لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القسم الادبي > منتدى الكتب > الدراسات والدواوين الشعرية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

الدراسات والدواوين الشعرية كتب الشعر - دواوين شعرية - دراسات شعرية


رحمن غركان , مقومات عمود الشعر ( الأسلوبية في النظرية والتدقيق ) ,إتحاد الكتاب العرب

اهتم الإنسان العربي بالشعر بوصفه جزءاً من بنية وعيه، ورافداً رئيساً من روافد تفكيره، وباعثاً لافتاً للنظر من بواعث حضوره الوجداني، يصدر عنه في التعبير عن مكنون ذاته أو انتمائه

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-07, 12:53 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الطائر الحزين


البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 4198
المشاركات: 4,404
الجنس ذكر
معدل التقييم: علاء سيف الدين عضو على طريق الابداععلاء سيف الدين عضو على طريق الابداععلاء سيف الدين عضو على طريق الابداععلاء سيف الدين عضو على طريق الابداععلاء سيف الدين عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 402

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
علاء سيف الدين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الدراسات والدواوين الشعرية
افتراضي رحمن غركان , مقومات عمود الشعر ( الأسلوبية في النظرية والتدقيق ) ,إتحاد الكتاب العرب

 

اهتم الإنسان العربي بالشعر بوصفه جزءاً من بنية وعيه، ورافداً رئيساً من روافد تفكيره، وباعثاً لافتاً للنظر من بواعث حضوره الوجداني، يصدر عنه في التعبير عن مكنون ذاته أو انتمائه العاطفي أو الإنساني. ويرجع إليه في إثبات وجوده، وإعلان تمسكه بما ينتمي إليه، وإقامة ما ليس قائماً في الحياة أمامه، لأنه يعد الشعر قولاً لازماً للفعل، ومعبراً عنه أصالة، ومن هنا فجرح القول أقسى من جرح الفعل.‏

فقول الشعر عند العرب فطرة فيهم، تكشف فنياً عن طبع أصيل في امتلاك ناصية القول الشعري، وحس مرهف في إقامة بنائه الفني، وذوق رفيع في تلمس مظان تأثيره في المتلقي كما تكشف موضوعياً عن وعي وعقل راجح في التعبير عن حضور الفرد الشاعر في لغة الجماعة انطلاقاً من لغته، وفي الوعي الجمعي صدوراً عن حدس فني صادق، وإحساس مرهف بانتماء الأشياء أو الموجودات إلى أصولها.‏

وانطلاقاً من هذه الأهمية، وتأسيساً عليها، كان لابد أن تترسخ مع امتداد تجربة قول الشعر وعمقها ـ قيم وتقاليد وأعراف، موضوعية حيناً وفنية أحياناً أخرى، مشكلة على نحو من الأنحاء طريقة قول الشعر وكاشفة عنها، وذلك التشكيل وهذا الكشف هما اللذان أسّسا أصول عمود الشعر العربي ومعاييره بوصفه تعبيراً عن طريقة العرب في قول الشعر.‏

ولما كان الشعر بوصفه الفني يصدر عن قيم الشعرية ومفاهيمها في آن معاً، تلك القيم المتصلة بالطاقة الإبداعية المتفردة، وما يمتلكه الكلام من جرائها من قدرة في البناء المجازي وتلك المفاهيم التي تؤشر الأصول الدالة على قول الشعر، أو تتعرف بالقوانين العامة المنظمة لإبداعه فقد صارت الشعرية بما تتوفر عليه من أصول ومقومات العمق الجمالي الذي صار إليه عمود الشعر العربي. والشعرية بوصفها الجمالي تتحقق في النص الشعري الكاشف عنها، متى توفر ذلك النص الشعري على خصائص أداء أسلوبي تميزه من سواه فنياً، ويكتسب من آثارها حساً جمالياً.‏

من هنا فقد كان البحث في مقومات عمود الشعر العربي، تلك التي تشكل في النص بنياته الأسلوبية، باعثاً أولياً في ولوج دائرة هذا الموضوع، الذي أخذ التنظير فيه الجزء الغالب أولاً ثم الانعكاسات التطبيقية لذلك الوعي التنظيري ثانياً.‏

وقد توزعت خطة البحث على خمسة فصول، متصفة بتسلسل منطقي واضح بحكم طبيعة الموضوع، وهكذا كان الفصل الأول قراءة في مقومات الشعرية العربية تمهيداً لقراءة مقومات عمود الشعر التي كان فصلها الثاني قراءة في الأصول. أما الثالث فكان قراءة في النظرية، والرابع في المقومات الأسلوبية للنظرية فيما كان الخامس قراءة في انعكاساتها التطبيقية.‏

أما مبررات سير خطة البحث على هذا النحو، فمتصلة بما توفر عليه كل جزء من جزئيات الخطة على نحو من التسلسل التكميلي الذي يكمل فيه الفصل صورة ما سبقه وهكذا في المباحث ولهذا جاء الفصل الأول في دراسة مقومات الشعرية العربية انطلاقاً من عدم النظر التجريدي بالانطلاق من الوعي إلى النص. وعدم الخلط بين شعرية الإبداع (الشعرية في النص) وشعرية التلقي (الشعرية في القراءة) ثم قسّم الباحث مقومات الشعرية العربية على قسمين: أولهما: الأصول وثانيها: العناصر، أما الأصول فصادرة عن خصوصية اللغة وخصوصية البيئة ثم خصوصية الثقافة. فيما تشمل العناصر، البيئات الإيقاعية والنحوية والمعيارية والانزياح وفعل الواقع والفاعلية، وقد وفر هذا مهاداً نظرياً لدراسة مقومات عمود الشعر.‏

وقد توفر الفصل الثاني على دراسة أصول عمود الشعر، كما تمثلت في النقد التسجيلي عند الأصمعي وابن سلام وابن قتيبة. ثم في التنظير النقدي كما تمثلت عند ابن المعتز وابن طباطبا العلوي وقدامة بن جعفر في نقد الشعر. ثم في التطبيق النقدي (النقد التطبيقي) عل نحو ما أسس له الآمدي في موازنته بين أبي تمام والبحتري، ثم جاء عبد العزيز الجرجاني في وساطته بين المتنبي وخصومه، إذ أكمل ما قال به الآمدي في تأسيس مصطلح (عمود الشعر) وقد قال بمقوماته الرئيسية التي بنى عليها المرزوقي مقدمته النقدية.‏

أما الفصل الثالث فقد انصب على دراسة النظرية في ثلاثة مباحث، اشتمل المبحث الأول على دراسة نظرية عمود الشعر عند المرزوقي عبر قراءة مقوماتها السبعة التي أسس لها النقد السابق وقال بها عبد العزيز الجرجاني. فيما اشتمل المبحث الثاني على دراسة نظرية (عمود الشعر السامي) كما قال بها كاسيوس لونجينوس، وصولاً لتحديد ملامح التقارب بين مقومات عمود الشعر العربي عند المرزوقي ومقومات عمود الشعر السامي عند لونجينوس. وقد توفر المبحث الثالث على دراسة نظرية عمود الشعر الآري (الغربي) كما قال بها أرسطو من قبل ثم ما نص عليه دونالد استوفر ـ انطلاقاً من أرسطو ـ في كتابه (طبيعة الشعر) إذ حدد مقومات عمود الشعر الغربي بـ(سبعة عناصر) أيضاً، وصولاً لتحديد ما يميز (عمود الشعر العربي) بمقوماته السبعة من (عمود الشعر الغربي) بمقوماته السبعة أيضاً، لتأثير ما يتصف به عمود الشعر العربي من خصوصية، أما الفصل الرابع فقد اختص بدراسة مقومات عمود الشعر الأسلوبي، في خلال ثلاثة مباحث، درس المبحث الأول المقوم الصوتي في عمود الشعر الذي اشتمل على: التحام أجزاء النظم والتئامها على تخير من لذيذ الوزن. تم مشالكة اللفظ للمعنى، وشدة اقتضائهما للقافية حتى لا منافرة بينهما. فيما درس المبحث الثاني المقوم اللغوي أو المستوى التركيبي في عمود الشعر الذي اشتمل على: جزالة اللفظ واستقامته، وشرف المعنى وصحته، وقد درس المبحث الثالث المقوم البلاغي أو المستوى الدلالي الذي اشتمل على: الإصابة في الوصف، ثم المقاربة في التشبيه، ثم مناسبة المستعار منه للمستعار له.‏

أما الفصل الخامس والأخير فقد توفر على دراسة تطبيقية لنظرية عمود الشعر عند خمسة من الشعراء العباسيين المحدثين وهم بشار بن برد، ثم الحسن بن هاني (أبي نواس) ثم مسلم بن الوليد (صريع الغواني) ثم حبيب بن أوس الطائي (أبي تمام) ثم الوليد بن عبيد الطائي (البحتري) وقد اتصل اختيار هؤلاء الشعراء الخمسة بالخصوصية الفنية لشعر كل منهم، تلك التي جعلت النقاد القدماء يعدونه موافقاً في أسلوبه الشعري لعمود الشعر العربي حيناً وغير ملتزم بسنن الأقدمين حيناً آخر. فضلاً على أن هؤلاء الشعراء عاصروا النقد الشعري الذي أسس لمقومات عمود الشعر.‏

وقد انطلق البحث من مصادر النقد العربي القديم، بدأ "من فحولة الشعراء للأصمعي ثم طبقات ابن سلام، ثم الشعر والشعراء لابن قتيبة، ثم طبقات ابن المعتز وبديعه، ثم عيار الشعر لابن طباطبا، ثم نقد الشعر لقدامة بن جعفر، ثم موازنة الآمدي، ثم وساطة عبد العزيز الجرجاني، ثم مقدمة المرزوقي لشرح ديوان الحماسة ثم كتاب (السامي) لـ(كاسيوس لونجينوس) كما استعان البحث بمراجع من النقد العربي الحديث أبرزها: شرح المقدمة الأدبية لشرح الإمام المرزوقي على ديوان الحماسة لأبي تمام للأستاذ الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور، ثم الأسس الجمالية في النقد العربي للدكتور عز الدين إسماعيل، ونظرية النقد العربي وتطورها إلى عصرنا للدكتور محيي الدين صبحي، ثم قضية عمود الشعر في النقد العربي القديم للدكتور وليد قصاب.‏

أما بعد فلست أزعم أن هذا البحث قد أحاط بكل ما يتصل بمقومات عمود الشعر الأسلوبية في جانبيها: التنظيري ثم التطبيقي، لسعة القول في هذين الجانبين وشموله فضلاً عن أن منهج البحث وخطة الدراسة قد حددتا الباحث فهو يبحث في ضوئهما، وربما عبرت سائر موضوعات البحث عن وجهة نظر الباحث حيناً، وما يرجع إليه أو يصدر عنه مما قال به الباحثون السابقون أحياناً أخرى، وما استطاع أن يقف عنده الباحث، على وفق ما تهيأ له من جهد ومصادر، وما رافق كل ذلك من ظروف، فإن أصاب البحث توفيقاً في الوصول إلى حقيقة ما، فمرده إلى توفيق الله سبحانه وإحسان من سبقني إلى القول في هذا الموضوع، ثم محاولة الباحث في أن يجتهد. وقد عمل الباحث جهد استطاعته في أن يعتمد النصوص من مظانها كما وردت من دونما تغيير وبخاصة الشعري منها وإن تعددت رواياته.‏

واختتم عجالة هذه المقدمة بكلمة شكر ومحبة وتقدير للدكتور أحمد مطلوب والدكتور عناد غزوان والدكتور ماهر مهدي هلال، لما أبدوه من جميل نصح وتوجيه عند اتصال الباحث بهم لتدارس صورة هذه الدراسة في خطوطها العامة والحمد لله أولاً وأخيراً.‏

الدكتور‏

رحمن غركان



للتحميل من هنا

 
 

 

عرض البوم صور علاء سيف الدين   رد مع اقتباس

قديم 20-09-08, 01:21 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,018
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علاء سيف الدين المنتدى : الدراسات والدواوين الشعرية
افتراضي

 

الله يعطيك العافية

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مقومات عمود الشعر ( الأسلوبية في النظرية والتدقيق ), رحمن غركان, إتحاد الكتاب العرب
facebook



جديد مواضيع قسم الدراسات والدواوين الشعرية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:46 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية