لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

المنتدى العام للقصص والروايات القصص والروايات


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-04-21, 01:41 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2021
العضوية: 336458
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: روايات القلم المبدع عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
روايات القلم المبدع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رواية معا أمام رماد الحياة

 

رواية حصرية

 
 

 

عرض البوم صور روايات القلم المبدع   رد مع اقتباس

قديم 25-04-21, 01:47 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2021
العضوية: 336458
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: روايات القلم المبدع عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
روايات القلم المبدع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روايات القلم المبدع المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روايات القلم المبدع مشاهدة المشاركة
   رواية حصرية

الفصل الأول :

بداية

يحترق ...

القصر بأكمله يحترق

و النيران لا تتوقف عن أكل ما أمامها

حتى أصبح مدمرا كليا من الداخل

و كل هذا تسبب به شخص واحد.. بعد خطط عديدة قرر تنفيذها اليوم ...

قبل ساعة من الآن

صرف كل الخدم مدعيا أنه قدم لهم إجازة مدتها أسبوع كامل و بعد ذلك سكب على الأرض في الطابق السفلي و الأول البنزين و بعود ثقاب واحد كان القصر بأكمل يشتعل و مع هذا كله مازال في الداخل ...وها هي الآن..

تجثو على ركبتيها أمامه بينما تحمل المسدس بين يديها ...

مرت ربع ساعة حتى الآن و هي مازالت لا تصدق ..هنالك شيئ خاطئ ....فهي لم تضغط على الزناد

أليس كذلك؟؟؟ ...

رفعت عينيها عن الأرض لتنظر له و الصدمة لا تزال تحتل ملامحها تريد أن تتأكد إن كان ما حدث حقيقة ويا ليته لم يكن حقيقة ... و لكن تلك الرصاصة التي ٱخترقت رأسه ... وبركة الدماء التي تحته ... و جسده المرمى على الأرض أمامها بأعين مفتوحة خالية من الحياة أكدت لها ... أن كل خططها ذهبت أدراج الرياح ...

صرفت الخدم كلهم كي لا يتأذو وأشعلت النار في القصر كي لا يهرب ... لكن لم تخطط لقتله ... لم ترد قتله ..ولكنه هددها... هددها بقتل عائلتها إن تركت العمل معهم

يااااااإلاهي مااذا فٓعٓلٓتْ ؟

زحفت إلى حائط الغرفة و ٱستندت عليه ...نظرت بعينيها السماويتين للمكتب الذي أمامها ... لقد وصلت إليه النيران ... الغرفة بأكملها بدأت بالاحتراق ... أدارت وجهها لليمين لتنظر للقمر عبر الواجهة الزجاجية للمكتب وفي تلك الأثناء..

باغتها ٱنفجار قوي من ناحية باب الغرفة لتندفع مع الشظايا مرتطمة بالحائط ...

سقطت فوقها قطع من خشب الباب لتإن بألم ... أزاحت شعرها الأشقر عن وجهها لتلاحظ قطرات دماء تتساقط منها ... دفعت قطع الخشب من فوقها لتقف , لكنها لم تستطع بسبب ألم جسدها و التنفس الذي يصعب شيئا فشيئا لكثرة النيران في الغرفة ...


الأسئلة*


هل أعجبكم الجزء ؟

هل ستنجوا البطلة من الحريق ؟

 
 

 

عرض البوم صور روايات القلم المبدع   رد مع اقتباس
قديم 09-06-21, 07:49 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 336611
المشاركات: 11
الجنس ذكر
معدل التقييم: themarkwilkinson عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدPhilippines
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
themarkwilkinson غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روايات القلم المبدع المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: رواية معا أمام رماد الحياة

 

تبدو جيدة حتى الآن. أنا أحب السرد. استمر في ذلك أخي بارك الله فيك

 
 

 

عرض البوم صور themarkwilkinson   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
facebook



جديد مواضيع قسم المنتدى العام للقصص والروايات
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:08 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية