لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-07, 12:10 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 4668
المشاركات: 93
الجنس أنثى
معدل التقييم: عاشقة الكتب عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عاشقة الكتب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة الكتب المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الجزء 29

في مـــزرعة ناصر الكتبي :
في الخيـــمة الساعة 6 صباحا :

كان الكل رقووود يمكن من تعب البارحة خاصة إنه الشباب والشواب والحريم والبنات يعني الكل بشكل عام سهروا للساعه هنتين وهم سوالف وضحك ولعب ورقة والكل كان مستانس به اليلسة الحلوه الا حمـده اللي ما نزلت ورقدت من دخلت حيرتها الظهر اللين ثاني يوم وهي كانت تعبـانه من كثر ما تفكر من الموقف السخيـف اللي حطت عمرها فيه مع سلطــان كانت وايد زعلانه من عمرها ليش هي دوم تسوي جي تقول كلام قبل ما تفكـر زين في الرمسة اللي تقولها الساعه خمس نشت من رقادها المتقطع لأنها أصلا كانت هب قادرة ترقد من كثر ما تحاتي السالفة غير جي المكان يديد عليها وصعب إنها ترقد فيـه صدت الصوب الثاني شافت لولوه راقده بعمـق ما حبت تثورها بس غصب عنها لازم تنش عشان تصلي ثورتها وصلوا لولوه ردت ترقـد بس حمده ما قدرت فكرت إنها تنزل تحــت لبست كنـدورة بيظا وشيلة بيظا والبرقـع وجحلت عيونها جحال عربي طلع يخبل عليها وتعطرت عالخفيف ونزلـت كانت الفلة تحت هـادية دليل على إنه كل أهلها رقـود فكـرت في فلة الشباب معقولـة يكون حد ثاير هناك بس شلت هالاحتمال من راسها بسرعـة لأنها تتوقـع إنه الكـل بعد سهرة البارحة اكيد تعبـانين ويبون يرقدون وماحد بينش اللين الساعه تسع على الاقل سارت صوب الخيمة قالت بتيلس فيها شوي وبتشووف الجو بره يوم طلعت برع حصلت الفوالة والجاهي والقهوه زاهبه ومحطوطـة في الخيمة ابتسمت في خاطرها قالت أكيد هاي أوامر خالتــيه أم مطـر وصبتلها جاهي ويلست على طرف تتأمل كل شي في الخيمة كانت نظيفة ومرتبه كان شكلها حلوو ومريــح للنظر تذكـرت الخيمة اللي كانت مسوتنها يدتها حمـده في بيتها دمعت عيونها بس حاولت إنها تنسى السالفـة بسـرعة يسدها مافيها من احـزان الحين هب لازم تتذكر شي محـزن بعـد شوي شافت واحد مقرب صوبها ما قدرت تميزه لأنه عيونها كانت غرقانه في الدموع والشمس ضاربه عليها فخذت كلينس ومسحت عيونها ويوم رفعت راسها عسب تشوف اللي كان واقف على راسها انرسمـت ابتسامة مرحة على ويها وهي تتطالعـه ..
حمده : هههههههههههه شفيييييييييك جي مفين شكـــلك ما رقــدت ؟؟!
سعيد وهو ييلس عدالها كان ياينها بالوزار والفانيــله : ومنو يـروم يرقـد ويا أخووج العلـــه ؟؟
حمده وهي فطست ضحــك : هههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااي منو أي واحـد فيهم ؟؟
سعيد وهو يصب لعمـرة جاهي ويشرب منه شوي : هالدب خلوووووووووووووف خسه الله كسرلي عظامي عنبو كل شوي وشاتني في مكـان عنلاااااته يلعب كوره وهو راقــد ...
حمده : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فديييييت خليـفة والله حراااام هههههههههه بس يمكن من التعـب وخاصة إنه خليفة مثلي ما يرتـاح في أي مكان بسهولــة ..
سعيد وهو يكمل شرب ويطالعها بنـص عين : مثلج وما يرتـاح في أي مكان بسهوله ... لاااااااا والله عنبو إنتي غبرتي الرقــاد البارحة وتقولي ما ترتاحين جان من الظهر لثاني يــوم وإنتي راقد وبعدج ما ترتاحين عيل لو ترتاحين وش بتسوووين ؟؟
حمده وهي قفطــت : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا لا هذا شي ثااااني وكلااااام كبير ما ينقال الحيــن ...
سعيـد وهو واقف : ههههههههههههههههههه كلام كبيــر هاه على منو تقصيـن يا بنت العــم خبز إيدي إنتي ههههههههههههههههههه ..
حمده وهي ترشه بماي الغسووول اللي جدامها : هههههههههههه جب جب إنــزين وين ساير إيلس وياي شوووي ..
سعيد وهو يتثاااوب : لا لا بــرايج إنتي خايسه رقـاد أنا تعبــان وأبا أرقــد والله بشووف سلطان كان بيدخلني أرقــد وياه ..
حمده وهي حاز في خاطرها طاري سلطان : ليـــش إنتوا كيف موزعيــن الحير ؟؟
سعيد وهو يضحــك : هههههههههههههههههههه أصلا كل واحــد في حيرة وبعده شي حيـر ما فيها حد الا إنه هالخليفــة حن البارحة أبا حد يرقد وياي وما شاف غير سعييييدووه الخبل يقص عليه إونه بعطيك حلاااوه بس أرقـد وياي ..
حمده : ليـــــش لا يكـــــون يخـاف ؟؟!
سعيد وهو يضحك من الخاطـر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شو يخاف إنتي بعـد ياهل هوو لا بس أونه أنا صارلي خمس سنين معـرس وضاري إنه الحيرة اللي أرقد فيها حد يكون راقد وياي عسب جي ماحب يرقـد برووحه أونه حرااااااام يعني لا حرمتي ولا عيالي ولا حتى سعوووود..
حمــده : ههههههههههههههههههههههههههههههه وحطـك جدام الأمــر الواقـــع ...
سعيــد : ههههههههههههههههههههه يابووي أنا أستانست قلت خلووف يحبني ثره يابني عنده عسب يشتوني ويقووي ريوله علي ...
حمـده وهي فطسانه ضحك : هههههههههههههههههههههههه ياعيني عليييييييك والله انزين ارقد في وحده من هالحيـر هب شرط حيرة سلطـان ..
سعيـد : أوووووووووووب إنتي ما ريتيها أسمهيــا تخبـل حيرته وربي روووعه ولا حيرة ملك أسميه هالسلطــان شيخ والله وربي لو تشوفينه يوم يرمس ولا يسولف ولا حتى يضحك غير والله أنا عرفته في المرات اللي كان يينا فيها على حياة الغالي بس البارحه عرفت السبب اللي كان مخلي الكـل يحبه والله يستاهل كل خير هالريال ياااااااااله ( ويرد ييلس عدالها وشكله متحمس ) ريــتي بنتـه عنلاتها هالبنت وربي تحـفة هالبنت ولا أمررررره نسخـة عنج وربي من ريتها قلتلهم هاي مسويلها نسخه من مسميتها ولا كيــف .. تقولين إنتي أمها هب العنووود ..
حمده وهي تضحـك : هههههههههههههههه فديتها والله لا بس تعـرف يمكن يوم فترة حمال العنود كانت دوم تييني بشكل مستمر فيمكن لقطت الشبه لأنهم يقولون جي ..
سعيـد وهو يهز راسـه : أممممممممممممممم يمكـن والله ..
حمده : ههههههههههههه بس شو رايك فيني حلووة وأنـا لابسة البرقـع صح ؟؟!
سعيــد : هههههههههههههههه إنتي وويهج إنتي ناسيه إني ضاري أشوفـج فيه على حياة يدووه يوم كنتي عندها بس بصراحـة هالمره البرقـع طالع عليييييج صدق يخبل خاصة عيوونج ما شالله عليهن رووعه هههههههههههههههههه تذكريني بعيوون سلطـان نفس اللون بس هو عيونه ناعسه بس حلواات عليه ..
حمده وهي تتطالعه بنص عين : نعــم يالمراهق شكلك معـجب فه السلطان كل شوي طريته شالسالفـة؟
سعيـد وهو يرد واقف : هب هباااج الله مراهق اوونه ما علييه دبووه هب منج مني يالس أسوولف وياج ( ويغمزلها بعيوونه ) بعدين وش فيها لو كنت معـجب عااادي وناااااااســة ..
حمده وهي أونها بتقوومله وهو ربــع صوب الفلة وهي يلست تضحك عليها وهي تقول في خاطرها ما شالله علييييييييه كل ما يكبر يحلوو غير طبعه الحلوو والمرييييييييح يريح اللي جدامه بسهوله وشبهه بأحمـد يكبر مع كل يوم الله يرحمك يا احمــد ..
طالعت حمده الساعه وكانت سبع الا ربـع قالت بتتمشى شوي في المزرعة لأنها للحيـن ما شافتها كلها بس حبت تسير صوب الاصطبلااااات سارت وشافت واحد كان يالس يغسل حصـان أسووود ماتت من شافت الحصان لأنه كان مميز بشكل كبير غير شموخه في وقفته سارت صوبهم وهي ميـته عالحصان ..
حمـده وهي تزقر : إيييييييييييييييييييييييه محمد سكر سكر هذا ماااااااااي ..
سلطان وهو يصد عليها : شووووووه ؟؟!
حمده وهي ميته من القفطـه هي حسبالها هذا هندي : هاااه ..
سلطان وهو نسى الموقف الأمسي : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شو محمد لا يكون حسبالج إني هندي ..
حمده وويها غدا طماطه من القفطـة : آسفـــة والله وربي ما أقصـد الا يوم ريت هالحصان تخبلت وما حسيت بعمـري ..
سلطـان وهو يحرك إيده على ظهر الكاسر : ههههههههههههههههه هذا الكاسر بس ما عليج لا تتأسفي ما صار شي تستوي في أحسن العائلات ..
حمده : اممممم سلطان أبا أقوولك شي ممكـــن ؟؟!
سلطان وهو يصد صوبها : هلا آمــــري في شي ..
حمده بهدوء وهي تتطالع الأرض كانت قافطة ومستحية : حبيت أعتـذر عن الكلام اللي قلته البارحة أنا أعـرف إنه موت احمد من عند الله وأعرف إنك مستحيل تتمنى هالشي أو لك خاطر في موووته وأنا والله ما أعرف ليش قلت جي بس اعتبره غباء مني ..
سلطان وهو يبتسم بارتياح : لا مــا عليـــج بس أبـاج تعرفين شي واحد أحمـد كان اكثر من أخ لي والشاهد الله إني ما تمنيت مووته طول عمري ولو أقدر أموت أنا بداله وهو يردلج قسم بالله لكنت سويت هالشي وأنا فرحان لأني أعرف وش كثر أحمد كان يحبج وما كان على لسانه يوم موته الا اسمج وكانت وصيته لي إني أهتم فيـج والكلام اللي قلته لـج يوم لاقيتج قبل ما أسـافر ..
حمده وهي تبتسم بس البرقع غطه هالابتسامه : يعني كــنت إنت أحساسي كـان صـح ..
سلطان وهو يبتسم برقه : ههههههه هيه انا ليش إنتي ما تذكـرين شي من اللي صــار ؟؟
حمده وهي تتحرك في المكـان : لا والله هب إني ما أتذكر بس أنا فترة ما بعـد مووت أحمـد ما أتذكـر شي أبـدا يمكن اللي كنت أتذكره هي الوصية اللي قلتها لي غير صووتك اللي دووم كنت اسمعه ..
سلطان وهو يطالعها بخقـه كان يبا يلطف الجو بينهم شوي: هه أعـــرف إني صووتي حلوو ويخبــل بس إنج تسمعينه دووم لا لا شكلي بسير أغنـي ..
حمده بكل خقه وشمووخ : هه أووونه صووتك حلوو يا بابا أنا كنت أتذكر صوتك لأني فيه سمعت وصية أحمد ولا إنت ولا عالبال ولا عالخـاطر وصدقني صووتك لا حلوو ولا شياته ..
سلطان وهو يطالع عيونها اللي صدق شكلها يخبل خاصة هالنظرات اللي كانت تتطالعه فيها بس سكت وصد عنها ما يدري ليش مرت في باله صورة العنود ..
حمده وكأنها حسـت باللي دار في خـاطر سلطان وانحرجت هي بعـد من هالموقف تحركت راده صوب الفلل ..
سلطان وهو يضحك بهدووء : ههههههههههه شفيييج ما تبين تركبيـن الكاسر ؟؟!
حمده وهي تصـد عليه وهي فرحانه : قوووول والله بتخليني أركبـــه ..
سلطان : ههههههههه بخلييييج بس من دون حلف متى ما يكون في خـاطرج تركبينه تعالي وطلعيــه وركبيه أوكي ؟؟!
حمده وهي فرحانه نقزت : يس يس يس هههههههههههههه مشكووور بوحمـده بس لو رديت في رمستك يا ويلك ..
سلطان وهو فرحان إنها تعودت عليه : هههههههه لا ما عليـــج هب راد في رمستيه بس عليج تقنعين حمـد و خليفـة ..
حمده وهي تغمز بعيونها : هه لا مـــا عليك خلي هالسالفـه علي وأنا بتفاهم معـاهم بس أهـم شي لا ترد في رمسـتك إنـت ..
سلطان وهو يضحـك ويركب حصانه بمروونه : ههههههههه لا ما عليـج هب راد يالله مع السلامـه ..
حمده وهي تبتسم له : الله ويـــاك بس لا تعب حصــاني بلييييييييز ..
سلطان وهو فطس من الضحك : ههههههههههههههههههههههاااي أنا قلت بخليج تركبينه بس ما قلت بعطيج إياه عسب يصير حصـانج ..
حمده وهي تطلع لسانها بشقاوه : ههههههه حسبالي بقدر أقص عليك وأحرجك وتقولي تم واصل بس شكلك بخيل ما تنفع هالحركـات وياك ..
سلطان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا والله زين زين وتقولين بتشتغلين في الشركة عندنا عيل عز الله المناقصات والمشاريع راحت في عينها دامج إنتي ويانا أونه أقص عليك ..
حمده وهي تتطالعه بتحدي : لو سمحــت مافي داعي إنزين بعدين أعتبر شغلي عندكم مجـرد فترة لزيادة الخبرة لا أقل ولا أكثر بس عقب أنا بفتح شركتي الخاصة وبنشوف منو اللي بتروح عنه المشاريع..
سلطان وهو يقول في يقول في خاطره ماشالله عليج يا بنت خـالد : هههههههه ما عليج نتمنى لج الخير وأهم ما عندنا إحن راحـة الشعـب .. ( وتحـرك هو والكـاسر ) ..
حمده وهي تتطالعه وهو يبعد عن عينها ويطلع من بوابة المزرعة الكبيرة : هههههههه والله اللي يشوفه ما بيقول هو نفسه سلطان الكتبي اللي الكل يرمس عنه وعن خبرته وقوتـه في السوق .. ( ردت حمـده الفله وشافت إنه الكل نش ويالسين يتريقون ) ..
ميرا كانت لابسة مخوره عيناويه حلووه طالعه عليها وشيلة بيظا بس فيها من لون الكندوره : أحم أحم شو هالرومانسيـة اللي إنتي عايشه فيها قايمة من الصبح وتتحوطيـن في المزرعة إنتي وهالكوب مالج ..
حمده وهي تيلس عدالهم كانت يوعانه خاصة إنها البارحه ما ذاقت شي طوول : هههههههههههه لا والله فدتنيه والله أمبونيه رومانسية بس إنتي شو دراج في الرقـة والشاعريه ..
العنود اللي كانت يالسه تتريق وهي حاطه حمده فوقها وتأكلها : ههههههههه يا عيني عالرومانسية والرقة من الصبح ما نرووم إحن على كل هـذا ..
حمده : شت شت كلكم علي ههههههههههههههههه خييييييبه وين لولو فديتها دووم توقف وياي ..
ميرا وهي تزاقر بصووت عالي : لووووووووووووووولوووه لووووولوووو الفزعـة الفــزعة يا بنت سالم ..
لولوه وهي تتطلع من المطبخ بسرعه : هااااااااه بسم الله عليـــكم شفييييييييييكم شو صار ؟؟!
ميرا وهي أونها جديـة : لحقي على بنت خـالد لحقي على بنت عمــج لأني ناويه عليها اليوم وربي لأراويها ..
لولوه وهي تضحــك : هههههههههههههههههههههههههههههههه خسج الله يا ميروه إنتي ما تيوزين عن هالحركـات ..
العنود : هههههههههه وين تيوز البارحة يخبرني سلطان عن اللي صـار وياكم في الاصطبل أسمييييه فطسني ضحك والله ..
لولوه : ييييييييييييييييييههههههههااااء يينا عالرمسة البايخه ..
حمده اللي كانت تاكل ولابسة الكل قالت بعدم اهتمام : هههههههه ليش شو صـار البارحة ؟؟!
العنود : الله يسلمج هالمهبل البارحة أونهن ســايرات صوب الاصطبل وتلاقن هناك مع سلطان اللي كان توه راد فقالهن شي طيطار هنيه وهذيلا تمن يصارخن وزاغن وهو يسوي عليهن سوالف المهم بنت عمج خافت طلعت ولحقتها الريم يقولي يوم صديت ما يشوف الا وحـده تقوله جذاااب ..
حمده واللقمة اللي كانت مادتنها وقفت فجأة في الهوا وهي مبطله عيونها : منو ؟؟
العنود : ههههههههههههههههه منو يعني غير هاي أم لسان ميروه أونه جــذاب قالي أنا تيبست بس أشوفها طلعت لسانها وقالتله ماحد قالك عيب تزيغ البنات وتجذب أونه طيطار أونها تبا تتأكد إذا كان صدق فيه طيطار ولا لا ..
ميرا وهي ناقمة : لاااااا والله عيل وربي ريلج جذاااااب أونه طيطار جذاااب والله جذااب مافي شي أنا تميت هناك للساعه تسع ما ريت شي ..
حمـده وهي نقعت ضحـك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههاااي حلفي إنج تميتي هناك عسب تتأكدين من السالفة إنتي غبيه يا بنتي ولا هبله ..
ميرا : لا الثــانيه شو غبيه ولا هبله عيل يجــذب علينا وتبينا نصدقـــــه ..
العنود وهي تضحك : ههههههههه مالت عليييييج ترى هو قالج إنه يسوي عليكن سوالف قبل ما تطلع لولوه أونه تبين تتاكدين ترى الريال أعترف إنه كان يمزح وياكن والسالفة كلها مقصـة ..
ميرا وهي صدق الحينه انتبهت عالسالفه : هااااااااااه ههههههههههههههه تصدقين هيه وربي أنا غبيه ..
الكل انفجـر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اااااااااااي ..
أم مطر وهي تتطلع من المطبـخ : شعندكن تضحكـــن تقولن البقرات الضاحكــات ..
حمده وهي أونها عاقله : هههههههه صدقج والله يا خالتيـه شفيكـن تضحكن كأنكـن مهبل ...
أم مطر وهي تتطالع حمـده بنقمـة : إنتي آخر من يرمس ..
حمده وهي تفز واقفه وتيلس عدال أم مطر : أفااا خالوووه شكلج شايلة في خـاطـرج علي وايــد ..
أم مطر : لا أبد ما أقدر أشل في خاطريه على بنتي والشاهد الله إنتي في حسبة بنتيه الريم اللي ما عندي غيرها وأنا يا بنتي يوم إنه الومج ولا أعاتبـج ترى من شي ريته فيج واستنكرته ..
حمـده وهي مستحيـة من أم مطر : السموووووووحه والله يا خـالتيه بس شو اللي نقدتيه عليه ؟؟
أم مطر وهي تحط إيدها ورا ظهر حمده : سمعيني يا بنتي الوحده فينا لو شو ما تكون احزانها ومشاكلها لازم نقدر نوقف في ويها ولا نذل منها ونخليها تسيطر علينا والبارحة إنتي من يتي إنخشيتي في الحيرة وما ظهرتي والله يا إني يا بنتيه مابا شي في العالم غير إنيه أشوفكـن فرحانات ومستانسات وهاي أروحها سعادة ما لها مقدار عندي ..
حمده وهي تحب أم مطر على راسها وتلوي عليها : ما عليييييييج يا خالتيه وسمحيليه والله البارحة كنت تعبانه و مصدعة ورقدت وما حسيت بعمريه الا يوم سمعت أذان الفير فثورت لولوه عسب الصلاة ومن ساعتها ما رقدت بس من اليوم ورايح بتشوفيني أول من ينش وأخر من يرقد أمرررررره لا تتخبري إنتي بس ولا يكون تشلين في خاطرج ..
الريم : لا لا لا شكلـــه حمـده بتشل عني أمـــايه حمدووه هناك هناك أمــج خلي أمايه في حالها.
ميرا وهي أونها تصيح : هيييئ هييييئ حرااااام عليكم ليش تبوون تجرحون مشاعري المرهفه لأنه أماايه مب عندي تتعمدون تسوون جي ..
شوق : وااااااااااااايه فديــت بنت خالتيه والله تعالي تعالي عندي أنا هنيه حالي من حالج أماايه ما عندي.
ميرا : ما عليييييييييييه بيييييج بس من أخلص ريوووق الحين هب فاضيه ..
شوق : ههههههههههههه يالدبـه ما عليييييه بس هب منج مني أنا اللي أقولـج تعالي عندي ..
اليازيه وهي يايه تربع : أمـــايه يقول يدي ناصر تعالوا برررررره يبون يجحلوون عيونهم بالمزايين ..
فاطمة : ههههههههههه لا والله إنزين قولي ليدج خلاص الحيــن يايـــــين ..
الريم : هههههههههه فديت أبوويه والله ما يعيش من دوون حرمـــته ما يصبر عنها ..
أم هزاع : ياااااله يا حيه عن هالشواب اللي ما يتخبــرون ولا ينشدون ولا يقولون وش صابهم عيايزنا.
أم مطـر : صره إنتي تصدقين هالرمسة لا ما عليــج هو ما يباني أنا الا يبا البنيات البارحـة ونهم يتمدحن فيه ويقولوله ونه إنت شباب وما أدري وش عاد هو استانس على خراريفهن ويباهن يتمدحن فيه بعده مره ثانيه ..
البنـات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههاااااااااااااي ..
لولوه : والله يا خالتيه ترى عمي أمرررررره ما فيه حيلة راعي سوالف وطيب والله البارحة ماحد عطانا ويه غيره ولا الكل مطنشنا ..
حمـده : لا والله فديــته باباتي أكيــد ما رمسكم لأني ما كنت موجوده فديته بوخليـفة ما يستغى عني ولا يستانس يقعد في القعـده من دوني ..
أم خليفة : لا والله لا لا بتبطين أبــوج البارحه راح يشوف عرب هنيه يعرفهم سار هو وعمج ومطر يسلم عليهم ..
حمـده بصـوت واطي : مطـــر !!
العنود اللي يالسه عدالها : هيه مطـر شو فيــج كأنج أول مره تسمعين الاسم ؟؟
حمده وهي تحاول إنها تضحك : هههههههههه لا أبد بس ماشي عااادي يعني رددت الاسم عااادي خيييبه أنتي يالستلي عالكلمــة ..
العنود وهي تعطيها حمـده : هههههههههههه جب جب لا يالسه ولا واقفه بس ما أدري حسيت جنه فيـج شي المهم شلي حمدوه ويـاج أكيد أبوها يبا يشوفها وأنا بسير أبدل ثيابي وبنزل هالحماره وصختني ..
حمده : أحـم أحـم كله ولا حمدووتي ما أسمحلج وسيري يالله بدلي أنا بشلها وبطلـع ..
وقاموا كل الحريم وطلعـن بره ..
حمـد وهو أونه يعلي صوته عسب الحريم يسمعـنه : خيييييييييييبه شو ها جيش من المبرقعات ظهر عليـنا أقووول خلكن بعيــد خاصة البنـات عنبوا شكلن يفلخ اللي ما يتفلخ ..
حمـده بصـوت عالي : أقووول بو أحمد ترى ظنتيه حرمـتك الا وحده من هالمبرقعـات فما في داعي للرمسة اللي إنت ما تقدرلها ..
حمـد وهو فرح في خاطره يوم سمه صوت أخته : أقووول حرمتيه ترى الا شرواتكن بس فديتها غلاتها عنديه تخليني أشووفها أحلى عن الغزال ..
ميرا : أقووول براااظ على عمــرك أونه غــزال ترى بنت خالتيه غزال من يومها بس حظها الردي يوم طيحها في واحـد شرواتك تقول ضبع ..
محمد : ههههههههههههههههههههه شييييييت قووويه قووويه بو أحمد أنا لو مكانك أدفـن ويهي في الرمله ..
سعيد : هههههههه جي الأخ نعــامه ..
مطر : لا نعــامة ذكـــــــر وووووواااااااااااككككككككككككككككككككك ماصخـه ..
راشد : ماصخه حط عليــها ملــــــــح وووووواااكككككككككككككككككككككككككككك ...
مطر وهو يطالع راشد : أقوووولك أنا بتخبرك إنت ليش تكرهني ؟؟
راشد وهو يطالعه بنظرات بريئة : أنا أكرهـــك لا لا منو قال أنا ما أقدر أكرهك إنت بالذات حبيبي ..
محمد : ههههههههههههههههه بدينا بحركــات اللواتـــــــه ..
أبومطر : الا بنيــات بتخبركـــن وينها الغرشوووووب ؟؟
ميرا : هنيـــه هنيـــه عمي أمررررره لابسه عيناوي يالسه ومتفيزرة تترقبك تتخبر عنها ..
الريم : ههههههههههههههه مشكله الرزه هههههه إنتي وويهج أبوي يتنشـد عن حمـده هب إنتي خلي عنج الحركات إنتي بعـد ..
ميرا وهي أونها توها تعــرف : هاااااه والله ههههههههههههههه حسبالي أنا شو أسوي ضاريه إنه الكل يزقرني بالغرشووووب ..
حمد : من متى بعدنـــا لو ما نعـرفج يا أم كشـــه ؟؟
لولوه : أقوووووووووول ولد العــم ترى كله ولا ميرا تراها واصلـــه يكون في علمك بس ..
سلطـان : لا والله واصلـــة زين زين أقووول الشيخـة شو رايج تيين تشتغلين عندنا في الشركة نحتاي إحن الواصليـن اللي مثلـج ..
ميرا : ما عليــــه بنشووف حالتك انشالله في الخطــة اليايه يمكن نوافق على عرضــك ..
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي ..
أبو مطر : يييييييييهههههههههههاء وينها حمده بنت خالد ؟؟
حمـده وهي تفـز واقفه الكل انتبـه عليها وهي تمشي كانت عيون الشباب عليها الا سلطان اللي كان منزل عينه محمد اللي كان أول مره يشوفها ما قدر ينزل عينه كانت مشيتها شيوخيه استغرب من هالغزال اللي يمشي جدامه : هلا عمــي شحالك عساك بخيــر ؟؟
أبومطـر : هلا هلا ببنتـــيه أنا بخيــر من ريناج شحالج بنتيه عسـاج بخيـر انشالله الحين أحسن عن البـارحة ؟؟
حمده وهي تحرك عيونها على الارض ويوم رفعتها طاحت عيونها في عيون مطر اللي لبسها وطنشها وحول عيونه على شي ثاني انقهرت حمده من هالحركة وعرفت إنه يمكن للحين زعلان على الرمسة اللي قالتها بس برايه يزوووول : لا والله ما أشكي بــاس عمي واليوم أحســن عن البارحة بس يمكن الدرب أثر شـوي علي ..
أبومطـر : زيــن زيـــن ما يخـالف بنتي كان بتسيرين تيلسن صوب خوياتج أشوف الشباب يطالعني كأنهم بياكلوني بعيونهم ظنتيه الا حـاسديــن ..
محمد : يااااااله هب حاسديـــن الا منقهريـــــــن والله يا بومطــر ..
مطر وهو يضحك : هههههههههه خسك الله شو هالرمســة الفـارطة وين تبا ؟؟
محمد طيب ويحب يسوولف والكل يعرف هالشي : كاك هيش تباني أقوول يوم أشووف أبووك سارق عنا الأجواء وأنا أوني ضعفــان عشان أطيح الغراشيــب وأشوف أبوك ماخذنهم عنا يعني لا في العين ولا في ليوا وين تباني أسير أخاف أسير الهند أحصل أبوك هناك ميمع البنات الحلوات وحاط لوحة ممنوع الاقتراب أو التصوير ملكـية خـاصة لناصر الكتبي ..
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههااااااااااااي



أبو مطـر : يـــــــــاله وش تباني أسوي كان البنات يعشقني ..
أم مطـر : ومن درااااااااااابك إنت بس ..
أبو خليفة : ههههههههههههههههههه أسميك يا ناصر سالفة أروحك ..
أبومطـر : لا ســالفة ولا قصــه إنتوا جي ما تبون حد يقول الصراحه ثرها تزعل وتكدر نااس ..
محمد : أووووووووووووووووووووه ثره الشيبه صدق أقوول أبوويه وربي إنيه أسوولف ههههه لا غراشيب ولا شياته ماحد يباك إنت ويسد يوم ظويت الجنيبيه يعلني فدا خشمها ..
أبومطـر : ههههههههههههههههههه أقوول محمد جب ولا كلمــة ولا تتغزل في حرمتيه وتتفداها جدامي ماحد يتفدا أم مطـر غيري أنا فاهميـــن ..
سلطــان وهو يسأل الريم : الريــم الا ويـــن العنووود للحين ما ثارت ..
الريم : هههههههههههههههههه شو فيك إنت بعـد ثره أبووي أثر فيك لا يابوي حرمتك تبدل ثيابها ويايه وبنتك ما تباها ؟؟
سلطــان وهو يبتسم برررررقة البنات ذابن من شافن ابتسامته كان طالع يخبل بشكل خاصة بالكندورة الكركمية والغترة الكركمية اللي كان لابسنها : فديـــــت حمــــده والله وينها هي ؟؟
حمـده وهي استحت شوي كانت هاي أول مره تسمع سلطان يقول أسمها صح هو ما تفداها بس ما تعرف ليش أنحرجت وقامت فجأة في الوقت اللي كان هو قايم فيه عسب يشـوف بنتـه وتلاقوا في نص الخيمه تلاقت عيونهم بس هو نزل عيونه بسرعه وهي كملت دربها تشوف وين حمـده لأنها خلتها عدال ميرا المرتبشة اللي ما انتبهت عليها ...
حمده : ميرووه وين حمدووووه ؟؟
ميرا : ما أدري والله ..
حمـده وهي طالعــة من الخيمة تدور عليها شافتها تلعب مع يزوي وشموه سارت وشلتها ولقت سلطان واقف يطالع الصوب الثاني وكان راسم على ويهه ابتسـامة كبيرة ويوم صدت تتطالع شو يشوف شافته يطالع العنود اللي كـانت لابسة مخورة بنيه كاشخه من الخاطر وشيلة نفس اللون تقريبا كانت تمشي بخفة حمده وقفت تتطالعـهم ما تدري ليش بس حست بالغيـرة هي بعـد كان عندها ريل يحبها يموت عليها ويوم يشوفها كان يوقف وما كان ينزل عيونه عنها أبد بس هالريل مات تذكرت هالشي وامتزرن عيونها دموع بس حست إنه وقفتها غلط فسارت صوب العنود وعطتها حمـده تلاقت عيونها مره ثانيه مع سلطان بس هو ما شاف لون عيونها لأنه الدموع حجبت كل شي عنه عرف إنه للحيـن حمده تتألم لموت أحمد وقبل ما تدخل الخيمـة ..
سلطــان : حمـده ..
حمده من دون ما تتطالعه : هلاااا في شي ؟؟
سكت سلطـان طالع العنود بس غير رايه : لا خلااااص برايج ..
ما وقفت حمده ودخلت الخيمة العنود طالعته : أحسـن شي إنك ما قلتلها ..
سلطـان : بس أحس بالذنـب والله يا عنووده يوم أشوفهـا جي بس بيي يوم وبراويها اللي عندي ..
العنود وهي تحط إيدها على صدره : ما عليــك حبيبي كل شي في وقـته حلوو وما تعرف يمكـن هالشي فيه خير لها ..
سلطان وهو يبتسم : الله يعيــن بس تعرفين شوو ؟؟
العنود : شوو ؟؟
سلطان : اشتقلـــتج البارحة كله أتجلب وربي تولهـــت عليج إنتي وهالمفعوصــة ..
العنود بمستحى وبرقه : هههههههه فديتك حبيبي حتى أنا والله تولهــت عليك الله يخليك لي يا ربي ولا يحرمنيه منــك يا حبيبي ..
سلطان وهو يطبع بوسه على خدودها : ويخليـــج لي يارب يالله ندخل بس تقعدين عدالي ..
دخلوا وقعدوا عدال بعــض والكل يطالعهم ..
خليـفة : لا لا أنا شكلي برفع تظلم ليش سلطان حرمته يالسه عدالـه وأنا حرمتي ما تيلس عـدالي ..
سعيـد بخبـث : يمكــن خايفة إنك تشوتها من دوووون ما تحس ..
حمده وهي تضحك وتفره بعلبة الكلينس اللي جدامها : هههههههههههههههههههههه جب جب عن النذالة إنزين ..
خليفة وهو مستغرب : شو أشووتها ليش تشووف حرمتيه كوره عشان أشووتها ما اسمحـلك ترى ..
سعيـد : هههههههههههههههههههههههههههههه ماشي ماشي أسووولف أسووولف ..
فاطمة بتهديد : بو عسكوووووور يووووووز عن ريلي ما أسمحلك ..
راشد : يييييييييييييهههههههههههههااااء أنا هنيه أضيع صراحه الحين كل واحد حرمتي وعيالي وما أدري شو وإحن اللي ضايعين أبووووي من الحين أقووولك أنا أبا أعـرس ..
محمد : هههههههههه إنت خلص ابتدائي بعديـــن تعال أرمس إنزين ..
راشد : شو ابتدائي إنت بعــد أنا أول إعدادي الحين مالت عليييييييك يالدب ..
شموه : خلاص لا تصيــح رشووود أنا باخذك .. أبوووي عادي آخذه ..
خليفة : ههههههههههههههههههههههه شو عادي جي سبال هو تاخذينه عيب يا ماما عيب ..
راشد : لااااا والله آنســة شمه أونه أنا باخذك أقوووول جب جب لأراويــج شغلج الحيــنه ..
شمه بتحدي : ليش شو تقــدر تسوي ؟؟
راشد وهو يقووم ويقبظها ويقرقطها وشمووه تضحــك من الخاطر والكل تم يضحـك عليهم ..
حمد اللي كان ساكت طول الوقت كان مشتاق في هاليلسة أحمد ولد عمه وربيعه صد صوب حمـده اللي كانت تضحك وتسولف مع البنات كان في عيونها لمعـة حزينه يوم صد الصوب الثاني شاف شوق حرمته تتطالعه ابتسم في ويها قد شو يحـب هالانسـانه دايما يحس عمره صغير جدام أحساسها وحبها الكبير له : حمدووووووووه شو رايــــج نسير صوب الاصطبلاااااااات شوووي ؟؟
أم خليفة : حمــد لا تسويها ورفجة عليك ما توديها هنــــــاك ..
خليفة : ههههههههههههههههه يا أمــاية الله يهديج خفي عالبنـت شوي ترى الا بتسير صوبهن ما بتركبهن وبعدين هالسالفة صارلها خمس سنين الحين ..
سعيــد : هههههههههههههههه تقصد يوم طاحت حمدووه من فوق الحصان يوم كنا في تركيا ..
لولوه : أووووووووووووف أسميها كانت طيحـة قويــة والله ..
راشد راز بويهه : منو حمـــده ؟؟
حمده وهي ترفع إيدهـــا : ههههههههههههه أنا حمـــده ..
راشد : لا والله مالت علييييييك يا حمد كان تبا تشل الغرشوب تطيحها جي تباها تتشوه أنا كنت بقول لأبوي يخطبها لي ..
حمـد : أوووووه السمووحه منك بوسنيـده نسيت أخذ رايك كان بترخصني أخذ أختي أو لا ..
راشد : لا لا هب مرخصنك أنا ما عنــدي حريم يركبن خيل عنبوا ما باخذها أنا يوم بتشوها لي ولا يوم تتكسر ..
الريم : خسك الله يالدب بســم الله عالبنت من التشوه والتكسيرة ولا تدخل عصك في شي ما يخصك ..
حمـد : ههههههههههه إنزين اقوول شو رايك بوسنيده ما بخليها تركب الخيل أروحها بركب أنا جدامها وبخليها تركب واري وش رايــك ؟؟
راشد وهو يطالعه بنظرات شك : عاااد إنت تعــرف ؟؟!
حمــد : ههههههههههههههههه يقولون والله ..
راشد ما عيبته الضحكـة صد صوب سلطان : سطان شو رايــــــك أخليــه يشلها ؟؟
سلطان وهو يضحك وحب يغايظ في حمـده : لا لا أنا في رايي ما تخليه يشلــها فضيحه يشوفها حد من هالمنهده راكبه ورا حمـد وهم ما يعرفون إنه أخووها بعدين هب حلوة في حقك وغير جي يمكن هو يطيحها لا لا أحسلك خل خطيبتك عندك ..
راشد وهو ما جذب خبر قام ويلس عدال حمـده : صح صح كلام بومييييييد برايك حمد سير أروحك ولا شل حرمتك وياك لكن خطيبتي أنا مالك حـايه فيها بخليها هنيه عندي ..
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههاااااااااااااااااااي ..
سلطان : هههههههه اقوووول رشوود كأنه عايبتنك اليلسه هناك اقووول قم قم عيب خلي الريال يشل أخــته قم يالله ..
راشد وهو يطالع حمده ويغمزلها بعيونها : ههههه بييج قريب وذيج الساعه ماحد يقدر يقولي شي بس إنتي ترييني و لا تعرسي ..
حمـده : هههههههههههههههه خلاص تمام بس إنت شد حيلك في المدرســة ..
راشــد وهو واقف : ييييييييههههههههههههههاااء خير انشالله بس إنتي لا تتوقعين شي وايد من هالدراسة الله ينطبهم ..
لولوه : ههههههههههههه شكلك كاره الدراااااااسة من الخاطر ..
راشد وهو عيبه إنه البنات يرمسونه : لا لا أنا ما أكرهها الا هي أروحها تكرهني ..
ميرا : وي وي هي تكرهك ليش انشالله شو بينك وبينها عشان تكرهك ؟؟
راشد : ما أعـــــرف يمكن لأني أذكي وااااايد وما أحتاااي لها ..
شوق : لا والله ذكــي واااااااايد يعني قد شوو ذكي ..
راشد بنذالة : ذكي وايد وايد لدرجة إنه عقلج ما يقدر يتخيل قد شوووووووه ..
حمـده : هههههههههههههههههههههههههههههههه والله إنت يا بوسنيدة طلعت راعي علووم ..
راشد : لا لا راعي رياااضيات ما أحب العلووووم أنا ..
ميرا : ههههههههههههههههههههههه حلوووه حلوووه على قد سنك ..
راشد بهبل : أي سن فيهم الرحى ولا القواطع ولا------------- ..
ميرا : خخخخخخخخخخخخخخ أونك تنكت ولا تحـــــاول ..
راشد : منوو نكــت الحينه لا لا شكلج نص نص ..
ميرا : شووو قصدك ؟؟
محمد رز ويهه : هههههههههههههههههههه هذا أستاذ الرياضيات ماله كل ما تخبرناه عن راشد قال هذا نص نص ..
ميرا وهي أونها تساير محمد : لا والله أحلف إنت بـــس ؟؟
مطر اللي عيبته ميرا وجرأتها وخفة دمها : وليش يحـــلف ؟؟
ميرا سكتت أصلا هي ما رمست مطر طوووول هب نفس سلطان ومحمد اللي تعودت عليهم على طوول بس مطر ما تعرف ليش ما تقدر ترمسه ..
حمد : ههههههههههههههههههههههههه والله وسوولها ميرا الملسووونه هههههههه سكتج بوغيث زين زين عيل كل يوم بنخلي مطر يرد عليج وبنشوف شو بتسوين ؟؟
ميرا تمت ساكته وما رمسـت ..
حمده وهي تحاول تغير الموضوع : حمـــــــد الحين شووو ؟؟
حمد : ههههههههههههه خلاص يا بوي بنتفق أنا وإنتي عقب الحين بشل حرمتي وولديه بتمشى وياهم مليت من ماجبلتكم ..
حمده وهي تقوم واقفه : هب منك مني أنا اللي أوني فرحااانه قلت أخووي حبيبي فكر فيني ..
أبو خليفة : فديـــت بنتي والله تعالي تعالي بنتي بتقهويني أحسن من السوالف ..
حمده سارت تقهوي الشياب وتقربلهم الفواله وتقص الخضرة وحمد شل حرمته وولده وساروا يتمشون وخليفة نفس الشي سار يعلب بناته في المريحانات والبنــات قررن يسيرن صوب الفلة بينزلن في الطابق الأرضي صوب المسبح وبيلسن هناك اللين وقت الغدا والعنود يلست هي وريلها على طرف من الخيمة يسولفون والشباب طلعوا صوب الملاعب ورا قالوا بيلعبوون شووي بما إنه الجو حلوو اللين يحطون لهم الغدا وبعد ساعه لحقووهم الشباب وتموا يلعبوون والبنات هونوا وساروا يشجعون الشباب وتموا جي للساعه هنتين وتغدوا عقب ساروا الشواب يرقدوا والبنات تموا في الخيمــة مع الشباب وتموا يلعبون ورقة وكانوا مسوين فرق العنود وسلطان فريق خليفة وفاطمة فريق وحمد وشوق فريق سعيد ولولوه فريق محمد والريم فريق وكان على مطر إنه يختار بين حمـده وميرا بس راشد ما عطاه فرصه وقال إنه وحمده فريق فاضطر يختار مطر ميرا في فريقه وكان فرحان لأنه ما كان يبا حمده لأنه يحس إنه الجو بينهم متكهرب كانوا مسوين دايرة كبيرة الشبااب مشكلين نصها والبنات النص الثاني وكانوا في كل دورة يوم يخسر فريق يحكمون عليه ويطلعونه عشان تخف الفرق ...
حمـده : لا لا حـــرام شوو هااا والله ظلــم ما أقبـل أنا الصراحة ..
خليفة وهو يضحك : هههههههههههههههههههههه لا لا شو ما أقبل وما أدري شوو يالله حمدووه برره إنتي وهالرشوود مــالج أونكم تبون تغشون هاااه يالله بسرعـة بررررره ..
راشد وهو معصـب ويدز محمد : ما عليـــه يالدب والله لأراويك زين جي قفطتني جدام خطيبتي خسك الله من ريال ..
محمد وهو يطالع حمده ويبتسم ويغمز بعيونه : ههههههه لا لا شو خطيبتك ما أدري شو أنا البنت ما وافقت عليك ولا بتوافق بعدين إنت خبل يعني أي شي أقولك عليه تسويه دواااك تحمل ما ياااك ..
راشد وهو يقوم واقف ويقعد آخر الخيمة : أففففففففف والله إنك دب تعرف شو يعني دب يعني دب دب دب.
محمد : ههههههههههههههههههههههههههههههه والله توني أعرف إنه دب معناتها دب ..
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااييي ..
سلطان وهو يطالع حمده : هاه الشيخه هب ناويه تفارجينا شكله عايبتنج اليلســة ..
حمده اللي كانت سرحانه في ابتسامة محمد لأنها ذكرتها بصفاء ابتسامة أحمد بشكل كبير : هاه ؟؟!
حمد : ههههههههههههههههه شييييييت شكله الصدمة قووويه عليج هب متخيلة إنج تطلعين من أول مره شووه ..
حمده : هههههههههههه لا والله ( وترد تتطالع محمد اللي كان يطالعها وهو مبتسم ) بس بس ما أدري أتريا الحكم ولا ما بتحكموون أحسن والله بتريحوني ..
ميرا : شوووو ما نحكم لا حبيبتي بنحكم ونص وثلاث وأربع بعــــــــد جي كل يوم تخسرين إنتي..
مطر وهو يطالع ميرا : هههههههههههههههه وشو نــاويه تحكميــن عليها ترى إحن أول فريق فاز يعني قولي اللي في خاطـرج إحن لنا الحكــم ..
ميرا وهي استحت من نظرات مطر : أممممممممم ما أعرف والله هاه بنــات شو رايكن شو نحكم على الزعيمة حمــده ..
العنود بررقه : أنا عنــدي حكـــم بس أخــاف تردوني ..
ميرا : لا أفاااا عليييييييييييييييج ماحد بيردج أمرررره اللي في خاطرج أم حمده تم وبنسامحج في الحكم هالمــرة ..
العنود وهي تتطالع سلطـان وتبتسم : شووو رايكـــم نسمــع من حمده قصيد اللي عرفته إنها تحب تكتب قصايد ومن راشــد شله ..
سلطــان وهو متفاجأ كان أول مره يعـرف إنه حمــده تكتب قصايد يعني شراته : لا والله صدق ؟!
خليفة وهو ما يدري بس حاس إنه ما يبا أخته تسوي شي هي مغصوبه عليه : حكمج عالعين والراس أم حمده بس ما بنجبرها تقول شي هي ما تباه هاه حمدووتي شو رايـــج ؟؟
حمـد بعد كان عنده نفس شعور أخوه ما يبا يكـدر حمده بأي طريقة خاصة إنه أشعارها كلها كانت تكتبها في أحمـد وهي ما بدت تكتب الا فترة ملجتها على أحمـد : حمدوه اللي تبينه ترى بيصير شو رايج ؟؟
حمـده بعد تفكيـر وفخاطرها فرحانه باهتمام أخوانها فيها قالت بهدوء : ما يخــالف هب راده أم حمده بس راشد يشل أوووول عقب أنا .. ( يوم صدت تشوف راشد لقته كان منسدح وراقد في سابع نومه ) هههههههههههههههههههههههههه شكله رقد وخلاني أنا بروحي ..
سلطـان : ههههههههه يعني إنتي بروحج في هالوهقه يالله سمعينا شي ..
حمــده بصوتها المخملي الرقيق وبكل أحساس قالت آخر قصيده قالتها يوم كان أحمـد وياها تذكرت تفاصيل هالليلة كانت أحلى وأخر ليلة لها معــاه قبل ما يروح في رحلته المشؤوومــة وما رد منها كانت عيونها من قبل ما تبدي أمتزرن دمووع وبدت بصوتها الروووعة : قلت فه القصيده ..

قضينا في قربكم أحلى الليالي..
وعرفنا للهوى جزره ومده..
أنا ما أنساك لو طال المطالي..
وقلبي إن هوى ماحدن يرده..
حبيبي روف بي وارحم بحالي..
وحبل الوصل لا تنسى تشده..
لأنك صرتي لي أول وتالي..
وقلبي فاقدلك بالمــوده ..
عليـك أغار حتى من خيالي..
وأغار من الطفـل إن باس خده..
أحبـك عد ذراتي الرمالي..
وإن طلبت الروح روحي مستعـده..
عجـزت ألقى مثلك فه الزماني..
مثل الفراشـة تبتسملي فوق ورده ..

كلمــات : روح بن كعـــب ..
حمـــده ودموعها طاحن غصبن عنها كانت تذكرت كل مشاعرها فه ييج الفترة كيف كانت تحبه وكيف كانت فرحانه هييج الليلة كيف تم سهران وياها وكيف تم يقوللها إنه يحبها وبيحميها من كل الناس وما بيخليها أبد بس إنت وين وين يا أحمــد سرت سرت وخليتني هنيه برووحي ليش ليش يا أحمـد : السموووحه بخليـــــــــكم ..
مطـر اللي حـز في خاطره الألم اللي شافه في عيون حمده كان مبين كل شي في صوتها كل شي حس فيه مثل ما الكل حس بتغير صوتها بعد أول بيت كان صوتها مخنووق وكأنه العبرة خنقتها ما قـدر يتم أكثر من جي قـام من دون أي كلمــة وسار صوووب الحدايق ورا هو بعـد يعرف هالإحسـاس يعرف إحساس إنك تفقـد شخص عـزيز وغالي عليــك بس حمـده كانت تختلف عن مطـر في أشيا وايده على الأقل هي تعـرف إنه أحمد كان يحبها ويموت فيها ومات وهو على هالشي بس مطـر ما يعرف هالشي ما يعرف إذا مهره ماتت وهي للحين تحبــه أو لا كان أحساسه إنها ماتت وهي غضبانه عنه شي يذبحــه ليش ليش دايما يكون القدر أقوى عنا ليش هو ما قدر يخلي كل شي في إيده ويرجعلها يرجع لمهـرة حبيبته الحب اللي عمـره ما نساه ( مطر عرف مهره عن طريق النـت كان عمره 17 سنة يوم دخل فهذاك اليوم المسـن وشافها هناك كانت قبلها مسوتله أدد وأول ما حدر سلمت عليه ورحبته كانت تكلمة على أساس إنه وحده من البنات كانت مهره مسويه أدد له بالغلــط حسبالها إنه إيميل ربيعتها بس تفاجأت يوم قالها مطر إنه واحد هب وحده أعتذرت له بس ما حطتله بلووك ليش هي ما تعرف وهو بعد صح ما كان متعود يكلم بنات هب نفس سلطان اللي كان مووته والبنات ويمكن هم اللي كانوا يطلبون إيميله بس مع هذا ما يدري ليش أحتفز بإيميلها عنده كان مخليه لا حظر ولا حتى يفكر إنه يرمسها وهي بعـد كانت مهره بنت طيبه وحبووووبه ومن عايلة متحفظه وكان مطر هو الولد الوحيـد اللي عندها في الإيميل بس ما تدري ليش ما حظرته مرت ايام وأسابيع ويمكن شهور وهم الإثنين اللي ما حـدر مره مطـر ولقى النك مالها في المســـن باركولي أخيرا نجحــت في أول ثانوي فضحـك مطـر على هبل هالبنــت وقال في خاطره شكلها فاقده الأمل بشكل كبير في إنها تنجــح فتح محادثة خاصة وياها وقالهـــــا : الســلام عليكم ..
مهره اللي كانت تسولف ويا ربيعاتها تفاجأت يوم شافت الكلام جدامها : وعليكم السلام والرحمــة ..
مطر اللي كان عالطرف الثاني من الشاشة : شحــالج الشيخـــة ؟؟!
مهره وهي مستحية كأنه كان يرمس جدامها : يسرك الحال الشيخ إنت شحالك ؟؟
مطر : بخير دامج بخيــر سمحيليه والله بس حبيت أسلــم عليج وأبــاركلج بالنجـاح ..
مهره طرشت ويه فرحان : ههههههههههه مشكووور عااادي تعرف بعد الخبال كيف بعد الامتحانات ولا إنت ما تدرس ؟؟
مطر استغرب هالعفويـة فه البنت بس فرح في خاطره إنها ترمسه : ههههههههههه لا أدرس بس أنا توني ثالث ثانوي وامتحاناتنا للحيـــن ما بدت ..
مهره : لا والله هييييييييييييه صح إنتوا شهر 6 الله يوفقــكم بس عاااد أدرس وودر عنك اللعب والنت وهالسوالف ترى لاحق عليها عقب عالعموم الحين تطلع وتدرس وما تبطل المسن الا بعد ما تخلص امتحانات والله يوفقك مقدما مع السلامــة ..
كان هذا أول حوار دار بينه وبين مهره اللي حبها بكل قلبـه فعلا سمع كلامها وطلع من المسن ويلس يدرس ويدرس كان يبا يردلها ويقولها شوفي نسبتي كيف عالية وإنتي السبة في الموضوع ما يدري بس أحساسه إنه في وحده تهتم فيه عيبه ابتعد عن النت مدة ثلاث أسابيع وفي آخر أسبوع في شهر خمسة رد مره ثانيه يدخل المسـن ولقاها كان مشتاق لها مع إنه ما كلمها وايد وقبل ما يقول شي كانت هي أول من رمس وتمت تسوولف وياه وتسأله عن الدراســة وشو سوى وكيف منظم وقته وتمت تنصحه وياه شوي وصـار يدخل في كل يوم فه الوقــت تموا على هالحـالة اللين ما خلص وسافر أمريكا مع هـزاع كان وعده لها إنه بيرد في الإجازه وبياخذها بس فهييج السنة ما قدر يرد ومهره كانت مخلصة لمطـر صح ما شافها ولا هي شافته وما عرف عنها غير أسمها وتموا أكثر من سنتين يحبون بعـض في النت وكان حبهم أكبر من أي حد يتخيله اللين ما خلصت هي ثانوية عامة وفاجأته في يوم وهي تقوله إنه أبوها يباها تاخذ ولد عمها قالها مطر ترفض بس هي ما كان في يدها حيله اهلها من النووع المتشدد وقالتله يرجع وترجته يرجع عشان ياخذها لو صدق يحبها بس مطر كان للحين يدرس وهب مداوم كان يعرف إنه لو قال لأهله إنه يبا يعـرس ماحد بيقول له شي بس كان يبا يسير بيت أهلها وهو ريال يقدر يعتمد على عمره ويصرف على حرمته ما ياخذ فلوسه من أبوه كأنه ياهل ترجاها تترياه وتحاول وهي من قهرها طلبت رقمــه وعطاها الرقــم وكلمته كانت هاي أول مره يسمع صوتها وآخر مره صاحــت صيـاح وهي تكلمه ترجته بكل الحب اللي بينهم إنه يرد وياخذها وإنها ما تبا ولد عمها وإنه سمعـته في العايلة سيئة بس ماحد من اهلها يقدر يقول لا في ويه عمها لأنه الأخ الكبير وعنده خير وفلووس والكل يخاف منه ويخاف من زعله قالتله إنها بتنتحر وبتموت بس مطر قالها يا ويلج وتمت تستغفر ربها بس ما قدرت توقف دموعها بس مـطر ما قدر يسوي شي وانتهت المكالمة على ولاشي مهره ما حصلت اللي تترجاه من مطر مطر ما كان في يده شي يسويه خاصة إنها كان بره البلاد وبعد شهر من هالسالفة وكانت طول هالفتـرة مهره ما تحدر المسن والرقم اللي دقت منه كان مغلق فتح المسن في يوم وشاف مهره أون لاين وعلى طوول قال مهره ويييييييييييينج بس اللي ردت عليه ربيعة مهره قالتله إنت مطر ترى أنا خلود ربيعة مهره وترى هي تقولك اليوم هو يوم موتها وموت قلبها وإنت السبب فه الشي اليوم عرس مهره من ولد عمها وهي تقولك إنها ما بتسامحـك لا دنيا ولا آخــره وإنت حكمت عليها بالمووت طول عمرها ودامك هب قد الحب ليش توهم بنات الناس إنك تحبهم وإنت هب قد الشي ياخي وهاي هي صورة عن بطاقة الدعوة وطرشتله إياها وتفاجأ مطــر هب تفاجئ بس الا انصدم يوم قرا الأسامي عرف الحين مهره من بنته عرف إنها بنت في حارتهم و ولد عمها هذا منو لأنه كان واحد مطــر يكرهه كره العمى كان إنسان كرييييه وخربااان والكل يكرهه ومعرووف بسمعته الزفــت في الحارة وفي خاطره شبت كل نيران الغيرة والغضب في صـدره وطلب توقيف كورس على طول وعقبها بيومين رد الإمارات ويوم سأل عن فلان قالوله إنه عرس والكل متحسف على البنت اللي ماخذنها لأنها طيبة وصغيرة والكل يتمدح فيها بس الله حطلها ولد العم هذا تم مطـر في الأمارات وهو رايح وراد على بيت مهره اللين في يوم سمع من أمـه إنهم نقلوا حرمة فلان المستشفى وكانت في حالة خطيرة لأنه ريلها كان راد سكران وطاح فيها ضرب نفس كل يوووم اللين ما نزفت البنت وكانت في بداية حملها وودوها المستشفى بس ما لحقوا عليها لأنها نزفت وايد والضرب كان قوي عليها فسلمت روحها لباريها وارتاحت من العـذاب اللي هي فيــه كانت هاي أكبر صدمة لمطر كان يتخيل أي شي بس إنها تموت وهي به الطريــقة هذا اللي كان ما يتخيله وغير هذا كله ماتت وهي غضبانه عليييييه وقالتله إنها ما بتسامحه طول عمرها لأنه خلاها والحين هو سبب موتها كان أحساسه بالذنب كبيــر عمره ما قال هالسالفة لأحد ما كان يبا حد يعرف أي شي عن مهره لأنها شي من خصوصياته ويمكن خوفه من إنه يفضح نفسه جدام حد ويقوله قد شو هو جبان وخسيس وتخلى عن أحلى شي في حياته بسهوله وعاش هو مع الألم من دون ما يقول أي شي أو يحسس أي حد باللي في يدور في خاطره وكان هذا السبب الرئيسي في رفض مطـر للزواج ما كان يتخيل عمره فرحان ومستانس في وقت كانت فيه مهره تتعذب وتعاني بسبب الزواج كان أحساسه بالذنب كبير وبأنه أنسان ناقص يحطمه من الألم ) نزلت دمعة حبيسة من عيون مطر بس بسرعة مسحها وتم يتمشى في المكــان أما الشباب بعد اللي صار في الخيمة الكل انقلب مزاجه وكل واحد سار حيرته يرتاح وتموا في الحير اللين المغرب بس بعدين وصل لكل واحد كرت يقوله يي الحديقــة اللي ورا الفلل في حفلة هنــاك والكل طلع وهو متفاجئ من هالمتفيـج اللي مسوي حفلة ويوم ساروا تفاجؤو من اللي شــــــــافوه ...

الجزء 30


في مـــــزرعـة ناصر الكتبي :

وصلوا الكل الحديقة وتفاجؤا من اللي شــافوه كانت الحديقة كلها منورة بشكل رهيــب والشموع كانت منتشره في كـل مكــان على الأرض وعلى المسبــح اللي كانت الشموع تسبح على سطحه والنفافيخ الملونه كانت في كـل مكـان كان بشكل عـام كل شي رووعه بس أحلى شي في السـالفة النــار اللي كانوا شابينها وكانت وحده لابســة وردي واقفة هناك وثانية لابسـة أزرق كانوا واقفين يطالعونهم كان المنظـر روووعه بشكل كبير ...
راشد وهو يتناقز وفرحــان بشكل الحديقة خاصة إنه ريحة الورود حلووه : ياااااااااااااااااااااااااي شوو هاا منو الذكي اللي سوا جي وربي المكــان يخبــل ...
ميرا اللي كانت واقفة وياهم وتتطالع المكان : بصراحــــــة شوي عليه كلمة يخبل الا تحفــه طالع يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ما أحلاه ..
حمـده اللي تجدمت صوبهم : ههههههههههههههههه تعالوا بتمون واقفين هنــاك يالله قربوا ..
حمد : ههههههههههههههههه حمدوووه يالدبــه شو سويتي ياويلــــج من عمي ناصر لو شافج خابصة البقعــة جي ..
لولوه اللي قربت هي بعــد صوبهم كانت لابسة وردي ومتجحلة وعيونها الوسااع كانن يخبلن من تحت البرقع : هههههههههههههه لا ما عليــك عمي ناصر يعرف وكل الشياب يعرفون وللعلم خالتي أم مطر هي اللي طرشت الدريول ييب لنا الشموع والنفافيــخ ...
سلطان وهو للحين مدهوش بالمنظر اللي يشوفه : بس منو فيـــكم اللي أقترح هالشي لأنه والله روووعه ..
لولوه وهي تحط إيدها على جتف حمدووه : هههههههههههههههههههههههه فكرتنا أنا وحمدوه شو رايــكم روووعه صح ؟؟
مطـر وهو يحاول يندمج وياهم : ههههههههههه شو روووعه وربي إنتوا مخبــل بس خبالكم هالمره طلـع حلووو ..
العنود وفاطمة وشوق اللي كانوا توهم يايين : السلام عليـــــكم ..
الكل : وعليــكم السلام والرحمــــة ..
شوق وهي تسير صوب حمــد وتعطيه أحمــد وسارت صوب الناار : حمــد حمــد الحق نار شييييييت سير سير ييب ماااي بنطفي هالنــار ..
حمــد وهو يسير صوب حرمته : ههههههههههههههه لا والله يا مدام هبل ليش تبين تطفينها خايفة شووو ؟؟
شوق وهي تيلس وتسحب ريلها من كندورته عشان ييلس : هههههههههههههه لا بس حجة عشان تيي وراي عشان نحجز لنا مكان استراتيجي تعرف بعــد إحن هب أي حــد ..
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااا ااااااااااااااااااااااااااااااي ..
العنود وهي تتطـالع حمده : أممممممم بس ما قلتيلنا شو المنــاسبـة ؟؟
حمــده وهي تبتسم من ورا البرقع : ههههههههههه ماشي والله بس جي أحلى عشــان التغيير بعديـن عشان يوم تييون المزرعـة مره ثانيه تذكرون هالأيام وتقولون ويــنكم يا آل الرميثي ..
محمد وهو يبتسم بهدوء : تصدقيـــــن ظنتيه إحن من بعدكـــم ما بنطيح هالمزرعــة مره ثانية الا وإنتوا ويانا ..
خليفة : شبــــاب شو رايكـــم نيلس أحس بالقهر يوم أشووف حمد وحرمته يالسين وإحن وقوووف ..
سعيـــد وهو يضحـك : هههههههههههه شيييييييييييييييييييت يالكبــر شو يسوي مشكله ترى يوم تكبــر في السـن ما تروم حتى توقف ..
خليفة وهو يطـالعه بنص عين : أحـــلف إنت بس ؟؟ شو رايكم نتسابق يالله 1 2 ( وربـــع وسعيد يربع وراه بس طبعا خليفة سبقه وفر غترته عداله ويوم يا سعيــد ييلس صرخ وقاله قم قم هذا مكان حرمتي فديتها ) ..
فاطــمة وهي تتطالع البنات وأونها تضحك عليهم : هههههههههههه فديــت بوأحمــد والله يوم يحجزلي أقوول ميروه تعال بيلسج عدالي ..
ميرا وهي تتطالعها بنص عين : لا والله لا يا ماما أنا مابا أيلس عدالج أخـــاف أتعقد لا لا برايج بيلس أنا عدال نفسي ..
مطر اللي كأنه يتريا أي كلمـة تقولها ميرا عشان يرد عليها : هههههههههههههه شو عدال نفسي هاي بعــد ؟؟
ميرا وهي مستحية منه ما تحب تسولف وياه تستحي بس أفففففف برايه : يعني بيلس ألوون ما أحب حد ييلس عدالي ..
سعيــد وهو يرمش بعيونه : افااا حتى أنـــا ما تحبيـــن تيلسين عدالي ..
ميرا وهي أونها تغنــي : على عيني وعلى راسي نكون أصحــاب نكون قراب يا سعيــد يا ولد سالم.
حمـده : هههههههههههههههه يا سلام يوم يدق ميروه الطـــرب تطلع شي ثـــااني والله المهم يالله تعالوا كلكم صوب النــار بنيلس هناك ..
ساروا كلهم صوب النــار ويلسوا ..
سلطان : الا ويـــن أبووي وأمايـــه وباقي الشـــواب ..
حمده : ترى إنتوا من دخلتوا الغـــرف ما طلعتوا أبووي والباقيين كلهم ساروا صوب المزرعـة اللي عدالنا عازمينهم عالعشى ..
لولوه بصووت رقيق : احـــم احـــم يا جمــاعة ترى اليوم إحن مسوين هالباربكيوو المتواضـع عشان نحتفل بيلستنا لأول مره ربــاعة ..
حمـده تكمل عن لولوه : من سنتين تقريبا كنا ما نعرف بعــض وايد ويمكــن اللي قرب بينا هو رجوع هـزاع ومطر واللي قربوا بينا ويمكن خلال هالسنتين تقريبا أحـداث وايد مرت علينا منها الحـزين ومنها المفــرح وسكتت حمـده ما قدرت تكمل رمستها ...
لولوه كملــت عنها بكل هدوء حاولت تمسك عمرها : يمكن كنا في وقت قراب من بعض وعقب تفرقنا ويمكن فقدان أخوي احمــد كان هو أكبر سبب فه الفراق بس هذا ما بنخليه يأثر علينا وسفر حمـد وشوق وسلطان بس الحين كل شي تغيــر علينا حمـد رد لنا سالم والحمدلله ( هنيه حمـد نزل راسه وابتسم ) وشوق بعــد اللي ضحـت بحلم كل بنــت في فستان عـرس وحفلـة وفضلت إنها تسير ورا ريلها ( شوق بعد ابتسمت ومسكت إيد حمد كحركـة تلقائية ) ..
حمده وهي تلوى على لولوه اللي عدالها : أممممممم وما بننسى سلطــان اللي ما قصر ويانا أعــرف إني يوم عرفت إنه سلطان هو اللي كان سايق السيارة يوم الحادث حطيت إنه هو سبب موت أحمد ( هنيه حمد كان بيرمس بس حمده حركت راسها بالإيجاب ) فاهمه والله يا حمــد بس سمحلي لا تلومني أحمـد كان ريلي وعرسي عليه كان باقي عليه أسبوعين فكانت الصدمــة كبيرة علي بصــراحـة وأتمنى من سلطان إنه يسامحني ( سلطان ما سوا شي غير إنه هز راسه مع ابتسامه صادقة ) فارقنا ناس بس مع هذا استقبلنا ناس يدد ومثل ما الله خذ منا رد وعطانا يمكن الله شل منا أحمــد بس عوض علينا باثنين غيره غير حمده اللي زادت عندكم واللي أنا فرحت بوجودها وفعلا لو أشكر العنود على وقفتها وياي طول الفترة اللي كنت أنا فيها ما بوفي حق هالإنسانة وطبــعا ما بنسى راشــد اللي بصراحة وجوده اليوم فرحني وايـد اللي أبا أقــوله أنا يوم تفاعلت اليوم وأنا اقــول القصيده يمكن لأنه ذكرى احمـد بتظل دوم وياي بس أبــاكم تعرفون إنه أحمــد لو كان عايش ما كان بيعيبه الموضوع أحمــد كان دايما يقولي يا حمدوه هوني كل شي ويهون وطول ما إنتي تبين تشوفين الحياة صعبة بتشوفينها صعبـه لكن لو بغيتي العكس ترى بتحصلينه أحمــد طول عمـره يبتسم ويضحــك تصدقون لو أقولكم عمري ما شفت أحمد زعلان ولا معصــب ويمكن زعله هذا ما يبينه لأحد وهالشي اللي أحترمه في أحمــد بس أبـاكم تعرفون إني متأكده إنه أحمــد فرحان الحين في قبره خاصة وإحن متيعمين هنيــه صح إننا هب أهل بالدم بس مع هذا أعتقــد إننا عايلـة وحده و أفراحنا وأحزانا وحده واليوم حبيت أنا ولولوه نشكر الكل على هالرووحــة الحــلوة صح إنه لكل واحد فينا حزن أو هم يفرق عن الثاني بس إحن مع هذا إيد وحده وروح وحـــده ..
خليــفة اللي أبتسم : فديــــت روحج والله يا حمدوووه بس بسألكم يعني إنتوا ميمعينا عشـان جي ترى إحن نعرف إننا روح وحده وعايلة واحده وكل هــذا ..
سعيـد : كل هذا وأكثـــر في صيف دبي أهلا بكـــم ...
محمد وهو يحاول يغير الأجواء : الصيف هنا والحب هنا والناس وكل العــالم هنا أقبلنا من كل الدنيا أقبلنا من كل الدنيا ومصيف ناصر الله الله ومصيف ناصر الله الله ومصيف ناصر موعدنا ..
حمد وراشد وسعيد ومطر : اللله اللله يا نــــاصر اللله اللله اللله يــا نـــاصر اللله الله هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ...
ميرا وهي تضحـــك : ههههههههههههههههههههههههه شو هالخبــال الله يهديكم ويشفيــكم انشالله ويسكنهم مساكنهم ..
شوق وهي تشل أحمــد وتحطه على ريولها : ههههههههههههههههه أهم شي يسكنهم مساكنهم ..
الريم : هيه دخيــلج ما فينا يطلعون علينا عااد مساكنهم هاييلا غير يوم يطلعون ييولون ويرتبشون ..
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااا اااااااااااااااااااااااااااااي ...
ميرا : أنزين أنزين شو رايكـــم نلعب لعبـــه دام إحن متيعيـــن هنيه ..
سعيد وهو يرفع إيـــده : أنــا ما عنــدي مانع وموافق بالعشـــرة ..
راشد وهو يغني : أبصملك على العشـــرة غيرك ما --------------- ...
محمد وهو يطالعه بنص عين : ههههههههههههه ليش ما تكمــل يالفالح ..
راشد : هههههههههه ياخي لو اعــرف كنت بكمـل بس والله ما أعــرف للأسـف الشديد ..
ميرا : أففففففففف الحيـــن بتسكت إنت وأخووك كل يوم ترمسووون ..
محمد : ههههههههههههههههههههههه لا والله شو كل يوم نرمس هاااي بعــد كيفنا نبا نرمس يعني ما نرمس عشان ترتاحين آنســه ميرا ..
سلطان : هههههههههههه يكــون أحســن والله يا بوجسيم ترى ميرا واصلة وانا مابا حد يضايقها تضيعون علي واسطاتها خلكم أذكياء تنفعون أخوكم ..
مطر : الحيــن إنت وويهك تقول محتاي واسطـــة وإنت ما مخلي حد ما تعـرفه ولو إنت ما تعرفه هم يعرفونــك يا حلوو إنت أسمك أشهر من نــار على علــم ...
خليفة : هيــه والله للحيــن أتذكـر اليوم اللي شفناك فيه في التلفزيون يوم كنت في ألمانيا وكيف كانوا مسوين المؤتمر الله الشــاهد ماحد في الإمارات ما افتخــر وقال أنا اماراتي و أفتخـر به الشي دام سلطان الكتبي واحد من أولاد الإمارات لأنك بصدق رفعـت راس كل أماراتي خاصة إنك كنت متمسك بلبس دولتنا الحبيبة ولبسنا التقليدي وما غيرته نفس وايد غيرك اللي لا يلتزم لا برمسـة ولا بلبس ولا أي شي ..
سعيـد : بس سلطــان ما حصلت صعوبه فه الشي ؟؟!
سلطان : تصدق لو أقولك إني شوي لو أقول حصلت صعوبه لأني حصلتها بكثره وكانوا دايما يقولولي ليش ما تغير لبسك وليش ما ترمس إنجليزي كنت اقولهم أنا تراني أرمسكم أنجليزي وقت شرح المشروع وعرضه على شركتكم بس من يتحول الموضوع للأعلام سامحوني قلتلهم مثل ما إنتوا تتفاخرون إنكم من الدولة الفلانيه أنا بعد أفتخر به الشي وأفتخر أكثر بلغتي ومثل ما تتضطرون أحيانا تحطون سماعات الترجمة عشان تترجمون من اللغة الفرنسية للإنجليزيه حطوها هالمره وإنتوا تحولون من العربيه للإنجليزيه أو أي لغــة ثانيه وأعتقد هذا حق من حقوقي ولأنهم كانوا محتايين المشروح ومحتايين وجودنا وياهم كانوا يضطرون يقبلون الموضوع وأنا هاي كانت فكرتي وما تغيرت أبد ولا بتتغير انشالله ...
ميرا بدلـــع : مبروووووووووووووووووووووووك بس الحين ممكن نلعب ..
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااا ااااااااااااااااااااااااااااي ..
مطر : إنتي للحين عايشــــه والله نسينــاج قولي ياا بوووووووج شو اللعبة اللي تبين تعلبينها ؟؟
ميرا وهي تقوم واقفــــه : أول شي قوموا خلونا نرتب العشا لأنه كل هالسوالف يوعتني الصراحـــه وأنا إنسانـة ما أقهــر اليوووع ..
حمده وهي توقف : هيه والله أنا قلت للبشاكير يزهبولنا اللحم وإحن اروحنا بنشويــــه يالله شباب هاي مهمتكم إنتوا ..
الشباب كلهم طالعوا محمد اللي طالعهم وضحك : ههههههههههههههههههههههههه لا والله شو يعني بس أنا اللي بيلس أشوي لا يا حلوين كلنا بنشوي .. اليوم الشغل جماعي وأعتقد هذا هو السبب الرئيسي في الحفلة صح ولا أنا غلطان يا حمده ؟؟
حمده اللي تحتار يوم تشوف ابتسامة محمد ردت عليه وهي ضايعـة : هيه هيه صح الكل اليوم بيساعد وتشوفون هييج الطاولة فيها كل شي بتحتايونه اليوم في عشاكم هناك بتلاقون الخضره للسلطه والروب واللحم مبهر وزاهب والمشاكيك وكل شي هناك سو يالله انتشروا في المكان ..
سلطان : أنا بيلس هنيه وأحرسلكم المكــــان ..
مطر : أنا وخليـــفة بنسير نوري الفحـــم عشان الشوي ..
ميرا : عيل أنا وشووق والريم والعنود اللي بنزهب المشاكيك ..
محمد : أنا وسعيد وراشد اللي بنيلس على اللحم ..
حمده : عيل أنا ولووولوو علينا السلطــة ( وتصد على سلطان ) وإنت خل عنك احرسلكم المكــان يالله إنت عليك الرووووب ..
سلطان بكل خقه : أنا سلطـــــان الكتبي أسوي روووب على آخر الزمـــن ..
محمد : هههههههههههههههه بدينا أقوولج حمدوه لا تحاولين سلطان خقاق ما يحب يمسك شي في المطبخ هذا زين لو قدر ييب لعمره كوووب ماي ..
شوق : ههههههههه هذا أوول صدقني الحين يطبخ ويتفنن لا تخبروني عنه شفته بعيني مدة سنة وهو يالس يخربط فه المطبخ ..
حمد وهو فطس من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههه تذكر سلطان يوم أونك بتسوي بيض ويالس تفره أونك بتجلبه كأنك شيف وطاح كله على الأرض هههههههههه ويت شوق وهزبتك ..
سلطان : هههههههههههههههههههههههه ياخي دخيلك لا تذكرني أنا يوم أشووف حرمتك الحين أقوول وين هذاك الوحش اللي كان عايش ويانا ما أدري أشوفها هنيه مستوتلي طيبه ورقيقة ..
شوووق : جب جب جب إنت وياه أصلا أنا كنت أتعامل وياكم جي لأني كنت حاسة إنه اللي وياي يهال ما يفهون الا بالصريخ عيل بذمتكــم شفتوا شباب كبار ييلسون في طرف الشقة ماسكين اوراق ويشخبطون عليها عقب يفرون عمارهم بالماااي كأنهم يهال وأنا ما عندي غير إني أشل الورقة من هذا ولا أمسح هناك أفففففف زين ما عشتوا اللي أنا عشته ..
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااي ..
سعيــد : إنزين يالله الحيــن نبا نسير نزهب العشا يوعانين ولاحقيــن عالسوالف والضحـك ..
راشد : ياخي إنت اللي يشوفك ترمس جي يقـول دب بس عنلاتك عليك حلاة مسكته الكــل عيل أخووي حموود الدب شو حيــاته ..
مطـر وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههه غربلك الله إنت شلك في محمد كل ما صار شي حطيت عليه ..
سلطان وهو يبستم في ويه محمد أخوه : فديـــت أخــوي والله وربي شيخ يا اليابس إنت مالك حايه في محمد ..
لولوه : بس ظنتــيه نسيتوا شي في جملة راشــد ..
خليفة : شوو هو ؟؟
فاطمـة وهي تضحك : هههههههههههههههههههه يوم يقول لسعيد إنه حلووو صح ؟؟!
سعيـد وهو يمشي أونه يراويهم الجمـال : فديتني أصلا لازم أخبــل بالعالم يسد إني سعيد سالم الرميثي..
مطر: يييييييييييييييييييييييههههههههههههااااااااااااااء واااابوووويه عليك أصلب عمرك يا ولد ...
سعيــد : ههههههههه جست جوقنق يالكتبي ههههههههههههههههههههههه يالله الحين نبدا ..
سار كل واحد يشوف شغله وشو بيسوي البنات منهم اللي سار يشوف السلطة واللي سار يحك اللحم في المشاكيك والشباب ساروا على طــرف عشـان يشبون النار اللي بيشوون عليها منهم اللي تم يشتغل صدق ومنهم اللي تم واقف يسولف والباقيين يضحكوا عليه وسعيد وراشد ومحمد ومطر ما خلوهم كل شوي يسولفون ويضحكونهم اللين ما هزبهم خليــفة وتموا يشتغلون أمـا اليهال كانوا في الفلـة داخل بس عقب طلعوا يشوفون الحشـرة اللي بره وشمه واليازيه استانسوا على المنظر وتموا يلعبون وحمده اللي قدها تمشي كانت وياهم بس الخبصة استوت صدق يوم يا سلطان يسوي الرووب والبنات تموا يضحكوا عليـه ..
سلطـان وهو يالس يقلب الروب : أوووووووهوو ثره الرووب يباله سالفه وانا ما أدري ..
الريم : ههههههههههههههههه سلطوون حبيبي الموضوع كله ما يستاهل إنت اللي يالس تتفنن فيـه كأنك يالس تخترع الذرة ..
سلطان وهو يضحك بغباء : ههههههههه لا بس عشان يوم تذوقون روبي تقولون أممممممممممممم إنه لذيذ بل إنه رائع ..
ميرا بشقاوه سارت وحطت أصبعها في الروب وذاقته بعدين سوووت عمرها تكح طالعته بقرف : وععععععععععععععععععععععع شو هذا ييييييييعييييييييييه هب حلوو شو سويت فيـــه ..
سلطان صدقها تم يطالعها وهو مستغـرب : والله ما حطيـــت فيه شي ليش شو طعمـه ؟!
شوق بنذالة سوت نفس ميرا بعدين صدت تتطالعه وهي مغمضة عيونها : وعععععععععععع سلطان شوو هاا كله ملــح وعععععععععععععععععععععععععععع منو بياكله هذا ..
لولوه : هههههههههههههههههههههههه حراااااااااام عليــــــكم تحبطون معنوياته وهو توه في بداياته المطبخيــة ..
سلطـان وهو يطالع لولوه : شو بداياتـــه إنتي بعــد اللي يسمعج يقول بشتغل طبــاخ لا لا الحمدلله مقتنع في شغلي أنا ويوم بفكــر أغيره بشتغل دريول هب طبــاخ ..
البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههااااااااااااااااااااي ..
العنـود بدلع سارت شلت المعلقة من إيد ريلها وحطتها عالطاولة : حبيبي إنت يا بومييييييييد سير سير حبيبي ارتاح وما عليك من هالعيارات أنا بكمل الرووب عنـك وإنت سيير أيلس حالك حال الشيوخ هناك عدال النــار ..
سلطـان اللي صدق ما عيبه الموضوع كان وده يكمل الشي اللي بداه بس يوم صد يطالع البنات اللي فاخطرهن ينقعن ضحك عليــه شاف حمده كانت صاده تتطـالع الصوب الثاني وين حمد ومحمد يالسين فخاطره تضايق ما عرف هي بالضبط منو تتطالع وعصب أكثر من شعوره الغريب به الشي هو شعليه منها فحط الملعقه بالقوو على الطاولة خلى حمده تصد عليه من الزيغة طالعها بنظرات عصبيه وسـار حمده اللي استغربت هالحركة حتى طالعت لولوه اللي انتبهت للموضوع وكل علامات الدهشه مرسومه عليها ..
لولوه وهي تهمسلها : برايــــــه طبيه بس إنتي شو اطالعيــن هنـاك عنبو حمدوه خفي عالولـد شوووي نظراتج كلها على محمد ومن يرمس تضيعين وما تركزين ..
حمده بخجـل : مــا اعـرف يا لوولوو بس هالإنسـان غير والله صافي بشكل ما تتخيلينه وراقي بدرجـة كبيرة عيونه وابتسامته الصافية تذكرني بأحمـد وايـد بس مع هذا في شي ودي أعـرفه تصدقين شوو ؟؟
لولوه باستغراب : شوو ؟؟
حمده ما تكلمت الا إنها وقفت وسارت صوب محمد وحمــد ويلست عدال اخوها بكل جرأة وقالت لمحمد وهي كل عيونها متصوبـه عليـــه : محــــمد إنت تحــب صح ؟؟!
محمد اللي صدق كان في موقف ما ينحسـد عليه كأنه حد صب عليه ماي بـارد : شوو ؟؟
حمد اللي انقهر من حركـة حمده يعرف إنه أخته خبله وشكلها هالرووحة ردتلها هالشي ونست عمرها لأنها سوتها مره في أحمـد قبل ما يملجون وعصب عليها بس الغبية شكلها ما تفتهم ولا تعتبر بس فاجأه رد محمد اللي كان غير متوقع : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شييييت له الدرجة مبين علي إني أحـب ..
حمد بصدمـة اكبر من اللي قبلها : شوووه إنــت تحـب ما أصدق ..
محمد طنش حمد وطالع حمده : هههههههههههه ما قلتيلي كيف عرفتي إني أحــب ؟؟!
حمده بكل الثقة : الراحــــة والصفاء اللي إنت فيــه كل هذا يدل على إنك إنسان تحـب ومرتـاح في هالحـب وأتوقع إنه هالإنسـانة تبادلك هالحــب صدقني يا محمـد نصيحة مني لا تخلي هالإنسـانه تضيع من إيــدك لأنه الصفاء اللي أشووفه في عيونك وفي ابتسامتك صدقني يدل على قد شو هالشي اللي إنت عايشنه حلووو ويستاهل إنك تضحي بكل شي في سبيلـه ..
محمد بابتســامـة كبيرة : لا ما عليـــج وانشالله كل شي بيتوفق وبيتحسـن ولا تحتاتين وببلغج بكل المستجدات أول بأول عن طرق اللي طااح ويانا في السـالة وشكله للحين فاج ثمه وهب فاهم شي ..
صدوا اثنيناتهم على حمـد اللي كان صدق فـاج ثمه وهب مستوعب شي من السالفة وضحكوا عليه وتم محمد يشرحلهم شو السالفة صدق ومنو هي اللي هو يحبها وشو قصتهم عقب خلاهم وسار لأنه يعرف إنه حمد اكيد يبا يرمس أخته بروحهم وفعلا أول ما سار قام حمـد ومسك إيد حمده وتم يتمشى وياها في المكـان : حمدووووه حبيبتي إنتي قوليلي متى بتيوزين عن هالحركــات ..
حمده برررقه : حمد تعرف إنك الشي الوحيد اللي بقالي الحين من بعـد وفاة أحمــد صح أهليه الحمدلله موجودين بس إنت طووووووووول عمرك كنت غير بالنسبة لي وأنا ما بنكـر يا حبيبي إنت إنه اللي سويته غلط وفيه جرأة كبيرة تنحسب ضدي كبت بس والله يا حمد ما أدري شو ياني يمكن لأني فقدت حب كنت أعــرف إنه لو استمر كنت بعيش بفررررررحه وسعــاده فعشان جي مجرد ما ياني أحساس إنه محمد يحب حسيت إني لازم أنبهه إني يحاول يعيش هالحب ولا يضيع الوقت منه لأنه الواحد فينا ما يعـرف متى يكون يومه وهذا اللي انا كنت خايفة منه واللي خلاني أتجرأ وأقوول هالشي ..
حمـد وهو يلوي على أخــته وكان الكل فهييج الساعه يطالعونهم كل البنـات والشباب حسوا بمدى قـوة علاقة هالاثنين وقد شو الحب والتفاهم اللي بينهم ردوا عقب بعد ما مسح حمـد دموع أخته اللي كانوا يطيحوا غصبن عنها وبعد ما غير مودها شووي وردوا مع الشـله اللي كانوا تقريبا خلصوا العشا وتفاجؤا يوم شافوا مريم وهزاع وسيف توهم واصلين وتموا يسولفون وياهم ويرحبون فيهم ومطـر من ياه ربيعه توالف هو يواه وشكلوا ثنائي ولا أرووووع عقب اقترحت عليهم ميرا إنه يربطون النفافيخ على ريولهم وكل واحد يحاول يفجر بالونة الثاني وفعلا الكل تحمـس ووافقوا وتموا يترابعون في المكان كلـه وفي الأخيــر فاز مطـر اللي قدر ينقع تقريبا بلالين الكــل وعقب ردوا عالنار وتم سلطان يعد عليهم قصيد شووي ومحمد وراشد يغنون وحمـد يدق وخليفة ومطر وهـزاع إونهم ييبسون وتموا جي على هالحـال اللين الساعه هنتين وكل واحــد راح حيرته بس الســاعة أربـع صار شي فاجئ الشباب


الجزء 31

في فلـــة البنــات :
السـاعة ثلاث ونص صباحاً :

ردوا البنات من سهرتهم الساعه ثنتين وكل وحده تعبانه وهلكانه وتدور حيرتها عشـان ترقـد بس كانوا كلهم فرحانين به السهـرة الروووعة ومن فرحتهم ما قدروا غير إنهم ييلسون في الصالة الفوقانيه ويسولفون عنها من حماستهم وفرحتهم باللي صـار وكل وحده تقول موقف صار وياها في السهرة وشو حسـت عكس الشباب اللي كانوا صدق تعبانين فأول ما وصلوا فلتهم ساروا حيرهم ورقدوا ..
العنود وهي ترد راسها على ظهر الكرسي : يااااااا ربيييييييييييييييه عمري ما توقعت إني ممكن أستانس جي في المــزرعة بصراحة صدق هالليلة ما تتنسى ..
الريم وهي تعق شيلتها وتبطل شعرها القصير وتحركه : هيييييييييه والله أنا دوووم ايي هنيه أنا وبنــات عمي بس أول مره أستــانس جي ..
ميرا بفضول وهي سايرة صوب حيرتها القريبة من الصالة عشان تبدل : ليش يعني إنتي وبنات عمـج ما تتفقون واااااايــد ؟؟!
الريم بابتسـامة ساخرة : هه وين نتفق وهم كل وقتهم مطيحينه في فله الشباب يا عيوني أنا هاييلا زين أشوفهم في المزرعـــة ..
لولوه اللي حاطة راسها على ريول أختها : ليـش شو يبون في الشبــاب ؟؟!
الريم : شو يبووووووون بعـد غير إنهم يتحرشون في أخــواني مع إنهم قالوا إحن ما بناخذ حد من أهلنـــا وهالشي أنعرف عندنا في العـايلة بس كانوا البنـات مصرين إنهم ياخذون حد منهم فعشـان جي كانوا كل شوي مطيحين هنـاك وطبعـا عند سلطـان ..
العنود بقهــر : وطبعـا أخووج كان ما يقصـر يعطيهم من هـذاك الزيـــن ..
الريم : أمممممممممم بقولج شي عن سلطـان اخويه ... سلطــان عمره ما سعى لبنت طوول عمره والبنـات هم اللي يسعون وراه وهو يا كان يطنشهم يا يسايرهم وطبعا هذا يعتمـد على مدى جمـال البنت بس إنه هو تم ورا وحده اللين ييب راسها لا والله ما صـارت وبحكم جمـال وجاذبيـة سلطان وايد والله من بنـات عمي اللي كانوا يبونه بس هو من أهلــه ما يبا ويمكن أكثر واحد كان معارض الفكرة بعد مطر باستثنـاء محمد اللي أقدر أقوول إنه ما عنـده مشكله فه الشي بس اللي أذكره زين إنه سلطـان كان يحرج البنــات وأحيانا كان يطردهم عشان صدق يفكووونه ويطلعون من فلتهم يعني اخوووي لو إنه كان يرمس بنـات بس حاله حال شباب اليووووم بس أنا اقووولج إياها عن اقتناع لأني وربي سمعتها من ثنتين كانوا يرمسون جدامي بس ما يعرفون إنه هذا أخــوي قالوا إنه طوول ما هو يرمسهم عمره ما قال كلمة تودد ولا قال أحبـج يا فلانه وبيي أخذج يعني كان يسووولف وياها ويرمس وياها لكنه ما تودد ولا تعدى خطوطه الحمرا وترى صدقيني البنـات اللي يرمسـن ترى ييبن هالشي لعمــارهن يعني بالله عليــج هاييلا شو حادنهم عالسوالف في التلفونات والطلعات وما أدري شو وآخر شي تلاقين وحده مكفخه ومفروره في المبزرة بليا عبـاه ولا شيله ليش لأنه حبيبها عصب عليها وما طاعت تسايره ولا مضرووبه ضرب اليهـد وهي واقفه جدام الفنــدق تصدقيـن يقهـرن يعني إنتن اللي يبتـن هذا لعمركم شو بتتوقعون يعني من الشبــاب دام في بنــات ينزلن من عمارهن وفي شباب راكبنهم أبليس دخيلكم لا تقهرووني وربي انقهــر من أبطل هالسالفه ..
الكـل سكـت وتم يفكــر لأنه كلام الريم صح ميـة بالميــة وهاي حـالة وايد من شبابنا وبناتنا الكـل صار يمشي على موضة كلم وواعد كانوا كل ما يفكرون كيف تقدر هالبنت تخون ثقـة أهلها وتنزل من مستواها وتحطم مستقبلها ببساطة عشان دقايق وأحلام وهميه ينقهرون ويستغفرون ربهم وكيف الشاب يكون ذيب ييلس يتصيد فريسته بهدوء ويلعب فيـها ويغريها بالكلام الحلوو ينقهروا زيــاده وتموا فخاطرهم يحمدون ربهم إنهم الحمدلله متمسكين بدينهم وبصلاتهم ولا كانوا بكل بساطـة من هالنوعية من النـاس ... بس اللي غير الجووو رمسـة حمدووه ..
حمده وهي تقوم واقفه : أممممممممم بنات شو رايكم نسوي شي نخلي الشباب يتذكرونا فيــه ؟؟!
ميرا بحمـاسه : هههههههههههههههههههيييييييييييياااااا هههههههههه يالله يالله إنا تعيبني أفكـار حمدوه المفاجئة يالله حمدوووووووه إنتي خططي وإحن ويــــــاج ..
العنود بتعـب : من الحيـــــن أقولكم أنا تعبــانه وما فيني أرفع ريولي شبـر واحد سو سيروا إنتوا وأنا برقـــد لأني والله هلكــانه ..
فاطمــة : هيه والله أنـا بعد تعبــانه وما فيني على حركاتكم عنبوا أنا من متى معــرسه اليوم خليتوني أراكــض جني ياهل ..
مريم وهي تضحك برررقه : هههههههههههههه هيه والسروال ما فييييييييييييه حيله هههههههههه والله أشكالنا كانت تخبـل صدق ..
فاطمـه : ههههههههه دخيلج كله في صوب وسروال ميروووه في صووووووب أسميها نقعتني ضحـك يوم ريت بنطلونها أنا قلت البنيه بترفع الكندورة بتحصلين سروال تحتها هب بنطلوون بجامه وربي نقعت ضحـك خاصه من علق حمــد ..
ميرا وهي انحرجــت : ههههههههههههههه لا دخيلج لا تذكريني أنا أرووحي ناسيه موضوع البنطلون والله وأوني مقترحـة الموضوع بس من رفعت الكندوره نقعت ضحــك على عمري شييييييييت وربي موقف سخيف ولا قهرني لونه الأحمر وحمد أستلمني وإن كان حبيبك ثور ألبسله أحمــر يااله يارب ما تحطني في موقف مثل هذا خاصه جدام حمــد ..
شووق : لاااااااااااا والله ليش انشالله خـــــاصه جدام حمد ريلي وحش ولا وحش مثلا ؟؟!
ميرا بدلـع : لا الثـــــانيه شفييييييييييج إنتي بعد أقصد منو بيفججني من لســانه خسه الله من ينفـج ما حد يروم يوقفه لســانه طويل ذكرني بوحده الله يستر عليها ..
حمده : أحم أحم مافي داعي للتنغيــزات يا ميروه الدبــه الحين يالله من بيسير وياي ؟؟!
لولوه وهي تعتدل في يلستها : انــا بسير ويــاج ودي أرد الحركـة في هــزاع اليوم الدب فجر بالونتي أونه طالعي هناك ..
حمـده : هههههههههههههههههههههههه حلوو ومنو بعــد بيسير ؟؟!
مريم : أنـــــا بعد بسير وياكــم حراااام أحس إني من زمــان ما غامرت ولا سويت مقالب ..
شووق : وأنــا بعـــد بسير ..
ميرا : أنا من دون رمســة سايره وياكم ..
الريم : وأنا بعـــد بسير شو علييييييه حشر مع النــاس عيـــد ..
حمـده : حلووووو سمعوا بقسم الشبــاب عليكم أوكييييييييه أممممممممممم لولوه سعيد دام إنه أخوها ومريم هــزاع دام إنه ريلها وشوق حمد والريم منو تبين من أخوانج ؟؟
الريــم : أمممممممممم محمد فديـــته هذا طيب لو شو ما أسوي فيه ما بيذبحني ولا بيصفعني ..
ميرا : لا لا لا شو محمـــد لا لا يا ماما ترى أخوانج بيتوزعون عليــنا دوري واحد ثاني أنا بختـار محمد دخيلكم ما فيني على مطر ولا سلطـان ..
العنود وهي رازه الويــه : سمعوا أنا بــوزع الريم تاخذ مطــر وميرا محمد وراشد لأنهم في حيرة وحده وحمـــده بما إنها البووس تاخذ بووس الشباب سلطــان ..
حمـده بصدمــــة كبيرة : شووووووووو ونسيتي خليــفة أخوووووووووي لا لا سلطان برايه ما بنسويبه شي ..
مريم وفاطمـــة : لا لا لا لا لا لا يا غبيــه لا تقربين من خليــفة وهو راقـــد ( فاطمة تكمل بروحها ) وربي بتكرهين حياتج لو سويتي شي في خليــفة خاصـة وهو راقد عادي تتسفرين بلدج ..
حمده : أففففففففففف ليش يعني خلوووف أخووي راعي سوالف يعني ما بيعصب لو مزحنا ويـاه ..
مريم تتطالع فطوم بنظرات أستهزاء : ههههههههههه وربي عيل ما تعرفين خلووف شيييت إحن مره عشان بس رشيناه بالماي عالخفيف أيام ما كنا صغار عسب ينش لصلاة اليمعـة شو التكفيخ اللي حصلناه وربي ماحد رام يوقف في ويهه ..
حمــده باستســلام : أووووووووووووهوو خلاص مع إنكم شرحتوا الخطـة تقريبا بنات كل وحده بتسير لواحد من الشباب وهي شايلة دبــة مــاي طبعــا الباقي اللي لازم تعرفونه إنكم بتجبوون هالدبه علييييييييه وطبعا من دوون نقاش ..
ميرا وهي تضحـــــــك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ندقها شــرده ..
لولوه وهي متحمســه : هههههههههههههههه حلووو يالله نسيـــر بس يا ويلكم لو صادني سعيـد..
حمده : هههههههه طبعا إنتي والشخص اللي ماخذتنه تختلف ردات الفعــل من واحد للثاني بس عنوووده قوليلي ريلــج شو من نوعــه ؟؟
العنود بخبـث : أممممممم ما عليج ريلي أنا رقاده ثقيـل ما يحس بشي ولو حس صعب إنه يقوم ويسوي شي ..
حمده وهي تعق برقعها : أمممممممم حلوو عيل أنا أول الواصلــين احسبولي لأنه هالرحلة انتحاريه كل وحده تخلص شغلها وترد على طووول واللي ما تلحق عليها العووض ومنه العوووض بس التزموا الهدوء أول ما تدخلون هالفلــة لأنه الشواب راقدين هنيه ..
الريم : أمممممممم بنعق البراقــع ؟؟!
ميرا وهي تعقــه : هيـــه أحسن ما فينا نركض وإحن لابسين براقع عنبوا طار البرقع ولا علق في خشمونا وين بنشووف لا لا أحسن نعقـــه ..
عقوا البنـات البراقع وتحجبن زيــن وودعوا الموجودات وساروا في رحلتهم الانتحــاريــه ...

في فلـــه الشبــاب :
الساعه الرابعة صباحـاً :
كانوا البنـات واصلات لفلـة الشاب وهم في خاطرهن ناقعيــن ضحك وكل شوي وحده تنفلت منها ضحكه ويهزبونها الباقيين عشان ما تفضحهم وتخـرب كل شي عليهم ويوم وصلوا للطابق الفوقاني تموا يشيكون في الغـرف عشـان يعرفون الحير لكــن الريم عرفت تقريبا حجر أخوانها وبالتأكيــد حجرة سلطان اللي كانت مميزه لأنها أكبـر حجـرة في الطـابق وكانت في طـرف بروحها وقفت كل وحده جـدام الحجـرة اللي ناويــه تدخل تنشش اهلــها وكانوا كلهم صادين على حمـده اللي كانت رافعه إيدها تعد بهدوء ويوم وصلت ثلاثه الكل بطل البييييييبان ودخلوا الحيـر بنبدا حيره حيره ..
حيــرة سعيـــد : دخلت لولوه الحيــره بهدوء لقــت اخوها راقد بسلام سارت صوب شبريتـه لقته مرتـاح في رقدتـــه كسر خاطرها وايد حبته على راســه وتمت تلعب في شعـره اللين نش ويوم نش قالتله سوووي ماي برذر غصب عني والله ورشته بكل مافي الدبــة وهو توه مبطل عيونه وقدها بتربع مسكها من شيلتها وتم يضربها بالخفيف وهي تضحك وكانت هاي أول نقطه ضد البنات.
حيـــرة محمد : دخلت ميرا بكل هدوء وهي تتسحـب كانت محتاره ترش منو قبــل بس عقب حست إنه مافي داعي تفكر بترش الاثنين في نفس الوقـــت بطلت الدبتين اللي عندها وتمت تعد في خاطرها اللين كملت ثلاث وجبت كل الماي على راشد ومحمد راشد ماحس ولا تحـرك ولا سوى أي ردة فعـل أما محمد أنتفض مكانه وهو يسمي وميرا من الصدمـة ما عرفت شو تسوي غير إنها فرت الدبتين وقالت بصووت عالي والله أنا ميرا قسم بالله هاي خطــة حمدوه وقدها بتربـع مسكها محمد من إيدها لاااا والله وين تبين تسيرين لحظه عيوني الحين أنا أراويــج ..
حيـــرة هــزاع : مريم دخلـــت بهدوء وسارت صوب الشبريــه ما شـافت حد عليها ويوم يت بتطـلع شافت البلكونه مفتوحــه سارت صوبها حصلت هـزاع واقف ويطـالع النجوم بره ابتسمت في خاطرها وحطت الدبــه وسارت صوبه وحطت إيدها على جتفه خلت هزاع يرتجف بس يوم شافها ضحـك : شوو تسوين إنتي هنيـــه ..
مريم وهي تاخذ إيده وتحطها ورا جتفها : أممممممم ماشي بس حسيت إنك تناديني قلت أيي وأشووفك هاه حبيبي شو ما مرقدنك ؟؟!
هـزاع وهو يتامل ويها الحلوو ويبتسم بكل حنان : أمممم مثل ما قلتي أفكـر فيج وفي حياتنا مريوم إنتي مساتنســة ويـاي ؟؟!
مريم بررقه وهي تريح راسها على جتفه وتمسك إيده : هيه والله حبيبي الله العــالم قد شو أنا مستانسه بوجودك ويــاي إنت تعـرف إنك كل حياتي وروحي وهالشي من زمـان هب من الحين هزاع أنا أحبــك وبظل أحبــك دام قلبي يدق وروحي فيني ..
هـزاع وهو يضمها ويقربها من صدره : وأنا والله احبـــج يا حبيبتي لو تعرفيــن قد شو أنا فرحان بوجودج ويــأي كل يوم أحمد ربي على وجودج ويــأي وإنه ما حرمني منـج ..
مريم وهي تبتسمله بدلــع وتسحبــه من إيده عسب يدخل وياها داخل وهـزاع يضحك عليها وأول ما دخلوا داخل فتح إيده على كبرهم هاه شو تبين دخلنا ما لحق يكمل رمسته الا وهي كانت جابه المـأي عليه خلاه ينتفض بمكانه بس ضحكتها الرقيقه والخوف اللي في عيونها خلاه يضحك ويضمها لصدره وبللها وقالها يعني إنت هب يايه حبً فيني وأنا أقوووول من متى هالدفاشه تعرف في الحب والرقــة وتموا يضحكوا ربــاعه ...
حيــرة حمــد : دخلت شووق بهدوء وسارت صوب شبريه حمــد وما تريت خبــر تعرف حمـد سريـع جبت الماي عليه بس ما لحقت تركض الا وتخرطفت في اللحاف وطاحت وطبعا الماي وكل شي خلا حمـد ينش ويمسك المـأي اللي عداله ويجبه عليها وهي كرهت حياتها لأنه مااي حمـد ثلج هب بارد ويوم رفعـت راسها انقهرت من حمـد اللي كان ناقع ضحك عليها شلت الوسـاده وتمت تضربه فيها وهو يضحك وطلعت هي وياه بره وهم على هالحــالة ..
حيــرة مطـــر : دخلت الريم الحيــرة وهي تتطالع يمين يسـار هي بعـد ما لقت أخوها بس سارت وشيكت على الحمــام ما حصلته وفي البلكونه وما حصلته وفي خاطرها قالت معقولــه ما يرقد هنيه ويوم شيكت في الكبت حصلت ثيابه وتوها بتطلع يوم دخل عليها وهو يضحـك لأنه كان شايف شوق وحمـد بره وفهم منه شو البنات يسوون عندهم دخل وهو يضحك يوم شاف الريم مستغربه قالها ربي ما حب إني أنحط في هالموقف وأنقذني لأول مره اليوووع من مقلبكم يالدببه الريم تمت تضحـك وقالت لخوها اللي كان ماسك صحن فيه سندويش شو هذا وتموا الاثنين ياكلون ويشربون من الدبــه اللي كانت يايبتنها الريـم عقب طلعوا بره يوم سمعوا الحشـره يشوفون شو صار وياهم ونقعوا ضحك على المناظر اللي شافوها ..
في حيــرة سلطـان : بعـد ما عطــت حمـده الاشـارة دخلت الحيرة كانت منزله عيونها في الأرض بس يوم رفعتها أنصدمت من اللي شافته كانت الحيـرة رووووعه بألوانها الغريبــة وأثاثها الروووعة كان كل شي مختلف تمت تتأمل الحيرة وهي منجذبــه لكل شي فيها جذبتها لووحه كبيرة ماخذه تقريبا نص الجدار كانت لوحة للكــاسر بس برسم الإيد كانت زيتيه وروووعه كان في إضاءة في الغرفـة وهذا اللي ساعـد حمـده إنها تشووف كل شي لأنه سلطان ما يحب يرقد في الظلام كانت تتأمل كل شي وهي تذكر رمسـة سعيـد اللي كان يتمدح في حيـرة سلطان جدامها وفي خاطرها تقول صدقك والله يا سعيد يوم تتمدح في حيرته سارت صوب التسريحة مالته شافت كمية العطور والكريمات قالت بصووت واطي : ولا حرمـــة خيبــه ما مخلي شي هب ماخذنه شافت برواز حلوو شكله من النووع القديم كان محطوط في صوورته تمت تتأمل الصورة من دون ما تحس تتأمل عيونه العسليـه وخشمه اللي مثل السيف وشعره وحواجبة المقروونه فجاة شافت صورة واحد جدامها عالمرايا ويوم رفعت راسها كانت صدمة بالنسبة لها تمت تتأتأ وهو يضحك عليها ..
سلطان : ههههههههههههههههههههه صاااادوه شو تسوين حظرتج هنيه ؟؟
حمده وخدوها مولعه من المستحى : هااااه اممممم أمممممممممم ..............
سلطان وهو يطالعها ما يعرف ليش أو كيف تجرأ إنه يطالعها كان مستغل إنها مستحيه منه وهب قادره ترفع عيونها فيه غير جي القرب والإضاءة وإنها من دون برقع كانت ما شالله عليه جميله بياضها اللي مثل الثلج وصفاء بشرتها اللي تقول بشرة ياهل عيونها العسليه المجحله خشمها اللي مرسوم بدقـة وشفايفها المليانه شوي وكانن مبين إنه كان عليهم غلوس بس رايح بس مع هذا كان عاطي لوون رهيب عليها وقفتها الشامخة المهيبه وإيدها الناعمه كان متأكد إنه اللي يسويه حرااااااام مليووون في الميه والحرااام الأكبــر إنه يالس يخون ربيعه احمد يالس يتأمل في حرمة اخووه وربيعه الميت غير حمد وخليفة بس ما قدر في شي كان يحركـه غصبن عنه مشاعره من زمان كانت تتحرك صوب هالإنسـانه بس من طاريها فما بالكم وهي جدامه في غرفـته كانت حلووه بشكل رهيييييب أصلا هو ما قدر يرقـد طول الليل وهو يفكـر في حلاة هالمخلووقــه كان يفكر في كل دقيقة فيها كان غصبن عنه للحين وصية أحمد وهو يوصيه عليها تنسمع في راسه بس على منو يقص هو من سمع طاري هالإنسـانه في بيتهم أول مره وهو كان منجذب لها والحين وهي جدامه دووم ما يقدر يمنع نفسه من إنه يفكـر فيها كان مستغرب دايما من نفسه معقوله القلب ممكن يحب شخصين في نفس الوقــت هو متأكد من حبه لحرمته بس ما يقدر يضم حبه لحمــده ويمكن حبها من قبل ما يشوف العنود أو حتى يسمع عنها ولولا زواج أحمـد منها يمكن ما كان تردد دقيقة وحده في إنه ياخذها بس كان القدر هو المتصرف الأسرع رفعت حمده عيونها كانت حاسه بنظرات سلطان عليها بس كانت تبا تتأكد بس يوم رفعتها شافت في عيونه دمووع كانت عيونه تلمع والدموع ممتزرات فيها استغربت من هالدمووع قربت منه من دون احساس بس خلت من بينهم مســافة لا باس فيها وقالتله بصووت مخملي رقيق : سلطـان شو فيـــك ؟؟
سلطان اللي كان واصل لنقطـة عرف فيها قد شو هو يحب هالأنسانه وأعترف أخيرا بالمشاعر اللي كانت تخليه ما يفكر في غيرها كان طيفها هو الطيف اللي دايما يزوره في ألمانيا كان يشتاق لكل شي بس يوم يفكر في أبوظبي كان تنحصر صورتها في صورة حمـده اللي تنسيه الكل وتبقى صورتها هي وبس كان أحساسه بالذنب إنه يالس يظلم عنود وبنته به الطريقة غير جي بيظلم حمده بعـد لأنه يعرف لو إنه تقدملها أهلها ما بيعارضوا بس بيكون لها الراي بس من سمع صوتها رسم على ويهه ابتسامة خفيفة : هاه ماشي لا تحـــاتي بس ما قلتيلي شوو تسوين إنتي هنيـــه ..
حمده وهي كانت صدق خايفة عليه هي بعـد تحس بأنه مشاعرها تضيع جدامه تتبعثر جدام هالإنسان ليش ما تعرف كيف ما تعرف في شي وحيـــد تذكره جملة قالها إياها أحمــد مره وهم في الميلس وهي ما اهتمت فيها في ساعتها ونستها بس وهي واقفه الحين جدامه تذكرتها ( حمدوه تصدقين لو ما كنتي وافقتي علي بصراحه كنت بعترض على أي حد يتقدملج لأنج والله ما تستاهلين أي واحد بصرااااحه إنتي شيخه وما تستاهلين غير شيخ مثلج وبصرااااحه كنت بتمنالج سلطان لو ما كان معــرس بس الريال عرس وشكلج بطيحين في جبدي الحيــن بوزت ساعتها ويمكن ضحكت بس الحين ردت الفكرة في راسها معقووله احمــد كان يحس بمووته عشان جي قالي هالشي ) : متأكـــد ما فيك شي ؟؟!
سلطان وهي يضحك يحاول يضم مشاعره اللي بتفضحه : هيه متأكـــد لا تحاتين إنتي بس هههههههههههههه بس ما قلتي شو تسوين في حيرتي لا تقولي سمعتي عن الديكور ويايه تشوفينه ..
حمـده برقـــــه : ههههههههه لا إنت وويهك كنت يايه اسوي فيك شي بس شكلي أنا اللي أنسوى فيا مقلب وحرمتك الدبه قصت علي قالتلي إنه رقادك ثقيـــل بس أنا براويـــها ..
سلطان وهو يتسنـد على الشبريـه: هههههههههههههههه فديتها حرمتيه والله ثرها راعية مقالب ونذاله هههههههههههه لا يا نونو أنا رقادي خفيف عشان جي ما أرقد مع حد فهمتي ..
حمده وهي تتطالعه بنص عين : أولا أنا هب نونو إنزين ثانيا فهمـــت يا أستاذ سلطان والحين جاااو دام ما في فايده من وجودي هنيه ..
سلطان سكت كان يتأملها وهي تمشي كانت روووعه وتم يقول في خاطره يا ربي هاي وهي الحين مؤقتاً جدامي باجر يوم بداوم عندي في الشركـة شو بتكون مشاعري وشو بسوي بس حمده صدت عليه وصادته وهو يطالعها ابتسمت في ويهه وقربت منه وهي ماسكه دبة الماي وهو يطالعها عقب ضحـك : ههههههههههههههههههههههههه شو بلاج يايتني وإنتي مكشــرة بأسنانج تروايني دعاية لمعجون الأسنان ...
حمـده بدلــع ما تعرف كيف يتها : خخخخخخخخخخ لا لا بس سلطان حرام لا تردني خلني أجب الماي عليك فضيحه يوم أنا البووس وما قدرت أجبك بالمــاي والله هب حلووه في حقي ..
سلطان وهو يوقف فجأة وكان طالع أطول عنها تم يطالع في عيونها العسلية : هههههههههههههههههههههه قولي والله إنتي بس ..
حمـده اللي استحت منه خاصة يوم إنه وقف وطلعت أقصر عنه رفعت عيونها وطاحت في عيونه وسكتت لدقيقة وحــده اندمجوا هم الاثنين في عيووون بعــض كانوا يرمسون بالعيون حست بمشاعره وهو حس بمشاعرها وما انتبهوا الا والدبــة طاحت من إيدها فانتبهوا على عمراهم فنزلوا في نفس الوقت وتداعمت روسهم ..
سلطان وهو يشل الدبه ويضحك عشان يخفف هالتوتر : ههههههههههههههههههههه هاه أندووج يالله يا ماما رحمت حالج جبي المــاي علي ..


حمـده اللي كانت صدق خايفة بدرجــة كبيرة وقفت وطبت الدبــه كانت خايفة صدق من مشاعرها معقوووله تحــركت مشاعرها من بعـد مووت أحمــد طالعته وتحركت بسرعه صوب الباب ويوم طلعت شافت منظر غريب كانوا الشباب ماسكين البنــات باستثناء الريم اللي كانت ماسكه سندويشه وتضحك على البنات طالعتهم وهي منصدمـه يعني هب هي بروحها اللي فشلت الكل فشل لحقها سلطان وشاف المنظـــر وما قدر يقبض عمره ونقع من الضحك وحمده صدت تتطالعه بس يوم شافته يضحك عرفت إنها مشاعر وهميه هي تخيلتها في لحظة ضعف وإنه سلطان راح ولا رد ريال معــرس مستحيل يفكر فيها بس هي توهمتلها أشياء وتمت تضحــك عليهم ...
حمــد اللي كان قابض شووق اللي تحاول تتفجج منه : لا تحاوليييييييين ههههههههههههه والله ما أخلييج عيل أنا حموود راعي المقالب تيين إنتي تسوين مقلب فيني ..
شووق : هههههههههه أووونه راعي المقالب علييييييييييييك واحد يا حلووو يالله فج إيدي خل روحك رياضيه وتقبل الخسارة ..
حمـده وهي تقرب صوبهم : هههههههههههههههههههه شيييييييييت شكلكم طلعتوا كلكم فاشليــن مالت عليكم وعلى اللي يخطط وياكم ..
ميرا اللي واقفه ومحمد ماسك شيلتها مهددنها إنها لو تحركت بيسحب شيلتها وهي واقفة طوعا له : جب إنتي وويهج خسج الله وهقتينا ويلستي إنتي مرتاحــه وإحن كليناها الحين قولي له المخلووق الذي في الخلف يفجني والله بصيــح خلاص برد بيتنا مااباكم ولا أبا طلعتكم دام فيها مذلـــــه ..
محمـد : هههههههههههههههههههههه لا والله الحين ما تبين طلعتنا دواااج كان لازم تتعلمي الدرس من البدايه ما درسوج في المدرسـة إنه لكل فعل ردة فعــل هاي هي ردة الفعل مالتي ..
مطر : ههههههههههههههههههههههههههه وربي إنتوا تحــف منو شار عليكم به الشووور ..
البنات وهم يأشرون على حمـــــده اللي كانت واقفه وهي تبتسم : هــــــااااااااااااااااااي ..
لولوه اللي كان سعيد لاوي على إيدها عشان ما تربع : الله يسامحج يا حمدوه إنتي ومقالبج الغبيه شوفي شو سوا فينا هذا لصق تقولي لاصقينه بسوبر جلوو ..
سعيد : عشــــــــان ما تربعين أونه سوري ماي برذر وربي أراويـــــج هزاع شو رايك ؟؟
هزاع اللي عااادي ولا مهتم بالماي اللي أنجب عليه يطالع حرمته اللي تبللت شوي : هههههههههههههه عادي شباب خذوها برووح معنويه البنــات يحاولون ينكتـــون ويمزحون وياكم أونهم راعيات مقالب بس شو رايكم نراويهم المقالب كيف تكــــــون ..
الشباب كلهم تحمسوا وقالوا : هيييييييييييييييه هييييييييييييييييه كيــــــــف ؟؟!
هزاع بنذاله : شو أوســـــــــــــخ سيارة في المزرعـــــة ؟؟
مطر بدون ما يتريا : هههههههههههههههههههههههه سيارتي أنا البارحـــه طالع فيها ومار عالعراقيب والوديان وخايسه من الخاطر ليــش ؟؟
محمد وهو يضحك بنذاله : ههههههههههههههههههههههههه شكلي عرفت شو بيسوي هههههههههههههههههههههههههههههه حلووووه حلوووه بوسيـــف ..
هزاع أول ما قال محمد بوسيف صد على مريم اللي ابتسمت في ويهه ( كانت هاي أول مره من عرسوا حد يزقره بوسيف وفخاطره فــرح وشكر محمد اللي قالها بعفووويه ) : هههههههههههههههههه محمد ذكي طالع علي بنــــــات لو تبونا نسامحكم عليكم تغسلووون سيارة مطــر ولا بنفركم في المسبــح اللي بـــره وتكون وحده بوحــده ..
تموا البنــات يصارخون محتجيــن بس ميرا أنهت الموضوع بصرخة وحده : أنا أشرفلي أعق عمري في المسبح وما أغســل سيارة واحد من الشباب واللي فيها فيها ترى هي خايسه خايسه ..
حمــده وهي متحمسه : هههههههههههههههههههههه حتى أنا بعد اهونلي أعق عمري في المسبــح وما أغسل سيارة مطر بعده لو سيارة حد من أخواني يمكن أفكــر ..
الريم وهي تبعد عن مطـر : هههههههههههه والله يا خووي كان ودي اغسلها بس أنا بصـراحه مع البنـات كله ولا الغسيل وما أدري شووو شي أهون عن شي ...
واتفقوا البنــات على إنهن يفرن عمارهم في المسبح ولا إنهم يغسلوون سيارة مطــر وساروا صوب مسبح البنـات لأنه قدها الشمس طلعت والعمال أكيد انتشروا في المزرعة وما ينفع يسبحون في المسبح الخارجي ويوم وصلوا هنــاك عدوا الشباب للثلاثة وقفزوا البنــات في المسبح منهم اللي تم خايف بس الشباب دزووه ومنهم اللي يوم قفزت تبطل شعرها وهاي كانت لولوه اللي من قوة طيحتها تبطل شعرها وسار مثل الذيل وراها والشباب تفاجؤو في البدايه حسبالهم شي صار ويوم انتبهوا إنه شعر لولوه ضحكوا وخلوهم وساروا وتموا يلووس بررره وماحد رد يرقـد صلوا صلاة الفير جماعه والبنات طلعوا حيرهم تسبحوا وبدلوا ثيابهم وصلوا ونزلوا تحـــت وساروا المطبــخ وقالوا للشغالات إنهم هم اللي بيسوون الريوق وسوا ريووق لهم وللشباب لأنهم كانوا ميتين يووووع وكانت حمـده هي اللي مسويه كل شي تقريبا هي ولولوه لأنه الباقي تم يدلع وسوا جاهي وطلعوا في الخيمة وحصلوا الشبــاب ويلسوا كلهم ياكلون ويتريقون وتموا يسولفون للساعه تســع وكل واحــد عقبها سار حيرته يرقد من التعـب بس الوحيـــد اللي مارد حيــرته كــان سلطان اللي ردلها بس ما تم فيها خمس دقايق خطف على مطـر اخووه عقب حرك سيارتـــه وطلع من المزرعـــــــــه وهو مســـرع برايكم شو سبب طلوووعـــة السريــــــع ؟؟!!


في مـــزرعـة ناصر الكتبي :
فلـــة البنــات :
الساعه 3 مساء :

لولوه : أوووووووهوو حمدووه بســج ياربي كل ها رقــاد شوفي الساعه كم الحين عنبو قومي لحقي عالصـلاة بتضيع عليج صلاة العصـر لو تميتي راقـده جي ..
حمـده وهي تتجلب في فراشها : أههههههممممممممم لوولوو خليني أرقـــد حراااااااام تعبانه ..
لولوه وهي معصـبه صارلها ساعه تثورها سارت صوب كوب الماي اللي عدال الشبريه وشربته كله بس خلت فيه شوي وجبته على حمدووه اللي انتفضت مكانها وكان مبين إنها زايـغه : هههههههههه دوواااج قومي يا بنتي والله فضيــحه هب في بيتنا إحــن عسب تتمين راقده هالكثــر ..
حمـده وهي تنـش وتتمغط : أمممممممممممممممم يااااااااله أحس جسميه مكســر والله أففففففف ودي أكمل رقـاد للمغــرب مالي خلق أسـوي شي ..
لولوه وهي سايره صوب التسريحـه : هههههههههههههههه لا لا ما عليــج تنشطي شووي بعد إنتي يا حيج رقدتي هب سلطـان اللي تحرك على طوول من بعد ما دخلنا نرقـد ..
حمـده اللي كانت سايره صوب الحمام ( الله يعزكم ) وقفت مكانها وهي مصدومه : شووووه سلطــان سار ليش شو صــار ومتى هالكلام ؟؟
لولوه وهي تصـد عليها ببرود : والله ما أدري بس سمعـت الريم وأمها يرمسون إنه بعد ما خلصنا ريوق دخل الفلة ما تم فيها خمس دقايق وطلـع مستعيــل ليش وشو وكيف ما أعــرف ..
حمـده وفخاطرها ألف فكـره وأولها الموقف اللي صـار البارحه بس شلته بسرعه من راسها وكملت دربها للحمام وهي تقول : عسى بس الموضوع خيـــر ..
لولوه وهي تـرد تكمل تسريح شعـرها : انشــالله خيــر ..
ما لحقت لولوه تقول شي زياده الا وباب حيرتهم يتبطل بالقوو وتدخل ميرا وهي شايله لحافها فوق راسها وتعق لحاف لولوه وحمده وتنسدح عالشبريه وتصـرخ بصوت عالي : أطلعـــي بررره وصكي الباب ورااج ولا تنسي الليتات ..
لولوه وهي تضحــك : هههههههههههههههههههه بسم الله شفييييييج وحش حشى شو أطلع بررره سيري يالله هناك هناك هاي حيرتنا أنا وحمدووووه سيري رقدي في حجرتج ..
ميرا وهي تستغفر ربها بصوت عالي وتفر اللحـاف : أفففففففففففففف شوو هالحاله يعني أنا لو أرووم أرقـد في حيرتي كنت ييت عنـدج يا بنت سالم بس البطه شووق هناك هي ولدها اللي ما سكـت خسه الله صدعلي راسي ..
لولوه وهي شوي بتنفجـر ضحك على شكل ميرا اللي كانت صدق معصبه : هب هبــاج الله لا تدعين على ولد ولد عمي فديــته ودج إنتي بياهل مثلــه بس وين بتحصلينه دام ها شكلــج ..
ميرا وويها صار أحمــر : لووووووووووووووووووووولووووووووووووو والعله والله هب متفيجتلج من البارحه ما رقـدت والله اقوووووووووووول لولد خالتي ما ياخذج بررررررررررره أبا أرقــد ..
حمده اللي طلعت من الصراخ : خيــر خيــر شوفي عنبوو ما تخيلوون إنتوا يوم يكون هذا بيتنا تعالوا صارخوا وأرمســوا ..
ميراا وهي تقوم واقفـه عالشبريه والدموع تيمعـن في عيونها وكانت شوي وبتصيح وويها صدق صار أحمـر : حرررررررررررررررررررراااااااام عليكم طلعوا أبــا أرقــــد دخيلكم أبـا أرقـد شوي ..
حمـده اللي صـدق استغربـت الدموع اللي في عيـون ميرا قالت للولوه تطلـع وهي بتلحقها ولولوه حسـت إنها زودتها شووي والوضـع ما كان متحمـل طلعـت وعيونها متعلقـه في ميرا .. من صوب ثاني قربــت حمده من ميرا اللي كانت للحين واقفه والدموع ممزورات في عيونها يلست عالشبريه وأشرت على ميرا عشان تيلس وميرا صدق نزلت تيلس بس دخلت في نوبـه بكـاء شديده كانت تصيح وتصيح في حضـن حمـده اللي كانت لاويـه عليها وما قالت أي شي وتمسح على شعـرها بكل لطـف تمت ميرا على هالحـاله نص ساعه كانت تصيح فيها عـذاب وأحـزان دامت فيها سنين وسنين وحمـده اللي كان حسبالها إنه صداقتهم اللي بدت من أيام الطفوله هي وميرا وشوق ولولوه قووويه ومتينه وكل وحده تعرف هموم الثانيه أكتشفت إنه ميرا المرحـه والحبوبه والقوويه كانت مليانه جروح وطعنااات وهم ما عندهم أي علم بأي شي نزلت دموعها على دموع ربيعتها حست ميرا بدموع حمـده رفعت راسها وعلى ويها ابتسامه مكابرة : هه ليش تصيحين إنتي الحيــن أنا اصيح إنتي ليش تقلدين ماشي حقوق الطبع محفوظــه ..
حمـده وهي تمسـح دموعها وتبتسم بررررقه كبيرة : ههههههه لا والله سوووري بس ما أدري شو ياني ميرووه حبيبتي قوليلي شوو فيــج شو صـار ويـاج ؟؟!
ميرا وهي تمسح دموعها بس مبين إنه للحين صوتها مخنوق من العبـره : ههه والله كنت أبا أرقـد ما أدري بس شكلي أحتريت زيـاده بس جي ..
حمـده وهي تحط إيدها على إيد ميرا : ميرووه هب معقووله هالصياح كلـه بسبة الرقــاد ما ظنتيه إنتي له الدرجــه هبله وما عنـدج سالفه تصيحين بسبة رقـاد ..
ميرا وهي تـرد تنسدح وتحط راسها على ريول حمدوه : أممممم تبين الصـدق خايفة والله يا حمدوه انا عمري الحين 24 سنـة وللحين ما توزجـت حتى مع إنه شوق في نفس عمري بس عرست ولولوه اللي أصغـر عني عرســت اعرف إني لو أبا أعـرس بعرس من باجر وحمـدان ولد عمي هب راضي يعـرس بسبتي أنا بس ماابا يا حمدووه مابا حمـدان ولا غيره اللي كنت ابـاه مــات مــــات يا حمدووه وخلاني كان هو كل شي في حياتي حبيته حبيته وللحين هب قادره أشيل حبه من قلبي ما أتخيـل إني ممكن اخذ ريال غيـره كان هو كل شي في حياتي كان دايما يي ويقولي ميرووه إنتي لي إنتي حرمتي كان ما يخلي حد يلعب وياي من الشباب عشان هو ما يحب حرمته تلعب مع حـد غيره بس هو وين الحين كل يوم أتمنى أمووت بس عشـان أكون وياه وبعدين استغـفر ربي بس صارلي عشر سنوات وأنا على هالحـال في الوقت اللي كنت بغير أحساسي وبعطي عمري فرصـه لي ولحمدان صار هذاك الموقف السخيف وبما إني غبيه وأعرف إني من النوع اللي صعـب أسامح مستحيل أسامح حمدان على الأقل الحين البارحه ما قدرت أرقـد وأنا أشووف شوق كيف كانت تهتم في أحمـد وكل شوي يتصلبها حمـد حسيت قد شوو الزواج حلوو ... حلوو يكون عندي ريل يهتم فيني و ولد يوم اكبر أقدر أسند ظهري عليه أعرف إنه بيكون موجود عشان يحميني بس مع هـذا خايفة هب قادره أنسى ولا قادره اسامح ولا قادره أعطي عمري فرصــه شوفي ضاعت عشر سنوات من عمري بدون أي فايده كنت غالقه على قلبي وكل ما اعطي عمري فرصه عسب احب هالفرصه تضيع وتردني لحزني مع جـرح اقوى اللين متى بنتم جي أنا وإنتي يا حمدووه اللين متى بنتم جي بدوون فرصه للحـب أو حتى الأحساس بنفس أحساس لولوه وشوق في كون عندهم ريل وعيال معقووله بنتم جي طول عمرنا ..
سكتت حمــده ما قدرت ترمس شو بتقوول شو ممكن تقول لميرا صح كلامج صح بس احمــد حبيبي وقلبي وزوجي ممكن انساه بسهوووله جي أحمــــد رووحي وعمـــري آآآآآآآآآآآآخ يا أحمـد ليتني مت وياك ولا تميت برووحي هنيه في هالدوامــه ميرا طلعت مثلي كانت تحب واحد ومات وعشان عشر سنين من دون ما تفتح قلبها لأحد ثاني معقووله أتم انا بعــد بضيع هالسنين كلها من عمـري غمضت عيونها آآآآخ يا احمــد وينك وينك عني يوم صـدت على ميرا لقتها راقده ودموعها للحين على خدودها مسكين حالنا ماحد في هالــعالم مرتـاح حطت راس ميرا على الوساده بكل هدوء وانسحبت من الغرفه وسارت حيرة الريم والعنود وصلت هناك وطلعت برررررره وخلت ميرا راقده ومرتـاحه يمكن قلبها العليل يرتاح شوووي من احزانه وهمومه وحسـت إنها مقصره في حق ربيعاتها فحاولت اليوم ما تفكر الا في ربيعاتها يمكن فيهم شي وهي هب حاسه بس شافت إنه فرحـة شووق بولدها وزوجها كبيرة ونفس الشي لولوه اللي مع فرحتها ما يخفى على الكـل لمعـة الحـزن اللي انوجدت من بعـد موت اخوها وتمت تسوولف وياهم وتفكيرها كل مره يسحبها لسبب غياب سلطـان عن المزرعــة والرحله للحين في بدايتها ومر اليووم جدا عــادي وكل واحد من البنات والشباب سهر في فلته وما تيمعوا مثل عادتهم وحمده ما عرفت ليش سلطان سار بسرررعه مر أسبوووع ونص على وجووودهم في المزرعـة كانت هالفتره عاديــه جدا بس فيها صارت تغييرات بسيطه تحسنت علاقـة حمده ومطـر اللي كل واحد عرف شخصية الثاني صح بعد سووء التفاهم اللي صار بينهم واعتذرت حمده من مطـر في الصوب الثاني أنولـد حب رائــع بين ميرا ومطر بس كان خفي ماحد حس فيه ولا هم حتى بس اللي حس به الشي كانت لولوه اللي نبهـت حمده وتموا في خاطرهم يدعون إنه الله يوفقهم لأنه كل واحد فيهم يستاهل كل خيــر بس كان في شي رابط كل واحد من إنه يبين للثاني عن اللي يدور في خاطره غير جي كانت حياتهم جدا عــاديــه وما فيها أي شي ثــاني كان باقي يومين على رجوعهم لبيوتهم وتنتهي هالرحله الحلووه في يوم نشــت حمده من وقت كانت الساعه للحين 4 الفيـر ما كانت قادره ترقـد حست إنها خلاااص شبعانه رقاد وباجر هم بيردون بيوتهم قالت إنه اليوم فرصتها الوحيـده إنها تركب الكاسر لأنها صارلها اسبووع تحاول مع حمد اللي كل شوي يأجل السـالفة قالت إنها بتطلع اليوم من وراهم وابتسمت ابتسامه خبيثه وهي تنسحب شوووي شوووي من الفراش وهي تتطالع لولوه اللي راقده وياها وسارت صوب الكبت وطلعت بنطلونها الجينز الأسود وبدي أسوود ولبست عباتها المسكره وتجحلت جحال عربي وشلت الشيلة وتلثمت فيها وانسحبت من الغرفة من دون ما يحـس أحـد فيها نزلت تحت ومثل ما توقعـت كان البيت جدا هــادي طلعت وسارت صوب الاصطبلات وفخاطرها تضحك لأنه لو أحد من أخوانها عرف باللي يالسه تسويه اليوم بتتسـفر بررره الدوله بس قالت بصوت واطي الدنيا تجارب ولازم اجـرب عشـان أتعلم بعدين الكاسر يستاهل هالمغـامرة ههههههههههههههههههههه وصلت صوب الاصطبلات وكأنه الكـاسر كان حاس فيها لأنها كل يوم تقريبا تييه فه الوقـت بس كانت دووم تيي مع لولوه وميرا بس اليوم حالة استثانئية لأنها قررت تركبه طلعته من الاصطبل وزهبته وتمت تمسح شووي على ظهره وركبته بخـفه وتحركت بررره المزرعــة وهي فرحااانه كان الهوا يلعـب بخصلات شعرها اللي كانوا طالعات من الشيله وهي تضحــك بكل رقــه وتفكر قد شو الجوو روعـــه هنيه في المزرعــة وتمت مع الكاسر من مكان لمكــان ومن وادي لوادي وهي تضحك وفرحــانه حييل بالجوو بس عقب شافـت خيل أبيض مقرررب صوبها أستحت ما عرفت شو تسوي زادت من سرعة الكـاسر ما كانت تتوقع إنه في حد ممكن يكون ناش هالوقـت بس الفارس اللي كان راكـب الخيل كان أســرع منها وهي من خوفها حاولت تزيد والكاسر كان قد المهمه ومن كثر ما كانت هي مستعيله تبطل شعرها الثقيل والطويل وصار مثل الذيل وراها فخافت حمدوه فهدت من سرعة الكاسر وحاولت إنها تلم شعرها اللي تبطل يوم حست بالفارس وقف وراها ونزل من خيله يوم صـدت بطلت عيونها من الصدمـة..
الفـارس : هههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااي شكلي زيغتج صح ؟؟!
حمـده وهي صدق منصدمـة : هاااااه شووو ؟؟
سلطان اللي كان واقف قريب منها ويضحك على شكل حمـده اللي منصدم بس ما قدر يمنع نفسها إنه يتأمل عيونها المجحلـه وغصبن عنه عينه حولت على شعرها السايح والبني الطويل اللي كان طايح وراها وهي تحاول تلمـه وابتسم برقـه : شووو بلاااااج مبطله عيونج جي تقولين شايفـه وحش هو أنا أعـرف إني حليوو وهنسم بس مع هذا مابا تكون ردة فعلـج بهاي الطريقة أخـاف يصير شي في عيونج يا بوووي خلاااااااااااااااص وربي ما بعيدها مره ثانيـه ..
حمـده وهي كانت صدق مستغربه الكلام اللي يقوله مثل ما مستغربه وجوده هنيه ضحكت باستهزاء وهي تلم شعرها وتدخله في عباتها : هه شوو هاا اللي قلته قصيده ياي تسمعها ..
سلطان بخقـه وهو يركب مهر الريم : هه أنا غبي عشــان أقوولج إنتي قصيد يوم بتفهمـين شو معنى القصيد بيي أقـولج ذيج السـاعه قصيد يالله جااااااو ..
حمده وهي تضحــك بررقه كانت متوله لغباء هالإنسـان والخقه اللي تشوفها في نظراته : ههههههههه شوو جاااو هاي بعـد هههههههههه حمدلله عالسـلامه متى وصلـــت ..
سلطان وهو يتحرك في مكانه بكساندرا : هههههههه واصل البارحه الساعه ثنتين ونص وحصلتكم كلكم رقووود غريبـــه أحيدكم تسهرووون شو يااكم رقدتوا من وقـت ؟؟!
حمـده وهي تمشي ببطئ وسلطان يمشي وراها : هههههه لا هذا أوول يوم إننا نسهـر الحين نتبع شعار نم بكير وصحه بكييير وشوف الصحه كيف بتصـير ..
سلطـان وهو يضحك ضحكته اللي كلها سعـاده وفـرح : ههههههههههههههه لا والله زين زين يمدحونه الحليـب أول ما تثوور من الرقـاد ..
حمـده وهي تحاول ترمس جدي وتصد عليـه : ليش رووحـــــت فجـأة خير انشالله ؟؟!
سلطـان : أمممم تبين الصـدق ولا الكــذب ؟؟!
حمـده وانرسمت على ويها علامــة استفهـام ..
سلطـان وهو يضحـك : هههههههههههههههه شفييييج اسوولف وياج بس عمي الله يهديه تضارب مع ولده وتعب وياته أزمــة قلب ويوم وصلني الخبــر ما قـدرت أتم في المزرعــة ..
حمـده : أممممم شكله علاقـتك مع عمــك قووويه ..
سلطان وهو يبتسم ويحرك راسه بالتالي تحرك شعره البني الطويل وراه : أمممم هب قوويه بس أنا أعتـبر أقرب واحد لعمي لأني الوحيد من أخواني اللي أشتغل وياه وبما إنه عيال عمي ما يفهمون في الشغل فكـان اغلب اعتماده علي أنا ما بضم عليــج أحيانا أحس عمي هو اقرب لي من أبوووي بحكم إني طووول الوقـت وياه ومن سمعت الخبـر حسيت إني لازم اكوون موجود وياه في وقـت مثل هذا غير جي اهتم بأمور الشغـل تعرفين البزنس مان الشغـل وراه وراه وين ما يكـــون ..
حمـده : ههههههههههههههههه يا عيني عالبزنس ماااان بس طمنا شو اخبـار عمـك الحينه انشالله أحســن ؟؟
سلطـان : هيه احســـن بوايد الحمدلله السالـفه كـانت بسيطـة وطاف الموضوع على خيــر ...
حمـده ما عرفت شو تقوول حاولت تتهرب من الموقف السخيف اللي هي فيـه صدت على سلطـان اللي كان يتامل بقعـه معينه يوم تمت تتطالع وين هو يطالع شافت منظر الشرووق وكان صدق منظـر يخبـل خاصة يوم انرسمـت السماء بألوان الشرووق رووعـــه ابتسمت حست بالأمل ينتشـر في قلبها قاطعها صوت سلطان : بتخـبرج إنتي ليش طـالعه برووحج ليش ما طلعتي مع حمــد ؟؟!
حمـده : ههههههههههههههههههه أسكت الله يخليك أنا صارلي سبووع احاول مع حمـد بس الدب عياز وكل ما أقووله يقولي خير عقـب فقلت خلني أغامر وأطلع برووحي ..
سلطان وهو أونه معصب : لااااا والله يا ماما هنيه في مهنده والمزرعـه بعيدة ومافي مزارع قريبه منها هاي آخر مره تطلعي برووحج من المزرعـه ولا من دون ماحد يعـرف ولا والله بكوون أنا أوول من يخبـر أخوانج عليــج فاهمه ولا لا ؟؟
حمـده وهي تدز الكاسر : انزيــن انزيــن خلاص آخــر مره بعدين ما برد هنيه أنا مرره ثانيه فما في داعي تهدد يا ربي منكــم يالشبــاب صدق ملاقه .. ( وانطلقــت بسـرعه وسلطـان وراها يضحك على خرش هالبنيـه ولحقها وتموا يتسابقون اللين وصلوا المزرعـه ونزلــت حمده من الكاسـر ونزل سلطان وهو يلهـث وشاف حمـده لاويـه على الكـاسر تم يضحـك عليها من قلبه وحس صدق بمدى رووعــة وشفافية هالأنسـانه )
سلطــان وهو يبتسم ويدخل كساندرا الاصطبل : ههههه شكلج حبيتي الكـــاسر ؟؟!
حمـده وهي تسوي نفسه : ههههههههههه هيه وااااااايد صرنا أنا وهو ربــع الحينه فلا تحاول تخرب علاقتي انا وهو صح الكـاسر ..
سلطـان وهو يضحـك : ههههههههههههه زيـن زين الله يوفقج إنتي وياه منج المال ومنه العيـال ..
حمـده وهي مـاده البوووز : لاااااا ما أتوقـع هو يقبــل فيني مع إنه ودي بس ما عليه هو قالي إنه يحب كساندرا ..
سلطان وهو يرفع حواجبه بدهشه ويصفــر : يا سلاااااااااام ومتى قالج هالكــلام اليووم وإنتي طالعه وياه ..
حمـده : هههههههههههههههههههههههههه جب جب شكلك يالس تتطنز ترى هب حلووه منك إنت ووجهك ..
سلطـان : ههههههههههههههههههه حلووووه وجهـــك هاي بعـــد الله الله شي تطورااات صارت من ورانا ..
حمـده : ههههههههههههه أحم أحم ترى حقوق الطبع محفوظــــه ... الا ما قـلت متى بتسيـر ؟؟!
سلطـان وهو يبتسم لأنها تهتم فيـه : بعد شووي بطـلع ..
حمـده بصدمـة : شووووووووووو ؟؟
سلطان : هههههههههههههه بلاج اليوم كل ما قلت شي بطلتي هالعيوون عنبو هب ساد إنج متلثمه وما يبين غير عيوونج اللي يفلخن هاييلا ..
حمـده وهي تتطالعه بنظراتها اللي تذبح : هه فديــت عيوني والله ودك إنت فيهم أصــلا ..
سلطان وهو ذاب من نظرات عيونها بس ما بين شي من اللي يدور في خاطره : هههههههه مسكين حالج يا بنت خـالد فديت أنا أم بنتي حبيبتي وفديت عيووونها تسدني وتكفيني ..
حمده ما عيبها رد سلطان شو دخل عنود الحين عشان يطريها : الا على طــاري العنوود ما بتشووفها قبل ما بتسير يا حليلها أروحها كانت تحاتيك ..
سلطـان وهو ندم لأنه طرى العنود كأنه يوم بيطريها بيذكـر نفسه إنه متزوج وبيحاول يتحكم شوي في مشاعره اللي تخونه من دون ما يحـس هو فيها : أمممممممم لا شفتها أكيد البارحه دقيتلها أوول ما وصلت ويلسنا نسوولف رباعه وقبل ما ألاقيج كانت سايره تتسبح وتزهـب ريووق تلاقيها الحين يالسه في الخيمه تتريانا لأني قلتلها ما لقيت الكاسر في الاصطبل قالتلي لو هب غلطانه بتكون حمده هي اللي شالتنه وأشوفها الحين ما جذبت ..
حمـده وهي استحت : أممممم سوري والله لأني خذيته من دون أذن بس كان ودي أركبــه ...
سلطان وهو يبتسم بررقه : أممممم ما عليج بعدين لا تنسين أنا مره قلتلج متى ما فودج تركبينه تعالي طلعيه من الاصطبل وركبيه صح ؟؟
حمده بأدب : صح ..
سلطـان وهو يضحك على تغير حالة هالبنت مره عنيده ومره مؤدبة ومره رقيقه ومره دفشه طالعه خليط من كل شي : ههههههههههههههه خلاص عيل ما في شي تتأسفي عليــه ..
وساروا صوب الخيمة وحصلوا العنود وحمـده يالسين يتريونهم يلسوا اتريقوا وسولفوا وقبـل ما يطـلع سلطـان طلب من العنود وحمده ييون وراه وسار صوب الفلة ودخل غرفـة مكتب كبيرة وقالهم ييلسوا .

 
 

 

عرض البوم صور عاشقة الكتب   رد مع اقتباس
قديم 25-05-07, 12:13 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 4668
المشاركات: 93
الجنس أنثى
معدل التقييم: عاشقة الكتب عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عاشقة الكتب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة الكتب المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



الجزء 32
في مـــزرعة ناصر الكتبي :
في فلـــة الشباب :

كانت حمـده يالسه في كرسي عدال العنود وهي تتطالع أركان المكتب الكبير اللي دخلتـه كان المكان روووعه صدق وكانت مستغربة من وجود غرفـة مكتب مثل هاي في المزرعـه بس ما خلـت هالسؤال في خاطرها وقالت بصوتها المخملي : سلطــان ليش عندكم غرفــه مكتب مثل هاي هنيه في المزرعة غريبة مع إنكم هب دووم تييون المزرعة ؟؟!
سلطـان اللي كان متوتر حيييل ابتسم يوم سمع سؤال حمده البريئ : ههههههه لأنه أحيـانا نستقبل وفود من دول برره ويكونوا مع أهلهم فنحب نييبهم هنيه لأنه بياخذون راحتهم و بالمره نقدر إحن الرياييل نتلاقى هنيه في المكتب ونخلص شغلنا والحريم يرومون ياخذون راحتهم فباقي المزرعة وما يملوون فهمتي ..
حمـده وهي تهز راسها بالإيجاب : هيه فهمت بس هب جنه هالحركــة حركـات الأجانب هب حركاتنا إحن العــرب ..
سلطـان وهو يرد يبتسم مره ثانيه يحترم فضول حمـده ورغبتها في معرفة كل شي : أممممم أنا وياج إنه هب حركاتنا إحن بس شو اللي يمنع إننا إحن نسوي مثلهم دام هالشي بيفيدنا ما بيضرنا وصدقيني يا حمـده ما بتتخلين كمية الصفقات اللي عقدناها هنيه في المزرعـة وللحين أتذكـر حرمة واحد من رجال الأعمال يوم يت هنيه عندنا وشافت امـايه وحرمة عمي وسمعت عن عاداتنا وتقالدينا كيف انعجبت خاصة يوم أمايه تمت ترمسها عن الإسـلام وغيره وقالتلها عن سماحة الدين ويسره أصرت إنها تسلم وتحجبت وكان الأثر الأكـبر لأمــايه وهالمكان الرووعه فهمتي فلا تستهيني بمزرعة في ليوا ترى تسوي العجايب صدقيني في بيووت وايد في أماكن مختلفة ما تتوقعين منها شي يعني محكترة وطايح نصها بس يطلع من هالبيوت دكاتره وشرطيين ومهندسين يعني ناس يرفعون الراس .. ( ورد ابتسملها برقـــه عقب صد يطالع العنود اللي كانت تسمعه بكل تركيز ابتسم ابتسامة ذوبتها في أعمق أعماق سلطـان كان يحس إنه ضايع كان يشوف حمده شوي ويرد يشوف العنود وحده حرمته وأم بنته والثانيه شخص غالي عليه يحبه بكل تفاصيله معقوله هو يحب الاثنين بنفس الطريقة بنفس القوه كان في خاطره يموت ولا إنه ييه هالإحساس يعرف إنه اللي يفكر فيه غلط ما يقدر ياخذ حد على العنود بس مع هذا مشاعره اللي تتحرك غصبن عنه صوب حمده اللي كانت من قبل ما يشوفها حتى تهتز مشاعره من يسمع طاريها الحين شوو يقدر يسوي كل شي يصير غصبن عنـه آآآآآآآآآآآخ يا قلبي ريحني دخيلك اللين متى بتم جي على هالحـاله) ...
سلطـان : أمممممممم أبا أقوولكم شي ..
حمده والعنود اللي كانوا يصاصروون ويضحكون صدوا عليه رباعه وعلى ويوهم علامة استفهام يوم شافهم سلطان قلبه عوررره بالقوو يا ربي أنا شو بسوي فيـهم اعتصـر قلبه من الحزن : أممم يمكن هالكلام اللي بقووله يهم حمـده أكثر من العنوود بس هالشي بيصير غصبن عني و الود ودي ما يكون مني بس سمحولي .. ( تحرك صوب التلفزيون الكبير اللي كان في الغرفة وبطله وضبط الفيديوو الكل تركزت عيونه على شاشة التلفزيون يطالعوون اللي تعـرضه كانت دموع حمـده تنزل غصبن عنها بس يوم سكر التلفزيون صد على حمـده حصلها حاطه ويها بين كفوفها وتشهق في الصياح والعنود مثلها كانت متأثره بشكـل كبير ما قدر سلطان يقول شي ولا يواسي منو الاثنين اغلى من رووحه عليـه طلع والدمووع ممتزره في عيوونه ركب سيارته وتحـرك وطلع بررررره المزرعـه بعد ما صدم قلووب وراه وعيون ملت من الدمووع وجسم أتعبه الحـزن والألم كان هذا آخر يووم تشووف فيه حمده سلطان طوول الإجازة الصيفية وآخر يوم لهم في المزرعـة لأنها اصرت إنهم يردون بيتهم يوم نش أبوها وهم ما حبوا يعارضونها والكل تفاجئ من حالة حمـده بس اضطروا يوافقون في الاخيـر وكل حد رد بيته وكانت حمده طول الدرب ساكته وهاديه والدموع محبوسه في عيونها وحاول حمد اخوها إنه يفهم السالفه منه بس ما عطته أي فرصـه وميرا ولولوه وشوق ... حتى العنود كانت معصبه ومالها خلق لأي شي واستغربوا حـالتهم بس ماحد عرف باللي فيهم مرت الإجازة الصيفية وحالة حمـده ما تسر حد وملجـت لولوه وكانت قمــه في الجمـال والكل شهد به الشي لأنها فعلا كانت حوريـه خاصة إنه جمال لولوه صدق مميز وحلوو وابتسامتها ما فارقـت ويها ابـد كانت فرحـانه مع إنه فرحتها كانت ناقصه لأنه حمـده كانت هاديه وهب مثل عادتها بس الشهر اللي طاف تأقلموا على حـالة حمده الحزينه بس كانوا للحين هب عارفيـن سبب حزنها توقعوا إنها عـدت هالمرحله بس شو ردها على هالمرحـلة مره ثانيه ومره بعـد ملجـة لولوه بأسبووع كانت حمـده يالسه في حوي بيتهم كانت الساعه عشر ونص فليل والشواب رقوود وحمد طالع يمكن مع ربعـه كانت حمده لابسه بيجامه وفاله شعرها الطويل ويالسه في حديقة الورود اللي كانت مسوتنها فجأة حست بأحد حاط إيده على عيونها ..
حمده وهي معصبـه : اففففففففففف شو هالحركــات ترى حمد مالي خلق والله ..
سعيد اللي رفع إيده ويلس عدالها وهو متضايق : ومتى بيكـــون لج خلق ؟؟!
حمده وهي تلومت في سعيد حتى ما صدت عليه تمت تتذكر إنها من يوم ما ردت من المزرعة ما شافته وكله تتهرب منه مع إنه دووم ييها ويتخبر عنها بس هي ما تنزله : سعـ ـ ـيد !!!
سعيد وهو يصد صوبها وعيونه حزيـنه : هيه سعيــد ... سعيد اللي تهربتي منه طووول هالفتـره ... سعيد اللي كنتي دووم تقولين عنه هو حامل اسرارج والخوي ... سعيد اللي خلاص صرتي تكرهينه ...
حمده انصدمت من رمسه سعيد معقوول له الدرجة هو شال في خاطره ... صدت تتطالعه بس ما قدرت ترمس وهي تتأمل ويهه ... سعيد كبر وصار ريال وصار نسخه طبق الأصل من أحمـد نفس الشكل والملامح حتى يلسته نفس الشي وطول شعره وبياضه بس حز في خاطرها الدمعـه اللي شافتها في عيوونه : كل شي بتحمله بس ما أشووف هالدمعــة في عيوونك ..
سعيد اللي كان صدق حزين الكل قدر يعبر عن حزنه في مووت أحمـد هو الوحيد اللي ما قدر كان يصيح بينه وبين نفسه ما رمس حد عن اللي يدور في خاطره هو بعـد قلبه متحطم كيف ممكن ينسى أخووه والكل يوم يشوفه يذكـره حتى الشباب صاروا يزقرونه أحمـد بالغلط من كثر ما صار يشابهه أمه ما صارت تيلس في المكـان اللي هو ييلس فيه لأنه تذكـر أحمد نور عيونها وحبيبها بس سعيـد وين هو من هذا كلـه ... كان وده يحس إنه الناس يوم يصدون يطالعونه ... يطالعونه هو سعيـد هب الشبه اللي بينه وبين أحمـد هو فرحان به الشبه بس في نفس الوقت يقتلوونه كلهم يقتلوونه يوم ينادونه باسمه يطعنونه هو بعد هب قادر ينسى أخووه .. هب أي اخ ... أحمـد عمره ما كان أخ بالنسبة له كان أب بعـد وأكثر يمكن بس راااح الحين ... يحز في خاطر سعيـد يوم يشوف أمه تتهرب منه كأنه هو السبب في موت أخووه يبا يفهم الكل إنه هو بعد حزيييييييييييييين بس خلااااااص لازم نحاول ننسى هالحزن أحمد ما بيرضيه اللي يصير في أهله وحط عيونه في عيوون حمـده :" اللين متى يا حمـده اللين متى قوليلي أحمـد غالي عالكل والله غالي عالكل بس حررررررررررررراااااام اللي نسويه في عمارنا هذا ... ماحد فينا عارف يعيش حياته بسعاده كل واحد يضحك غصبن عنـه بالغصـب يشد الابتسامه ولا الضحكه حراااااااااام اللي إحن عايشين فييييييييه ... أنا بعد حزييييييييييين بس خلاص ما بعيش عمري كله وأنا أفكـر به الطريقة وإنتي .. وإنتي يا حرمـة أحمد يا رووحه وقلبه تحسبين عمرج تعرفين أحمد زين ؟؟!
انصدمت حمده من سؤال سعيد هزها كأنها ورقه يابسه واقفه في وجـه إعصار قووي صرخت بأعلى صوتها كان جسمها كله يهتز من الانفعال : هييييييييييييه نعااااااااااااااااااام أعرفه وعشااان جي ما بخلي أي حد يقرررررررب مني ولا يقرررب من قلبي ... قلبي بيكووون بس لأحمد ما غيره وبعيش برووحي مخلصه لأحمد طووول العمر ...
سعيـد من دوون ما يحس شلها بكف طير ويها الصووب الثاني : جااااااااااااااااااااااب ... ولا كلممممممممممه هذا وإنتي تقولين إنج تعرفينه عيل سمحيلي ياحمــده إنتي عمرج ما عرفتي أحمـد ولا حتى أحترمتيه لأنج لو أحترمتييييييييييه كنتي نفذتي اللي قالج إياه في آخر لحظاته ... ( حمده اللي كانت الصدمه رابطتنها خاصه بعد الكف اللي عطاها إياها سعيد ورمسته اللي شدتها ) لا أطالعيني جي يا حمدووه أنا شفت كل شي وسمعت كل شي فهذاك اليووم في المزرعة شفتج إنتي والعنود يوم داخلات الغرفـة ورا سلطان وكنت بدخل بس يوم سمعت رمسة سلطان فضلت أتريا شووي وسمعت كل شي وشفت الفيديو اللي حطه لكم بذمتج يا حمـده إنتي فهمتي رمسه أحمد يوم يقوول "" سلطان أنا بمووت بس إنت لااا دخيلك اهتم في حمــده .. حمده وصيتي لك قولها إنيه أحبها وخلها تسامحني لأني ما وفيت بوعدي لها قولها تعرس من بعدي يا سلطان ولا تعيش على ذكراي طال الزمن أو نقص قولها إني ربيت وأنا احبها وعشت وانا أحبها وبموووت وأنا أحبها دير بالك على حمــده يا سلطان أحميها من الناس ومن نفسها ""
حمدووه دخيلج فهميني إنتي فهمتي الرمسة اللي قالها أحمـد لسلطان ... أحمـد مات وهو يحبج وكنتي إنتي آخر من فكر فيه احمـد ما اهتم في أحد الا فيج وطلب إنج تسامحينه لأنه كان يحس إنه خانج ما وفا بوعده إنه بيحميج وبيسعدج تعرفين وش أول شي قاله هـزاع بعد العزاا قالي سعيـد تتوقع حمده بتسامح أحمـد في يوم من الأيام ... حمدوه أنا الحين بسألج هالسؤال إنتي سامحتي أحمـد سامحتيه ما أعتقـد لأنج لو سامحتيه صدق ما بتعذبينه كل هالتعذيب هالدموع اللي تنزل منج الحزن اللي ينحس إنه يطفح من كل خلية في جسمج هذا كله دليل على إنج ما سامحتيه إبد ولا بتسامحينه وهو ما فكر الا في رضااج إنتي عنه طلب إنج تعيشين حياتج ليش حسبالج هو يمتحنج به الشي ويبا يشوف مدى أخلاصج لا يا حمدووه بالعكس هو قال هالشي وهو وده يرتاح في قبره ويحس إنه خلاج في إيد أمينه ما يريد يحس إنه كان مقصر وياج سواء وهو حي ولا وهو ميت حب أحمـد لج أكبر من أي حب وأسمى من أي حب .. حب طاهر هب أناني هو يعرف إنج تحبينه وبتظلين تحبينه بس ما يريدج تتمين على هالحالة متى بتفهمي هالشي اللين متى بتردين الخطاطيب اللي ييونج بسبة أحمـد اللي لو كان عايش كان صدق زعل على اللي يصير الحينـه أفهمي إنه هالشي اللي إنتي تسوينه يعذبنا كلنا هب إنتي بس الكل يتعذب يوم يشوفج به الحاله إنتي هب رخيصـــه علينا يا بنت عمي أفهمي هالشي ..
حمـده شو رايكم في هالإنسانه بصراحه أنا تعبت من كثر ما أوصف كمية الحـزن اللي فيها ولا أوصف مشاعرها لأني مهما وصفت ما بقدر أوصلكم شي بسيط من اللي هيه تحس فيه الحيــن حمده الكل واساها من بعد موووووت أحمـد بس كلام سعيـد اليوم خاصه بعد ما شافت التسجيل اللي كان مصور آخر لحظات أحمـد وهم في السيارة لأنه حمد كان ناسي الكيمرا شغاله صح الصورة في البدايه كانت واضحه لكن بعد ما انجلبت السيارة ما بين غير الصريخ وصوت احمـد اللي كان يرمس هذا اللي شافته حمده في غرفة مكتب سلطان وهذا اللي جلب حالها طول هالفتره كل هذا مع رمسة سعيــد اليووم غيروا اشيا وايد في حياة حمــده اللي أقدر أقوول أخيرا إنها اقتنعت ورضت بمووت أحمـد وحمدت ربها على نعمته ورحمته ودعت لولد عمها إنه الله يتغمد روحه الجنه ويجازيه على قد نياته كانت فعلا هالليله هي آخر ليلة لحمـده في إنها تنسى أحزانها ودموووعها وتنسى كل الآلام اللي في قلبها حست إنها بعد اليوم ردت حمده جديده خاليه من كل حزن وكل هـــم وبدت فصل يديد من حياتها يوم صـدت تتطالع المكان اللي كان يالس فيه سعيد حصلته ماحـــد شكرته في خاطرها وحست إنه كل اللي قاله سعيد كان صعب عليه مثل ماهو صعب عليــها دخلت البيت وسارت غرفتها وتسبحـت وحطت راسها على الوساده وغرقت في النووم وكانت هاي أول ليلة من بعد مووت أحمـد ترقد مرتاااحه ...
في بيـت سالم الرميثي :
الساعه تسـع الصبح :

موزه وهي يالسه تقهوي سالم : الحين بتخبرك إنتوا متى قررتوا العـــرس بيكون ؟؟!
سالم ( أبوهـزاع ) : يييييييييييييههههههههاااء يا موزه كم مره تنشدتيني وقلتلج الريال مستعيل وهب ما عندهم مشكله إنتي تشوفي بنتج متى تباه وهم مستعدين ..
موزه ما عيبها كلام ريلها ودها تأخر العرس على قد ما تقدر ما تبا بنتها تطلع عنها : لا لا لا إحن نبا وقـت البنت توها الا متخرجـه وتبا ترتاح شوووي وتفجج راسها غير جي الزهبه يبالها وقـت ما تنفع العيله ..
سالم وهو يبتسم نص ابتسامه : البنت تبا تفجج راسها هااااااااه ؟؟!! لا ما عليج بتفججه عند ريلها وخلي عنج هالرمسه البايته ..
موزه وهي أونها بتصيـح : هئ هئ يا بوهـزاع أنا ما أقـدر عن لولوه برايها ما تبا هالعـرس خلوا بنتي عندي ..
سالم وهو شوي وبيفطس من الضحك على حرمته بس ميود عمره : يااااااله يا موزه شه الرمسه شو ما تبا عـرس ما عليج إنتي ... بعدين أنا وين سرت عنج يالعيوز ولا أنا ما أسـدج ترى بضويلي باجر على لبنانيه كان ما تبيني ..
موزه وهي تتطالعه بصدمـه : والله ثم والله إذا ضويت على لبنانيه لا إني برد العيـن صوب أمـايه وما أيلسلك هنيه دقيقه وحده ولا أقووول والله ما تحركت ولا اراويك فيها الخـايسه ..
سالم ما قـدر يقبض عمـره أكثر وفطـس من الضحك وموزه كل شوي تفر على فنيان وهو من خاطره ضحك حس إنه بعد هالعمر كله للحين حرمته تحبه وتغار عليه كأنهم للحين في بداية زواجهم وعيبه هالشعور ( حلوو يوم تحس إنه ) ..للحين في ناس يغارون عليك صح
نزلت لولوه وهي لابسه بيجامتها والكشه حدث ولا حـرج البارحه طول الليل وهي ترمس مايـد وهو ما شالله عليه سوالفه ما تخلص مع إنه ينشاف هادي وطيب بس على قولة ميروه ياما تحت السواهي دواهي : ما شالله أشووف بوهـزاع شالنه الهوى اليوووم ..
موزه وهي قايمه وويها أحمـر : سكتي سكتي ترى أبوووج سااح نصه اليوووم ؟؟!
لولوه بغباء : ليش يضحك ؟؟
موزه : والله يا بنتي هذا يسمونه كبر في السـن يعني يضحكون بسبه ومن دون سبه ( وسارت المطبخ وهي للحين تتحرطم على ريلها أما سالم اللي حاول يمسك عمره اعتدل في يلسته ويمسح الدموع اللي طاحت غصبن عنه ) ...
لولوه يلست عدال أبوها وهي تبتسم بررقه : عسى دووووووووم هالضحكـه انشالله ...
بوهـزاع : ياااااله يا لولوه أسميني اليووم ضحكت ضحك سنـه بس الله يخليلي أمـج اللي طوول ما هي ويايه مريحتني ومفرحتني يعلني ما ذووق حزنها ياربي ..
موزه اللي كانت طالعه من المطبخ وهي شاله دلة الجاهي في إيدها سمعت رمسة بوهـزاع : ولا حـزنك الغالي ... والله الشـاهد إنه البيت يوم إنت فيه ما يسوى والضحك ما يحلى الا وياااك ...
سعيد وهو نازل من الدري : تااااااااااااااررررررراااااااااارراااااااااا يضـرب الحب شو بيعمـل ( باللبناني أعرفوها برووحكم ) ...
موزه و ويها أعتفس شووي يوم شافت سعيد نازل بس سعيـد حلف في خاطره إنه ما يعطي فرصه لأمه إنها تتهرب منها على الأقل هب اليووم لأنه خلاص تعب من هالحاله اللي هو فيها كانت قدها بتطلع من الصاله الا إنه سعيـد مسكها من إيدها وسحبها وهو يبتسم : وين وين أم سعيــد لا لا زعلت أنا الصراحه هذا وأنا ياي أقوولج سر خطيـر ....
موزه وهي تتحاول تتهرب منه : ما عليه يا ولدي غير مره بسير الحين أشووف شو بيسون للغدى ولا أقوولك هاذوه أبووك قوله وهو خلاف بيقولي شو تبا ..
سعيد وهو حز فخاطره رمسه أمـه بس ما بين شي لأمه وحاول مره ثانيه بدون يأس : أفاااا وانا راعي سمحـــه تبين أبووي يسير يخطبلي لا لا فضيحــه في حقج يا بنت ظاعن ...
موزه وهي واقفه مبهته في ولدها : شووووو تبا تخطــب ؟؟
سعيد وهو حس إنه أخيـرا قدر يجذب انتباه أمــه : هيه نعااااااااااااااام أبا أخطــب ول ويش ما اخطب أقل عنها ولا أقل عنها ..
سالم وهو يضحك :ههههههههههههههههههه أسميها بتفــرح وديمه يوم بتسمع هالرمسه ( وديمه أم موزه ومزنه ) أحيد آخر مره ساير صوبهم تقولي وينه ولدك طااااااب حرمته هنيه ولا تخبر عنها ..
لولوه وهي تضحك : هههههههههههه عاااد يدوه الله يهداها أمررره خلتها حرمته وبعده هو الا محيرها بس وربي اشتقت ليدووه ..
موزه وهي تتطالع سعيد بسرحان : تبا تخطب وإنت مــالج على حمده بنت عمـك ؟؟!
الكل تغير لوون ويهه وانصدم له الدرجـه أمه نست إنه عندها ولد أسمه سعيد ومعتبرتنه هو أحمـد كأنها لغت وحوده من الحياة تماما ...
سالم بعصبيه بعد ما فاق من الصدمه : موووووووووووووووزه شفييييييييج ينيتي هذا سعيد هب أحمـد سعيد يا أم هزاع سعيييييييد رحمي حال الولـد شووي نسيتي سعيد دلووعج وآخر العنقووود ... أحمد خلاص ماااااااات أدعيله بالرحمـه وخلونا نعيش حياتنا بسج يا أم هـزاع بسج ...
موزه وهي تهز راسها وسارت حيرتها وهي حابسه دموعها : أنزين أنزين أعـرف إنه سعيد والغالي مات ماااااااات وما بيرد مره ثانيه راااح نور عيوني وخلاني هنيه بروحي ...
سالم ما قـدر يرمس هو يشوف حركات حرمته يوم تشوف سعيد وكيف تحاول تتهرب منه خاصه في الفترة الأخيره يوم بدا الشبه بينه وبين المرحوم كبيرر بس ما يقدر يسوي شي هاي راحت ولا ردت أم وأحمد كان غالي عليها وايــد بس اليوم بينهي الحـزن لأنه مل من هالسالفه ولحق حرمته ... سعيد اللي كان واقف بصدمـه فر عمره على القنفه وهو يتنهـد بضيقـه كل مره يتعرض لموقف مثل هالمواقف تنهد تنهيده من خااااااااطره طلعت ... قربت منه لولوه وهو كاسر خاطرها أخوها فحاولت تتطلعه من الجو اللي هو فيه فضربته على جتفه بدلع : إنزين يالدب تبا تخطب وما تقولي صدق دب ...
سعيد وهو يطالعها بملل : زيـــــن بعد يوم عرفتي إني دب ...
لولوه وهي تتطالعه بغباء شديد : ليش إنت مـا تعرف إنك دب حتى شووف ( وحطت إيدها على كرشته هذا لو نقدر نقول إنه فيه كرشه لأنه جسمه رياضي وهو يحافظ عليه ) هه ...... ييييييييييييييييييييييييع شو هاا سعيــد ؟؟؟
سعيد وهو يطالعها وهو مستغرب ويعتدل في يلسته : شوووووو ييييييييييييع شفيج هبلووه ؟؟
لولوه وهي تقووم واقفه وتتطالعه باشمئزاز : يييييييييييييع شوو ها ؟؟؟
حمـد اللي كان داخل وهو قابظ وراه أخته كأنها عنــز : شوو هوو اللي ييييييييييييييييييييع ؟؟
سعيد حرك كتوفـه على أساس إنه ما يعرف ولولوه تتطالع حمـد بصدمه لأنه دخل وهي من دوون شيليه أصلا حتى حمـد ما انتبه على هالشي بس بسرعه يرته حمده ودزته على بررررره وهو أختل توازنه وطااح على الدري اللي بره وحمده في خاطرها فرحانه سكرت الباب بقووه في ويهه وهي تضحك أونه عيب وهو يدق معصب حمده وهي تصارخ عشان تسمعها لولوه : لووووووولوو بسرعه سيري بدلي قبل ما يدخل هالعـله ..
سعيد من وراها : خلاص طلعــت دخليييييييييييه ..
حمده وهي مبووزه : أففففف ليش سارت بسرعه كان ودي أخليه ينتقع برررررره شووي ولا أقوولك أسكت لا ترمس خليه برررررره شووي ...
حمد وهو سمع رمستها وتم يصارخ وهو بره : بطلي يالحمــــاره والله أراويج يا حمااارة الحـاره جان ما عذبتج يا حمدوه يا بنت مزنوووه بتشوفين ..
حمده وهي تضحك من ورا البــاب : هههههههههههههههههه في المشمش عندي هنيه سعيدووه بيدافع عني قرب مني إنت بس ...
سعيد وهو يطالعها بخبث : لا آســـــف أنا ما أتضامـن مع البنات خاصه لو في السالفه حبيبي وروحي حمـــد ما أقدر سووري غير مره انشالله ..
لولوه اللي يتهم وهي طايره : أفاااااااا عليييييييج ما يضيع زينج بنت خــــالد ولا يهمج دام أنا موجوده لا تحاتين حد ولا حتى التيس حمــــد ولووو خيتوو وراااج حررررررريم إنتي ...
حمــد وهو فخاطره ينقع ضحك على رمسة لولوه لأنه يعرف إنها وقت الجد أول وحده بتشـرد : التيس ريلج يا مدام لوووووووولوووه ...
حمده وهي تبطـل الباب وتربع داخل وحمــد ما صدق الباب يتبطل ويربع داخل ورا أختـــه وتموا يترابعوون اللين قبضهاا من كشتها : وين تبيييييييييييين أونج بتشردين مني هه ده بعــدك لا يكون حسبالج عـرست وما أقـدر عليج ؟؟
حمده وهي تتلوى من مسكة حمــد وتضربه على إيده : آآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حمد خلاص خلاص عااد والله بطيح نص شعري في إيدك ...
حمـد بنذاله : مااااااااااااااااااشي لا تحااااااااااوليــــن أول شي قووولي آســف عمي حمــد ..
حمده وهي تصارخ : عمـــك دبب أوووووووونه عمي ... والله لو تحلقني عالصفرررر ما قلتها تحلم شووه ...
حمـد وهو يرص إيده على شعرها : هااااااااااااااه بتقوولين ولا شوووو ؟؟؟
لولوه وهي تضحك : لاااااااااااااا لااااااا تقوولين حمدووه خلي عندج شخـصيه ...
حمد وهو يرص إيده : هااااااااه شو رايج بتسمعين رمسة بنت عمج المصووونه ..
حمده وهي وصلت حدها تعرف أخوها نذل وما يهمه : يخسي الا لووولووه والله إنك عمي وشيخي بعــد بس خليني حرررررررام شعريه ..
حمد وهو يهدها بس أووول ما هدها حس إنه حد يرص على أذونه ويوم صد يطالع حصل عمه ماسكنه : آآآآآآه آآآآآآه عمي والله يعوور ...
سالم وهو يضحك ويزيد في الرص : ههههههههههههه دواااااااااك عشان ما تتقوى عالبنيااات عنبوا أنت الحين ريال معررس وأبو عيال وللحين على حالك ..
حمـد وهو يضحك : هههههههههههه آآآآآآآه ترى لأني معرس الحينه لي الحق أسووي جي ...
سالم وهو يضحك على ولد أخوه : هههههههههههههههههههههه أحلف إنت بس ... إنت بتخبرك صاحي ولا مينون ...
حمـد وهو يحاول يفجج إيد عمه : عمي خلاااااااااص دخيلك والله يعور بسك عاااد ارحمني شووي عنبوا شليت أذووني ..
حمـده وهي فرحانه في حمـد : هههههههه لا لا عمي لا تهده دخيلك دوواااااه ..
هـزاع وهو نازل وشال سيف على إيده : إييييييييييييييييه شو عندكـم حاشرين الدنيا هنيه ياخي إنتوا شو يايبنكم من صباح الله خيـــر ..
حمد اللي فجه سالم كان حاط إيده على أذوونه لأنها غدت حمرا من الخاطر ابتسم بغباء : ياخي يمدحوونه الفوووول مالكم قلنا نيي نجـرب ..
سعيد : هههههههههههههههههههه لا والله زين زين عيل بنسوي مطعم هنيــــه دام الا على الفول مالنا ..
حمـده وهي ترمس هـزاع : افااااااااا يا ولـد العم هذا بدال ما تقوول حياكم عيال عمي وقربوا و تو ما نورت الدار والبيت بدوون هبلكم ما يسوى تقوول جي ..
هـزاع وهو يضحك ويوايه أبوه ويحبه على راسه : هههههههههههه هيه والله فهااي صـادقه يا بنـت عمي صدق البيت بدون هبلكم ما يسوى ..
حمد وهو ييلس ويحط ريل على ريل : هيه عااااااد .. أنا اليووم ياي أتريق عندكـم يالله عاااد ذبحوا الذبايـح وزهبوا المندي ترى أنا يوعــــــان حييييييل ...
لولوه : حشى يالبطــــــن أي مندي عالصبح خبل إنت شوووو وين تبا الحين أخلى الطباخ يذبحلك أحلى قطــــتوه تتمشى بروحها بره ..
حمد وهو يستهبل : ليش برووحها ما ينفع تتمشى هي و ربيعتها ... لازم بروحها يعــني ..
لولوه : لا بـس أشووفك اليووم بدون حرمتك قلت حرام مابا أكســر خاطرك وأييب القطوه هي وربيعتها يمكن تغــار يوم تشوفهم اثنين وتيلس تصيــح ...
حمـده وهي تضحـك : خسـج الله يا لوولوو أكيد شووق دقتلج صح ؟؟
لولوه : هههههههه لا وحياتج الا بعلي العـزيز قالي إنه أخته المصون وحرم ولد عمي العزيز بتبات عندهـم لأنه عمتيه ميهووده شوووي ..
حمـد وهو أونه بيصيـح : لاااااااااااااااااااااااااااا ... حراااااااااام ليش تذكروني إنه عندي حرمه وطفل فضلوا الرحيل بعيداً عني غير عابئين بزوج محـب لا يغمض له جفن من دون رؤيتهم لماذا تفعلون بي هذا ..
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههاااااااااااااااااااااااي ...
هـزاع : ياخي شو هالرمســه خسك الله أنا فخاطريه أعـرف إنت متى بتعـقل وبتودر عنك الخـرش..
مريم اللي كانت توها نازله : وي وي وي وي وي الله لا قال يغير بوأحمـد طبعه يعلني فدا خشمه أصلا وش حلاااااااااته أخووي به الطبع وربي مافي أحسن عنه ..
حمـد وهو يضحك : ههههههههه ياااااااااااااااااااااله أنا ماحد يفهمني في هالعالم الا ثلاث أمي ومريم وحرمتي الغبيه اللي ودرتني وراحــت ..
حمـده وهي ماده البووز : أفااااااا وأنا وين سـرت يا حمـد ولا خلاص أنا ماحد يباني الحيـن ...
حمـد وهو يرمس بنذاله : هيه إنتي ماحد يحبج خلاص صرتي كخـه يع يع يع سيري بيتكم يالله ...
سعيد وهو يستهبل : لاااااااااااااا حمدووه حلوووو ..
حمد : لا حمدووووووووه يع ...
سعيد : حلووو ...
حمد : ييييييييعععععع ..
سعيد : أقوووووولك حلووو ولا بتتصفع ترى ..
حمد وهو أونه خاف : خلاص خلاص حلوو حلوو بس لا تعصب إنت ...
سعيد وهو ينفخ صـدره : هيه ولا أطيـــــرك أنا إنزين ...
حمد وهو يرتاح في الكرسي ويطالعه من فوق لتحت : رووووووح لااااااااه شكلي عطيتك ويه ...
لولوه : افاااا يعني إنت الحين بدوون ويه حراااااااااااااااااااااااااام ...
حمد وهو يطنز عليها : يعني إنت بدون ويه حرااااااااااااااااااام ... ياخي إنتي وويهج مالي خلقج والله لولوه يوعان سيري هاتيلي ريووق بطني تسوي قرقر ..
سالم : هههههههههههههههههههههههه ما عليـك يا بووك الخير وااايد وأم هـزاع اليوم مسوتلك هذاك الريوق الغاوي ...
حمـد وهو يسوي حركات بويهه : يمي يمي شوو مسـويه خالوه يعلني أفداها ...
سالم : مسويـه جباب وبلاليييييييط وقروووص وحليب بالزعفران ...
حمـد وهو يقبـض بطنه : لا لا لادخيلك عمي أنا خلاص تعبت من هالسووووالف مليت من حركات المواطنين والبداووه هااااااي أبا شي ثاااني مختلف هالمـره ..
هـزاع وهو يضحـك : هههههههههههههه حركات البداووه والمواطنين ها الزلمه شو ناوي تتريق ؟؟؟
حمـد وهو يفز واقـف : أنا بروايكم الريووق شو يكوون سعيـد تعال وياي ..
سعيد : لا لا لا مالي خص أنا برااااااايك تندل إنت وين المطبخ سير برووحـك ياخي أنا مالي خلق لاختراعاتك ...
حمـد مر في خاطره أحمـد كان دايما وياه في هالسالفه خاصه يوم يملوون من الأكل اللي يسونه في البيت كانوا يدخلون المطبـخ ويخترعون فيه صح شكل الاكل ما كان يساعد بس طعمه ولا أرووع يمكن لأنه هم اللي مسوينه ومجبورين ياكلوونه بس حتى ولو كانت أيام ... حس بإحباط بس هب حمد اللي يبين هالشي : أووووووووووهو يالله سعيدوووووووه حرااااااااااااام ورفجه بسويلك ريووق ولا أرووع بس لازم محرم وياي ما يصلح أتم وأنا الشغاله أرواحنا في المطبـخ ..
سعيد وهو يفز واقف : ههههههههههههه عنلاتك يالهـرم يعني أنا الحين محرم لك إنت وهالخدامه ما عليييه يا بوأحمـد نتفاهم انشالله يالله قم خل نشووف أخر أختراعاتك في الطبخ ..
حمـده وهي تتطالع حمد وسعيد اللي كانوا سايرين المطبخ : إيييييييييييييييييييه من الحين أقولكم حطوا حسابي وياكم أنا بعد يوعـانه أبا أتريـق ...
حمـد من بعيـد : الكـل الحين يبا ريووق حمــد هاااااااااااه لا لا ماشي ماشي اللي يبا ريووق حمـد يي يساعد ويتعـلم ...
مريم وهي تيلس عدال ريلها : ههههههههههههههه يا حليـله والله أخـــوي الا حمدوووه إنتوا شو يايبنكم هنيه من صباح الله خيـر ..
حمده وهي تبتسم : ترى الله يسلمج بيتنا خالي ما فيـه حد أخوج وحرمته وعياله من البارحه في دبي والشيبه وعيوزه سايرين صوب العزبه من الصبح عقب بيسيرون يتغدون عند عرب عازمينهم عالغدا وحرمة اخوج و ولدها سايرة صوب أمها ميهووده ...
مريم وهي توها فاهمه : هيييييييييييييييييييييه عــرفت وإنتي وأخـوج اللاجئين إنزين أهل البيت وفهمنا إنهم ماحد بعـد أكل في البيت ماشي ...
لولوه : يااااااااااااااله يا مريوم ماحيدج زطيــه يعلني فدا حمدووه ياربي خلها تاكل عنبو ما تشوفين شيفتها طاعي طاعي الشيفه شيفه والمعاني ضعيـفة ...
سالم : هههههههههههههههههههههههه ياااله يا بنيتي ثرج تقولين شعر وأنا ما عندي خبــر ..
حمده وهي تنقز وتيلس عدال عمها : لا لا لا عمي هااي لوولولوو الخبله ما تعرف تقوول شعر تبا أنا بقوولك ..
سالم : أوووه أوووه ما شالله أمــايه حمده بتقوولنا شعـــر ياااله هنيه الحياه يالله بنيتي سمعينا شي من اللي عنـدج ...
هـزاع : لا لا أبووووي ما نبا نسمـع شي دخيــلك مالنا خلق للصدعه ..
مريم وهي تحط إيدها ورا ريلها وتقرصـه على ظهره وتهمسله بصوووت واطي : حبيبي خل عنك هالحـركات كله ولا أختي ..
هـزاع وهو عايبنه الوضـع ( يعيبه يسوي أي شي يخليه قريب من مريم ويحس بغلاته عنـدها ) قرب صوبها ومن أذونها وتم يهمس : منو أختـج ؟؟!
مريم وهي استحت من حركته وحمدت ربها إنهم آخر الصــالة وعمها والبنات ما يشوفونها : هاه هييج أختي ..
هـزاع واللي فخاطره يضحك على مستحى حرمته بس قال فرصة بحرجها : أهاا أي وحده فيهم أختج البيضـة ولا السمـرة شوي ...
مريم وهي صدق تحس عمرها ضايعه بقرب هـزاع لها : هاااه ؟؟!!!!!! البيـــــضه ...
هـزاع وهو يحبها على خدها ويغمـزلها بعيوونه : هيه أنا أقووول بعد هالملاك الأبيض لازم أهله بعد يكونوا حلويـــن بيض ويخبلــن ...
مريم وهي مستحيه حيييييييييييييل : جب جب يالدب ( وتضربه على جتفه ) صدق سخيييييييف أففففففف قم من عدالي ماباك هنيه وهات ولدي يالله زووول زووول ...
هـزاع توه بيرد دق تلفوونه بس يوم شاف الرقم اعتفس ويهه وصد على مريم بارتباك وحط التلفوون على السايلنت ... مريم اللي كانت توها شاله ولدها ويالسه تلاعبه انتبهت على عفسة هـزاع يوم شاف الرقم وإنه مارد على تلفوونه بس ما حبت تهتم في السالفة ...
حمـد وسعيـد اللي كانوا يايين وهم يايبين صينيه كبيـرة على قولتهم ريووق الملووك : هلا هلا والله بريوووووووق الشيف حمـد وخادمه الغبي سعيــد ...
سعيد : عنبواا كشه علييييك يالدب كان أنا الحليووو مسوني خاادمك ما عليييييييه يا حموووود آخر مره أشوفك تتريق في بيتنا يالدب ( ويدز حمـد اللي كان ياي يحط الصينيه على الأرض وحمد ربه الأخير ما صار شي في الريووق ) ..
حمـد : خسك الله يا سعييييييييييييييداااان ... زين ما طاحت مني الصينيه ...
سعيد وهو يضحك وويلس عدال حمـد : اففففففففف ياخي أنا تعبت من كثر ما أتناجر وياك اليووم برايك الشيخ حمد قول اللي تبا تقووله عني بس خلني أتريق الحيــن ...
حمـد : ههههههههههههههههه يالله يا حبيب رووحي إنت ( ويحرك عيونه بهبل ) ذووق وعطني رايك ..
سعيد وهو يطالع حمد بنذاله ويهمسله : لا لا شو رايك نجـرب في حمــده قبل عسب نشوف النتايج عقب نبدا إحن ..
حمد بصوت واطي بخبث : ههههههههه هيه هيه أحسـن ... حمدوووووووه عيووني تعالي ما تبين تاكلين أحيـدج يوعانه يا غناتي إنتي ...
حمده يتهم طياره هي و ولولوه اللي راغها أبوها من كثر ما تتدلع عليه : هااااااااه هيه يوعانه أنا الصراحه (وتتطالع الأكل ) أووووووه شو ها بيض بالجبن وبيض بالطماط وفوول ونقانق ولبنه وزيتون وجام أووووووووووه أوووووووه لا لا وفوووق كل هذا بصـل ياااااااااي شو هالريووق الملووكي ...
سالم وهزاع ومريم كلهم قاموا يشوفون شو كانوا الشباب مسوين وحبوا يغايضوا في حمـد وسعيد يلسوا ياكلوون وموزه طلعت من حيرتها بعد ما هدت شووي وبعد ما سمعت كم كلمه من أبوهزاع اللي هزبها وحاول يفهمها كانت حزينه بس يوم شافت كلهم متيمعين سارت صوبهم تشوف شو يسون حصلتهم تتريق وبما إنه شخصية موزه هاديه وحبوبه ما حبت تكدر خاطر سعيد اللي كانت عيونه معلقه عليها من يوم ما طلعت سارت ويلست عداله وتمت تتدلعه وتأكله بإيدها مثل ما كانت تسوي قبـل مووت الغالي بس حمد وحمده اللي بوجودهم اليوم قدروا يغيروون الأجواء وتموا يسولفون ويضحكـون والكل تريق من ريوق حمد وسعيد بس الرياييل هم بس اللي قربوا من البصل الحريم قالوا ييييييييييع ريحه بس كان الريوق حلوو واللي حلى هالشي يلستهم وروحهم الحلووه ... وعقب ما خلصوا طلعت حمده ولولوه حيرة هالأخيرة عسب تشووف فيديو الملجه والصور أما لولوه تمت ترمس مايـد شوووي ..
لولوه وهي تضحك برقه : هههههههههههههههه لا لا حراااااام ميووود دخيلك والله ما أقـدر ...
حمده اللي كانت يالسه على الشبريه نقزت صوبها وهي أونها تتسمع شو يقوول ...
مايد وهو يضحـك : هههههههههههههههه لا تحاولين حبيبتي بيي يعني بيي خلااااااص لوولووه اللين متى يعني في الملجه ما خليتيني أحـدر والحين صارلنا أسبوعين ما ادري ثلاث وانا للحين ما شفتـج كل مره نأجل السالفه اللين متى يعني ..
حمده وهي تسحب التلفوون من لولوه وترمس بصوتها المخملي : ماااااايد تعال ولا عليك منها هالخبله أنا لو منك ما بسويلها سالفه أصلا تعال تعال والله هي ودها تيي بس أونه تستحي وتتغلا ...
مايد اللي تفاجئ بصووت حمـده ابتسم : هه منو وياي حمـده صح ؟؟!
حمده وويها غدا شرات الطماطه : هيه ويــاك حمـده ... أمممم سمحلي ...( وفرت التلفوون على لولوه) ..
لولوه اللي تمت تضحك على حالة حمده المرتبشه شلت التلفوون بكل رقـه : ههههههههههههههههه...
مايد بكل رومانسية ذاب في ضحكة لولوه : آآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي كم بيعيش بس فديت هالضحكة ياربي يعلها دووم الدووووم ...
لولوه اللي خدودها ولعـت من المستحى : هاااه ..
مايد بكل حب وعشق وشووق : آآآآآه يا لولوه وربي للحين هب مصدق إنج من نصيبي أنا ياربي يا حبيبتي والله أحبــج أحبـــــج ... لوولوو الحين أقوولج أنا ما فيني أتريا للمغـرب بيي الحين عالغدا عندج ساعه وبكون في البيت أوكيــــه باي .. وما عطاها فرصة ترمس سكر التلفون وأغلقه عسب ما تتصل وتقوله لا تيي ...
لولوه تتطالع حمده وهي فاجـه ثمها : حمدووووووووووه ...
حمده بكل بروووود : هاااااااه شفيـــــــج ؟؟
لولوه وهي تتناقز مثل اليهال : أووووووووووووووه حمدووه مايد ياي الحين شو بسوي أبيييييييييييه شو هالخبل ياربي كل ها من ضحكـة ...
حمده وهي تتطالعها عقب نقعت ضحك تذكرت قبل يوم أحمد كان يتخبل من أي كلمه تقولها وعلى طول تلاقيه فوق راسها بس هالمره مرت الذكرى في خاطرها وهي تبتسم : هههههههههههههه لا والله زين زين المفرووض كان يي من قبل والله ذاك اليوم سمعت خالووه تقول لأمايه إنه الريال من عرس ما ييي يشوف البنيه اخاف يكون اهله غاصبينه عليها .. بعدين لولوه إنتي ما شالله عليج حلووه وما يبالج شي يعني تلبسي الحين وحطي ذاك الميكب وخلي شعـرج مبطل وربي بتطلعين حلووه ...
لولوه وهي تيلس على الأرض : لا لا لا مااااابا ما بطلع من حيرتي أنا برايه مايد ماحد قاله يي ياخي والله فضيحه ما تخيل أطلعله ولاااااا وأيلس وياه وبعد أكل جدامه لا لا لا ما أقـدر ...
حمده : ههههههههههههههههههه لولوه وربي حركاتج كأنج عيووز يالله عـاد لا تستوين سخيفه الريال ياي وإنتي الحين تضيعين الدرب أقوووولج قومي قومي ( وهي تسحبها وتدزها صوب الحمام الله يعزكم ) خذي شاور عالسريع انا بنزل بخبر خالووه وإنتي زهبي عمرج وبييج الحين يالله جااااااااااو ...
حمده نزلت تخبر خالتها بأنه مايد بيي يتغدا عندهم وبالمره بيشوف لولوه وموزه فـرحت به الخبر لأنها على إنها ما تبا بنتها تسير عنها بس مع هذا ما تبا حد يرمس عن بنتها ويقولون عرس ولا زارها ويطلعون سوالف عليها وخبرت ريلها وعيالها .. أما حمـده طلعت مره ثانيه صوب لولوه في الدرب خطفـت على غـرفة أحمـد ما قدرت تمنع نفسها بطلت الباب وحصلته متبطـل أول ما دخلت حست بريحة عطـره اللي كانت دايما مغرقه الغرفه كامله لأنه احمد من النوع اللي يحب يتسبح بالعطـر ملت صدرها بريحة العطـر وتمت تتطالع أرجاء الغرفـة وكان على ويها ابتسامه حلووه شافت صورته الكبيرة المعلقه على الجدار ابتسمت سارت صوب الكمدينوو اللي عدال الشبريه بطلت الدرج الأول وشافت صورتها ضحكت لأنه أحمد كان دايما يخبرها إنه ما يقـدر يرقد من دون ما يشوف صورتها تنهدت تنهيده طويله نزلت دمعه غصب عنها بس ردت الصورة في الدرج وطلعت على طووووول من الغرفه في الممر شافت سعيد كان توه طالع من حيرته متسفـر وكاشـخ ...
حمده : هااااااااااااه بوعسكووور أين بهاااا ؟؟!
سعيـد وهو يطلع طقم الأسنان : دار الزعـــيم طال عمـرج ...
حمـده وهي مبطلــه عيونها : العيــــــن ...
سعيـد وهو يضحك : هههههههههههههههههههه هيه العين دار الزين والناس المزايين ...
حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههه لا والله زين زين بس سعيـد حرااام دخيلك لا تسير الحين بنسير وياك أنا ولولوه دخيـلك ...
سعيــد : لا لا لا شو تسيرون وياي حمدوووووووه دخيلج مالي خلق صدعتج إنتي لوولووه حراااام ...
حمـده بترجي : سعيدوووووووووه حرااااااااااااااااام دخيلك ترى أنا السبوع الياي بسير عنكم دخيلك حبيبي بسير وياك بحط شووي من أغراضي في بيت يدوووه فديتك سعيدووه بليــز بليــز حبيبي طلبتك لا تردني ..
سعيد وهو يبتسم مهما كان هااي حمده الباقيه لهم من ريحة الغالي غير هاي كله هااي اغلى شي عنـد سعيـد : هههههههههههه أوكي أوكي أصلا المباراة بتبدا الساعه ثمان فليل بس إحن كنا بنطلع نتمشى بقول للشباب يسبقوني وبشلكم وياي متى بطلعوون ؟؟
حمده بسررررررررررعه : الساعه أربع لأنه مايد اليوم ياي يشووف لوولوه وبيتغدا ويانا ...
سعيد وهو يبتسـم : أووووووه أخيرا بيي زين زين عيل فديت عروستنا أكيـد مختبصة بروح اطفربها شووي ..
حمده وهي تقبضه من إيده وتبتسم : ههههههه حرااام عليك سعيد كله ولا لوولوه خاصة الحين أروحها حساسه وزايغه من ييت مايد تيي إنت وتزيدها لا لا خلك ريال وأبعد عن المشاكل ..
سعيد : ههههههههههههه خلاص خلاص حلووو برايكم بس الساعه أربع أحصلكم زاهبيــن أوكييه ..
حمده وهي تدخــل على لوولووه وانصدمـت من اللي شــافته
الجزء 33

في حيــرة لولوه :
دخلت حمـده وتفاجأت من اللي شـافته كانت لولوه يالسه على الأرض عدال الحمام وتلعب بتلفوونها ولا مهتمه ومطنشـه الدنيا وما فيها ولا كأنه ريلها ياي بعد شووي عسب يشووفها ويالسه تطرش مسجات لميرا تخبرها عن اللي يالس يصير وميرا هب مقصره يالسه تطرش مسجات وتطنز عليها حمدوه من القهر سارت صوبها ومسكتها من كشتـها وهي تصاارخ : والله العظيم يا لوولوو لو ما قمتي الحين بيرج من كشتج وبغـرقج في البانيو عنبوا دارج ريلج الحين بيي وإنتي للحين ما زهبتي ..
لولوه وهي تضحك : هههههههههههه ياخي برايه يي ترى الغدا موجود بيتغدا وبيسير لكن ما بظهرله شو كيفه هو يحطني جدام الأمر الواقع ..
حمده بغييظ وتتطالعها من طرف عيونها : هه أتحــداج لو هاي رمستج وربي ماحد تارس راسج به الأفكار غير ميرا ... قومي قومي أشووف ولا والله ما تسيري ويانا العين ..
لولوه وهي تبطل عيونها : حلفـــي ؟؟؟ متى ؟؟؟
حمده وهي تبتسم : اليوووم الساعه أربع بيشلنا سعيــد وياه وبشل شوويـه من أغراضي عسب أحطها في الحيرة ما يستوي أشل كل قشاري مره وحده ..
لولوه : شو من قشار إنتي وويهج ناسية إنه خالي عبدالله هو اللي مرتبلج الغـرفة هناك يعني بذمتج خالي عبدالله يوم يحط إيده في شي تتوقعين شو يكون أكييد خلا الغرفـه تحفة فنيـه ..
حمده وهي تذكـر خالها العزيز : آآآآآآآآه يا لووولووو والله لو تعرفين قد شو مستانسه لأني بعيش مع خالي عبدالله ما بتصدقين ياربي هالريال بصراحه رووعـه في كل شي صح إنه ما كان ويانا في فـترة موت أحمد أو حتى زواج حمد وهزاع بس بصراحه من رد من دورته وهو ما مقصر ويانا الله يارب يجازيه على قد نيته ويوفقه ويرزقـه المرة السنعـة ..
لولوه وهي مبـوزه : ما أعتقـد خالي بيعـرس ...
حمده : جب جب انشالله بيعـرس ما عليـج إنتي بس الله بيرزقـه ببنت الحلال اللي تستاهله وتنسيه اللي صـار ...
لولوه : بسألــج هو ما يسير صوب أهلها ؟؟
حمده بحـزن : لا من بعـد الحادث أتوقع وهو ما يقرب صوبهم آخر مره سمعت يدوه تقول لأمايه إنه أهلها يتنشـدون عنــه وإنه اللي صار مقدر ومكتووب ...
لولوه بررقه : والله كل ما أتذكـر كيف كان خالي قبل وكيف هو الحيـن يحز فخاطري تشوفين حمـد أخوج والله ما كان يقل عنه في الحيويه والربشه كان يوم يتجمع هو وحمد وأحمد وسعيد تقولي على الدنيا السلام كانوا يربشوا الكل بسوالفهم وحلاتهم ..
حمده وهي تضحك : ههههههههههههه تحيدين يوم كنا في تركيا كيف البنات ماتوا عليهم هم الأربـعه وعلى سوالفهم ولعبهم وياا هــزاع وهو لابس كندورة وسفرة وسكتهم وتموا يترابعون هم للفندق ويوم ردوا كل واحد لابس كندورة وقابظ باكورته في يده وتموا ييبسوون والله إنها أيــام ..
لولوه : هيييييه فهيييييييج الأيام كان توه خالي معـرس أحيـد ظبيه كانت تستحي مووت من حركات عبدالله وكانت دووم تصاصرنا وتقولي فديته والله الدب بس كاانت أياام وراحت خلاص ..
حمده بحـزن يوم تذكـرت ظبيه ( ظبيه هي حرمـة عبدالله وبنت خاله كانت زوجته وحبيته وكل شي في حياته كان يحبها ويحب الأرض اللي تمشي عليها حتى يوم جبرها أبوها تاخذ ولد عمها حاربت الكل وما اهتمت من حد وسارت صوب ولد عمها وخبرته إنها ما تباه وإنه أبوها غصبها عليه وهالأخير ما قدر يسوي شي غير إنه يطلقها وعبدالله ما تريا خبر سار ورد خطبها وحاول معاهم اللين وافقوا على زواجه هذا اللي الكل عـرف عنه في العين وكل الناس عرفوا قد شو فلان يحب فلانه وما يبا غيرها كانت قصة حب نادرا ما تصير في حياة الواقع كأنها قصه تقراها في الكتب بس هذا اللي صار وعاشوا مع بعض أحلى شهور اللين ما ربت ظبيه ويابت بنـت حلووه سموها الدماني لأنه عبدالله كان يموت على الأسامي الغريبة والبدويه بس هالفرحـة ما كملت مره وهم في الدرب كانوا رادين من دبي غفت عين عبدالله من التعب وانحرف عن الدرب و كانت النتيجة حـادث فضييييييع ماتت فيه ظبيه وبنتها اللي كانت توها في شهورها الأولى وكأنه الله ما راد له الفـرحة تستمر ومن يومها عبدالله اعتزل الكل وما صار هو نفسه الأولي اللي كان يحب عيال خواته وكان لهم مثل الأخ والأب الحنون ابتعد عن الكـل وما صار يهتم الا في شغله وهوايته الوحيده الرسـم وكان غايب طول هالفتـرة لأنه كان في دورة من قبل موت أحمـد ( وأنا ذكرته قبل في بداية القصة لو ما تذكرونه بس طريته عالخفيف ) وما رجع الا من أسبوع تقريبا صح هو وصله موت ولد أخته الحبيب أحمــد وحزززززززززن واايييييييييييييد بس ما كان يقدر يرد وسمع باللي صار لحمد بس ارتاح يوم عرف إنه سلطان وياه لأنه يعرفه زين بحكم إنهم عايشين في منطـقة وحده وكان دوم على اتصال وياهم ومن رجع وسمع بأنه حمده بتيي تعيش وياهم وهو ميت من الفرحـة لأنه كان خاطره حد يكون وياه قريب منه يروم يرمسه غير أمه وأبوه اللي ما قصروا وياه بس يبا واحد من سنه مختلف يفهمه وحس إنه حمـده بعد اللي صارلها الحين خاصة بعد موت أحمد بتكون مثله ومقدره مشاعره أكثـر من الكل عسب جي تكفل هو بكل شي يخص غرفتها من ديكور وترتيب ) : هيه والله ... الله يرحمها ويغمد روجها الجنه وربي مع إني ما عرفت هالإنسانه واييييييييييد بس والله صحت صياح يوم سمعت إنها ماتت ما كانت تستاهل بس كل شي مقـدر ومكتوب ....
لولوه وهي تنسدح على الأرض وتحبس دمعه عن تنزل وهي تذكـر ويه ظبيه المبتسم : الله يرحمها ..
حمده وهي تتطالع لولوه اللي منسدحه عدال باب الحمام ضحكت : هههههههههههه خسج الله يا لوولووه وين منسدحه إنتي وعععععععععع قوومي قوومي يالله عااااد بلا دلــع الريال الحين بيي والله يا لولوه مالي خلق لج قومي ولا بصفعج تراني ..
لولوه وهي تضحك : هههههههههههههه خلاص خلاص بقووم أفففففففف منج صدقها ميرا يوم تقولي حمدوه ما بتخليج في حالج هههههههه يالله إنزين فارقي شوووي أبا أتلبس وأكشخ على راحتي ..
حمده : أفاا وأنا بنـت خالد أنا أطلــع ما عليــه عيل عناد فيييج ما بطلع ولا بتحرك شبر واحد من هنيه وأنا بعد بكشخ لأنه أمررره بنخلص غدا وبنطلع صوب العيـن ..
لولوه : هههههه خلاص برايج أنا باخذ شاور عالسريــع وبطلع ... أووه تعالي عيل تقولي بتشلين قشارج وياج العين كيف بتزهبينهم بالله علييييج وإنتي يالسه هنيه ...
حمده وهي تضرب راسها بإيدها : أوووووووه صح نسيت عيل يالله لولوه جااااااو بس لا تنزلين قبل ما أشووفـج أوكييييييه ؟؟
لولوه وهي تدخل الحمام لأنه خلاص ما باقي شي وهي لازم تتزهب صرخت : خير خير ...
حمده شلت تلفونها وطلعت ... نزلت تحت حصلت عمها وسعيد وخالتها يالسين سولفت وياهم عالسريييع وطلعت صوب بيتهم وقدها بتدخل البيت سمعت واحد من وراها يالس يرقـم قالت بصوت واطي : الحمدلله والشكر هذا وأنا لابسه ليسوو وربي هالشباب فاضيين دخلت البيت وطبعا ما حصلت حد فيييه طلعت فووق وسمعت صريخ من غـرفة حمــد سارت صوب غرفته ودقت الباب ودخلت شافت حمد منسدح على القنفه ويرمس في التلفووون ...
حمـد : غبييييييييييييييييه وربي غبييييييييييييييه عيل بذمتج حد يسوي جي ...
شوق اللي كانت ترمس ريلها : ههههههههههههههه لا والله عيل تباني أشوفه يالس يسب ولديه وأسكـت والله طززززز فييييييه كله ولا ولديه ..
حمـد : ههههههههههههههههههه حشى حشى أنا شو اللي حدني وخلاني أخذ وحده هبله شراتج ...
شووق بنقمـه : والله ما أدري منو اللي تم يترجااني عسب أخذه أوونه شو اللي حدني أبووي ما تباني ترى أنا في بيت أهلي وإنت عند أهلك يعني كل اللي ناقص ورقتي طرشها لي ...
حمد : أوووووه أووووووووه والله وصرنا نقوول كلام كبيييييييييييييير عيل زوولي ما شي غداا .. وسكر الخط في ويها وهي ميته قهـــر ...
حمده : إييييييييييييييه الغبي شو سويــــــت ؟؟؟
حمد وهو يعتدل في يلسته ويطالعها : وإنتي من متى هنيه انشالله ؟؟
حمده بغباء : من أوووووووووووووول غبييييييييييييييييه وربي غبييييييييييه ...
حمد وهو يضحك بمرررحه المعتاد : ههههههههههههههه عيل وربي ربيعتج غبيه تعرفين شو سوت ؟؟
حمده وهي تسير صوبه وتيلس على الكرسي اللي جدامه : ههههههههههه شو سووت ؟؟؟
حمد بمرررح شديد : ههههههههههه كانت يالسه في الصاله وياها مايد وتم يطنز عليها أونه إنتي هب حلووه وحرمتي احلى وإنتي دبه وحرمتي رشيقة يا حليله الريال توه معرررس ومستانس و تم طايح فيها وهي على قولتها تغلي بس مطنشتنه عقب طااح في أحمدووه تطنيزه أونه ولدج خسف وما ادري شوو وهي أونها عصبت سارت المطبخ يابت مقص وسارت صوووبه ..
حمده وهي تقاطعه بشهـقه : لا لا لا تقووووووووووول أووووووووووووويه طعنته ؟؟؟
حمد وهو مبطل عيووونه : خييييييبه إنتوا كلكم جي شو تطعنه إنتي بعـد وربي أنا كنت صح في تفكيري يوم كنت اقول إنه هالشله يوم تتيمع تسوي مصايب ثركم كلكم تفكيركم واحد ...
حمده بنفااذ صبـر : أوووووووووهوووو الحين خل عنك المواعظ وافكارك الغبيه شوو سووت ؟؟؟
حمد وهو يضحك : هههههههههههههه شلت سفرة ماايد اللي على راسه وتمت تقصقصها على قولتها ما خلت فيها شي ينباان كل هذا وهو يا حليله فااج ثمه من الصدمه عقب شلت ولدها وطلعت فووق وهي تربع لأنه ماايد لحقها وتم يهددها وقالها وين بتسيرين تراج بتنزلين تتغدين ...
حمــده سكتت اللين فهمت السالفه عقب انفجــرت ضحك وحمد تم يضحك وياها عقب قالت : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وربي شوووق عليها حركــات قووويه وفنتكه بصراحه وأنا اللي توقعت هالحركات احتكار علي أنا وميرا طلعت شووق قابله للانحراف هههههه فديتها والله والحين شو تبا منك ؟؟
حمد وهو يفز واااقف : أووووووه نسيت ههههههههههههه تباني أسير أييبلها غدا لأنها تخاف تنزل وتحصل ميوود تحت هههههههههههههههه ...
حمده وهي تقوم واقفه وبتطلع : هههههههههههههههههه مسكين حالها اللي ما تعرفه إنه مايد بيتغدا اليوم في بيت عمي هههههههههههههههههههه ...
حمد وهو يطلع وراها وهو شال سفرته وموبايله ونظارته الشمسيه : هههههههههه زين زين قلتيلي عيل ما بنخسر وناخذ غدا عيل انا بسير أتغدا ويا هالهبله وإنتي شو بتسوين ؟؟
حمده وهي تبتسم : أمممممم أنا بسير العين ؟؟؟
حمد وهو معقد حيانه : شوووو ليش تسيرين العين ومع منو ؟؟
حمده وهي تقررب من أخوها وتلعب في طربوشته : فدييييييييت حمادي والله بسير ويا سعيد ولولوه وليش لأني أبا أشل قشاري وأزهب غرفتي تعرف إني بسير هناك السبووع الياي ..
حمد وهو صدق هب عايبنه الوضع كيف بتسير عنه كيف بيتحمل البيت من دونها .. من دون ضحكتها وسوالفها ومرحها هو يوم بيتضيج ولا بيحس إنه مخنوق بيسير لمنو ولا يوم بيكون ملان بيسير لمنو بيسهر مع منو وبيضحك مع منو حرمته صح موجوده بس عمرها شوق ما احتلت غلات حمده عنده كان يعرف إنه يغلي حمده أكثر عن حرمته حتى بس هي ليش مصممه ترووح وتخلييه هنيه بروحه سكت وهو حزنه مبين من عيونه حمده حست في أخوها وهي تعرف إنه أكثر واحد عارض كان حمـد ورفض بس إصرار أبووه وموافقة خليفة وعمه والكل أجبرووه إنه يوافق هي بعد صعب عليها تسير وتكون بعيده عن اخوها حمــد اللي كان طوووول عمره أقرررررب واحد لها بس شو بتسوووي لازم تعيش حياتها وتكمل الدرب اللي هي اختارته ما قدرت تسوي شي غير إنها تلووي علييييييه وتاخذه في حضنها وهو نفسه ما تحمل بعد لووى عليها بكل قووته كأنه اليوم خلاص هم بيتفارقوون حضنها بكل قووته وغصبن عنه طاحت دمعه حبيسه من عيوونه بس حس بدمعات ساخنه على رقبته عرف إنها حمده اللي خلته بسرررعه ودخلت حيرتها وسكرت الباب حمد وقف يطالع باب حيرة أخته بكل أسف وبصوت واطي قال : شكله مكتوب علينا الفراق يا غناتي .. سار صوب الباب وقال بصووته المررح اللي حاول على قد ما يقدر إنه يطلعه بس طلع مخنووق شووي : ترى لا تصيحين واييييييد بتزيغين الناس هناك في العين عاااد هم من الله يخاافون من اللي مثلج إنتي وبنت عمج فدييييتهم ما يتحملون الوحووش مال بوظبي ولا طولون هناك وسلموا على خالي ويدووه ويدي يعلني أفداه يالله بااااااااااااااااااي ... ونزل وهو متنكد على الأخير وحزيــن بس يوم شاف ابتسامة شووق وولده نسى كل ضيقه وتمنى في خاطره كل السعاده لأخته لأنه هو على الأقل عنده حرمته وولده بيخففون علييييه بس حمده من لها الله يعينها ياربي ...


في بيـت مـايد السويدي :

وصل حمد بيت حرمته وكان يالس في السيارة يتسفـر يوم نزلت شوق وولدها للصالة عسب يستقبلونه وهي كل شوي تتطالع يمين ويسار تشوف إذا مايد موجود أو لا و أول ما تبطل باب الصلاة انتفضـت من الرعب وقدها بتربـع ...
حمد اللي بطل الباب تفاجأ من اللي شافه وما قـدر ييود ضحكته : هههههههههههههههههه خيبه ثره ميوود يخووف صدق وأنا كنت أقول عنه مسكين ماله حايه في حـد ..
شوق وهي تتطالعه بقهـر : لاااااااا والله اصلا أنا كنت بطلع فوق أبدل ثياب أحمد فديته ولا أنا ما حفلتك إنت وربيعك وهب أنا شووق السويدي اللي أخاف للحين ما يابته أمـه اللي يهـز شعره من راس شوق..
حمـد وهو يتحرك بسرعة البرق صوبها وملامح ويهه كلها غضب وخوف ويقبضها من إيدها ويرص عليها : شوووووووووه شوو قلتي للحين ما يابته أمــه شوو ؟؟؟
شووق بكل خووف : حمــد فج إيدي لا تستوي غبي ..
حمد وهو يزيد رصته وعيونه تلمع بالشر وصوته كان شبيه بالفحيح : لا أستـوي شوو يا المدام المحترمه ؟؟؟
شووق وعيونها بدن يدمعن كانت خايفه لا يي شي على ولدها غير جي أول مره تشوف حمد في هالحاله فخافت منه صـدق : خلاص خلاص حمد آسـفه بس هدني لو هب عشاني عشان أحمد ما روم أشله بإيد وحده خلاص أحس إيدي يبست فجها والله عورتني ...
حمـد سوى شي صدم شووق يرها من إيدها ولمها لصدره وهو ميت من الضحك وتم يمسح على راسها وبصوت أقرب للهمس : فديييييت رووحج يا أم أحمـد والله آسف بس كنت ألعب وياااج ما كان قصدي تتويعين ولا تصيحين بعدين لا تنسين للحين ( وهو يبعدها عنه ويحط عيونه في عيونها الممزوره دموع ) إنتي هب حرمتي بس إنتي رووحي وحياتي يا شووق وما في شي أغلى من حياته على الواحد وإنتي عندي حبيبتي وحياتي وروحي وغيـر هذا كلـه إنتي ملاكي الحارس ولا نسيتي يعني يوم كنا في ألمانيا شو كنت أزقرج والله آســف يا روحي ما كان قصدي بس أنا كنت متنكد ومن شفتج وشفت ابتسامتج نسيت كل شي وحسيت أنه روحي ردتلي يعلني فدا رووحــــج والله إنتي وهالمفعوص ...
شوق وهي تبعـد عنه : أقوووولك يا ولد خالد هالرمسة كلها ما تشبع وين الغدا أنا يوعـانه الحين عقب نتفاهم إذا برضى وأسامحك أو لا وخل عنك الملاك الحارس هه إنت قلتها في ألمانيا الحين الملاك العدو فخاف مني ولا بكسرك ...
حمد وهو يضحك بمــرح وشوق في خاطرها تتفداه مليون مره تفرح تحس بالأمان يوم تسمع ضحكته تحس إنه الدنيا كلها بخـير بس من تسمع ضحكة حمد ريلها وكأنها ملكت الدنيا وما فيها بس ما بينت شي لأنها تبا تلعب بأعصابه نفس ما لعب بأعصابها ما تعرف إنها مثل الكتاب المفتوح جدام حمد يقرا فيه متى ما يبا : هههههههههههههههههههه فديت حرمتي والله وأهل حرمتي وطباخ بيت حرمتي هههههه سوري أنا ما يبت غدا ما عندي فلووس معاشي ما باقي منه غير خمس دراهم حق الردبول ...
شووق ما قدرت تقبض عمرها : هههههههههههههههههههههه خسك الله شو خمس دراهم صدق والله ..
حمد وهو يبطل عيونه ويطلع البوك ويقرب منها : هااااه هاااااااه شوفي شووفي لو في غير الخمس بعطيج البوك وكل اللي فيــــــه ...
شوق وهي مستحية من حمـد لأنها عمرها ما سألته عن معاشه ولا حتى فلوسه وين يوديها هو عودها يعطيها مصروفها ومصروف البيت كل شهر ويوم تبا يزيدها بس مايالها شيكت على بوكه : هههههه خلاص مابا أشووف حشى صدقتك ياخي ( وبنرة كلها حنان ) حبيبي تباني أسير أييبلك فلووس من فوق ..
حمد وهو يبتسم : هه لا حبيبتي فديــت روحج والله جست جوقنق هههههههه أنا للحين ما سرت أسحب ومعاشي بكبره موجود ههههههه بس كنت اسولف وياج ...
شوق وهي تضربه على جتفه : أففففف منك تعرف كيف تقردن وتغير الموضوع لصالحك المهم يالله أنا يووعانه الا وين مـايد ما شفته غريبه لا يكون يخطط للانتقـام ...
حمـد وهو فطس من الضحك يوم تذكـر حمده وهي تقوله إنه مايد بيتغدا في بيت عمه : ههههههه إنتي وويهج شو ينتقم الريال سار يتغدا عند حرمته يالله حبوبه هاتي ولي العهد وسيري زهبيلي غدا ..
سارت شوق تـزهب غدا لحمد وحمـد تم في الصالة يلاعب ولده شوي شاف عمه وعمته كانوا توهم يايين من المستشفى سلم عليهم وأطمن على عمته وتم يسولف وياهم عقب يابت شوق الغدا ويلسوا كلهم يتغدوون والشووااب ترخصوا منهم وساروا يقيلوون وحمد وشوق طلعوا فوق بما إنه ما في حد وتموا يطالعوا التلفزيون ويسولفون وحمد خبر شوق عن روحـة حمده ولولوه العين وهي اتصلت فيهم وسلمت عليهم وتمت تتطنز على لولوه وتخبرها شو سوت في ريلها ومايد ميت قهر ويالس يسبها ويتوعدلها وهي تضحك وقالتله إنها خلاص بترد بيت ريلها وما يروم يسولها شي دام إنها هناك وهو تم يضحك عليها ...


في بيـت ســـــــــالم الرميثي :
في ميلـس الحريم :

كانت يالسه لولوه وهي ناقعه ضحك بعد مكالمة شوق اللي خففت التوتر شوي : ههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههه بذمتك شوق سوت جي فيـك خيبه وأنا اقوول هاي الدفاشه ما تليق الا على حمدوه وميرا تطلع شوق شراتهم ههههههههههههههه ...
مايد اللي كان منسجم وايد في ضحكة لولوه حتى إنه سـرح فيها وما رام ينطق بحرف واحد لو كان يعرف إنه مكالمة شوق بتسوي فيها جي كان هو بروحه دقلها لأنها ما طاعت تاكل شي جدامه ويلست تلعب بالأكل جدامها وكل ما يقولها كلي تقولـه لا شبعانه وتقربله من الغدا : أممممممممممممممممممممممممم..
لولوه اللي صدت على مايد بحركة عفويه وخصلها الصغيرة تتحرك بنعومه شديدة على جبينها : هههههه شفييييييييك لا يكون تفكر في خطة للانتقـام ..
مايد وهو ميت من رقـة لولوه وطيبتها : طبي عنج شوق ( وقرب منها ومسك إيدها وبنبرة كلها حب ورقـة ) للحين هب مصدق إني أشـوفج وأكلمج عادي وإنج خلاص صرتي حرمتي تعرفين إنتي شو كنتي بالنسبـة لي يا لولوه حلم ... حلم جميل حلمته وتمنيته خفت يضيع من إيدي بسهوله من دون ما أقدر أقول حتى لا أو حتى أدافع عنـج ..أول مره شفتج فيها يوم ييت وخذيت شوق وبالصدفة طاحت غشوتج قسم بالله من هذاك اليوم وإنتي صورتج في خاطري وفي بالي وفي كل لحظه تمر علي كنتي نجمة بعيده ما تخيلت في يوم إنها بتكون من نصيبي اللين شفتج المره الثانيه في بيتنا تعرفين للحظه ما أدري شو ياني كنت احس عمري ودي أفر عمري من فوق عشان بس اتأكـد بس كنت خايف أتحرك تبعدين عني وما أشوفج كنت أعرف إني اللي أسويه غلط بس ما أقدر غصبن عني ويوم حسيت زودتها .................
لولوه وهي تقاطعه بكل رقه : تقصد يوم حسيت عمرك حفظت كل جزء فيني أستحيت على ويهك ..
مايد ويقربها من صدره ويضحك من خاطره : ههههههههههه فديت رووحج والله يا عمري ما كان قصدي بس شو أسوي فعمري يعني بذمتج حد يشوف هالغـزال ويقبض عمره من إنه يطالعه إنه الله جميل يحب الجمال .. ما بالج فينا إحن البشر ..
لولوه وهي تبطل عيونها بدهشه : شوووووووووووه أحلف إنك مقتنع به الرمسة اللي قلتها ...
مايد وهو يضحك : ههههههههههههههه هههههههههههه أسوولف وياج بس ( بكل جدية وحب ) ما أدري كنت أحس إنج بتكوني من نصيبي والحمدلله الله ما خيب رجـأي وتحققت أمنيتي وصرتي لي أنا بروحي وانشالله ما بنفـترق أبــد ...
لولوه بمستحى كبيــر : انشالله ...
مايد وهو يقوم واقف حس إنه طوول وياها لو إنه ما شبع منها بس حلاته يوم يي شي في وقته : ما عليـه حياتي بترخص أنا الحيــن وإنتي أنتبهي على روحـج ..
لولوه وهي ما كان فودها إنه يسير كيف تقدر تقوله إنها تحبه صح كانت تكلمه من ثلاث أسابيع بس عمرها ما رمسوا عن الحب ومشاعرهم كانوا يرمسوا في كل شي الا هالشي والحين يوم شافته حست إنها خاطرها تقوله هالكلمه بس ما عرفت كيف تقولها اللين طاحت عينها على دفتر الرسم مال يزوي والألوان سارت صوبه ومايد يطالعها وهب فاهم شي وهي خذت الدفتر وكتبت عليه أحبـك يا حبيبي ويا ريلي وأبو عيالي وسارت صوب مايد وعطته الدفتـــر ... مايد من قرا الكلام المكتوب في الدفتر ابتسم بعذوبـه شديده ( صح هب بوسامة حد من آل الرميثي بس كان طيبته ووجاذبيته وكشخته اللي ما يختلف عليها اثنين مميزة بشكـل كبير وعاطتنه هالة كبيرة من الاحترام والتقدير ) وما صد صوب لولوه بس شل القلم من إيدها وكتب على الدفتر وهي تتطالعه وهو يكتبلها إذا إنتي تحبيني مره فأنا أحبــج مليووووون مره يا روووح رووحي لا تلووميني على اللي بسويـه ( هنيه لولوه أطالعته بشك بس ما لحقت لأنه مايد فر الدفتـر ويرها لصـدره ولوى عليها بكل قوته وهي ضاعت في حضنه وريحـة عطره الرجالي ودهن العود اللي ورا أذوونه دوختها كل شي واستسلمت لحظنه وهو نفس الشي كان ميت على هالورده الرقيقه اللي في حضنه كان لاوي عليها بكل رقه وخفة كأنها شي قابل للكسر لأنه رقة لولوه وخفتها تحسسك بأنها ما تتحمل أي شي مع إنه الفترة الأخيرة من حياتها بينت صلابتها وقوتها ... بعد خمس دقايق سحبها مايد من حضنه وكل هذا ولولوه مستسلمة للي يسويه مايد فيها وابتسـم بررقه يوم شاف خدودها المصبووغة بلون الورد قرب من ويها وهمس في أذونها ( أحبـــج يا أحلى شي في دنياي ترى إنتي مني وفيني يا رووحي ) وباسها على خدها وبعد عنها وكل هذا ولولوه مغمضـه عيونها كانت تحس بنشوه وفرحــه كبيرة ... ولما بطلت عيونها ما شافته عرفت إنه مثلها يحس بلذة هالشعور اللي في داخلها وكرهت عمرها لأنها كانت رافضه تشوفه أو حتى تسمعه بس الحمدلله الحين صدق تحس إنها متزوجة وإنها يوم بتحتاي حد يسمعها بتلاقي مايد وياها يخاف عليها ويراعيها يلست على أقرب كرسي وهي حاسه إنها تبا تستمتع به الشعور وتتذكر كل لحظه مرت وياها مع ريلها ...


في الصـــــــالة :

أم هـزاع : يا ولدي أيلــس أسميني كرهتك اليــوم ما ترزا عليك هالكندورة واقف بسبتها صارلك ساعه ...
سعيد وهو يضحك : ههههههههههههههههه ما فيني يا أمـايه أبدلها ولو يلست بتتجسف وأنا عندي لفة ومحاوط بعدين لا تنسين ولدج غرشوب ولازم يكون كاشخ عشان يطيح الغراشيب ولا وش رايك الشيبه ؟؟
سالم وهو يوقف : الشيبه اللي يشلك .. أووووص صدعت راسي إنت وأمك من الصبح وهي تقولك أيلس وإنت الا تعيد فه الجمله تقول هب حافظ غيرها مللتوبي يالله من رخصتكم أنا بسير أرقـد ..
سعيد وهو يضحك : هههههههههههههههههههه أوووه أووووه الشيبه زعل علينا زين جي يالعيووز ياااله ما يستوي جي أبوويه ورفجه أنا ورايـه درب لا تسير تقيل من دون ما تقولي إنك راضي علي ...
سالم وهو يقرب من ولده ويبتسم بحنان : فديـت روحك يا سعيد لا تنسى وأنا أبــوك إنك مسماي على يدك يعني غالي علي وما تهون علي يعلني فدا رووحـك وأنا راضي عليكم يا عيالي دنيا وآخـره وانشالله بتردلنا سالم غانم وما عليك شـر انشالله بس تحمل عالدرب ولا تسرع ...
سعيد وهو يبوس راس أبوه بكل طاعه واحترام : ما عليك يا أبووووي لا تحاتي وانشالله من نوصل بتصل وبطمنكم بس هذا اذا طلعنا اليوم أشوف الهوانم يالسات ولا كأنه قلنا بنطلع الساعه أربع الحين أربع وربع ولا وحده فيهن بينت ...
سالم وهو يضحك على ولده ويسير غرفته في نفـس الوقت اللي وصلت فيه حمـده بيت عمها وهي لابسه عباتها وجاهـزه ...
سعيـد بمسخـره : لو ما ييتي آنسة حمده عادي ترى ما في مشكلـه ما ورانا شي إحن ولا وش رايج هانم حمـده ..
حمده بدلـع سارت صوبها وحطت إيدها على شفايفها : أمممممم والله يا ولـد عمي العزيز ما فيها شي لو تأخرنا دام تأخرنا بيفيدك في النهايـة ..
سعيد وهو يطالعها بنص عين وفخاطره يضحك على دلعها المفتعل : لااااا والله وكيف بيفيدني انشالله فهميني ؟؟
حمـده وهي تغمز لخالتها اللي يالسه تتطالعهم وتعطيها ابتسامه وخالتها تردلها الابتسامه : أممممم الله يسلمك شوف عمـرك في المنظـره ... يعني إنت ما شالله عليك مزيون وتسكت تبانا نركب وياك وإحن أقل عنـك كشخه ويقولون طااعوا هالمزيون راكب ويا هالسيلانيات فأنا بما إني بنت عمك اللي تخاف عليك وعلى برستيجك قلت يا بنت لازم تكشخي وترفعي راس ولد عمج فوق ومن جي تأخــرت فهمـت؟
سعيـد وهو يصفـر بدهشه : أوووه أووووووه ما شالله فديـت بنت عمي والله ومنطوقها الغير منطقي أبدا بس مضطرين نمشي السالفة لها والله يسـتر منج ... والحين جلبي ويهج يا الشيخه حمده وشوفي بنت عمج لأنج لو ما خلصتوا الحيـن وطلعتوا ترى بسير وما علي منكم ..
حمده : ليـش وين لولوه ريلها للحـين ما ســـار ؟؟
سعيد : لا سـار من نص ساعــه وهي ما أدري وينها .. حمدوه خلصوا ترى الشباب يتريوني لا تسون فيني جي ...
حمـده وهي تضحك على سعيـد من دون قصد منها تمت تتأمل سعيد كان ما شالله عليه قمر وكاشخ بالقو كان أحمـد الثاني فكـرت لو إنه ما كان محير أسما وياها بتوافق عقب يلست تضحك الفرق بينها وبين سعيد أربع سنوات غيـر جي طوول عمرها وهي تشوف سعيـد مثل أخوها ضحكت على خبالها وطلعت من الصاله عقب ردتله وهي تبتسم : سعيـد فديتك قشاري برره سير رتبهم في السيارة اللين ما نطلعلك أنا ولولوه وسارت الميلس وهي تضحك على أفكارها الغبية بس نقعت ضحك يوم شافت لولوه اللي كانت منسدحة على القنفه وهي تلعـب بخصل شعـرها اللي على ويها بكل نعومه : ههههههههههههههههههه خيبه ثره ميوود تأثيره قووي ما شالله عليــه أوووووه أووووووووووووه يخرب بيت الحب شو بيذل ..
لولوه وهي تعتدل في يلستها وعلى ويها ابتسامه رقيقه : هههه مالت عليج شو تسوين هنيه ومن متى إنتي هنيه ؟؟
حمده وهي تقرب منها ورفعت حواجبها بدهشه : شيييييييييييييييت لولووه شو مسويه في عمرج خسج الله من بنيـه ..
لولوه وهي تفز واقفه وتتطالع عمرها باستغراب : ليـش شو سويـت ؟؟!!!
حمده با بتسامه حلووه : أووب ماشي والله بس بصراحه طالعه جنان روووووووعه أكيد مايد تخبل عليج صح ؟؟!
لولوه وهي تضحك بررقه : ههههههههه مالت عليج حسبالي فيني شي أحم أحم طبيعي أكون حلووه وكاشخه ليش إنتي ناسيه أنا منو بنتـه ولا حرمــة منو ؟؟
حمده وهي تدزها بقووه خلت لولوه تطيح على القنفه : دخيييييييييلج عااد بنت منو ما أدري بنت السفير وأنا ما عندي خبـر ولا واليديد الحيـن حرمة منو مالت عليييييج إنتي وهو غصوون أشجار الجنه ..
لولوه وهي تضحك : هههههههههههههه صدق بقره عنبو جي الناس يدزون خفي علي يالدفشه بس صدق شو رايج فيني حلووه ؟؟
حمده وهي تسوي حركة كأنها من خدام الأمراء اللي المفرووض يرحبوون بالأميرات اللي يوصلون للحفل ولولوه وياها في الاستهبال ومسكت إيد حمده برقه ووقفت بهدوء وتمت تمشي وهي تستعرض جمالها وجسمها وحمـده بصوتها المخملي تعرف عنها : إنها رائــعه جميله مثيـره صاحبه أحلى عيون وساع في دولة الإمارات رقيقه لا تتحمل الدفاشه وغير هذا كلــه .........
قاطعها صووت سعيـد وراهم وهو ميت قهر من هبل هالبنتين اللي نقعوا بررره هو يعرف إنهم بيتأخرون وأنقهر يوم شافهم يالسين يستهبلون وهو خايس بره : هبلـــــه وبنت عمها أهبل عنها ... ( لولوه وحمده يصدون على سعيد اللي قاطع وصلتهم الغبيه وهو يضحكوا ) يعلكم تضحكون بلا ضرووس يالغبيات أففففففففف بتخلصوون ولا أسير من دونكم لوعتوا جبدي ترى خلصووا ..
لولوه وهي تربع وتطلع من الميلس وتصارخ : عشــر دقايق وبنزل بلبس عباتي وبييكم ..
سعيـد وهو يصارخ عشان تسمعه : خمس دقايق والله لو ما نزلتي يا إني بسير وبطبج هنيـه فاهمه ؟؟
حمده بهبل شلت شنطتها اللي عقتها عالكرسي يوم دخلت وقدها بتطلع طالعها سعيد بنص عين : آخر مره أشوف هالهبل اللي شفـته الحين من شوي فاهمه ؟؟
حمده وهي تضحك بررقه وتعطيه وحده من نظراتها الروعه : من عنوني بو عسكـور يالله تسابق بنشوف منو بيوصل للسيارة أووووول واحد اثنين وربعـت وهو تم يربع وراها تذكر يوم كانوا قبل دووم يترابعون من بيتهم لبيت عمه أو العكـس ويوم وصلوا للسيارة تموا يتناقعوا ضحك وركبوا السيارة وشوي وصلت لولوه وركبت جدام عدال أخووها وطلعوا وطول الدرب وهم يسولفون ويضحكون وغصبوا على سعيـد يوقف على مطعم لأنهم ما كانوا متغدين ويبون ياكلون وهو بعد كان يوعان فطلبلهم وطلب لعمره وتم يسوق بس كان يسوق بسـرعه وما انتبه على سيارة ودعمها بس على الخفيف يعني شحفه بسيطه ..
سعيد وهو يعطي لولوه البيبسي : اووووهو كأنه إحن ناقصين الحين هالتأخيــر الله يستر بس وقده بينزل صد على حمده ورا وقالها ترى كل هذا بسبة نكتتج السخيفة اللي قلتيها من شووي مالت عليـج وحمده ورا وهي ناقعة ضحـك لأنها نكتتها كانت صدق سخيـفه حتى هي كرهت عمرها وهي تقولها بس كانت تبا تغلس على سعيد قطع تفكيرها صوت لولوه وهي تشهق ..
حمده وهي تتطالعها : شووووو فيــج تشهقين جي ؟؟
لولوه وهي تضحك : هههههههههههههههههه تخيلي منو شحفنا ؟؟
حمده وهي تتطالع الريال اللي واقـف مع سعيـد : هههههههههههههه شييييت هذا سلطان ؟؟
لولوه : هيه مالت علينا ما حصلنا في العين نشحف الا سلطان ياااله يالفضيحه الحين بيقول شو هالغجر حشى ما يعرفون يسوقون بس وربي هالإنسان شخصيه شوفي دخيلج الوقفه والهيبه عنلااته الخام ما أحلاه ..
حمده وهي تتأمل سلطان كان كله هيبه وجاذبيه يضحك بهدوء وبرزانه كل شي فيه يدل على رجولته ووسامته ياله يا سلطان من متى ما شفتك يت عين سلطان على السيارة وكان لابس نظارته الشمسيه والمخفي العاكس على سيارة سعيد ما كان يبين أي شي بس عيونه ارتكزت في مكان معين وقلبه ارتجف رجفه قويه حس بأنه حمده موجوده في السيارة حس بوجودها داخل السيارة حمده ارتجفت بكبرها من نظره سلطان كانت تعرف إنه ما يقدر يشوفها بس عيونه حستها مركزه عليها معقووله يشوفها مستحيل من دون ما تحس بطلت الجامه بحيث إنه يشوفها وقالت بصوتها المخملي : إيييييييه إنت وياه شو شكلكم عايبتنكم اليلسـه بررره في الشمس ..
سلطان اللي ذااب يوم سمع صوتها وفخاطره يتفداها مليوون مره : ههههههههههههههههه ليش غيرانه عادي نبا نسوود شوي إنتي شعلييج وبعدين أنا ناوي أدفـع أخوج شو حسبالج تدعمون خلق الله ...
حمده وهي تتطالعه بنص عين : لاااا والله زين زين بس ولـد عمي ما بيدفعلك شي والحين تأخرنا يالله بسكم وسكرت الجامه وهي منقهره أووونه الحين ما عرفها وحسباله إنها لولوه مالت علي أنا شلي أفتح الجامه والله أستاهل أفففففففف أنا شو بلاني على سلطااانوه الهبل برااايه المفروض ما أنسى إنه معرس ياربي عليك يا سعيد من يوم رمستك وأنا أحس عمري رديت شراات اليهال الله يستر بس ...
سلطان وهو فخاطره يضحك هو تعمد يقولها أخوج عشان ما يحسسها إنه يقدر يعرفها حتى لو هي متغشيه وعشان سعيد الموجود وياه ما يحس بشي بس هو حس فيها حتى من قبل ما يشوفها ما بالكم وهو يرمسها وهي تسمع صوته ما قدر يوقف أكثر أترخص من سعيد اللي كان مفتشل من اللي صـار وقاله ما يخالف وما صار شي وطلب منه يمر عليهم البيت وهو قاله بيشوف الوضـع وكل واحد سار في دربه أول شي نزل سعيد حمده ولولوه بيت يدهم وسار هو العين مول بيلاقي ربعه هناك وعقب بيطلعون رباعه عسب يحظرون المباراه ...


في ملحــق هـــزاع :
كان هزاع يالس يتسبح ومريم يالسه ترتب الحيـره يوم انتبهت على تلفوون ريلها وتذكرت الموقف اللي صار الصبح فكرت شوي بس عقب طنشت السالفه وحطته عالطاوله ويلست تكمل تنظيــف شوي سمعت السيافي يصيح سارت تشوفه وتمت تلاعبه اللين ما رضى وتم يلعب بالألعاب اللي جدامه وهي تضحك عليه ويوم خلصت تنظيف شغلت التلفزيون ويلست تتطالع اللين ما يخلص هـزاع سبووح شوي سمعت تلفوونه يصيح طنشته بس شوي ورد يصيح مره ثانيه طنشته بعد بس رد دق للمرة الثالثه قالت يمكن حد يباه ضروري شافت الاسم الماضي يتصل بك استغربت من الاسم من الخاطر وتوها بترد بس سكت التلفون فجأة يلست على الكرسي والتلفوون للحيـن في إيدها سمعت باب الحمام يتبطل وهـزاع فااج عينه على آخرهم وهو يطالع تلفوونه في إيــد مريم وحس إنها عـرفت شي ....

الجزء 34
في بيــت عبـدالله القبيسي :

دخلت حمده ولولوه بيت يدهم بعد ما نزلهم سعيد وسار وقال إنه بيمر عليهم عقب وبينزل يسلم على يده ويدته بس هو تأخر الحينه ولازم يسير ... انصدموا يوم دخلوا إنه البيـت هادي بشكـل كبير الصاله ما فيـها حد ساروا المطبخ ما حصلوا غير ميندا الشغاله سألووها عن يدتهم قالت إنها سارت بيت ماما شيخه من الصبح وللحـين ما ردت ...
لولوه وهي تعق عباتها وشيلتها وتيلس على الطاوله الكبيرة اللي في المطبخ : أوووهوو شو هالنحاسـه يعني إحن مالت علينا ليش ما دقينا عليهم وقلنالهم إننا يايين صوبهم وربي غبـــاء ...
حمـده وهي تضحك : ههههههههههههههه مالت عليـج وإحن شو درانا إنهم بيطلعون اليـوم دوم أرمس يدوه تكون في البيت بس شكـله حظنا نحس واليوم اللي ييناهم فيه طلعوا ...
لولوه وهي تصد على مينـدا : ويـن خالي عبـدالله ؟؟
ميندا بابتسامه : بابا عبـدالله فووق في نووم مافي قوووم ...
حمده وهي تتطالع لولوه بخبـث : لووولووو شو رايـج نسوي فيه حركة فنتكــه مال حركات الدايخين على قولته ...
لولوه وهي تنش وتبتسم بخبث : ههههههههه يالله يالله من زمــان ما سويناها في خـالي المخـضرم..
حمده وهي تسير صوب الكبت مال المطبخ وتطلع جـدر وتشل الملاس وتأشر على لولوه عشـان تلحقها وطلعوا فـوق لجنـاح خالها عبـدالله ( كان جناحه عبـارة عن غرفتين وصـاله بس كانوا روووعه بشكل كبير وكانت أثاثها من النوع الإنجليزي الحديث راااقي بشكل كبير يختلف تماما عن أثاث باقي البيت اللي كان فخـم بعد بس الطراز الشرقي هو اللي يسود أغلب الديكورات اللي أهتم فيها عبدالله ) البنات ابتسموا وهم يحدرون جناح خالهم الغالي لأنه مرت عليهم الذكريات يوم كانوا يسهروا فه الجناح بعيد عن يدهم ويدتهم اللي يهزبونهم يوم يسهرون كان الجناح نفس ما كان من أربع سنوات بس خالهم عدله من بعد موت حرمته وبنته بس ما غير أشيا وايـد يعني حافظ على شكله وديكوره اللي كانت مختارتنه ظبيـه الله يرحمها ...
لولوه بصـوت واطي وهي تأشر على غرفه من الغـرف : أممممم ما أذكـر والله أي وحده فيهم غرفة خالي عبدالله ؟؟
حمده وهي تأشر على الغرفه اليمين : هاااي غـرفة النوم والثانيه أتوقع الحيـن غرفـة المكتب ...
لولوه وهي تهز راسها وتمشي وحمده وراها بطلوا الباب بهدوء وما شافوا شي لأنه الغرفة مظلمه من الخاطر وكانت ثلاجــه تقول يالس في القطـب الشمالي لولوه أشرت لحمده عشان يبدوا بحركتهم وسارت لولوه تبطل الليت وحمده بســرعه تمت تدق على الجدر بالملاس وهي تغني أونها بس بطريقة مزعجـه وتمت تـدق وتـدق وسارت صوب الشبريه وحاولت تسحـب اللحاف عن خالها اللي كان متغطي بكبره وهي تغني وتصرخ وتـدق على الجـدر ولولوه واقفـه عند الباب وهي تضحك مزهبه عمرها للشـرده يوم بيعصب عليهم خالهم بس تفاجأت من اللي شافته وصرخت بخووف ..
لولوه بكل الزيـغه : خااااااااااااااااااااااااااااااااااااالي ..
عبدالله اللي كان واقف على البـاب وهو منصدم من اللي يشووفه : حمدووووووووووووووه عنلاااااتج يالغبيه وش تسويــــــــن ...
حمده صدت تتطالع وهي مبطله عيونها ولونها صار أبيض مثل الأموات وهي تتطالع خالها اللي كـان واقف على البـاب : خالي ( وتتطالع اللي راقد وهي من الصبح يالسه تغني وتصرخ فوق راسه وتضربه ) منو عيــل هذا ؟؟
عبدالله وهو يدخل الغـرفة ويسحبها من إيدها ويطلعها من الغرفة بس اكتشف إنه نسى الثانيه في الغرفة ورد شافها واقفه نفس الوقفه للحين و نظـرة الصدمة على ويها ضحك غصبن عنه على هبل هالبنـات وسحبها وطلعهم بررررره ووداهم غـرفة موزه القديمـه ...
حمده ودموعها طاحـت : خاااالي قسم بالله ما نعــرف والله مـا نعـــــرف الشغاله الغبيه قالت إنك راقد وما طرت إنه في حد ويـاك ...
عبدالله سـاكت ويطالعها ...
لولوه وهي تيلس على الأرض وتنخرط في صيـاح قوي وهي تشهق : خـالي ..... والله والله ... ما كنا نعـرف ... كنا نبا نثورك بس ........ خالي لا تزعـل منا ...
حمده وهي تقـرب من خالها وبكل ندم وأسف : خالي دخيلك أرمس لا تم ساكت والله لو تضربني أهـون بس أرجووك لا تم ساكـت والله ما كنا نعـرف ...
عبـدالله رفـع إيده وحمده كحركة تلقائية حطت إيدها على ويها خايفة من قووة ضربة خالها بس هو ابتسم ولمها لصـدره وهو يضحـك : هههههههههههههههههههههه عنلااتج يا حمدوووه يالغبيه هذا أول يوم أضربكم الحين عنبوا حريم وتتوقعيـن إني بصفعكم لا لا ما تهونوا علي بس قوليلي متى بتعقليـن إنتي وتودرين عنـج هالهبـل ..
حمده وهي تصيح في حضن خالها الغالي وتلوي عليه بقووه : خاااااااالي والله آسـفه آســفه ما كان قصدي يا خالي بس كنت أبا أسـوي فيك مقلب ...
عبدالله وهو يبعدها عن صـدره وهو يضحك وسار صوب لولوه اللي كانت للحين تصيح من خاطرها من الفشله اللي صـارت : هههههههه ما تعرفين أن الله كبيـر ... وإنتي ( ويسحب إيدها عن ويها ويمسح دموعها ) متى بتعقلين عنبوا عرستي يا لولوه وإنتي للحين تتبعيـن بنت عمج هالهبلـه ههههههههه إنزين هي خبله إنتي العاقلـه تسوين جي ..
لولوه وهي تبتسم غصبن عنها : شوو أسووي خالي حكم القووي عالضعيــف تعرف مجابلتنها أربع وعشرين سـاعه طبيعي من عاشر قوما أربعين يوما صار منهم ...
حمده اللي مسحت دمووعها : لااااااا والله آنسـه لولوه ..
عبدالله وهو يبا يغايظ حمده اللي بسرعه تنغاظ : لو سمحتي مـدام فاهمه ولا تبيني أفهـمج ؟؟؟
حمده : شووو ما سمعت أقين أقييييييييييين ...
عبدالله : أوووووووه أوووووه لا والله تبيني أعيـد بتبطين بنت خـالد ولو ما تسمعين هاذوه الدرب سيري لأي عياده خلهم يفحصونج لج ويه ترمسن مسودة الويه وإنتي مسوده ويهـج ..
حمده بحـزن : بس أنا هب برووحي وبعدين وربي ما كنت أعرف إنه في حـد وياك ...
عبدالله وهو عيبه إنه قدر يأثر على حمده ويلعب بأعصابها : لا والله لو تقصدين لولوه تراها حشيم عن هالسوالف ( حمده نزلت راسها وعيونها شوي وبتدمـع مره ثانيه وعبدالله ابتسم بعذوبه حمده بالذات ما تهون عليه أصلا حمده من يومها دلوووعة العايلة بكبرها وما تهون على أحـد أبدا بس حب يقهرها اشتاق لحمده وروحها في البيت وما صدق إنه شافها اليـوم فغمز ل لولوه اللي كانت تتطالعه وهي منصدمه لأنها تعرف إنه خالها عبدالله يموت في حمده وما يوقف في صف حد غيرها حتى لو غلطانه كان يدافع عنها عقب ابتسمت يوم فهمت حركة خالها ) الا إنتي الخبله من يوومج عنبوا كم عمـرج إنتي للحين وهاي سواياج سمعي يا حمـده إياني وأيـاج تردين تسوين هالحركـات ..
عبدالله ما كمل حس إنه بينفجر ضحـك على ويه حمـده اللي كانت مختنقه في مكانها وهي شوي وبتموت من الصياح وطلع بره الغرفـة وسار جناحه و أول ما دخل الصالة وتطمـن إنهم ما بيسمعونه يلس على السوفة ونقـع ضحـك من الخاطر ...
............... : ههههههه الله يديم عليك الفرحــة انشالله ...
عبدالله : هههههههههههههههه ياخي أسكـت بطني تعوورني من كثـر الضحك هههههههههههههههه...
............. : مالت عليـــك شوي شوي على عمـرك لا تموت علينـا بس ههههههههههههههه ...
عبدالله وهو كل ما يحـاول يسكت يرد يضحك ما كان يعرف ليش يضحك من فرحته بوجود بنات خواته في البيت ولا شكل حمده اللي كان متلوم من الخاطر ما يدري بس يحس عمره مستانس من الخاطر وربيعه يطالعه وهو يضحك وياه ما يعرف شو السبب بس كان فرحان لأنه أوول مره يشوف عبدالله به الحـالة من يوم ما صارله اللي صـار ...
عبـدالله بعد ما هدى شوي : حمـدان ههههههههه فديت رووحك سوري والله بومنصور على اللي صـار.. هاييلا بنات خواتي كانوا يبون يسوون مقلب فيني وما يعرفون إنك موجود ..
حمـدان ( عرفتوا منو حمـدان ههههههههه ما تذكرتوا أنا بقولكم حمـدان هذا هو ولد عم ميرا اللي رمست عنه من قبل هذا هو ربيع عبدالله الرووح بالرووح مع إنهم ما عرفوا بعض الا من عشر سنوات بس كل واحد ما يستغني عن الثاني أبد وعرفوا بعض في بوظبي عن طريق الشباب ومن يلسوا مره مع بعض ارتاحوا لبعض وتموا يتلاقون وهم تقريبا في سن واحد ومن يومها وهو ربع ودوم ويا بعض ويوم يكون عبدالله في بوظبي كان يبات في بيت حمدان والعكس صحيح لأنهم ما عندهم أحد عبدالله عايش مع أمه و أبوه وحمدان كل خواته معرسين وعنده أخت صغيره بس توها عشر سنوات وأخوه مسافر يدرس والثاني معرس وعايش في دبي بحكم شغله وشركاته فكان الوضع عادي عنده بس تفاجأ حمدان اليوم باللي سوته لولوه وحمده هو ما سمع صوت لولوه بس حمده اللي كانت تغني نقع عليها ضحك تحت اللحاف وحمد ربه إنه يوم يرقد يغطي كل شي فيه وما يبين شي فيه ولا كان بتستوي القفطه صدق ) ههههههههههههههههههه لا ما عليك عبدالله ما صــار شي ياخي أوول مره أحس إنه لفة دودة القز تفيـد ( يقصد عمره يوم يرقد لأنه عبدالله كان دوم يقوله إنت يوم ترقد تلف عمرك كأنك دودة القز ) ...
عبدالله وهو يفـز واقف : هههههههههههه لا ما عليك هاي آخر مره يصير فيها جي ...
حمدان باستنكار : ليش انشالله ناوي تقفل الباب علي وأنا راقــد ؟؟
عبدالله بنص عين : هه وإنت حسبالك إنك بترقـد هنيه بعـد اليوم سامحني الشيخ حمدان أجلب ويهك ترى قلتلك إنه بنت أختي بتيي تعيـش هنيه نسيـت وبما إنه في بنت في البيت فإنت أووت مالك مكان ...
حمـدان وهو يمثل إنه مصدوم وبحـزن : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه قلبي لا لا ما تحمـل هذا كله الخوي يطردني بعد عمر عمره عشر سنوات لا لا لا مخوووة بوووووووووووووش لا والله أفااااااااا زعلتني الصراحـه ..
عبدالله وهو يتلصق من حمدان الخرش واصل حـده ويبوووس حمدااااان على خـده بالقوو بس فجأة أنفج الباب ويوم صدوا صوب الباب كانت ميندا يايه تحط الثياب ويوم شافت منظر حمدان وعبدالله اللي يثير الشك صكت الباب بسرعه بصدمه والاثنين يطالعون بعص باستغراب عقب عبدالله ابتسم بخبث : أممممممم تعرف شو فكـرت فيه يوم دخلت وشافتنا نتباوس ؟؟؟
حمدان وهو يدز عبدالله بعيـد عنه : عنلاااااااااتك يالخـام شو نتباوس هاي بعد قوول وإنت يالس تبوسني بعدين أنا كم مره قلتلك حركات الشليتيه هاااي ما تعيبني ولا تتلصق ياخي تعرفني ما اداني هالحركات أففف مالت عليك فضحتنا جدام طباختكم ...
عبدالله وهو يضحك من الخـاطر : هههههههههههههههههههههه وربي إنت أهبل شفيك شوطت جي ياخي أسوولف والله ما كان قصدي أضايقبك بعدين إنت اللين متى بتم جـي شو احب ما أحب هالحركات كيف بتعرس إنت بس ؟؟؟
حمدان وهو يضحك بسخريه من الخاطر : ها ها ها ها ها إنت تقص على نفسك ولا علي إنت حسبالك ( وهو يأشر على قلبه ) هذا بيقـدر يحب ولا بيعيش من دونها آآآآآخ يا عبدالله هذا وإنت أعلم بالحـال أنا خلاص فقـدت الأمل فه الحـب خمس سنوات وأنا أحاول ولكن ولاشي من يوم كنت ياهل وأنا أهواها بس شو النتيجـة ولا شي وبعدين البنت قالتها بصريح العبارة قالتلي يا حمـدان إنساني حتى لو كنت ممكن بوافق في يوم بس بعد الكف اللي عطيتني إياه مستحــيل أوافق عليك آآآآه يا بوحميـد لا تذكرني دخيلك خلاص واللي قاهرني أكثـر إنك يالس تروغني من بيتكم الحيـن ..
عبدالله اللي كان متأثر برمسة حمدان في البدايه بس عقب ابتسم على طريقته التراجيديه : هه لا خلاص كسرت خاطري بسامحك بس برقدك في الميلس البيت خلاص صار له حرمته ...
حمدان وهو يشل سفرته ويلس يتسفر : أوووووه أوووه وش قصدك يعني خالتي فديت خشمها ما كانت سادتنه ولا إنها هب حرمـه ..
عبدالله وهو يضربه على جتفه وهو ساير صوب حيرته : مـالت عليـك لا بس أقصد شي بنت وما بنروم ناخذ راحتنا في البيت شرات قبل بعدين العيوز ما يخالف عليها عادتنك مثل ولدها بس الحين نو نو نو ...
حمدان والفضول ضربه : بتخـبرك هاي بنت أختك شو يايبنها هنيـه ؟؟؟
عبدالله وهو يالس يبدل ثيابه ويكشـخ ويصارخ عسب يسمعه حمدان : الله يسلمك بنت اختي هااي هي نفسها حرمـة أحمد ولد اختي تحيده صح ؟؟!!
حمدان اللي من سمع أحمد سار صوب الحيرة وتسند على الباب مال الحيرة وهو عيونه معلقه على عبدالله عسب يكمل ويوم صد عبدالله يشوف تلفونه شاف حمدان واقف عند الباب ابتسم وكمل : إنت تعرف إنه مات من سنتين وهي تعبت وايـد بسبة موته ويوم تخرجت الحين قررت تشتغل هنيه في العين لأنها ودها تكسب خبـرة بما إنه شركـة سلطان الكتبي وعمه هنيه وإنت تعرف خبرة سلطان وأهمية شركتهم في السوق والبنت تخصص إدارة أعمال وودها تستفيد وتبعد شوي من جو بوظبي وحزنها فهمت ...
فكر حمدان شوي هذا معناته إنها مثله عندها حزن وهم تحاول تشرد منه سبحان الله ماحد في هالدنيا مرتاح بس عقله اللي كان يفكر فه الشي ما نطق بأي شي من اللي فكر فيه وقال شي ثاني بعيد عن الموضوع تماماً : بتخبرك إنت ليش كـــــاشخ لا يكون مواعـد ؟؟!!
عبدالله وهو يتعطر ويطالع عمره في المرايا ويتأكد من كشخته ويبتسم لحمدان : ههههههه لا بس اليوم بسير أخطب ...
حمـدان بطل عيونه بصدمه : شووووووووووووووه أحلف قوول والله لا لا لا صدق والله ؟؟؟
عبدالله وهو يضحـك : ههههههههههه بلاك يااااخي أسوولف وياك شفيييك بس معزومين على العشا في بيـت مطر وسلطان الكتبي ...
حمدان وهو يبتسم : هه ياااخي أنا وين ما أروح يطلعلي هالسلطان هههههههه إحن ماحد يايب شركات الدولة ورا الا شركـة سلطان الكتبي اللي حاكره السوق والمشاريع بالكامل ياخي هالريال رهيب والله ..
عبدالله وهو يتأكد إنه ما نسى شي وطلع من الغرفه : هههههه ياخي أحمد ربك إنه شركتكم هب في نفس مجالهم ولا والله ادمرتوا من الصبح إحن شركتنا يالسه تتف تف مكانها والله ههههههه بس هم بصراحه يحاولون مع المعاملين يردون لباقي الشركات لأنهم ما يقدروا على كل هالمشاريع يعني ناس عندهم ذمة ياخي بس سلطان بصراحه مثل ما قلت رهيييييييب هالانسان سوالف وضحك ومصخره بره الشغل بس في الشغل انسان ثاني تماما ... يذكرني بواحــد بس الفرق إنه هذا بره الشغل شخصيته تختلف تماما الا اللي أعرفه ما يبين شخصيته الحلـوه جـدام حد ...
حمدان وهو حاس بوزه : أووهو عبدالله فكنا دخيلك لا تحاول بعدين أريحلي ياخي وأضمنلي سو خلني على راحتي وأحيانا الصرامه والهيبه أحسن من إني أنزل راسي لناس ما يستاهلون المهم يالله خلنا نطلع للحين ورايه درب لأبوظبي الوالدة بتيلس تحاتي ...
عبدالله وهو يطلع قبله عسب يتأكد من الدرب : الله يهديـك انشالله ... ودع عبدالله حمـدان وكل واحد سار في درب حمدان قبض خط العين بوظبي وهو يفكر في ميرا حبيبته وبنت عمه اللي رافضتنه بشكل تام وعبدالله رد البيت وطلع فوق سار حجرة موزه ما حصل حد فيها عقب سمع صوت من حجرة مزنه القديمة وبما إنه مزنه الكبيرة فكانت غرفتها أكبر غرفه في البيت بما إنه أبوها وأمها ما يرقدون فوق وخالها عبدالله رتب هالغرفة لحمده يوم فتح الباب شاف البنات كانوا يالسين يرتبون القشار والجنط اللي يابوه ويحطونه في الكبـت أول ما دخل تعلقت نظرات البنات عليـه ...
حمده وهي تبتسم وتصفر بإعجـاب : أووووه أووووه شو هالزين شو هالكشـخه كلها يا سلام ثرهم شباب العين حلوين وأنا ما أعـرف ...
عبدالله : هه أقووول إنتي آخر وحده ترمسني فاهمه ...
حمده وهي تقرب من خالها وتبوسه على خده برقه وتبتسم بعذووبه : خااالي يالله عـاد أعرف إنك يالس تلعب بأعصابي بس حرام ما تحمل فديتك خاصة يوم يزعل على الشيخ المزيون عبدالله القبيسي ...
لولوه : ههههههههههههههههههه خيبه شو الشيخ المزيون هاي بعد وين تبين ؟؟
حمده بهبل : حمــر عين ليش في شي ...
عبدالله ضحك غصبن عنه : هههههههههههههههههههههه مالت عليكم صدق مال اوول المهم شو تسوون الحيـن ... وليش يايين اليووم ؟؟
حمده وهي حاست بوزها : أفاااا يا خالي وش قصدك يعني ما تبانا نيي صوبكم ولا هاي معناها طرده ...
عبدالله : أووهو عليناا لا والله ياخي شو عنـدكم اليوم وشو هالجنط كلها ...
لولوه : ماشي خالي يايبين جنط حمدوه تبا ترتبهم من الحيـن بما إنه سوف تهاجر من بوظبي للعين ..
عبدالله وهو يبتسم : أقوووول لولوه هب جنج محلـوه عن قبل ما شالله ثره العرس ينور الويه ويحلي ..
لولوه اللي ماتت من المستحى وتعلثت بأي حجه وطلعت من الحيرة وحمده وعبدالله يضحكون عليها ...
حمده وهي تتطالع خالها وملامح ويهه الحلوه والهاديه : خالي ما تولهت عليــنا ؟؟!
عبدالله وهو يصد صوب حمده بعد ما كان عاطيها ظهره وابتسم بحنان : هههههه فديت روحج يا حمدوه كيف ما بشتاقلكم وإنتوا أهلي ونـاسي خاصة إنتي يالدلووعه الله العالم كيف كنت أحاتيج وما يصبرني الا الشريط اللي كنتي مصورتنه أيام ما كنا في تركيا كنت أشووفه كل يوم تقريبا تقول واجب ولازم أسويه ...
حمده وهي طارت صوب خالها وحضنته : آآآآآآآآآآه يا خالي الله يعلم كيف اشتقتلك وتمنيتك تكون موجود يوم مات أحمـد بس كل شي صار وإنت بعيد عنا انشالله ما بنفترق أنا وإنت أبد الحيــن ودايما بتكون قريب مني وبنعوض كل الأيام اللي طافت صح ؟؟؟
عبدالله وهو يضمها حيييل : صح يا حبيبتي صح ... حمده ( ويبعدها عن صدره ) وش رايج في الغرفه ما قلتيلي ؟؟
حمده : هههههههههههههه رووووووعه بصراحه اللون يخبل ما شالله عليك يا عبوود كل شي عندك رووعه وله ذووق ولون ثاني ...
عبدالله وهو يطالعها بنص عين : شووووووو شووو قلتي عبوود اوونه كنت ألعب وياج بالحـاره إيييه أصطلبي و لا بهفج بكـف فاهمه ..
حمده : خيبه يالدفاشـه شو كف إنتوا جي دوم يالعيناوين ما تتفاهمون كله حـار في حــار ..
عبدالله بطرف خشمه وبخقه : هيه إحن جي رواعي العين هب عايبينج ردي بيتكم بعدين إحن بدوو وما عندنا اللعبه اللي عندكم في بوظبي فاهمه ؟؟!!
حمده : ما يحتاااااي أي لعبه الله يخليك وش تشوفنا مطيحات في الموول أربع وعشرين ساعه ولا نص الشعر برره بعدين يا خالي يعلني أفداك ترى كلهم جزء لا يتجزأ من الإمارات والعادات وحده والله يستر عالجميع ومثل ما في بوظبي ترى في العين وفي دبي وغيرها من الإمارات وفي النهايه نحن واحـد ..
عبدالله وهو يصفق : هههههههههه ما شالله عطيتيني محاظره طويله عريضه المهم بقوولج الحين أنا معزوم عالعشا في بيـت ناصر الكتبي ويدتج وخالتج كلهم هناك فشو بتييون وياي ولا بتمون هنيه ...
حمده وهي تفكـر اشتاقت للعنود والريم بس يمكن تتلاقى ويا سلطان وهذا آخر شي تباه على الأقل الحين اللين تشتغل وياه في الشركـه قالت لخالها بأدب : أمممممم نروم نيلس هنيه ما فينا عالعزايم بعدين إحن يايين عسب نرتب القشار ونروح وسعيد بيمر علينا ولاحقين على العزايم فشو رايـك ؟؟؟
عبدالله وهو يفكر : أمممم والله أنا ما يخالف عندي بس أخاف العيوز تحتشر يوم بتعرف إنكن هنيه أرواحكن وما يبتكن وياي أممممم تعرفين شو أنا بتصل فيهم وبعتذر وبسير أخذلنا أي عشا من برره وبيي هنيه وبنيلس نرتب ونتعشى وعلى قولتج لاحقين عالعزايم أصلا أنا بصراحه مالي بارظ له السوالف إلا يدتج تمت تحن الا والا لازم تيي ...
حمده : هههههههههههههه حلوو عيل يالله سير هاتلنا عشا بس لا تنسى تتصل في يدووه وتخبرها وأنا ولولوه بنحاول نخلص الشغل هنيه أممممم خالي هاتلنا فيلم وياك عسب نسهر عليه ...
عبدالله وهو يضحك حس إنه رد لخمس سنوات ورى :ههههههههههههه من عيوني ما طلبتي بس على طاري لولوه وينها لا يكون ماتت ..
حمده : فال الله ولا فالك دخيلك كله ولا طاري الموت أتشائم أنا تلاقيها منخشه في أي حيره أكيد ريلها أتصلبها ويالسه ترمسه الحيـن شوي وبتيي ما عليك ...
عبدالله وهو يطلع من الغرفه : ههههههههههههههههههه هيه ريلها هههه زين زين يالله سيي يو ليتر..
حمده وهي تبتسم : الله يحفظـــك تحمل ع روحــك ...
تمت حمده تخلص ترتيب غرفتها وتحط الأغراض اللي يابتهم في مكانها وكانت يايبه كتبها اللي تحبها والدب الكبير اللي على قولتها ما تستغنى عنه لازم يكون وياها دوووم وشوي من ملابسها لأنها خططت تشتري باقي ثيابها هنيه من العين وعقب يت لولوه وهي فرحااانه مووت خاصه بعد مكالمة مايد وتموا يسولفون ويضحكون وخلصوا شغلهم ونزلوا تحت وشغلوا التلفزيون وشوي شافوا خالهم ياي ومعاه العشى تعشوا وتموا يلعبوا ورقه عقب حطوا الفيلم بس ما لحقوا يشوفونه لأنه يدهم ويدتهم وصلوا وكان وياهم سعيد اللي كان فرحان بفوز العيـن وتيمعوا الكل يسولفون ويوم قالوا إنهم بيطلعون يدهم عصب وقالهم ماشي طلعه فليل ولازم يباتون وهم حاولوا ويا يدهم بس حمده كانت فرحانه ودها تبات وتيلس مع خالها عبدالله حاسه إنها للحين ما شبعت منه ومن سوالفه وباتوا صدق بس الشباب تموا سهرانين يطالعون الفيلم عقب طلعوا بره ويلسوه في الحديقة للفير وهم سوالف وضحك صلوا عقب كل واحد سار يوطي راسه شوي وكان هاليووم روووعه وبيتم ذكرى حلوه في بال الجميع ...



في بيـت سـالم الرميثي :
ملحـق هــزاع :

في الوقـت اللي كانت مريم يالسه تتطالع شاشة الموبايل ظهـر هـزاع من الحمام وهو لابس الروب مال الحمام وتفاجئ يوم شاف تلفونه في إيـد حرمته لأنه سمع صوت تلفونه وهو يصيح في الحمام وكان طالع يغلقه بس أول ما طاحت عينه على التلفون اللي في إيدها أرتجف مكانه حس بقشعريرة باردة تسري في كل جسمه ...
مريم وهي منصدمــه : المـــاضي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
هـزاع وهو يبلع ريقه : شووو إنتي منو سمحلج تمسكين تلفووني ؟؟؟
مريم وهي تفز واقفـه وشلت ولدها وطلعت بره الغرفـه وبعد عشر دقايق ردت ويلست وين كانت بالضبط يالسه وهـزاع وقفته ما تغيرت من طلعت مريم وردت مره ثانيه كأنه الزمن توقف والصورة ثبتت بريمود كنترول : الحيــن هـزاع ممكن تاخذ راحتك في الرمسـة ممكن تقولي شو السالفة وشو صـار ؟؟؟
هـزاع بارتباك : أي راحـة عن شو ترمسيـن إنتي ؟؟؟
مريم بصـبر وكل شي فيها يرتجف من القهر والحزن : هـزاع إنت أدرى عن شو أرمس ما في داعي تضيع وقتي و وقتك ؟؟؟
هـزاع وهو يتحرك في الغرفه بقلق واضـح : سمعي مريم مافي شي نرمـس فيه وأنا اقولج هالشي الحين وبقوله عقب وما بعيد رمستيه فاهمه وطبي عنج هالسوالف .. ( وصد يطالع مريم اللي كان يتجنب إنه يشوفها .... شافها منزله راسها ودموعها تطيح بهدوء على خدها انقبض قلبه قده بيسير صوبها ) ..
مريم وهي ترفع إيدها في ويه هـزاع وتفز واقفه كانت تصيح بقوه وبقهـر : لا تقـرب مني ... ( حطت عينها في عيونه ) خلاااص يا هـزاع كسرتني ( وحطت إيدها على صدرها ) ذبحته خلاص يا هزاع ذبحته للمره الثانيه تعرف شو يا ولد عمي أنا لا برمس في الموضوع ولا بتكلم فيها طووول بس هب لأنك إنت اللي طلبت هالشي لكن لأني مابا أرمس وأشوه صورتك جدام الأهل اللي كلهم وقفوا وياك يوم ييت تاخذني وقالوليلي ولد عمج وبيصونج وهو اللي بيحميج وثرك حالك من حالهم يا ولد عمي بس فشو أنا قصرت ودي أعرف أنا فشو قصرت فيه وياك حب وعطيتك وقلبي وعطيتك واهتمامي كله وياك بس شكله خلاص مكتوب علي العذااب والحزن طول عمري بس ماهمني كل اللي يهمني الحين سيف ولدي وإنت من اليوم ورايج مالك أي حايه فيني لا تطالبني بحب ولا أي شي وحقك الشرعي بتاخذه مني غير جي مابا أعرف عنك أي شي خســـــــــــارة الحب يا هـزاع ...
هـزاع نزل راسه بكل أسف كان يحاول بكل قوته إنه يمسك دموعه من إنها تطيح وما قدر يسوي شي غير إنه يسير الكبت وخذ ثيابه وسار غرفة الملابس وبدل ثيابه وطلع شل موبايله وسويج سيارته وصد يطالع مريم اللي كانت واقفه في نفس مكانها بس وهي ضامه إيدها على جسمها كامل وشعرها الصغير نازل على ويها كأنه يحاول يحافظ على خصوصية تعابير ويها الحزينه حس إنه قلبـه بينفجـر في مكانه بس ما قدر يسوي شي غير إنه يطلع وركب سيارته وهو ناوي إنه ما يرد البيت الا يوم يحل الخلاف اللي بينه وبين حرمتـــه ...


في بيـت ناصـــر الكتبي :
الساعه 11:15 مساء :

أم مطـــر : شوووووووووووووووووووه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مطر وهو يصد يطالع سلطان بقلق كأنه يساله عن اللي يصير : يا أمــايه هدي شووي خلينا نفهم السالفه منه بالأول عقب بنتشوف السالفه ..
سلطـان وهو يحاول يكون هادي : أمــايه فديت روحج إهدي شوي خلنا نعـرف وش السالفه ..
محـمد وهو يحاول يتمسك بالصبر والقوه : وش تعرفون ما ظنتيه رمستيه صعـبه ولا إنها ما تنفهم ..
مطر بغضب : إنت شووو تخـربط كيف بتعرسبــها قووولي ؟؟؟
محمـد : بعرسبها حــالي حال النــاس ..
سلطـان : محمد إنت غبي حمــده معرسـه بعدين تبا خالتيه غـايه تحمق علينا تبا النـاس تاكل ويوهنا إنت وين عقلك يوم إنك تفكر ...
محمد بكل عصبيه : النــاس ما علي منهم ياكلون تبن أنا ما علي الا من الحرمـة اللي اباها وحمـده باخذها طيب غصب باخذها ...
مطـر بصوت أعلى من قبل : ليش ما في بنيه في العالم غيــرها الرحمة معرسـه إنت مينون ؟؟؟!!!!!
محمد وهو يطالع مطر ويركز نظراته على أخوه الكبير : إنت آخـر من يقول هالرمسة يا مطـر ممكن تقولي ليش للحين ما عرســت أقطع إيدي لو ما كنت تحـب يا ولد أمي وأبوي وبسبتها رافض العرس وطاريه حتى بس أنا هب مثلك ما بدس شي ولا بخاف من حد حمـده أنا أحبها من من يوم كنت ياهل وياما ترجيـت أمـايه تاخذلي إياها وهي تقولي لاحق لاحق اللين ما البنت عرست بس قسم بالله لو إني أعرف إنها مرتاحه فه العـرس كنت بقول البنت سارت لنصبيها والله يوفقها لكن الكل يعـرف عن سوايا ولد خالتك وكيف ما يحشم حد ياخي هالريال مريض تعرفون شو مريض أنا أروحي شفته في تايلند الصيف اللي طاف الحقيـر ما خلى مرقص ولا عاهـره في تايلند وما عرفها غير سمعته الزفت في الدوله كلها والكل يعرف هالشي واللي ما تعرفونه إنه ولد خالتيه غايـه حامل للمرض اللعيـن ولو قرب من هييج الفقيره بيعديها ياخي لو هاي بنتكم كنتوا بترضونها لها ولا عشان خالي وحرمته ماتوا وأهل أمها في سوريا ما عندهم خبر ولا يقدرون يسون لكم شي أستبحتوا البنت واعتبرتوها وحده من ممتلكاتكم إنتوا حتى ما تخبرتوها إذا موافقه على العرس ولا لا أي دين هذا اللي يخليكم تسوون جي في بنت يتيم ...
أم مطـر وهو تطيح على الكرسي بعد ما سمعت رمسة ولدها : الله يسامحك يا ولديـه يعني إنت حسبالك إحن هب هامنا اللي يصير في حمـده إنت ناسي إنها راحت ولا ردت بتظل طول عمرها بنت أخوي الله يرحمه ...
مطـر : محمد كل اللي قلته ما يغير شي من السـالفه الحرمـة معرسه وحتى لو تطلقت كيف بتاخذ وحده ولد خالتك كان ماخذنها وش بتقول لخالتيه غايـه بتقول سعى في طلاق ولدي عشان ياخذ حرمتها ياخي إنت لو على قولتك تحبها وبتخــاف عليها من الرمسـه الناس بياكلون ويها يا محمـد وبياكلون ويهنا..
محمـد بعصبيه وبصووت عالي : يلعـــــــــن أبو الناس ياخي اللي لا بتهنيني ولا بتريحني وشعلي أنا بالنــاس ... ماحد فيهم بيفيدني يوم بيصير شي في حمـده يلتعنون كلهم ما هوموني ...
سلطـان اللي كان ساكت طول الوقـت قال بكل هدوء : يعني إنت تحبــها ؟؟؟
محمد وكأنه فرح وغضبه كل راح وجاوب بسرعه : هيه ..
سلطان وهو يطـالع أخـوه ويرصص بعيونه عليه : لأي درجــه تحبـها ؟؟؟
محمد من دون تفكيـر : لأبعــد الحدود يا خووووي ..
سلطان وهو يبتسم في ويه أخوه : خلاص ما يخــالف اللي في خـاطرك بيصير بس لازم تتحمل النتايج ولا تتوقع يكون الموضوع سهل لأنه الموضوع ما بيعــدي على خير أبد ولا تنسى إنه الكل يتوقع منك تاخذ بنت خالتيه غايه فيوم برتفضها وبتاخذ حمـده بنت السوريه على قولتهم يعني إنت رفضت بنت العز والنسب و وافقت على وحده ما تستاهل غير جي معرسـه ...
محمد وهو يهز راسه بالموافقه كان متأكد من إنه سلطان هو الوحيـد اللي بيوقف وياه : مستعد لأي شي وأنا بواجه العـالم كلهم في سبيـل إني أخذها ...
مطـر بعصبيه : سلطــان من صدقك إنت الحين بتساعده ؟؟!!!!
سلطان وهو يبتسم لأول مره من أول ما بدت السالفه اللي بتقلب بيتهم فوق تحت لفترة طويلة : مطر رمسة محمد صح إنت المفروض آخـر من يرمس به الطريقة بعديـن يا خوي محمد أخونا وترى رمسته صح حتى لو هو ما بياخذ حمـده يعني لو إحن عندنا واحد في المية شك إنه عمر فيه الإيدز المفروض ما نخلي بنتنا عنده وبعدين حمده ماحد لها غيرنا عنبوا لو إحن ما خفنا الله في بنت خالنا اليتيم شو بيرحمنا من العقاب يوم القيامه النـاس ...
مطـر : بس إنتوا متأكديــن من مرض عمــر شو اللي يثبت إنه مريـض ؟؟؟
سلطان يطالع محمد كأنه يتريا منه جواب على هالسؤال محمد نزل راسه بأسف : واحد من ربعي أخوه كان مع عمر في سفراته ومن يومين أكتشفوا إنه أخوهم فيه الإيدز وسفروه بره عشان الفضايح ودق خبرني وقالي تلاحق على ولد خالتك لا يكون مريض بعد ويأذي ناس غيره وينقلهم المـرض ...
أم مطـر : أستغفر الله أستغفر الله ... ستــرك يـارب ســترك يارب ...
أبومطـر اللي كان يالس وساكت ويتسمع من البدايه هو بالذات يحس إنه ما يقدر يرمس عشان ما يحرج حرمته خاصه إنه هاييلا أهلها : أسمـع يا سلطـان قبل ما تسوي أي شي تأكد من اللي بتسويه الموضوع
حساس يا ولدي وإحن مانبا مشـاكل وترى عمر راح ولا رد ولد خالتكم يعني منكم وفيكم وإنت يا محمد سالفة العـرس إنساها الحيـن لأنه مثل ما قال مطـر الناس ما بيرحمونا وإحن عايشين بينهم يعني لا تقولي يلتعنون وما علينا من حد إحن لا إنا غـرب ولا إنا عايشين في الصين ولو إنت هب هامتنك الرمسه ترى تهمنا إحن لنك ما بتخرب على نفسـك بس بتخـرب على خوانك وختك بعـد حتى حمـده اللي إنت تباها النـاس ما بيرحمونها من الرمســة اللي تباه بيصير بس بالذكـاء والصبـر فاهـم ...
محمد وهو يتنهـد ارتاح إنه أهله تفهموا موقفـه : الحمدلله على كل حـال وما يخالف اللي تباه بيصير انشالله ...
سلطان وهو يفز واقف : عيل خلاص خلوا هالسالفه علي أنا ومحمد ومن بيد يديد بنعطيكم خبـر ..
محمد بسرعه : وش ناوي تسوي ؟؟؟
سلطان باستهبـال : الحيـن ؟؟!!!!
محمد وهو هب منتبه لطريقة أخوه في الرمسه : هيه وش ناوي تسوي ؟؟؟
سلطـان وهو يتثاوب بافتعـال : أمممممممههههههههه ماشي بطلع فوق وباخذ شور وببدل ثيابي وبشرب حليب وببوس حمدوه وبحط راسي وبرقـد ليش في شي ؟؟؟
محمد وهو قفـط من الخاطر : هااااه لا ماشي ...
مطـر وهو يفز واقف بعد : هههههههههههههههههههههه شفيييك يا ريال عين من الله خير الصباح رباح الحين سير أرقد وانشالله الأمور طيبــه ..
سلطان : هههههههههههههه لا تخاف بوجسيم أموورك في السليم انشالله يالله تصبحـون على خيـر ...
الكل : وإنت من أهـل الخيـر ...
طلـع سلطـان غرفته فوق ولحقـه مطـر ... يوم دخل هالأخير غرفته سكر الباب وتنهد من وهومتساند عالباب ...
مطر في خـاطره وهو يغالب دموعه : آآآآآآآه يا مهره متى بتروحين عن بالي متى بقـدر أكمل حياتي من دونج يا مهره صرت مصخرة العالم بسبة حبج اللي يالس يذبحني كل ما يمر طيفج جدام عيوني آآآآآآآخ منج يا مهره وين سرتي عني ليش خليتيني بروحي يا مهره ...... أنسدح على الشبريه وهو يحاول يبعد مهره عن باله بس كان كل شي فيه يتذكر مهره وسوالفها وطيبتها ورقتها صح إنه ما شافها الا مره وحده
مطـر وهو يطرش ويه زعلان : مهرووووه حراااااااااام يعني هب حلوه جي إنتي شفتي صورتي ليش أنا ما أشوف صورتج يعني يوم أرمس وياج ماحط أي صورة لحبيبتي حراااام والله ..
مهره وهي تطرش ويه غمزه : الحرااام يا أخ مطر إنك تشوفني ...
مطر وهو يطرش ويه يصيح : يالله عاااااااااااااد مره وحده والله العظيم ما أطلبها مره ثانيه بس على الأقل أشوفج يكون عندي خلفية عن حرمتي المستقبليه ...
مهره وهي تطرش ويه مستحي : أمممممم أوووونه حرمتي المستقبليه هيه علينا هالرمسة ومناك من بتشووف ويهي بتقوووول شييييييييت ماباها حرمتي هالخسفه ...
مطر وهو يطرش ويه مطلع لسانه : ههههههههه والله هذا كله يعتمد على اللي أشوووفه يا تعيبني وأخذج حرمتي يا ما تعيبني وأخذج طباخه لحرمتي ...
مهره : ههههههههههههههههههه طباخه هااااه ..
مطر : مهره فديت رووحج سمعي حبي إنتي في كل الأحوال بتعيبيني لأني ما أدور فيج الجمال لأنه شي بيروح مع الوقت وأنا أدور على اللي أغلى من الجمال وهو الروووح وإنتي رووحج وقلبج عندي يغطي على أي شي ثـــاني يعني إنتي عندي كامله مكمله ...
مهره وهي تطرش ويه مستحي : أممممممممم من الحين أقولك دقيقه بس ولا تقولي حطيها مره ثانيه ...
مطر وهو يعتدل في يلسته : أوكيــــــــه يالله ...
هنيه مطـر غمض عيـونه وهو منسدح على شبريته تذكرها ... هييج الصورة اللي من شافها أنتفض قلبه وصار ما ينام ولا ينش الا وطيف راعية الصورة هو أول من يمسي عليه ولا أول من يصبح عليه ولو سهر طيف مهره بيكون الخوي اللي بيسهر وياه اللين يرقد نزلت دمعـه حزيـنه من عيون مطـر وحاول يرقـد اللين ما نام وهو ضايع به الأفكـار ...
في شركــــة سلطـان الكتبي :
السـاعه ثمـان الصبح :

( مر أسبوع سريع على الكل ... كل واحد كان مشغول في حياته واليوم هو أول يوم دوام لحمـده اللي انتقلت للعين من يومين تقريبا بعـد ما ودعت كل أهلها في بوظبي وأولهم أخوها الحبيب حمـد اللي تمت تصيح في حضنه ساعه كامله حتى هو تم لاوي عليها اللين يا خليفة وسحبها بالغصـب عشان تركب السيارة وهي كل شوي تصيح وتقولهم خلاص ما بسير أبا أتـم وعبدالله وخليفة يحاولون وياها وكان أصعب شي عليها بعد يوم ودعـت لولوه وسعيد اللي من شافوها تموا يسولفون عندها تخيلت عمرها يوم يتضيج ولا بتتملل ما يتحصلهم وياها ولا بتروم تسهر وياهم نفس ما كانت متعوده حست قد شو بتخسر يوم بتنتقل العين بس اللي خفف عنها خالها عبدالله اللي يلس يلطف الجو وقالها إنه كل ويكند بيبها بوظبي وسعيد اللي قالها إنه ما بيتريا لآخر السبوع وإنه كل ما بيحصل فرصـه بياخذ لولوه وبيي صوبها وفعلا ثاني يوم كانوا عندها والحين أول يوم دوام لها ) ...
حمـده وهي تدخل الشركـة الكبيرة كانت خايفـه مووت من الخاطر خالها عرض عليها إنه ينزل وياها لكن هي قالت له إنها تبا تعتمـد على عمرها بس ندمت ألو ما شافت الرياييل والعالم اللي داخل الناس رايحه راده وهي بروحها اللي واقفه عند الباب ما تعرف وين تدق براسها قوت نفسها وسارت تسأل في الاستقبال عن مكتب سلطـان الكتبي قالولها في الطابق الخـامس سارت صوب المصعد وضربت على الطـابق الخامس وقده بيتحرك المصعد يوم شافت إنه الباب رد تبطل مره ثانيه ودخلت وحده شكلها حبوبه
................ : هههههههه سوري والله أوووووه ( وهي تحاول تيمع الأوراق اللي طاحوا منها ) ...
حمده وهي تبتسم مع إنه ودها إنها تنطر من الضحك على البنت لأنه شكلها متلعوزه من الخاطر بسبة الأوراق اللي شالتنها : هه تبيني أسـاعدج ؟؟؟
............... : هههههه لا ما عليج الغاليه أممم ( وهي تشوف وين حمده ضاغطه ودقت على الطابق الرابع ) إنتي يديده هنيه صح ؟؟
حمـده بابتسامه رقيقه : هيييييه نعـاااااام انشالله اليوم بيكون أول يوم لي هنيه ..
............. : هلا والله ( تمد إيدها ) ويـــاج ساره النعيمي ..
حمـده وهي تبتسم : والنعــم والله وأنا حمــده الرميثي ...
ساره : هههههههههههه هلا حمدوووه أوكي يالله بخليـــج أنا هنيــه سييي يااا ليتر ...
حمـده وهي تضحك على ربشة وعفوية هالبنت وتشوفها وهي متسانده عالباب مال اللفت عسب ما يسكر وتحاول تيمع الأوراق اللي ردن طاحن منها مره ثانيه وهي تقول فخـاطرها لا شكله الموضوع في منه أمل وبنساتنس هنيه ... وصلـت حمـده للطـابق الخـامس وتمت تتلفت في مكانها تحاول تدور أي حد تسأله عن مكتب سلطـان وهي يالسه تدور في مكانها دعمت في واحـد ..
الريـال : أوووووووهوو علينا إنتي ما تشوفين شوو ؟؟؟؟
حمـده بإحراج كبير : آسـفه أخووي ما انتبهت ..
الريـال : أففففف هب فاضيلج أنا وطبها وسـار واحد من المكـاتب الموجودين في الطابق ..
حمده : خيبـه عفانا الله شو فيـه هذا بعـد مالت عليه والله ما يسوى علينا هالدعمـه ...
.......... : أحم أحـــــــم ..
حمـده وهي تصد بكل خووووووف : سلطـــــــــان خسك الله خرعتني ..
سلطان وهو ذايب مكانه : ههههههههه مالت عليج شو خسك الله وين تبين إنتي خخخخخ بعدين يالسه تتحرطمين على منو من صباح الله خير ..
حمـده بمستحى : أممممم ماشي المهم وين مكتبك بعين ليش ما تحطون استقبال فه الطـابق على الأقل الواحـد يعرف وين يدق براسه ..
سلطان وهو يضحك على عفوية حمده : ههههههه السموحه الشيخه حمده بس الاستقبال تحت وأنا موصيهم إنج يوم بتيين واحد منهم يي وياج هنيه بعدين هالطابق هب أي حد ييه الا المسؤولين في الشركه واللي يبانا يمـر علينا عن طريق الطابق الربع ...
حمـده وهي تحرك راسها : هييييه انزين ما علينا شحـالك ؟؟؟
سلطان وهو يحاول إنه يكون رسمي وياها : الحمدلله تعالي وراي ..
حمـده وهي تتبع سلطـان وتدخل المكـتب وراه وانتبهت على ديكورات المكتـب بس ما تفاجأت خاصة يوم تذكرت حجرته اللي في المزرعـه لأنه ما شالله عليه كشيييخ في الوقت اللي هي تتأمل فيه المكتب سلطان قدر إنه يرفع عينه ويسرق نظرات ويشوق حمـده وقال في خاطره ما شالله عليها دووم حلووه وحشيم ( كانت حمـده لابسه عباه ما فيها أي زخرفـه وتحجيبه اللي تنحط فوق الر اس بحيث إنها تمسك الشيله وما تبين أي شعره من راسها مهما تحركت وكانت عمليه أكثـر ولابسة بوت عسب الريولها ما تبين يعني ماشي ظاهر غير ويها الحلو اللي ما محطوط فيه شي غير عيونها العسليه المجحله وإيدها )..
حمـده : أمممممممم حلوو المكتب الصراحه ..
سلطـان وهو هب قادر يمنع نفسه من إنه يبتسم في ويها : والله وش رايج أعطيـج إياه ؟؟
حمـده وهي مبطله عيونها بس بس ما أسرع ما يلست تتطالعه بنص عين : لا والله ماباه أحس جي ولادي ما يليق على وحده رقيقه شراتـي ..
سلطـان : هههههههههههههههه أووه أووه من متى هالكلام ؟؟
حمـده : أي كــلام ؟؟!!
سلطان : ههههههههه ماشي المهم سمعي إنتي بتشتغلين في الطابق الرابع لأني بصراحه شفت درجاتج والدورات اللي خذيتيها وإنتي ما شالله عليـج شكلج ذكيه وبتفهمين الشغـل بسـرعة ولا تحاتين بتشتغلين مع بنيه شراتج وانشالله تتأقلمون وهي اللي بتشرحلج شغلج بس أنا ما بكون رئيسج المباشر بيكون واحد اسمه نهيان الظـاهري وبيكون تعاملج وياه مباشرة وإذا في أي شي ما فهمتيه ترجعيله هو وإذا حسيتي إنج هب مرتاحه خبريني أوكيــة ؟؟؟
حمده وهي تهز راسها بموافقه : أوكييييييه تمــام ..
سلطان وهو يقوم من ورا مكتبه الفخــم : يالله عيل باخذج أنا الحين صوب مسؤولج عقب بوديج للمكتب اللي بتشتغلين فيه ..
حمده بإحراج : لا ما عليك أنا أروحي بسيرله لا تتعب عمرك انت ..
سلطان : ههههه لا ما عليج عشان بس عمي فديت خشمه هو اللي موصيني والبارحه أمايه تحن على راسي بسبتج وهالله الله في بنت خالد وما وصيك وما أدري شو عنبو ما تم حد ما وصاني عليج ..
حمده وخدودها ولعن من المستحى : ييييييييييهااا أصلا إنت شو حياتك يوم هم يوصونك علي المفروض تستانس من إنهم يوصونك علي ..
سلطان بخبث وبصوت واطي : أووو ما يحتاي تقوليلي ...
حمده : شووو ما سمعت شكلك تتقحطن علي ..
سلطـان : هههههههههه لا ماشي يالله عيل ..
طلعوا هم الاثنين من المكتب وحمده حفظت تقريبا كل جزء في مكتب سلطان من كثر ما كان عايبنها الديكور وما تعرف يمكن بعد لأنه مكتب سلطان اللي أحساسيها تضيع من تشوفه جدامها كانت تمشي وراه بكل هدوء وهي حتى هب قادرة ترفع عيونها وتشوف عرضته كانت تشوف أطراف كندورته ونعالته وهي تقول شكله يحب الأبيض من عرفته وكل نعالته بيض كانت مندمجة في النعاله وما انتبهت عليه يوم وقف ودعمت فيه من ورى ...
سلطان وهو يضحك : ههههههههههه شفيييج عنبو شكله ما عندج ليسن ؟؟
حمده وهي قافطه : سوري سلطان ما انتبهت ..
سلطان وهو يدق الباب اللي جدامه وفرحااان بشكل كبييير لوجود حمده وياه في الشركة اليوم : ههههههه لا ما عليج ما صار شي يالله دخلنا ..
حمده دخلت المكتب وهي منزله راسها كانت للحين قافطة من اللي صار من شوي بس يوم سمعت صوت سلطان وهو يسلم رفعت عيونها وبطلتهم هالأخر يوم شافت اللي يالس يسلم على سلطان ...
سلطان وهو يطالع حمده ويبتسم : حمـده هذا هو نهيان الظاهري المسؤول عنـج ...
حمده من ورى خاطرها : هلا نهيان شحــالك ؟؟
نهيان وهو يطالع حمده من طرف خشمه : بخير انشالله بس مستعده للشغل ترى هنيه شغل هب لعبه ...
سلطان وهو يحاول يخفف التوتر الموجود لأنه حس بإنه حمده هب عايبنها نهيان : لا ما عليك حمده ذكيه ونشيطه وبتفهم الشغل بسـرعه ...
حمده : والله يا أخ نهيــان من دون ما تعب عمرك وتقولي أعرف إنه هنيه شغل هب لعبه وأنا ما ظنتيه بهد أهليه وبيي هنيه وبقدم على الشغل لو إنه ما عندي استعداد للشغل ولا وش رايك ؟؟
نهيان وهو تجاهلها تماما ولا عطاها حتى نظـرة وحده : هاه سلطــان شرحتلها كيف أمور الدوااام ؟؟؟
سلطان وهو شكله عصب من نهيان وحب إنه يرد الحركة اللي سواها نهيان في حمـده فطنشه ولا عبره بكلمة ورمس حمـده وهو يبتسم : لا ما عليـج نعرفج كفوءة ولا ما بنشغلج ويانا هنيه في الشركة ودام عرفتي نهيان يالله بنكمل جولتنا في الشركــة ...
حمده وهي ودها تحضن سلطان على هالحركـة لأنه رد الحركـة في نهيان الدب ( كلام طبعا ما تقدر تسويها مستحيل ) : هيه خلاص عرفته زين يالله .... السموحه منك نهيان ...
نهيان وهو يرد عليها ببرود بس من داخله يغلي من هالحمده : بالحل ...
سلطان ما عبر نهيان وطلع من المكتب وهو فخاطره متحلف على هالأخير بس يوم بيوصل حمده لمكتبها حمده لحقت سلطان وأول ما وصلوا لمكان بعيد عن مكتب نهيان صرخت حمده بصوت شوي عالي : كفك كفك ..
سلطان مد كفه وهو يضحك على خبال هالبنيه : هههههههههههههههه وش فييييييييج ما لحق يكمل الا وحمده ضاربتنه على كفه وهي تضحــك من الخاطر خلت سلطان مستمتع وهو يسمع ضحكتها الحلوه والفرحة اللي مبينه على ويها حمده وهي تمسح الجحال اللي ساح من عيونها بسبة الضحك : هههه ياخي أشكـر فنك الصراحــــة زين تسوي فيـه ..
سلطان وهو يحاول يكون جدي : سمعي حمـده بقولج شي هنيه لازم تاخذينه قاعده إنتي الحين بتشتغلين مع ناس وايده وبتتخالطين مع ناس وايدين في منهم اللي بيعيبج وبيدش مزاجج ومنهم اللي بتكرهين حتى شوفته وأسلوبه بس بتكوني مضطـرة تشتغلين وياه سو إنتي لازم تتحملين الجميع والحلو منج إنج ما تبينين ضيقتج منهم لأنه ما بيكون في مصلحتج أبد بعدين إنتي الحين تشتغلين في مجال يعتمد بشكل أساسي على الأسلوب والفن في الحديث والتعامل لأنه بتواجهين معاملين وجودهم قربج يزعج بس مع هذا ما بتخربين البزنس اللي بينج وبينهم عشان شي سطحي فهمتي ... أنا أعرف نهيان تعامله مع العاملين هنيه زفـت بس بصراحه نهيان إنسان ناجح بمعنى الكلمة في مجال شغله يمكن أنا مثلج ما أرتاح لتعامله بس لأنه شغله صح ميه في المية ما أقدر أسوي شي ضده مع إني حاولت أغيره بس هذا هو نهيان ...
حمده كانت تسمع رمسة سلطـان وهي مستحية منه : صح وسوري سلطان بس عذري إني للحين توني مبتدئة في هالمجـال ..
سلطان وهو يبتسم ابتسامه تريـح البال : لا ما عليــج بعدين لا تنسي إنتي يحقلج اللي ما يحق لغيرج ويغمزلهــا شو حسبالج واسطة العيوز شووي ..
حمده برقه : هههههههه فديت خالوه والله شكلها طفرتـك من الخاطر بسبة هالحمـده اللي بداوم عنـدك.
سلطان : هههههه وإنتي تشكين في السالفه بس ما عليـج الأمور طيبه ...
تم سلطان يعـرف حمـده على كل أرجاء المكاتب ويشرحلها عن الوحدات الموجوده عندهم بكل اختصـار وحمده كانت تحاول قد ما تقدر إنها تحفـظ الكم الهائل من المعلومـات اللي ينهال عليها انتبهت على تغير شخصية سلطان أول ما نزل للطوابق اللي تحت صوب باقي المكاتب وكيف صارت شخصيته جديه شافت بنات في الطابق الثاني كل وحده أحلى عن الثانيه بس من النوع الدلوع يوم شافوا سلطـان حاولوا إنهم يدلعون عليه بس سلطـان ما اهتم لأي وحده فيهم وتم يرمسهم بشـده وبحزم خلى البنات يصطلبن وسلموا عليها بسرعه وردت كل وحده تكمل شغلها وهم يتحرطمن ويوم هي علقت عالموضوع بعد ما طلعوا من الطابق سلطان اكتفى بالابتسام وتذكـرت فهييج الساعه رمسة الريم يوم تقول إنه سلطان على إنه كان يرمس بنات بس عمره ما سعى ورا بنت وهم اللي يربعون وراه وإنه في الداوم ما عنده سوالف اللعبه والخرابيط فسكتت اللين وصلوا لمكتب في الطـابق الرابع ..
سلطـان وهو يعدل غترته ويبتسم بتعب بعد هالجولة اللي خذت ساعتين ونص تقريبا : وأخيـراً وصلنا هذا هو المكـتب اللي بتشتغلين فيـه ...
حمده وهي تبتسم بتعب هي بعد تعبت من الجوله والمعلومات اللي تلقتها اليوم : أخيـــراً ما بغينا أنا قلت إنه شكلي بتم خاري لا مكتب ولا شياته ..
سلطان وهو يضحك براحـه : ههههههههههههههههه لا ما يطيع زينج بنت خالد سمحيلي والله بس هالجولة ضرورية عشان تعرفين الوحدات والمكاتب مع إنه ما بيكون لج علاقة بالطوابق اللي تحت الا بمكتب المحاسبه تحت بس بعـد عشان تعرفين يالله ما تبين تشوفين مكتبج (ودق الباب ويوم سمع كلمة تفضل بطل الباب ودخل ) ..
................. : أوووووووه أوووووووه سلطـان الكتبي عندنا اليوم خيـر انشالله لا تقولي الأوراق اللي طرشتهن فيهن غلـط ..
سلطان وهو يضحــك : ههههههههههههههههه لا ما فيهن شي أو على الأقل هذا اللي أتوقعه لأني للحين ما شفتهم ..
................ : عيل ليش ياي ما أحيـدك تنزل من برجك العـاجي الا لو فيـك شي ضروري ؟؟؟!
سلطـان وهو يبتسم : خيبه خليتيه برجي العاجي ههههههههه عالعموم بعرفج على وحده ويوم صد وراه ما حصل حمده دخلت ويـاه فطلع يشوفها لقالها ترمس في التلفون وهي تتقحطن ..
حمده وهي ترمس يدتها : يا يدووه للحين ما خلصت ... خلاص إنزين ... انشالله ما عليه بتصل لا تحاتين إنزين ... إنزين في وداعـة الله ...
سلطـان وهو يضحك على ويه حمده القافط : منو يدتـــج ؟؟
حمده بخجل : هيه ما رامت تدق الا الحيـن سوري والله بس يالسه تنصح يحليلها تحاتي ما أدري سايره الحرب أنا تقولي قولي لسلطـان ما يودرج عن تضيعين ...
سلطان في خاطره ما تعرف إني بمووت لو يااج شي كيف أخليج وانا روحي متعلقه فيج الله يستر من هاللي أحسبـه صوبج يا حمده شو بيسوي فيني هالحب و وين بيوديني : ههههه لا ما عليها يدوه ..
حمده بحامسه وهي تدخل المكتب : ســـــــــــــاره حلفي إنج تشتغلين هنيه ؟؟؟!!!!
ساره وهي تفز من ورا مكتبها وتضحك : ههههههههههههههه والله أوووه لا يكون إنتي اللي بتداومين وياي في المكتـب ..
سلطان وهو مبطل عيونه : هه إنتوا تعرفون بعـض ؟؟
حمده وهي تتطالعه بفـرح : هيه هاي أول حد عرفته فه الشركــة من دون ما تعرفني إنت عليه هههه..
سلطان وهو يضحك : هههههههههههههههه زين زين عيل بتندمجون ويا بعــض ...
ساره : أوووووووووهوو لا تحاتي إنت ما عليك أنا وحمدووه متفاهمين على كل شي صح حمـده وتغمزلها وحمده وياها عالخط أمره ترد الغمزه وهي تضحـك برقــه ..
سلطان : حلوو عيل يالله أنا بخليكم عيل دامك متفاهمين بسير أشوف شغلي وإنتي ساره اشرحي لحمـده الشغل وكل الأمور الثانيه وبعد ما تخلصين أترياج عشان نراجع الأوراق ربـاعه ...
طلـع سلطـان من المكتـب وحمده عيونها متعلقه فيـه ويوم غـاب عن عينها تنهدت بضيقه شوي حست إنها خلاص ما بترد تشوفه طول اليـوم ويمكن تمر أيام وأيـام قبل ما تشوفه مره ثانـيه صدت صوب ساره اللي كانت تحاول تشل أغراضها اللي كانت حاطتنها فوق مكتـب حمـده فابتسمت وسارت صوبها : ههههههه شو تسوين .... ما عليج أنا أروحي بشلهن ..
ساره ( ساره بنت عمرها 25 سنة للحين ما عرست قصيرة شوي بس جسمها الضئيل مع طولها يعطيها عمر أصغر من عمرها بيضه وشكلها من النوع المريح والحبوب جمالها هاادي هب من النوع اللافت ) : ههههههههههههه ياخي تعرفين يوم يعطونج مكتب بروحج تستانسين وتحبين تحتلين المكـان من جي تشوفيني ماخذه راحتـي ..
حمده : ههههههههههه لا ما عليـج ... أممممممم إنتي من متى تداومين هنيه ؟؟
ساره وهي تتطمن إنه ما بقى شي من أغراضها على مكتب حمده : أمممممممم تقريبا من ثلاث سنوات ..
حمده : ياااا سلاااااااااااام حلوووو والله ومن يومها تشتغلين مع سلطان لأني اللي فهمته إنه هو مسؤولج..
ساره وهي تبتسم بهدوء : هيييه من داومت و أنا أشتغل مع سلطـان ...
حمده وهي تفر عمرها على الكرسي وتتنهد بحسره : أوووووووووف ياحيج عيل ما بداومين مع الشرير نهيان ..
ساره باستغراب : شوووووو ليش إنتي مسؤولج نهيان ؟؟؟
حمده وهي حاست بوزها : هيييييييه ياخي ما ادري ليش هالريال جي خقاق وشايف عمره ...
ساره وهي تضحك برررقه : ههههههههههههههه حراااام عليج إنتي للحين ما تعرفين نهيان حكمتي عليه مره وحده جي ...
حمده وهي تحرك إيدها بعصبيه وبقهر : مااا أعرف ومابا أعرف أحسن طبينا من هالسالفه وشرحيلي عن الشغل ..
سارة ابتسمت بهدوء وتمت تشـرح لحمده كل تفاصيل الشغل وحمده كانت يالسه تسجل ملاحظاتها عن الأشياء اللي ممكن تنساها ومر الوق بسرعه وحمده تتعلم اللين ما بدت تفهم الشغل ... وساره عطت حمده أوراق عشان تخلصها اللين ما هي تسير صوب سلطـان ويراجعون الأوراق رباعــه ... في الصوب الثاني حمده كانت يالسه في المكتب مندمجة في الشغل اللي عطتها إياه سارة سمعت دق عالباب اعتدلت في يلستها وقالت بهدوء تفضـــل ...
مرت دقايق وماحد دخل استغربت حمده السالفه وقدها بتنش شافت الباب يتبطل ويطل عليها ويه مألوف ..
حمده : محـــــــــــــــمد خسك الله شو تسوي هنيه ؟؟
محمد وهو يضحك : ههههههههههههههههه مالت عليج للحين ما تغيرتي أول شي السلام عليج ؟؟
حمده وهي فرحانه : وعلييييك السلام شحااااااااالك ؟؟
محمد بابتسامة : يسرج الحـال .. هاه شو الدوام ؟؟
حمده : هههه لا ما عليك مسيطرة على الوضع بس غريبة ليش ياي ؟؟
محمد : ماشي والله كنت ياي أشوف سلطان في سالفه عقب تخبرته عنج وقالي إنج تداومين تحت فقلت بمر أسـلم وأكسب أجر فيج بس ما كنت متأكد من المكتب ..
حمده : هههههه تكسب أجر هاه ما عليخ بطوفها لك ... بس ما قلتلي شو صار على موضوعك خبرت أهلك عن بنت خالك ؟؟؟
محمد بضيييييييقه : هيه نعم خبرتهم بس للحين في اللي متقبلنه وفي اللي للحين رافض بس أنا وسلطان يالسين نحاول نحل الموضوع لأنه الوحييييد اللي تفهم الموضوع وأقنع مطر وأبوي وأمــايه ما ترمس في السالفة لأنه الوضع صعب عليها تعرفين هاي بنت أخوها والثاني ولد أختها ...
حمده بابتسامة صادقـة : ما عليك كل شي بيتحسن انشالله لا تحاتي إنت بس ودام سلطـان وياك يعني لا تخاف بينحل الموضوع ...
محمد : تصدقيــن مراااااااات أرحم سلطان والله ما أعرف كيف قادر يتحمل هالضغوطات كلها يعني دوامه والمشاريع والبيت وحرمته وبنته بعد هذا مشاكلنا وأبــوي معتمد عليها في سوالف المزرعـة والعزبة الله يعينه والله كيف يقدر يوفق بين هذا كلـه ما أدري ..
حمده وهي أول مره تحس عمرها قريبه من هالعايلة ومن سلطـان بالذات : الله يعينه بعدين ما عليك سلطان ذكي وقوي ويتحمل الا أخبــار الريم والعنود وحمـده فديت روحهـا ...
محمد : أوووووهوو لا تتنشدين عن حمده ما خلت شي ما كسرته في البيت خاصة إنها الحين بدت تمشي وتتحرك وتلعب فمن تشوف شي ربعت وشلته ومن تمل منه عقته وسلطـان مستانس عليها بس أحسبها مع الأيام تاخذ منج ومن أبوها هههههههه ولا يخصها في أمهـا ..
حمده ما تدري بشو حست مشاعر مختلطة ضيقة على فرحـة على خوف بس ما بينت شي واكتفت بابتسامه صغيرة ومحمد ما طول عقبها ترخص وطلـع أما حمـده أختبص المزاج عندها فوق تحت ويلست تحاسب عمرها على كل كبيرة وصغيرة في علاقتها مع سلطـان وقالت أحسن إنها تشتغل مع نهيان هب سلطـان ولا كان ساء الوضـع أكثر وهي ما تتحمل نفسها ولا مشاعرها يوم تكون قريبه منه الله يسامحك يا سعيـد لو خليتني في اللي كنت فيه ... آآآآخ يا أحمد الله يرحمك يا حبيبي أعرف إني مستحيل أحب مثل حبك بس سلطـان هذا هو نفسه ربيعك اللي كنت تموت فيـه ... واللي قلتلي في يوم إنك لو ما خذيتني بتتمنى إنه ياخذني سلطـان .. بس الريـال معرس وعنده بنت وهذا الشي لازم ما أنساه وما أنسى إنه حرمته هاااي وحده من أعز ربيعاتي الله ياخذ أبليسك يا سلطـان من وين طلعتلي إنت بعـد ... ما لحقت تكمل رمستها الا والباب رد تبطل مره ثانيه بس بقووه ..
نهيـان : ويــــــــن ســاره ؟؟؟
حمده بخوووف وبعصبيه : ياخي ليش ما تدق البــاب قيل جي يبطلـون الباب ..
نهيان بخقــه وبغرور كبير : كيفي أنا دوووم أحدر هالمكتـب جي وهب عشان إنتي هنيه بغير عادتي وين ســاره ؟؟؟
حمده استغربت رمسة نهيان كيف دوم يحدر جي وساره ليش تسكتله بس أنا براويـه وأطالعته بوحده من نظراتها اللي يخبــلن : أسمع أخ نهيــان دام أنا وإنت بنشتغـل رباعـه فأحسلنا نقدم تنازلات لأني أشوف الوضع جي ما يسـاعد ويوم بتحدر المكتب مره ثانيه دق الباب لأنه الوضع الحيـن أختلف ...
نهيـان ( بوصفلكم شوي كيف شكل نهيان طويل وعرضته حلوه بس هب ذاك العرض يعني هزيل نوعا ما أسمراني وعيونه نفس اللوز وحياااانه متقارنه ينشاف إنه شعره صغير شوي وخشمه نفس حد السيف وأصابع إيده طويله بشكـل عااااااام هب وسيــم كثر ما هووو جــذاب ويعتبر ثاني أوسم شاب بعد سلطان في الشركــة بس هو موووته والبنــات وخقاق بشكل كبير وتعامله مع النـاس جـاف ) : سمعي لا تتطالعيني به النظرات مره ثانيـه فاهمه وبعدين إنتي اللي بتشتغلين وياي هب العكس سو إنتي غصبن عنج تتحملي الوضع وإنتي تضحكي بعـد وأنا كيفي وهب إنتي اللي بتقوليلي كيف أتعامل معـاج ..
حمده انقهرت وعيونها حرقتها ما توقعت يكون أول يوم دوام لها به الطريقة بس سكتت وما رمست ويلست تكمل شغلها وهي لابسـة نهيان اللي بدوره انقهر من تطنيشها وسار صوب مكتب ساره وكتب شي على ورقة صغيره وحطها على المكتب وطلـع من دون ما يرمس حمده أو حتى يطالعها ... وحمده تمت تهدي نفسها في خاطرها وتحاول على قد ما تقدر إنها تكبح عصبيتها اللين ما هدت شوي وشلت موبايلها ودقت على خالها تشوفه متى بيمـر عليها بس هو قالها إنه صار ظرف عندهم في الدوام وإنه بيتأخر عليها شوي زادت الضيـقه عليها ما تبا تيلس فه الشركـة أكثر من جي عقب ساعه ردت سارة وهي تضحك بس يوم شافت حالة حمده المختبصة فوق تحت خافت وحاولت تعرف شو فيها بس حمده كانت متكتمه وما رمسـت شوي وقطع عليهم صوت نهيـان : هااااااااه ساااره خلصتي ؟؟؟
سـارة وهي تتطالعه : ليش بنسيـر الحين ؟؟؟
نهيان وهو يسرق النظرات لحمده اللي كان مبين عليها الحزن بس منزله راسها وتشخبط في الوقة اللي جدامها : هيــه أنا ترخصت من سلطـان وقلتله إننا بنطلع قبل الوقت بنص ساعـه لأنه ورايه مشاوير لأبوظبي عسب المشروع اليديد ..
ساره وهي تحاول تيمع أوراقها : هيـــــه خلااااااااص تمام ما يخـالف بتتغدا في البيت اليوم ولا بتنزلني وبتطلع ..
نهيان وهو متضيج من أسئلة سارة خاصه إنه حمده مطنشتنهم تماما : لااااااا بتغدا وبريح شوي عقب بطلع يالله المهم خلصيـنا إنتي بترياج عند اللفت ( المصعـد ) ..
ساره وهي تتحرك من ورا مكتبها وسايره صوب حمده وترمس نهيان : خلاص خلاص بيي وراك الحين ... طلع نهيان وما ترياها تكمل لأنه كان منقهر من حمـده ودلعها الزايـد ... وسارة قربت من حمده تحاول ترمسها : حمدووووووه حبيبتي شو فيييييج ؟؟
حمده بابتسامة مصطنعه : ما فيني شي بس متضيحه لأنه خالي بيتأخر شوي ..
ساره : إنزين ما يخـالف إحن بنوصلج وين ساكنـه ..
حمده بإحراج هي أصلا تكره صوت نهيان بعد تركب وياه مستحييييييل : لا ما عليييييييج هو قالي إنه ما بيتأخر ..
ساره بشك : لا عاااااااادي ولا إنتي كارهه تركبين ويا الشرير نهيـان ؟؟
حمده وهي قافطه : لااااااا والله بس خالي بيي بعدين إحن ساكنين في الطويه بعيـد عليكم صح ؟؟؟
ساره وهي تفكر : أمممممممم من ناحية بعيد بعيد لأنه إحن ساكنين في زاخـر بس ما يخالف عادي بنخطف عالطويــه كله ولا هالويـه الحلو يتضيج ..
حمده ابتسمت لرقـة وطيبة ساره : ههههه لا ما عليييييييج خلاص بنفردها المهم سيري لا يينا هالوحش وياكلنا بس ما قلتيلي إنه ريلـج ؟؟؟
سـاره وهي تضحك بررررررررقه : هههههههههههههههه لا لا نهيـان هب ريلي شكله صار سوء تفاهم نهيان ولد عمتي بس ماتت عمتي ولحقها ريلها بعدها بكم سنه ومن يومها عاش ويانا في بيت يدوه وأنا وهو راضعيـن رباعه يعني هو أخوي في الرضـاعه وفي نفس الوقت ولد عمتي عرفتي ؟؟
حمده : هيييييييييييييه ..
ساره : خلاص عيل أخليــــج يالله بــأي ..
حمده : قولي مع السلامـــــة أحسن ..
ساره بمستحى : مع السلامــة ..
حمده برقه : في وداعــة الله ..
طلعت ساره وخلت حمده تفكــر في نهيان وكيف كانت حياته من دون أمه وأبوه أكيد كانت صعبه عيل ما ألومه يوم يكون هذا تعاملــه مع النـاس بس أنا شفت تعامله مع سـاره كان مختلف كان هادي وطيب وياها يمكن لأنها أخته ومن أهله فمن جي تعامله وياها يختلف تمت حمده تفكـر في كل اللي صارلها اليوم من البنات اللي في الطابق الثاني والتتش اللي صار بينها وبين نهيان وكيف بتشتغل وياه ومحمد ومشكلته وسلطـــان اللي أحتل جزء كبير من تفكيــرها ومرت ساعه ثانيه والكل تقريبا رد لبيوته الا حمـده ويوم يا الفراش عشان يسكر باب المكتب تفاجأ بوجود حمده فطلع وخلاها .. وحمده قفطت من الموقف تمت تتصل على خالها بس حصلت موبايله مغلق تمت تتقحطن شرات العاييز وشلت شنطتها وطلعت من المكتب وهي تدق الأرض بكعبها العالي نوعها ما ويوم دقت على المصعد تريت شوي ويوم انفتح الباب استحت من اللي شافتهـم ...
سلطـان بابتسـامه كبيره : هه ما شالله قلنا اليوم أول يوم دوام بس ليش للحين هب مروحـه ؟؟
حمده وهي ودها تصفع سلطان من الإحراج : هاااه لا أبد بس خالي تأخـر شوي فمن جي تأخرت ..
سلطان وهو معقد ما بين حياانه : والحيـن شو وصل ولا بعـده ؟؟؟
حمده وهي تتطالع الشيبه اللي راكب وياهم : هاه للحيــن ما وصل بس بنزل أترياه تحت لأنه تلفونه يعطيني مغلـق ..
سلطـان وهو شكله كان مبين إنه متضيق بس صوت الشيبه قطع عليهم الهدوء : من بنته إنتي ؟؟
حمده بخجل : بنت خــالد الرميثي ..
سلطان وهو يبتسم لعمـه اللي كان واقف عداله : هاي بنت خالد الرميثي نسيب عاضد القبيسي وتستوي بنت بنت وديمة القبيسي ...
الشيبة ولعمن عيونه بلمعـه غريبه : من فيهم مزنـة ولا مــوزه ؟؟
حمده باستغـراب : مزنـــة إنت تعرف أمــايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
الشيبه : ييييييييييييههههااااااي وكيف ما أعرفها وأنا وهي يوم كنا يهال كنا نلعب رباااعه ما شالله عليج جميلــة ومزيوووونه وغير جي حشيــم ..
سلطان وكأنه له الحق في إنه يرد على هالإطراء : لا عمي حمده ما شالله عليها شاطره وذكيه وشكلها بتفيدنا في الشغل هنيه ...
الشيبه وهو يطالع ولد أخوه بمكـر : هيه واضــح بتفيدنا وايـــد ...
حمده انحرجت من الموضوع كله وما صدقت إنه باب المصعد تبطل عشان تطلع بسرعـة وهي تتعذر منهم وتمت واقفه بعيـد تتريا خالها أما سلطان وصل عمه لسيارته ورد مره ثانيه كانت الشركة تقريبا خاليه وما فيها حد غير الفراشين اللي يسكرون المكاتب وينظفون وحمده وسلطان اللي ماحب يسير قبل ما يطمن على حمـده وحاول هو يتصل على عبدالله بس تلفونه مغلق تم يالس بعيد عن حمـده ماحب يخليها بروحها تتريا هنيه مع إنه ساكن في نفس المنطقة ويروم يوصلها بس حمده أكيد بترفض كيف بتركب وياه وهو ريال غريب عنها مرت نص ساعه ووصل عبدالله بعدها كان شكله مبين إنه مبهدل وتعبان وحالته حاله سلطان فضل إنه ما يطلع مع حمده وبيترياها تطلع عقب بيطلع هو وقبل ما تطلع حمده صدت صوب سلطان غصبن عنها كانت تعرف إنه ما سار عشان بس ما يخليها بروحها حست بحنان كبير صووبه وبرقة سلطان فابتسمـت من الخاطر وأشرتله بإيدها وهي طالعه وهو فـز قلبه من شاف ابتسامتها ورد ابتسامتها بسرررررعه وهو يأشرلها بإيده تم يشوفها من الباب الزجاجي الكبير وهي تتمخطر في مشيتها كأنها باربي وهي تمشي كان يحس بأنه قلبه وده يطلع من صدره ويسير وراها يعــرف إنه يحبها وكل يم يتأكد من هالشي بس حرمته العنووود .. حبيبته اللي تحدى الوقت والعالم وخذها أم بنته هو بعد يحبها ويمووت في ثراها بس كيف يقدر القلب يحب اثنين في نفس الوقت يعرف إنه حبه لحمـده أقوى من أي حب يعرف إنه أصلا حبها من قبل ما يشوفها أو يشوف العنود ... يعشقها ويعشق كل كلمة تطلع منها أو حركة حتى حفظ كل ردات فعلها يوم تكون زعلانه ولا منحرجه ولا متضيقه يهواها بس شو نهاية هالحب . تم سلطان يفكر ويفكر اللين ما انتبه على عمره وطلع من الشركـة وركب سيارته وهو بعـده متضيق...


في سيـــارة عبدالله القبيسي :

حمده وهي تركب السيارة : السلااااااام عليييك ؟؟؟
عبدالله بتعب شديد : وعليييج الســـلام ... آسف والله يا حمده على التأخيــر بس ألتعن الوضع عندنا في الشركة وأخترب الكمبيوتر الرئيسي وكان لازم نسلم أوراق المشرووع اليووم ولا بترووح علينا المناقصه ويلسنا نتعبل فه الكمبيوتر والتلفوون الغبي فضى ومن جي ما رمت أتصلبج آســـــف ...
حمده وهي تحاول تنسى ضيقتها لأنه شكل خالها التعبان كسر خاطرها : لا ما عليييك خالي ما صار شي بس أول مره وآخر مره تعرفني ما تحمل أتم بروحي دقيقة أحس عمري بفطس ..
عبدالله : هههههههههههههه خيبه تفطسي مره وحده ههههه لا ما عليييج آخر مره ..
حمـده بتعـب واضح وهي ترد راسها عالكرسي وتتنهــد : زيـــن ...
عبدالله وهو يتأمل بنت أخته عقب حط إيده على راسها : وش فيج حمدووه شكلج تعبـانه من الخاطـر ..
حمده وهي تغمض عيونها وتبتسم بهدوء : أممم لا عاادي بس ما أدري خايفة من هالداوم أحسه بيكون متعب وايـــد الله يستـر منه ...
عبدالله وهو يضحك بمرررح يخالف شكله المبهدل والتعب اللي يحسبه : هههههههههههههه أب أب أب هذا وأول يوم عيل عقب وش بتسوين ما عليـج حبوبه كلنا مرينا به المرحلة بس عقب كل شي بيختلف ..
حمده وهي تهز راسها وتحاول تشل من راسها كل الأحداث اللي مـرت عليها فه الفتـرة خاصة اليوم بس كل الصور تنمحي عندها وتتم صورتين في راسها ماخذين مسـاحه كبيرة واحد ميت والثاني عايش والاثنين يحملون يوم تشوفهم شعور غريب ( أحمـد وسلطـان ) اللين متى بتظل هالصور في راسها وما بتفارقها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 
 

 

عرض البوم صور عاشقة الكتب   رد مع اقتباس
قديم 25-05-07, 12:16 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 4668
المشاركات: 93
الجنس أنثى
معدل التقييم: عاشقة الكتب عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عاشقة الكتب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة الكتب المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء 35


بيــت عاضـــد القبيسي :
المغــــرب :

حمـده وهي نازلة من فوق : الســلام عليـكم ؟؟
اليـد وهو يصد صوبها ويبتسم بفــرح : وعليكم السلام والرحمـة ... هلا هلا والله ببنتي قربي قربي غناتي فديت كشتج هالطـايرة ...
حمده وهي تحاول بإيدها تعدل كشتها اللي كانت صدق طايرة لأنها غسلت ويها ونزلت على طول وما بدلت ثيابها من التعب اللي تحس فيــه باست راس يدها ويدتها ويلست بينهم : هههه سمحلي يدي بس والله أحس كل شي فيني متكسر حتى تعايزت أبدل ثيابي وأسحي شعري ...
أم عبدالله : يااااااااااااله ويوم تعايزتي تبدلين ولا تسحين شعرج كان حطيتي شي على راسج خيبه تنشافين ساحرة يا بنيتي حتى هالميندا كشتها أحسـن عن كشتج ..
حمده وهي قافطه وتحاول تعدل في شعرها : هههههههههههههه خيبه يدووه اللي يسمع يقوول خلاص شعري ما منه فايـده طووول ...
أبو عبدالله وهو يمسح بإيده على شعـر حمـده : فديــت شعرج والله يا بنتي أمررره يقوول شعر أمـج هي الوحيدة اللي ماخذه شعري الناااعم والغليظ ..
أم عبدالله وهي تتقحطن : شووووووووو لويش يعني وش تشووف شعري انشالله ولا إنت ناسي شعري ؟؟؟
أبو عبدالله وهو يغايظ في حرمته سحب شعر حمده بس عالخفيف : لا لا لا ماحد ياب شعر بنتي شووفي الشعر إنتي بس ما حلاه ولا كيف غليــظ ما شالله عليه ..
حمده وهي تحاول تسحب شعرها من إيد يدها لأنه عورها من كثر ما هو يحركه ويلعب فيه : يااله يا يدي إنزين خله إنت بس وتمدحه من بعيد لبعيـــد ...
أم عبدالله وهي تفر شيلتها تبا تراوي ريلها شعرها تعرفون العاييز كل شغلهم سريع سريع ومن بطلت العقص ونشلت شعرها أرتسمت ابتسامة كبيرة على ويه عاضد وهو يطالع شعر حرمته الطوويل كان مصبووغ بالحنه فكان عاطي لون أحمر بس الشعيرات البيضة موجوده فيه بس كان مثل ما هو كأنه ما تغير فيه شي نفس الطول ويمكن طول بعد عن قبل كان ينافس في طوله شعر حمـده ولولوه وغليظ كان سايح على ظهره بكل نعومه ... حمده تفاجأت يوم شافت شعر يدتها كانت هاي أول مره تشوفه من كبرت كانت تسمع من أمها وخالتها يوم يقولون إنه شعرها نفس شعر يدتها بس هاي أول مره تشوفه بس ردة فعل يدها هي اللي خلتها تنطـر ضحك ..
أبو عبدالله أول ما شاف شعر حرمته حب يحرجها فضرب العصاا بالقوو على الأرض وهو يصرخ : ياااااااااااااااا حاااااااااااااااافظ والله يااااااااااااله علي رفجــة إنج تقومين تنعشين ..
حمده ماتت ضحك على يدها وعلى يدتها اللي غدا ويها أحمـــر من المستحى وهي تتقحطن : وش تباني أنعش تشوفني ياهــل أنا اللي بغيت أراويك إنه شعريه هو نفسه على حاله ولا إنت تكبر وتشيب والشيب تارس راسك ...
أبو عبدالله : الا إنتي تموتين فه الشيــب ما أدري من ما يقدر يرقد الا وهو يلعب فه الشعيرات ويعد قصايد الغزل فيهم مسكيــن حالج والله ...
حمـده : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااي بسك يدي والله بتستحي الحين وبتروح ...
أم عبدالله وهي تفز واقفه : ومن قال أصلا إني بيلس في يلسه فيها يدك هالمخرف برايــه أنا بشل هالخبل اللي بره وبسير صوب بنتي وبرايه يدك خرف ويلس ..
حمده وهي تقبض كندورة يدتها من تحت وهي ميته من الضحك : هههههههه يدووه وين تبين الحين يلسي فديت روحج برايـه يدي لا ترمسينه ..
أبو عبدالله وهو أونه يتغلا : لا لا لا برايــها خلها تروووح دام إنه مجابلة شيخــة وهالهبلة أسووم أحسن من اليلسة عندي خلها ترووح أنا لي الله وما بخلي مزيون فه التلفزيون الا وما بتغزل فيه ..
أم عبدالله وهي ترد تيلس ( يا حليلها غارت العيوز ) : عيل يوم بتيلسي على هالصندوق عز الله بييك بلاقيلك ضويتلي وحده من هالخايسات لا لا ما برووووح وبيلس هنيه على قلبك وبشووف كان خوزت هالأخبـار..
حمـده : هههههههههههههههه فديــت رووح اللي يغــارون والله ..
أبو عبدالله : وش حسبالج أنا شوووي يا بنتي أنا لو في يوم شكيت إنه يدتج ما تحبني وما تغارين علي كنت ثاني يوم خذيتلي وحده فوقها يا بنتي وأنا أبووج الريال منا صح ما يحب الحرمة اللي تيلس تتخبر وين كنت ولا وش سويت بس هم بعد يحب يحس إنه حرمته للحين تحبه وتغار عليه وأنا اللي خلى غلاة يدتج عندي للحين تكبر وتزيد هي إنه عمرها ما قصرت وياي لا في كلمة حلوة ولا في فعل يسدني بس شوفة ابتسامتها يوم تشوفني مقبـل عليها وغيرتها يوم بصد عنها وزعلها يوم بجفي عنها فديت خشمها ...
أم عبدالله وهي تحـاول تغير الموضوع : ييييييييييييييييييههههههاااء الحين فضونا من الرمسة وين عبدالله ما ريته للحين لا يكون بعده راقـد ؟؟؟
حمـده وهي تفز واقفه : هيه يدووه ظنتي للحين راقــد أنا بسير أثوره وبالمره بتسبح وبصلي تبون شي من فوووق ؟؟
أبو عبدالله : لا يا بنيتي سلامتج بس قولي له الطباخه تييب الحليب عنلاتها هاي يالسه تحلب حشى هب تسخنه وقولي لخالج ينزل بسه رقاد ما بيرقد فليل ...
حمده وهي تبتسم : انشــالله يدي ..
سارت حمده أول شي المطبخ وقالتلها تودي الحليب ليدها وطلعت فوق وهي يالسه تتذكر دري بيتهم وأهلها وش يسون هالحـزه أكيد يالسين كلهم في الصـالة يسولفون ويضحكون هاي عادتهم دمعت عينها اشتاقت لأمها وأبوها الغـالي وخليفة وفاطمة والتوم وأحمد الصغيرون شوق وولدها وارتسمت صورة كبيرة لحمـد أخوها الحبيب غصبن عنها دموعها طاحــت وما قدرت تمشي فيلست على الدري وهي ضامه ريولها لصدرها ومنزلة راسها وتصيح صح يدها ويدتها هب مقصرين فيها وعبدالله يحاول على قد ما يقدر إنه يقلل طلعاته عشان ييلس وياها بس مع هذا تحس بالوحـدة وهي بعيـدة عن أهلها خاصة حمـد أخوها أشتاقتله وأشتاقلت لصووته وسوالفه صح إنها كل يوم ترمسه صبح وليل بس مع كل هذا هب قادر يسد عوقها وشوقها حست بإيد على جتفها يوم رفعـت راسها شـافت خالها يالس طالعها باستغراب ...
عبدالله : وش فيــج حمـده ليش يالسه جي تصيحين شي يعووورج مستأذيه من شي ؟؟
حمده وهي تبتسم من بين دموعها : لا خااالي بس مشتاقـة لأهلي ...
عبدالله وهو ييلس عدالها وحط إيده على جتفها : حمـده بسج من الدلــع وبعدين وش أشتقت لأهلي ليش إحن ويش هب أهلـج لا لا زعلتيني الصراحـــة ...
حمده وهي تمسح دموعها : لا والله خااالي هب قصدي بس أشتقت لأمايــه وأبوويه وحمـد ..
عبدالله وهو يضحك : ههههههههههههه هنيه العووق حمــد هههه ما عليج باجر بيي توه متصلبي وقالي بيي هو وحرمته أووونه ولهت على أختي وأبا أطمن وش سويتوا فيها تأكلونها ولا ميوعينها ..
حمـده بطلعت عيونها من الفرحـة والابتسامة شاقة الحلج أحلـــف ياااااااااااااااااااااااااي فديت روحك والله يا حمــد النذل أشتقتله ..
عبدالله : خيبه خيبه نذل مرررررررره وحده الله يستر وش بتقولي علينا هذا وإنتي تحبينه عيل إحن شو تقولين عنا من ورانا ..
حمده وهي تفز واقفه وتغمز لخالها بشقاوه : هه ما بقوووووووووولك بتسمعها من الناس أحسن ..
عبدالله وهو يقوم واقف ويضحك عليها : زين زين وين يدج عيل ؟؟؟
حمده : يدي ويدووه تحت يتريونـك بس بصراحة طافك فيلم هندي بس إييييييييييييه كشخه ..
عبدالله : ههههههههههههههههههههه ما عليج أفلام يدج ويدتج حافظتنها زين كل يوم يراوني فيلم من أفلامهم هههههههه يالله عيل بنزل وين سايره إنتي ؟؟
حمده بابتسامة : بسير حيرتي بتسبح و ببدل ثيابي وبصلي بالمره وبنزل ..
عبدالله وهو يطالع الساعه : ليش أذن ؟؟
حمده : لا بس اللين أخلص سبوح وأسحي شعري بيكون أذن ما باقي شي عالآذان ..
عبدالله بنذاله : هيه زين زين خلاص عيل سيري تسبحي عنبو ريحتج واصلة لآخر الحـارة حتى الشكل ما يسر الناظرين يالله يالله أبوووي بيتنا معرووف عنه بالنظافه والجمال فلو سمحتي لا تخربين سمعتنا بين الناس ..
حمـده : شوووووووو ريحتي أوونه لو سمحت ما أسمحلك بعدين وش ما تسر الناظرين حشى برج العرب أنا مستويه تحفة أووونه ما تسر الناظرين ( وبدت تنقهر من الكلمة لأنه أحرجها صدق ) خااااااااااااالي شو ريحتي ما ريحتي والله إنك ماصـــــخ ...
عبدالله وهو ينزل لا ييه شي من حمده وهو ميت من الضحك يعرفها بسرعه تنقهر : ههههههههههه خيبه أسووولف وياااااااااج وبعدين ماصخ حطي علي ملح ...
حمده بقهر وهي تصاااااااااااااارخ : مليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييق ...
عبدالله وهو واقف على آخر الدري صد صوبها وهو يبتسم بجاذبية : حلاااااااااته إنزين من أكون مليييق ..
حمده طنشته وسـارت غرفتها وأول ما دخلت أتصلت على حمـد أخوها وهي أونها تتدلع عليه وتخبره عن اللي صار وحمـد من كثر شوقه لها ولدلعها فتم يغايضها ويقولها صدقه خالي شو ها يعني إحن أفتكينا من ريحتج سرتي وفضحتينا في العين متى بتنظفين إنتي وهي من القهر سكرت التلفون في ويهه وهو نقع ضحك ونسى ربعه اللي كانوا يالسن وياه في المقهى والكل صد صووبه بس من شافوه وسمعوا ضحكته الحلووه والمرحــة ابتسموا وسكتوا عنه .. من الصوب الثاني حمده اتصلت في لولوه اللي تمت تهديها وهي قابظه عمرها عن تضحك في ويه حمـده وقالتلها تسير تتسبح وتبدل ثيابها وتكشخ كشخـة تخلي خالها ما يروم حتى يبطل حلجه وحمـده عيبها الراي فسكرت من لولوه وتسبحت وبدلت ثيابها ولبست بدلـة من برمودا كانت ماخذتنها وما لبستها وماحد شافها عليها بس كانت رووعه من الخاطر لونها سماوي على أبيض و صلت عقب تميكجت عالخفيف وسحت شعرها ورفعته بس خلت نصه تقريبا مبطل فكان مغطي تقريبا ظهرها كامل في الأخير كااااااانت حمـده طالعه رووووووووووعه من الخاطر وهي ناويه لخالها ويوم نزلت تحت خالها بطل ثمه من جمال حمـده كانت طالعه رقيقه وجمالها الجذااااب يبهر وهي تبتسم بهدووء وتتطالع خالها بنظراتها الجنونيــه ..
أبو عبدالله : أوووووووووووووووووووووب ما شالله من هالمزيون اللي مقبله صوبنا ...
حمـده وهي تحاول ترفع خصلة كبيرة نازة على ويها : ههههههههههه ماحد يدي الا حمـده أم ريحة خايسة ..
عبدالله وهو فطس ضحــك : ههههههههههههههههههههههه شييييييت شكلج حطيتها فخاطرج الرمسة يا بووي كنت أسولف ويااج ههههه ولا من يقدر يقول شي عن حمده شيخة الحريــم ..
أم عبدالله : وأنــا أشهــد إنها شيخة الحريم فديــت خشمها والله قربي بنتي قربي ...
حمده وهي تيلس عدال يدتها بكل هيبه وشموخ وتتطالع خالها بتحدي : هااااه خالي وش رايـك فيني ؟؟
عبدالله وهو يبتسم ( وفخاطرة يسمي على بنت أخته اللي من يشوفها يتولع قلبه من حلاتها وطيبتها ) : ما علييييييييييج رمسة يا بنت خاالد ومن دون ما تحطين شي في ويهج أمبوني أعرف حلااتج وترى الا سوالف ..
حمده : هههههههههههههه أعرف أصلا بس ما أدري حبيت أغير من شكلي شوي قلت من يوم ما يتكم وأنا أنزلكم بكشتي وحالتي مقلوبه فوق تحت قلت خلنا نغيـر شوووي ...
عبدالله وهو يصاصرها : عيل علي رفجـة إنه هالكشخه حرام تتم في البيت بس .... وش رايج نسير نتعشى بررره مليت من البيت أنا ...
حمده وهي فرحااااااانه من الخاطر : والله هيه يا ريـــت خالي والله ضاقت صدرونا من اليلسة في البيت.. حشى ملل والله ما في شي نسويــه ..
عبدالله : ههههههه حلوو يالله عيــل ... وهو يرمس أمه ... أقوووول ترى أنا وحمده بنطلع عندنا حايـة شووي بررره خاطركم فشي من صوبنا ..
أم عبدالله وهي تتطالعه بنص عين : حايــــــة هاه وش تشوفنا شوااب ما نسمع الا قوول بتتعشون بره وما تبونا نسير وياكم لا تكذب ..
عبدالله وهو قافـط : هه ما شالله أمـايه بعيد بس الردارات مصوبـة علينا عيني عليج بارده ...
أم عبدالله : يااااااااااااااااااااااااااااله رد الشهاده إنت بس ... يا بوووي سير سير عنبوا بتعينا ( بتحسدنا) ..
عبدالله : ههههههههههههه افااا والله تطردني أم عبـدالله لا لا زعلت أنا الصراحــة ..
حمده : لا لا أسمحلي أسمها أم مزنــة فلا تحــرف الأسامي ..
عبدالله وهو يطالعها من فوق لتحت : جب إنتي ولا مــاشي طلعه إنتي وهالويــه ..
حمده وهي تقرب من خالها وتتدلع : خاااااااااااااالي حبيبي لا تذلني عـاد كله ولا الطلعة سوي اللي تبا تسويه فيني لكـن لا تكنسل الطلعة أنا ما صدقـت أطلع ...
عبدالله وهو يبتسم : إنزين إنقلعــي يالله عشر دقايق بس ولو ما ييتي بسير وبخليج ...
حمـده وهي تفز واقفه : خمس دقــايق بس ..
عبدالله وهو يصارخ عسب تسمعه حمده اللي ربعت عالدري : لا تنسين غشوتـــج ..
أم عبدالله : وليش الغشـوة انشالله أمبوونها تلبس نقـاب ..
عبدالله : لا يا أمــايه حراام عليج ما تبين أرد البيت اليووم شووه ؟؟؟
أبو عبدالله : وليش انشالله ؟؟
عبدالله وهو يبتسم بهبل : تعرفني يا أبووي دمي حـار وما تحمل شي طالع عليك يالشيبه وبنت بنتك عيونها ذبوحيـة ولو لبست النقاب وعيونها ظهرن المهبـل اللي في المول كلهم بيربعون وراها وأنا ما تحمل بقوم بشلهم بكف وبتستوي ضرابة وبيسحبونا للشرطة وإنت تعرف الباقي ..
أم عبدالله : لا حول ولا قوة الا بالله إنت للحين خريش وأنا أقوول عندك سالفه قم قم منيييه لا أفرك بأبووك الحينه قم غربل الله عدووك ..
أبو عبدالله وهو يضرب الأرض بالعصا : يييييييييههههاااء طالت وشمخت والله بتفرينه بمنوو ما سمعت ..
أم عبدالله : ههههه وإنت تصدق هالرمسة يا الغالي أنا اللي أسوي سوالف على ولدك ولا أنا ما عندي أغلى منك يا بوعبـدالله ...
عبدالله وهو يغمز لأمه : أب أب أب والله والعيــوز تعـرف تقردن ..
أم عبدالله وهي تشل الباكورة من ريلها : عيز الله ركبك انشالله بتقوم ( وهي تأشر بالعصا في الجو ) ولا هالعصا بترقص رقيـص على ظهرك ..
عبدالله وهو يقوم ويدعم في حمده اللي قدها واصله : ههههههه ( ويطالع حمده اللي وراه وهو للحين يضحك وما ركز عليها وصد على أمه ) ههههههه خلاص خلاص يالله تامرونا بحـايه ..
أبوعبدالله : سلامتـــك الغالي وهالله الله في الدرب ..
عبدالله : الله يسلمـك يالله في وداعـــة الله ...
حمده وهي تتبع خالها : مع السلامه يدووه مع السلامـة يدي ..
أم عبدالله : الله ويـاج يا بنتي ولو تبين شي طلبي من خالج أباج تدفعينه أمرررره خسريه وأنا أمج لا تخلين شي فخـاطرج طووول ...
حمـده ما لحقت ترد على يدتها واكتفت بالابتسامـة وأول ما طلعوا في الحوي بره سمعت خالها وهو يتقحطن على رمسـة أمه وهي تمت تضحك عليه ..
عبدالله وهو يطالع حمـده اللي واقفه وراه وتضحك بس نظرته طولت وهو يقول سبحان الله حتى وهي متغطيـة بالكامل مع هذا جاملها ينحـسبه الله يطوف هاليوم على خيـر ( عبدالله من النوع الغيور بشكل كبير قليل هم الناس اللي ممكن يثق فيهم على أهله وهذا طبع معروف فيه وكانوا خواته يعانون من هالغيره قبل بس الحين حاول إنه على قد ما يقدر يخففها ) : هههههه الله يستر من اليوم يا بضرب يا بنضرب والسبه إنتي ..
حمده وهي تتطالعـه بصدمة : أنا ليش وش سويت أنا لو السالفه فيها ضرب بيلس هنيه أحسـن ...
عبدالله بهدووء : لا ما عليــج أسولف وياج يالله ركبي ما فينا نتأخر باجر دوام ..
حمده ركبت السيارة وهي للحين هب فاهمه شي من اللي قاله خالها بس ما حبت تفكر في السالفه وايـد قررت إنها تستمتع في الطلعـة على قد ما تقدر وتنسى الملل اللي في البيت شووي ويلست تسولف على خالها وهو ما شالله عليه حبووب على كل عيوبه تم يسولف وياها وينكت ويخبرها سوالفه هو وربعه وهي ميته عليــه ...


بيـت سالم الرميثي :
السـاعه 9 مساء :

كانوا الكل متيمع في الصـاله يسولفون ويطالعون التلفزيون الا هـزاع للحين ما وصل ومريم وأم هـزاع في المطبخ يزهبون العشى ..
خليـفة : ياخي بذمتـكم إنتوا مرتاحين الحين وإنتوا تشوفون هالأخبـار ؟؟؟
فاطمة : والله أنا قلتلكم من الصبح غيروا لكن إنتوا هب راضين خلاص لا ترمسوا ..
خليفة وهو يمد بوزه ويطالعها أونه بصدمـة : حتى أنا ريلج حبيبج أسكـت وياهم ؟؟
فاطمة وهي هب عارفه شو تسوي أو كيف ترد من المستحى فضربت شموه اللي كانت يالسه تلعب عدالها شموه صدت على أمها تتطالعها بعصبيه : ليش تضربيني ؟؟
فاطمة قفطت مره ثانيه وما عرفت شو تقول : كيفي هب بنتي هب أنا اللي يبتج خلاص عيل كيفي بضربج.
شموه وهي شوي وبدمـع : شو هذا هب بكيفج تضربيني أنا ما سويـت شي ..
يزوي : أمـايه حـرام ليش تضربيها ؟؟
فاطمة بروحها قلبها عورها على بنتها فصدت على خليفة اللي كان قابض على عمره لا ينفجر ضحك : كله منك إنت لا وليش قابضها بطها مررررررره وحده وأفتـك ..
خليفة ما رايم ييود عمره وتم يضحك بصوت عالي والكل صد عليه يطالعونه ..
حمـد : شوي شوي خيبه حشى المــارد يالس يضـحك صمختنا يا بووك إنت شو تيمع ضحك سنة وتيي مره وحـده وتطلعــه ..
خليفة تم يضحك وهب قادر يقبض عمـره ..
سعيـد وهو يضحك على ضحك خليفة : هههههههههههههه إنزين ضحكنا معـاك على الأقل ...
حمـد بهبل : وليش يضحك وياه وإنت من دون ما تعرف السالفة يالس تضحك ..
لولوه : خيبه وش فيكم عالريــال خلووه يضحك كيفه إنتوا شو حارنكم ..
شوق : ههههههه يمكن منقهرين منه لأنه يضحـك ومستانس وهم طاعي ويوهم كل واحد كاره نفسـه ..
حمـد : جب إنتي وياها ولا به الوسـادة على راسكم منقهرين أونه باسم الله علينا من القهر إحن بس حاقدين عليــه إنزين ..
شوق بنذاله : ما حد قالك إنه الحقـد أول بدايات الفشــل ..
حمـد وهو أونه متفاجئ : والله زين زين عيل خلي هالرمسـة فبالج زين ولا تحقدين علي لأني أنا وأبني أحلى عنـج إنزين ...
شوق بغرور مصطنع : هه مسكيــن حالك ليش ما شي شغله أحقـد عليك إنت هههههه ضحكتني والله .
لولوه : شيييييييييييييييييييييييت قووووووووويه قوووويه شواقي صدق مصخرتيبه والله لو حمده هنيه كانت عطتـه من الزين هي بعـد ...
حمـد أنقبض قلبه من طروا حمـده ما تذكـر حمده بس تذكـر أكثر شخص كان يحبها مع إنه سنوات مرت على رحيله وتعود نوعاً ما على فراقـه بس مع هذا يتشتاقله في كل لحظه حلوة فز حمـد واقف وصد على لولوه اللي كانت ترمس مع شوق وسار صوبها وقال بكل هدوء : لولوه حد فوق ؟؟
لولوه باستغراب وهي تتطالع حمد اللي تغير حاله فجأة : لااا ماحد فوووق ليش ؟؟
حمـد لبسها وسار صوب الدري والكل عيونهم عليه من مات أحمـد وهو ما طلع فوق أبداً بس هالأخير ما اهتم وكمل دربه لحجـرة أحمد وأول ما وصل للبـاب حاول قد ما يقدر يمسك دمعة تهدد بالنزول بطل الباب وغمض عيونه بكل قووه وخذ نفس كبير وحس بأنه للحين ريحة أحمد ساكنه الغرفـه فتح عيونه وهو يحركها في كل زاويـة في الغرفة دخل وسكر الباب وتم يالس في الغرفـة يتذكر في هاليلسـة كل دقيقه قضاها ويا صديق طفولته و ولد عمه كان يلعب في كتبه في مذكـرة أحمد اللي نقع ضحك على فكرة وجودها أصلا والكمبيوتر اللي كانوا ييلسون عليه طول الليل يا يحلون الواجـب ولا يحدرون الجات يقرضون الناس ويظهرون .. كانت أيام عمرها ما تنسى ولا تتكرر تم حمـد بين ذكريات أحمد عايش مره يضحك من تمر في باله ذكرى حلوه ومره يصيح يوم تمر ذكرى عليه حزيـنة عاشوها رباعـة ...
في الصـالة كان الهدوء مخيم على الأجواء خاصة بعد ما طلع حمـد فوق والكل يعرف هو وين بيكون الحين وشو يسوي شوق قلبها عورها على ريلها بس ما حبت تتدخل وهاي مشاعر حمد وهي لازم تحترمها ففضلت إنها تتم يالسه وما تلحقـه ويوم بيكونوا بروحهم بتحاول تخفف عنه حزنه اللي مستحيل يروح مع الأيـام شوي قطع عليهم الهدوء صوت موباييل خليـفة اللي من شاف الرقم ابتسم بفـرح ...
خليفـة وهو يرد عالموباييل : هلاااااا بالطش والرش والمــــاي اللي في الغرش هلا بحبيبتي وروحي وحياتي وعمري كلــه ...
فاطمة بطلت عيونها منو هاي اللي خليفة بيخترش وبيرمسها جي جدامهم وبصووت عالي ولاا يالس يتغزل فيها ...
بس خليفة فهم من نظرة فاطمة شو اللي تفكـر فيه فشل التلفون عن أذنه وحطه سبيكر والكل سمعوا صوت حمده المخملي وهي يالسـه تضحك والكل بحركة وحده كأنه لازم يبتسمون من يسمعوا صوت هالإنسانه لولوه ما كتمت فرحتها مع إنها رمستها من ساعتين بس مع هذا اشتاقتلها وايـد ولضحكتها الحلووه اللي ترد الرووح وصرخت بفررررح ..
أبو خليفـة : يــــــــــا ويل قلبي من هالصـوت يعلني فدا صوتها ياربي ...
حمده وهي سمعت صوت أبوها : الله الله الله لا لا فديت راعي هالصوت ياربي خليفة جني سمعت صوت أبوي يعل عمره طويــل انشالله ...
خليفة وهو يضحك : ههههههههههههه وين تبين إنتي شكلج تبين الديوان لا أختي طلبج مرفوض أونه يعل عمره طويـل من وين تعلمتي هاللباقـه كلها هههههههههههههه ...
حمـده وهي تتطالع خالها اللي كان هو بعد يسمع الرمسة كامله وهو ضحك ورمس : هههههههه والله من تتوقع أختك هالدفشـه بتتعلم هالرمســة الا من خالها الموقـر صاحب الاتكيت واللباقـه ..
حمـده : لااااااااا والله عيووووووووووني منو هي اللي دفشــه ما سمعت أقيـن أقيـن ...
شوق ولولوه يوم سمعوا صوت حمده وهي تواجع خالها ضحكوا عليها حتى سعيد وخليفة وعمها أشتاقوا لشقاوتها في البيت وصوتها وربشتها صدق غياب حمده عن البيت خلى فـراغ كبير خاصة في قلب أم هزاع اللي كانت من تشوف حمـده تحس إنه للحين ولدها عايش وإنه مرتاح في المكان اللي هو عايش فيها ..
حمده وهي تضرب خالها على جتفه : خااالي أسكت عني شوي بيخلص الرصيد وإنت يالس تتحرش فيني وأنا للحين ما سلمت على أهلي ..
سعيـد وهو يصارخ : شييييييييييييييييييييييييييت للحين إنتي على المدفوعـة ياخي أنا ما أحيـد بنت عمي زطية عنبوا أشتغلتي ولا ما أشتغلتي كله واحد عندج ياخي سيري خذيلج خـط ..
حمـده وهي تصارخ بإزعـاج : سعيييييييييييييييييييييييييد يالدب شو تسوي في بيتنا كم مره قلتلك يوم أنا هب هناك لا تسير أكيد تلعب في السوني من وراي ...
شموه وهي ترز ويها وتربع صوب أبوها وتقرب راسها من التلفون : لا لا لا عموووووووووه أنا ما أخليــه يلعب أقوله هذا مال عموووه ...
حمده وهي تضحك : ههههههههههههههه فديت الحس ياربي شمووه حبيبتي منو حبيبة عموووه ؟؟؟
شما بدلـع : أنااااااااا ...
يزوي وهي تربع بعد صوب أبوها : وأنا شبيـــهة عموووووووووووووه حمـده ...
أبو خليـفة وهو يطالع يزوي وشما اللي كانوا صدق نسخ مصغرة من حمـدة بس يزوي كانت أكثر من يشابها أبتسم وهو يحاول يكتم شوقه لبنته وغناة روحـه اللي مستحيل تداوم الصبح قبل ما أدق عليه وعلى أمها وتسلم عليهم وتصبح عليهم وما ترقـد قبل ما ترمسهم ومن بعيد شاف مزنه يايه تسير صوبهم هي وموزه ومريم ..
خليـفة : حمدوووه وين إنتي الحيــن أسمع صــــوت سيارة ؟؟
حمده وهي تطلع لسانها لخالها بشقاوة : هيه صـح أنا في السيارة خالي فديــت روحه حلف الا إنه يعشيني برره اليووم وإنت تعرف إني ما تحمل الترجي فكسر خاطري فقلت بوافق على طلعته المتواضعة والحين سايرين نتعشى ...
أم خليـفة : يا ويـــــلي منج يالعيــارة ما حيد عبدالله أخووي يترجى أحد جان ما إنتي ترجيتيه وحنيتي على راسه يطلعج يمكـن ...
حمده : هههههههههههههه لا لا أمـايه ... لحظه لحظه إنتوا متيمعيــن شوووه ؟؟؟
فاطمـة : هههههههههههههه توج عرفتي ؟؟؟
حمده بحنـان : ياااااااااله كأني سمعت صوت الغاليـة بنت الغاليه حرمة الغالي وأم الغالي فطووم حبيبتي وينج والله تولهت عليييييج يالحلووووه ...
فاطمة : هههههههههه أي حلووه الله يخليج تولهت عليج العافيه حمدوه إنتي اللي وينج حشى بالمره ناسيتني ما تتصلين ولا تتخبريـن ..
مريم : لا والله دووووم تتخبرني عنـج بس أنا أقولها مشغووله وهي توصيني دووم أسلم علييييييج ...
حمده : أحم أحم شفتي إني برئيييييييييه شكله مريم هي اللي ما توصلج سلامي بعدين ليش تتيمعون من وراي بعدين أنا ما سمعـت صوت حمـد الدب لا يكون بره يهيت هو وحرمته مصدق عمره للحين في شهر العســل ...
شوق : ههههههههههههههههه خسج الله يالحاسـده لا أنا هب وياه ويالسه أسمعج بس أترياج تخلصين حرطمـــة بعدين كيفنا نتيمع إنتي ليش زعلانــة ...
حمـده بدلـع : لا أنا هب زعلانـــة عااادي عندي فديـت عبادي وعضودي و ودومي ساديني عنج يالمتوحشـة ما حبــج ............... أوووووووووووه أوووه خلص الرصيد قفطه ................
خليفة وهو يبند الخط اللي أنقطع وهو يضحك : هههههههههههههههه يا حليلها ما لحقت تكمل رمستها ..
حمـده : هااااااااااه ترى سمعت كل شي خلووووف هذا بدال ما تقوول اختي حبيبتي خلص رصيدها بسير أحطلها رصيد يالس تتطنز علي ..
خليفة زاغ من سمع صوتها ويوم صد يطالع شاف سعيد فاطس ضحك فعرف إنه هو دقلها : خيبه وإنت متى لحقت تتصلبها توني مسكـر عنها ..
سعيـد : ههههههههههههه ياخي أصلا أنا سمعت الصوت يوم يعطيك إنه الرصيـد خلص فاتصلت فيها على طول وكنت ياينها عالخط فمن سكرت إنت هي ردت علي فهمت ؟؟
خليـفة : مالت عليييييييييك لو مخلينا شوي نحش فيــها ..
حمـده : هههههههههههههههههه لا والله خلاص ما يخالف عيل أوول ردي أنا بخليكم لأني بنزل الحين بس حبيت أسلم عليكم قبل ما ترقدون سلموا على حمـد وعمي فديت خشمه ما سمعت صووته من يومين وهـزاع الدب اللي ما يتنشد وحبولي السيافي وأحمدوه 1 وأحمدووه 2 أوكيييييييه يالله تامروني بشي ؟؟
سعيد وهو يشل السبيكر : لا حمدوووه بس تحملي على روحج وعرفي إنه إحن أشتقنــالج مووت ...
حمده بحناااان كبير وبوله أكثر : وأنا أكثــر عنكم والله سلم على الكل وخص السلام لعمي فديت روحه والله وبحاول أتصلبه باجر انشالله ...
سعيد وهو يطالع أبوه اللي كان هادي هو يعرف معزة حمده عنده ومن جي ما يحب يرمسها جدام حد فعسب جي فضل إنه يسكت وبيرمسها هو أروحه خلاف : لا ما علييج هو كان يسمعج وسلامج وصل يالله الغاليه مع السلامــة ...
حمده : في وداعــــة الله ...

بعد ما سكـرت حمده التلفوون الكل في بيت سالم الرميثي يلس يسولف ويعلق على مكالمة حمـده اللي نعشت الجوو باتصالها عشر دقايق وأنفتح باب الصالة ودخل هـزاع وهو حالته حـالة كان مبين التعب عليـــه ...
هـزاع بتعـب شديد : السلام عليكــم ورحمة الله وبركـاته ..
الكل : وعليــكم السلام والرحمة ..
أبو هـزاع : تعال يا ولدي قرب الغالي وش فيك جي تعبــان كأنك من سنة هب راقـد ..
هـزاع تم يطالع الوجوه اللي جـدامه بس ركـز على ويه واحد ما كان مهتم أبدا بوجوده صد عنه ويلس عدال أبوه : آآآآآآآآآآآه يا بوي الله بالمستعــان وش بنسوي بعــد عندي أشغال لازم أخلصها ..
أبو خليفـة : يا ولدي الشغـل لاحق عليـه بس نفسك وحرمتك لهم حق عليـك ليش ما تاخذ إجازة تريح نفسك فيها ...
هـزاع وهو يعتدل في جلسته احترام لعمـه : والله ما أروم يا عمي بس انشالله في أقـرب فرصه باخذ إجازة وبسافـر سبوعين بغيـر جو ..
سعيـد : أوووه زين زين ( صد يطالع مريم ) في ناس بيسافرون وبيفكونا من صدعتهم الصبح ...
هـزاع بهدووء شديـد : لا مريم ما بتسافر لا تفـرح بس أنا بسير بخلص شغل وبالمـره بغير جو ...
خليفة وهو ما عيبه رد هـزاع خاصه إنه أحرج أخته جدام الكل : وليش بروحك ما تروم تخلص هالشغل وحرمتـك و ولدك ويـاك ..
هـزاع وهو يتنهد بتعب والهالات السودة مبينة تحت عينه : لا ما يستوي لأنه ربيعي بيسير ويـأي عرفت وبعدين انا ومريم من فترة رادين من السفر انشـالله غير مره ...
مريم وهي تحـاول تكون هادية على قد ما تقدر ( من يوم اللي صـار وهي ما ترمس هـزاع الا نادراً وأغلبها تكون جدام أهله عسب ما يشكون في شي وهو ما علق على السالفة وشل أغراضه وصار يرقـد في الصـالة وكان يطلع من الصبح وما يرد الا آخر الليل فيكون هلكـان يحط راسـه ويرقـد وعلى هالحال ) : ما يخالف علي أصلا مالي خاطـر أسافر مكان فديت عموه بيلس عندها ما بخليها أروحها ..
أم هـزاع وهي من زمان شاكه في إنه شي بين مريم وريلها وهالشي هب هين الا شي شايـد : يا بعـد عمري والله يا مريم ... هيه والله أنا أروحي ما أروم أصبر عنج لا إنتي ولا السيافي ولا هـزاع برايه خله يسير وين ما يبا هب هامني ...
هـزاع وهو يبتسم بهدوء يعرف إنه مقصر وايد في حق أهله وخاصه أمه فقام وسار صوبها وحبها على راسها : أفااا والله يا أم هـزاع من متى وأنا ما همـج أحيدني أول همج فه الدنيا ...
أم هـزاع : لا لا هذا أوووول الحين ما علي منك ... فديت سيف هو حبيبي وولدي الحين أما إنت خلك بره تهيت طوول اليووم ...
هـزاع ما لحق يرمس الا وتلفونه صــاح يوم طالع الرقم أعتفـس ويهه وترخص بسرعـة من أهله جدام دهشة الكــل وطلع فوق وما تريا اللين يدخل ملحقه رد على التلفون ويلس في الصالة الفوقانيـة..
مريم ما علقت على اللي صـار بس حست إنه سجاجين تقطع قلبها وتذبحها من القهـر له الدرجـة هب هامنه حد على الأقل يحشمها لو جـدام أهله مثل ما هي تحشمه معقووله هالخايسات ماخذين عقله لدرجة إنه ينسى المذهب والسنـع ... اما الكل انتبه على حركـة هـزاع بس ماحد علق على شي وكل من دار في خاطره فكره شلها من راسـه كل ما يتذكـرون ماضي هـزاع وتعامله مع الكـل ونسوا إنه دوام الحال من المحال وقالوا أكيـد هالتلفون مهم ويخص شغله وطاف الموضوع عندهم بكل سهوله ويسـر ..
فوق كان هزاع يالس ويرمس في التلفوون بكل انفعـال الهدوء والتعب اللي كان من ساعة يرمس فيهم كل شي راح الحيـن وما بدا عليه غير الغضـب والعصبية كان صوته بدا يعلا شوي شوي حمـد الي كان في حجرة أحمـد ويسبح في بحر الذكـريات سمع صوت هـزاع وهو كأنه يهازب حد وصوته اللي نادرا ما يرتفع ظهر فاستغـرب فطلع من غرفة أحمـد وهو يدور على هـزاع في الطابق اللي فوق بس شافه يالس في الصـالة الفوقانية وكان مبين على ويهه إنه مضيق ومعصـب من الخاطـر ..
هـزاع : أسمــع إنت إيييييييييه أعلى ما في خيرك أركبه واللي ما توصله بإيدك وصله بريلك وأنا اللي عندي قلته وهذا آخر شي بقولك إياه ونتلاقى باجــر في المحكمـة ..
سكر هـزاع الخط وهو شكله كان متضايق من الخـاطر حمـد اللي ما سمع غير آخـر جملة اللي شدت انتباهه بشكـل كبير قرب من هـزاع بهدوء ..
حمد وهو يطالع هـزاع اللي حاط راسـه بين إيده بتعـب : هــــزاع ...
هـزاع رفع راسه بسرعه ما كان متوقـع إنه في حـد موجود في الطابق الفوقاني ويوم سمع صوت حمد استغرب أكثـر : حمـد وش تسوي هنيــه ؟؟
حمـد بحـزن ظاهر : كنت في غـرفــة أحمد من يوم اللي صـار ما حدرتها بس اليوم حسيت بشوق كبير لأحمـد فحبيت أدخلها تصـدق غياب حمـده عنا ومووت أحمـد اللي هب قادر للحين في إني أتقبله أحس هو اللي خلاني أشتـاق له الغرفـة اليوم ... كنت كل ما أصبح الصبح وأشوف حمـده جدامي كنت أحس إنه للحين أحمـد عايش صح ما نشوفه بس روحه ساكنـه في حمـده ... ما تخيل إنه حمـده ممكن تعرس في يـوم وتبتعـد عنا ما أتخيل حياتي بليا وجودها ويانا ما أتخيل إنه في حد بيقدر يحل مكان أحمـد في قلوبنا عن نفسي ما بوافق على حد يباها الا لو كــان صدق يستاهلها ...
هـزاع بابتسامة هاديـة ( الكل يرمس عن أحمـد الا حمـد من مات ما رمس عنه بس اليوم بدا يعبر عن شعوره وهذا شي نادرا ما يصير ... طول عمره كاتم شعوره ولو حب يرمس كان يسير لأحمد بس من مات أحمـد ... حمـد فضل إنه يحتفظ بمشاكله لنفسـه بس شكله اليوم زايـد عليه الهـم حتى هو مشتـاق لأخوه الله يرحمـه بس شو يقـدر يسوي غير إنه يكتم هالشوق فصدره ويكمل حياته ) : لا تقوول جي ياخي وين تبا إنـت ... حراام عليك تقطع نصيبها الله ما يرضاها حسبالك أحمـد لو عايش بيوافق على اللي إنت تقـوله الحيـن أستغـفر ربك يا ريـال ...
حمـد وكأنه يذكر شي من زمـان : تصـدق هـزاع أحمد مره شو قالي ؟؟
هـزاع سكت بس كان مبين على ويهه إنه يتريا حمـد يكمل رمسته ...
حمـد بعد ما عطى هـزاع نظرة سريعه يشوف فيها ردة فعله : قالي إنه لو ما خـذ حمـده فخاطـره إنه سلطان ياخذها قال يحس إنه هذا هو الريـال اللي يستاهـل حمـده ...
هـزاع : سبحـان الله من كان يدري إنه بيموت وحمده من بعده بتترمل وسلطـان معرس وما ظنتيه إنه بياخـذ حد فوق العنود ولا إنتوا ترضولها هالشي ..
حمـد : لا مستحيل بس أنا أقولك شو اللي كان في خـاطر أحمـد الله يرحمه ..
هـزاع : الله يرحمـــه ياربي ويغمد روحه الجنة ..
حمـد باهتمام : هـزاع ما بتقولي على منو كـنت تصـارخ من ساعـة و شو السالفة ؟؟؟
هـزاع بهم أكبـر : واحـد ما تعـرفه بينا سالفـة وانشالله بتخلـص قريـب ..
حمـد وهو هب مقتنع برمسـة هـزاع يعرفه يوم يكذب : خل عنك هالرمسة أنا ما أعرفك توني هـزاع شو السالفه ومنو هالريـال ياخي قولي يمكن أقدر أسـاعدك ...
هـزاع وهو مبين إنه تعب من التفكيـر وحده وتحمل مسؤولية السالفة بروحه : شو تباني أقولك يا حمـد قم تعال وياي الغرفـة ...
نش هزاع ولحقه حمـد من دون أي نقاش وهو حاس إنه اللي فيه ولد عمه شي هب هيـن ودخل ولقى هـزاع يالس في الصالة بتعب يلس عداله وأترياه يرمس بس سكوت هزاع طوول حمد بقلة صبر : هاااه شو فييييييه قووول لا تخلني جي ؟؟؟
هـزاع : والله يا حمـد ما أعرف أشقايل أبدا ... مره أنا كنت يالس في الدوام أشتغل حالي حال كل يوم شوي وأشوفلك واحد واقف على راسي يوم رفعـت راسي شفت سهيل طليق أختك واقف فوق راسي وشكله طوول ما يدل على خير أنا مسكت أعصابي ووقفت وسلمت عليه بس ما رد علي وقالي إنه يباني بره شوي أنا تحملت على عمري وطلعت وياه ... بره تم يهددني الحبيب بصور مريم اللي عنـده وإني لو ما عطيته سيف بيوزع صورها وبيفضحنا وبيقول إنه كانت على علاقة وياي حتى وهي معرسة وإنها خاينه والكلام اللي إنت تعرفـه كل هذا في سبيل إنه ياخذ وصاية السيـف وأنا من شهر تقريبا وأنا أحاول أحل هالسالفة خبرت أبوه وأهله عنه والكل حاااول وياه بس سهيل صار نذل لا يعرف درب المسيد ولا يخاف من ربه وطول الوقت سكيير وأهله تبروا منه وحاولت أنا ومطـر إننا نلاقي حل للسالفة وفعلا قدرنا نقص على سهيل وخذينا منه الصور بس الحين هو رفع قضية في المحكمة عسب ياخذ الوصاية من مريم ويمكن يقدر ياخذها لأنه مريم عرستبي بس أنا قومت أحسن محامي وهو قالي إنه المحكمة لو عرفت عن سهيل وإنه سكيير مستحيل يوافقون على طلبه وهذا الشي ما عرفته الا البارحة بس المشكله الأساسيه بدت مع مريم أختك اللي مقاطعتني من شهر وهي حسبالها إنه أرمس بنات وإني خاين يعني حياتي داخل البيت وبره البيت جحيم وأنا ما حبيت أخبرها عسب ما تعيش في الهم وتحاتي طول السالفة بس بما إنه السالفة خلاص بتنحل أنا قلتلك الحين لأني باجر بنهي كل شي وسهيل هو اللي كان يرمسني ويهدد بس ما يقدر يسوي شي وأصلا هو بينسجن لأنه سارق فلوس من الشركة اللي يداوم فيها غير الديون اللي علية بسبة الخمر واللعب اللي كان عايش فيه بس صدقني بعد ما تنتهي السالفة ما بقـدر أرد .. أنا بعد إنسان ومحتاي للراحـة .. غير جي بصراحة مابا أشوف مريم بعد ما صدقت فيني أنا الظنون معقولة تشوفني له الدرجة واحد **** ما عندي مذهب عسب أيلس أغازل وألعب من وراها المهم أنا بسافر باجر وما برد الا بعد أسبوعين أبا أغير جوو والسالفة الحمدلله بتنتهي وأنا خبرتك الحين عسب تتفاهم إنت مع أختك والحين أسمحلي محتاي إني أرقـد أوكييييييييييه ؟؟؟
حمد كان طول الوقت ساكت شو بيقول حتى هو شك في هـزاع لأنه فعلا تغير على الكل صدق من قال إنه بعض الظن إثم ما قدر يرمس بس رحم هـزاع اللي كان عايش شهر من العذاب والتعب أصلا شو بتكون حياة الريال يوم يي واحد ويهدده بنشـر صور حرمته .. ولو حرمته بس بيكون أهون لكن مريم بالنسبة لهزاع حرمته وبنت عمه وروحه وقلبه وحياته كلها وسيف هو ولده اللي ما يابه .. غير مشاعره اللي انجرحت من نظرات الكل له واتهامات حبيبته وحرمته ونظرة الاحتقار في عيونها الله يعينك يا هـزاع كم بتتحمل في حياتك يا ولد عمي طلع عن هـزاع اللي فعلا غفى في مكانه من التعـب اللي كان فيه ... نزل تحت وحصل الكل يالس ويسولف صد على مريم اخته شافه كيف تسولف وتضحك وتحاول على قد ما تقدر تخبي مشاعرها ومشاكلها عن الكل يلس عدال سعيد بس بهم غير الهم اللي كان رايح فيـه وقرر إنه باجر بيسير مع هـزاع وبيشوف شو نهاية هالكلــب سهيل هب سادنه اللي سواه ...

في بيـــت ناصــر الكتبي :
في غــرفة مطــر :

سلطان اللي منسدح على السوفا : الحين بتسافرون باجــر ومتى بتردون انشالله ؟؟
مطر اللي يالس يرتب أغراضه في الشنطة : والله للحين ما قررنا بس أتوقع بنتم أسبوعين هناك وعقبها بنرد انشالله ..
سلطان : ياخي شو هالسفــرة الغريبه ماحيد هـزاع من النوع اللي يحب السفـرات ولا إنه من النوع اللي يسوي الشي بدون ما يفكر فيه ...
مطر وهو يحاول يفتك من أسئلة أخوه المحرجة : ياخي كيفه بعدين إنت شلك الريال يبا يسافر إنت ليش زعلان كيفه الريال ..
سلطان بملل : أنا هب زعـلان بس هزاع يختلف عنك الحين ريال ومتزوج وعنده ولـد يعني ملتزم بعايلة عالعموم برايــه هو حــر ..
مطر بشك : سلطــان إنت شفيـك ياخي ما أدرس أحس فيك شي هب طبيعي في مشكلة في الشغل ؟؟
سلطـان بتنهيـده : آآآآآآه لا أبد الشغل ماشي تمام ...
مطر : عيل وش فيــك أقص إيدي لو ما ورى هالتنهيـده شي ؟؟
سلطـان بحـزن ظاهر : بتسمعني من دون ما تعصـب ولا تنصـح ؟؟؟
مطر بتفاهم : هيه أرمـش وش فيك ؟؟
سلطان وهو يقوم يعتدل في يلسته ويرفع شعره الطويل شوي عن ويهه وتوه بيرمس بس مطر رمس : ياخي بتخبرك إنت متى بتقص هالشعـر والله طويل وايـد ما يليق بمركزك الحيـن خاصة إنك صاحب أكبر شركات في الدولة وغير جي ريال معـرس وعنده بنت ..
سلطـان غمض عيونه من سمع رمسـة مطـر وتمت تتردد في راسه الجملة ( معرس وعندك بنت .... معرس وعندك بنت .... معرس وعندك بنت ) وبلا أحسـاس : مطـر أنا أحـب ...
مطر وهو بطل عيونه على وسعهم : شووووووو ؟؟؟؟ تحب ؟؟؟ تحب منو ؟؟؟ تحب العنود صح أكيد تحب حرمتك صح سلطـان ؟؟!!!!!!
سلطان وهو يبطل عيونه وكان كل الحزن متيمع فيهم : لاااا هب هي اللي أقصدها أنا أحـب وحده غيرها..
مطر بصدمـة : منو ؟؟!! ومتى ؟؟؟!!!!!!!! وكيــف !!!!!! لا يكون وحده من هالخايسات ؟؟؟
سلطان : لا والله العظيم البنـت حشيم وما عليها رمسـة ومن عايلة معروفـة .. ومتى من زمــان ياخوي قبل حتى ما أعرس وأخذ العنـود وكيف ربـك عـاد دلني وش لازم أسوي أنا متقطع بين قلبي اللي يعشقها من كل خاطره وبين عقلي اللي رافض فكـرة هالحب لأني معرس مثل ما قلت وعندي بنت بس أنا أحبها أمووووووت فيها وقلبي صـار متولع فيها وما يدق الا يوم يشوفها صورتها صرت أشوفها في كل غمضة لعيني ... صرت أحب أرقـد بس عسب أحلم فيها وأفكر فيها على راحتـي ... أشوفها في كل شي وأي شي حتى وأنا أرمسك الحين أحس إنها يالسه هنيه عدالي تعطيني القوة ... يا مطـر أنا من دونها ما أروم أعيش لو أقولك إني من دونها ما أسوى لو أقولك إنها في خاطري من سنوات وسنوات من أول مره سمعت طاريها من أول نظرة وأنا عشقت هالإنسـانه بجنون وفي نفس الوقـت أحب العنوود وبنتي وما أتخيل في يوم إني أجرحها أو حتى أعذبها به الحب بس وش أسوي في قلبي اللي يدق من دون أحساس يوم يكون قربها أو يسمع طاريها بس هاي هي مشكلتي يا بوغيث قولي وش لازم أسوي .. وش فايدة الشركـات والمـال وقلبي وحياتي وروحي هب عندي وش فايدته وأنا ميت من دون اللي أحبها ...
مطر اللي فعلا كان متفاجئ برمـسة سلطـان ... في حياته ما تخيل إنه هاي مشكلة سلطان الحب ... لأنه اللي يعرفه إنه سلطان خذ العنود عن حب واقتناع وحارب الوقت عسب ياخذها ويعرسبها وإنه سعيـد وياها عيل متى وليش حب وحده ثانيه ومنو هاي الوحـده اللي بتاخـذ قلب سلطـان به الدرجـة وتسلبه روحه وراحته وقلبه بكل سهوله وتخليه أسيرها .. سلطان القوي اللي الكل يشهدله بالحكمة والقوة تيي وحده وتقلب حيـاته فوق تحت بكل سهوله وصورة وحده التمعـت في راسـه : حمــده صح ؟؟؟ حمـده اللي إنت تحبها هي الوحيده اللي كان طاريها ينذكـر عندنا في البيت بكثرة ... حمـده اللي يوم أمايه شافتها يت وقالت ليتني لو أروم أخذها لك يا بوميييد ... حمده هي اللي تروم تسلب الواحـد عقله وقلبه وروحـه بكل سهوله صح ؟؟؟ سلطــان إنت تحب حمـده ؟؟؟
سلطـان وهو أول مره عيونه تدمع من بعد موت أحمـد هـز راسـه بهدوء بالإيجــاب ...
مطـر وهو منصـدم أكثر الحيـن : معقوووووووووووووله سبحـان الله صدق الدنيا دواره .. معقوله إنت سلطـان اللي عذبت بنات العيـن كلهم تيي وحده وتعذبك ومنو هاي الوحـده أرملـة أعز أصدقائك وأخت أعز صديق لك الحيــن هي نفسها البنت اللي يوم شافتها أمك دارت في خاطرها وتمنت تاخذها لك وهي نفسها البنـت اللي أول مره تعطيها أهتمام في حياتك وتنشـدت عنها آآآآآآآخ يالزمـن كأنه الله مقدر لك العـذاب يا خوي يعني البنت كانت معرسه وربك أراد إنه يسترد أمـانته وصار الحـادث اللي كنت بتموت فيه بس الله رحمك ومات ريلها وعقبها البنت تتينن وإنت تكون السبب في إنها تصـح من اللي هي فيه وتتغرب وتساعد أخوها ويوم تـرد تيي البنت لعندك وتطلب إنها تشتغل وياك في شركتك يعني تجابلك أربع وعشرين ساعـه والحين ساكنه على بعـد شارعين من بيتنا وغير هذا كلـه هي ربيعة حرمتك وسمية بنتـك اللي كل ما تكـبر ترد بالشبـه لسميتها كأنها هي أمها شو من عـذاب تعيشه يا سلطان ؟
سلطــان كان ساكت هب عارف شو يرد على أخــوه شو بيقوله مثلا بس طالعه بحـزن أكبر ومسح دمعــة ألم نزلت من عينه وابتسـم بحـزن وفز واقف وهو يقول لأخوه : شفت إنه ماحد مرتاح ياخوي حتى اللي يضحك ويبتسم عااادي يكون عنده مشاكل تهد يبـال يالله خلها على ربك إنت بس وطلع عنه ..
مطـر اللي كان يطـالع أخوه وهو ساير صوب الباب حس إنه لسانه أنشل وما رام حتى يوقفه وأول ما طلع سلطـان يلس هو على الشبريه بتعـب وتم يربط كل لقـاء جمع سلطـان وحمده مع بعض وكيف إنه القـدر لعب في الاثنين لعبـته وتم يتذكر إنه الكل كان يطالع حمـده يوم ترمس الا سلطان هو الوحيد اللي ما يرفع عينه عليها الا نادرا كأنه كان يخاف إنه عينه تفضـحه وكيف حمـده فكرت في يوم إنه سلطـان هو سبب موووت أحمـد وإنه يوم خبره هـزاع تضايق من الخاطر وردت عادت هالرمسـة جدامة مره ثانيه ولولا كلامه هو وياها ولا كانت بتظل تكرهه طول عمرها وهو ميـت عليها يا سبحـان الله .. والحين تشتغل وياه في نفس الشركـة الله يعينك يا خـــوي بعد لو حرمتك مقصره بقول يحقلك تاخذ وحده غيرها لكن العنـود ملاك على صورة إنسـان مافي حد أطيب منها الله يعينك يا خووي ...


في العيــــــن موووول :

كانت حمـده وعبدالله يتمشون ... وحمـده مستانسة لأنه خالها وافق إنه يدخلها السينما صح كانا لفيلم أكشن بس زين بعد يوم طاع إنه يخليها تحدر على قولته إنه اليوم سبشل وهو تعمـد هالفيلم لأنه كان لاست شو ( آخر عرض ) واللي فيه هب وايدين وهو فخاطره يشوفه من جي وافق ولا هب عسب سواد عيونها كانت تتمشى مع خالها وهو ماسك إيدها وتشرت بعد شوية أغراض كانت ناقصتنها وخالها حلف إنها ما تدفع شي وهو اللي كان يدفع وكل شوي يقولها إنتوا الحريم مايي وراكم غير المخاسير وهي تضحك عليـه لأنه تعرف إنه خالها يسولف هب أكثـر ...
حمـده : خااالي يوعـانه ما بنتعشى شووو ولا ناوي تسويلي رجيم ..
عبدالله وهو يأشرلها على محل معيـن : تشوفي هالمحـل ؟؟
حمـده وهي تقرا : دكتور نيوترشــن ؟؟!!!
عبدالله وهو يهز راسه : هيــه ... هذا المحـل بالذات هب مسوينه عشان أمثالج الدببه عسب الرجيم وهالسوالف تعرفين إنتي بعد سوالفكم يالحريــم ...
حمـده وهي تقرصه من إيده : أحلـف إنت بس إني دبـه ؟؟
عبدالله وهو يحاول ييود ضحكته : هههه خلاص خلاص أسولف وياج بس والله زين لج يوم بتفكرين تسوين رجيم ..
حمده وهي تدزه عالخفيف وبصووت واطي مبين فيه العصبيه : صدق مـاصخ ..
عبدالله ما قدر ييود عمره أكثر : هههههههههههههههههههههههههههههااااي أسوولف وياج ياخي بلاج جي عنبو ما تتحملين رمسـة ...
في واحـد انتبه على عبدالله يوم ضحك وسار صوبه وابتسم ابتسامة طلعت فيها أسنانه الصفـر : أووووه عبدالله القبيسي المتدين واللي يعـرف ربه واللي ينضرب فيه المثل قـام يواعـد ويعرف المزايين ولا جدام الكل عيني عينك ياخي يوم إنك سنة أولى مواعـده لا تظهر اللي عندك جدام الكـل خاصة لو غرشوب نفس هاي ( وهو يقرب من حمـده ) هلا غناتي بكم الساعـة ؟؟
عبدالله في البدايـة كان متفاجئ باللي يقوله هال**** بس يوم شافه قرب من حمـده انتبه على نفسه وقبضه من كندورته وفره على الارض : حقيــــــر يالكلب شو تقووول إنت ...
والريال من هزالته ما رام على عبدالله اللي يعتبر جثه بالنسبة له غير جي هو أصلا هب في وعيه قام وهو هب صاحي : شفييييك عصبت ياخي عااادي كلنا من نفس الطينه بعدين أنا ما رمستك إنت أنا رمست هالحثالة اللي عندك ...
عبدالله مجرد إنه شابهه فيه أنقهر ما بالكم وهو يقول هييج الرمسة عن حمـده عصب بشكل مخيف حتى حمـده بعدت عنه يوم شافت تعابير ويهه وتوه عبدالله بيقوم يصفع الريال الا إنه في واحـد ثاني ياهم طاير ومسك الريال وطـاح فيه ضرب اللين قـال بس وعبدالله يحـاول يشوف ملامح الشخص الثاني بس هو بعده منقهر من الريال فقام هو بعد وتم يصفع الريال وحمده من الخوف اللي هي فيه قامت تصيح وهي تربع بره المووول من الإحـراج وسارت صوب السايير تحت وتمت هناك تتريا خالها يخلص واللي نفعها إنه سويج السيارة كان وياها لأنه خالها ما يحب يشل شي في مخباه وعطاها إياه يوم دخلوا السينما شغلت السيارة ويلست تتريا داخلها وهي تصيح من خاطرها أول مره يصير وياها هالموقف بعد نص ساعه نزل خالها والريـال اللي كان يساعده وقفوا عدال السيارة وهم يسولفون وكان صوتهم ينسمع داخل السيارة ..
الريال : بس وش رايك فيني خليته بيزه ما يسوى صح ؟؟
عبدالله بقهـر : ياخي أسكت قسم بالله أنا هذا ما يرضيني فيه غيـر الذبـح الحقيـر ..
الريال : ياخي خـل عنك إنت هالرمسـة وأعترف إنه لعنت أبو أسلافــه ...
عبدالله وهو يطالعه بنص عين : لا والله ... والله لو خليتني عليـه كنت براويك وش بسوي فيه لكن إنت دب ما خليتني حتى اصفعـه مالت عليك من ربيع ..
حمـده ابتسمت يوم سمعت رمسـة خالها متفيج هذا ..
الريـال : سيييير لااا إنت لو الريال طاح في إيدك كنت بتذبحـه وبتذبح عمرك معاه جي ما أعرفك أنا بعدين بصراحــة أنا في حركة يديدة توني متعلمها وقلت فـرصة أجربها فه الحقيـر ...
عبدالله وهو يضحك : هههههههههههههههههههه لا والله زين زين ... إنزين قولي إنت وش تسوي هنيه ما قلتلي إنك في العيــن ؟؟
حمـدان : هههههههههه ياخي شو حرمتي وأنا ما أعــرف كل شي لازم أقولك إيـاه ...
عبدالله وهو يضربه على جتفه بدلـع : آآآآآآآآه أمـال إييييه ... ههههههههه ياخي ودك إنت لو أنا حرمتك بس حظك إني من نفس جنسك ..
حمدان بنذاله : هيه والله حظي ولا حتى لو ذبابـة مرت عدالي بتقوم وبتكفخها من الغيــرة أدري فيني مزيون وإنت مهووس غيرة ما تتحمل علي النسمـة ..
عبدالله وهو يضحك من الخاطر ومن كثر ما كان يضحك ما قدر يوقف وتساند على حمـدان والثاني وياه يضحك ( حمـدان يعرف إنه عبدالله طيب وقلبه أبيض بس من النوع الغيور بشكل كبير وأكثر من مره رمسه فه السالفة بس ماشي فايده ويعرف بعد إنه يوم يعصب بشكل مخيف محتاي أحد يغيرله مزاجه وماحد يروم يسوي هالشي الا حمـدان اللي يعرف كيف يخلي عبدالله يضحك ويستانس ) : خلاص خلاص ما أروم أضحك أكثــر مالت عليك والله ...
حمدان بدلـع : وش هو اللي مـال علي ...
عبدالله : هههههههههه غصون قلبي حبيب قلبي والله ...
حمـدان : هههههههههههههههههههههه هيه حسبالي بعـد قلت ما تستاهل عيل هييج النقزه .. أسميني نقزت نقزة عالريال ولا في فيلم هندي بس زين الله ستر وما طحت أنا جدام العالم .. الناس بتقول أونه ياي يساعده طله هو بروحه يباله مساعده ...
عبدالله تم يضحك من قلب : هههههههههههههههههههههههههههه والله إنت ما تتغير لو تدور فيك الأيام ذيب ما شالله ..
حمدان بهبل : سمحلي أسمي حمـدان هب ذيب إنزين ..
عبدالله وهو يطالع السيارة : هههههههههههه زين زين المهم ما قلتلي مع منو إنت هنيه ؟؟؟
حمدان بجدية وبطريقة تختلف تماما عن الإسلوب اللي كان يسولف فيه من شوي : بروحي عندي كم شغيلة باجـر لازم أخلصها وبعدها برد بوظبي ..
عبدالله : هيييييييييه وليش ما قلتلي إنه في الــدار ؟؟؟
حمدان : هه وإنت وش حسبالك أنا أسوي في الموووول ... ترى سرت البيت وقالي عمي إنك طلعت إنت وبنت أختـك تتمشون وقالي يمكن بتلاقيهم في الموول فييت أشوفك ولقيتك ما شالله قالب الدنيا هنيه فوق تحت ...
عبدالله : وليش ما دقيتلي أول ما وصـلت العيــن ..
حمدان : لا والله أول شي أفتح تلفووونك بعدين تعال أرمس إنت وويهك ليش مطلع تلفون دامك بتغلقـه..
عبدالله وهو يتذكر : هيييييييييه أغلقته يوم دخلنا السينمــا سوري والله إنزين يالله تعال ورانا ...
حمدان : لا لا برايك إنت بسير بيتنا أنــا ..
عبدالله بنذاله : هيه أوكــي ما يخـالف يالله عيل برايــك ...
حمـدان بصدمة : خيبه خيبه ولا يعــازم النـذل ... جرحت أحساسي والله ...
عبدالله : هههههههههههههههه أي أحساس يا بو أحساس خلها على ربك إنت بس إنت أحساسك من زمان مكسور ناسي ولا أذكرك ..
حمـده انتبهت وايـد على هالجملـة وتسائلت في نفسها منو اللي جرح أحساسه وكيـف ..
حمـدان : أوووهوو علينا خلاص عيل يالله برايـك أنا بسير بيتنا ..
عبدالله وهو يبتسم : هه والله أسوولف وياك بعدين خلاص لازم تتعود على هالرمسة دامك للحين معيش عمرك على ذكراها ... يالله حمــدان حبيب قلبي والله تعرف إني ما ييني رقـاد وأنا أعرف إنك في العين وهب راقـد وياي ...
حمدان بتشكك : إنت متأكــد إنك كنت معرس وماخذ حرمـة من قبــل ...
عبدالله بحـزن : وهب أي حرمـة ... بس ليش تتخبر ؟؟؟
حمدان وهو يحاول يخفف حزن عبدالله : ههههههههههههه لأني أشك فيك الصراحــة أخاف بس جمالي غير شرهتك صووب الحريـم ..
عبدالله وهو حب يتناذل على حمـدان فقال بدلع : هييييييه والله تصدق ما شالله عليك تذبح ( وقرب منه وباسه وربع صوب السيارة وحمدان ربع وراه بس ما لحقه لأنه الحبيب ركب السيارة والثاني أستحى يقرب من السيارة وهو يعرف إنه في بنت فيها فركب سيارته هو بعـد ولحقه عالبيت ) ...
كانت الساعة 12 فليل يوم وصلوا عبدالله وحمـده البيت وفي السيارة تفاهمت حمده وخالها على كل اللي صار وهو خبرها منو هالريال اللي تحرش فيهم وقالها إنه واحـد كان يداوم وياهم في الشركـة بس أنطرد بسبة تصرفاته الوصخـة مع المراجعين غير الأشخاص اللي يداوم وياهم وشغله اللي كان ثلاثة أرباعه غلط لأنه دوووم هب صاحي والسبة إنه مدمن مخدرات وخبرها شو صار بعد ما طلعت وإنه السكيورتي شلوه واتصلوا في الشرطة وإنه باجر بيسير يشوف السالفة ... ويوم تخبرته عن الريـال اللي كان يسولف وياه من شوي واللي ساعدهم في المول طالعها وابتسم وقالها إنه هذا يصير ولد عم ربيعتها ميره وإنه صديقه الرووح بالروووح وإنه هو نفسه الريـال اللي دخلت ذاك اليوم غرفته ويلست تطفره وحمده قفطت يوم تذكرت هذاك الموقف وما رامت حتى ترمس وهي تحاول تربط كل الكلام اللي انقال جدامها عن هالشخص سواء من ميرة ولا من شوق وتذكرت إنه لميرا ولد عم يموووت فيها معقووله يكون هو حمـدان وهذا هو سبب الجملة اللي قالها خـالها وتمت تعصر راسها وهي تتذكر وتذكرت إنه في المزرعـة ميرا خبرتها عنه وعن الموقف اللي صار وياها معاه وهي شو حست بعد الموقف وإنه خلاص ما تقدر تحس بشي صوبـه وانجذابها لمطــر بس قطع عليها تفكيرها صوت خالها وهو يقولها إنهم وصلوا وطلب منها تسويلهم عشا وتييبه الميلس لأنه هو وحمـدان بيرقدوا هنــاك وهي فعلا نزلت من السيارة والأفكار تدور في راسها سوت أسهل شي قلتلهم بطاطس وهمبرغر وقصت لهم طماط وحطتلهم عصير وطرشته صوبهم لأنها كانت هلكانه وبالباجـر عليها داوم بس ما رامت ترقـد وهي الأفكـار تدور فخاطرها وتحاول تعرف تفسير لهــا اللين غفت من التعب اللي هي عاشته اليوم وأحلام حلوة للجميع ...


الجزء 36
في بيــت سالم الرميثي :
ملحـق هـزاع :
الساعه 8 صباحاً :

نش هـزاع اللي كان راقـد في الصالة من التعب وهو يحـاول يستوعب وين هو راقـد تم عشر دقايق مبطل عيونه يحاول يصحصح عقب سمـع صوت في الحجـرة كأنه حد واقف عداله ...
سيف بابتسامــة كبيرة : بـــــــــاباه ..
هـزاع وهو يبتسم لولده اللي ما يابه : عيــون بابا ..
سيف ما فهم شو قال أبوه بس من سمع عيون باباه حط صبعه في عيـون هـزاع وهالحركـة خلت هزاع يفز من رقدته وهو يضحك قبل ما يتهور سيف ويدخل صبعه في عيونه : هههههههههه عنلاتك يالخام تبا تعورنا شوو وين تبا به الصبع الصغيروني مالك ( ويمسك إيده ويعض صبعـه وسيف ميت ضحك ) ...
تم هـزاع وسيف يلعبون يمكن لأنهم من زمـان ما لعبوا جي مع بعض ويمكن حب هـزاع لسيف اللي ما حبه الا لأنه ولد مريم حبيبته وبنت عمه غير جي هو اللي سماه فحس إنه هو المسؤول الوحيـد عن هالولد وإنه ماله حد في الدنيا غيره ...
مريم اللي نشت من الأزعاج طلعت بره تشوف السـالفة قبل حتى ما تغسل ويها وأنصدمت من اللي شافته كانت الصالة مقلوبه فوق تحت وهـزاع منسـدح عالأرض عند السوفا وسيف فوقه أونه بيضربه والأثنين ناقعين ضحـك قربت مريم منهم وهي تبتسم لحركات هاليهال اللي عندها : شو تسووون ؟؟؟!!
هـزاع اللي كان يحاول يتفادى ضربه من ضربات سيف وهو يضحك صد عليها بعفويه : هههههههه هالمفعوص ـــــــ سكت هـزاع يوم شاف مريم أما هي أستحت ما عرفت ليش يطالعها جي فنزلت عينها على نفسها عقب شهقت ومن الروعـه يايه بتربـع فتخرطفت باللحـاف وطاحت وكان هالوقت كفيل في إنه هـزاع يبعد سيف عنـه ويلحقها ..
هـزاع وهو معصب وماسكها من جتفها : وين تبيـــن ؟؟؟
مريم منزله عينها وويها أحمـر : هاه ..
هـزاع فجأة لانـت ملامح ويهه وتم يضحك ومن دون ما يحـس لمها لصدره بكل رقـه وهي ما مانعت أبـد أستسلمت لحضنه ورجولته اللي تنبع من كل خليـة فيه كانت مثل العصفورة الجريحة في حضنه وهو كان مثل الهواء اللي يحرك ريشها على كيفه ..
هزاع وهو يبعدها عنه وبكل الحب اللي في الدنيا وبكل الشوق قال : أشتقتلــــج يا حبيبتي ...
مريم أستحت اللي صارت طماطه خايسه من الإحـراج وما رامت ترمس بس هو بعدها عنه برقـه وسار صوب سيف وباسه وشله وياه الحمام ( الله يعزكم ) ومن بعيـد قال لمريم : زهبي ثياب السيافي ترى أنا وهو بنتسبح رباعه ولا تنسي تزهبين الريوق يوعــان موووووت ...
مريم بصوت واطي : فديــت رووحك من عيوني ..
هزاع وهو واقف عند باب الحمام ( الله يعزكم ) يغمزلها بعيونه : تصدقيـن أوول مره أعرف إنه بيجاماتي حلوووه جي بس طلعت نفيخـه عندج لا لا شكلي ببدا أسوي رجيم من اليوم ورايح عسب يوم يدق في راسج تلبسين بيجامتي تكون على قياسج ...
مريم أنحرجـت أكثر من قبل لأنها البارحة تمت تدور على بيجاماتها ما حصلتها وكلهم كانوا في الغسيل وهي صارلها يومين ما غسلت ومالها خاطر تلبس قمصان نوم لأنه الجو حر ويمكن هالقمصان تذكرها بهزاع فلبست قميص بيجامة هـزاع اللي كان طويل عليها ومغطي جسمها اللين فوق الركبة بشوي تقريبا وكانت ضايعه فيه من الخاطر والأكمام رافعتنها عسب تروم تطلع إيدها وشعرها الصغير اللي وصل الحين لأكتافها كان سايح على ويها الأبيض بكل نعومه ورقــه وكان عاطنها منظـر برئ للغايـــه ...
سارت مريم تزهب ثياب لهـزاع وسيف وهي تحاول تنسى اللي صار وتذكر إنه للحين زعلانه من هـزاع بس كان قلبها يقولها ويأكدها إنه هـزاع عمره ما تغير عليها وإنه يحبها ويمووت فيها بس كان عقلها عنده راي ثاني ولا ليش رفـض إنه يقولها منو راعي الرقم وشو سالفته تمت مريم على هالأفكار وهي تطلع الثياب وتسوي الريوق اللين طلعت فوق وحطت الريوق عالطاولة ويوم دخلت غرفـة النوم شافت منظر خلى عيونها تدمع .... كان هـزاع يالس على طرف الشبريه وميلس سيف على ريوله وهو يسحي شعره شوي .. وشوي يعقم بدلـته ولا يلعب وياه وسيف يضحك من قلبه عقب نزله هزاع عن ريوله ونش هو ووقف جدام التسريحه وتم يسحي شعره وسيف نش وراه ومسك مشطه وتم يسوي نفس هـزاع اللي كان معتبرنه أبووه ويبا يقلده في كل شي .. عقب هـزاع مسك العود وحط شوي ورا أذنــه وتوه بيرده سمع سيف يقوووله : بــاباه فيس فيس ويأشرلها على تولـة العوود ..
هـزاع : ههههههههههههه فديت فيس والله هااااه حبيبي ( وتم يحطله مثل ماحط لعمره ) ..
كل هذا ومريم تتطالعهم وهي تبتسم وعيونها تدمع وتدعي فخاطرها إنه الله يحل هالخلاف اللي بينها وبين هـزاع اللي شكله اليوم مرتاح من الخاطر ويوفقها مع ريلها ... طلعت مريم وسيف عشان يتريقون لكن هتزاع تم في الغرفه يزهـب شنطته لأنه كان مقرر هو ومطر إنهم بيسافرون اليوم وطيارتهم المغرب بس هو ما بيرد البيت وبيودع أهله الحين ومره وحده ويوم طلع وهو شال الشنطة أنصدمت مريم وبطلت عيونها بس من غصتها ما رامت ترمس وهو حاول على قد ما يقدر يطنشها ولا يلتفت صوبها لأنه لو رمسها وهي طنشته بينجرح أكثـر وهو وده يطلع من البيت على هاللحظات الحلوه اللي عاشها اليوم ويمكن هاللحظات هي اللي بتسليه في غربته وبتكون آخر ذكرياته مع حرمته ذكريات حلوة وسعيـده بعد ما خلص ريوق صد على مريم ورمس بهدوء : مريم ترى أنا مسافر اليـوم ...
مريم وهي تحاول تخنق عبرتها : كم بتم هناك ؟؟؟
هزاع : أسبوعيـن أن شاء الله ..
مريم : برووحــك ؟؟؟؟!!!!!
هزاع بسرعه : لا مطــر بيسافر وياي ..
مريم وهي تتطالعه بنظرات شك عقب قالت باستهزاء نوعا ما : مطـر هاه ... ما عليه الله ويـاك ...
هزاع يوم سمع نبرة صوتها حس بطعنه ثانيه في صدره بس ما بين شي وصد على سيف وتم يرمسه ويخبره إنه بيسافر وبيبله حلويـات وايـد وألعاب وسيف يضحك مستانس عقب حضنه بقوه وباسه وهو عيونه كلها مصوبه على مريم وده لو يروم يسيرعندها ويبوسها ويلمها لصدره بس يعرف إنه بتصـده وهو هب ناقص جرح ثاني عقبها طلع من الملحـق وفي طريقه سار عند أمه ويلس وياها شوي وأستسمح منها وقالها تسلم على لولوه وطلــع من البيت ..
في الملحق فوق كانت مريم يالسه تصيـــح حالها وبعدها عن زوجها وفراقـه كانت زعلانه على الحال اللي وصل فيها زواجها وبين صياحها دخلت عليها لولوه ..
لولوه وهي تقرب من مريم اللي كانت متكوره على نفسها وتصيح : مريوووم حبيبتي شفيييج ؟؟؟
مريم وصياحها يزيـد بطريقة تعور القلب ... لولوه اللي زاغـت على مريم نزلت صوبها وحاولت تلمها لحضنها ودموعها طاحـن غصبن عنها : مريوووم دخيـــلج هدي شووي شفيييج قوليلي شو صـار حد صار فيه شي زعلانه عشان هـزاع سافر مريوم الله يخليييج وش فيج قوليلي لا تسكتين عورتي قلبي عليج يا مريوم اللين متى بنعيش في هالدموع ؟؟
مريم كانت تصيح وتصيح بطريقة هستيريـة كانت كاتمة أحاسيسها طووول هالشهر وبعااد هزاع والمشكلة اللي بينهم كانت تعذبها أكثر وأكثر بس ما كانت تقدر تقول أي شي لأي حد مهما كان هاي مشكله بينها وبين ريلها ومستحيل تطلع أســرار بيتها برررره بس مع كل الألم اللي تجمع داخلها حست عمرها مضغوطـة وحضن لولوه الدافي شجعها بشكل كبير إنها تطلع اللي في خاطرها من حزن وضيق ... من جهة ثانيه كانت لولوه تصيح على صياح مريم صح ما كانت تعرف السالفة بس شوفة بنت عمها خاصة مريم الهاديه حزت فخاطرها وايـد وأثرت فيها بشكل كبير تمت عندها اللين حست إنه مريم غفت في حضنها نزلت راسها على الأرض وسارت غرفة النوم ويابت وسادة وحطتها تحت راس مريم بكـل هدوء اللي كانت غرقانه في نوم عميق ودموعها للحيـن أثرها مبين على خدودها البيض منسدله عليها بكل نعومه مسحتها لولوه بإيدها بكل رقـة وهي تدعي في خاطرها إنه الله يسهل أمور بنت عمها ويريحها من الهم اللي هي فيه ويحل كل مشكلاتهـــم وأنسحبت بهدوء من الغرفة بعد ما أخذت سيف اللي كان راقـد على السوفا بكل براءة عسب يوم ينش ما يزعج أمـه سارت غرفتها وحطته على شبريتها ويلست هي على التواليـت وتمت تتأمل عمرها في المنظـرة ومن دون أي إنذار نزلـت دموعها وسرت في جسمها رجفة باردة من الأفكـار اللي دارت في خاطرها وعلى طوول مسكت تلفونها ودقت رقم كانت حافظتنه ومن سمعت صوت صاحب الرقم قالت بصوتها اللي راح من الصياااح : مــايد إنت تحبني صح ؟؟
مايد اللي كان فهييج الساعه في المكتب وكانت السكرتيرة عنده تفاجئ من سؤال لولوه وصوتها اللي مبين إنه رايح من كثر الصياح فأشر على السكرتيرة تطلع وما رمس اللين تاكد إنها طلعت وسكرت الباب وراها وقال بصوووت كله حنــان وحب : حبيبتي شفييييج قوليلي شفيييج وليش هالصياح كله حد صارله شي إنت تعبانه من شي ؟؟؟
لولوه بكل أصرار وهي للحين تصيح : مــايد الله يخليك قولي إنت تحبني صــح ؟؟!!
مايد وهو ميت من الروعـة عليها : لولوه شفيــج أكيـــد أحبج هب الا أحبــج بس لولوه أنا أمووت فيـج أعشقج بس دخيلج فهميني وش فيـج ؟؟؟
لولوه وهي تشهق من الصياح : مــايد الله يخليك قولي بييك يوم بتكرهني فيه ؟؟؟
مايد فهم اللي في لولوه ضحك بكل رقــه : ههههههههههههههههههه ....
لولوه وهي تمسح دموعها وبكل قهر : ليش تضحـــك قلت شي يضحك أنا الحين ؟؟؟
مـايد بكل هدوء : لولوه سمعي أنا مشغوول شوي بعدين برد أكلمج ...
لولوه وهي منصدمة من رمسة مايد ما توقعت منه هالـرد ما رمست حتى سكرت الخط في ويهه من القهر ويلست تصيح وتصيح وهي ميته قهـر من برود مــايد مرت نص ساعه ولولوه على حالتها ما تغير فيها شي كانت صورة مريم وهي تصيح وتعـاني للحين مأثره فيها بشكل وما كانت تتخيل إنه بيي يوم وبتكون هاي حالتها مع مــايد ( لولوه الرقيقه اللي كانت تشوف إنه الحيـاة حلوة بعد مأساة وموت احمد واللي صـار لحمـد تفتحت عينها إنه الحياة هب سهله أو حلوة مثل ما هي تتخيل ويوم تذكـرت اللي صار لمريم والضرب والإهانه ومحاولة التحرش اللي تعرضـت لها كل هذا يخلي خوفها يزيـد من اللي ياي ومن اللي ممكن يصير في المستقبل ما كانت تتخيل في يوم إنه ممكن اللي صار لمريم واللي يصيرلها الحين بيستويبها ) قطع على لولوه هدوءها وتفكيرها دقات منتظمة على البـاب مسحت دموعها بسرعة بأطراف إيدها وهي تسأل منو على الباب بس ماحد رد عليها وللحين الدق مستمر على الباب ..
لولوه : مــــــــا بفج إشعنــه ما تقوووول منو إنــت ؟؟؟
--------------------------
لولوه وهي تزاعج : أففففففففففففف لا تدق ما بطل الباب سعيــد قسم بالله لو ما سـرت بخبر أبويه عليك فأحسلك تسير لأني مالي خلق له الحركـات ...
----------------------- الدق للحين مستمر ...
لولوه وهي تبطـل الباب بعصبيه : والله العظيم ---------------- سكتت لولوه وهي منصدمة بباقـة الورد الكبيرة اللي كانت في ويها ...
مايد وهو يبعد الباقـة عن الباب ويبين ويهه الجـذاب : ههههههههههههه مالت عليج خيستيني بررره ..
لولوه كانت للحين منصدمـة ما توقعت إنه بيخلي شغله وبيطلع من دوامه شان بس ييبلها باقـة ورد عسب يراضيها ويخفف عنها وهو ما يعرف السالفة حتى وليش هي اتصلت عليه وهي تصيح : هااااه !!!!
مـايد بابتسامة كلها حب قرب من لولوه ومسح باقي دموعها اللي للحين على خدها ومط خشمها الأحمر بكل رقـه ومـرح : ههههههههههه ولا خشم مهرج ( قرب منها وبكل هدوء باسها على خشمها )...
لولوه اللي أنحرجت من حركـة مـايد نزلت عينها عقب صدت عليه وقالتله بكل مرح : شو قالولك واحد من الشيوخ عسب تحبني على خشمي لا حبيبي طلبك مرفوض ما نوزع بيوت إحن لأمثالك ....
مـايد وهو يتساند على الباب : ههههههههههههههههههههه لا والله زين زين وش فيهم أمثـالي يا حرمي المصـون ..
لولوه من سمعت كلمة حرمي بدت الدموع تلمع في عيونها تهدد بالنزول : مــايد للحين ما جاوبتني على سؤالي إنت بييك يوم تكرهني فيه ؟؟؟
مـايد وهو يحط باقة الورد الجوري الكبيرة اللي كان يايبنها على الطاولة اللي في الممر ويمسك إيـد لولوه وبكـل حب وحنـان : أفهمي يا لولوه شي واحـد وحطيه في بالـج زين ولا تنسيه مستحـيل أكرهج أنا في يوم يا لوولوو إنتي هب حرمتي وبس إنتي حبيبتي ورحي وقلبي وكل شي حلوو في حياتي إنتي عيني اللي أشوفبها ونظر عيني في حد يحب يعيش في الظلمة في حد يحب يعيش فيس الجحيم بعد ما ذاق حـلاوة الجنة في حد يعيش من دون حياته وروحه إنتي حرمتي وأمي وأختي وربيعتي وعشيقتي وكل شي حلوو في حياااتي فأرجــوج لا تقوليلي إنه بييلي يوم بكـرهج فيه بقولج شي أنا مستحيل أكرهج الا لو إنتي كرهتيني فيــج غير جي إنسي مافي حد يروم يخليني أكرهج ...
لولوه اللي كانت تسمع بكل حواسها ارتاحت بعد ما سمعت رمسـة مـايد وكل اللي قدرت تسويه إنها رفعت إيدها اللي كان ماسكنها مـايد وباست إيده بكل رقـه وفي عيونها ممتنة لوجوده وياها في هاللحظه أما هو سحب إيدها نفسها اللي باسته لولوه وباس إيدها الناعمة وهو يبتسم من خاطره إنه قدر يغير جو لولوه الحزينه كان وده يعرف شو اللي غير مزاجها فجأة لأنها يوم رمسته الصبح كانت تضحك وتسولف بس ما تجرأ يسألها خاف يردلها حزنها وضيقتها وأفكارها السودة بالنسبة له لأنه ما يبا لولوه تفكر في هالأمور ولو لحظه في حياتها ... لبست لولوه شيلتها ونزلت توصل ريلها لتحت لأنه كان مستعيل عسب دوامـه وما ارتاحت اللين وصلته لباب سيارتـه وهو يحاول فيها تـرد بس هي ما طاعت اللين هزبها وردت وهي تضحك لأنه مـايد صدق ما يعرف يعصب وردت غرفتها وهي مستانسه شافت باقة الورد الحمرا الكبيرة عالطاوله شلتها وردتها الغرفـه وحطتها على الشبريـه وفتحت الغلاف وبدت تشل الورود وتوزعها في الغرفه في كل مكان عالشبريه شوي وعالتواليت وعلى المكتب وعند اليلسه اللي مسوتنها على دريشتها الكبيرة اللي ماخذه نص اليدار حتى الحمام ( الله يعزكم ) حطت فيــه بعــد عقب حطت راسها على الوساده وين الورد بعد ما طرشت مسج حب لمـايد وهي فخاطرها تقول إنه مهما تسوي ما بتوفي حق هالريال والحب اللي عاطنها إيــاه وحمدت ربها على كل حـال وتمنت الله يوفق مريم في حياتها ومن كثر ما صاحت رقـدت من دون ما تحس بعمرها ..


في الشركــــــــــة :
الســاعه عشـــر :

كانت حمـده يالسه ملانـة بعد ما خلصت شغلها وسـارة من طلعت الصبح للحين ما ردت كانت تخلص شغل في الطابق الثالث عقب سـارت صوب سلطـان ... فجأة توقف تفكيرها عند سلطـان هي اليوم ما شافته ولا حتى سمعت صوته هذا معناته إنه بتمـر أيام عليها وهي يمكن ما تشوف سلطـان بس بعـد دقيقه سمعت دق على الباب ..
بلال ( الفراش ) : حمـده سلتـان في يريد إنتـه ..
حمده وهي حاست بوزها : سلتـان عنبوووها رمســة خليت الشيخ سلطان سلتـان مالت عليك ...
بلال وهو يطالعها من فوق لتحت : شو في قرقر إنته ؟؟
حمـده وهي تضحك على هبلها هي من الصبح طايحه تطفيرة فه الفراش اليوم : هههههههههه ماشي بلوله خلاااص سيير ..
بلال وهو متفاجئ : من بلوووله أنا أسمي بلال لا يسوي خراااب أسم مال أنا ...
حمده : هههههههههههههه من عيوني الثنتين ( وطلعت لسانها بشقـاوة ) بلوووله ... وركض بره المكتب طلعت الطابق الخامس وهي تقول في خاطرها سبحان الله يوم فكـرت فيه زقرني شو يبا فيني الله يستـر وصلت للطابق الخامس وهي تسترق النظرات لمكتب نهيـان وهي تقول في خاطرها ( الحمدلله إنه هالوحش للحيـن ما طلبني ) دقت الباب وهي تحاول قد ما تقدر إنها تخفف التوتر اللي هي فيـه ويوم سمعت صوت سلطان الرجولي وهو يقول تفضـل أرتجف كل جزء فيها هذا وهي تسمع صووته بس يوم بتشوفه صوت وصورة وش بتسوي خذت نفس عميق ودخلت وهي منزله عيونها في الأرض ويوم رفعت راسها شافت الشله كلها متيمعـة في المكتب ..
سلطـان ما أقدر أوصفلكم كيف كان شعور هالإنسـان أول ما شافها وهي تمشي بكل شمووخ وهيبه ووقفت جدام مكتبه كانت للحين ما رفعت عيونها اللي كان مشتاقلها ولبحر عيونها العسلي وأول ما رفعت عينه ما قدر يمنع نفسه إنه ما يبتسم اللي حاول على قد ما تقدر تكون معقوله خاصة بعد ما شاف نظرة الدهشه في عيونها : صبـــاح الخيــر ...
حمـده بعد ما جف ريقها خاصة يوم انتبهت على ابتسامته اللي سحرته : صبـ ـ ـاح النـور ( وهي تحاول تحول نظراتها على الكل ) شحــالكم ؟؟
سارة بابتسـامة حلووه : أم فــاين ..
حمده وهي تسير قربها وتدزها بشقاوة : هيه أكيــد فاين هب أنا يالسه بروحي هنـاك طفسـه ..
نهيـان بكل جديـه : حمـده هب وقته هاي الرمسة الحيــن سمعي ليش زاقرينج ؟؟؟
حمـده بكل برود صدت عليه : آمر ..
سلطـان بكل هدوء : ما يآمـر عليج عدوو .. سمعي سـارة الحين عندها مشروع مستلمتنه وفي مشروع يديد بيبدا الحيــن ونهيان ما يقـدر يمسـك هالمشروع بروحه فمن جي إنتي بتستلمينه ويــاه ..
نهيـان وهو يقاطع سلطان : لاااااا لحظه سمحلي لا تنسى أنا بسـافر بعد أسبوعين عسب المشروع اللي في بريطانيا يعني ما أقدر أستلم أي مشروع الحيــن شوف خـالد يستلم هالمشروع ..
سلطان : خــالد إنساه مابا هالإنسـان يستلم مشاريع على الأقل الحيــن منو من الشباب فاضي ؟؟؟
سـارة : ماحد عيسى نزل إجـازة و عبيد ماسك مشروع ليوا ... ليش ما تمسكـه إنـت ؟؟؟
حمده : عاااادي أنا بمسكه برووحي ....
نهيــان وهو يضحك باستهزاء واضح : ها ها ها ها ها حلفي إنتي بس للحين أ ب في الشغل وتبين تمسكين مشروع كبير نفس هذا لا استريحي بعدين هو طالب سلطان شخصيا يمسك المشروع ...
سلطـان وهو يدرس الموضوع في راسـه زيـن وإنه هذا المشروع بيخلي حمـده قريبه منه وهو ما يبا هالشي بس مع هذا مضطـر إنه يقبل هالشي ما يبا يضيع هالفرصة من يدهم : خلاص تمام أنا وحمـده بنستلم هالمشــروع ... شو رايـج حمـده ؟؟؟
حمـده بإحراج كان فخاطرها الوحش نهيان هو اللي يشتغل وياها بس سلطان ما تبا لأنها تختبص يوم تكلمه عيل شو بتسوي يوم بتشتغل وياه أربع وعشرين ساعه بس عضت على شفايفها التحتيه بتوتر : خلاص تمـــام بس شو المطلــوب مني ؟؟؟
سـاره وهي توقف : ما عليـج سلطان بيشرحلج كل شي وأنا بعـد موجوده وطبعـا نهيـان ولا وش رايك نهيان ؟؟؟
نهيان باقتضاب طالع سارة اللي تتعمد تحرجه : هيه عااااااادي بس إنتي خلج نشيطة وذكية وحاولي تسجلين ملاحاظات عن كل شي ينشرحلج ...
حمده بحمـاس : أوكيييييييييييه وين الشغـــل مليت من اليلسه أبا أحلل المعـاش اللي باخذه ..
نهيان : ومنو قــالج إنج بتاخذين معـاش البارحة شفت ملفج كان مكتوب إنج بداومين هنيه تطـوع صح سلطــان ؟؟؟
سلطان وهو يساير نهيـان : هيــه أي راتب اللي ترمسين عنــه ؟؟؟
حمده بدهشـه هي قالت تبا تاخذ خبره بس ما توقعت إنه هالشي بيعتبر تطـوع فسكتت وما رمسـت أما الباقين كانوا يطالعونها وهم كاتمين ضحكتهم بس نهيـان ما تحمل خاصه بعد ما شاف خيبة الأمل على ويه حمـده فضحك من خاطره وهاي أول مره تشوفه حمـده وهو يضحـك عقب انتبهت إنهم كانوا يقصون عليهـا فمن القهر تجدمت من مكتب سلطان وخذت علبة الكلينكس وضربته على جتفه فيها وهو ميت ضحـك في المقابل كان سلطان وسارة منصدمين لأنه هاي أول مره يشوفون فيها نهـيان يضحك من خاطره بس ابتسموا في النهايـة ...
حمـده وويها أحمـر من القفطة طنشت نهيـان وصدت صوب سلطان : سلطــان طلعه بررره نبا نشتغل إحـن ..
سارة وهي تضحك سحبت أخوها ( في الرضاعه ) : هههههههههههههه خلاص ما يخالف إحن بنسيـر للريال فضيحه خليناه بروحـه في المكتـب لا طولون ...
سلطان وهو يتأكد من خروج سـارة ونهيان صد على حمده اللي كانت تدق الأرض بريولها : هههههه وش فيج بعـد الحيـن ؟؟
حمـده بضيق : مــاشي بس ماحبه الحمــار قفطني ...
سلطان وهو يضحك : هههههههههههههه والله إنج تعرفين إنه هاااي أول مره أشوف فيها نهيان من داوم ويانا يضحك من خاطـره شوفي هذا وإنتي ثاني يوم تداومين فيه شوفي كيف غيرتي الريـال ..
حمده بتملل واضـح : لا غيرت ولا شياته الا لو إنت تعتبر مصخرته علي شي يديد يمكـن ...
سلطان وهو يحاول على قد ما يقدر ما يتأملها : لا ما عليــج ماحد يروم يتمصخر عليـج وأنا موجود فاهـمه ؟؟
حمده وهي ترفع عيونها وتتطالعه خافت من اللي حسته في عيونه نزلت عيونها على طول : إنزين قولي شو سالفة هالمشرووع ؟؟؟
سلطان وهو يفز واقف ودار حول مكتبه : ما يستوي أقولج كل شي الحين بختصر عليج الموضوع هذا زبون كان له تعامل معنا من قبـل بس كانت تعاملاته ويانا خفيفة أما اليوم هو ياينا في مشروع كبير ومن جي إحن حرصين ما نضيع هالعميل من يدنا فهمتي شو بتسوين وشو المطلوب منج هذا كله بقولج إيـاه عقب بس أباج تعرفين شي واحـد الحين هاي أول خطوة لج عسب تكسبين خبرة في شغلنا وتثبتين قدرتج وإنج حرمة أعمال ناجحة أوكيــــــه ؟؟؟
حمده بعد ما تحمست من سمعت رمسـة سلطان : أوكشيـــن يالله نسير صوب هالعميل المعجزة ...
سلطان وهو يضحك بمرح : هههههههههههه سويتيه معجــزة بعـد زين زين يالله بسنا هذرة هنيه ..
طلعوا سلطان وحمده من المكتب وهو متجدمنها اللين وصلوا لقاعـة الاجتماعات الصغيرة في الطابق الخامس دخلوا وحمـده تحاول تتعرف على العميل اللي كان عاطنها ظهره ويوم وصلت جدامه تأوهت بصوت مسموع : اوووووووووه حمـدان ؟؟!!!
حمـدان اللي تم يطالعها باستغراب : هيه حمـدان تعرفيني ؟؟!
سكتت حمـده وما رامت ترمس فسلطان تدارك الوضع وهو مفول عليها من وين تعرفه هاي بعد : أعرفك حمـده الرميثي موظفة يديده عندنا بتمسك المشروع ويـاي ...
حمـدان وهو يبتسم بخبث وهو يطالع حمـده اللي مبين على شكلها إنها قافطة : الهمبرغــر ..
حمـده غصبن عنها ابتسمـت يوم تذكرت إنها البارحة سوتلهم عشى همبرغـر كان اسرع شي رامت تسويه وخالها عصب عليها بس هي طنشته وطلعت غرفتها ...
سلطان وهو ميت قهـر من اللي يشوفه جدامه قال بكل جديه : همبرغـر أي همبرغـر ؟؟؟
نهيان وهو بعد شكله متضيق : وش الســالفة ؟؟؟
حمدان بكل برود : مــاشي لا تهتمون سالفة بيني وبينها ... المهم خلونا في الشغــل ناويين تقبلون المشروع وتبدون فيه ولا للحين ما قررتوا ..
سارة وهي تحاول تهدي الجو : إنزين أرتاحوا وخلونا نتفــاهم عالمشـروع ..
يلس الكـل وحمده للحين منزله راسها بس ترفعها بين لحظه والثانيه تتطالع ويه سلطـان اللي كان مبين عليه الجدية بس قرت في عيونه شي ثاني ...
نهيان : ترى اللي بيمسك مشروعك مثل ما قلنا من قبل سلطان وحمـده أما باقي المواضيع هاي بنتقاش فيها عقب أهم شي ترسلون صوبنا ملف المشروع بالكـامل وإحن بندرس الموضوع مع مهندسينا وبنعطيكم الوقت اللي بنبدا فيه المشروع ومتى بنخلصه انشالله ...
حمـدان بهدوء ما يخلى من البرود : خــلاص ما يخالف بس إحن نبا هالمشروع يخلص في أسـرع وقت إذا في أمكانيـة أما على الملف فهو موجود عندي تحت بطرشه صوبكم ...
سلطان : خــلاص حلوو عالعموم إحن بنتصل فيك قريب انشالله وبنبلغك بكل ما يستجـد ويانا وأكيد بيكون بينا اجتماعات ثانيه انشالله ...
سارة وهي توقف : تشــرفنا بتعاملنا ويــاك ..
حمدان وهو يرمي عليها نظرة سريعة : الشـرف لنا ..
نش نهيـان و وراه سلطان أما حمـده كان مختبص حالها للحين فخذت وقت اللين نشت ولحقتهم عند البـاب ولقت الرياييل يتوايهون فطلعت من الغرفة وتمت واقفة في الصالة وهي تتطالع سلطان اللي كان يالس يعطي تعليماته لسـارة أما نهيان نزل تحت مع حمـدان عسب ياخذ الملف منه ...
سلطان وهو يأشر على حمـده تلحقه ... مرت من عدال سارة اللي كانت تضحك على شكلها الزايغ بس لبستها وكملت دربها لمكتب سلطـان دقت الباب ودخلت لقته فـار عقاله وغترته على الكرسي بأهمال ويلعب بشعره لدقيقة سرحت في شعره الطويل البني ومن دون ما تحس : ياخي هب ناوي تقصه شوي ؟؟
سلطـان وهو يرفع راسه بتساؤل : شووو ؟؟؟؟؟؟!!!
حمده وهي تبتسم بهدوء وهي تتطالع شعره وهو فهم نظرتها فطالعها من فوق لتحت ومن قهره قال بنبرة استهزاء : وإنتي شلـج ما ظنتيه يالس على راسج ولا تغارين لأنه طويـل ..
حمـده وهي ما توقعت هالتهجم منه بس طالعته بخقه وقالتله بغرور شديد : هه مسكيـن حالك أنا أغار ليش ما عندي سالفة ... المهم برايك قوولي شو كنت تبا ..
سلطان وهو قهرته نظراتها فز واقف ولف حول المكتب اللين ما صار يبعد عنها خطوتين بس : من وين تعرفيـن حمـدان و وش سالفتج ويـاه ؟؟؟
حمـده بتعجـب : الحين منو يدخـل في خصوصيات الثـاني ؟؟؟
سلطان وهو يقرب خطوة منها اللين صار اللي يبعدها عنه خطوة وبكل حزم تم يشدد على كل كلمة يقولها وأسنانه البيضه ترص على بعض : حمدووووه مالي خلقج من وين تعرفيـن الريـال ؟؟
حمـده وهي مستغربه انفعاله هذا : شو بلاااك معصب الحين هذا حمدان ولـد عم ميرا وربيع خالي عبدالله والهمبرغـر اللي يطريه كان عشى البارحة وانهزبت بسبته اليوم الصبح فظنتيه عرفني يوم سمعني زقرت أسمه أول ما شفته وإنت قلت حمـده الرميثي ..
سلطان وهو يطالع عيونها ويحاول يستكشف مدى صدق رمستها ويوم حس إنها صادقة بعد فجـأة عنها وخلاها فحالة استغراب شديده يلس على الكرسي اللي مجابلنها وهو يتنهـد كان سلطان به التنهيدة يحاول يقبض عمره ومشاعره اللي بييها يوم وبتفضحه وهذا آخر شي يباه ما يبا حمده تبعد عن الشركة وتودر الشغل فيها بسببه هو : أنا آســف على عصبيتي بس إنتي مثل الريم ومابا حد يرمس عنج أو يطريج بسوء ولا تنسي إنه أهلج موصيني عليـج طوول ما إنتي عندي هنيه في الشركـة ...
حمـده ما تعرف ليش انقبض قلبها يوم قالها إنتي مثل الريم بس بلعت غصتها بهدوء : لا ما عليـك ما صار شي بس لا تحاتيني أنا بنت خـالد الرميثي وأرملـة أحمـد الرميثي يعني ما عـلي خوف انشالله ..
سكت سلطان فجأة وهو يطالعها بنظرات مشتته حس إنها تعمـدت تطري أحمـد هالمـرة بس ليش نش وهو يردد بخفـوت : الله يرحمــه المهم أنا طلبت من سـارة تشرحلج كل شي لأني الحين بطلع بوصل مطر وهـزاع المطـار ويوم بـرد بشوف شو اللي ما فهمتيه وبشرحلج إياه أنا عقبها بنجتمع أنا وإنتي مع المهندسين عسب نناقش معاهم المشروع أوكيــه ؟؟
حمده وهي تهز راسها : أوكيييه ... بس مطر وهزاع وين بيسافرون ماحد قالي عن هالسفرة ؟؟
سلطـان وهو يطالع صورة حمده بنته اللي على المكتب : والله علمي علمج بس اللي فهمته من مطر إنهم سايرين يغيرون جو وبالمـرة بييبون شهاداتهم اللي للحيـن تأخرت وما وصلتهم ..
حمـده : يعني بيسيرون أمريكــا ؟؟!!!!
سلطان وهو يبتسم : هيه بس ما بيتمون فيها وايـد يمكن يسيرون فيينا ومناك بيطلعون للدول القريبة منها ..
حمـده بحمـاس : الله ونــــاسة فيينا كشخه والله عيل بيلاقون هناك ميرا وأهلها سايرين يتكشتون ويغيرون جـو ..
سلطان : متى ســارت ميرا ؟؟
حمـده : من يومين تقريبا والحمـارة ما خبـرت حـد عقب طرشتلنا مسـج في المطـار وقالت إنها بتسير فيينا ...
سلطان : ههههههههه يمكن ما يتلاقوا عالعموم خيــر يالله أنا بطلع تامريني على شي ...
حمـده بدلع : أممممممممممممم أبا جلكسي بليــز ...
سلطان وهو يأشر على عيونه الثنتين وحده ورا الثانيه : من هاي قبـل هــاي بس أهم شي ما تكوني حاطه فخاطرج شي من صوبي ..
حمـده وهي تحاول تنسى اللي صار من شوي : لا ما عليـك ما صـار شي بعدين إنت نفس أخووي وأنا أقدر خوفك علي ولا تحاتيني مثل ما قلتلك أعجبـك أنا ..
سلطان حاس بوزه ما عيبته كلمة اخووي بس هو عكس حمـده قال بعفوية : لو سمحتي من دون كلمة أخووي هاااااي ما احبها فاهمــة ؟؟
حمـده بإحـراج : أووووووووووهوو علينا خلاص فكنا ما بقولك شي سير بيتكم يالله ..
سلطان ما قدر يقبض عمره ضحك بمـرح شديد يحس إنه لازم يستمتع بكل لحظه يعيشها وياها مع إنه يعرف في كل لحظه هو يستمتع فيها مع حمده يظلم فيها وحده مالها ذنب في الحياة غير إنها حبته ومخلصة له بصدق ... كـان هالوضـع يضايق سلطان بشكل كبير بس الواحـد فينا يدور على السهـل في حياته فاختار أسهل شي وهو إنه ما يشوف الموضوع من هالناحية أو يتناسى هالنقطة تماما دام إنه ما يتمادى في الموضـوع ...
طـلع سلطـان من المكتب ساير صوب بيتهم عشان يوصل أخوه وهـزاع المطـار أما حمـده تمت في المكتب وهي تحاول تتصل على هـزاع عشان تسلم عليه قبل ما يسير بس هو ما يرد على تلفونـه ويوم طفرت توها بتطلع الا وتشوف نهيـان داخل المكتب ..
نهيـان وهو يقرب من المكتب : وين سلطـــان وشو تسويــن هنيه ؟؟؟
حمده وهي تأشرله على التلفون : مـاشي كنت أستخـدم التلفـون والحين كنت بطلع ..
نهيـان بكل غـرور : وليش مكتبج ما فيه تلفون ولا تلفـون عن تلفـون يفـرق ؟؟؟
حمـده وهي تتخطاه : هيـــه شفـت عاد يالله أنا بسير مكتبي وبعدين سلطان طالع ويمكن ما يرد اليوم فيوم تخلص أطلع وسكر البـاب وراك ؟؟
نهيـان وهو يصد عليها : لحظة أنا ما خلصت كلامي .. المهم هذا هو ملف المشروع مال راعي الهمبرغر
تعالي عندي المكتب براويـج شو لازم تسوين عسب يوم تيلسين إنتي وسلطان تكوني فاهمه شوي الشغل.
طلعت حمـده من المكتب من دون ولا كلمـة وهي فخاطرها تلعن أبو الحظ اللي يطيحها دايما مع نهيـان وسارت مكتبه ودخلته وتفاجأت يوم شافت وحـده داخل المكتب فاستسمحت منها وسلمت عليها ويلست على طرف شوي دقايق وشافت نهيان داخل ..
نهيـان وهو للحين ما انتبه على البنت اللي في المكتب : إنتي يبـالج ضــرب ؟؟
حمـده وهي فخاطرها ترد عليه بس اكتفت بابتسامة استهزاء ودارت بعيونها على المكتب اللي خلى نهيان يدور بعيونه ويشوف البنت اللي جدامـه ..
نهـيان بقـرف واضح : سلـمى هلاا شحـالج ؟؟؟
سلمى اللي قامت بكل ميووعة وبدلع مصطنع : هلاا نهيـان وينك من الصبح أترياك ؟؟؟
نهيان بكل خقـة : خيــر شعندج هاده مكتبج ويالسة هنيه ؟؟؟
سلمى وهي تقرب من المكتب وتتساند عليه : ماشي بس كنت حـابه أسلـم بس الظاهر مشغول ( وهي تتطالع حمـده بنظرات متفحصة شملتها من فوق لتحـت وكأنها شي مقزز ) ..
نهيان بغرور وهو حب يستغل الفرصـة : لا ما عليـج ما عندي شي مهم كل شي ينتظر دامج موجوده ..
سلمى ومبين على ويها الصدمة من رمسة نهيان كأنها هب مصدقة رفعت خصلة شعر كبيرة كانت على ويها أصلا كان نص شعرها ظاهر والعباه مخصرة وخفيفة يعني وجودها وعدمه واحـد غير إنه كانت مفتوحة من فوق : هاااه .. ( وبكل رعانه ) ههههههههههههههههه لا ما أروم على كل هذا أنا ...
حمده وهي كرهت اليلسة في المكتب فوقفت : خلاص برايكم خذوا راحتكم ونهيان يوم بتخلص عطني خبـر وبرد عشان ندرس المشروع .. ( وصدت على سلمى وأطالعتها بقرف واضح ) نايس تو ميت يو ..
سلمى طنشت حمده وهي تخارط بالرمسة على نهيان وهو كان يبتسم بس نظرة القرف للحين نفسها وأول ما طلعت حمـده من المكتب ما مر خمس دقايق الا إنه صوت الاستهزاء غلب على صوت نهيان ورد يرمس سلمى بنفس طريقته المعتادة : سلـمى الحين سلمتي وسولفتي ممكن تسيرين مكتبج إحن يايين هنيه نشتغل هب نسولف وأحذرج آخر مره تيين المكتب هنيه من دون شغله بعدين الطابق الخامس ماحد ييه واللي يبانا يمر علينا عن طريق مكتب سارة وحمـده فهمتي ومافي داعي أخبرج مره ثانيه ولا بتتحولين لجنة بسبة استهتارج في الشغل يالله مع السلامة ...
سلمى اللي أنصدمت من هالهجوم خاصة إنه كان يا زينه وياها من شوي بس بكل جرأة ابتسمت في ويهه بميوووعه : ما عليه هالمره سماح بس كل ما بشتاقلك بييك تعرفني ما أصبر عنك يالله جــااااوو ..
نهيان بعـد ما طلعت : جاااااو في عينج لا بركة فيج ولا في أشكـــالج صدق ناس ما يستحون ولا يحشمون ...
من جهة ثانيه دخلت حمده مكتبها وهي واصله حدها من هالنهيـان كل ما تقول إنه تعامله وياها تغيـر يرد ويقلب عليها من دون أي سبب وهي اللي تحاول على قد ما تقدر ما تتعامل وياه وايـد ...
سارة اللي رفعت راسها أول ما حست بدخول حمده : هاااااه وش فيج تنافخين ومتضيقه تضاربتي مع نهيان مره ثانيه ...
حمده اللي أنحرجت خاصة وإنها تعرف إنه نهيان أخو ساره : هاااه لا لا عادي بس سوء تفاهم بينا حصل ولا ما في شي مهم إنتي شو تسوين شكلج بالمــرة تعبانه وضايعه بين هالأوراق ..
ساره وهي تضحك بتعب : ههههههههههه لا ما عليج لا تتخبرين من الحينه بييج الشغل وبتتعبين نفسي وأكثر ولا إنتي حسبالج شي سهل يوم تمسكين مشروع ياااااله يا إنها لعوزة العالم فيها وتضطرين تتأخرين للعصر أو حتى المغرب اللين تخلصين وهذا إذا خلصتي غير الاجتماعات اللي تطوول أحيانا وتيلسين تشرحين كل كبيرة وصغيرة للشركة المعنية بالمشروع وتشوفين إذا عيبهم أو لا وطبعا هاي بتكون تحت عاتقج إنتي وسلطان لأنكم اللي بتكونوا في ويه المدفع والاتصالات والترتيبات يعني تعب من الخـاطر ...
حمده وهي فاجه ثمها : شيييييييييييييييييييييييت عيل ما لومه الوحش يوم يلس يضحك ويتمصخر علي أنا حسبالي السالفه هينه طلعت حفله بدوون كيك ...
ساره وهي ترد بنظرها للأوراق : بدوووون كييييييك بس الا بدوون كيك وعصير ونفافيخ وحضوور بعد ..
حمده : ههههههههههههههههههه خبيه طبعتيها إنتي حضووور بعـــد هههههههههههههههههههه ..
ساره وهي تبتسم برقـه : وش أسوي لاعت جبـدي أنا شكلي من يخلص هالمشروع باخذ إجازة أبا أجدد حيويتي وطاقتي مليت والله من جو المكتب خنقه صــار ..
حمده وهي ما عيبها إنها بتكون بروحها في المكتب من دون ساره : لااااااا حراااام متى بيخلص مشروعج؟
ساره وهي تفكر شوي : أمممممممم ما باقي عليها وايد قولي أسبوع نشطب ونسلم فيه المشرووع ونفتك من هالحوسـة كلها ...
حمده : هههههههه يا ويلي أنا عالحووسه بس أنا أرفض ياخي ماباج تطلعين إجازة وأتـم هنيه بروحي ..
ساره : حلفي إنتي بس منو بياكلج بعدين لا تحاتين ما بطول كلها أسبوع وبـرد ... بعدين إنتي ما بيكون عندج وقت إنج تحسين بالفضاوة لأنج بتستلمين المشروع اليديد وتبدين فيه إنتي وسلطان وأصلا أغلب وقتج بيكون هناك فهمتي فلا تحاتيـن الا بتخبرج في صلة قرابـة بينج وبين سلطان ؟؟؟
حمده : لااااا ماشي صلة قرابـه بس أهالينا كانوا جيران هذا واحد وهذا شي عرفته من قريب غير جي أخوه مطر كان ربيع ولد عمي هـزاع في أمريكا وهم اللي يوم ردوا قووا هالصلة بينا فسلطان تعـرف على ريلي وأخوي وكانوا من أعز الأصدقـاء .......
ساره بدهشه : لحظــة لحظـة إنتي معرسـة الحيـن ؟؟؟
حمده بمرارة وحزن واضح : كنـت معرسـة الحين أرملة ..
ساره بحزن شديد : والله آسفـة ما كان قصدي ما كنت أعرف والله ...
حمده اللي آلمتها ذكرى أحمـد بس مع هذا قوت عمرها ودعتله بالرحمـة وأبتسمت برقه : لا ما عليج خلاص تعديت هالمرحلة بعدين قضـاء وقـدر ...
ساره : ونعـم بالله .. الله يرحمه ويغمـد روحه الجنه ..
حمـده : آمييييين ... المهم خليني أكملج وصاروا أعز الأصدقاء وعوائلنا تقاربت بشكل كبير ومن جي تشوفينا ماخذين على بعض خاصة إننا طلعنا وياهم في آخر الصيف رحلة لمزرعتهم فعرفنا الكل هناك وتأقلمنا عليـهم ...
ساره : هيييييييييييه من جي سلطان مسمي بنته حمـده ..
حمده : ههههههههه مالت عليج من وين لج هالأفكـار للعلم سلطان هب هو اللي مسمي حمده وهو كان مسافر مع أخوي يوم العنود ربت الا إنه العنود هي اللي صممت على هالاسم عشان تفرحني وتطلعني من الجو اللي أنا كنت فيه وبعدين لأني صرت أنا وهي من أعز الربيعات فهمتي ؟؟؟
ساره بفضـول : تصدقيـن ودي أشووف هالحرمة ودي أعرفها .. أعرف منو الحرمة اللي قدرت تسيطر على واحـد مثل سلطـان الكتبي وتستحوذ عقله وقلبه سمعت عن رقتها وطيبتها وجمالها بس مع هذا للحين ما حصلي شرف إني أشوفها ..

حمده ما كانت تعرف شو اللي حسته يوم سمعت رمسة ساره بس مع هذا حبها للعنود طغى على كل المشاعر الثانيه فابتسمت برقـه : تصدقيـن أنا متأكده لو شفتيها مستحيـل ما تحبيها والله يا ساره هالإنسانة شوي لو أقوول عنها ملاااك الا الملاك ماخذ منها الطيبه ورقيقة بشكـل يا إنه حرام تخلي شي لنفسها كل اللي عندها لغيرها يعني هالإنسانه روووعه بمعنى الكلمة ومن تيلسين وياها تحسين بهدوووء وراحة وطمأنيه وكأنج تعرفينها من سنيـن الله يحفظها ويطول عمرها إن شاء الله ...
سارة : أمممممم شكلج تحبينها وايــد شوقتيني ودي أعرفها ...
حمده وهي تسير تسكر البـاب : هههههههههههه أنا اللي أشتقتلها الحين شكلي بسير صوبها اليووم ...
ساره : ليش تسكرين البــاب ؟؟؟
حمده وهي تعق شيلتها : ههههههههههه ياخي شعري تبطل وما فيني أسير الحمام عسب أربطه ( ومن عقت الشيله وبين شعرها شهقـت ساره بدهشه ) ..
سـاره : واااااااااوو يخرب بيتج شو هالحلى كلــه ما شاء الله حمدوووه حرااااااام سلفيني إياه بحظر فيه عرس بنت عمي ...
حمده وهي تحاول تربط شعرها : ههههههههههه حلفي إنتي بس والله ودي أقصه ياخي طفربي أذيه مستوي مثل الغطا وراي وكل ما قلت بقصه حلفوا علي ما تقصينه ..
ساره : لاااااااااااا حراااااااااااااااام شو تقصينه والله شكله رهيـب خاصه لونه البني رووووعه كأنه مصبووغ بس والله كشخه ما شاء الله ...
حمده : هههههه عيل لو شفتي شعر لولوه وش بتقولين صراحه هذاك الشعر هب أنا أسوود فحــم وسايح بشكل وأغلظ عن شعريه خاصه هي أحلى عني مليوون مره ومبيضة بشكـل الحين صدق سنووايت ...
ساره : بتخبرج وينها وينها هاي للولوه بخطبها لأخووي على هالوصف أنا مستحيل أطوفها من إيدي ..
حمده بمرررح : هه غيرج كان أشطر لولوه مالجة وعرسها بعد ثلاث شهور تقريبا يعني خلاااص بح ربيعتنا وحرمة أخوي حاليا أستولت عليها لأخوهــا بس حتى هو جذااااب وحليووو ..
ساره : وي على حظـي مسيجينه أنا اللي للحين ما عرسـت والحين بدق 26 وشكلي بعنس وللحين الحال كما هو عليــه ..
حمده : أي مسيجينة إنتي وويهج بعدين إنتي للحين في عز شبابج بس ما صدق إنه ماحد ياج شو الرياييل إنعموا ولا شوو ما يشوفون ؟؟؟
ساره باستهزاء : هه لا ما أنعموا بس ماحد يبا وحده مطلقه ..
حمده : مطلقـــه كيف يعني ؟؟؟
ساره : هههههههه شو أقولج سمعي أنا كنت صغيرة يوم يتنا حرمة من اهلنا قالت أبا سارة لولدي .. الولد كـان مستهتر وما يتحمل مسؤوليـة وأهلي كانوا يعرفون هالشي بس حطوه على إنه للحين صغير ويوم بيعرس أكيد بيتغير بس الحال ما تغير فيه شي ملجنا وهو حتى ما فكر يزورني حددوا موعـد العرس وإحن على اساسه بدينا نجهز كان عمري حزتها 18 سنة ومن دون أي سابق إنذار توصلني ورقتي قبل العرس بيوم بذمتج شو بيكون شعور وحده وهي توصلها ورقتها قبل عرسها بيوم وأنا الريال ما شفته حتى ولا سمعت صوته لأنه رفض يدخل علي في الملجة وطبعا الناس إلها بالظاهـر والكل قال فلانه وفلانه وشو زخ عليها ريلها عشان يطلقها قبل العرس بيوم وأكيد سوت شي جايـد والمهم من هالقصص اللي ما تنتهي اللي خلى أهلي يضطرون يغيرون بيتنا اللي عشنا فيه حفاظا على ماي ويوهنا فهمتي وبما إنه العين مدينة صغيرة والناس يتعارفون فكل ما فكر أحد يتقدم ويعرف هالسالفه يروح وما يـرد فهمتي يا حلووه وها عيب مجتمعاتنا إنهم ياخذون بالظاهر وإنه المطلقه عيب أو عاهه على المجتمع مالها أي حق في أي شي بس اللي صدمني موقف أهلي معاي الكل عاداني وأعتبروني السبب مع إني أنا الضحية بس الكل أعتبرني أنا سبب هالطلاق وهذيل وهم أهلي ماحد وقف وياي فهييج الفترة وشجعني الا يدتي الله يطول عمرها ونهيـان اللي مستحيل أنسى وقفته وياي هو الوحيد اللي قدر يخرجني من الجو اللي أنا فيه وهو اللي دافع عن جدام أي كلمة تطلع من اهلي اللين حسوا واعترفوا بغلطهم فمن جي تشوفين علاقتي مع نهيان غير وأتقبل منه أي شي ...
حمده ما عرفت شو تقول حست إنه الأفكار تيمعت في راسها وما عرفت في شو تفكر في ربيعتها اللي أكتشفت اليوم معاناتها ولا هذا العيب الكبير اللي في مجتمعنا وإنه يمكن هم يشوفنها بنفس الحال ولا في الجانب اليديد اللي أكتشفته في شخصية نهيـان كل اللي قدرت تقوله ( الله يعين الله يعين ولبست شيلتها وردت بطلت الباب ويلست على المكتب تحاول تركز في الأوراق اللي جدامها والأفكار تاخذها يمين يسار وفي فكره جنونيه أقتحمت عليها أفكارها بس قالت هاي يبالي أطبخها زين وممكن أفيد فيها ناس وايـد )..


في بيــت ناصـر الكتبي :

الريم وهي نازلة تربع من فووق : عنووووووووووووووودووه عنووووودوووه ...
العنود طلعت من الصاله الصغيرة : هاااااااااااه وش فيج بسم الله زيغتيني شو صــار ؟؟
الريم وهي تركض صوبها وتلوي عليها : هههههههههه رمست سهيل قال إنه بيي بعد يومين وإنه على طوول من المطار لبيتنا يبا يشوفني حرااام الريم والله ما أعرف وش ألبس و وش أسوي ؟؟؟
العنوود بإصـرار : لا لا لا لا لا حبيبتي ما يشوفج ولا يكون عنده خبر العرس ما باقي عليه غير أسبوع وين يبا هذا لا لا لا خليه يتريا اللين بعـد العرس فاهمه الحين تتصليبه وتقوليله ..
الريم بخيبة أمـل : شو أتصلبه لا لا لا ما أقـدر بعدين حراام عليج خليه يشوفني بعدين لاحقين عالعرس إحـن شو يعني العرس بعد أسبوع أووووهوو العنود لا تسوين فيها حكم قرقوش ...
العنود بخبث : أقـولج إذا ما أتصلتي فيه إنتي أنا بخلي عمووه تتصل وترمسه ولا حسبالج عمووه بتوافق على هالسالفه يالله يا حلوووه سيري سيري أونهم حراام خليه يشوفني قولي إنج إنتي اللي ميته تبين تشوفينه هههههههههههه حركات آخر زمـن ...
الريم بإحـراج : شووو لا لا منو قال إني أبا أشوفها أصلا ما همني ولا حتى أشتقتله بس قلت حرااام عن خاطره ترى الا سلام حتى ما بييلس بس هزرج أمـايه ما بتطيع ..
العنود وهي بترد الصالة : لاااااااااا مستحيـــــــــــل ..... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ..
الريم وهي تركض ورا العنود وتنصدم من اللي شافته عقب يلست تضحك : هههههههههههههههههههه شو ها الوحش الأبيض ..
العنود وهي تشيل بنتها : رشووود شوو ها ما تشوفها كيف خابصة الدنيا فوق تحـت ليش ما تصارخ عليها شوووف شوووف كيف غرقت عمرها بالفودر ..
راشد وهو مستانس على حمـده : هههههههههههههههههههه ياخي خليها حرااام مسكينة مستانسه تبا تلعب لا تكبتون مواهبها ...
العنود : أحلف إنت بس والله إنـك شو أقـــول عنك ..
راشد : هههههههههههههههههه خيبه عصبت حرمة اخوي العزيزة ههههههههههه والله العنود إني ما ريتها الا على آخـر شي يعني جي ولا جي راحـت علي والبنت صارت بيضه من فوقها لتحتها ...
الريم : ههههههههههههههههههههههههه فديتج والله يا حمدوووه ...
العنود وهي ترمس حمده : حمدووووه شو ها اللي سويتيه عيب ولا هب عيب ...
حمده وهي تضحك ببراءة وتمسح على ويها عشان تنعدل الرؤية عندها : هههههههههه ماما مـده ( يعني حمده فرحانه بعمرها ) هههههههه...
العنود وقلبها حن من شافت ضحكة بنتها : هيه أشوفها مـده الخبله وش سووت بس ماما هذا عيب لا تسوين جي مره ثانيه فاهمه ..
حمده وهي تتطالع عيونها باستغراب بس بعدين تمت تضحك وتمسح على ويه أمها اللي خلت ويها كله فودر وراشد والريم يضحكـون عليهم تفاجؤا بدخول سلطان عليهم ..
سلطان : احــم احــم شو تسوووون ..
راشد : وعليكم السـلام ورحمة الله وبركــاته ...
سلطان : ههههههههههه خسك الله نسيت عاد إنت منو يطيح في حلجك ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الكل : وعليكم السـلام ..
سلطان وهو يقرب من حرمته وبنته : أوووووووووه أووووه شو عندنا هنيه الوحش الأبيض في بيتنا وأنا ما أعـرف هههههههههههه فديت هالضروس وهالضحكة يا ربي ..
حمده وهي تمد إيدها لأبوهـا : باباه بــــاباه مـده مـده ..
سلطان وهو يضحك ويأشرلها من بعيـد : فديـت مده وأمها يا ربي بس ما أروم أشلج حبوبه بتوصخين باباه وهو للحين وراه دوام ..
العنود : لا والله يوم إنه عليـك ليش ياي عيل ؟؟
راشـد بخبث : أحم أحم هاي فايدة إنه الواحـد يكون المدير يعني حر راسه يطلع متى يبى ويرد متى ما يبى ماحد يحاسبـه ..
سلطان : لاااااا والله يالدب شو قالولك عني راعي شردات مثلك الا إنه مطر متصلبي كان يباني أوصله للمطار بس بعدين قالي خلاص لأنه حمـد هو اللي بيوديهم فقلت بالمره دام إني برررره بخطف أسلم متوله على هالكتكوته ...
راشـد وهو يرفع حواجبه ويصفر : هه الكتكوته بس ولا الشيخة اللي ماسكة الكتكوتـه بعـد ..
العنود بإحراج : رشووووووود بس عااااد لا أفرك به الكتكوته على قولتك ..
راشد بهبل : على قولتي ولا على قولة هالمزيون اللي عــدالج ..
الريم أنفجرت ضحـك : ههههههههههههههههههههه ههههههههههه شيت والله سواها فيكم بوسنيده ..
سلطان بعد ما شاف ويه العنود قبض عمره لا يضحك وأونه بيهاوش راشد : راااشـد بس عاااد ولا والله بشلك بكف ..
راشـد بهبل أكثر وهو مبتسم ابتسامة شاقة الحلج : أحلـف إنت بـس ...
كانت هالحركة كفيلة بأنها تخلي سلطـان يضحك ما ينكر إنه سعادته تكمن في قربه من بنته وحرمته والكـل يعرف هالشي بس كان ميود عمره عشان ما يحرج العنود أكثـر بس راشـد فضحه أما العنود فأنحرجت وتوها يايه بتتحـرك الا إنها وقفت فجـأة وحطت إيدها بقوه على صـدرها وغمضت عيونها بقووه وكانت حمده وشوي بتطيح من إيـدها اللي خلى سلطان يشلها بسرعه منها ومسكها بعد ما نزل حمده على الأرض ويلسها على الكرسي : عنووووووود شفييييييييج شيااااج ؟؟؟
العنود ما قدرت تسوي شي غير إنها تتأوه بألم ومغمضـه عيونها بالقوو فهم سلطان من هالحركة إنه يتها نوبـه فصرخ بصووت رجولي قوووي محـب : ريييييييييييييم سيري هاتي عباتها بسرعـــة الله يخليج بسررررررررررررررررررررررعه وخلي أمايه تلبس عباتها وتيي بسررررررعه الريم ..
الريم في البدايـة كانت واقفة متصنمة ما تتخيل إنه هاي الي جدامها هي نفسها عنود اللي كانت تسولف وتضحك وياهم بس صوووت سلطان القووي نبهها وشلها من كل اللي هي فيــه وعلى طوول ركضت فوق وسارت ملحق سلطان ويابت عباة العنود وهي نازلة من الدري شافت أمها لابسة عباتها وراشـد وراها وهو شـال حمـده اللي كانت تصيـح من الخوف وما وقفت حتى تاخذ هواء ربعت للصالة وتمت تلبس العنود عباتها وشيلتها وسلطـان شل العنود اللي كانت في حالة أغمـاء تقريبا وطيران هو وأمـه عالمستشـفى وهناك أول ما وصلوا شلوها وودوها العنايه وتيمعوا الدكاترة عليها بس بعد نص ساعه طلع الدكتور وقال لسلطـان لا تحاتي هاي أزمة بس عـدت على خير وهذا بسبب الإرهـاق وإنها ما كانت تريح عمرها وما تاخذ الدوا في مواعيـده وإنها لازم ترتاح عندهم يومين تقريبا سلطان اللي ارتـاح جزئياً بس مع هذا ما ارتـاح الا يوم شافها وتطمن عليها وقالهم الدكتور إنها بتم في العنايـة للمغرب عقب بيحولونها غرفـة خاصة وأم مطـر أصرت على ولدها إنهم يردون وييون العصر عشان يرتبون لها الغرفة بس الحين يلستهم مالها داعي وبالمـرة بيشوفون حمـده الي كانت ميته صيـاح قبل ما يطلعون وبيزهبون للعنود شنطتها بعــد وسلطان بعد حنه على راسـه اقتنع ورد أمـه البيت وأول ما دخل البيت سمع صـراخ حمـده شال البيت شل وكانت للحين تصيح بس اللي تغير فيها إنه الريم شلتها وسبحتها غصب وبدلتلها ثيابها سلطـان يوم شاف حالته بنته عرف إنها مستحيل تسكت الا لو كانت عنده أو عند أمها لأنه حمده عنيـدة فشلها وقالهم إنه بيشلها وياه الـدوام وبيردها عقـب وهي أول ما شافت أبوها تعلقت فيه وما سكتت الا يوم شلها ومن ضحكت حمـده ارتاح قلب سلطان وحس إنه هالضحكة ردت الروح فيه وتم يدعي للعنود بالشفاء في خاطره وإنه الله يطوول في عمرها لو هب عشانه عشان هالبنت اللي بتموت من دون أمها ... وقبل ما يرد سلطان الشركـة خطف على الدكان وخذ جيسة متروسة حلاوه وشبس وعصير عشان حمـده وساروا الشركـة وأول ما دخل سلطان وإيده في إيـد حمـده الكل تم يطالعهم .. كانت هاي أول مره سلطان ييب فيها حمده وياه الدوام .. أما حمـده يوم شافت إنه الكل يطالعها أستحت فانخشت في كنـدورة أبوها وتمت تسحب كندورته في هالوقت كان سلطان يالس يرمس واحـد من الموظفين ياي يسأله عن شغله ..
سلطان وهو يطالع اللي متعلقه في ثيابه : هاااا حبيبتي وش فيــج ؟؟
حمـده وهي ترفع راسها وتتطالع أبوها بكل براءة : بابا مـده فوووود ( فوق ) ..
سلطان وهو يضحك ويوخي ويشلها وهي تلوي عليه بالقو وتخش راسها في حضنه : هههههههههههه فديت روحج والله بس شوي شوي بتنخقيني ..
البنـات من شافوا حركـة سلطان تخبلن عليه كان شكله كيووووت وهو لابس نظاراته الشمسية وشال بنته بكـل حب ويالس يضحـك وياها فتشجعن وقربن منه ويلسن يلاعبـن حمـدوه اللي تضحك في ويوهن ببراءة اللين قالت وحده من البنات : ما أدري ليش أحس إني شايفتنها من قبـل ..
سلطـان ابتسـم عرف إنها أكيد شابهتها مع حمـده بس مع هذا حمده الصغيرة ماخذه من أبوها بعـد يعني في شكل الويـه والخشم بس العيون والشفايف حمـده أما الشعر فسلطان وحمـده يشتركون في اللون اللي هو البني : أمممممم هي تشبه لسميتهـا المهم يالله بنـات سمحولنا لازم نطلع وإنتوا بعد لازم تخلصون أشغالكم يالله كل وحده على مكتبها ( ورد سلطان على صرامته المعروفـة ) ..
تحركوا البنات وهم يسمون على هالبنت الحلوة اللي شافوها ويتمدحون في جمالها ويحاولون يعرفون هم شافوا هالعيـون وين ... أما سلطـان فشل حمـده وطلع فيها الطابق الرابـع كان يبا يشوف إذا ملف المشروع اليديد مع حمـده أو لا وكان منزل حمـده عالأرض وتوه بيدق البـاب الا إنه حمـده ربعـت ودخلت المكتب اللي كان بابه مفتوح تقريبا وسلطان لحقها بس أنصدموا بشكل حمـده الخـايف ..
حمـده وهي للحين خايفـة : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااربي ماحد في هالشركة يدق الباب الكل يحدر جي حراااااااام عليكم دقوا الباب زيغتوني ..
سلطان وهو يضحك على شكلها لأنها صدق كان مبين عليها خايفة : هههههههههههه ياخي آسف والله ما كان قصدي الا هالمعفوصـة اللي جدامج ركضت على داخل أول ما نزلتها ..
حمـده باستفهام : أي مفعــوصة ( ويوم طالعت تحتها شافت حمـده يالسها تتطالعها ببراءة ) حمدووه ياا ويلي ياااربي على البراءة هههههههههههههههههههههه وش فيها تتطالعني جي ؟؟
سلطـان وهو يقرب من بنته : هههههما أعرف حمدوووه حبيبتي شو فيـج ؟؟
حمـده حست برفجة في قلبها من سمعته يقول حمدوه حبيبتي بس ما قدرت تمنع نفسها من الابتسام من جهة ثانيه كانت حمده الصغيرة للحين تتطالع حمـده بعدين سارت لأبوها وقالت بصوت واطي : باباه سووف مـده ..
سلطـان فهم بنته في شو كانت تفكـر : هههههههههههههههه ما شاء الله عليها حتى هي انتبهت على الشبه واستغربـت منه ..
حمـده : لا لا حراااام عليكم وربي ما تشبهني وايـد يمكن العيون بس غير جي طالعه عليـك هههههه صح حمدوووتـي ؟؟
سلطان بتكـبر : أصـلا دام إنها بنت سلطـان الكتبي فبكل الأحـوال حلووة يسـد إني أنا أبوهـا ..
حمـده وهي تدزه على جتفه بمـرح : سيييييييييير لااااا ... تخقق هناك في مكتبك هب هنيه إنت في مكتبي يا حلووو ..
سلطان : هههههههههههههه لا والله حلفي إنتي بس بعدين لا تدزين لا أخلي حمدووه تكفخج فاهمه المهم ( ومن قالها ردتله جديته ) وين ملف المشروع اليـديد ..
حمده وهي حايسه بوزها : ما أعــرف عند نهيـان ما شفته للحيـن ..
سلطان : ليش إن شاء الله إنتي تعرفين إنه هالمشروع مهم ليش ما بديتي فيه للحيـن ؟؟
حمـده : والله كنـت أبا أشلـه بس نهيـان كان عنده موظفـة وشفتهم بيطولون فقـلت بطلع ومن بيخلص بيزقرني ..
سلطان : موظــفة وفي الطـابق الخامـس أغلب الموظفين يرجعون هنيه قبل ما ييونا وماحد يينا الا لو في سالفة تستاهل إنهم ييون ما تعرفين منو هـأي ؟؟
حمـده بقررف : ما اعرف أعتقـد أسمهــا سلمـى ..
سلطان : لا حوووووووووووووووول هالبنت شو سالفتها شكلها ما بترتـاح الا يوم بتنطـرد ..
حمـده : ليش شو فيـها ؟؟
سلطان وهو يشل حمـده : لا ما عليـج إنتي من هالسـوالف وين سـارة عيـل ؟؟
حمـده وهي تبتسم في ويه حمـده : أممممم ما أدري قالت بتنزل بتخلص شغـل وبترد ..
سلطان : هيه أوووكي يالله لحقيني عندنا شغـل اليهـد لازم نقرا المشروع الحين عشان نشوف شو سالفته ومتى بنجتمع مع المهندسيـن ..
حمـده وهي تسكر الباب وراها وتلحقه : سلطـان الا ما قلتلي ليش يايـب حمدووه ويـاك ؟؟
سلطان وهو يطالعها بحـزن : أمممم العنود يتها أزمـة قلبية ووديناها المستشـفى بس الحمدلله عـدت على خيـر وطاف الموضوع قالوا إنه أرهـاق وتعب وبتم عندعم يومين تقريبا ..
حمـده وهي للحين هب مستوعبه : أزمـــة شوووو ما فهمت شو السالفة ؟؟
سلطـان : حمدووه وش فيج ( أشرلها عشان تدخل اللفـت وهي انتبهت ودخلت بس علامات الاستغراب للحين على ويها ) العنود أتعبت علينا ووديناها المستشفى كانت تعبانه وأغمـي عليها وشليناها المستشفى وقالوا إنها من الإرهـاق غير إنها ما تاخذ دواها في وقتـه يعني في الأخير كانت متعبه عمرها وما تريح عمرها بس الحمدلله الموضوع كان بسيط وطاف على خيـر وبعد يومين إن شاء الله بتطلع وهالحلووة ( وهو يطلع من اللفـت ) كانت تصيح وما هدت الا يوم شليتها فشكلي بييبها وياي هاليومين الدوام اللين العنود تطلع ..
حمـده بأسف وكان مبين إنه الموضوع أثـر عليها : الله يشفيها يـارب يعله فيني ولا فيـها ..
سلطان وهو يصد عليها بقووه : فـال الله ولا فالج غبيه شو ... ليش أناا ناقص أيلس أحاتيج إنتي بعـد جب جب والله لو عدتيها ما تلومين الا نفسـج حمدوه آخـر مره فاهمه ..
حمـده وهي تحاول تتناسى المشاعر اللي حسته برمسـة سلطان : هههههههههههه خيبه ما يسوى علي كليتني بقشوري حمدووه ( وهي تمـد إيدها لها عشان تشلها وحمدوه تستانس وتسير عندها ) شفتي باباه شو سواا فيني خيبه ..
حمـده وهي تضحك وتلعب في شيلة حمده : بـــاباه حلوووو ...
سلطان وهو يتأمـل في حمـده وهي شايله بنته مر في باله للحظه لو كانت هاي بنته هو وحمـده كيف بيكون الوضع مع إنه اللي بيشوفهم هم الثلاثة بيقول عائلة واحـدة بس قال في خاطره إنه حمـده حلم جميل مستحيل يتحقق الا لو صـارت معجـزة وهو مستحيل يكون السبب في ألم العنود لو هذا معناته ألمه طول حياته ...
حمـده : سلطـــــــــان سلطـــــــان أرمسك وين سرحـت ؟؟
سلطـان : ويـاج وياج خيبة بطيتي أذوني لا تصارخـين يالله خلنا نسير نشتغل شوي ..
دخلوا حمـده وسلطان وبنته المكتـب وتموا يالسين على طاولة الاجتماعات الصغيرة اللي في الغرفة وحطوا الملف عليها وتم سلطان يراجع الأوراق ويشرح لحمـده عن كل ورقة وعن كل التفاصيل وكيف بيكون خط عملهم وحمـده كانت تسجل كل شي يقولها إيـاه سلطان وإذا نبها على شي معين كانت تكتب ستيكر عن هالورقة وتلصقه في الورقـة نفسها وسلطان اللي أول ما يبدا في الشغل ينسى الضحك والسوالف ويكون جدي لأبعـد الحدود من جهة ثانيه تمت حمـده تلعب في المكتب وما خلت شي ما جلبته بس ما قربت من المكتب لأنه أبوها وصاها ما تسير هناك وتموا على هالحاله لأكثر من ثلاث ساعات وهم هب حاسين بأعمارهم من كثر ما كانوا مندمجيـن في الشغل اللي سمعوا دق عالباب ومن رفعوا راسهم شافوا عبدالله واقف والابتسـامة شاقة الحلج ..
عبدالله : حلفــــــوا إنتوا بس ؟؟
سلطان وهو يقوم يسلم عليه ويوايه : هلاااااا والله بوحميـد شحالك ؟؟
عبدالله : أي حال الله يخليك وإنتوا ملقعيني بررره في الحـر للحين ياخي بسك أرحم بنت أختي ذبحتها شغل خل البنيه ترد بيتها تتغدا ..
سلطان وهو يطالع ساعته وأنصدم يوم شافها : أووووووه سوري والله عبدالله ما انتبهنا على الوقـت والشغل خـذنا ..
حمده وهي تسير صوب خالها : لا تلومنا يا خالي ترى هذا كله من ربيعـك ..
عبدالله باستنكـار : ربيعي منو ربيعي ؟؟
حمـده : حمـدان هو راعي الشغـل اللي يالسين عليه من الصبح ..
عبدالله : آآآآآآه يالنـذل ولا قال ولا تكونوا وافقتوا على مشروووعــه ..
سلطان :هيه وافقنا ليش في شي ؟؟
عبدالله : ههههههههههههه لا مافي شي بس النذل ما قالي يقولي عندي شغيله بخلصها وبسير ولا قالي إنه بيسلمكم مشرووعـه ما قال بينفع شركة ربيعـه ..
سلطان بمـزح : فالك طيب هاذوه المشـروع خـذه للحين ما بدينا فيــه ..
حمـده وهي تتدخل : لا لا لا لا لا لا شو ياخذه تعبنا فيه هالمشروع شو للحين ما بدينا فيـه وكل هالملاحظات اللي كتبتها وش خانتها مستحيــل أوافق على هالشي ..
عبدالله : خيبـــة هذا وتوه الريال مسلم المشروع أمداج ما تعبتي عليــه هههههههههه والله يا بنت أختي إنتي شكلج ما تعرفين شي للحين هذا يقولون عليه تسخين لكنج للحين ما بديتي اللعب بعدين إحن ما نبا المشررروع الشركة عندنا مسوية أكتفاء للمشاريع الحين غير جي أمكانياتنا ضعيـفة هب قد أمكانيات شركة سلطان وسمعته فهمتي ...
سلطان وهو يبتسم بتواضع : هه الله يخليــك بس ما يحتاي عاااد اللي يسمعك يقول خلاااص هنيه الحيـاة ..
حمده ما رمست أكتفت بالابتسام وهي تسمع الحديث اللي بين سلطان وعبدالله ..
ساره دخلت المكتب وهي منطـرة ضحـك : هههههههههههههههههههههههه ياخي بتخبرك ما افـ ـ
حمده وهي تضحك على ويه سارة القافط : ههههههههههههههههههه ههههه ساروه تعالي وش فيج تصنمتي هناك عند البـاب ..
ساره وخدودها ولعن من الإحـراج : هاه لا سوري بس ما كنت أعرف إنه عندكم أحـد ..
عبدالله بمـزح : لا لا عاااادي حيــاج المكتب مكتبج آمري الشيخة شو تبين ترى خلاص سكرنا بـح تعالي باجر نفتح إحن من الساعة سبع ونص ..
حمده وهي تضرب خالها على جتفه : هههههههههههه ساروه ما عليج منه هذا خالي عبدالله هو جي دفش بس طيـوب وحبوب وراعي سوالف ..
سلطان وهو يبا يمشي الجو مع عبدالله : هههههههههههههههه جي إنتي يايه تخطبيله شووو ...
سارة قفطت حتى عبدالله أنحـرج فسكتوا أما حمـده غمزت لسلطـان بمكـر وقالت بصوت واطي ما يسمعه الا هو : يمكـن ليش لا ..
سلطان وهو ميت ضحك : هههههههههههههههههههههههههه سوري سوري المهم سارة شو اللي ما افتقدنـ ـ أوووووووووه لا تقولين ( وتم يتصدد حوله وصد على ساره ) وين حمـده دخيلج قولي إنها عنـدج ؟؟
ساره وهي تحاول تخفف عنها الإحـراج ابتسمت برقـه : ههههه لا هب عندي عند نهيـان سارت صوب مكتبه وتمت تدق الباب وهو يقول أدخـل وهي تدق عقب تنخش ورا الزرع ويوم يفج الباب ما يحصل حد وتمت الحلوه على هالشلة اللين صادها ودخلها عنـده المكتب وسأل بلال بنت منو قاله سلطان وأنا بالصدفة كنت سايرة عنده وخبرني وقالي أبلغكم بس شكلكم كنتوا مشغولين وما انتبهتوا عليها يوم طلعت..
سلطان وهو يطلع من المكتب مثل البرق وسار مكتب نهيان وأول ما طاحت عينه على بنته شلها وحضنها وتم يبوس فيها وهو يحاول يروي شوقه وخوفه إنها ممكن ييه يوم وينسى بنته أو ينشغل عنهـا وهو يهمس في أذونه بألف أعتذار طلعوا الكل من مكتب سلطان ومروا على مكتب نهيان وشافوا سلطان وحمده وكيف هو حاضننها ونهيان يضحك عليه لأنه كان مستانس على حمـده موووت وعلى دلعها يوم تتدلع عليها أما حمـده الكبيرة وسارة نزلوا يزهبون عمارهم وماشي دقايق الا وعبدالله نازل هو ونهيان ومروا على البنات وخذوهم وكل واحد حـرك على بيته أما سلطان يلس شوي عقب طلع هو وبنته وساروا العين مول تغدوا هنـاك وتم يلعب بنته في الألعاب وخذلها لعب وحلويات وخطف هاي فلور وخذ بوكيه ورد كبير وتحرك للمستشفى بعد ما تأكد إنه امه والريم ومحمد هنـاك وتموا يالسين في المستشفى اللين ما طلعوا العنود من العنـاية وتطمنوا عليها بس كانت ما تروم ترمس وايـد ويلسوا وياها اللين ما انتهى موعـد الزيارة وراغوهم من الغرفـة ومـر اليوم على خير ما يـرام ..

الجزء 37

مـر أسبـوع على الأحـداث السابقة :
في النمســــا ( فيينـــا ) :

وصلوا مطـر وهـزاع من يومين تقريبا لفيينا وهم متخبلين عالجو هنـاك كان الجو أكثر من روعة البرودة والخضـرة والمناظر الطبيعية كلها خبلتهم خاصـة إنهم شافوا العرب هناك وايـد كأنهم رايحين دولة عربيه مع إنه هب موسم سفـر بس مع هذا حسوا إنه وايدين من العـرب هناك ويمكن يلستهم في فيينا ريحتهم أكثر من أمريكـا اللي ما تموا فيها الا أربع أيام عقب ملوا وطلعوا في رحلة بحريه يومين وقرروا إنهم يكملون مشوار رحلتهم اللين وصلوا فيينا ومن طاحت ريولهم المكـان صار ودهم ما يطلعون منـه ..
مطـر وهو يركض في الممشى وهو فاتح إيده كأنه ياهل وهو يضحك وهـزاع هب مقصر يالس يضحك على خبال ربيعه ويصوره بكيمرة الفيديو : هههههههههههههههه ياخي شو تصور فضيحة عليك بس والله ما علي من حد طااالع الجو إنت بس ياااااااااااااااااااااله لو أروم اييب خيمة وأسكن هنيه ما عندي مشكله ..
هـزاع وهو يركز الصورة على مطـر : هه أونـك مسوي فيها البدوي الحيـن هااااااه والله إنت هههه ..
مطـر وهو يوقف فجأة بعد الركض ويطالع هـزاع باستخفاف : أحم أحم تشك الشيخ في إني بدوي ..
هـزاع وهو حس لولا وجود مطـر وياه وروحه الحلوة ما كان قدر يرتاح في هالرحلة أو يستانس فيها حتى : ههههههههههههههه لا لا يااابووك ما عندي شك أستهدى بالله ..
مطـر وهو يربع صوب هـزاع وتعلق في رقبته وهاي الحركة خلت هـزاع يفقد توازنه والكيمرا في إيده وهو يضحك على مطر اللي أونه يحاول يضربه فالصورة كانت كلها مهزوزه وأغلبها على الأرض وأصوات الضحك ومطـر اللي أونه يالس يهاوش هزاع هي اللي ظاهره اللين الصورة تركزت فجأة على هـزاع اللي كان لابس بنطلون جينز أزرق وقميص أبيض وجاكيت أزرق وحاط نظارات شمسية زرقا : والحين أقدملكم الفنــان الفاشل هـزاع الرميثي ..
هزاع وهو يبتسم بتكبـر : لاااا تحاول تخرب سمعتي عند الجمهور ترى مستحيل جمهوري يصدق هالرمسة عني فلا تحـاول اوكيــه ..
مطـر وهو يقرب الصورة من هـزاع : أوووووووووونه جمهوري يا بابا سير ألعب بعيـد أونه جمهوري مسكين حالك تحلم إنت شكلك فه الجمهور لكن ما تشوفه ...
هـزاع وهو يطالع مطر بتكبر ويمشي بكل غرور وتوه بيتكلم الا ويتخرطف ويطيح ومطر حاط الكيمرا عليه وهو فاطس ضحك ويالس يعلق عليه وهزاع يتحرطم بس حس مطر بغصن شير يتحرك على جتفـه يوم صـد وراه ضاقت عيونه عقب ابتسم يوم ميـز الويه اللي جدامه : ميــرا ههههههه شو مييبج هنيه هناااك هناااك بيتكم يالله يالله سيري بيتكـم ..
ميرا وهي تأشر على أهلها اللي كانوا واقفين يطالعونهم : لا ما عليــــك يايبه البيت بكبره ويـاي ..
مطر اللي قفط يوم شاف أم ميرا وخواتها وهم يطالعونهم فحرك إيده كحركة تحية وهـزاع شاف الموقف من بعيد فقرب من مطـر وميرا وهو يبتسم : هلااااا والله شحـالج ميرا شخبـارج ؟؟
ميرا ارتبكت في البداية يوم شافت هـزاع بس عقب حاولت تسيطر على توترها وابتسمت برقة : هلااا يسرك الحال إنت شحالك وعلوومك بعدين شو تسوي هنيه من دون مريوم وسواف هيييييه أكيد تغازل ما عليه بخبرهم عنك بتشوووف لا تقول ما قلت إنزين ..
مطر وهو يطالع ميرا اللي تتكلم بسرعه كأنه راديو وشتغل : خيييييييييييييييـبه شوي شوي بل كل ها مره وحده والله ما فهمت شي من اللي قلتيه ... بعدين شو يايبج هنيه ومخليه أمج هناك بروحها مالت بس ..
ميرا وهي تضحك بعفويـه : هههههههههههه هيييييه إنت وويهك لا تصارخ ولا تتطنز بعدين إحن هنيه هب في الإمارات عشان أخاف على أمـايه من المغازل ...
عهووود ( أخت ميرا الصغيره عمرها سبع سنوات ) : ميررررررررراااااا ييييييييييييييييييههههههههييي ميييييييييييراااااااا ..
ميرا وهي تصد على أختها اللي تصيـح وتزقرها وتشوفها تأشر على ولـد كان ماخذ لعبتها منه وتركض ميرا مثل الخبلة ورا الولـد اللين ما مسكته وضربته على راسه بالشنطـة ومطته من أذونه وهي تتحرطم عليه وشلت اللعبة وعطتها لأختها وهي تتحرطم عليها كل هذا صار جدام هـزاع ومطر اللي كانوا يطالعون الموضوع بذهول شديـد وقربوا من أهل ميـرا ..
مطـر وهو للحين مندهش : خيبـه إنتي شسويتي في الولــد ؟؟
هـزاع يطالع ربيعه ويدزه ويحاول يعدل الموقف : السـلام عليكم شحالج خالتي ؟؟
أم ميرا وهي تبتسم بطيبه : وعليكم السلام يا ولدي بخير طاب حالك إنت شحالك وشحال أهلك ؟؟
هـزاع بابتسامة خجولة نوعا ما : بخير خالتي يسلمون عليــج ...
مطر وهو للحين هب مستوعب : ميراا عنلاااااتج شو سويتي في الولد ضربتيه ومطيتيه من أذونه ..
ميرا وهي تضحك بشقاوة وتمسح بإيدها على راس أختها بحنان : أحســن عشان يتأدب وما ييلس يلعوز عهوود حبيبتي عنبوا من يينا وهو يأذيها كل يوم يشل شي عنها وهي غبيه ( وهنيه انقهرت ميرا وضربت أختها على راسها بس بالخفيف ) ما تعرف الا تيلس تصيـح أففففف تقهر ( وميرا أنفعلت في السالفه صدق فنزلت على ركبها وصارت في مستوى أختها ) إنتي اللين متى بتمين جي كم مره قلتلج اللي يضربج ضربيه يعني شو تبيني أسوي أسير وياج المدرسة عشان أضرب اللي يضربج الحين أنا وياج عقب بتمين بروحج شو بتسوين بتيلسين تصيحين اللين ما تنعمين خبله إنتي بس هاللي فالحه تتطالعيني به النظرات اللي تقهـر ( وترد تنش وهي شوي وبتصفع أختها من الغيظ و ويها صاير أحمر) ..
مطـر وهو ما قدر ييود عمره : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااا اااااااي ياربي أول مره أشوووف وحده جي إنتي أكيـد هب صاحيه هههههههههههههههههه جان حاطه دوبج من دوب هاليهال هههههههههههههههههههههههههههههه لا لا والله ما روووم ما بتحمل ..
الكل كان يطالع مطـر اللي كان ميت ضحك باستغراب وما انتبه على عمره اللين يته ضربه على ظهره ويوم انتبه كانت الضربه من ميرا اللي أنقهرت من ضحكه وكفخته بشنطتها نفس ما سوت في الولـد ..
ميرا وويها صاير أحمر من الإحراج : الحين أنا اللي هب صاحيه شوف عمرك طفشت نص اللي في الحديقة بسبة ضحكك حشى مـــارد هب آدمي حد يضحك جي وياريت شي سبب مقنع له الضحك كله ..
مطر وهو استحى بس هب من رمسة ميرا لكن من أم ميرا وخواتها اللي كانوا يطالعونه باستغراب كأنه كائن فضائي : أحــم أحم سوري والله بس ما أدري تذكـرت شي عالعموم خالتي شحالج عساج بخير ؟؟
أم ميرا وهي تضحك : ههههههههههههه لا ما عليك يا ولدي يمدحونه الضحك اليوم ولك حق تضحك دام بتشوف حركات هالخبله اللي عندي وأنا بخيــر بس تو ما أفتكرت ..
ميرا وهي تدخل في النص : أمـــــــايه منو الخبلــه سحبيها ولا ما بوديكم مكان وبردكم الفندق مره ثانيه ..
سلامة ( أخت ميرا ذكرتها قبل في القصه عمرها الحين 17 سنة ما شالله عليها ما تقل عن ميرا في الجمال بس كانت رقيقة بشكـل وكلها أنوثه بس مع هذا تحب تغايض أختها الكبيرة وآخر سنة في الثانوي ) : يعني بذمتج لج ويه تتخبرين بعد أكيد إنتي الخبله ولا في وحده في عمرج تيلس تربع ورا ياهـل جدام العالم خيبه فضيحه والله ..
ميرا وهي تتطالع اختها بقهـر : يااااااااربيييييي وإنتي منو طلب رايج فهميني هااااااه ؟؟
سلامة وهي أستحت ترد على أختها جدام مطر وهزاع اللي كانوا حاظرين السالفة من البدايه قالت وخدودها أصطبغن بلون الورد : أمممم بعدين بخـبرج خلاص طبي السالفه الحين ..
ميرا وهي تعمدت تحرجها : شوووو قلتي ما سمعتج ..
مطر وهو يضحك : ههههههههههههه ما قالت شي المهم إنتوا من متى هنيه ؟؟
أم ميرا : والله يا ولدي إحن هنيه من ثلاث أسابيع تقريبا ..
هزاع : عيل وين عمي هب وياكــم ؟؟
عهود ببراءة : لااا أبوووووي سافر قال لا تخافوا معاكم ميرا الغوووله بتدافع عنكم ..
ميرا وهي تضرب أختها على جتفها : الغووووله عمتج ..
أم ميرا : ههههههه لا تضربينها عنبوا ما تتفاهمين الا بالضرب إنتي ..
ميرا وكأنها ياهـل : يا أمــايه هي اللي بدت عيل أنا الحين أختها الكبيرة تقولي غوووله ..
أم ميرا : إنزين هي ما جذبت أبووج هو اللي قـال جي ..
ميرا وهي تبطل عيونها بعفويه شديده : أفااااااا والله الحين هذا كله يطلع من أبوي ما عليه أنا براويه يوم برد البيــت ..
هزاع : هههههههههههه خيبه إنتي ماحد يسلم منـج .. ما قلتوا كم بتمون هنيـه ؟؟
ميرا : أمممممم ما بنطول باقيلنا تقريبا أربع أيـام وبنرد خلاص الدراسه بدت الا إحن مطوفينها هالسنة ..
سلامة برقه وبهدوء : يااااااله ليش تطرينها كنت ناستنها اففف ما نروم نرتاح منها أبـد ..
مطر وهو يبتسم : هه ليش أي صف إنتي ؟؟
سلامة وهي ولعت يوم رفعت عينها وشافت مطر يرمسها ومن دون ما تحس تأملته لدقيقة ( كان مطر لابس بنطلون أبيض وقميص أبيض مكتوب عليه كلام بالأسود وجاكيت أسود ورافع شعره الأسود بنظاراته يعني بشكل عــام وسيييييييييييييم وجذااااااااااااب ) : أمممممم آخر سنة ...
مطر وهو حس بإحراجها : هههههه هيييييييييه من جي تبين تنسين الدراسة ههههههه عاد علمي ولا أدبي ؟؟
ميرا وبكل شقاوة الأطفال طلعت لسانها : ههممم ليش حسبالك كل الناس ميرا بيدشون علمي لا يا بووك هاي أدبي موووتها والحفظ تمووت فيييييييه ..
هـزاع : هههههههههههههه عااادي يعني مطر حصل وحـده شراااااااااااته ..
ميرا بتعاااالي : اووووووه يعني مطر كسلااااااااااان وما رام على علمي فدخل أدبي اوووب قوويه ياخي ..
مطـر : حلفي إنتي بس أقوول يا حلوة لا تستخفين بأدبي ترى هب أي واحـد يروم لأدبي ولو إنتي تروميله كان دخلتيه ما ظنتي تبين لعمرج التعب عسب جي داخله علمي بعدين الله يخليج سكتي عن هالسالفة لأني صدق أنقهر من تتبطل هالسالفة بسبة غباء أهل العلمي ..
سلامة وهي تتدخل في النص : لا لا ليش تسكر السالفة ترى أنا هاي باطه جبدي كل مره ماسكتلي علمي وعلمي يا حلوة الحين ما شي فرق بين العلمي والأدبي لو ما تعرفين ترى مدخلين مواد علميه في الأدبي غير جي بنات الأدبي يتحملون اكثر عنكم يا العلمي على الأقل إحن نعرف تاريخ بلدنا وجغرافية الأماكن والدول لكن إنتوا في المقابل شو ولا شيييييي خاصة الحين بعد ما دخلوا المواد العلمية عندنا صار عندنا خلفية عن المواد العلمية والأحياء والفيزياء أكثر + تاريخ دولنا والحروب وعلم النفس يعني في كل الأحوال إحن مستفيدين أكثر عنكم سووو جب ولا كلمــة ..
هـزاع وهو مبتسـم من الخاطر : ما شالله عطتنا شرح وافــر عن الأدبي وفوايده ولا يهمج بدخل ولدي أدبي عشان خاطــر هالشـرح ..
مطر وهو يصفق : هههههههه والله يا فلانــه طلعتي كشخه هههههههه بردتي خاطري في أختج هاي ..
ميرا وهي تبتسم عقب ما رامت ضحكت ببراءة شديده وقربت من أختها ولوت عليها : ههههههههههه
فديتج والله يا سـلامة خلاااص آخر مره أقلل بقيمة الأدبي مره ثانيه هههههه بس كله ولا زعلك يا جميل.
أم ميرا : ههههه الله يهديكم دوووم يا بنـاتي .. الا ما قلتلي يا هـزاع كم يوم باقيلكم هنيه ؟؟
هـزاع وهو يفكر شوي : والله يا خالتي إحن الا تونا يايين من يومين والجو عايبنا فيمكن نطبعها لأسبوع بعـد ..
ميرا بعفويه : إنزين ليش ما يبت مريووم ويــاك عشان تغير جووو هي والسيافي ..
مطر وهو ماحب ينحرج هزاع به السؤال : والله يا أخت ميرا إنتي ما تشوفين إني أنا وياه بعدين مثل ما لحرمته عليه حق ترى حتى ربيعه الصدوووق له حق عليه ولا إنتوا الحريم من تاخذون الريال تبون تستملوكنه وما تخلونه يطلع طلعه ولا يسافر الا وإنتوا على ريوله شو حـرام يسافر بروحه ولا حرااام ؟؟
ميرا وهي تلعب بطرف شيلتها : شييييت شو قلت أنا عسب هالهجوم كله خلاص يا بووك سير سير وياه بل كليتني ..
عهود وهي تتطالع أختها : ميييييييييررررا منو هذا ليش كله يواقعج ؟؟!!
ميرا وهي تتطالع أختها ببرود مصطنع وباستخفاف : والله يا أختي العزيزه ما أعرف منو هذا بس المثل يقولج اللي ما يطوول العنب حامض عنه يقووول ..
مطر : ههههههههههههههههه الحين شو دخل هالمثل في النص ( بس سكت عن ميرا حس إنه زودها وياها شوي بس ما يعرف أستانس واااييييييد يوم شافها لأنه آخر مره شافها فيها كانت في المزرعة حس من شافها وشاف ربشتها حس إنه الدم سرى مره ثانيه في شرايينه تذكر كل المشاعر اللي حس فيها صوبها خاصة على آخر فترة لهم في المزرعة بس بعـد لازم ينتبه على نفسه وعلى رمسته وصد على عهوود وهو يبتسم ) أمممم أنا أسمي مطــر إنتي شو أسمج ؟؟
عهوود وهي ضحكت وأنخشت ورا ميرا بإحراااج : ميروووه قوليله أنا أستحــي ..
ميرا بحنان : فديـت اللي يستحي والله ( وتتطالع مطر بس كانت هاي أول مره تحط عينها في عينه من شافته حست عمرها ضايعه من شافت عيونه هي بعدت ردتلها كل المشاعر اللي كانت تحس فيها يوم كانت تشوف مطر أو حتى تسمع صوته أنحرجت وإنحراجها إنعكس على طوول على خدودها اللي ولعن من المستحى حتى ما رامت ترد على مطر كل اللي طلع منها ابتسامة خجولــة ... ضاع بسبتها مطـر ) ..
أم ميرا بطيبة : عيل ما بنطوول عليكم يا عيالي برايكـم كملوا طلعتكم وإحن بنشوف وين بتودينا هاااي ..
هـزاع وهو يغمز لربيعه بمررح : خالتي لو ما فيها مشكلة أو إحـراج لكم ترى إحن فاضيين اليوم وما عندنا مكان معين بنسيره لو تبون نطلعكم ونمشيكم البارحة سرنا مكان رووووعـة شو رايكم تطلعون ويانا..
ميرا وهي تتطالع أمها كأنها تاخذ رايها في الـرد ويوم حصلت الموافقة من عيون أمها أبتسمت بأدب لهـزاع ومطر : والله ودنا نطلع وياكم بس بصراحة سمحولنا غير مرة إن شاء الله اليوم إحن ناويين على طلعة خاصة شوووي بعدين إحن ما بنخرب عليكم مشيتكم وإنتوا مسافرين عشان تفتكون من المسؤولية يايين هنيه عسب تتحملون مسؤوليتنا لا ما عليكم ..
مطر وهو ما عيبه رد ميرا ما يدري ليش بس حس إنها تبا تتهرب منه أو يمكن أحساسه في إنه وده يتم وياها أكثر وقت هو اللي خلاه ينقهر من هالـرد : سمعي ميرا ترى إحن ما نشوفكم الا من الأهل ولا يكون تحطين في بالج إحن قلنا اللي قلناه نوع من أنواع المجاملة لكن لا والله أنا وهزاع ما عندنا شي نسويه اليووم ولو عالمسؤوليه فخلي عنج هالرمسة وبعدين إحن اهل او على الأقل أعتبروني من الأهل الا لو إنتوا أصلا ما تبونا هذا شي ثاني لكن لو علينا إحن وعلى راحتنا ترى إحن بنرتاح يوم بنكون مطمنين عليكم ..
ميرا بيأس من رمسة مطر اللي شكله مصر على سالفة هالطلعة طالعت أمها كأنها تقولها فهميه : يا مطر يا ولدي إنت هب فاهم السالفة البنات اليوم كانوا ناويين عالسوق نيه يبون يخمون كل اللي فيه من جي تقولك إنه اليوم عندهم طلعة خاصة فهمت ...
هـزاع وهو يضحك : هههههههههه إنزين ما عليه خالتي ما يخالف حتى إحن نبا السوق بناخذ هدايا للأهل وبدال ما ناخذها عقب بناخذها الحين حتى بنستفيـد من رايج ولا وش رايك مطـر ؟؟
مطـر فجأة حس إنه خلاص ماله رغبة في هالطلعة : والله ما أدري بس تعرف هـزاع برايهم البنيات يمكن لهم حايه صدق في السوق وبيطولون خلاص بنتلاقى وبنطلع غيـر مره إن شاء الله الا ما قلتيلنا خالتي إنتوا وين ساكنين ..
أم ميرا وهي تأشر على فندقهم : والله ساكنين هنيــه وإنتوا وين ؟؟
هـزاع : أمررررره الفندق اللي عدالكم خالتي كنا نبا في هالفندق بس ما حصلنا حجز فحجزنا في اللي عداله عالعموم خالتي ما بنطول عليكم برايكم إنتوا سيروا السوق وبنييكم إحن باجـر إن شاء الله ...
ميرا وهي حاسة بأنه مطر زعل : متـأكدين إنكم ما تبون تييون ويانا ترى والله لو علينا عادي إحن قلنا عليكم عن تملون معروفين الشباب ما يحبون سوالف السوق والتشري ..
مطر أكتفى يطالع ميرا بنظرة باردة سريعة ما يدري حس بخيبة الأمل لأنها هب متحمسة شراته في إنهم يطلعون رباعة ما يعرف إذا له الحق في هالزعل بس هو جي مطر بطبعه مزاجي يتحمس بسرعه ويخف تحمسه بسرعه فسكت وما رد وطبعا اللي رد عليهم هـزاع بكل ذوق ولباقه وأعتذر منهم وهم سكتوا وودعوا هزاع ومطر وكملوا طريقهم للسوووق من جهة ثانيه تم مطر منقهر من السالفه وكل ما يرمسه هـزاع يرد عليه باقتضاب ولا كله ساكت اللين طفر منه هزاع وقالهم يردون الفندق ويرقدون أبركلهم وصدق ردوا الفندق ورقدوا مع إنه هب وقت رقاد بس جي عنـاد في بعض ...

في أبوظبــــي :
في بيت خالد الرميثي :

كانوا الكل متيمعين في البيت سوالف وضحـك خاصة بوجود أهــل العين بس كانوا مفتقدين وجود هـزاع بس مع هذا الربشـة كانت واصله حدها ..
حمـد وهو يضحك : هههههههههههههه الحين بذمتج هذا ويـه وحده تشتغل خييييييبه إنتي سيري أشتغلي في المدينة ( المقبره ) أبرك عنبوو طااعوا الويه إنتوا بس ..
حمـده وهي شوي وبتصفع أخوها من الصبح طايح تطنيزه فيها : حموووووود لوعت جبدي تراااك وش فيه ويهي يااااخي طفرتني ..
سعيد : هههههههههه مافيه ويهج الا كل خيـر بس ما قلتيلي حمدوه متى آخر مره شايفه ويهج في المنظرة ..
حمـد يطالع سعيد ويضحك ويأشرله بإيده على إنه صح : ههههههههههههههه صح صح صدقه بوعسكور
متى آخر مره شايفه ويهج في المنظره هههههههههههههههه ..
أم عبدالله وهي تغز حمـد بعيونها : ييييييييييييهههااااااء الحين بتخبرك إنت شعندك على أختك هاااااه عنبوا طايحبها من الصبح وش فيها البنيه ..
شوق وهي تحاول تدافع عن ريلها الخبل : ههههههه ما فيها شي يدووه بس يمكن لأنها ضعفانه شوي و ويها تعبــان ..
أبو عبدالله : والله يا بنتي البـنت تشتغل هب شرواتكم إنتي ولولوه يالسين الا في هالبيـت هي تكد وتتعب البنت يالسه عندنا تشتغل ما تلعب ..
شوق وهي تدز ريلها من القفطـة وتقوله بصوت واطي : زين جي يالـدب حلوو جي قفطتنا أنا ولولوه الحين مالت عليك بس ..
حمــد مااااااااااااااااات من الضحك على ويه حرمته اللي قفط ولولوه اللي غصت من سمعت أسمها في الرمسة وهي مسكينه من الصبح ساكته ومالها حايه فيهم ما فيها حد يطيح فيها : هههههههههههه والله زين سويت فيهم يدي بس حرااااااااااااام ظلمتهم ترى لولوه وشوق يشتغلوون ..
أبو عبدالله باستغراب : والله ما أنـدل كان هم يشتغلون ... بس وين عاد ما عندي خبرهم ؟؟
سعيد وهو أمرررره ممشي مع حمـد : هيييييييييه يدي يشتغلون في المووولااات والسناتر يطلعون من الصبح وما يردون الا المغرب وهم خامين كل اللي في السووق جنه ماحد عنـده عرس غيرهم ...
حمـد وهو يطالع حرمته كأنه ناوي يغير الموجة عليها : الحييييييييييين أمانا بالله وفهمنا إنه لولوه عروس ولازم تتشرى إنتي تتشرين ليــش كل يوم رادتلي بأكيـاس هالكثر ..
حمـده وهي ودها الحين تصفع أخوها من القهـر بس قالت أنا براويـه : والله يا بو أحمـد ما أعتقـد حرام إنها تتشرى بعديــن لا تنسى إنه شووق ما سووت نفس اللي سوته كل بنت يعني لا سوت عرس ولا طقطقه ولا حتى خذت حق عمرها جهاز ولبس حالها حال غيرها من البنات يعني هب عيب إذا تتشرى الحين وما أعتقد هي بتلبسها في الدس ترى الا عشاانك يا حلووو ولا وش رايك ولا بتمنعها من هذا بعد؟؟
هنييييييييه دورا على حمــد قفط من الخاطـر صدق تذكر إنه شوق هب مثل باقي البنات والظروف اللي مرت عليه خلت شوق ما تشتري شي حق عمرها حتى يوم لحقته هناك في ألمانيا كان أغلب لبسها قديم لأنه ما كان فيه وقت حتى عشان تشتري قبل السفر حتى يوم كانت هناك تنزل تشتري بس هذا إذا حصلت فرصه عشان تنزل السوق وتشوف اللي محتايتنه يعني البنت من الله وساكته حتى ألبوم صور حالها حال باقي البنات ما عندها والحين هو منقهر من هالأجياس اللي تيبهم ترى مهرها في البنك وهي ما صرفت منه شي فليش ما تاخذلها ... كل اللي قدر يسويه حمــد هو إنه يرص بإيده على حرمته اللي كانت يالسه عداله ويطالع حمـده اللي حست باللي في أخوها كان منحرج من حمـده بعد لأنه يعرف إنه أخته دووم بتكون وياه لكن شوق ربيعتها بعد وما بتسمح لأحد إنه يقلل من قيمتها أو يحرجها ولازم الكل يعرف بقيمة الكنز اللي عندهم ويعرفون شوق صح وهي بشو ضحت عشانهم والمشكلة إنه الحين بعد يالسه تضحي وما طاعت ترد تكمل دراستها هالكورس عشان تساعد لولوه في زهبتها لأنه ماحد بيكون وياها وقالت إنها بتكمل الكورس اللي عقبه يعني البنت هب مقصره على أحــد ... طااال السكوت بعد الكلام اللي قالته حمـده كأنه كل واحد خذ دقيقة صمت يفكر فيها في هالمخلوقه اللي كانت عايشه وياهم صح وشو سوت لهم وماحد قطع هالسكوت الا صووت أم عبدالله : مــــــــــزنه ..
مزنه اللي كانت توها بترمس بس أمها رمست قبلها : هلااااااا أمـــايه ..
أم عبدالله وهي تضرب العصا اللي في إيدها : بنتتج ما غلطـت يا أم خليفة أم أحمـد ترى غير عن باقي البنيات والبنت يا حليلها لا أستوالها عرس ولا طقطقه ولا تزهـبت شروات الناس وترى إحن ما نرضاها في أم أحمـد من باجر تردون تحطون للبنت مهر من أول ويديد في البنك وتخلونها تتزهـب وما تقصرون عليها لا من ذهب ولا ملابس ولا أي شي هاي حرمة الغالي والبنت ما شاء الله حشيم لا رمست ولا سكتت ولا سمعناها تتشكى في يوم فهمتيني يا مـزنه ..
خالد وهو يضرب صدره بإيده : وأنــا حلفت من الحينه على المهــر ماحد بيحط لأم أحمـد مهر غيري أنا ومابا حد يرمـس ..
شوق وهي شوي وبتصيح من كرم هالعايلة حست إنها عايشه مع هالعايله من سنين وسنين وإنه الكل معتبرها بنتهم ولا كأنها حرمة ولدهم : لا والله عـمي ما يحتاي بعديـن أنا ما سويت اللي سويته الا لأني كنت مقتنعه فيـه ولا هب عشان حد يشكر فيني ترى حمـد من قبل ما يصير الحادث أرتبط أسمي بأسمه يعني مستحيييل أوافق عليه وهو على ريوله عقب أخليه وهو مريـض ما تعلمنا في بيتنا إنه البنت تخلي ريلها وهو محتاينها والبنت فينا ألزم ما عليها ريلها وراحتـه حتى لو ما عاشت وياه للحين بس مجرد ما أرتبط أسمي في حمـد قدام الله وخلقـه صار ملزوم فيني مثل ما أنا ملزومه فيه يعني مستحيل أتخلى عنه وترى الطقطقه والريشه مهمه ما بنكر بس هب معناتها إنه خلاااص بنمووت لو ما سويناها وأنا عندي حمد وولدي أغلى من هذا كلـه الحين وأنا ما أحس عمري ضحيت بشي كل ما أشوف عيشتي مع حمد وكيف هو مريحني أحمد ربي وأشكره ، خاصه إني طحت في عايله مثلكم يعني عرفت اليوم لو صارلي شي أنا ولا ولدي كلكم بتوقفون وياي وأولكم حمـده يعني الواحـد شو يبا في الدنيا الا راحـة البال وانا الحمدلله مرتاحه دامني وياكـم والخرابيط الثانيه لاحقيـن عليها بعدين الله يشهد علي إنه حمـد هو اللي دووم يقولي خذي وتشري وعمره ما قصر علي في شي وأنا اللي لازم أشكركم هب إنتوا لأنكم عرفتوا كيف تربون عيالكم صـح .. والله يا عمي شي وايييد من الأهالي كانت تربيتهم لعيالهم غلـط في الأساس لا يشجعونهم على صلاة ولا على فعل خيـر سواء في أهله ولا في الناس يعني تربوا أي كلام ومن يكبرون ويعرسون تطيح السالفه على راس البنت يوم ما تتوفق مع الولد ويقولون هي اللي غلطانه وما تريحه وما شافوا تربيتهم لولدهم في الأساس يعني إذا إنتوا ربيتوهم في الأساس على إنه الولـد يخاف من الله ويعرف إنه في كبير يشوفه لازم يصونه في كل شي يسويه ويخاف الله في الناس اللي يطيحون في إيدهم هب بعد ما يشبعون منهم يفرونهم مثل الكلااااب واييييييد نسمع عن البنات اللي عرسوا وما كملوا شهر الا وهم رادين لبيوت أهاليهم اللي مضروبه واللي شارده واللي مفروره عند الباب كأنها كلبه الله يعزكم ويعز الحاضرين يا عمي أنا عايشه في نعييم وايد ناس يحسدوني عليه حتى لو ما صار لي عرس نفس باقي البنات بس أنا عندي أهم من هذا كله وهو راحـة البال اللي فلووس العالم وزينتها مستحيييل تييبها ..
قالت شووق هالرمسة والكل ساكت ويبتسم لمدى شفافية هالبـنت وعقلانيتها وكان حمـد ريلها من أكثر المتأثرين به الرمسـه ما قدر يمنع نفسه من إنه يلوي عليها من خاطره والكل نزل عيونه فه اللحظه كانت صدق شوق مثال للزوجـة الصالحه اللي ما تبي في هالعالم غير راحة بالها وراحة زوجها وولدها أما أي شي ثاني ممكن يتعووض عقب كان حبها لحمـد أكبر من إنه يتخيله أحـد بس ما كتمت هالكلمة في خاطرها قالت بصووت واطي وهي تصيح في حضن ريلها : اللي ما قلته يا حمـد إني ما سويت هالشي الا لأني أحبـك وأمووت على التراب اللي تمشي عليه أحبك يا أبو أحمـد ومستحيل أبيعيك عشان فستان ..
ما قـدر حمـد يمنع نفسه من الضحك والكل ضحـك وياه صح هم ما عرفوا ليش ضحـك بس كانت ضحكة حمـد حلووه ومررررررحه لدرجة تخلي اللي يسمعه وده بس لو يضحك وياه كان هو وأحمد عندهم هالميزه كانت ضحكة أو ابتسامة منهم تريح بااال التعبااان .. لكن في صميم حمـد كانت هالضحكة ضحكة فررررررح وسعااادة من دون حدود كان فرحان به الاعتراااف هو بعـد يمووت فه الإنسانه اللي تصيح بررقه في حضنه هو بعـد يحبها من كل قلبه وما يقدر يستغنى عنــه ...
سعيد وهو يبتسم : أمممممممممم الحين كيف يعني شووق ما تبا المهر خلااص عيل حطوه في البنك بأسمي مهر لحرمتي ..
خليفه : هههههههههههه هيه إنت هذا اللي تباه لا لا أحلم أنا باخذه وبشغله في البورصة أحسن ..
فاطمة : هههههههه طالع كلن يغني على ليلاه ..
مريم بمررح : هيه والله كلن يحلم به الفلووس لا يبووك ارتاح إنت وياه الفلوس بتنحط في البنك بأسم شوق نفس ما قالت يدوه يعني لا تتحلمون وايــد ..
سعيد وهو ماد بوزه : أفااا والله يعني مافي شي حق سعييييييييييييييييييييييييدااااان حبيب الكــل ..
عبدالله وهو يطالع سعيد كان من الصبح ساكت يسمع سوالفهم بس كان قلبه حارقنه وهو يشوف سعيد يرمس الشبه بينه وبين أحمـد كبير لو إنه هب مؤمن بالقدر وإنه متأكد من إنه أحمـد خلاص مااات كان قال إنه اللي قدامــه هو أحمـد بشحمه ولحمه كان صعب عليه إنه يموت ولد أخته وهو بعيـد عنهم حتى ما قدر يرد عشان يوقف في عـزاه حـزن عبدالله اليووم بالذااات كبير يوم شاف إنه الكل متيمع من دون أحمـد كان متعوود عليييه حيييييييييل كان وده يصرخ من الضيقة اللي فيــه صح مر على موته سنوات بس مع هذا أحمـد للحين عايش في باله وهب قادر يتقبل مووته أبد فجأة ما قدر يمنع نفسه أكثر : الا ما قلتـلي يا ســالم وين دفنتوا أحمـــد ؟؟
سالم اللي أنقبض قلبه يوم طرى عبدالله أسم المرحوم : والله دفناه عـدال يده تحيـد وين صح ؟؟
عبدالله بـألم : هيــه صح ( ورد مره ثانيه يطالع سعيد اللي كان يطالع خاله وفهم شو فيه بس ابتسم سعيد ابتسامة هادية لخاله كأنه تقووله خلاص يا خالي ما ودنا إنه الحـزن يدخل حياتنا مره ثانيه أطلبله الرحمـة وخلوا عنكم هالعذاب اللي تعيشونه وتعيشون عماركم فيــه وعبدالله فهم ورد الابتسامة لسعيد )
حمـده اللي تألمت من سمعت طاري الغالي بس مع هذا ما بينت شي وحاولت تغير الجو : الا وين خالوه قالت ارتاحوا بشووف الغدا جان خلص ولا لا وما ردت للحيــن ..
فاطمة وهي تضحك بتوتر : هههههه فديتها أمـايه أكيد تمت تنشب الغدا بروحها أنا بسير أشوفها ..
مريم وهي تتطالع السيافي اللي كان يلعب مع باقي اليهال في الصالة الثانيه : لحظه بسير وياااااج ..
أبو عبدالله وهو يرمس خليفة : هااااااااه خليفة ما قلتلي ما تعرف متى بيرد ولـد عمـك ؟؟
خليفة : والله يا يدي توه البارحة مرمسنا يقول يمكـن بعد سبوووع بيـرد ..
أم عبدالله بصوت العاييز المتقطع : وليش ما خـذ حرمته وياه تتمشى دام ما وراها شي ..
حمـد كان الوحيـد يعرف إجابة هالسؤال وعارف بالضبط شو اللي خلى هـزاع ما ياخذ مريم وياه فقال وهو يدافع عن ولد عمه لأنه يعرف دام الحريم دخلوا خشومهم في سالفة يعني أكيد بياكلون الولد وهو حي : لااااا يدوووووووووووووه ..
أم عبدالله وهي تصد على حمـد : يعلـك السقم وش عندك تبــاغم أسمع تراني ليش تصارخ ؟؟
حمد وهو يضحك لأنه انتبه إنه صدق صوته كان عالي : هههههههههههههه شدارني المهم يدوه ترى هزاع الله يسلمج طالع مع ربعه ففضيحـه يشل حرمته وياه بعدين هو يبى يتمشى ويغير جو عند ربعه فخلوه على راحتـه لازم كل شي تدخلون فيه الحرمـة ..
لولوه وهي تتطالع حمـد بمكـر : هيييييييييييه قلتلي ربعه عيل إنت يوم بتسافر ما بتشل شووق وياك وبتخليها هنيـه ..
حمده وهي فخاطرها ترد شوي من اللي سواه حمد وسعيد فيها : هيييه صح وعقب نسير أنا وإنتي وشوق وميرا ونتمشى حتى إحن مالنا رب شوو دام هم يطلعون من ربعهم ويسافرون حتى إحن نبا نطلع ونسافر بروحنا أحلى ونـاسه ..
عبدالله وهو يحاول يسيطر على مشاعر الحزن في داخله : هيييييه ما عليه بس أنا لازم أسافر وياكم محرم عنكم ..
حمده وهي تتطالع خالها بهبل : أنزيــن محرم عني أنا وحمد وبنقوول بندشش شووق ويانا غصب لكن ميرا أشقـايل ؟؟
مزنه : بعد وش درااااااااج يمكن الله يهديه ويعــرسبها ..
عبدالله وهو أونه يتنافض ويتفل في صدره : لاااااااا لااااااا لاااا كله ولاده إحنا متفقناش على كده ..
أم عبدالله : الحمدلله والشكـر وشفييك قلبت مصري وشفييه العرس ما أدري إنت متى بطعيني والله بيهديك وبتعـرس عنبوا يا ولدي تعبت وأنا أقولك ودي أشوف عيالك قبل ما مووووت ..
عبدالله وبدا على شكله الضيق وإنه صدق ينزعج من هالطاري : أقوول دام بتفتحين هالسالفة خليني أقووم أبرك ..
أم عبدالله اللي كانت متغيضه صدق من ولدها وإنه هب راضي يريح بالها : أسـمع عاااد يا عبدالله كلام يوصلك ويتعداك والحين وجدام خواتك وأهلك ما بتمـر عليك هالسنـة الا وإنت معـرس والعروس ترى أنا مختارتنها لك وصدقني قلبي ما بيرضى عليك الا يوم بتعـرس ولا لا إنت ولدي ولا أعرفك وبتطلع من بيتي وهالرمسة ترى ما فيها نقـاش وأنا ما أقول هالشي الا لأنه في مصلحتك ..
الكل أنصـدم من رمسـة أم عبدالله حتى أبو عبدالله نفسه بس ما رمس لأنه يعرف إنه هالشي في مصلحة ولده حتى هو وده يشوف حفيد له يحمل أسمه من وراه وده يفرح في ولده الوحيد عبدالله هو الولد الوحيد بين خواته وهو أكثر باااار بأهله وما يقطع رحمه بس هب عشـان ماتت حرمته وبنته خلاص ينهي حياته به الطريقة والحي أبقى عن الميـت .. أما الباقين كانوا ساكتين من الصدمة ما عرفوا شو يقولون ولا يسون يعرفون إنه يدتهم صعبه ولو قالت رمسه وحلفت فيها مستحيل ترد عنها ودام يدهم ما رمس يعني خلاص الموضوع غير قابل للنقاش بس الكل يعرف راي عبدالله فه السالفه وااااييييد حاولوا وياه إنه يعرس بس هو رفض هالشي وأصر على رفضه وقاال إنه مستحيل يتزوج بعد ظبيه .. كانوا يطالعون في ويه عبدالله يحاولون يقرون أي شي عن اللي يدور في خاطره بس الألم اللي تجمع في عينه كان يسـد ويكفي وهذا اللي خلى قلوبهم تعتصر من الألم .. عبدالله حس إنه لو يلس أكثر بينفجر في ويوهم فشل سويجه وطلـع من البيت حمـد كان بيلحقه بس خليفه زقره وقاله خله بروحه خااالي وأعرفه ما بيرتاح الحين مع أحـد والكل سكت حمده وشوق ولولوه شلوا عمارهم وطلعوا فوق عشان الكبار ياخذوا راحتهم في الرمسه بعد هالقنبلة اللي عقتها يدتهم عليهم .. حمد وسعيد هم بعـد طلعوا من الصاله وساروا يلسوا في الميلس الصغير كانوا حاسين لو إنهم يلسوا وياهم بينفجرون من القهر مع إنهم مقتنعين من داخلهم إنه هالشي في مصلحة خالهم بس هب به الطريقه يفتحون الموضوع ويـاه ..




في حجــرة حمـده :

حمــده وهي تدور في الغرفــه بتوتر : أمممممم تتوقعون وين ســار ؟؟
شوق كانت يالسه عالشبريه وتلعب بالدبدوب اللي جدامها : والله ما أدري بس ياخي الله يهداه خليفة لو خلى حمـد يطلع وراه حراام يسوق وهو به الحـالة ..
لولوه بهدوء : لا ما عليييج خالي في عز ضيقته وألمه يكون منتبه لعمـره وحاس باللي حوله يعني ما يسوق بسرعه وتهور ..
شوق : والله أنا خالكم هذا ما عرفته الا من قريب بس أحسه صدق طيب وحبوب بس أنا مع يدتكم والله يعني هو اللين متى بيتم جي من دون عـرس بعدين مر على موت حرمته واييييد هب سنة ولا سنتين خلاص يعني المفروض يعرس ويشوف حياته ..
لولوه بألم : ترى لو عرفتي ظبيه كنتي بتقولين حراااام هالإنسانه تموت بس هاي هي الدنيا بعدين خالي عبدالله ماخذ ظبيه الا جي خذها عن قصة حـب وعنيفة بعـد يعني موتها كان صدمه له وياريت بروحها الا هي وبنتها بعــد الله يساعده والله ..
شوق وهي متعاطفه مع عبدالله : الله يرحمها ويعينــه على قرار يدووه صـدق من قال إنه العياييز راسهم يابس ..
حمـده كانت ساكته وهي تسمع هالحوار بين لولوه وشوق بس في شي فخاطرها خلاها ترتاح له السالفة وسكتت بعدين أبتسمت بهدوء وسألتهم : أمممممم الا ما قلتولي شخبــاركم ؟؟
لولوه وهي تتطالع حمـده باستخفاف : حلفي إنتي بس صدق متفيجة ياربي هالبنت صدق تغايض إحن وين وإنتي ويـن صدق تفيييييييييييييجه ..
حمده وهي تضحك : ههههههههههههههه شو فيييج الحين خيبه شو قلت أنا سألتكم عن أخباركم ..
شوق بتفاهه : أخبارنا تنزل عالجزيرة الساعه عشر تابعيها ..
حمده بطفـر : ها ها ها ها ها أونج عــاد تنكتين ..
شوق : لا أحــاول ... أوووووهوو حمدووه شفيييج إنتي بعد إحن الحين في أخبارنا ولا في خالج اللي طلع وما ندري عنه ..
حمده بابتسامة : سمعي يا حلووة عبدالله ما عليه بااس انشالله بعدين هو ريال طوول بعرض يعني ما ينخاف عليه فهمتي ويدووه مستحيل تتراجع عن رايها ودام إنها حلفت يعني مافي أحد بيغير اللي في راسها ومثل ما قلتي هالشي في مصلحة عبدالله قبل أي حد ثاني وإذا هو هب منتبه لمصلحته لازم إحن ننبه عليها بعديـن يدوه قالت اللين آخر السنة وإحن للحين في شهر تسعه يعني الله بيحلها فليش نحاتي من الحين يمكن عبدالله يقتنع وبدال ما إحن نحن عليه بالعرس هو اللي بيحن علينا فيـه فهمتوا ؟؟
لولوه وهي تفكر بكل كلمة قالتها حمده واقتنعت في خاطرها برمسة حمده المنطقيه هزت راسها بالإيجاب وقالت أحسن شي نهدي المواضيع وما نكبرها بس طالعت حمده بقهر : أقوول إيييييييييييييه إنتي ..
حمده وهي ودها تصفع لولوه على طريقتها في الرمسه : شعنـدج إنتي بعد بعدين في حد يرمس به الطريقة مــالت خلاص عرستي وراحت الرقه كله دفاشه في دفاشه ..
لولوه وهي تضحك : ههههههههههههه مالت عليييج ما يخصه العرس الا أحاول أقوي شخصيتي قبل العرس ياخي ما تنفع الرقه هالأيام مع رياييل هالزمن ..
شوق وهي تعض على شفايفه أونه منقهره : صدقـج ياوخيتي رياييل هالزمن يبالهم العيـن الحمرا ..
حمده وهي تضحـك بمرررح وبينن غمازاتها : هههههههههههه خيبه شكلكم حاطين في خطوركم واييد من الجنس الآخــر غردوا علي بما في جعبتكم ..
لولوه بدلع : لااااا ويييييي فديته ريلي مافي أحسـن عنه طيووب وااي فديته ما يرضى علي شي وييي يخاف علي يعلني أفــداه ..
شوق وتتمييع بعـد في الرمسه : وي وي وي عااد بتخبريني عن أخووي واااااي أعرفه من دون ما تقولي طاااالع علي فديته حتى بو أحمـد مافي حد في رحامته وطيبته ياااله حتى الحين من طريت أسمه تولهت علييييييييه وييييينك عني يا بوأحمـد ..
حمده وهي ودها تفلع كل وحـده أونهم يدلعون بس حبت تقهرهم فقالت بدلع زاييييد : وي وي ياااله كلهم في صوب ونهيان فديت رووحه في صووب ثاااااااااني ياااله ماحد يسواه هالريال ..
هنيه البنـات فجن عيونهم من الصدمه لولوه وهي تقطع في الرمسه : ممـ مـ منو هذا نهـ يـان بعـد؟
حمده وهي عرفت إنها قدرت تقص عليهم : وااااااااي ليش أنا ما خبرتكم عنـه ؟؟
شوق وهي تفرها بالدبدوب : لاااااااا يالطمه ما خبرتيني عنه عيل يومين مجابلين ويهج ما رمستي فالحه تخبرينا عن بلالووه مالج والكابتشينو اللي يسويه وسي السيـد نهيان ما طريتيه صدق هبله تبيني أصفعج الحين ..
حمده وهي ما رامت تيود عمرها أكثر ماااتت من الضحك على أشكالهم المنقهره واللي مصدقه السالفه : ههههههههههههههههههههههههه ههههههه شييييييت وين تبون إنتوا يالسه أسولف وياكم والله مافي شي بيني وبين الريال أصلا حتى ما يدانيني ولا يطيق لي كلمة ..
لولوه وهي تبطل عيونها على الأخير : والعثــره شو مسويه للريال عشان يكـرهج ؟؟
حمـده وهي تحرك حواجبها بهبل : سارقـه حلال أبووووه ..
شوق بخبث : أممممممممممممم أنننننننننننن أممممممممههههههه حلال أبوه ولا شي ثاني هااااه علينا يالله لا تخشين علينا عااادي ترى كلنا مواطنات ..
حمده وهي تضحك على هبل حرمة أخوها : هههههههههه شو فيييج طايحتلي أمممم وأنننن والله مافي شي أونه عااادي كلنا مواطنات ههههههه وين تبين إنتي ..
شوق : هههههههههه لا والله عيل ليش تطرينه يوم إنه مافي شي ؟؟
حمده : هههههه والله مافي شي الا حبيت أقهركم كل وحده يالسه تستهبل وتتفدا ريلها قلت بستهبل عليكم بس والله هاااي هي القصه وما فيها ..
لولوه وهي تقرب من حمده طريقة مضحكة : والله والله والله بذمتج حطيتها في ذمتج ترى نهيان هذا هب حلوو ؟؟
حمـده وهي تبتسم بهدوء : حلووو وجذااااااااااب بعـد ..
شوق بفضول شديد : أممممممم منو أحلى هو ولا سلطـان ؟؟
حمده وهي تفكر بجديه : أممممم بصراحة ما أدري كل واحد فيهم في شي يميزه عن الثاني لكن لو بنقول كلمة حق ترى سلطـان احلى عنه ..
شوق بغيرة : بس أكيييد سلطـان هب أحـلى عن حمـد صح ؟؟
حمـده سكتت وهي تفكـر في هالسؤال زين ( الإسبوع اللي طــاف كان بالنسبة لها تعـب بس مع هذا ما تنكر إنها أستمتعت بكل دقيقه فيها وكانت من ترد البيت ما يكون ودها الا إنها ترقـد وتنش وتكون في الداوم مره ثانيه كان أحلى ما في السالفة وجود حمـده الصغيرة وياهم كانت تقريبا منتقله السبوع اللي طاف في مكتب سلطان أغلب وقتها هناك وما ترد الا لو في موظفة عندها شي ولا بتشوف شغله وترد مره ثانيه مكتب سلطان خاصة إنه سارة بعـد كانت منشغله في المشروع اللي بتسلمه هي ونهيـان يعني الكل كان مشغول أما حمده الصغيرة فكانت تيي كل يوم مع سلطان لأنه العنود كانت للحين في المستشفى ولازم ترتاح وحمده تصيح لو ما شافت أبوها فكان يضطر أبوها ييبها وياه الداوم وكان ما تمر عليه أربع ساعات الا وهو طالع وماخذ بنته وياه يسيرون صوب العنود يسولفون وياها شوي ويطمنوا عليها وعقب يردون مره ثانيه الداوم وحمده تستغل هالساعه وتطلع ترتاح شوي ولا تكمل الشغل لأنهم كانوا يضطرون أحيانا يتأخرون للعصـر وهم يشتغلون و أحيانا من تخلص شغلها تطلع صوب العنود وتيلس وياها شوي وتخبرها عن اللي سوته حمده فيهم وكيف تقلب المكـتب عليهم بس ما كانت تطول وياها ) شوق وتسحب حمده من كشتها : إييييييييييييه شفيييييييج أرمسج عنبوا ما يسوى عليج هالسؤال أقول حمدووه يالله ترى حطوا الغدا تحـت وعموه مطرشة البشكارة تزقرنا بسرعه ما فينا عالحشرة ..
لولوه وهي تنقز من فوق الشبريه زين ما طاحت الهبله : بصــراحه أنا يوعانه بسير اكل ما علي منكم وي وي أنا عرووس لازم أمتن شوي تبون الريال ينصدم بالعظام ..
شوق وهي تضحك على خبال لولوه اللي طلعت وما عبرتهم حتى ردت تتطالع حمده السرحانه وقالت أوهو هاي شفيها بعــد هههههه شكلها متيمة : حمدوووه حبيبتي يالله عيووني نبا ناكل هم هم ..
حمده وهي تبتسم بإحراج : شووووق فديت روحج والله نزلي إنتي وأنا عقب بلحقج أصلا مالي خاطر للأكل عنبوا متنت عشره كيلو من ييتكم وإنتوا الا تسوون فه الأكل خلاص والله دقايق وبييكم أوكيــه ..
شوق بدهاء : هيييييييييييييييه مالج خاطر والله يا ويختي اللي ماخذ عقلج يتهنابه ..
حمده سكتت عن شوق بس خدودها ولعن من المستحى ما تدري ليش ( طلعت شوق عن حمـده .. وحمده أنسدحت عالشبريه براحـه وهي تتطالع السقف وسبحت في بحر ذكرياتها فجأة ياها صوت في راسها ....
سلطان وهويصاارخ : حمدووووووووووه أنتبهي ..
حمده بعـد ما فات الفووت ما ينفع الصووت كانت هب منتبه للشاهي اللي وراها وأنجب بالكامل على عباتها وخيسها تمت تتطالع سلطان اللي كان فاطس ضحك عليها : الحين بذمتك ليش تضحـك والله متفيج هذا بدال ما تلحقني بكلينكس يالس تضحك علي الله يسامحك والله ما هقيتها منك ..
سلطان وهو يعتدل في يلسته : هههههههههه شو أسويبج بعـد ( وينش من على كرسيه ويسير صوب مكتبه وييبلها علبة الكلينكس ويعطيها إياه ) ههههههههه تراني حاولت أنبهج أحسن عشان ما تطلبين شاهي مره ثانيه وما تشريبنه بس فالحه أوووه برد وتردي تطلبين شاهي ثاني ..
حمده وهي تمسح عباتها طالعته وهي ودها تصفعه : أحلــف إنت بس ومنو من الصبح ذابحنا من الشغل وأوامر كتبي هذا وسوي هذا وحطي هذا هناك لوعت جبدي يااااخي حتى الشاهي صرت ما أروم أشربه ..
سلطان بدهشه : أووووووووووووونه حلفي إنتي بس منو اللي يقول سلطان عفيه الله يخليك بس دقيقه بلعب مع هالكتكوته شوي عقب بردلك ..
حمده وهي تضحك ببراءة : ههههههههه حرااام والله شو أسويبك دام يايبها وياك هالكتكوته ياخي فديتها والله قمـر بعدين حرام إنت ما تطيع تنزلها تحت في الحضانه تيلس مع باقي اليهال ..
سلطان : هه هذا أووول بعد ما شفت حالتج إنتي وياها بنزلها من اليوم ورايح لو بنتم جي ما بنخلص شغل الريال ..
حمده وهي ماده البوز : ياااااااربي يعني خلاااص ماشي مفر لازم نشتغل أربع وعشرين ساعه ..
سلطان : هييييييييه عشوووووون عيل شو حسبالج نعطيج معاش إحن عشان تلعبين ..
حمده وهي تيلس وتهدده بعلبة الكلينكس : أقوووول أسكت أسكت وأشتغل أحسن بدال ما أفر هاي على راسك وما علي منك لا تقولي مديري وصاحب الشركة خلاص والله فااض فيني الكيـل ..
سلطان سكت وأكتفى بضحكة حلوووووووه خلت قلبها يرتعش من الفـرح يوم سمعته يضحك ... حمده طول هالفترة اللي أشتغلت فيها مع سلطان وهي مشاعرها ترتعش من أقل حركة تطلع منه ما تدري ليش سلطان هو الوحيد اللي له القدرة في إنه يهز مشاعرها ويربكها كانت تحـاول على قد ما تقدر تسيطر على هالمشاعر بس كانت مع الوقت تكتشف إنه سلطان مع إنه يختلف في الشكل عن أحمد الا إنه يشبهه وايـد في الطبع نفس الحركات نفس السوالف ونفس الطبع مع إنه سلطان تقريبا له شخصيتين .. شخصيته الصارمة والحازمة مع الموظفين والعملاء والشخصية الحبوبه والمشاكسة مع أهله واللي يعرفهم زين وهاي هي الشخصية اللي عشقتها حمـده كان وياها هب متحفظ أبدا يعني يسولف ويضحك بس لكل شي وقت وكان هذا تعامله مع نهيان وساره بعـد يمكن بحكم إنهم قراب منه وإنه أشغالهم دووم مع بعض .. نشت حمده من فوق شبريتها وتوجهت وهي سرحانة للتسريحة يلست على الكرسي وتمت تتطالع عمرها في المنظره وقالت بصوت واطي ..
حمـده وهي تمسح على ويها : حمدوووه شفييييج شو هالمشاعر اللي تدور في خاطرج ليش تفكرين في ريال معـرس حمـده شوفيني زين سلطان معرس وعنده بنت بعد وماخذ ربيعتج اللي وقفت وياج في وقت كنتي محتايه في أي حد يساعدج وعمرها ما قصرت وياج إنتي شو تبين بالضبط تهدمين بيت كامل عشان بس راحتج إنتي لازم تفهمي إنه هو مستحييل يفكر فيج حطي في بالج هالشي ولا تنسيه سلطان هب لج .. سلطان له حياته وحرمته وبنته هم كل شي له .. بس أنا هب بكيفي غصبن عني أفكر فيه كل شي فيه يذكرني في أحمـد حتى أحمد نفسه قالي لو ماخذيتج أباج تاخذين سلطان أنا شكلي أقص على عمري أنا خلاص المفروض بعد أحمــد أنسى طاري العـرس وما أفكر فيه خاصة وأنا أرملـة الحين ... بس أنا ما أحب سلطان مستحيل أحبه بس أحب طبعه وطيبته وياي أحس إنه يفهمني من دون ما أرمس بس هو يحسسني بأهميتي عنده يعني انا مهمه بالنسبة له ( ردت حمده تتطالع عمرها بتفحص وبنظرات سخريه ) هذا لأنج ارملة ربيعه الروح بالروح هذا لأنه يشفق عليج يحسج بروحج في هالعالم ويمكن لأنه أهلي وصوه فيني ولا أنا ما طريت على باله .. فجأة تبطل البـاب بالقوو ..
حمـد وهو يصارخ : لاااااااااااااا والله حلفي إنتي بس شو ميلسنج هنيه للحين ؟؟
حمده وهي سرحانه وهب مستوعبه رمسة أخوها : حمـد أنا حلوه ؟؟
حمد وهو يدخل الغرفة وهو مستغرب من سؤال حمـده وسرحانها : شوو إنتي شو رايج ؟؟
حمده وهي ترد تتطالع عمرها وتشوف ويها صح إنه مرهق بس مع هذا كانت حلاوته وجمالها واضح خاصه عيونها اللي سبحان من صورها كأنها مرسومة رسم مع رموشها البنيه الكثيفة وشفايفها الورديات المليانه وبياض ونعومة وصفاء بشرتها يعني كل شي فيها حلوو بس مع هذا كانت تبا تسمع الجواب من أخوها : أممممممم ما أعرف إنت شو رايك ؟؟
حمـد وهو يقرب منها ويحط إيده على جتفها : والله يا آنسـة حمده أنا أشوفج قمـر هب الا حلوة بس ما شاء الله عليج سبحان من صورج ليش هالسؤال ناويه تتهورين وتستوين مس إيمرت ..
حمـده وهي انتبهت على عمرها وسؤالها الغبي ضحكت بمررح : هههههههههههههه يمكن ياخي ليش لا ( وردلها الحزن فجأة ) بس شو فايدة الجمال دام ماحد بيتمتع فيه والحزن ساكن تحت هالجمال ..
حمد وبين على ويهه الجدية : حمدوووه شفيييج حد قالج شي صاير شي ؟؟؟
حمده وهي تنش وقالت وهي تحاول تضم اللي فخاطرها : لاا والله ماحد قال شي بس جي سوالف المهم يالله أنا يوعـانه بسير أتغدا ( وقدها بتتحرك الا وحمـد ساحبها من إيدها وترد صوبه ) ..
حمد وهو يحاول يقربها منه : حمدوووه تراج ختيه واعرفج زيـن شو فيج شو اللي تفكرين فيه ؟؟
حمده كانت محتارة شو بتقول لأخوها بتقوله إنها ما تعرف مشاعرها صوب ربيعك اللي أمنت عليه وخليت أختك تشتغل وياه وإنها يالسه تخون به المشاعر ربيعتها المريضة تباني أقولك غني صرت أخاف نسخه من خالي وأكره شي أسمه عرس وزواج وإنك إنت وسعيـد اللي تعبتوا وإنتوا تحاولون تطلعوني من اللي أنا فيه تعبكم كله رااح عالفاضي لأني خايفة أواجه نفسي وأواجه مشاعري طال سكووت حمـده وحيرتها حست إنها في داومة وكل شي ضايع ومرتبط ببعضه وتملل حمـد في وقفته ..
حمـد بصوت كله حنان وحب : حمـده قوليلي شو اللي مضايقج شو اللي تفكرين فيه ؟؟
حمـده والدموع بدت تلمع في عيونها : حمـد الله يخليك لا تضغط علي يوم بحس إني محتايه أحد أرمس وياه صدقني برجعلك إنت تعرف إنه ماحد باقيلي غيـرك ..
حمـد وهو يلوي على أخته : لا تقوولي جي حمدووه ترى شوق ولولوه حتى ميرا الخبله وياج ولا تنسى العنود والريم حتى والله ربيعاتج اللي في الجامعة شوق تخبرني إنهم بعد يتخبرون عنج ما باج أبد تحطين في بالج إنج بروحج في هالحياة حمده إنت هب رخيصة عن حد وحطي في بالج شي وخلج مثلي فيه مستحيل حد يعرفني صـح ويكرهني فهمتي هو صح أنا أخوج الطيب والحبوب بس بعد في غيري وايد فلا تيلسي تتلصقي فيني ..
حمده اللي طاحت دمعتين منها غصب في حضن أخوها الدافي اللي ياما لمها وهي محتايتنه شلت راسها عن جتفه وضربته بالقو على جتفه وهي تضحك من سمعت آخر جملة له وهو تم الا ماسك على جتفه ويرص عليها : ههههههههههههههه أحسن عشان ما تتلفسف علي .. أنا بسير أكل أحسلي ..
حمـد وهو فرحان إنه قدر يطلع أخته من الحالة اللي هي فيها ولو إنه ما عرف شو فيها ويعرف في قرارة نفسه إنها للحين ما ارتاحت بس قررت تأجل التفكير في السالفة شوي على الأقل الحيـن بس شي أحسن عن لا شي تم يسولف وياها شوي وهو الا يتخبرها شو سوت في الداوم وكيف البنات وياها وشو سالفة المشروع اللي يباهم يسوي لهم حمـدان الخيلي وتم يخربط عليها عن دوامه وما أدري شو وهي شوي وبتصفعه لأنها تبا تسير تاكل لأنهم خلاص بيطلعون العيـن بعـد شوي اللين رحمها ونزلوا وهي سارت تاكل طبعا بعد ما هاوشتها يدتها وامها لأنها تأخرت وهم رفعوا الغدا خلاص فحطت حق عمرها شوي في الصحن ويلست تاكل وامها تقولي تتحرطم على راسها تقولها حشى يزوي وشموه ياكلون أكثر عنج وهي تتطالعهم وتضحك كانت تعرف إنها بتشتاق له الصدعه وهاليلسه الحلوة أحلى ما في الدنيا فهييج اللحظه بالنسبة لحمده هي هاي اليلسة الحلوه مع الأهل وإنها تحس إنها بين ناس يحبونها ويغلونها ويحتاونها في كل دقيقه وما يبون لها غيـر السعادة ... عقـب طلعوا الكـل طبعا بعـد ما اتصلوا على عبدالله يي يشلهم كان مبين على ويهه إنه تعبان كأن مصايب الكون تيمعـت على راسه بس مه هذا كان هادي ويسولف ويرد على رياييل خواته بهدوء ..

في السيـــارة :

أم عبدالله وهي ترمس حمده اللي عدالها : الا تعالي بتخبرج إنتي زهبتي شي تلبسينه في عرس سهيل ولد خالتـج ..
حمـده بطلت عيونها بصدمه وصرخت من دون ما تحس : لاااااااااااااااااا ياااااااااربي كيف نسيت .
أبو عبدالله اللي تروع من صرخة حمده وأختبص في مكانه وصد عليها وهو شوي وبيفلعها بعصاته : يااله يعلج الحووووووووم شعنـدج تباغمين فلختيني خس الله هالصوت اللي عليج ..
حمده سكتت و ويها أستوى أحمر من القفطه وخالها تم يطالعها من المنظـرة وهو يبتسم لو ما كان في نفس وضعه الحين كان ماااات من الضحك عليها بس يحس الحين إنه ماله خلق لشي واللي زاد الطين بله إنه تلفون حمـده دق كانت بتصفع اللي متصلبها الحين يعني هذا وقته ويوم طالعت الشاشة أرتسمت أبتسامة حلووة على ويها وردت : نعـــم شعـندج يعني ما ترومي تصبرين عني دقيقة شوو ؟؟
لولوه : جب جب جب بس من ساعه كنت منقهره منج وكان ودي أقولج شي بس نسيت ..
حمده وهي حست باللي بتقوله لولوه فحطته عالسبيكر وردت عليها : هاااه لووولوو شو السالفه شو اللي منقهره منه وما خلاج تصبرين وتترين اللين انا أدقلج فليل ؟؟
لولوه وهي شوي وبتطلع بلاعيمها : إنـــتي بأي حق تزقرين خالي عبدالله عبدالله الا جي لا حبيبتي هب بكيفج حتى أنا لو إنتي زقرتيه باسمه جي حتى أنا بعـد بزقره عبدالله كيفي فاهمـه فلا تخليني أتهور إنزينه ..
عبدالله غصبن عنه ما قدر ييود عمره من سمع رمسة لولوه هو بعـد لاحظ إنه حمـده ما تزقره خالي لأنها تعودت عليه وخذتها بعد من يدها ويدتها يعني ماحد يزقره خالي غيرها فاستسهلت كلمة عبدالله أحسن بس إنه لولوه تغـار من هاي بعـد هذا اللي ما توقعه ويلس يضحك على خبال بنات خواته حمده طلعت لسانها بكل شقاوة بعد ما حست إنها قدرت تغير موود خالها شوي : لووولوو حبيبتي أنا غير وإنتي غير فلا تحاولين تقلديييييييين أممممممممممممه والحين يالله قلبي ويهج بعدين عيب يوم إنج حرمة ومعرسه الحين ويالسه ترمسين به الطريقة أفااا والله شوو هاااا ...
أبو عبدالله وهو يشوي وينقز في حضن حمـده أونه بيرمس : لولوه يا بنتي ما عليج منها زقريه مثل ما تبين حتى لو ما تبين تزقرينه كيفج هذا هو أنا أبـوه وأعطيج الحق فيه وكان تبين تزقريني عاضد أمررره بنتيه لا تحطينها في خاطـرج زقرينيه ولا يردج شي ..
لوووووووووووووولووه من سمعت رمست يدها بغت شوي وتموت من الفضيحه يعني خالها والكل سمعها خيبه خسج الله يا حمدووه ومن دون ما تحس أنهت المكالمة وهي ميته من المستحى حتى شوق وفاطمة ومريم اللي كانوا يالسين عدالها ماتوا ضحك يوم شافوا ويها أشارة مرور وهي عصبت عليهم خاصه شوق اللي طاحت في تطنيزة ( مثل ريلها ما يرتاحون الا يوم يطفرون بالناس ) ولولوه حلفت إنها ما ترد على اخوها اليوم وهو مسكين كان حارق التلفون كل اللي سوته إنها طرشتله مسج قالتله اليوم تحلم أرمسك وتخبر شوق عن السبب يعني طيحتها في شر أعمالها والحين من بيفجها من مـايد والكل ضحك على شوق يوم أتصل مايد عليها وتم يهزيها ويتخبرها شو سوت حق لولوه عشان ما ترد عليـه ..
أما في السيارة كان الوضع نفس ما هو بعد ما سكرت حمـده من لولوه تمت تسولف شوي مع يدها عقب تمت تسولف هي ويدتها وعن العرس اللي هي ما سوتله شي وما باقي عليه غير أسبوعيـن وهي أبد ما سوت شي عقب قررت إنها بتاخذ أي شي جاهز حلو وبسيط من العيـن ولا الود ودها ما تحضر العرس بس عشان الريم وسهيل غصبن عنها بتحظــر وحطت في بالها إنها لازم ما تنسى عرس لولوه ومن تحصل فرصة بتسير دبي وبتفصل الفستان من الحين حتى عرس لولوه ما باقي عليه غير شهرين عقب سرحت في أفكارها وكل اللي صار وياها في بيت أهلها وكيف إنها بتشتاقلهم وايــد وسمعت يدتها تعطي أوامرها لعبدالله بأنه ينزلها هي وحمـده في بيت ناصر الكتبي بيسيرون يسلمون على العنود ويتحمدولها بالسلامة لأنهم ما زاروها في المستشفى بس حمده تلاحقت عمرها وقالت لخالها يمرون قبل ياخذون ورد وحلاوه فضيحه يحدرون على الناس جي بس تفاجؤا بيدتهم اللي قالتلهم إنه موصيه الدريول يوديلهم اليوم خضره من كل نووع مع فوالتهم يعني كل شي واصل قبلهم بس حمـده أصرت على سالفة الورد والحلاوه قالت يكون منها على الأقل وخطفوا وخذوا عقب نزلهم عبدالله في بيت ناصر الكتبي وقالوا يا إنهم بيردون مشي لأنه البيت هب من بعـد ولا إنهم بيتصلون على الدريول ييهم وعلى دخلـتهم شافوا راشـد وهو ياينهم طــاير ..
راشـد وهو مبين عليه مستعيل : أوووووووووه هلا هلا هلا والله بالغرشوووب شحالج يدووه ؟؟
أم عبدالله : بسم الله وش عندك إنت ياينا طــاير يابوي كل شي في هالدنيا لاحق عليه ليش مستعيل ؟؟
راشد وهو توه تذكـر : أوووووه يدووه والله نسيتيني أبا ألحق على الصلاة في المسيد يمدحونها صلاة الجماعه سمحووولي حدروا حدروا البيت ماحد غريب بتلاقون امايـه في الصالة ... حمدوووه أتريني بييج طااااير على سرعة 260 ..
حمده وهي تستهبل على راشـد : بس إنتبه من المطبــات الهوائية .. بعدين ( وهي ترفع باقة الورد شوي ) أحط هالورد على قبرك عقب ..
أم عبدالله وهي تضرب حمده على جتفها : بسم الله على الولــد حووه خلي الولد يلحق على صلاته يالله ولدي يعلني أفداك الشيخ سير سير صل لاحق على حمده عقب ..
حمده وراشد تموا يضحكون عقب هب خلاهم وسار وهم دخلوا البيت وحصلوا أم مطر يالسه في الصاله سلموا عليها بس ما طولوا في السلام وكل واحد راح يصلي وأم مطر خطفت على المطبخ قبل وقالتهم يزهبون الفوالة وحده يحطونها في الميلس والثانيه يحطونها في الصـاله لأنه أم عبدالله وحمده هب غريبين على البيـت وبعـد ما خلصوا الصلاة يلسوا كلهم في الصاله ويتهم الريم والعنود عقب وتموا البنات على صوووب والحريم على صوب خاصه يوم ياتهم أم خلود ربيعة الريم تسير عليهم ..
الريم : يااااااااااااااي شو أخبــار لولوه والله هالبنت قاطعه ؟؟
حمده : هههه حرام لا والله هب قاطعه ولا شياته بس مشغوله شوي تعرفينها يالسه تزهب ما باقي على عرسها شي بعدين لولوه صدق متعبه في التشري هب أي يدخل راسها يعني لها ذوق خاص في الملابس..
العنود : وي وي وي ترمسين عن منو لولوه ولا ريمووووه وربي نفس المعاناة كنت أعاني ويا هالإنسانة.
حمـده : ههههههههههههههه الله يعين عيـل بس شو طاحوبها حمـد وسعيد والله كرهت عمرها ..
الريم : ههههههههه شيييييت الله يعينها دام توالفوا عليها حمـد وسعيد ... سهيل يخبرني كيف أستلموه هم الأثنين يوم رد من السفـر ..
حمـده وهي تضحك من الخاطر : هههههههههههههههههههااااااي هيه والله أتذكر وهو يا حليله هب فاهم السالفة فجأة شاف هجوم عليه من كل صوب بس تم يقول آآآآخ يالقهر وينك يا هـزاع تاخذلي حقي منهم.
العنود : هههههههههه يا حليله والله ..
حمده وهي تتطالع العنود وتبتسم : أممممممم هاه عنوده حبيبتي شو أخبارج الحين شو صحتج ؟؟
العنود وهي تبتسم بهدوء يريح البال : لاااا ما علييييج رقيص والله لا تحاتيني خلاص فديتج لا تستويلي شرات سلطـان لا تسوين لا تسيرين لا تنزلين اللي يباج ييج فوق وما أدري شو حتى حمده ما يخليني أشلها هههههههههههه ..
حمده أبتسمت بطيبة وبصدق نيه قالت : والله بصراحـه صدقه ولاا بعـده مقصر فديت روحج العنود لازم تهتمين في عمرج أكثـر ما نبا نيلس نحاتيج مره ثانيه فاهمه ..
أم خلود من بعيـد : حمـده بنتي تعالي هنيه صوووبي بقهويج من قوهتيه ..
حمـده وهي قدها بتنش : تـامرين آمر خالتيه الحين بييج ( وتوها بتنش الا تقولها ريم : سيري سيري هي شكلها ناويه عليج نيه ظنتيه بتخطبج لولدها فـارس .. حمده حاست بوزها بس ما اتهمت لرمسة الريم وسارت صوب الحريم ويلست وياهم وتمت تسولف وياهم وهم أستانسوا على ربشتها سوالفها الحلوه وتمت تقويهم وتقربلهم من كل شي كأنها راعية البيت وكل وحده من الحريم حاطه عينها عليها أم مطر تفكر تاخذها لمطـر وأم فارس تباها لولدها شوي سمعوا صوت حد يهوود فزت حمده واقفه وهي تعدل شيلتها وتتغشى وأم مطر قالت بصوت مسموع : قررررررب قررررب ماحد غريب ..
دخل أبومطر وأبوخـالد ( عم سلطان ) وسلطان ومحمـد كان عمهم ياي يبا يتحمد للعنود بالسلامة بس ما كانوا يعرفون إنه فيه حريم وفجـأة دخل وراهم راشد وهو طايـر وما انتبه على وجود أبوه وعمه وقال بصوت عالي : ويييييييييييييييييييييييينها الغرشووب وينها ؟؟
هنيه الكل سكت وهم يطالعون راشـد اللي أنصدم يوم شاف أخوانه يطالعونه باستغراب شديد و وجود أبوه وعمه بعـد وفي حرمة بعد يالسه تتطالعه من فوق لتحت حمـده ما كانت تقل عنه إحـراج هي بعد قفطت بس حمدت ربها إنها متغشية ولا كانوا شافوا على ويها إشارة مرور ..
قطع هالسكوت صوت ضحـك ويوم صدوا حصلوا محمد ميت من الضحك والكل عقب ضحكوا وياااه ..
أبو مطر وهو يطالع ولده : هههههههههههههه لحين إنت ياي طاير عشان الغرشوب وأنا حسبالي ياي عشان خاطري ودك تيلس وياي ..
أبو خالد باستنكـار : ومن هي الغرشوووووووب ؟؟
سلطان وهو يحرك عيونه على الحريم اللي يالسين وشافها واقفه بهيبه وشمووخ على طرف الصالة بس تحسف إنها متغشيه يعني ما بيروم يشوف عيونها كان غصبن عنه يطالعها كان يحاول يصد على أي شي ثاني بس أهم شي مشاعره ما تفضحه وخاصة إنه حرمته موجوده في نفس المكان بس الشوق ذبحه حس إنها به اليومين اللي غابت فيهم عنه كأنهم سنتين مروا عليه كانت بالنسبة له مثل الهوا اللي يتنفسه .. من صوب ثاني كانت حمده ميته من المستحى هي أنتبهت على حركة سلطان يوم شافها وتعمد يطنشها وكأنه ما شافها وتم يطالع أي شي ثاني عرفت في خاطرها إنها بمجرد ما دارت هالفكرة في خاطرها خانت في ربيعتها بس غصبن عنها كانت تتأمله وهو واقف كان لابس كندورة بيضة قطريه ومن دون سفره وكان شعره الطويل ظاهر ويتحرك من أقل حركة من راسه بس تمت تتطالع محمد اللي كان يالس يتمصخر على راشد وهالأخير معصب عليه بس محمد كان يضحك من خاطره على أخوها حست إنه صار شي يديد على سالفته وتمت تدعيله في قلبها بأنه الله يوفقه سمعت أم مطر وهي تزقرها وتقولها تيلس ..
حمده وهي تقرب من يدتها : هااااه يدوه ما تبينا نسيــر ..
أم عبدالله وهي تيلس : لا لا بنسلم على أبومطـر وأخوه قبل عقب بنسير فضيحه نجفي عن الريـال الحينه ..
حمده نزلت راسها بأسف يعني لازم تيلس صدت تتطالع الرياييل اللي كانوا يالسين يسلمون على العنود والريم ويتحمدون للعنود بالسلامة وسلطان هب وياهم ما عرفت وين سار بس عقب شافته ياي وهو شال حمده وياه اللي كانت تضحك على أبوها وتتدلع عليه وتلعب في شعره أبتسمت حمده غصبن عنها وهي تتذكر يوم كانت حمده في الشركه كانت كل ما أبوها يشلها تفرله سفرته وتيلس تلعب في شعره وهو يهزبها بس عقب يضحك عليها .. أنتبهت إنه الرياييل يايين صوبهم فأعتدلت في يلستها ونزلت عينها من المستحى ..
أبو مطـر : السلاااااام عليكم ؟؟
الحريم : وعليـكم السلام والرحمة ..
أبو مطر : يا مرحبااا والله شحالكن عسنكن بخيــر ؟؟
أم عبدالله أكتفت بالرد بما إنها أكبر الحريم : والله يسرك الحال إنت شحالك ؟؟
أبو مطر وهو يبتسم : ياااا مرحبا والله بأم عبدالله أسميها زراتنا البركة أنا بخير طاب حالج ..
أم عبدالله : دووووووم إن شاء الله المرحب باقي .. شي خبـر ؟؟
أبو مطر : لا والله ومن صوبكم ؟؟
أم عبدالله : لا أمررررررررره .. شي علووم ؟؟
أبو مطر : علوم الخير إن شاء الله ياا حيبكم والله متى ظويتوا من بوظبي ؟؟
أم عبدالله : والله الا من ساعه يايين وقلنا لازم نخطف ونسلم على أم حمـده ونتحمدلها في السلامة ..
أبو مطـر : يا مرحبا والله والله يسلمكم من كل شـر إن شاء الله ..
أبو خالد : شحـالك أم عبدالله ؟؟
أم عبدالله وهي تتطالع الريال : بخير طاب حالك من الريال ؟؟
أبو خالد وهو يبتسم : يااااااله خالتيه شكلج الا ناستنيه ؟؟
أم عبدالله : والله يا ولدي الكبـر شين بس كني عرفت هب إنت صالح ولا أنا غلطانه ؟؟
أبو خالد وهو يضحك : هههههههههه لا والله ما غلطتي هذا أنا صالح بشحمي ولحمي ..
أم عبدالله وهي تحرك عصاتها : يييييييييههههااااء وبعدك تعرف تتزعل وإنت اللي قاطع بيتنا من سنين الله يرحم أيـام أوول يوم إنك ما تخوز عن بيتنا ..
سلطان وهو يضحك : هههههههههههههههههه أوووه أووه هاه عمي شعندك طايح هناك ؟؟
أبو خالد وهو يضحك : هههههههههههه إنت مالك حـايه والله سمحيلي يا أم عبدالله بس والله الشغل لهانا حتى عن أهلنا ولا ودنا نسير عليكم وناخذ علومكم ندري بأنا مقصرين وياكم ..
أم عبدالله : لا ما عليك يا ولدي ندري فيك مشغووول والله يساعدك إن شاء الله ..
أبو خالد والحزن بين على عيونه : أسمعكم توكم رادين من بوظبي شحالهم أهل بوظبي إن شاء الله بخير وينهم ماحد يشوف لا خالد ولا سالم تولهنا عليهم ..
من طرى أبو خالد أبو حمده صد سلطان على طول صوب حمده وهو يبتسم كان صدق ولهان عليها وده يشوفها حس إنه حمده ردتله الإبتسامة بعـد ..
أم عبدالله : والله مشغولين هم بعـد شوي يزهبون لعرس بنتهم ..
أبو خالد وهو يطالع حمـده : ما شاء الله بتعرسيــن ؟؟!!
حمده ماتت من المستحى بس أم عبدالله انقذت الموقف : لا والله هب حمده اللي بتعرس بنت عمها ..
أبو خالد وهو يبتسم بأسف : هيييييه والله سمحيلي يا بنيتي حسبالي إنتي يالله عقبالج إن شاء الله ..
راشد وهو يدخل في النص : لا لا عمي هااااي ماحد بياخذها ..
محمد بهبل : ليش إن شاء الله ؟؟
راشد وهو نافخ صدره ومطلع ضروسه كلهم : لأني أنا باخذها أنا محيرنها ومن الحين أقولكم يعني تحلموا تاخذون حمـده منيه ..
الكل تم يضحك على سوااالف راشـد وسلطان كان وده يصفعه من الغيرة بأي حق هو يرمس عن حمـده جي جدامـه يباني أهفه بكـف بس سكت عنه كل اللي قدر يسويه إنه يضحك عقب خزه بعيونه عشان يحشم وما يحرج البنت وطبعا حمده حدث ولا حرج كان ودها تتبخر من المكان من الإحراج تموا الشياب يسولفون مع الحريم وياخذون علومهم وعقبها ترخصت أم فارس وحمده سارت صوب البنات ويلست وياهم عقب زقرتها أم عبدالله عسب يروحون وحلف محمد إنه هو اللي بيوصلهم وصدق وصلهم البيت بس هب من بعد المسافة وقبل ما تنزل حمـده صد عليها محمد وقالها تترياه باجر بيخطف عليها في المكتب يباها في سـالفة مهمة وهي قلبها كلها تبا تعرف السالفة بس ما كان في مجال للسوالف وبياخذون راحتهم في المكتب باجر أحسـن ..

 
 

 

عرض البوم صور عاشقة الكتب   رد مع اقتباس
قديم 25-05-07, 12:19 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 4668
المشاركات: 93
الجنس أنثى
معدل التقييم: عاشقة الكتب عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عاشقة الكتب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة الكتب المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء 38

في بيــــت ناصر الكتبـي :
ملحـق سلطـــــان :
الساعة 12:5 صباحاً :

سلطان مستانس يالس عالشبريه ويطالع حمـده الراقده بدون ملل كان مره يلعب في شعرها ومره يمسح على خدها ومره يقرب منها ويشم ريحتها ولا ييلس يبوسها وهي شكلها كانت هب مرتاحه به الحاله كل شوي تتقلب وهو يضحك ويكمل تطفيره فيها كان وده إنها تنش وييلس يلعب وياها كأنه ما وراه دوام باجر
العنود وهي داخله عليه من غرفة الملابس : بعديـــن لا تيلس تصيح وتقولي شلي بنتج أبا أرقـد ..
سلطان وهو حتى ما صد على العنود : لاااااا فديتها حبيبة أبوها بس ما أدري متوله عليها موووت أبا ألعب وياها والله يا عنوود أحس إني مقصـر ويا هالبنـت يعني قليل يوم أيلس وياها ولا ألعب وياها ..
العنود وهي تيلس على كرسي التسريحة وتسحي شعرها وتبتسم بحب : لا حبيبي لا تقوول جي ما شاء الله عليك كل ما تحصل فرصة تيلس وياها بعدين إنت حتى ربعك وين وين يوم بتلاقيهم وتيلس وياهم يعني أغلب وقتك في الشغل وصدقني حمده يوم بتكبر بتفتخر إنه عندها أب مثلك شخصية ومركز ..
سلطان وهو يرفـع عيونه يدور فيها على هالإنسانة اللي دوم ترفع معنوياته وتدفعه للأمام ( شافها يالسه على الكرسي بكل نعومه تسحي شعرها تم يتأملها وأنصـدم كانت العنود صابغه شعرها أشقر وقاصتنه مدرج لنص ظهـرها ولابسه قميص نوم بيج واصل لفوق الركب بشوي ومسويه ميكب خفيف بس طالع عليها روووووعه ما قدر يمنع نفسه من إنه يبتسم وقال في خاطره هاي هي العنود من عرفتها وهي تحب تجدد في نفسها وما تحب تقصر عليه بأي شي وهو أدرى إنها أصلا ما تتحمل كل هالتعب نش من على الشبريه وسار صوبها ومسك إيدها اللي كانت ماسكة المشط وهي تتطالعه بكل حـب أبتسمت ورخت إيدها وهب سحب المشط من إيدها وهو يبتسم وتم هو اللي يسحيها كل هذا من دون ما ترمس أو تفتح حلجها من دون كلمــة ) ..
سلطان وهو مستمتع باللي يسويه رفع عينه وشاف العنود تتطالعه بحب بس الدموع تلمع في عيونها ردلها الابتسـامة :أمممممم شوو بلاج حبيبتي ؟؟ يعورج ؟؟
العنود وهي تهز راسها بالنفي : لاااااا أبــد سلطـ ــــــ ـ ااان ..
سلطان بحب واضح : عيــون سلطان وروحه وعمره وكله ..
العنود بحـزن طافح على ويها : وقلبــه لمنو ؟؟
سلطان طالعها باستغـراب شديـد : شو تقصديــن ؟؟
نشت العنود من مكانها وجابلت سلطان ويه بويـه وحطـت إيدها على صدره مكان قلبه : هذا لمنووو ؟؟
سلطان وهو يحط إيده على إيـدها : لمنوو بعــد لج أكيــد ..
العنود تبتسم وتقرب منه ونزلت دموعها غصبن عنها : لاااااا ( هزت راسها بالنفي مره ثانيه ) هذا هب لي لا تقص علي ولا تقص على نفسـك هذا عمـره ما كان لي ..
سلطان بصدمـة أكبر من اللي قبلها لدرجة إنه المشط طاح من إيده من دون ما يحس وهو حاول يضم العنود لصدره وصدق قدر إنه يضمها : عنووووووده حبيبتي شووفيج شو تقولين ؟؟
العنود وهي تبتعد عن صدره ودموعها صارن شلال : لااااااااااا تسوي عمرك هب فاهم سلطـان إنت ما تحبني أو يمكن تحبني لأني أم بنتـك لكن هب أنا اللي ساكنه قلبك هب أنا اللي إنت متيم في هواها ..
سلطان سكت حس إنه كل شي في حياته صـار بدون لون كل شي بناه طول حياته إنهـدم فجأة من سمع رمسة العنـود ويهه أختفى اللون منه زين منه إنه ما طاح من طوله : شوووووووووه عنوود شو تقولين إنتي شو اللي تفكـرين فيه ؟؟؟؟؟؟؟
العنود وهي تنزل على الأرض لأنها تحس إنها أبد مالها أي قدرة في إنها توقـف كان شكلها يكسر الخاطر وهي تصيح : شو اللي أفكـر فيه سلطان حرااام عليك أرحمني الله يخليـك إنت تعرف أنا عن شو أرمس ليش تزيـد عذابي أعرف إني عاجزة إني أعطيك اللي إنت تباه .................
سلطان قطع رمستها ونزل عالأرض وتم يهزها بقوه كأنه رافض هالحيـاة اللي تخليه يتعذب كل يوم ويعذب اللي يحبونه : لااااااااا لااااااااا لا تصيحين عنود إنتي حرمتي إنتي اللي أنا أحبـها لا تقنعين نفسج بشي هب موجود إنتي اللي أنا أتحديت العالم والوقت والكل عشانها تفهمين شو إنتي بالنسبة لي إنتي مصدر الأمان والحب والراحة بالنسبة لي عنوود دخيييييلج لا تسوين بعمرج جي إنت عمرج ما كنتي عاجزة بالنسبة لي العجز هو عجز الروح وإنتي فه الشي كاملـة عنووود الله يخليج لا تخربين بيتنا وحبنا بسبة أفكـار سوده في راسـج دخييييييييييييييييييييييييييييييلج ( كان يهز العنووود بقووه كان يحس إنه بيفقد كل سبب له في الحياة لو فقدها هو حلف بينه وبين نفسه مستحيل يكون هو سبب حزن أو ألم للعنود حتى لو كـان هذا معناه إنه يدوس على قلبه وعلى حمـده بعـد بس كله ولا إنه يجرح هالإنسانه الرقيقه الا مالها ذنـب غير إنها طاحت في طريقه وعطته كل الحب اللي في الدنيا حتى ما اهتمت في نفسها وصحتها عشان بس تعطيه أكثر شي هو يحبه وما تمنعه من أحساس الأبووة ) ..
العنود وهي تصارخ هي بعـد متألمه هي ما تبا تخرب بيتها بس أحساسها كان أقوى عنها : وحمـــده يا سلطـــــــان قووووووولي حمــده من تكووون في حياااااااااااااتك قولي حمـده شو تكون بالنسبة لك سلطااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااان ...
كانت صرخة العنود عاااااااليه كانت نابعـه من قلب تعذب وحاول إنه يضم هالعذاب والألم بس كثر الكبت يولـد الإنفجـار سلطان غصبن عنه طاحت دمعـة منه حس إنه قلبه بينفجـر خلاص تمنى لو إنه يمووت ويرتاح من هالعـذاب شو بيقول له الإنسانة اللي جـدامه شو بيقولها شو بيسوي يقولها لا كل اللي تفكرين له ماله معنى وهو أكثر واحد يعرف شو حمـده بالنسبة له حمــــــده تذكرها فه اللحظة وهي تبتسم في ويهه بدت عيونه تضيق وكل الحـزن تيمع في عينه الألــم اللي يحس فيه سلطـان كان أقوى من إني أوصفه كأنه يحضر وفاة شخص عـزيز عليه كان يطالع العنوووود اللي تتطالعه بكل حـزن ودموعها الشلال اللي على ويها صد صوب بنته اللي كانت راقده غمـض عيونه بالقووو يحـاول فيها يسيطر على مشاعره أبتسـم بطل عيونه وطالعها قال بهدوء ما عرف من وين يابه : عنووود حمـده ما بيني وبينها غير كل احتـرام بعدين إنتي أكثر عني تعرفين هالإنسانه صح أو لا لاااا يا عنووود هب أنا اللي بحب وحده كانت حرمة ربيعي يمكن إنتي حسيتي بشي هب موجود عنووود ( قرب منها أكثر وطالعها بكل حب وحنان ) حمـده ما تعنيلي شي ( حس إنه قلبه خلاص أنكسر لمليون قطعه وهو يقول هالرمسه ) أنا ما أنكـر إني أحب هالإنسانة بس مثل الريم يعني مثل أختي أفرح يوم أشوفها فرحانه وأزعل يوم أشوفها زعلانـه تعرفين ليش ؟؟؟
العنـود ما ردت عليه نزلت راسها ودموعها للحين ما توقفت وكانت تشاهق كل شوي سلطان حس بأنه هالحيااااة خلاص ما تسوى إنه يعيش فيها تيمع الحزن في قصمات ويهه بس ما أسرع ما أختفت وبين الحب على ويهه وهو يحاول يضم كل شي فخاطره : لأنه هــاااااي وصية أحمـد يا العنووود ..
العنود رفعت راسها بسرعه تتطالع ريلها وتتأكد من مدى مصداقيته ورمست وصوتها رايح من كثر الصيااح حتى كانت الكلمة مخنووقه : شوو ؟؟؟!!!!!
سلطان وهو غصبن عنه دموعه بدت تنزل وحده ورا الثانيه كان فه الوقت يصيح ذكرى ربيعه والحب اللي يالس يقتله بإيده الحـب اللي كان سبب سعادته في الأسابيع اللي طافوا : أحمـد يا عنوود وصاني بحمده قبل ما يموت كانت آخر وصيه له وإحن يالسين ننجلب إني أدير بالي على حمــده وأهتم فيها وما أخلي أي شي يقصر عليها أو يزعلها هااااي وصية ميت قبل ما يموت يا عنوود تفهمين شو يعني وصيه يعني أمانه وإنتي أكثــر من تعرفين أحمـد شو كان بالنسبة لي والأفكـار اللي تدور في راسج مالها أي أسـاس ( يضمها لصـدره وهو يحـاول على قد ما يقدر إنه يكون طبيعي ) كيف تتخيلين إني ممكن أفكر في حد ثاني وإنتي عنــدي عنوووده إنتي هب أم بنتي وحرمتي وبس إنتي راحتي وأماني إنت كل شي حلو في حياااتي إنتي العيون اللي أشوفبها عنوووود دخيلج ما باج فيوم تفكرين به الطريقة مره ثانيه ..
العنود كانت مرتاحة في حضن ريلها كانت دموعها للحين تنزل ما تدري ليش هب قادره ترتاح بس يوم سمعت إنه أحمـد وصى سلطان بحمـده أقتنعت بكلامه شوي وأرتـاح قلبها وفكرت شوي عمره سلطان ما قصر عليها بشي كان كل الحب والاهتمام والدلـع لها هدت شوي يوم توصلت له الفكرة بس حست إنه سلطان يبعدها عن صـدره يوم رفعت عينها شافته يطالعها بحب وبحناااااااااان كبييييير مسح دموعها بأطراف إيـده وأبتسم : من اليوووم ورايـح مابا أشووف هالدمووع تسمعيني ؟؟!!
العنوود وهي تبتسم بخجل وتمسح دموعها اللي يطيحن غصبن عنها ما حست اللي بعمرها ترتفع وانتبهت إنه سلطـان شلها وقربها لصدره وهي تحاول تغطي ويها في صدره من الإحراج شلها سلطان وحطها على الشبريـة وغطاها وتم يمسح على شعرها بحب وهو يهمس في أذونها بكل كلامات الحـب والعشق وقبل ما تغفي عيونها باسها على راسها وهي من التعـب رقـدت من دون أحسـاس ..
من صوب ثـاني كان سلطان يالس يطالع العنود اللي راقـده بكل هدوء أبتسم بس ما قدر ييلس أكثـر نش بهدوء وبدل ثيابه بهدوء تااااام وشل سويج سيارته وموبايله وطـلع من البيـت بكبره أول ما ركب سيارته تنهـد تنهيدة ألــم وشخط سيارته وهو متجه صوب جبل حفييييييت كانت الساعه تقريبا عالوحده والنص فليل كان يسوق بسررررعه خطيرة كـان الألـم والعـذاب اللي في قلبه فهييج اللحظة أقوى من إنه يتحمله وصل لأحلـى بقعه في العـالم وصل لقمة جبل حفيـت ونزل من سيارته ويلس يطالع الناس من فوق حس إنه بيختنق وده يصـرخ ويعبـر عن اللي في داخله غمض عيونه بالقو وهو يحاول يسيطر على مشاعره بس أول ما بطلها شـافها شافها واقفه تتطالعه بكل حــزن ..
سلطان ودموعه تطيح منه : شوو كنتي تبيني أسووووووووي تبيني أذبحها بإيدي أقولها هيييه كل اللي تفكرين فيه صـح شو كنتي تبيني أســوي قوليلي فهميني ليش ساكته ليش تتطالعيني ياااااااااااااله رحمتك ياااااااااااارب وش سويت في حيـاتي أنا عشـان أستـاهل كل هذا لا إني قصرت في فرض ولا قصرت في أهـل ولا ظلمت حـد يااااااااااااله يارب أرحمني برحمتك ...
كان طيف حمـده معذب سلطان كان يعرف إنه فه اللحظـات يالس يودع هالحـب اللي ما بييه منه غير المشاكل بس دايمـــا هناك في كلمـة بس رفع راســه وتم يطالع النجوووم والسماا وصرخ بأعلى صوووووووووته أحبهاااااااااااااااااااااااااااااااااا والله أحبهاااااااا وخر من طوله وتم يالس على الأرض يصيح كانت هاااي ثاني مره يصيح فيها سلطــان مره يوم وفاة أحمـد وهاي الثانيه الألـــم اللي في صدره كــان كبيـــــــر تعرفون شو معناة إنك تقتل أحلى شي في حياتك تقتل شي بإيدك وإنت أكثر واحد تعرف وش يعنيلك هالشـي وإنك مستحيـل مستحيــل تعيش بليـاه ..
في نفـس الوقـت اللي كان فيه سلطـان يعاني ويصيح ويذوق كل أنواع العـذاب فزززت حمـده من رقاده وهي تتنفس بالقووووو ودموعها تطيح غصبن عنها : أعووذ بالله أعووذ بالله لا لا لا أستغفر الله أستغفر الله وصدت على السـاعة اللي عدالها شافتها ثنتين ونص صباحاً حااولت تذكر الحلم أو الكابوس بمعنى أصـح بس ما قدرت بس كل اللي كانت تشوفه أحمـد يناديها ويقولها أرحميييييييه وسلطان بعيد يطالعهم وكل علاااااامات الحـزن والعذااااااب على ويهه يوم تذكرت هالجزء حسـت إنه قلبها ينتفض في داخلـها فجأة سمعت صوت موبايلها يررررررررن من الزيغـة أنتفضت وهي تتطالع شاشة تلفونها كان رقم هب مسيف عندها تم يدق ويدق اللين أنقطع الصوت ثانيه ورد نفس الرقم يـدق تشجعت ومسكت التلفون وردت ..
حمـده ودموعها والخوف مسيطر عليها : ألوووو ...
............. : .....................
حمده وهي تحاول تقوي نفسها وقالت بصوت أقوى عن قبل : ألوووو ..
ماحد رد عليها فسكـرت الخط وقالت أكيد وحده فاضيه تبا تلعب ويوم سمعت صوت بنيه سكتت وتوها بترد تحط راسها الا سمعت صوت التلفون مره ثانيه وكان نفس الرقم عصبت بس حست بشي وقلبها قبضها ردت بصوت كسييير : ألوووو ......... ليش ما ترمس ؟؟
.............. : .................. شوو تبيني أقووول ؟؟
حمده ودموعها طاحن أول ما سمعت الصوت : سلطـااااان ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
سلطان كان هب أحسن عن حمـده كان محتاي يسمع صوتها كان يحس إنه عذابه يزيد ملياار مره وهو يسمع كل حرف تقوله يعرف إنه يحبها ويمووت فيهاا غير جي كان كل شي موقف ما كان يفكر في أي شي ثااااني الا إنه تعباااااان وراحته عند هالإنسانة : هيه سلطااان ... سلطاااان اللي يتعذب ... سلطااان اللي قتـل اليووم قلبه بإيده ..
حمده وهي ميته من الصيااح ما تدري ليش هي تصيح بس من سمعت صوته تذكر نظرته في الحلم وتذكرت أحمـد يوم يقول أرحميييه يعني كان يقصد سلطان : سلطاان الله يخليك قوولي وش فيك شو اللي صــار العنوود صار فيها شي حد فيه شي ؟؟
سلطان وهو بدا يصارخ من الضيق اللي فيه : العنووود ما صار فيها شي أنا اللي صاااااار فيني حمدووه أرحميني الله يخلييييييييييييييج أرحميني والله تعباااااااان والله تعباااااااااااااان ..
حمده قلبها عورها عليييه كيف قلبها ما يعورها عليه وهو الوحييد اللي دخل قلبها وحياتها بعـد أحمد هو الوحيد اللي قدر يمتلك مشاعرها وأحساسيها وتفكيرها بعد ما كانت متأكده إنها ما بتحب أحد بعد أحمد تمت تصيح بصوت عالي وهو يسمع صياحها كان يحس إنه يتعذب أكثـر من قبل ما كان يبا في يوم إنه يكون سبب دمووع حمـده قالها بصوت غلبه التعب والألـم : حمدووه دخيييلج لا تصيحين تعرفين قد شو أتعذب أنا يوم أسمعج تصيحين حرااااااااااااااام علييييييج عشاااان أغلى شي عندج لا تصيحين ..
حمده وهي خلاص شوي وبتموت من الصيااح كيف يقولها وغلاة اغلى شي عندج وأهو اغلى من روحي وعمري وكلي الحيـن كيف بسكت وانا أحس إني سبب في اللي يعانيه الحين حاولت تهدى : سلطان قولي وين إنــت وش فيييييييك ؟؟
سلطان وهو يتنهـد بألم يمكن يقدر يطلع شوي من اللي فخاطره بس دموعه غلبته هالمره وتمت تنزل بكل راحه على خده : لا تتخبرين وين أنا يا حمـده أنا أبـا أموووووووووووت أبا ارتاح خلاص تعبت تعبت من هالعـذاب اللي أنا عايش فيييييييه حمــده أنا أحبــــــــج والله العظيم وربي العزيز أحبـج حاااااااااولت والله حااااااااولت إني أغير هالمشاعر لكن والله غصبن عني وما أحبـج من يوم ولا يومين لا والله أحبببببببببببببج من قبل ما تاخذين أحمـد حتى من قبل ما أشوفج أو حتى أعرفج من كثر ما سمعت عنج ومن كثـر ما خبورني عنج حبيتج ويوم قلتلهم أخطبولي إياها قالوليلي إنج محيرة وفرحت والله يوم عرفت إنج محيرة لأحمـد لأنه يستاهل كل خير و أول مره شفتج فيها كانت في يوم عرسي شفتج ومشاعري ضاعت من شفتج حاولت أسيطر عليها لكن غصبن عني أحمـد كان دووم يرمس عنج ويخبرني عنج يعني كنت كل ما أحاول أنسـاج أحصل الكل يذكرني فيج أشوفج في أي مكان أسيره حتى أحمد قبل ما يموت وصاااااني فيييييييج قالي حمده تحطها في عينك حمدوووووه والله والله حاولت أذبح هالحب مليوون مره بس ما كنت أقـدر مشاعري غصبن عنها تتحرك صوبج صرت أشوفج دووم في أحلامي وجدامي وفي كل مكـان أعرف إنه هذا كله غلـط وأعرف هالمشاعر غلط بس شو أسوي عمر الحب ما كان في إيدي وفي إيدج القلب هو اللي يحب ويعشق ويهوى وأنا أهوااااااااااااج هب باختياري غصبن عني حاااولت أضم هالمشــاعر في قلبي بس ما قدرت ما قدرت أتعـذب يوم أكوون عند العنوود صرت حتى أحيانا أشوفج إنتي بدالها أتمنى تكوني إنتي أم حمـده وحرمتي ياااااااااااااااااااااااااااااله أرحمنييييي يارب أرحمنييييييي ..
حمـده ( في داعي أقولكم عن هالإنسانة تعرفون قد شو عانت ولا كم بتعاني الحيـن خاصة بعد اعترااف سلطان هذاا ) .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .....
.................................................. .................................................. ......



في مستشــفى تــوااااااااام :
الساعة خمـس الفيــر :

كانوا كلهم يركضون بسررررررعه اللي يصيح واللي يدعي واللي يتلفت يمين ويســار الكل كان خايف وأول ما وصلوا لبــاب العنايه تموا يدورن على أحـد يقولهم أي شي يطمنهم بس يعرفون أي شي ..
طلعـت ممرضة من غرفة العنــاية وكانت مستعيله حاولوا يوقفونها بس هي ما عبرتهم وطلعت تركض دقايق وشافوا فريق طبي داخل لغرفـة العنـايه كان مرسوم على ويهم التوتر والخووف حسوا إنه في شي جايـد مستوي داخل وإنه أكيـد ما بيشر بالخيــر ..
محمـد بخووف : ليش ماحد فيهـم طلع يبلغني ولا يقولنا أي شي ؟؟؟؟
أبو مطـر وهو أخس عن ولده : أسكت واللي يرحم والديــك أنا أروحي ما فيني شـده ..
محمـد يطالع أبوه بحـزن وتذكـر اللي صار من أربع سنوات حس إنه نفس الموقف اللي تعرضله يوم وفاة أحمـد طاحت دمعه من عينه يوم تذكر هذاك اليوم وصد صوب عمه اللي يالس وماسك المصحف ويقرا بكل خشووع أستغفر ربه وتم يدعي ربه هو بعـد تم رايـح راد وهو خلاااص هب حاس بعمره ودموعه تطيح غصبن عنــه ..
نهيان وهو ياينهم من بعيـد : هااااااااه محمد طمني شو قالوووووووولكم ؟؟؟
محمد وعيونه صايرات حمر من كثر الصياح : ما أعرف أي شي نهيااااان شو بنسوي قولي ؟؟
نهيان يوم شاف حالة محمـد خاف ماعرف شو يقوله كل اللي قدر يسويه إنه ربت على إيده بقوه وقاله أدعيله أدعيله وإن شاء الله بسيطة ما لحق يكمل رمسته الا وشافوا بــاب غرفة العناية تبطـل وطلعوا الدكاترة وعلى ويوهم الحـزن أبو مطـر أول من لحق عليه قال بصوت عالي شوي : طمني يا دكتور شخباره شو صــار على ولدي ؟؟
الدكتور بكل أسـف : هو وإبنـك ؟؟؟!! والله مش عارف أقولك إيييه بس إنت راجل مؤمن والأعمار بيد الله وإحنا حاولنا بس الله يرحمــه أطلبله الرحمة ..
أبو مطـر من سمع رمسة الدكتور طاح على الأرض وهو يصرخ باسم ولده الغالي : سلطاااااااااااااان ..
محمد ما عرف شو ياه حس إنه تيبس فجـأة في مكانه عقله توقف وقلبه وقفت دقاته مستحيل سلطان أخوه وأبوه وكل شي في حيااااااته يمووووت هو وعده إنه هو اللي بيزفه لحمـده كيف يمووت لا مستحيل توه البارحة كان يالس وياي يسولف ويضحـك لااااااااااااااا مستحييييييييييل هب سلطان لا لا هب أخوي اللي ماااااااااات ما أصدق أكيييد هذا الدكتور مخرف كيف ماااااااات لا لا لا كل ولا سلطااااااااااااااان منو لا لا هب سلطاااااااااااان هب أخوووووووووووووووووووووي وصرررررخ بصووت عاااالي : سلطاااااان
سلطاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااا وركض صوب الدكتور ويره من جاكيته كان رافض فكرة إنه أخوه يمووووووت تم يصارخ باعلى صوته ودموعه تسيل على خده بألم وحزن كيف مااااااااات مستحيييييييل هب أخوي اللي ماااااااات ما أصدق إنت شو تخرف شو تقول ..
الدكتور من الزيغـة هب فاهم شو السالفة كل شي تسارع جدام عينه تدخل دكتور ثاني ونهيان عشان يبعدون محمد عن الدكتور اللي الشرار يتطاير من عيونه قال الدكتور بعد ما بعد عن محمد : إنت بتقول إيييييه من سلطاااااان يا ابني اللي ماااااااات أسمــه طارق سلطاااان مفهوش حاجه كان عنده شوية رضوض وجرح صغير في راسه ربطناله راسه وطلع من عشر دقايق ..
( ههههههههههههههههههههههه لا تلومني لو ضحكت بس يحقلي ) أبو مطر اللي كان طايح على الأرض ويصيح على ولده يوم سمع رمسة الدكتور ما أستوعبها في البدايه بس بعد ما مرت خمس دقايق أستوعب شي طلع تلفونه من مخباه وتوه بيتصـل في سلطان الا والتلفون دق وكان سلطان رد عليه بسرعه ..
أبو مطـر بكل خووف : سلطااااااااااااااااااااااااان ولدي وينك فيه إنت بخير ما ياك شي شي يعورك يا بووك طمني عليك فيك شي ؟؟
سلطان بتعب وهو حاط إيده على راسه : أنا بخيـر لا تحاتي يا بو سلطاااان ليش إنت سامع شي ؟؟
أبو مطـر ودمعة خوف طاحت من عينه غصب : الله يهداك يا ولدي شو مطلعنك فليل أتصلبنا شرطي وقالنا إنك سويت حادث وإنك في المستشفى ويوم ييناهم طلع هالدكتور الخبل وقالنا إنك مت ..
الكل كـان يسمع رمسة أبو مطـر والدكتور يوم سمعه يسبه قفـط بس قال الحمدلله يوم يات على جي وشل عمره هو وربعه وطلعوا ركض من الممـر خايفين من ردة فعل محمد اللي كان للحين هب مستوعب شي اللهم فاااااااج عيونه وحلجه على الأخيـر ويوم أستوعب ركض صوب أبوه وسحب التلفون من إيده بقوه كان بروحه يبا يسمع صوت أخوه يبا يطمن قلبه ويريح باله سمع صوته التعباان وهو يحاول يبرر سبب طلوعه من البيت : والله ما ادري بس طلعـ ..........
محمد وهو يقاطعه بفرررررررح : سلطااااااااااااااان يالكلـــب والله حراااااااام عليك الله يخسك يالنذل آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا خساااااااارة الدموع اللي طيحتها عالفاضي وآخر شي مكيف الحبيب ويالس ومرتااااااااح وإحن هنيه نعاني ياااله ليتك جدامي كنت صفعتك اللين قلت بس ..
سلطان بحـزن وباستهزاء : هه يا ريت والله تصفعـني اللين أموووت ليت دموعك يا خووي ما راحت عالفاضي على قولتك وكنت مت فه الحــادث بس ربك هب كاتب لي الراحـة ..
أرتسمت على ويه محمد علامات صدمة وأستغراب بس يوم شاف إنه الكل يطالعه حاول يهدى وضحك بتوتر ملحووظ : هههههههه زين زين إنزين وين إنت الحيــن ؟؟
سلطان : في الدوااااااااااام أسمع أباك تسير البيت وتيبلي كندورة ووزار وفالينه وغترة تعبااان وما فيني أرد البيت أبدل وأرد أطلع مره ثانيه عندي شغل هات الأغراض اللي قلتلك عليها وتعااااااال الشركة فاهم ولا تتأخـر عندي أجتماع ضروري بعد ساعة ..
سكـر محمد بعد ماخذ الأوامر من أخوه حاول يكون هادي وسمع أبوه يرمس عمه وشكله مبين عليه إنه فرحان وأرتاحوا بعد ما طمنوا على ولدهم بس تفاجؤا بحرمـة تربع صوبهم ووراها واحد يحاول يلحقها لكنها دخـلت غرفة العناية بسرعه وكان مبين عليها إنها تصيح وعرفوا إنها أكيد أم الولـد اللي ماااات وهم طالعين وقفهم الشرطي عشان يخلصون آخر الإجراءات لأنه سلطان طلع وما عبرهم وفهموا من الشرطي إنه الغلط من الولد اللي كان يسوق سيارة بدون ليسن وكان شال ربعه وياه وإنهم دخلوا في سلطان خاصة إنهم مسرعين واحد من الشباب مااات على طوول وطارق اللي نقلوه المستشفى بس هم بعد مااات والباقيين ما ياهم شي وكلهم ما يتجاوزون 17 سنة تم أبو مطر متحسف بسبة أهمـال هالأهل وكيف يخلون عيالهم مهيتين في الشوراع وعاطينهم الحرية فه الشي بس العيب هب من الأهل بس من الشباب المستهتر اللي ما يفكرون بعواقب الأمور اللي يسونها وحسبالهم الحياة بس لعب وسايير وبنااات وما يفكرون إنهم ممكن يعرضون عمارهم للخطــر من دون ما يحسوون ..


في سيـــــارة عبدالله :
كانت يالسه بهدوء غير عن كل مره كان الحزن للحين مرسوم على ملامح ويها الحلوو وهالهالات السودة مرسومة تحت عينها تحكي كل أنواع قصص العذاب والحزن اللي مرت فيه البارحة ريحت راسها عالدريشة بكل تعـب ما كانت تسمع أي شي يقولها إياه خالها غرقت في بحـر أفكـارها والدموع متيمعه في عينها تذكـرت يوم قالها سلطاااااان إنه يحبها ما تذكر هي شو قالتله كل اللي تذكره إنها صـاحت صياح ما صاحته من قبــل كانت تحس إنها صـارت نحس على كل اللي حولها كل ما تحس إنها خلاص لقت الفرحة والسعادة يصير شي ويحطم هالإحسـاس داخلها صارت مقتنعة إنها خلاص مالها أي حق في إنها تفرح وتضحك شرات باقي الناااس وإنه الدموع والألم والحـزن هو ملاذها الوحيـد في الحياة تذكرت شي من اللي قالته لسلطـان ( سلطاااااااان ( وتمت تشاهق كأنه روحها بتطلع من جسمها ) أرجووك بس بس لا تكمل شو فايدة هالرمسة الحين شو بيغير من الواقع خلااااص سلطان إنت حياتك هب بإيدك الحين ولا تقدر تغيـر فيها شي لا أنا ولا إنت أخترنا هالواقع اللي عايشين فيـه هذا الحب محرم عليك وعلي إنت ريل العنـود اللي ما تستاهل منا كل هـذا سلطان لو أنا وإنت أستمرينا فه المكالمة نكون بجي نخون إنسـانة ما تستحق منا غير كل الاحترام والحـب أسمعني الله العااااااالم باللي في قلبي صوبك والله العظيم كل شي كان يصير غصبن عني حاولت وحاولت أمنع هالمشاعر بس ما قـدرت كان شي أكبر من غني أغيره سلطان أنا عنيت مره بفقدان أحمـد دخيييييييلك أنا خلاص صرت إنسانة محطمة مكسورة دخيلك لا يغرك المظهـر والقوة ترى كل هذا قناع سهل إنه ينخدش خـاصه جدامك إنت سلطــان إنساني أرجوك أنا هب لك ومستحيــل أكون لك ) وسكرت التلفون في ويهه نزلت دمعة جاهدت إنها تمنعها بس حصلت طريقها على خدها لترسم فيها معنـاة هالإنسانة ومشاعر القهر والحزن والعذا اللي تختلج قلبها الصغيـر طلعها خالها من بحر ذكرياتها بهزاته الخفيفة على جتفها ويوم أنتبهت عليه مسحت بسرعة الدمعة اللي شقت طريقها على خدها وأبتسمت بحزن : هلا عبدالله وش فيك ؟؟
عبدالله طالعها باستغراب بس ماحب يضغط عليها قال أكيد بيعرف منها كل شي عقب وهو أروحه اللي فيه مكفيه : حمـده تلفونج يصيح صارله ساعه وش فيج ما تسمعينه ؟؟
طلعت حمـده تلفونها من الشنطة بسرعة ويوم شافت الاسم ردت على طوول : هلااا والله صباح الخير ..
سارة بمستحى : صبـاح النور ... هلاااا حمدوه شحـالج ؟؟؟
حمده بتعب : بخير حبوبه إنتي شحالج ؟؟
سارة : يسرج حالي أمممممم حمدوه وين إنتي ؟؟
حمده وهي تتطالع المكـان اللي هم فيه : اممممم ما أدري وين والله بالضبط ؟؟ ليش في شي ؟؟
سارة بصوت واطي : أممممممممممممممممم سوري والله حمدوه بعبل عليج بس نهيان طالع من الصبح والدريول خسه الله مسـافر وما عندي حد ييبني الدوام واليوم هو آخر يوم لي بسلم المشروع وعقبها بطلع إجازة يعني حضوري اليوم ضروري فلو ترومين تمرين علي يعني لو ما فيها عباله ولو ما ترومين عادي بطلب تاكسي ييني ...
حمـده وهي تتطالع عبدالله بحيرة : أمممم لا والله عااادي بس أنا ما أدل الشوراع هنيه في العين بعطيج عبدالله أنتي أروحج دليـه ..
سارة بسرررررعه : لا لا لا شو أرمسه هاي بعـد وين تبين إنتي أنا بقولج وإنتي قوليله دخيلج حبوبه ما فيني عالإحراج إنتوا وين فيييه الحين ؟؟
حمـده تتطالع عبدالله اللي يطالعها باستفهام يبا يعرف السالفة : عبدالله حبيبي بنخطف على سارة بنشلها ويانا ما عندها حد ييبها ( فجأة لمعت فكرة في راسها وأبتسمت بخبث ) أكيييد تحيدها صح مستحيل تكون نسيتها ؟؟
عبدالله وهو يطالعها باستغراب وقال في خاطره سبحان مغير الأحوال : لا ما حييييييييييييييدها المهم وين بيتهم ؟؟
حمده ترمس سارة بدلع : سارووه حياتي وين بيتكم ؟؟
سارة وهي شوي وبتصفع حمدوه وتقول في خاطرها هاي شو ياها توها ترمس بملل : حمدوه بتتصفعين بس من أشوفـج والله لأراويـج يالسبالة إحـن في زاخـر إنتوا ويـن ؟؟
حمده وهي تضحك بدلع وتتطالع عبدالله بخبث : أمممممم تقولك إنهم في زاخـر ..
ساره وهي شوي تطلع لحمده من التلفون : الحين أنا قلتلج ولا قلتله صدق حمــاره براويج ..
عبدالله بهدوء وهو مطنش بنت أخته وحركاتها تماما ( أصلا هو تذكر سارة بس الطريقة اللي سألت فيها حمده ما عيبته فسوى عمره ناسيها صدق بنات ما عندهم سالفة ) : قوليلها عشر دقايق ونكون عندكم أول ما بنوصل الدوار بندقلها خلها تدلينا من عقبها ..
حمـده : أمممممممم أكيد سمعتيه مافي داعي أرد اقووولج شو قال ؟؟
سارة ما رمست من القهر اللي فيها رضخت التلفوون في ويه حمده ... وحمده قفطت عرفت إنها سارة بتذبحها يوم بتشوفها بس قالت دام بديت لازم أكمل وتمت تضحك : هههههههه هيييه لا عااادي عبدالله طيوووب ما يقوول شي هههههههههه لا لا هذاك اليوم كان غيييير ههههه وين تبين إنتي هيه أعرف إنه حليوو ... وي وي أكيــد عيوني ما يبالها كلام طالع علي واااااااي على خالي انا ( ويوم حست إنهم قربوا من زاخـر قالت اسكر قبل ما أقفط أحسن ) خلاص ما يخالف إحن يوم بنوصل بندقلج باااي ..
عبدالله يطالعها بنص عين وعلى شفايفه أبتسامة مكر : أفاااااا ليش سكرتوا لو كملتوا سوالف ترى خلاص وصلنا عااد من وصلنا سكرتي ..
حمده بتوتر خفيف : أمم لا بس رصيدها خلص وقلتلها برايج من بنوصـل بدقلج بعد إنت الله يهداك ما قلتلي إننا وصلنا ..
عبدالله : هييييييييييييييييييه إنزين يالله يا حلووة دقيلها وصلنا الحين ..
دقت حمده حق ساره عشان تدليهم البيت وسارة تمت تدليهم ويوم شافوا البيت من بعيد سكروا عنها وعبدالله تم واقف يتريا ..
حمـده وهي تتطالع خالها باستغراب : الحيـن ليش وقفت أدخـل ..
عبدالله باستنكـار : وين أدخــل ؟؟
حمده وهي تصد عليه بكبرها : وين تدخــل بعـد .. أدخل البيت عيل تشوف البيت فله شكبرها وعرضها وبين الباب الرئيسي وباب المدخل كيلو تباها تمشي هذا كلـه خاف الله في البنيه من الصبـح عااااااد ..
عبدالله وهوي حرك سيارته ويدخل البوابة الكبيرة : والله إنتوا يالبنـــــات دلع أونه كيلو يا كبرها عند الله ( وهو يرقق صوته أونه بنيه ) واااااااااااااااااي بعييييد وااااايد يلوووووووع وااااااي طاعي وش راكب واااااااااااااي ( ورد يثقل صوته ويطالعها باشمئزاز ) إمـف عليكم والمشكله كل وحده فيكم شفيه يعني ما تتشاهـد يعني الدلـع طووووول ما يركب عليكم بس ما قووول غير الله يعين اللي بيبتلي فيكم ..
حمده تمت مبهته في خالها عقب ما فهمت إنفجـــرت ضحك ما تعرف كيف قدرت تضحك أو حتى كيف بس طريقة خالها يوم رمس موتتها ضحـك حتى إنه عيونه دمعن من كثر الضحك ..
أما عبدالله تم يبتسم وهو يسمع ضحكة حمده الحلوة وعيونه مركزه على جـدام هو قال اللي قاله من القهر اللي فيـه يحس إنه طلع شوي من غيض البارحة ورمسة أمه اللي قهرته ما كان منتبه على إنه باب المدخل اللي واقفين جدامه أنفـج وطلعت بنت منه بكامل أناقتها ورقتها كانت شاله عشرين ألف ملف في إيدها غير شنطة كبيرة شكلها شنطة اللاب توب مااالها ومتبهدله بسبة الهوا كانت حاطة الغشوة على ويها بس الهوا طير الغشوة هنيه ركـز عليها أكثر كان يطالعها كنوع من الفضـول لا ) تم يدعي ربه إنها ما تطير هي بعـد كان يحسأكثر ولا أقل ( تعرفون الرياييل كيف إنها رقيقة بشكل لدرجة إنه هالهوا ممكن يطيرها صدق أنتبه إنها لابسه سماوي وكانت مطقمة يعني النعال والشنطة حتى الخاتم اللي لابستنه كان سماوي أبتسم وقال في خاطره متفيجة والله بس حلوه ما شاء الله عليها فجأة أنتبه على شي ومن الربكـة بطل الباب بسرعة ونزل من السيارة ..
حمده تتطالع خالها باستغراب : الحمدلله والشكـر وين تبا نازل عااادي ترى الا ساروه ما يحتاي تنزل وتفج الباب لها ..

عبدالله فج الباب اللي وراه بسرعة وهو شوي وبيصفعها شو هالبرود اللي هي فيه : يا خبله شوفي وراج السيت معفوس فوق تحت عنلاااتج ما منج فايـده يلسي يلسي يالعيوز ..
عبدالله كان يرمس بصوت عااالي وسارة اللي قريبة من السيارة تسمع رمسته وفجـأة أنطـرت ضحك وهي أغبى عن حمـده في هالسوالف ما حصلت عمرها الا وهي طايحة على الأرض من كثر الضحك والملفات طاحن منها وهي ميته ضحك حتى الأوراق في منهم اللي طاروا عبدالله يوم سمعك الضحك طلع راسه من السيارة وشاف منظر سارة كان وده يقوم يصفعها الحين هاي متفيجة هي وربيعتها اللي داخل هذيل ما يفهمون إنه ورانا دوام وهم الحين مأخريني ..
عبدالله قرب من سـارة وهو ماسك باكورته اللي كانت ورا في إيده : هلا سـارة شحالج ؟؟
سارة يوم سمعت صوته بطلت عيونه وهي تشوف نعالته ( حلووه النعاله ) قفطت وويها غدا مثل الطماط من الإحراج وحمده يوم شافت حركة خالها ولا وماخذصح الباكورة وياه وين يبا هذا نزلت على طول هي بعـد وسارت صوبهم : هلااااا والله شو تسوين تحت تعدين كم نملة في بيتكم ؟؟
سارة وهي ميته من المستحى بس رفعت راسها بجرأة يوم سمعت رمسة حمـده : لااا بس من كثر ما ضحك على وحده توهم هازبينها ما رمت أوقـف أكثر ..
حمـده قفطت بس ما رامت تيود عمرها وتمت تضحك : هههههههههههههههههههههه خيبه سمعتيه يوم يهزبنيه شيييت رادارات ..
سارة وهي تحاول تنش وما تصد على عبدالله اللي كان يالس يطالعها من فوق لتحت باستهتار : لا رادرات ولا شياته المهم تعالي شلي وياي ثقيل ..
وقبل ما تتجدم حمـده خطوة كان عبدالله متجدم منها وسحب بكل هدوء شنطة اللاب توب اللي كانت على الأرض وقال بصوت حـازم : سمعوا عندكـم خمس ثواني بس لو ما لقيتكم وراي بحـرك ودورا على تاكسي ييبوكم يالله ( وبصوت أعلى عن قبل ) قفظـــن ..
وهم من الروعة ما عرفن شو يسون تمن ييمعن الأوراق ويشلون الملفات وركض عالسيـارة وعبدالله كان يطالعهم ويضحك عليهم وأول ما دخلوا السيارة سارة يالسة ورا حمـده سمعوا عبدالله يضحك ويوم صدوا عليه وشافوا شكله ما قدروا ييودون عمارهم وضحكوا بس سارة سكتت حست إنها من الإحراج هب رايمة تبتسم بعـد بس يلست تتأمل في عبدالله وكانت ماخذه راحتها في السالفة لأنها كانت متغشيه ( كان وسيييم بكل ما له الكلمة من معنى كان في شعر أبيض بس يتخلل شعره بس كان قليل وهذا اللي كان معطيه هيبه وهاله من الجاذبية وعيونه حلوااات بس حست إنه فيهم شي كأنها تحكي عن عذااب هالإنسان بس عقب أستحت يوم حست إنها يالسه تتطالع الريال ونزلت نظراتها في حضنها ) م صوب ثاني كان عبدالله يسولف مع حمـده وهو حـاس بأنه الكائن الرقيق اللي ورا يالسه يطالعه بكل تفحص كان يحس بنظراتها الحارقه على جتفـه من جي كان هب مركز مليوون في المية في اللي تقوله حمـده اللي حاولت تخلق لهم جو فرفوشي وحلوو عشان تطلع سارة شوي من أحراجها بس محاولاتها باءت بالفشل لأنه سارة ما كانت ترمس الا لو سألتها حمـده وما كانت تقول غير كلمتين يا هيييه أو لااا ... بعـد ما نزلهم عبدالله الشركة وسار لداومه دخلوا البنـات وساره كل شوي تتقحطن على حمـده اللي كانت تبتسم ولا ترد عليها بتوتر كانت تحس بأنه دقااات قلبها بتوقف وهي تتخيل إنها ممكن بعد ثواني بتشـوف سلطان جدام عيونها بعد كل اللي صـار البارحة كانت متوترة ما تعرف شقايل بترمسه ولا شو بتقوله وعشان تأجل هاللقـاء سارت مه ساره مكتبهم أول أونها بتسـاعد ساره في تجهيز الأوراق عشان تسلم المشروع عقب بتسير مكتب سلطان لأنها دقت على السكرتيرة اللي في الطابق قالتلها إنه محمـد عن سلطـان الحين ومنعوا إنه أي حد يدخل عليهم ..




في فيينـــــــــا :

في نفـس هالوقـت كانوا أهـل ميرا يالسيـن في فيينا مستانسين بالجوو وبرحلتهم اللي قاربت على الانتهاء ..
ميراااا وهي تسحب اللحـاف عن أختها : عهوووووووووووووووووود والصمخ نشي ولا والله بنخليج وبنسير ياررررررربي على هالبنت لو يستوي زلزال تحتها ما بتحس فيه ..
أم ميراااا وهي تحدر الغرفة : يااااله يا ميرررا إنتي وش بتسوين يوم بتعرسين جان شال الفندق فوق راسج عشان تثورين أخـتج بالله إنتي حرمة إنتي حشى ياهـل ما تعرفين تسوين شي بهدوء ..
ميرا وهي تشوت أختها بريولها بس عالخفيف : يااا أمــايه شو أسوي من ساعه أثورها وهب طايعه تنش ياخي فضيحة الناس يتريوني من ساعــة تحت ..
أم ميرا وهي تسير وتشل كوب الماي اللي على الطاولة : إنتي لو تفكرين شوي كنتي فكيتي عمرج من الحشرة يعني ما تعرفين عهوود كيف رقادها ريحينا وريحي عمرج من الحشرة ( وجبت شوي من الماي على عهوود اللي نقزت من حست ببرودة الماي على خدها ) شفتي ..
ميرا تتطالع امها وهي فاجـة عيونها ومن القهر ضربت أختها على راسها يا حليلها كانت توها ناشه وهب مستوعبه شي : الحيــن تلبسيــن وتخلصين عندج بس خمس دقــايق ... أمااايه أنا بنزل بشوف هذيلا اللي منقعينهم تحــت شو صار عليهم أخاف يكونوا عفنوا في مكانهم هههههههه ....
أم ميرا بجدية : لا تنزلي بروحج شلي سلامـة وياج وإحن خمس دقايق ونازلين ..
ميرا ما ناقشت أمها أصلا هذا هي اللي كانت بتسويه طلعت من الغرفة وسارت تدور أختها وحصلتها يالسه كالعادة في البلكونـه حاطة ريل على ريل وتقرا في المجـلة وكوب الشاهي عدالها طالعتها بنص عين : مااا يحتاااااااااااااي عاااااد الحين كله ولا المثقفه وايـد قاصه على عمـرج شاهي ومجلة وريل على ريل وين تبيـن إنتي به الحركااات بذمتج سلامووه فاهمه شي من اللي تقريـنه ..
سلامة رفعت عين وردت نزلتها وتمت تكمل قراية القصـة وميرا شوي وبتزنطها : إيييه لا تسويلي فيها المثقفة نشي نشي بنزل تحـت ..
سلامة ردت رفعت عينها وطالعت أختها باستخفاف عقب سكرت المجلة بكل هدوء وحطتها على الطاوله وقبل ما تطلع من البلكونه صدت على أختها الميته قهر من برودتها ورقتها : ترى أنا مالي ذنب إذا إنتي هنديـة وما تعرفين تقريـن عربي يا جاهلـه ..
وطلعت تربع وميرا وراها اللين نزلوا تحت وكانت سلامة طبعا مبوزة بعد ما يتها ضربة من ميرا .. وهالأخيرة مستانسة بعمرها والابتسامة شاقة الحلج بس ما لحقت تستانس لأنها وهي توها بتطلع من اللفت الا ويدعـم واحـد فيها متييييييييييين زين ما طير جتفها وهي طارت وياه وما لحقت تهاوشه الا واللفت تحرك وسلامـة ميته ضحك على أختها ..
ميرا وهي ماسكة جتفها : الله يخســه زين ما طيرني عنبوووا في إنســان جي قلنا متييين بس جي تقول درااام متحــرك ...
سلامة : هههههههههههههههههههههههههههههههااااااااي الا وإنتي يا حليلج طلعتي عصفورة عداله ..
ميرا وهي حايسه بوزها وعيونها على الموجودين في الهول : أي عصفـورة إنتي بعـد الا كتكوته وإنتي الصادقـة ... أوووووووه هذيلا هم يالله ..
سلامة وهي تمش عدال أختها وتتطالع الشابين اللي واقفين يتريونهم : أووه ميراا ياخي والله فضيحة كيف نطلع وياهم وهم ما يخصونا هب حلووه والله ..
ميرا وهي تتطالع أختها ببرود : قولي إنتي ما تعرفينهم بعديم هذيلا الحين يستون نسايبنا يعني منا وفينا بعدين إحن في النمسا الحين هب في الإمارات بعدين هذيل معرسين يعني شو يبون فييج بالله عليييج وعقب إحن هب طالعين بروحنا أمـايه ويانا وأخيـراً أنا بصراحة رمست أبويـه وخبرته وهو ما قال شي دام إحن نتعامل باحترام وياهم ولا تنسين إني سرت وياهم مره المزرعـة فمن جي أحس إنهم هب غريبين علي بعدين سلامة كوني واقعية إحن حريم بروحنا من دون ريـال يعني وجود مطـر وهزاع في مصلحتنا على الأقل يكونوا ريـاييل ويانا يعني ظل راجل ولا ظل حيطه ياختي ..
سلامـة ما رامت ترمس لأنهـم كانوا قدهم واصلين عند هـزاع ومطر بس في جملة علقت في راسها هو إنه هذيل الاثنين معرسين هي كانت تعرف إنه هزاع ماخذ مريم بس مطر توها تعرف من أختها وحست بخيبة امل يوم عرفت به الـشي ...
ميرا بابتسامة حلوة : أمممممم شو تسوون ؟؟
مطـر صد عليها ببرود ورد يشرب من الشاهي ماله : ماشي ننتظر البرنسيسات ينزلن ..
سلامة وهي تضحك بخجل : ههههههه أحم أحم عيل خلاص أنتظارك ما بيطول أكثـر أمايه بتنزل الحين..
مطر رد يطالع سلامة وأبتسم يوم شافها ( كانت لابسه بدلة كويتيه بنطلون وقميص وكان لونهم أحمـر وأبيض ولابسة سكارف أحمـر وشيلة نفس اللون وكانت طالعه أنيقة بشكل بعكس لولوه اللي كانت لابسة جينز سماوي وقميص أبيض وسيع شوي اللين الركـب وشيلة بيضة بس وحاطة غلوس وردي خفيف طالع يخبـل عليها يعني ما كانت انيقة نفس أختها بس مع هذا كانت جميـلة وبسيطـة لأنها كانت تبا تاخذ راحتها في اللعـب يعني ما تحاتي بدلة بتتوصخ وهالكلام الفـاضي ) : مرحبااا مليــار والله بالبرنسيس سلامـة شحـالج ؟؟
سلامة وخدودها ولعن من المستحى : يسرك الحــال شحالك إنت ؟؟
مطـر وهو يطالع ساعته بحركة تمثيلية : غير إننا عفنا هنيـه كل شي تمــام وأحوالنا تمـام ..
ميرا بفضـول : أممم ليش من متى إنتوا هنيــه ؟؟
مطر وهو تعمـد يطنش ميرا : الا ويـن خالتيه ما أشوفها ويــاكم ؟؟؟
سلامة وهي تبتسم : أمــايه الحين بتنزل ... ترى العهوود أخرتنا اللين نشت والحين تبدل ونازلـة ..
ميـرا حاست بوزها ليش طنشها بس لأنها طيبة ماحطت في خاطرها : الا ويـن هـزاع هب ياي ؟؟
هـزاع اللي كان ياي من وراها : ليش يعني تبين الفكـة شوو ؟؟
ميرا وهي تضحك بمررح على الأقل هزاع ما طنشها نفس هالسخيف اللي جدامها : لااااا هههههههههه حراام علييك بس لأني يوم نزلت ما شفتك حسبالي للحيـن ما ييت ..
هـزاع وهو يبتسم ( في خاطره قال سبحان الله يخلق من الشبه أربعين – يقصد موظي-) : ههههههههه لا ارتاحي ييت بس كنت أرمس الأهـل وخبرتهم إننا حصلناكم هنيـــه ويسلمون عليكم وايــد ..
ميرا وهي تذكـر كيف إنها ما خبرت ربيعاتها بسفرتها الا على آخر شي وتمت تضحك عليهم بس الحين تحس إنها صـدق مشتاقة البلاد وبيتهم وربيعاتها تولهت على سوالفهـم وربشتهم كان خاطرها لو تروم ترد دار بو خليـــفة بأسرع وقـت ..
سلامة وهي تدز أختها من جتفها : إيييييييه وين سرحتي العالم يتريونا يالله .. أفففففف لاحقه على أحلام اليقظـة مالتـج ..
ميرا وهي تنتبه إنه الكل يالس يطالعها ويتريونها تتحرك : أووووه سمحولي بس سرحـت في البلاد شوي والله تولهنا علييييييها يااااااله يعلني أفـداج يا بلادي ..
أم ميرا : ههههههههههههههه يالله إن شاء الله كلها يومين وراديـن البلاد وبتيلسين تصيحين تبين دار الحمرا هاييلا وسفرونا وسفرونا والله إنكم ..
ميرا وهي تضحك وتير أمها من إيدها تحاول تغطي على الموقف لأنها تعرف لو أمها بدت في حالة التذمر ما بتخلص أبــد والكل وراها يضحك على حركاتها وقفوا تاكسيين وركبوا فيه عشان يوديهم الملاااااهي لأنهم كانوا مقررين يسيرون الملاااهي لآخـر مره عقب بيطلعون وبيتعشون في أي مكـان ركبوا أهل ميرا في واحـد والثاني كان فيه هـزاع ومطر وعهوود اللي تعودت على الشباب وما طاعت تخلي مطـر في حاله وبعد نص ساعه وصلوا ونزلوا كلهم وسار هـزاع وميرا عشان ياخذون التذاكـر لأنه أم ميـرا حلفت إنه كل شي يكون مشاركـة يعني النص بالنص مع إنه مطـر حاول وياها بس هي أبـد ما رضت ويوم ردوا دخلوا كلهم وبدت جولتهم الاستكشـافيه ...
ميرا : أمــــــايه من الحين أقولكم عهوود هاااااي أنا مالي خـص فيها حرااام المره اللي طافت لعوزتني كل شوي تصيح مابا ومابا وأنا أبا ألعـب شرااااااات الناس ..
أم ميرا وهي تتطالع بنتها باستنكار : بل شفيييييج إنتي هذا وإحن تونا داشيـن بديتي الرويتر مالج ..
ميرا وهي تبتسم : لااااا بس حبيت أحـط شروطي قبـل الكل وتتطالع سلامة من فووق ..
سلامة برقـه : عااااادي سيري ألعبي إنتي وأنا بخلـي عهوود ويـاي أصلا أنا ما أروم ألعب أي لعبه ما فيني أوصـخ بدلتي ..
ميـرا وهي تشهق بالقوو خلت الكل يصد عليها بخووووووف : أووووووووووووونه يا ويلي أنا كم بعيش أنا لااااااا سلاااموه دخييييج ما تحمل أنا هالرقـة كلها ( وترقق صوتها ) ما فيني أوصـخ بدلتي ياا ماما..
وطبتهـم وتجدمتهم وهي بتاكل الألعـاب بعيونها والكل كان واقف يطالع شو هالمستقطعـة اللي يايبينها وياهم مطر كان طول الوقت يحاول يتعامل معاها ببرود بس ما قدر يقبض عمره أكثـر ففطس من الضحك
وكأنها كانت أشـارة عشان الكل يفجر كل اللي جعبته وتموا يضحكوا على ميرا اللي كانت واقفه بعيد وتلعب مع ياهل مبين عليه إنه سوري كورة والولـد كان شكله طفران منه وهي عقب حست فباسته على راسـه وسـارت عنه ..
هـزاع وهو يبتسم : هاااه خالووه شو رايـج شو بنسوي ؟؟
أم ميـرا بطيبة : أممم سمعوا انا مافيني شـده على المراكـض واللعـب أنا بيلس في هالكوفي ويمكن أدخـل هالمعرض هنيـه وإنتوا ألعبوا وأستانسوا وبنتلاقى هنيه بعد ثلاث ساعات حلوو ..
مطـر وهو شكله ناوي يعارض : بس خااااااالوه ما يستوي نخليـج هنيه أروحـج ؟؟
سلامة وهي تضحك : ههههههه مطر لا تخاف على أمـايه ترى هب جاهله يعني تعرف ترمس إنجليزي وتروم تصرف عمـرها ..
مطـر وهو فاج عيونه باندهاش : شووو صدق والله ؟؟
أم ميرا : هههههههه هيه يا ولدي أنا عندي شهـادة جامعية في إدارة الأعمـال يعني على قولة سلامـة أعرف أصـرف أموري فلا تحاتوني وبعديـن تشوف هالحرمـة ( وتأشر على وحده كانت يالسه في الكوفي ) هاي الحرمة كويتـيه تعرفت عليها يوم ييت هنيه يعني ما بمـل بنيلس أنا وهي وتعرف إنت عاد سوالـف الحريـم بس دخيلكم ما بوصيكم على ..........
هزاع وهو يقاطعها : لاااا تحاتين خالوه عهوود في عيونا ..
أم ميرا بابتسامة حلووة : لااااا وأنا أمـك عهوود ما أحاتيها أعرفها عـاقل أنا أقصـد الكبيرة ترى هاي خبله وبسـرعة تضيع لا تخلوها تحووط بروحها ..
تموا الكـل يضحكون لأنهم شافوا فهييج اللحظـة ميرا يالسه تضارب مع ولـد شكله كان يالس يطفر في بنيه وهي كانت حاظنه البنيه وتقرقع فوق راس الولـد اللي هب فاهم شي منها ..
سلامة برقـه وهي تقرب من أختها : الحيـن بذمتج تشوفين من شكله إنه فاهـم شي من صراخج هذا ..
ميرا بإحـراج : امممممممم هب مهم يفهم المهم إني أطلـع اللي في خاطـري ترى كثر الكبت يولد الانفجار ( وصدت على مطـر اللي كان شوي وبيصفعها وش تقصد برمستها ) ...
هـزاع : إنزين خلوا عنكم هاي السوالف الحيـن الحين شو بتسوون من وين بتبدون أنا هاي أول مره أيي فيها هالمكــان ؟؟
مطر وهو حب يقهر ميرا شوي : ليش إنت ما ييت ويانا يوم طلعنا رحلة أيـام الجامعـة ويينا كلنا هنيه؟
هـزاع وهو يحاول يتذكر : أممممممم لا لا ما تذكر كان علي أمتحانات فهييج الأيــام ..
مطـر وهو يبتسم :هييييييييه صح بس والله طافـك شووف شووف هنيه يوم طاحت شيخـة تذكر يوم أقولك عنها هههههههههههههههههههه والله للحين أذكر هالإنسانة كانت روووعه ..
ميرا بعفويـة : منو شيخــة ؟؟!!
مطـر بخبث : وحـده ما تعرفينها كانت ويانا في الجامعـة بس شو حلوووووه شو رقه عليها تسكت ..
ميرا بغيظ كأنها بركـان وبينفجـر : الحين إحن يايين نسمع ذكريات مطر وشيخة ولا يايين نلعـب ؟؟
سلامة بحيـرة : أمبييييييييييه مطـر كيف ترمـس عن وحـده ثانيه وإنت معــرس ؟؟
مطـر باستكـار شديد بين على ملامح ويهه : معــــــرس منو قال !!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سلامـة تتطالع أختها : ميــرا !!!
ميرا تعالوا دورا عليها تمت تلعن أختها ألف مره في خاطرها شو هالإحـراج أنا كنت أقصد هزاع ياا هالغبيه شكلها بتوهقني مع مطـر منو يفجني من لسانه الحيـن ( كان ويها صاير أحمـر من المستحى ): أمممممم لا أنا كنت أقصـ ( وتمت تقطع في ومستها ) د مطـر أووووه هـ زا اع أفف الحين فكونا بنلعـب ولا كيــف ؟؟
هـزاع وهو بيموت من الضحـك بس قابض عمره مسك إيد العهوود : هه خلااص الحين يالله أنا وسلامة وعهوود فريق ومطـر وميرا فريق أوكيييييه يالله هجووووم ..
عهوود وهي شوي وبتصيح : لااااااا أنا أبا أسيــر مع مطــر ..
مطـر قفـط : هههههه خلاص أوكيييه أنا وعهوود وسلامة فرق وإنت وميرا فريق ..
ميرا حاست بوزها : ما يستــوي أكون فريـق بروحي ما أحب بودي جارد وياي أنا ..
هـزاع بصووت حازم للموضوع : لاااااا إنتي بالذات بتمين يا معاي يا مع مطـر بروحج إنسي هاي أوامر السلطـات العليـا يالله ولا شكلنا ما بنلعـب أبد عقب بنبدل الفرق عشان الكل يستانس ...
وفعلا تحركت الفـرق مطر وسلامة وعهود ساورا صوب ألعـاب اليهال أما هـزاع وميرا صوب الألعاب الثانيـه وبدت الرحلة على أصولها ..

صـوب مطــر والبنات :
عهوود تسحب مطر من جاكيته : مطــر مطــر أبا بالونــه ..
سلامة وهي مستحية من مطـر : عهووود حبيبتي بعديـن بخلي ميرا تاخذلج بالونـــه ..
عهود بدلع وماده الشايف شبر جدام : لا لا ماابا ميراا عقب بتيلس تلعـب فيـها أبا وحده حقي ..
مطـر وهو عايبنه إنه يعرف معلومات عن ميرا : ههههههههههههه له الدرجة ميرا مطفرتنج تشل ألعابج وتلعـب فيها ..
عهود ببراءة : أصــلا ماحد يلعب وياي في البيـت غير ميراا ويوم ما تكون موجوده في البيت يستوي البيت ممل وهب حلووو حتى أنا يلست أصيح يوم سارت المزرعــة من زمـان ..
مطـر بحـب قرب من عهوود وشالها وباسها على راسها : ههههههههه خلاص ما بنشلها المزرعـة مره ثانيه بنشلج إنتي بدالها إنـزين ؟؟
عهوود بمررح : لااااااااااااا بنسير كلنا المزرعــة أبا أشووووووووف الكاااسـر ...
مطـر : أووووووووب خبرتكم عن الكاسـر بعـد لا لا هذا مال سلطان أخويه بنخبره وبنشوف شو بيقولنا إذا وافق بخليكم تركبونه ..
سلامة : أمممممممم سلطـان هذا أكبـر عنك ؟؟
مطـر بابتسامة : لاااا سلطـان أصغر عني بسنتين بس أنا أحسه أخوي الكبير تعرفين ليش ؟؟
سلامة بفضول : ليش ؟؟
مطـر وهو يتذكر أخوه الغـالي : لأنه من كان صغيـر وهو يهتم في الكل غير جي كان مختلف عنا يحب يضحك ويسولف بس في أوقـات وأوقـات ثانيه تحسينه أكبر عن سنه ويمكن لأنه ذكي وايـد وماسك شغل العايلــة كلها بعكسي أنا اللي أحب الحريـة وبحكم دراستي اللي خلتني بعيـد عن أهلي ست سنوات في وقـت كانوا هم محتايين فيـه حد يتحمل المسؤوليه من بعـد أبوي ..
سلامة وهي تحس إنها بدت ترتاح يوم سمعت رمسة مطر حست بالأمـان لأنه يقدر يخلي أي حد يحس إنه بأنه هب غريب عنه كأنه يعرفه من سنين وتموا على جي سـوالف وضحـك وكان مطـر يدخل الألعاب مع عهوود عسب ما يخليها بروحها وسلامة أحيانا تشاركها لو على قولتها كانت اللعب آمنـة وما تهدد بدلتها الأنقيـة بأي خطــر ...

صــوب هــــــزاع وميرا :

كان الوضـع عندهم مشووق أكثر عن مطر والبنـات ما كان عندهم وقـت كانوا يتحركون من لعبه للعبـة ما يضيعون وقـت وميرا الابتسـامة شاقة الحـلج وكله تصـارخ وتضحـك كأنها ياهل ونقلت هالعاده لهـزاع اللي كان أخس عنها حس إنه رد ياهل هو بعـد كانت الألعـاب تخبل والأجواء والربشة والصراخ كل هذا خلاهم يرتبشـون ويستانسون وميرا وهـزاع يتنقلون من لعبة للثانيه فجأة وقفت ميرا وهي تتطالع هـزاع بصدمة : هـزاااااااااااااااااع شيييييييييييت نسيت شنطتي ويــن ؟؟
هـزاع بدهشه : مــا أعــرف وين نسيتيها تذكري ؟؟
ميرا وهي تحـاول تذكر : أمممممممم ما أذكـر والله يااااااربي شو هالبليـه ؟؟
هـزاع : إنزين أهدي شووي بنلاقيها إن شاء الله ..
) :ميرا وكأنها تذكـرت دقت راسها بقوه ( شوي شوي على عمرج بتفقدين الذاكرة أووووه صح أصلا أنا ما يبتها ويــأي خليتها في الفنـدق ههههههههههههههههههههههههههههااااي ..
هـزاع وهو شوي بيصفعها : لاااااا والله حلفي إنتي بس صدق خبله صدقها عيل يوم تحاتيج ..
ما خلص رمسته الا وتلفونه دق يوم شاف الرقم أنقلب ويهه وحطـه صامت ومارد وميرا أستغربت السالفة بس طنشت قالت كيـفه ما يخصني أنا وردوا يكملوون لعـب وكل شوي يعلقون علي شي ورد تلفون هـزاع دق أكثر من ثلاث مرات وهو كل مره يسوي نفسه الحركة وما يرد عليه ..
ميرا بمـلل : ياااخي رد على تلفونــك لو تبا أنا بسير أشتريلي شي أشـربه وإنت رد على تلفونك يمكن حد يبـاك ظروري ..
هـزاع بحزن : لاااااا هب ظروري هاااي مريم ..
تفاجأت ميرا يوم سمعته يقول مريم غريبة دام إنها مريم ليش ما يـرد عليها لا يكون شي صاير بينهم بس ماحبت تخليه في هالحالة وتدخلت كالعاده : وعشــان هي مريم لازم ترد عليها ..
هـزاع بعنااد : ما بــرد عليها كيفي ولو سمحتي لا تدخلين في شي ما يخصج ..
أنجـرحت ميرا من رمسته ومثل الياهل جلبت ويها الصوب الثاني تداري دمعـة كانت بتطيح منها وهزاع حس فيها وقال بصوت واطي : إنتي ما تعــرفين شي ؟؟
ميرا وهي تحاول تكابر على مشاعرها : أكيـد ما أعرف بس لو تباني أعرف أنا كلي آذان صاغيـة ..
طالعها هـزاع بنظرات ضايعة وأشرلها على كوفي كان قريب منهم : تعالي بنيلس هناك وبنشرب شي وبخبرج السـالفة ..
وسارت وياه وطلبوا لهم شي بـارد وتموا يشربونه وهـزاع يخبر ميرا عن كل اللي صار بينه وبين مريم وكان كل شوي يتنهد بضيقــه ويحس إنه الألم اللي قدر يتنساه في هالسفـرة رد كله مره ثانيه ويوم خلص سكت يطالع اللي باقي في كوبه بضيق وحـزن ..
ميرا بهـدوء : هــزاع بسألك شي ؟؟
هـزاع رفع عينه كأنه يترياها تكمل وهي خذت نفس عميق وقالت بهـدوء : إنت مع كل هذا للحين تحب مريم صــح ؟؟
هـزاع بتنهيـده : آآآآآآآآآآآآآآه هييييييه أحبــها ..
ميرا وهي تبتسم : حلوووو عيل وين المشكلة .. هزاع الحلو في الحب إننا نحـب الشخص الثاني بكل بساطة ونقابل كل شي منه بالحـب .. نحبه مهما حصـل منه وما نخلي أي شي يفرق بينا الا الموووت وصدقني أهـم شي في الحـب هو المسامحة نسامح اللي نحبه ونحطله الأعـذار لو مهما كانت صعبه وهذا اللي سوته مريم اليوم إنت سافرت من دون ما تكلف عمـرك في إنك تشرحلها السالفه صح إنت ما كنت تباها تتعذب بس الحيـرة والشك والهجـر والبعـد هذا كله عذاب يا هـزاع إنت عذبت مريم وإنت أكثر الناس أدرى كيف هالإنسانة رقيقة بس الله عطاها صبـر وقوة عجيبة تستحق منا كل احتـرام واتصالها اليوم أكبر دليل على إنها هب بايعتنك وتحـاول تعرف أي شي عنك في وقـت إنت سافرت فيه وخليتها وهي محتايتـنك ترى الحـب هو كله وردي الحب يتضمن تحت معاني وايـد مثل الغيرة والشك والجنون والعطف والحنان والأمـان حـتى المووت أحيــانا صدقني يا هـزاع لا تزيـد في بعد ترى الحياة من دووووون حـب ومن دون ما تحصل أحد يحبك وتحبه ما تسـوى ومريم تحبك مثل ما إنت تحبها وهي ما تضايقت ولا زعلت الا لأنها تحبـك وهي الحين تحاول تصلح غلطها فعطها فرصة ولا تنسى إنه بينكم يــاهل فهمـت ؟؟
هـزاع أبتسـم براحـة كان يشوف ميرا وهي ترمس لدقايق حس إنه موظي هي اللي ترمس جدامه حس إنه ميـرا ريحته من العذاب اللي بسبته سافر وأغتـرب بعيـد عن أهلـه وناسه والأهم من هذا حبيبته مريم ضحــك براحه : ههههههههه فهمت والله ويطلع منـج يا ميرووه هههههه تعرفين وش بسوي الحين ؟؟
ميرا وهي تضحك : هههههههههههههه أكيــد بتتصلبها يالله بسررررررعه عيل ..
هـزاع ما رمس بس أكتفى بأنه يحرك شفايفه وهو يقول لميرا شكـرا يا أروع أخت في العالم وميرا أستحت ونزلت راسها وهو سار بعيد عن الأزعـاج عشان يروم يرمس مريم براحــته .. وتمت ميرا يالسه في الكوفي تترياه بس دخلوا شلة شباب شكلهم عـرب ويلسوا من طاولة قريبة من طاولة ميرا وهي أبـد ما ارتاحت من أشكالهم خاصـه وهم معاهم كلب بوليسي كبيـر وهي موتها والكلاب وما تروم تنش تخاف إنه الكلب ينقـز عليها فجأة غير إنه الشباب كانوا مسكرين عليها الـدرب وتمت تنتفض مكانها وتدعي ربها إنه هـزاع ما يطووول بس شافت إنه الشباب بدوا يمصخونها بتعليقاتها ..
واحـد من الشباب : يااااااويلي كيف يخلوون الغزال يالس برووحه ..
والثاني : شو عم بتقووول هيدي أحلى من الغــزال بكتييييييييير ..
الثالث وهو يتلفت يدور على اللي يرمسون عنها ربعه : إنتوا بتتكلموا عــن مين فين فين مش شايف ..
الأول : ولا يعــلك تشووف هاي خلاص مالتي ..
الرابع اللي كان معاه الكلب : شفيييييييييكم هوو أول مره تشوفون قمــر نازل يتمشى على الأرض ..
الأول وهو يمصخـر : لاااااا وإنت الصادق ما يتمشى الا يالس يشرب بيبسي ياااااااله كم بعيش أنا ..
ميرا كانت تسمع رمستهم وهي ميتـه من المستحى وودها لو تقوم تصفعهم كانت بتسويها لو إنه الكلب هب عندهم بس هي تخـاف من الكلاااب هاي نقطـة ضعفها الوحيــدة كان ويها مستوي أحمـر من القهر بس فجأة حسـت بإيـد على جتفها زين ما فتت جتفها ويوم لفت راسها شافته والشرار شوي بيتطاير من عيونـــه قال وهو يحاول يكتم اللي في خاطره : هااااااااه لا يكون بس تأخرت علييييج ؟؟
ميرا وهي ميته من الخوف وتحس إنه دموعها تهدد بنزول أمطار غزيرة : هاااااااااااااه !!!
مطـر كانت كل عيونه على الشباب اللي يطالعونه باستهـزاء واضح مسك ميرا من إيده ويرها وراه زين ما جلـع إيده من جسمها وهي وراه مثل اليـاهل كان يسحبها ويدخلها بين الحشود ويطلع من مكان ويدخل في مكان ثاني اللين ما بعدوا عن هذاك الكوفي النحيس وعن الزحمـة وكانهم دخلوا في حديقة ثانيه كان المكـان هااادي صـدق والورود منتشـرة في المكـان بشكل رااائــع ...
مطـر وهو يخلي إيد ميرا ويصد بويهه الصـوب الثاني يحاول يخفي الغيظ اللي فيه وميرا وراه خايفة ومرتبكـة وما تعرف تحس إنها بس تبا تيلس بروحها وتصيـح كانت ميته من الخوف وهي يالسه فهذاك الكوفي والشباب حولها بس خوفها اللي تحول لثانيه لفرحـة يوم شافت مطـر رد لخووف أكثر منه وهي تشوف الشرار اللي يتطـاير من عيونه وكيف سحبها كأنها ياهل من هـذاك الكوفي ..
ميرا وهي تحاول تكتم العبرة اللي خنقتهـا : مطـ ـ ـر أ أأ نا ..
مطـر وهو يقاطعها بصراااااااااخ ويرفـع إيده : جااااااااااااااااااااااااااااااااااب ولا كلمــة ...


الجزء 39
في النمســــا :

مطـر وهو يخلي إيد ميرا ويصد بويهه الصـوب الثاني يحاول يخفي الغيظ اللي فيه وميرا وراه خايفة ومرتبكـة ما تعرف تحس إنها بس تبا تيلس بروحها وتصيـح كانت ميته من الخوف وهي يالسه فهذاك الكوفي والشباب حولها بس خوفها اللي تحول لثانيه لفرحـة يوم شافت مطـر رد لخووف أكثر منه وهي تشوف الشرار اللي يتطـاير من عيونه وكيف سحبها كأنها ياهل من هـذاك الكوفي ..
ميرا وهي تحاول تكتم العبرة اللي خنقتهـا : مطـ ـ ـر أ أأ نا ..
مطـر وهو يقاطعها بصراااااااااخ ويرفـع إيده : جااااااااااااااااااااااااااااااااااب ولا كلمــة ...
ميرا من دون حاسيـة غمضت عيونها ودموعها نزلن غصبن عنها وتمت على هالحـالة لدقيقة أو أكثـر ويوم فتحت عيونها شافته وهو واقف ويحـاول على قد ما يقدر إنه يكتم اللي فيــه ما فهمت شو صار ولا شو أستوى هيه توقعته بيضربهـا حركت عيونها الرماديـة على إيده شافته ماسك إيـده بقوه أنتبهت إنه ما ضربها هي وضرب الشيرة اللي وراها من القهـــر ما رامت تمت تشهق من الصياح وتقول في خاطرها ليش أنا دوووم يستويبي جي ليش ياربي وحطت إيدها على ويها وتمت تصيح ..
مطـر كان ماسك إيده لأنها كانت تعوره هو يوم رفع إيده كان بوده لو يصفع ميرا بس حس إنه هالشي بيقلل من رجولته وهب مطر اللي يمد إيده على حرمـة فعشان يطلع شوي اللي فيه ضــرب بإيده الشيره اللي وراه كان يفور من الغيظ كان منقهر من ميرا وحركاتها ليش يوم شافت الشباب ما طلعت من الكوفي يعني شو كان بيستويبها لو أنا ما شفتها وييتها بسرعة كانوا بيتهجموا عليها شو مخلنها قاعـده لو إنها ياهل وخايفة تضيع بقول ما عليه لكنها كبيرة بس فالحة تهاوش خواتها وهي هب عارفه تحشم عمرها ولا والحيـن يالسه تصيح خس الله هالويه اللي عليج شو تباني أسوي يعني أففف ليش تصيح منو المفروض يعصب ويتضايق الحيــن بس اللوم هب عليها بس على هـزاع اللي خلاها وسار عنها يعني بيطيح نصه لو أتريـا اللين يرد الفندق ورمـس حرمته ( وتم يلوي على إيـده بالقوو كانت تعوره من الخاطر وشكلها جي بدت تورم وتزرق آآآآآآآآآخ ) صد صوبها شافها يالسه تصيح للحين بس من الغيظ اللي فيه ما أهتم ولا كسرت خاطره حتى سار صوبها وقالها بصوت حازم ما يخلو من البروده : أقووول مسحي دموعوج ما فينا نخـرب الطلعة عالكل يالله بسسسسسسسرعه أنا تعبان ومالي خلق للحشرة وأمج تتريانا ...
حست ميرا بأنه دمها بدا يفور حست بغصة ومن دون أي إنـذار رفعت عينها وتمت تتطالع مطر ... مطر يوم شاف عيونها بغى يمووت كانت عيونها ذابلات من كثر الصياح كان وده يموت ولا إنه يشوف هالدموع حس بنـدم فظيع لأنه سبب صياحها بس ماقـدر يرمس حتى وفجأة شاف ميرا تتطالعه بنظرات ما فهم شو معناتها بس حس إنها تلومـة وتتحلفله إنه بيندم على اللي سواه خـاف بس شاف ميرا تنش بهدوء وتمسح دموعها بكل نعومـة وتحاول تهدي من نفسها وقالتله بصوت هادي : يالله خلنا نسير ..
مطـر ما رام يرمس بس يوم شاف إنها تحركت وراده لحقها وهو يحس إنه دقـات قلبه تزيـد والخوف يسيطر عليـه بشكل كبير يحاول يفسر سبب هالخوف بس هب عارف نظراتها خوفته حس فيهم بشي هو ما يباه تم في خاطره يدعي إنه الله يستـر وأول ما وصلوا عند الكل ..
سلامة وهي تقرب من ميرا : أووووووووووه وييييييينج ياخي من متى وإحن نتريـاج ؟؟
ميرا وهي تحاول تخفي كل مشاعرها عن الكل أبتسمت : هه ليش حبيبتي حد قالج إني مثلج عيوز ما ألعب وأستانس عشان ( وترقق صوتها ) ما تتوصخ بدلتي ..
سلامة وهي تضحك ببراءة : هههههههههههههههههههه وييييييييين هههههه لا لا لعبت حتى ( وتأشر على بدلتها الغالية ) شووفي وصخت بدلتي ههههههه ..
ميرا وهي تتصنع الضحكة : ههههههههههههه لا والله زين زين سبحان مغير الأحوال ..
أم ميرا بجدية : ميرااا كم ساعـتج الحيــن ؟؟
ميرا وهي تتطالع ساعتها وتبتسم بإحـراج : آســفة والله أمايه ما أنتبهت على الوقت سمحيلي فديتج ..
أم ميرا : سمعي ميـرا أنا عاطتنج الحريـه لأنج الكبيرة و واثقه فيـج بس هب معناته تستغلين هالشي وهاي آخـر مره تكرر فيها هالسـالفه ..
سكتت ميرا تحس إنها لو رمست بتصيح هي مالها خلق محاظرات وهواش تمت تتطالع حولها بعدين قالت : الا ويــــن هزاع وعهوود ما أشوفهم ؟؟
سلامة : الله يسلمـج أختج حشرتنا تبا بالووونه وسار هـزاع ياخذلها وحـده والله أختج هاي فضيحه حتى تخبري مطـر شو سوت فينا ؟؟
ميرا ما صدت حتى صوب مطــر وطنشته وهو واقف وياهم جسد وروحه وعقله وقلبه في مكان ثاني : هيييييه إنزين أمـــايه إنتي خلصتي ؟؟؟
أم ميرا وهي تأشر على الأجياس اللي حاطتنهن على صوب : هههههه وش رايج إنتي ؟؟
ميرا وهي تضحك بعفويه : هههههههههه رايي يمدحووونه التشري عزالله خميتيه السووق ..
سلامــه : ههههههههههههههه الا ..
هـزاع اللي ياي من ورا مطر حط إيده على جتفه ومطر من الزيغة نقز وهو يسمي والكل أطالعه باستغراب عقب تموا يضحكون عليه الا ميرا اللي طالعته ببرود كبيـر وهو من القفطه تم يسب هزاع اللي ميت ضحك علييييييه : ياااااخي شو بلاك إنت والله إنك نذل ما تعرف ترمس ولا تسلم لازم يعني هالحركات عنلااااتك يالهرم حلوو جي أحرجتنا جدام الناس ..
هزاع وهو من الفرحـة والخرشة كان عادي عنده يتسدح ويضحك : ههههههههههههههههههههههههااي هههههههههههههههههههههه ياخي والله ما أدري إنت اللي شياك يعني ييت عادي ههههههه بس والله شكلك كان يفطس من الضحـك ليتك شايف ويهك مطوور حرام يا إنك كنت سرحان وهب حاس بروحك وواقف الا جي ههههههههههههههه اللي ماخذ عقلك يتهنابه لا يكون بس لقيت مزيون سحرتك ..
مطر وهو يبتسم من طرى هزاع المزيون وغصبن عنه تحركت عينه لميرا اللي كانت تسمع رمسة عهوود وتخبرها شو لعبت وشو سووت وميرا كل شوي تضحك بس هي يوم أنتبهت على نظراته أطالعته باحتقار وهو مات من القهر يعني غلطانه وترمس بس شو سبب هييج النظرات الله يستر بس تموا الكل يسولفون عقب ساروا وتعشوا وهـزاع أستغل فرصة العشا ويلس يخبر ميرا عن اللي صـار بينه وبين مريم وكيف تصالحوا وفهم منها إنها للحيــن ما تعرف أي شي عن الموضوع بس هو ماحب يخبرها في التلفون وتصالح وياها مؤقتا اللين ما يرد ويخبرها بكل شي وهي كانت فرحانه من خاطرها عشان هزاع ومريم بس فجأة اللتفتوا على وحده تصارخ عدالهم ويوم أنتبهوا لقوها واقفـة عدال مطــر اللي كان منحرج لأنه الكل صد عليهم ..
لاما : مطــــر حبيب ألبي ..
مطر بإحراج وويهه غدا أحمـر من القفطه : لااااماااااا ..
لاما وهي تقرب من مطـر : مش مصدقة حاااالي بعد هالعمـر كله أشووفك هوووون والله أشتأتلك كتير ..
مطر وهو يطالع هزاع بنظرات كأنه يترجى ينقذه من هالموقف : هلا هلا لااااااما شحالج ؟؟
لاما وهي تحط إيدها على جتفه بدلع ومطنشه العالم اللي يطالعونهم : أنا منييييييحة إنت كييييفك من بعد ما خلصت دراسـة سافرت ولا جيت بعدها ..
مطـر وهو يحاول يبعد إيدها بطريقة لبقة فسوى عمره بيعتدل في يلسته فهي أضطرت إنها تشل إيده : والله شو نسوي ( ويوم صـد على ميرا شافها مطنشتنه على الآخــر فأنقهر منها فقال أنا براويها ) تعرفين عاااد من تردين لأهلج وبلادج تنسين العالم وما فيها بس أنا ما نسيتكـم والله كيف بنسى أحلى أيامي والنـاس اللي ما كنت أرتـاح الا وانا عندهـم ..
لاما بدلع : أنا قلت هيييييييييييييك كمااااان ..
هزاع وهو يدش عررض : هاااااي لاااما شحاالج ؟؟
لاما وهي تتطالع هزاع وأبتسمت : أووووووه هزااع هوون كمااااان أنا منيحة بنشكر الله إنته كيييفك ؟؟
هزاع بابتسامه صغيرة : بخيـر الحمدلله ..
لاما وهي تتطالع ميرا اللي كانت يالسه قريبه من هزاع شوي وتسولف مع سلامه لأنه عهود وأمها كانوا سايرين( الله يعزكم ) الحمام فأشرت عليهم لاما : ميييييين هيدووول لا تكون مدامتك ؟؟
هزاع وهو يمـزح : هيــه المدام والثانيه المدام بتاعـة مطـر ..
لااااما بفزززع صرخت بصوت عالي وشكلها كان شوي وبتصيح : شووووووو مطــر ؟؟
هزاع باستغراب : خييييييييبه ليش تصارخين ؟؟
لاما وهي تتطالع مطر فيلست على الكرسي عداله وقربت منه كانت شوي وبتيلس في حضنه : لا لا تقوول إنك تزوجت حراااام ما بصدق ( إنتوا تعرفون عاد كيف يرمسون اللبنانيات ) ..
مطـر وهو يطالع هزاع باستغراب شديد شو بلاها هاااي : لاااااا ياااابووج ما عرست هزاع يسولف وياج شياااااااااااج ؟؟
ميرا كانت شوي وبتموت من القهر اللي فيها وتمت تتطالع اللي يصير بين مطر ولاما وهي ودها تصفع هالأخيــرة عشان تبرد اللي فيها ..
لااااما وهي تتطالع هزاااع : هزاااااااااع شوو بك في حداا بيمزح في كلااام زي هييييييك شو بدك بالمزح إنت ... حلوو هيييييك كنت راااح أمووت من الصدمة ..
مطر وهو فجأة ضحـك : ههههههههههههههههههههههههههههههههه سلامة قلبج ههههههه والله يا لاما إنتي سالفــة ههههه إنتي للحين على طير ترلللي ..
هزاع كان ساكت هب فاهم شي وميرا ودها تذبح هالاثنيــن وسلامة مستغربه ولاااما من الإحراج كتبت رقمها اليديد وعنوانها في ورقـة وعطته لمطـر وقالتله إنها تتريا مكالمـة منه قريب وخلته وسارت ومطر للحيــن يضحك ويوم صد على اللي يالسين وياه عالطاوله شاف الكل يطالعه اللي يشوفه باستغراب واللي باندهاش واللي وده يقوم يصفعه وهو هب قادر يمنع نفسه من الابتسام يوم شاف نظرات ميرا اللي أنقهرت ونشت صووب الحمام وعقبها ما طوولوا دفعوا الحسـاب وطلعوا كلهم وساروا الفندق وكل واحد على حجرته على طووول وثاني يوووم كانت مفاجأة للكــل يوم نشت ميرا من صباح الله خيـر تقول لأهلها إنهم اليوم بيردون الإمارات وإنها حصلت حجز والطيارة عقب ثلاث ساعات ولازم يطلعون الحين يعني حطتهم في الأمـر الواقع بس ماحد أعترض الا سلامة اللي كانت ودها إنها تيلس أكثر ولا أمها عصبت شوي بعدين قالت أحســن خلاص أشتقنا للبلاد وأهلنا وبيتنا وفعلا بعد ثلاث ساعات كانوا في الطيارة رادين للإمارات مغادرين بلاااااد عاشوا فيها أيام حلووه والصدمة الحقيقة يوم نزل مطر الصبح الكافتيريا وزقره واحد في الرسبشن وعطاه رسالة له وكانت من ميرا تخبرهم إنهم سافروا خلاص ومطر مستغرب يعني البارحة كانوا وياهم ليش ما رمسوا وعرف إنه هااي أكيد ميرا وتضاااااااايق واااييييييد حس إنه بيختنق طلع من الفندق وسار للحديقة اللي شاف فيها ميرا أوول مره يوم وصلوا تم يتمشى هناك وهو يتلفت يمين ويسار كان يتمنى لو إنه كل هذا كذبه وإنهم للحين موجودين وبيشوفهم في أي لحظه وفجأة شاف حد يسحبه من جاكيته يوم أطالعه كان نفس الولـد اللي ضربته ميرا هذاك اليوم ..
الولد بحزن : وينهــــم ؟؟
مطر باستغراب من الولد : إنت ترمس عربي ؟؟
الولد بحزن : هيه أنا أصلا أماراتي بس أمي من هنيـــه ..
مطر : هيييييييييه من جي شكلك ما يوحي أبدا إنك عربي بس ليش ما كنت ترمس عربي ؟؟
الولد : ماماه ما تخليني أرمس عربي .. بس ما قلتلي وينهم ؟؟
مطـر وعيونه ضاقت وهو يطالع الولد : منوو هم اللي وينهم ؟؟
الولد ودمعة نزلت من عيونه : البنــت الطويـلة البيـضة وخواتها ؟؟
مطـر بعده ما فهم : أي بنـــت ؟؟
الولد وهو يطالع الحديقة المتروسـة نوعا ما وقال ببراءة الأطفال : ميرا .. أحس إني بشوفها الحين وهي تركض ورا خواتها وتضربني على راسي وتهاوشني لأني طفرت بعهوود ..
مطر وقلبه قبضه على هالولد أبتسم بحزن : ياااااريــت والله .. بس هم خـلاص سافروا ردوا بيتهم ..
الولد وهو يصيح : لااااا يعني رمسة ماماه صح خلاص هم سافروا ليش ما خبرتني ؟؟
مطر وهو يقرب منه وينزل على مستواه قاله بكل عطـف : وأمك وش دراها ؟؟
الولد وهو يحضن مطر ويصيح : ماماه تعرفهم لأنها تشتغل في الفندق اللي هم كان فييييييه حراااااام أنا كنت أحبهم ليش خلووني وراحوا أنا بعـد أبا أرد وياهم أبا أشووف باباه ودني عند باباه ..
مطر وهو يلوي عليه من الخاطر : فدييييتك ليش وين أبوك في الإمارات ؟؟
الولد وهو يرفع يعونه ويطالع مطر بحزن : باباه من زمااااان سار وخلاني وماماه تقول إنه ما يحبني عشان جي سار وخلاني ..
مطر وهو يمسكه من ويهه : لا فدييييييتك بابا أكيـد يحبك مافي أب يكره ولده بس يمكن الظروف منعته إنه يي يزورك بس إنت لا تنسى أبووك ويوم تكبر رد الإمارات وشوف أهلك وناسك ودور أبوك وسيرله ..
الولد بنظرة تصميم : أصلا أنا أحب الإمارات وبرد بس يوم أكبر وماما بتتزوج جاااك الدب وأنا بشوف أهلي وبابا حتى بدور على ميراا وعهووود ..
مطر وهو يبتسم : إنت شكلك كنت تحبهم وايــــد ؟؟
الولد وهو يبتسم بفررح : هييييييه وايـــد خاصه عهوود وميرا كنت أحب أطفر عهوود عشان تعصب وتصيح وتزقر ميرا وهي ما تحب تشوف أختها تصيح وتركـض وراي وتضربني وأنا أيلس أضحك عليها وهي تحاول تهاوشني بالانجليزي بعدين تيلس ترمس عربي ..
مطر : ههههههههههههههههههه أصلا هاي ميرا يوم تعصب ما تعرف شو تقول ولا شو تسوي ( حس بنغزة في قلبه أكيد هي من كثر ما كانت معصبه ومتضايقة منه سافرت جي بسرعه ومن دون سابق إنذار الله يستـر منج يا ميرووه بس أنا الغبي ليش ما عطيتها فرصـة ترمس تم يطالع إيده اللي كانت ملفوفه لأنه يوم رد الفندق ما قدر يرقـد من كثر ما كانت إيده تعوره وهزاع لزم عليه يسيرون المستشفى وعطوه دوا وربطوله إيده وقالوله إنه فيه رضـة قويه حس إنه دموعه بدت تحرقه حس بالخوف خااف إنه يخسر ميرا مثل ما خسر مهره قبلها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه منج يا ميرووه ) ..
الولد وهو يسحب مطر من جاكيته : إيييييييييييييييييييييه أنا خلاص بسير ولو شفت ميرا يوم بترد سلم عليهااا وايــد وقولها إني أحبهــا وايـــد ويوم بكبر برد وأبتسم ببراءة وباخذ العهوود بعد ..
مطر وهو يمطه من خدوده : هههههههههههههههههههههههه هيه هنيه العووق خشعتك عيل عهوود فديت خشمها الخيليـه ظوتك مثل ما ظوتني أختـها الخاااامه اللي حتى ما تعنت وخبرتنيه قبل ما تسير ..
الولد كان يطالع مطـر وهو هب فاهم شي لأنه رمسة مطر كانت صعبه بالنسبة له وفيها كلمـات وايد ما عرف معناها فابتسم : أممممم ما فهمت شي بس شكلك تحب ميرا مثـلي ..
مطر وهو قافـط : ههههههههههههه لا لا المهم ما قلتلي وش أسمـك إنت ؟؟
الولد بفررررح : أسمــي زايـــد وإنت ؟؟
مطر بابتسامة كبيرة : أووووووه فديييييتك والله يا بوخليـفة أنا أسمي بوغيـث يعني مطــر ..
زايد بمرررررح : هههههه يعني تنزل من فووووق ؟؟
مطر بغباء : هاااااه وش هو اللي ينزل من فـ .......... أووووووووووه ويالس يتمصخر الحبيب أقوول أجلب ويهك مصدق نفسك صح ؟؟
زايد وهو يضحك : هههههههههههههه سوري جست جوقنق ..
مطر : ههههههه لا ما عليك المهم يالله أنا يوعــان بسير أشوف هالدب هزاعوووه جان نش عشان ناكل ميت يووع ..
زايد بأدب : أوكييييه أنا بسير الحين سلم على هزاااااااعوووه ..
مطر : هههههههههه لا أسمه هـزاع خلاص ما يخالف وبشوفك إن شاء الله قبل ما نسافر ..
زايد وهو يلووح بإيده مودع ويبتسم : أووووكي ديييييييييييل سييييي يووو ليتر ..
مطر بعد ما سار عنه زايد تم يبتسم وهو يتذكـر هالولد ما شاء الله عليه شكله عمره 11 سنـة بس مع هذا يبين إنه أكبر عن عمره رمسته موزونه وصدق اللي يشوفه ما يعطيه إنه عربي خاصه بعيونه الزرق وشعره البني المايل للأشـقر وبشرته البرونزيـه بسبة الشمس بس اللي يدقق بملامحه بيشوف في ويهه ملامح عربيـة أصيلة حس إنه هالولد نساه همه شوي أو يتناساه اللين يرد على الأقل وإن شاء الله بيكون الوضع تغيــر اللين يرد ...


في العيــــن :
قبل يــوم من آخر أحــداث النمسا :
في شركــة سلطان الكتـــبي :

ساره وهي تنش بتوتر : أوووووووووووه يا حمدوووه الله يستر والله ميته من الخوووف ..
حمده وهي بروحها متوتره : لاااااا ما عليييييج بسيطة إن شاء الله بعدين اللي يسمعج يقول هاي أول مره تسلمين مشروع ههههههههه بللللللللللل يا الإيــد شقايل تنتفض ...
ساره وهي تفرها بشنطتها : أفففففففففففف متفيجة ترى والله هذا كله ما كان بيصير لو إنتي ما سويتي سخافاتج جـدام خالج الموقـر وخليتي الموضوع يطووف عاادي بس لازم إنتي وخالج تتفلسفون ..
حمده وهي تضحك : هههههههههه فديييت خالي والله ماله خص في السالفة والله هو بروحـه كان مستعيل ويبا يوصـل ههههههههه بعدين لا تحطين حرتج فيه والله إنه شيخ ..
ساره وهي تيلس بتوتر وتحط ريل على ريل : سيييييييييييييررررررررري لااااااااااا ..
حمده بهبــل : إنزززززززززيييييييييييييييييييييييييين لااااااااااااااااااا ...
ساره وهي تتطالعها بنرفزة وقدها بترمس الا ويتبطل الباب فجأة ويدخل نهيان : ياااااااا سلاااام الحبيبة يالسه والاجتماع ما بقى عليه غير خمس دقايق متى ناويـه تشرفين حضرتج العالم وصلوا ..
ساره بارتبـاك ما تدري وش فيها : هاااه ؟؟ شوو ؟؟ ياااااااااربي لا لا نهيان دخيلك قدم المشروع إنت بدالي والله حرااااااااااام أحس إني بمووت وقلبي طاح في بطني ..
نهيان باستغراااب : شووو قلبي طايح في بطني ساااااااروه عن الهبل يوعانه سيري كلي هب تاكلين قلبج وخلي قلبج مكانه ويالله حركات اليهال ودريها عنـج ..
ساره وهي شوي وبدمع : نهيــان لا لا الله يخليك والله ما أقــدر حراااااااام أحس إني بمووت من الزيغة ما أدري شيااني دخيلك نهيــان ما اقدر ما أقـدر ..
نهيان وهو يقرب من أخته ويحط إيده على جتفها ويطالع عيونها ويرمس بصوت حنون هادي : ساره حبيبتي وش فيييييج ترى هااي هب أول مره بتقدمين مشروع فيه بعدين لا تنسين إنه هذا المشروع ماحد تعب فيه كثـرج إنتي اللي يلستي تراكضين عليه في كل مكان يالله عااااااد حبوبه ودري عنج هالدلع ..
سارة كانت صدق متوتره تحس إنه اللي صار وياها اليوم شي كبييير وهب عارفه تسيطر على عمرها تحس إنه الإحراج اللي إنحرجته اليوم كله بيرد عليها ما تعرف بس متوتره واااااااايييييييييييد وترتقل بكبرها من الخوووف دموعها تمن ينزلن من التوتر : نهيان الله يخليــك والله ما أقدر أحس إني بخرب كل شي والله ما أقــدر ..
نهيان بيأس وهو يطالع حمـده : يعني شوو الحيـــن أنا ما أعرف المشروع كامل وما اقدر أشرحه وبعدين هم يتريون وحده تشرحه هب أنــا وتم ينافخ من الضيقة ..
حمـده بتوتر : أممممم شو رايـك أنا بقدم المشرووع ؟؟
نهيان باستنكــار وتم يطالعها بنص عينه : إنتــــــي ؟؟!!!!!
ساره وهي تصيح : حراااااااام والله ما أقـدر خلوا حمـده تقدمه ..
حمده كانت حاسه بتأنيب الضمير لأنها تعرف إنها سبب توتر سارة باللي سوته في السيـارة وكانت تحاول تصلح غلطها هي تعرف المشروع بما إنها كانت تساعد سارة عليه ومن كثر ما سارة ترمس عنه بعدين التقديم ما بيكون شي كبير لأنها مجرد بتشرح النقاط المهمه في المشروع وآخر المستجـدات و وش صار فيها وبتراويهم المجسم النهائي للمشروع : نهيــان ترى مافي حـل ثاني أنا بقدمـه ..
نهيان وهو يحرك كتوفـه : هب مشكلــة بس أنتبهي يا حمدوه تغلطين وترتبكين وحاولي تكونين واثقه من نفسج وإنتي تقدمين المشرووع وعالعموم أنا بكون ويــاج يعني بدخل أول ما حس إنج محتايه مساعده خلاااااص أتفقنــا ؟؟
حمده وهي تبتسم بتوتـر تحاول تخفيه : ديـــــــل ..
طلع عنهم نهيان وحمده حاولت تهدي ساره اللي خف توترها بعد ما عرفت إنها ما بتضطر توقف في غرفة كل اللي فيها يطالعونها وتمت تساعد حمده في الاستعداد وخبرتها بأهم النقاط والحمدلله إنه سارة كانت كاتبتنهم على ورقـة وكل الأجوبه اللي متوقعه إنهم بيسألون عنها وحمده تمت تتطالع عمرها في المنظره وتمت تحاول تخفي الهالات السوده اللي تحت عيونها بالكريم والبودره بس ما كثرت عشان ما يبين وتجحلت ومسحت شفايفها بمرطـب عشان ما يبينن إنهن جافات ويوم تأكـدت من شكلها أبتسمت بتوتر هب خوف من المشروع اللي بتقدمـه لأنها عندها ثقه بنفسها بتقويها لكن لأنها بتقابل سلطـان الحين وبتشوفه بعد كل الكـلام اللي دار بينهم البارحــة تمت تقرا في قلبها وطلعت من المكتب وتوجهت للطابق الخـامس وراحت غرفة الاجتماعات الكبيرة كان للحين ماحد وصل تمت ترتب أوراقها واللاب تووب والمجسم مال المشرووع ويوم حست بأصوات قريبه من المكتب نزلت عينها وتمت تسمي في خاطرها وتدعي ربها يوفقها في هالمرحله المهمه رفعت عيونها أول واحد شافته كان نهيـان اللي دخل وهو يبتسم طالعها بنظرة سريعة أبتسم فيها عقب صد على الرياييل اللي تموا يتوافدون وراه وكانت من بينهم حرمتين وحده بريطانية والثانيه مواطنـة ومعاهم ثلاث رياييل واحد هندي والثاني بريطاني والثالث مواطـن حمده أستقبلـتهم بابتسامـة حلوة حاولت على قـد ما تقدر تكون مرتاحة فيها ونجحت عقب دخل وكان في هيبه في المكـان أول ما دخل كان يبتسم بلباقة وهو يرمس مع البريطـانيه واللي شكلها معجبه في سلطان لأنها ترمس بانفعال ممزوج بنظرات من الأعجـاب بس حاولت توزع نظاراتها على الباقين .. سلطان كان يحاول يبتسم بلباقـه في ويه هالبريطانيه اللي صدعت راسه بسوالفها وفي الأخير سكتت رفع عينه هو عشان يطالع سارة بس طاحت عينه عليها وهي واقفه ترمس نهيـان ضاقت عينه أستغرب من وجودها أعتذر من الجروب بعد ما طلب منهم إنهم ييلسون وإنه في خلال دقايق بيبدون العرض وسار صوب حمده ونهيـان ..
سلطان بهدوء : ويـــن ساره عيـل ؟؟
حمـده ما رامت ترمس حست إنها تبا تصيح بس من سمعت صوته هو نفسه هذا الصووت أمس كان يترجاها ويعترفلها بحبـه وإنه ما يقدر يكابر أكثر من جي بس أنتبهت على شي ومن دون أحساس منها حطت إيدها على ذراعه بالخفيف في نفس الوقت اللي نهيان كان يطالع الحرمة المواطنة لأنها كانت ترمسه تلاقت عيونه بعيونها اللي تطالعه بكل خووف وحنااان سألته بصوتها المخملي اللي ما خلى من الرجفة : وش فيييييييييك ( وأشرت بإيدها على راسها وين مكان الجرح على راسه ) ؟؟
سلطان وهو ميت لمستها خلت جسمه ناااار حس إنه يالس يحترق كان يشوف في عيونها رمسة غير الرمسة اللي قالتله إيــاها البارحـة أبتسم بحب حاول يخفيه : لا تحاتين حـادث بسيط يالله حمدوه شدي حيلج في العـرض بيضي الويـه ...
وخلاها من دون ما يتريا منها رد بس هي زاد خـوفها عليـه شو صار وأي حــادث اللي يرمس عنه أنتبهت إنه الكل سكت ويتريونها تبـدا شدت عمرها وحاولت تطلع من أفكـارها شوي أبتسمت وبـدت بهدوء والكل كان يطالعها وهي ترمس وهي تمشي كانت مسيطـرة على الوضع تشرح وتتحرك مره صوب اللاب توب ومره على المجسم ومره توزع الورق عليهم كانت تحاول على قـد ما تقدر تكون هادية ونهيان ما كــان مقصر كل ما تحس عمرها ضايعه كانت تحصله يساندها ويرمس عنها يعني كانوا ثنائي متكامل بس أغلب الشغل كان على عاتق حمـده وكل شوي تطلع لسانها محاولة لترطيب شفايفها هب من الخوف بس كانت تحس بنظرات سلطـان عليها تغطيها من فوقها لتحتها تحبــه وتعرف الحين إنه يحبـها بس شو نهـاية هالحب كانت تتمنى لو إنها الحيـن في حجرتها بروحها عن هالعالم كله تصيح في ركن من أركان غرفتها وتعبر بشي بسيط عن اللي يدور في خاطرها خلص الشرح وبدت الأسئـلة وحمـده كانت تتطالع ورقـة الأجوبـه اللي مزهبتنها سارة وتمت تجاوب منها وطــاف الموضوع على خيـر طلع الجروب وردوا مكـتب سلطان وهالأخيـر كان وياهم وتمت حمـده ونهيان في غرفة الاجتماعات ..
حمـده وهي تيلس على الكرسي بتعب : أووووووووف والله قلت إنه الموضوع ما بيطووف ..
نهيان وهو سرحان في المجسم : أممممممممممممممممم ..
حمده تمت تتطالعه بفضول : وش فيـــــك سرحـان ؟؟
نهيان ألتفت عليها : هاااااه لا أبـد بس ما أدري أحس إننا كنا نروم نسوي مركز أحسن عن هذا المهم ما علينا أهم شي إنه المشرووع خلص وأفتكيــنا ..
حمده وهي تنش واقفه وتبتسم : هيــه الحمدلله بس غريبـة ليش ما سرت وياهم ؟؟
نهيان ببرود : وليش أسيــر خلاص أنا هنيه خلص شغلي والحين شغل سلطـان هو اللي عليه يكمل كل شي ..
حمده : اهاااااااا وش رايك في عرضــي ؟؟
نهيان باستخفاف : قووولي عرضنا إنزين بعدين ماشي حالج بالنسبة لوحده أول مره تعـرض ..
حمـده وهي تحط إيدها على خصرها نفس اليهال : لاااا والله الشييييييييخ ما سمعتك مره ثانيه لو سمحت وش هو اللي عرضنا هذا بعــد لا الشغل كان كله على راسي لا تنسى هالشي ..
نهيان وهو يحاول يخفي أبتسامته من حركة حمـده اللي لو بتدل بدل على إنه هاي الإنسانة نفس اليهال بسرعة تعصب وبسرعه تضحك وبسرعة تزعل : شيييييييييييييخ غصبن عن اللي ما يعيبه ..
سارة وهي تدق الباب اللي كان مفتوح وتدخل : هااااه شعندكـم تصارخون طمنوني وش سويتوا ؟؟
حمـده بابتسامــة كبيرة : وش سوينا يعني أكيــد بيضت ويهـج وأشدد على كلمة بيضـت ..
نهيان ما رام ييود عمره وتم يضحــك بصووت عالي ويطالع حمده باستخفاف وطلع من الغرفة وهو ميت عليها من الضحـك وسارة واقفة نفس الأطـرش في الزفة ( أشرت على الباب اللي طلع منه أخوها ) وش فيــه هذا الحمدلله والشكـر .. لا لا صدق حمدووه شو سويتي طمنيني ؟؟
حمـده وهي تقرب من ساره وتمسك إيدها وتحطها على قلبها : سمعي سمعي وبتعرفيـن ..
ساره وهي تبتسم عقب ضحكت : هههههههههههههه خيييييبه شكله عندج ماراثون داخل ههههه بس تصدقين متى آخـر مره سويت هالحركة ؟؟
حمـده باستغراب : أي حركــة ؟؟
ساره وهي تغمزلها بعيونها : إني أمسـك إيد احد وأحطها على قلبي والله من أيام أبتدائي صدق إنج فنتكــه ههههههههههه المهم ليش ويهج أحمـر جي دام الأمور ماشية تمام ؟؟
حمده وهي تسير عند المنظـرة الصغيرة اللي ورا الباب كقطعة ديكور وأطالعت عمرها وحصلت خدودها مستويات حمــر وشفايفها موردات من كثر ما تعض عليهم أبتسمت وصدت على سارة : هههههههه يمكن من الخــوف والمستحــى تعرفين بعد أول مره ..
ساره وهي تلوي عليها وتدمع عيونها : حمدوووووه فديت روحج والله سمحيلي تعبتج وياي ماأعرف كيف أشكرج أنقذتيني والله لأني كنت متوترة واييييييييد ولو أنا اللي شرحت كانوا بيكرهوني وبيكرهوا المشروع
بكبره بس الحمدلله إنـج هنيه ..
حمده وهي تبتسم وتحط إيدها على ظهر سارة وتحركها بحب : لاااااا فديتج والله إنه عااادي بعدين من يروم يشوف هالويه الحلوو ويكرهه خلااص ساروه ترى بيلس أصيح ..
ساره وهي تبتعد عن حمده وأبتسمت برقة : أممممم خلاص المهم وين سلطـان أبا أعتذر منه ؟؟
حمـده بتوتـر : هاااااا ما أدري هييييييه صح في مكتبه معاه الجروب يخلصون آخـر الأوراق ..
ساره : هيييييييييييييييه أمممم إنزين بتخبـرج ؟؟
حمده وهي سرحت شوي : هااااااااه ؟؟
ساره وهي تحط إيدها على بطنها : إنتي تريقتي دخيييييلج قولي لااا حرااام يوعانه وأبا أكل شي ..
حمده وهي تمـد بوزها : تبين الصدق لااا بس والله مالي خاطـر أحـس مالي رغبة في شي حتى ودي لو أروم أرد البيت الحيـن ..
ساره : لااااااااااااا ماشي شو تردين هاي بعـد جب جب اليووم هو آخـر يوم لي وعقب إجازة فخليج وياي بلييييييييييييييز ..
حمـده : أووووووهوو إنزين ما يخـالف المهم أنـا أبا كروسون جبـن وعصير مانجـا ..
ساره وهي بتطلع من المغرفـة : أوكييييييه خلاص أترياج عيل الحين بطرش بلال يسير ييبلنا ولا تتأخرين يمعي قشـارج وتعالي ..
حمـده وهي تضحك : ههههههههه خلاص أوكيييييه ..
طلعت ساره وتمت حمـده تيمع أغراضها وتفكيرها كله عند سلطـان وشو الحادث اللي صارله ومتى صار هالحادث وكيـف وخايفة إنه الرمسة اللي قالتها له هي السبـب وتمت تفكر إنها الحين لازم تحط حدود لمشاعرها طييب أو غصب وقررت قرار بينها وبين نفسها بس ما تقوله لأحـد الا يوم بيي الوقت المناسب حست بحركـة في المكان رفعت راسها شافت زوج من العيون يطالعها باشمئزاز كبير ..
حمده بنظرات كلها غرور وكبرياء : نعــم سـلمى تبين شي ؟؟
سلمى وهي تعلج وتتطالع حمده بقرف : أووه هذا إنتي أمممممم أممممم شو أسمج أفف ما أذكر ..
حمـده بخقـه : هب مهم الحين شو تبين وشو مييبنج هالطابق ؟؟
سلمى وهي تحرك صبعها بعجرفة في ويه حمده : سمعي هيييييه إنتي أنا أيي هنيه على كيـفي وهب إنتي اللي بتقولي متى أيي ولا ليش أيي فاهمه يا أرملـه ..
حمـده أنصدمت يوم سمعت آخر كلمة قالتها سلمى وفتحت عيونها بصدمة بس ما لحقـت ترمس لأنه في واحـد دخل وصرخ بصوته الجهوري : جااااااااااااااااااااب ..


يوم صدت حمـده على الريال اللي دخل عليهم ما قدرت تميزه من الدموع اللي في عيونها وحاجبه عنها الرؤيـة ..
سلمى وهي تتطالع الريال بوقاحـة : وإنت منو بعـد محامي الدفـاع شووو ولا عشيقها ..
الريال من دون أي حـاسية منه شلهـا بكـف طير ويها فيه الصوب الثاني وحمـده منصدمة من اللي تشوفه حاولت تمسح الدموع اللي في عيونها بس كل ما تمسحها ترد تنزل زيادة ..
سلمى وهي للحين على عجرفتها وعنطزتها بس اللي تغير فيها إيدها اللي خدها مكان الكف اللي ياها وبكل القهر والغيظ اللي فيها : إيييييييييييييييييييه منوووو إنت عشان تتجرأ وتمـد إيدك علي وعشان منو عشان هالحقيـرة اللي هب مخلية ريال في الشركة وما طيحته في شباكها هالمعقـدة نفسيا الله رحم ريلها وماااااات أكيد مااات من قهره أكيد مااات بعد ما كشفها على حقيقتها وصدت على حمده بتكبر والله لأراويج وأنا وإنتـي والزمـن طويــل يالحقيـرة .. ( وطلعت ركض من الغرفـة ) ..
حمده كانت منصدمة هي ما تعرف ليش هالهجوم كله عليها هي ما سوت شي له الإنسـانة أصلا من دوامت هي في الشركة وهي تحاول قد ما تقدر إنها تتجنبها ومن تشوفها في مكـان تطلع منه يعني أبدا ما قربت منها ولا تعاملـت وياها بعدين كيف عرفت إنها أرملة المفروض هاي معلومات سرية هب أي حد يعرفها هب ما همها إنها عرفت إنها أرملة بس مثل ما قـدرت تعرف هالمعلومة أكيد تقدر تعرف أكثر وهذا اللي صـدق خوفها أنتبهـت على صوته أطالعته بحزن وقالت بصوت كسيير : حمـدان ..
حمدان كان يطالع كل تقطبات ويه حمده من بعد ما طلعت هييج ال****ة عنهم هو كان ياي هالغرفة لأنه السكرتيرة قالتله إنه سلطـان عنده ضيوف ويوم سألها عن حمده بما إنها ماسكة مشروعه مع سلطان قالتله إنها في غرفة الاجتماعات وسمع كل اللي دار بين سلمى وحمـده وعصب يوم سمعها تصارخ على حمـده من دون أي سبب ( بس كل مشاعر الغيظ والعصبيه راحت يوم شاف عيونها الذبوحيه وهي مليانه دموع وصوتها الكسيييير حس برجفـة قويه في قلبه وترته ) وهو ضايع : أممم هيييييه آسف بس السكرتيرة قالتلي إنج هنيه وسلطان عنده ضيوف فقلت أشوفج قبل وووو .................
حمدان ما رام يكمل حس إنه يالس يقول كلام بليا معنى ماله أي هـدف لأنه يعرف إنه حمـده في حالة ما تسمحلها تفكر أو تحس بأي شي بس فجـأة سمع صوتها وهي ترمس مره ثانيه بس هالمره مع أبتسامة هاديـه : أمممم هلا حمـدان أسمحلي على اللي صـار جدامك الحيـن ( ومسح الحزن على ويها ) أممم عادي بس غريبة أووووه تعااال صح أنا يوم الأربعاء كنت داقه على سكرتيرتك قلتها إننا نترياك في أقرب فرصه طلعت لسانها بعفويه ( وهي تحاول إنها تخفي كمية الحزن اللي فيها ) وهذا إنت الحيـن ..
حمـدان كان مندهش من تغير حمـده المفاجئ لو أي بنت في مكانها ياها هالكلام بتيلس تصيح ولا حتى بتكون متوتره ومتضيقه ومالها خاطـر لشي بس حمده كانت اقوى حاولت تخفي كل شي فداخلها ومن دون ما يحـس سألها بعفويه : كيف تروميـن تبتسمين بعد ما سمعتي اللي سمعتيه ؟؟
حمـده أبتسمـت بس كانت أبتسامتها حزيـنة وعيونها العسليه رسمت مدى حزن هالإنسانة أصلا هي ما تذكر متى آخر مره فرحت فيها من خاطرها من بعد مووت أحمـد : هه عاادي تعودت بعدين أنا والحزن أصدقاء يعني بذمتك يوم بتشوف صديقك وهو ياينك شو بتسوي غير إنك تبتسم في ويهه ههههههههههه المهم أممممم قبل كل شي أبا اللي صار الحين ما حـد يعرف عنه وخاصة عبدالله وسلطـان ممكن ..
حمـدان وهو مدهوش من هالإنسانة هو تقريبا يعرف كل شي عن حياتها السابقة سواء من عبدالله ولا من حرمة عمه اللي كانت تطريهم من وقت لوقـت بس أبدا ما توقع إنه في إنسانة به الطريقة متسـامحة به الشكل وقوية وتبتسـم في ويوه الناس وهي في أعماقها إنسانة حزينة بائسة سكت تم يطالعها بنظرات فارغة ما يدري ليش حس فجأة إنه بهيبته وبفلوسـه وبشخصيته اللي تهز رياييل في ميالسهم ما يسوى شي واحـد عند هالإنسانة حمده فقدت ريلها يعني سندها في هالعالم وولد عمها اللي كان حبهم أقوى من إنه ينوصف هو فقد حب عاشه من أيام الطفولة أو بمعنى أصح هو اللي عيش نفسه فيه ميرا ما عطته أي أمل في هالحب بس مع هذا كره الحب والزواج والعيشة بعد ما عرف إنه ماله نصيب فيها لكن هي عكسه ريلها مات أخوها سافر من دون ما تعرف عنه شي طاحت في غيبوبة أسبوعين عقب تخبلت وفقدت قدرتها على الكلام بس مع هذا كله قاومت قاومت العالم والأهم من هذا نفسها وردت لحياتها الطبيعيه صارت تحاول تخفي مشاعرها وأحزانها وتضحك في ويهم وهو شوو ولا شي بالعكس للحين عايش في حزنه وعازل نفسـه عن العالم ما يحب يتخالط مع أحد الا لو له داعي له هالشي حتى الابتسـامة فقدها قارن نفسه بحمـده البنت وكره هالمقارنة لأنه عرف إنه حمـدة فيها المنتصـرة و بجـدارة حس إنـه خلاص ماله خاطـر إنه ييلس في هالشركـة بعد ما أكتشف شخصيته وحقيقتـه المـرة صد عليها مره ثانيه تأملها لدقيقـة بعدين طلع من الغرفة بقووة وبسرعـة ومن عقبها من الشركـة بكبرها وشخـط بسيارته صوب أبوظـبي وهو يحاسب نفسه على كل دقيقة من عمره ضاعت منه بسبب غباءه معروف إنه الزواج قسمة ونصيب ليش ما تقبل النصيب وعاش حياته طبيعيه هاي حمده ما شافت في حياتها غير حزن ورا حزن ومهانه وذل وغربة بعيده عن أهلها وناسها عشان تبني نفسها وما تعيش في عالم الذكريات آآآآآآآآخ أنا شو سويت في عمري نسيت أمي وأختي وأشغلت نفسي في الشركات و المشاريــع وياليت عندي أحد بيصرف هذا كلــه طالع نفسه في منظـرة السيارة شاف جدامه 30 سنة ضاعـت هباء من عمره وهونفس ما هو لا تغير ولا تحـرك خطوة جدااام حط إيده على لحيته اللي تخللتها شعيرات بيضا وتنهـد بندم وداس عالبترووول وهو يحاسب نفسه في كل دقيقه ويقطع وعود على نفسه في سبيل التغير ..
من جهـة ثانيه كانت للحين حمـده مصدومـة من اللي صار ما قدرت تحصل تفسير واحد لخروج حمدان المفاجئ وهو اللي ياينهم من بوظبي متعني يطلع جي فجـأة ما عرفت فشو تفكـر بس في النهايه يوم تعبت قالت إنه اللي فيها يكفيها من المشـاكل وهي مالها حـايها تعرف الحين طلعت من الغرفة وهي شاله كل أغراضها وفي الاستـراحة اللي في الطابق شافت سلطان والوفـد اللي وياه طلعوا من المكتب أحتارت في وقفتها هب عارفه وين تسير كان أقرب باب لها مكتب نهيان كانت بتدخل الا إنها سمعت سلطان يزقرها خدودها ولعـن من الإحـراج سارت صوبهم بأبتسامة متوتره شوي : هلاااا ..
سلطان وهو يبتسم بـأدب : الوفـد كلهم أعجبوا بشرحج للمشـروع وأثنوا على المجهود اللي بذلتيه ..
الريال المواطن : ما شاء الله أنصـدمت يوم عرفت من سلطان إنه هذا أول شرح لج وإنج أصلا ما كنتي مستعده له وبسبب مرض سارة إنتي خذيتي مكانها ..
حمـده وهي ميته من المستحى أطالعت سلطان بتوتر : ههه لا والله ما سوينا شي حتى خبصنا شوي بس الحمدلله على كـل حال ..
الحرمة المواطنة : ما أدري أحسـد منو فيكم إنتي على الفرصة الحلوة اللي خلتج تشتغلين في شركة تعتبر من أنجح الشركـات في الخليـج ولا سلطان اللي عنده موظفة مجتهدة وكفوءة مثـلج عالعموم كان لنا الشرف في إننا تعرفنا عليج يا حمــده ..
حمده وهي تبتسم بامتنان : الشـرف كان لنا ..
تمت تتطالعهم وسلطان يوصلهم للفـت ما تعرف كانت عيونها كلها مركزة على سلطان هب مصدقة للحين إنه صارله حـادث وهو الحمدلله يمشي جدامها ويسولف ويضحك عااادي كانت تبا تتطمـن أكثر عليه شافته وهو ياي صوبها كان منزل نظراته توقعــت منه إنه يوقف ويرمسها بس هو طنشها وسار صوب مكتبه ما تدري شو من أحسـاس تملكها فهييج اللحظة مشاعر متضاربة مختلطة ما بين الحزن والألم والذل والراحــة كانت تحس إنه قلبها يعتصـر من الألم وهي تفكـر بكل هالمشاعر وهالمواقف اللي تتعرض لها اليـوم ندمـت لأنها أصـرت على أهلها إنها تيي العيـن كرهت نفسها وقررت قرار حازم ما بتـرد فيه إنها أول ما تخلص مشروع حمـدان بتطلع من الشركـة و للأبـد ومن العين بعد نزلت دمعة بس ما أسـرع ما مسحتها سحبت هواء وسـارت صوب مكتبها ... أما سلطـان كان في حالة الله يعلم بها ما كان قصده يطنشها بس حس عمره بيضعف جدامها حس إنه كبريائه منعه من إنه يوقف ويرمسها وهي اللي البارحة رفضت حبـه مع إنه يعرف في قرارة نفسه حمـده ما سوت هالشي الا لأنها تبا الأفضل له بس مع هذا يحس بأنها ذلته عمره ما كان الحب بإيد الإنسان وهو حبه ما كان في إيـده تمنى لو إنه مات في الحـادث وأفتـك من هالعالم ومن كل اللي فيييييييه حس إنه خلااااص يبا يمووت تعب من كثر ما يفكر من كثر ما يضم مشاعره عن العالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه تذكر محمد أخوه وهو يحاول يطلع منه شي اليـوم الصبح وشو سبب أمنيته الغريبه في الموووت وهو رفض إنه يرمس في السالفة وكيف طلع زعلان عليـه وقاله لو إنه حياتك رخيصة عندك أعرف إنه في ناس إنت تكون نظر عيونهم وروحهم اللي عايشيبها أبتسم بسخريه وهو يتذكر هالرمسة وقال شو الفايده وأنا الإنسانة الوحيده اللي أشوف دنيتي وعالمي وروحي تعلقت في روحها ما أسوى عندها شي ولو أسوى هي وين وأنا ويـن ..
طلع تلفونه وأتصل في محمـد بس هالأخيـر ما رد عليه حاول مره ثانيه وثالثه بس هم بعـد ما رد عليه يأس بعدين فكـر إنه خلاص تأكد من سالفة ولد خالته وإنه فعلا مصاب بالإيـدز ومحمد للحين يترياه يسوي شي في موضوعه وقرر إنه ينسى نفسه شوي وأبتسم وهو يقول دام إني ما أقـدر أسعـد مع الإنسانة اللي أختارها قلبي ليش ما أخلي غيري يسعد مع اللي يحبونهم وأتصل في بيت يـده ورمسهم وطلب منهم ييون اليوم بيتهم عندهم عزيمـة والعايلة الكريمة كلها متيمعـة عندهم وأتصل في بيت خالته ورمسها وطلب منهم ييون كلهم وإنه يده موصي إنه الكل يكون موجود وأولهم عمـر لأنه من زمان ما شافه وهي وافقت مكرهه على السالفة لأنه ولدها ما يطيعها وهي وين و وين يوم تشوفه وأبتسم سلطـان وهو يقول في خاطره الله يستـر من اللي بيصير رد أتصـل على مطعـم الديوان وطلب منهم يزهبون بوفييه والذبايح والخدمة بسبة عزيمـة اليوم ويوم أطمن من كل شي وإنه بييون في الوقت ريح راسـه على الكرسي وهو مغمض عيونه ويفكر في كل اللي صارله البارحة واليوم ومن دون أي أحساس منه رقـد على حالتـه بما إنه عينه ما غمضـت من البارحـــة ...

في العيـــن مووووووول :
الســاعة 2:20 مساء :

سعيـد وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههه ...
لولوه وهي ماده بوزها : خلااااص عاااد سعيييد أفففف ما يسوى علي ترى ..
شوق : ههههههههههه لا بس والله شكلج كان مصخــره ياخي ..
لولوه : أووووووهو صدق ما تنعطوون ويــه أففففف ( ويرت السيكل مال أحمـد وتجدمتهم وهالاثنين وراها ويضحكون ) ..
شوق وهي تحاول تلحقها : لحظــة لحظة خلاااص والله ما بنضحــك ههههههه المهم هاه وين تبين بعـد ؟؟
لولوه وهي تتطالع المحلات وبعد تفكير : أممممم بصراحة ودي أسير هوم سنتر شوووي أبا أشوف الشموع اللي عنــده ويمكن بالمرة أحصل شي حلوو للبيت وأخذه بعـد ..
سعيد وهو يطالع البنات اللي يبحلقون فيـه ويسوي حركـة بشفايفة بأرف : أفففف شو هالبنات عنبوا مهيتات لا رقيييب ولا حسسسسسيب ..
لولوه وهي تتطالع الشله نفسها اللي من دخلوا المول وهم وراهم وراهم : أأأأأأأأأخ عليهم صدق ما عندهم مذهب عنبوا حد يسوي بعمره جي تارسه ويها ميكـب والشعر نصـه بررره خسهن الله وهم اللي الحين يغازلن ويطالعن ويلحقن الشباب هذيلا ما وراهم شغلـه ولا دراسه ..
شوق وهي تشوف ولدها المتخبل ويبا ينزل وتضحـك : هههههههههههه فديتك والله ..
سعيد ولولوه صدوا عليها وشافوها ترمس عن أحمـد أبتسموا يوم شافوا أحمـد وهو ماد إيده لأمه عشان تنزله وهو شوي وبيصيح : مااااما ..
شوق وهي تشله وتبوسه : عيووون ماما إنتـــه ههههههههه فديت روحك ..
سعيـد وهو يضحك : هههههههه وين حمـد يسمعج تتفدين ولدج وهو لااااااا ..
شوق وهي قافطـة : لا لا براايـــه عنبوا ما ظنتيه بيغــار من ولـده ..
وحده من بنـات الشله وقدها مقربـه من سعيد وتبتسم بحقاارة واضحة : الســلام عليكــم ..
سعيـد صد صوبها وأطالعهـا باحتقـار وبصوت عالي شوي : يالله يالله منااااااااااااااك لعنة الله علييج من زين الويــة يايه تسلميييييييين عنلاااااااات صيــرج يالخامـــة ..
البنت وهي تبتسم بحقـارة : أفااااا والله إنزين ليش معصب إنت ما سويت شي غير إني سلمت عليك والسلام لله تـرى ..
سعيـد وهو وده يفرها بنعالته : يعلــج السقـم إن شاء الله سلاااااام من أشكالج مابا بعدين إنتي ويه وحده تعـرف الله غربلج الله من بنيـه وين أهلج عنج مخلينج مهيته جي لا حسيب ولا رقيب ..
البنت بشراسـة : إيييييييييييه لا تطري أهلي ولا والله بتشوف شي ما يعبك إنت تعرف أنا بنـت منوو ؟؟
لولوه : والعثــرة بنت منو يعني ياااااااااااابوووي سيييييييييييري لااااا أهلج لو يدرون بسواد ويهج والله لا يغسلوون شراعج ويتبرون منـج ..
البنت باحتقار وهي تتطالع لولوه : أقوووووووول يالمنقبـة مالج خص إنتي إنزيـنه أنا أرمس هالحلوو هذا فاهمــة ..
سعيـد وهو بيمووت قهر وقابض عمره لا يصفعها بس عقب أطالعها ببرود وأبستم باستهزاء واضـح وعطاها نظـرة معناها إنها ولا شي : هه وهالحلوو على قولتج ما يتشرف يعرف أشكالج اللي الكل لعبها وتسلى فيها عقـب فرهـا يعني باختصـار أنا ( ويأشر على عمره بخقه ويأشر عليها من فوق لتحت ) ما أحــب المستعمـل يالله جلبي ويهـج ..
مشى سعيـد هو ولولوه وشوق وخلوا البنـت اللي صارت مصخـرة في المول والكل يطالعها باحتقار وهي ميتـه من القهـر ومن القفطـة واللي زاد عليهـا إنه ربيعاتها تموا يضحكوا عليها وهي شلت عمرها وطلعـت من المول من كثر القفـطة ..
في الألعـاب كان سعيـد يالس ويفكـر في الموقف اللي صـار كان للحين في داخله يحترق من اللي شافه ( سعيـد بشكل عام هب راعي مولاااات ومراكز يعني ما يطيح هالأماكـن الا لو له حايه فيها غير جي ما يحبها يحسها خنقـه والكل ييها عشان الاستعراض يعني واييييد اللي ييون المول بدون ما يكون لهم أي حـايه فيـه بس عشان الترقيم والمغازل تنهـد بضيقه تم يطالع ساعته ما مر الا خمس دقايق من خلى لولوه وشوق في هوم سنتر أففففف يعني للحين بنطول تم يطالع المكان كان تقريبا فاضي الا من شوية يهال كانوا يلعبون في المكان وأهاليهم ويااااهم تم يطالع أحمـد اللي كان حاطنه في بيت الكور وضحك عليه وهو يحاول يرفع عمـره وينش بس كل شوي يطيح بسبة الكور وهو يتلفت شاف شي صدمــه شي أبــدا ما تخيلــه تم يدقق دقايق في اللي يشوفـه وتأكـد فعلا من اللي يشوفه صـدق فز من مكانـه وسار وهو يحس إنه دمـه بدا يغلي من الغيــظ اللي فيـــــه ..
سعيـــد بعصبيه وهو يحاول يوطي صوتـه : يالحقيـــــرة وش تسـوين هنييييييييه ..
رفعت البنت راسها وأنصدمـت من اللي شافته كان سعيـد واقف ومبين في عيونه إنه شياطين العالم على راسـه خافت ومن دون ما تحس حركت إيدها وجبت العصيـر على عباتها : سعيـ ـ ـ د د د ...
سعيـد وهو ييرها من إيـدها ويسحبها صووبه بقوووه وهي هب رايمة تقاوم حتى : لا تنطقين أسميه يال****ة بس شغلـج وياي عقــب ..
الريال اللي كان وياها : لو سمحــت الطيب منو إنت وليش ترمسها جـي ؟؟
سعيد وهو يطالعه باحتقار ومن دون ما يحس صرخ : جاااااااااااب إنت أنا خطيبها يالنـذل وأحسلك تختفي من جـدام ويهي ولا والله أقـلب ويهك هذا خلقة ثانيـه ..
الريـال تم يطالع الناس اللي كانوا يطالعونهم فقـفط ومثل البـرق شل عمره وطـلع من المكـان وسعيد سحب البنيه وساروا في مكان ما ينشاف شوي وفي نفس الوقت يقدر يشوف فيه أحمـد اللي كان يلعب يلس وهو للحين ماسك إيدها بقوه وهي تحس إنه خلاص إيدها بتتكسر في إيــده ما قدرت تمنع دموعها من إنها تطيـح كانت خايفة من اللي بييها خاصـة إنه اللي جدامها هو سعيـد ..
سعيـد وهو يحاول يتمالك نفسـه بس من دون ما يحس رفع إيده وعطاها كف زين ما طير ويها من قوته وهي ما رامت تسوي شي غير إنه تمت تصيح وهو بكل غضب العالم : الله يلعنج الله يلعنـج فضحتينا بين العرب يا مسودة الويــه غطي ويهج ولا بييج كـف أقوى من اللي قبلـه ..
أسماء وهي تتغشى بشيلتها الخفيفة وهي للحين تصيح : إيييييهييئئئ إييههههههههئ سعيد حرام عليك والله إنت فاهم الموضوع غلـط ..
سعيد وهو ميت قهـر شو فاهم الموضوع غلط هاي بعـد : عنلااااااااات صيرج يا أسوووووم يا ريتني ما طبيت العين وشفت اللي شفته الله يلعنـج بلعنتـه وش قصروا فيج أهلج أمـج هالمسكينة شو سوت في دنياها عشان تجازينها بسـواد الويــه ( كان سعيد يرتجف بكبره من العصبية كان يحس إنه يروم يذبحها بس حتى الذبـح ما بيبرد اللي في خاطره كان دايما يشوف أسوم بنت خالته وخطيبته وحرمتـه كان يحب يسير العيـن كل ما يقدر عشان يشوفها ولو من بعيـد لدرجـة إنه من كثر شوقه لها شرد من كليته وطلع عشـان بس يروم يشوفها وهي راده من المدرسـة كان يحس إنها طعنته خانته وهو اللي كان يعد السنوات عشان يتخرج ويسير يخطبها ويتزوجها كان يشوفها هي الحرمة المناسبة ) أكرهـج يا أسوم أكرهج أسمج وشكلج الله ياخـذج ( ومن دون ما يحس رد يرصص بإيده على إيدهـا وهي بتموت من الصياح بس ما همـــه ) ..
شوي خطفوا شلة البنـات اللي كانوا يلاحقونه أول ما دخلوا الموول واللي سعيد فقط ربيعتهم وسارت وسمع وحده ترمس بدلع زايييييييييييييييييد سخييف وهي تأشر عليهم باستهزاء : ويييييي طاااعواا منو يالس مع أسووووومه ويييييييي ثره هو محجـوز وإحن ما ندري عيني عليـج باردة يا أسوووم ...
سعيــد صد صوبها والشرار يتطاير من عيونه كان هاين عليه إنه يخش ريوله في حلجها هالصايعــة وهي يوم شافت ويه سعيـد وكيف مدخن فهمت إنه في شي في السالفة فشلت عمرها هي وربيعاتها وطلعن من المكــان ..
سعيـد وهو يحاول يكون هادي : ليش يـا أسووم أهلج فشو قصروا عليـج عشان تسوين هذا كله أنا شو اللي قصرت فيـه عشان تدورين بين الشباب وشكلي هب فاهم الموضوع غلط ولا شياته سمعتج فاحـت يا بنت خالتي سمعـتج فاحـت ياللي كنتي في يوم كل شي أتمناه في حياتي ياللي كنتي بتكوني حرمتي ..
أسماء وهي تغطي ويها براسها : سعيييييييييييد حرااااااااااام عليك والله آسفــة ما كان قصدي هم اللي كانوا يجبروني إني أطلع ويـاهم كانوا يترسون راسي بسوالف بطاليه وأنا ما كان عندي حد يهتم فيني أهلي كلهم مشغولين عني سهيل لاهي بعرسه وحرمته وهند من عرست سافرت وما ييت وأمـايه من بيت لبيت ما كان عندي أحــد ..
سعيـد ويهه كان حزيـن والدموع متيمعه في عينه : وأنا يا أسمــا وين رحت أنا سعيـد ولد خالتج وين سرت حراااااااااااااااام عليييييج إنتي ما ظيعتي عمـرج بس إنتي ظيعتيني ويـاج أسووووم سمعي أنا ما بيني وبينج شي يا بنت الناس إنتي الحيـن في درب وأنا في درب ..
أسمـا وهي تتعلق في كم كندورة سعيـد : سعيييييييييييييييييييد الله يخليييك لا تخليييني سعيد والله أحبـك أرجووووووك حراااااااام عليييييييييييييك والله أحبك سعيييييييد ...
سعيد وهو يبتسم باستهزاء : هه أي حـب هذا اللي ترمسين عنه إنتي للأسف ما تعرفين وش معناة الحب هذا وأنا اللي كنت أشبهج بحمـده طلعتي ( وطالعها باحتقار ) هه الحب يا أسما شي مستحيـل تعرفينه شي ما جربتيه ولا بتجربينه الحـب هو نفسه الحب اللي خبل حمده وأخرسها وخلاها للحين متمسكة في حبها لأحمــد هذا هو الحـب يا أسماء شي ما تعرفينه ولا بتعرفينه ولا حتى بتشوفينه لأنج ضيعتي من إيدج اللي كـان يحبـج وكان مستعد يسوووم هالعالم فدوة عن راسج بس في سبيل إنج تكوني حليلته الله يســامحج ( وطالعها بحزم هالمره وبقووه ) السـالفة ما بطووف عالسـالم أنا بخبر خالي عشان يحط عينه عليج ويتفاهم مع أشكــالج ..
أسما كانت تتقطع وهي تمسع رمسـة سعيد عرفت إنها اليوم خـسرت إنسان كان بيعطيها كل شي تباه وركضت ورا شبح مزيف وكلام حلوو ما منه فايـده وسعادته محسوبه حست قد شو هي رخصت من عمرها ورخصت من قيمة أهلها بس من طرى سعيـد خالها خافـت تعرف إنه لو خالها درى باللي سوته بيذبحهـا من دون ما تحس مسكت إيده وتمت تبوس إيده وهي تصيح وكانت تقطع في رمستها من كثر ما كانت تصيح : سعيـ ـد الله يخلـ لـيك لا تقووووله والله بيذحني خالي عبدالله بيذبحني أرجووووك سعيد كل ولا خالي خـ لا ص والله آآآآآآآآآآآآآآآآخر مره ( كانت تبوس إيده بخوف وسعيد قلبه قطعه على حالتها بس كان منقهر كان غضبه أعمى حس إنها تستاهل كل ما بييها لازم تعرف وش نهاية هاللي تسويه وإنها تتحمل مسؤولية اللي بييها بس يوم شاف حالتها عرف إنه أسما مستحيـل ترد له السوالف مره ثانيه بس ما حب يبينلها شي فدزها وسحب إيده بالقووو وهو يطالعها باحتقار واضـــح ) ..
سعيد : الله يلعــنج لا تزخيني ما أحب أتوصخ بسبتج وبعدين لا تحاولين ما بتكسرين خاطري وكان لازم تعرفين نتيجة أفعالج يا أسما اللي يمشي به الدرب ترى يضيع وإنتي ضعتي يا بنت خالتي وضيعتي غيرج وياج بس شوو أقووووووووووووووول ..
سعيــد ما تريا يسمع شي من أسماء كان للحين منصدم كان يحس إنه اللي هو فيـه حلم هب علم الا كابووس بيختفي كان قلبه يتقطع هو في شو أذنب عشان الله يعاقبه به الطريقة كل ذنبه إنه كان يحبها شاف فيها حمـده ثانيه توقـع إنه ممكن تكون أسماء نفس حمده بنت عمه كان يتمنى يحصل وحده مثلها وشاف إنه أسماء اللي كانت تقلد حمده في أيام المراهقة نسخة مصغرة من حمـده بس لااا كل شي الحين تغير والمراهقة الطيبه كبرت وتغيرت كان يحبها كان مقتنع إنه هي الإنسانة اللي بيتزوجها بس ليش دايما مكتوب على اللي يحبون يعانون جي تمنى لو إنه أسما ماتت ولا إنه شافها بالمنظر اللي شافه اليوووم يمكن لو سمع من النـاس كان بيكون اهووون عليـه لكن يشوف بعينه هذا اللي ما كان قادر يتحمله سعيد كان متضايق من الخاطر بس حاول على قد ما يقدر يكون هادي خطف على أحمـد وشله وأتصل على لولوه عشان تطلع من المحل لأنه خلاص مل والعصـر لو يبون بييبهم مره ثانيه الموول بس هو الحين تعب ويبا يطلع وفي خلال خمس دقايق كان الكـل في السيارة ولولوه وشوق كانوا يسولفون عن اللي أشتروه وسعيـد كان وياهم جسـد لكن عقله كان للحين في الموول كان يفكر في اللي صار هو مستحيل ياخذ أسماء بعد اللي شافه لو من أهله بس الريال الشرقي نفس ما هو ما يحب يكون أحد مشاركنه حرمته وأسماء مثل ما شاف وسمع من ربيعاتها كانت لها علاقات واييييييييد وهو ما يقدر يثق في وحـده كانت ترمس شبـاب أو تطلع وياهم كيف بيأمنها على بيته وعياله بس شو بيقول ليدته إذا ولدها اللي هو خاله ما قدر يوقف في ويها وأجبرته إنه يعرس في آخـر الشهر سواء طيب أو غصـب هو عيل شو بيكون وضعه ما حس بعمره الا وهو واقف جدام بيت يده الكل نزل بس هو قالهم إنه بيتمشى شوي وبييب حمـده وبيرد تم يحاوط في العيــن شوي بس عقب حس إنه ماله بارظ لأي شي سار صوب شركـة سلطان ولبس نظارته الشمسيـة وحـول من السيارة صدمـه منظـر الشركة كانت صدق كبيرة دخل وتوجه على طوول صوب الرسبشـن ..
سعيد وهو يبتسم بلباقـة : السلام عليـكم ..
البنية بابتسامة مؤدبـة : وعليكم السلام والرحمــة ..
سعيد : لو سمحتي أختـي ممكن تقوليلي حمـده الرميثي وين مكتبهـا ؟؟
البنيه وهي تتطالعه بإعجـاب مع أبتسامة غبيه : الله يسلمـك حمـده مكتبها في الطابق الرابع أول مكتب على إيدك اليسار ..
سعيـد بملل : تسلميييييييين ...
تم يدور سعيد بعيونه في المكـان يدور اللفت ويوم شافه توجه صوبه شاف إنه الكل يطالعه بتفحـص بس هو طنش وتوجه للفـت ودق عالطابق الرابع و أول ما وصل هنااك وأنفتح اللفـت أنصدم بوحده ماسكـة ملف كبير ومن رقتها وضآلة جسمها هب عارفه تمسكـه وتوها بتتحرك وأنفلت الملف منها ..
ساره كالعاده ما تعرف تمسك شي الا وهي مطيحتنه بس تفاجأت بالإيد اللي لحقت الملف قبل ما يطيح ويوم أعتدلت في وقفتها شافته وهو على ويهه شبح أبتسامة حاول يكتمها وهي أبتسمت بإحراج : أمممم سوري أخوي تعبتك وياي ..
سعيد وهو يطلع من اللفت بس ماسك باب اللفت بإيده والثانيه الملف ومنزل نظراته : لا ما عليج أختي هاااه قبظي الملف وحاولي ما تنتبهين المره اليايه ( سعيد في خاطره ولا خلي حد يشيل عنج هالأثقال ) ..
ساره وهي قافطـة وأبتسمت : ههههههههههه أووه وقالولك إني ما حاولت بس الكل تعود على هالشي عالعموم مرحباااااابك في شركتنا ..
شلت سارة الملف من سعيد وهو تحـرك في المكان يدور على مكتب حمـدهوتوجه لأول مكتب على إيده اليسار دق الباب عقب ثواني سمع صووت مخملي يسمحله بالدخـول أنرسمت أبتسامة رووعه على ويهه غصبن عنه أول ما سمع صوتها كان مجرد صوتها يحسسه بالأمان والراحـة طووول عمرها حمـده وهي مصدر الراحـة بالنسبة له كان يحترمها أكثر من أي شخص ثاني هي الوحيدة اللي كانت قريبة منه ما يحب ييلس الا وياها ولا يسولف الا وياها دخل وهو يدور بعيونه عليها ولقاها يالسه على مكتب كبير مرتب والأوراق جدامها وشكلها كانت مندمجـة بس هو أستغل الفرصة وتم يتأملها حس بمدى شوقه لها مع إنهم توهم كانوا عندهم البارحـة بس مع هذا يحس إنه توله عليها لاحظ علامات التعب عليها رفعت راسها مستغربة هالضيف اللي أقتحم مكتبها وللحين ما رمس وبطلت عيونها بصدمة وهي تتطالعه بعدين ضحكت غصبن عنها يوم شافته يغمزلها بعيووونه ونشت من مكتبها وسارت صووبه ..
حمـده بفرررح شديـد : سعيييييييييييييييييييييييييد فديت خشمك يالغالي وش تسوي هنيه ؟؟
سعيـد وهو يبتسم : هه بعد وش بسوي قلت أمــر على الغراشيب مال العيـن عل وعسى نعجب بس ..
حمـده : هههههههه لا والله بس صدق سبرايز يااااااااااااااااااااي أسميني تولهت عليكم وعلى بوظبي يعلني فدا ثراها ياااااااااااااااااااااااااااااااي أشتقتلكم والله ..
سعيد وهو يأشر على المكتب بمصخره : أوووووووهووو وين بتشتاقلنا وإنتي عنـدج هالمكتب خييييبه إنتي من الله هالكبر ( ويأشر بإيده على طرف صبعه ) وين تبين به المكتب كله ...
حمـده وهي تتطالعه بخقه : أحم أحم هييييييييييييييه إنت لا تتمصخر ترى أنادي السكيروتي يطردونك من هنيه فاااااهم هييييييه ما نلعب كورة هنييييييييييييه ..
سعيد بمصخـره : بذمـــــتج وأنا حطيتها في ذمتـــج ما تولهتي على لعب الكورة والتنس وهيييج السوالف البطاليــة ؟؟؟
حمـده : أي سوالف بطاليــة بعد ؟؟
سعيييد بمرررح وهو يحرك عيونها كأنه يتوعد : آآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآ نسينا ما كلينا أيام ما كنا نسرق قواطي التونه ونسوي ذاك العيش الأبيض ونيلس ورا الفلـة ونقعد ناكل المغرب من كثر اليووع وتيي خالو تربع
ورانا بالملااااس هههههههههههههههههه ..
حمـده وهي تذكر هالذكريات الحلوة بس كانت غير لأنهم كانوا كلهم يتيمعون على قولة على تحلية المغرب هيه ولولوه وسعيد وحمـد وأحمـد الله يرحمـه آآآآآآآآه يا أحمد وايد أشيا من بعد رحيلك تغيرت أنا اللي ما كان يقدر يتجـرأ علي أحد أنهت وأنذليت وأنجرحت وصرت وحيدة بدووونك غصبن عنها حست بدمعة نزلت على ويها وقبل ما تمـد إيدها تمسحها حست بإيده كالعاده تمسح دموعها أطالعته كأنها كانت تتطالع أحمــد ومن دوون أي أحساس منه لوت علييييييييه وتمت تصيييييييييييييح شوووفة سعيييد وفي هالوقت بالذات أثــر فيها وايد وخاصة إنها كانت تشوف شبيـه أحمــد حست في لحظة ضعف إنه هذا ريلها وحبيبها وإنه ما مـات بس عايش قدامها وياي يحميها من كل اللي تعرضتله وسعيـد كان يحاول يهديها بس حمــده كانت تصيـح بقووووووه حست إنها خلاص ما تقدر تقاوم كل اللي فيها بروحها وسعيد هو دايما كان مصدر الراحة لها من بعد حمـد بس حمد هو موجود الحين وهي فعلا تحتاي لسعيـد أكثر من حمد ..
سعيـد وهو يبعدها عنه كان متفاجئ من صياح حمده ما توقع إنه ممكن يكون عندها مشاكل وهي البارحة كانت عندهم تضحك وتسولف عااادي وكأنه ما فيها شي : حمدووووه أهدي شوووي سمعي خلاص أهدي ( قال بحزم وبجدية ) خلاااااص هب هذا المكان والوقت المناسب عشان صياحج بعدين إنتي لازم تكونين أقوى لا تنسين إنتي منو وأرملـة منوو حمــــــده ..
حمده كانت تصييييييييح بدوون وعي منها بس آخر جملة نبهتها وردتها لوعيها لا تنسين إنتي منو وأرملة منوو ترددت في عقلها اللاواعي أكثر من سبعين ألف مره اللين ما عقلها عطى أشارات أبعدتها عن سعيـد ومدت إيدها ومسحت دموعها بعد ما سكتت تماما ... سعيد تم يطالعها ويوم شافها تمسح دموعها أبتسم بحزن وهو يقول في خاطره شكله ماحد خالي يا بنت عمي وقبل ما تتحرك حمــده أنفتح الباب فجـأة ؟؟ ؟؟؟

 
 

 

عرض البوم صور عاشقة الكتب   رد مع اقتباس
قديم 25-05-07, 12:21 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 4668
المشاركات: 93
الجنس أنثى
معدل التقييم: عاشقة الكتب عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عاشقة الكتب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة الكتب المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء 40
في بيــت نـاصر الكتبــي :

كانـت العنود يالسه في غرفتهـا ترتب ملابسها والابتسـامة للحين على ويها كل ما تتذكر رمسـة سلطان أخيـراً بعد فترة من الشـك والحيرة والأفكار السودة ارتاحـت بس للحين كان قلبها ناغزها ليش سلطان ما بات في فراشه وطلع وطرش محمد ييبله ملابس بس قالت إنه أكيـد كان محتاي وقت عشان يفكر فيه وأغلب الظن بسبة ذكره لأحمـد اللي كان دايماً يحاول يتجنب طاريـه ما تعرف بس ما كان لها خاطر تفكر في الموضوع وايييييد بس كل اللي كانت تفكر فيه إنها تحب سلطان وهو بعـد يحبها وهذا بس اللي كانت محتاجـه تعرفه وعرفته حست بأحد يسحب كندورتها من تحت يوم أطالعت تجت حصلت حمدوه واقفه وتبتسم بشغب وهي خابصة روحها بالألوان العنود وهي فخاطرها تعصب عليها بس ما رامت وتمت تضحك على بنتها : هههههههههههههههههه فديييييييييييييت هالويــه ياربي .. ( وشلتها وتمت طايحه تبووس فيها وحمـده مستانسه ) ..
حمـده ببراءة وهي تمـد إيدها : ماماه ..
العنوود وهي تبتسم : ياويــل حال ماماه تعالي حبيبتي ( شلت بنتها ودخلتها الحمام الله يعزكم غسلتها سمعت إنه باب غرفة نومها تبطل وشكله حدر بس ما رمس ويوم طلعت بررره لقـت أم مطـر في الغرفة يالسة وسرحـانه العنود أستغربت هالهدوء من عمتها بس تمت ساكته وما رمست بدلت ثياب حمده عقب شلتها وحطتها في الصالة ويابتلها ألعابها تلعب فيها ودخلت مره ثانيه غرفتها ويلس عدال عمتها وبصوت حنووون ودااافي : عمووووووه فديتج وش فيج الغاليه ؟؟
أم مطــر وهي ترفع راسها وهي للحين سرحانه وشكلها متضيق : هاااااااه ؟؟؟!!!!!
العنود وهي بدت تخاف : عمووووه وش فييج حد فيه شي في شي صايــر ؟؟
أم مطـر والزمن لعب في ويها لعبته وغير من ملامح ويها الحلوو واييد حركت إيدها أونها بتعدل برقعها اللي هب محتاج أي تعديل : والله ما أدري يا بنتي وش أقولج بس توه أبويـه متصلبي يقولي إنهم بيتأخرون شوي على العزيمـة في ريال مريض عندهم بيزورونه عقب بييون بس أي عزيمة هاااي اللي يرمس عنها ما أعرف ..
العنود : أممم إنزين عمووه يمكن عمي هو اللي عازمنهم ..
أم مطـر بتأكيد : لاااااا أنا توني متصله لأبومطـر ونشدته وقالي إنه ما عنده خبر بشي وقالي يمكن حد من الشبـاب ..
العنود وهي ترفع شعرها وتربطه بالشباصة : إنزيـن صدقه عمي يمكن محمـد ولا سلطـان عازمينهم ..
أم مطـر وهي تتطالع حرمة ولدها : ياااااااااااله هااي أب حركات بوجسييييم لو هو اللي عازم كان قالي هذا أكييد سلطـان بس اللي مخوفني سلطان هيييش ناوي يسوي خوفي يشب حريقـة اليوم الله يستر ولديه وأعرفــه يوم يكون شي في راسه بيسويه بيسويـه ..
العنود حست إنه في السالفة إنه هي للحين ما تعرفها بس سكتت وما حبت تتدخل : إنزين عمووه إذا صدق يدي بيي لازم نرتب أعمارنا ..
أم مطـر وهي تنش ببطء : لا ما علييييييييييج دام بوميييييد هو اللي عزم وما خبر حد في السالفه يعني أكيييد موصي أحد من هالمطاعـم ييبون عشاهـم ويزهبون كل شي المهم يالله يا بنتي نزلي تحـت عنبوا مخليني أرووحي من متى وهيييج الخبلة طوول اليوم في حيرتها تقايس في هالفساتييين ومخلتني أرووحي تحت وهااتي وياااج حمدوه الخايسه ما تعرف تقول يدووه وووونه هييييييش تدوو هههه يالله بنتي خلصي وأنا بحرسكـم تحت وبوصي هالشغالات ينظفن الميالس والحيــر يمكن أبويـه يطعيني هالمره ويبيت عندنا مع إنه راااااس يابس وما بيطيعيني ..
نزلت أم مطـر وهي تفكر في اللي ممكن يصير وتمت تدعي ربها إنه كل شي يمـر على سلام هي أكره ما عليها إنه تستوي مشكله في العايلـة وتتفرق العايلة بسبة ولا من دون سبـه .. طلعت العنود من غرفتها بعد ما حطت شيلتها عليها وخطفت على غرفـة الريم وحصلتها مسكرة الباب عليها تمت تدق بشكل غبي اللين ما بطلت الريم الباب والخوف مسيطـر عليها حسبالها صار شي في البيت والكشه طايره وشكل الغرفة من وراها معفوسـه فووق تحت : هااااااه في شي صار شي أمايه فيها شي راشد فيييه شي ؟؟
العنود وهي تضحك : ههههههههههه هدي هدي خفي ريلج عالقيـر ياااخي ههههههه ماحد فيه شي الحمدلله كلنا عايشين وبنحضـر عرسج بعـد ..
الريم وويها أحمـر من طرت العنود العرس وأونها معصبها : أوووووهوو صدق متفيجة ..
العنود : هههههههههههههههه إنزين المهم وش تسوين عمووه زعلاانه عليييج لأنج ما صرتي تنزلي وتيلسي وياها ... ريمووه حبيبتي ترى إنتي خلاص ما باقيلج شي وتسيرين فحاولي على قد ما تقدرين لا تضيعين هالدقايق من إيدج لأنج مالج غير أهلج خلهم يوم بتسيرين عنهم يتذكرونج بالخير ويتولهون عليج ويحسون بقيمتج يوم بييون يدورونج وما بيلاقونج فاهمه بالعكس أستغلي أكثر وقت ممكن في اليلسه وياهم والله بتتولهيييييين علييييهم وايييييد سأليني أنا ..
الريم وهي أستحت من عمرها هي صح وايييد مقصره في حق أهلها بس كانت منشغله في زهابها وعرسها اللي تأجل أسبوع بسبة طيحة العنود وسهيل اللي كان زعلان بسبة هالسالفة بس مع هذا ما نست أهلها قربت من العنوود وباستها على خدها وسكرت الباب في ويها والعنود تضحك ماشي خمس دقايق الا والريم كانت نازلة من على الدري وشافت في الصالة التحتيه أبوها وأمها والعنود وراشـد كانوا كلهم متيمعين ويسولفون ويضحكون نزلت وعلى طووول وخت على أبوها وحبته على راسه وسارت صوب أمها وحبتها على راسه وتمت لاويـه عليها وأمها تهزبها بس على ضحك لأنها كانت واييييد متولهه على بنتها الوحيدة وتحس إنها خلاص بتسير عنهم والأخس والألعن إنها بتسافر ورى ريلها وما بترد الا بعد ستة شهور وهذا اللي كان مضايق أم مطـر وايييييييد ..
راشد وهو أونه معصب : والعثــــره يعلج الخيـر يا ريموووه هدي أمايه طحنتي عظامها طحااان أروحها عيووز ما تقهــر ...
أم مطـر وهي تدور شي تفره على راشـد : ياااااااااله يا هالولـد من هييي العيـوز يالهـرم ؟؟
راشد وهويرفع واحد من حياته : من هووو الهـــرم وبعدها تتنشد عن العيوووز ؟؟
أم مطـر وهي تفره بعرووسة حمـده وهالأخيره تتطالع عروستها المفضلة تتطاير في السما بكل خووف : وبعـده يعيدها أنا هالولــد بيخبلبي ياااااااااااله بتشله من جدامي يا أبومطـر ولا تراني بنفده ..
راشد وهو يضحك : هههههههههههههههه وش فييييييج صدقي ليش تتنشدين عن العيووز ترى إنتي العيييوز اللي ضويتي هالشيبه ( وتم يحرك حياته الثنتين ولوى لسانه بالمصري ) وطيحتيه في شباكك يا جميييييييييل المسل بيأووول أرحمواا من في الأرض يرحمكم من في السماااء ( وطلع طقم الأسنان ) ..
راشد ما لحق يخلص رمسته الا وحصل راسه طايره ويوم صد شاف أبوه يطالعه بنص عين وشكله ما عيبته رمسة راشــد وهو قفط وسكت ..
أم مطـر وهي فرحانه فيييه : أحسسسسسسسسسسن تستاهل ما ياااك ..
أبومطـر وهو يمسح على راس راشد : يااااااااله يعلني فدا بوسنيييييده والله إنه ماحد يسوى ولديـه يالس ييمع عندي فلووس فخاطره يوم يكبر يبني مسيييد ..
الريـم بصدمـة : شووووووووووووه راااااااااشد يفكر يبني مسيـد ؟؟
راشد وهو يطالع أبووه بغييييظ : أبووووووووويه لويش قلتلهم أنا موصيــك ما تعلم أحد في السالفة ..
العنود باحترااام كبييير ممزوج بالإعجاب: صدق والله راشـد ناوي تبني مسيييييد يوم بتكـبر ؟؟
راشد وهو مستحي : بنحــاول إن شاء الله واللي فيييه الخير الله يكتبه لنا ..
أبومطـر بفخـر : يااااااااله يارب تحفظه لي وإن شاء الله بتبنيه المسييــد يا ولدي وإذا الله كتبلنا عمر بنسير وبنصلي فيــه إن شاء الله ..
راشـد وهو يحاول يتهرب من السالفة أو حتى من المكان بكبره : آمييييين المهم هاه وش سويتولنا غدا أنا يوعـان وايييييييييد ( وقده بينش الا وتمسكه أمه وتسحبه صوبها وهو بكل سهوله طاعها ولوت عليها وعيونها مدمعااات حب لولدها وهو حس إنه بيصيح بعدها عنه وتم يطالعها وهو يضحك والريم كانت تحس عمرها بتصيح من التأثر مسحت على راس راشـد وهي ناشه بسرعه بتشووف الغدا إذا خلص أو لاا وفخاطرها زعلااانه على الوقت اللي ضيعته وهي يالسه في غرفتها وما حست في راشـد أخوها الصغير اللي كبـر وأفكاره كبـرت ويحاول على قد ما يقـدر إنه يرضي ربه وأهله وحمـدت ربها إنه عندها عايلة محبه وتخاف ربها في كل شي ..



في شركــــــة سلطان :

أنفتـح الباب فجأة وحمـده اللي قدها ما تحركت عشان تبتعد صدت بسرعــة صووب البـاب وشافت العيون المفتووحـــة بتفاجئ من المنظـــر ..
سعيد ما كان أحسن عن حمـده حس بالإحراج لأنه اللي دخل حتى ما دق الباب وفتـح الباب من دون يستأذن وخاف إنه يفهم غلط وصد يطالعها بتسااؤل يبا يشوف أي ردة فعل منها ..
ساااااااره وهي تتطالعهم باستغرااااااب ما تعرف شو تسوي تطلع وتسكر الباب بس كيف وهي أستوت في نص المكتب الحين ولا شو تفهم من قربهم من بعض حست إنها ضايعـه وعشرين ألف فكره مرت في راسها بس توها بتصد عسب تطلع سمعت سعيـد يقولها : أفاااا وين تبين ولا جي تعاملون الضيوف عندكم في شركتـــكم ..
ساره وهي تلف ببطء وترفع عيونها وتشوفه زين وانتبهت إنه نفس الشخص اللي كانت يايه بسرررعه عشان تخبر حمــده عنه وكيف إنه البنات تحت محتشرات بسبته بس بسرعه نزلت عيونها وقالت بهدوء : لا أبــد بس ما كنت أعرف إنه في أحــد هنيه ..
حمـده وهي تحاول تمسح البقيه الباقية من نهر الدموع اللي طاحن في لحظة ضعف فقالت بصووت واهن وهي تبتعد عدة خطوات للوراء : لاااا ساروووه عااادي هذا سعيــد ..
ساره وهي تتطالع حمده بفضوول ما تعرف بس قلبها قبظها يوم سمعت صوتها وعلى طوول سارت صوبها وحطت إيدها بحنان عليها وسألتها بحب : حمدووووووه فديتج شكلج كنتي تصيحين شو فيج غناتي متضايقة من شي حد قالج شي قوليلي ؟؟
سعيد وهو يبتسم ( فخاطره فرح إنه في أحد يحس في حمده ويهتم فيها في الشركة ومن جهة ثانيه تطمن إنه سارة ما فهمت الوضع مختلف لأنه لو أحد ثاني دخل وشافهم أكيد بيفهم غلط وهذا آخر شي يباه يستوي لحمـده ) : لا ما علييييييييج تتدلع فرحانـــة لأنها من زمان ما شافتني عنبوا يا حمدووه جان كل ما أسافر تصيحين وكل ما أيي تصيحين خلاص عاااد فضحتينــا ..
ساره تتطالع سعيـد باستغراب وتقول في خاطرها هذا منو أصلاً عشان يرمس جي وحمده فهمت إنه سعيد يحاول يغطي على اللي صار وما يبين لأحد السبب الرئيسي من صياحها لأنه أصلا ما يعرف فابتسمت أبتسامة صفرا : هه وش تباني أسوووي من كثر ما أحبك يااااااخي .... ( وتصد على ساره ) سااااره أعرفج سعيــد سالم الرميثي ولد عمي الموقر وأقرررب واحـــد لي من بعد الشيخ حمـد الرميثي ..
وسمعوااا دق على البـــاب ويوم صدوا صرخت حمده من اللي شافته ..
حمــد وهو يضحك : هههههههههههههههههه خييييييبه له الدرجة انا محبوب لدرجة إنكم تحشون فيني من وراي لا لا شكلي بحقــد عليكم أعترفوا وش قلتوا عني ؟؟
سعيــد : هههههههههههههههههههاااااي شييييييييت إنت مستحيل تكون آدمي علي رفجة إنك يني بل لو طاريين مليوووون يا ريااااااااااال ..
حمـد وهو يقرب صوبهم ويطالعه بخقة وهو يحرك صبعه في ويهه : هه والله إنه المليووون ما يسوى شوفــة أصغر صبع فيني مسكيــن حالك إنت ...
سارة وهي تتطالعهم كانت يا حليلها تحس عمرها ضايعة من هذيلا اللي هجموا على المكتب فجأة : وإنت منو بعـــــد ؟؟
حمـد وهو يرفع نظارته ويدور على مصدر الصوت وأنتبه عليها هو ما شافها يوم دخل لأنها كانت واقفة على طرف شووي فابتسم بمررررح : أوووووووووه أم سووووري سنيوريتااا ما شفتج ( وغمزلها بمرح) وساررررره ولعــت من الإحراج وخدودها صارن حمـر .... أنا الشيــخ حمـد الرميثي تعرفيني ؟؟
ســاره أرتبكت وأختبصت وتمت تعدل شيلتها مع إنه ماله داعي تعدلها بس من توترها ما عرفت شو تسوي بس كل اللي قدرت عليه صدت على حمــده وهالأخيرة أطالعتها عقب ضحكت : هههههههههه ههههههههههههههه فديتج والله سمحيلي بس شو أسوي يوم يكون عندج أهل غجر نفس هاييلااا ..
حمـد وهو يصفر ويصد على سعيد بسرعه : أوووووووووووف منو تقصد بغجر هاااي ؟؟
سعيد وهو أونه معصب : لا لا لا شكلنا عطيناااااها ويه اليووووم إنت شو مسكتنك عليها لو أنا منك بشلها بكف جي ما تحشم هاااااااااي ..
حمـد وهو يطالع سعيد من فوق لتحت : يخسي الا إنت تشلها بكــف إيييييييه غنت ما تعرف ترمس عن منو هاااي حمده أخت الشيخ حمــد يعني يا سواااد ليله اللي يفكر بس ينفخ في ويها ..
سعيد وهو يضحك : ههههههههههههههه مالت علييييييك وش ينفخ في ويها هههههههههه ..
حمد وهو يضحك بمرررررح ( خلى حتى سارة تضحك بصوت واطي لأنه ضحكته حلووه بشكل ) : ههههه ههههههههههه والله وش دراني هذا اللي طلع وياي المهم ( صد على ساره ) أنا حمـد أخو حمده ..
حمـده أكتفت بالرد : والنعم والله بس ما شاء الله شو جمع الخلاااااان هنيييه ؟؟
حمـد : ههههههه والله أنا ياي عشان حرمتي و ولدي ( سارة ياها إحباط يوم سمعت إنه معرس ) وقلت بالمره بمر علييييييج وباخذج وياي بس شفت سيارة ( ويأشر على سعيـد ) هالشليتي تحـت قلت يالله بشوووف وش يسووون وبالمررره بسلم على سلطان ونهيــان ..
حمـده : أووووف وتعرف نهيـــان بعـد والله إنك هب سهل ياخي ؟؟
سعيـد : هههههههههههه وحتى أنا أعرفـــه بعــد أحم أحم يعني هب أخووووج بس ..
ساره من دون حاسيــة : من وين تعرفووونـــــــه ؟؟
حمـد وهو يبتسم بمررررررح : من بيتهم إنتي شلج تبين رقمــة ترى مقطوووع بعدين الريال معررس وما عنده خرابييييط الشباب لو مصررررة بعطيج رقميه سجلي عندج ؟؟
حمـده وهي تضرررب أخوها على ظهره بالقوو : إييييييييه خف على البنيه بعدين هاااي أخت نهيان فأحترم عمــرك لا تخبر أخوها علييييييييك وإنت أدرى بنهيان عاااااد ..
سعيــد وهو يضحك : هههههههههههههه وياااااااااااااك الموووووووووووت يا تارك الصلاة ..
حمـد بأسلوب مؤدب يختلف تماما عن الإسلوووب المرررح اللي نشره في المكتب من أول ما دخل : السموووحه منج الشيخة ترى لا تحطين في خاطرج ترى الا سواااااااااااالف ..
سعيــد باستهزاء : خيييييييييييييييييبه وييينك يا نهيان عشان تشوف بس ذكرك وش يسوي في أصحاب النفوووووس الضعيفـة ..
حمـد وهو مطنش سعيد ويرمس سارة اللي ودها تيي قنبلة وتفرها بعيد عن هالمكتب ويبتسم بهبل : أممم أقول أختي ترى لو مضايقنج هذا الكائن الغير لطييييف اللي وراااااي ترى عااااادي أرووغه ..
حمده وهي تضحك : هههههههههههه خل البنية في حالها بعدين حدك كله ولا بوعسكووور ما أسمحلك هذا VIP يعني مالكم حايه فييييييييييييه ..
ماحد لحق يرمس من الحشرة اللي أنسمعت بررره وشوي ولقواا بلال داخل وشكله طفرااان وماله خلق وحمد تم يضحك عليه وهو يتحرطم بصووت واطي : هههههههههههه أفاا وش فييييييك شي ضراابة بررره وليش طفراااااااان وتتحرطم شكلك في سوي زيااااااادة جنجااال مع نفراااات بررره ..
بلال وهو يطالعه وكأنه شوي بيذبحه : إنت شووو يرييييييد إنت سوي جنجااال بررره وبعدين كله يجي يقووول بلااال من هدا من هدا أنا يقووول ما يعرف بعدين هم سوي جنجااال فوق راس مال أنا ..
سعيـد وهو يضحك : ههههههههههههههه شو فييييه هذا وربي ما فهمت شي ..
ساره وهي تضحك رحمها شكل بلال اللي مبين عليه إنه طفراان وماله خلق : هههههههههه أنا فهمت ههه ترى إنتوا ما تعرفون وش سويتوا تحـــت ؟؟
حمده باستغراب : منووواللي سووااا ؟؟ شو السالفة ؟؟
ساره وهي تحاول تهدي نفسها : ترى الله يسلمج يوم نزلت تحت شفت البنـات محتشرات عند الرسبشين كانوا كلهم طايحين على راس منااال يبوون يعرفون ( وتتطالع سعيد وتبتسم ) الريال اللي دخل الشركة من ربع ساعة وشو أسمــه ؟؟؟
حمـده : وليش يعني هذا الاهتمـــام كلـه ؟؟
ساره : هههههههههه ترى الله يسلمج اللي كانوا يتخبون عنه سعيـد ولد عمـج يعني أفهميها ( وغمزت بعيونها لحمـده ) ..
حمـد وهو ميت ضحك بعد ما فهم قصد ساره : هههههههههههههههههههههههههههاااااااااي خيييييييبه هههههههههههههههههههههه أوووووول مره أشوف بناااات جي ستـرك يارب ..
حمـده وهي تتطالع سعيـد وتبتسم بهبل : ويييييييي يا سعيييييداااااااان ثره مفعووول جمالك عجيييييب ..
سعيـد بإحراج : أووووووووووهو علينا وش سويت أنا الحيــن ؟؟
حمـد بخقـه : هه قوووووول وش ذنبي إذا أنا حلوووو وجمااالي مبهـر هب وش سويت انا إنت اللي مثلك المفروض ما يسوي جمالك بس يسوي ..
سارة : حمدوووووووه متأكدة إنه هذا أخووووووج ( كانت ترمس بصوت واطي ) ؟؟
حمـد سمعها وصد صوبها على طوول : هيييييييه اخوووها ليش أختي الفاضلة في أي تعقيب أو تعليق أو حتى رقم يعني آمـــري عاااادي ..
سارة قفطت مره ثانيييـــه بس هالمره شلت عمرها وطلعت من المكتب من دون ما تتلفت على أحـد و في المكتب تمت حمـده تهزب حمـد لأنه أحرج البنيه بس ما قدرت تهزبه أكثر من دقيقتين عقب بدا حمد يسولف ويتمصخـر وقلب الموقف كله في صاله وحمده مستانسه بوجودهم وخبروها إنه لولوه وشوق في البيت ويتريونهم وهي قالتلهم إنه باقي ساعة على نهاية الداوم بس بتستأذن من سلطان وحمد أرتبش من سمع طاري سلطان يبا يسلم علييييييييه وساروا كلهم الطابق الخامس بس حصلوا نهيــان واقف يرمس السكرتارية فقالوا بيسلمون عليه اللين ما تدش حمـده تستأذن ... سارت حمده صوب مكتب سلطـان خذت نفس عميق غصبن عنها حست إنه دموعها تجمعت بس قوت عمرها ودخلت كانت حمده منزلة عيونها ويوم قربت من المكتب ما رفعت عيونها حتى : سلطـان لو سمحت أبا أترخص و أرد البيت الحينه؟
مـرت دقيقة من دون ما تسمع حمـده أي رد فرفعت عينها تشوفـه بس أبتسمت بحب أول ما طاحت عينها عليــه كان للحين سلطان راقـد وشكله أبدا هب مرتاح في رقدتـه بس كان مبين عليه التعب ما قدرت تمنع نفسها من إنها تتأمله كانت خصل شعره طايحه على جبهته بإهمال بس كان شكلها حلوو وعقم كندورته مبطلـه وحاط ريـل على ريـل حست بقلبها دقاته تزيـد غصبن عنها غمضت عيونها وتذكرت أحمـد كان نفس الشعور ييها يوم تشوفه ردت بطلت عيونها وشافت سلطان كأنها تتأكد من هويته تنهدت بحـــزن وش فايـدة هالحب دمعت عينها وما قدرت تمنع نفسها طاحت أول دمعة غصبن عنها ولحقتها الثانيه بس شلها من حزنها صووتـه المتـوتر الا ما خلى من التعب والغلظة : حبيبتي وش فيج تصيحين؟
حمـده أطالعته بحزن وهي تحاول تمسح دموعها : ماااشي ( سكتت كانت تبا تتمالك نفسها شوي ) أنا برد البيـت حمد وسعيد بره يتريوني ..
سلطان كان تعبان حس إنه هلكـان بس ما يدري في شي أكبر منه خلاه يفتح عيونه في ناس يقولون إنهم يحسون بوجود اللي يحبونهم لو كانوا بعيدين عنهم مسافة كيلو وحمده كانت واقفه على بعد مترات منه يمكن هو صح كان مغمض عيونه بس قلبه وروحه عندها وما ردتله الا يوم قربت هي منه يمكن حس بنظراتها على جسمه تلسعه عشان ينش ويشوفها بس تفاجئ بدموعها وحزنها نسى التعب وكل شي و نش ببطء من مكانه وهو يحس إنه أنفاسه بدت تسرع كل ما يقرب منها كان المكتب هااادي وما ينسمع فيه الا صوت نفسه العالي وعيونه كانت مركزة على حمده وقف مجابلنها وترك مسافة مناسبة بينهم : حمـــده ليش كنتي تصيحين ؟؟؟ ليش حبيبتـي أنا تصيـح ليش هالعيون تصيح وأنا للحين موجود في هالعالم ؟؟
كم مره تبيني أقوووولج إنتي شو بالنسبة لي كم مره لازم أفهمج إنه آخـر شي أبا أشووفـه هو دموعج متى بتحسيـن بالنـار اللي في قلبي وترحميـن حالي يا ريتني مت في الحادث البارحـة ولا شفت هالدموع اليوم حمــده والله في سمــاي أحبـــج قسم بالله حاولـت مليوون مرة إني أغير مشاعري صوبـج بس ما قـدرت والله ما قـدرت حبج يسوي في شرياااااني وما بيخلصني منه الا المووووت ولأني أحبــج فأنا مسؤوووول عنج طيب أو غصب ولأنه هاي وصيــة أحمد لي إني أهتم فيـج ومستحيل أتنازل عن هالوصية هالدموع شو كان سببها منو سبب دموعج منو قوليلي ؟؟؟
حمـده كانت منهاره نفسيا وعاطفيا وروحيـــا دموعها تنزل غصبن عنها قلبها الضعيف صـار ما يتحمل هالضغــط اللي تحس فيــه ففجأة ومن دون أي سابق إنـذار طاحــت عليــه وسلطان أول ما شافها طايحـــة صرخ بصوت عالي وثواني وكان سعيـد وحمـد مقتحمين المكتب ودخلوا وحصلوا
حمــده طايحة ربع حمـد صوب أخته وهو يقربها من صدره وسعيـد يضرب خدها على الخفيف لكن حمده كانت في حالة ما يعــلم فيها الا الله وما أستجابت لهم وسلطــان كان يطالعها بخوووووووف شديييييييييييييد كان وده لو يقدر يقرب منها ويكون مكان حمــد وهو اللي يضمها لصـدره ويحميها من كل اللي فيها تمنى لو إنه مكانها تمنى لو إنه مــــات ولا شافها في هالحالة كان خايف وده يصرخ صرخــة تهز الشركة والعالم بكبره تعبر عن البركــان الهائج اللي فيـــه بس ما كان يقدر يسوي أي شي كان مكبل وهو يشوف حبيبته وروحــة مثل الوردة الذابلة قدام عينه تم يطالع حمـد اللي شل حمده بسرعــة عشان ينقلها المستشفى وبالفعــل سعيـد عدل شيلة حمـده وغشاها وشلوها ونزلوا فيها تحت وطيـــراااااااااااان لمستشفى تواااااام وهناك تم حمـد يصارخ على كل الموجودين اللين ما كشفوا على حمــده وطمنوهم إنها كانت في حالة فقر وانهيــار شديد ويبالها بس راحة وإنها بتترقد عندهم كم يوووم وإن شاء الله بتقووم بالسلامــة ....
في مستشـــفى تــوااااااااام :
الساعــة العاشــرة صباحاً :

مــر أسبوع على طيحة حمــدة وتغيرت أشيا وايــــد أول تغير إنه حمــده أرتاحت نفسيا وحالتها الصحيـة ردت نفس قبل أو بمعنى أصـح هذا اللي أظهرته للكــل وأهلـها اللي كانوا دووم عندها فاطمـة ومريم وأم خليـفة وأم هــزاع أنتقلوا في هالإسبووع للعيـن حتى اليازيـة وشما طلعوهم من مدارسهم لأنه فاطمـة رفضت إنها تتم بروحها في البيت هنــاك وبالنسبة لشوق و لولوه كانوا يوم في أبوظبي ويوم في العيـن بسبة تزهيبات عرس لولوه الا ما باقي عليــها الا يومين من جهة ثانيـة عبدالله أعلــن موافقته على سالفة الخطوبـة وهذا بعد حنـة أمه وأبوه على راسـه من جهة وحمـدان من جهة ثانيــه وأقترحت حمـده إنه يخطب سـارة وهو تقبل الفكـرة مع إنه هب مرتاح أميه بالإميه الريــم عرسـت وزعلت واييييييييييد لأنه حمـده ما قدرت تحظر عرسها وسافـرت مع ريلها وكان عرسهم فخــــم بس تميز بالبساطـة لأنه الريـم طلبت هالشي وراشـد تم يصيح طوول الليــل قدام حيــرة الريم اللين ما ياه مطــر وسحبه بالغصب وياه وتم يرمسه ويهديه اللين ما رقد وكانوا أول مره يكتشفون هالجانب الرقيق في شخصية راشد الشيطانيه وكــان الخبـر الحلوو هو إعلان هــزاع ومريــم عن أنتظارهم لحضور أخ يـديد لسيف ( واللي ما كان حد يعرفه غير حمـد طبعا إنه مريم قبل ما أيي هــزاع سارت دبي وحجزتلهم سويت في أبراج الإمــارات وطلبت من أمها إنها تخلي سيف ويـاها لأنها ودها تفاجئ هــزاع وإنهم بيتمون كم يوم في دبي وبالفعل أول ما وصل هزاع ومطر حصلوا مريم وحمـد وسعيــد في أنتظارهم لأنه كان ياي بسيارة هـزاع عسب يخليها له في دبي وأستانس هــزاع به المفاجأة وفــرح في خاطره إنه مريم أخيراً ردت نفس قبل وثقتها فيه ردت بعد وهو بعد خبرها بكل السالفة وشو اللي خلاه يبتعد عنها طول هيييج الفترة وإنه سهيل كان السبب بس الحمدلله إنه قدر يوقفه عند حــده وفي الأخير تتوج حبهم بطفل يكون هو الرابط الحقيقي من بينهم يكون أبووه هـزاع وأمه مريــم ) الوحيــد اللي كان غايب عن الصورة كان خليفـة اللي أضطـر يسافر أفغانستــان وكانت هالسفريـة هي الشي الوحيــد اللي معكـر جو الفرح في عائلة الرميثي لأنهم كانوا خايفين من إنه يصيبه شي هنــاك وخاصة إنه الأوضاع هناك ما طمـن بس سار غصبن عنه هب بكيفه لأنه هاي الأوامــر أما في بيت ناصر الكتبي حدث تغييرات جذريـة واللي كانت خايفة منه أم مطر صــار لأنه في نفس اليوم اللي طاحت فيه حمـده وإبـلاغ سلطان أهله بوجوب حضورهم العزيمة تيمع الكل في بيـت ناصر الكتبي وهذا خلاصــة للي صار :
أم عمــر : نعـــــــــــم هيش تقوووووووول إنت من هو اللي تباه يطلق حمــده ؟؟؟
سلطـان وهو يطالع خالته بغيظ : ظنتيه سمعتيني وما يحتـاي أعيــد رمستيـــه يا خالتي عمر لازم يطلق حمــده واليوم قبل باجــر ..
يد سلطــان : ول ويشششش تبااااااااه يطلق بنت خــاله وش قابظ على ولد خالتك يا بومييييييد ..
عمــر وهو معصب والشرار يتطاير من عيونه : وش قابــظ على بعــد يعلك ما تربح يا سلطان يوم إنك يايبنا هنييييييه عشان أطلق حرمتيه ..
مطــر وهو يصارخ : عمــــر لا تدعي ولا والله ثم والله أروغــك من هالبيت عنبوا هالويه اللي عليك جاااااان الا في بيتنا وما حشمتنــا ..
الحريــم كانوا ساكتين والوحيـدة اللي كانت تعبر عن اللي فيها حمـده اللي كانت منزلة نظراتها وتصيح ما تدري من أول ما يتها عمتها وقالتها عن العزيمـة وهي قلبها قبظها ما تعرف بس حست هي في حياتها ما خانت عمـر وطووول ما هي عنده وهي مخلصتله في كل شي الا في حبها كان غصبن عنها محمد مسيطر على قلبها بس في حياتها ما خانت عمر والمره الوحيده اللي رمست فيها محمد كانت من ثلاث شهور يوم تبلغـه باللي يسويه عمر فيها وهو كان أقرب واحد لها بحكم إنها يتيمة وأهل أمها في سوريا وما تروم تفتح هالسالفة مع يدها لأنه الكل يعتبرها بنت السوريـة اللي ما لها أي أهمية الوحيـدة اللي كانت تحبها وتهتم فيها هي عمتها أم مطــر ومحمد وأختارت الثاني لأنه أقرب واحد بالنسبة لها وتعرف إنه محمـد مستحيل يسكت عن اللي صــار أما محمـد نظراته كانت موزعة بين سلطان وعمـر وحمده والريم اللي يالسه عدالها تهديها أما العنـود فتحاول تهدي أم مطــر عسب ما يرتفع عندها السكـر وهي تتطالع ريلها كان مبين على سلطـان إنه معصب وصــاير مثل الوحش الكاسر يصارخ وينازع غير عادته الحكيمـة والهادية في التعامل مع المواضيـع ..
سلطــان غمض عيونه في محاولة يائسة في إنه يهدي نفسه بس للأسف أول ما غمض عيونه تذكر منظر حمـده وهي تطيح جدام عيونــه كان قلبه يعوره يحس إنه خلاص هالحيـاة ما تستاهل إنه يعيشه كيف هو هنييييه يرمس ويسولف وحمـده مرقـده في المستشفى تعب من تظاهره بالقوه والحكمة الضيقة اللي فيـــه والألم اللي يعتصـر قلبه كان يفتت كل جزء في قلبه بطل عيونه وتنهـد بحزن : يدي عمر لازم يطلق حمـده اليوم قبل باجـر ................
أم عمـر وهي تقاطعه بعصبيه : ويــرد يقووول لازم يطلقها ..........
يد سلطان : غايــــــــه بتسكتيــــــن ولا كييييييييف ترى اأنا للحين بصحتي وبييك كف يخلييييج تبلعييييييييينه هاللســان اللي عليييييييج عنبوا دارج خلي الريال يعرف يرمس ..
سلطان سكت دقيقة عقب تحرك وسار صوب شنطته وطلع أوراق وعطاها يده وقال بهدوء : يدي هاي الأوراق اللي في إيــدك لريــال أسمــة عبيــد الشامسي هالريال خوي عمـر في سفراته وطلعاته وفي كل مكــان هالريال أخو ربيـع محمد والريال أكتشفوا فيه أهله الله يكفيك شره الإيـدز ..
يد سلطــان وهو مبطل عيونه : الإيـــــــــــدز ( وضاقت عيونه وهو يطالع عمر اللي أصلاً كان مرتبك من سمع اســم الريال ) لا يكوووووووووون بس ........ وما رام يكمل بس شاف سلطان يحرك راسـه بأسف ..
مطـر بهدوء : يدي إحن يوم يانا خبـر الريـال ما حبينا نظلـم عمــر ..
سلطان وهو يكمل ويضم إيده بقوو كانت صورة حمـده للحين في خياله : هيه نعم إحن تأكدنا والريال بنفسه هو اللي قالنا إنه هو وعمـر كشفوا برررره وبلغوهم بمرضهم ... يا يدي حمـده بنت خالي خلفان الله يرحمـه يتيمـة ما لها أحـد في هالدنيا الا إحـن أهلها حتى أهـل أمها منعتوها عنهم وما ظنتيه خالتي غايــه ما تحـب بنت أخوها الميت وما تهمها مصلحتها أمـا عمـر ترى الله عاقبه على الدرب اللي سلكـه والله الشـاهد إحن كم مره نصحناه إنه يـودر عنه هاللعب وهالخرابيط ويسير ويانا المسييد ويحضر حلقـات الذكر ويهتدي بس ما سمعنا والله جازاه اللهم لا شماته بس عمر وغيره عبره للشباب اللي يسلكون هالـدرب .. وأنا يوم أقولكم إنه عمـر لازم يطلق حمـده خوف من إنه ينقلها العدوى ولا إنه كــره في عمـر والله يعلم إنه أكثر واحـد زعلان عليه طوول عمره عمر ( وهو يطالعه بحنان ) أخوي من يوم كنا يهال وأنا هو رباعه ونلعب رباعه بس من كبرنا كلن تغيـر طريقة صح يا عمر .. يا عمــر إنت خلاص أنتهيت الحيـن حاول يا أخووي تكفر عن أغلاطك وتطلب المغفرة من ربك عل وعسى تقدر تصلح شي خل الناس والعالم يذكرونك بالخيــر ويدعولك بالرحمـة ..
أم عمــر تمت تصيح بصووت عاااالي من الخبر اللي سمعته عن ولدها وأم مطـر فزت من مكانها ولوت على أختها تحاول تواسيها في مصيبتها وعمر دموعه تمت تطيح غصبن عنه بعد ما أنكشف قناع الشرف و العفـة اللي حاطنه على ويهه قدام أهله كلهم والأخص أمـه اللي كانت تشوف العالم من عيونه وما قصرت فيييييه بشي وحمـده حرمته اللي ظلمها طوول هالفترة وتزوجها غصبن عنها بس عشان يغثث بمحمد وتم يحن على راس يده عشان يخطبله إياها قد شو ظلم هالإنسانة تذكر الليالي اللي كان يرد فيه سكران ولا متعاطي ويطيح ضررررب في هاليتميــة بس عشان يسمع صراخها و ونتها اللي كانت مثل الموسيقى العذبة اللي تريحه عشان يرقـد كان يفرح يوم يشوف في عيونها الذل والمهانه من دون ما يحس سار صوب حمـده اللي كانت تصيح بصووت واااطي وشريط حياتها السيئة مع عمر يمر جدام عيونها نزل على مستوها ورفع راسها وقال بصووت مخذوول : اللين متى بتمين منزله هالراس خلاص يا حمده أرفعيـه سامحني يا بنت خالي على اللي سويته ويااااج وعلى كل العذاب اللي ذقتيه وياي الله العااالم يا حمـده إني كنت بعد كل سفرة والراذيل اللي أسويها بس من يطيح نظري عليج أقوول خلاص بودر هالحرام بس أرجع وأردله وأنا في أعماق قلبي أعرف إني أظلمج وياي الله يعلم إنج كنتي نعم الزوجة الصابرة المخلصــة والله يعطيج على قد نيتج يالغاليــه بس اليوم بريحج من رباط عذبج سنين وسنين حمـده إنتي طــالق طــالق طــالق .. ( حمـده غصبن عنها أجهشـت في البكاء هي كانت ممكن تتقبل حياتها كزوجـة لعمر لو هو كان نعم الزوج بس من سمعت كلمة طالق حزنها غطى على فرحها زعلت في خاطرها على عمـر والمصير اللي بينتظره أبـداً ما تمنت له هالنهايــه العنود والريم تمن يصيحن وعمـر قبل ما يطلع من بيت خالته سار صوب يده ) ..
عمر : يدي قبل ما أطلع من حياتكــم وللأبــد طلبتك شي يمكن أقـدر فيه أريح ناس وأصلح شي أنا كسرته بإيدي ( أشــر على محمـد ) محمــد يا يدي يحب حمـده من يوم كانوا يهال وأنا تعمـدت إني أخطب حمده قبله وأعرف إنك ما بتردني لأني الأكبر عشان بس أغثث محمد على موقف صار بينا المهم يا يدي محمـد طلبتك خله ياخـذ حمـده هو الوحيـد اللي يستاهلها وهي ما بترتاح الا معااااه ...
ما حس بعمـر الا بإيــد على جتفه ويوم صـد شاف ويه أبو مطــر الطيب وهو يبتسم بهدوء وقال أول جملة له من أول ما بدأ الموضوع لأنه فضل إنه يسكت عشان ما يحرج أحـد خاصة إنه موضوع حساس شووي : بــارك الله فيــك يا ولدي وإن شاء الله الله بيشفيك وبيرحمك برحمته يارب ...
أبتسـم عمـر ما يدري بس حس بالراحـة من سمع رمسة أبومطـر هالريـال الديَن الطيب ألقى نظرة سريعة على أمـه وكل الموجودين عقب سحب عمـره وطلع وعم الهدوء المكــان وكلن سرح في تفكيره محمد عيونه كانت على حمـده وده لو يروم يسير ويواسيها ومن جهة ثانيه كان يشكر عمر على الطلب اللي طلبه من يده لأنه به الطريقة سهل موضوع زواجـه من حمـده واييييييييييد اليد كان يفكر بحفيده والمصيبه اللي صابتـه ويسمع شهقااات حرمته اللي تعبر فيها عن حزنها على كل اللي صار مطر يلس عدال راشـد وتم ساكت وهو يقول في خاطره يا ريتني ما رديت اليوم وتأخـرت كمن يوم ولا أحظر هالمأساة وراشد يتحرطم بصوت واطي ويقول لمطـر (سبحان الله ييت ويبت المصايب وياك إنت دومك جي نحييييييس ما ينفع تيي وتيي وياااك الأخبار الحلوة أبــداً .... ومطر من القهر ضربه على راسه عشان ينطم ويسكـت لأنه ماله خلق لسوالفه ) العنود تتطالع ريلها اللي ما تغير فيـه شي مع إنه الموضوع خلاص أنتهى وكل الأمور أنكشفت الا إنه للحين سلطان حياته مقرونـة ونظراته فارغة وحزينة وقبضة إيده مضمومـة بقووه كأنه وده يضرب أحــد وزام شفايفه بعصبيه كان مبين عليه إنه الغضب للحين مسيطـر عليييييييه هب غضب عااادي الا بركــان من الغضب يهدد بالانفجـار في أي لحظـة قطع الهدوء صووت اليد وهو يقول بحزم وبعد تفكير : محمـــــد ..
محمـد وهو يعتدل في يلسته وينتبه على يده : لبيــــــه ..
اليد : حمــده بنت خالك في خاطــرك مثل ما قال عمــر ..
محمد وهو يطالع حمـده بسرعه ويبتسم عقب صد على يده : الله يعلــم باللي في القلب يا يدي بس ..
اليد وهو مصر إنه يسمع إجابـة من محمد : للحيـــن ما جاوبت يا بوجسييييييييييم بنت خالك في خاطرك مثل ما قـــال عمــر ؟؟
محمـد وهو يناظـر حمده بكل حب يتخلل خلايا قلبه : نعااااااااااااااااااام إنها في خاطريه من سنين وسنين وإنيــه مالي رغبــة في الحريم من عقب حمـده وتمالك نفسه وصد على يده وفي نظراته بينت عذاب سنين بعد وفرقا كان هذا اللي تبا تعرفــه ...
اليد وهو ينش : خلاااااااااااص كاااك ( كاك = عيل ) محمـد بياخذ حمـده وبتكون ملجـة بس وبنسويها في المزرعـة عند ناصر وبتستوي في ثاني يوووم تطلع فيه الحمـد من عدتها وهالرمسـة أكثر ما عدتها اليوم ما بعيدها وما بسمع كلمـة زيادة في الموضوع يالله يا كنــه ثوري خل نسير بيتنا وإنتي يا غايـه خلاص ردي بيتج وجابلي ولـدج ...
وطلع كل واحـد في هالليلة لحيرته في منهم اللي فرحان ومنهم الزعلان ومنهم اللي هب مهتم في السالفة لأنها ما تخصه الا سلطان اللي طلع عشان يوصل يده وبعد ما نزلهم في الهيـر تحرك صوب مستشفى توام وتم يالس في الباركنات وهو منزل الكرسي ما يدري ليش بس مجرد رغبة منه في إنه يكون قريب من حمده ويطمن عليها مسك تلفونه ودق على حمـد ..
حمـد بتعب : الوووو ..
سلطان بهدوء : مرحبـــاااا ..
حمد وهو يبتسم ويطلع من حيرة حمده عشان يعرف يرمسه على راحته : مراااااااااااحب واااااااي ما أرووم أنا سلطــان الكتبي داقلي ..
سلطان وهو يضحك على مرررح حمد الدايم : ههههههههههه مالت علييك والله ياخي إنت دووم جي رايق ومستانس ..
حمد وهو يتنهد بضيقة : أأأأأأأأأأأههه الله يعلم باللي في القلب يا بوحمـــده المهم طمني وش أخبارك ؟؟
سلطان وهو يلعب بطربوشته : بخيـــر هااه طمني وش أخبار الرضيعــة إن شاء الله كل شي تمام ؟؟
حمد وهو يطالع الباب بحزن : والله ما أدري عنها يا سلطان من نقلناها للحين وهي راقــده والدكتور يقول إنها تعرضت لانهيــار عصبي شديد وعندها فقر دم غير الإجهاد الجسمي وش سويت في أختي يا سلطــان ؟؟
سلطان للحظة تجمـد كل الدم اللي في عروقه وسؤال حمد ينعاااد ألف مره في راسه أنا وش سويت لها ولا هالدنيـا الظالمة اللي ظلمتني أنا وهي وقتلت حبنا بكل وحشيه معقوووولة أكون أنا السبب في الحالة اللي وصلت فيها حمـــده نزلت دمعــة ألم من عيونه تعبر فيها عن كل الحزن والضييق اللي في خاطره وقال بصووت كسييييييييييير كأنه ياي من كهف عميييييييييق : أنا آســـف ...
حمد بصوت حاااني محب : هههههههه فدييييت روووحك يا سلطان لا والله أسوولف وياااك عالعموم الدكتور قال يبالها ترتاح فترة عندهم يمكن أسبوع أو أكثر على حسب حالتها واليوم بتم طول الليل راقده فإحن بنرد البيت لأنه يلستنا ما منها فايــده وبنييها الصبــح وإن شاء الله بتكون بخير وعافيه بس أموووت وأعرف وش اللي صايب حمـده والله إنه هالبنت بتخبلبي ..
سلطان باقتضاب : الله يعينك عالعموم بخليك أنا وباجـر بنيي نزوركم إن شاء الله ..
حمـد : ما علييييييه يصير خير في وداعـة الله ..
سلطان : مع السلامــة ... و أول ما سكر الخط ضرب إيده بالسكــان بالقووو عل وعسى يروم يطلع شوي من اللي فيـــه وشغل سيارته وطلع مسرع من الباركانات وسار صوووب جبل حفييييييت يمكن يقدر هناك يرتاح من اللي فييييييييييييييييييييه وتم هناااك أكثر من أربع ساعات بعد ما طرش مسج للعنود يطمنها فييييييه وإنه عنده شغل بيأخره وإنه ما بيرد البيت الا متأخر وأغلق تلفونــه كان يناجي القمر والنجووم اللي جدامه ويشكيلها حاله التعبان ويعيد ترتيـب أفكــاره وبعدين ما قدر يمنع نفسه من إنه يسير ويطمن على حمــده ورد مره ثانيه المستشفى ودخل طبعا بعد ما سار للمدير لأنه ربيعه وقاله إنه وده يزور مريض ويطمن عليه الحين والمدير وافقله من دون أي تردد لأنه يعرفه يعني عنده واسطه وتوجة لعنبـر النساء وسأل هناك عن غرفة حمـده ودلووه وقبل ما يدخل طلب من الممرضة إنها تدخل وتحجب حمـده بحيث ما يبين شعرها والممرضة الأجنيه أستغربت هالطلب بس حسبالها إنها عاده من عواديهم فدخلت وسوت اللي طلبه سلطان منها ودخل هو كان شكله متبهدل عقم كندورته اللي كان لابسنها من الصبح للحين مبطله على حالتها وحاط قحفيته على راسه وشعره الطويل طالع من تحت ومن دون سفرة كان قلبه يدق طبووول وهو يقرب من الشبرية اللي راقـده فيها حمـده وتم يطالع أركان الغرفة عشان يتأكد مره ثانيه إنه مافي أحـد في الغرفة غيرهم وهو خلا باب حجـرة حمده مبطل قرب من الشبريه وتم يتأمل الأنابيب اللي موصله في إيدها كانت ملامح ويها هاديـه والضوء الأبيض اللي ينبعث من الليت الصغير اللي فوق شبريتها يعطي للواحـد أحساس إنه اللي راقد على هالفراش ميت بس تطمن يوم لاحظ صدرها اللي يعلو بانتظام دليل على إنه صاحبه للحين يتنفس نزل على ركبه عدال الشبرية وما قدر يمنع نفسـه من إنه يضم كف إيدها الرقيق بإيـده ويشد عليها بقووه وهو يتأمل كل جزء في ويها تم ثلاثين دقيقة وهوساكت ويتأمل ويها ودموعه تطيح على إيدها عشان تغسل فيها الألم اللي ينبعث من داخله
قرب إيدها بكل حب من شفايفه وباسها بحب وقال بصووت رقييييييق مبحوووح : أنا آسف على كثر ما حبيتج وعذبتــج وياي وحبــج بيكون دووووم ساااكن قلبي وروحي ... ونش بهدوء وهو يحاول يبعـد إيده عن إيدها بس تفاجأ بإيدهــا تشد على إيده ويوم أنتبه حصلها تتمتم بشي قرب أذنه من حلجها وسمعها تقوول بصووت وااااااطي : حـــتى أنا أحبـــــــــــــــك ...
هنيييييييييييييييه مااااااااااااااات سلطاااااااااان وهو يسمع حمده تحاول تتغلب على المرض والتعب عشان تقوله بس هالكلمــة شد على إيـدها بقووووووووووووووه وسحب إيده وطلع من الغرفة وهو متقطع على الحــالة اللي وصل لهااا ......

نرجـــــع إلى الوقــت الحالي :

لولوه وهي تفر سعيد بالمجلـة : ياااااااااااااخي ترااااااك طفرتنا حشى أثبت على قنااااااااااه ..
سعيـد وهو يضحك ويفرر في القنوات : هههههههههه شفيييييييج ترى مافي شي حلووو ...
لولوه وهي شوي بدووس بطنــه : الحيييييييييييين كل هالقنوات وتقول ما في شي حلوو غبي إنت ولا تستغبى ..
حمــد : ههههههههههههههههههههههههاااااااي خس الله هالويوه اللي عليكم عنبوكـم إنتوا ما تخيلون تظاربون كأنكم يالسين في بيتكم بعدين مدام لولوه ما أحيــد أنا يايبنج عشان تيلسين تتطالعين التفلزيون زهبتي ملابس حمــده أمايه حاشرتني كل شوي متصله متى بتردون ومتى بتردون ؟؟؟
لولوه وهي تنش وتسير صوب سعيد وتسحب سفرته من القهر وترمس حمد : الحين برتبهم أصلا البارحة مرتبتنهم بس بشيك عليهم الحيـــن ...(وهي ترفع إيدها وتدعي وتأشر على سعيد ) يااااااااااااربي سامحه هو ما يعرف وش سوى ..
سعيد وهو فاطس ضحك على لولوه : هههههههههههههههاااي والله أوول مره أشوف عروس جي عنبوا دارج عقلي ههههههههه عرسج بعد يومين على الأقل حسسينا إنج عرووس تستحي ..
حمده بهدوء : هههههههههه حراااااام علييييييك فديت لولوه والله وربي بتطلع أحلى عرووس السنة ...
حمـد باستهزاء : أممممممممممممممممممم أشـــك الصراحة ..
سعيد وهو يغمزله : لا ما علييييييييييك أنا أضمنلك إنها بتطلع أحلى عروس السنة ليش إنت ما تعرف منو أخوووووووهـــــــــا .؟؟؟
حمـد بخبث : يااااااااااله ترى هنيييييييه العوووق ولا ما شاء الله على بنت عمي حلووه الا أخوووها سواااااااااد ويهه لوعــة جبـــد ...
سعيد وهو يفره بالموسده اللي وراه وهو يضحك : هههههههههه ما علييييك يالهررررم قول إنك تغار ..
حمـد وهو يضحك : ههههههههههههه يا بووووي وش فيك نسوولف وياااك ..
حمده بمرررح : أفففففف ياااخي يالله بسكم أبا أشووف أمايـه تولهت على البيت ..
لولوه وهي تطلع من الغرفة الصغيرة : أنا خلصــت وكل شي زاهب ..
حمد وهو ينش : حلووو أنا عيل بسير أوقـع على أوراق الخروووج .. وتوه بيفج الباب الا ويتفاجئ بباقــة كبيرة في ويهه حمد وهو يغمض عيونه ويرد يبطلها ... بسـم الله من وين طلعت هااي ؟؟
طلعله هنــدي في ويهه أسوووووووووووووووود فحم وقال بصوت حاااد : هداا باقة حق هداا غرفة يالله سوي سلم ..
حمـد : عنبوووووووااا ويقولون ماشي فحــم هذا هو اللي خلص الفحم في ويهه أقووول بتخبرك ؟؟
الهندي : هاااااه سو يريـــد إنته ؟؟؟
حمـد وهو يرفع واحد من حياته : والعثره بيصفعني هدي بسألك سؤال خفيفي يرضي فضولي وأعرف فيه الوصفة إنت كم فحمــة تاكل على الريوق ولا ويهك هذا ما تغير من نزلت من بطن أمـــك ولا إنت نشيت الصبح وحصلت عمرك جي ولا هاااي الموضة يعني مثل ما مايكل جاكسن بدل لونه وصار أبيض إنت بعد بدلت لونك ولا ...........
الهندي وهو يقطع رمسة حمــد : أووووووهو إنت واجـد سوي قرقرسوي توقيع هنيه أنا يريد يرووح في واجـــد شغل عند أنا ..
حمـد وهو ياخذ الفاتورة منه وهو يضحك : ههههههههههههههههه والله حالتك صعبه الله يعينك ( وطلع من مخباه عشرين درهم وعطاه إياه والهندي أستانس خذ الفلووس وطلع يركض وحمد شل البطاقة وسار فيها صوب حمـده اللي قرتها وأبتسمت يوم عرفت إنه هالباقـة من حمـدان الظاهري يتحمدلها بالسلامة وتمت تتأمل غرفتها اللي صارت مثل محل الورود من كثر الباقات فيها غير الباقات اللي شلوها البيت كانوا من ربيعاتها في الشركة ومن ميرا اللي تمت يومين في العين وما رامت تكثر لأنه أمها بروحها ومن نهيان وساره والعنود ... حتى الريم زارتها قبل عرسها ... غير أهلها وأهل شوووق وأغلى باقه على قلبها كانت حاطتنها عدالها وكانت من سلطـــان يتها الصبح وكانت أول باقة توصلها وسلطان ما أكتفى به الشي بالعكس كان يطرش باقــه من الورد البنفسج كل يوووم الصبح وحمده فرحتها به الورود كان فوق الوصف وتحب تخليها قريبه منها ...
سعيـد وهو يبتسم : أووووووه شعلييييج لازم تسرحين منو قدج كل هالعالم يحبونج ورد طالع و ورد داخل المهم يالله عن الدلع ونشي خلنا نسير ..
حمد وهو يدق راسه : أوووووه صح يالله أنا بسير أشوووف هالدكتور وبييكم يالله جااااااو بطرشلكم حامولي يشل هالأغراض أوكيييييييه ..
لولوه : هيييييييييييييه دخيييييلك تسوي خير فينا ..
بعـد ساعة الا ربع كان الكل في بيـت عاضـــد القبيسي يتريون حمـده هناااك وشوق وعبدالله وطبعا بمساعدة مريم وفاطمة هزاع كانوا مرتبين حفلة صغيــر لاستقبال حمـده وأول ما دخلت تفاجأت بالزينة واللوحة الكبيرة اللي معلقه على الدري ترحب بعودتها ويدها ويدتها وأمها وأبوها وعمها وخالتها اللي واقفين عدال بعض وكل واحـد فيهم ماسك ورده حمرا والابتسامـة شاقة الحلــج وهي ميته من الفرح له الاستقبال وبعد السلامات والتحية شغل عبـدالله المسجل وتم الشباب ييولون وقامت مريم تيبس عندهم وهزاع كل شوي يسحبها ويقولها تيلس لأنها حامل وهب زين عليها وقامت لولوه تيبس بعد ما راغت شوق حمــد برررره اللين ما تعبر لولوه عن اللي في خاطرها وهم يضحكون على ويه حمـد المعصب أونه ليش هو بس اللي ينراااغ وشمه بطلت شعرها وتمت تنعش عند عبدالله واليازيـه ما شاركت في الرقصة أكتفت باليلوس ينب حمـده وهي ماسكة إيدها بقووه وتضحك وحمده تتمألها وتبتسم وكانت فرحة حمده ما تنوصف بس غياااب خليفة كان مزعلنها لكن أهلها عوضوا عليها و الحفلة ما أكتملت الا يوم قام خــالد وسحب عمه ( أبوعبدالله ) وياه عشان ييولون وسالم بعد سحبه هزاع وتم ييول ويا ولده العوود كأنهم يعوضون به الشي الأحــزان والهموم اللي مرت فيهم ...
أم عبدالله : يييييييييييييههههاااااء يا حمـده بسك دلع ونشي رقصي وياهـــم ..
حمـده وهي تبتسم بحياء : لا يدووه ما يحتااي ما شاء الله ما قصروا هم ..
اليازيه وهي تنش وتعق الشيلة عن حمـده : لا عموووووووه فديتج يالله نشي من زمان ما ريتج ترقصين يالله عمووووه فديييييييييييتج ( اليازية وشموه الحين كبروا يعني هب نفسهم الصغار اللي كانوا قبل فلا تستغربون رمسة اليازيــه ما شاء الله عليها صارت بنوته عمرها 7 سنوات الحينه ) ..
حمـده وهي تبتسم : بس يدوووه ما يستوي هزااااع وسعيــد هنيييييييه اليازيه هاتي شيلتيه ..
أبو عبــدالله وهو يسحب الشيلة من إيد حمـده : لا والله علي رفجة إنج ما تلبسينها وهزااع الا أخووج وسعيييد ترى من طااااااااح وهو أخووووج وبعده صغيــر ولا أقوولج هزاااااع ( كان أصلا يا حليله واقف على طرف وعاطي الحريم ظهره لأنه كان يقنع مريم ما ترقص ) لا تصــد ولا أقولك شل حرمتك وأطلع برررررررره ..
هزاع ضحــك بس أستغل الفرصة عشان يختلي بمريم اللي صارت له كل دنياه وطلع فيها الصالة الثانيه ولقوا حمد هناك طفران فقالوله يدخـل لأنه حمده بترقص الحينه وهو أستانس وطار ورد الباب بالقوو وراه وما لحق هزاع يقرب من مريم الا وحمـد رد بطل الباب وقال بصوت خبيييييث مع أبتسامة أخبث : صااااااااااااادووووه وش تسوووون ههههههههههههههههه ..
هزاع وهو يرفع واحـد من حياته : ببوسهــا عندك مشكلـــه ؟؟
حمـد قفط وأنقلب ويهه أحمـر من الإحراج وما رد عليييييييييه بس رقع الباب في ويهه ومريم ضربت هزاع على صدره من الإحراااااااااج وهالأخير يضحك هو ما يعرف كيف قالها بس طلعت عفويه منه لأنه هذا اللي كان صدق ناوي يسويه ...
في الصالـة كان الجو يختلف عن جو الحميمية اللي عند هزاع ومريم حمــده نشت ترقص ويا حمد وسعيــد بعد ما بطلوا شعرها اللي تفاجئ فيه الكل لأنه طوله تعدى ركبها بواييد وهي حتى من ثقله ما تروم تنعشبه عقب تم يدها وابوها ييولون عندها والعاييز يصفقن من الفرحة عقب كلن رد مكانه الا سعيد اللي صمم إنه ييول بروحــه عند حمـده وسبحان الله الكل توجهت نظراته على حمـده اللي تيبس وسعيد اللي يوول عدالها كأنهم كانوا يشوفون أحمـد الله يرحمه وهو اللي ييبس وياها ودمعت عيونهم لأنه المنظر كان صدق أثيري ذكرهم بالماضي الحلوو اللي كان فيييييييه بو شهاااااب موجود بينهم وخنقتهم العبره حتى اليـازية تمت تصيح في حظن أمها وهي تقولها : ماماه وين خالي أحمــد ليش خلى عمووه بروحهــا حتى خالي سعيــد بيرووح بعد لأنه يشبهه وبيخلي عمووه حمده بروحها ..
أنقبض قلب فاطمـة يوم سمعت رمسه بنتها وتمت تتأمل سعيــد وعيونها مليانات دموع معقوله بوعسكووور بيسير وبخليهـــم ممكن يصير هالشي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الجزء 41
في بيـــت عاضـد القبيسي :
قبل العـــرس بيوووووم :

حمـده وهي تضحك : هههههههههههههه يزووووووووي حبيبتي بسج لعب والله بتييج يدووه وبتغسل شراعج من الحين أقوولج أنا مالي خص فاهمه ؟؟؟
سيف : خاااااالوووه تبيني أقوووم أصفعها >>>>>>>>>>> صار ريال عمره أربع سنوات ..
حمده وهي تضحك : هههههههههههه بل بل السيــافي مستعد للضرب ما يتفاهم طالع حار على أبوه ..
سيف وهي يبتسم ويرفع إيده فوووق : هييييييييييييييييه أناااا بطـــــل نفس باباه ..
شمـه وهي تضربه على راسه : إييييييييييييه إنت ترى كله ولا أختي يزوووووووويه ترى يوم بيكبر أحمد أخووي بخلييييييه يضربك هب الا يصفك بس بخليه يعطيك بوكس على خمشك ( وطلعت لسانها بشقاوة )..
يزوي وهي تخلي بيت الرمل اللي كانت تسويه وتربع صوبهم ببراءة : شموووه بس عااااد خلييييه ترى ياهل حراااااااام .. ( وتتطالع سيف بحب ) سيف خلاااااص عيييييب ما قالتلكم المس إنه لازم تحترم الكبير.
سيف بعفويـه : هييييييييييه وقالت اللي ما يحترم الكبير الله بيوديه النــار وما بيحبه ..
يزوي : خلاااااص عيل لا ترمس شمووه جي لأنها أكبر عنك ..
حمـده وهي تضحك بحب وهي تتطالع عيال أخوانها : ههههههههههه يا ويلي عليكم إنتوا بس ياربي أنا كم بتحمل وأنا أشوووف هالبراءة كلهــا تعالوا تعالوا في حظني .. ( وفتحت إيدها على كبرها وهم ما صدقوا كانوا مشتاقين لها وايييييييييييييد ركضوا كلهم صوبها بدون أستثناء حتى أحمـد بو ثلاث سنوات سحب ولد عمه من قميصه وربعوا صووب عمتهم وهم يضحكووون ) ..
حمـده كانت فرحانه بوجود اليهال وياها هي اللي حنت على راس أمهاتهم عشان يخلونهم وياها كانت تبا تيلس مع هاليهال هي لحقت على يزوي وشموه وسيف يوم كان ياهل بس أحمد ولد خليفة وأحمد ولد حمد هذييلا ما لحقت عليهم يعني ما عاشت وياهم ولا شافتهم يكبرون تحت عيونها كبروا وصاروا الحين شباب أعمارهم ثلاث سنوات وهي أبداً ما لها أي ذكريات وياهم كانت غرقانه في همها وحزنها اليوم وهي تتأمل أحمـد ولد خليفة حست بشبه كبيــر بينه وبين أحمـد الله يرحمه وسعيد كان أبيض مثلهم والشعر فحـم
من سواده والغمازات حتى طبعه كان حلوو يعني لا إنه مشاغب نفس أحمد اللي طالع لأبووه ولا إنه هاادي يعني ميدل أبتسمت وهي تتطالع هاليهال يلعبووون حوولهــا سرحت بأفكارها وهي تحاول تتخيل عيال لولوه كيف بيطلعون عليها ولا على مــايد .. صح مايد جـذاااب بس هب نفس لولوه اللي كانت آيه من الجمال في نظـر حمده جمالها كان من النووع الرائع أبتسمت وهي تتخيل عيال لولوه فرحتها اليوم بزواج لولوه كان كبيــر لأنها هب بنت عمها بس الا ربيعاتها وتوأمها في هالحيــاة .. الله يا دنيا كيف تمرين بسررررعه وتنسين الواحـد ربعه وأهله ...
عبدالله وهو يصــارخ : بوووووووووووووووووووووووووو ......
زين ما ماتت البنت من الزيغة كانت حاطة إيدها على قلبها : أففففف شو هالحركات حراااام عليك روعتني.
عبدالله وهو يبتسم : هه سووووري المهم يالله نشي بدلي خلينا نلحق نسير بوظبي الكل يتريانا هناك ..
حمـده وهي تمـد إيدها لخالها بدلع : عبــــادي فديتك أسحبني ما أروم انش أروحي ..
عبدالله وهو يطالعها بخقة وعطاها ظهره : هه نشي نشي لا تتصفعين الحين يالله بسررررررررعه عندج خمس دقايق وتكوني زاهبــه ..
شموه وهي تضحك : هههههههههههه ويييييييييييووووووو هزبووها ..
حمده وهي تطلع لسانها لشموه وتفز واقفه : أمممممممممه ماصخــه ما حبـــج ؟؟
أحمد خليفة : أمووووووووه ( ويأشر على نفسه وفي عيونه سؤال حاير ) ؟؟
حمده وهي تقرب منه ونزلت على مستواه وتمت تتأمله لدقيقه حست بحب جـارف صووبه وضمته لصدرها بقوووووه هالصـدر اللي للحين ما ذاق حنان وحب الابن لأمه للحين ما جرب حلاوة إنه الواحد يكون له أبن يربيه ويدلعه ويحبه تمنت لو ترووم تاخذ أحمـد وتربيه هي بس تعرف إنه هذا مستحيـل بعدت أحمـد عنها وأبتسمت : لا حبيبي إنت الحـب كله يعني لا تخاف ( وتبووسه على خده بقووه ) ..
عبدالله كان يطالع حمـده وفخاطره زعلان على بنت أخته حمـده المرحة الشقيه اللي كانت تنبض بالحيويه والحب صارت مثل الوردة الذابلــه وهي توها في سن الزهور تحاول تزرع الحب والبسمة في كل شي حولهـا الا هي نفسها عيووونها الذبوحيـه للحين تحكي قصص العذاب والحزن اللين متى يا حمده بتمين على هالحـال تملل في وقفته حس إنه ما يبا يشوف حمـده أكثـر قلبه يعوره على بنت أخته ركب سيارته وشغـل المسجل حاول يشغل نفسه في الأغـاني كان يحاول يربط كل أغنيه يسمعها بسارة ( صح هو وافق على الخطوبه لأنه يعرف إنه رفضه ما منه أي فايـده لأنه كلام أمه هو اللي بيمشي في النهايه مثل ما قال حمـدان – إنت ليش تكابر وتقص على عمرك صدقني هالعناد ما بيفيدك لأنك تعرف إنه أمك راسها يابس وما ترد في رمستها وإنت ما بترووم ترد رمسة أمك وغير جي ياااخي رمسة أمك ترى في مصلحتك إنت يعني قولي مثلاً اللين متى إنت بتم على هالحــال عبدالله ترى الحي أبقى من الميت وإنت لازم تفكـر في مستقبلك – تم يطالع عمره في المنظره ويشوف الشعر الأبيض اللي تخلل شعره بس هذا ما أثـر عليه للحين هو مثل ما هو عبدالله الوسيييييم اللي كان من يدخل مكان الكل يلتفت علييه أبتسم وهو يتذكـر ويه ساره الهاادي الحنوون بس حلت هالإبتسامة تكشيرة وهو يفكر إنها ممكن تحتل مكان ظبية بس مستحييييييييييل ما شي بنيه ممكن تحتل مكانها هذييييج ما كانت حرمته وبس كانت أمله في الحياة أبتسم وهو يتذكر يوم كان كل يوم يسرق سيارة أبوووه ويسير صوب مدرسة البنات عشان يتخقق هناااك بالسيارة جدااام البنات وخاصة ظبيه وهي تنقهر منه ويوم ييهم البيت ما ترمسه لأنها كانت تغار عليه يوم تشووف البنات كلهم يتفدونه وهو ما همه حد في العالم الا هي ولا يوم يطرشلها رسايل مع راعي الدكان ويوصيه يطرشلها جبس عمــان وهووبي ( على أيامهم ) وعصير بو نص أونه يعني سبب عشان يعطيها الرسالة ولا يوم يطلعوون رحلااات البــرر كيف كان يتعمـد ياخذ دفتر الرسم والقلم وياه عشان يرسمها وهي كانت تستحي يوم تشوفه مركز نظاراته عليها وهي تعرف إنه يالس يرسمها أبتسم وهو يتذكــر اللوحات اللي في غرفته كان يحب يرسم يوم تكون ظبية عداله وهذا أكبر سبب خلاه يمتنع عن الرسم مع إنه فنــــان في الرسم مرت ساره في باله وحزن حس بالشفقة على هالإنسانة اللي بتدخل حياته السوودة وبتتعذب وياه لأنهما يتخيل إنه يقدر يكن صوبها أي مشاعر غير الاحترام و المودة .
حمـده وهي تبطل الباب فجأة : عبدالله منووو بييب يدوووووووووه ويدي ؟؟؟
عبدالله بسرحــان : هااااااااه ؟؟
حمده وهي تنافخ : أففففففف شفييييك أقوول منو بييب قووم يدووه ؟؟؟
عبدالله وهو يعتدل في يلسته ويقصر على الصوت : هيييه بييون مع سلطـــــان ..
أنتفض قلب حمده من سمعت أسم سلطان وظهر صوتها مبحووح وهي تعيد الاسم بسرحاان : سلطـان ؟؟!
عبدالله من أنتبه على التغيرات اللي طـرأت على حمده لأنه كان يهاوش اليهال اللي تموا يركبون السيارة وكل مره حد يصيح واللي يصاارخ واللي يضحك واللي يتناقز عالسيت ... أما حمـده سكرت الباب وويهت صوب الفلة مررره ثانيه : إيييييييييييييه حمدوووه وين سايره بعـد ؟؟
حمده صدت صوب خالها بنظرات ضايعه وشفايفة ترتجف من الربكـة : هاااه دقيقة بييب شي من غرفته وبيي ما بتأخــــر ...
دخلت الفلة وما طلعت فوووق وقفت ورا الستاير تتطالع البوابــه كانت إيدها ترتجف ما تعرف ليش يمكن لأنها تعرف إنها بعد دقايق بتشوفــه وهي اللي من طاحت ما شافته حطت إيدها على قلبها ومسكت بإيدها الثانيه طرف شيلتها وتمت تذكر رمسة سلطان لها يوم ياها في المستشفى وأحمرت من المستحى يوم تذكرت وش قالتله هي نزلت دمعـة حبيسة ما أسرع ما مدت إيدها الرقيقة عشان تمسحها وأبتسمت بألم وهي تردد في راسها أحبــك يا سلطان وبظل أحبــك مثل ما حبيت أحمـد وبظل أحبه بس في الأخير مافي أي أمــل بينا ...
أم عبـدالله : حمدوووووووه والعثرة وش تسوين ورا الستاير وش عندج منخشـه ؟؟؟
حمـده وهي تطلع من ورا الستارة وتبتسم بحزن : هه ما شي يدووه أرقبكم عشــان نطلع رباعه ما يستوي نظهر إحن قبلكــم ..
أبو عبـدالله وهو توه طالع من حيرته : ياااااااااله يعل هالخمـة الدحق ..
أم عبدالله وهي تصد علييييه : وش فيييييييييييك الحين تتحرطم ياا هالريال اللي من عرفته وهو يتحرطم ..
أبو عبدالله وهو يأشـر على طرف كندورته : تشوفي تشوفي حاطه الكنادير في الكبيت الصغير وكلهن متجسفات من تحــت الحين وش تبين العالم يقولوه عاضد ريل وديمة مبهـدل يااااله ما أكبرها عند الله..
حمـده وهي تسير صوب يدها وهي تضحك على سوالفه اللي ما تخلص : يدي يعلني أفـداك هااات الكندورة أنا بسير أكويها لك ميندا ركبت السيارة الحين بدووس عليها بالمكوى عالسريع ..
أبو عبـدالله ما كذب خبـر فسخ كندورته وعطاها حمـده وهي شلتها وسارت غرفة المكوى عسب تكويها... أم عبدالله : يااااااااااااله أستر عمرك يا إني ما أحب أتشووف هالعصاقيل ...
أبو عبدالله : ويش أستر عمري تراني بالوزار والفانيلة بعدين كأنك الا شايفتني اليووم عنبوا هذا وإنا مجابل شفيتج أربعين سنة الحيــن ...
أم عبدالله وهي تضحك : هههههههههههههههههه أسوي عندك سوالف ... كأني أسمع صوت سيارة ظنتيه هذا سلطان ولد كنة وصـل أحرس هنيه كندورته عقب أطلع أنا بسير أسلم على الصبي ..
طلعت أم عبدالله وأبوعبدالله ما كذب خبـر وطلع وراها يبا يسلم على سلطان وأم عبدالله يوم شافته وراها تمت تهاوش وتقوله يدخل وهو مسولها طااف ويالس يسلم على سلطان ...
أبو عبدالله : ولدي وش فيهن عيووونك لا يكونن مصطابــات ياااله يا بومييييييد يعورنك عيوونك ..
سلطان وهو يضحك : هههههههههه لا لا يدي ما فيهن شي الحمدلله سته على سته ...
أبو عبدالله وهو يسوي حركة بشفايفة ويأشر على سلطان وهو يرمس عبدالله : عبدالله يااله يعلك الخش يوم إنك بلييييييييت الريال عشان يلبس هالطمة على عيووونه الله لا يبلينا بس ..
سلطان كان ميت ضحك ( سلطان كان لابس كندورة سووده وشماغ أحمـر وعقال ونظارات شمسيه سوده بس كان شكله يخبـل ) ... يزوي وهي تفتح جامة السيارة : عمي سلطـــــــــــان ؟؟؟
سلطان طار قلبه يوم سمع صوت اليازيه كان يموت في هالبنيه من يوم كانت ياهل : يا رووح وقلب وغنااااة وعيووون سلطــــــان ... ويقرب صووب السيارة ويزوي فرحانه به الترحيب كله وتمت تتدلع على سلطان وهو ميت عليييييها من زمااااان ما شافها وهي الحين صارت بنوته حلووه وتشابه عمتها في الحلااااااة والعيوون ...
شما وهي أونها زعلااانه : ويييييييييي عليييييينا حتى شحالج شموه ما شي ؟؟؟
سلطان وهو يضحك : هههههههه فديتكم والله سمحيلي الشيخه شمووه لهتنا هالدلووعه عنكم شحالج ؟؟
شما وهي تبتسم : يسرك الحااااااااال الا أقوول عمي سلطاااان ما عنـدك ولـــد ؟؟
سلطان بحناااان : لااااااااا ليش ؟؟؟
شما بخبث : لااااااا ماشي قلت لو عندك ولد بنزوجـه يزوي عسب تتم عندكم بعدين يا حظها يوم بتظوي ولدك دااااااام الأبوو مزيوووون جي الولد وش بيكووون ؟؟؟
أم عبدالله بطلت باب السيارة من الصووب الثاني ومطت أذووون شما : آآآآآآآآه يالملسووونه يباله قص هاللســـان كان يالسه مثل العيووز تخطبين حق أختج وتتغزليـن في الريااال ...
يزوي ببراءة : يدووووووووه حرااااااام هديها أذونها صارن حمـر يدوووه حرااااام ...
أم عبدالله وهي تهد شما : بهدها بس بخبر عليها أبووها من يــرد هالحمارة اللي ما تخيل واقفة تتغزل بين العـــرب ..
سيف وهو ينقز من ورا : هييييييه يدووووه خبرييييييه خليييييييه يضربها ...
شما وهي تصد على سيف وتطلع لسانها : أمممممممه أصلاً باباتي يحبني وما بيسويلي شي بعدين اللين يي يدوووه بتكون ناسيه لأنها عيووووووووووز ...
سلطااااااااان ماااااااات من الضحك على رمسة شمووه حتى ما تحمل نزل على ركووبه من كثر الضحك كان ياي وهو طاير من الوناااااسه لأنه بيشوف حمـده بعد ما غابت عن عينه أكثر من أسبووع والحين شقاوة هاليهال فرحـه يحس إنه يبا يضحك على أي شي وكل شي بس سمع صوتها وهي يايه كان صوتها المخملي الرقيق اللي يتخلل حنايا جسمه نفسه ما تغير تنادي يدها بكل عذووبه حس كأنها تلعب على أوتار قلبه آآآآه يا حمدووووه والله تولهت علييييييييييييييج أحبـــج يا حبيبتي فز واقف كان للحين عاطي ظهره لحمـده أستغل الفرصة وعدل شماغه ويوووزي مجابلتنه وهي تبتسم أشرتله بإيدها إنه يقرررب وهو أبتسم وقررب منها حتى صار نص جسمه داخل السيارة وطبعا هذا كله من الجامه : عمي ترى إنت وايييييييييييد حلوووو وأنا أحبـــــك واييييييييييييد مثل عمووووه حمــده ما تحبك ...
سلطان أنصدم من رمسة يزوي بس لانت ملامح ويهه وهو يسألها بحب : وإنتي كيف عرفتي إنها تحبني هي قالتلج ؟؟؟
يزوي بسلااااااام : لااااااااا خااااااالي أحمــد هو اللي قالي وقالي أقوولك دييييييير بالك علييييها لأنها أرملة أحمــد الرميثي وروحــه اللي تركها في الأرض ...
أبتعد سلطان عن يزوي بدهشه كانت حياته متقاربــه بالقوو من كثر ما هزته رمسة يزوي كيف أحمد هو اللي خبرها معقووله إنه هالبنت للحين متعلقه بخالها وصدق أحمد يعرف بالحب اللي بيني وبين حمده وراضي عنه هالمشـاعر بس كيف يزوي بتعرف وليش هالسلااام والأمااان اللي على ويها صد عن يزوي وتم يطااالع قمـر حياااته بس ما حصلها أستغرب توه كان سامع صوتها وين ساااارت بعدين شافها كانت واقفه بارتبااااك قرررب خالها أبتسم نسى كل شي ثاني وهو يتأملها كان مبين عليها إنها أحسـن الحين وصحتها صارت ولا أحلى ... حمده كانت مرتبكة لأنها تعرف إنه نظرات سلطان عليها حتى لو كان لابس هالنظارات السوودة الغليظة وهي نظرة وحده صوبه ما رامت ترفعها من كثر ما كان قلبها يدق طبووووول
حسـت فيييييييه يقررررررب منهم وهي تحاول ترمس خالها اللي سبحان الله من وصل سلطان عندهم زقرته أم عبدالله وهو سار يشوفها وتم يضحك عليها يوم إنها متوهقه وما تعرف تركب الرنج مال سلطان بس سلطان فرررررررح به الشي قررب من حمـده وهو يبتسم أبتسااامة تدوووووخ من حلاتها أستغل إنه الكل وراااه يعني ما بيشوفونه شو يسوي ومـد إيده لحمـده أونه بيسلم : السلام علييييييكم ...
حمده أستغربت يوم شافت إيد سلطان ورفعت عينها وشافت أبتسامة رووعه في أستقبال نظرااات عيونها وهي أستحت ونزلت عينها وما رامت تمد إيدها ... أما هوو توقف الزمن عنده يوم شاف عيونها كانت مجحله عيوونها بجحااال أزرررق ومسويه أشيدو أزرق خفيف وحاطه غلووس ما يبين حتى بس شفايفها طبيعي ورديااات ومليانات يعني هب محتايه تحط عليها أي شي بس ما جذبه شي كثر عيوووونها الذبحويه ومن دوون أحساس باللي يسويه عق نظارته وقالها بصوووت مبحوووح : شحااااالج ؟؟؟
حمده كانت ميته من المستحى بس مع هذا قوت عمرها ورفعت راسها وشافت خالها ياي من بعيد قالتله بصووت رقيق بس هااادي : بخير يسرك الحال ... إنت علوومك وعلووم الدوااام وشو صار على صفقة حمدان الخيلــي ؟؟
سلطان سكت لأنه حس بخطوات اللي ياي وراهم بس قالها بصووت واطي وهو يأشر على قلبه : أحبــج ومكـــــــانج هنيه دخييييييييييلج لا تنسين هالشي ...
عبدالله وهو يدق سلطان على جتفه بمررررررح : هاااااه نطلع ولا نتريااا المغرب بعــد ترى عاادي ما ورانا شي إحــن ؟؟
سلطان يصد على عبدالله ويبتسم : ههه والله ولا أنا ورايـــه شي يعني كان تبانا نتريا بنتريا بس والله هالتأخير هب مني من بنت ختـك أونها تتنشـد عن المشرووع مال حمدان الخيلـي و وش صار عليه ؟؟
عبدالله وهو يضحك ويطالع حمـده : هههههههههه إنتي للحين تحلمين في هالمشرووع يا حلووه إنسي خلاااص ما شي مشااااااريع وخرابييييييييييط ...
سلطان بشـك : كيييييييييييييف وش هواللي ماشي مشااااريع وخرابيييييط هالمشروع حمده مستلمتنه ؟؟
عبدالله بابتسامه هاديـه : لا هذا أوووول حمده خلاااص بتودر الشغل وبترد صووب أهلهـا أبووها حلف من بعد طيحتها ما تتم هنيه دقيقة وشغل ماااااااشي تعرف إنت الأميرة ديانا الكل يحاتيها وما يبوون يتعبونها ...
حمده كانت ساكته وعيونها مليانات دمووع بس هب لحالها لأنها بكت حالها طوول هالفترة بس لحال سلطان اللي ملامح ويهه تغيـرت 360 درجة وحاله أنعفس فووق تحـت وهو يتلقى هالخبـر من عبدالله كيف يعني إنها ما بتشتغل خلااص يعني ما بيرد يشوفهـا مره ثانيه مستحييييييييييييل ما أصدق كييف ما بيشوفها وهو للحين ما خبرها شي باللي في خاطره كيف يبعدونها عنه به البساطة وهو ما صدق يحصلها طالعهـا من فووووووووووق لتحت كأنها متشاركة وياهم في هالجرم وسااار صوب سيارته وشكله كان مبين عليه إنه معصب عبدالله فسر هالتصرف من سلطان على إنه زعلااان لأنه كان معتمد على حمده في مشروع الخيلي وطنش السالفة وحمده سارت صوب سيارة خالها وعيونها معلقااات علييه ما تعرف متى بتشوفه مره ثانيه حطت إيدها على قلبها وهي تكابر دموعها وأهدابها الكثيفة تتحرك بسرعة ركبت سيارة خالها وهي تمسح بإيدها على ويها وسط حشرة اليهال اللي ملوا من الانتظـار حست بأحد يحط إيده على جتفها يوم انتبهت كانت يزوي بابتسماتها الحلوووه الهاديه : عمووووه لا تصيحين ترى عمي سلطان صدق يحبــج وإن شاء الله بتتزوجـــون ...
حمـده ما قلت دهشتها عن دهشة سلطان كيف يزوي تعرف هالشي ليش هي واثقة له الدرجـة توها بترمس بس يزوي حطت إيدها على شفايف عمتها وهي تبتسم وردت يلست في مكانها بكل هدووء وصفاء وعبدالله فج الباب وحمـده زاغت وأنتفضت بمكانها بس حاولت تهدي نفسها وتفكر في أي شي بعيييد عن سلطان ويزوي ورمستها الغريبـة والحيـرة مجننتنها وأشغلت نفسها في السوالف مع عبدالله وكان أغلبها يدور حوول ساره كانت تحاول تحبب خالها في هالإنسانة وتعرفه على شخصيتها عل وعسى تقدر تسوي وياهم اللي ما ترووم تسويه لعمرها ..
في يـــــــوم العــــرس :
بيــت ســــــالم الرميثي :
المغــرب الساعة 7:30 :

شوووق : أوووووهو لولوه بسسسسج ياااخي كم بتعيد الميكب الحرمة حرااام رحمي حالها هاي رابع مره ترد وتعيـد الميكب ..
ميرا بصووت غليييظ : ياااااااااااويلج يا لوولوو اليوووم هو يووم عرسج أمبييييييييه على اللي بيصيرلج اليوووووم أخيييييييييييييييه والله حراااااااااااام ..
حمده وهي تضرب ميرا على جتفها : هههههههههههه حراااام عليييج صدق إنج طفسه لولو حياتي لا تهتمين فيييييييها أصلاً هااااي ماصخه وتحب تتناذل فطنشيها حيااااتي ..
لولوه كانت يالسه تتمكيج في غرفتها وهي ميته من الخووووف كانت كل شوي تصيح وميراا طبعا يالسه تخوفها يعني هب مقصرة الحبيبه وحمده تضحك عليهم وشوق بتصفعهم كلهم لأنها لازم تنزل الخيمة وتتأكد من كل شي قبل ما يوون الحريم وهي يا حليلها الضغط عليه كله بما إنها أخت المعـرس يعني لازم تعابل كل شي وتشوف الترتيب ومن جهة ثانيه ما تبا تهد لولوه به الحاله ومـايد موصيها اليوم فوق العشرين ألف مره إنه ماحد يصيح لولوه وهي ما وقفت صيااااااااح من الصبـح وعيونها صايرات حمر ...
شوق بتأفف : أفففففف حمدوووووه دخيلج شوفي حل في هالإنســانة والله بتخبل بسبة هالدموووع ريلها موصيني إني ما أخيلهـا تبكي حتى عيونه صارن مثل الساحرات ..
حمده وهي تبتسم بحنان وتقرب من لولوه وتضمها من ورا : لوولوو حبيبتي ليش هالدمووع كلها خلاص حياتي ( وهمست في أذونها ) لا تنسين إنج بتاخذين مايد حبيبج اللي تحبينه وتموتييييييين فييييه وإنتي تعرفين إنه بيراعيييييييج وبيهتم فييج وبيحطج في عيونه فليش هالصيااح كله يا لوولوو هب حلوه الريال يشوفج جييي وعيوونج حمـر خلاص حياتي ترى ماشي وقت للعب خلي الحرمة تعرف تمكيج بعدين المصورة تحت صارلها ساعة وتبا تلحق تصورج قبل ما تستوي الحشرة ...
لولوه وصوتها راييح من الصيااح : حمدوووه دخييييلج لا تخليني برووحي والله خايفـــة ..
ميرا وهي تنقز صوبهم : أحـــم أحـــم وش تقولون من وراااااااي أبا أسمـــع ...
لولوه بغياااظ : وطلعـــي هالدفشــه برررررررره ما باها تيلس هنيه دقيقه وحده ترى مطفرتبي من الصبــح مسوتلي فيلم رعــب ...
ميرا وهي تبطل عيونها أونها منصدمة : افااااااااااااااا والله وأنا اللي يالسه أقووول حق عمري إني بسويلها جوو عشااااااان تغير مودها شوووي ..
حمده وهي تضحك : هييييييه صح مسوتلها جوووو رعــب ........
شوق وهي تقاطعها : أقووووووول توها عموووه داقه علي وتقول الحريم بدن يتوافدن عالخيمـة وتباكن تنزلت تحت لأنه ريم الفلى ما ترووم تتحرك صابنها تعب وفطوووم طلعت تتشوف بناتها متظاربين وما لبسن للحينه وما حد غير العيايز هنااااااااك ...
حمـده : خلاااااااص ما يخالف أنا الحيـــن بنزل وبشل وياي هالعلـــه ..
لولوه : لاااااااااا حمدووووه لا تسيرين خليـــج وياااااااااي حراااااااااااااااام ...
شوق وهي تبتسم :أممممممم خلاص ما يخااااالف أنا بشل هالدفشـه وبننزل وإنتي خلـــج وياها يمكن تبا تقوولج الوصيــة قبل ما يذبحها أخوووي اليووووم ..
ميرا بزززززززعل : إيييييييييييييييه والله إنكم ما تخيلووون وحده تقول الدفشه والثانيه العله والثالثه ما أدري ويييييش ما علييييييييه والله إنكم ما تخيلووون أنا صدق بنزل الحين بس هب للخيمة الا لبيتنا سييده وهذا ويهي لو شفتوني عندكم مره ثانيـــه ...
وتوها بتطلع الا وتمسكها شووق وهي تضحك : ههههههههههه ميروووه حبيبتي والله نسوولف وياااج فديت خشمج الغاليه ... خلاااااص لا تزعلين عيب تزعلييييين مني وأنا بنت خالتج واليوم عرس ولد خالتج ولا نسيتي يووم ميووود يسرق سويج سيارة أبوووي ويودينا الدكاااااان حرااام يهوون ميوود ما تحظرين عرسه وتزعليييييين من أخته الحلوه وحرمته الخسفــه ..
لولوه بدلـع : الحيييييييييييييييييييييييييييييييين أنا خسفـــــــه تسمعيها حمدوووه ؟؟
حمده بملل : سمعــــــوا خلاص بسكم دلع كلكم يالله كل وحده تدور لها شغله تشتغل فيييييييها شوق شلي ميرا الحبوبه ونزلوا تحت أنا بتم شوي مع لولوه وبلحقكم أوكييييييييييه ؟؟؟
شوق : أوكييييييييييه يالله ميرووووه ..
ميرا بحـب وطيبة : أوكيييييييه .. ( وتصد على لولوه ) لوولوو حبيبتي والله لا تزعلين مني ترى سوالف ولا والله ما قصــدت شي بس بصراحـه عيني عليــج باردة شكلج بتحطمين اليووووم ...
لولوه بابتسامة رقيقه : هه تسلمييييييين حيااااااااتي والله أعــرف بس مالها داعي المجاملات بتحطمين قالت جي قالولج بدش الخيمة وأنا رافعة الفستان وماسكة عصاة وبطيح ضرررب في المعازيم ..
البنــات وحرمة الميكب ماااااااتوااا من الضحــك يوم سمعوا رمسة لولوه ... عقب طلعت شوق هي وميرا بعد ما لبسوا عبيهم ( شوق كانت لابسـة فستان فستقي مخصر ونص ظهرها بررره ومن دون أكمام بس كانت فاجه شعـرها أما ميـرا كانت لابسة فستان غريب هب معروف شو هو بالضبط لأنه كان أكثر من قطعـه وكان واحد كم صغير وإيدها الثانيه كانت ملفوفـة بشرايط وظهرها مفتووح كان لون فستانها جامع اللون البرتقالي والأسوود ورافعة شعرها وفي حركة من الفستان موصول بشعرها طبعا غير أكسسوارات الفستان كان صدق يخبل حتى أختها سلامة كانت لابسة نفس موديل الفستان بس اللون يختلف لأنه لون فستان سلامة بني وأزرق وكانت في قمة الروووعه هي بعد )...

صــــوب الرياييل :
هـزاع وهو شكله تعبان ولايعة جبده : سعيييييييييييييييييييييييد ياااااخي سيير وتشووف هالهنود خسهم الله أنا موصيهم إنه القهوة ما توقف ييلسون يدورن بدلالي القهوه كل شوي وين ساروا الحين ..
سعيـد كان أكثر واحد تعبان من كثر ما يطرشونه ما قر في مكان حتى ربعه للحين ما شافهم ولا يلس وياهم بس مع هذا الابتسامة ما فارقت ويهه : خلاااااااااص ما يخاااالف الحين بشوفهم ..
محمد وهو يحط إيده على جتف سعيد : هااااااه بوعسكوور شو الأخباااار ؟؟؟
سعيد وهو يضحك : ههههههههههه لا ما علييييييك رقيييييص بس إنت ( ويغمزله ) لا تتعب عمرك واييد للحين بييون الشيووخ وبنيلس نيوول جدامهم بس أترياني إنت ..
محمد : ههههههههههههه وييييييييين أتريااك أنا ظنتيه رقعة ويهـك ما بشوفها الا على آخـر العرس أنا صارلي ساعه هنيه ويالس عند ربعـك وهم منقهرين يبون ييلسون عندك وش رايك أساعدك عسب نخلص بسررررعه ...
سعيد وهو يحلف : لااااااااا والله علي رفجـة ما تحط إيـدك في شي بعدين أنا خلاص رتبت كل شي الحين بسير بشووف هالمهنـده وبسير أتسبــح لأني والله كرهت ريحتي وببدل ثيابي وبــرد ..
محمـد : لو ما تحلــف يا رياااااال بس فكيتني من الصدعـه بس دخييييلك طالع هنااااااااااك ..
صد سعيـد يدور بعيونه وشاف حمـد وسلطان وهم ييولون في السـاحه وكانوا الشواب متخبليييييين على يولتهم أبتسـم وقال لمحمـد : خلهم الشوواب يستانسوون ما علييييك بنسكتهم بس أترياني إنت بس وسلم على عبووووود وقوووله سعييييد يقوولك زهب نفسك الربشة بتبدي من يرد وتعذر من الشباب بس شو أسوي غصبن عني ..
محمـد : لا ما عليــك ما يخالف يالله سير شووف شغلك إنت ..
سار سعيـد وشاف المهنـده وهزبهم ورد مره ثانيه الخيمـة يشيـك على كم شغله عقب طلع وسار بيتهم عشان يتسبح ويرد يبدل ثيـابه حصل بيتهم منقلب فوق تحت وشي حريييم داخلات وشي منهم طالعات قفط
تنحنح بس ماحد عبـره فشـل عمره وطلع فووق دخل حيرته وأول شي سوااه سار صوب الكبت يتأكد إنه كندورته الثانيه مكوية أو لا بس أنصدم يوم شافها منجسفة ومفرورة في الكبت مع إنه الصبح كان موصي هالشغالة الغبيـه إنها تكوي كندورته عصب وتم يطالع ساعته ما يروم يسير يكوي الكندورة لأنه بيتأخـر طلع من الحيره قرررب من غرفة أخته بس سمع حشرة بناااات فاستحى إنه يدق الباب تم يدور على تلفونه بس تذكر إنه أغلقه وفره في السيارة نزل تحت عسب يتصل من تلفون البيت في حمده عشان تيي تكوي كندورته بس تفاجأ بوحـده واقفة في نص الدري وعاطيه ظهرها له وتسولف مع شمووه .. وشمووه يوم شافت خالها صررررخت : خاااااااااالي سعييييييييييييد ...
صدت سلامة على سعيـد ( هي كانت لابسة عباتها ومتحجبه يعني مستورة ومافي شي فيها ظاهر ) أما سعيد قفـط يوم شاف العيون الرمادية تتطالعه باستغـراب أبتسم وما صدق يشوف شموه : شمووه حبيبتي تعرفييين تكوين ؟؟
شموه بدلع : أممممممممم ما أعرف واييييييد أمايه ما تخليني أكووووي شي ...
سعيد وهو يسرق نظرات للبنيه اللي تتطالعه ما يدري ليش حاس إنه شافها في مكان : أففففف إنزين وين حمدووووه ولا حتى فطووووووووم ؟؟؟
شموه : كلــهم في الخيمــــة لييييييش ؟؟؟
سعيد وهو يحط إيده على شعره : لييييييش بعد ابا حد يكويلي كندورتي الله يخس هالشغاله ..
سلامة وهي تبتسم بمستحى شديد : أمممممم وش رايك أنا أكوويــها ؟؟
سعيد أطالعها بشك : هااااه لا لا ما يخالف ما نبا نعبلـــج الشيخــة ؟؟
سلامة وهي قافطـه : لا ما علييييييك هاتها وإن شاء الله بتردلي هالخدمــة ( وأبتسمت بمررح ) ..
سعيـد ذااااااااب قلبه يوم شاف أبتسامتها ومن دون ما يحس : إنتي منــو ؟؟
شموه وهي تتدخل : هاااااااي سلااااموووه أخت ميرووووه بنت خالة المعـــرس ...
سلامه وهي تلعب بخصل شمووه اللي نازله على جبينها : ههههههههههه أخيـراً فهمتي أفففف صدق إنج طفــره من متى وأنا أحاول أفهمــج ..
سعيـد كان يتأمل هالمخلووقه اللي قدامه كيف ترمس برقه وسلااااااام أصلا سلامة ما كانت حاطه ميكب واييييييييد يعني مكيبها جداً خفيف وشكله في البيت بس كان رااااااقي وحلووو بس رقتها هي اللي جذبته ذكرته بـ لولوه أخته أبتسـم بس ما أسرع ما أختفت هالابتسامة يوم سمع صوت أسما من وراه ..
أسما : سعييييييييييييييد وش تسوووووووووي ؟؟؟
سعيـد صد صوبها بقرررررف : ما يخصــج ..
أسما وهي تتطالع سلامة من فوق لتحت : وإنتي منو بعــد وشو موقفنج جي ؟؟
سعيـد بعصبيه : أسماااا جاااااااااب وطووفي طووفي دام إني للحين راضي علييييييج ومالج خص إنتي ..
سلامة كانت مستغربه من هالبنيه أصلا منو هااي وكيف توقف جي جدام سعيييد نص شعرها ظاهر والعباه الشـل مظرها صدرها وهي ولا فكـرت حتى تستر عمرها بس سكتت تتطالعها كانت البنيه حلوووه بس ولو منو هاااااي هي ما تعرف أهل حمده ولولوه واييييد بس تسمع عنهم وهالبنت شكلها في عمرها أو أكبر عنها بشوي بس ما سمعت عنها ..
أسمااا : يعني إنت الحيـن مودرني عشااااااااان هااااااي الخايسه ويالس تهزبني بسبتها ..
سعيـد كان صدق منقهر من أسماا وحركاتها البايخه غير جي إنها واقفه جدامه من دون ما تغطي شعرها وصدرها وهذا صدق اللي كان قاهرنه : أسووووووووووووووم طووووفي بسرررررررررررعه ..
كانت زقرة سعيـد قووويه خلى أسما تخاااف وتكمل دربها للصاله وهي تتطالع سلامة باحتقار وبغض وهالأخيـره منصدمة من الموقف بكبره وأول ما طلعت من الصاله قالت شمووه : أفففففف صدق ماصخه وريحـة عطرها تلوووع بالجبـــد حشى جي يحطون عطــر ..
سعيـد كان للحين معصب وقابظ إيـده بالقووو بس ضحك يوم سمع سلامة تعلق بمرررح وهي ترد على شمووه : حراااااام يمكــن هي مزجمـة وما شمت ريحة عطرها وتمت تزيـد اللين وصلتها الريحه ( وطلعت لسانها بشقاااوه ) .. وسعيد ماااات ضحك لأنه صدق ريحة عطر أسماا خنقتهم من قوتها ...
سلامة : أحم أحم ممكن الكندووورة لو سمحـــت بسرررررعه ما فيني تطوفني الزفة ..
سعيـد أبتسم بعذوووبه : دقايق وبيبها .. وما تريا طلع فوق مره ثانيه عشان ييب الكندورة أما سلامة دق قلبها طبوول يوم شافت حلاة سعيــد وأبتسامته الحلوه وقالت في خاطرها وين أبا بس ما شاء الله عليييه حليوووو وأنا اللي كنت أقوول إنه هزاااااع ومطــر عذااااااااب طلع بوعسكوور شيخهم وضحكت على تفكيرها الغبي وشافته واقف جدامها بكل رجولته ووسامته بس شكله محرج : هااااات عااادي والله بكويهم
وما بحرقهـم لا تحاتي إنت بس ..
سعيـد : تسلميييييين والله سمحلي بس ترى حتى الشماغ هب مكوي يعني تسوين خير لو تكوينه بعـد أبتسمت سلامة وخذت منه الثياب وسارت صوب غرفة الكوي بس خطفت على المطبخ أوول وحصلت الشغاله هناااك ووصتها تحط يمـر عشان تبخر كندورة سعيد وسارت هي تكويها وفعلا بعد ربع ساعه كان كل شي مرتب وطلعت الشغاله الكندورة لسعيـد وهو يوم شم الريحـة أبتسم عرف إنه هاي أكيييد سلامة وتذكر ملامح ويها الحلوو بس شلها من تفكيره بسرررعه لأنه وراه عرس لازم يلحق علييييه ونزل وهو هالمره موودها متغير ويحس إنه مرتاح ...


في خيـــمة الحريم :

كانت الليتات مسكره والدخااان بدا يتصاعـد وشمووه واليازيه كانوا واقفين عند الباب وهم ماسكين الشموع وعهوود أخت ميرا واقفه في النص وهي ماسكة سلة الورد وكانوا كلهم لابسين نفس الفساتين وبدت الأغنييييه تعلن عن وصول نجمـة الحفـل وفعلا دخلـت وكل إيـد معانقه إيـد واحد من أخونها كان هزاع وسعيـد هم اللي مدخلين لولوه وكانت فعلا مثل الأميرة بفساتنها الأبيض الملائكي كان فستانها طويييييييييل بشكــل مع إنه هب هاي الموضه بس كان شكله طالع يخبل كانت توزع أبتساماتها المرتبكة في كل مكان وهي تحاول على قد ما تقدر إنها تكون هاديـه وهزاع وسعيـد كانوا واقفين عدالها بكل هيبه وشمووخ وطبعا البنـات ماتوا يوم شافوهم ويوم عرفوا إنه هزاع معرس تم يطالعون سعيـد .. أما بالنسبة له ما كان مهتم في أحـد ويطالع شموه ويزوي وعهود وكل شوي يعلق علييييهم ونقع من الضحك يوم شاف شمووه تمك سيف من كندورته وتسحبه ورا لأنه كان واقف في نص الممشى وهو شكله عصب ورفسها على ريولها وركض وهي عصب وركضـت وراااه حتى هزاع ولولوه يوم شافوا الحركة ما قدروا يمنعوا عمرهم من الضحك وبعد ما ضربت شموه سيف ردت وكأنها ما سوت شي وكملت مشي .. سعيـد كان يطالع جدامه شوي ويصد على ولولوه وهو يهمس بأذونها بشي شوي اللين وصلوا على الكوشه وقبل ما يطلعــون سار سعيـد صوب المطربه وسحب عنها الميكرفون وقال بصوت رجولي : السلام عليييكم اليوووم هو أسعــد يووم في حياتي لأنه أختي الغاليه لولوه بتعـرس وبصراحه هالشي ما كنت أنا بروحي أنتظره في ناس غيري بعـد كانوا يتريونه ما بقولكم منو الحين بس يوم برد وبدخل مع المعرس بخبركم وهاااي بتكون المفاجأ فترقبووووها ..
الكل أحتـار من رمسة سعيــد بس هذا ما منع البنات إنهم يطلعون الكوشه ويربشون ويفرحون في لولوه وطلعت حمـده فوق الكوشـه بكل هيبتها وشموخها ( كانت لابسة فستاااااان أسووود ويتخلله لون أحمـر بس الأسـود سائد كان هاي نـك ومن دون أكمام وشعرها مرفوووع بس حتى ما كان ينفع ينرفع وايـد فكان واصل لتحت جتفوها بشوي وميكبها أسووووود بس كااااااان صدق رووووعه والحريم ماتوا يوم شافوا جماااااااال حمـده الرميثي اللي دووم يسمعووبـه ) سارت صوب لولوه وعيونه مليانات دمووع حبتها على خدها برقه عسب ما تخرب مكيبها ووقفت في نص الكوشه وتمت تيبس على أغنية سود الهدب لحمـد العامري والحريم تموا يطالعونها كيف تيبس كانت صدق شيخه الظهر متصلب والراس مرفوع ومسكتها للعصاه يدل على تمكنها وشوي شافوا اليازيه واقفه عدال عمتهـا وتيبس نفسها وكانت بمهاره حمـده لأنهم ما تعلموا هالشي الا من حمـده وشموه بعد لحقتهم والكيمـرا كانت تصورهم ... العنود تحت كانت ترمس عمتها : هههههههه والله ما ادري ليش أحس إني أشووف ثلاث حمدووه ما شاء الله التوأم يشبهوونها أمرررررررررره ..
الحريم أرتبشوا والكل تم يصفق ويشجع حمدووه اللي تمت ترقص على أغنتين ورا بعض من دون توقف غمضت حمـده عيونها وسمعت صوت في أذنها كان صووت غايب عنها فتـره كان صوته وهو يضحك هههههههههههههههه فديييييتج والله يا حمدوووه ما علييج علي رفجة بشل في عرسنا بس الحين ما أروم تعباااااان وصوتي تعباان ما أقـدر ..
حمده بدلع وهي ماده البوز : أففففففف إنزين خلاااص بس من الحين أقولك بتشل في عرسنا بس عشان أخق وأقوولهم ريلي فديت رووحه ما شل في عرس أحـد الا في عرسي أنا ..
أحمـد وهو يبتسم بحب : هه لا ما عليييييييج بس ما أوعـدج لأني ناوي أشل في عرس كل واحد من أخواني أولهم هـزاع وثانيهم لولوه وثالثهم بوعسكــور فديت رووحـه ..
حمـده بسررررعه : لاااااااا لا لا لا لا لا هزاع وسعيد ما يخالف بس لولوه لااااا حرااااااام أبا أخق عليها هي بالــذات بليييييييييز عشاااااااني ..
أحمـد بمررررح وحب : سمحيلي لولوه بالذات غيييير عنـدي لا تنسي هاي البنت الوحيدة الحين في بيتنا بعدين لولوه دلووعة البيت وبصـراحة أنا أحسبها مثل بنتي تخيلي أشوف بنتي تنزف جدامي وما أفرحبها أقل شي أسويــه إني أشـل في عرسها آآآآآآآه والله ما تعرفين غلاااة لولوه عندي فديتها والله ..
بطلت عيووونها وطاحـت عيونها على لولوه وهي تتطالعها طاحت دمعة غصبن عنهـا وهي تشوف لولوه جدامها اليووم بفستانها الأبيض بعد ما تأجـل عرسها أكثر من سنتين قالت في خاطرها آآآخ يا أحمد هاي هي دلوووعتك لولوه وبنتـك ملجت واليوم عرسها بس مفتقدتنك يا حبيـبي ...
مرت ساعه وبدوا يعلون دخووول المعـرس وبالفعـل دخل مايـد وأبوه وسالم وخالد وأبوعبدالله وعبدالله وهزاع وسعيــد وطبعا الرزه حمـد وقالهم يخلوون العروس تتغشى ماله خص والمفاجأة كان وجود خليفة ويــاهم لأنه كان توه ياي وماحد من الحريم شافه ... وصل مـايد فوق الكوشه وكان مستانس ووقـف عدال حرمته وهو ميت من الوناسه والرياييل سلموا عليــه أما سعيـد سار مره ثانيه صوب الميكرفون والعيون كلها عليه يبون يعرفون المفاجأة اللي تكلم عنهـا أبتســم والرياييل يطالعونه وحمد من بعيـد يقوووله إييييييه ترى هذا عرس هب إذاعـة المدرسـة ماسك الميكرفون أونك بتقدم البرامج ..
سعيـد ضحك : هههههههههه لا أسمع اليوم إحن نحتفل بأختي الغالية ودلووعة بيتنا لولوه عسى الله يوفقها ويهنيها دووووم وإحن كلنا متيعمين حولها عشان نباركلها به الزواج باستثنـاء شخص واحد ( هنيه حمـده حطت إيدها على صدرها ودموعها طاحت ) كان وده لو إنه موجود بينا الحين ويبارك لبنته قبل ما تكون أختـه وهو أحمـد أخووي الله يرحمه لأنه أكثـر واحد كان يتريا اليوم اللي بيشوف دلوعته وبنته بفساتنها الأبيض فوق الكوشـه بس يمكن هو هب موجود ويانا جسـد وروح بس تركلنا شي عشان نذكره فيــه به المناسبة ( طلع سعيــد تلفووونه وتم يلعب فيــه شووي عقب قرب الميكرفون وأتضح الصوووت في الخيمـة كلها حتى برره الخيمة كان صووت أحمـد الله يرحمه وهو يـشل بأغنية حسيـن الجسمي قمـة في الروعـة وخاصة إنه صاحـب الصوت في عالم غير عالمهـم صووت خلى الكل يوقف من حلاوتــه وهم يتذكرون هالإنســان الرائـع .......


عروسنا كل الحسن يكسيها ... والبدر يخجل لويطالع فيها ... هى رايده الشعر ومايوفيها لو فيها غنيت وابدعت الالحانى ... سبحانه للى بالحلا حلاها ... وللى بطيبه اخلاقها رباها ... ربى عطاها الزين لين ارضاها ... بنت الحسب و النسب و الشانى ... هالدره المصيونه المكنونه يحرسها ربى من الحسد ... وعيون مامثلها شفنا ابد مزيونه ... و الحسن فيها و الحلا ربانى...

توقف الصوووت المسجــل بس تفاجأ الكل إنه هذا ما منع إنه الأغنيــة تكتمل لأنـه سعيــد دخل تلفونه وكمـل الشله بصوووووووت روووووعه بس هالمره كان يسمعون الصوت ويشوفون الصورة لأنه سعيـد كان يشل من خاطره ويحرك إيــده بكل أحساس ورد عاااد نفس المقطع اللي قاله أحمــد ( بنت الحسـب والنسب والشاني / وتم يأشــر على أهلــه وهو يبتسم بخقــه ... هالدـره المصيونه المكنونه / وهو يرفع طربشته بإيده ويمـدها صوب لولوه ... يحرسها ربي من الحســد / ويأشر على الجمهور ويرفع إيده كأنه يدعي ( والحريم نزلت دموعهم وهم هب عارفين دموع فـرح ولا حزن لأنه تذكروا أحمــد ولا عن حركة سعيــد ) ... وعيوون ما مثلها شفنا ابد / وطاحــت عينه على حمــده وأشر بأطراف إيده على عيونه وهو يبتسم والدموع بدت تغرق عيونه بس مسك عمره يوم شاف البنيه اللي عدال حمـده وحط عينه في عينها وكمل مزيونه والحسن والحلا ربــاني ..... ومااااااتتتتت سلااااامة يوم حست إنه آخـر بيت كان أهداء لها واللي أكدلها هالشي إنه رفع طرف شماغه وشمــه وأبتســـم كأنه يشكرها على اللي سوتــه ....
صــد سعيــد صوب أهله وشاف أبووه يحاول يبتســم بس الحزن كان طاغي عليييييييه وعمه نفس الشي ومايد واقف عدال لولوه وشكله مبتلش فيها لأنها كانت تصيح من الخاطـر أما خليفـة قررب منه وحط إيده على جتفـه وأبتسم بحنان الأخ الكبيـــر وسعيـد ردله الابتسامـة دقايق مرت في الخيمة اللين هدى الجوو فيــها والكل طلع من هووول هالمفاجــأة حتى حمــد اللي كان منصدم لأبعـد الحدود حاول إنه يخبي هالصدمـة والعبره اللي صابته يوم سمع صووت أحمــد بس سأل سعيــد من وين لك هالشله ومتى أحمد شلها قاله أحمد بتضحـك شلها في يوم ملجته وكان مسيفنها عندي عاللاب توووب باسم عرس الدلوووعــه وكان يقصد فيها لولوه كيف وليش ما أعــرف بس يوم سألته قال ما أدري بس كان لي خاطر أشلها وشليتها لو صار وما كنت موجود في عرس دلوعتنا أمــانه تحطلها إيــاها وقوله إني كنت ودي أحظـر بس أكيد صار شي غصبن عني خلاني ما أحظـــر ..
دمعـت عيوون حمـد يوم سمع هالرمسـة وطلع من الخيمـة بسررررررعه ركب سيارته وشخطها وويه صوب البحــر أصلاً هو أكثــر واحد يشتاق لأحمـد كانت كل طلعاته ويـاه كل روحاته ويياته وياه حتى سهره ورقاده ما يحلى الا بوجود أحمــد آآآآآآآآآآآآآآآخ يا أحمـد ليش خليتني برووحي يا أخووي..
مر العـرس على خيــر والكل تفاعل به العرس صح إنهم صاحوا وتأثروا بس كان عرس رووعه وما ينسى ... أهـل الرميثي ودعـوا اليووم وحده من دلوعاتهم وهي لولوه ودعوها بحـب وبفـرح وهم يشوفونها تنـزف للفـندق مع ريلها والابتسامة راسمة على ويها فرحـة عمـر يديد بتعيشه مع ريلها..


مـــر على هالأحـداث أربـع شهور :
في مــزرعــة ناصر الكتــبي :

عبدالله : أفففففففففففف حمــد يااااااخي لوووعت جبدي ما عندك غيري تسحبنيه ترى هذيلاا موجودين سحبهم صــدق طفره ..
حمـد : ههههههههههههه ياااااخي حد قالك تيلس عدااالي تحمـل عــاد أنا حذرتك إنت ما طعتني ..
عبدالله وهو يطالع بطرف عيونه : وين تباني أسير هالصووب مطر والصوب الثاني سلطان وماحد ضايع في النص الا أنا وهالفقارى ( ويأشر على سعيـد ومحمد وهزاع وراشد ) أما خليفـة فالحياة حلوه عنده مضبط أمـوره عند الكـل ...
سعيـد : ههههههههه إنت هنيــه عوقك منقهـر لأنه خليفـة مضبـط أموووره هههههههه ...
محمـد : هههههههه هيه والله وأنا صدقت يوم قال عنا فقارى قلت بشل عمري وبسير أطـر ...
راشد : هه لا تستعيل بــاجر بتفتقــر إن شاء الله العرس بيشل اللي جدامك واللي وراك ..
محمد باستخفاف : وإنـت وش حارنك ياخي من متى وإنت تحـن على السالفه ياااخي أنا راضي ...
راشد وهو يشهـد مطر : تشووووووفه تشوووفه أخووووك لا تقوول ما قلتله ترى نصحته جدامك الحين لا يي عقب يصيح عنــدي ترى مالي حيلة عقـب ..
الكل تمــوا يضحكـون على راشــد وحشرته لأنه من الصبح حاشر محمد بس على سوااالف ...
أم مطــر : الحيـــن صارلكم ساعــه وإنتوا تلعبوون ما مليتووا عنبوا باجـر العرس قوموا تشوفوا الترتيبــات ..
سلطان وهو ينش : هييييييه صدقها أمـايه حتى لو المعازيم هب وايدين وكلهم من الأهل بس ولو لازم نرتب لا تنسوون هذا بوجسييييم و( يعوي لسانه ) مووو حي الله ..
مطر : هييييه يالله أنا بـرد العيــن بشوف باقي تجهيزات العشا مال باجــر والفرقة والتصوير منو بيخاويني ؟؟
حمـد : كــان تبى أنا بسيــر وياك بس أعرفك ما تستغنى عن الطبجـة مالتك ..
هزاع : هههههههههههههه مالت علييييك فديتني والله بعدين هو اللي يطبج هب أنــا ..
مطـر بخقه : أصــلاً لولاي أنا وهالطبجــه إنتوا ما كنتوا تيمعتوا هنيـه فلا تتفلسف أخي الفاضل ..
أبومطـر : خل عنـك إنت بس ترى إحن أهـل من قبل ما تيي إنــت الا الزمن فرقنا والحمدلله يوم ردينا وتعارفنــا وناسبناهــم ..
أبوخليـفة : هيه صدقك الحمــدلله على كل حــال ... يا عيالي يمعتكم هااي تسوى الدنيا وما فيها ترى الدنيا فانيه وإنتوا الحين بحسبة أخـوان يعني لا تخلوا شي ولا تخلوا أحـد يفرق من أمبينكم ووصوا عيالكم على هالـشي ترى ما في شي أحلى أكثر من إنك تكون بين ربعـك وأهلك ونـاسك ..
أبوهـزاع : هييييييييه والله ... يا إنـه هاليمعة بين ناس تحبهـم ويحبونـك راااحه ما بعدها راحـه ..
سلطـان : إنزين الشــواب منو بييبهم ؟؟؟
أم مطـر : ما عليييييييييك أبووي أنا بيي مع الدريول هو وأمــايه ..
عبدالله : وأنــا بسير أييب شوااابي عالمغيربـــات ..
أبومطـر : ونعــم والله ببوحمـيد ..
عبدالله والابتسامة شاقة الحلج : الله ينعـــم بحالك ..
راشـد وهو يصد صوب خليفة : خليــفة طلبتك ..
خليفة : تـــم وش عنـدك ؟؟
راشد بقهـر : ياااااااااااااخي بناااااااااتك خلهم يطلعون من المسبــح عنبوا كل ما ييت بسبح طلعتلي أم لسان شمووه وهي تصاااااارخ أونه هم هنيييييه قبلي ياخي ودي أسبح وبنتك هاااي مغثه ما تخلي أحد ياخذ راحتــه ..
محمد وهو يرفع حاجب : الحييييييين هاااي هي طلبتك ..
راشد وهو يحط يده على صدره ويسحب كندورته بضيييييق : ياااااااااخي وش أسوي ضاقت فيني الدنيا من هالشمــا كل ما سرت مكان لقيتها ورايييه والله الجااازي أرحـم عنها ..
حمـد وهو يأشر على راشد باستخفاف : إيييييييييه إنت شو الجازي هااي بعد في مسلسل قطري إحن أسمها الشيخـه اليازيــه ..
راشـد وهو يوقف : وأنــا أشهـد إنها شيخه ... وشيخة البنــات كلهم وش تبي بعـد ؟؟
سعيد وهو أونه عافس ويهه : إيييييييييييييه لا تغازل بنت أختي جدامــي ..
أبوهـزاع : ياااااااااله وش تبون في الريال حرااااااام عليكم وده يسبح .. خليـفة أبووي شل بناتك عن المسبح خلوا الريــال يسبح ..
حمـد : هييييييه حرااااام عليييييكم شلوووه رشووود وده يسبح وينظف عااااد هو في السنة حسنه ما يتسبح الا في المناسبـات الخاصـة ..
راشـد وهو يقررب من حمـد يا زعم بيشممه الريحـة : هيييييييه هييييييه صدقه بوأحمـد حتى شم شم شقايل ريحيتي خايســـه يالله شلوا عياااااااالكم لا أفضحكم باجر في العرس ..
محمـد وهو أونه زايـغ : لا لا لا لا لا لا لا دخيييلك كله ولا العرس أنا ما صـدقت ...
الكل تــم يضحــــك على محمـــد ..
في فلـــة الحريم :
الســاعه 4:30 مساء :

شووق : أووووووووهو بصراحة سيرة المزرعة هالمرررره هب حلووووووووه ...
حمـده : هيييييييييه والله تقولين فيها فدييييييت لوولوو والريــم صدق مسووين فراااغ ..
ميرا وهي تضحك : ههههههههههههههههه عاااد دخيييلكم أنا يبتلكم وحده بدال الريم ..
العنود وهي تبتسم بهدوء : وييييي تقصديـن سلامـة ياااله ما أطيب هالبنيه ..
شوق : هيييه والله اللي يشوف سلامة بنت خالتي فديتها ويشوف ميرا بيقووول وين هاااي و وين هاااي أمرررررره ما تقوولين خوات النقييض من ميراا ..
حمده وهي تلوي على ميرا : بس مهما كــان ماحد يسوا هالغرشووب اللي عداالي ..
ميرا وهي تبتسم بحب : دخيييييييييييييييييلكم قولولي وش أسووي في هالإنسانه ماحد يعرف قيمتي غيرها يعني يوم أعـرس وش أسوي أخذها خدااااامـــــه عندي عشان ما تبتعد عني ..
حمده وهي تبتعد عنه بقووه وتضربها على جتفها بدلع : صــدق ما تستحين يا أم عيوون قطاوه ...
ميرا بخقـه وهي ترفع راسها : ويييييي ودج صدقيني ..
صاح تلفوون شوق وهي يوم شافت الرقم أبتسمت وردت ..
شوق : الوووووووووووو مييييييين معاااايه مصر مصر ده شكلوا ما فييييييش أرسااال ما بسمعشي كووويس ميييييييييين حضرتك عاااااااوز إييييييييييييه ..
مايد اللي كان يالس يسوق يطالع لولوه وعلى ويهه شبح أبتسامه حلوه : طااااع بذمتج ما لقيتي غير هالخبلة شووقووه عشان نتصل ونتخبرها ..
شوق وهي زين ما طلعته من التلفون : إيييييييه إنت الخبلة حرمتك لا تسب إنزين ..
مايد ما سوى لشوق واحد إثنين سكر الخط في ويها وهو يحرك راسه الخبلة طرتله طبلـة أذنه من صراخها وهو أكـره ما عنده الصــراخ وهي تعرف هالشي ..
لولوه باستغراب : شيااااااااك ليش سكرت في ويها حراااااااااااااام ...
مايد وهو ماد شفايفة بضييق : جييييي عشان تتعلم الحمارة كيف ترمس في التلفون تعرفني ما أحب الصراخ يعني لازم تصــارخ خبله هاااااااااي ..
لولوه بدلع : إنزيــن حبيبي هب جي عااااد تسكر الخط في ويها قووويه والله ..
مايـد اللي ذاااب يوم سمع لولوه تتدلع علييييه ولا بعد زايده الجرعة وقالتله حبيبي وهي تعرف وش تأثير هالكلمة عليييييه تنهــد بعمق وصبوعه تنقر على السكان بتوتر ..
لولوه وهي تحط إيدها على ذراع مايد وتقرب منه شوي وبنبرة حب ما خلت من الدلع : حبيبي وش فييييك لا يكووون زعلااااان ترى شوواقي ما تقصــد صدقني ( كانت علاقة مايد ولولوه من عرسوا من أحلى ما تكون الحب والتفاهم يسودها غير حرص مايد الدايم على لولوه ما كان يقصر عليها في شي اللي تباه يكون عندها من قبل ما تطلبه حتى كااااان يموووووت في لولوه وهي نفس الشي تحبه بس حبه هو لها كان أكبر لدرجـة إنه كـان مستحيل يخليها تبات بعيد عنه يعني كانت لازم تكون أربع وعشرين ساعه جدام عيونه
ولا ما بيرتــــاح طووووووووول وما بيروم ياكل أو يتهنى في شي ) ..
مـايد وهو يمسك إيدها اللي على ذراعه وبنظـرة حب تعبر عن اللي يدور في خاطره : آآآآآآآآآه إنتي ما متى بتفهمـين إني ما تحمــل هالرقة وهالجمـال وهالدلع كلــه ..
لولوه نفس كل مره مايـد يقولها فيها كــلام حلوو أنحرجـت وسحبت إيـدها بسرررعه من إيده وتمت تلعب بطرف شيلتها بتوتر وهو ضحــك ورد يكمل سواقــة لأنه تعود على خجل لولوه منه ..

نرد مره ثانيه للبنات شووق وهي منقهره : ماااااااالت علييييييه النذل سكر الخط في ويهي ..
ميرا وهي تنسدح على الكرسي : ههههههههه تستاهليييين دوااج وأقل شي يسويه فيييج عيل يا حماره تطفرين بالريال وتيلسين تصارخييييييين جي ..
شوف بطفـر : أففففف كنت أسوولف ويااااااااااه ...
حمده : ما علييييه تحملي عااااد نتيجة مزحج ... الا ميرووووه إنتي هب ناويه تشتغلييييين ؟؟؟
سلامة اللي كانت طالعه من المطبخ : لااااااااا ويييين تشتغل ميرررره بتســـافر السبوع الياي ..
الكــل اللتفت على ميــرا بصدمـه الكل بدوون استثناء ارتسمت على ويهه ملامح الصدمة الشديده متفاجئيـن به الخبر اللي يسمعونه ...
حمـده بصووت واطي : صــدق ميرا بتسافريــن ؟؟
ميرا وهي تنزل نظراتها في حظنها والدمعه طافره من عيونها : هييييييه بسافر ..
سارة وهي واقفة ورا سلامــة : منووووووو اللي بيســافر ميروووه ما أصدق ليييييييش شعنـه ؟؟
حمـده صدت صوب حرمة خالها عقب صدت على ميرا بتوتر : ميروووه حبيبتي من صدقج إنتي الحين بتسافرين ليش شصااار ؟؟؟ وش تبينه السفــر ؟؟؟
سلامه وهي تقرب منهم وتيلس على كرسي قريب من ميرا وتهز راسها بأسف : لا تحاولين حمدوووه كلنا حاولنا نقنعها لكـن أبد هب طايعه الكل رمسها أبووي وأمايه وعمامي حتى حمدان ولد عمي بس معنده وراسها يابس تبا تسـافر أونه بكمل دراسات عليــا ..
شوق ودمعـة حارة طاحت من عيونها : ميروووه دخيييييييييلج من صدقج ترمسين الحين ليش وش ناقصج كملي دراستج هنيييييييه لازم برررره يعني ليش الكراف ؟؟؟
ميرا وهي تفز واقفه وتتجه للبـاب الزجاجي الكبير اللي يطل على الحديقة وهي تحاول تمنع نزول دموعها حطت إيدها الرقيقه على الباب وتحسست برودته : ههههههه شفييييكم ( كانت تتصنع الضحكه لفت صوبهم وشعرها الأحمـر الطويل يتحرك بحريه وراها كان منظر ميرا فهييج اللحظه أثيري وكأنها طالعتلهم من القصص الرومانسية القديمة والدمعـة اللي متعلقه بين عيونها ورموشها ظاهره للكل بس هذا ما منعها من إنها ترسم أبتسامة مزيفة على ويها هي بعد صعب عليها إنها تبعـد عن أهلها وصديقتها وتسير دولة ما تعرف فيها أحـد ولا لها فيها أي أحـد بس ميرا ملت كرهت الحال وهي يالسه في بيتهم من دون شغل ومن دون أي هدف حتى الحريم اللي يزورونهم كانوا يطالعونها بشفقة وهي مثل العانس في بيت أهلها مع إنه اللي تقدمولها واييييييد بس هي كانت ترفض كل ما يتقدملها أحـد ما كانت تتخيل حياتها
بدون حــب أو بمعنى أصـح بدون مطـر اللي ما شافته من بعد اللي صار في فيينا ردت البلاد وهي متأكده إنه حب مطـر تغلغل في قلبها كانت مقتنعه إنه لو يباها مثل ما كانت تشوف في عيونه بيي وبيتقدملها لكن مرت أكثر من أربع شهور وهي ما شافت ويهه يأست من حالها ومن الجو اللي هي عايشتنه كان أكثر شي مضايقنها في السالفه هو أبتعادها عن حمـده اللي صاروا ما يستغنون عن بعض أغلب وقتهم رباعـــه بحكم إنهم الوحيدين اللي ما عرسوا من الشلة يعني ما عندهم شي يشغلهم عن بعض ميرا فهييج اللحظه كانت تتضارب آلاف المشاعر في قلبها وهي هب عارفه بشو تحس ولا شو تسوي عشان توقف هالمشاعر اللي تختلجها ) أنا ما بسـافر اللعب أنا بسيـر أدرس ولا إنتوا ما تحبون تشوفوني وأنا يايتنكم بشهــاده تلف أكبر كبير فيكم ...
شوق وهي هب متحمله هالفكـره : ميررررررااااا دخييييييييلج لا تسرين حررااام علييييج تعبنا من الفرقا ودنا نرتاح ونتيمع كلنا مع بعض ونسسى الحزن شوووي لا تسيرين ميروووه ...
ساره وهي تحاول تتفهم الوضع شوي : بس شووق لو في سفرها مصلحتها ليش لااا المفروض تشجعينها على هالشي هب توقفيييين في طريقها ولا وش رايج يا حمـده ...
حمـده ما رمست كل اللي قدرت تسويه إنها ردت تتطالع ميرا بحزن ونزلت عيونها مره ثانيه بألم ... العنود وهي تحاول تخفف الوضع : أنا مـع سـاره لو في هالشي نفع لميرا ليش لااا يااااخي لا تصعبون الموضوع علييييييكم وعليها ترى البنت هب سايره تلعب بتدرس وبترد وكلها سنه ولا سنتين بالكثير وبترد يعني لا تحبطووونها ...
سلامـة وهي ضمت ريولها لصدرها وتم تصييييح : بس والله حرااااااام ما تخيل بيتنا من دوون مييرااا هي اللي كانت تسويلنا جوو في البيت هي اللي تراعينا وتهتم فينا يعني منو بيهتم فينا يوم بتسير هي ..
ميرا وهي تقرب من أختها بحنان كان قلبها يتقطع من اللي يصير جدامها بس كل شي كان يصير غصبن عنها حطت إيدها على راس أختها وتمت تلعب في شعرها بحنان : سلاااااامه حبيبتي خلاااص عااااد لا تبجييين عنبوا حرمــة إنتي الحين بعدين إحن تنقاشنا فه الموضوع من قبل فما له داعي هالبجي الحين..
حمـده بهدوء سحبت عمرها وطلعت غرفتها اللي فوووق سكرت الباب عليهـا وتوجهت صوب البلكونه فتحتها وطلعت تشووف منظر المزرعة من فوووق سمحت لدموعها بالتعبير عن اللي يجوول في خاطرها تعبت من ظلم هالحيـاه اللين متى بتم على هالحال واقفه مكانها والكل يرحل من حولها وهي مثل ما هي ما تغير فيها شي أحمـد وسار لربه حمد أخوها وتزوج من شوق وأنشغلوا هم الاثنين في حياتهم ولولوه وتزوجـت من مايد وعايشه حياتها ومستانسه بعد والحين حامل ولا عليها شر ومريم بعد عايشه أحلى مرحلة في حياتها وهي تتريا مولدها اليديد من ريلها اللي تعشق التراب اللي يمشي علييييه حتى خالها عبدالله اللي كان رافض الزواج أقتنع وتزوج ساره صح علاقتهم مع بعض سطحيه لأبعد الحدود ويتخللها البرود بس دوام الحال من المحال وأكيد بتتغير مشاعرهم من بعض وميرا اللي قررت وش ناويه تسوي في حياتها والحين تبا تسافر عشان تكمل دراستها حتى سعيـد يفكر إنه يكمل دراسته بررره بعد خصوصا مع البعثه اللي طلعتله الحييييييين وهي نفس ما هي العالم حولها يتغيرون وهي واقفه مثل ما هي صار عمرها 24 سنه وللحين لا تزوجت ولا أشتغلت ولا أي شي كل شي حولها صار بدون لوون صارت تشوف الحياة بلونين أبيض وأسود وهي اللي كانت مفعمه بالحيويـه والنشاط والكل كان يحسدها على هالشي عيـزت وهي للحين في عز شبابها صاحت حمده حالها كسرت خاطرها نفسها المعذبه اللي للحين ما حصلت الراحه بس أبـداً ما كانت منتبهه لزوج العيون اللي كانوا يراقبونها كان توه واصـل ولفت انتباهه منظرها وهي واقفه وتطالع السماء بكل سرحان كان شكلها بروحـه كااافي في إنه يبعث الحـزن فيييييه وهو اللي كان وده لو يشوفها بس ما تمنى أبـد يشوفها به المنظـر اللي كسر قلبه بس ضغط على روحه وهو يحاول يبتسم وكأنه اللي يابه اليووم له المكـان بيكون فيييييه حل للحاله اللي فيهـا حمـده ....

عنـد المسبــح :
الســاعه 5:10 مساء :

شموووه وهي تتناقز على الأرض : أوووووووووووهوو رشووود شفيييييييك خلنا نلعب شووي ..
راشد وهو يطالعها من فوق : جب يالله كم مره لازم أعيــدها شموووه ترى أبووج هو اللي قال لازم تطلعين من هنييييييييييييييه ...
شمووه وهي تضرب ريولها بالأرض : رشوووووووووووووود أففففففففففففففف حرااااااام بس شووي ..
راشد بعناااد : لااااااا ماا فيي الحيييين عقب بيبرد الجو وما بروم أتسبح شمووه صارلج يومين وإنتي على هالحاله ياخي خليني أسبـح مره وحده قبل ما نسير ليش إنتي جي أنانيـــه ...
سيف وهو شوي وبيبجي : راشــد إحن يالسين نلعب ليش تخرب علينا ..
حمده بنت سلطان : أمـي لااااسد خلنا سوووووي بنلعب ( عمي راشد خلنا شوي نعلب ) ..
راشد وهو يمووت في حمده بنت أخووه بس مع هذا عاند غياض في شمووه المليقه : ماااااااااشي كان ودي بس ما أروووووم يعني لا تحاولوووون ..
اليازيه كانت ساكته طوول الوقت ويالسه على طرف المسبح وهي حاطه ريولها في الماي نشت وهي تنفض التراب عن ثيابها وسارت صوبهم وأبتسمت ببراءة : راشـد آسفيــن أزعجناك خلاص إحن بنسير وإنت خـذ راحـتك يالله شموووه باجر بنلعب إحــن ..
أنتفض قلب راشد يوم شاف اليازيه يايه صوبهم هي وابتسامته اللي تحير الواحد ما تعرف شو نوع هالابتسامة بالضبط بس اللي تكون متأكد منه إنها تولـد في داخلك شعور من الفرح والراحه بس بما إنهم صغــار ما أهتـم راشد وايييد به المشاعـر أكتفى إنه رد الإبتسامة لها وتم يناظرها وهي تسحب شموه بالغصب عشان يردون داخــل ..
سلامـة وهي يايتنهم : شووووووووو تسووووووووون ؟؟؟
راشد تم يطالع سلامـة باستغراب هاي أول مره يشوفها أصلاً هم من وصلوا المزرعة والرياييل ما تخاطلوا مع الحريم يمكن لأنه الوضع تغير شوي أو يمكن بسبة الأشـغال اللي على راسهم يعني ما كان في وقت لأي شي بس سلامة كانت ويه غير مألوف لراشـد اللي أبتسم بهبل : مااااااشي بس يالس أروغ هاليهـال من المسبــح ... الا ما تعرفنا علييييييج منو الغرشوووب ؟؟؟
سلامه وهي تضحك برقـه شديده ( كانت سلامة أنيقـه بشكل واللي يساعدها في هالشي طولها هب طوويله واييد يعني 165 ورشاقتها وملابسها الراقيــه والبسيطه في نفس الوقت كانت ما تحـب تلبس جلابيات ومخاويير واييييد فكانت تكتفي بلبس التنانير الوسيعة والقمصـان الطويله بس كانت حلووه عليها وتناسبهــا بشكل خاصه مع شيلها اللي تكون دايماً على نفس لون البدلة اللي تلبسها بشكل عااام كانت أشبه للكوتيين والبحرينين في لبسها ) : هههههههههههههه ويااااااك سلامـة الخيلي أخت ميراا ...
سعيـد وهو بالصدفة شافهم وهو يرمس في التلفوون وسكر عن ربيعه ويا صوبهم ما قدر يمنع نفسه يوم شاف سلامة طالعتلهم وهو كان يترقب فرصة مثل هاااي عشان يشكر سلامة على اللي سوتله إياه في عرس لولوه : والنعـــم والله بأخــت الكونغرس ميـــرااا ...
سلامه يوم أنتبهت على سعيـد دق قلبها طبوول من الإحـراج وما عرفت وش بتقوول وياها الإنقاذ يوم ركضت شموه صووبه وهي تتدلع : خااااااالي سعييييد شوووف هالمغثه رشوود ما يخلينا نلعـب ..
سعيـد أبتسم بجاذبيييييه وهو يسترق النظرات لسلامـة : شمووه سمعي أبووج هو اللي قاله إنه يروغكم من هنيييه عنبواا شموه هذا بيتهــم وإنتوا ما تخلوون الريال ياخذ راحته ما عليييج أول ما نرد بوظبي بنسويلج برجـة هنااااك تحوسييييين فيها اللين ما تقولييين بس ..
سلامة غصبن عنها ضحكت وسعيـد مااااات عليها وتم يناظرها وهو مستانس على الوضع ..
سلامة اللي كانت منحرجة من نظرات سعيـد بس مع هذا ما حبت تعطيه فرصه فقالتله وهي رافعه واحد من حياته : بببببببببببل وش فييييك تتطالعني جي كأنك هب شايف خير ؟؟؟
سعيـد وهو قافط بس مع هذا في شي في داخله فررحه على هالتعليق : غصبن عني جي تبيني أمشي وأنا مغمـض عيوووني قلنا إنج مثل الشمس الباهـره ونورج يعني منور علينا المزرعة بس هب معناته نمشي وأحن مغمضيـن عيونا ..
سلامـة أستحت من رده لأنه قلب الموضوع في صالحه بس أطالعته بخقـه وصدت عنه ودخلت بس وقفها صووت راشــد وهو يزقرهاا : ويييييييييييييين تعااااااالي للحين ما تعرفنا عليييييج ..
سلامه بكل رقـه أطالعت سعيد بخقه حلوووه وقالت لراشد : يوووم بتكون برووحك بنسولف على راحتنا لكن الحيــن ما يستوي الجووما يســاعد طوووول ...
سعيـد كان ساكت ويطالعها وهو مبتسم كانت ملامحه الحلووووه اللي تعق الطير من السمـا تخبـل وتلف بأكبر رااااس بس هذا ما حرك شعره في راس سلامه مع إنها من الداخل كانت سايحـه من حلاوته بس تظاهرت بالبروود وهي تشبع عيونها من شوفتـــه دخلت الفلـه وهي حاطه إيدها على صدرها وما تعرف وش سبب هالأحاسيس اللي تجوول في خاطرها هي سمعت أكثر من مره إنه سعيـد محير بنت خالته أسمـاء فعشان جي ما تبا تتعلق فيه بس غصبن عنها تسسسسيح يوم تشوفه وتشوف أبتسامته هدت عمــرها وسارت صوب الحريم كانوا للحين على حالهم يناقشون سفرة ميرا وردت أكتست ملامحها الملائكيـة الحزن مره ثانيه اللين متى بتم على هالحاله حاولت واييييييد مع أختها بس ميرا عنييييده وهب راضيه تقتنع ما تعرف ليش مر في بالها مطــر وهي حاسه إنه الوحيييد اللي ممكن يغير رايها هي ما غابت علييييها نظرات الإعجاب المتبادلة بين الاثنين يوم كانوا في فيينا بس هي محتاجة مساعدة أحـد وتذكرت سعيــد وركضت بررره مره ثانيه وحمدت ربها يوم لقته للحين واقف وشموه واقفه عنده تقرقر على راسـه بس ما عرفت كيف تقووله ولا كيف تفتح الموضوع وياااااه وكانت بترد مره ثانيه من وين ما يت بس صوته لحقها وهو يسألها باهتمام ما خفى عنه المررح : هاااااه أشووفج رديتي خير في شي ؟؟
ضاعت سلامة أستحت ما عرفت شو تقوله فتحت ثمها كأنها بتقوله شي بس ما أسرع ردت وسكرته ووقفت بحيرة وهي ضايعه ، سعيد اللي عيونه كانت على سلامة شاف الحيرة عليها قرررب منها وهو وده لو يروم يساعدها على الأقل بيردلها معروفها اللي سوته له يوم عرس لولوه ...
سعيد بابتسامة حنونه : سلاااامــة وش فيج ؟؟؟ أروم أساعدج في شي ؟؟؟
سلامة ما عرفت شو تقول بس صدت على اليهال شافتهم يطالعونهم بعيونهم الشقيه يبون يعرفون وش السالفة أعتمرت خدودها حمره بسيطه ودارت بعيونها في المكان وشافت يلسة بعيده شوي عن المسبح أشرت لسعيد عشان يسيرون وييلسون هناك وبالفعل تحركت هي وسعيد وراها يتبعها يلست بتوتر ملحوظ على الكرسي وسعيد ما حب ييلس عشان لو شافهم أحـد ما ييب الشبهات لها وهي أحترمت هالشي منه ..
سعيـد : هاااااااه قووولي وش فييييييج ؟؟؟
ما تدري سلامة ليش حست بالضعف فهييج اللحظه مشاعرها المتضاربه بسبة فكرة سفر أختها ووجودها الحين مع سعيد كل هذا يسببلها رعشة في جسمها رفعتله عيونه الرمادية والدموع يتلألأ فيها : سعييييييد أنا مابا أختــي ميرا تسافر ...
سعيد اللي كان في عالم غير العالم من شاف منظر عيون سلامة والدموع فيها ضاااع وكل اللي قدر يسويه إنه يفتح ثمه ببلاهة : هاااااه ؟!!!!!!!
سلامة شدت على قبضة إيدها وتنفست بعمق عشان تحاول تكتم العبرة اللي أجتاحتها ورفعت راسها وهي تتطالع السمـاء الصافيه : ميرووه تبا تسافر برره عشان تكمل دراستها وطبعا هي عاطيه هالسبب للكل لكن أنا متأكدة إنه هذا هب السبب الحقيقي ميرا أختي وأعرفها زيـن عمرها ما حبت الدراسة ولا أهتمت فيها صح إنها شاطره بس هب لدرجـة إنه توصل فيها تسافر عشان تكمل دراستها برره ( أطالعته بحزن خلت قلب سعيد يتفتت على هالنظرات الحزينه ) ميرووه مجرووحه من شي وتحاول تهرب من هالجرح يمكن كلام الناس أو الملل اللي هي عايشه فيه أو تهرب من واقع هي رافضة إنها تعيشه بس صدقني ميرا مثل السمجـة ما تروم تطلع عن الماي يعني صعب عليها تطلع من بيتها وبيئتها وربيعاتها وتعيش في دولة بعييييييده مالها أحـد هناك أختي لو تتظاهر بالقوة جـدام الناس ترى من داخلها للحين طفله صغيرة ما تستغنى عن أمـايه وأبوويه خاصة أبويـه اللي أعتماده بالكامل عليها يعني ما يعرف يعيش من دونها هي اللي تهتم فيه وفي دواه وفي ثيابه وفي أكله وأمــايه ما ترتاح نفسياً الا يوم تشوف ميرا جدامها تسولف وتضحك ( وطاحت دمعتها غصبن عنها ) حتى إحن بيتنا أبـد ما يسوى من دون وجودها هي أختنا الكبيرة واللي تهتم فينا وتطلعنا وتشتريلنا وغيـر هذا كله لو حد فينا طاح مريض هي أول من يقوم فيه وما تخلي أمـايه تقرب منا لأنه على قولتها متعتها إنها تهتم في الآخريــن بس هي منو بيهتم فيها هناك صدقني ميرا الحين مثل الوردة بينا هناك بتكون وردة ذابلـة لا رووح ولا حياااة ...
سعيـد كان يسمع رمسة سلامـة وهو فخاطره مستعجب من هالحب بين الأخوان في زمـن أفتقد هالشي صار الأخو ما يعرف أي شي عن أخوه الا في المناسبات أو لو أحتاج لشي ما يعرف إذا حي أو ميت الا يوم يكون محتاي لمساعده منه وفي نفس الوقت فرح لأنه قدر يعرف ميرا اللي كانت فعلا لغز بالنسبة له ما كانت تظهرلهم الا وهي مبتسمه وفرحانه كان يستغرب معقووله وحده مثلها ما عندها أي مشاكل في حياتها صد صوب سلامه اللي كانت تحاول جاهده إنها تمسح دموعها لكن كل ما مسحت دمعه نزلت وحده ثانيه بدالها أبتســم برقــه وبصووت مليان حنان : سلااااامه قوليلي فشو أقـدر أساعدج ؟؟
سلامـة بصوت واطي رااح من كثر الدموع اللي ذرفتها مسحت دموعها بالمنديل المطرز اللي في إيدها : مطـــر هو الوحيــد اللي يقدر يسوي ..
سعيد وتكونت عقد في حواجبه يوم سمع اسم مطـر : نعـم وش قلتي ؟؟
سلامة وهي تستجمع قوتها ووقفت وبين فرق الطول اللي بينها وبين سعييد لأنه ما شاء الله سعيد صدق طويل وعرضته حلووه : اللي سمعته مطـر هو الوحيد اللي يقدر يغير من نظرة ميرا في السفـر صدقني ما أعرف بس عندي أحسـاس به الشي سبب سفرة ميرا بسبب مطــر أرجوك سعيـد حاول تساعدني دخيييلك بيتنا ما بيكون له معنى من دون ميرا أرجوووك أنا ما أتخيل إني بتخرج وميرا ما بتحظر حفل تخرجي ولا بتكون أول من يحظني ويباركلي بالنجـاح أرجوووووك سعيد ...
سعيد تسند على المظلة وتنهد بعمق ما يعرف يساعد سلامة في اللي تباه بس هم مالهم الحق في إنهم يتدخلون بين مطـر وميرا ولو هو يباها يسير يخطبها من أهلها بس مطر بعد شخصية غريبه يعني واحده في عمره يشتغل ومعاشه محترم ليش للحين ما تزوج وهو الحين بيصك 28 سنة غريب هالإنسان صد صوب سلامة اللي كانت تتريا منه جواب بفارغ الصبر وقسمات ويها مقبوضه بتوتر اعتدل في وقفته فجأة والحماس مبين على ويهه وأبتسـم : أوكيييييييه يالله يا رئيسة العصابة وش تبينا نسوي ؟؟؟
سلامة من دون ما تحس نقزت من الفرحه وهي رافعه إيدها : هيييييييييييااااااااااااا ...
عقب دقيقة صمت بعد حركة سلامـة المفاجأة ضحكوا الاثنين على خبالهم ويلسوا يتفقون شو بيسووون وكانوا بيحتايون لمساعدة بسيطه من شما و راشـد وبالفعل رتبوا الموضوع وكان وقت التنفيذ الساعه 9 بيكون الكل فه الوقت مشغول في العشى وما بيلاحظون غيابهــم ..

 
 

 

عرض البوم صور عاشقة الكتب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القسم العام للروايات, الكاتبة ام مايد, دمعة امل, دمعة امل كاملة, روايات, روايات مميزة, روايات مكتملة, روايات الكاتبة ام مايد, روايات خليجية, روايات كاملة, رواية دمعة امل كاملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:43 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية