لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > الروايات العالمية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

الروايات العالمية الروايات العالمية


باتريك زوسكيند , الحمامة

الحمامة تأليف: باتريك زوسكيند ترجمة، تحقيق: عدنان عبد السلام أبو الشامات عبر صفحات هذة "الرواية -الحكاية" يلج بنا زوكسيند صاحب رواية "العطر"

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-07, 05:11 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 10670
المشاركات: 322
الجنس ذكر
معدل التقييم: hero788 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
hero788 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الروايات العالمية
Newsuae باتريك زوسكيند , الحمامة

 

الحمامة

تأليف: باتريك زوسكيند
ترجمة، تحقيق: عدنان عبد السلام أبو الشامات



عبر صفحات هذة "الرواية -الحكاية" يلج بنا زوكسيند صاحب رواية "العطر" الشهيرة في العوالم النفسية المتناقضة لإحدى أشهر شخصياته، وبأكثر تفاصيلها دقة، جواثان نويل. وللوهلة الأولى قد يعتقد القارئ أن هذه الشخصية متفردة وغير موجودة إلا عبر صفحات الورق. لكن ما أن يتأمل واحدنا قليلاً وينقب في أعماقه حتى يجد أن "جوناثان نويل" موجود في دواخلنا المقموعة بشكل ما، والحمامة ليست إلا تجل من تجليات القمع والاضطهاد اليومي الذي نتعرض له من الرتابة التي تفرضها حياتنا المعاصرة وتناقضاتها المرعبة.

كلمة النيل والفرات
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb103866-64017&search=books


رواية (الحمامة) لباتريك زوسكيند
يوم واحد يكفي لاختبار ثلاثين عاماً من العزلة



إن ذلك البيات الشتوي المزمن الذي يلف حياة جوناثان، لا يترك له من الذكريات سوى القليل جدا، وهو بهذا رجل بلا ذكريات، رجل بلا حاضر، إذ لا يمكن ان يكوّن الذكريات إلا من يستطيع ان يعيش الحياة, لكن ثمة ذكرى أساسية تعود الى أوائل طفولته، يستعيدها وهو أسير سطوتها وحزنها، وهي بمثابة المفتاح الأول لشخصيته، قبل أن تدخل تلك الحمامة المرعبة حياته.
من أسوأ الأحداث التي يتذكرها: في عصر يوم صيفي من عام 1942 كان عائدا الى المنزل من صيد السمك، في ذلك اليوم الذي هبت فيه عاصفة أمطرت بعد طول جفاف، فخلع حذاءه ومشى بقدمين عاريتين على الاسفلت الدافىء، حيث كان التوثب في تجمعات الماء الصغيرة التي يشكلها المطر على الأسفلت إحدى أكبر المتع عنده، عاد للبيت مسرعا الى المطبخ آملا ان يجد أمه وقد حضّرت الطعام، إلا انه لم يجدها، لقد اضطرت للسفر قال له أبوه، اما الجيران فقد قالوا شيئا آخر.
إن هذه الحادثة سلبت جوناثان طويلا أهم متعة في حياته: ان يخوض في برك الماء والطين، وهكذا يلزم جوناثان ثلاثة أرباع عمره كي يستطيع استرداد متعة بسيطة وبريئة كهذه.
لذا، فإن الحمامة هنا، ليست سوى ذريعة فنية وواقعية لمغادرة العالم الضيق له.
المفاجأة التي نكتشفها حين ينطلق جوناثان في الشوارع، بعد ان يقرر استئجار غرفة في فندق حتى رحيل الحمامة من ممر غرفته في ذلك المبنى المكون من ست طبقات يسكنه الخدم، المفاجأة ان المشهد الوحيد العالق بذهنه، يتمثل في صورة أحد المتشردين الذي رآه مصادفة ذات يوم وأصبح محط اهتمامه: لم يكن ذلك المتشرد يبدو يوما معكر المزاج، حتى في الايام التي كانت فيه قلنسوته تخلو من اي مال، لم يكن يبدو عليه أنه يخاف او حتى يمل, دائما تنضح منه ثقة بالنفس ورضا مثيران للغيظ, لقد كان يمثل تجسيدا استفزازيا لجاذبية الحرية وسحرها, هكذا يصفه جوناثان, ولذا فإن ذلك المتشرد سيكون الاختبار الثاني الذي سيتعرض له بعد اختبار الحمامة, خصوصا وأنه الصورة المعاكسة التي يرسمها لنفسه ويعي معناها: لقد انتهى أمرك يقول لنفسه ما أنت إلا كهل ميؤوس منه، إنك تسمح لحمامة ان ترعبك حتى الموت! حمامة تقذف بك، تطرحك أرضا وتجعل منك سجينا! سوف تموت ياجوناثان، سوف تموت، إن لم يكن الآن فقريبا, كانت حياتك كلها خطأ، لقد أفسدت حياتك، كلها، حياتك، التي تزلزلها حمامة.
لكن خوف جوناثان من العالم الخارجي، يعود ثانية حين تنقلب صورة المتشرد من رجل حر الى رجل محتاج، إن الحاجة هي ما يحدد معنى حريتنا ومداها، لكن الأمر يأتي هنا أيضا من أبسط الأمور، بل من أكثرها تفاهة، حين يبصر جوناثان هذا المتشرد في الشارع مضطرا لقضاء حاجته امام الناس, ان عدم وجود ملجأ للبشر في لحظة ما هو ما يفزع ويزلزل روح جوناثان بلا حدود، وحين يصل الأمر الى شيء طبيعي وبسيط يتمثل في قضاء الحاجة، فإن الأمر يصبح اكثر مأساوية, هكذا يصعِّد باتريك زوسكيند من مأزق بطله، ويجعله فريسة خيارين قاسيين البقاء في الفندق الى ان تنتهي نقوده، ثم العيش في الشارع او العودة لتابوته غرفته رغم الحمامة، غرفته التي يصفها كالتالي: مساحتها ثلاثة أمتار واربعين سنتمترا طولا، ومتران ونصف المتر عرضا.
ان مشهد المتشرد عاريا امام الناس هو ما يعيد في الحقيقة صياغة فكرة جوناثان عن الحرية، ولست أدري إذا ما كان باتريك زوسكيند يكتب هنا رواية يعارض فيها الرواية الشهيرة (النورس جوناثان) حيث يتمرد ذلك الطائر على قانون الجناح الذي تحول الى مجرد قدمين بدافع الحاجة والقناعة المكبلة، ويذهب في رحلة طويلة حول الأرض محاولا ان يتيح للجناح فرصة بلوغ مداه, هنا يبدو جوناثان المدينة الكبيرة عكس ذلك تماما، ففي لحظة غضب ينظر الى الناس الذين يعيشون حياتهم في الشوارع والمقاهي ويفكر: ألا يكفي ما في الهواء من روائح نتنة ألا يوجد ما يكفي من الضجيج في هذا الشارع وهذه المدينة بكاملها؟ أنتم رعاع مجرمون، نعم يجب جلدكم ثم القضاء عليكم، يجب إعدامكم رميا بالرصاص، كل على حدة وجميعكم معا، أوه، وتتملكه رغبة في أن ينتزع مسدسه ليطلق النار في اتجاه ما, ويضحي لون السماء في نظره أزرق ورماديا كلون حمامة.
لذا، فإن انحدار جوناثان زوسكيند يصل الى اقصى حد له حين يتمزق بنطاله، ويكشف جزءا من جسده، فتتحول محنة المتشرد لتكون محنته: بالفعل كان يشعر وكأنه جريح، وأن الشق الذي انفتح بطول اثني عشر سنتمترا لم يكن في سرواله وحسب بل في جسده أيضا، يتدفق منه دمه وروحه التي مازالت تتابع دورتها المغلقة في داخله، بدا أنه سوف يموت متأثرا بجرحه اذا لم يتمكن فورا من معالجته وإغلاقه.
إن هذا الحس الذي يرزح تحته جوناثان هو الذي يقوم برده الى أصله، وإعادته الى غرفته التابوت، إذ يرى بعد ما حل ببنطاله: ان لا شيء أكثر إيلاما من الاضطرار لقضاء حاجته في الشارع العام أمام أعين الناس؟ الحاجة، إن اسمها وحده يفصح عن المعاناة، حينها أدرك جوناثان ان جوهر الحرية الإنسانية مرهون بامتلاك مرحاض مشترك كالذي يمتلكه في منزل العمال وعندما وصل الى هذه الحقيقة: أحس بانه يقف على أرض صلبة أمام أبواب البنك، منتصبا وشامخا تماما كتمثال منحوت من الصخر او مصبوب من المعدن,, منذ ذلك الوقت لم يعد هناك شيء يمكن ان يهزه، او شك يمكن ان يزعزعه,, ولم يعد هذا المخلوق يثيره.
تتحرك رواية زوسكيند في تلك المساحة الصغيرة التي تفصل الكوميديا السوداء عن جوهرها التراجيدي ، فمن الصعب على المرء هنا ان يتصور حياة يقوم معناها في النهاية ومعنى الحرية فيها على وجود مرحاض، ولو كان مشتركا، ان تلك النتيجة هي اقصى حد للانسحاق الذي يمكن ان يفترش الروح الإنسانية، في قرن كهذا, ولذا يمضي زوسكيند ببطله، نحو المعنى الواقعي المحكوم بالضرورة، بدل ان يذهب به نحو معناه الرمزي العبثي, ولسنا ندري هنا ما اذا كان زوسكيند يكافىء بطله حين يعيده الى غرفته ويجعل مطر تلك الليلة التي امضاها في الفندق يغسل روحه ام أنه يعاقبه.
فما ان يطلع الصباح حتى نرى جوناثان وقد حزم حقيبته عائدا إلى غرفته، رغم الخوف الذي ينتابه من ان تكون الحمامة لم تزل هناك, ولكن في الطريق الى الغرفة يحرره الراوي من كل ماضيه، وفي ذلك ما ينبىء عن محاولة طيبة النية لترميم روح جوناثان: لقد أمطرت طوال الليل، فخرج باكرا، وراح يقفز وسط برك الماء: راح ينط في وسطها، وهو يمشي بشكل متعرج من بركة الى أخرى، حتى إنه غير في إحدى المرات جهة الشارع وعبر الى الرصيف المقابل لأنه رأى هناك واحدة جميلة بشكل خاص وكبيرة، فقفز فيها وسقط عليها بقدمين مستقيمتين، بعثر ارتطامها الماء وبلل واجهات المحلات والسيارات المتوقفة، كما تبلل سرواله، لقد شعر بمتعة لذيذة، وتمتع بهذه الحماقة الطفولية وكأنه استعاد حريته المطلقة.
بهذا المشهد يعيد زوسكيند ربط طرفي روايته، بدايتها ونهايتها، ويعيد المتعة الوحيدة التي يفخر بها بطله اليه، يعيده الى طفولته ثانية، لكنه بالتأكيد لن يعيد له ثلاثين عاما عاشها كخلد أو أقل.
ربما تكون شخصية جوناثان مسحوقة الى حد لا يسمح معه الكاتب لنفسه ان يسحقها أكثر، ولعله لو اراد ان يفعل ذلك، لنقل الحمامة من باب الغرفة ليضعها أمام باب الغرفة الثانية التي هرب اليها جوناثان: غرفة الفندق الأضيق والأكثر مدعاة للكآبة,لو فعل زوسكيند ذلك، لظفرنا برواية أخرى، مختلفة، رغم ان ما كان يمكن ان يتغير فيها هو السطور الأخيرة لا غير.
لذا فإن السؤال الذي يتبادر للذهن: هل كانت الحمامة حبل نجاة، ام كانت الكتلة المعدنية التي تشهد الروح نحو غرقها بتسارع أكبر، هل فتحت نافذة للضوء ام نافذة للظلام؟ حين اعادت جوناثان الى طمأنينته التي يحس من خلالها بمعايير الرجل السعيد، لمجرد انه: في باريس صادفه الحظ مرتين، مرة حين وجد عملا بوظيفة حارس بنك، والمرة الثانية حين وجد مأوى في إحدى ما يسمى بغرف الخدم في الطابق السادس.
بقي ان نقول هنا ان باتريك زوسكيند عمل كثيرا على التفاصيل التي تحيط ببطله، وهذه واحدة من سمات الرواية القائمة على فكرة العزلة بشكل عام، إذ يغدو العالم الصغير هو العالم كله في نظر الشخصية التي تعيش فيه، وهكذا تقوم الشخصية بتعبئة الفراغ المحيط حولها بالانشغال بتفاصيله، كي تكون هذه التفاصيل عديدة بما يوحي بنفي العزلة وبما يؤكد فكرة الاكتفاء.
ابراهيم نصرالله
http://www.suhuf.net.sa/1999jaz/sep/26/cu5.htm




الحمامة


روابط جديدة


4shared.com - document sharing - download ط¨ط§طھط±ظٹظƒ ط²ظˆط³ظƒظٹظ†ط¯ - ط§ظ„ط*ظ…ط§ظ…ط©.pdf

4shared.com - document sharing - download ط¨ط§طھط±ظٹظƒ ط²ظˆط³ظƒظٹظ†ط¯.ط§ظ„ط*ظ…ط§ظ…ط©.pdf

4shared.com - document sharing - download ط¨ط§طھط±ظٹظƒ ط²ظˆط³ظƒظٹظ†ط¯ - ط§ظ„ط*ظ…ط§ظ…ط©.pdf


[/COLOR][/URL]

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة dali2000 ; 29-12-09 الساعة 11:17 PM سبب آخر: تعديل الرابط من قبل استاذ بدر
عرض البوم صور hero788   رد مع اقتباس

قديم 05-04-07, 06:51 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 17355
المشاركات: 2,459
الجنس ذكر
معدل التقييم: mallouli عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 61

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
mallouli غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hero788 المنتدى : الروايات العالمية
افتراضي

 

شكرا على الرواية الجميلة.

 
 

 

عرض البوم صور mallouli   رد مع اقتباس
قديم 05-04-07, 09:02 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 10029
المشاركات: 232
الجنس ذكر
معدل التقييم: drshsasa عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
drshsasa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hero788 المنتدى : الروايات العالمية
افتراضي

 

شكـــــــــرا جزيلا جدا على هذه التحفة الفنية التى اتحفتنا بها

 
 

 

عرض البوم صور drshsasa   رد مع اقتباس
قديم 06-04-07, 09:55 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سندريلا ليلاس


البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 11023
المشاركات: 6,066
الجنس أنثى
معدل التقييم: darla عضو ذو تقييم عاليdarla عضو ذو تقييم عاليdarla عضو ذو تقييم عاليdarla عضو ذو تقييم عاليdarla عضو ذو تقييم عاليdarla عضو ذو تقييم عاليdarla عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 748

االدولة
البلدBarbados
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
darla غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hero788 المنتدى : الروايات العالمية
افتراضي

 

شكرا اخي العزيز


بارك الله فيك و سلمت يمناك

 
 

 

عرض البوم صور darla   رد مع اقتباس
قديم 07-04-07, 02:00 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2007
العضوية: 22716
المشاركات: 147
الجنس أنثى
معدل التقييم: red_rose عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
red_rose غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hero788 المنتدى : الروايات العالمية
افتراضي

 

ياااااااااااااااااااااااااااااااخ هيرو
بليييييييييييييييييييييييييييييز خبرني كيف التحميل من ده الموقع
ماني عارفه احمل الروايتين
شكررررا

 
 

 

عرض البوم صور red_rose   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحمامة, باتريك زوسكيند
facebook



جديد مواضيع قسم الروايات العالمية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:37 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية