لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

قصص من وحي قلم الاعضاء قصص من وحي قلم الاعضاء


رواية لم اعلم ان التيما .. قيدي !

السلام عليكم لم افكر في الكتابة قط و ولازت قارئه و لست كتابه \ و لكن شعرت بالحماسه بالمشاركة و رؤية التوقعات الحماسية اتمنى تنال اعجابكم

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-04-20, 02:09 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2020
العضوية: 334530
المشاركات: 2
الجنس أنثى
معدل التقييم: Iam Batool عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Iam Batool غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
Jded رواية لم اعلم ان التيما .. قيدي !

 

السلام عليكم
لم افكر في الكتابة قط و ولازت قارئه و لست كتابه \
و لكن شعرت بالحماسه بالمشاركة و رؤية التوقعات الحماسية

اتمنى تنال اعجابكم
+ ان شاء الله اذا شفت تفعال و حماس راح استمر

.الفصل الأول

ينظر إليها و كأنها لا شيء .. بلا قيمة، شد ذراعها و هتف بحدة : أنا لا أطيق صبراً لفراقك .. اجابته بحده مماثله وهي ساكنه لا تحاول اطلاق صراح يدها : هه ! و أنا أكثر شوقاً .. لا أطيق صبراً لصباح أبتديه بدونك أظنني سأمضي في الطرق و أنا أرقص من شدة سعادتي .. مضى أسبوعان و لم يبقى سوى بضعة أشهر لننتهي من كل هذه المهزلة..

يبغضها بشدة .. يكر ه تصرفاتها ، قوتها ، حدتها ، جموحها ...... و أظن ربما كان أكثر ما يبغضها بها عينيها .. فإحدا عينيها بها خللٌ فا هي نصف بلون السماء و النصف الأخر بلون العسلي و عينها الأخره بلون السماء ،

يالله كم تبغضه بشدة تتمنا لو انها لم تقبل بهذا الأتفاق لكنها كانت تعلم كم هي محتاجه لكل أجر يعطيها أياه لتحقق حلمها .. حلمها الذي مكثت تعمل له دوامين جزئيين في اليوم و اذا حصلت على اعمال أخرى ليكون دخل أخر تصرف به على نفسها ..



جلس على الأريكه يهدء نفسه : أجلبي لي كأساً من الماء مع قطعتين من الليمون

أجابته بصوت مقتضب و يداها على خصرها : إن أردت شيء فجلبه بنفسك ..أنا لست خادمه

نظرلها بحدة فذهبت تجلب الماء و هي تشتمه بصوت منخفض



جلبت له كأس الماء و نظر لها بخبث .. انقبض قلبها لنظراته ...: ماذا !! ... لقد جلبت لك الماء و لاحظ مع قطعتين من الليمون لا أكثر و لا أقل .

م زالت نظراته مليئه بالخبث : ما رأيك لو تحللين المال الطائل الذي اصرفه لك كل شهر بدون أن أنتفع منكِ

............: يكفي بأنني قبلت أن أتزوجك رغم بغضي الشديد لك ...

..........: أمممم ، هذا لا يكفي

هي تعلم كم أنه كازنوفا هذا العصر .. هذا أكثر ما يقرُفها منه :أنا لا أملك أكثر من أنني أعطيتك أسم زوجه لك لحل مشاكلك ... يجب أن تحمد الله كل دقيقه لهذه النعمه

ضحك بصوت عالي : أنت نِعمة !!! .. أمم يجب أن تقولي بأنك مصيبة .. مغناطيس مشاكل .. لا لا هنالك أسمٌ يليق بك أكثر "قطة "
ج







هي مفترسه .. متوحشه .. ذات مخالب حاده كالقطة

هو يعلم كم تكره هذا اللقب بسبب عينيها .. لكنها لا تعلم كم أن هذه العينين ... رباه أنه لا يريد أن يفكر حقا بهذه العينين ، يشعر بإستمتاع حقا و هي غاضبه و كأنها إحد الدُمى المؤقتها ....

أرادت أنت تهجم عليه لغضبها من هذه الألقاب : لا يحق لك .. لا تجرء على قول هذا مره أخرى سوف أقضي عليك

و هو مستمتع بتلاعبه : ماذا ؟ فقط لأني قلت لك بأنك تشبهين القطط الصغير المشرده الضاله .. و عيناه تقدح تلاعباً و هو يمثل البراءه قالها و هو يمدد كل حرف لتشتعل ناراً أكثر فأكثر

هذه المره حقاً هجمت عليه بيديها أرادت أن تشد شعره لكي تخبره حقاً من هي القطه الصغيره المشرده الضاله لكنه لفا يديها خلف ظهرها و أجلسها عل ركبتيه قامت تشتمه بكل ما تعلمه من الشتائم فهم البعض و البعض الأخر لم يستطع أن يسمعه من شد الضحك .. هدأ ثم همس في إذنها و الأن ماذا يا قطتي عن بعض اللأستمتاع رفعها و ساقيها تضربه لكي يتركها و يداه مثبته إياها .....كانت تحاول جاهده أن تنزع نفسها من يديه لكنه كان أشد قوه منها .: أنزلني الأن .. ألاا تسمع ... أنزلني الأن الأن

.......... : ماذا ! أنا لا أسمع اظن ان هناك خطبٌ في اذن

صفعته على أذن : و الأن كيف حالُها .. أنزلني و تقف اللعب

رماها على السرير و ثبت يديها و حاصر ساقيها ب ساقيه و همس في إذن إنها :سوف أعقابك عقاباً صغيراً يا قطتي ذات المخالب ..... رفع رأسها و رأها تنظر له برعب رغم أنها تحاول أن تبين عكس ذلك ... أقترب منها و لكنه لفت رأسه وقعت قبلته على خدها .. : كان عقابك صغيراً لكن الأن سوف ترين العقاب الحقيقي ......

حاولت التملص منه لكنه مقيدها بقوه .. : أتركني ألا تفه م أكرهك و أقرف منك

......:أممم شعور متبادل قطتي .... سوف أتخيلك شخصٌ أخر لأنك الجسد المتوفر حالياً

فتحت شفاهه أرادت أتخبره كم حقير و نذل و بشعع ..... لكنه في هذه الأثناء قبلها

نعم ق ب ل ه ا ....... أقرغرت عينيها و حاولت أن تدفعه لكنه كان يثبتها أكثر و أقسى من ذي قبل





لم يأبها لأنينها و لا لدُمعها .. كانت تحاول أن تصرخ تضربه بكلت يديها لكن لا من مجيب ... : .. رفع نفسه لنزع قميصه وفتح روب نومها همس لها : أصرخي أكثر هذا يعجبني أكثر ....و عاد لثغرها مره أخر بقوة و أكثرت تلاحم و يداه تتحسس جسدها .. و كأنه ... و كأنه يختبر لذة الشفاه للمرة الأول .. رباه جسده مثل القشده بنعومته ، شعر و كأنه يغرق مره بعده .... فقط أرد أن يعلمها من يكون و من هي ... لكنه غير قادر على التوقف الأن .. ليس بعد .. فقط لعدة دقائق أخرى ربما ... أرتفع ليأخذه نفساً بعد حرب الشفاه هذه ... استغلت الفرصة و صفعته على و جهه و صدرها يعلو و يهبط من شدة سحقه لشفتيها ..: كيف تجرأ؟ ... وجهه كان مليئ بالدموع و شفاهها تورمت من قبلاته الساحقه ...

أراد أن يكمل ما بدأه لكن صفعتها أتت في الوقت المناسب لكي لا يغرق أكثر من هذا الغرق .. و صدروه يهبط و يعلو و هو أشد منها : هه ، لكي تعلمي أنك لست خادمة فقط ... و بأنكِ أحياناً تتحولين إلى جارية مع تخيل شخص أخر بدل عنك



حاولت النهوض لكنه مازال يحافظ عليها بين ساقيه : أبتعد عني أريد النهوض حالاً .. قالتها بكل غضبها و بكل صوت مرتفع

نهضت و قفزت مسرعه من السرير و هي تعيد ترتيب روبها : الأتفاق الذي بيننا لقد أنتهى أريد الطلاق حالاً

ما زالت دقات قلبه مسرعه لكنه أجابها بسخريه و عيناه مليئه بالخبث: هذا لا يعد لك أبداً .. غير أنك أستلمت أجر شهر و لم يمضي سوى أسبوعين إن أردت الخلاص حقاً فإرجعي للفراش حالاً و بعدها كل شيء ينتهي

أرادت أن تهجم عليه لكنها خافت أن يحاصرها مره أخرى ... : أريد أن أبقى في غرفة أخرى ألى أن تنتهي المده و نتطلق

......: لا

......: لما لاا .. أن لا اقبل أن ابقى مع متوحش و إنتهازي مثلك

...... : أخبريني كم مره أخبرتك أن الأمر لا يعود لك ؟ .. هل تريد أن أقولها كل دقيقة لتتذكري ؟

أجابته صارخه : كم أكرههك

.......: و أنا ايضاً .... و الأن أطفئ الإضاءة و إخرجي إني منهك أريد أن أنام ..... كااذب... كان يعلم أن مكثت أكثر لن يتدارك نفسه أكثر ..

كتفت يديها : لا أريد

أراد أن يرعبها .. مشى إليها بخطوات هادئة و هي تمثل الثبات :أممم هل تريدين أن تنامي بجانبي

نظرة إليه بحد : هه لو بقي أخر مكان في الدنيا .. أخبرتك أريد أن أنتقل إلى غرفة أخر لم أعد أثق بك

.......: لسنا الوحيدين في المنزل أنتي تعلمين و إلا سأكون أكثر من راغب ...

و فجأه سألها سؤال خاطف : لما ترتدين هذه الأقمصة ما دمتي تعرفين أن زواجنا على الورق ؟

أجابته بثقه و بدون تواني : لنفسي ، أنا فتاة تحب تدليل نفسها ليس لسواد عينيك ..هل وضحت لك الفكره ؟ .. يقولون نوم الظالم عباده.. نام لعلك تحصل على بعض الحسنات



رأت طرف أبتسامته : الأن ماذا سوف تخرجين أو تأتين للفراش ؟

أجابته بإقتضاب : سوف أخرج .. ذهبت و هي تتشتمه بصوت منخفض

رفع لتسمعه : أعلم أنك تشتمينني إن لم تخرجي بسرعه سوفه .... لم يكمل لأنها خرجت مسرعه ... سمعت صوت ضحكته ..... الغبي تشعر و كأنه إنتهك حصونها ... تأبه أن تبكي لكن يجب أن تلقنه درساً....


انتهى الفصل

اتمنى يعجبكم و متحمسه لتوقعاتكم

 
 

 

عرض البوم صور Iam Batool   رد مع اقتباس

قديم 18-04-20, 03:53 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2020
العضوية: 334530
المشاركات: 2
الجنس أنثى
معدل التقييم: Iam Batool عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Iam Batool غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Iam Batool المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية لم اعلم ان التيما .. قيدي !

 

الفصل الثاني



يا ما أحلى الفسحة يا عيني على رأس البر

والقمر نور عيني يا عيني على موج البحر



قال لي تعالي يا شاغلة بالي

كوني حلالي على طول العمر



أصلي محبة ضحكة ولعبة

خلينا صحبة يا عيني على طول العمر








قبل سنة و نصف ..

هذا يومها الأول بداية الشغف و الحلم أو ربما الأحلام !!... أخذت تتنفس بعمق بحماس انطلقت بابتسامة تبحث عن قاعتها الدراسية ، درست بجد حاربت جميع الظروف لأجل هذا الحلم .. الفقر ، التشتت ، انعدام الأمان .. رباه هي حقاً تجاوزت كُل الصعاب او ربما معضمها لكن لا بأس سوف تتخطى كل الصعاب ..

رأت صديقتها المقربه أخذت تلوح لها بحمااس .. ثم قفزت بحماس راكضه تحضن صديقتهاا : اشتقت لك كثيراً كثيراً أضعاف نجوم السماء

...... اجابت برقة متناهيه: و أنا ايضاً لقد افتقدتك طوال العطله الصيفية ما أجمل الدراسه ما دمتُ أراكِ ... ضحكت برقة

تنهدت بيأس : انت تعلمين اني في العطله اعمل بداومين جزئيين ، غير أن العجوز التي اقطن لديها لا تسمح لي ان اخرج كثيراً سوى للعمل و احياناً لقضاء مستلزمات المنزل .. اه لو تعلمين كم انا متحمسه لأتمام عامي الثامن عشر لأتحرر من قيودها

طبطبت على كتفها و احنت رأسها قليلاً : لقد بقي القليل عزيزتي ، المهم هو انت تركزي على دراستك لتحصلي على عمل جيد

هي لا تريد العمل الجيد .. تريد حلمها لكن .. لكن لا احد يعلم بأهميته لديها انه يساوي الموت او الحياه ، أحياناً تشعر و كأنه لن يحصل ابداً و احياناً اخره تشعر و كأنها ستحصل عليه غداً

.......: حسناً جميلتي الأن سوف اذهب لمحاضرتي

ذهبت كل واحدة على حدا

............................................................ ......................

في الجانب الأخر .. هذا عامه الأخير واخيراً مكث في الجامعة ثمان سنوات رغم انه يجب ان يتخرج منذُ ثلاث سنوات ... لكن من يهتم هو ؟! هه! ربما لو لم يكون مجبر على دراسته لمضى حياته في التسكع و النوم ...







الجميع يعلم انه يأتي للجامعه لأجل الحسناوات ذات الملامح الشرقية .. عيون سوداء و شعر حالك السواد و بشرة خمرية .. و بطبع! الحسناوات يحبونه لماله أولاً ثم جماله ثانياً .. لم يكون جميل لكن جذاباً ذو نظرة خاطفة ساحره عينين رماديتين .. هو يعلم ان اخاه النصف الشقيق يملك كل مواصفات فارس أحلام الفتيات لكن ! .. اخاه و الملقب بالكازنوفا ذو الطبع الصعب .. يفضل الزواج العرفي هه! بعتقاده افضل و لا يخدش سمعته رغم ان الجميع يعلم انه لا يمضي اكثر من ليلة ولا اقل من ساعتين .. نعم هو يحب الفتيات .. يحب التسليه بهن لكن لن يصل الأمر قط لشرف واحدة منهن رغم انهن اكثر من راغبات

هو و أخاه الغير شقيق لم و لن يحبا بعض قط .. و كلاهما لا يعلما السبب لكن من طفولتهما و هم يبغضون بعض .. يعملون أي شيء لمضايقة بعض

ربما لتعدد امهم بالزواج ؟! فزوجها الأول كان والد أخيه الأكبر ثم تطلقت و تزوجت والده ثم انجبته و أخت اصغر منه بثلاثة أعوام ثم توفي و الأن متزوجة لزوج ...اوه انه حقاً لا يعلم لاي رقم وصلت امه في الزواج هه! .. ربما السابع لا لا لقد خلعته بسبب خيانته .. ربما الثامن ايضاً .. إذا حقاً لا أعلم هذا مضحك جداً

...... : قاصي ماذا بك أحدثك منذ ساعه لكن لا تجيب

قاصي : هممم ، لا شي فقط سرحت قليلاً .. ثم قال بحماس .. هيا لننهي هذا الفصل الأخير لقد سأمت المحاضرات و الدوام

.......: و أنا ايضاً .. لو لا ان ابي يجبرني لكنت الأن غارق في عالم الأحلام

ضحكا و هم يعلمون بحقيقتهما .. فتيات .. مراقص .. تسلية .. كل شيء بعيد كل البعد عن الدراسة

............................................................ .....................................

تحدثه برجاء: أهلاً بني .. عمك في مأزق هل يمكنك مساعدته ارجوك

اجابها بعملية : ماذا يمكنني فعله له ؟

اجابت بسرعة : انه فقط يحتاج لبعض المال ليسدد دينه

......: حسناً يأمي كم تريدين

.......: مئتي ألف

......: أليس هذا كثير ، لما يتدين و يجعلك تسألين الناس

بنبرة ملأها الحزن : انت ابني و لست الناس ، لا يعني بأني تطلقت من والدك انتهت علاقتنا معً

هو يعلم ان ديونه من القمار و الشرب ، زوج امه سكير درجه أولى

تنهد : انا اسف يامي لم اقصد .. حسنا سوف اجعل كنان يجلبهم لك في الحال



يشعر وكأنه المسؤول عن هذه العائلة المشتته .. رغم انه يحاول جاهداً الأبتعاد عنهم



.......: كنان اذهب الى امي حالاً و اعطها هذا الكرت سوف ارسل لها المال لكن اخبرها بشرط ان زوجها السكير لا يعلم بشأنه وإلا سوف اقطع عنهم المصروف الشهري

.....: حاضر

تنهد ثم رجع لعالمه عالم الأعمال اشعل الزيجارة السابعة لهذا اليوم ربما يريد قتل نفسه بهذا الكم من الزجائر.. هو فعلاً لا يهتم بأحد ولا أحد يهتم به هذا يشعره بالـ..... او لا يريد التفكير و الشفقة على نفسه ...

............................................................ .........................



انها الساعة الخامسة مساءاً انتهى يومها الجامعي الأول

منهكة جداً تريد السرير فقط .. لكن الوقت لا يكفي يجب ان تذهب لدوامها الجزئي في المقهى على الساحل تخاطب نفسها و كأن حقاً يوجد شخص تحدثه : حسناً تيمائي بقي القليل لتبني نفسك و حياة افضل لك و لأختك .. أختها التي تتنازل كثيراً عن متطلبات الحياة لأجلها .. لكي لا ترهقها في الدوامات الجزئية أكثر !

قالت و هي تفتح الباب: هل من أحد هنا أنا اتيت

أتتهه اختها ذات االسابعة عشر و هي كالعادة تأكل مثلجات الليمون : مرحباً أختي .. حضنتها .. اشتقت لكي

.....: كيف كانت المدرسة ؟

.....: ممله كالعادة ... أتمنى ان أتزوج رجل ثري لأجلس في المنزل و أكل مثلجات الليمون و لا أعمل أي شيء سوى مغازلة زوجي العزيز.. ثم تنهدت ضاحكه



نظرت لها تيماء بشدة ..... : ماذا ! انني أمزح

حملت حقيبتها و غيمة تتكلم خلفها: احتاج بعض المستلزمات تعرفين المعلمات يبتدأن الدراسة من أول يوم و تبدأ متطلباتهم اللانهائية

تيماء : حسناً حين أصحى من النوم قبل ذهابي للمقهى سوف أخذك لتشتري ما تحتاجين

غيمة بمشاغبة : انتِ فقط أعطيني المال و انا سوف اتصرف .. لا مانع من زيادة القليل .. و هي تأشر بيدها و تصغر عينها لتبين كمية القليل .. القليل من المال لبعض من بوضة الليمون الشهية

تيماء شزرت عينيها ثم قالت صرخة: غيمة !!

غيمة : بسم الله ما هذا! حسناً حسناً سوف أخرج

.....: اغلقي الباب خلفكِ

أخذت تفكر ماذا تفعل المال لا يكفي ... و يكفي أن الخالة العجوز تهتم باختها و تطعمهم .. لو تعلم السبب الذي جعل والديها يثقان بهذه العجوز و يتركونهم عندها

توفي والديها وغيمه في الشهر الخامس من عمرها بحادث سيارة و هم منذُ ذلك الحين عند العجوز ... اخذت تفكر و تفكر ماذا تفعل الى ان نامت اخيراً ...



............................................................ ..............................

اليوم سوف يلتقي بصديقه المخلص أو يستطيع ان يقول بأنه الشخص الوحيد الذي يستطيع ان يثق فيه و لم يكن ممن يطمع بماله و ليس لهُ عنده مصلح .. صديق مخلص و فقط .. اه نعم و صديق كازونفيته ..

دخل إلى المقهى البسيط على الساحل مثل الكوخ تمتد الطاولات بالخارج بالقرب من الساحل و بجانب كل طاولة مدفئة من نار و على كل طاولة شمعة عطرية .. هو أبداً لا يمانع ان يلتقيه في أي مكان و لو كان في كشك صغير لشاي و السمك على الطريق ..

مقهى ليس بتلك الفخامة لكنه هادئ و صوت الموج يهدئ من براكين ثورته

يشعر هنا بنفسه مجرد من كل الألقاب و الناس المزيفة المملة .. هنا فقط يظهر حقيقته ..

صاح صديقه مرحباً : .. أهلا أهلاً بصديقي .. الان فقط أصبح المكان أكثر نوراً

أجابه قيد وهو يصافح يده و يشد على كتفه: أهلاً بك .. منيراً بك يا صاحبي ..

هل من خطة جديدة ؟ أشعر بالملل ..

أجابه غِمار و هو يغمز : يقال ان روسيا تذهب الملل كله ..

ضحك قيد : نعم نعمم .. و البرازيل ايضاً .. يعجبني اللون الأسمر الخمري و هناك متوفر بكثرة شهية ..

غِمار بنشوة المرح و كل العادة هو من يخرج قيد من قيوده و سوداويته ببشاتته و مرحه المعتاد

.......: سيدي ماذا تريد ان تطلب ؟

غِمار : اثنين من القهوة التركية من الكثير من الرغوة على الوش

......: حاضر

قيد : سوف اذهب للمغاسل و ارجع

ذهب و هو من شغل بإزالة خيوط عالقة على كم قميصه .. ثم فجأة وجد نفسه غارق بالقهوة الباردة .. شهق .: ماذا حدث !

........: انا حقاً حقاً اسفة .. الأن سوف ازيلها من قميصك لكن ارجوك لا تخبر مديري

ارتد خطوتين للخلف .. ما هذه العيون !! .. بدأ يقرب اصبعه من عينيها ليعلم هل حقيقة أم عدسات لاصقه ... ضربت يده عندما اقتربت من وجهها

......: ماذا تفعل يا سيد

قيد : هل هذا حقاً لون عينيكِ ؟!

انتهى الفصل

 
 

 

عرض البوم صور Iam Batool   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
facebook



جديد مواضيع قسم قصص من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:29 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية