لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > الروايات العالمية > روايات أرسين لوبين والروايات البوليسية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات أرسين لوبين والروايات البوليسية روايات أرسين لوبين والروايات البوليسية


أرسين لوبين , اصبع ارسين لوبين , على شكل كتابة

فى الحقيقة انا لسة منضمة للمنتدى الرائع ده من فترة قليلة جدا بس لقيت فيه حاجات حلوة جدا وقصص تجنن وبصراحة حبيت اشارك معاكوا ولما لقيت عندى مجموعة من قصص

موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-07, 06:33 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 44899
المشاركات: 19
الجنس أنثى
معدل التقييم: عاشقة هارى بوتر عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عاشقة هارى بوتر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات أرسين لوبين والروايات البوليسية
افتراضي أرسين لوبين , اصبع ارسين لوبين , على شكل كتابة

 

فى الحقيقة انا لسة منضمة للمنتدى الرائع ده من فترة قليلة جدا بس لقيت فيه حاجات حلوة جدا وقصص تجنن وبصراحة حبيت اشارك معاكوا ولما لقيت عندى مجموعة من قصص ارسين لوبين قلت اضمها لمجموعة المنتدى بس عشان انا ماعنديش سكانر اضطريت اكتبها على الوورد ويارب تعجبكم

اصبع ارسين لوبين



الفصل الاول



كان منطلقا فى الشارع السادس يتلقى بلا مبالاه رذاذ المطر وهو يتساقط تباعا فى غير هوادة.
تجاوز محطة(لام) وعرج على شارع شريدان..متجها صوب تلك الشقة المفروشة التى اتخذها منذ عهد قريب مسكنا له مع صديه ارسين لوبين حين صارت الاقامة فى دارهما الاولى غير مأمونة العواقب.
وفجأة.. تنبهت فى قلبه غريزة الشعور بالخطر.
دون ان تقوم فى ذهنه شبهة او تثب الى راسه البينة..طغى عليه احساس بأن هناك من يتعقبه!..
لم تبد من برتون كلارك بادرة توحى بأنه استراب فى انه مطارد.
وحين د يده الى جيبه كانت حركته طبيعية مألوفة لا تثير شكا..ومن علبة سجائره الفضية تناول سيجارة واشعل عودا من الكبريت دون ان يلتفت وراءه ليتبين وجه ذلك الذى يتعقبه.
ومض الثقاب مرة..ثم خبت نيرانه فورا تحت ا لرذاذ المتساقط.
وتريث برتون كلارك مكانه برهة غير قصيرة.
ان التعجل فى مثل هذه الظروف ينطوى على خطر داهم فلو ان احدا تعقبه واهتدى الى دارهلما كان لذلك الا معنى واحد محتوم : هو ان يغادر شيكاغو حالا مع صديقه ارسين لوبين!..
وقال لنفسه:لا ريب ان اعصابى مضطربة الليلة.انى اتوهم ما لا وجود له.! ومحال ان يكون اعوان ديكر قد اهتدوا الى اثرنا بمثل هذه السرعه.
كانت حافة قبعته مرخية على جبينه تخفى عينيه وهما تتفحصان وجوه السابلة عله يهتدى الى ذلك الذى يقتفى خطواته.
تحت يافطة دكان لبيع الزهور كانت هناك فتاة مترددة.تبدو فى وجهها امارات الحيرة. ترمى ببصرها الى الرذاذ المتساقط ثم تمتد يدها الى قبعتها الجديدة تلمسها فى خشية واشفاق .
واشاح عنها برتون . محال ان تكون هذه الغانية الحسناء هى مطاردته الخفية . ان ترددها.. وصغر سنها .. وخوفها على قبعتها كل هذا دليل على انها لم تخلق لمهنة الترصد والتجسس .!
وابتاعت الفتاه احدى الصحف ونشرتها فوق راسها وتابعت طريقها...!
ولم يبق بعد ذلك غير ذلك البحار ذو الثوب الازرق .
كانت قبعته مائلة الى جانب راسه . وكان وهو فى مكانه يتأرجح ويهتز يمنه ويسره .. ولم يكن هناك خفاء فى انه افرط فى الشراب .
وكانت بين يديه ورقة منشورة .. يتأملها ويحاول ان يقرأ ماهو مسطور عليها .!
وقال برتون لنفسه :فى هذه الورقة عنوان مكان ما .
وصح رأيه حين رأى البحار يستوقف تاكسيا . وينظر فى الورقة مرة اخرى ويتحدث الى السائق ثم يصعد الى السيارة .
وتحركت السيارة ودارت حول المنعطف وتوارت عن الانظار . وهز برتون كلارك كتفيه فى غير احتفال وقال يستثير الاطمئنان فى نفسه : اعصابى مضطربة مضعضعة . ! هذا كل ما فى الامر.! وتابع سيره .!
ولكنه مع ذلك لم يطرح عنه كل اسباب الحيطة والحذر .. ابى ان يتخذ الى داره طريقا مستقيما . وانما عرج على دروب ملتوية تقل فيها اقدام السابلة الى درجة تجعل من المستحيل ان يتعقبه احد دون ان ينكشف امره .
على انه لم يدخل فى حساب الحذر التاكسى وراكبه ا لبحار الثمل
ماكادت السيارة تتوارى فى المنعطف حتى اعتدل البحار فى جلسته .. لم يكن يتظاهر بأنه ثمل الا خدعة محبوكة جازت على برتون . اختفت من سحنته كل امارات البلاهة . والتمعت عيناه خبثا ودهاء ..
وازاح الحاجز البلورى الذى يفصل بينه وبين السائق ونقر على الزجاج وهو يقول :اسمع يا صاح .. ان يدى هذه مطوية على ورقة بنكنون من فئة العشرة دولارات . وهى لك ان اسديتنى خدمة صغيرة.
حيث استوقفتك يوجد رجل يلبس قبعة رمادية ومعطفا بنيا من معاطف المطر .. عد بنا اليه فأنى اريد منك ان تتعقبه اذا اردت ان تظفر بهذه الدولارات العشرة.
دارت السيارة واتخذت طريقها مرة اخرى الى شارع شريدان .
وان هى الا دقيقة واحدة او قل حتى لاحت القبعة الرمادية ومعطف المطر البنى.
وقال البحار وهو يتوارى فى ركن من السيارة: هذا هو صاحبنا .. لا تقترب منه كثيرا وألا اثرت شكوكه ولكن احذر ان يغيب عن بصرك .
ومن عجب ان برتون كلارك لك يفطن الى هذه السيارة التى كانت تتعقبه من طريق الى طريق .. على رغم توجسه وحذره .
وانتهى برتون الى العمارة التى يقطن احد مساكنها .. وبعد لحظات كان المصعد منطلقا به الى الطابق السابع .
وحين دار المفتاح فى ثقب الباب كان ارسين لوبين جالسا فى مقعد كبير فى قاعة الاستقبال وبين شفتيه لفافة من التبغ .
كانت سحب الدخان تتلوى وتنعقد فى سقف الغرفة وهو يتابعها ببصره وقد استغرقته الخواطر الى درجة لم يشعر معها بدخول برتون الا حين صار على قيد خطوة منه .
انبسطت الخطوط البادية على جبينه .. وتألقت على شفتيه ابتسامته المعهوده وقال: مرحبا بك يا صديقى .
لم يغب عن برتون ان لوبين كان شارد الذهن وان ابتسامته لم تخل من تكلف .
واسترسل يقول : انى اترقب قدومك منذ نصف ساعة واقداح الشراب فى انتظارك لترحب بك .
فقال برتون : دع عنك المواربة يا لوبين .. فما كنت تستطيع ان تخدعنى . اننى بحماقتى وطيشى كدت اوقعك بين يدى ديكر . اننى ..
فقال لوبين مقاطعا : هراء . ! اتحسبنى اخشى ديكر او اعوانه . لقد هزأت فيمامضى بشرلوك هولمز وبجانيمار فهل يعيينى ان اضلل ديكر؟ وبعد فأن المغامرات هى كل ما اشتهى من الحياه .. واليوم الذى يمضى خامدا ساكنا هو عندى افجع الايام واشدها كربا . واذا كان طيشك _ كما تقول _ قد فتح لى بابا جديدا من ابواب المغامرة فنعم به من طيش .
بعد نحو ساعة حمل بواب العمارة الى لوبين رسالة جاء بها رسول خاص .
وتناول لوبين الرسالة وجعل يقلبها بين يديه .. ولم يكن مكتوبا عليها الا هذه العبارة :

" الى مستر ماكسويل"

وكان اسم ماكسويل سندرسن هو الاسم المستعار الذى اتخذه لوبين لنفسه منذ دخل شيكاغو .
وفض لوبين الغلاف .. وراح يقرأ الرسالة وبرتون الى جانبه يختلس النظر ..
وكان هذا نصها:
" عزيزى مستر ماكسويل.
لاريب عندى انك ستتلقى هذه الرسالة فى استغراب شديد مقرون بالجزع ؟
ولكن طب نفسا واطرح عنك المخاوف واياك ان يتولاك الذعر حتى لو علمت اننى نفذت الى ماوراء تنكرك وامطت اللثام عن شخصيتك الحقيقية فعرفت ان مسترماكسويل سندرسن ليس الا اللصالشهير ارسين لوبين .
على اننى ارجوك يا مسيو لوبين ان توقن انه لا شأن لى اطلاقا بذلك المطارد المتعب المدعو ديكر .. كما انه لا شأن لى برجال الشرطة .
اننى على النقيض من ذلك زميل لك فى المهنة .
وفى مركز يتيح لى ان امهد امامك السبيل الى ربح جسيم .. ان بين يدى ثروة طائلة تنتظر منك ان تتقدم اليها .
من حين لأخر تنعتك الصحف بأنك امير المحتالين .
الا فاعلم اذن اننى امير الامراء .
واذا كنت لم تجد حتى الان ندك فاعلم انك ستجد فى الرجل الوحيد الذى سيهزم ارسين لوبين .
ان حامل هذه الرسالة اليك رجل من اعوانى الذين اثق بهم واركن اليهم دون ان اخشى غدرا .
ستجده فى انتظارك فى سيارتى بباب العمارة . وسيمضى بك الى لأنى اتوق الى ان اتحدث اليك ؟
واذا كان لابد ان تعرف اسمى فاعلم اننى ادعى ماجنوس ."

قال لوبين بعد ان فرغ من قراءة الرسالة :لقد اتخذ كاتب هذه الرسالة لنفسه اسم ماجنوس وهى كلمة لاتينية معناها الرجل العظيم . او الجبار . او الطاغية . وما استعار صاحبنا هذا الاسم الا وهو يرمى الى القول بأنه العظيم الجبار فى عالم الجريمة . انه اعظم المجرمين . انه الطاغية .فياله من غرور لا حدود له .
فصاح برتون :اتحدثنى يارجل عن اللغة اللاتينية ومعنى كلمة ماجنوس ؟ وتغفل عن المعنى الاكبر الذى تنطوى عليه الرسالة نفسها ..؟ اغابت عنك الخدعة التى توشك ان تتردى فيها وانت مغمض العينين ؟ دعنى ازح الغشاوة عن عينيك . انها خدعة يراد بها استدراجك الى السيارة فأذا صعدت اليها انقض عليك رجال الشرطة واخذوك لقمة هينة دون ان تملك عن نفسك دفاعا .. ان ديكر داهية . وهو ولوع بنصب الفخاخ . انسيت انه ...
فقاطعه لوبين فى هدوء :تعجبنى منك حماستك ... ويعجبنى اكثر من ذلك ان هذه الحماسه لا تبدو عليك الا حين لا تكون حاجة اليها .
_ ولكن .. ولكن هذه احدى خدع ديكر . انه يريد ان يقتنصك .
_ اسمع يا عزيزى برتون . هناك شئ واحد اذا رضيت ان تقوم به انقذتنى من هذه الورطة .
_ وماهو؟ مرنى بما تشاء . انى رهن اشارتك .
_ سامرك بأن تطوى لسانك فى حلقك وتلوذ بالصمت .. هذا كل ما ابغى منك .
فقال برتون فى امتعاض : سأصمت اذن . لن اتكلم حتى ولو سألتنى الرأى والمشورة .
_ودعنى فى خلال ذلك اتأمل ذلك الخطاب مرة اخرى .
القى لوبين على الخطاب نظرة فاحصة ثم قال: ان الخط فى بعض الاحيان يكشف من صاحبه بعض سره .. لاريب فى انه خط امرأه .. ولكن الاسلوب اسلوب رجل .. ان العبارات تنطوى على معنى من الصلف والغرور والاعتداد بالنفس .لا تكون الا للرجال . واستبعد ان يكون صاحب الرسالة قد تعمد هذا التباين على سبيل التضليل .
_ ومحال ان يضللنى مهما احتال . هذه الرسالة خدعة ظاهرة فكيف تغيب عنك ؟ يريدون استدراجك الى السيارة حتى تؤخذ مباغته دون ان تكون لك قدرة على الدفاع عن نفسك .. فكيف تتردى فى هذا الفخ ؟
_ ان ديكر ليس بالغبى الابله . واذا سلمنا بأنه هو صاحب الرساله فما من شك فى انه اتخذ العدة لمقابلة جميع الاحتمالات الممكنة فهو يعرف ماينبغى ان يفعل اذا لبينا دعوته .. وهو يعرف ايضا ماينبغى ان يفعل اذا ابينا ان نمضى الى السيارة التى فى الانتظار .. واذا حاولنا الفرار وجدناه يرصد منافذ البناء جميعا ويسدوننا المسالك .
_ اذن بأى شئ تشير؟
_ ليس لك عندى الا جواب واحد : انى ماض فى غير تردد الى مقابلة ماجنوس .. فهذا اللقاء وحده هو الكفيل بأماطة اللثام عن الحقيقة .. انه الحد الفاصل بين الشك واليقين.. وعندها سنرى ان كان ماجنوس اسما لشخص حقيقى . او اسما مستعارا اتخذه ديكر..
_ هذا جنون يا لوبين .. نعم .. انه لجنون ان تحشر رؤوسنا فى افواه الذئاب ونحن نعلم انها ذئاب لا نعاج وديعة .
ثم تنهد واردف : الا كان الله فى عونى .. انى ماض فى رفقتك يا صديقى.

 
 

 

عرض البوم صور عاشقة هارى بوتر  

قديم 02-10-07, 07:34 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 44899
المشاركات: 19
الجنس أنثى
معدل التقييم: عاشقة هارى بوتر عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عاشقة هارى بوتر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة هارى بوتر المنتدى : روايات أرسين لوبين والروايات البوليسية
افتراضي

 

وده الفصل التانى


الفصل التانى


فى الساحة المنبسطة امام مدخل العمارة كانت هناك سيارة فى الانتظار .
لم يكن فيها الا سائق يجلس الى عجلة القيادة . وعيناه مرسلتان تماما الى الطريق كأنما هو تمثال قد من الحجر فلا يميل يمينه او يسرة.. وحين برز لوبين وصاحبه من البناء لم يدر برأسه الى ناحيتهما كمن لا يعنيه امرهما .
كانت السيارة انيقة المظهر .. ومن طراز باهظ الثمن .. وعبر لوبين الطريق متجها صوب السيارة .
وقال يخاطب السائق : الست فى انتظارى؟
فرفع الرجل يده الى رأسه بالتحية وقال فى لهجة مهذبة : نعم يا سيدى . تماما يا سيدى .
ووثب الى الارض وفتح باب السيارة فى احترام .
وقال لوبين مستطردا : سيرافقنى صديقى . فهل لديك تعليمات فى هذا الشأن ؟
_ قيل لى يا سيدى انك لن تكون وحدك .
وتبع برتون صاحبه الى داخل السيارة . واتخذ لوبين لنفسه جلسة مريحة واسند ظهره الى وسائد السيارة على نقيض برتون الذى جلس متصلبا . ومتحفزا . كأنما يتهيأ للنضال.
وبعد لحظات قال : لوبين .. يخيل لى ان سائق السيارة هو ذلك البحار الثمل الذى كان يتعقبنى . لست متأكدا طبعا ولكن .. كلا . انه هو بعينه . ابدل ثيابه وغير من هيئته بعض التغيير زلكنه هو بعينه انه نفس الرجل .
فقال لوبين : هذا محتمل . ومع ذلك فليس للأمر ايه اهمية .
وارسل بصره من النافذه الجانبية يرقب الطريق يحاول ان يثبت فى ذهنه صورة لما يمرون به .
ولكنها لم تكن بالمهمة الهينة . كانت قطرات المطر تتساقط على زجاج النافذة فتحجب الطريق الى حد كبير.
والسيارة تطوى الارض فى سرعة خاطفة .. وظلمة الليل حالكة لا تكاد العين تتبين معها المعالم والحدود .
على ان الشئ الذى ايقن منه لوبين هو ان السيارة تشق طريقها متجهة الى ضواحى المدينة .
وانعطفت السيارة الى الشوارع الجانبية وراحت تتلوى فيها برهة غير قصيرة حتى انتهت الى طريق ضيق تقوم على جانبيه اصطبلات للجياد ثم خرجت الى شارع متسع تحفه الفيلات الكبيرة يدل مظهرها على انها من الطراز القديم التاريخى الذى طغت عليه المدن الحديثة بمبانيها الشاهقة .
وقال لوبين : يلوح اننا بلغنا من المرحلة نهايتها . ارقب المكان جيدا يا صديقى وتثبت من معالمه فقد يفيدنا ذلك فى المستقبل .
وراح برتون يحملق فيما حوله من خلال حجب الضباب .. وبدت الدور معتمة لا تأخذ منها العين الا خيالا .. على انه كان هناك شئ واحد يمكن ان يكون علما على المكان : بيت مرتفع تعلوه ثلاثةابراج تتعالى صعدا الى السماء .
وهدأت السيارة من سرعتها .. وضغط لسائق زرا امامه .. وسمع اثر الضغطة صوت شبيه بدقات الساعة . وعلى الاثر فتح باب الجراج .
انزلق الباب فى غير صوت مسموع .. ومن تلقاء نفسه دون ان تمسه يد .. كأنما استجاب الى ضغطة الزر المثبت الى جانب عجلة القيادة فانفتح بتأثير تيار كهربائى خفى .
ومرقت السيارة الى داخل الجراج .. وتحركت الابواب مرة اخرى وانغلقت من تلقاء نفسها.
وقال برتون : ان ماجنوس فيما يلوح مولع باستخدام الكهرباء والاستعانه بالاختراعات الحديثة .
وعلى شفتى لوبين ارتسمت ابتسامة خفيفة قال : بدأت الان ازداد يقينا من اننا ازاء رجل غير عادى . وربما كان عبقريا على طريقته الخاصة . ففى هذه الدنيا كثيرون تفتنهم الخدعات العلمية الصغيرة وان كانت فى صميمها لا تعدو ان تكوت اجهزة ميك****ة تافهة الشأن .. ومهما يكن فلا مناص لك يا برتون من ان تقر بأننا مقبلون على تمضية مساء طريف حافل بالغرائب .
ومد برتون يده ليدير مقبض الباب اذ رأى السائق جامدا مكانه كأنما لا يريد ان يزايل مقعده.
ولكن _ قبل ان تلمس اصابعه الباب _ شعر برتون ان السيارة بدأت تنحدر الى الاسفل فى الفضاء.
وهتف فى دهشة واستغراب : رباه .. ما هذا ؟ماالذى حدث؟
فقال لوبين فى برود : ان السيارة تهبط بنا الى اسفل .. هذا كل ما هنالك . اما ركبت فى حياتك مصعدا يعلو بك تارة وينحدر تارة اخرى؟
واخذت السيارة تنحدر الى الاسفل وهى مستقرة على شطر من ارض الجراج . وكان دوى محرك المصعد مسموعا فى جلاء.
واستقرت السيارة اخيرا وثبتت مكانها . ثم بدأت تسير الى الامام بضعة امتار .
ووثب السائق من مقعده وفتح الباب للراكبين وبدأ المصعد يعلو ثانية .
وتحول لوبين الى السائق يقول : فكرة رائعة . انها من ابتكار مستر ماجنوس فيما اظن ؟
ودار ببصره فى ارجاء المكان فرأى فيه سيارتين اخريين يضمهما هذا الجراج السرى الكامن فى باطن الارض .
وتقدم السائق الى ما يشبه جدارا مشيدا من الحجارة . ومن جبه اخرج قطعة من الحديد دفعها فى شق رفيع فى الجدار اذا اخذته العين لم تحسبه الا ثغرة او كسر فى الطلاء .
ولم يغب عن لوبين ان السائق دفع القطعة الحديدية فى هذا الشق اربع مرات .
وما كاد يفعل حتى سمعت تكة خفيفة وتحرك شطر من الجدار على محوره كأنه باب خزانه كبيرة.
وقال السائق: اتبعانىى.
وتقدمهما فى الفجوة التى بدت فى الجدار وقد اخرج من جيبه مصباحا كهربائيا صغيرا يشق بضوءه حجب الظلام الشامل . وانكشفت الفجوة عن سرداب طويل يمتد تحت الارض خمسين قدما .
وفى صدر السرداب يقوم باب كبير من الخشب .. لميكن مزودا بأجهزة ميك****ية او تيارات كهربائية وانما اندفع اثر دفعة خفيفة من اليد . فبدا وراءه سلم حلزونى من الحديد يفضى بلا ريب الى البيت الذى كان يبدو كأنما قائما خلف الجراج .
واذ بلغوا رأس الدرج اطفأ السائق مصباحه الكهربائى وفى الظلام السائد مد يده يتحسس من الجدار مكانا ثم رأى لوبين ثغرة تبدو فى الجدار وتتسع رويد رويدا وقد انبثق منها ضوء ضئيل .
وقال السائق فى خشونة : اتبعانى .
ولقى لوبين نفسه فى قاعة تنتظم جدرانها رفوف الكتب فأدرك انها مكتبة وكانت الثغرة التى نفذوا منها قائمة فى موضع دولاب كبر يمتد حتى يبلغ السقف وقد دار حول محوره وانشق عن هذا الباب السرى وعندما ارتد الى مكانه كان مستحيلا ان يتبين المرء هذا المنفذ الخفى .
وتوقع لوبين ان يبرز اليهما ماجنوس فجأة على غرار هذه الاساليب الميك****ية المفاجئة ليثير فى نفسيهما الدهشة فقال : انتظر مستر ماجنوس هنا؟
فلم يزد السائق على ان اجاب فى اقتضاب : بل سأصعد بكم اليه فى الطابق الاعلى .. اتبعانى..
وخرجوا الى البهو وارتقوا درجا جميلا مصنوعا من الرخام والمرمر وما شك فى ان صناعته تعد تحفة فنية تستحق الاعجاب .
وبلغوا الطابق الاعلى .. واقترب السائق من باب نقر عليه .
وفى حركة بطيئة بدأ الباب ينفتح .. رويدا رويدا .. كأنما يريد من يفتحه ان يطمئن الى انه لن يستهدف لخطر ما .. ولكن الغريب انه كان على غرار ماشهد لوبين فى الجراج الباب يفتح من تلقاء نفسه دون ان تمسه يد او يقربه انسان .
وتنحى السائق ليفسح للزائرين مكانا للدخول وقال فى صوت مسموع : جاء السيدان يا سيدى .
وعبر لوبين عتبة القاعة وبرتون فى اثره كأنه ظل لا ينفصل كان لوبين يتوقع كل مالا يمكن ان يتوقعه انسان ان ماجنوس رجل عجيب.. شاذ .. فأية مفاجئة تصدر منه لا ينبغى ان تثير الدهشة ..
ومع ذلك لم يملك لوبين نفسه حين رأت عينه مارأت .. الا ان جمد مكانه على غير ارادة منه .
ومن بين شفتيه انطلقت اهه تدل على الاستغراب والدهشة .

 
 

 

عرض البوم صور عاشقة هارى بوتر  
قديم 20-10-07, 03:52 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 17365
المشاركات: 7
الجنس أنثى
معدل التقييم: stilla عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
stilla غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة هارى بوتر المنتدى : روايات أرسين لوبين والروايات البوليسية
افتراضي

 

مشكوره ..و في انتظار التكملة

 
 

 

عرض البوم صور stilla  
قديم 25-10-07, 01:54 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 38500
المشاركات: 2,082
الجنس أنثى
معدل التقييم: beautyfofo عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
beautyfofo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة هارى بوتر المنتدى : روايات أرسين لوبين والروايات البوليسية
افتراضي

 

مشكورة وفى انتظارك الصراحة شوقتنى جدا

 
 

 

عرض البوم صور beautyfofo  
قديم 22-02-08, 02:20 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 3921
المشاركات: 39
الجنس ذكر
معدل التقييم: romepalaces عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
romepalaces غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة هارى بوتر المنتدى : روايات أرسين لوبين والروايات البوليسية
افتراضي

 

مشكورة وفى انتظارك الصراحة شوقتنى جدا

 
 

 

عرض البوم صور romepalaces  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أرسين لوبين, اصبع ارسين لوبين, على شكل كتابة
facebook



جديد مواضيع قسم روايات أرسين لوبين والروايات البوليسية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:21 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية