لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-01-07, 04:23 PM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو قمة


البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 12480
المشاركات: 3,036
الجنس أنثى
معدل التقييم: roudy عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 44

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
roudy غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بدارة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

لا انا عاطياكي اذن رسمي تكملي
بس كمليها مش بعد ما شوقتينا
تحكي انه منتظره ردودكو علشان اكمل

 
 

 

عرض البوم صور roudy   رد مع اقتباس
قديم 28-01-07, 08:02 PM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13281
المشاركات: 6,276
الجنس أنثى
معدل التقييم: بدارة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بدارة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بدارة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الحادي و العشرين ..
~*¤®§(*§ معذور قلبي اذا لجلك يألمني .. طبعا حبيبه و لو عاذلت ما يقبل .. ما يرتضي فيك ما يسمح يكلمني .. يغرق بصمته و مني يزعل اتخيل §*)§®¤*~ˆ°
.. : شوو ..؟؟؟..
احمد : غويه ..؟؟؟..
.. : منو غويه ..؟؟؟..
احمد و هو ينش من على الشبريه و يصلب عمره : يالله مب مصدق انج اتصلتي ..
.. : انا مب غايه ..
احمد : ههههههههه .. بس انا ما قلت غايه .. انا قلت غويه ..
ارتبكت ..
.. : كله واحد ..
احمد : لا .. غايه ملك العرب .. بس غويه ملكي انا .. انا بس ..
.. : بس انا مب غويه ..
احمد : محد غيرج يعرف هالرقم .. و ان هالرقم رقميه ..
.. : متاكد ..؟؟..
احمد : اللين اليوم الصبح و انا متاكد .. بس من اتصل مطر .. شكيت ..
.. : منو مطر ..؟؟؟..
احمد : مطر خوج ..
سكتت ..
احمد بصوت واطي : شحالج ..؟؟؟..
رنة صوته .. حركت احساس غريب فيها ..
.. : بخير ربي يسلمك ..
احمد و هو شبه مبتسم : عساج دوم ..
و تمو ساكتين ..
احمد : تعرفين .. ما كنت متوقع انج بتتصليبي ..
.. : ليش ..؟؟؟..
احمد : مادري .. كنت احسج غير ..
.. : غير من أي ناحيه ..؟؟؟..
احمد : يعني مب من النوع الي يكلم شباب ..
.. : انا عمري ما كلمت حد ..
احمد : بس انا مب حد .. انا احمد ..
سكتت ..
احمد : ليش متصله من هالرقم ؟؟..
.. : لانه رقميه ..
احمد و هو مستغرب : رقمج ..؟؟!!!.. انتي مب رقمج ####### ؟؟..
صخت ما عرفت بشوه ترد ..
احمد : ليش مطر اتصلبي ..؟؟؟..
.. : مادري ..!!
احمد : انتي عطيتيه رقميه ..؟؟؟..
.. : لا ..
احمد : شو فيج ..؟؟؟.. ليش خايفه جذيه ..؟؟؟؟..
.. : مادري ..
احمد بصوت شبه مبحوح : غويه .. انا و الله احبج ..
سكتت و لا عرفت بشوه ترد عليه .. بس صوته و هو يتكلم .. تحسبه يتغلغل في جسمها .. انتابها شعور غريب .. .. : انت ليش تتحسبني غايه ..؟؟..
احمد : انا ما اتحسبج .. انا متاكد انج غويه ..
.. : وشو الي اكدلك هالشي .. ؟؟..
احمد : لانج اول ما رمستيني قلتيلي احمد .. و محد يعرف ان هالرقم رقميه الا انتي .. من عقب ما طرشتلج المسج .. و انا ادري ان مطر شك فمسجاتي .. و انج غيرتي رقمج .. و حبيتي انج اتقوليلي ..
.. : لا مب جذيه السالفه ..
احمد : غويه .. دخيييييييل قلبج .. انا ما يهمني أي سبب خلاج تتصليبي .. بس دخييييييييلج دخيييييييل والديج .. لا تحرميني من حبج .. انا و الله اموت فيج ..
تمت ساكته و هي مرتبكه و مب عارفه شو تسوي .. شو اقوله و الا افهمه ..
احمد : ليش واعيه اللين اللحين .. انتي ما عندج دوام باجر ..؟؟..
.. : عندي .. بس كنت متردده ..
احمد : متردده فالشو ..؟؟؟..
.. : اذا اتصلبك و الا لا ..
احمد و هو ينسدح و يبتسم : و كيف حسمتي الامر ..؟؟..
.. : فضولي ..
احمد و هو مبتسم : فضولج ..؟؟!!.. و الا شي ثاني ..؟؟..
و هي مرتبكه : شي ثاني !.. كيف يعني ..؟؟؟..
احمد و هو يظحك : هههههههههههههههههههههههههههه .. مب مهم .. شو رايج فنواري ..؟؟؟..
.. : أي نواري ..؟؟؟..
احمد : نواري بنت ختيه ..
ما عرفت بشوه ترد عليه : مممممم عاديه ..
احمد : نواري عاديه !!.. خافي ربج ..
.. : هههههههههههههههههه ..
احمد : من شليتها عنج و هي ميته عليج حشرت امها بج .. اتقولها شعرها كبير .. هههههههههههههه ..
.. : ههههههههههههههههههههه .. فديتها ..
و تمو ساكتين ..
.. : انا بسكر اللحين ..
احمد : افا ليش ..؟؟..
.. : باجر عندي دوام ..
احمد : اها يا حيج ..
.. : تصبح على خير ..
احمد : و انتي من اهله .. و سكرت بخيته عن احمد و هي ميته من الخوف .. هذا يعرف كل شي عن غايه ..!!.. و غايه تعرف هله .. يالله .. انا فالشو عقيت عمري ..
شوي و ان احمد مطرشلها مسج .. " الله لا يحرمني من صوتج .. تصبحين على خير ياويه الخير " فهالليله احمد ما رام يرجع ينام .. من كثر ما هو يفكر في غايه .. معقوله !! .. معقوله غايه اتصلتبي .؟؟!!!.. آآآآآآه .. بالباجر فالجامعه .. بخيته مرتبشه .. و مب عارفه شو تسوي و في نفس الوقت تريد تعرف من غايه أي شي ممكن يساعدها في سالفتها مع احمد .. بس هي تعرف ان غايه مب من النوع الي يتكلم عن هلها و لا خصوصياتها مع البنات بعكس العنود .. و في نفس الوقت مب عارفه كيف تفتح الموظوع مع العنود ... مر هاليوم بدون ما تقدر بخيته انها تفتح الموظوع او انها تعرف أي شي .. كل الي قدرت تعرفه ان مطر خو غايه فكلية الشرطه و هو خطيب العنود .. و ان الخميس الي طاف كانت ملجة عبيد خو غايه الاكبر عن مطر .. عنهاية الدوام و هن في غرفة الانتظار ..و كانت بخيته و الريم و العنود و غايه واقفات عند الدريشه يشوفن السيايير .. فجأه رن تيلفون بخيته .. من ظهرته من شنطتها .. صخت و هي اتشوف ان احمد هو الي اتصلبها .. ماقدرت انها ترفع عينها صوب البنات .. رجعت التيلفون فالشنطه بدون ما ترد عليه .. و هي خايفه و مرتبكه .. و رفعت بنظرها صوب غايه الي كان باين عليها انها انسانه ماعندها شي تحاتيه او تخاف منه او عليه .. واقفه بهيبتها و اتسولف فيا ربيعاتها و مطنشه الباجين .. حست بخيته بغيره مب طبيعيه منها .. و غيرتها من غايه كانت الدافع لها انها تستمر مع احمد .. مب عشان احمد .. لا .. بس عشان تكسب حب احمد و اتحول حبه من غايه هالخقاقه لي انا .. غيرتها من غايه ولدت احساس بداخلها ان من حقها اتسوي أي شي هي تباه .. مب لشي .. بس عشان تثبت لغايه انها مب زايده عليها بشي .. و ان بخيته بشكلها و بساطتها الي ما تنوصف بالنسبه لغايه قدرت انها تسلب غايه شي كان فيوم من الايام ملك غايه .. و من طلعت بخيته من الجامعه و هي فالسياره اتصلت باحمد ..
و عبيد .. مرتبش و مب في حاله .. ندمان لانه ماقدر انه يشوف سلامه و هي جدامه .. و مب عارف شو يسوي عشان ايشوفها ..
غايه توها عاطنه من الجامعه .. و هي توها داخله الصاله الي تفتح فيها حجرتها و حجرة مطر و قسم عبيد .. شافت عبيد منسدح عالكرسي و اونه يشوف التلفزيون ..
غايه : السلام عليكم ..
الا عبيد ما توايبلها و لا رد السلام ..
جان توقف غايه و هي عاقده حيـّاتها : عبيد ..
و لا رد عليها .. جان تبتسم غايه بخبث و اتروح صوبه .. شافته و هو سرحان و يحرك صبوعه على شواربه و هو في عالم غير هالعالم .. راحت و حطت شيلتها على جتفها و فتحت شعرها و مسكت طرفه من تحت .. و وخت شوي شوي على عبيد .. و هو في عالم ثاني .. و توها بتحط شعرها على ويه عبيد خوها .. حمد : شو تسوين ..؟؟؟..
فزت غايه و هي تصارخ من الزيغه ..
و من صريخها فز عبيد ..
عبيد : هب ..
غايه و هي حاطه ايدها عقلبها و تتنفس بسرعه : حمد .. الله يسامح فلختنيه ..
و حمد ميت من الظحك عشكل غايه و هي فالخه ...
حمد : هههههههههههههههههههههههههههه ..
عبيد : شو بلاكم ..؟؟؟..
حمد : شدراني بختك ريتها موخيه و اتعابل شي بشعرها ..
غايه : الله يسامحك كنت اريد اخوف عبود ..
عبيد : لا تقولين عبود ..
غايه : حشى طاح قلبي ..
حمد : الله حافاج ..
غايه و هي اتفر شعرها ورى ظهرها : حليلي ..
حمد : حليل العنز ..
غايه و هي اتحط ايدها في خصرها : شو قصدك يعني ..؟؟؟..
طالعها حمد بنظره : ماشي ..
و افتر حمد بيظهر عنهم ..
عبيد : بوشهاب ..
حمد و هو يفتر صوبه : لبيه ..
عبيد : لبيت حاي .. اريد .. اريد اعرس ..
صخو .. افترت غايه صوب عبيد و هي فاجه ثمها ..
حمد : شو ..؟؟؟؟..
عبيد و هو لاول مره يكون مستحي و منزل راسه : اريد اجدم العرس ..
افترت غايه صوب حمد .. و شافت حمد و هو ساكت ..
غايه و هي تفتر صوب عبيد : ياك الموت يا تارك الصلاه ..
رفع عبيد عينه على حمد .. و تمو ثواني ساكتين ..
حمد : .. بنتشاور فيا هلك و هلها ..
فرح عبيد من الخاطر لانه ما كان متوقع هالرد من حمد .. بس رد حمد زاده فرحه و عرف بما ان حمد وافق معناته انه بيعرس قريب ..
غايه و هي تفتر عن عبيد بتروح حجرتها : ياويلنا الريال بيتشقق ..
بس عبيد ما رد عليها و تنهد و رد انسدح .. راحت غايه تسبحت و من عقب صلت الظهر و نامت .. و ما ظهرت من حجرتها الا قبل المغرب بشوي .. و لقت هلها كلهم بارزين فالمنصه و يناقشون عرس عبيد .. ام غايه : عينو خير .. العرس مب بسم الله و الحمدلله .. العرس يباله عباله..
بو غايه : ما عليكم شر ...
ام غايه : هيه امبونك ما بتصبح فالاسواق تزدهب ..
ميثه : شزهابه .. عمتيه اللحين يعطون البنت الفلوس و هي تزدهب بروحها ..
احمد : يوم انه ياج و بغى العرس من خاطره يوزيه ..
ام غايه : ظنك يا بو معضد ..؟؟؟..
احمد : هيه نعم ..
ام غايه : عاد الشور مب شورنا .. شور هلها بعد ..
بو غايه و هو ينظف المدواخ : انا بتصل بخليفه و بتشاور فياه ..
ام غايه : هذا الزين ..
يد غايه و هو يأشر ع الحراره بعصاته : هذي شو فيها ..؟؟..
ميثه : فطااااير ..
يد غايه : شووووه ..؟؟؟...
غايه : خبز ..
يد غايه : خبز .. هيييه ..
غايه : يدي تبى .. ؟؟
يد غايه : لا لا ماباه ..
و سكتت عنه غايه ..
يد غايه : المغرب اللحين بيذن ..
غايه : بعده يدي حول ساعه ..
يد غايه و هو يظرب الحراره بعصاته : من مسونه هالخبز ..؟؟؟..
غايه : ناني ..
يد غايه : منوووه ..؟؟؟؟؟..
غايه : الخدامه فديتك ..
يد غايه : يا حيها ..
غايه و هي اترمس امها : هاه امايه متى بتحددون العرس ..؟؟؟..
ام غايه و هي اتشوف تيلفونها : بعدنا بنتشاور فيا هل دبي ..
يد غايه : هالخبز كيف مسواي ..؟؟؟..
غايه : يدي تباني احطلك منه ..؟؟؟..
يد غايه : لا لا حشى .. المغرب بيذن اللحين ..
ميثه : البنت ما وراها لا جامعه و لا كليه .. متى ما بغيتو عرسو ..
يد غايه : عاد الا بتخبركن .. هالخبز كيف مسواااي ..؟؟؟..
احمد : ههههههههههههههههههه .. غايوه يدج ايحوم عالحراره حطيله ..
غايه : يدي احطلك منه ..؟؟؟..
يد غايه : لا لا لاتحطين ..
و راحت غايه و حطت فصحن من الفطاير .. و حطت الصحن جدام يدها ..
يد غايه : لا لا شليه ..
غايه : خله فديتك ..
يد غايه : من بياكله يوم ترستيه الصحن ..؟؟..
و فهاللحظه كان حمد توه ياي من العزبه .. و من عقب ما سلم عليهم ..
حمد : هاه ش راي في عبيد ؟..
ام غايه : من عقب المغرب بوك بيرمس عمك خليفه و بيتشاورون .. و من عقب المغرب اتصل بو غايه ببوسلامه عشان يحدودن يوم للعرس ..
بو سلامه : و الله يا معضد البنت بنتكم و متى ما بغيتو سروها ..
بوغايه : تسلم يا خليفه .. اييك شور ..
بو سلامه : عونك ..
بو غايه : عانك الرحمن .. بنشوف الحرمات متى بيخلصن من زهابهن و عثرتهن .. و الخيم مقدور عليهن ..
بو سلامه : هذا الزين .. و سكر بو سلامه عنه و راح للحرمات و قالهن .. و سلامه معترضه ما تريد تعرس بسرعه .. بس طبعا محد عطاها مجال انها تتكلم .. و كانت علثتها الزهاب .. بس من سكر بو غايه عن بو سلامه نش و خبر حرمته و هي اتصلت بام سلامه و اتفقن انهم يعطونهم فلوس زهاب سلامه .. و الباقي بيسدونه هم من ذهب و كسوة ام العروس .. و بما انهم قرب شهر رمضان فاتفقو ان العرس ايكون من عقب العيد بثلاث اسابيع .. اللين ما سلامه اتزهب عمرها و اتفصل فستانها .. الي بروحه يباله شهر .. عبيد : لا شوووووه .... بعدني بتريا شهرين ..!!..
ام غايه : ما عليك شر ..
بو غايه : ولديه شهر رمضان و من عقب اسبوعين هبابنا انرتب عامارانا ..
عبيد : انزين خلوه من عقب العيد سيده ..
ام غايه : لا ما يستوي ..
عبيد : شعنه ..؟؟؟؟..
ام غايه : يالله بالستر بنصبح صيـّام من له بارض يصبح فالاسواق ..
عبيد : انزين ..
ام غايه : عبيد لا تاكلي فوادي .. عرس و بتعرس .. و بتجابلها اللين ما تلوع جبدك ..
عبيد و هو ينش : لا حوووول ..
يد غايه و هو ماسك عروسة لطوف ناسيتنها عندهم : الا بتخبركم هذا شوه ..؟؟؟..
ميثه : يدي هذي لعبه ..
و ان لطوف ياييتنهم بتشل عروستها .. جان تروح صوب يدها عشان تاخذها ..
يد غايه : هناتج هذي ..؟؟؟..
و لطوف اتخاف من يد غايه فما اتكلمه بس اتهز براسها ..
يد غايه : مسودت الويه .. و شعنه فاريتنها ..؟؟؟..
و البنت فالخه و لا ترمس ..
يد غايه : تعالي تعالي ..
لطوف و هي ترد ورى و بخوف : .. لاء ..
يد غايه و هو يحط العروسه ورى ظهره : عيل ماشي لعبه .. تبينها تعالي ..
من شافت لطوف ان يدها دس العروسه وراه و هي ما بتقدر تاخذها منه .. شغلت الونان و تمت اتصيييييح ..
ام غايه و هي تمسك لطوف : عنبوه يا عمي اتصيح الياهل ..
يد غايه و هو يظهر العروسه من ورى ظهره : الله يغربلها .. حشرتنا ببغيمها .. لحقت نوووره و هي ياهل ..
جان يفر يد غايه العروسه عليها .. جان توخي لطوف و اتشلها .. و نشت عن ام غايه و هي قدها بعيد عن يد غايه .. جان تعايب عليه و تظهر تربع من البيت .. و كلهم يظحكون عليها .. الا يد غايه الي مات غيض منها .. مرت الايام و بخيته كل يوم تتعلق باحمد اكثر خص انها طول اليوم ترمسه .. مع انها ساعات تنحط في مواقف محرجه لانه يطري مواقف استوت من بينهم و الا مواقف احمد مع مطر و هي ما تكون تعرفها .. و كانت تتهرب منه و من الرد عهالمواضيع .. و احمد ايفسر تهربها انها بعدها تستحي منه و بعدها ما خذت عليه .. بالاربعا .. كانت العنود مصممه انها اتصالح مطر .. خلاص هذا قرار نهائي .. انا ماقدر اعيش دونه .. و انا بعدت عنه وايد .. و من عقب ما ردت من الجامعه و هي متعدله و تتريا الساعه 4 عشان اتروح بيت عمها .. و راحت .. و الي صدمها ان مطر ما يا من الكليه بعده .. و هزاع خوه يترياه عند الدوار .. و وصل الباص .. بس مطر ما نزل .. نزلو غيره من الشباب و منهم راشد .. و من راشد عرف هزاع .. ان الكليه معاقبه الدفعه كلها و هي دفعة قوم مطر عشان مجموعه من الشباب مخالفين القوانين .. هالويك اند كانت اتعس ويك اند عند العنود .. يعني يوم قررت اني اصالحه ما ينزل ..!! .. خلاص ما بقى عن رمضان الا 3 ايام .. و العرب مرتبشين .. كل يوم فالجمعيه و فكارفور يتشرون .. و ام غايه عقولة حمد معسكر عند الوعايين .. تتشرى واعيين و جدووور .. و مطر ميت غيض لانهم ما نزلو هالاسبوع .. و هالويك اند اخر اجازة احمد و من عقبه بيرجع الكليه .. و بالخميس فليل و احمد يرمس بخيته ..
احمد : اسميني باغض عمري ..
بخيته : افا ليش ..؟؟؟..
احمد : باجر برد الكليه ..
بخيته : أي كليه ..؟؟..
احمد : شو أي كليه بعد .. الشرطه ..
بخيته : انت فكلية الشرطه ..؟؟؟..
احمد : لا و الله ..؟؟؟.. تستهبلين انتي ..؟؟؟..
بخيته : هههههههههههههههههههههههه .. حليلي ..
احمد : مادري ساعات احسج اتشفرين ..
بخيته : اشفر ..!! .. كيف يعني ..؟؟..
احمد : شدراني بج ..
سكتت بخيته عنه ..
احمد : مانزلو مطر هالاسبوع؟؟ ..
ماعرفت بخيته بشوه ترد عليه ..
احمد : اريد اعرف شعنه كل ماطريلج هلج تسكتين ..
بخيته : .. لاني ماريد اتكلم عنهم ..
احمد : ليش ..؟؟؟..
بخيته : مب لشي .. بس ماريد
احمد : ليش انزين ..؟؟.. يعني شو فيها ان طريت هلج ..؟؟؟..
بخيته : احمد خلاص .. ماريد اطريهم ..
سكت احمد و لا علق عالسالفه ..
و باليمعه رد احمد الكليه .. مرت الايام و هل شهر رمضان بالخير ع الامه الاسلاميه .. و البنات مكروفات فالجامعه و كارهات حياتهن .. و لو ان الدوام اختصور منوه حول ساعه و عشرين دقيقه و تمن يخلصن الساعه 12:40 بدل ما كانن يخلصن 2 الظهر .. و بخيته اول مره اتحس انها متعلقه باحمد وااايد خص انها اسبوعين و هي اتكلمه ليل و نهار .. و لا اراديا تحس انها تعلقتبه .. و البنات مب قادرات انهن ينظمن وقتهن ما بين دراستهن و عبادتهن .. و في بوظبي .. ردت مهره خت منصور هي و عيالها من لندن عشان ايرمضون عندهم .. و تم ريلها في لندن بحكم شغله فالقنصليه ..
..$ و مهره اصغر عن منصور بحدود سنه و شوي .. و عرست بولد عمها و هي صغيره كان عمرها 16 سنه .. و عندها بنتين و ولدين .. اكبر عيالها .. مها و عمرها 8 سنين و من عقب طيف و عمرها 6 و من عقب خالد 4 سنين و منصور الصغير و عمره سنه و شوي .. $ .. منى : مهروووووه .. دخيلج تمي عندنا ..
حامد : ودري ريلج و جابلي حلاة منوه ..
منى : بايخ ..
حامد : مب ابيخ منج ..
منال : و لا جنكم في رمضان .. بدل ما تجابلون ربكم يالسين تغلسون ع بعض ..
مهره : لا اله الا الله .. منول ما كفروو ..
حامد : يا بنت الحلال هذي من ردت من العمره و هي طوعها زايد ..
منال : استغفر الله العظيم ..
و منصور فهالوقت كان في مكتبه لتأجير السيايير .. يشوف الشغل .. و ان سعيد متصل به ..
منصور : هلا ..
سعيد : اهلييييييييين .. شحالك ..؟؟؟.
منصور : بخير ربي يسلمك .. و من صوبك ..؟؟..
سعيد : منصور .. انت تعرف ان مالي غيرك ..
منصور و هو يعق النظاره : آمر يا بوعسكور ..
سعيد : ما يامر عليك عدو .. بس بصراحه انا يوعان ..
منصور و هو مستغرب : يوعان ..!!!!..
سعيد : هيه نعم ..
منصور و هو ينش من عالمكتب : اللحين بطوف عليك و بنروح المطعم ..
سعيد : شو مطعمه .. انا اريد اكل حرمه ..
صخ منصور ..
سعيد : و الله عفت عيشة المطاعم و عيشة الهندي الي عندنا .. اريد عيشه اتسويها حرمه .. عيشه نظيفه ..
منصور: ههههههههههههههههههههههههههههههههه .. ( جان يطالع منصور ساعته و كانت الساعه 11 فليل ) .. اوكي دقايق و بطوف عليك و بنروح بيتنا ..
سعيد : يله بسرعه ..
و سكر عنه منصور و طاف عليه و شله و راحو ميالسهم .. و اتصل بحامد الي الله هادنه هالفتره و نادر اذا بيطلع من البيت ع غير العاده .. و راحلهم حامد الميالس و من عقب رد صوب خاواته فالصاله الي فالطابق الثاني و ميت من الظحك .. مهره : حمود شو فيك ..؟؟؟..
حامد : واحد من الشباب محتشر يريد اكل اتكون حرمه مسويتنه ..
مهره : هيه و الله .. لو تشوف ربع سيف .. كلهم جذيه .. ايقولوله يا بختك تاكل اكل حرمتك امسويتنه ..
نشت منال : اوكي بطرش مع تريزا الاكل ..
حامد : بسرعه دخيلج .. اخاف سعيد ياكلنا من زود يوعه ..
صخت منال و هي تسمع اسم سعيد .. محد من ربع خوانها اسمه سعيد غير سعيد سويحان .. اكيد هو .. و راحت منال و حطتلهم الاكل و طرشته صوبهم فالميالس و من عقب رجعت حجرتها و تمت تقرى قرآن .. و في سويحان ..غايه و العنود عندهن سعي رياضيات و يالسات يذاكرن .. و ام غايه و ام العنود و ميثه ف دبي يزدهبون لعرس عبيد الي ربشهم .. و هذا حال سلامه المسكينه .. الي تصبح و تمسي فالسوق تتشرى لزهابها .. ماكانت وايد متحمسه لعرسها .. و تشتري بدون نفس .. و هالشي انتبهتله ظبيه ختها .. فكانت تتعمد انها اتكون عند سلالامه في كل مره اتروح السوق عشان تزدهب .. و حال سلامه كان عكس حال عبيد .. الي متحفز للعرس من الخاطر و يالس يشتريله نعله و فلاين ووزره .. و فصله عشرين كندوره عند العربي الممتاز .. و هو يعرف ان قبل العرس بيرجع ايفصل .. بس من حفوزه مب عارف شو يسوي .. جنه هو العروس مب سلامه .. بالاربعا .. من طبع الكليه انها في رمضان اتنزل الشباب الضحى في حدود 10 او 11 الصبح .. و غايه و العنود فهالاربعا ما كان عندهن دوام بحكم ان دوام الجامعه للمستجدات اربعا دوام و اربعا لا .. و هالاربعا ما كان عليهن دوام .. اول ما دخل مطر البيت ما لقى حد .. لان خوانه كل ٍ في دوامه .. و امهاته مايدريبهن وين .. و بوه عند الشيوخ اكيد .. و يده طبعا فالعزبه او المزرعه .. فدخل حجرته و تسبح و نام ..
عالساعه 12 الظهر يد العنود صوب غايه .. و تمت اتدق عليها .. و غايه تغايضها و ما فتحتلها الباب ..
العنود : سباله ..
و راحت صوب التلفزيون و شغلته و تمت اتبدل فالتلفزيون .. و كانت اتشوف نفس المسلسل في كذا قناه .. خص مسلسل يوم آخر القطري .. مع انها كانت اتموت فيه بس طفروبنا .. 24 ساعه مشتغل هالمسلسل عالتلفزيون .. و مع ان العنود شافت امس الحلقه بس يلست و تمت اتشوفها .. شوي و انا غايه ظاهره من حجرتها و يلست عند العنود و تمت اتسولف فياها .. و هن ما يدرن ان مطر موجود في حجرته .. فهالوقت كانت بخيته نايمه .. و حاطه تيلفونها عالصامت .. احمد يتصلبها بس هي ما درتبه .. رد احمد و تسبح و ظهر عند امه .. و كانو يطرون بنت عمه ان واحد من رفاجتهم خطبها .. احمد ما علق عالموظوع ..
ام احمد : و انت شو رايك فالسالفه ..؟؟؟..
احمد : لا راي و لا رايج يهم ..
ام احمد : كيف ما يهم و حرمت عمك رمستني ..
احمد : شو تبى ..؟؟؟..
ام احمد : شو تبى بعد ..!!.. تتخبر جنك مرخص البنت ..
احمد و هو يقطع رمستها : الغاليه .. امبوني ما ييتهم طالب .. و بنتهم بصرهم فياها يوزوها و الا لا ..
ام احمد : يعني انت ما تباها ..؟؟؟..
احمد : و لا طرتلي ..
ام احمد : احمد .. انت باقلك شهرين و بتخلص الكليه .. و انت اروحك اتشوفنا الا رويحتنا انا و انت فالبيت .. خوانك من عرسو .. واحد سحبته حرمته دبي و الثاني بوظبي .. و ان يونا .. يونا خطار .. و ختك معرسه في بيت ريلها .. و انت من تعرس تراني بيوزك ..
احمد : ههههههههههههههههههههههههههههه .. لا لا الغاليه .. انا بعدني عالعرس ..
ام احمد : لا مب ياهل انت .. تخطيت 24 .. و انا من اللحين اقولك من تخلص تراني بيوزك .. و خل عنك اللعبه ..
فهاللحظه اتصلت بخيته .. جان ينش احمد و رد عليها و دخل حجرته و تم يرمسها .. و من عقب ما رمسها ان الظهر يأذن جان يسكر عنها و من عقب ما صلى الظهر رد حجرته و رمسها شوي و رد نام .. احمد تعلق فبخيته فباله انها غايه .. و المشكله ان بخيته تعلقتبه زوووود .. و صار احمد بحياتها شي غير .. شي ما ينوصف .. و لو انها تعرفت عليه فالاولي بس عشان تقهر غايه .. بس المشكله انها فالتالي تعلقت به .. كانت الساعه 2 الظهر و ام غايه و الحرمات توهن رادات من دبي .. و العنود و غايه بعدهن عند التلفزيون .. و من ين استوت الحشره .. حمد كان توه ياي من دوامه و كان يرمس فالتيلفون و سلم عليهن من بعيد و دخل حجرته سيده .. شمسه : شوبلاهن حرماتك محتشرات ..؟؟..
حمد و هو يعق سفرته : شدراني بهن ..
شمسه : خلاص دام انك وصلت البيت بالسلامه انا بسكر عنك ..
حمد : هيه لازم اتوصليني من الدوام للبيت ..
شمسه : ماعندي غيرك فهالدنيا و انت ما حاتيتك بحاتي من ..؟؟؟..
حمد : آآآآآآآآآآه ..
شمسه : هههههههههههههههههههههه .. نش تسبح و نام ..
حمد : بس ع شرط ..
شمسه : عيوني لك ..
حمد : انتي الي توعيني ..
شمسه : فالك طيب .. الساعه كم بيتني اوعيك ..؟؟..
حمد : عند صلاة العصر ..
شمسه : ان شاء الله الغالي .. و اللحين نش و تسبح و نام .. و سكرت عنه شمسه .. فرمضان متعودين ان الفطور يكون في بيت قوم غايه .. الريااااييل فالخيمه و الحرمات فالميلس الداخلي .. و غايه و العنود مرتبشات فيا ام غايه و الطبابييخ .. و مطر مسكين محد درابه انه رد و نايم فمحد وعاه لا لصلاة الظهر و لا العصر .. نش بروحه عالساعه 5 .. نش تسبح و صلى الظهر و العصر .. و ظهر برى و هو معصب عليهم لانهم ما وعوه .. و هو ظاهر .. ان العنود ف ويهه يايه اتشل كنينكس للمطبخ .. انصدمت العنود و هي اتشوف مطر جدامها .. ما كانت تدريبه انه موجود فالبيت .. و هو بروحه ما درابها .. تمت العنود واقفه و مب عارفه شو تسوي .. و مطر يطالعها .. يترياها تتغشى منه .. بس هي نست سالفة الغشوه و فجت ثمها اتشوفه .. و مطر من زمان ما شاف العنود .. حس عمره مشتاق لويها .. العنود و هي منزله راسها : مبروك عليك الشهر ..
مطر و بعده ما شل عينه من عليها : علينا و عليج ..
العنود : ان شاء الله ..
و تمو ساكتين .. لا هي ترمس و لا هو يرمس ..
مطر : .. عنود ..
رفعت العنود بويها صوبه و بصوت وااااااااااطي : .. لبيه .. مممممممممممممممم.. ظنكم شو بيستوي من بين مطر و العنود ..؟؟؟.. و سلامه و عبيد .. شو الموقف الي ممكن يجمعهم و يزيييييد من غلى سلامه فقلب عبيد ..؟؟؟؟... و اكبر صدمه ممكن تتلقاها غايه .. و في نفس الوقت حمد خوها .. .. شو ممكن اتكون ..؟؟؟.. و احمد .. معقوله يكون مغفل لدرجة انه ما يكشف بخيته ...؟؟؟.. و شو الي بيستوي فالجزء الياي و ممكن انه يجلب القصه 360 درجه لمصلحت واحد من ابطالنا .. و سبب تعاااااست وااايدين من شخوص القصه ..؟؟؟
__________________

 
 

 

عرض البوم صور بدارة   رد مع اقتباس
قديم 28-01-07, 08:06 PM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13281
المشاركات: 6,276
الجنس أنثى
معدل التقييم: بدارة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بدارة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بدارة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الثاني والعشرين

~*¤®§(*§ ( مرحبا بلي لفى عاني .. مرحبابه الف ترحيبه .. من ادياره قاصد ٍعاني .. الوطن و الدار تزهيبه .. لي وصوله ريح اشجاني .. و العنى زالت متاعيبه .. يعل دارك يود لمزاني .. و المفالي تبطي اعشيبه ) §*)§®¤*~ˆ°


رفعت العنود بويها صوبه و بصوت واطي : .. لبيه ..
مطر و هو منزل راسه : لبيتي حايه ..
رفع مطر راسه للعنود : .. شحالج ..؟؟؟..
العنود : الحمدلله بخير و نعمه ..
مطر : عساج دوم ..
العنود و هي اتعدل شيلتها : انت متى رديت ..؟؟..
مطر : من الصبح .. الساعه 11 انا فالبيت ..
العنود و هي مستغربه : و الله ..؟؟؟.. مادرينابك ..
مطر : لو دريتوبي ماخليتوني ايمع الظهر بالعصر ..
العنود : و الله محد درابك و الا جان وعيناك ..
و سكت مطر و هو يشوفها .. و هي كانت تتكلم عادي بس من شافته يشوفها سكتت ..
هز مطر راسه ..
مطر : وين الحرمات عنج ..؟؟؟..
العنود و هي تبتسمله : فالمطبخ ..
مطر : و انتي شو تسوين هنيه ..؟؟؟؟..
العنود و هي بعدها مبتسمه : يايه اشل الكنينكس ..
مطر و هو يظحك على شكلها : لا و الله ..؟؟.. فرحانه بعمرج انتي ..
العنود : هيه ..
مطر و هو يظحك : فارجي فارجي ..
ظحكت العنود و افترت عنه و راحت المطبخ .. و مطر مستغرب منها .. هالانسانه مب طبيعيه .. ساعات اتكون رقيقه و هاديه .. و ساعات اتكون معصبه عالفاضي و بدون سبب .. و ردت العنود المطبخ و هي مستانسه لانها عالاقل قدرت اتخلي مطر يطالعها ببسمه .. و تمت تعابل هي و غايه اونهن يسون تبوله .. و من عقب ما خلصن ردت العنود بيتهم و تسبحت و من عقب ردت بيع عمها .. و من عقب ما فطرن .. ردت العنود بيت هلها .. و تمت تعابل الفواله الي بتشلها ع خيمة الرياييل فبيت عمها .. و غايه نفس الشي .. كانت تعابل الفواله في بيتهم .. و اذن عليهن التراويح و هن فالمطبخ يعابلن .. عقب ما خلصن راحت كل وحده و تسبحت و صلت العنود التراويح في بيتهم و غايه في بيتهم .. و الحرمات راحن المسيد يصلن التراويح .. فالقسم الخاص بالحريم ..

و من عقب ماصلن و خلصن يت العنود صوب غايه .. و من عقب ما رتبن الحرارات .. دخلن الصاله و تمن يشوفن مسلسل يوم آخر .. و من عقب ين امهاتهن و حرمات فياهن .. و تمن فالصاله و يسولفن .. اللين الساعه 3 الصبح ..
و العنود يالسه في بيت عمها ترقب مطر .. بس هو وايد تاخر لدرجة انه ما تسحر فالبيت ..

بالخميس الصبح .. الكل كان نام عدا يد غايه .. يالس و يحوط بروحه فالبيت .. و جان يروح و يدق ع عبيد .. و عبيد نومه ثجيل .. ما ينش بسرعه .. و تم يد غايه ايدق عليه .. و من دق يد غايه ع عبيد نشت غايه و مطر لانهم في نفس القسم .. و ظهر مطر قبل غايه .. و لقى يده يالس ع الارض عدال باب عبيد و يدق بعصاته .. ظحك مطر ع شكل يده .. و راح صوبه .. و كانت الساعه 10 الصبح ..

مطر : رب ما شر يدي ..؟؟؟..
يد غايه و هو يفتر صوب مطر : شوووه ..؟؟؟..
مطر و هو يوخي و ييلس عدال يده : رب ما شر .. شوبلاك ادق ع عبيد ..؟؟؟..
يد غايه : حد دق عليك انت ..؟؟؟..
مطر : لا . بس سمعت ..
يد غايه و هو يقطع رمست مطر : عيل نش ..
مطر : ههههههههههههههههههههههههه .. يدي انتي ليش ما تحبنيه ..؟؟؟..
يد غايه : شووه احبك ..؟؟؟.. يا عنبو ذا اللحيه ..
و ان غايه ظاهره من حجرتها : شو فيكم ..؟؟؟..
يد غايه و هو يتساند ع عصاته عشان ينش : وعيه خوج .. اباه ..
غايه و هي مستغربه : اوعي منو ..؟؟؟..
يد غايه : عبيد مسود الويه وعيه ..
غايه : شعنه ..؟؟؟...
مطر و هو ينش بيرد حجرته : بيضربج اللحين ..
يد غايه : وعيه وعيه اباه ..
تمت غايه ادق ع عبيد اللين ما توايبلها .. و مطر فيه فضول و يريد يرقد .. بس تم واقف عند باب حجرته .. يريد يعرف يده شو يبى عبيد ..

مطر : يدي جنك بتعطي عبيد فلوس .. لي نصيفتهن ..
يد غايه : فلوووس ..؟؟!!.. وين العصى ..؟؟؟..
مطر : ههههههههههههههههههههههه .. انا اقولكم يدي ما يحبنيه ..
و ان عبيد ظاهر من حجرته و هو دهمان يريد يرقد ..
يد غايه : مسود الويه ..
عبيد : عونك يدي ..
مطر : ههههههههههههههههههههههه .. درى بعمره عبيد انه مسود ويهه ..
عبيد و هو يحك شعره و مغمض اعيونه : شو بلاكم ..؟؟؟..
يد غايه : جيف اتوقف سيارتك في قفى سيارتيه .. ..؟؟؟..
عبيد : شوووو ..؟؟؟؟..
يد غايه : سيارتك مسود الويه ..
عبيد : هيه شو بلاها ..؟؟؟؟..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههه .. اول مره اكتشف ان عبود غبي ..
و ان مطر راد صوب يده : ليش يدي بلاها سيارته ..؟؟؟؟..
يد غايه : يا بويه اموقفنها ورى سيارتيه .. و اللحين الكروزر ما يظهر ..
مطر و هو يرمس عبيد : قلتلبك البقعه اتوقف ورى كروزر يدك ..؟؟؟..
عبيد : ما انتبهت .. ( و هو يرمس يده ) .. انت بتسرح بقعه اليوم ..؟؟..
يد غايه : لا ..
عبيد : خلاص عيل ..
يد غايه : لا لا هب خلاص .. جاد اسرح باجر ..
عبيد : هههههههههههههههههههههههه .. ان شاء الله يدي من عقب المغرب بشلها ..
يد غايه : لا لا سلامتك .. اللحين اتشلها ..
عبيد : تراك ما بروح بقعه .. خله ..
يد غايه : لا لا .. نش دامك ع حشمه و شل سيارتك ..
عبيد : لا حول .. فديتك العصر بشلها ..
يد غايه : بن عروه .. اللحين شلها ..
غايه : عبود بتذل يدي انت .. نش حرك سيارتك ..
و ان ام غايه يايه صوبهم ...
و نشو عيالها و سلمو عليها ..
ام غايه : علومكم ...؟؟؟..
يد غايه و هو يرمس ام غايه : ايه .. قوليله ولدج ايشل سيارته ..
عبيد : ان شاء الله ..
و نش عبيد عنهم بيدخل حجرته اييب السويج .. و سمع يده ..
يد غايه : لا و الله احل عليه ما يعرس اللين ما يلاجي حوله ..
رد عبيد صوبه : لا لا .. الشيييييييييييييمه يدي .. اللحين بشلها .. و ربع شل السويج و حرك سيارته .. و رد صوبهم ..
مطر : خلاص عرفنا نقطة ظعف عبود العرس .. هههههههههههههههههههههههههههههه ..
عبيد : ههههههههههههههههههههههههه .. ( و جان يفتر صوب امه ) .. هاه العيوز .. علوم هل دبي ...؟؟؟..
ام غايه : يسرك حالهم ..
عبيد : خلصو زهابهم و الا عدهم ..؟؟؟؟؟..
ام غايه : مادريبهم من اسبوع اعديبهم ..
عبيد : شوووه اسبووع ..!!.. خافي ربج ..
ام غايه : عبيد راسي داير لا تحشرني ..
عبيد : اللحين تتصليبهم ..
ام غايه : استريح لا بتصل و لا عندك خبر ..
عبيد و هو يمسك طرف كندورتها : دخييييييييييييلج امايه اتصلي دخييييييييييييلج ..
ام غايه : عبيد ..
عبيد : و غلات معضد بقلبج لا تتصلين ..
ام غايه و هي تبتسم : يالله فديت هالطاري ..
غايه : امايه لا تتفدين باباتي ..
ام غايه : حي ..
عبيد : دخيييييلج امايه اتصلي ..
ام غايه : يا بويه البنت ما ترمس فالتيلفونات ..
عبيد : لا بس خذي علومهم ..

جان تتصل ام غايه بام سلامه ع تيلفونها .. بس كان مغلق .. جان تتصل ع تيلفون البيت و شلته وحده ..

ام غايه : السلام عليج ..
سلامه : و عليكم السلام مرحبا الساع ..
ام غايه : شحالج .. ربج الا بخير ..؟؟؟..
سلامه : بخير و سهاله ربي يسلمج ..
ام غايه : ظبيه ..؟؟..
سلامه : لا فديتج .. انا سلامه ..
ام غايه : مرحبا الساع بعروسنا ..

فهاللحظه بس عرفت سلامه ان هذي ام عبيد .. و استحت ماعرفت بشوه بترد عليها .. و عبيد فج اعيونه .. و يحس قلبه يدق .. و غايه و مطر يطالعونه و ميتين من الظحك ع شكله ..

ام غايه : شحالج بنتي ..؟؟؟..
سلامه : بخير ربي يسلمج .. انتي شحالج عمتيه ..؟؟..
ام غايه : بخير يعني افدى خشمج ..
سلامه : و شحال غايوه و ميثه ..؟؟؟..
ام غايه : يسرج حالهن .. ميثه سرت امس بوظبي صوب ريلها .. و غايه يالسه هذيه عندي ..
سلامه : فديتها سلمي عليها ..
ام غايه و هي ترمس غايه : سلامه ترد السلام عليج ..
عبيد بلهفه : و اناااا ..؟؟؟..
سمعته سلامه .. ثره يالس عدال امه .. تم ويها احمر من المستحى .. ليش ماتدري ..
غايه : امايه عطيني التيلفون برمسها ..
و شلت التيلفون عن امها ..
غايه : هلا و غلا بشوقة عبود ..
عبيد : هيييه لا تقولين عبود ..
غايه و هي تنش عنهم : كيفي ..
جان تظحك سلامه ..
غايه : شحالج العروس ..؟؟..
سلامه : بخير ..
غايه : سلامي انتي مستحيه ..؟؟؟..
ظحكت سلامه ..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههههههههه .. اخبارج و اخبار زهابج ..؟؟..
سلامه : الحمدلله ..
غايه : لو تعرفين اني شردت عن عبود حجرتيه و سكرت الباب .. و ادري اني من اظهر بيمسكني ..
سكتت سلامه ..
غايه : انتي عندج موبايل ..؟؟؟..
سلامه : .. هيه ..
غايه و هي تمسك تيلفونها : خلاص عطيني رقمج ..
سكتت سلامه فبالها ان غايه تريد رقمها عشان تعطيه لعبيد ..
غايه : الو ..
سلامه : هلا ..
غايه : اذا ما تبين تعطيني رقمج عادي ..
سلامه : لا و الله مب جذيه ..
غايه : اها .. فهمت .. لا لا صدقيني ما بعطيه لعبود .. بعدين .. عبود مب من هالنوع ..
سلامه : أي نوع .. ؟؟
غايه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. يهمج تعرفين ..؟؟؟..
سلامه و هي مرتبكه : لا لا عادي ..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههه .. سلامي .. عبود لو بغى يرمسج بيطلب هالشي من هلج مب منج ..
سكتت سلامه .. و عطت غايه رقمها .. و سكرت من عقب عنها .. و توها غايه ظاهره من حجرتها ان عبيد فوق راسها ..
عبيد : شو قلتو ..؟؟؟.. شو قالتلج ..؟؟؟.. اخبارها ..؟؟.. سألت عني ...؟؟؟.
غايه و هي اتدور امها : لا و طرتك حتى ..
عبيد و هو يوقف مكانه : و الله ..؟؟؟..
غايه و هي تعطيه تيلفون امها : وده لامي ..
و ردت غايه حجرتها و نامت .. و نشت من عقب لصلاه .. فهالوقت كان احمد نايم .. و بخيته تتصلبه .. بس هو حاط التيلفون فالسياره .. فما درابها .. و بخيته مستهمه عليه .. و مب عارفه شو فيه .. مب من عادته انه ما يشل التيلفون .. خافت ليكون شي فيه .. و تمت تتصل .. من عقب صلاة العصر .. احمد و هو راد من المسيد تذكر انه ناسي تيلفونه فالسياره .. و راح و شله و لقى 67 مكالمه .. و كلهن من بخيته .. ابتسم من شاف المكالمات .. فديت راعية هالرقم .. جان يرجع و يتصلبها .. و من اول رنه شلته بخيته ..
بخيته : حموووود .. وين كنت ..؟؟؟..
احمد و هو يظحك : اول مره اتقوليلي حمود ..
بخيته : انت متفيج .. قلبي وقف و انا احاتيك .. حرقت التيلفون من زود ما اتصلبك .. الا انت ما رديت ..
احمد و هو بعده مبتسم : فديييييييييييت قلبج .. غويه .. تذكرين القصيده الي عديتها لج و احنا فالسعوديه ..؟؟؟..
ارتبكت بخيته : احمد انت متفيج .. و الله قلبي عورني .. و الله كنت خايفه لا يكون شي صابك .. حرام عليك ..
احمد : حبيبي .. و الله ما كان قصدي ..
بخيته : شو ما كان قصدك ..؟؟!!!... حرقت التيلفون من زود ما اتصلبك .. و انت ما ترد .. و الله خفت عليك ..
احمد : فديت روحج .. خفتي وايد ..؟؟؟..
بخيته : هيه .. مالت عليك و الله خفت عليك و قلبي عورني ..
احمد : فديت قلبج ..

و فسويحان .. كان سعيد عازم منصور عندهم عالفطور .. بس منصور تعذر منه لانه مايقدر ايخلي خواته بروحهن .. و كانو الرياييل من عقب صلاة التراويح في خيمة قوم غايه يوم اتصلبه منصور ايقوله انه ايسير صوبهم .. و مع ان مطر و عبيد كانو بيروحون الشارجه عشان يشوفون بطايق العرس .. الا كنسلو الروحه عشان منصور .. و هم يالسين يرقبون منصور .. كانو حمد و سعيد و عبيد و معضد خو العنود العود و احمد خو غايه العود و مطر ..
و مطر ع كل دقيقه يغامز لاحمد خوه .. و احمد يهز راسه ..
عبيد : غلامين شو من بينكم ....؟؟؟.
مطر : مايخصك ..
احمد : مطر .. لا تستعيل لاحج ..
مطر : اذا انت ما بترمس انا برمس ..
سكت احمد ..
مطر و هو يوجه رمسته لمعضد ولد عمه : انا ماعرف كيف يرمسون فهالسوالف .. بس انا باقلي الا شهر و نص و بخلص من الكليه .. و انا من سنين محير العنود ( رفع حمد عينه صوب مطر ) .. و انا من اخلص اريد املج ..
سعيد : تملج ..؟؟؟؟..
مطر : هيه ..
سكتو كلهم ..
مطر : انا لو الشور شوري الليله ملجت .. و من اخلص بعرس .. الا ختك بطرانه تريد اتكمل دراستها .. و دام انها ما تبى العرس اللحين .. انا بملج ..
معضد : هذا شورك و الا شور عمي بعد ..؟؟؟؟..
مطر : انا تشاورت فيا بويه .. و هو رخصني بالرمسه .. و هالرمسه قدام احمد و تخبره ..
احمد : هيه نعم ..
سعيد : يستوي خير اللين ما تخلص ..
مطر : لا ماشي يستوي خير .. يا تقطعوني بالرمسه ..يا تردوني ..
الكل استغرب موقف مطر ..
معضد : انردك ..؟؟؟.. لا و الله ماكان يا بوغيث .. و العنود من الليله حليلتك ..
و مطر متشقق من الفرحه .. و في نفس الوقت ما يريد يوضحلهم هالشي ..

شوي و ان منصور ياينهم ..و تم عندهم اللين السحور .. و خوان غايه و اولهم احمد متحسر ان غايه ما وافقت عليه .. لانه ريال بمعانيه رزين و راعي معنى و سنع رياييل .. من عقب ما تسحرو الرياييل و شربو لبن بوش .. نش منصور و فياه سعيد و مطر ..

مطر : وين سيارتك البورش ..؟؟؟؟..
منصور : شلها حامد ..
مطر : و انت شليت سيارته ..
هزله منصور راسه بمعنى هيه ..

فهاللحظه كانت غايه و امها و ميثه رادات من بيت بنت عمة غايه الي بيتها ورى بيتهم .. و كانن ظاهرات من الكسه عدال باب الميالس .. وين منصور موقف سيارته ..
ام غايه : السلام عليكم ..
كلهم ردو السلام .. و منصور منزل راسه .. و قلبه يدق .. احساسه ايقوله ان غايه من بينهن مع انه ما شافهن .. بس حسبها .. حس بالدم يمشي في عروقه .. و غايه ما عرفته اول شي .. و من عقب عرفته .. و ياها فضول ترفع راسها و اتشوفه ..

كان لابس كندوره عربيه بيضى و لابس سفره و عقال .. و الي لفت نظرها زود انه لابس نظارات طبيه .. فريمها اسود .. شافته و هو منزل راسه .. و يلعب بالسويج في ايده بطريقه واضحه .. من عقب ما سلمت ام غايه وقفت اتسلم ع منصور و تتخبر عن خاواته .. و غايه و ميثه تخطوهم عشان يدخل البيت .. و منصور يرد ع ام غايه و هو مب عارف بشوه يرد عليها .. يحسهم كلهم يسمعون دقات قلبه .. لا اراديا رفع راسه شوي .. و شاف مقفى غايه و هي تمشي .. اقل من الثانيه .. رفع راسه و نزله بسرعه .. آآآآآآآآآآه .. عذابي هالبنت .. دخلت ام غايه و سعيد .. و تم مطر يطالع رنقات سيارة حامد ..
منصور : هاه بو غيث متى بتخلص ..؟؟؟..
مطر : شهر واحد ..
منصور : هانت مابقى الا شهر ..
مطر : آآآآآآآآآه .. و بخلص و بعرس ..
منصور : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
مطر : انت كيف يلين اللحين ما عرست ..؟؟؟..
منصور و هو يبتسمله : ما الله كتبلي نصيب ...
سكت مطر .. و الله هالريال شيخ ..

و راح عنهم منصور و هو يفكر بغايه من عقب ما شافها .. و غايه من شافت منصور و هي تحس باحساس ثاني .. و كل ما اتسوي شي تتذكره .. اللين ما احتل كل تفكيرها .. راحت و تسبحت و توها ظاهره من الحمام و اتشوف عمرها فالمنظره .. جان تبتسم .. بدون سبب .. فهاللحظه .. تذكرت منصور و هو يقولها .. "(اريدج .. غايه .. حايتي لج .. حاية الظميان للمى .. دخييييلج رحميني ..)" .. هزت غايه راسها .. لا لا .. و تمت تنشف شعرها .. حايتي لج حاية الظميان للمى .. شو كان يقصد بهالكلام ..؟؟؟.. كيف يعني حاية الظميان للمى ...؟؟؟.. آآآآآآآآآآه .. انا ليش افكربه .. هو مب حلو .. وباااارد .. اووووووه سباااال .. و نشت و لفت شعرها و يلست تقرى قرآن من قبل لا تنام ..

و مرت الايام و حاله مثل ما هو .. البنات من دوامهن فالجامعه و ربشتهن بعيد و عرس عبيد .. و سلامه .. زاد خوفها من قرب موعد عرسها .. خلاص باقي اسبوع عن العيد .. و من عقب ثلاث اسابيع بيطوفن بدون ما تحسبهن ..

و عبيد محتشر .. لانهم غيرو ديكورات قسمهم .. و هو ماكان يباهم يسون شي بدون ما يشاورون سلامه .. يمكن ما يعيبها ..

غايه : يالله عليك .. ليش شو فيه ذوقنا مب عايبنك ..؟؟؟؟..
عبيد : انزين شااوروها .. يمعن الودري ما يعيبها ..
ام غايه : عبيد .. نش .. نش اقولك نش ..

و فهاليوم رد بو غايه من عند الشيوخ .. و ارتبشو بتجهيزات عرس عبيد .. و العنود و مطر .. علاقتهم ما تمت شرات قبل .. تعمد مطر انه يكون شوي جاف فياها .. عشان تحن عليه و توافق عالملجه .. و هو متاكد ان ملج بيقدر انه يغير رايها و يخليها توافق عالعرس فالصيف .. و احمد كل يوم تزيد علاقته ببخيته .. الي تمت تعيش عشان احمد و لاحمد ... و غايه و العنود كانن متراهنات على منو منهن بتختم القرآن قبل الثانيه .. و العنود ختمته قبل غايه بيوم .. و فالعشر الاواخر من رمضان .. كانن الحرمات يتيمعن من عقب صلاة التراويح كل يوم في بيت وحده من الحرمات .. و عندهن وحده مصريه خريجة الازهر .. ريلها يدرس في مدرسة الاولاد في سويحان .. كانن الحرمات يشترن الكتب الدينيه .. و بحكم ان اغلب الحرمات مب مخلصات دراستهن و نصهن اميات .. و ما يفهمن بعض الكلمات فهالكتب .. كانت تيلس عندهن هالحرمه .. و تقرى الكتب عليهن و تبسطلهن المعنى .. و كانن العنود و غايه من يقدرن انهن يحظرن هالجلسات ييلسن عندهن و يستفيدن .. و كانت الحرمه تيلس عندهن .. اللين صلاة قيام الليل .. و من يقيمون الصلاه اينشن الحرمات كلهن و البنات بغض النظر عن اعمارهن .. و يروحن المسيد فالقسم المخصص للحريم .. الي بابه يفتح فالطرف الثاني من المسيد الي بناه الشيخ سلطان بن زايد في سويحان .. و باب الحريم بعيد عن باب الرياييل .. بحيث الرياييل ما يشوفون الحرمات و هن داخلات ..

خلاص باجر العيد ..

و غايه مسويه حملت تنظيف فالبيت .. من الصبح و هي ناشه و تنظف مع الخدامات البيت من اوله .. و خلت فريد اييب ثنينه من بيادير المزرعه .. عشان يساعدون حيدر فتنظيف البيت من برى .. و يد غايه يتحرط عليها .. لان فريد ياب بيادير مزرعة يدها ..

يد غايه : ما عليه سويد .. بقصه معاشك ..
فريد : ماماه قول جيب نفرات ..
يد غايه : ماماه .؟؟؟.. ماعليه .. باجر بسرح اكنسل ويزتك ..
فريد و هو يظحك : يدي باجر عيد ..
يد غايه : لا لا ماشي عيد .. بتعيد فالعزبه ..
فريد : لا لا باباه ..

و العنود نفس الشي .. بس الي ذبحها انها تنظف من صوب و ايون عيال معضد خوها و يخيسون .. و خص لطوف .. الي فرفرت قشارها و ثياب العيد فالبيت كله .. و العرب مرتبشين من عقب الفطور .. كلن راح يقضي حايته .. و عبيد كان هو مطر في دبي .. اييبون سلل العيد .. و يابو .. الكيك الصغير و البيتيفور من الركن الفرنسي .. و المكسرات و و التين من ملك البون .. و ما خلو شي ما يابوه .. اشياء قد ذاقوها و اشياء يشوفون الناس تشترون منها و يشترونها .. و ام غايه فالعيد تيب باقي الثياب من عند الخياييط .. و غايه مرتبشه اترتب الخظره فالصياني ..

و عالساعه 1 فليل كانو كل خوان غايه موجودين فالبيت .. و كانت غايه اترتب الفواله و السلل فالميالس من فليل .. لان الرياييل من عقب ما يصلون صلاة العيد سيده ايوون يعايدوبهم .. و كانت غايه اخر وحده فالبيت نامت .. و اول وحده نشت .. و من نشت راحت صوب حيدر اتشوفه جنه عابل الذبيحه الي بتنحط عند الرياييل .. و من عقب وعت خوانها للصلاه .. و نشو كلهم .. كان الجو وايد حلو .. عيد الفطر .. هاليوم غالي ع قلوب المسلمين كلهم .. عيدهم من عقب صومهم شهر كامل لرب العالمين .. نشت غايه و عدلت ثياب مطر الي بيلبسهن للصلاه و عبيد و حمد .. و من عقب ما تسبحو خوانها .. دخنتهم كلهم .. و اولهم يدها .. بس ميثه هي الي دخنت احمد ريلها .. و ام غايه حالفه ان محد يدخن معضد ريلها قبلها .. و من عقب ما دخنته ردت غايه و دخنته و حطتله دهن عود ع خشمه .. و من عقب ما تلبسو الرياييل شلو سيادات فياهم و راحو صوب مصلا العيد .. فهالوقت .. نشت غايه و دخنت الميالس .. و حطت المدخن عند باب الممر عشان ايفوح عالرياييل عند دخلتهم .. و من عقب راحت و تسبحت .. و صلت العيد .. و من عقب يلست تتعدل .. كان مطر اول من وصل البيت تم يدق عليها عشان تظهر تعايدبه بس هي ما طاعت اتعايد بحد اللين ما تتعدل .. و راح مطر صوب حرمة عمه و عايدبها .. و رد البيت و لقى غايه توها ظاهره من حجرتها و تسلم ع احمد خوها .. ما شاء الله عليها .. كانت لابسه مغربي .. بس رهيب عليها .. و فاتحه شعرها الي تخطى ركبها ما شاء الله من طوله .. و حاطه مكياج بسيط .. بس ما شاء الله كانت من الخاطر حلوه .. و احلا شي عيونها .. و من عقب ما سلمو عليها نش مطر و احمد و راحو يعايدون باجي هل سويحان .. و فهالوقت .. عبيد امبونه ع خط دبي .. حالف انه ما يعايد بحد قبل لا يعايد بهل سلامه .. و وصلهم و سلم عليهم .. و شامس .. خلاه فالميالس و دخل البيت ..

شامس : سلامي .. تعرفين منو فالميلس ..؟؟؟..
سلامه : عمي ..؟؟؟..
شامس : لا .. عبيد ..
سكتت سلامه ..
شامس : ما بتظرين اتسلمين عليه ...؟؟؟؟..
سلامه و هي تنش عنهم : لا لا ..

و ربعت حجرتها .. الي كانت فالطابق الثاني .. و تمت يالسه مكانها .. بعدين لا اراديا .. طلعت من حجرتها و راحت حجرة ظبيه ختها .. و فتحت الستاره .. و تمت تشوف سيارة عبيد الي واقفه جدام باب الميالس .. و تمت اتشوفها .. ثواني و ان عبيد ظاهر من الميالس و فياه ناصر خوها .. و شافته .. و تم قلبها يدق .. و هي اتشوفه .. ما كانت تتوقعه حلو بهالطريقه .. و وقفته .. تمت اتشوفه .. فهاللحظه وقف و تم يعدل سفرته .. و شكله ناصر قاله شي .. فضحك .. مااااااااات و هي اتشوف ظحكته .. كان غير .. معقوله هذا عبيد ...؟؟؟.. هذا الي بعد كمن يوم بيكون ريلي ..؟؟؟؟.. شوي و انه يمشي عن ناصر بيروح سيارته .. و لا اراديا رفع عبيد عينه صوب الفله .. بس كان يشوف الباب .. يالله سلامي بيني و بينها هالباب .. و سلامه استغربت انه ايشوف فلتهم .. مالت عليه يطالع البيوت .. و رد عبيد سويحان بس في طريجه خطف عالمرموم يعايد بهلهم و رفاجتهم .. و في دربه خطف عالهير يعايد بربعه .. و من عقب رد سويحان .. و سلامه من عقب ما شافته .. و هي مستانسه من الخاطر .. و راحت و تعدلت من اول و يديد .. فهالوقت اتصلتبها غايه ..
سلامه بفرح : هلا و غلا
غايه : امباركن عيدج ..
سلامه : هههههههههههههه و انتي من العايدين و السالمين ..
غايه : شحالج العروس ..؟؟؟..
سلامه و هي تظحك : بخير الحمدلله ..
غايه : لازم بخير يالسباله .. جن عبود اول مره ما يعايدبي اللين اللحين .. لازم راح يعايدبج قبلي ..
ظحكت سلامه و هي مستحيه ..

شوي و سكرت عنها سلامه .. و من عقب ما خفو الرياييل قدرت العنود انها تي صوب غايه .. و طبعا .. مطر و احمد من عقب ما عايدو بهل سويحان راحو يعايدون بهلم الي برى سويحان و عمتهم في هيلي .. و عبيد ياهم الا ساعه 2 الظهر و توه يسلم ع غايه .. و عالعصر .. طلبته امه يوديه صوب قوم سلامه عشان تعايدبهم .. و عبيد ما صدق .. و راحبها .. و كانت ام سلامه يالسه في صاله زجاجيه بانينها للحرمات فالحوش و حاطه فوالة العيد فيها .. و نزل عبيد و سلم عليها .. بس محد من الرياييل كان فالبيت .. و كان بيروح يحوط و برد بعدين لامه .. بس امه قالتله انها ما بتيلس وايد و لا ماله داعي يروح .. نش عنهم عبيد و يلس في سيارته .. وسيارته مخفي واااااااايد .. و محد يشوف اذا حد فالسياره و الا .. ظهرت ظبيه صوبهن و يلست عندهن . و اتصلن بسلامه عشان تيهن .. و نزلت سلامه .. و ظهرت صوبهن .. و هي ظاهره شافت سياره واقفه ع طرف عند البوابه .. بس ما توقعت ان حد ممكن يكون فيها و الا جان قالتلها ظبيه ختها .. تمت تمشي ..رفع عبيد راسه .. و شافها و هي تمشي .. لابسه مكسي احمر .. و فاتحه شعرها .. بس شعرها اصلا قصير اللين تحت جتوفها بشوي .. فكانت حاطيتنه ع طرف ع كتفها اليمين .. و لابسه شيله خفيفه .. و تمشي و هي لابسه كعب .. و لا تدري ان عبيد فالسياره .. و عبيد من شافها هو مب في حاله .. لابسه احمر و هي بيضه .. و شعرها اسود ... تم قلبه يدق بالقو .. معقوله اتكون هذي سلامه ..؟؟.. بس كان باين انها وااايد طويله يعني اطول من عبيد .. و عبيد فاج ثمه و هو يشوفها .. سلامه من عقب ما شافت عبيد و هي مرتاحه واااااااااايد .. و ارتياحها انعكس ع شكلها و تصرفاتها .. شوي و طلعت ام غايه من الغرفه الزجاجيه .. و ظهرت ظبيه فياها و سلامه تمت واقفه عند باب الغرفه .. شوي و انهن ايشوفن .. السياره الي كانت واقفه عند البوابه تتحرك صوبهن .. صخت سلامه .. في حد فالسياره ..!!! .. تغشت ظبيه .. و سلامه ردت عورى و دخلت عند انها .. و عبيد انتبهلها .. هههههههههههههههههههههههههههههههه .. شكلها ما كانت تدريبي اني فالسياره ..

سلامه : امايه .. منو الي فالسياره ..؟؟..
ام سلامه : عبيد يايب عمتج .. هو وين مبونه اموقف .. ؟؟؟؟..
سلامه و هي منصدمه .. عبيد !!!!!!.. ياويلي شافني .. و تم قلبها يدق بالقو .. يالفضايح .. و من راحو سحبت سلامه ظبيه و قالتلها ..
سلامه بخوف : ظنج شافني ..؟؟؟..
ظبيه : و خير يعني و لو شافج ..تراج حرمته ..
سلامه : لا لا .. بيقول هذي متعمده تظهر جدامي ..
ظبيه : و حتى لو انتي متعمده .. سلامي .. هذا ريلج .. انتي ليش جذيه ..؟؟؟..

سكتت عنها سلامه و هي خايفه .. ياويلي شافني .. اللحين بشو يفكر .. اكيد فنظره وحده راعية حركات .. و الله مادري انه فالسياره .. ياربي .. و عبيد طول الطريج و هو مب في حاله .. و اخيرا شافها .. ما كان يحس بقلبه ينبض .. لا كان يحس بجسمه كله ينبض .. هذي هي سلامه ... الحمدلله ..

و مطر قلبه معورنه لانه اللين اللحن ما عايد بالعنود الي ما شافها من 3 ايام .. و مب عارف شو يسوي .. و اول ايام العيد من عقب المغرب .. ياهم منصور و حامد يعايدوبهم .. و من عقب ما عايدو بقوم سعيد ردو صوب قوم غايه و سعيد فياهم و من عقب رحو دبي .. و احمد و علي ريل خته .. يوهم من عقب قوم منصور .. و احمد قلبه يدق .. ليتني اقدر اشوفها .. و من قبل لا ينزل من السياره طرش لبخيته مسج ..

" انا قدام بيتكم .. بسلم ع هلج .. ليتني اقدر اعايدبج ويه بويه "

و من قرت بخيته هالمسج و هي ميته .. احمد ف بيت غايه .. و بموت من الغيض من غايه .. مشكلتها مب عارفه شو تسوي .. هي حبت احمد .. و هي تعرف لو هي اعترفتله بالحقيقه معناتها انها بتخسر احمد .. لان حب احمد لغايه مب لبخيته .. و في نفس الوقت بتموت .. ماتقدر انها تسكت عهالوضع .. هي اول ما رمست احمد كان للفضول مب اكثر .. و من عقب عشان تغيض غايه .. و اللحين لانها تحبه .. يالله شوو اسوي .. و الله احبه ..

مرت الايام و البنات ردن لدوام الجامعه و مطر و احمد ردو لدوام الكليه .. خلاص اسبوعين و بيخلصون الكليه و بيفارجون الكد .. و غايه و العنود اسبوعين و بيمتحن امتحانات النهائي لهالكورس .. و بخيته تعلقت بالعنود وااايد .. و صارت علاقتهن واااااايد قويه .. بعكس غايه الي خلت علاقتها سطحيه ببخيته بس زادت علاقتها بالريم .. و كانن دوم يرمسن بعض فالتيلفونات ..

اول خميس من عقب امتحانات البنات كان عرس عبيد .. و سلامه ساعات فرحانه .. و اغلب الوقت خايفه .. و دوم اتصيح .. لانها بتفارق هلها .. و بتعيش في عالم غير عالمها مع انسانه ما تعرفه .. و عبيد مب عارف هالسلامه شو بتيبله .. بتيبله الخير و الا الشر ..

.. و ع حلفت يد غايه .. ماسوو العرس في أي قاعة اعراس .. خيمة الحرمات كانت فبراحه عدال فلة قوم سلامه .. و خيمة الرياييل كانت شوي بعيده عن بيت قوم سلامه .. و عبيد مسكين .. من اسبوع و هو من الفير يسرح دبي و ما يرد الا من عقب 12 و هو يشرف عالعمال .. و شامس ما قصر و ناصر .. كانو وااايد يعاونونه .. و حمد من يوم الثلاثا و هو في دبي يشوف تركيب الاعلام و ليتات العرس .. و ترتيب الخيم و الكراسي في البراح الي جدام خيمة الرياييل .. و الي صدم هل غايه .. ان منصور كان عندهم من يوم الاربعا الصبح .. و كان لهم عون و فزعهم .. و بالاربعا نزلو قوم مطر .. و خلاص ما بيرجعون الكليه .. و حفلة التخريج بتكون شهر 4 .. بالخميس العصر .. كان بيت قوم غايه مثل خلية النحل .. متروس من حرمات و رياييل .. و الشباب .. شلو الشنط الي مسوينها قوم غايه و شنط الذهب و العطور و اللحفات .. و من العصر تحركو صوب دبي السيايير .. و كانت اول السيايير سيارة المعرس الي قبل العرس بيومين سحبله بي ام سودى رهييييييييييبه .. و كانت كل السيايير متزينه بالاعلام .. و مشو بالمسيره من سويحان لدبي ..

و الشباب مطولين عالمسجل و مرتبشين .. و اولهم احمد و مطر الي شلو الدنيا بربشتهم ..

( مرحبا بلي لفى عاني .. مرحبابه الف ترحيبه .. من ادياره قاصد ٍعاني .. الوطن و الدار تزهيبه .. لي وصوله ريح اشجاني .. و العنى زالت متاعيبه .. يعل دارك يود لمزاني .. و المفالي تبطي اعشيبه )..

و من وصلو الرياييل بيت العروس نزلو الشنط عند خيمة الحرمات و تمن الحرمات يرتبن الشنط .. و كانت ام سلامه من قبل لا ايون قد رتبت زهاب سلامه فطرف مخصص للمقصاب ( المقصاب عاده عند هل الإمارات انهم يعرضون زهاب العروس و الهدايا و الكسوه الي تسويها ام المعرس لام العروس من ثياب و الا عطور و الا ذهب ) .. و الرياييل الحوربيه من العصر تشتغل عندهم .. كان الجو واااااااااااايد حلو .. و العنود و غايه كانن فالمسيره فياهم .. بس عند ميثه و احمد فسيارته .. و ما نزلهم في بيت العروس .. لا خطفهم الصالون .. و تمن فالصالون يتعدلن .. و شالات فساتينهن فياهن في شنطه و تلبسن و هو فالصالون .. و عند الرياااييل من عقب المغرب ياهم الشيخ سلطان بن زاايد .. الي ما يقصر في حد من هل سويحان و لازم انه يحظر عرسه و خص ان عبيد اصلا يشتغل عنده .. و من عقبه ياهم الشيخ طنحون بن محمد .. و البنات و ما خلصن الا من عقب الساعه 7:30 المغرب .. و اللين ما تفيج احمد و رد صوبهن و من عقب شلهن و نزلهن عند خيمة الحرمات .. ما شاء الله .. كانن رهييييييييييييبات .. و يمكن الي كان يميزهن عن الباجيات ان شعورتهن طويله .. فلا اراديا الحرمات كانن يفترن صوبهن .. و فهالوقت كانت سلامه عندها مورى .. و تعدلها .. و ما لصت منها الا عالساعه 9 فليل .. و من ظهرت عنها .. ينها ربيعاتها الي ما قدرن انهن يروحن الخيمه .. و تمت المصوره تصورها .. و اتقولها اتسوي شوي حركات .. اول شي كانت سلامه مرتبكه وااااااااايد و هالشي كان واضح عليها .. بس من شافت نظرات الاعجاب في عيون ربيعاتها و خواتها .. ارتفعت معنوياتها .. كانت رهيبه من الخاطر .. سبحان الله .. و ربي زايدنها بنوره .. كانت بيضه زود عن بياضها .. جن النور يشع من ويها ..

و عند الرياييل .. كانو يايبين فرقة المقابيل للحوربيه .. و الشباب مشتلين كلهم .. الا عبيد الي كان واقف و هو مرتبك .. و قالوله يلبس بشة الا ما طاع .. و احمد و مطر و سلطان ربيعهم .. من فرحتهم انهم خلصو الكليه .. ظهرو الي في خاطرهم .. و ارتبشو بالقو .. و نش حمد و حد شاره .. اللي بيكون احسن يويل .. و هالشي زاد الشباب حماس .. و كانو وااااااايد من الشباب موجودين و ايولون .. و هالشي الي ما خلا لا الشيخ سلطان و لا الشيخ طحنون انهم يروحون من العرس خص من شافو ربشة الشباب ..

و من عقب ما اذن العشى نشو كلهم ايصلون الا حمد و منصور و سعيد .. تمو عند الطبابيخ يرتبون العيش في الصحون و يوزعونهن ما بين خيمة الحرمات و الرياييل .. و من عقب تمو يرتبون العشى في خيمة الحرمات .. و حمد امبونه عند امهاته في خيمة الحرمات يرتبون العشى ..

و من عقب تعشو الرياييل و الحرمات و من عقب العشى سرو الشيوووخ و الشباب كملو ربشتهم .. و عند الحرمات .. من عقب العشى .. دخلو سلامه .. الي من دخلت و الحرمات ما شلن عيونهن عنها .. كانت رهيبه بهيبتها و مشيتها .. و الي زادها حلاه انها كانت تمشي و هي تبتسم للحرمات .. مع انها كانت خايفه موت .. و كانت ميثه حرمة احمد فياها اتقودها فالممر و عالكوشه .. و من عقب خلتها بروحها .. و غايه و العنود ميتات عليها .. ما شاء الله .. من الخاطر كانت غير .. صدق عروس .. و من عقب ما مشت يلسوها عالكوشه .. و نشن ربيعاتها يسلمن عليها .. و الحرمات الي يعرفنها .. و نشت غايه و العنود صوبها و سلمن عليها .. و هي ما تعرف العنود بس تعرف غايه و من شافتها و هي ارتاحت من الخاطر و ابتسمتلها .. و كانت غايه .. لابسه فستان فيه تدرجات الازق و الابيض .. و كااااااااااانت رهيييييييييييييييييبه صدق .. و الي زادها حلاه انها غنوج و دلوعه بحركاتها و مشيتها .. و العنود لابسه فستان بيج و وردي .. و بصراحه كانت احلا من غايه .. و لو ان غايه الي زادها حلاه عالعنود ان شعرها اطول .. بس فالتالي كلهن كانن حلوات ..

و عند الرياييل الجو ربشه .. و شامس كان مقرر ان عبيد يدخل فالخيمه ع سلامه بس عبيد ما طاع .. بس فالنهايه اقنعوه انه يدخل .. و اتصل شامس و قالهم .. و قالو فالميكرفون ان المعرس بيدخل .. فتغطن البنات .. و دخل عبيد هو شامس .. و الحرمات ما شلن اعيونهن من عليهم .. و ربيعات سلامه ماتن من شافن عبيد ما كانن يتوقعنه وسيم بهالطريقه ..و عبيد يمشي و هو يبتسم .. اللين ما وصل الكوشه .. و كانت امه ع طرفه اليسار و شامس ع طرفه اليمين .. بس سلامه ما وقفت .. ما كانت تدري انها لازم توقف يوم يدخلون المعرس .. و من عقب ما وصل عبيد عندها .. ما عرف شو يسوي .. جان يظحكلها ..
غايه : ياويلي من خويه الاهبل .. واقف يطالعها و يظحك ..
جان يخر شامس ع سلامه و يحبها عراسها ..
و من حستبه سلامه وقفت من عقب ما مسكت في ايد شامس .. جان اتقولهم المصوره يوقفون عدال بعض عشان اتصورهم .. و الفشله ان سلامه طبيعيا اطول عن عبيد و هي لابسه كعب .. فحس عبيد عمره قزم عدالها ..
عبيد و هو يفتر صوبها : درينا انج طويله لازم الكعب بعد ..
و سلامه ويها احمر و مستحيه منه ..
جان يفتر عبيد صوب امه و عمته ..
عبيد : شو ها .. بنتكم واايد طويله ..
جان تظحك سلامه ..
جان يوووقف عبيد ع اطراف اصابع ريله ..
عبيد : حتى جذيه ما طلتها ..
و سلامه مب قادره انها تمنع نفسها عن لا تظحك ..

و من عقب دخلو بو غايه و بو سلامه .. و يد غايه .. الي تم بو غايه يقوده اللين ما وصل الكوشه .. و من عقب ما سلم ع سلامه و عبيد .. راح و يلس عالكوشه .. و تمت سلامه و عبيد يتصورون فيا هلهم .. و من عقب خفن الحرمات و لان اغلبهن من سويحان و العين و وراهن دروب .. فردن .. و عبيد بعده يالس .. و من عقب غطو سلامه .. و دخلو مطر و احمد و حمد يسلمون ع عبيد و يباركوله .. و المغنيه .. ربشتهم .. هي تعرف ان شباب الإمارات يحبون الاغاني و اليولات .. فكانت تتعمد انها تغنيلهم اغاني تربشهم ..

( هلا بلي يسليني كلامه .. نديم القلب لي قالو نديمه .. و يخطي من الحيى حتى سلامه .. لبيب العود و اطروفه نعيمه ) ..

ارتبش فياها مطر .. الي تم ايول .. و من شاف غايه خته و العنود و هن واقفات ع طرف .. و قف ع طرف الكوشه صوبهن و تم ايوول و هو عاني العنود بيولته و يغني فياها .. .. و البنات ميتات عليه ..

( نزيل ٍ فالحشى شيد خيامه .. بجيش الحب و الحقني هزيمه .. رماني( و جان يأشر صوبهن ) من نظر عينه سهامه.. صويبه ظربته ماهي سليمه ( و تم ايسوي حركات بايده ) .. الا ياويل قلبي ( و حط ايده عقلبه ) وش علامه ؟ ( و سوى حركه بايده تدل على وش علامه ) .. ترى ميروح في مفنى صميمه .. الا يا عاذلي كف ملامه ..حبيب القلب و الربعه الحشيمه ..)

و من عقب ما خلصو هاليوله طلعو كلهم من الخيمه حتى عبيد .. و شلو سلامه و ردوها الفله .. و قوم غايه تمن فالخيمه العنود قلبها بيوقف و هي تتذكر مطر و حركاته .. ذبحني بحركاته ..

و من عقب ما ردو سلامه الفله .. دخلو عبيد عليها .. و تمو يتصورون فيا هلها و هله .. و من عقب ظهرو كلهم و تم الا عبيد و سلامه مع المصوره .. و في وايد حركات سلامه ما طاعت اتسويها .. و من عقب ظهرت المصوره عنهم .. و تمو بروحهم ..
__________________

 
 

 

عرض البوم صور بدارة   رد مع اقتباس
قديم 28-01-07, 08:07 PM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13281
المشاركات: 6,276
الجنس أنثى
معدل التقييم: بدارة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بدارة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بدارة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الثالث والعشرين

~*¤®§(*§ ( الليالي تفرق .. آآآه .. مدري الناس صدو .. ساتراتني ثيابي ..و البى يوم عدو .. شققو صدر ثوب .. و اسباحو ظلام .. يا عرب لي خفوق ٍ .. ردو القلب ردو .. صحت و العين نادت .. نادت .. غاب بدر التمام ) §*)§®¤*~ˆ°


تمت سلامه و عبيد بروحهم في قسم سلامه في بيت هلها .. و كانت الساعه 2 الفير .. و كانت سلامه يالسه ع كنبه طويله ف حجرتها و عبيد يالس ع الشبريه .. و هم ساكتين و لا حد منهم يتكلم .. و تمو حول الربع ساعه عهالحال ..
جان يرفع عبيد راسه صوبها .. و هو يشوفها .. و كانت من الخاطر جميله .. و سلامه مستحيه واااااايد .. مع انها يوم كانو هلها و هله عندهم كانو عادي يسولفون و يظحكون .. بس من تمووو بروحهم .. و لا حد منهم تكلم .. الكل كان يعرف ان عبيد هو اوسم خوان غايه .. كانت ملامحه جميله .. و هاديه .. تجذب الانظار .. و عظمته حلوه واااااااايد .. بس يمكن عيبه الوحيد انه شوي قصير .. طوله 169 و سلامه اطول منه لان طولها 171 .. ماعرف عبيد شو يسوي ..
جان يفتر صوبها و هو مبتسم : حجرتج هذي .. ؟؟؟..
هزت سلامه راسها بمعنى هيه ...
عبيد : مرتبتنها ع ذوقج ..؟؟؟..
سلامه : هيه ..
عبيد : عيل قسمج في بيتنا ما بيعيبج ..
رفعت سلامه راسها صوبه : ليش ..؟؟؟..
عبيد : تفننت غايوووه و عنوووود و امي و ميثه .. كل وحده منهن حطت شي .. و تم القسم يلوع بالجبد ..
ظحكت سلامه ع طريقة كلامه .. جنه ايشوفني ياهل جدامه ..
عبيد و هو مبتسم : ليش تظحكين ..؟؟..
سلامه و هي مبتسمه : ماشي ..
عبيد و هو ينش و يحوط في حجرتها : الا بتخبرج انتي من وين يبتي هالطول ..؟؟؟؟.. حشى اطول عن اخوانج ..
سلامه : رد الشاهده ع ويهك ..
طالعها عبيد بنظرة خبث : لا ما بردها .. جاد ربج تقصرين ..
ظحكت سلامه عليه و على اسلوبه فالكلام . ..
و فهاللحظه ارتاحت سلامه .. و نفس الشي ارتاح عبيد .. و كانو يسولفون .. و سمعو دق عالباب .. جان ينش عبيد و يفتح الباب و كانت ظبيه خت سلامه ..
ظبيه : انتو ما تعشيتو صح ..؟؟؟..
سلامه : ماله داعي ..
عبيد و هو يفتر صوبها : رمسي عن عمرج .. ( و جان يفتر صوب ظبيه ) .. و الله يا شيختنا جنج بتيبيلي اكل يزاج الله خير ..
و سلامه الا تظحك ع عبيد و رمسته و حركاته ..
نشت ظبيه و يابتلهم اكل و عصير .. و سلامه يوعانه الا مستحيه انها تاكل عنده .. و فالنهايه تشجعت و كلت من عقب ما تم عبيد ع كل دقيقه يغايضها بالاكل .. و من عقب ما خلصو .. نش عبيد الحمام و نشت سلامه و اتصلت بظبيه ختها عشان اتساعدها و هي اتعق هالفستان .. و من ظهر عبيد من الحمام .. لقى ظبيه فالحجره .. جان يبتسملها ..

ظبيه : ماعليك امر .. الا ممكن تيلس فالصاله اللين ما تعق سلامه فستانها ..؟؟؟..
عبيد : ان شاء الله فالكن طيب ..
و ظهر عبيد عنهن و كانت الساعه 3:34 و ماكان حد في الصاله .. و ظبيه و سلامه واااااايد تاخرن و هن يفتحن التسريحه .. و سلامه كانت تريد انها تتسبح و تسبحت و ما خلصن الا من عقب 5 الفير .. و من خلصن ظهرت ظبيه عنها .. و انصدمت من عبيد ..

ظبيه : سلامي تعالي شوفي ..
سلامه : شو ..؟؟؟؟..
و شافت عبيد و هو عاق سفرته و نايم عالكنبه العوده فالصاله .. من شافته سلامه حن قلبها عليه .. كان شكله رهييييييييييب و هو نايم ..
ظبيه : لا توعينه بس قفلي باب الصاله ..
سلامه : ان شاء الله ..
و ظهرت ظبيه و قفلت سلامه باب الصاله .. مع انها تعبانه و كانت تريد انها تنام .. بس ماقدرت انها تفوت هالمنظر .. و تمت اتشوفه حول 10 دقايق .. و من عقب دخلت حجرتها .. شوي و سمعت اذاان الصبح يأذن .. جان تنش صوب عبيد عشاان توعيه يصلي ..

سلامه و هي واقفه شوي بعيد عنه : عبيد ..
بس هو ما توايبلها .. تقربت منه زود .. بس نفس الشي .. ما رد عليها .. الصلاه بتفوته .. جان تتقرب منه زود .. و يلست ع ريولها .. و ويها ع نفس مستوى ويهه و هو نايم ..
سلامه : عبيد ..
مارد ..
جان تحركه بصبعين من ايدها اليمين : عبييييد ..
فهاللحظه تنبهلها عبيد ..
ابتسمت سلامه .. و عبيد مدوخ ..
سلامه : نش الصلاه ..
فج عبيد اعيونه .. ثواني يستوعب الوضع .. نشت سلامه عنه .. و من عقب ما نشت ... صلب عبيد عمره و يلس عالكنبه .. و يوم طالع ساعه انها 5:30 الصبح ..

عبيد و هو يدخل صبوع ايده اليمين في شعره : نمت و انا مب حاس بعمري ..
سلامه : ريتك .. بس ما حبيت اني اوعيك ..
نش عبيد و دخل الحمام .. و تسبح و ظهر و كانت سلامه توها بتفرش سيادتها عشان اتصلي ..
عبيد : حشى .. انزين ترييني اللين ما اتمسح و اخلص و اصلي عندج ..
ظحكت سلامه .. ما كانت تدريبه انه صدق يرمس اللين ما شل السياده من ايدها و ما فرشها بالطول لا فرشها بالعرض عشان يقدرون ثنينتهم يصلون عليها ..
سلامه و هي تفتر عنه : عندي سياده غيرها .. و توها بتفتر عنه بتروح صوب الكبت تيب السياده الثانيه .. جان يمسكها عبيد من ايدها ..
عبيد : لا هذي بتسدنا .. خلي اول شي ييمعنا فهالعرس سياده انجابل بها ربج .. عشان ربج يباركلنا فهالعرس ..
سكتت سلامه من كلامه .. و صلو فرض و سنة الصبح

عالساعه 12 ظهرو سلامه و عبيد .. و سلامه كانت متعدله ..و كانت شامس و ناصر و حرمته و ظبيه و ام سلامه و بو سلامه كلهم يالسين فالصاله تحت .. و كان باين ع سلامه انها مرتاحه .. و هالشي الي ريح هلها خص شامس .. من عقب ما تغدو .. كانو مرتبين شنطهم لان باليمعه فليل سفرهم . بيسافرون صوب ماليزيا .. و هم يسيرون صوب المطار الي كان زحمه بسبب المهرجان ( مهرجان دبي للتسوق التاسع ) اتصلو بهله في سويحان و رمسوهم قبل لا يوصلون المطار .. و من عقب عالساعه 1 طارت طيارتهم ..

و ام احمد و من عقب عرس عبيد و هي ماكله قلب احمد تريده يعرس .. و رجعت مريم خته و رمسته .. و فالنهايه طلب منهن وقت عشان يفكر ..

و كان هو و سلطان ربيعهم في العين مول .. و طراله السالفه ..
سلطان : و ليش تفكر بعد .. عمرك 24 مادري 25 و ما عليك اقصور .. شعنه ما تعرس ..؟؟؟..
احمد : .. اعرس .. من آآخذ ..؟؟؟..
سلطان : جن محد في خاطرك خل هلك يخطبولك ..
احمد : المشكله .. ان وحده في خاطريه .. و ادري اني لا هليه و لا هلها بيعارضون ..
سلطان : و الله .. ؟؟.. خلاص عيل ..
احمد : تعرف .. انا قبل كنت مستعد اني اسوم عمري سوم فدى روحها .. الا اليوم و هي عندي .. مادري ..
سلطان : كيف يعني عندك ..؟؟؟؟..
احمد و هو ينزل راسه : خلنا نظهر من المول ..
و ظهرو و راحو المبزره و نزلو و تمو يمشون ..
احمد : احبها .. الا اموت فيها .. بس ماظني بقدر اثق فيها ..
سلطان : كل هذا لانها رمستك .؟؟؟؟.. احمد تراك انت الي سعيتلها ..
احمد : ادري انا الي سعيتلها و انا الي اذيتها بمسجاتي و تيلفوناتي ..
سلطان : عيل ليش تلومها ..؟؟؟..
احمد : ليش اترخص بعمرها و ترمسني ..؟؟؟..
سكت سلطان ..
احمد : لو هي ما رمستني كنت بشوفها عاليه و عزيزه عن الدنايا .. بس هي ماقدرت هلها و رمستني .. ظنك باجر بتقدر مني ..؟؟؟..
سلطان : هي رمستك لانها تحبك ..
احمد : و اذا حبت واحد غيري باجر .. بتكلمه ..؟؟؟..
سكت سلطان ماعرف بشوه يرد عليه ..
احمد : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .... و الله بموت .. مب عارف شو اسوي ..
سلطان : .. استخير ربك ..
احمد : استخير ربي فالغلط .. !! .. انا ادري ان علاقتيه بغايه غلط من اولها .. كيف ممكن ابني حياتي ع ساس فاشل ..؟؟؟..
سلطان : خلاص .. دام انك تعرف ان الي تسويه غلط ليش مستمر فيه ..؟؟؟..
احمد : احبها .. و من رمستها حبيتها زوووووووووووود ..
سلطان : احمد .. هذي حياتك انت .. و انت ادرى بمصلحتك فهالدنيا ..
فهاللحظه اتصل مطر ب احمد بس احمد مارد عليه .. و هذي ثالث مره يسويها جدام سلطان و لا يرد ع مطر ..
و من عقب رد سلطان عن احمد الي رد الختم .. و سلطان توه واصل بيتهم و ان مطر يتصلبه ..
سلطان : حيبه بو غيث ..
مطر : زين يوم انك رديت ..
سلطان : و منو يشوف هالرقم و لا يرد ..
مطر : عرب يتشردون مني من اسبوع اللحين ..
سلطان و اونه ما يعرف ان احمد هو المعناي بهالرمسه : افااا ..
مطر : سلطان .. بروح باجر بوظبي بتخاويني ..؟؟؟..
سلطان : فالك طيب ..

و سكر مطر عن سلطان و هو مستغرب وضع احمد .. هذا شي فيه .. اخر مره ايعديبه من اسبوع في عرس عبيد خوه .. و رد مطر من العزبه .. و كانت غايه و العنود فقسم عبيد .. يرتبن قشار سلامه الي يابه الدريول اليوم ..

مطر : شو تسون ..؟؟؟؟..
افترت العنود عشان تتحجب عدل ..
غايه : انرتب قشار عبيد و سلامه ..
و تم مطر يأشر براسه لغايه عشان تتطلع .. و غايه فهمت عليه بس تغيبت و اونها ما فهمت ..
مطر بغيض : بذبحج ..
جان تفتر العنود صوبه تتحسبه عاننها هي برمسته .. جان يبتسملها مطر ..
مطر : ريتي سعيد و الا معضد اليوم ..؟؟؟..
العنود : معضد .. رد دوامه .. و سعيد ورى باجر بيرد من دوامه ..
مطر : اها ..
و جان يسكت و تم يطالعها .. و هي مرتبكه بنظراته من زمااااااااان ما تم يطالعني جذيه .. و غايه يالسه و اتشوفهم .. آآآه يا حظهم ببعض .. يحبون بعض .. و يشوفون بعض .. و يرمسون بعض .. و انا احمد جني من سنه ما شفته و لو من بعيد .. جان تتذكر شريط عرس عبيد خوها ..
غايه : مطووور .. يبت شريط العرس ..
مطر : هيه ..
غايه و هي تنش : و الله .؟؟.. وينه ..؟؟؟..
مطر : شهاللغثه ..؟؟؟؟..
غايه : دخييييلك مطور .. اريد اشوف عبوود كيف كان ..
مطر : فحجرتيه ..
و ظهرت غايه تربع .. و خلتهم بروحهم .. جان يطالع مطر وراه و من عقب دخل الحجره .. و العنود بعدها يالسه مكانها ..
مطر : عنود .. انا بخبرج بشي ..
العنود و هي ترفع براسها صوبه : لبيه ..
مطر يا ويل حالي من هالعيون : لباج قلبي ..
سكتت العنود و نزلت راسها ..
مطر : انا رمست معضد ..
سكتت العنود ..
مطر : عشان املج ..
رفعت العنود راسها بسرعه : شووووو ....؟؟؟؟...
مطر : اريد املج ..
العنود و هي تنش : و ليش ما تقولي ..؟؟.. كيف اترمسهم بدون ما تقولي ..؟؟؟..
مطر و هو معصب منها : لا و الله ..؟؟؟؟... لازم اشاورج .. و الا اخذ الاذن منج .. ؟؟؟؟..
العنود : مب هذي السالفه ..
مطر و هو يقطع رمستها : عيل شو السالفه ..؟؟؟..
سكتت العنود ..
مطر : شوفي يا بنت الناس جنج ما تبيني رمسي ..
العنود : لا اريدك ..
سكت مطر شوي و تم يعد اللين العشره عشان يهدى ..
مطر بصوت واطي : عيل شو فيج ..؟؟؟..
طالعته العنود بنظرة خوف : مادري .. بس انا اريد اكمل دراستيه ..
مطر : حبيبي و انا ما بمنعج عن دراستج ..
سكتت العنود ..
مطر : انا بملج .. عشان اتكونين حرمتيه جدام ربي قبل الناس .. ماريد اغضب ربي بنظرتيه لج .. بأفكاري .. بأحاسيسي .. دخييييييييلج .. دخيييييييل قلبج حسيبي ..
سكتت العنود و قلبها يدق بالقو ..
مطر : عنود .. انا ماريد حد فهالدنيا غيرج .. و صدقيني و الله ما امنعج عن شي انتي تبينه ..
سكتت العنود و مطر يطالعها ..
شوي ..
و جان تهز العنود راسها : الي تشوفه ..
فرح مطر من الخاطر عهالرد منها .. هو يعرف انه غالي عالعنود و ما بترده .. بس عيبه انه ساعات يعصب بسرعه و هي تعانده ..
مطر : فديييييييييت روووحج ..
و ان غايه تباغم فالصاله عليهم .. و ظهر مطر و من عقب العنود الي تم ويها احمر .. يعني بتم حرم مطر .. و غايه من طاحت عينها ع العنود ..
غايه : عاااشووووو .. انتو شو سويتو داخل الحجره ..؟؟؟..
مطر : شوووووووووو ..؟؟؟.. شو بنسوي بعد ..؟؟؟..
غايه : شدراني ..
مطر : عيل يوم انتي شدراج انجبي ..
و راح عنهن مطر يتسبح و ينام .. و هن دخلن حجرة غايه و تمن يشوفن شريط الرياييل مال عرس عبيد .. و ماتت غايه احمد و حركاته .. كان ذابحنها من الخاطر .. و تعيد الفلم ع كل لقطه تتطلع لاحمد ..

غايه : ياااااااااااالله فدييييييييييته ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههه .. طاعي راشد ..
غايه : هذا راشد ..؟؟؟؟..
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههه .. هيه ..
غايه : شلي ظعفه جذيه ..؟؟؟.. احييييييده دب .. و السياره تتدايع ع طرف من يركبها .. هههههههههههههههه ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههه .. خافي ربج .. هو صح كان دب .. بس مب لهالدرجه ..
و كانت اللقطات فهاللحظه على سعيد و حمد و هم يرتبون العشى في خيمة الرياييل .. و كان واحد عندهم .. هو ظهر فلقطه وحده بس .. و من شافته غايه تصنمت ..
غايه : عنوووووود شووووفي ..
و كان منصور .. بس ماكان شرات ما تعودت غايه اتشوفه واقف بهيبته و رزين .. لا .. كان راضف كندورته و رابطنها عند خصر .. و محصر اديه و رافك اكمام الكندور الي كيعانه .. و رافع السفره بطريقه غريبه ..
غايه : لا لا مستحيل ايكون هذا منصور ..
العنود : غايوووه تخيلي منصور يعابل شرات خوانا ..
غايه و هي تعيد هاللقطه ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. طاعي شكله .. حليله بهدلوه خواني .. ما يرزى عليه هالعرس ..
العنود : كل شي يهون عشان اعيون الحلوين ..
غايه : أي حلوين ..؟؟؟..
العنود : اونج ما تدرين ..؟؟؟..
غايه : امره ما طرالي هالشيبه .. امفففففففففف .. جني من عقب احمد بفتر صوبه ..
العنود : ان ما طريتي الريال بالزين .. لا تطرينه بالشين ..
غايه : جب جب ..

باباجر مثل ما كان مطر متفق مع سلطان .. تلاقو عند دوار شوامخ .. و ركب سلطان عند مطر .. و راحو بوظبي .. و هم فالدرب .. ما هناله مطر انه يروح بدون ما يقول لاحمد يمكن يتلاقون فياه .. و اتصلبه مرتين .. الا احمد ما رد عليه ..

مطر : حرام يا هالريال فيه شي ..
سلطان : شمن ريال ..؟؟؟..
مطر : احمد ... من اسبوع اتصلبه و لا يرد ..
سلطان : مافيه شي .. امس كنت فياه في العين ..
مطر و هو يفتر صوب سلطان : امس ..؟؟..
سلطان : هيه امس ..
مطر : امس طول اليوم اتطلبه و لا يرد ..
سلطان : و الله يا بو غيث .. هو ظايج هالفتره ..
مطر : رب ما شر ..؟؟؟.. حد من هله متعوق ..؟؟..
سلطان : لا و الله ..
و قال سلطان مطر عن السالفه كلها ..
مطر و هو منصدم : احمد يحب ..؟؟؟...
سلطان : من زماااااااان ..
مطر : معقوله يكون حبها ..
سلطان : و هذي سالفته ..
مطر : و الله يانه مب ريال جنه خذها .. الي ترمسه بترمس غيره .. و هذي موزه عليها حركات ..
سلطان : شمن موزه ..؟؟؟؟..
مطر : الي يرمسها اسمها موزه ..
سلطان : لا لا .. موزه من زمان مودرنها ..
مطر : عيل منو ..؟؟؟.
سلطان : وحده اظني اسمها .. غايه غويه .. شي جيه ..
فهاللحظه جن شي ينجب ع ويه مطر .. غايه ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!.... ماعرف مطر شو يسوي .. و الا شو يقول و الا يعيد .. اللين اللحين مب مستوعب الي يسمعه .. غااااااايه !!!!!!!!!!! .. مستحيييييييييل .. مستحييييييييييييل .. لا لا لا ماصدق ..

فهاللحظه .. كان احمد يكلم بخيته ..

بخيته : احمد .. شو فيك ..؟؟؟..
احمد : ماشي ..
بخيته : لا شي .. انت عمرك ما كلمتني بهالطريقه .. حمود شو فيك ..؟؟؟..
احمد : قلتلج مافيني شي ..
بخيته : تغبي عليـّه ..؟؟؟..
احمد و هو يتنهد من الخاطر : آآآآآآآآآآه ..
بخيته : بسم الله ع قلبك .. حمود شو فيك ..؟؟..
احمد : انتي تعرفين اني احبج ..
سكتت بخيته ..
احمد : .. بس ..
بخيته بصوت مبحوح : بس شو ,,...؟؟؟..
احمد : .. انا .. ب .. بعرس ..
صخت بخيته و هي تسمعه ..
بخيته بصوت مبحوح بالكاد ينسمع : شووو ..؟؟؟!!!...
احمد : انا احبج .. و لا عمري حبيت و لا بحب وحده شراتج .. بس ..
بخيته : اذا انت تحبنيه .. ليش .. ( و فهاللحظه نزلت دمعة بخيته ) ..
تم احمد ساكت و بخيته ساكته .. من عقب 5 دقايق ..
احمد : ليتج ما كلمتيني ..
بخيته و دموعها ع خدها :.. ليش ..؟؟؟؟..
احمد : لانج نزلتي بقدرج .. كنتي عاليه ..
بخيته : بس انا احبك ..
احمد : و المشكله اني اموت فيج .. و ادري اني ما بلقى وحده شراتج فهالدنيا كلها .. بس ..
بخيته : وين المشكله ..؟؟. انا احبك و انت اتحبنيه ..
احمد : المشكله ماقدر اثق فيج .. ليتج يا غويه .. ما نزلتي ..
بخيته و هي تصيح و بصوت عالي : انا مب غويه .. حرام عليك انت ليش اتسوي فيني جذيه ..,,؟؟؟؟.. هذا يزايه اني احبك ..؟؟؟؟
احمد : غويه السالفه ..
بخيته : انا مب غووووويييييييييه لا تقولي غوووويه ..
احمد : انا اريدج .. و من شفتج و انا اهويسبج .. و لا اريد وحده غيرج .. بس ماقدر .. انا انسان .. ماقدر اكون بارد .. بشك فيج في كل لحظه بشوفج ترمسين فيها فالتلفون .. علاقتنا من اولها لتاليها غلط .. ما نقدر نبني حياتنا عالغلط ..
بخيته و هي تصيح : بس انا احبك .. و و الله العظيم ان عمري ما حبيت حد غيرك ..
احمد : حبيبي ادري ..
بخيته و هي بعدها تصيح : لا تقولي حبيبي .. انت بتخليني و بتروووح .. بتروووووووح ... لالالالالالالالالالالالا .. دخيييييييلك احمد .. لا تخليني .. و الله ماقدر اعيش دونك ..
احمد : دخيلج .. لا تعوريلي قلبي .. و الله اني ماقدر ع بعدج .. بس بي اليوم و بنفترق ..
بخيته : بس مب اليوم ..
احمد : غناتي .. دخييييييييلج ..
تمت بخيته اتصيح .. مب عارفه شو تقول و الا تسوي .. فهاللحظه دخلت مريم خت احمد عليه الحجره ..
احمد و هو يرمس بخيته : اوكي برايك اللحين ..
بخيته : حمود .. لا تسكر ..
احمد : هليه عندي ..
بخيته : بتصلبك ..
احمد : لا انا بتصل ..

و سكر احمد عنها و هو ميت من ظيجته ..

مريم و هي تيلس عداله : حمووودي .. شوفيك ..؟؟..
احمد : ماشي .. وين سعودي عنج .. ؟؟؟..
مريم : توني رضعته و نام .. لا احمد شي فيك .. شو فيك ..؟؟؟..
احمد و هو يرد براسه ع ورى و يتنهد : آآآآآآآآه يا مريم .. احس بهم ع قلبي من ثقله بموت ..
مريم : بسم الله عليك من هالطاري .. شوفيك .. عورتلي قلبي ..؟..
قال احمد لمريم عن سالفته مع غايه .. و من قبل كان قاييلها .. بس ما قالها انها تمت اترمسه ..
مريم : انت تحبها ..؟؟؟؟..
احمد : اموت فيها ..
مريم : بس ممكن انك اتأمن ع حياتك بين اديها ..؟؟..
احمد و هو يهز راسها : مادري ..
مريم : احمد .. عرس مب الا حب .. العرس حياه و مسؤوليه .. و عيال ..
احمد و هو ينزل راسه : ادري .. و كل ماذكر هالشي .. اشوف اني مستحيل اعيش فياها .. تخيلي بحس انها تخوني و لو هي ما تخوني .. بس ماقدر ..
مريم و هي تحط ايدها ع جتف احمد : اذا انت تعرف هالشي .. ليش تعذب عمرك و تعذب بنت الناس فياك ..؟؟؟..
احمد : احبها ..
مريم : بس ما بتكون حليلها .. خلاص ودرها ..
احمد : ماقدر .. احسها دم فعروقي ..
مريم : قطع علاقتك بها نهائيا .. مب عشانك .. عشانها .. انت ريال و لا بيعيبك شي .. بس هي بنت .. و جنك ما سترت عليها بالحلال .. ستر عليها بالكتمان ..
احمد : هذا رايج ..؟؟؟..
مريم : و هذا الصح ..

فهالوقت في بوظبي مطر بيموت مب عارف شو يسوي .. معقوله اتكون غايه ختيه ..؟؟؟.. يمكن وحده غيرها .. بس فهاللحظه تذكر مطر .. و ارتاكه كل ما تنطرى غايه .. و تذكر التيلفون .. كانو توهم واصلين فلة عمه .. و دخلو .. و كل تفكيره بالسالفه الي قالها سلطان له .. معقوله ..؟؟؟.. يالله ... خلاص بين من كثر ما افكر .. و فهاللحظه تذكر الرقم الي قالتله عنه غايه ... و نش و اتصل بسيف ولد عمته لانه يشتغل فالاتصالات .. و عطاه الرقم ..

سيف : هالرقم باسم هندي ..
مطر : هندي !!؟؟..
سيف : هيه .. انت من وين يايبنه ..؟؟..
مطر : لا ماشي ..
و تم مطر ساكت .. راعي هالرقم لو هو ع حسن نيه ماكان حطه باسم هندي .. معناته انه مب رقمه الي يستخدمه عند العرب ..
مطر : مكتوب عندكم اسم الكفيل ..؟؟؟..
سيف : لازم .. لاننا ناخذ بيانات الجواز ..
مطر : اوكي شوفلي اسم الكفيل ..
سيف : فلان بن فلان الفلاني ..
فهاللحظه صخ مطر .. لانه اسم بو احمد .. معناته ان شكه كان في مكانه .. سكر احمد عن سيف و هو مب في حاسيته .. شو يقصد احمد بحركته هذي .. عشان جذيه ما كان يرد ع تيلفوناتي .. و الله بذبحها .. حرام لا اقصبها قصاب .. ماقدر مطر انه ييلس في بوظبي وايد .. ساعه و انه راد .. و من نزل سلطان عند سيارته و هو يفكر .. اذا هو يكلمها .. شعنه غايه عطتني الرقم ..؟؟؟.. انا بين خلاص ... مب عارف .. مب عارف شو اسوي و الا اقول .. لو هي اتكلمه ما بتعطيني رقمه .. شو تقصد بحركتها ..؟؟؟.. ليش عطتني رقمه ..؟؟؟.. كيف احمد ايخوننيه في عرضي ..؟؟.. نذاله لهالدرجه ..!!.. كان مطر بيرجع البيت .. بس ماقدر .. خطف عالعزبه و تم فيها اللين الساعه 2 الفير .. و من عقب رد بيتهم .. و ما لقى حد فالصاله .. لان غايه و العنود كانن في بيت العنود .. و كانن توهن رادات يوم شافت العنود سيارة مطر واقفه ..
العنود : توه ظاوي مسود الويه ..
غايه : يالله عليج .. خليه يحوط ع كيفه ..
العنود : اتصدقين اشتقتله ..
و دخلن البيت .. و كان مطر توه ظاهر من حجره و واقف عند باب غايه .. متردد مب عارف شو يسوي .. خته و ربيعه .. شو يسويبهم .. فهاللحظه رفع عينه و شافهن و هن توهن داخلات الصاله ..
مطر بعصبيه : وين كنتن ..؟؟؟..
غايه و هي تظحك : فبيت عمي ..
مطر : فبيت عمج اللين اللحين ..؟؟؟..
استغربت غايه اسلوبه و كلامه : هيه ..
مطر : عطيني تيلفونج ..
غايه : ليش ..؟؟؟..
مطر : بس .. اقولج عطيني تيلفونج ..
ظهرت غايه تيلفونها من مخباها و عطته لمطر ..
غايه : ممكن اعرف شالسالفه .. ؟؟؟..
مطر : السالفه بتعرفينها بعدين .. يااا ...
و سكت ..
غايه : انت ليش اتكلمني جذيه ...؟؟؟؟..
مطر : بعده ما ياج شي مني ..
و راح عنهن مطر حجرته .. و دخلت غايه حجرتها و هي تصيح .. اول مره فحياتها كلها واحد من هلها يرمسها بهالطريقه .. و بدون سبب بعد .. و العنود مستغربه .. عمره مطر ما كان عصبي بهالطريقه .. و اول مره فحياته ايواجع غايه و يكلمها بهالاسلوب ..


نشت العنود عن غايه و سكرت الباب عليها .. و راحت صوب مطر و دقت عليه الباب .. شوي و ظهر مطر .. و كان ميت غيض ..
شافته العنود .. و كانت متردده انها تفتح معاه الموضوع لانها عمرها ما تعاملت مع مطر و هو فهالمود ..
العنود : مشغول ..؟؟؟..
مطر : شو تبين ..؟؟؟..
سكتت العنود .. اول رد من مطر ما يشجع انها اتكمل ..
العنود : خلاص برايك .. و افترت عنه .. تتوقعه بيرمسها .. بس مطر من افترت العنود سكر الباب .. فهاللحظه عرفت العنود ان السالفه عوده .. ردت صوب غايه اتهديها .. و تمت فياها .. و باتت هالليله عندها ..

الصبح .. كانت ام غايه اترمس سلامه و عبيد .. و عرفت منهم انه عقب يومين بيرجعون .. و ما خلت حد و ما قالتله ...و غايه مع انها نشت و عيونها متورمه من زود صياحها امس .. بس من درت ان عبيد و سلامه بيردون .. نست مطر و معاملته لها .. و هن يالسات عند يدهن و يتريقن .. و ان مطر ظاهر من حجرته.. و من شافهن .. تخطاهن و ظهر .. حتى ما سلم .. و هذي اول مره مطر يسويها في حياته .. و هذا الي خوف غايه و العنود .. و المشكله انهن يعرفن انهن ما بيقدرن يعرفن السالفه من مطر .. و مايقدرن يقولن لحمد .. لان حمد بيزيده .. محد ممكن انه يعرف السالفه الا عبيد .. بس عبيد وين ..؟؟؟؟.. آآآآه .. و مطر ميت مب عارف شو يسوي .. حول تيلفون غايه ع تيلفونه .. و أي حد يتصلبها بتتحول مكالمته له .. و كل الي اتصلبه ع مر يومين هن ربيعاتها .. و حتى المسجات .. كانت من ربيعاتها .. معقوله اتكون اتصلتبه من تيلفون ثاني و قالتله ..؟؟؟..

يومين و مطر ما ييلس فالبيت ايييهم ع تالي الوقت و ينام و من يظهر ما يرد البيت الا في وقت متاخر .. و هو يتعمد انه يتحاشاها .. و هو اتصل باحمد بس احمد ما رد عليه .. و احمد ليش يتهرب مني ..؟؟؟؟.. ما استوى من بيننا شي عشان يتهرب مني ... الا جنه مسود ويهه ..

و احمد و ع نصيحة مريم خته .. ما كلم بخيته من عد ذيج المره .. و اغلق تيلفونه ذاك .. و بخيته منهاره مب عارفه شو تسوي .. ما كانت ممكن توصله لانها بكل بساطه ما تعرف اسمه بالكامل .. و لا قد شافته .. يعني ممكن يكون يمشي فالسوق عدالها و هي ما تدريبه .. و هذا الي ذبحها .. عمرها ما حبت .. و يوم احبت ربي جازاها بهالشي .. آآآآآآآآآآه ياربي .. و الله احبه ..

فهاليوم بيرد عبيد و حرمته من عقب ما تمو حول 10 ايام في ماليزيا .. و عبيد امبونه اموقف سيارته فالمطار .. و وصلو المطار فليل .. و من وصلو ردو سويحان .. و الكل كان يرقبهم .. و يد غايه مسكين ماقدر انه يرقبهم زود .. رقد .. و تمو الباجين يرقبونهم و وصلو سويحان حول الساعه 2:30 الفير .. و من قبل لا ايون كانت غايه قد رتبت قسمهم و دخنته و عطرت الفراشات .. و من ردو هم الا يسولفون و يظحكون .. هالسفره قربتهم من بعض زود .. خص ان عبيد انسان طيب .. و سلامه مع انها كانت وااايد خايفه منه و من الحياه الي بتعيشها .. الا انها اللين اللحين و هي مرتاحه مع عبيد وااايد .. و من عقب ما ردو انحط العشى لهم و هلهم كلهم كانو متعشين من قبلهم .. فحطو العشى لسلامه و عبيد .. الي من كلو . . حدرو حجرتهم ..

عبيد من عقب ما دخل حجرته : فديتها هذي اكيد غايوه ..
سلامه : عبيد .. منو العنود ..؟؟؟..
عبيد : بنت عمي .. بياخذها مطر خويه ..
سلامه : اها ..

و من عقب رقدو ..

و هل غايه كانو مسوين عزيمة غدا ع ردتهم للرياييل .. و كانو مرتبشين بالعزيمه من الصبح .. و من العصر و الحرمات يستاقن صوبهم عشان يسلمون ع سلامه .. الي ما كانت تدري ان من تي بيت ريلها و هي وحده من منطقه غير منطقتهم .. ايونها حرمات الشعبيه ايسلمن عليها .. و خبرتها غايه .. تعدلت سلامه و لبست مغربي ابيض و كااااااااانت رهيبه من الخاطر ..

عبيد : مب لازم تظهرين عندهن تمي عندي ..
سلامه : بتينا عموه تواجعنا ..
عبيد : ما عليج انا بتفاهم فياها ..
سلامه : الا شوي بسلم عليهن و برد ..
و كانت تحاول تربط حزام المغربي ..
عبيد و هو ينش صوبها : انا بربطه ..
سلامه : ما بتعرف ...
عبيد : ما يباله عرف .. بربطه شرات ما اربط الحبل ..
سلامه : هههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
و يلس يتعبل بالحزام ..
سلامه : خلاص خله انا بربطه .. و فهاللحظه دقت غايه عليهم الباب ..
عبيد : مفتوووح ..
و جان تتدخل غايه و شافت عبيد و هو يمط الحزام اونه بيربطه .. جان تظحك عليه
غايه : خله .. انا بسويه ..
و ربطتلها غايه الحزام و من عقب ظهرن رباعه صوب الحرمات فالميالس ..
و مطر كمل يومين .. و هو مب عارف كيف يتصرف .. و بما ان عبيد رد .. فعبيد بيساعده لان مطر بطبعه عصبي واااااااايد .. بعكس عبيد ...

اصلا غايه .. من عقب ما يلست عند الحرمات ..شوي و انها ناشه صوب عبيد خوها .. و قالتله بلي استوى .. و عن مطر و تصرفاته ..
عبيد و هو مستغرب : ليش مطر سوى جذيه ..؟؟؟..
غايه : مادري ... و هذا الي يينبي .. عبود .. ما شفته كيف تم يصارخ و يهازب .. انا ما اتهميت من التيلفون .. انا الي سوابي اسلوبه و رمسته لي ..
عبيد : بتصلبه و بتفاهم فياه ..

نشت غايه عنه و اتصل عبيد بمطر .. و كان مطر فالعزبه ..
عبيد : تعال البيت ..
مطر : باغض البيت ..
عبيد : طلبتك يابوغيث ..
و رد مطر البيت و دخل سيده حجرته .. و اتصل بعبيد عشان اييه فالحجره .. و راحله عبيد ..

عبيد : رب ماشر يا بوغيث ..؟؟؟..
مطر : الشر بعينه يا عبيد ..
عبيد : افا ليش ..؟؟؟..
مطر : مادري و الله شأقولك ..
عبيد : رمس بلي في خاطرك ..
و قال مطر لعبيد السالفه كلها من رمسة سلطان لرقم لكل شي ..
عبيد : ماظنيتك انت الي اتصدق هالرمسه في ختك ..
مطر : خلاص بين ..
عبيد : بذمتك .. لو هي ترمسه شعنه بتيك هي و من نفسها و بتعطيك الرقم ..؟؟.. و شعنه بتيني و بترمسني ..
مطر : هي رمستك ..؟؟؟..
عبيد : هيه .. لو هي نحيد عمرها مخطيه ما بتيني بهالثقه و بترمس ..
مطر : يمكن مادرتبنا اننا عرفنا بسواد ويها ..
عبيد : يوم انت بتسود ويهك هي بتسوده .. غايه شيخة البنات .. و عنبوج من دنيا يوم قده الخو يشك في خته .. بدل ما تلقاك عون لها .. استعوفت فيها ..
و ظهر عبيد عنه و هو معصب .. عمره ما شك في غايه و لا بعمره ممكن انه يشك فيها ..

نش مطر و هو متكدر من عقب ما رمس عبيد .. المفروض ان كلام عبيد يزيده ثقه بغايه .. بس مب قادر .. سلطان شعرفه بغايه ..؟؟؟.. و توه ظاهر و ان العنود ظاهره من حجرة غايه و في ايدها علبة المعمول .. و من شافته دخلت شعرها تحت الشيله ..

العنود و هي مبتسمه لمطر : شحالك ..؟؟..
طالعها مطر .. و ما كانت نظرته للعنود نفس قبل لا .. حستبه مهموم و تعبان ..
العنود : مطر شو فيك ..؟؟؟..
مطر : .. تعبان ..
العنود : رب ما شر .. من شو ...؟؟؟..
تم مطر ساكت .. شوي و انه رد حجرته .. خافت العنود و وقفت عند باب حجرته اتشوفه بلاه .. و انها ظاهرلها بمصحف في ايده ..

مطر : العنود .. بسألج سؤال .. و اريدج تحلفين عهالمصحف انج ما الا الحقيقه ..
استغربت هالطلب .. بس هزت راسها موافقه ..
مطر و هو يمد بايده المصحف صوب العنود : اريدج تحلفين بربج .. اذا كنتي تعرفين اذا غايه ترمس احمد و الا لا ..

ممممممممممممممممممممممم ...

ظنكم مطر بيسكت عالسالفه ..؟؟؟..

و معقوله العنود ما تقول لغايه عن سؤال مطر ...؟؟؟؟..

ماعتقد ان مطر ممكن يسكت عن احمد ... بس شو ممكن يستوي من بينهم ..؟؟.

و احمد .. هو قال انه بيعرس .. منو تتوقعون بياخذ ...؟؟؟
__________________

 
 

 

عرض البوم صور بدارة   رد مع اقتباس
قديم 28-01-07, 08:08 PM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13281
المشاركات: 6,276
الجنس أنثى
معدل التقييم: بدارة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بدارة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بدارة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الرابع والعشرين

~*¤®§(*§ ( زرعت الحب في أرض المحايل .. وقمت أسقيه من لولب فوادي.. لقيت الارض ما فيها صمايل .. هشيم وزرعها مثل الرمادي ) §*)§®¤*~ˆ°


صخت العنود من سؤال مطر منصدمه ... و تمت ساكته و هي مب قادره انها تستوعب كلامه .. و المشكله ان مطر فسر السالفه ع كيفه ..
مطر و هو ينزل المصحف : يعني هي تكلمه ..
العنود : انت شو تقول ..؟؟؟..
مطر : و الله بذبحها ..
العنود و هي تحاول تستوعب الوضع شوي : تذبح منو ...؟؟؟.. مطر انت ينيت ...؟؟؟..
مطر : هيه ينيت خلالالالاص ... بموت بمووووووووووووووت .. اريد اعرف الحقيقه ..
العنود : حقيقة شو ...؟؟؟؟..
مطر : شو علاقة غايه بأحمد ..
العنود : شو تقصد بكلمة علاقه ..؟؟؟..
مطر : عنود دخيييييلج قوليلي غايه ترمس احمد فالتيلفون ..؟؟؟؟..
انصدمت العنود من تفكير مطر ..
العنود : غايه اتكلم احمد ..!!!!!!! ..
فهاللحظه فهمت السالفه .. و عرفت سبب تصرفات مطر ...
العنود و هي تهز راسها : هذا اخر شي كنت اتوقع اني بسمعه منك ..
مطر : شو قصدج ...؟؟؟؟؟..
العنود و هي تمسك المصحف بايدها من ايد مطر : و ربي العظيم .. يا غايه ماقدر رمست احمد فتيلفون ..
سكت مطر و هو يشوفها ..
العنود : و ما تباني احلفلك عن نفسي بعد ..
مطر و هو عاقد حيـّاته مستغرب : شو قصدج ...؟؟؟..
العنود : بالمره بحلفلك اني ماقد رمست واحد ..
مطر و هو يقطع رمستها : انا ما شكيت فيج ..بس
العنود : انا و غايه ربانا واحد .. و الي تسويه اسويه ..
مطر : العنود ..
العنود بنبره اعلى : اليوم اتشك في ختك .. ما استبعد باجر اتشك فيني بعد ..
مطر : عنود لا تفسرين الموظوع ..
بس العنود ما عطته مجال انه يكمل رمسته .. حز في خاطرها ان مطر ممكن يفكر بغايه بهالطريقه .. حطت المعمول عالطاوله و هي ظاهره .. و ردت بيتهم .. و هي ميته .. اول مره تكتشف هالجانب فمطر .. تعرفه عصبي و غيور .. بس عمرها ما كانت تعرف انه شكاك .. يالله غايه .. معقوله يفكر هالتفكير بغايه ..!!!.. تأثرت العنود من الموقف .. مب لشي .. بس غايه اغلى انسانه في قلبها .. هي و غايه .. روح ف جسدين .. كيف هو ممكن يشك فيها .. شكه فغايه شك فيني انا مب بس هي .. و الي ذبحها زود ان هالموقف من مطر .. لو هو من حمد .. كانت بتتقبل الموظوع و بتطنشه .. بس مطر !!!..

ردت العنود البيت و هي تصيح من موقف مطر صوب غايه .. اذا هو يقول عنها هالكلام .. شو خلى للغرب .. ؟؟؟..

و مطر من عقب موقف العنود .. و هو مب في حاله .. ليش الكل يشوفني غلطان ..؟؟؟.. الرقم رقم احمد .. و سلطان من وين يعرفها ..؟؟؟.. انا مابقدر اعرف السالفه الا من احمد .. راح و اتصلبه .. و لقى تيلفونه مغلق .. توه بيظهر من حجرته .. و لقى غايه في ويهه .. وقفت غايه ثواني اتشوفه .. و الي صدمها نظرات مطر لها .. عمره ما شافني بهالنظرات ..
غايه : شفت العنود ..؟؟؟..
تم ساكت و بعده يطالعها .. كيف وحده ممكن تكون غلطانه و واقفه و ترمس و لا جنها مسويه شي ..؟؟!!!!!!!!!..

غايه : مطر ..
و مطر ساكت ..
غايه و هي تتقرب من مطر زود : مطر شوفيك ..؟؟؟... شي يعورك ..؟؟؟؟..
طالعها مطر بنظره وقفتها مكانها ..
مطر : تعالي اريدج ..
و دخل حجرتها .. خافت غايه و مشت وراه..
غايه : تواجعت ان و العنود ..
مطر و هو يفتر صوبها : مايخصج بالعنود ..
غايه : كيف يعني ما يخصنيه بالعنـ..
و انه يقطع رمسها : اقولج مالج خص بالعنود ..
سكتت غايه .. هذي ثاني مره مطر يكلمها بهالاسلوب ..
غايه : اها ..
و جان تفتر عنه بتطلع ..
مطر : وين تبين اريد اكلمج ...
غايه و هي تفتر صوبه : يوم بتغير اسلوبك تعال و كلمني ..
مطر و هو معصب و يتقرب منها : شوفي .. تراني ماشوف عليج من الغيض لا تزيديني ..
سكتت غايه و تمت اتطالعه ..
مطر و هو عينه بعينها : شو علاقتج بأحمد ...؟؟؟؟..
صخت غايه من سألها مطر هالسؤال .. و المشكله ان سؤاله اربكها ..
مطر و هو يرفع واحد من حيــّاته : شو فيج ..؟؟؟..
غايه : ماعرف ..
مطر : ماتعرفين شو ..؟؟؟..
غايه : ماعرف عن أي احمد انت تتكلم ..
طالعها مطر بنظره .. جنه يقولها انتي عمنوه تجذبين .. و غايه الي مربكنها ان مطر يعرف انها تحب احمد .. و مب عارفه شو تسوي ..
احمد : يعني تكلمينه ..؟؟؟..
غايه و هي مستغربه : اكلم منو ..؟؟؟..
مطر و هو يغمض اعيونه بغيض : قسم بالله يا ان ما رمستي عدل .. لا يصيبج شي ماصاب كافر ...
حست غايه ان السالفه عوده .. و ان مطر واصل حده من الغيض ..
مطر بصوت عالي و هو يصارخ عليها بعصبيه : رمسي اقووووولج ..
فهاللحظه كانت سلامه توها داخله الصاله .. و سمعت صريخ مطر .. هي سمعت الصريخ بس ماعرفت منو هذا الا يصارخ .. بس الصريخ من حجرة غايه .. و هالشي الي خوفها ..
جان تروح صوب عبيد فالحجره .. و عبيد يالس ايشوف دبي الرياضيه ..
سلامه بخوف : عبيد لحق ..
فلخ عبيد و افتر صوبها ..
سلامه : اسمع صريخ فحجرة غايه ..
من سمع عبيد رمستها نش يربع هذا اكيد مطر .. و ربع صوبهم في حجرة غايه .. الي كانت اتصيح من صريخ مطر عليها ..

مطر : اقولج لا تصيحين .. رمسي شو من بينكم ...؟؟؟؟..
غايه و هي تصيح : انت ما تفهم اقولك ماشي بيننا .. و لا عمري كلمته و لا اعرف رقمه حتى ..
مطر : كيف ماتعرفين رقمه و انتي الي عاطيتني رقمه ..؟؟؟..
غايه و هي تيلس عالارض و تصيح : و الله ماعرفه .. و الله ماعرفه ماعرفه
و ان عبيد حادر عليهم و هو يربع .. و من شافته غايه افترت صوبه و هي اتصيح و بعدها يالس عالارض ..
غايه : عبود و الله ماعرفه ..
رفع عبيد اعيونه صوب مطر .. الي كان ميت غيض .. الا غيض عبيد قد وصل حده من مطر ..
عبيد و بصوت واطي : طلع عنها ..
مطر و بصوت عالي : و الله ماطلع يلين اتقولي سالفتها فياه ..
طالعه عبيد بنظره : اقولك طلع ..
فهاللحظه انتبهت غايه لغيض خوانها .. و حست ان السالفه ممكن تكبر .. و نفس هالشي الي حسته سلامه الي كانت واقفه فالصاله .. و بدون ما ينتبهون .. دخلت سلامه .. من انتبه مطر .. نزل راسه .. دخلت سلامه و وخت ع غايه و مسكتها من ايدها و صلبتها و قادتها فياها عشان يطلعن من الحجره .. و يوم قدهن عدال عبيد ..
سلامه بصوت واطي بالكاد ينسمع : حبيبي هد اعصابك .. هذا خوك ..
و خطفت عنه سلامه و غايه .. و عبيد صاخ .. من سلامه و موقفها و كلامها .. و مطر من نزل اعيونه ما رفعهن .. انا شو فيني .. و لا حس لا بايد عبيد ع جتفه .. رفع مطر راسه لعبيد ..
عبيد : نش صل ربك ركعتين ..
تنهد مطر و تم مكانه .. و عبيد ظهر عنه .. و رد حجرته .. و لقى سلامه و هي لاويه غايه الي يالسه و تصيح ..
وقف عبيد ايشوفهن .. لا اراديا .. ماقدر انه يمنع نفسه و ما يفكر بسلامه ..
راح صوبهن ..
عبيد : خلاص غايووه ..
غايه : لا مب خلاص .. هو ليش جيه ايقولي .. ؟؟؟..
عبيد و هو يوخي و ييلس ع ريوله و ويهه تحت مستوى ويه غايه و سلامه : حبيبي .. و الله مطر تعبان .. فيه ظيجه و مب لاقي حد غيرج ..
و من قال عبيد لغايه حبيبي افترت سلامه صوبه .. و عبيد انتبهلها .. بس ما رفع عينه صوبها ..
غايه : لا عبود .. انا ماسويت شي .. انا ما استاهل انها يعاملني بهالطريقه ..
عبيد : يا غناتي .. الريال مب صاحي ..و ما بيعقل الا من يعرس ..
سلامه : اشك ..
جان يفتر عبيد صوبها و غايه ..
سلامه : اذا هو شراتك .. اشك انه يعقل ..
عبيد بخبث : لا و الله ..؟؟؟..
و سلامه من تشوف عبيد يطالعها بهالنظرات و هالابتسامه تموت ظحك .. ممكن تقاوم أي شي من عبيد الا هالشي ..
عبيد : بعد ..!!!..
سلامه و هي تفتر صوب غايه : غايوه انا بشتكيلج من خوج ..
و غايه حاسه ان الي تسويه سلامه و عبيد بس عشان يخففون عنها ..
عبيد و هو يبتسملها : لا و الله ..؟؟؟..
سلامه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
عبيد : غايوه فارجي ..
طالعته سلامه مستغربه ..
عبيد : شعندج اطالعين ..؟؟؟.. انا معرس ..
سلامه : هههههههههههههههههههه .. انت الي اطلع ..
عبيد و هو يهز راسه : ناهي ناهي ماماه ..
ظحكت غايه ..
سلامه و هي تأشره لعشان يطلع ..
عبيد : يالحكم ..
و نش عنهن ..
و هو عند الباب افتر صوبهن : شوفن تراني دقيقه و برد ..
و طلع و سكر الباب و راح صوب يده ..
سلامه و هي مبتسمه : .. هديتي ..؟؟؟..
غايه و هي اتشوف سلامه : .. هيه ..
سلامه و هي بعدها مبتسمه : ممكن نتكلم اللحين ..؟؟؟؟..
سكتت غايه و هي اتطالعها بارتياح ..
سلامه : اذا حبيتي تتكلمين .. انا بسمعج .. و تاكدي ان الي بينقال بيكون بيننا انا و انتي بس ..
غايه : ادري بدون ما تقولين ..
سكتت سلامه تتريا غايه تتكلم .. و غايه تمت شوي ساكته و من عقب تكلمت ..
غايه : .. انا احب واحد .. ( جان تنزل راسها ) .. ربيع مطر .. ( و رفعت راسها ) .. بس و الله العظيم اني ما كلمته .. و الله ..
سلامه : مصدقتنج بدون ما تحلفين ..
غايه : يوم كنا فالسعوديه .. كنت اتمشى انا و العنود .. و لحقنى احمد .. و وقف و كلمني ( نزلت راسها و هو اتشوف اديها و هي ماسكه الكنينكس ) .. عد قصيده .. فهمت منها انه .. ( و هي تتنهد ) ..آآآه يحبنيه ..
و سكتت غايه ..
سلامه : و بشو رديتي عليه ..؟؟؟..
غايه و الدمعه فعينها : قلتلك و بكل برود .. انا خت ربيعك ..
فرحت سلامه بردها و هالشي بان فعيونها و انتبهت غايه ..
غايه : هي مره .. و من عقبها احمد لا كلمني و لا كلمته و لا اعرف عنه شي .. و ربي شاهد ع كلامي ..
سلامه : و هذا احسن شي سويتيه ..
غايه : بس انا احبه .. و هالشي الي ماخلاني اقدر اني ارد ع مطر بويه قوي ..
سلامه : و محد يقدر ايلومج ع حبج ... و دام انج ما غلطتي .. رفعي راسج جدام الكل .. و اولهم اخوانج ..
غايه : انا الي معور قلبي .. تصرفات مطر .. شكه فيني ..
سلامه : لو ما كان يحبج و يخاف عليج ما احتشر هالحشره كلها ..
غايه : بس ..
سلامه و هي تقطع رمستها : خلاص غايوه .. انسي السالفه .. و خلج عزيزه بنفسج و لا يهزج شي .. مطر بيعصب و بيزعل بس من يعرف انج ع حق .. بيكون عون لج فهالدنيا ..

تمت غايه و سلامه حول الساعه يسولفن و عبيد يالس عند بوه و يده .. و هو ع كل دقيقه يطالع الساعه .. و من خلصن ظهرن صوبهم .. و يلسن عدال بعض ..

و يد غايه من شاف سلامه : مرحبا مرحبا السااااااع ..
و سلامه الا تبتسم .. و عبيد من شافها و هو يبتسم ..
يد غايه و هو ينغز عبيد بالعصى : علووومك ..؟؟؟..
افتر عبيد صوب يده : هههههههههههههههههههههههه .. بخير فديتك ..
يد غايه و هو يفتر صوب سلامه : لازم بخير.. يوم انك ظوّيت هالغرشوبه ..
عبيد و هو يفتر صوب سلامه : هيه و الله ..
و سلامه مستحيه ..
يد غايه : الا حرمتك .. ما تروم ع العروس ..
فهاللحظه كلهم ظحكو حتى غايه الا سلامه ..
غايه : العروس .. اليسا ..ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
يد غايه : يييييييييييييييييييه يييييييييييييييييييييييه ... اسميني ابات اهاذيبها ..

مطر من عقب ما صلى في حجرة غايه ركعتين .. الله هداه شوي .. و طلع و ركب سيارته و تم يحوط .. امبونه ع خط العجبان مشغل المسجل و يتمشي بالسياره .. شوي و ان سعيد ولد عمه متصلبه ايقوله عشان اييب اوراق الفحوصات .. عشان يخلصون اوراق الملجه ..

هالخبر فرح مطر شوي .. و خلاه ايغير شوي تفكيره من هالافكار الي من 4 ايام و هن في راسه .. فجأه جذيه .. خطر منصور عباله .. تم يفكربه .. منصور يوم بغى غايه ياها اللين بيتها و طلبها حليله .. و مع انهم ردوه .. الا انه قال بيترياها .. و احمد يوم خطرت غايه عباله .. سعالها بالتيلفونات ..

شوي و ان منصور يتصل بمطر .. و مطر من شاف رقمه .. صخ .. جنه الا حاسبي ..
منصور : السلام عليكم ..
مطر : و عليكم السلام حيبه الراهي ..
منصور : ههههههههههه .. الله يحيك و يبجيك .. علومك بو غيث ..؟؟..
مطر : علوم السهاله ..
منصور : دوم ان شاء الله ..
مطر : و من قال عسى
منصور : اتصل بحمد خوك و لا يرد ..
مطر : مادريبه و الله ..
منصور : ماعليك امر بو غيث .. الا بغيت رقم احمد خوك ..
مطر : فالك طيب .. و عطاه الرقم ..
مطر : رب ما شر عاد ..؟؟؟..
منصور : مامن شر .. الا بيتكم في سالفه ..
مطر و قلبه يدق : سالفة شوه ..؟؟؟..
منصور و هو ياخذ نفس و قلبه يدق : انا من 3 شهور ييتكم خاطب .. و رديتوني لان البنت تدرس .. و انا اليوم ياينكم و خاطب .. و اقولكم .. اذا البنت تريد تدرس .. بييبلها بيت فالعين و بحطلها سياره بالدريول ..
مطر و هو يسمع رمست منصور .. حس ان منصور عون له من رب العالمين ..
و من قبل لا يكمل منصور رمسته : منصور ..
سكت منصور شوي و قلبه يدق ..
مطر : انت شلي خلاك تفتح السالفه اللحين .. ؟؟؟..
منصور : بصراحه و لا تظحك ..
مطر : لا افا عليك رمس ..
منصور : ريتك فالحلم ترمسني و تنعتني بالنسيب .. و من نشيت و انا اهاذي بهالحلم .. و هالشي الي خلاني اتصلبك انت .. الا ما كنت عارف كيف افتح السالفه و تعلثت برقم احمد ..
مطر : ربي ساقك لي معونه ..
منصور و هو مستغرب : كيف ..؟؟؟.
مطر : يا حياك يا منصور .. و انا برمس هليه .. و متى ما بغيت تعال ..
منصور و هو فرحان : الا تراني بييكم تراسي .. تعرف ييتكم انا و الرياييل و رديتونا .. و ماروم بعدني اييكم بالرياييل و ننرد .. و الله مب عشاني .. لا و الله .. عشان عمي و عياله ..
مطر : انت عندنا عن مية ريال .. و انت تعال و مالك الا بياض الويه ..

من عقب هالمكالمه ارتاح مطر شوي .. و تذكر انه لازم باجر يسرح و يخلص الاوراق .. و تذكر ان باجر هو اول يوم فالجامعه عند البنات فالكورس الثاني لهن ..

منصور من عقب ما سكر عن مطر و هو ظاربنه حفوووز مب طبيعي .. من نش من رقاده من عقب هالحلم و هو مب في حاله .. و اللحين من عقب ما رمس مطر و سمع منه هالرمسه .. استخف صدق .. يالله معقوله ممكن يوافقون .. معقوله ربي كاتبلي غايه من نصيبي حليله ..؟؟.. آآآآه انا بموت .. فهاللحظه تذكر انه ما حدد يوم فيا مطر .. توه بيرجع يتصلبه .. بس عقب تراجع .. ما بغى مطر ايقول عنه ملغوث عالبنت .. او انه ممكن يشك ان بيني و بين غايه شي .. و احط البنت فموقف مب اوكي مع هلها ..

بالباجر .. كان اول يوم دوام للبنات فالجامعه فالفصل الثاني .. و غايه مرتبشه .. و العنود نفس الشي .. و لو انها كانت كل ما تشوف غايه قلبها يعورها ع افكار مطر من صوبها .. و هي ما كانت تدري بلي استوى من بين غايه و مطر .. و فهالوقت كان مطر يخلص اوراق الملجه و شل اوراق الفحوصات .. و بما انه كان عنده وقت خطف و سوى فحصه .. و من عقب رد البيت و كانت العنود و غايه .. عدهن ما ين من الجامعه .. و مطر رد و هو تعبان و نام .. و عبيد و سلامه من الصبح نشو و راحو دبي .. و من قبل لا يروحون راحت سلامه لعمتها ام غايه تتخبرها جنها توصيها ع شي و من عقب صوب يد غايه الي امبونه حاط حبال جدامه و يعابلهن ..
سلامه : يدي فديتك انا بروح صوب هليه .. توصيني ع شي فديتك ..؟؟؟..
يد غايه : سلامتج بنتي .. الا تعالي بخبرج ..
وخت سلامه ع يد غايه .. و عبيد اتقرب منهم زود ..
يد غايه : بنتي .. جنج الا ريتي وحده يافعه شراتج .. خبريني ..
عبيد و هو يظحك : هههههههههههه .. ليش يدي ..؟؟؟..
يد غايه : و انت شعليك ..؟؟؟..
سلامه : هههههههههههههههههههههههه .. ان شاء الله يدي من عيوني ..

و راحو دبي عند هلها .. و غايه و العنود من عقب دوامهن يخلص 4 و من خلصن ردن البيت و هن تعبانات .. و من عقب المغرب .. نش مطر .. و يلس عند هله ..
مطر : انا خلصت اوراق الملجه اليوم ..
ام غايه : يا ولديه شعندك مستعيل ..؟؟؟..
مطر : انا الا بملج ..
بو غايه : و متى العرس ..؟؟؟..
مطر : لا بعدني ريض عن العرس .. اللين اللحين مادري فالشوه بيحطوني .. و من اداوم و اثبت عمري يستوي خير ..
ام غايه : خلاص عيل .. بسرح صوب ميثه بوظبي باجر ..
بو غايه : شعنه ..؟؟؟.
ام غايه : يالله بالستر ولدك بيملج .. البنت تباها عليكم كسوه و مياره .. و الا ما بتجسون ..؟؟..
مطر : لا .. بنجسي و ميارتهم باجر بتوصلهم ..
ام غايه : يييه يا حافظ ع بوغيث .. قاص الحيه من زمان ..
مطر : هيه نعم .. هذي العنود ..
هالاسبوع ارتبشو هل غايه بملجة مطر .. و هم بيسون عزيمة رياييل بس .. لانها بنت عمه و لا له داعي يدون الحرمات بعد .. و العنود الي راحت هي و غايه و امها عشان يخلصن باقي الفحوصات ..

العنود من عقب ذاك اليوم الي تواجعت فيه فيا مطر .. ما شافته و لا كلمته .. و مع انها حاز في خاطرها مطر و موقفه من غايه .. بس ماقدرت انها تمنع عمرها ما تفكر فيه .. و هي باقلها كمن يوم و بتكون ع ذمته ..

تدريجيا تلاشت الافكار الي في راس مطر من صوب غايه و احمد .. بس الشك في قلبه .. بس الي مطمننه هو موجود منصور .. بما انه اتصلبه و في ذاك الوقت بالذات .. حس ان منصور هو نصيب غايه .. و هو الحل الوحيد من رب العالمين الي رحمه بمنصور .. فهاللحظه تذكر انه ماخذ من منصور اليوم الي بييهم .. و جان يتصلبه ..

مطر : وين يالراهي .. رحت و لا اتصلت ..؟؟؟.
منصور : لا و الله .. بس هالاسبوع ختيه راده عند ريلها لندن .. و تعرف عاد .. شهرين و هي عندنا تعودنا عليها و حشرة عيالها ..
مطر : الله يعودها لكم بالسلامه ..
منصور : ان شاء الله ..
و سكت مطر ..
منصور : انا كنت بتصلبك امس ..
مطر : ليتك الا اتصلت ..
منصور : هههههههههههههههههههههههه .. الا قالولي الاسبوع الياي ملجتك ..
مطر : آآآآآآه يالراهي .. و اخيرا ..
منصور : هههههههههههههههههههههههههه .. الله يهنيك ..
مطر : و انت ما يبالك عزيمه ..
منصور : لا لا ما من بيننا هالشكليات ..
مطر : يطولي بعمرك ..
منصور : الا .. مادري جنك رمست هلك فالسالفه ..
مطر : انا كنت برمسهم .. الا قلت اخير انك انت تي و ترمس ..
منصور : ان شاء الله .. الا متى تباني اييكم ..؟؟؟..
مطر : باجر ..
منصور و هو مستغرب : باجر ..؟؟؟!!..
مطر : هيه باجر الاربعا و خواني كلهم موجودين و عيال عمي بعد ..
منصور و هو فرحان : خير ان شاء الله ..
و من عقب ما سكر مطر عن منصور .. رد البيت .. شوي و ان العشى ياذن و نشو خوان غايه و بوهم كلهم المسيد يصلون .. و من عقب ما صلو و هم رادين .. قالهم مطر ..

بو غايه : يا ولديه الحال ما تغير .. ختك بعدها تدرس ..
حمد : يوم هي شغل ما بتشتغل شوله الدراسه ..
عبيد : خلوها ع راحتها ..
مطر : هي الا تتعلث بالدراسه .. و الريال قال جنها تبى تكمل .. ان ما بغت اتكمل في بوظبي و بغت العين .. بياخلها بيت فالعين ..
حمد : خلاص طاحت الحيه ..
مطر : مالها عذر .. هي تتعذر بالدراسه .. و حليناها ..
بو غايه : يستوي خير ..

فهالليله .. منصور من زود ربشته جنه اول مره بيخطب غايه و لا جنها ثاني مره .. مابات .. نش و ركب سيارته و تم يحوووطبها فالشوارع .. و من عقب وقف عند الكرنيش الدايري و نزل و تم يمشي .. و ماحس بالوقت الا و هي الساعه 3 الفير .. رد صوب سيارته .. و رد الفله و تسبح و نام ..

و غايه .. ما تدري بشي .. و لا تدري شو بييها فهاليومين ..

و بو غايه قال لحرمته ان منصور ياي يخطب .. و هي من درت و هي فرحانه لانها تريده لبنتها زود عن أي حد ثاني .. المغرب من عقب ما نشت غايه و تسبحت و صلت .. ظهرت و شافت انها مرتبشه .. و درت ان رياييل عندهم فالميلس بس هي ما طلعت و تمت عند سلامه فحجرتها .. و شوي و ان العنود عندهم .. و تمن يسولفن .. و من عقب ما اذن العشى نشت غايه المطبخ عشان اترتب العشى فيا امها للرياييل و للحرمات ..

شوي و انها تسمع هزاب فالحوش .. ظهرت و شافت راشد ولد احمد خوها محتشر ..
غايه : شعندك ..؟؟؟؟..
راشد : شلنها .. و الله بضربها ..
غايه : تظرب منو ...؟؟؟؟؟..
راشد : اليعيريه بنت معضد ..
عرفت غايه انه يطري لطوف ..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههههههه .. حليلها شو تباها ..؟؟؟..
راشد : فضحتنا فضحتنا ..
غايه : ياويلي عالرياييل .. تعال تعال ..
و ظهرت غايه من المطبخ صوب راشد ..
راشد : شو تبين ..؟؟؟؟..
غايه و هي اتخر عليه و اتحبه ع خده : فدييييييييييييييت الريايييل انا ..
راشد و هو يمش خده بيده مكان ما حبته غايه : لا تحبيني ..
ظحكت غايه و لوت ع راشد و قادته فياها و دخلت الصاله الداخليه و لقت ميثه و العنود و سلامه يالسات و يسولفن .. و راشد من شاف سلامه نزل راسه و افتر .. الا غايه مسكته ..
غايه : وين وين ..؟؟؟..
راشد : مابا ..
ميثه : رشود سلم ع خالوه سلامه ..
راشد و هو مفتر عنها : سلام عليج ... خلاص بطلع ..
غايه و هي تمسه و هو مايريد : لا لا ماشي الا تيلس عندنا ..
راشد : هيه انا تبوني ايلس عند الحرمات .. ( و جان يفتر صوب العنود ) و بنتكم المقوي عند الرياييل ..
العنود و هي تغايضه : مالك خص ببنتنا ..
راشد : اللحين بضربها و بمطها من كشتها ..
ميثه : يا ويلك ..
و غايه تظحك عليه و هو يتحرطم عليهم
__________________

 
 

 

عرض البوم صور بدارة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:27 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية