لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القسم الادبي > الشعر والشعراء > من عيون الشعر العربي والعالمي
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-10, 06:42 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2007
العضوية: 57064
المشاركات: 157
الجنس أنثى
معدل التقييم: سكوت عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سكوت غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : freeland المنتدى : من عيون الشعر العربي والعالمي
افتراضي

 

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

 
 

 

عرض البوم صور سكوت   رد مع اقتباس
قديم 18-10-10, 07:49 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 197260
المشاركات: 1
الجنس ذكر
معدل التقييم: ahmed r عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ahmed r غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : freeland المنتدى : من عيون الشعر العربي والعالمي
افتراضي

 

عينيا

مُضْنــــاك جفـــاهُ مَرْقَـــدُه ******** وبَكــــاه ورَحَّــــمَ عُـــوَّدُهُ
الشاعر يتكلم واصفا نفسه لحبيبه فيقول : مضناك و هي اسم مفعول يريد ان يقول ان الشخص الذي اضنيته بهواك ، هذا الشخص قد اضطره هواك للسهر و تجافي مرقده ( اي موضع رقاده) عنه حتى ان هذا المرقد قد بكى من شدة تمني ان يعود من كان يرقد فيه

حــــيرانُ القلــــبِ مُعَذَّبُـــهُ ******مَقْــــروحُ الجَـــفْنِ مُســـهَّدُهُ
هنا البيت سهل لا حاجة للشرح

أَودَى حَرَقًـــــا إِلا رَمَقًـــــا ***** يُبقيــــه عليــــك وتُنْفِــــدُهُ
هنا يصف نفسه انه قد مات من شدة حرقة البعد و الشوق و لم يبق منه سوى الرمق ( وهو بقية الروح في الجسد أي اخر ما يطلع من الروح) و هو يبقي على هذا الرمق بكل قوة أملا في لقياك و لكنك مصمم على ان تنفد هذا الرمق ليموت بالكلية

يســــتهوي الـــوُرْقَ تأَوُّهـــه *****ويُــــذيب الصَّخْـــرَ تَنهُّـــدُهُ
الوْرْق بتسكين الراء جمع ورقاء و هي طائر الحمام المعروف ، و هنا يقول ان طيور الحمام قد استحبت سماع تأوهاته في نفس الوقت الذي يذيب تنهده الصخر من شدتها


ويُنــــاجي النجـــمَ ويُتعبُـــه *** ويُقيــــم الليــــلَ ويُقْعِـــدهُ
البيت هنا سهل و لا حاجة للشرح

ويُعلّــــم كــــلَّ مُطَوَّقَــــةٍ ******* شَـــجَنًا فــي الــدَّوحِ تُــرَدِّدهُ
مطوقة هي الحمامة ذات الطوق في رقبتها و هو نوع من الحمام معروف منه حمام القمري الجميل الصوت ، فيصف الشاعر نجواه لليل و تأوهه انه من الجمال بحيث اصبحت الطيور الجميلة الصوت تتعلم منه لتردد هذا اللحن الشجي الجميل الجديد من فوق الدوح و هي الاشجار الضخمة

كــم مــدّ لِطَيْفِــكَ مــن شَـرَكٍ ***** وتــــــأَدَّب لا يتصيَّــــــدهُ
و كم من مرة مر طيف الحبيب على الشاعر فهم أن ينصب له الشرك و هو الفخ ليحضنه و لكن آثر دائما ان يلتزم الأدب مع هذا الطيف من شدة تقديره و حبه لحبيبه فحتى الطيف الذي يمر به لا يمسك به

فعســـاك بغُمْـــضٍ مُســـعِفهُ ****** ولعــــلّ خيــــالَك مُســـعِدهُ
فعسى ان تأتيه في المنام فتسعفه من شوقه او ياتيه خيالك فيسعده

الحســـنُ, حَـــلَفْتُ بيُوسُـــفِهِ ***** (والسُّورَةِ) إِنـــــك مُفـــــرَدهُ
هنا يقول انه حلف بحسن النبي يوسف و بالسورة التي ذكرت قصته ان حبيبه لا مثيل له في الحسن باعتبار ان النبي يوسف كان آية في الجمال و الحسن

قــــد وَدَّ جمـــالَك أَو قَبَسًـــا **** حــــوراءُ الخُـــلْدِ وأَمْـــرَدُهُ
حوراء الخلد أي واحدة نساء الجنة ( جنة الخلود) التي توصف بأنها غاية في الجمال ، و الأمرد هو الغلام ماقبل البلوغ الجميل الوجه و هم خدم اهل الجنة ، هنا يقول الشاعر ان حبيبه بلغ من الحسن و الجمال لدرجة ان نساء الجنة الجميلات و غلمانهاعلى ما اوتوا من جمال يتمنون ان ياخذوا و لو قبسا يسيرا من هذا الجمال الفائق

وتمنَّــــت كــــلُّ مُقطِّعـــةٍ *******يَدَهـــا لـــو تُبْعَــثُ تَشــهدُهُ
وهنا يعود الى قصة النبي يوسف و النساء التي قطعن ايديهن فيقول ان اولئك النسوة يتمنين ان يبعثوا مرة أخرى ليتأملوا جمال حبيبه الفائق

جَحَــدَتْ عَيْنَــاك زَكِــيَّ دَمِــي ***** أَكــــذلك خـــدُّك يَجْحَـــدُهُ?
هنا يصف الشاعر ان عيني حبيبه قد اصابته حتى أدمته بالدم و لكن تلك العينان تتنصل من هذا و تقول انها لم تفعل شيئاو يضيف هل ياترى الخد سيقول مثل ما قالت العينان

قـــد عــزَّ شُــهودِي إِذ رمَتــا ****** فأَشَــــرْتُ لخـــدِّك أُشْـــهِدُهُ
قد بحث الشاعر عن اي شاهد يؤيده في دعواه على العينين اللتين رمتاه فلم يجد أبدا فهنا اشار للخد لعله يشهد له

وهَممـــتُ بجـــيدِك أَشـــرِكُه ****** فـــأَبَى, واســـتكبر أَصْيَـــدُهُ
و ايضا حاول ان يشرك الجيد و هو الرقبة في الشهادة و لكنه أبى و رفض بكبرياء ، الأصيد هو المتكبر المغرور المزهو بنفسه

وهـــزَزْتُ قَـــوَامَك أَعْطِفـــهُ ******فنَبــــا, وتمنَّــــع أَمْلَــــدُهُ
فحاول الشاعر مع القوام و هو الجسد ليجعله يشهد على العينين فتباعد عنه جسد حبيبه الناعم و تمنع منه ، الأملد هو الناعم

ســــببٌ لرِضـــاك أُمَهِّـــدُه ******مـــا بــالُ الخــصْرِ يُعَقِّــدُهُ?
و قد كان كل هذا الغرض منه فقط أن يرضي حبيبه باثبات انه استطاع ان يصيبه فمال بال خصر الحبيب يعقد الأمور و يتمنع هو الآخر

بينــي فــي الحــبِّ وبينـكَ مـا ***** لا يقــــــدرُ واشٍ يُفسِـــــدُهُ
الواشي هو مايسعى بالقطيعة بين الناس و باقي معنى البيت مفهوم

مــا بــالُ العــازل يفتــحُ لـي ** بــــابَ الســـلوانِ وأوصِـــدُهُ
و هنا يتساءل الشاعر لماذا يريد بعض الناس ان يمنعوني من حبي لك و يريدونني ان انساك و كلما فعلوا هذا لا اسمع لهم و اظل في حبك

ويقـــولُ تكـــادُ تُجَـــنُّ بــهِ **** فــــأقولُ وأُوشـــكُ أعْبـــدُهُ
و يقول هذا العازل اللائم الذي يريد ان يجعل الشاعر ينتهي عن الحب - يقول للشاعر انك تكاد تجنن من وطأة هذا العشق فيرد الشاعر انه بلغ من حبه لحبيبه درجة قريبة من أن يعبده

مـــولايَ وروحــي فــي يــده ******* قـــد ضيّعهـــا ســلِمَتْ يــدُهُ
و يصف الشاعر حبيبه انه مولاه التي روحه في يده و مع ذلك ضيعها و لكن رغم هذا الشاعر يا يغضب بل يدعو له بالخير بتمني سلامة تلك اليد التي ضيعت روحه

نـــاقوسُ القلـــبِ يُــدقُّ لــهُ ***** وحنايــــا الأضلِـــع معْبـــدُهُ
يصف الشاعر قلبه انه كالناقوس الذي يدق لحبيبه فقط و ما بين الأضلع هي معبد خصصه لحبيبه


قســــمًا بثنايــــا لؤلؤِهــــا **** قسَــــمُ اليـــاقوتِ مُنَضَّـــدُهُ
بدأ من هذا البيت و الاربع ابيات التالية يقسم فيها الشاعر بمواطن جمال في جسد حبيبه ، في هذا البيت يبتدا القسم بالثنايا و هي الاربع اسنان في مقدمة الفك اثنتان اعلى و تحتهما اثنتان و يشبهما باللؤلؤ و يشبه قوة القسم بهم مثلما يقسم صانع الجواهر ( الياقوت ) على صناعته و ترتيبه للجواهر في الحلي المصنوعة منها

ورضـــابٍ يُوعَـــدُ كوْثـــرُه ******* مقتُـــولُ العشـــقِ ومُشْـــهَدُهُ
الرضاب : ماء الفم ، الكوثر : أحد أنهار الجنة ، هنا يتكلم الشاعر عن موطن جمال في حبيبه و هو ماء فمه و يشبهه بماء نهر الكوثر و ان كل مقتول في العشق او كل من شهد العشق يمني و يوعد نفسه بهذا الماء الجميل الذي مثل ماء الكوثر

وبخـــالٍ كـــاد يُحَـــجُّ لــهُ ***** لـــو كـــان يُقبَّـــل أسْــودُهُ
الخال النقطة السوداء المعروفة بالحسنة و هي تعتبر موطن جمال و يشبهها بالحجر الأسود و ان هذا الخال من شده حسنه كاد جميع الناس ان يحجوا له فقط لو كانوا يستطيعون ان يقبلوه كمايقبلون الحجر الاسود في الكعبة

وقـــوامٍ يَــرْوي الغصــنُ لــهُ ***** نَسَــــبًا والــــرمح يُفَنّـــدُهُ
يواصل الشاعر القسم فيقسم بقوام حبيبه الجميل الذي من شدة دقته و جماله ان اصبح الغصن يدعي انه قريب هذا القوام فينازعه في هذا الرمح و يقول لا بل ان قريبه ، و هنا طبع تضح براعة الشاعر في ان بدل من ان كان الكثير يشبهون القوام الحسن بالغصن او بالرمح لا بل ان الغصن و الرمح هما اللذين يشبهون نفسهما بهذا القوام الجميل

وبخــصْرٍ أوْهــنُ مــن جَــلَدي****** وعــــوادي الهجْـــرِ تبـــدِّدُهُ
و آخر بيت في القسم يقسم الشاعر بخصر حبيبه الذي من جماله قد اوهى و اضعف من جَلد( اي قوة و عزم ) الشاعر و زاد على هذا ان مشقة الهجر قد اتت على البقية الباقية من هذا الجلد فبددته

مــا خُــنْتُ هــواكِ ولا خَـطَرَتْ ******* ســــلوى بـــالقلبِ تُـــبرِّدُهُ
هنا هو البيت الذي اريد القسم له اي بعد ان قسم في الخمسة ابيات السابقة هنا يقول انه ابدا ما خان هوى حبيبه و لا خطر بالقلب مرة واحدة ان ينسى و يتخلى عن هذا الحب المشعل قلبه بالنيران


 
 

 

عرض البوم صور ahmed r   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مضناك جفاه مرقده, امير الشعراء, الشعر العربي, احمد شوقى
facebook



جديد مواضيع قسم من عيون الشعر العربي والعالمي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:38 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية