لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-07, 10:35 AM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 16524
المشاركات: 501
الجنس أنثى
معدل التقييم: brune عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 69

االدولة
البلدFrance
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
brune غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : brune المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الجـــــــــــزء الـــــــــ 22
........................................

عند الدكتورة عمـر قاعد عندها يتخبرها عن حاله هنـد و شسالــفه..
الدكتورة: هذا أول مره تحمل فيها؟..
عمـر: هيه أول مره..
الدكتورة: و جيف خليتوها تمشي كل هذه المسافه..
عمـر: و الله نحن ما ندري..
الدكتورة: ما عليـه.. بس حبيت أقولك إنها بخيـر و عافيه و ما فيها شي بس شوي بتقعد عدنا في المستشفى..
عمـر: زين و الجنيـن..
الدكتورة و هي تلعب بالقلم إلي أيدها: و الله اشو أقولك.. إن شاء الله ربك بيرزقها بغيــر..
عمـر يجدم بعمره: يعني سقطت..
الدكتورة: هيه نعم الحرمه سقطت.. بسبب المسافه إلي مشيتها و هو بعده إلا عمره شهر يعني المفروض ما كان تمشي هذه المسافه إلى إلين بيستوي الشـهر السابع أو الثامن..
عمر نزل راسه بأسى: آآآآآآآآآآآآآآه..
الدكتورة حاسه فيه: خلاص يا خوي الله بعوضها بغيــرة..
عمره يطالعها: أي غيرة هي ما صدقت ع الله إنها حمــلت..
الدكتوة: الحياة ما توقف هنيه انت لازم توقف وياها و تقويها..
عمر هز راسه: يصيـر خيــر.. مشكووورة دكتورة..
الدكتورة تبتسم له: العفــو خويه.. بس هاه ديرو بالكم عليــها.. عمر هز راسه و روح عنها وهو منزل راسه و أحمد كان يرقبه وهو ضاربنه حفوز يبا يعرف شو الحال عليها و من ظهر عمر ربع صوبه..
أحمد و الخوف باين عليه: هاه بشر..
عمر رجع الكاب ع ورا: و الله شو أقولك..
أحمد: قول شو فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!..
عمر يلعب بشعره من ورا: سقطت..
أحمد حس إنه ريله ما تشيله: ليش هي كانت حامـل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!..
عمر هز راسه: شو بقول لها احينه و الله إنها كانت بتموت وتبا هذا الولد.. شو بقول لها..
أحمد ضرب ع جتف عمـر: أفا يا عمـر خلك قوي و هي محتايتنك في هذا الظرف..
عمـر تنهد: آآآآآآآآآآه يصيــر خير..
أحمد: قوم سرحنا صوبهم نتخبرهم..
عمر اطالعه: أحيــــــــــــــــنه!!!!!!!!!!!!؟؟..
أحمد: خيــر إن شاء الله لا تقول بتخبرهم خلاف.. لا بويه قول لهم احينه وريح عمـرك.. و تراها إذا ما عرفت احينه بتعرف خلاف و دامنا واصليــن رح تخبرهم بالسالفـه..
عمر: شووووورك.. و سرحو صوب الغرفه إلي مرقده فيها هند بس أحمد ما حدر تم واقف برع و عمـر حدر عليهم عسب يتخبرهم شو قالت له الدكتورة..
أم عمـر: هاه شو قالت لك الدختر..
عمـر يطالع هند: شحالــج هند..
هند و مول شكلها تعباااان بالحــل: الحمد الله بخيـر..
أم عمـر و قلبها ما كلنها ع بنتها: شو قالت لك الدختر..
عمر اطالع أمه " آآآآه يا الوالده ليــتج ما سالتي .. و اطالع هند و شاف في عينها نفس السؤال بعد أكثــر و جنها حاسه بشي "
عمر يتقرب من هند و يحب راسها: هند إنتي انسانه إيمانج بربج قوي.. " و هند تطالع " هنود تراج سقطتي..
أم عمـر تهز راسها و حطت أيدها ع راسها: إنا لله و إنا إليه راجعون..
هند نزلت راسها بحسرة: الحمد الله ع كل شي.. الغلط منيه..
أم عمـر: الله بعوضج بغيــره..
هند و بقوة: أنا كنت أباه يا أميـه.. بس الله ما رايد ليه أيب عيال من ذياب..
عمـر: هند إذا الله كاتب لــج.. مهما صار بتحصليــن نصيبج في هذه الدنيــا..
هند تمس أيد عمـر: مشكور يا عمـر..
عمر يشوف خته الصغيـرة جيف صابرة عبلوت ربها: الله بيكتب لــج الخيــر يا هند.. " رجعت هند راسها ع ورا و قعت تفكــر احينه هي عندها هموم في راسها مسكينه كانت بتيب هذا الولد بس الله هب رايد لها إنها تيبه و هي راضيه بحكمته بس احينه ذياب و موزه شـ الحال عليـهم تبا تعرف تبا تشوف ذياب تبا تعتذر لموزه ع إلي سوته تبا تصحح غلطتها وياهــم "
..............................................

استوت الساعة 1 و ربع و بعده الدكتور ما خبرهم عن شي..
الدكتور وهو أي صوبهم: السلام عليكم وينه أخويه ذياب.. " و يجلب عينه صوبهم "
ذياب يوقف له: هلا انا هنيه..
الدكتور وهو ما يبشر: خويه لازم حرمتك تولد احينه..
أم خالد: و يديه و بعدها ما ولدت..
سلطان: بس أميه اسكتي..
الدكتور: لازم نسوي حقها عمليه..
ذياب: هب انت تقول انه ضغطها مرتفع؟..
الدكتور: في الفتره الأخيــره انخفض عندها الضغط.. و احينه لازم نسوي لها عمليه و نولدها..
ذياب: ما بأذيـها..
الدكتور: شوف خويه انا ما أقدر أقولك الأعمار بيد الله.. إذا خليتها جيه بتموت هي و الولد.. و إذا ولدناها في احتمال إنها تعيـش..
ذياب يتقرب من الدكتور: شوووه يعني بلحالتين كله الأمل ضعيـف..
الدكتور: القرار لـك خويه.. و إذا قررت تعال ليه المكتب عسب اليوم نسوي العمليه..
أم ذياب: يا ولدي خلاص سوي العمليه.. حرام البنت تتعذب جيــه..
ذياب تنهد و اطالع سلطان و أمه: شوووو؟؟..
سلطان: شوف انت شو تبا..
ذياب: خلاص.. و سرح و را الدكتور و وقع ع العمليه إلي بسونها احينه لأن حالت موزه ما تسمح لأنها تقعد أزيد عن جيه..
في هذه الفترة عرف الحبيبي عبيد وياهم المستشفى وهو محـرج..
سلطان: بس فضحتنا..
عبيد: شعنه ما تخبرووووني إنتو اشعنه..
أم خالد: لا إله إلا الله محمد الرسول الله.. اقعد و انت ساكت..
عبيد: اشعنه ما تخبروني قولولي اشعنه..
أم ذياب: ويديه بستر.. يا عبيد تراك أذيـتنا.. و أي صوبهم ذياب إلي معتفس ويهه هب عارف شو يسوي..
ذياب: السلام عليكم..
الكل: و عليكم السلام..
أم خالد: هاه حبيبي بشـر..
ذياب يقعد و كلــه هم و باين من عينه: احينه بدخلونها غرفه العمليات..
عبيد اطالعه: عمليات شسالفه خبروني..
أم خالد: يا بوك ختك بسون لها عمليه بولدونها.. أنا بسرح صوب بنيتي فديت عمرها " و قامت و لحقتها أم ذياب "
عبيديطالعها: هييييييييييييييييه.. و يقعد صوب ذياب.. و ذياب اوردي وطى راسه عجتف عبيد" آآآه احينه لو أنا هب متزوج جان بتصير جيه حياتي؟؟.. لو خذت غيـر موزه احينه بتصير جيه حياتي؟؟.. لو أنا ما خذت هند ع موزه بتصير جيه حياتي؟؟ " .. مسكين ذياب قام و ايد يوسوس هب عارف شو يسوي.. و شمه مأذيه أمها كل شوي تتصل تبا تعرف شسالفه و أم خالد تهزبها بس ما ينفع ويا شمه.. مرت ساعتين بتحديد و ولدو موزه طبعا استقرت حالتها و ذياب الفــرحه هب ساعيته يعني موزه بخيـر موزه بخيــر و بشروه إنها يابت ولد وسيم وهو ع طول سرح صوب موزه و دخــل لها الغرفة.. و شافها راقده شرات الملاك و شعرها منتثر ع كبر الشبريه و لا هي حاسه بوجوده شكلها تعبان و التعب محليها.. تقرب منها ذياب بلهفه من بعد ما كان حاس إنه بيفقدها.. و حبها ع راسها و قعد يتأمل ويهها إلي قريب من ويهه و طاحت دمعه من عينه ع خدها.. ما يتخيل حياته من دونها مندون الحب إلي عاشه اول حياته.. استغفر ربه و ابتسم و مسح دموعه و مسح الدمعه إلي طاحت ع خد موزه.. و دخـــلن عليه الحريم تحمدون له بسلامه موزه وهو ابتسم لهم و دخـل سلطان و خالد يباركون لذياب ع ولده و عقبها حدر عليهم أبو ذياب إلي تخبرته أم ذياب و بو خالد من بعد ما شافو الولد و أذنو في أذنه و قعدو شوي عند الياهل و خلاف سيرو ع البنت بس ما تمو وايد عقبها روحو.. أما عبيد فسار لولد ذياب و موزه عسب يتأمله و يطالعه لأنه ما شافه.. و ذياب سار صوبه.. و طلعت النيرس الوليد إلي كان صغير و خفيف و شاله عبيد و قعد يتأمله و وراه ذياب يطالعون الولد..
عبيد يطالع ذياب من ورا: فديــته حبيبي يشبهني..
ذياب يضربه ع جتفه: بن عروه يشبهك.. هاته إنزين بشل ولدي حبيبي.. و عطا عبيد الولد لذياب إلي كانت صغير عليه بدرجه فضيــعه و قعد يبوس فيه و يقطعه من البوس و يرمسه لأنه يا في أوقات صعبه بنسباله..
عبيد: يا الهــرم تبا غيرك يأذن في أذن عيالــك شووو؟؟..
ذياب يطالعه بعينه دامعه: أسمحولي بس والله بالي وايــد كان مشغول بموزه..
عبيد ابتسم: معلوووم أم العيال..
و منعقب ما شاف ذياب ولده ع طول روح لأنه خلاص اطمن ع ولده و أمها احينه بسير يوطي راسه بيرتاح بياخذ له شاور و عقب بثني صوبها..
ع العــصر شمه قاعده عند موزه في المستشفى و ام خالد سرحو يزرون عرب في المستشفى..
موزه بعدها رقود و البنج بعده فيها بس كل شوي اتقوم و ترد ترقد وديه ثانيه..
موزه فتحت عينها بصعوبه و اطالعت صوبها و شافت شمه حذالها و محطيه سماعه التلفون بأذنها و شكلها كانت تسمع أغاني و تفرفر المــجله.. موزه ما عرفت جيف تخلي شمه تنتبه حقها فـ فرت عليها كوب بلاستيك أبيــض.. شمه اطالعت صوب الكوب و عقبها اطالعت صوب موزه شافت موزه تطالعها..
شمه وهي تخوز سماعه الأذن: هلا والله الحمد الله ع السلامه الشيـــــوخ..
موزه بتعب يادوب ينسمع حسها: الله يسلمج..شموه ماي..
شمه: إن شاء الله أم شما " موزه فرت بويهها أونه ما عندي سالفه .. ابتسمت شمه وسارت لها ويابت لها الماي و شربت ختها "..
شمه: تبين شي ثاني..
موزه: ذياب ويــنه؟ " كانت تفتح عينها و تغمضها ببطئ "
شمه: ذياب محد أعتقد في البيت..
موزه بصوت مبحوح: قوليــله إي الله يخليــج..
شمه: فا عليــج ما طلبـــتي.. " موزه ابتسمة "..
دقت شمه ع تلفون ذياب المره الأولى ما شاله المره الثانيه شاله: ألوه انت وين ليش ما تشيل التلفون؟؟.. هههههه.. السلام عليــكم.. هيه .. الحمد الله بخير و من صوبك.. الحمد الله انت ويـن..... هيه زيـن يبهم بعد موزه تباكم...... هههههههههههههاي.. مالت.. شووووه مشكله إلي وايــد واثق من نفسـه.... هيه.. توها.. " و تطالع موزه " لا هي بخيــر.. هاه " استحت شمه " إن شاء الله.. يا الله عاده دهديــه.. إنزين إنزيـييييييييييين.. و سكرت عنه..
موزه تطالعها: هاه ويــن؟..
شمه محمره: لا أمبونه ياي.. و " و باتسمت بمستحى " يقولــج مشتاق لــج و حيــل يحبــج..
موزه ابتسمة: فديــــته.. " و غمضت عينها حول ثانيتين " شموه شفتي الصغيروني..
شمه: هيه فدييييته قطعه و أزقرت على خالته..
موزه بتوسل و مغمضه عينها من التعب: قوليــلهم أيبونه الله يخليــج..
شمه: إن شاء الله احينه أقول لــهم..

و سارت شمه و خبرت النيـرس و النيرس ما قصرت يابت الصغيروني لأمه موزه أول ما شافته ابتسمت و استانست صح كان ودها ببنت بس الله كاتب لها بولد و كان قــطعه فديت عمره.. و عطتها حقه النيــرس و ظهرت عنهن.. موزه الصغيروني في حضنها هي تطالعه و تتأمله.. راعي البشره الورديه و الخد الوردي و الشفايف كانت حممممره ما شاء الله عليه و الشعر الليـلي إلي كان أسود و كثيــف و هو راقعد بهدوء يودت موزه بأيد ولدها الصغيـره و قعدت تحسس عليها.. و شوي جان يتثاوب الصغيروني و موزه حطت سبابتها أيدها ع ثم ولدها الصغير و تبوسهه ع خده و ترمس له بأذنه و تبتسم موزه بتعب و كل شوي تطالعه بحب جنها أول مره تولد و كل شوي تمسح ع خشمه إلي كان بارز شوي شروات الحد بس بعده صغيروني.. و شمه تطالع موزه وهي ادلع الصغيروني معقوله هذا كان في بطن موزه معقوله هذا إلي من كم من أسبوع اتحسسه في بطن موزه سبحانك يا رب..
موزه: يشابه ذياب صــح..
شمه: لا يشابه عبيـد..
موزه اطالعتها و أيدها بعده في أيد ولدها: فديــــــته يارب" و حبته ع خده ".. دخـــل بهيبته هو و عياله من بعد ما دقو الباب و من دخــل ريحه العطر شلت المكان.. شمه اطالعته انعجبت به " لابس كندوره بعقم عالي ختم لونها سكـري و الغتره ع نفــس اللون يقولون معــرس و النظارة الشافاف البنيه بعد.. و عياله بعد نفــس الشي مطقمين ورا أبوهم في اللبس و نفس العــطر " موزه يوم شافتهم استانست عليــهم.. و تقرب منها حمدان وهو شايل ورده فأيده..
حمدان: أمايه اندوج..
موزه و الولد بعدها فـ حظنها: فديتك حبيبي.. " و اطالعت حمد إلي واقف جدا أبوه " تعال حبيبي.. ذياب دزه براسه أونه اسرح صوب أمك.. حمد ما طاع فشاله ذياب و وداه صوب أمه..و قعده ع الشبريه..
ذياب يطالع موزه بحب: الحمد الله ع سلامتج الغلا..
موزه تطالعه: الله يسلمك و يسلم غاليـك..
ذياب: أكيــد إنتي غاليه.. " و حمد يطالع خوه إلي فحضن أمه "
موزه تطالع حمد: تعال حبيبي هذا خوك احينه " حمد فاتح عينه يتقرب منه شوي شوي "
ذياب يطالعه وراه: أوووووووووه الحشره هنيــه.. شحالــج..
شمه: الحمد الله بخييييييييييــر..
ذياب يطالع موزه: قالت لــج؟؟.. " موزه هزت راسها بهيه "
شمه تضربه عجتفه: شقصدك يعني ما بقول لها لا بويه قلت لها.. عنبوووه سكرتنا بريحه العــطر و لا كاشخ بعــد عنلات العــدو..
ذياب يطالع موزه: شفتي طيحتها فديتني..
موزه ابتسمت: دوووومك حبيبي..
ذياب و بجديه: موزه آســف و إلي تبينه بصيــر..
موزه تغمض عينها تفتحها: لا أنا إلي آسف والله صدقني كنت في ضغط الحمــل..
ذياب يحبها ع راسها: دومج كبيــره.. الغلط منيه الغلا.. و لا تتأسفيـــن لج العذر و السموووحه يا أم حمدان.. و هند غصبن عنها بتي تتأسف لـــج..
موزه تنزل راسها و تذكرت هند: ذياب سلم ع هند و قول لها انا آأسفه ع الأسلوب إلي كلمتها فيها قول لها تزورنيه..
ذياب نزل راسه: خلاص يا موزه إلي صار صار..
موزه: لا أنا السبب في كل شي..
ذياب بصوت مبحوح: موزه لا اتعبين عمـرج خلاص.. و بعدين هند ما تاخذ ع خاطرها منج و بتسامحج..
موزه و الغبنه صاربتنها: قول لها أنا آسفه الله يخليــك ذياب أنا اعرف إنها احينه متلومه..
ذياب حط راس موزه ع صدره: خلاص احينه بسير لها و بقول لها هذا الكلام..
شمه و اللقافه تلعب دور: هيه سقطت صح؟..
ذياب نزل راسه و تنهـد: هيه.. الحمد الله لــك يا رب
موزه فتحت عينها: كــله منيه و الله كله منيه..
ذياب يطالع شمه: زيــن جيـه.. " و يرجع يطالع موزه " لا حبيبي هب منـج و هي بعد مناك بروحها متلومه ليش إنتي طحتي..
موزه: ذياب أبا أشوفها..
ذياب: إن شاء الله حبيبي بتي تشوفـج.. " حمد في ذيج الفتره إلي يرمسون بها كان يتقرب من الصغيرني إلين صاح مسكيــن شمخه الحبيب ع خده "
شمه محرجه: انت أيــه عنبوك اليوم ياي هذا اليوم.. بديت تظربه.. أيده طايله..
موزه اطالعتها و كانت الصغيرون بيموت من الصياح و قعدت تهديه إلين سكت.. و ذياب يطالع حمد إلي كان يطالع الصغيروني وهو يصيــح.. و قرب حمد أيده مره ثانيه و قعد يضرب بخفيف ع جتفه..
شمه تسرح الصوب إلي قاعد فيه حمدان: بس عيــل..
ذياب: تراه يعرف إنه خو الصغيــر..
موزه تبتسم: فديـــتك حبيبي " و جان تمرر صبوعها ع خد حمد "
حمدان: ماماه شو اسمه..
موزه تطالع ذياب: مادري والله.. انت شو رايـك حمدان حبيبي؟؟..
حمدان يفتح عينه: أنا ما عـرف..
ذياب: أنا عنـدي الأسم خلاص..
شمه: ويييييييييييييع جان عندك انت الاسم.. أكيد من الأسامي الدهريـه..
ذياب: اشدراج إنتي إلي ما له أول ما له تالي..
شمه: إنزين شو بتسميها..
ذياب يطالع موزه: بقولكم بعديـــن.." يطالع موزه " الغلا أنا بسرح صوب هند لأني ما زرتها و عقبها بي صوبـج.. و قف و حبها ع رسها.. و شمه تطالعهم جيف حياتهم حـلوه و فيها الحـب ينتثر في حياتهم و لو إنه هند في حيات ذياب بس و لا يقول إنها في حياتهم.. ظهر ذياب و وياه حمد إلي قعد يصيح إلا يسرح ويا أبوه و تويهه صوب الغرفه إلي مرقده فيها هند..

ذياب وهو نافخ صدره: السلام عليـكم..
هند إلي كانت قاعد بروحها: و عليييييكم السلام " صج استانست وايد "
ذياب يقرب صوبها و يحبها ع راسها: الحمد الله ع السلامه..
هند وهي منزله راسها: الله يسلمك..
ذياب: عساج بخيـر..
هند تهز راسها: الحمد الله.. انت شحالك " و تطالع حمد " شحالك حبيبي .. حمد ما سوا لها سالفه..
ذياب: هند آسـف..
هند: لا تعتذر يا ذياب أنا آسفه و الله ما أعرف شو أقول مستحيه منك واااااايد و متلومه.. " متوتره و مرتبشه " زين اشحال موزه؟؟؟؟..
ذياب: الحمد الله بخير.. يابت صغيروني حلو.. و الشيطان ساير و ضاربنه.. " يبا ينسيها بالي صار اليوم "
هند تبتسم: حليله هب متعود الحبيب..
ذياب بصوت مبحوح: عقبالــج حبيبي..
هند ضحكت بحسره: كله مني.. آسف والله ذياب دخيلك سامحني الله يخليك أنا آسفه " و عينها بدت تدمع "
ذياب: خلاص اشششششششش ما نبا نفتح الموضوع من خلاص بنبدا من أول ويديد.. و مسموحه بالحل الغاليه .. و هب شايل شي في قلبي صدقيني من صوبج..
هند: لا تزعل مني..
ذياب: أزعل من الدنيا و لا أزعل منــج فديـــتج" ذياب مبتسم" و على فكره تراها تسلم عليـج و تبا تشوفـيج..
هند هب مصدقه: متأكـد موزه!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
ذياب يهـز راسه وهو مستانس و صل للي يباه: هيه و الله لو حمد يفهم و يرمس جان خبرج.. هند افرحت وايــد بالخـبر ما كانت في يوم من الأيام تتوقع إنه موزه تكلمها عادي.. و حدر عليهم الغرفه عمــر إلي من شاف ذياب تضايج..
عمر: السلام عليــكم.. هاه احينه ذكرتها..
ذياب يقوم له و يدقه خشم: اسمحلنا و الله ما كنت أدري يوم ييت العصر الخدامه خبرتني.. و انت اتعرف حرمتي الأولى مسويه عملـيه و قعدت عندها..
عمـر: زين ما عليه ما فيها شي إذا سالت عنها " وهو يأشر ع هند إلي تطالع عمر بعصبيه "
ذياب: انت ما تعـرف يا عمـر..
عمـر وهو يقعد: يمكن أنا ما عــرف..
هند بعصبيه: عمر لا تزيده بروحه إلي فيه كافيه.. كفايه إنه حرمته كانت بخـطر و جاد ربك إنها ما صار ابها شي.. و كــله السبب من منو انا ختك..
ذياب يطالع هند: بــس يا هند خلاص يبا يصدق يصدق ما يبا بكيفه هو حـر.. " و شال حمد و ظهر عنهم "
هند: زيـن يوم طفرت بالريال حرام عليــك..
عمر: و الله الحق ما ينزعل منه..
هند: أقـولك حرمته كانت بتموت و السبه أنا أنا ختك كانت بتجتلها.. عمر لف بويهه و جب له قهوه و لا سوى لـها سالفه و قعد يرمس بالتلفون و يشرب قهوه..
..........................................
ما يتم شي ع حــاله في يوم واحــد لازم تتغيــر الأمور من زين لشي و إلا العــكس.. و إلا يتم هذا الشي ع حاله بس يمكن يخف عن سابقه.. هذا إلي صار لموزه ارتفع عندها الضغط فجـأه بحكم إنه ولادتها كانت عسره و صعبه.. و طبعا المستشفى اشتل بكبره لإسعافها و أمها قاعده برع غرفه العنايـه الفائقه و كانت تدعي لرب العباد إنه يخفف و يهون عن بنتها موزه إلي قاعده تصارع الموت و سلطان و عبيد هب رايميـن يقفون مكان واحد كل شوي يسرحون صوب الغرفه بس ما يتجرأون إنهم يطالعون ختهم وهم يسعفونها.. و خالد واقف حذال بوه و يدعون حق موزه إنه الله ما يصيبها بشي.. ذياب توه واصـــل و من سمع الخبــر يا مشتــل هب مصدق اليوم العصر شايفنا بخيــر وعافيه.. و شافهم واقفيـن صوب الغرفه و سرح هو عند الغرفه صوب الدريشه يطالع فتح عينه ع الآخــر هب مصدق.. كانو يسون لموزه هذه الصــدمه بالجهاز ع صدرها وهو ع كل صدمه جنهم يسون لقلبه.. رفع أيده ع الدريشه ونزل عينه بسرعة قلبه عوره وموزه ترتفع ع كل صدمه يسونها بصدرها و شعرها متناثر ع الشبريه لا إرادي نزلت دمعه ذياب لا ما يــصدق وهو يسمع صوت جهاز القلب بأنه موقف.. " لالالالالالالالالا " كان يصرخ في خاطره وده يسير لهم ويقول لهم وقفو لا تعذبون حبيبتي و لا تعذبون أم عيالي حبي الأول لا تعذبووونها عذبوني أنا خذو روحي و لا تبهدلونها.. رفع راسه ببطئ و قعد يطالع يمين و يسار يطالع الدكتور يأشر ع الدكتور الثاني إلي يسوي الصدمه.. شسالفه؟؟.. تويه الدكتور صوب الباب و ظهر من الغـرفة قام خالد و أبوه صوب الدكتور..

خالد و الضيــج بكبر ويهه: دكتووووووووووور..
الدكتور و قلبه يـدق: الله يرحمــها أطلبولها المغفرة.. خالد فتح حلجه و يطالع الدكتور " شو يعني ختيه راحت لا دخيلك دكتور اجذب عليه " سمع أبوه
بو خالد: إنا لله و إنا إليه راجعون.. خالد التفت لبوه " يعني صج السالفه لا لا لا أبويه موزه ما ماتت الله يخليك " و شاف أبوه يسرح صوب أم خالد إلي حطت أيدها ع راسها و قعدت تصيح بهدوء نزلت منها الدمعات بهدوء و كل وحده تجاري الثانيه عسب تنزل أول و كانت تستغفر ربها و تتشاهد ع ويهها..

بو خالد: يالا يا أم خالد جان تبين تودعين بنتج و استسمحي منها يا الله و خلج صابره..
أم خالد و صوتها ذاب ويا الدموع: إنا لله و إنا إليه راجعون.. استغفرك يارب العالمين أستغفرك يا رب.. و تخطت أم خالد ولدها خالد إلي بعده واقف.. سلطان كان متعصم و من سمع الخبـر لف بويهه الصوب الثاني و حط أيده ع ويهه هب مصدق.. و عبيد إلي متكي بظهره ع اليدار و أيده و راظهره كان لابس كاب أسود و نزله ع ويهه لأن الدموعه ع طول حدرن لأنه كان حاس و قلبه كان يدق بسرعة هب مصدق إلي يسمعه يعني موزه ما بشوفها خلاص يعني ما بتي هي وعيالها و بطنها جدامها لييييييييش؟؟ و البيبي إلي يايبتنه منوه براعيــه و بداريـه منووووه؟؟ لالالالالا الله يخليــكم شيلوني هاتولي ختيه.. استغفرك يارب استغفرك يارب..

و ذياب آآآآآآآآآآآآآآآآه يا ذياب بعده واقف مكانه عند الدريشه يشوف غنات روحه وهي متمدده ع الشبريه يحسبها نايمه.. وشوي ياه خالد وحط أيده عجتف ذياب.. و ذياب اطالع خالد..
خالد و عيونه محمره هز راسه لذياب إنه خـــلاص إلي قاعد تطالعها حرام عليــك و ما بتعيــش مره ثانيه.. ذياب عطول نزل راسه و غمض عينه و مشى عنه و سرح صوب سلطان وهو هب منكسر أكبر عن الانكسار شافه سلطان و يا و لوا عليــه بقو وسالت دموووع ذياب وهو مغمض عينه بغصب و سلطان هو الثاني يتنهد كل ما ياته تنهيــده و تم ع ها الحال حول دقيقتيـن.. عبيد رفع عن ويهه و اطـالع صوب ذياب إلي كان يكــسر الخاطر جنه فاقد أمه وهو الطفــل..

عبيد بصوت متمازج ويا الصياح: كـــله منــك يا ذياب.. ذياب وهو في حظن سلطان سمعه وفتح عينه و اطالع عبيد إلي نزل الكاب ع ويهه من شاف ذياب يرفع راسه.. ذياب خاز عن حضن سلطان و سار صوب عبيد..
عبيد محرج و الكلام يطلع منه جيـه: كله منك انت انت إلي جتلت موزه تعذبت وايـد معاك و لا شافت الخيـر من خذتك والمشاكــل تتحذف عليها من كل صوب أنا السبب أنا إلي خليتها تاخذك وإلا انت ما تستاهلها و إلا هي احينه من بينا تربي ولدها وهي مستانسه..
ذياب واقف و قلبه يتقطع حس إنه كلام عبيد صح هو السبب: عبيد هيه أنا السبب عبيد الله يخليــك اجتلنيه ما أبا اعيش في هذه الدنيا شو حايتي فيها و موزه هب موجوده فيها عبيد الله يخليــك اجتلني..
عبيد رفع الكاب عن ويهه وهو معصب و بان الحزن إلي في عينه الحممممره و زخ ذياب من جتفه: تتحسب إنيه ما بجتلك يا جلــب انت شرات الجتيــل تجتله و تمشي في جنازته.. " ذياب حزت في خاطره موزه راحته عنه حس إنه مثل الغريب من بينهم و كـــلام عبيد يا مثل السهام في صدرة.. المفروض يوقف وياه هو هب مثل صديقه و إلا نسيبه لا هو أكــثر من صديــق و يعزه و غلاته أكــثر من غلات موزه حرمته "
عبيد ويدفره: أطــلع براع أطــلع ما أبا أشوووف رقعه ويهك أطـــلع " و صااااح عبيد "
خالد وهو ظاهر من الغرفه إلي فيها موزه بعصبيه و بهيــبه: عبيييييييييد انت ما تستحي هذا بدل ما تواسيــه تقوله هذا الجلام ما تستحي..
عبيد يطالعه خالد و يأشر ع ذياب و مصغر عينه والدموع تسيل شرات اليهال: هذا جتل موزه تباني أسكت عنه لا صدقني هب ساكــــت.. سلطان يا من ورااااهم و تخطى خالد و ذياب و لوا ع عبيد خوه توأم هو حاس به يدري يطلع الجلام منه غصبن عنــه..
ذياب من الحـــزن الجبييييييييييييييييييييييييييييييير ظهر عنهم و ركب سيارته و فـــرغ كـــل الحــزن إلي فيـــه في السيارة و أيده عند يبهته: لا مووووووووزه لا تخليــني منو بربي العيال مووووزه أباج أنا بأمس الحاج لــج الله يخليــج لا تخليــني مووووزه أحبـــج و الله أحبـــج دخيييلج خذي روحي قلبي فدوه لــج.. استغفرك يا رب استغفر الله العظيـــم من كــل ذنب عظيــم.. " مسح دموعه بعصبيه " إنا لله و إنا إليه راجعون.. و شغــل قرآن و قعد يسمع ويدعي إنه الله يثبتها عند السؤال و يغفر لها و يرحمها و ينور عليها قبرها.. هو كان يدعي و الدموع صبيب من عيــنه هب راضيه توقف..

في المستشفى طبعا من بعد ما خلصو الإجرائات كيفيه موت موزه؟ بو خالد ما رضى إن البلديه أو المستشفى يدفــن بنته وغناة روحه البــجر.. شالها البيــت و في البيت حاله استثنائيه خوله و مهره و شمه عرفو بالسالفه و قعدن يصيــحن ارواحهن إلين ياتهن حصة وشالو حمدان و حمد و ودوهم بيت خالد عسب ما يقعدون من الرقاد.. و صلت سيارة الأسعاف بيت بو خالد.. و كــل شباب عيلتهم طبعا كانو موجوديـن والساعة احينه 3 و نص و موزه توفت الساعة 1 و ربع.. و نزلو الجثه و إلي نزلها خالد و أبوه و سلطان أما عبيد ما رضى إنه يشيل موزه من غلاتها عندها.. و دخلوها الصالة.. سلطان سار و شغل الميالس هو و خالد خوه لأنه عمامه و عيالهم و راييل عماته و عيالهم كــلهم ياييــن..
في الصالة البنات من شافن موزه بشرشف الأبيض زادن به الصياح و خلو موزه في ذيج الصالة الوسيعه.. شمه كانت تطالع هب مصدقه يعني هي احينه يوم بتفتح عن الشرشف بتشوف موزه لا هب مصدقه تقربت منه ونزلت و ريلها ما تشيلها و رفعت عن ويهه موزه.. فتحت عينها و و غمضتها بسرعة و استغفرت ربها و قعدت تطالعها و تتأملها.. أم خالد حدرت غرفتها هب مصدقه و قعدت فيها تدعي حق بنتها ما تبا تنزل دمعه ما تبا بس غصب عنها تنزل..
مهره قعدت حذال شمه و قعدن يطالعن موزه و يستسمحون منها و خوله وراهن في حضن بوها هب مصدقه.. أبو خالد كان بالقو أيماني سار و ياب القرآن و قعد يقرآ عراس موزه بنته.. مهره انتبهت ع عبيد وهو حادر منزل راسه ما يبا يشوف موزه بس يخاف ما يشوفها يا صوبهن و قعد يطالع موزه و يتأمل ذيج الملامح الباردة.. وقفت له مهره و حطت أيدها ع جتفه وهو نزل راســه..
أذن الفــجر و كـــلن راح يصلي صلات الفجــر و تمت الجــثه بروحها في الصالة إلين ين حريم ييران أم خالد و هل الكرامه و نص دبي لبيت بو خالـد يعزي عسب بنته الصغيــرة إلي توفت بجلطه في الراس بسبب ارتفاع الضغط عندها..
ريـحه الصالة اشتلت بريـحه الدخون " العود " و المســك يدخون به الجفن من بعد ما غسلو المرحومه " موزه " و جفنوها و خلصو و احينه بيون يا خذونها عسب بصلون عليها صلاة الميت و بدفنونها خلاص يعني ما شي موزه.. ذياب ما بتقعد ويا موزه ترمسها أو إنك تتدلع عليها أو انها تتدل عليك.. خليفة ما بتذاكر حقك موزه.. موزه ما بتلعب ويا حمد و لا بيركب ع ظهره يوم بتصلي.. و لا بتودي حمدان بيت هلها عسب يروح الروضه ولا بيلعب بتلفونها و لا بيتصور.. ما بتتشاتم ويا شمه.. و لا بترمس خوله و بتغايضها.. لا تسال مهره عن عبيد.. و لا عبيد بيزقر موزه My sis و لا بي بيتها في العيد هو و سلطان.. و لا سلطان بي بيت موزه يبات عندها في البيت و برمسها.. و لا خالد و لا حصة بترمس وياهم و بتقعد و يا حصة يسالون عن ربايعهم.. و لا بتلاعب سارة.. و لا بتكلم بوها و بتدلع عليـه و لا بتساله عن العزبه.. و لا بترمس أمها عن مواضيــع وايده و عن الحريم و عن خوانها و لا بتضحك وياها.. هذه ذكريات الكل راح يخليها في بالــه و ما راح ينسونها صح هي ما بتكون موجوده لكن ذكراها دوم بكون ع البال..
في هذا الوقت حدر عليهم سلطان و عبيد و خالد إلي كانو متعصميــن و لا بسين كنادير بيضه و لا بسين نظارات سوده عسب الناس ما تشوف دموعهم أو عيونهم.. و شال بو خالد نعش بنته و وراه عياله و حدر
عليهم في نفس الوقت ذياب يلي بعد لابس كندوره بيضه و متعصم بسفره بيضه و نظارة شفافه بني غامـج منزل راسه و وياه أبوه و شالو وياهم النعـش.. نعش حبيبته أم عياله غناة رووووحه و كــل شي في حياته راحت عنه و خلته متغرب في هذه الدنيا الوسيـعه..

راحت موزه و خلت وراها أولادها و ريلها و أهلها و الكـــل من المذكورين يحبها و لها محبه خاصة في قلوبهم..
.....
هـــل في ظن الجميع هذه هي النهاية؟؟؟!!! صحيح نهاية موزه بس باجي الشخصيات ما لهم نهاية؟؟!
هـــل هذه النهاية و خصوصا نهايه موزه مناصفه بحقها؟؟!!.. من بعد العذاب إلي شافته في دنيتها في آخر أيامها؟؟
ظنكم إنه هذا كـــله حقيقة؟؟؟!!! و إلا كـــل هذا مـــن نسج الخيال؟؟؟!!!!!..

 
 

 

عرض البوم صور brune   رد مع اقتباس
قديم 07-05-07, 10:37 AM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 16524
المشاركات: 501
الجنس أنثى
معدل التقييم: brune عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 69

االدولة
البلدFrance
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
brune غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : brune المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الجـــــــــــــــــــــــزء(23)
.........................................
.
من بعد الدفــن الساعة 2 و ربع عبيد حس إنه تعبااااان حييييل حيييل تعبان ما يقدر يتحرك ما يقدر يروح و إلا أي.. و استرخص منهم و طلع و اتصل بمهره..
مهره: هلا بو حمد..
عبيد الصوت مول مبحوووح بالحـل: مهره لا اتعبين عمرج وايــد الله يخليــج..
مهره: أنا إلي اتعب عمري و إلا انت..
عبيد: مهره أنا تعباااااان.. موزه هب هنيــه..
مهره تولفت الدموع عند عينها و متقطع قلبها عليه: عبيد ادعي لها بالرحمه الله يخليــك..
عبيد يمسح دموعه قبل لا اطيـح: الله يرحمها.. إنتي وين أبا احدر القسم..
مهره: لا لا تحدر هنيه سير انت بيت خالد وارتاح و أنا بيــك و بيبلك كـل شي..
عبيد: خلاص ارقبج.. و بند عنها و روح ع طول بيت خالد خوه إلي كانو فيه اليهال يلعبون و شاف عيال خته ما قـدر ما قدر وهم هب داريــن بالدنيا حولهم وهم يلعبون و لا جنه شي يصيــر..
مهره من بعد ما كلمت عبيد سارت غرفه شمه إلي كانت قاعدة فيها هي و عوشه و مها و لا بسين عبيهن و شيلهن ع جتوفهن أما خوله فكانت قاعده هي و العنود بنت عمها و شيخه خت ذياب في غرفتها بس منسدحات يتذكرن موزه و سوالفها..
عوشه منسدحه ع الشبريه: ما صدق!!..
المها: شفتي شمسه ربيعتها جيف اتصيــح..
شمه: و مريوم بعد كانت بتموت..
مهره تضايجت: بس حرام عليكم ادعو ليها بالرحمه إنتو جيه تعذبونها..
شمه: و الله ما ودنا بس و الله مادري " و نزلت راسها "
عوشه: الله يرحمــج يا موزه.. حرام أشوف حمدان و حمد يتقطع قلبي..
مهره حرجت: عوووشه بس عاده قطعتي قلوبنا..
مها: هيه والله بس عوشه لا تقعدين بروحنها يكفينا إلي فينا..
شمه مسحت دموعها: قومو حدرن تحت بنات الفريــج تحت و ربيعاتيه يايـيـن.. و حولن البنات تحت أما مهره و فظهرت من الباب إلي و را و شايله و ياها ملابس حق عبيد عسب يبدل و يرقد و خطفت من الحديقه من بين الشير و حدرت حوي بيت خالد و عطول حدرت الصالة سمعت حس عيال خوها ما حبت إنها تسرح هناك و فحولت صوب الممر إلي يودي للغرف إلي تحت و حدرت القسم شافت عبيد منسدح ع الغنفه و موطي راسه شروات الياهل.. و سارت له و قعدت تتأمل ملامحه الحزيـنه و المرهقه.. وهو حس إنه حد جداه و فتح عينه لها..
مهره ابتسمت: قوم الغالي تعال يايبه لك ملابس..
عبيد امبونه منسدح و موطي راسه: مهره محتاينج..
مهره و اتي صوبه: و أنا عثري وين بسير عنك بتم وياك طول عمري..
عبيد يطالع فوق: لا تخليــني الله يخليــج..
مهره تقربت منه أكثــر: عبيد ما بفرق بينا شي غيـر.....
عبيد يقطع رمستها: لا تقوليــنها تراني جربتها في ختيـه.. ليتني أنا ولا هي..
مهره تشوف عبيد المنكسر: عبيد لا تخلني بروحي..
عبيد يطالع تحت و بصوت خفيف: كله من ذياب خوج كله منه..
مهره نزلت راسها تعرف احينه شو بصيــر.. دومه عبيد جيه.. بحطي كــل شي عليــها هي..
عبيد يرفع ويهه مهره بطرف أصبوعه: إنتي مالــج دخــل يا مهره كله من ذياب..
مهره: عبيد الأعمار بيد ربـك و ذياب خويه ماله دخـل..
عبيد: بس هي ما عاشت وياه العيشه إلي تحلم فيها.. ما خذ عليها حرمه و صبرت أدري إنها تتعذب بس سكتت بس عسب خاطري و خاطرج والله إني لو أعيـش فـ هذه الدنيا ما بحصل احسن عن هذه الخت لا شمه و خوله يوصلون لغلاتها عندي.. يا الله يا رب ترحم ختيه يارب اليوم هي سافرت سفره طويله متغربه.. يارب تسكنها بجوارك يا رب..
مهره حزت في خاطرها رمسته: آميـــن.. و احينه قوم اسبح و بدل و ارقد.. ادريبك تعبان.. و قامت عنه و سارت صوب الغرفه.. عبيد حس إنها زعلت من رمسته بس شو يسوي غصبن عنه هي خته قبل كـل شي..
عبيد برقه: مهره..
مهره تطالع: لبيــه..
عبيد: لا تزعليــن فديــتج.. " نزل راسه و نزلن دموعه " إنتي تعرفيـن غلات موزه..
مهره يات صوبه و لوت عليــه: عبيد عمري ما بشك فحبك لختك و عاذرتنك الغالي بالحـل"و قعدت تصيــح"..
عبيد يبا يبرد الجو: احينه إنتي يايه تسكتيني.. و ييت أسكتج أنا .. " مهره بعفويه مسحت دموعها "..
عبيد: فديــتج يا الله سرحي.." مهره اشتلت من مكانها و سارت الغرفه اتزهب حقه الحمام و عقبها يا و حدر الحمام يسبح " ..

مـرت فترة العزا و شمسه ما خازت عن بيت ربيعتها حبيبتها و ختها إلي كانت وياها من يوم ما عرفت معنا الصداقه.. و سلطان كان يشوفها ويذكر موزه فيـها ما يقدر خلاص يحس إنه تذكره بموزه في شكلها رمستها مشيتها حركاتها..
مرت فتره العزا إلي استمر أسبوع عند بيت بو خالــد من كثر الناس إلي تيهم.. و ذياب محد كان يشوفه شافوه يمكن اليوم الأول و اليوم الثاني والثلاث قطعهم محد قام يشوفه أو يتنشد عنه..

كان يسكن في بيته إلي اصبح مظلم و محد يحدر فيه غيره هو.. و بعد بحسره يطلع من البيت ذكريات فيه و غاليه عليـه.. في الممر إلي فيه غرفه حمدان و حمد و غرفه ثانيه محد يحدر عليـها هو كان فيها منسدح ع ذيـج الشبريه و يوم يأذن الأذان قام و صل و عقب يرد ينسدح جنه ياته صدمه وهو يتذكر المواقف الحلوه و المره بينه و بين موزه صار حبيس ذيج الذكريات.. ندمان ندمان بالي سواه فيها و متحسف على كل لحظ من حياته فاتت وهو ما قضاها وياها.. احينه صار له اسبوع ونص ع هالحاله و ولده و عياله ما يعرف عنهم شي و لا يسال عنهم و أمه عيزت من تتصل فيه ويات البيت مسكينه ما شكت إنه يكون في الغرفه و عورها فوادها ع و لدها تدريبه جيف هو يحب موزه.. و شيخه مسكينه كل شوي و ادق حقه بس هو لابس التلفون ماله خانه احينه التلفون و غنات روحه ما تتصل فيه و لا يطلع رقمها ع الشاشه و لا الرنه المخصصه لها.. ما يباها الدنيا ما يبا عياله مايبا حد ما يبا يشوف حد خلاص انهارت حياته.. و مره الأسبوع الثالث و ذياب بعده ع نفس الحاله محد يعرفه وين..
في ذاج اليوم كان يقرا قرآن توه مخلص صلاة الضحى و قعد يقرا قرآن و من خلص حطاه ع المستواليت و رجع انسدح ع الشبريه " ما تم له شي من أجزاء القرآن جزئيـن و بخـلص ..يقرا يحس يوم يقرا القرآن يخف الهم إلي في صدره و ينسى العالم و يتقرب من ربه " و هو ينسدح تـذكر شي طرى عباله طرى ع باله شخص ما ذكره من توفت موزه.. قام بسرعة بسرعة و قضى حــايته إلي يباها من بـرع خذ لــه ساعتيـن برع البيــت و خلاف رجع لوكره و قعد حبيس بيته و الغرفه إلي صارت هي حياته..
في بيت أم عمــر..
أم عمـر: بس أميـه هذا ما بفيـدج..
هند و ملامحها فاضيه: ما سال عنيه يا أميه..
أم عمر وهي عاذره ذياب: يا أميه حرمته متوفيه جيف تبينه يجابلــج..
هند بعصبيه: أنا شو تراني حرمته.. و إلا شافني يتيمه الأبو ما قام يسال.. أم عمـر سكتت ما قالت شي صح هي حرمته ليش ما أي يسال عنها.. برع عمر كان ياي وهو ملامحه موصله الحــد البنفسجي..
عمر وهو يحدر الصاله: هندووووووووووووووووه هندوووووووووووووووووه..
أم عمر وهي تزقر من الصالة الداخليـه: هاه تعال نحن هني أمايه..
عمر وهو محرج: ويـــــــنيه بنتج؟..
أم عمـر: هذيـه وين شو تبابها..
عمـر يطالعها و يعق الورقع عليها: هااااااااااااااااااااااج خذي..
هند وهي تاخذ الورقه: شووووووووووها؟..
عمـر يكتف أيده و يطالع فوق: أقـــري ما أعتقد ما تعرفيــن تقريــن..
أم عمـر: شوفيها هاي الورقة..
عمــر: مادرييييييييييييييييييي " محرج إلي بجرب منه بيحترق " و ظهر عنهن بعصبيه و رض بالباب من وراه..
أم عمـر تطالع هند: بلاها الورقه..
هند تطالع الورقه وأيدها ترتجف: أمايه بدل لا يوقف ويايه و يواسيني شو في شو مسوي..
أم عمـر: يا أميه أنا ما عرف أقرا شو مسوي منووو هذا..
هند نزلت راسها بس خلاص ملت من الصياح ملت: أمايه ذياب طلجني.. " ذياب طلق هند و كتب لها البيت بإسمها و هو بيبنيـه ع حسابه و بيعطيه حقها "
أم عمـر بنقمه: يزاه الله ألــف خيـر طلع منه شي زين.. و سارت لبنتها ولوت عليــها.. هند فرغت كل إلي فيها في حضن أمها خلاص ذياب سار عنها إلي حبته و إلي عرفته إنه شهم و ريال عن رياييل الدنيا كلها ما يعوضونها عنه و لا بتحصل شراته بس احينه طلقها و استوت مطلقه ذياب.. و أم ذياب مسكينه تشوف بنتها الصغيـرة تنهار بين هذه المشــاكل الجبيــره عليها احينه بوعمر لو هو عايــش جان ما صار حــالها جيــه..
في الجانب الثاني عمـر ثاير يبا يقوم و يسير له و يثور براسه بتفق بس أحمد كان موجود و عرف بالسالفه و قاله لا يسير له هو بيذل خته إذا سار له.. خلاص مدام يات منه خيــر وبركــه و الله بعوضها بأخير منه..

و شعور ذياب شعور ثاني شعور مضارب من داخـله.. ذياب خذ هذه القـرار و كان صعب عليه صعب إنه يتخلا عن هند بس شو يسوي شعوره بكون متحجر من صوبها و بكون بارد يمكن هي احينه ما بتفهمه بس مع الأيام بتفــهم هذا الشي و بتفهم إنها إذا قعدت مع ذياب بتتعذب لأنه بكون ع ذكرا موزه و يباله وقت بس عسب يلتحم الجـرح..
كان قرار صعــب وايــد موت موزه و طلاق هند و عيشه ذياب.. قرار صعب بس يمكن فيه الخيـر حقهم إلي عايشيـن في هذه الدنيــا.. مر الأسبوع الـرابع يعني شهـر و ذياب محد شافه و الكـل مستهم فيـه محد شافه و لا يشوف حد و لا يرد ع تلفونات حد حتى عياله ما يحدرون البيت.. و أكــل مثل العالم ما ياكـل..

الساعة10 بالضبط ذياب توه ظاهر من الحمام مسبح و نعيـما عليـه حالق لحيته و طالع معـرس بس وينها العروس " يكلم عمره وهو يطالع عمره في الجامه " و سار نشف شعره بالفوطه و قطها ع الأرض و ع طول سدح عمره ع الشبريه و غمض عينه و تذكـر موزه و فجـأه يا ع باله ولده الصغيـر مايدري ليــش.. من جم من اسبوع وهو هب شايفنه و لا سمع حسه احينه ه جبيـر و جسمه شوي كبر.. حزت في خاطره بس رد و سدح عمره هو هب فايج لعمره يستفيـج لولده..
باب الغرفه امبـطل مشرع شراع و وهو سادح بعمره بعده يجلب عينه ع كبر الغرفه و يهزهز ريله يحس إنه له قوة اليوم بس ما يبا يطلع مكان رن تلفونه احينه هو لو يجيك ع تلفونه أكثر عن 50 مكالمه توصل لم يرد عليها.. و كل عاده لبس التلفون.. و سكت التلفون و شوي سمع حس صغيـر يصيــح.. قام من مكان وقعد يطالع حوله.. الصياح يزيـد صياح صغيروني يصيــح و يصيــح بطريــقه يقطع القلب.. جنه هذا الصوت يناجيـه و يزقره يقوله تعال أنا أباك.. غمض عينه ذياب و سدح عمره و شاف صوره موزه في ويهه.. و رد و فتح عينه و صوت الصغيروني يزيــد صياحه حط أيده ع أذنه ما يبا يسمع هذا الصوت.. و فتح مره ثانيه عن أذنه سمع الصوت بعد.. قام من مكان و ظهر في الممر و قعد يمشي شوي شوي و كان لابس بيجامه نوم عليها مربعات لونها أزرق و أخضر غامج و كان يمشي ع رخام و كان بارد و ظهر من الممر ووقف بين الممر و الصالة و ألتفت ع القسم إلي ما يحب حتى يذكره و رد مره ثانيه الغرفه بس الصياح يزقره صوت ياهـل.. و رد ذياب بسرعة وهو يذكر موزه و حدر الجناح بدون ما يتراجع بسرعة بسرعة يمشي إلين صاله القسم و بين صوت الياهل حتى من كثر صياحها انخفض الصوت تقطع قلب ذياب و حدر الغرفة و شافه شاف ولده ع الشبريه متشنج من الصياح و قف عند الباب و عقبها سار صوب ولده و شاله بلهف و حضنه و نزلن دموعه و اقشعر بدنه و قعد يهززه شوي شوي كان محمر و كان ملفوف بشال قطن لونه أزرق وهو لابس بدله بيضه و يحرك ريوله الصغيره.. و يصيـح و يصيـح.. وهو يحاول يهديه و يهزهزه.. وشوي شوي هو يخفض صياحه إليـن سكت و حط أيده الصغيـره ع ثمه إلي كان أصغر.. ذياب اطالعه بحنان وهو يسوي هذه الحركه كان وايد صغيـر وهو في حضنه هو شايلنه بأيد وحده وكان صغيـر بأيده وايــــد.. ألتفت ذياب حوله إلين شاف المرضعه عند الكوميدينو و شالها و ظهر بسرعة من الغرفه إلي شالت ذكريات وااااااااااااااااااايد حلوه.. و سار صوب غرفه الشوتايم و قعد ع الكرسي الهزاز و قعد يشربه الحليب و كان يووووعان بالقو و يشرب بشراهه.. ذياب ابتسم..
ذياب: فديييييتك يوووعان يلا اشرب.. " و قعد يتأمل فيه كان غيـر يوم أول مره شافه تغير كبر احينه وقام يبرق بعينه المجحله و صار عمره شهر وهو مايدري عنه " إنت منو يايبنــك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!.. " مستغرب "

تحت عبيد كان يحطي الأغراض في السيارة لأنهم بيودون حمدان و حمد يقعدون عندهم إليـن يظهر ذياب أبوهم إلي ما يدرون عنه شي..
عبيد ياخذ عن مهره الجيس: حبيبي عاده لا اتعبيـن عمـرج..
شمه: و انا أمره ما بقول عنيه بشل عنج و إلا لا اتعبين عمرج..
عبيد: و إنتي منوه؟؟ هاه.. سيري دوريلج حمالي يشيل عنج..
شمه اطالعته بنقمه: بــس عيــل مالــــت..
عبيد: هذه حرمه ما بين روحيـن.. يا الله حطن الأغراض " و يطالع حمد " حموووود تعال يا الله بنروح..
مهره: بسرح أييب الصغيروني..
عبيد: لا إنتي قعدي أنا بسرح بيبه.. شموووه ديري بالــج عليها..
شمه: إنزين سير انت لا توصي حريـص " و تطالع مهره و مهره تطالعها و تبتسم ".. سار عبيد فوق عسب أيب ولد خته و حدر الغرفه بس ما حصله فج عينه " أبيــه وين سار " تخبــل.. يعني منوه بشله هو خلاه هني راقد وين سار.. و سار برع القسم و قف في الصالة عطول يات عينه ع غرفه الشوتايم الباب امبطل و في واحد قاعد و عاطنه ظهره يتهزهز بالكـرسي تقرب و تقرب بهدوء و سمع حسه سمعه يرمس و اقشهر جسمه من الرمسه إلي سمعها..
ذياب يضحك: هيه حبيبي بسميــك صقر اشرايك أمايتك كانت تحب هذا الاسم.. و عاده دير بالــك ع باباتك انت و اخوانك تراه ماماتك كانت وايد ادلــعني.. " و يلعب بخشمه " فديـــت صقوري حبيبي.. هاه هيه أحبــها و أموت فيـــها بعد كانت كــل شي في حياتي.. صقر حبيبي دير بالــك عليه و لا تقصر ع بوك تراه تيتم هب إنتو إلي تيتمتو تميت بروحي دون مامايتك حبيبي.. و شوف إلي تباه بيبه لــك.. " و مسح ع الجرح إلي جرحه له حمد " تراه عندك خوان البجر حمدان والثاني حمد.. يحبوووونــك.. " و ابتسم وهو يذكرهم "
عبيد خــلاص تقطع قلبه ذياب من شهر احينه محد يشوفه و شعر راسه كبـر يغطي ع رقبته دمعت عين عبيد و تقرب من ذياب و حط أيده عجتفه..
ذياب اطالعه: عبيد.. و وقف..
عبيد اطالع و الدموع مزرن عينه: إنت ويـــــــــــــــــــــــن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..
ذياب نزل عينه و ولده في حضنه: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..
عبيد: ذياب دير بالــك ع ولد ختيه غلاته من غلات موزه " و يطالع ولد خته "
ذياب و دمعت عينه هو الثاني: هيه بحطه في عيني و ما بقـصر وياه بشي.. " و اطالع عبيد بعتب " انت ويـن يوم أنا أباك يوم أنا محتايــنك ليش عطيتني ظهرك يا عبيد ليـــــش؟؟؟؟؟!!!!!!..
عبيد يتقرب منه و يلوي عليه: أنا هنيـــه انت إلي محد شافك.. ذياب متوله عليـك..
ذياب: أنا المتوله عليــك راحت الغاليه و انت بعد تبا تروووح عنيه ليش تبا تخلنيه بروحي من بعد موزه؟؟.. و قعدو حول 3 دقايق لاويـن ع بعض كم هم مشتاقيــن حق بعـض و كل واحد يرمس و يعاتب ع الثاني.. و عبيد قلبه كان ماكلنه ع الكلام إلي قاله له في المستشفى بس غصبن عنـه..
عبيد: آسف..
ذياب يخوز عن عبيد: أيــــــــــــــــــــه فطست صقووووووووووووور.. " صقر كان في حضن بوه الهادي و الدافي صحيح هب شرات حضن أمه الأدفى بس هذا احسن مكان من بعد مكان أمه كان مرتاح و راقد بسلامه و جنه محمي و لا بصيـر له شي مع الرياييل إلي واقفيـن يطالعونه.. "
عبيد: أنا إلي فطسته و إلا انت..
ذياب: الحمد الله تونيه متسبــح.. و ضحك عبيد و ذياب صحيح إنه قرار رب العالميــن فوق كـــل شي بس بني آدم لاز يعيــش ويكمــل حياته و حياته ما توقف عند هذه النقطه لا.. يكمــل مشاريــع حياته و يشوف شو مخبي له القــدر من مفاجآت صح في بعضها تكون جاسيه عليــنا بس هذه الحياة تمشي و نحن نمشي و راها..
و هذه هــي نهايـــه حيـــاة موزه خلت كـــل شي وراها ولدها إلي كمل شهـر و عيالها إلي بعدهم متعودين ع أمهم و متفاجأيين إنها هب موجوده وياهم هـــل راح هذا الشي يأثـــر في حياتهم؟؟؟؟!!!!.. و ذياب شو حياته من بعد فراق موزه و هند.. و أم خالد و بو خالد بنيتهم الصغيره فارقتهم شو حياتهم؟؟.. و هــند من بعد ما اطلــجت شو حياتها؟؟.. و سلطان؟؟ .. و عبيد ومهره؟؟.. و شمه.. و خوله؟؟.. هـــل انتهت قصـة القــرار الصعب.. و هــل هذا القرار راح يغيــر مجرا حياتهم؟؟؟!!!.. و ايـــد أساله تنسال و ما لها جواب إلا........


عبيد واقف جدا باب حجره أمه و مجدم براسه و حلجه ع بابهم: الله أكبـــر الله أكبـــر.. و بصوت عالي.. و سلطان الثاني صوب غرفه خوله و يسوي نفس الحــركة يبون يوعونهم..
و ظهرت حقهم أم خالد في ويه عبيد: عنبووووكم ما تستحوووون إنتو..
عبيد يرجع راسه ورا و ابتسم: يلا أمايه بسرعة بيصلون العـرب عنا..
سلطان يطالع صوبهم: أمايه الشيبه ويـــنه عيــل؟؟..
أم خالد: ظهر هو و خالد..
عبيد: شو فو و نحن يايينهم أونه .. اندوك انته.. زين الوالده وين المدخن يا الله استعيلي فديت روحج دهديه.. سارت أم خالد و يابت المدخن و دخنتهم واحد واحد.. و ظهرت لهم خوله إلي كانت تتوحم و من جي هي يايه بيت هلها " و من ثلاث سنين و هي معرسه بس ما حملت و يوم حملت تعبها الوحام وايــد ".. هو أول أيام العيد الأضحى ودوم هذه الحركات تستوي في أول يوم في العيد..
خوله: ما تخلون حد يرقد إنتو..
سلطان: بس اسمع منو رمس..
عبيد: يلا يلا مناك مناك بشوف.. " و يدزها ع جتفها "
أم خالد تفتن عليه: عنلات صدااااك شوي شوي ع ختك ما تشوفها تعبانه.. و إذا ما عيبكم عندكم حريمكم جان خليتوهن يدخنونكم.. " عبيد سرح صوب خوله و حبها ع الراس "
سلطان: يا ميه يعني إنتي ما تشوفين عمرج كارفه الحريم و محد منهن يعطينا ويه..
أم خالد: خوز من ويهي خوز بشوووف.. " و سرحت عنهم لين حريم عيالها.. و أما خوله و فحدرت غرفه شمه لأنها هب فايجه لـــهم ".. و عقبها سارو هو و سلطان مصلى العيد و عقب ما خلصو صلاة العيد سلمو الشبيبه ع العرب و ع الشيوخ إلي كانو وياهم في مصلى العيد و عقب سرحو و يا بو خالد و بو خليفة خوه البيت و تيمعو العرب عندهم مثــل كــل عيد..

::
::

شمه وهي فالــه شعرها إلي يتخطا ظهرها و كانت صابغتنه كستنائي و متحنيه أيد وريل و تطالع الصوب الثاني: حمدان بصفعـك..
حمدان يربع: تخسين أصــلن..
شمه: أنا بروحي تعبــت منك يا الــــدب..
حمدان: ما بسير كل عيد هو شو؟؟.. " و كان لابس بدله.. القميـص أبيض ضيج ع جسمه و البنطلون وسيع أسود و كاب جالبنه ع ورا و شعره بكلته طايح ع عيــنه "
حمد و بشعره إلي يغطي ع يبهته و الهوا يطير شعره من ورا: يا الله حمدان سير لاه بنسرح صوب بيت يدوه عقب.. لا تحيرنا اليوم عيد و احينه أبويه بحدر بشوفك هب متلبس بنسير المصلا..
حمدان: اسكت انت اسكت أنا أكـــبر عنك و لازم تحترمني..
شمه تضايــجت و حدرت الصالة و هي تتذكر السنتين إلي طافن مع ذياب و عياله جيف كان حالهم إلين الحين تغيرت و تغيرت الدنيا و ياها..
أم خالد قاعده تطالع بنتها: ليـــــــــــــــــش إنزيــــــــــــــن؟!؟.. ما في أحسن عـــنج..
شمه وهي شوي و بتصيح: أمايه أنا ذياب ما باه أولاً " و هي تعدد بصبوعها " كبير عليه.. و ثانيًا هو ريل موزه الله يرحمها و عمري ما تخيلت إنه يكون ريلي وهو شرات خالد و عبيد و سلطان لا أكثر و لا أقـل..
أم خالد شالنها التعب: يا أميه طمنيني أنا احينه أحايل عليج من أسبوعين.. حرام عليج أنا ما شوف غيرج أحسن تربي عيال المرحومه الله يرحمها..
شمه ما كانت تتصور إنها تكون حرمه ذياب في يوم بس شو تسوي أمها تضغط عليها كل يوم و أبوها صحيح ما يوضح و ما يبا يغصبها ع شي ما تباه بس شكله من عينه يطلب منها إنها توافق.. و خوله ختها و مهره إلي كل يوم تقول عن مواصفات ذياب و جنها ما تعرف.. تسمعهم هب مقتنعه بس شو تسوي أرضاء لــهم وافقت غصبن عنها..
::
::

أم ذياب مستانسه تطالع ذياب.. و ذياب يلعب ويا صقر ولده " وهو عمره سنتين "..
ذياب يطالع أمه و البسمه ع شفايفه: هاه الوالده اشوفج تبتسمين شسالفه..
أم ذياب: ما شي بس أنا أقــول " و سكتت و قعدت تطالع صقر " لي متى بتقعد جيه الولد كبر ويبا أم تربيه..
ذياب: و منوووه هذه بترضى فيني و أنا ما شاء الله عليه عندي ثلاث أولاد..
أم ذياب: و لا يهمك اليوم وافقو و ردو علينا.. " و ذياب يطالعها بنظره تقول منو؟؟ " هيه خطبت لك شمه..
ذياب اطالعها بعصبيه: منوووه شمه؟؟..
أم ذياب: منو بعد شمه خالت عيالـــك..
ذياب: شوووووووووووووووه!!!.. شمووووه لا أمايه شمه شرات ميثه شرات شويخ ختيه..
أم ذياب: يا ذياب يا أميه انت ما بتقعد جيه و هذيلا يهال يبالهم مجابل وانت ما بتجابلهم اسمع كلامي و ريحنيه الله يخليــك فديت روووحك طيعنيه.. " ذياب هز راسه و شال ولده هو الثاني هب متوقع إنه ياخذ شمه يوم إنه يفكر بسالفه يحس غيـر فرق بينه و بين شمه و فرق بينها و بين موزه ماااابااااااااااهااااااااااااااااااااا " ..
::
في غرفتها كانت واقفه حذال المستواليت تطالع شكلها اليوم عرسها و كانت روووووعه بويه الطفولي و قسمات الويه الروووووعه لابسه فستانها و خصلات الشـعر على الويه الناعم و العين إلي تتمازج عليها ألوان غامجه من اللون الأزرق إلين التركوازي.. و الشنيوول ع كبرها و الحنا يوصلها إلين جتفها من فوق و فستانها عريان بالقو و المسكه شي الي كانت كلها ورد جوري و اللون الأحمر الداكن مع بشرتها البيضه كان مزيج حلو.. اليوم هي بتسير عند ذياب ما تعرف شو تسوي و خايفه منه خايفه من الحياه إلي بتعيشها وياه و ويا عياله و أكيد هو يحس شرات ما تحس..
أم خالد وهي تحدر ع شمه قبل لا تسير صوب الفندق: ما شاء الله لا إله إلا الله محمد الرسول الله.. " و سارت لها و باستها ع راسها " مبروك حبيبتي..
شمه منزله عينها و بزعل: الله يبارك فـ حياتج..
أم خالد: هاه أميه ما وصيج عن الشطانه.. بروحه يكفيه اليهال إلي عنده..
شمه تطالع أمها بملل: دام هذه رمستج جان ما زويتونيه حقه..
أم خالد تبتسم: لا بنتي إنتي ما شاء الله عليج ما عليج قصور و نحن ما نبا حرمه ثانيه ياخذها ريلج و بعدين يتلعوزون عيال ختج وياها..
شمه حست بشي يمشي في عروقها في بطنها يوم أمها قالت ريلج.. ما تدري تحس إنها تعودت ع الفكره مع إنها ما شافته خلال فتره الخطوبه أو فتره الملجه هو أي بيتهم بس هي ما تبا تشوفه..
::

ذياب وهو يفصخ الغتره و العقال و تم بس بقحفيه و الشعر طالع من تحت القحفيه من تحت أذنه و قعد حذالها واطالعها بنظره حست شمه إنها انشلت بهذه النظرة: مبـــروووووك.. " بصوت هـــادي "
شمه منزله راسها أونها مستحيه: الله يبارك في حياتك.. " و الهدوء في كل مكان حتى نصخه تسمعه و أي حركه بكندورته تسمعه كل شي يلفت الإنتباه من صوب ذياب "
ذياب: أدري إنج ما تبيني..
شمه تطالعه برقه و ببراءة: و انت بعد..
ذياب ابتسم لها بلطف: إنتي تعرفين إنيه ما أفكر فيج غيـر كأخت و فعلن إنتي شرات ختيه..
شمه حست إنها انجرحت: و أنا بعـد..
ذياب نفخ بصدرة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. بنحاول إنا نكون علاقه أنا و إنتي و العيال يكون فيها الحب و التفاهم..
شمه نزلت راسها: إن شاء الله .. " ما تقدر نظراته حلووووووووووووه إلا روووعه ".. ما كانت تتوقع إن ذياب رقيـــق لهذه الدرجة حست بدم يجري فالعروق..
::

في الصالة كان قاعد فيها صقور و كان جاهز احينه بيروح بيت يدته و يده إلي يحبهم و كان لابس كندوره بيضه و حذاله كندوره حمدان وهو قاعد يسحي شعره إلي كان غليض و ناعم و ينزل بكلته ع جدام.. و كان مخدخد و بشرته ورديه صوب الخدود و شوي متيـن.. متختخ..
شمه ترفع شعرها بماسك و هي تبتسم من الذكريات إلي مرت في بالها: فديـــت الحلو انا فديــته.. " و سارت له و قطعته من البوس "
صقر يميل براسه ع بطن شمه: مامايه يا الله بسرعاااااااااه نادي بابايه بنروح عند يديه و يدوه عنبوه..
شمه و تمسح ع شعره و تبتسم: إن شاء الله صبر حبيبي.. و عنبوه بعد" شمه اليوم مستانسه ذياب تغـير وايــد من بعـد اسبوع و صار يعاملها بطريــقه حلوووه من بعد ما عانت سنتين كاملات معاه و مع عياله "
::

شمه وهي يايه معصبه من غرفه اليهال و حدرت الصالة إلي كان فيها ذياب قاعد يطالع الأخبار..
شمه تقعد حذاله و تنافخ: أففففففففففففففففففففففففف..
ذياب و الامبالاه لا عبه دور عنده: اشفييييييييييج.. " بدون ما يطالعها "..
شمه بعصبيه: ما فيني شي..
ذياب استغرب ردها و اطالعها: بلاج محرجه.. اليهال سوبج شي..
شمه تتفادى نظراته: يا ريـــــــت و الله الصغـــارية..
ذياب حس إنها مضايجه و سار صوبها: عيـل بلاج مضايجه..
شمه تطالعه و بجرأة: إنت..
ذياب عقد حوايبه : بلايـــــــــــــــه؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!..
شمه: حرام عليــك حراااام انت ما تعرف إنك قاعد تعذبنيه و الله أنا قاعده اتعذب..
ذياب: زيـــــن إنتي اشفيييييييج قولي..
شمه: ذياب ما احس إنيه معرسه بك و الله.. ذياب مع الأسف أنا.... " ترددت بس ياتها الجرأة " أنا أحبك..
ذياب ابتسم لها جيف هذه البنت جريئه بالقو: و إنزيـــن..
شمه انحرقت أعصابها: أففففففففف منك و الله مليت من هذه العيشه حرام عليــك.. انت ما عندك شعور ما عندك احساس إذا ما عندك أنا عنديــه.. أقووولك أحبك تقولي و إنزيـــن..
ذياب: شمه ...
شمه تقاطعه: لا تقول شي.. ذياب موزه خلاص هب موجوده ويانا خلنا نبني حياتنا مب عشاني و إلا عشانك عشان الصغاريه.. و لو إلي تسويه هذا بنفسك بيرد موزه أنا راضيه بس مدام ما من وراه فايده ليش تتعس حياتك و تتعسنا وياك حرام عليــك.. ليش أحسك نكدي ليش من أشوفك أحس إن الضيج ياي ليش من أشوفك أحسك تبانا نكون شرات.. ليـــــــــــــــــــــش؟؟؟؟........
ذياب يقاطعها: بــــــــــس خلصتي إلي عندج " شمه نزلت راسها " تحريتج ما تحسين " اطالعته و ابتسم لها " صج إنج شيطانه.. شمه ليش أنا ما أفكر بحياتي بالعكس أنا أفكر فيكم و أفكر فيج بعد.. شمه موزه في مكان خاص في قلبي و إنتي تعرفين هذا الشي " وهو يأشر ع صدره " و بقولج شي بعد أنا تعود عليج و يمكن تقولين إنيه حبيتج يمكن هب متأكـد بس هب متوقع من نفسي إنيه أحبج..
شمه رفعت راسها: ليش هب متأكــد؟..
ذياب: مادري أحس بشعور مضارب في قلبي.. إنتي تعرفين إلي مريت به هب شويه حرمه توفت و خلتني بروحي و طلجت الثانية عـلى طوول ما تحسين إنها حياه صعبه؟..
شمه: انت إلي اخترتها..
ذياب: أنا أخترتها صح.. و احينه أنا قاعد أعيش حياة هب أنا إلي اخترتها.. بس احس إنيه مستانس صحيح ما أوضح لـج بس صدقني مستانس و إنتي و العيال مهيلين عليه بوجودكم لو لاكم شو بتصير حياتي.. و أنا أبا اتخذ قرار بس خوفاتي أفــشل فيــه..
شمه تقربت منه ولأول مره: حبيبي أنا وياك ما بخليــك..
ذياب أقشعر جسمه من هذه الكلمه شمه أول مره تقول له حبيبي: شمه لا تخليني.. أخاف أتعود عليـــج....
شمه تقاطعه: غصبن عنك تتعود عليه.. عيل ليش أنا هني.. ذياب خلنا نعيش حياتنا و حكمه ربك محد يقدر يعترض عليها.. " و سكتو حول الدقيقتين و كل واحد يفكر شو بقول " ..
::
::
و ينزل الحبيب بهيبته و مثـل كل مره كل ما تشوفه شمه تحس بإحساس ثاني ذياب يحرك فيها مشاعر هي كانت ما تتوقعها كانت تحس إنها تحب مايـد بس هي لا تموت في هذا الإنسان إلي واقف جداها " يا رب بموت عليـــه مخبلبي "..
ذياب راضف غترته إلي عجهه اليمين ونص شعره ظاهر من تحت القحفيه و لابس نظارته الشفافه بني غامج.. و كانت سفرته لونها أبيض و كندورته"ختم ألماني لونها سكري"..
" شمه تنهد و تقربت منه بهدوء "..
شمه بدلع: هاه تزهبت..
ذياب ينزل و يقرب منها: لا في شي واحــد بس..
شمه تبلع ريجها ريحته حلوووووووووه: شوووهووو؟؟..
ذياب يقدم راسه وهو مغمض عينه: عقمي الكندوره بشوف ما رمت عليها.. " رفعت شمه أيدها و عقمت له كندورته تتخبــل يوم تشوفه كاشخ من قبل يوم كان ريل موزه ختها الله يرحمها و هي معجبه بكشخته "
شمه وهي تظرب بخفيف ع صدره: بس حبيبي..
ذياب ابتسم و فتح عينه: ترا هاه اتخبــل يوم اسمعج تقوليــن ليه حبيبي.. " شمه نزلت راسها "
ذياب يطالع صوب صقر: صقور حبيبي تعالي لباباتك.. " و يا صقر يربع لبوه وقعد يحبب فيه "..
صقر بصوته الصغير: بابايه حمدان ما يلبس ملابسه نبا نروح بيت خاليه عبيد.. " وهو يتعصر برمسته "
ذياب يحبه عخده: إن شاء الله " و يطالع شمه " وينيه حمدان؟..
شمه و أيدها عبطنها: برع صوعبي..
ذياب: لا تصوعين بعمرج تراج حامل.. " شمه نزلت عينها احتراما له وايد يطالعها بنظرات يخبلها يخليها تستحي " " و ذياب من بعد جلسه المصارحه بينه وبين شمه خلاص حس إنه قلبه فاضي ما فيه حـد حس إنه ملك لشمه شمه سلبته بحركاته.. حركاتها غيــر!! غير شطانتها و فيها شويه طيش عكــس موزه بوااااايــد بأسلوبها بالصوت بحركاتها بروحتها و برمستها تختلف.. خلته يحبها من كـــل قلبه و لا يجاملها لأنه يعرف شمه وايــد هب خريش بس عليها سوالف و اللسان طويــل.. وهي اصغـر عنه بوايد يعني فرق بينه و بينها 5 أو 6 سنوات بس حركت مشاعرة من أول ويديد "
شمه: اشفييييييييييييييك من مساعه و أنا ارمسك ما تسمع شووه؟..
ذياب ابتسم: أنا بدلعج و إلا بدلع صقور..
شمه بكل ثقه: لا صقر أنا بدلعه و انت خلك لي.. و سارت عنه صوب باب الصالة عسب تزقر حمدان..

حمدان احينه استوى عمره 10 سنيــن.. حمد استوى عمـره 6 و نص.. وصقر الصغيروني الحلو 5 سنيـن..
شمه: حمدان هذو ذياب اخبــره..
حمدان: أمايه ما أبا اسيـر..
شمه: عنبوك يدك بوديـك العزبه عقب ما تسلم ع العرب..
حمدان: العـــزبه هم مسااااع توكلنا عيــل ما تخبرتيني جيه من الأول..
ذياب ورا شمه يفتن عليه: و انت اشعنه مخبل فمك.. " شمه اطالعته " يا الله سير بنلحق ع الصلاة..
حمد: أنا خبـرته بس الحبيبي شكله ما يسمع الرمسه..
حمدان: ما سويت ابها شي بس اشوي أمايه الحمل مأثر ابها..
شمه: حمدااااان طووووف يداميه احــسنلك..
حمدان: قلتلك الوالد أمايه خوافــه.. و سرح دخل و شمه ظربته ع ظهره.. و حمد حدر الصالة عند صقر خوه..
ذياب يأشر براسه وهو محرج: حدري الصالة..
شمه مستغربه: ليــش يعني؟ " و أيدها ع خصرها و بين بطنها البارز و كانت حامل في الشهر الخامس "
ذياب: ما تشوفيـن فلل يعني؟.. يطالعونــج البسيـلج شي عراســج ع الأقل..
شمه تعاند: هب لابسه..
ذياب يطالعها بنظره من تحت النظاره: لا بتلبسين أنا أقولــج.. لا تقعدين تعاندين ما عندي حريم يحسرن عن روسهن..
شمه ابتسمت ونزلت راسها: ذياب بقولك شي..
ذياب: تبيــن بيزات شي..
شمه: لا مابا بيزات..
ذياب: عيـل شو تبيــن تقوليــن؟..
شمه تلعب بفروخته: ذياب انت يوم ع حياة موزه خذت عليها حرمه.. " و ذياب يطالعها و هو مبتسم يعرف شو بتقول " ليش تضحك لا يكون بتسويها؟..
ذياب يتقرب منها: أنا عمري ما شفت وحده جريئه كثرج يا شمه..
شمه: ذياب قووووووووول أنا امبوني جريــئه يلا يلا..
ذياب: شمه أنا يوم خذتج و إنتي نفس الشي كنا مغصوبيـن عبعض صح " شمه هزت راسها " ما فــكرت إنيه احبـج أكــثر من ختيه وهذا الكلام قلته لــج من أول يوم في العرس..
شمه: و يعني..
ذياب ابتعد عنها و تنهد: ما أفــكر أعيد التجربه مره ثانيــه.. عندي إلي تسدنيه " يطالعها بنظره ".. شمه الماضي إلي عشته ما أبا أرد و أعيــده خــلاص أنا تعلمت تأدبـــت " و ابتسم "..
شمه بدلع و تبتسم: يعني ما بتتزوج عليــه.. " ذياب هز راسه و هو مغمض عينه " فدييييتك أنا.. ما أروم أصبر عنــك ترا والله اجتلها هذه إلي بتاخـذها انت سامـــع و الله ما سويـــلك سالفـــه.. " و رفعت حايب "
ذياب أونه محرج: يلا حدري داااااااااخل يلا.. شمه لفت بويهها بــدلع و سرحت عنه صوب باب الصالة تخــبل يوم إنها تلف ويلف شعرها وياها بمووووت عليـها وهي لابسه مخور ويــل في كذا لون بس إلي غالب الألوان البنفسجيه و الورديه غامــج.. الحبيب قعــد يطالعها و قلبـــه يدق.. عمره فحياته ما تخيل إنه ياخـذ شمه..
شمه تطــالعه: لا تتخيــلني وايــــــــــــــــــد " و حدرت الصالة " ذياب ابتسم بسمه جانبيه.. وايـد واثقه بنفسها هذه.. خذت حــول العشر دقايق و عقبها ظهرت هي و حمدان و حمد و ماسكه بصقر إلي يرمسها بحنيه.. و ركبو السيارة و طبعا حمدان جدام ريــال.. كبــر الحبيب و مسوي لنفسه راس احينه و يتشرط ع خوانه بس ما يروم ع صقر حبيب شمه و ذيـاب.. و وصلو بيـت أم خالد و حدرت موزه و وياها صقر..

حدرت شمه صاله بيتهم و شمت ريحه الدخون و سمعت حشره الحريم فحاست بوزها و ركبت على طول فوق هي و صقر ولدها و حدرت حجرتها إلي استولت عليها خوله..
شمه وهي تدخل: السلام عليــكم خيــر إن شاء الله أشوفج فغرفتي..
خوله إلي كانت مشغله التفزيون و محطيه ع قناه دبي تطالع صلاة العيد و منسدحه ع الشبريه: من زمان يا حبيبتي.. الله صقوووور حبيبي تعال.. " و صقر يا صوبها "
شمه: كــل عام و إنتي بخيــر..
خوله تقوم لشمه: و إنتي بخيــر.. " و أيدها ع بطن شمه " هاه كبـــر البطن أشوف..
شمه تبتسم بمستحى: شفتي عاده..
صقر يطالع فوقه كانت شمه واقفه: أمايه يدوه ويــن سارت؟؟..
شمه تلعب بشعره: حبيبي أحينه بتي لا تخاف " و اطالعت خوله و ابتسمت "
خوله: ما شفتوها شو؟؟..
شمه: لا.. منو تحت حريم الحين يايين؟..
خوله: خبله شو.. لا هذولا حريم خوانج تحت يرمسن..
شمه: ما عرفتهن و ما سرت صوبهن.. و قعدن يطالعن تلفزيون وشوي..
صقر يطالع بستعجاب: ماما مامايه هذا خاليه عبيـد شوفيييييييي..
شمه اطالعت صوب التلفزيون: هيه و الله عبيد..
خوله عند التسريحه: وينه وينه " ويايه تربع "
شمه: شوي شوي ع عمرج..
خوله تضحك: و الله عبيد شوفي غاوي أونه.. طاع طاع يسلم ع الشيوووخ..
شمه: لاااااااااا يسلم ع فزااااااع لااااااا مستحيييييييييييييل.. ياربي بموت خويه سلم ع فزاااع و سلطان بعد..
خوله: الحمد الله و الشكر و لا جنها معرسه..
شمه: لا حبيبتي ذياب غيـــــــــــــــــــر..

و شوي اتبطل الباب مثل كــل عاده و مثل كــل عيد: و إنتو ما تشبعوووون..
شه تطالع أمها من بعد ما كانت و اقفه جدا التلفزيون: هلا أمايه كـل سنه إنتي طيبه..
أم خالد تبتسم تولهت عليهن: و إنتي طيبه.. " و على طول سارت صوب صقر و شالته في حظنها و لوت عليه وهو الثاني قعد لاوي عليها ما يعرف شسالفه بس لاوي عليها و أم خالد قعدت تتذكر بنتها ظناها خصوصا يوم تشوف صقر ما تدري شو يصيبها دلعته و ربته هي و ريلها و جنه صج ولدها وهو يعوضهم غياب موزه الله يرحمها"
أم خالد: فديييييتك حبيبي متى ييت متى ييت.. " و صقر الثاني قعد يدلع ع يدته إلي يتعبرها أمه الثانيه من بعد موزه و الثالثه شمه وهو ما يصبر عنها يموت عليها"
أم خالد وهي شالتنه: متى يتو؟؟..
شمه: من عشر دقايق إلا.. " و كانت تبا تصيح "
أم خالد: شو الحمل وياج بنتي..
شمه: الحمد الله بخيــر.. هب متعبني..
أم خالد تطالع صقر: و هذا الشيطان متعبنج بعد " و بتسمت له "
صقر حرج: ما عليه يدوووه ما حبج ما خابرج ..
أم خالد ضحكت ولوت عليه: دفيــــتك حبيبي أتمصخ عليك الغالي.. منو ما يخابر ماماه..
صقر: أنا.. " و محرج و يدلع "..
أم خالد: ما تبا عيديه.. عيل ما بعطيك عيديه و انت محرج و زعلان من ماماه..
صقر: أنا يوعان..
أم خالد: يو عان الغالي احينه بسير احط لــك ريوق.. " و تطالع فـ شمه " ميوعه ولدي ليش؟؟..
شمه من بعد ما تأثرت وايد في إلي شافته: ما عليج منه أكلته..
أم خالد: زين أنا بوديه ويايه عسب ياكـل و إنتي حبيبتي ديري بالج ع ختج.. و بس من هذه الحجره ما زين حدرو ساعدو حريم خوانكم بشوووووف " و تطالع صقر " يوعان حبيبي يوعان .. و ظهرت عنهن..
خوله: مسكينه الوالده وايد تحب صقر..
شمه: وايــــــــــد يذكرنيه بموزه بس شيطان ما عليج منه لاكن حمد صج صج يذكرني بموزه خصوصا بالهدوء و تعالي إذا عصب أو حرج من شي صعب تراضينه..
خوله: ديري بالج عليهم زيــن..
شمه: شو تقولين هذولا عيالي خولوه ما أقدر أصبر عنهم و لا دقيقه مهيلين عليه و استانس إذا شفتهم قاعدين متوالفين حول بعض..
خوله ترجع شعرها ع ورا: و ذياب؟؟..
شمه تنهدت ببسمه: ذياب آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا ذياب.. خولوه ما تعرفين " و دمعت عينها " صرت ما أصبر عنه والله أفتقده حتى لوهو عندي و الله العظيم ما تعرفين بالإحساس إلي احس به حتى ضاربتنيه الضيجه أخاف أخسره و الله مثل ما خسرنا موزه..
خوله تهديها: لا يا شمه إنتي قويه و كفايه إنه حبج هو و عياله و صرت لهم أم ثانيه و لا جنهم يحسون بالنقص و كل إلي يبونه تسوينه.. و يلا عاد ودري عنج هالويه و اليوم عيد و احينه بي بشوف شكلج و بيتروع و آخر مره ايبج عدنا بقول و الله تصيحون حرمتي..
شمه ابتسمت: فديـــتهم والله.. كلهم و لا أخص حد..
و هني حدرت عليهم عوشه و و ياها مهره: السلام عليــكم مرحبـــــــــــــــــــا ملاييين و لا يسدن في ذمتيه لو أرضفهن رضووووووووووووووووف..
شمه اطالعتهن هي و خوله: هلا ياااااااااااااااااااااااااااااااااااات.. كل عام و إنتن بخـــيــر..
مهره و عوشه: و إنتي بخيــر متى ييتي..
شمه: مسااااعه ياااايه و إنتن أونكن صايرات ذربات و يا أميه..
عوشه: هيه نحن يكرفنا و بنات البيت قاعدات داخــل..
شمه: خلاص بنطلقج من سلطان و بندور له و حده اطيع أمايه..
عوشه: ودج إصلن إنتي.. وهو بعدين ما بحصل احسن مني فديت رووووحه..
مهره: أهاه فديت روووحه أول مره تتفدين روووحه أشوووف..
عوشه بتكبر: ريلي بكيفي.. و بعدين بعدنا معاريس يداد ما كملنا ثلاث اشهور يعني أوردي بتفداه..
خوله لاعت جبدها صج منهن: أنا احينه طالعه عنكن ويتن تلحقنيه ليش؟؟.. " و شكلها عايفتنهن صج "
شمه تطالعها: أيــــه.. ختيه ما اد****ن صج من ييتن استضاجت و إلا أنا قاعده عندها من مساعه ما قالت شي..
عوشه: إلا بطره فختج..
مهره: إيــــه حرام نظهر عنها قومو بنسير قسمنا أنا و عبيد سابقا بشوف موزه خليتها راقده هناك.. يا الله.. و ظهرن البنات عن خوله إلي كانت تلوع جبدها من أي شي والوحام متعبنها وايــد و هي أول مره تحمل و حميد مسكين حاله تعب و يابها لهم قبل العيد بيوميــن..

وصلو الشباب أول واحد حدر الحوي حمدان و وراه حمد و عقبها أي ذياب و أبو خالد و أبو خليفه و خليفه و خالد و عقبها عبيد و سلطان و مايد و حمد خو مايد و حدرو الميلس إلي امبونه مشغله المكيفات و مدخـن و الفواله زاهبه فيــه.. و وصل بو ذياب و ولده راشد و عبدالله و خلاف توالفو العرب لميلس بو خالد إلي دوم في العيد ممزور عرب و ناس من كـل صوب في دبي..
ناصر: هاه عبيـد وين بنسير هالعيد..
عبيد: و الله ما دري بتشاور..
حميد: خلاص احينه يصير يتشاور..
عبيد يطالعه بنظره: و انت يعني ما تتشارو..
حميد ابتسم: شووووووووووور..
ناصر: حط لسانك فحلج..

مايد ياكل بتفور ويطالع ذياب إلي كان يرمس ويا الشواب و ويا خليفة خوه و خالد و لد عمه و شكله مستانس " يا الله يارب تسعد شمه وياه " .. و ابتسم ما يدري هل هو كان يحب شمه و إلا كان بس شعور بس هو كان متأكد إنه كان يحبها بس كان متردد وهو من النوع إلي يتردد وايد و في الأخير يخسر و يتعب بعد..
عبيد يطالعه: بلاك..
مايد: أبد ما بلايه شي.. و قام من مكان و سرح يويه ع العرب إلي حدرو الميلس و قعد يصب حق العرب قهوه و حق الشواب إلي ما يشبعون من القهوه خصه إذا عيبتهم..

شمه كل عاد مثل كـل عيد تطالع الشباب و تتريا مايد يمر بس هذه المره ما كانت تتريا مايد هذه المره كانت تتريا ذياب يظهر بس مثل كــل عيد ما يظهر إلي إلين حزه الغــدا.. بس كانت توهم نفسها إنه بيظهر بس في الأخير ما يظهر..
مهره إلي كانت شاله بنتها الصغيرة " موزه ": و الله ما تيوزيــن يا شمه..
شمه: سكتي عنيه سكتي.. " وشوي رن تلفونها "..
مهره: تلفووونج يرن إنزين..
شمه: خله يولي.. تعالي شوفي ولدج حمود عنلاته..
مهره: و الله ما أروم له طفربي هالولد..
شمه: سكتي عندي حمدان يخبل إلي ما يتخبل.. شوفي شوفي شو قاعدين يسون..
مهره قامت و بنتها في حظنها: هههههههههه والله خرابيـــط ها اليهال..
شمه: طالعي إنتي بس شوفي شوفي شو يسوي بسارونه مسكينه احينه بسير له.. و راحت شمه و نزلت تحت الصالة و ظهرت برع بس انخشت في الممر إلي يودي صوب الحديقة لا يشوفها حـد و سارت لحمدان..
شمه تفتن عليه: حمدان خل بنت خالك بحالها..
حمدان: أمايه شوفيها هي تتحرش برياييل..
شمه: عيب بابا ما زين جيه و هذه بنيه..
ساره: أصلن هو ما يستحي " و كانت لابسه شيله ورديه تحب تقلد البنات الكبار و مطلعه بكلتها الغليضه و لا بسه بدله ورديه و جوتي و ردي و ظاهرة حلوووه "
حمدان: ما بتظهرين يعني ما بتظهرين..
شمه تتنهد: آآآآآآآآخ منك شسويبك..
ساره: و الله انته ما أبويه عسب تمنعنيه..
حمدان: زولي بيتكم بشوف.. " و كان محرج "
شمه سارت له: تعال انت مالك شغل في البنيه و خلها تظهر اليوم عيد و سير بشوف عند الشباب و جانك بتستوي ريال سير أقعد عند الرياييل و تويبهم و ماتي هنيه تستريل ع البنيه..
حمدان يطالع أمه: زين يوم بتخرب البنيه عقب ما تقولون أنا.. و خلها عقب ما بخذها.. و شال كندروته و حدر الميلس عند الرياييل و سحب حمد خوه و ولد عمه وياه.. و شمه قعدت تضحك عليه و على جملته الأخيــر.. و حدرت الصالة..

و عقب الغدا في بيت بو خالد بحكم إنه أكبــر خوانه الكل في بيته عماتهم و و عمومتهم و الكـــل مجتمع و كانت يمعه حلوووه الرياييل في الميالس إلي برع و الحريم في الصلات و اليهال صوب المنامه قاعدين و هم حاسين بالراحه بالقرب العائلي إلي من بينهم بس ناقصتنه موزه و الكل كان يفكر فيها بس هم احينه عايشين أسعد لحظات حياتهم و ما يبون ينكدون على عمرهم و إذا موزه عايشه كانت سوت نفس الشي و لا ضيجت بعمرها..
صقر وهو لابس نظاره بوه الوسيعه عليه: بابايه مامايه قالت بتوديـنا نول الإمارات " مول الإمارات " صح..
ذياب يطالع شمه بنص عيــن: و بعـــد قايله لهم بيسيرون مول الإمارات..
شمه تطالعه: يعني شو بتغلي عليـهم.. عنبوه إلا مول..
صقر: صح بابايه نـول..
ذياب يضحك عليه و يشله و يمشون صوب يدتهم إلي كانت قاعده في المنامه: سهله بنسبـالــك نول مول قول..
شمه: زيــن أنا بوديــهم و لا اتعب عمــرك..
ذياب: بن عرووووه تروحيــن بروحج.. و إلا تسوقين و إنتي حرمه ثجيله..
شمه تطالع صقر: خلاص حبيبي بنسـرح نول الإمارات.. و وصلو لأم خالد إلي كانت سارة قاعده حذالها و سعيــد خوها في حير أم خالد و راقـد الحبيب.. " و وايه ذياب أم خالد و قعدو يسولفون "
حمدان: يدوه يديـه وينه عيـل ما أشوفه من ظهرت من الميالس..
أم خالد تأشر صوب بو خالد إلي قاعد حذاله بو خليفة خوه: هاكوه ويــن عند الـزرع اسرح صوبه..
حمدان وهو ويوقف: عنبوه ريــلج ما يخوز عن الزراعه.. و عقب بصيـح واريليه وا ظهريـه معروفيـن شيوبه الإمارات و عقب تعالي قوليـلهم شويبتنا و الله يزعلـون..
ذياب يضحك: أســــرح صوووب يدك أســـــــــرح.. " و ربع حمدان صوب يده "
أم خالد: جيه تفتن عليـه صدقه ولــدك ما جـــذب..
شمه: أمايه ليش ما تحدرين داخـل؟..
أم خالد: أجابل سعيد وا عليه عليه رقد فديت روحه قلت خلنيه أقعد عنده عن يباغم عقب عليهم..
شمه: حصوه وينها عنه..
أم خالد: مسكينه حصة وايد عليها فديتها.. " و ذياب يطالع حمد إلي كان قاعد حذال سارة و ترمسه تذكر موزه تذكرها كـل ما يطالع حمد يتذكر موزه لأنه ماخذ شبه جبير منها و قبل لا تتوفى كان وايــد وياها.. هذا إلي مصبره و ما يرضا عليــه لأنه هادي و ماخذ أطباع وايد من موزه ".. أم خالد اطالعت حمد وهو يضحك و يا سارة و هي الثانيه تذكرت موزه الله يرحمها و انمزرن عيونها بالدموع تذكرت ضناهــا إلي راحت في عــز شبابها..
شمه تلعب بشعر صقر: خلاص الغالي بيوديـك دام ماماه قالــت..
صقر " ويطالع يدته ": ماماه أبا باباه حمد ويــنه؟؟..
أم خالد اطالعت صقر: سير هناك عند حمدان.. " و قام من مكانه و ربع صوب يده بخطواته الصغيـره و الكل اطالعهم.. أبو خالد أول ما شاف صقر هد إلي فأيده و سار له و خلاه في حضنه و قعد يحببه غناته دلوعه ما يصبر عنه إذا ما شافه كل يوم ما يدري شو يصير به صار هو دلوعتهم و إذا ما يابوه له بروحه يسرح و ايبه و يوديه صوب ما هو يبا و يلعبه.. و طبعا هو ما يستغنى عن يده أول ما فتح عينه فتح عينه عليـهم يعني بعد هو ما يصبر عنه و لا عن أم خالد هم بمثابه أمه و أبوه.. و قعد بو خالد يرمسه و هو ما شاء الله عليه يسال وايــد و من كثر ما يسال يرتفع عليـك ضغطك بس بو خالد ما يمل و لا يرتفع عليه الضغط وياه بالعكس يستانس من أسألته مهيـــل عليـــه و يعوض عليــه بنيته لأنه ولده "
::
::
::
عقب العيــد بــ أسبوع...............................

وصلت نزلت من الطيارة و كانت لابسه نظارة شمسيه بنيه و شيلتها الملونه بالون البيـج و البني الغامج.. حدرت المطار و خلصت إجراآت السفر مع عمـر خوها و قعدت تمشي هي وياه إلين وصلو صوب الشنط و يتريون شنطهم و عقب ما خذوها سارو صوب قاعة الخـروج.. هند كانت واثقه من نفسها في مشيتها في ملامح ويهها بس محد يدري بالي داخلها و بالي في قلبها صحيح مرت خمس سنين ع الحياة إلي عاشتها بس بعد لازم تعيش حياتها.. وصلت وين ما هم واقفين و ابتسمت لهم وسارت صوبهم..
هند و ابتسامه حلوه ع شفايفها: السلام عليـكم و رحمه الله و بريكاته..
أم عمـر و الدمعه في عينها: و عليكم السلامه الحمد الله ع السلامه بنيتي..
عمـر: أهوووهووو بيبدا الموال كـل ما يينا البلاد..
أم عمـر: اسكت انت بعـد..
عمر يطالع ريل أخته نهيان: مرحبـــا نهيان علووومه الشيخ..
نهيان يدقه خشم: الحمد الله بخيـر و عافيه..
عمـر: و ليش انت هنيه؟!؟.. أحمدوه ما قايل بي..
نهيان: بلا بس تعرف الحرمه عنده بتولـد و قعد عندها مسكين حاله تعرف البــجر..
عمـر: ويييييييييييييييييه.. أمايه بسرعة أبا اعرس..
أم عمـر تضحك: يوم أقووولك قلت لا يوم برد من السفـر..
عمر: هاه تراني رديـت من السفر.. ماشي حيه احينه..
هند: بتوفيق يا خويه..
نهيان: يا الله خلنا نرد البيت..
أم عمـر: إلا بويه ودنيه توام بسير أرود حرمه أحمد خوك..
عمر: هيه و أنا بعد أسميني ما رديت إلا إلين ما اسلم عليـه..
هند: و أنا يايه تعبانه ما فيني اسير العيـن..
أم عمـر: خلاص يابنتي اختج عاشه مايوده في البيت سيري قعدي عندها.. و ليلوه ختج خلاف العصر بتي..
هندد ارتاحت: زين يا الله وصلوني بسرعه تراني تعباااانه..

وردو البيت حدرت هند و هم روحو العيـن.. هند من بعد طلاقها بذياب ما حبت البلاد عافت البلاد و بالي فيها كل شي يذكرها بذياب و هي ما تحب هذه الذكرا لأنها كانت حلوه و هي ما تحب إنها تكرهها و البيت من بعد ما خلص على طول خبرت عمر خوها يعرضه للبيع و باعته و ما تبا شي يذكرها بذياب حتى أتفه شي.. ما رضت تقعد في البلاد و اقترح عليها عمر خوها إنه تسافر وياه لأنه يبا يكمل دراسته و كان وايد واقف وياها.. و شاورت أمها بس أمها مارضت في البدايه بحكم إنها محد بيقعد عندها و بتم بروحها في البيت بتستوحش عليهم.. و في الأخير أقنعتها عايشه بنتها البجر إنها بتقعد عندها إلين تخلص فتره دراسه عمر في بريطانيا و يمكن هند إذا قعدت تصيبها حاله نفسيه.. و أم عمـر رضت بالي يبونه بس عسب خاطر هند.. عقب سالفه ذياب ويا هند عقب سنه يا أحمد خطب هند بس هند ما رضت لأنها بعدها ما خذه عليه موقف من البدايه و ثاني شي لأنها ما تبا تتزوج بعد ذياب.. ما تبا تعيش الزواج مره ثانية تخاف تاخذ واحد يسويبها شرات ما سوا ذياب بموزه و نهايه موزه وايد أثرت عليها و على حياتها..
هذه هي النهايه نهايه القرار الصعب في هذه الدنيا ما شي شي اسمه خيال كـله واقع صحيح نحن ما نتوقع هذا شي يصير فينا بس في لحظه نشوفه مستوي.. موت موزه محد كان متوقعنه!!.. زواج ذياب بشمه محد كان متوقعنه و ذياب هب كان متوقع إنه يتأقلم ويا شمه!!.. سلطان هب كان متوقع إنه يقدر يعيش مع عوشه من بعد حبه لشمسه!!.. عبيد ما كان يتوقع إنه يحب مهره من بعد الكـره إلي كان يحسه من صوبها!!.. عيشه هند بهذه الحاله محد كان متوقعنها!!.. و عيشه صقر و خوانه من دون أمهم!!.. بس هذه قرارت نحن نتخذها بأنفسنا و مع الوقت نتأقلم عليها و يمكن يصير شي يديد محد يعرف شو مخبيتلنا الدنيا!!!!!!؟!!!!؟!!!!!!!!..



النــــــــــــهايـــة

 
 

 

عرض البوم صور brune   رد مع اقتباس
قديم 07-05-07, 11:10 AM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 16524
المشاركات: 501
الجنس أنثى
معدل التقييم: brune عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 69

االدولة
البلدFrance
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
brune غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : brune المنتدى : القصص المكتمله
Pcguru

 

Chouuuuuuuuuufou law maa 3ajabetkom ennihaaya ana maaaaaaaaaaaaaaaaaalii da5l

kollou milkkaatiba illi min youm ma 9ara2t erriwaya a7aawel al7a9ha lakin hayhaaaaat ma 7asslatha lidha asallimlekom elmohimma il7a9ouha intou we
5oudou ta2ri
a555555555555555555...laysa koll ma yatamannaho almar2o yodrikoho we bsara7a ra3'm 9aswet ennihaya hadha houwwa elwaa9e3
Ma3a ta7iyyati lilkaatiba almobdi3a "Rou7 achimali" we chokr 5ass lil O5t "Nour 3oyounik" limotaba3atha ma3i f mocharakaati

wa ila elli9aa2 fi riwwaya o5ra wa bi7awl Allah tkoun nihaayitha sa3iida
salaaaaaam

 
 

 

عرض البوم صور brune   رد مع اقتباس
قديم 10-05-07, 08:06 PM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 24789
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: نور عيونك عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نور عيونك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : brune المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

تم بحمد الله



الصراحه مره زعلت على موزه
ماتوقعت انها تموت

واحسن ان ذياب اخذ شمه


تسلم يدك على النقل الرائع

كنت حابه اتابع معاكي القصه الجديده
بس قريتها من قبل

واقدر اقلك احسنتي الاختيار

قصه من جد رووووووعه وفيها كثير من التشويق

يلا حبيبتي
سلاااااام....

 
 

 

عرض البوم صور نور عيونك   رد مع اقتباس
قديم 10-05-07, 08:50 PM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 16524
المشاركات: 501
الجنس أنثى
معدل التقييم: brune عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 69

االدولة
البلدFrance
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
brune غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : brune المنتدى : القصص المكتمله
Knuddel

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور عيونك مشاهدة المشاركة
   تم بحمد الله



الصراحه مره زعلت على موزه
ماتوقعت انها تموت

واحسن ان ذياب اخذ شمه


تسلم يدك على النقل الرائع

كنت حابه اتابع معاكي القصه الجديده
بس قريتها من قبل

واقدر اقلك احسنتي الاختيار

قصه من جد رووووووعه وفيها كثير من التشويق

يلا حبيبتي
سلاااااام....

Salaaaaaaaaaaaaaaam ...za3alik 3ala mouza fi ma7allou li2annha bisaraa7a 9att3it 9albi
chokran 3ala almotaaba3a 7abiibti charraftini we wannastini we incha'Allah tkouni ma 9ariiti el9issa elli ra7 anzzelha ba3d "nadhret 7obb" aba99iik b5iir
salaaam

 
 

 

عرض البوم صور brune   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القرار الصعب للكاتبة روح الشمالي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:33 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية