لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-04-07, 10:49 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 16524
المشاركات: 501
الجنس أنثى
معدل التقييم: brune عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 69

االدولة
البلدFrance
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
brune غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : brune المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الجزء الثامن ::
يوم السبت موزه سارت بيت أهلها عسب تودي حمد عندهم و حمدان عسب سلطان يوصله الروضة و عقب تظهر تروح لدوامها و هي داخله بيت أهلها شافت مهره ..
موزه و بطنها جدامها : مهره متى ييتي ؟؟ ..
مهره و هي تي صوب حرمه أخوها : هلا موزه شحالج ..
موزه: الحمد الله بخير و عافيه .. مبروك حبيبتي ..
مهره : الله يبارك في حياتج الغالية .. " بهمس " هاه قالو لي ذياب عندج من يومين ..
موزه : يعني يبتي شي يديد ..
خوله وهي نازله بجياسها : صباح الخييييييير .. هلا بمووووزه شحالج اليوم أهون ..
موزه: ليش منوه قال لج إني مريضه ..
أم خالد: ليش حبيبتي إنتي مريضه ؟؟ ..
موزه و تسير لأمها و تبوس راسها : لا الغالية مب مريضه بس أجوف بنتج .. عيل وين أبويه؟ ..
أم خالد: سار الشارجه عنده شغل ويا خالد مادري شو بعد ..
موزه: حصة وين ؟؟ ..
أم خالد: سارت تودي بنت أخوج ..
موزه تطالع مهره : زين عيل وين ريلج إنتي ..
مهره: راقد ..
أم خالد: ويديه ما عليه دوام هو ..
سلطان إلي نازل من فوق وياه شمه أخته إلي تعدل وقايتها و كاشخه على الآخر : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ورحمه الله ..
سلطان وهو يبوس أمه : شحالج الغالية ..
شمه: قوم خلني بسلم عليها ..
أم خالد تضحك: شو ياكم اليوم ..
خوله: ما دريبهم .. شموه أقولج إنتي شلي الجيس زين ..
شمه: والله أنا ماليه شغل فيج شليهم بروحج هذه ربيعتج مب ربيعتيه ..
خوله بدون نفس : بس إنزين .. يا الله سلطان بسرعة دوامي 8 اليوم ..
أم خالد: جيه خليه ياكل بعدها و نص مايات ..
موزه: خلج ساكتة أحسن لج ..
خوله: الدب وينه عيل ..
موزه: برا يلعب ..
شمه: ياي بيتنا يلعب هذه ..
مهره: يا الله يوزو عن ولد أخويه ترا له محامين هنيه ..
سلطان ياكل و يطالع مهره : و منوه المحامين عاده ..
مهره مستحية منه : يدته و أنا و أمه موزه ..
سلطان: أنا وياكم الصراحة مابا أقعد ويا هذول الوحوش .. " يأشر على شمه وخوله "
شمه: أنا ما قلت شي زين ..
سلطان وهو يقوم : يا الله سرينا " يكلم موزه " وينه حمدان .. " ويشرب العصير "
موزه: في السيارة شافها مشغله ركب جدام ..
سلطان: يا حيه يا الله بنيات قومن جان تبوني أوصلكن .. ظهر سلطان وياه خواته و ظهرت وراهم موزه و كلن سار لدوامه .. المغرب مهره و عبيد في المطار و إلي موصلنهم سلطان و شمه و كان خليفة و راشد أخوان مهره بعد وياهم و عقب نص ساعة سافر عبيد و مهره لبريطانيا .. في سيارة سلطان ..
شمه: سافرت مهره مع إنها قعدت يوم واحد بس و الله وناسه ..
سلطان يطالعها: عاده حصلتي لج حد غير خولوه تناقرينه ..
شمه: شو قصدك أصلن أنا ومهره عادي حبايب ..
سلطان: حبايب بس جب جب .. و شوي يوصل سلطان مسج و كان من عند شمسه ما عرف سلطان جيف يتصرف و لبس الموضوع ..
شمه: سلطان أبا بيتزا دخيلك يوعانه ..
سلطان خلاص تامرين أمر .. و مر بها صوب البيتزا و خذ لها و حده .. و صلو البيت سلطان قعد في سيارته يفكر و عقب سار اتصل لمايد و لد عمه عسب ينسى ..
موزه: شموس بلاج جيه غادية ..
شمسه وهي منزله عينها: لا عادي بس عاد أنا يايه عسب أقضي وقت عندج ولا تسأليني ..
موزه: زين خلاص .. شو سويتي بسالفة أخو صوغه ..
شمسه: والله محتارة ..
موزه: ليش محتارة ..
شمسه: شو أقولج ..
موزه: شو بعد بتقولين حاس عندج كلام وايد مب شويه .. يا الله قوليه ..
شمسه: صح بس هذه مب وقته ..
موزه: زين لي يا وقته خبريني .. يا الله قومي نسوي عشا من أيدنا الثنتين الحلوات ..
شمسه: واثقة إنتي من أيدج ..
موزه تطالعها: بلاها حلوه ..
شمسه: زين يا الله ترا حدي ملانه .. سارت موزه ويا ربيعتها عسب يسون العشا ..
.............................
سلطان سكر عن مايد بعده يفكر في شمسه يبا يقص على عمره و إنه بينساها ..
سلطان: بسير عند موزه برمسها لازم ألقا حل لهذه السالفة ..
و شغل السيارة وسار على طول بيت أخته إلي الكل يشكيلها همه و هي بروحها عندها هم جبير ..
.............................
في الطيارة عبيد قاعد ويا مهره بس عبيد غفل عنها و قعدت هي بروحها تطالع الشاشه إلي جدامها ملت عقب قعدت تطالع الركاب شافت واحد يطالعها رجعت على ورا بسرعة كان واحد وسيم و حذاله ربيعه إلي مثل حاله عبيد راقد .. كانو هم الثنين بس إلي مب راقدين و الرحلة طويلة ..
مهره : هذه شيبا قاعد يطالع عن لا أقوم له الحين و أدوس في بطنه .. أنا معرسة.. أطالعت عبيد و قعدت تتأمل فيه .. في الجهة الثاني منصور بعده ما خوز عينه عن مهره يدقق فيها و يوم ردت على ورا ضحك عليها " سوالف يهال .. بس منوه إلي وياها ؟؟ معقولة ريلها لا يمكن أخوها قاعد حذاها " .. تأمل في مهره و شافها تطالع الريال إلي صوبها بحب " أكيد هذه ريلها و إلي هي بتطالع أخوها جيه " رد راسه على ورا يفكر شو بسوي في دنيته و أطالع صوب مهره شافها تقرا مجله .. عند مهره كانت مندمجه في القرايه عقب طلع الموضوع سخيف أتململت منه " و الله ما شي سالفة " شلت لابتوب عبيد و فتحته و قعدت تعابل فيه إلين حصلت فايل مكتوب عليه شمه بالإنجليزي فتحته شافت فيه روايات و فتحت و حده من هذه الروايات و قعدت تقراهم و تتسلا فيهم ..
..................................
سلطان وصل بيت أخته شاف سيارة شمسه استغرب
سلطان : أكيد هي هنيه هذه سيارتها .. " بخبث " أنا بنزل و يصير إلي يصير .. نزل سلطان من سيارته و تويه لصالة في الحوي شاف حمدان يلعب مع ولد فريجهم ما سوا سالفة دخل الصالة شافها فاضيه ما فيها حد إلا حمد إلي كان راقد على الأرض شكله محد كان يعرف " طاع انته ها وين راقد " شله من مكانه و دخله غرفته إلي يرقد فيها يوم يبات عند أخته .. و ظهر و فتح التلفزيون و قعد يطالعه .. وشوي يسمع حس شمسه بس كان خفيف لأنها كانت برع و شوي تدخل ..
شمسه: وينه سار .. حمد حبيبي وينك .. أطالعت على جهة اليسار شافته محطي أيده على خده ويطالع التلفزيون و رافع حاجب ما عرفت شو تسوي رفعت حواجبها و مشت لورا عسب تظهر ..
سلطان: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
شمسه تنهدت: السلام عليكم ..
سلطان قعد يطالع التلفزيون و كل الغضب في ويهه بس ما تكلم تم ساكت ..
شمسه بتردد : شحالك ..
سلطان بعدها عينه في التلفزيون : بخير ..
شمسه: ما شفت حمد؟ ..
سلطان: راقد في غرفتيه .. شمسه تمت واقفة ما عرفت سبب وقوفها و عقب على طول سارت فوق ما قدرت تتحمل تشوفه وهو على هذه الحالة ما قدرت تواجهه بعد الكلام إلي قالته من آخر اتصال بينها وبينه .. قعدت في الغرفة تتنهد حاسة الضيج زاد عليها قعدت تفكر وشوي تسمع حد يدق الباب ..
شمسه : مفتوح الباب .. دخل وكله هيبة و شخصيه بس من داخله ضعيف وهو شافها بهذه المنظر هي كانت منزله راسها رفعته شافته واقف جدامها سلطان حبها من يوم ما كانت صغيره و هي تحبه من أيام الجيرة من بينهم ..
سلطان : بلاج ..
شمسه و كلها شموخ : ما بلاني شي ..
سلطان : ممكن أفهم ليش مطرشه مسج ؟
شمسه ما عرفت شو ترد عليه ..
سلطان: و لهتي عليه ..
شمسه: لا ما تولهت عليك ..
سلطان: زين ممكن أفهم ليش مطرشه مسج بس قولي السبب ..
شمسه وقفت و أطالعتها وبجرأة : كيفي حبيبي وبطرش له مسج فيها شي ..
سلطان ابتسم بعصبيه : لا ما فيها شي .. بس دام انج بتعرسين فليش تتولهين عليه ..
شمسه: سلطان دخيلك خلني بروحي ..
سلطان معصب: ما بخليج بروحج إنتي ليش جيه ليش تبين تهدمين حياتي وحياتج هاه ..
شمسه: حياتي و أنا حره فيها محد له دخل ..
سلطان: أنا ليش ذال نفسي لج .. صج إلي قلتيه هذه حياتج و أنا ماليه دخل .. بس أبا منج شي واحد انج تمسحين رقمي و لا عاد تتصلين أو أطرشين مسج أو يخطر على بالج رقمي أو حتى أسمي أنا خلاص يا شمسه أنا قررت أنساج و بفكر في حياتي صحيح بتكون صعبه عليه بس بحاول و إن شاء الله تلقين من يسعدج و ألقى من تسعدني وتنسيني و تفهمني بعد .. وسار صوب الباب ..
شمسه بعصبيه و الغيرة من الكلام إلي قاله لها : محد بياخذك مني يا سلطان انت سامع أنا لك وأنتي لي مستحييييل حد ياخذك مني و أنا مستحيل أكون لحد غيرك .. " وبهدوء " سلطان أنا احبك و عمري ما فكرت إلى فيك و أنا هذه إلي ياي خاطبني ما أبيه و الله ما فكرت فيه فكرت فيك انت ..
سلطان كان يسمع كل شي و منزل راسه مستانس على إلي يسمعه هذه إلي يباه ..
ألتفت لها سلطان : شمسه ما بي منج شي فوق حبج لي إلا شي واحد إنج تفهميني و الله ما بي شي غير هذه الشي .. شمسه والله إلي بينج وبين مب لعـب علاقتي جديه و أنا أفكر فيها من يوم ما خلصت ثانوية عامه .. بس أرجوج كوني صبورة ويايه .. وشوي تدخل عليهم موزه و كانت مستغربه سلطان أطالع شمسه وشمسه نزلت راسها ..
موزه مستغربه : شسالفه .. " تطالع سلطان " سلطان ليش ساكت ممكن أفهم شو صاير هنيه..
سلطان: ما صاير شي يا موزه لا أتعبين حالج ..
موزه معصبه : ممكن أفهم شو إلي صاير هنيه أنا سألت أبا أجابه ..
سلطان ياخذ نفس : موزه استريحي ..
موزه بدت أعصابها تتلف : ما أبا أستريح قولي شسالفه ..
سلطان يسير صوب أخته: قعدي والله بفهم السالفة و الله بقولها لج أفا أنا سلطان و ما بخبي عليج .. موزه تطالع شمسه إلي كانت تطالعها ..
سلطان وهو يقعدها : السالفة و ما فيها إني قاعد أكلم شمسه لأنها كانت زعلانه مني.. موزه أنا أحب شمسه وهي بعد تحبني " و اطالع شمسه " و هي زعلانه مني و ييت أراضيها بس والله إني ما عرف إنها عندج في البيت ..
موزه مستغربه : تحب شمسه ؟؟!! .. " تطالع شمسه " و ليش ما خبرتيني يا شمسه ..
شمسه: موزه هذه السالفة مب يديده جديمة ..
سلطان: هيه نحن نحب بعض من يوم و نحن صغار يوم كنا في فريج واحد ..
موزه سكتت ما قالت ولا كلمه حست بالخيانة ثنيناتهم يخونونها ليش ..
سلطان: موزه لا تزعلين إنتي بروحج إلي فيج كافيج لا تزيدين الهموم هم ..
موزه هاديه : ممكن نروح و نتعشا ..
سلطان يطالع شمسه : أنا بروح ..
شمسه : لا يا سلطان أنا بروح خلك مع أختك .. مع السلامة يا موزه اشوفج باجر .. ظهرت شمسه و موزه تتبع شمسه إلي اختفت .. شمسه كانت دموعها على خدها فرحانة بس موزه ليش تطالعها جيه فيه ميه سؤال في عيونها ويمكن فسرت نظرتها غير بإنها تحتقرها بس موزه مصدومة جيف الناس إلي توثق منه جيه يعني هم ما يرتاحون لها ؟ ..
.................................
في الطيارة عبيد فتح عينه و قعد يتأمل الطيارة اطالع يمين و اطالع يسار شاف الناعمه جدامه كانت راقدة براحه و هي لاويه على أيده مرتاحة .. ابتسم عبيد لها برقه شاف أصابعها البيضة الحنونة الناعمة على صدره و الخاتم على البنصر من أصبوعها حاول إنه يلمس أيدها بس في شي يمنعه .. ما تحرك تم في مكانه رد ورجع راسه على ورا عسب بس لا تقعد .. تنهد و اطالع على جهة اليمين شاف واحد يطالع صوبهم و يوم اطالع عبيد أونه الريال مب مسوي شي .. عبيد حرج من هذه الحركة بس ما يبا يقعد مهره .. وشوي شوي بعدها عن صدره و غطا ويهها بوقايتها .. " صج ما يستحي على ويهه " ..
منصور : ول شو سويت يا منصور وابوووووييييييييه احينه بياخذ عني فكره غلط .. أكيد بياخذ دامني امبحلج في حرمته " اطالع على ولد عمه إلي كان فاج حلجه و يشخر ما خذ راحته الحبيب و قعد يضحك عليه " ..
.......................................
سلطان وايد متلوم في أخته و ما عارف جيف يرضيها ..
سلطان: بس عاد موزاني خلاص شي وصار ..
موزه: شي وصار و لا بعد في بيتي و أنا ما ادري يا سلطان .. شو بقولون الناس ..
سلطان: موزه ما صار شي بلاج و بعدين إنتي تعرفين شمسه زين ما زين ..
موزه: خلاص سكر الموضوع انا بسير أصلي ..
سلطان: و الله ما ظهرت من هنيه إلا و إنتي راضيه موزه أنا ما سويت شي غلط أنا حبيت ليش الحب عيب ..
موزه: سلطان أنا ما يهمني حبيت ما حبيت ما يهمني خلني بروحي ..
سلطان: حرام عليج يا موزه بتظلمينا ..
موزه: ما بظلم حد ليش أظلمكم .. انت أخوي و أكبر عني و فاهم وعاقل و لك احترامي بعد ..
سلطان: زين قوليلي ليش محرجه يا موزه ..
موزه: مب معصبه هو غصب معصبه ..
سلطان: ما تشوفين نفسج محرجه على الفاضي ..
موزه تنهدت: اللهم طولج يا روح ..
سلطان: موزه قوليلي شو سبب توترج هذه ..
موزه: سلطان انت و شمسه مصدر ثقتي ..
سلطان: نحن ما خنا هذه الثقة إلي عطيتها حقنا ..
موزه وأيدها على خدها : ليش ما وثقتو فيني شرات ما أنا أثق فيكم .. زين ممكن تخبرني ليش إنتو موجودين هنيه وليش صوتكم واصل تحت ؟؟ ..
سلطان يبتسم: بالعكس نحن واثقين فيج بس يمكن خايفين من إلي بصير .. " تنهد " موزه تعرفين إنه شمسه انخطبت ؟؟ ..
موزه: هيه أعرف و هي كانت مترددة واحينه اتضحت الأسباب .. و عرفت السبب ..
سلطان: و هنيه أنا عصبت منها و هي قهرتني .. شمسه فوق كل هذه مب متفهمه ولا تقدر الظروف ..
موزه: أدري ..
سلطان: خبرتني بالسالفة و زعلت منها و احينه ييت البيت لقيتها عندج و حبيت بس أوضح و أفهمها إني أباها و لا تتهور .. شمسه في كل جزء مني من جسمي و من روحي ..
موزه: و أنا وين كنت عنكم و ليش ما خبرتوني ..
سلطان بهدوء : إنتي كنتي بروحج في عالمج يعني ما بتستفيجين لنا كنتي صغيره بعد يعني البنات لهم عالمهم .. وبعدين كانت بينا علاقة بسيطة بس .. و كبرت هذه العلاقة عقب ما انتقلنا بيتنا مثل ما يقول المثل البعيد عن العين قريب من القلب و أنا زادت بي أشواقي عقب ما انتقلنا و عطيتها رقم تلفون البيت كنا نتواصل بتلفون البيت .. تطورت العلاقة و قلت لها إني أحبج و هي بعد كانت تكن لي نفس الشعور بس نحن كنا ما ندري ببعض الصغير كبر و عرف الدنيا شو فيها و ما فيها .. و قمت اخطط لمستقبلي أنا وياها ..
موزه معصبه : ليش معلق بنت الناس جيه يعني ..
سلطان: مب معلقها بس هي ما تتفهم الظروف ..
موزه: سلطان إلي تسويه غلط ..
سلطان: أدري غلط بس شو أسوي ما شي وسيله ..
موزه: فيه بس لو تفتح عقلك .. ليش ما خبرتني من الأول أنا بساعدك ..
سلطان: زين احينه إنتي تعرفين ساعديني ..
موزه: عندي لك حل .. انك تروح تخطبها بس و يوم بتكون جاهز عرس بها ..
سلطان: موزه هذه الحل فكرت فيه .. بس ....
موزه: بس شوه بلاك ..
سلطان: موزه أنا يوم بخلص بيتي بخطب و بملج وبعرس في ليله وحده ..
موزه: جهزت حقه البيت انت ؟؟ ..
سلطان: بعد جم من شهر يجهز لأنهم يجهزون بيت عبيد المعرس و عقب بيخلصون بيتي ..
موزه: انت وعبيد في حوي واحد ..
سلطان: هيه بس أول ما يجهزون بخطط حق العرس ..
موزه: الله كريم ..
سلطان: بعدج زعلانه ..
موزه: لا بس يمكن ما خذه على خاطري شوي ..
سلطان: يا الله سيري راضي شمسه ما تهون عليه تبات الليل تفكر ..
موزه: لا خلها بأدبها شويه ..
سلطان: كيفج إنتي وربيعتج ..
موزه: لا تتصل فيها احرق أعصابها شوي ..
سلطان: حرام عليييج قلت لج ما تهون عليه ..
موزه: أونك عاده ما يليج عليك هذه الدور ..
سلطان: ليه قلب يحب بعد مب عبيد أخوج ..
موزه: فديييييت عبيد الله يسعده إن شاء الله ويا مهره ..
سلطان وهو يتذكره و يتذكر الكره يالي إي من صوبه لها : الله يكون في العون .. احينه أنا بسير تحت تامرين على شي ..
موزه: هيه قول للخدامة تحطي العشا تيب حقي المدخن .. أنا بسبح وبصلي وبي ..
سلطان: إن شاء الله .. وسار عنها موزه قعدت تفكر بسلطان و شمسه تذكرت أيامها ويا ذياب صحيح حبهم كان لنفسهم محد داري عنه حتى هي ما تعرف إنه هو يحبها بس عقب ما خذته عرفته زين تعلقت به صار كل شي في حياتها ..
سلطان نزل تحت شاف حمدان ولد أخته قاعد يطالع التلفزيون وشوي طلعت له غنية ..
سلطان : حمدان خل الغنية ..
حمدان: ما عرفها ..
سلطان ياخذ عنه الرموت : هاته .. و سلطان قعد يسمع الغنية وربع غرفته و طلع منها و وياه الخيزرانه و قعد ايول .. حمدان قعد يطالع خاله و عقب سار عنده يجرب يعرف ولا لاء .. دخل عليهم خليفة أخو ذياب كل ما يكون عنده امتحان أي بيت أخوه عسب موزه تذاكر حقه .. وشاف سلطان رافع أيده و محطنها عند عصامته و أيديه الثانية ايول بها و حمدان تحت يطالعه ..
خليفة: لا يحوشك خوز .. و قعد هو الثاني ويا سلطان يود فروخته و قعد أيول بها بحركات عجيبه.. نزلت موزه و هي شاله المدخن في أيدها و على الحشرة إلي مسوينها .. رن التلفون سار له خليفة وشله و كان ذياب يالي داق لهم ...
موزه وهي محرجه : سلطان عنبوك انت شوها قعاد تسوي قصر على حس التلفزيون ..
خليفة يقاطعها : أندوج التلفون ..
موزه مستغربه : منوه ؟؟ ..
خليفة: ذياب .. و كان مستعيل و قعد ايول ويا سلطان و حمدان إلي سلطان قاعد اعلمه شويه من هذه الحركات ..
....................................
من بعد 7 ساعات قضتها مهره و عبيد في الطيارة وصلت الطيارة على مطار هثرو البريطاني و كانت الساعة 7 ونص المغرب بتوقيت بريطانيا ..
مهره .. مهره ..
مهره كانت راقدة بس سمعت حد يوعيها فتحت عينها شافت عبيد جدامها ابتسمت له ..
عبيد: خل عنج هذه الابتسامات و يا الله وصلنا ..
مهره بكسل: صدق و صلنا ..
عبيد وهو يشل الابتوب: لا جذب شو راج ؟؟ محد في الطيارة غيري و غيرج .. و شويه ناس..
مهره تعدل وقايتها إلي كانت على ويهها لبست نظارتها الشفاف: يا الله .. نشت مهره من مكانها و تبعت ريلها شافت منصور بعده يطالعها وهي طبعا تضايجت من نظراته ..
عبيد بعصبيه : تغشي .. مهره لبت طلبه و أتغشت .. .. نزلت من طياره و هي كانت ورا عبيد و وراها وحده أجنبيه و عقب منصور و ولد عمه أحمد .. مهره طبعا مب لابسه إلا عباتها وشيلتها ما تخيلت ان البرد بكون جيه يدخل في العظام ..
عبيد يلتفت لها : بلاها عينج بتظهر من مكانها ..
مهره تيود إيده : بموت برد .. كانت لابسه تنوره جينج أزرق و قميص بو حمالي أحمر ..
عبيد فاج عينه : ليش مب يايبه وياج ملابس حق البرد ..
مهره: بلا بس في الشنطه ..
عبيد تأفف : يعني تعرفين إن بريطانيا باردة لازم تلبسين شي ثجيل عليج ..
مهره بتصيح من البـرد : ما عرف زين أنا .. و كانت ما تتحمل .. عبيد ما هانت عليه يجتلها من البرد و فصخ الجاكيت ماله و عطاها حقها ..
عبيد: هاج ..
مهره تفاجأت: لا ما بيه انت بعدين بتبرد ..
عبيد بجفاء : يعني إنتي خايفه عليه .. خذيه تراج ما بتستحملين البرد .. و سبقها مهره لبست الجاكيت ولحقت ريلها خذو الشنط و ظهر له عبيد جاكيت و لبسه و سارو خذولهم تاكسي و سارو شقت خالد أخوه يالي يسكن فيها يوم إنه إي بريطانيا .. دخلو الشقة و كانت مب نظيفة عبيد فتح عينه و اطالع مهره بخبث ..
مهره تطالعت الشقة: حبيبي مب جنه الشقة مب نظيفة ..
عبيد وهو يدخل الشنط : هيه مب نظيفة و هذه عاده مهمتج يا هانم .. تصرفي ..
مهره تطالعه بأسى : ليش أنا هذه كله بسوية .. و بنظف كل الشقة ..
عبيد يبتسم : هيه يا الله اشتغلي يا حلوه .. وسار عنها دخل غرفته و هو يضحك عليها وشوي بذلها على قولته .. مهره تمت واقفة مكانها تطالعه بعبط يوم إنه خلاها بروحها و قعدت تطالع الصالة بقرف " أنا ما با أسكن هنيه احينه من بسوي كل هذه أنا لا ما تخيل .. ما عليه لك يا عبود بتشوف " و سارت عقت شيلتها وعباتها و بدت في التنظيف بدت في الصالة إلي كانت وسيعه و مهره تنظف 10 دقايق مرت عليها وهي تنظف الصالة.. ظهر عبيد من الغرفة وهو متسبح شافها قاعدة تنظف ابتسم لها ..
عبيد مبتسم بعصبيه: إنتي ايه شو قاعدة تسوين ..
مهره بستغراب : أنظف شو قاعدة بعد أسوي انت ما قلت ليه أنظف ..
عبيد: بلا بس أنا كنت أسولف وياج ..
مهره وشوي و بتصيح : تسولف و ليش ما قلت لي حرام عليك تعبت و أنا قاعدة أنظف هذه " وهي تأشر على الصالة إلي هب انظيفة " ..
عبيد يبا يخبي بسمته بس ما قدر " ويطالع المكان" : شو نظفتي دخيلج إنتي خربتي الدنيا هذه احينه من بردهم مكانهم ..
مهره: و الله أنا ما قلت لك أنا فاشلة في هذه الشي ..
عبيد وهو مربع أيده: خلاص روحي خذيلج دُش قبل لا يوصلون عمال التنظيف .. أنا تونيه داق حقهم ..
مهره و العبرة خانقتها : و ليش ما قلت من الأول خست و أنا قاعدة أنظف ..
عبيد : تراني احينه قلت لج .. يا الله بسرعة روحي قبل لا يوصلون .. مهره زعلت من حركته أصلن مهره حساسة بدرجه كبيرة بس صبورة .. دخلت الغرفة وسارت لشنطه و طلعت منها ثياب وهي مقهورة من عبيد وحركاته .. عقب 15 دقيقه ظهرت مهره وهي لابسه جلابيه عاديه لونها أحمر و يا بيج دخل عليها عبيد .. وهي كانت بتسحي شعرها وبترقد ..
عبيد: وين سايره إلبسيلج شي لأنا بنظهر ..
مهره : ليش بعد و الله تعبانه ؟؟؟؟؟؟ ..
عبيد: قلت لج عمال التنظيف بيون و ما يصير تقعدين هنيه ..
مهره : إن شاء الله .. وسارت غرفه الملابس وظهرت لها من الشنط تنوره ثجيــله لونها أحمـر و قميص يوصلها لرجبتها أسود تليج بالطلعة ولبستها ولبست عباتها و شيلتها وظهرت .. وهم طالعين كانو عمال التنظيف توهم واصلين ..
نزلت هي و ريلها من عمارتهم إلي مب فخمه وايد و سارت تتمشى وياه طبعا هي زعلانه وهو مب ملاحظ زعلها..
مهره في داخلها تقول: عنبوك أنا زعلانه تعال راضيني .. شسالفتة هذه لا يكون أنا ماخذه حجر .. لا فديته ما يهون عليه عبادي حبيبي .. بس ليش هو جيه .. لا يمكن أطباعة جيه .. فديت أطباعك أنا ..
عبيد يطالعها شافها تطالعه فحب يحرجها : بلاج جيه تطالعيني " بأسلوب دفش "
مهره عصبت من أسلوبه : لا ما في شي " و جلبت بويهها و قعدت تطالع الرقعه "
عبيد في داخله : أنا براويج يا أخت ذياب إن ما خليتج تتعذبين .. " يبتسم بخبث " مهره قعدت تلتفت بحاواليها بعصبيه و كان شكلها حلو .. بس في واحد ملاحظ هذه الحلاوة في ويه مهره منصور إلي مب ياينه رقاد فظهر هو و ولدعمه يتمشون في البلاد شاف مهره ويا عبيد استانس لأنه شافهم و يبا يعرف وين يسكنون ..
أحمد : يا ريال بس عاده خلنا نرد و الله أبا أرقد ..
منصور: يا أخي انت ما بسك رقاد من أول ما ظهرنا من الإمارات و انت راقد بسك عنبوك مخيسه رقاد بس يا ريال بسك .. أنا يايبنك عسب ترقد ولا .....
أحمد يقطع رمسه منصور: بتذلنا أنا لودريت جان ما ييت أصلن .. ألتزمو الصمت عقب عشر دقايق ..
أحمد: أنا يوعان ما بتأكلنيه ..
منصور وهو سارح و انتبه على ولدعمه : شو بغيت .. هيه يا الله حتى أنا يوعان .. سار هو وياه صوب ما واقف عبيد ويا مهره يتشرون أكل بس للأسف عبيد ومهره سارو من المكان إلي واقفين فيه قبل لا يوصل منصور .. منصور تضايج ما يدري ليش هو قاعد يلحقها من مكان لمكان يوم إنه يشوفها .. اتشرولهم عشا وعقب روحو عسب يرقدون .. عقب ساعة رد عبيد ومهره شقتهم و مهره على طول سارت و قعدت تصيح فيها لأنها استوحشت و اشتاقت لأهلها و عقبها ما قاومت و رقدت ما سوت لعبيد أي سالفة حتى عشا ما تعشت من الضيج .. وعبيد قعد يطالع التلفزيون و عقب رقد في الصالة ما حب يرقد عند مهره ..
الساعة 3 و نص بليل كانت مهره راقدة وشوي تسمع أصوات غريبة وقويه ما عرفت شو هي ألتفتت وهي منسدحه على الشبريه عسب تشوف ريلها ..
مهره وهي تقعد من مكانها : عبيد وينك .. بس عبيد مش موجود و الحبيبه خافت حتى من مكانها ما رامت تقوم .. و شوي تسمع ضربه قويه صرخت فيها مهره و بسرعة بسرعة نشت من مكانها وظهرت برع و ربعت في الممر إلي يفصل بين الصالة و الغرف إلي موجودة في الشقة و صطدمت بشي كانت خايفة وشوي ..
عبيد وهو متروع : بلاج حياتي ..
مهره أطالعته بسرعة و عرفته هو لوت عليه بقوه من الخوف ونزلن دموعها من عينها الخايفه و كانت بين أدين عبيد وعبيد مب عارف شو بلاها حرمته كانت ترتجف بين أيده ..
عبيد بحنان: مهره بلاج أنا وياج هنيه .. هذه رعد لا تخافين ..
مهره وهي تصيح : انت وينك ليش خليتني بروحي حبيبي .. " وكانت تشهق في رمستها "
عبيد يبتسم " حتى وهي خايفه هذه الكلمه ما تخوز من حلجها " : أنا هني بس عاده لا تصيحين .. " بحنان "
مهره و جنها صغيره : ما عرف سمعت صوت قوي تروعت وايد ..
عبيد حزت في خاطره: تعالي زين استريحي شوي شوي .. و قعدو في الممر و هي بعدها لاويه عليه ..
عبيد يبتسم لأنها متشبثة فيه : زين إنتي ما تعرفين إنه في هذه الوقت بريطانيا يكون عندهم الجو أمطار و ثلوج بعد .. مهره أيدها جريب ثمها و ترتجف و ساكتة ما عارفه شو تقول و شعرها على ويهها ..
عبيد يضمها أكثر له عسب بس تتطمن كانت صج خايفه وترتجف أول مره عبيد يحس بالخوف كان صج خايف عليها ..
عبيد يبعد مهره : أنا الصراحة بردان بسير أسوي شي يدفي تبين أيب لج .. " يبتسم "
مهره : وين بتروح لا ما تخلني بروحي ودني وياك ..
عبيد: هدي هدي .. وبعدين أنا وين بسير المطبخ وبي ..
مهره: لا ما تخلني بروحي ..
عبيد : زين يا الله قومي .. سارو المطبخ كانت تحاسب إنها ما تمشي بروحها و عبيد بموت من الضحك عليها بس ما يحب إنه يوضح لها ..
في مكان ثاني من البلاد كان منصور راقد و أحمد بعد أول ما سمعوا الرعد أحمد بطل عينه و نش من مكانه بسرعة و اطالع منصور ..
أحمد يطالع منصور متروع : سمعت أنا إلي سمعته ..
منصور إلي سمع بس مسوي نفسه عادي : هي سمعته شو يعني ارقد عادي يا أخي رعد ..
أحمد: قوي الصراحة ..
منصور: الناس تقول سبحان الله ..
أحمد وهو يرد يرقد و يحطي أيد على راسه ومنجلب جهة اليسار صوب منصور و يسولف وياه ..
أحمد: الصراحة عندهم جو روووووعه ..
منصور: هذه الجو إذا عندنا في البلاد و الله و الله الناس لا تخاف ..
أحمد: كيفك هو نخاف بالعكس بنحمد ربنا عليه ..
منصور: طال عمرك ما نصبر عن الشمس نحن .. تراث تراث ..
أحمد : شو تراث الشمس ؟.. الحمد الله و الشكـر ..
منصور : انت ما تبا ترقد و تريح العالم منك ..
أحمد يغني : تبغي الصدق أجذب عليك .. و الله ما يايني رقاد ناولني الماي إلي حذاك بشوف..
منصور وهو يعطيه الماي : استغفر ربك انت ما تشوف الساعة جم ..
أحمد من بعد ما شرب : أححححححححححح عادي نحن في بريطانيا ..
منصور محرج : المرة اليايه يوم بتشرب في ختراع اسمه قلاص مب بحلجك ترا في ناس بعد تبا تشرب .. " يأشر على عمره "
أحمد يبا يحره : و الله كيفي المهم إنيه اشبع .. يا الله فمان الله أنا برقد فرجاءا عن الإزعاج .. Ok حبيبي .. ويرد يرقد ..
منصور: أنا شو مرقدني عندك أنا .. بسير غرفتيه احسن ..
أحمد وهو يسحبه من بيجامته : أقعد يا ريال ترانا راقدين ويا بعض.. منصور قعد يطالعه غمز حقه أحمد ابتسم منصور ورد يرقد ويا ولد عمه .. أما عند عبيد و مهره عبيد قاعد يسويله كابتشينو و مهره واقفة حذاله .. عبيد تذكر شي و جان يبا يظهر ..
مهره تلتفت له باهتمام: وين بتسير ؟؟؟
عبيد : بسير الصالة وبي ..
مهره: بسير وياك ..
عبيد: ما يصير كل مكان بتسيرين ويايه .. خلج ثانيه وبرجع .. سار عبيد و خذ له 3 دقايق و شوي تسمع صوت رعد بس كان خفيف قعدت تطالع سقف المطبخ بخوف .. دخل عليها عبيد شافها وهز راسه مبتسم ..
عبيد: ها تراني ييت .. صار بج شي ..
مهره تهز راسه : لا ما صار.. تعال خلص الكابتشينو .. جبت له في كوب وعطته ..
عبيد: ما تبين إنتي ..
مهره: لا ما أبي ..
عبيد: أحسن لج بعد .. يا الله نسير الصالة .. ظهر عنها وظهرت وياه و قعدو في الصالة هو قعد يشرب وهو ساكت مهره كانت تطالعه وهو يشرب طبعا عبيد مستحي من نظراتها بس ما سوالها سالفة ..
عبيد: ليش تطالعيني ..
مهره استحت وبجرأة منها: ليش جيه أسلوبك دفش ..
عبيد تحراها بتستحي وهو يبا يضحك عليها بس غريبة ردت عليه : هذه أسلوبي و ما بغيره ..
مهره: ما حلو ..
عبيد رفع حاجب : عادي عندي رايج ما يهمني ..
مهره رفعت راسها له : زين دامه ما يهمك أنا سايره أرقد تصبح على خير .. نشت من مكانها وهي فاجه عينها كيف ظهرت منها هذه الرمسه احينه بترقد بروحها وهو بيقعد هنيه في الصالة بروحها خايفه الله يعينج .. دخلت الحجرة وعبيد يشرب وهو هادي يعرفها بتظهر بس مهره من الخوف غطت عمرها ورقدت .. وعقب 15 دقيقه دخل عليها شافها راقدة ..
......................................
موجود في القصه شخصيه منصور !! له دور في القصة ؟؟
و شمسه بتم زعـلانه من سلطان ؟؟ و بترفض الريال إلي خطبها ؟؟
و هند الجــزء إلي طاف ما سارت المستشفى هزركم بتسير الجزء إلي ياي و شو بتقول لها الدكتووووره ؟؟

 
 

 

عرض البوم صور brune   رد مع اقتباس
قديم 29-04-07, 10:51 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 16524
المشاركات: 501
الجنس أنثى
معدل التقييم: brune عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 69

االدولة
البلدFrance
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
brune غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : brune المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


:: الجـــــــــــــــــزء التــــــــــــــــــــــــاسع ::
السـاعة 11 ونــــص الضحـــى ..
دخـلت هند هي و أمها و كانت يايه من المستشفى و على طول سارت غرفتــها و قعدت فيها تفكـــر ..
الدكتورة تبتسم: أنا أشوف إنه فحوصاتج ما فيها شي بس يمكن هذه تأخير و تأخير وارد يا خت هند ..
هند: آآآآآآآآآآآآآآآآه مشكووووره ما تقصريـــن ..
الدكتورة : لا تخافين في أي لحظه بتكونين حامل و إنتي لا تشيلين هم يا خت هند ..
هند: مشكورة دكتورة " و قامت من مكانها و ظهرت و هي شايله الهم في ويهها .. انسدحت على الشبرية و قعدت تفكـر و تفكر بذياب " آآآآآآآه أنا هب مرتااحه وياك يا ذياب و يييينك انت يومني محتاجتلك زود ليتك ويايه يا ذياب " وشوي و هي تفكر فيه اتصل لـها ذياب ..
هند وهي تشيل التلفون : ألووو ..
ذيـباب : مررررررررحاب الساااااااع ..
هند: مرااااحب هلا انت ويييينك ؟؟ ..
ذياب: شو أجوووفج تولهتي عليه هاه ..
هند بدون نفس : أكيد عيل شو تتحرا ..
ذياب هب عايبتنه هند: بــلاج هنادي ليش جيه حسج ؟؟ ..
هند: لا ما فيني شي..
ذياب بجديه : بلااااااااااااج ؟؟ قول ليه ..
هند: و لا شي عادي بس مضايجه ..
ذياب: شو إلي مضيج بـج ..
هند: انت بعيييييد عنيه ..
ذياب : هند دخيلج خبريني شو فيج .. زين سرتي المستشفى ؟؟ ..
هند : آآآآآآآآآآآآآآآه هيه ..
ذياب حس فيها : شو قالت لج ..
هند: ما قالت شي بس خبرتني إنه الحمل يمكن يتأخر.. و أنـا.........
ذياب: هذه إلي مضيج بج صـــح ..
هند: ...................
ذياب : هند قولي الحمد الله .. و بعدين ما قالت لج إنج ما تيبين عيال قالت بيتأخر يعني في أمل ..
هند: الحمد الله .. ذياب رد دبي ..
ذياب: تونيه في بدايه الأسبوع يعني ما بقدر احدر دبي ..
هند: الله يخليك ذياب طلبتك انا أباك ..
ذياب: إن شاء الله بحاول أي اليوم لا تحاتين بس إنتي غيري المود بسرعة بجوف ..
هند ابتسمت له : إن شاء الله ..

.............................................
الساعة 1 و نص الظـهر .. موزه توها يايه من الدوام نزلت من السيارة و قفلتها و مشت إلين باب الصاله و حمدان توه ياي من المطبخ شايل ماي في أيده ابتسمت له موزه ..
موزه : منو يايبنك ؟؟ ..
حمدان يطالع كوب الماي لا ينجب عنه : عميه .. أمايه حمد مريـض ..
موزه تطالع: بلاه مريـض..
حمدان: يدوه داخـل تعالي .. موزه سارت ورا حمدان و بخطوات ثجيله و بطنها جدامها " بلاه حمد " و دخـلت الصاله شاف أمها قاعده تحت و فارد ريلها و حمد موطي راسه على ريلها و يطالع التلفزيون و ريحه البيت فكس ..
موزه: السلام عليج أمايه " و تطالع حمد "
أم خالد: و عليكم السلام حبيبتي..
موزه تحطي أيدها على يبهت حمد: اشفيه حمد أميه..
أم خالد: مادريبه يا أميه سرت أسوي الغدا حق أبوج و خوانج و عقبها ييت و شفته منسدح على الغنفه و يطالعني و سرت له و إلا في حمه ..
موزه: بسم الله عليك حبيبي.. حمد أطالع أمه و سار لها و عينه أدمع من الحمه.. و موزه ما عرفت شو تسوي و قعدت تهوس على راسه ..
موزه: و ين حبيبي يعورك .. " و حمد قعد بهدوئه يطالع التفزيون و حمدان يسوي حقه حركات و هو يضحك بس شكله ماله بارض لحد " إليـن العـصر و حالت حمد بعدها الحمه ما رضت تخف عنه و موزه وايد خافت و بعدها ما رقدت و بزور حطت في حلجها شي خافت عليه وايـد .. و عقبها اتصلت أم خالد في ولدها خالد عسب ايب حقهم الدكتور لأن موزه ما تقدر تروح المستشفى .. و عقبها بعشرين دقيقه و صل الدكتور بس حمد ما يبا غير أمه و موزه تسمعه يوم إنه يصيـح في الغرفه إلي حذا الصالة ..
خالد وهو ظاهر من الغرفة : موزه تعالي ..
موزه: هاه بلاه ..
خالد: ما يبا حد عنلاته ..
أم خالد: مازيـن عليك ادعي على الولد وهو مريض ..
خالد: إن شاء الله الوالده بس موزه تعالي .. نشت موزه وتغشت و دخلت الغرفه إلي فيها حمد وهو يصيح و الدكتور قاعد يسولف له بس حمد مسوي حقه طاف .. وقفت موزه جدا حمد و طالع حمد امه و قعد ميود فيها وكشف عنه الدكتور ..
الدكتور : حرارته وياد مرتفعه و صلت الأربيعن و لازم ادخلونه المستشفى ..
خالد: إن شاء الله دكتور ..
الدكتور : بسرعة هاه أنا بكون هناكي مويود .. ترا إن خليتونه جيه بتستوي حالته صعبه و بيأثر على رأته وهذه بعده ياهـل يعني بيتضرر ..
خالد: إن شاء الله دكتور نحن وراك .. و ظهر عنهم الدكتور و سارت موزه لبست شيلتها و عباتها وسرحو صوب بيت أبو خالد حدر حمدان ويدته و على طول سرحو المستشفى ..
.............................................
على باب بيت أم عمـر ذياب بكشخته واقف يتريا هند تظهر كان لابس كندوره كحلي غامج " الختم " و غتره بيضه صار له ربع ساعه يتريا هند و عقبها ياته هند وركبت حذاله و قعد يمشيها على دبي ..
ذياب يبتسم لهند : هاه شو رايج تراني مايود عندج ..
هند تبتسم له : مشكور ما تقصـر يا بو حمدان ..
ذياب: العفو .. احينه في أماكن تبين تروحين لها ..
هند: أي مكان ما تفرق عندي المهم أكون وياك ..
ذياب: حاظريـن لطيبين عيوني ..
هند تطالعه : تسلملي عينك الغالي ..
ذياب: فديـتج والله .. هاه شو المود احينه ..
هند: زين الحمد الله ..
ذياب: خير إن شاء الله ..
.............................................
في لندن عند عبيد و مهره كانت مهره توها قايمه من رقادها ما تبا تفكـر بالي صار لها أمس و دخلت الحمام و سبحت و عقبها ظهرت و كانت لابسه جلابية عاديه لونها أزرق ووياه لون وردي .. سارت صوب التسريحة نشفت شعرها و ظهرت لعبيد عسب تسويله الريوق لأنه تأخر على الجامعة .. ظهرت لصالة وشافته منسدح على الغنفه و راقد .. سوت الريوق وسارت صوبه قعدت تتأمل في ملامحه الهادي و كان شمله روعه و محطي أيده على راسه ابتسمت له ..
مهره: عبيد عبيد حبيبي قوم الساعة ثمان و نص قوم .. عبيد بعده راقد و ما يحب حده يوعيه و نومه ثجيل ..
مهره: عبيد يا الله قوم " و قعدت تهزه بس ما شي فايده " عبيد قوم عبيد .. عبيد انتبه لها و عقد حوايبه و أطالعها بعصبيه و قعد يحتقرها ليش إنه و عته ..
مهره خافت : قوم لا تتأخر عن الجامعة .. عبيد تذكـر الجامعة و قام من مكانه بسرعة بسرعة و سار و سبح على السريع و لبس بنطلون بني معاه فانيله بيضه مخططه ببني و فوقه جاكيت بني كامل و لبسه على السريع و شال جل في أيده و رجع فيه شعره و عقب سار عند الكبت و فتح و شال أوراقه وظهر من الغرفة و مر على الصالة شافته مهره ..
مهره: تعال ما تبا ريوق .. أشر لها بأنه ما يبا و ظهر من الشقة و وقف أصنصير و نزل وهو ظاهر من البناية دز حارس البناية ..
آندر : What sup sir
عبيد وهو يطالع : أوووهووووه .. Sorry sorry..
أندرو : No don’t worry sir .. ما سواله سالفه عبيد وربع عنه عسب يلحق على التسجيل .. وصل عبيد للجامعه و كان صج تعبان رياضه من الصبح و صل و نفسه سريع و دخل عند Student serves وخذو منه الأوراق و قالوله لإنه مقبول و أوراقه واصله من قبل و عطوه الجدول و سرح عنهم وهو يمشي لأنه يبا يروح حس بعمره يوعان و هو جدا الكوفي شوب و حدر له و شرب له " موكا " و ستدويشات جبن .. إلي كانو في نفس الكوفي شوب منصور و أحمد ..
أحمد: و الله ما شفتها جيف قاعده تطالعني تتحرا بعد إلي صار برد لها ..
منصور: جيه أباك خلق حب ريح ..
أحمد: فرقتني عن هليه ..
منصور: زين غير السالفة..
أحمد وهو يطال آيس كريم : طالع طالع منو هناك ..
منوصر يطالع عبيد: هيييييييييييييه ..
أحمد: تعرفه شوووه ؟؟ ..
منصور: لا بس شفته في الطيارة..
أحمد: شكله خقاق عنبوه ..
منصور: شو تبابه الريال هاه ..
أحمد: يا أخي ما أحب الخقاقيين ..
منصور: لا إله إلا الله ..
أحمد يبتسم له: محمد الرسول الله.. طاع طاع نش من مكانه بروح ..
منصور يطالعه : هيه خله برايه .. و ظهر عبيد من الكوفي شوف لحظ نظراتهم له بس هو مسويلهم طاف أنه ما شافهم و عقب حدر بنايتهم .. وهو على دربه شاف بنت صغيره و شعرها مبلل و شكلها توها طالع من سبوحتها و عمرها بعمـر حمدان ولد خته ابتسم لها و سار صوبها ..
عبيد: شحالج .. " قعدت تطالعه ماسوت له سالفه " .. عبيد شالها.. شسمج يا حلوه ..
شيخه تطالع ويهه : شييييخه ..
عبيد: هلا هلا بشيييييييخه " يعيب عليها " وين باباه ..
شيخه: دوام ..
عبيد: هييييييييييييه .. من وين انتي ؟؟ ..
شيخه: مناك " تأشر على باب الشقة "
عبيد بعبط : الله حلووووو .. مال وين انتي من الكويت ؟؟ ..
شيخه: لا..
عبيد: عيل من وين ؟؟ ..
شيخه: مناك.. مكان بعيد سافرنا نحن..
عبيد ابتسم لها: هلا والله بأهــل نحن و الله.. من بوظبي ؟؟ ..
شيخه بعينها الوساع و ببراءة : لا لا عمر من دبي ..
عبيد عوره راسه : يعني من وين إنتي من دبي من الشارجه و من بوظبي من وين ..
شيخه: هيه
عبيد : الله يلعني يوم ييت أسألج .. تعورين الراس ..
شيخه ضحكت ضحكه صغيره : عمر ياب ليه حلاوة ..
عبيد: منو عمور ؟؟ ..
شيخه: عمور يسوق سياره يوديني عند يدوه ..
عبيد يطوف لها : هييييه انا بعد اسوق سيارة يوم برد البلاد بوديج بسيارتيه ..
شيخه: لا باباه بيفتن عليك ..
عبيد: ليش ؟؟
شيخه : عيييب منقووود ..
عبيد : عاشت الموااااطنه حي ذا الفيس " وباسها على خدها "
شيخه تمسح مكان ما باسها عبيد بعصبيه: عيب عيب أقولك منقود..
عبيد ضحك بصوت عالي : فدييييتج .. خلاص إنتي صديقتي انزين ..
شيخه: انزين حتى عمور ..
عبيد: لا عاده أنا ما أرضا تصادقين غيري..
شيخه: عادي عمر.. كانت تسمع صوت و هي داخل الشقة و يوم ضحك عرفته و فتحت باب الشقة عسب تشوفه و كان يرمس و يا شيخه و يضحك أول مره تشوفه يضحك جيه ..
عبيد يطالع مهره : شواخ حبيبتي شوفي الوحش ..
شيخه تطالع صوب ما عبيد أشر لها: وينه..
عبيد: هناكي ..
شيخه: ماماه أنا أخاف .. عبيد ابتسم لبراءتها..
مهره تي صوبهم : بذمتك هذه الويه الملائكي يقولون عنه وحش ..
عبيد: عاشت وايد مصدقه عمـرج ..
مهره بثقه : هيه عيـل شو تتحـرا .. " و تطالع شيخه " تعالي حبيبتي ..
شخيه خافت : ما ما ما بسير ..
مهره اطالعت عبيد: حرام عليك روعت البنية تتحراني وحش ..
عبيد يطالع شيخه إلي كانت في حضنه: لا حبيبتي هذه عمره الحلوة..
شيخه تبتعد و تدفن عمرها في عبيد: أخـاف.. وشوي تظهر الخدامة يالي هي الثانية سمعت حس عبيد وهو يرمس شيخه ..
ناتي : شيكه تألي ..
عبيد يطالع باب شقه قوم شيخه : يا الله شواخ هذي البشكاره تناديج .. و نزلها من عليه و على طول ربعت الشكه و هي خايفه من مهره ..
مهره : حرام عليك البنت احينه تخافنيه ..
عبيد أونه محـرج : بس يا الله قومي ادخلي داخـل بشوف .. مدت بوزها شبرين و حدرو الشقه ..
مهره تطالع عبيد إلي قعد على الغنفه و فتح الاب توب : ما تبا ريوق ..
عبيد يعابل الاب توب : لا كليــــت ..
مهره: حسااااافه كان ودي أكل وياك .. " عبيد مارد قعد يكمل شغلـه " زين قوم يا الله ..
عبيد يطالعها : بلاج ..
مهره: قـــوم يا الله تعال سو ويايه غــدا ..
عبيد رجع ظهره و قعد يطالعها : نعــم أنا ما ادخــل المطبخ يعني يكون فعلمج ..
مهره: زين ساعدني ..
عبيد يوقف : هذه الشغله لــكم هب لنا نحن الرياييل ..
مهره: هيه أعـرف بس بعد هب عيب الريال يساعد حرمته صح " و غمزت له "
عبيد " ما بتغلبيني يا حلوه " : أنا بسرح أرقـد و إنتي إذا أذن الأذان وعيني زين .. و سار عنها و هي قعدت تطالعه و نشت من مكانها و سارت المطبخ تسوي الغدا ..
.................................................. ..

في الإمارات وصل خالد المستشفى و كشف الدكتور عن حمد و سوالفه شويه فحوصات عسب يطمن على الولد و قال لهم إنه لازم يرقد في المستشفى اليوم ليتابع حالته و لازم الحمه تخف لأنه هذه ارتفاعها بضره .. و في الغرفه إلي فيها حمد راقد ..
خالد يطالع موزه إلي تطالع ولدها: حمد الله على سلامته يا موزه..
موزه تطالعه : الله يسلمك يابو سارة ..
خالد: يا الله قويمي انتي ردي البيت و أنا بقعد عنده ..
موزه: لا يا خالد أنا بقعد عنده ..
خالد: هيه بس أميه اتقول إنه انتي ما راتحتي من يوم يايه من الدوام و هذه و قفتج ..
موزه تبتسم له : مشكور يا خالد و ما عليه أنا بقعد عند الولد ..
خالد: موزه لا تستوين عنيده يا الله طوفي جداميه ..
موزه: خالد لو إنيه ما عرف حمد جان سرحت البيت بدون ما تخبرني .. خالد حمد أنا اعرفه إذا ما لقاني بيقعد يصيح و ما بيسكت أدريبه ..
خالد: على راحتج بس بقول حق أميه اطرش خوليه و لا شموه لـج ..
موزه: مشكور ما تقصر..
خالد: العفو.. ذياب في الدوام ؟؟ ..
موزه: هيه في الدوام ..
خالد: هيييه .. " و يطالع حمد " مبزاي ولدج ..
موزه: شووو لا حبيبي ولديه مب مبزاي شرات ساروه بنتك ..
خالد: هاه اسمع حد يغلط على بنيتي ..
موزه: رح زين هذه بنت هذه ..
خالد: يا الله عاده عن الغلط..
موزه: أسميييييييييييييها دلوووووووعه ..
خالد: هب وايد شويه و بعدين الدلع مخلوق حق البنات هب الأولاد ..
موزه: و كله حاطه على حمدان ولديه الفقير المسكين ..
خالد: هو ليش جيه دومه يضربها يا بوج ما خلا عليها عظم صاحي ..
موزه: خله يأدبها الدلوووعه " و ابتسمت "
خالد: أيه ما يسوى علينا هذه قبل لا ياخذها مسوي فيها جيه عيل جيف يوم بياخذها ؟؟..
موزه تضحك : لا عاده ذيج الزمان ما يروم يسويلها شي أنا بوقف له ..
خالد يبتسم لها : هيه جيه أباج خاله و عمه زينه لها .. عيل خله أي يوم و يقولون ضاربنها و لا شاتمنها أسميني ما بسكت عنه و بأدبه ..
موزه: لا إن شاء الله بيتفاهمو .. و بعدين حصة ما بتسكت هنه ..
خالد: هبت ريــح هذه الحرمة "وشوي يرن تلفونه و كانت سارة بنته " ألــــــوه..
ساره وهي تصيح : ألوه ألوه باباه ..
خالد يطالع موزه: هلا حبيبيتي اشفيج ..
ساره و هي تباغم : باباه حمدانوه الجلب ضربنيه على راسي ..
خالد: إنا لله وإنا إليه راجعون.. و جيه ضربج .. " يطالع موزه و يهز براسه "
سارة : ما اعرف و الله لا أضربه والله " و تحولف الحرمة "
خالد ابتسم: هيه حبيبتي لا تخلينه بيضربج اضربينه .. وينه هو أحينه ؟؟ ..
سارة: عند إديده ..
خالد: زين وين أمج..
ساره تمسح دموعها: ماماه باباه يباج .. " و عطت أمها السماعة و قعدت حذاها ..
حصة: ألو..
خالد يبتسم: Halooooooooooo you speak English.
حصة تبتسم: خالد أرمس عدل ..
خالد يتمصخر عليها : No speak English ??
حصة أونها حرجت : خـــالد عاد ..
خالد يضحك : شحـــالج و شحال أبـوج ..
حصة: الحمد الله بخير و عافية ما نشكي باس ..
خالد: زين إنتي احينه خوزي الحرمه عن ريلها و الله بيكفينا شره ..
حصة ما فهمت شو يقول : عن منووووه ؟؟ ..
خالد: عن ريل بنتج من احينه ذابحنها من الضرب ..
حصة فهمت و ابتسمت : هههههههههههههه اسكت حد من العرب قاعد حذالي ..
سارة اطالعت أمها : ماماه ترمسين عني لاه اعرف أنا أعرف " و باغمت الحرمة و العبره خنقتها "
حصة : لا حبيبتي هب انتي هذه عموه موزه عسب تهزب حمدان لـج .. بس سارة هب مصدقه ..
خالد: سكتي بنتج انتي احينه و أنا خلاف بيكم زين و يمكن بعد أتأخر ..
حصة : إن شاء الله فمان الله ..
خالد يطالع موزه : مشكله يوم إنه عندك يهال دلوعين و مبزاي على الآخـر .. موزه اطالعته و رفعت له حايــب..
.................................................. ..
عقب ما خلص عبيد من صلاته على طول سدح عمره على الشبريه و في نفس اللحظة دخلت عليه مهره ..
مهره: عبيد ما تبا غدا يا الله تعال..
عبيد يطالعها: زين بي بي.. و ظهرت و هو قام من مكانه و ظهر وراها شافها سايره المطبـخ أما هو سار غرفه الطعام يطالع شو الغدا قعد على السفرة يترياها و عقبها بدقيقتي ياته و شايله الماي وياها ..
مهره تطالع عبيد: تفضل.. " عبيد قعد يطالع الأكـل " مسويتلك مجبوس والله بيعيبك " و عبيد نقل نظره لصحن السلطة " هذه سلطه بعد بتعيبك مسويتها لك " عبيد وهو يعض على شفايفة ويطالع الصحن إلي حذال الماي " هذه سلطه روب .. " عبيد اطالع صوب سلطه الروب " ..
مهره بعبـط : هذا ماي .. عبيد ما استحمل و قام من مكانه و سار المطبخ و قعد ناقع عليها من الضحك بس ما ظهر صوت عن لا تسمعه و عقبها شال التباسكو وروح صوبها .. مهره من ظهر عنها عبيد اضايجت تتحرا ما عيبه الأكـل بس شافته وهو ياي من المطبخ و قعد مجابلنها ..
مهره: آسفه أدري ما عيبك الأكـل بس اشو أسوي ..
عبيد و بدون أي تعبير على ويهه و بنبره غليظة : نجبي الغدا ..
مهره ابتسمت و شافته يمد الصحن صوبها و شالته عنه و حطت له و قعد هو يطال و هي تطالعه تتريا يقول شي بس هو ما تكلم ..
مهره تطالع بإعجاب : عيبك الغدا ..
عبيد مهتم بأكـل : هممممممممممممممم " و هز راسه "
مهره تباني أزيد لـك ؟ ..
عبيد اطالعها بعصبيه : لاء ..
مهره تبا تغير الجو المتوتر: زين قولي تسلم أيدج.. عبيد كمـل أكـله و لا سوا لها أي سالفة .. مهره تعبت منه و حطت لها في صحن و قعدت تاكـل .. و عقب الغـدا عبيد قعد يطالع التلفزيون و مهره في المطبخ تنظف و عقبها ياته بدله الجاي و القهوة و يوم شافها ابتسم على بس هي ما لحظت ..
مهره تيلس حذاله : هاه تبا شاي ..
عبيد أونه هب مهتم لها يطالع التلفزيون : هيه .. مهره جبت له الشاي و مدت أيدها له و هي تطالع التلفزيون و ما انتبهت وهو بعد نفس الحركة إلي مسويتها هو مسويها و بالغلط يات أيده في أيدها و انجب الجاي عليهم و إلي تأثر أكثـر مهره ..
عبيد يبعد أيده :أسسسسسسسسسسسسسس " و غمض عينه من الألم " مهره صرخت صرخه صغيره .. عبيد اطالعها يبا يفتن عليها بس شافها بعد هي مغمضه عينها و ميوده أيدها بألم .. ما هانت عليه يفتن عليها .. مهره انتبهت على عمرها و قامت من مكانها و سارت المطبخ و شغلت الماي : أنا غبيه أنا غبيه احينه بفتن عليه و الله آسفة يا عبيد و الله آسفة .. عبيد تنهد و قام من مكانه و سار لها المطبخ وو قف حذالها و مسك أيدها وشافها حمررره على بشرتها البيضة ..
عبيد يطالع أيدها و مستهم: تعالي نحن احينه ما عندنا شي بس بنتقزر .. مشا و مشت هي وياه ماسك أيدها مهره بدنيا دايره عليها نست الألم نست كل شي بوقفتها ويا عبيد .. قعدها عبيد على الشبريه و سار و ياب لها معجون و حطى لها على أيدها ..
عبيد: ما عليه ما يستاهل تسيرين المستشفى لأنه حرق من الدرجه النص بعد " و ابتسم لها "
مهره نزلت عينها و كانت ايده بعدها في أيدها و شافت أيده الحنطاوية بعد محمره و شالت المعجون من أيده ..
مهره مبتسمة : حتى انت تبا معجون " و حطت له " و جرحك بعد من الدرجة النص .. و قامت عنه عسب تنظف المكان إلي انجب فيه الشاي وهو قعد يطالعها و تنهد و انسدح على شبريته ..

أما في شقه أحمد و منصور.. منصور توه واصـل شال في أيده الأغراض ..
منصور : أحمدوووووه أحمدووووه تعالي ..
أحمد وهو ظاهر من المطبخ و في أيده قلاص ماي : هلا بـلاك انت ..
منصور: يعني ما بتي تشل عنيه شوه ..
أحمد و أيده على فريم المطبخ و يأشر له بعينه : شووو هذا ..
منصور محرج: يا الجلب تعال شيله هذه زطك الله ياخذ عدوك ..
أحمد فرحان: هلا والله هات هاته عنك لا اتعب عمـرك انت أمره أنا حاظر أفا عليـك ..
منصور: كـله بس عسب أكـل و لا أنا بتوقف ليه مسطن ..
أحمد: فدييييتك عارفنيه ولد عمك أنا ..
منصور وهو يسير صوب الصالة : قووووم سير هاتلنا الغـدا قــوم ..
أحمد مبتسم: إن شـــاء الله مـــا طلب ولـــد العم في أوامـر ثانية ..
منصور يشغل التلفزيون : لا سير هاته انت بس ..
أحمد يسحب منصور من على جتفه: قوم ويايه على الأقل يب المـأي يا الفاسد .. و سارو المطبخ عسب يجهزون حقهم الغـدا ..

.................................................. ..
في الإمارات سلطان قاعد ويا ربعه في ستار بوكس في الستي سنتر و قاعديـن سوالف و يا ربعهم ..
سهيل ولد عمه سلطان و مايد: جب زيــن انت اصلن ما تنفع إلي ينفع عبيد أخخخ بس أخخ تزوج ..
سلطان: هيه بويه لازم هذه المساعد في المغازل ..
صالح ربيعهم : ما عليـك منه زيـن خله ويلي عنك ..
سهيل: هاه مايد ما بتسير ويايه عند هذولي الغراشيـب ..
مايد يطالع صوب الغراشيب : لا بويه لا تودنيه هندهن تراني أنا البستحي منهن ..
حميد : أسميك يا سهيل .. أقولك قوم يا الله انا بسير وياك ..
سهيل: بس أبا أطالعهمن ما أبا أرمسهن ..
حميد: هيه دامها جيه خلاص سرينا .. وقام سهيل وياه حميد و سرحو صوب البنات ..
مايد: شو يبوبهن بس لو وحده تبرد فواديه و تسويلهم حركه قويه جان و الله اضحك عليهم ..
صالح يضحك : شوف شوف سهيل هب سهل الريال ..
مايد : مسكيييين حالك يا حميد .. سهيل و حميد يفتـرن صوب البنيات و بنيات متات ضحك عليهن و عقبها روحن البنات عنهم ووقف سهيل يطالعهن بويه خالي من التعابيـر ..
سلطان يضحك : تعال بويه تعال اسميها قفطه .. وهو يطالع سهيل لمح ذياب خاطف من ورا سهيل و عقبها انتبه له و شافه ذياب و كانت وياه حرمه مغشايه " هذه ذياب شسالفه و احينه بدايه الأسبوع "
سهيل ييلس مكانه : و الله ما يستحن من بنات ..
صالح: شو تبابهن ؟؟ ..
سهيل: و بعد نترزق ..
مايد: وينيه حميد ..
سهيل: قلت له يطلب لنا شي نشف عليه ريجي عنلاتهن .. وشوي يرن تلفون سلطان..
سلطان: ألوه... مرحبتييين هلا .. هاه منووووه ؟؟ .. بلاه ......... هيه أحينه بييه لا تخاف بسير إليها انت بلاك عنبوك ..... هههههههههههههاي هيه .... لا انت خلصه أنا ما عرف ... هيه بسير له باجر تراه ورا البيت انت بلاك ... زين يا بو ساره احينه بنسير انخطف عليها بعد شو تبا .. هيه أمايه تقول إن شاء الله .. شو شو تبا ؟؟ ..
هيه عشا بيب حقها ما يغلا عليها أم خالد .. هههههههههههههههاي .. زين يا الله فمان الله ..
سلطان وهو يقوم : أنا استأذن ..
مايد وهو قاعد يطالعه : وين بتسير ؟؟ ..
سلطان: المستشفى..
سهيل: ليش ؟؟؟؟؟ !!!!!!!! ..
سلطان: و لا شي بس و لد الرضيعة مريض شوي ..
حميد وهو ياي: وين يا الربع وين ساير يا سلطان..
سلطان: و الله شويه ولد الرضيعه ميهود في المستشفى ..
حميد: سلامات ما يشوف شر ..
سلطان : الشر ما اييك .. عن أذنكم ..
مايد: خذني وياك يا سلطان ..
سلطان: قوووم .. هبابنا.. و سرحو الشبيبه للمستشفى و قعد حميد و سهيل يرمسون في ستار بوكس .. بعد عشر وصلو الشبيبه للمستشفى و سألو عن غرفه حمد و على طول سارو الغرفة ..
في الغرفة شمه بعدها تقلب في المجلة يمين ويسار ملت مسكينة : أف ياليت ما ييت احينه عوشه وخوله يسولفن..
موزه قاعد على الكـرسي : و الله ما قلت لـج تعالي زين ..
شمه: بس انزين بس .. وشوي يندق عليهم الباب و كان سلطان و مايد ..
سلطان و مايد : السـلام عليكو رحمه الله و بركاته .. " سلطان يطالع موزه "
شمه وموزه : و عليكم السلم ورحمه الله وبركاته ..
سلطان: سلامات ما يشوف شر بو سلطان ..
موزه تبتسم وهي تعدل وقايتها : الشر ماييك يا بو حمد ..
مايد من ورا سلطان: حمد الله على سلامه ولدج يا موزه ..
موزه: هلا مايد الله يسلمك و يسلم غاليك ..
مايد يطالع شمه إلي ارتبشت يوم سمعت حسه : شحالج شمه ..
شمه : الحمد الله بخييييييييير .. " سلطان اطالعها بنص عين " .. بسم الله بلاك أجاوب عليه بلاك ..
مايد يسير صوب حمد: فديته الدلوع راقد ..
موزه: حتى انت ياتك العدوه ..
سلطان : صدقه ولدج ما فيه أدلع عنه ..
موزه: هيه و انت امره عاده حاط عليه ..
سلطان : ذياب يـالج شوه ..
شمه : لا بعده مايا ..
سلطان: شفته في الستي يمكن وياه هند حرمته ..
شمه تطالع موزه : ليش ما عنده دوام هو شو ؟؟ ..
موزه حرجت و نزلت عينها : هو هنيه يعني ..
سلطان حس إنه موزه ما تعرف إنه هو هنيه : هيه شفته .. و اطالع مايد مايد رد له بحركه أونه ليش قلت لها ..
و قعدو يرمسون وينسون موزه و موزه من داخلها بتحترق " شو يعني هذه ولده ليش ما سأل عنه ؟؟ ما يهمه كثر ما تهمه هند الله يسامحك يا ذياب الله يسامحك " .. أما عند ذياب وهند ذياب واقف عند الإشارة و عقبها ضربت الإشارة خضره و تحرك 1ياب و خذ الدوار و عقبها دخـل شعبيه قوم هند إلي ما تبعد عن شعبيه قوم موزه و نزلها وو قف السيارة عند دروازه بيتهم ..
ذياب يطالع هند : هاه الغلا احينه أحسن ..
هند: الحمد الله .. " تبتسم " ما بتنزل ؟؟ ..
ذياب: لا هب نازل بسير شوي البيت و بخطف على العيال بعد ..
هند : و هي تنزل يا الله عيـل فمان الله .. و صكت الباب وراها و دخلت البيت .. أما ذياب من بعد ما اطمن على هند حب إنه يطمن على عياله بما إنه في البلاد و سرح على طول بيته و هو مشتاق حقهم .. وصل البيت و دخ السيارة في الحوي و بند السيارة و نزل منها و على طول حدر الصالة بس ما حصل حد في الصالة و الصالة كانت ريحتها فكس و ركب الطابق الثاني بعد ما حصل حد و سار عند الخدامه بس بعد ما حصل الخدامة تروع الحبيب وعلى طول دق لموزه بس موزه ما تشيله مره مرتين و ثلاث بس موزه ما تشيله تيبس فواده ودق حق خالد ..
خالد إلي كان لابس بجامته وقاعد على المنامة و يا حرمته و أمه و أبوه و خوله و عوشه خت حصة و حمدان إلي يلعب و يا يده و سارة قاعده حذال أبوها لا يضربها حمدان ..
خالد يطالع تلفونه : هذا ذياب ..
أم خالد: شوفه شو يبا ..
حمدان يطالعه يده : أبويه ..
خالد يشيل التلفون : ألوووه .. و عليكم السلام خير يا ذياب .. هاه .. موزه لا في المستشفى ..
و عند ذياب ذياب متفاجأ : في المستشفى شو تسوي هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! ..
خالد: لا تخاف ما فيها شي.. بس حمد تعبان و رقدوه في المستشفى..
ذياب متروع : بلاه شي يعورة ؟؟ ..
خالد: ارتفعت عليه درجه حرارته و ودينها المستشفى لأن الدكتور قال لازم يقعد هناكي على الأقل يوم ..
ذياب: متى صار هذه الكلام .. و أنا ما عرف !!!!!!! ..
خالد: اليوم العصر انت لا تتروع هو بخير و عافيه.. و حمدان و الخدامة عندنا لا تخاف ..
ذياب: مشكور ما تقصر يا بو سارة .. أنا بسير عندها أحينه و خلاف بي باخذ حمدان والخدامة ..
خالد: يصير خير ..
ذياب: يا الله وداعة الله .. و بند عن خالد و على طول سار المستشفى يطمن على حمد و موزه .. وصل المستشفى و سال عن حمد و عن الدكتور إلي عالجه و دخل عند الدكتور و قعد يطمن عن حاله حمد إلي ما عليها أي خوف بس يبون يطمنون إذا الحمه بتخف لأنه وايد بضره إذا ما خافت بتأثر على جهازه التنفسي .. شكر ذياب الدكتور و ظهر عنه و على طول روح برع المستشفى و دق حق موزه بس موزه بعد ما تشيله ..
فتح عينه حمد و أول شي سواه الصياح لأن المكان غريب عليه و ما شاف أمه .. موزه سمعت حسه و يات صوبه و قعد تهديه وهو من شاف أمه زاد بصياحه و تنهيده ..
شمه: زين ما بس حشرتنا .. " موزه أطالعت شمه أونه أنجبي "
سلطان: تراه بتيبين و لد شراته عنلاتج زاد ..
شمه: بن عروه أنا ما بيب ولد جيه صياح ..
مايد: لا إله إلا الله ..
موزه: محمد الرسول الله .. مايد بويه سير ازقر النيرس هذه هب من وراها فايده..
مايد يطالع سلطان : إن شاء الله .. يا الله سلطان .. و ظهرو ينادون النيرس عسب تنادي الدكتور و سارت و نادته و يا الدكتور يكشف على حمد إلي خفت درجه حرارته و طمن موزه عليه و ظهر عنها ..
سلطان يطالع حمد: حمد الله على سلامتك يا وحش .. " حمد مبقق عينه يطالع سلطان بعينه الوساع و الشعر على يبهته "
سلطان يلعب بشعره : حلقيه يوم بيظهر ..
موزه ترفع شعره عن عينه : إن شاء الله بس خله يظهر بالسلامة صح حبيبي .. " حمد اطالع امه ابتسم لها ابتسامه باهته و جنه ماله خلق " موزه دمعت عينها يوم شافته جيه أول مره تشوفه ماله خلق و لا دومه مهيل عليها في البيت بصريخه و صياحه .. في هذه اللحظة لوته موزه على حمد ما قدرت ما تتخيله إنه ما يكون موجود.. شمه يوم أطالعت هذه المنظر ابتسمت و سلطان اطالع شمه أونه معصب أما مايد اطالع شمه و ابتسم حقها ..
مايد: خلاص يا موزه بس الحمد الله الولد ما فيه إلا كل خير ..
موزه: الحمد الله .. وشوي يندق عليهم باب الغرفة محد كان متوقع إنه أي بهذه اللحظة ..
ذياب وهو شايل الدبدوب الكبير : السلام عليـــــكم ..
سلطان: مارحبا مارحبا كبار هلا هلا بذياب ..
ذياب: هلا فيك يا سلطان " و يدقه خشه " شحالك مييد ..
مايد: الحمد الله بخير و عافيه " و يدقه خشم "
ذياب يطالع شمه بابتسامه : شمووووه شحااااالـــج ..
شموه : الحمد الله بخيييييييير .. اشفييييك ؟؟؟؟؟؟؟؟ ..
ذياب: ما فيني شي ..
شموه: بسم الله الرحمن الرحيم ..
ذياب: هاج تعالي شيليه ..
شموه: لمنوه يايبنه ..
ذياب: للبطل حمد ..
شمه تأشر على حمد : اشوفه وين وده له ..
ذياب التفت صوب شبريه حمد : حمد حبيبي حمد الله على السلامة .. " موزه ابتعدت و حمد يطالع الدبدوب الكبير إلي لونه بيـج و في النص ورود حمره و يا أبيض " لا تخاف حبيبي هذه لـــك .. و يحطه له جدامه ..
حمد جرب منه شوي شوي يطالع فاج عينه أول مره يطالع دبدوب كبير و لا أكبر منه ..
ذياب يبتسم و يطالع موزه : شحالج حبيبتي .. موزه حرجت اطالعت حمد و هي محرجه .. أما سلطان و مايد و شمه استحو و ظهرو برع الغرفة .. و بعدين ذياب قاصد هذه الحركة أولا يباهم يظهرون و ثانـيًا يبا يحرها جيف تحقره و ما ترد على اتصالاته ..
ذياب يطالعها: حمد الله على سلامته ..
موزه : الله يسلمك ..
ذياب يطالع حمد : هاه حمد عيبك .. " حمد يلعب و لا همه "
موزه : عيل ييت ..
ذياب يطالعها : ليش ما خبرتيني ؟ ..
موزه : إلي يبا الصلاة ما تفوته ..
ذياب: هيه بس إنتي ما تشيلين التلفون جيف تبيني اعرف هاه .. إنتي ليش ويايه يجه ؟؟..
موزه : انت اصلن ما يهمك إلا هند وبس ..
ذياب يتنهد : آآآآآآآآآآآآآآآآآه موزه ..
موزه : ذياب بس الله يخليك ..
ذياب : موزه .. إنتي الله يخليج فهميني الله يخليج ساعديني .. كل ما ييت أكحلها تنعمي في عيني ليش ؟ .. هند أوووه موزه .. " غلط في أسمها "
موزه : معلوم بتغلط في أسمي و جدامي بعد ..
ذياب: لا إله إلا الله محمد الرسول الله .. موزه خلاص فضيها سيره .. " و سكتو حوالي 5 دقايق و شوي يرمس حمد و هو يطالع أبوه و يسولف له و ذياب مبتسم هب فاهم له بس عايبنه وهو يرمس صوت الصغير حلو "
ذياب يطالع موزه : فديته .. " موزه مدت ايدها لخده حمد و ابتسمت .. ذياب شال و رده حمره من الورود إلي على الدبدوب و عطاها حق موزه " ..
ذياب: هاج ورده حبنا " و ابتسم "
موزه : هاتها " و قعدت تلعب فيها " ..
ذياب: انتي سيري و أنا بقعد عند حمد ..
موزه : لا حبيبي أنا بقعد عنده ..
ذياب ابتسم : فديييييييييتج انا أحبـــج .. بس سيري انا بقعد لأنه شكلج تعبان ..
موزه ياتها الضحكه بس يودت عمرها : لا انا بقعد ..
ذياب: موزه ما نبا نسوي شي من لا شي الله يخليج انا بتجفل فـ حمد الله يخليج سيري و لا تقعدين تحرجين أعصابج على شي ما يسوى روحي ..
موزه: ذياب و الله حمد ما يبا غيري ..
ذياب: لا بس هذه المره يبا غيـرج " و سار لها ووقف جداها " حبي الله يخليج ما اباج تتعبين أكثـر سيري البيت " و رفع أيدها و مررها على خدها " ..
موزه اطالعته وهي مستحيه و عينها تلمع بطرقه عجيبة : إن شاء الله ..
ذياب ذاب في سحر عينها : أحبج أنا .. " و ابتسم لها " و عقبها زقر سلطان عسب يوديها البيت و روحت موزه وشمه و سلطان اما مايد فقعد ويا ذياب عسب يسولف وياه ..

 
 

 

عرض البوم صور brune   رد مع اقتباس
قديم 29-04-07, 10:52 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 16524
المشاركات: 501
الجنس أنثى
معدل التقييم: brune عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 69

االدولة
البلدFrance
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
brune غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : brune المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



:: الجــزء العــــــــــــــــــــاشـــر ::
في بريطانيا مهره و عبيد صار لهم يومين ما يظهرون برع يعني كله في هذه الشقة و مهره طقت جبدها من القعدة على الأقل عبيد يظهر يسير الجامعة أما هي فقاعدة تطبخ و تنفخ بين الأربع طوف .. مهره وهي ظاهره من الحمام من الغرفة إلي حذال غرفتها هي و عبيد لأنه هو يذاكر في الغرفة إذا حد غلط عليه في المذاكرة تنسد نفسه عن المذاكرة و لا يركز فيها .. مهره إلي كانت لابسه جلابية سماوي ويا أبيض قعدت على التسريحة تسحي شعرها و رفعته على فوق و خلت الباجي مفلول شالت اللوشن و حطت على ويهها و حطت و سكرته و شالت العطر و تعطرت و شالت شيله البيت و عطرتها و عطرت تحت أذنها و لبست شيلتها و ظهرت من الغرفه و سارت الصالة كان عندهم العصر و عبيد في الغرفة هب مركز منسدح على الشبريه لابس الشورت الأسود و الفنيله بيضه و في نصها رسمه عين و محطي ريل فوق ريل و يهزها و القلم على شفايفه يطالع السقف يفكر في الحرمة إلي برع هب مركز على دراسته كله يفكر فيها استوا هادي الأطباع و لا يعصب من يشوفها كله مبتسم فتح عينه و ابتسم " تذكر يوم لوا عليها كانت خايفه و ترتجف بين أيده" .. " ضحك ضحكه صغيره " بسير برع بشوفها أوني بشرب ماي .. وقام من مكانه و ظهر شافها قاعدة و على ركبها الاب تبوب و الشيله على جتفها و تلعب بقصتها إلي عبيد بموت عليها ابتسم لها عبيد و سار المطبخ و هي شافته بس ما عطته أي أهميه و ظهر من المطبخ بس بعد ما اطالعته " بلاها هذه اليوم هب مسويتليه أي سالفة مهروه أنا عبيد هنيه واقف " بس مهره ما سوت له سالفة و قعدت تتصفح بس ما قدرت لأنه لحظت إنه واقف يطالعها .. شو موقفنه هنيه ما تعرف ؟؟ .. رفعت راسها و بعينها البريئة .. عبيد فوق راسها يشرب الماي ما انتبه لها يوم تطالعه خلص شرب ماي و شافها تطالعه ..
عبيد بدفاشه : نعم تطالعين ..
مهره بتكبر: انت إلي واقف هنيه ..
عبيد: أنا اشرب ماي عادي ..
مهره توقف له : عبيد دخيلك مليت بموت ..
عبيد عقد حوايبه : بلاج ؟؟ !! ..
مهره : أبا اظهر ظهرنيه مليت زهقت ..
عبيد ابتسم : إن شاء الله سيري البسي و يالله بس بسرعة هاه ..
مهره بطير من الفرح : الله حبيبي فدييييتك .. وسارت له و حبته على خده و ابتسمت في ويهه وسارت الغرفة .. عبيد واقف مكانه مبتسم ابتسامه جانبيه و حس يوم حبته شي يتحرك في بطنه استحى عبيد و نزل راسه وسار الغرفة عسب يبدل ملابسه .. عقب 10 دقايق ظهرو مهره ما جلفت على عمرها في اللبس لبست عباتها المسكرة و رفعت شعرها و شيلتها و الجاكيـت لأن الجو برع بارد .. أما عبيد هو بعد الثاني ما جلف على عمره فوق إلي لابسنه لبس بجامه لونها بيج و تعصم بغتره لونها بعد بيج و ظهرو برع يتمشون شكلهم كان مرتب .. و برع الجو كان فنااااااااان كان الجو مغيم و نفات مطـر خفيفة وبرررررررررررد ابتسمت مهره و قعدو يتمشن و الناس كلها مستانسه بالجو الحلو .. وصلو الساحة عبيد على طول سار و قعد على واحد من الكراسي أما مهره شافت الحمام و ربعت لهم بس الحمام طارو اطالعت عبيد بدلع " أونه طارو عنها " عبيد ابتسم لها و اطالع الصوب الثاني و يات صوبه مهره ..
مهره: عبيد يا الله قوم نحن هب ياين نقعد قوم نتمشى ..
عبيد : ماروووووم سيري انتي ..
مهره حطت ايدها على خصرها : يا سلام عيل ليش انت ياي ..
عبيد: يا الله قومي ردينا مت من البرد أنا ..
مهره: حراااام عليك " و كانت تطالع يمين ويسار " الله مهـــرج ..
عبيد حرج : انتي شفيج .. يا الله قومي ردينا ..
مهره شوي و بتصيح : عبيد و الله ما بقول شي الله يخليك ..
عبيد بضيجه: بفـــــــــــكر..
مهره: شو تفكر نحن احينه برع والله الله يخليك ابا أطالع الرقعه و يمكن " ابتسمت " يعيبني شي و أشتريه..
عبيد بدون نفس: تبين تشترين شي؟ ..
مهره ابتسمت: هيــه ..
عبيد يمشي جدامها : يا الله .. و لحقته مهره بس هو وقف و اطالعها بس كانت من بينهم مسافه ..
عبيد يطالع مهره بضيج : مهره ..
مهره : لبيه ..
عبيد تردد: قولي أحبـك ..
مهره زاد بها تنفسها : هاه ..
عبيد يغمض عينه: قولي أحبك الله يخليـج ..
مهره تطالعه خايفه : أحبـك ..
عبيد مغمض عينه : آآآآآآآآآآآآه بعـد مره ..
مهره: عبيد فيك شي ..
عبيد فتح عينه و تقرب منها و الناس رايحه راده من بينهم : الله يخلييييج قولي أحبـك ..
مهره: عبيد و الله أحبــك و كلمه أحبك شويه عليك صدقني ..
عبيد ارتاح كان فيه ضيج ويوم تقول له أحبك يحس بعالم ثاني يحس إنه عايش لشي ثاني في هذه الدنيا غير إلي يفكـر فيه ..
عبيد مبتسم : يا الله جان تبين تشترين شي .. و مشى جدامها .. و هي قعدت تطالعه باستغراب " ليش؟ شي يعورك حبيبي " قعدت تطالعه للحظه حست إنها غريبه عن هذا العالم و إنه الشخص القريب منها عبيد حست إنه هو كل شي لها في هذه الدنيا حياتها مماتها .. عبيد التفت حوله ما شافها و اطالع و راه شافها اشر لها بعينه " تعالي " .. ابتسمت مهره و سارت صوبه و مسكت أيده و قعدت تمشي هي وياه ..
في هذه اللحظة من هذا المشهد الكل مب منتبه حقهم إلا شخص واحد إلي هو منصور إلي قاعد في الكوفي من الجانب الثاني من الشارع يطالعهم و يشرب نسكافيه و يشوفهم ..
أحمد إلي ياي من الصوب الثاني : السلام علييييكم ..
منصور انتبه له : و عليكم السلام انت قايل بتسير دقيقه اشوفك سرحت ساعة ..
أحمد يأشر له الصوب الثاني : آآآآآآآآآآه لا ذاك الصوووب زحمه ما عليك ..
منصور: قوم قوم يا الله ..
أحمد: صبر زين خلني اشرب ليه شي بارد عنبوك عطشان ..
منصور : بسرعاااااه ..
أحمد يفصخ جوتيه : هاك هاك اضربنيه فيه بعد اندوك حالف عليك ..
منصور ابتسم و أيده على خشمه إلي شرات السيف : لا لا دخيلك ريحته عوف ..
أحمد يشمه: آآآآآآآآآآآه تروم له انت دهن عود دهن عود ..
منصور : بــن عرووووه دهن عود يا الله قوم اطلبلك شي عسب بنروح نشوف المباراة احينه بتبدي ..
أحمد: بتخسرون بويه لا تعبون عماركم ..
منصور: العيـن هذا العيــن أوين بتخسرون قوم بس الله يخليك قوم .. بعدنا بنسير نطلب لنا عشا بعد ..
أحمد : هيه دام السالفة فيها أكـل قوم عيل هبابنا .. منصور اطالع أحمد و هز راسه و سارو صوب ما عبيد و مهره و اقفين بس حسافة ما لقوهم .. اشترولهم عشا من مطعم لبناني حذال العمارة إلي يسكنون فيها و روح لشقتهم ..
...............................................

في الإمارات يوم الأثنين الظهر الساعة 2 ونص .. سلطان قاعد في غرفته يفكر فـ شمسه حاس إنه عايف الدنيا و ما فيها ما يحسها إنها حلوه شرات قبـل .. شال التلفون " أدق حقها لالا يمكن ما تشيله ليييييييييييييش يارب ليييييييييش آآآآآآآآآآآآآه " نش من مكانه و فصخ كندورته و تم بوزار و فانيله و سار الحمام و غسل ويهه و شعره و عقب قعد يطالع نفسه في المنظرة إلي فـ الحمام تنهد وهو يطالع عمره حس إنه تغيـر ما تغير فيه شي بس يحس إنه تغير .. ظهر من الحمام و سار و سدح عمره على الشبريه و أيده في شعره إلين اعتفس شعره ..
شمه بعباتها ادق الباب على سلطان: سلطان ..
سلطان إلي سمعها : هـلا ..
شمه: زين بطل الباب ..
سلطان قام و بطل له الباب : هاه خير شو بغيتي ..
شمه: أميه تقول ما تبا غدا ..
سلطان: لا ما أبا .. و انتي توج يايه من الكلية ..
شمه: هيه تونيه ..
سلطان: زين زين ..
شمه: شو زين زين يا الله سير .. لا تقووول ما با سير أميه موصيه عليــك..
سلطان: زين انتي بلاج قلنالج زين ..
شمه: سييييييييييير لاه .. و سارت غرفتها و هو رد لهمه استغفر ربه و حس إنه يوعان و على طول حدر لهم في الغرفة إلي برع يتغدون هناكي ..
سلطان : السلام عليـكم ..
الكل : و عليكم السلام ..
أم خالد: تعال فديتك تعال تغدا ..
موزه تطالعه : شحالك سلطان ..
سلطان انتبه لها : هلا موزه ما شفتج ..
أبو خالد: استريح استريح انت احينه ..
سلطان يقعد حذا بوه : شحالك الوالد ..
أبو خالد: الحمد الله بخير و عافيه .. هاه خالد خوك وينه ..
سلطان: شدراني أنا احينه ياي من فوق ما شفته .. و شوي يدخل خالد ويا سارة بنته و عقبها دخلت حصة و وياها خوله تساعدها في الغدا ..
سلطان مبتسم: و الله خولوه انتي ما في منج في البيت..
حصة: هيه والله ما تقصر فيني ..
خوله: عسب ما تقولين نحن فسد ..
أم خالد: فديييييتها بنتي و الله شيخه البنات .. بس عاده حصه أحسن عنكم كلــــــــكم..
موزه: أنا بعد أميه و أنا ..
سلطان: بعد العيايز ليش يرمسون ..
موزه: بسم الله عليه حشى و الله محد شيبه غيرك ..
أبو خالد: بس انت وياها .. " ويطالع موزه " خلي اليهال أنا ايوم بوديهم المزرعة .. حمد بابا سير ازقر أخوك.. حمد على طول ربع يزقر حمدان إلي كان يلعب حذا الغرفة و يا حمدان و يات وراه شمه و قعدت العيله تتغـدا ..
...............................................
في مكان ثاني في دبي من بعد ما شافو المكان ..
ذياب: هاه شرايج ..
هند: الله حلوووووووه ..
ذياب: هذه شقتنا يعني بيتنا ..
هند: صج مفاجأة حلووووووووووه ..
ذياب: مثلج انتي ..
هند: زين حبيبي انت اليوم ياي بس عسب هذه السبب ..
ذياب: طبعا لاء " و يقعد على الغنفه " أنا من اليوم و رايح بشتغل هنيه فدبي ..
هند فجت عينه : قول قسم ..
ذياب أونه محرج : شو هاي بعد ..
هند: احلف ذياب و الله هب مصدقه ..
ذياب: ريال بعرضتيه اجذب عليج ..
هند ابتسمت: لا ما قصدي جيه يا الله عاااااااد ..
ذياب ابتسم: هيه و الله خلاص ارتحتي .. و بعد ..
هند قعدت : و شو بعد لا اليوم انت بتذبحني من المفاجآت ..
ذياب ضحك بهيبة : هههههههههههههههاي .. حبيبي شريت لج أرض بنبني عليها بيتنا شو رايج ..
هند يتموت: بكوووون عندي بيت ذياب لا هب مصدقه أنا ..
ذياب مبتسم: لا صدقي و من الشهر الياي ببدا فيه ..
هند: هيه ..
ذياب غمز لها: و أثثيه بكيفج ..
هند: فديييييتك أحبــــك ..
ذياب أونه سوا عمره ميت و رجع كلمها : لا أموت لا تقولين لي أحبــك ..
هند : ههههههههههههههههههههه .. يعنيه ما خلا منك يا ذياب ..

...............................................
العصـر في بيت ذياب خليفة مخلص مذاكره ويلعب مع حمد و سارة ..
خليفة: عطيني تراه ما باخذج ويايه ..
سارة تضحك: لا مالي..
خليفة: عيل ليش قاعد عند الأولاد سيري عند البنات يلا نحن ما نباج ..
سارة: ما عـ كيفك هذه بيت عمووووه ما بيتكم ..
خليفة: شوووو و اللسان طويل بعد عطيني تراه بطردج هذه بيت أخويه ..
سارة تطالع حمد إلي كان قاعد على الدبدوب إلي شاريه حقه أبوه : صح حمد هذه بيت خووووه .. " حمد طاف هب فاهم لها شو تقول "
خليفة: شفتي عطيني ما بطردج ..
سارة: هذا ماليه خل باباتك ايب حقك واحد ..
خليفة: لا أنا أبا ما لـج..
سارة: في فـ ثلاجة سير خذلك واحد..
خليفة مصر: أنا أبـــأ إلي عندج ما ليه خص .. وشوي تي صوبهم موزه إلي كانت لابسه عباتها ..
موزه: يا الله هبابنا ..
خليفة: يلا بس هذه الدبه ما تسير ويانا ..
موزه تطالع نقابها : منووووه ؟؟ ..
خليفة: هذه بنت خوج ..
موزه: خل عنك بتسير ويانا ..
خليفة: ما بتركب السيارة ..
سارة بدت تطالع عمتها و فيها صيحة: عمووووه ..
موزه تطالع خليفة: خليفة هذه دلوووعه و انت لا تقعد تسويلي سوالف ماروم اسكتها عقب ..
خليف يطالعها و ابتسم: زين عطيني و بتسيرين ويانا ..
سارة تمد أيده له: اندوك بس بتوديني ..
خليفه ياخذه عنها بانتصار : هيه بوديج يلا " و شالها و باسها على خدها و قعد ياكل المثلج " .. و سارو السوق .. و عقب السوق على طول خليفة ما سوى لموزه سالفة نزل سارة بيتهم و سرح هو بيتهم..
موزه: وين مودنا انت بعد ..
خليفة: بيتنا بعد وين مودنج ..
موزه: أنا بسرح البيت ..
خليفة يطالعها : شويه انزين شويه بس سلمي و عقب بسرحج بيتج زين ..
موزه ابتسمت: إن شاء الله .. وصول البيت نزلت موزه و وياها حمدان وحمد و حدرو الصالة و كانت في الصالة أم ذياب و ميثه بنتها قاعدين يطالعون التلفزيون ..
موزه: السلام عليكم ..
أم ذياب و ميثه : و عليكم السلام ..
أم ذياب: هلا هلا بموزه قربي قربي .. " و توقف لها "
موزه تسير صوب عمتها : هلا عموه " و توايهها " شحالج ميثه ..
ميثه : الحمد الله بخير .. حمداااااااااااان تعال تعال .. حمدان سار صوب عمته و قعدت له ميثه تبوسه ..
خليفة: زين بسج قطعتي الريال عنبوج ..
أم ذياب تطالع خليفة: لا إله إلا الله محمد الرسول الله ..
خليفة يطالع أمه: انزين انزييييييييييييين ..
أم ذياب: استريحي بنيتي ..
موزه إلي لازق فيها حمد: مشكوووره عموووه ..
أم ذياب تطالع حمد: حمد تعال يدوه .. " حمد على طول سار لها و قعد في حيرها و باسته أم ذياب على خده و قعدت لاويه عليه و ترمس وياه .. و موزه مبتسمة من إلي قاعدة تشوفه "
أم ذياب: ما دقت حقكم مهره ..
موزه: و الله مادري و ما اعتقد ..
أم ذياب: لا نعرف خبرهم شو مسوين يبوج متولهين عليها ..
خليفة يقعد حذا أمه : شو تبين فيهم أمايه معاريس يداد هذول ..
ميثه : هيه والله أمايه يوم بيستفيجون بدقون حقج ..
خليفة: يا الله بالعافية بيتذكرووونج ..
أم ذياب: هيه هذه انته هيه لكن مهره لابويه أعرفها زين ..
موزه: لا تجادل أم تعرف عيالها.. وشوي يحدر عليهم راشـد ..
راشد: السلاااام عليييكم أوه أوه موزه في بيتنا أنا شوف الكهرب منطفه ..
موزه تضحك : مشكووور ما تقصر يا راشد ..
خليفة يهز راسه: فضحنا " يطالع أمه " فضحنا ولدج ما يعرف يوجب ..
أم ذياب تبتسم باستهتار: ما شاء الله عليك انت عيني عليك باردة يمدحونك ..
ميثه تضحك : ويييييييييييييو قفطه ..
خليفة أونه: ما عليه ..
راشد يقعد حذاله : لا أفا يا بو راشد لا تزعل ..
خليفة: بن عروه اسمي ولدي راشد و بعدين حد يزعل من العيوز ..
أم ذياب: عيز حييييلك أنا أقول ..
موزه: ميثه وينيه شيخه عيل ..
ميثه: فوق ..
أم ذياب: سيري ناديه لحرمة خوج ..
موزه: لا برايها نحن بروح ..
أم ذياب: لا شو تروحو اقعدو العشا عندنا اليوم ..
راشد: ما نبا.. لا والله جيه ما دري شوه نحن قلنا كلمتنا العشا عدنا يعني عدنا ..
موزه مبتسمة: خلاص و لا تزعلون ما نردج عمه ..
أم ذياب : فيج الخير يا بنيتي .. " و تخوز حمد من حيرها " يا الله عيل يا عيال سيرو صلو " و تكلم موزه " و انتي سير جناح ريلج ارتاحي ..
موزه: إن شاء الله .. قامو الشباب عسب يصلون و سارت ميثه تقول حق شيخه ختها إنه موزه هنيه .. و موزه سارت جناح ذياب إلي كانت تسكن فيه قبـل .. دخلت الجناح و كان مثل ما خلته و لا شي تغير يمكن أشياء بسيطة و أول ما تدخل صالة الجناح تلاقي صوره معلقه و صوره صورة ياهل و لون الصورة أبيض و أسود حمدان و حمد قعدو مبقيق في الصور ..
موزه و بطنها البارز جدامها و أيدها عليه : يا الله تعالو .. حمدان تبعها بس حمد قعد يطالع و يطالع يدقق و يدقق في الصورة هب عارف منو في الصورة في حد في خياله بس منو هب عارفه .. موزه دخلت الغرفة إلي كانت على الجانب من الجناح و شمت ريحه ذياب ريحته عطره كل شي كان موجود مضارب العطر إلي على التسريحه المشط و كنادير إلي معلقه على الشماعة اشتاقت له و قعدت تتلفت و سارت صوب الشبريه و قعدت عليها من التعب ..
موزه: حمدان حبيبي ازقر خوك ..
حمدان يهز راسه: انزين .. و ربع حمدان لخو حمد و شافه واقف وقفته و يا سحبه من جتفه بس حمد هب راض يبا يعرف منو في الصورة حمدان يسحبه بس هو رافض بقوه .. تعب حمدان منه و سار لمه و شال تلفونها و قعد يلعب فيه ..
موزه: وينيه خوك ..
حمدان مندمج في اللعبه : برع هب راضي أي ..
موزه و هي تزقر حمد من داخل الغرفة : حمااااااااااااااااااااااد حممممممممد .. حمد التفت لصوت أمه بس رد يطالع الصورة..
موزه فصخت شيلتها و عباتها و دخلت الحمام و عقبها ظهرت بس حمد هب موجود في الغرفة ..
موز و شعرها على كتوفها : حمدان خوك وينه ..
حمدان منسدح و ريل على ريل و العصاقيل طالعه و يلعب بالتلفون: براع مايا ..
موزه: حسيييبك و ليش ما زقرته ..
برع في الصالة ذياب توه داخل صالة الجناح و شاف ياهل قاعد يطالع الصور و سار له ..
ذياب وهو يشيله من ورا : فديييتك بطيح عليك رقبتك بتنكسر ..
حمد اطال أبوه و يأشر على الصورة : أمدااااااااااان ..
ذياب ابتسم له و اطالع الصورة : هيه والله حمدان .. الهرم طلع يشبهني ..
حمد متفاجأ من الصورة : أمدااااااان ..
ذياب: هيه حبيبي حمداااان هذه باباه يوم كان صغير .. حمد يرفع شعره عن يبهته ببراءة و يطالع الصورة ..
ذياب ابتسم و باسه و سمع حس موزه و سار على طول الغرفة : السلااااام علييييكم ..
موزه : بسك عنبوك هاته " و اطالعت صوب الباب " و عليكم السلام ..
حمدان: باباه " و خلا تلفون أمه و سار صوب أبوه " عطني تلفونك ..
ذياب: الهرم و اتحرا بحب راسي و لا شي متوله " و يضربه على ظهره " عنلاتك " و نزل حمد و اطالع موزه " شحالج موزه ..
موزه: الحمد الله بخير و عافيه..
ذياب إلي كان لابس كندوره كاكاويه و متعصم بغتره بيضه وشكله فـن: و علومهم الشياطين ..
موزه ابتسمت و هي تطالعهم و ميوده على بطنها: الحمد الله شياطين بخير..
ذياب: الحمد الله أكيد مأذينج ..
موزه: شوي هب وايد ..
ذياب : أهزبهم لج عادي ..
موزه تبتسم: لا خلهم..
ذياب: فديتج أنا .. تعالي بخبرج تراني أنا بداوم في دبي ..
موزه: زين هذا إلي انت تباه ..
ذياب بحركة عبيطة على ويهه: بس هذا إلي رمتي تقولينه ..
موزه ابتسمت : عيل شو تباني اقول ..
ذياب : يعني " ويعيب " واي عمري فديتك الله لا خلاني منك فديت روووووحك .. بجابل شيفتك ..
موزه تضحك عليه : ههههههههههههههاي لا أنا ما أقول جيه ..
ذياب: عيل شو تقولين ..
موزه: ماشي ماشي..
ذياب يطالعها بنص عين : قولي قولي ..
موزه: ماشي..
ذياب يجرب منها: عيل يايه بيتنا ليش؟ ..
موزه: ئه!!!!!!!! كيفي بيت عمي ..
ذياب: هييييييييييييييه .. عيل الوالدة تقول قومي خلنا نتعشى..
موزه: لحظه.. سارت و خذت لها شيله صلاه من الكبت إلي في غرفه الملابس و لبسته و ظهرت لهم ابتسم لها ذياب و سارو يتعشون ..
...............................................
في بريطانيا أحمد قاعد ياكـل و منصور منفعـل ويا المباراة ..
منصور : آآآآآآآآآآآآآه ضااااعت عنلاته ما يعرف يلـــعب ..
منصور ياكل و لاهمه : و الله ما رفعت ضغطي عـ سبه شي ما يسوا .. و عقبها يسون ليه هم هم ..
منصور يطالع و هو محرج: بــــــس انزيـــــــــن ..
أحمد يبا يحره: زين أنا ما ليه شغـل هم إلي ما يعرفون يلعبون هب أنا ..
منصور: نبا انتابع " و لف بويهه يكمل "
أحمد يضحك بصوت خفيف : والله حالـــه .. وشوي أذن أذان العشا بتوقيت الإمارات على قناة دبي الرياضية ..
أحمد: بس بردت الدوده احينه بخلص الشوط فكنا من صدعتك ..
منصور و مرتفع عليه الضغط: آآآآآآآآه صفر يا حكم صفر بعد شووو .. وشوي يصفر الحكم و كانت مباراة العين ويا الوحدة و غاسلينهم اثنين واحـد ..
أحمد يدريبه معصب بس من طبايع أحمد يدخل في الأعصاب : تعال ما تبا كل ..
منصور محرج: مابا ..
أحمد: عنبووووه ما مباراة هذه خلتك محرج جيه تعال كل خلهم ما بينفعونك .. " و بصوت خفيف " كليناهم ..
منصور في هذه اللحظه تذكر مهره ما يدري ليش بس تذكرها و حرج زيادة : قلت لــك مابــا يا أخي ..
أحمد: زين قوم ضرابه ..
منصور ابتسم بخبث: زيـن يا الله .. قام أحمد و شال الموسدة إلي حذاله و رماها على منصور و منصور شالها و ردها لأحمد و سار له أحمد و نقز فوقه و منصور يضرب و أحمد يضرب و عقبها أحمد ربع للغرفة و منصور و راه و هم يتضاحكون و صل منصور لغرفه أحمد و أحمد شايل المخده و محطنها على ويهه و واقف عند الستارة ..
منصور مبتسم: وين بتسير عني يعني .. و يسير له و يضربه أحمد عوره و ربع منصور و ربع وراه أحمد لصالة و ينط فوقه و قعد يضربه بموسده إلي بأيده و عقبها سار عند الغنفه و قعد وهو يصبب عرق و يتنفس بسرعة و منصر منسدح على الرخام و راقد على بطنه و يصبب بعد هو الثاني عرق و يتنفس ..
منصور يضحك: عنلاتك عورتني ..
أحمد: آآآآآآآآآه عنلاتك بمووووت .. شباب فرغو كل يالي فيهم من قوه وايد عليهم متغربين في بلاد غيرهم .. أحمد سار صوب الماي و جب له ماي و شرب ..
منصور يطالعه و بعده منسدح على الأرض و محطي أيده على راسه: هات ليه ماي ..
أحمد أي صوب ويجب له بس قبل جبه على ويه منصور..
منصور: حسيييييييييييييبك أش سويت ..
أحمد يضحك: الماي منعــــش .. وشال منصور عنه القلاص و شرب ماي .. أما أحمد فسار يسبح .. كل يوم هذه حالتهم إذا ما لقو شي يسليهم اضاربو عسب يسلون عمارهم و يفرغو عمارهم من قوه و ضيج على قولتهم يسلون عمارهم ..
أما عند عبيد و مهره الحلوين قاعدين يتمشون بعدهم ماردو البيت مهره تحس إنها عروس يديده أول مره مهره تحس إنه عبيد يعاملها جيه و تتمنى دوم يعاملها ..
عبيد وهو شايل الأجياس: هاه تبين تسيرين مكان ثاني ..
مهره: لا ريليه عورتنيه ما روم امشي زود ..
عبيد يرفع أيده: الحمد الله لك يا رب جان رفتيه بحاليه..
مهره: عمريه عنك ليش ما قلت انك تعبت.. خلاص خلنا نرد ..
عبيد ابتسم: لا أنا عندي عادي جان تبين بعد تراني حاضر..
مهره: لا بس خلاص يا الله خلنا نرد بنصلي شي و بتذاكر نسيت شو ؟؟ ..
عبيد " إلي يشوفج ينسى الدنيا و مافيها " : لا يا الله خلنا نرد أحسن دامها يات منج .. مهره ابتسمت في ويهه و مشت أما هو فتم واقف يطالعها يفكر تغير مره و حده يطالعها يشوف دنيته في ويهها " لي متى بس يا عبيد لي متى ؟؟؟؟؟!!!!!! "
وقطعت عليه مهره تفكيره: يــلااااااااااااااااااااااااا ..
عبيد انتبه لها : هاه ياي ياي .. و روحو الشقة و على باب شيخه واقفة و شعرها إلي يوصلها لجتفها مفلول و كانت لابسه أزرق ويا وردي و شكلها حلووووه و هي ميوده بلعبتها تلعب بها عبيد شافها ابتسم لها ..
عبيد: هاه شواختي شحالج ..
شيخه اطالعته ماعرفته عقب عرفته : بخير ..
عبيد يعيب عليها: بخير ! .. فديتج أنا ..
مهره تقرب منها: شحالج شيخه .. شيخه من شافتها فتحت عينها خافت منها و رجعت على ورا ..
عبيد: لا لا تخافين هذه خالو ..
مهره: خرعت البنت حرام عليك ..
عبيد ابتسم و اطالعها: أنا إلي خرعت البنت هي أصلن خايفه منج يا حلوه .. " عبيد يطالعها " شواخي أنا عبيد صديقج أفا نسيتيني ..
شيخه تطالع مهره: هذا الوحش..
عبيد: لا بابا هب وحش.. هذه خالوه حلووووه ..
شيخه تحطي اللعبه على شفايفها: حلو ؟؟
عبيد: هيه حلوه .. " ويطالع مهره " اضبطها لـج لا تخافين..
مهره ضحكت: مابا خلاص .. شواخ تعالي .. بعطيج حلاوة ..
شيخه: حلاوة ؟؟ ..
مهره: هيه ..
شيخه: وينها ؟؟ ..
عبيد: هيه أصلن ما بتتقرب منج بس عسب الحلاوة ..
مهره: تراه كله منك.. مدت مهره لشيخه بحلاوة و خذتها ابتسمت لها مهره و عقبها قال عبيد لشيخه تدخل الشقة و من عقب ما دخلت شيخه دخلو هم شقتهم عسب يريحون ..
...............................................
الساعة 12 و نص بليل ذياب ما رضا انه موزه تروح فباتت موزه هذه الليلة عند أهل ذياب و هي طبعا ما تبا تقعد بس شو تسوي ما تبا تقعد ويا ذياب لأن كل شوي داقه حقه هند وهي تنقهر صحيح ما يبين عليها بس في داخلها نار تحترق .. في صالة الجناح ذياب و موزه قاعدين من بعد ما ظهرت عنهم شيخه و ميثه ..
ذياب مبتسم و لابس بيجامته الكحلي ويا أسود: أحـلا ليله اليوم ..
موزه إلي كانت لابسه جلابية قطن ليمونيه و عليها ورود صغيره بنيه و شعرها فالتنه: عاديه ..
ذياب: بنسبالـج إنتي هب أنا ..
موزه وهي تقوم: مشكلتك..
ذياب: وين بتسيرين ..
موزه: بـرقد ..
ذياب: اقعدي برمس وياج متوله عليج ..
موزه تمسح على بطنها: تعبانه ماليه خلق لسوالف ..
ذياب: أفا و أنا ذياب ..
موزه: على عيني و على راسي .. عن ذنك ..
ذياب: دخيلج .. لا تردين ليه طلب .. و صغر عينه و أطالعته موزه تموت عليه يوم يسوي هذه الحركة و قعدت بدون لا تتكلـم..
ذياب أطالعها: لا تقعدين ساكتة أرمسي ..
موزه: ما عندي شي أقوله..
ذياب يقوم و يسير يقعد حذالها: زين شو مسويه في الدوام ..
موزه منزله راسها: زينه ..
ذياب: فديت الزينة أنا .. " موزه نزلت راسها أكثر طول هذه المدة و بعدها تستحي من ذياب يوم يجرب منها " ذياب رفع ويهها بطرف من صبوعه و حطى عينه في عنها و هي هب رايمه ترفع عينه له احترام له تستحي منه كل شي ما تعرف ليش هي ما تقدر تطالع فـ عينه تحس إنها بتضعف و إنه بيكتشف أشيا هو هب مكتشفنها فيها .. و ذياب الثاني يطالعها و على ويهه ابتسامه جانبيه يدقق في ويهها و دقات قلبه ادق بلقو يحسبها يحس بدقات قلبه و هو يطالع موزه يطالع الويه عصبي الملامح بس طيب في نفس الوقت ..
ذياب: موزه ارفعي عينج زين أبا أجوفهم احس من زمان ما شفتهم و ما قعدنا هذه القعدة ..
موزه رفعت عينها بس تحاسب إنها ما طيح عينها فـ عين ذياب: انت شو مسوي ويا هند ..
ذياب استغرب: الحمد الله ..
موزه: كيف تعرفت عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!! ..
ذياب: آآآآآآآآآآآآآآه ودج تسمعين ..
موزه تعدل في يلستها و أيدها على بطنها: هيه ..
ذياب: أولا ما بتضايجين ..
موزه ابتسمت: لا ما بضايج قول ..
ذياب: آآآآآآآآآآآآه أنا ما عرفها و لا ليه أي علاقة وياها " موزه تطالع و ارتاحت يوم سمعت هذه الرسمة " بس هي كانت تشتغل في اتصالات دبي قبل يوم كنت هنيه و عقبها نقلوني لبوظبي هذا قبل لا خذج صار هذه الكلام " و ابتسم تذكر يوم كان كل يوم أي بيتهم عسب يشوفها بس ماله حظ يروح واي و لا يشوفها " و عقب يوم كنتي تعبانه كنتي حامل بحمد " و يسوي حركات بأيده موزه معجبة فيها تحس أول مره ذياب يرمس وياها بهذه الطريقة " و كانت شيخه ختيه وياج و أنا سرحت أرمس ويا الدكتور و أنا ظاهر من عنده شفت بنت تمشي جداميه إلي هيه هند " موزه منتبهة لكلام ذياب هممممممممم " و فجأة شفتها أطيح اصلن كانت مشيتها غريبة تمشي يمين ويسار و أنا ما عرفت شو أسوي سرت وزقرت النيرس و يات و دخلوها غرفه و جيه و عقبها ظهر الدكتور يقولي ..
الدكتور: لا حرمتك بخير و عافيه ما فيها شي..
ذياب ابتسم: لا هي هب حرمتي ..
الدكتور: عيل شو ؟؟..
ذياب ما عرف شو يقول: من الأهـل ..
الدكتور: شكل البنت منصدمه من شي و لا شي ما عرف والله ..
ذياب: يعني هيه بخير ما فيها شي ..
الدكتور: لا هي الحمد الله بخير بس انت صبرها و واسيها لأنها محتاجتلك ..
ذياب: إن شاء الله دكتور .. ما توصي على شي ثاني..
الدكتور: لا بس دير بالك عليها.. وروح الدكتور عن ذياب و ذياب هب عارف شو يسوي ..
ذياب: و هذه أول شي صار أنا كنت برجع لـج بس ضميري ما سمح ليه ما تهون عليه أخلي بنت و هي محتاجتلي أوقف وياها في هذه الظروف على الأقل إلين ما حد ايها من أهلها وسرت وقعدت عند باب الغرفة إلين ما ظهرت هي ليه و لوت عليه ..
هند وهي تصيح بكل ما فيها من قوه: عمور قول إلي صار جذب الله يخليك عمور أبويه مامات الله يخليك من بيقعد ويايه من بيرمسني من بدافع عني الله يخليك .. " ذياب يحكي و يقول إلي صار له مع هند و هب حاس في موزه إلي تغيرت هب نار الغيرة تاكلها لا إلي في بطنها بدا يتحرك بطريقه فضيعه تحس بتشنج يصيبها في بطنها الألم يزيد و يزيد و ذياب يكمل رمسته "
ذياب: و عقبها قلت لها إني هب ذياب و كانت هب لابسه الشيله على راسها " ذياب يرمس و منزل عينه " و عقبها رجعت على ورا وزادت بصياحها و طمنتها و عطيتها التلفون تتصل بخوها و اتصلت ووصل خوها عمر تصدقين عمر ربيع سلطان خوج يطلع خوها أنا استانست .. " و موزه هب عارفه شو تسوي زادت حركتها هي الثانية وقامت تتحرك و هي قاعدة هب عارفه تقعد من الألم إلي وصل إلين راسها هب رايمه ودها تقول لذياب وقف لا تكمل و دها تصرخ في ويهة "
.....
ذياب خبر موزه عن هند و أول لقاء صار لــهم؟؟؟؟
و شو سبب ألـــم موووووزه؟؟ ضنكم بتدخــــل المستشفى؟؟
و هنــــد بتحمــــل؟؟..
و ضنـــكم عبيـــد حب مهره و إلا بس يلعب عليها و يباها تتعلـــق به عسب ينتقـــم من ذيـــــــــــــــــاب؟؟

 
 

 

عرض البوم صور brune   رد مع اقتباس
قديم 29-04-07, 10:57 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 16524
المشاركات: 501
الجنس أنثى
معدل التقييم: brune عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 69

االدولة
البلدFrance
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
brune غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : brune المنتدى : القصص المكتمله
Talking

 

Ma ba5alt 3aliikom bil2ajza2 we astanna rodoudkom

 
 

 

عرض البوم صور brune   رد مع اقتباس
قديم 02-05-07, 04:41 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 24789
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: نور عيونك عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نور عيونك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : brune المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

مشكووووووووووووره

وننتظر التكمله لاتتأخري علينا....

 
 

 

عرض البوم صور نور عيونك   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القرار الصعب للكاتبة روح الشمالي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:16 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية