لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات عبير > روايات عبير المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة


243 - الحلم المتزايد قوة - كوين وايلدر - عبير مكتبة مدبولى ( كاملة )

حبيبت أشارك برواية من عبير القديمة بحبها قوى وهى من كتابتى الخاصة الحلم المتزايد قوة _ كوين وايلدر الملخص شعرت بالاسف نحوه

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-19, 03:54 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2018
العضوية: 330463
المشاركات: 319
الجنس أنثى
معدل التقييم: SHELL عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 28

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
SHELL غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات عبير المكتوبة
Jded 243 - الحلم المتزايد قوة - كوين وايلدر - عبير مكتبة مدبولى ( كاملة )

 


المتزايد

حبيبت أشارك برواية من عبير القديمة بحبها قوى

وهى من كتابتى الخاصة

الحلم المتزايد قوة _ كوين وايلدر


المتزايد

الملخص

شعرت بالاسف نحوه ثم عادت تنظر الى بليز هاميلتون وشعرت بموجة من الغضب فها هى حياة اخرى يدمرها مصادفة وظلت تتابع ظهره بنظرتها ويديه على خاصريه شعرت بأنه اقسى من الظروف المحيطه به الا انها عرفت انه هو ذلك الذى تتعامل معه رجل فظ.

 
 

 

عرض البوم صور SHELL   رد مع اقتباس

قديم 12-07-19, 04:07 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2018
العضوية: 330463
المشاركات: 319
الجنس أنثى
معدل التقييم: SHELL عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 28

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
SHELL غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : SHELL المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي رد: 243 - الحلم المتزايد قوة - كوين وايلدر - عبير مكتبة مدبولى ( مكتوبة )

 

الفصل الأول



خرجت جانى من سيارتها الفولكس فاجن البيتل الحمراء ذات الغطاء القابل للطى دون ان يلحظها احد. اغلقت باب السياره بهدوء ووضعت النظارة الشمسية فوق عينيها بلون وكاب فوق شعرها البنى اللون. وذراعاها فى وضع متقاطع على صدرها . سارت الى الجانب الاخر من السياره ومالت بنفسها لتشاهد الطين على الاطار الامامى جهة اليمين.
هل تتوقع ان استهلك سبعين دولارا فى الساعه وتكون تلك السياره قابعه هناك بينما انت ...
تحولت لغته الى لغة نابضة بالحياة تماما وداعبت بسمه صغيره شفتى جانى.
كان بليز رجلا ضخما لا يرتدى قميصا وانما يرتدى بنطلونا جينز يوضح معالم ساقيه القويتين وردفيه.
هذه ثالث مره . وهذا يعتبر اتاحه لفرص اكبر من التى اعطيها عاده ...
اعقب هذا فيض مدهش من الجمل . كان يأتى بايماءات وهو يتحدث كانت عضلات ذراعيه تبرز كل مره تتحركان فيها .
لاحظت جانى الرجل الاخر الذى يقف خلفه على بعد خطوه كان اصغر منه حجما وكان من السهل التعاطف معه


بليز هاميلتون لفعته اشعة الشمس حتى شمس سبتمبر والعرق يتصبب على صدره بعضلاته التى اثرت فيها السنوات من العمل الشاق وهو عمل بدنى بالمطرقة والمسامير والاسمنت والخشب


لا مفر! لقد كنت فى وقت لعين ...


عيناه بلونهما الازرق السماوى تطلقان ومضات كهربائية زرقاء وشكت فى انه فى اى حركه انه من المحتمل ان يلقى بالمطرقة التى يمسك بها فى يده الضخمة


انت تضيعين وقتى فلتذهبى من هنا اشار باصبعه الابهام تجاه الطريق ثم استدار الى موقع عمله حيث طرد العامل الذى اخطأ بتأخره فى صب الخرسانة


مر الرجل الاول بها وراسه منكسه ورمقها بنظره عند مروره بها , وعيناه السوداوتان مليئتان بالغضب والخزى


شعرت بالاسف نحوه ثم عادت تنظر الى بليز هاميلتون وشعرت بموجه من الغضب فها هى حياه اخرى يدمرها مصادفة وظلت تتابع ظهره بنظرتها ويديه على خاصريه شعرت بانه اقسى من الظروف المحيطه به الا انها عرفت انه هو ذلك الذى تتعامل
معه رجل فظ.



ثم طرد شخص اضافة الى ذلك عندما وصلت كان مصادفه وبسببها حاولت الا تفكر فيما لو ان ذلك الرجل المطرود له زوجه ينقل اليها الخبر او ان له اطفال يطعمهم ..


ظل بليز واقفا ربما ثلاثين ثانية يرقب الموقع


انه قوى نافد الصبر حيث فكرت فى انهما اتحاد خطير حسن فهى تعرف هذا بالفعل ايضا ... انه رجل خطير.

كانت فى السادسة عشرة اخر مرة شاهدته مرت ثمانى سنوات ولم يتغيرلم يكن هذا انصاف حيث تغير كل عالمها تلك الليلة او بدا يتغير ان بذور الدمار التى نثرها اثمرت منذ اسبوعين


لم تستطع التفكير فى هذا الان كان عليها ان تكون قوية لا ضعيفة عليها ان تكون قوية على الاقل مثلما هو قوى والتفكير فى هذا الامر هو شئ مخيف


بينما كانت تراقبه كان هناك رجلان اخران قائمان بالعمل كان الرجل الاول ضخما كالوحش هيكله كالدبابه وفظ ككلب الراعى كان الرجل الاخر اكبر سنا واصغر حجما ومع ذلك فهو قوى كان هناك غموض وبرود يكسوان وجهه


رجال اجلاف اقوياء الثلاثه برمتهم ومع ذلك شعرت براحة مؤكده فى دراسة هذا المشهد ايضا ليس كل واحد يفهم هذا خاصة جوناثان من المؤكد سوف يقام هيكل المنزل هنا فى بضعة ايام لكنها حاليا كانت تنظر الى حفرة فى الارض مع الاساسات التى تم صبها .


كان بليز هاميلتون مقاول بناء لتشييد المساكن قال البعض انه الافضل فى هذا العمل ولو ان ولاءها يقبع فى اتجاه اخر .


كان والدها افضل من يقوم بهذا العمل نشأت فى مواقع عمله تلعب فى الرمل تحت المنازل التى لم يتم الانتهاء من تشييدها عندما كانت صغيره جدا بعدها تعلمت كيف تقرا الرسومات الهندسية وارساء الخرسانة واطار المنزل ووضع الارضيات والجدران والنوافذ والاسطح .


كان والدها دائما يقول انها ولدت عاملة بناء وكانت هكذا حيث كان هذا مدعاة افتخار والدها , فكانت تشعر بالسعاده التى كانت تبدو فى عينيها برغم أعصابها وعضلاتها المشدودة .




لقد حاولت جاهدة ان تجد حرفة اكثر انوثة تجعلها سعيدة فلديها درجة علمية وحاولت التدريس لكنها كرهته ولم تكره الاطفال وانما كرهت كونها مسجونة فى حجرة عندما تكون الشمس ساطعة وينهمر المطر لم تكن لتستطيع ان تظل جامدة فى حجرة الدراسة احبت التحرك فهى احبت الحركات البدنية
ثم حاولت العمل فى مكتبة لكنها كرهت ذلك ايضا لاجل نفس الاسباب التى كرهتها بالنسبة للتدريس واكثر من هذا كرهت الهدوء
احبت الضوضاء ضربات المطرقات واصوات المناشير واصوات الرجال
ثم عملت فى عيادة للاسنان كرهت هذا العمل كذلك بصورة اسوأ من الاعمال السابقة كلها فكانت العيادة هادئة جدا لا حركة فيها ومكان مغلق واسوأ من ذلك الكومبيوتر الذى عليها ان تواجهه اضافة الى انها قابلت جوناثان
قطبت جبينها فى التفكير فى انه خطيبها الذى لن يهتز طربا لحضورها الى هنا اليوم ولو انه فزع من علاقتها المتدهورة السريعة مع مكتب الكومبيوتر
لقد قررت منذ اسبوعين لأن تنتقم لشرف عائلتها فلو استطاعت ستقوم بتدمير بليز هاميلتون بنفس الطريقة التى دمر بها عمل والدها
لم تكن تتوقع ان تشعر بهذا الاحساس القوى المؤثر كما لم تكن تشعر بهذا القدر من السعادة فى عيادة الاسنان ربما عندما تفرغ من بليز هاميلتون سوف تبقى فى التشييد لم يطن خطيبها ان الامر مناسب لطبيب اسنان ان يتخذ عاملة بناء كزوجة لكنه لم يعرف الحقيقة انها لن ترتدى مريلة البخار عند التعامل مع زبائنه.
انه يرى الامر رائعا ان تكون نفس الانسانة التى يقع فى غرامها مع فرق كبير ستكون راضية ان تحذو حذو والدها مستمرة فى تقليد العائلة وهى البناء الذى اوقفه بليز هاميلتون بقسوة دون مبالاة.

ويمكن ان تكون سعيدة بهذا النوع من العمل اذا لم يكن هذا النوع بصفة خاصة هنا لا يجب عليها ان تنسى دافعها على الاطلاق العمل فى موقع هذا المنزل المطل على وادى كولومبيا البريطانية ويجب ان تتذكر ما هى قائمة بعمله حقيقة وهو مراقبته تأخذ ملاحظات من التخفيضات التى يقوم بها واى رشاوى يدفعها واى اشياء غير قياسية بصورة شاذة تحدث فى البناء الذى يقوم بها غريب ان تشم القذارة والزيت فى موقع البناء الذى يعمل به الرجل الذى دمر منزلها وعائلتها .. ووالدها.
ستنال منه حتى ولو كان اخر شئ تقوم به على الاطلاق
ربما ذلك
كانت هناك عقبة كبيرة جدا عليها التغلب عليها كان مقبلا نحوها وعدم الصبر بادى عليه وفى عينيه الضيقتين
بليز اظن ان ذلك الفتى لا بد وانه منتظر رؤيتك
جانى هاه؟ ونظر بليز الى الطريق
اضافت اوه الى الجحيم!
اخبر بليز مكتب المستخدمين ان يرسل له مساعد نجار له خبرة عرف منذ اسبوع ان راؤول راحل فليس بالامر الجيد ان يكون عامل سكير بالعمل انه يأمل ان يعطيه المكتب شيئا قبل ان تسوء الاحوال على رأس راؤول.
اعطاه المكتب شيئا وهو كذلك شاب يرتدى كابا ربما تخرج حديثا من المدرسة العليا بدا الفتى صغيرا جدا وراء نظارته وضعيفا ليس له عضلات كافية فى ذراعيه حتى ليرفع صندوق خامات
كان مسرورا لأن العمل كاد ينتهى ويمكنه العودة الى منزله كان يفكر فى ميلانى وتنهد فربما يكون معها تذاكر لشئ او غير ذلك.
كانت ميلانى اجمل امرأة رآها على الاطلاق فكانت طويلة وشقراء مثلما هو اشقر. وتنهد بدا انه يجذب نفس النوع من النساء المرفهات العاجزات اللاتى لا طموح لهن فى الحياة سوى اكراهه على شئ لا يوده كان مقاول بناء نجارا هذا ما كان يجب ان يكون احب ان تكون يداه ملوثتين يراقب المنازل منازله وهى تظهر حيثما لم يكن بها شئ من قبل لم يكن يريد ان يكون سلطة لم يكن مهتما بأن يكون مقاولا او مستثمرا. اخذ يقفز من فوق القنوات التى حول موقع المنزل وهبط الى الطريق بليزأى خدمة ؟قال بصوت فاتر وهو ينظر الى الفتى الذى له ملامح وسيمة اقرف لملامح الفتاة ان طاقم البنائين سوف يلتهمونه فى وجبة الافطار ازاح الفتى النظارة واندهش بليز حيث وجد نفسه يحملق فى عينين خضراوتين والان عرف لماذا كان الفتى يشبه الفتاة كان الفتى هو فعلا فتاة الفتاة مكتب التوظيف قال ان لديك عمال بليز اذا كان صديقك يريد عملا فعليه ان يتقدم ينفسه فكر بليز ان الفتاة لم تكن جميلة ولكن هناك شيئا من المؤكد فيها جذاب عمق ما فى عينيها الخضراوتين الذهبيتين ذكر نفسه ان لديه ما يكفيه من مشاكل النساء علاوة على ان هذه ليست من نماذجه النسائية كانت صغيرة جدا ورقيقة هى انثى ولكن بنيانها مثل بنيان صبى حينما اخطأ فى تمييزها اول الامر الفتاة انا متقدمة للعمل كانت هناك لمحة صلابة فى الصوت مما جعلته مندهشا وجعلته يضحك بليز أنت؟ لا بد انك تمزحين! وضحك ثانية حيث اضاف يبدو انك مشوشة قليلا حيال معنى صانعة المنازل رفعت الكاب من على شعرها البنى الذهبى كانت تشبه حورية صغيرة مثل الحوريات الصغيرة فى الغابات حورية أدغال غاضبة.

قالت انا جادة تماما كان صوتها ينم عن الثبات رغم الغضب البادى فى عينيها اللتين تشعان ومضات غضب ذهبية
وقف يتأملها وقال:
لن استخدم امرأة فى عمل من هذا النوع انه عمل فظ جدا
قالت تصريحك بهذا هو من النوع الذى يجعلك تمثل امام لجنة حقوق الانسان يا مستر هاميلتون
بليز هل تهدديننى؟ تساءل متشككا
شعر بأن هناك ضحكة بدأت تعتمل فى اعماق صدره لكنه تخيل انه من الافضل كتمانها حتى ولو ان هذا الموقف يذكره بالفأر الذى يسعى وراء الأسد.
اضافت كل ما اطلبه هو فرصة ماذا ستخسر لو اعطيتنى فرصة؟
احترام كل رجل فى العمل هذا ما فكر فيه باستياء امرأة من بين طاقم بليز هاميلتون؟ لن يحدث هذا حتى لو صارت جهنم صقيعا.
بليز الاجابة هى لا
ضاقت عيناها نحوه مما جعله يتذكر كقطة صغيرة على وشك ان تظهر مخلبها.
الفتاة لن تجد احدا اخرا
هز بليز كتفيه وعرف ان الامر ربما يكون حقيقة صناعة البناء ملتهبة هذا العام ان كل رجل قادر على حمل المطرقة يبدو ان لديه عملا الان
ان عليه ان يعمل بجهد قليلا ولا يستأجر امرأة
القتاة ان لم تستأجرنى فسوف اقدم شكوى الى لجنة حقوق الانسان
قالت له هذا بهدوء ولم تترك مثقال ذرة شك فى انها تعنى ما قالته.
بليز انه ما زال عالم حر يا اختاه هذا عملى وسأستأجر من استأجره


الفتاة هذا ضد قانون التفرقة اخبرته بصوت ينم عن السخط
بليز انا لا اميز وانما امارس حرية الاختيار
انه يتساءل لماذا مزاجه بدأ يتحسن مع هذه المشاكسة الصغيرة
ولما اتضحت ثورتها على وجنتيها قال:
ألا تريدين حقيقة ان تحضرى الى العمل مع ذئب ضخم وسيئ مثلى هل تريدين حقا؟ قال هذا بصوت بغيض وبانفعال.
قالت استطيع التعامل معك ومع عشرة من امثالك قالت هذا دون ان يطرف جفنها شعر بتأثير تلك الفتاة الكامل وحملق فيها.
وقال انت شئ صغير مغرور جدا ألست كذلك؟
قالت لدى ثلاثة اخوة كبرت فى مواقع مثل هذا الموقع انا ماهرة فيما افعله لا اهتز بسهولة واستطيع ان التقط اى شئ تقذفه الى
قال من المؤكد ذلك
تخيل نفسه جالسا ثانية يتحدث الى التليفون الليلة
يطلب ارقاما ويسمع نفس الشئ مرات ومرات
لا
انى اعمل
انا مشغول
ربما فى بضعة شهور
لقد بدأت شركة مقاولات خاصة بى
آسف بليز
ميلانى كانت جالسة عبر الحجرة وتضع احمر الشفاه الفاقع على شفتيها.
اما هذه المرأة التى امامه وليس على وجهها اى نوع من المكياج تبدو نشطة وعملية وتساءل لو فى ظروف اخرى ربما اراد ان يعرفها وربما لا فهى من النوع الذى كان يتجاهله.

بليز آسف لن استأجر شئ ومض فى وجهها لحظة لا غضب ولا تهديد انها كطفلة تعبس لطلب اى شئ ويقال لها لا فقط شعر بشئ فى داخله يهدأ لا بد وانه كان تحذيرا كافيا بعدم استخدام امرأة فى العمل عاطفته لم تستمر دقيقة كاملة-لأن صوتها كان متشددا عندما تكلمت سوف اقدم شكوى الان ألقاك فى المحكمة. كان لديه الحاح رهيب أن يدعها ترحل مثلما ترك راؤول يرحل لكن ذلك كان خطأ عرف ان هذا خطأ بالفعل كان عليه ان يحاول ابقاءه حتى يجئ شخص اخر بديل عنه ثم فكر فى الامر غير المناسب وهو شده الى المحكمة هل سيجبرونه على استخدامها ضد رغبته؟ ربما. فالحقوق المتساوية تحتل الصفحات الامامية فى الجرائد الان ولن تفيد الامر شركته بشئ عندما يتم شد الانتباه اليها فى هذا الشأن. علاوة على انه من السهل رؤية كم ستتحمل ما يفعله للتخلص منها انه يراهن على ان باستطاعته ان يجعلها مطروحة على الارض من التعب فى ظرف ساعة من العمل او نصف اليوم على الاكثر هذا سيوضح لها كيف انها تهدد بليز هاميلتون الطفلة الصغيرة هز كتفيه وقال وهو كذلك انت تفوزين أراك باكر اشرق وجهها مما جعلها تبدو جميلة هذا جعله يدرك انه ارتكب خطأ جسيما بالطبع ربما لا تستمرين يوما خاصة مثل باكر عندما يصبون الخرسانة لأساس الجدران فهو امر شاق عمل قذر وربما رجاله لن يضيعوا وقتا فى تعليمها.
ربما يأكلونها حية ربما يكون هذا درس هى فى حاجة اليه لا تنتمى النساء الى حرف الرجال خاصة النساء الرقيقات. قالت بشدة اريد اثنى عشر دولارا فى الساعة كبداية حملق فيها بشدة قال سأعطيك عشرة دولارات واذا كنت تستحقين اكثر سوف تحصلين عليها انما دائما ادفع ما يستحقه الناس قالت فى هذه الحالة اننى فى اسبوعين سأكون اعلى اجر بالنسبة لأفراد طاقمك قال نعم بالتأكيد أنا بدأت بسبعة دولارات واذا تأخرت فلا تهتمى بالمجئ قالت لن أتأخر نظر الى الوجه الصغير المتحمس وتنهد لا ربما لن تتأخر ثم انصرف عنها هناك شئ حدث لم يكن يريده ان يحدث واذا كان هناك شئ هو مشهور به فهو سيطرته الكاملة على كل موقف. زمجر قائلا هيا يا رموز ماذا تفعل بحق الجحيم؟ انا لا ادفع لك لكى تجلس وتدرس اصابعك... اختلس نظرة من فوق كتفيه ليرى ما اذا كانت مرعوبة من الموقف ام غير ذلك فاذا فعل مثل هذا معها فربما تصرخ عاليا انه لا يعرف ما اذا كان يتحمل هذا - حتى لمدة ثلاث ساعات كانت جالسة وراء عجلة قيادة سيارتها الفولكس فاجن. قامت بالدوران فى مهارة ثم لوحت بيدها اليه وانطلقت بالسيارة. ثم قالت هاى من هى الفتاة الصغيرة يا ريس؟ طفلة صغيرة ابتسم بين نفسه لقد كانت من نوع النساء اللاتى لا تحببن ان يتم مناداتهن بطفلة صغيرة ازدادت ابتسامته ساعة او ربما ساعتين.
انه يحب موز لانه نادرا ما يبتسم كان ضخما وكسولا ولا بد من دفعه كل دقيقة لكى يعمل وكان عرضه لما هو ذميم عندما يأتى العمال - حتى فى هذا العمل .
بليز يمكنه الاعتماد على موز لأنه خشن الطباع فقط بما فيه الكفاية لكى يطرد هذه الفتاة الصغيرة ويجعلها تجرى الى حيث تنتمى.
ادرك انه حتى لا يعرف اسمها حيث يحتاج اليه عندما يفصلها
ان العمل فى الموقع جار على قدم وساق حيث يتم صب الخرسانة والكل منهمك فى عمله بجد وجهد وتعب ولو رأت هذا العمل الرهيب الخشن فربما تخاف حتى هطول المطر ربما تخشى على شعرها ان يبلله ماء المطر وربما لا تحب الطين والقذارة النساء كقاعدة لا تحب ذلك.
سيارتها الفولكس فاجن الحمراء الصغيرة ركنت فى زاوية هناك بجوار الموقع
اه الى الجحيم قال بليز لنفسه حسن كادت السيدة الصغيرة ان تكتشف ان ذلك العمل لا يتناسب مع الفتيات الصغيرات الرقيقات ولاحت ابتسامة عبر وجهه المبلل
نظر الى ساعته الخامسة الا سبع دقائق ولندع اللعبة تبدأ قال لنفسه بدأ يصفر لأجل بدء العمل
خرجت جانى من سيارتها لم تحب منظر تلك الابتسامة
كان بليز واقفا هناك يراقبها
ولم يكن حتى مرتديا غطاء الرأس ليقيه من المطر المنهمر على رأسه وشعره
كانت الفتاة مرتدية معطفا جلديا لونه اصفر مثل معطفه تماما التفتت واخذت تدرس الموقع لم تهتم بالمطر حتى الان شعرت دائما فى حالة افضل اذا كانت بالخارج فى المطر من ان تجلس فى الداخل وتشعر كما لو انها سجينة الى حد ما استعدت للعمل بارتدائها البنطلون الجينز المتمزق على ركبتها وجيب من جيوب الخلف غير موجود.
سارت نحوه وهى تحاول التكبر وحذاؤها ملوث بالطين لاحظت عينيه تضيقان نحوها وبهما لمسة دهشة لم يكن قد توقع انها تعرف كيف ترتدى الملابس كانت تأمل فى انها ستفاجئه كثيرا اليوم-وفى الايام التالية
قالت صباح الخير
قال ليس كثيرا يمكنك ان تضعى تلك القوالب فى الحفرة
نظرت جانى اليه وكلاهما عرف ان هذا هو نقطة ضعفها فليست لها قوة بدنية كقوة الرجل هناك اعمال كثيرة يمكنها القيام بها مثلها كمثل اى رجل ولكن هذا ليس واحدا منها
هزت كتفيها واخرجت جوانتى جلد (قفازا جلديا) من جيبها وادخلت يديها فيهما صوبت عيناها الى يديه كانتا كبيرتان بعضلات وجلد قوى لم يكن جوناثان مسرورا الليلة الماضية عندما اخبرته بالعمل وكانت على وشك ان تخبره بالقصة برمتها لكنها لم تستطع ليس بعد فربما يحاول استيقافها... وتذكرت كلماته:
اظن انك تتصرفين كرد فعل لوجود والدك بالمستشفى
كان هذا اقرب الى الحقيقة
ذهبت الى القوالب ونظرت اليهم شاهدت الرجل النحيل امس تزحلق على التل الطينى ورفع اثنين منهم على كتفيه الضيقين
قالت هاى انا جانى
لم يومئ اليها بالتحية او عرض اسمه لم يندهش حتى ازاء ذلك انه غير مكترث بوجودها واستمر فى عمله
حسن انها بالطبع لم تتوقع ان يقدم الشاى اليها وليست هى هنا لتكون اصدقاء هذا فى الحقيقة سوف يعقد ما هو لأجله هى هنا.
بدأت العمل وقامت برفع الكومة على كتفها وكادت تنوء من الثقل لكنها تجلدت كان الصباح طويلا
قال موز انها السباعة وخمس دقائق ماذا أنت؟ هل أنت تبكى؟
لم تتوقف ولكنها لاحظت زميلها فى العمل مقبلا وهو الرجل الضخم جدا كان مظهره كالغوريلا بسبب انحناء كتفيه بصورة سيئة
ابتسمت له فتح فمه وقال يا ريس انها امرأة
بليز نعم لا مزاح
الرجل الضخم حسن كيف جاءت؟
بليز اظن ما من احد اخبرها ان النساء مكانهن المطبخ وسوف تفهم ذلك ظنت جانى ان هذا الرجل يحاول جعلى اجن انه يحاول ان يجعلنى افقد العمل فهو بامكانه ان يطردنى بصورة قانونية - ان لم يستطع ان يقذف بها فى الطين اول الامر يبدو ان الصباح سيطول جدا امكنها ان تشعر ان هذين العينين الزرقاوتين متركزتان عليها بنتظار رد فعل احتفظت بوجهها من اى تعبير
بليز فلنجعل تلك القوالب هناك
استطاعت جانى رفع احداها جاء موز ورفع اربعة من الكومة ووضعهم على كتفه وصعد التل بهم اخذت تلعن فى سرها فجاء بليز وهمس فى اذنها انت تأخذين هذا على دفعتين وبهذا تقومين بنصف العمل انت لا تنتمى الى هذا المكان
الفتاة اريد فرصة لأوضح لك ما يمكننى القيام به
بليز ستحصلين عليها ولكن لا تلوميننى عندما لا تحبينها كثيرا جدا
قالت احب هذا وانت الذى تشتكى بالفعل
قال حسن هل امنعها؟ وجدت شيئا لأشتكى منه انت لديك عضلات تكفى لرفع فنجان شاى
جانى انا قوية جدا بالنسبة لأى امرأة ومن الواضح ان قوتى لا تكون واضحة فى رفع القوالب ولكننى استطيع القيام بهذا ولن اشتكى من ذلك
بليز كانت هناك امرأة فى الموقع عشر دقائق واضعنا الوقت فى الحديث
جانى انت الذى بدأت الحديث وامسكت بقالب ووضعته على كتفها واضافت:
والان ابتعد عن طريقى.

فغر فاه ثم اغلقه لم يكن معتادا على ان تقول له الناس تحرك! لكن رجل مثل هذا لابد وان يعرف انها لا ترهبه ولا بد ان يعرف هذا حتى ولو كنت خائفة! وان اكثر ما يرضيها فى حياتها هو ان تجعله يركع على ركبتيه!
مضت فى طريقها ومرت بموزالذى ظل ينظر اليها طويلا
حملق بليز فى موز من المفروض ان يجعلها تعيش وقتا عصيبا لكنه كان ينظر كتلميذ لا يعرف كيف يتصرف فى حفلة ناظرة المدرسة
موز يا ريس انما هى شئ صغير جدا ليس من الصواب جعلها احد اعضاء الطاقم
تتبعها الاثنان بنظراتهما انها مشبعة بالطين حتى نقع الى جلدها لدرجة ان بنطلون الجينز صار مثبتا بجسمها نظر بليز الى موز نظرة لها ظلال اسود من الطقس صعد الى التل وانزلها
وقال اتركى باقى القوالب لموز لقد صعدت بـأربعة قوالب شعر بليز كما لو انه قدم تنازلا ضخما.
قالت بعناد سوف اصعد بالثمانية انها لا تريد اى ميزات من بليز هاميلتون!
بليز سوف تفعلين ما تؤمرين به او اذهبى الى الجحيم بعيدا عن عملى
وقفا يحملقان فى بعضهما البعض لبضع ثوان انها بدت كفأر غارق رفعت رأسها بكبرياء تنفض عن نفسها قطرات الماء وابتعدت عنه
ثم نظر اليها بغضب لقد ادى لها معروفا شئ اخبره بأن وجود امرأة فى هذا العمل هو امر يتحول الى أسوأ تجربة فى حياته
ثم نظر الى ساعته عشرون دقيقة وشك فى انها قد قاربت وقت الرحيل وانه لمن المحتمل ان يرحل قبلها
كان يجب أن يأخذ فرصة فى المحكمة.
*********

 
 

 

عرض البوم صور SHELL   رد مع اقتباس
قديم 12-07-19, 04:10 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2018
العضوية: 330463
المشاركات: 319
الجنس أنثى
معدل التقييم: SHELL عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 28

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
SHELL غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : SHELL المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي رد: 243 - الحلم المتزايد قوة - كوين وايلدر - عبير مكتبة مدبولى ( مكتوبة )

 

الفصل الثانى





كانت جانى مغطاة بالطين وكل عظمة من عظام جسمها تؤلمها كما انها تشكو من الالم فى كل عضلة من عضلاتها
وشعرها ملتصق برأسها من البلل
جلست على كومة تأخذ قضمة من السندويتش
ظهرت الشمس ورفعت وجهها اليها
شعرت بتحسن
كانت هناك اوقات من هذا الصباح ظنت انها لن تستطيع الاستمرار
لكنها فكرت فى صورة والدها وهو كان جالسا على الكرسى المتحرك على عجلات مما دفع الطاقة تسرى خلالها
كان رجلا نشيطا من ثمانى سنوات قويا بدرجة لا يصدقها احد قال الاطباء ان حالته الحالية كانت بسبب سوء استعمال التبغ لسنوات كثيرة جدا لدرجة ان قلبه ساء لكنه عرف امرا مختلفا عن ذلك
كان قلبه بحالة جيدة حتى تلك الليلة منذ ثمانى سنوات
حدثت له النوبة القلبية وكانت الاولى بعد ايام فقط من زيارة بليز له
موز وطافى كما سمعت اسميهما يهتف بهما بليز مناديا عليهما كانا جالسين كل منهما فى مكانين متفرقين
تحدث كل منهما اليها
لكنهما لا يتحدثان الى بعضهما البعض
موز بدا قلقا حيالها لكن الرجل الاخر بدا مختلفا عنه
ظن بليز انها سوف تستسلم وتذهب الى منزلها
لكنها ظلت تعمل بانتظام طوال الصباح
حقيقة انها لم تنجز نصف ما انجزه اى رجل محترم
الا انها فى الحقيقة فعلت المزيد من العمل هذا الصباح اكثر مما فعله راؤول فى اسبوعين برمتهما الذى كان من بين طاقم الرجال
فكان دائم الاختفاء ويظهر فى الوقت الذى يلاحظ بليز انه غير موجود
وهو كذلك فهى احسن من راؤول فهذه صفقة كبيرة!
وهو كذلك فقد اندهش بليز حيال القدر الذى نامت به فكانت تعمل بانتظام بذلك التصميم والهدوء البادى على وجهها
ذلك الهدوء ليس معناه ان لديها اى صعد فى ان تكون هنا فى هذا المكان
ان ذلك لأمر محير
لقد عملت بجد او انها حاولت ذلك وها هى ترقد هناك وتبدو كقطة مسترخاة فى الشمس
تبدو مستعدة لأى ما يلقيه اليها بعد ذلك شئ سيكون جيدا!
حملق فيها يعبر عنه وجه موز واخذ يلعن فى سره
بدا ذلك هو السبب بالضبط فى ان النساء لا تنتمى لأعمال مثل هذا العمل
موز لم يقم بعمل اليوم بصورة جيدة وخرج من منطقة هدوءه بسبب ظهور هذه المرأة الصغيرة فى الارض القاصرة على الرجال
هناك صوت داخل راس بليز يقول له لقد كان سببا واهيا لأن تطرد احدا
هل هذا هو افضل ما استطعت عمله طوال الصباح؟
قال بصوت مسموع:
اوه اخرس
مما جعل موظفيه ينظرون اليه
قال :
اتركوا الى العمل
ماذا تظنون هذا؟
اهى طفلة فى حديقة قصر باكنجهام؟
اختلس نظرة الى ساعته
لقد خفض ساعة الغذاء بمقدار عشر دقائق
كان يأمل فى ان احدا منهم يشتكى من ذلك
وكان يأمل ان يكون ذلك الواحد هى الفتاة !
راقبها تجمع حاجيات غذاءها ونهضت ثم عدلت قميصها الذى ترتديه وكان قميص رجالى مما جعلها تبدو اكثر انوثة
كان عليه ان يتخلص منها
قال:
انت يا قزم احضرى الميزان من عربتى وعندما تأتى به........


اوه
تألمت جانى وهى غارقة فى الماء الساخن فى البانيو
كادت تصرخ عندما وضعت يديها فى الماء
كان ذلك بعد ساعة عندما دق جرس الهاتف لينقذها من الغرق فى البانيو
جوناثان:
عزيزتى انا جوناثان
سأحضر حوالى الثامنة لنذهب الى السينما؟ وهو كذلك؟
ارادت ان تقول نعم
كان عليها ان تقول نعم
لكنها لم تستطع
كانت منهكة حتى انها لم تستطع حتى ارتداء ملابسها
كان كل ما تستطيع عمله هم السير اربع او خمس خطوات الى حجرة نومها وتلقى بنفسها على السرير
جانى:
لا استطيه جوناثان ليس الليلة
جوناثان:
ولم لا؟
سرت المغريات فى ذهنها
اختها التى طال غيابها قد وصلت من بيلا بيلا دون سابق ميعاد؟
لا جوناثان يعرف ان ما من اخت لها
أتقول ان جدتها ماتت؟
لا كل واحد يستخدم هذا العذر
ام تقول انها اصيبت بمرض غريب بقع قرمزية على كل جسمها معديا جدا
لماذا افكر فى الكذب على الرجل الذى اريد ان اتزوجه؟ سألت نفسها
وهى مرعوبة من اكتشاف ذلك العيب فى الاخلاق داخلها فى ذلك الوقت المتقدم من عمرها.
قالت:
انا متعبة يا جوناثان
كانت هناك فترة صمت طويلة وقال:
حسن
اظن ان هناك منفعة ان تكونى سكرتيرة على وجه العموم أليس كذلك؟ على الاقل لست بمتعبة جدا للذهاب الى السينما ليلا
جانى:
لست معتدلة المزاج امهلنى اسبوعا او نحو ذلك
جوناثان:
آمل الا تطول المدة اسبوعا
همست:
لست انت الوحيد
جوناثان:
هل يعطونك عملا شاقا؟
جانى:
ليس اشق مما توقعت
جوناثان:
حينئذ ماذا تفعلين طوال اليوم؟
ارادت ان تئن من الاجهاد وحاولت ان تخبره
علق على ذلك بشبه سخرية حيث قال:
اليس ذلك مسليا؟
تصورت جوناثان للحظة
كان اطول منها بعدة بوصات
ونحيفا وسيما وله شعر بنى اللون وعيناه واسعتان
جانى:
انظر يا جوناثان
النظر فى افواه الناس طوال اليوم ليس بفكرتى عن المرح ايضا
جوناثان:
ليس نفى الامر
فكؤت فى ان عملها ليس كعمل طبيب الاسنان او العمل فى عيادة طبيب اسنان
جانى:
جوناثان انا متعبة ومزاجى سئ وسأنهى الحديث الهاتفى من قبل ان نبدأ نبغض بعضنا البعض
وضعت السماعة بهدوء وتوجهت الى السرير
أتساءل لو اننا بدأنا نكره بعضنا البعض ؟
فكر بليز فى ميلانى وكان ممدا على الاريكة وبيده مشروب مرطب والريموت كنترول فى اليد الاخرى ولم يتحرك.



ميلانى:
بليز انت وعدت
بليز:
انا لم اعد انظرى امضيت يوما شاقا فى العمل كانت هناك فتاة صغيرة غبية هناك
وقمت بالعمل ضعف ما اقوم به فى الحالة الطبيعية ولن اذهب الى السينما
الان هو يفكر فى هذا وهى ستقطب جبينها
رمقها بنظرة
جلست على الكرسى وتنهدت بدأت شفتها ترتعش وتظاهر انه يشاهد التليفزيون
ميلانى:
اردت حقيقة ان ارى هذا الفيلم انه مرشح لجائزة النقاد
بليز:
حينئذ اذهبى انت!
لقد راقب تلك الفتاة الصغيرة تصعد وتهبط ذلك التل وتحمل الاثقال مائة مرة ولم تشتك مرة واحدة ورغم ان لها الحق ان تشتكى
نهضت ميلانى ونظرت اليه باشمئزاز وبعد ثانية اغلق باب الشقة بصوت.
فكر فى ان هذا شئ جيد
لكنه لم يشعر بأنه فى حالة جيدة
فكر فى انها عملت اليوم فماذا ستكتشف معنى كلمة عمل باكر
سوف يصبون الخرسانة المسلحة ولكنه لماذا هو يهتم عندما حاول التخلص من مس مارى صنشاين الصغيرة؟
سيعطيها مطرقة ويدعها تذهب الى الخشاب لدك الخرسانة وازالة الهواء
وان ذراعها على وشك ان ينخلع منها بعد ساعة من ذلك
بعد ساعتين سوف يلوح لها اشارة الى اللقاء
ربما يؤلمها ذراعها بحيث لا تقوى على رد التحية اليه!
شرب اخر جرعة من المشروب ثم ضغط على العلبة فى يده
ميلانى لا تحب ذلك وقالت ان هذا من لعب الصبيان لاظهار القوة
حسن المفروض ان يكون الرجال اقوياء والنساء غير ذلك
ان الفتاة الصغيرة عليها ان تتعلم ذلك فهناك اشياء تفعلها النساء واشياء يفعلها الرجال
الرجال فعلا يصنعون المنازل
كل واحد عليه ان يعرف مكانه
وتنهد اما ميلانى فتعتقد بشدة ان مكانها ان تبدو جميلة
وتفضل نقوده
شعر بالذنب تجاه تقييمه لميلانى لقد كانا معا ما يقرب من ثمانية شهور
هو فى الغالب احبها
لكنه كان متعبا فقط
سيرسل لها ورودا باكر وكل شئ سيتم غفرانه
اذا حاول جوناثان فأنه سيلحق بشئ خاطئ
ورود!
ان جانى تقاتل من اجل حياتها هنا مثل تلك التى كانت بدونه ووروده
وذلك اثناء صب الخرسانة!
قرأت البطاقة باختصار:
آسف لم اكن سندا لك الليلة الماضية
نظرت الى الصبى الذى سلمها الورود
ونظرت اعلى كتفها
كانت عينا بليز ينطلق منها الشرر والخرسانة جارى صبها!
وضعت الورود فى سيارتها على ارضيتها حتى لا يتم توبيخها طوال اليوم وعادت الى العمل بسرعة
قال موز:
انها ورود جميلة
رمقته بنظرة
لكن ما من سخرية فى ملامح الوجه الضخم الواضح
ادركت ان ذلك هو كل ما يقوله
جانى:
اشكرك يا موز
والتقطت مطرقتها وحاولت ان تطرد تلك الورود من ذهنها
ونظرت الى الامام الى عنلها
موز:
ان اسمى حقيقة ليس موز
جانى:
ما هو اسمك؟
لم تكن متأكدة من لو كانت هذه فاتحة صداقة ولم تكن بالتأكيد تريد افزاعه بأن تكون حقيقية امامه
قال:
كليرانس
وسار تاركا اياها
ولكنها قالت له:
أتود ان اناديك بهذا الاسم؟
هز كتفيه الضخمتين لكن جانى احست انه طرق هذا الموضوع لأن هذا ما اراد ان يتم مناداته بهذا الاسم
عملا فى صمت كليرانس بقوة وجانى تتوقف احيانا لتجفف العرق من عينيها
كليرانس:
هل لك رفيق؟
وهل هو الذى ارسل لك الورود الجميلة؟
بليز:
نعم هل لك رفيق ؟
وهذا كان الصوت الثانى الذى قال هذا بسخرية
فكان بليز على راسهما
وبدا انه كان قد نسيها بانهماكه فى العمل
لذا فوجئت باهتمامه المفاجئ
ولم يكن مرتديا قميصا وبدت انها عادته
وقالت له:
ألم يحذرك احد من سرطان الجلد؟
لاح الضوء فى عينيه الزرقاوتين
وادركت انه من الخطأ تركه يعرف ان صدره العارى شئ يقلقها
فكر فى انه لو استطاع طردها من موقع عمله لأمكنه خلع بنطلونه بعد ذلك!
عادت الى عملها وهى تعى ان كلتا العينين مصوبة نحوها
بليز:
لم تخبرينا ان كان لديك رفيق
ارادت ان تقول ان هذا ليس من شأنهم
لكنها احست بشعور غير سار بأن رد الفعل سيدمر محاولات كليرانس تجاه الصداقة وهذا لن يهم بليز على الاقل
جانى:
نعم لى رفيق
كليرانس:
اوه
جانى:
انه طبيب اسنان وسوف نتزوج فى الشتاء ربما فى ديسمبر
همس بليز:
فتى لطيف
قالت :
عفوا؟
وظلت تعمل بصورة ايقاعية لعدم اعطاءه عذرا ليجد خطأ فى عملها.

قال:
هناك سبب واحد لأى انسان لأن يتزوج فى ديسمبر
قالت:
وما هو؟
قال:
فترة راحة من الضرائب
انه من الخطأ ان تجعل بليز يفهم انها تغلى من داخلها
فربما يتقبل هذا كنوع من انواع الانتصار
قالت:
وفى تلك الحالة آمل ان تكون الورود مخصومة ايضا من الضرائب
قال:
اها
هناك سبب واحد لأن يرسل رجل ورودا لأمرأة
قالت:
اوه ؟
وما هو ذلك السبب؟
قال:
انهما يتعاركان بالطبع
الدكتور دانتيست لا يودك القيام بهذا العمل أليس كذلك؟
قالت:
ليس من شأنك ما يشعر به خطيبى حيال عملى !
قال:
لا اهتم فى الواقع
من فضلك اكثرى من سرعة العمل قليلا
فالأسمنت جارى صبه
قالت:
انت تعرف كليرانس....
قال:
كليرانس؟
فاستدار كليرانس ونظر الى بليز نظرة غامضة
كليرانس:
اخبرتها بأن تنادينى بهذا الاسم
بليز همس:
هذا المكان سيؤول الى الكلاب اسرع مما كنت أتنبأ
جانى:
على اية حال يا كليرانس كنت على وشك القول ان لى صديقا اودك ان تقابله
بليز وكليرانس فالا فى نفس الوقت:
صديقا
جانى:
امرأة
قالت مصححة لهما.

 
 

 

عرض البوم صور SHELL   رد مع اقتباس
قديم 12-07-19, 04:11 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2018
العضوية: 330463
المشاركات: 319
الجنس أنثى
معدل التقييم: SHELL عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 28

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
SHELL غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : SHELL المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي رد: 243 - الحلم المتزايد قوة - كوين وايلدر - عبير مكتبة مدبولى ( مكتوبة )

 




كانت ميبل صديقتها تعرفت عليها جانى منذ الكلية
كانت امرأة رائعة مشرقة ولطيفة وحريصة لكنها كانت طويلة جدا بالنسبة لكونها امرأة
ميبل احبت الاطفال ونجحت فى التدريس وكانت متخصصة فى اللغة الانجليزية كلغة ثانية
وكانت يائسة من ان ليس لها اطفال كأبناء لها او ليس لها رجل تحبه ويحبها
قالت جانى:
صديقتى مدرسة
وكانت جانى ترغب فى ان يعمل بليز فى مكان اخر بدلا من العمل امامها
قال كليرانس:
مدرسة؟
ليس لى صلة بالتدريس فلست برجل متعلم
قالت:
هناك اشياء اكثر اهمية من التعليم يا كليرانس
الاخلاق والاستقامة
قال:
احضرى الى هنا ايتها القزم
حملقت جانى بشدة فى بليز وتوجهت اليه
فأجلسها بشدة وانصتت اليه
قال:
ما الذى تفعلينه بحق الجحيم؟
قالت:
عفوا؟
قال:
اتركى موز فى حاله
قالت:
ماذا تقصد اتركه فى حاله؟ الرجل فى حاله وحيد
قال:
الرجل سعيد
انت لا تعرفين اول شئ عنه
انه يشرب البيرة ويلقى بأقذر النكات
هل ستقدميه لأحد اصدقاءك؟
احضرى فقط للعمل ولا تتدخلى فى حياة الناس
وهذا ما لا يفعله الرجال
قالت:
انا لست رجلا
قال:
حسن , يجب ان تتصرفى كرجل لو اردت القيام بعمل الرجل!
قالت:
اريد العمل فقط
ولست مهتمة بالتصرف مثل الرجل
انت احد الاجلاف الذين يخلون من الاحاسيس!
قال:
انا؟
قالت:
انت!
فلست انا التى لا تعرف شيئا عن كليرانس
انما انت الذى لا تعرف
ما المدة التى عمل فيها معك؟
على اية حال؟
قال:
وقتا طويلا
قالت:
هل تعلم ان مناداته باسم موز يؤلم مشاعره؟
قال:
هل قال هذا؟
قالت:
حسن ليس بهذا المعنى
ولكنك ألم تسأله ابدا عن اسمه الحقيقى؟
وبماذا يجب ان يناديه الناس؟
قال:
ولماذا اسأله؟
فأنا اعرفه
انظرى الرجال لا يتم ايذاء مشاعرهم بالطريقة التى يتم بها ايذاء مشاعر الجنس اللطيف
انما ما اقوله لك ربما يؤذى مشاعرك وذلك عندما اناديك بالقزم والتافهة والوقحة و ...
قالت:
لا اهتم بما يظنه عنى واحد جلف مثلك ....
قال:
جلف؟
قالت:
انت الذى تحب مناداة الاسماء
أليس كذلك؟
قال:
انظرى انا الرئيس هنا....
قال:
حاول ذلك
قال:
احاول ماذا؟
قالت:
نادى موز بكليرانس
قال:
لماذا؟
قالت:
لان هذا اسمه
قال:
عرفت ان ذلك سوف يحدث
قالت:
ماذا؟
قال:
بدأت احضار هذه المرأة معك الى هنا
المرة القادمة سنضع مفارش بيضاء فى علب طعام غذاءنا
قالت:
هل هذا يهدد رجولتك ان تكون رجلا متحصرا
يا مستر هميلتون؟
قال برقة:
سيدتى
لا تبدأى التهريج حيال رجولتى
قالت:
ليس هناك اى شئ عنك اتعامل معه
قالت هذا بعناد وعرفت ايضا انها عبرت الخط الى حدود خطيرة جدا
ووقفت متجمدة فى مكانها
قام بليز بتقبيلها رغما عنها وقال:
والان يمكنك التعامل مع ذكورتى ألا يمكنك؟
كان صوته مليئا بالتهكم وكانت عيناه باردتين مثل بحر الشمال
بصقت جانى وقالت:
كيف تجرؤ على ذلك؟
قال:
انت قلت انه بامكانك التعامل مع هذا
قالت:
لم اقصد هذا!
قال:
ماذا تقصدين اذا؟
قالت:
استطيع التعامل مع سبابك
وكونك دكتاتورى
قال:
ذلك لا يمت ايا منهما بذكورتى
قالت:
اذا فهمت أنت...انت رجل همجى وقح! يمكن ان اجعلك مقبوضا عليك لأجل ما فعلته أتعرف هذا
قال:
بالتأكيد
لو لم تستمتعين بذلك كثيرا
قالت:
لم استمتع!
قال:
سيدتى, استطيع ان اخذ البريق اللامع فى عينيك وابيعه بالماس
قالت جانى محذرة:
اياك ان تفعل ذلك ثانية
قال:
لن افعل
لقد كان ذلك لاثبات فكرة.
قالت:
وماذا كانت الفكرة تلك؟
قال:
لا تنتمى النساء الى هذا النوع من مواقع العمل
فكل شئ يتغير
بدأت الكيمياء ان تحدث تفاعلها
موز العجوز المسكين يقع فلا غرامك جزئيا وانت هنا منذ يومين فقط
قالت:
ليس هو واقعا فى غرامى
ربما هو بادئ فى ان يحبنى
انى اعامله بما يستحقه من ود واحترام
قال:
انه يحبك لانك امرأة
انه يحبك بمظهرك فى الجينز الازرق
اما بالنسبة للعاطفة فأنى اشك بدرجة خطيرة انه يعرف الفرق بين قديس وقاتل ببلطة
قالت:
انه سيعرف الفرق
لكنك يا مستر هاميلتون ربما لا تعرف
ابتسم بسخرية وقال:
سأتعرف على القديس لو قابلت احدا
قالت:
اذا قابلت قديسة فربما تحولها الى قاتلة ببلطة!
قال:
هذا ما حاولت اخبارك به بالضبط
الرجال والنساء يبدو انهم يستخرجون اسوأ ما فى كل منهما عندما يعملان معا كهذا
قالت:
كيف يمكنك قول هذا الشئ؟
كثير من الرجال والنساء الذين يعملون معا دون التصرف بمثل .... ذلك السلوك الوضيع
قال:
حسن , اطباء الاسنان والناس الذين يقومون بنفس العمل ليسوا من نسيج واحد , ألا تعلمين ذلك؟
قالت:
اوه , اعرف ذلك!
قال:
فمثلا, عندما نظرت الى فمك , آخر شئ فكرت فيه هو تنظيف اسنانك
قالت:
حينئذ لا تنظر اليه بعد ذلك
قال:
اعتدت الحصول على اى شئ اريد
قالت:
حسن انت لا تريدنى , هل تريدنى؟
قال:
يا الهى , لا! اريدك الذهاب من هنا
قالت:
يا للاسف جدا
لأنى لن اذهب!
قال:
يمكننى طردك لو اردت ذلك
قالت متحدية:
حاول ذلك بكل جهدك
كان يريد اسناد العمل الشاق اليها
لكنه لم يفعل ذلك
ولم يعرف السبب
لم يكن لذلك صلة بالقبلة التى قبلها لها , وكانت قبلة من النوع العفيف
قال:
ولتكونى واثقة من ان القفاز ترتدينه فالأسمنت سينزع جلدك من يديك
شاهد المفاجأة فى عينيها
ثم عادت الى العمل
لاحظ انها اسرع واكثر ضميرا من موز
وحملق اليها
امرأة طبيب اسنان , يا له من ضياع
كان عليه ان يطردها من موقع البناء هذا قبل ان تجعله يفقد عقله
لكنها فى وقت الغذاء كانت هناك
اعطاها اوراقا لتملأها بالمعلومات الخاصة بضريبة الدخل وخصومات تأمين البطالة
وسيكون المبلغ اكثر من ثلاثين دولارا عموما
اعادت اليه الاوراق بعد فترة
كان خطها جميلا وانثوى
اسمها جانى
جانى سميث
اسم عادى سمعه كثيرا
وهذا يناسبها
هذا الاسم جعله يفكر فى جدول جبلى ماؤه صاف ولم يكن متأكدا مما هو السبب
ربما هذا جزء من التقدم البطئ تجاه الجنون
قالت:
هل يضايقك يا ريس ان تكون هناك امرأة فى هذا الموقع, هنا؟
قال:
هل اخبرت احدا انك هنا؟
قالت:
بالتأكيد
وهذا لم يكن يرا
أليس كذلك؟
همس:
ليس الان
ربما موز لا زال لديه شئ هناك
انه متأكد من انه قد قرأ شيئا عن منشور الخدمة بأنه يمكن ان تكون هناك منح متاحة لو تم استخدام امرأة لوظيفة غير تقليدية
حيث انها هنا على اية حال
فانه يمكن فحص ذلك ثانية
ان المال هو خط الاساس بالنسبة لمعظم الفتيان فى هذا العمل
فلو ان هناك مالا متاحا لاستخدام امرأة , فانه سيكون هناك المزيد منهم يمكن رؤيتهن فى مواقع البناء والتشييد.
لكن ذلك لم يكن محتملا.
ويبدو ان هذا قدره لأن يتحمله.
*******

 
 

 

عرض البوم صور SHELL   رد مع اقتباس
قديم 12-07-19, 04:13 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2018
العضوية: 330463
المشاركات: 319
الجنس أنثى
معدل التقييم: SHELL عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 28

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
SHELL غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : SHELL المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي رد: 243 - الحلم المتزايد قوة - كوين وايلدر - عبير مكتبة مدبولى ( مكتوبة )

 

الفصل الثالث





يا ريس لا تجعلها تحمل ايا من تلك العارضات
انها ثقيلة جدا بالنسبة لها
قال بليز ببرود:
هى ارادت العمل..
اليوم هو الخامس ويردد قلبه نغمة بأن هذا اليوم الذى فيه ستترك العمل
جعلها تعمل اثنتى عشرة ساعة حيث تقوم بأقذر الاعمال المعروفة للرجل ...او المرأة
وبدأ هذا الصباح رغبته فى ان يسند اليها نفس العمل
مضى نصف اليوم وقد تلاشت النغمة التى فى قلبه
الان بليز صار نكدى المزاج
وتضايق من نفسه
لقد اقسم انه قد يتخلص منها فى ثلاث ساعات والان هما فى منتصف الطريق تقريبا خلال يومها الخامس
انها تترنح لكنها لم تنهار
قال موز:
يجب ان تخجل من نفسك
جرح بليز اصبعه بالمنشار والتقط لوح الخشب الذى كان يقطعه
لم يفكر ابدا انه سيعيش ليرى اليوم الذى يقول فيه موز له انه يجب عليه ان يخجل من نفسه
هذا هو ما فعلته امرأة! تخجل
الامهات والجدات يستخدمن كلمات مثل تلك
وليس عمال التشييد والبناء ضخام الجسم
لا زالت هناك ذرة خجل داخله
افترض ان هذا ما جعله غاضبا جدا
انه يتصرف كصبى فى العاشرة
لكنه لن يدع اى احد يرى الخجل وانما يرى الغضب فقط
صاح فى موز قائلا:
اذهب الى العمل
قال موز:
العارضات ثقيلة جدا بالنسبة لها
بليز:
حينئذ؟
دعها تخبرنى ان كانت هناك مشكلة
موز:
انها متكبرة جدا
ستجعل قلبها ينفجر لاثبات انها تستطيع حمل تلك الاشياء
بليز:
دعها حينئذ
قال هامسا
موز:
اعطها عملا مختلفا والا سأستقيل
بليز لم يصدق اذنيه
هو وموز عملا معا لمدة سبع سنوات
تلك الفتاة الصغيرة! لقد غيرت ولاء موز بوعد غامض بأن تقدمه الى صديق
غيرت ولاءه بمظهرها فى الجينز الازرق!
لا زالت هناك نغمة فى موز اوقفته عن الانفجار
اختلس نظرة الى حيث تحاول جانى حمل عارضة طولها ثمانية عشر قدما من بين العارضات
كان منظرها حينذاك من المناظر التى تبعث على الضحك
ولكنه لم يشعر بأى ضحك
وجد نفسه يسير نحوها
وقال:
ضعى تلك العارضة مكانها
القت بالعارضة فى دهشة
قال:
أليس لديك ذرة من العقل؟
قالت:
لكنك قلت
قال:
لا يهمنى ما قلت ! لا اريد اية اصابات فى هذا العمل
ان لم تستطيعى عمل شئ فلتصرحى بذلك
ماذا انت؟
قالت:
يمكننى القيام بذلك
قال:
ألم تسمعى قط عن كلمة التواضع؟
قالت:
انا مندهشة من ان هذه هى كلمة انت تألفها
قال:
انت صغيرة الحجم
ووزنك حوالى ستة وتسعين رطلا
انت لا تستطيعين رفع العارضات
ان العارضة فى مثل وزنك تقريبا
قالت:
لماذا اذا طلبت ان اقوم بهذا العمل فى اول اليوم؟
قال:
لأثبت انك لا تستطيعين ذلك
كنت غبيا
ضحكت
اخذ يراقبها
بدت جميلة وطبيعية
يا الهى انه يريد هذه المرأة
قال:
هل تستطيعين استخدام المنشار؟
ابتسمت ابتسامة صغيرة انه يسير نحو الشرك
وهذه هى اللحظة التى كانت تنتظرها
شاهد خلال الساعة التالية انها تعرف كيف تأخذ المقاسات واستخدام المنشار
بدأت الامور تسير بالسرعة التى يودها
كان عليه ان يوضح الى موز عبر السنين كيف يقوم بشئ فيه تفكير وذلك فى موقع المشروع بدلا من القيام بعمل الحمار
لكن تعليماته لم تتسلل من كثافة جمجمة موز
فموز يوجد احيانا يحملق فى الافق البعيد او يختفى فى مكان ما ليدخن او انه يعمل ببطء
قطب عن جبينه عندما رآه الان يعمل
يعمل بجد
موز يتصبب منه العرق!
ومن حين لآخر يختلس النظر اليها ليرى ما اذا كانت تلاحظه!
كان يستعرض امامها!
كل تلك السنوات الضائعة
فكر بليز فى انه كانت هناك حاجة الى امرأة فى الموقع لتغير منه
فلم يشاهد موز فى هذه الحالة ابدا
قال بليز:
يا .... كليرانس
نظر اليه موز حيث قال بليز له:
عمل جيد
ولم يشاهد كليرانس يبتسم مثل هذه الابتسامة من قبل
وشعر بشئ من الخجل ثانية
فاذا كان يريد اكتشاف الطبيعة الانسانية كان عليه ان يعمل بعمل اجتماعى او بشئ انسانى مثل هذا
كانت جانى تدركه طوال الوقت
لقد كان شعورا مقلقا
لم تكن مهتمة بنفس الاهتمام بجوناثان عندما كانا يعملان معا
ان عيادة طبيب الاسنان طبعا مكان متحضر ومنظم
ليس به عمل يتطلب جهدا جسمانيا , حقيقة
لا يعرق الناس هناك ولا يخلعون قمصانهم
والمحيط فى العيادة يختلف عن البيئة فى هذا الموقع
وان جوناثان بالطبع لا يماثل هيئة الرجال التى منها بليز هاميلتون
واعترافها بهذا الامر يجعلها غير موالية
هكذا ما شعرت به تجاه جوناثان
هذا حقيقى
فان قوة بليز قوة تخلب اللب
انها تحرك شيئا يزعجها فى اعماقها, وهى تراقب العضلات التى تقوم بالعمل الشاق ذلك تحت قميص التيشيرت والبنطلون الجينز.
لم يكن هو نموذجها بالطبع
ولا كليرانس
كانت مع ذلك على وعى به بصورة تختلف عن وعيها بكليرانس
جعلها هذا الامر تشعر بأنها خائنة بسبب كونها واعية من الناحية البدنية بالرجل الذى تسبب فى انهيار والدها
خاصة منذ ان تم خطبتها لرجل لا يختلف بصورة اكبر من بليز هاميلتون
ربما كان يتوجب على ان اتولى عملا اجتماعيا حيث يتسنى لى دراسة الغاز سلوك الانسان
ما من شئ محير انها الطبيعة , الصافية والبسيطة
البيولوجية وليس السيكولوجية
فالأنثى منجذبة الى انسب عضو من اعضاء بنى جنسها.
الحمد لله ان الكائنات البشرية لها عقول وارواح لتزن تلك الحوافز البيولوجية والعمل على عدم جعلها تنخرط فى المشاكل
ثم اخيرا عادت بانتباهها الكامل لقياس تقطيع اللوح الخشبى
ثم شاهدت بليز وهو ينتزع لوحا خشبيا من الكومة ووضعه على كتفه بسهولة ووضعه حيثما اراد
هذا المنظر جعلها تتذكر البيولوجية.
ثم استدارت ورفعت قطعة الخشب التى قامت بقطعها وحملتها الى المكان الذى يتطلب القطعة الخشبية ووضعتها على الارضية
انتابها احساس غريب وهو ان الارضية تتحرك تحتها
المبانى بالطبع تتأرجح قليلا حتى يتم جمع القطع مع بعضها البعض , وهزت كتفيها ثم استدارت لتذهب الى المنشار
ثم احست بالحركة ثانية , والتفتت من حولها
عرفت انها فى مشكلة عندما شاهدت النظرة على وجه بليز
تلك السخرية التى فى الملامح الوسيمة تبدلت بصورة مرعبة
لم يكن متأكدا مما جعله يلتفت وينظر نحوها شعور غريب بأن شيئا ما يحدث ادراك غامض بحركة سريعة من زاوية عينيه
الارضية تتحرك!
صرخ قائلا:
اركضى!
لكنها وقفت هناك على الارضية المتأرجحة كبحار على سفينة فى خضم عاصفة بحرية متلاطمة الامواج
صرخ ثانية:
اركضى!
لكنها ظلت فى مكانها مما جعله يجرى نحوها حتى وصل اليها وامسكها من رسغها وجذبها نحوه , ثم حملها وكانت خفيفة مثل الريشة وحملها على كتفه وجرى بسرعة ناحية الارض
سقطت جانى على الرض من قوة انهيار الارضية وتصاعدت الاتربة الناتجة من تشغيل المنشار
نظر بليز ناحيتها فوجدها ملقاة على ظهرها على الارض وتحملق فى السماء والدموع تنهمر من عينيها تنساب على خديها اللذين يغطيهما نشارة الخشب
حاول بليز التفكير فيما سيفعله
انه حاصل على الدرجة الاولى فى شهادة الاسعافات الاولية الصناعية فهو يجب ان يكون على علم بما يفعل
لكنه لم يستطع التفكير فى اى شئ
امسك بها ورفعها عن الارض وضمها اليه وكان خدها ملامسا لرقبته حيث شعر بملمسه الناعم بلونه الوردى
كانت ترتجف مثل قطة تائهة فى العاصفة
موز:
ماذا حدث يا ريس هل جانى الحقتها اصابة؟
نظر الى مكان الانقاض فى ذهول
ثم حملق فى جانى فى ذهول زائد
بليز:
لا اظن ذلك
هل لحقتك اصابة؟
قالت:
لا , لست...
حيث كان صوتها مكسورا واضافت:
انا بخير
ومسحت دموعها بكمها
كان من الواجب ان يتفحصها لعل هناك كسور او رضوضا
ولكنه لم يستطع لمسها
موز:
ماذا حدث؟
بليز:
لم اعرف ما حدث
لم يعرف ما حدث لمنزله
ولم يعرف ما قد حدث له عندما كان ممسكا بجانى الناعمة حلوة الرائحة بين ذراعيه
سار على مسافة الارضية التى لم يلحقها ضرر ونظر الى الاتجاه الاسفل الذى انهار بقطعه الخشبية المكسورة
انه شكر الله على عدم اصابة احد باصابة بالغة , وانها لم تلحق بها اصابة
انه طوال حياة عمله كبناء لم يشاهد شيئا مثل هذا الذى حدث , ولم يسمع عنه
ما الذى جعل الارضية تنهار؟
التفت فوجد موز يربت على كتف جانى ليهدى من روعها.
موز:
لربما انت على وشك ان تسمعى بعض كلمات لم تسمعينها من قبل
قال موز هذا وكان بليز مقبلا نحوهم
الان هناك رجل عرف كيف يتصرف بليز- لا تحركه الازمة وبكاء الانثى
تحرك بليز بعدما نظر الى جانى الى جانب المنزل ثم الى القذارة المحيطة به
ابتسمت جانى ابتسامة واهية لكليرانس
رغبت لو توقف عن التربيت على كتفها لكنها لم تقو على صد محاولاته التخفيف عنها
وسمعا بليز وهو يسير فوق الاشياء الملقاة على الارض
لا زالت تشعر بالصدمة
لكنها شعرت بالأمان بين ذراعى بليز هاميلتون!
ان قوته وهو ممسك بها طردت الخوف الذى كانت تشعر به حتى الالم الذى كان فى ظهرها حيث سقطت على الارضية
بليز:
يا موز, يا طافى احضر الى هنا الان!
تبادلا النظرات
وقفت جانى على قدميها بعد جهد
موز:
ليس مفروضا عليك ان تقفى
جانى :
انا بخير
وفحصت اطرافها ولم تجد اى كسور
موز:
انت لا تريدين بليز هنا وانت فى هذه الحالة
جانى:
استطيع التعامل معه
عليها ان تتعامل معه!
كان امرا سيئا ان تصرخ - ولا شك ان هذا اول ماحدث فى موقع بناء هاميلتون
هز موز كتفيه
وتتبعته الى اسفل السلم حتى مستوى القاع
بليز:
ابدأ فى تنظيف هذا
نظرت اليه جانى وهو يزيل الاشياء المكسورة خارج الفجوة- وفكرت فى انه بامكانه الفوز بلقي اولومبى
واضاف:
وابحث فى المكان لتجد سبب الخلل وسوف...
ثم التفت ليجد جانى واقفة حيث سألها:
هل انت بخير؟
قالت:
اظن ذلك
قال:
ان لم تكونى تعرفين ذلك , سأجعل احدا يوصلك الى المستشفى كى تتأكدى من انك بخير
ماذا بدا الغضب عليه؟
هل لأنه تم ملاحظة لحظة رقة تعتريه؟
رقة مع احد افراد طاقمه؟
وقالت:
لماذا انت غاضب؟
قال:
انها منزلى
هل ربما كان على ان ارفض؟
قالت:
انا لا احتاج الى الذهاب الى المستشفى
انا بخير
قال:
انت لا تبدين بخير
فلون وجهك مثل لون شعر عمتى ماتيلدا
ابيض اللون بقليل من الزرقة فى الاطراف
انا لدى احداث كافية اليوم
اذا كنت فى حالة تؤهلك للاغماء فاذهبى الى مكان اخر ليحدث لك فيه الاغماءة
قالت:
انا مضطربة فقط
ولن يحدث لى اغماءة
قال:
وانا لم يحدث ان انهارت المبانى التى اتول بناءها
فهذه اول مرة يحدث فيها كل ذلك
كررت قائلة:
لن يحدث لى اغماءة
قال:
حسن
قال هذا كما لو كان قد قرر عدم لمسها ثانية مهما حدث
قالت:
لو حدث لى اغماءة افضل ان اسقط على الارضية على ان يتم انقاذى على يديك على اية حال
ولكن لن يحدث لى اغماءة
حتى ان الاضطراب لم اعد اشعر به
قال:
حينئذ اذهبى للعمل
اظن انى ادفع لك عشرة دولارات فى الساعة وتشعرين بالأسف على نفسك؟



قالت:
لن اشعر بالاسف على نفسى!
قال:
حسن انت لا تعملين الان هل تعملين؟
كان فى مزاج سيئ
قالت:
بليز!
قال:
ماذا الان؟
قالت:
شكرا
قال:
شكرا على ماذا؟
قالت:
لأنك انتزعتنى من على الارضية
ربما انقذت حياتى
قال:
اشك فى ذلك
ربما انقذت عظمة او عظمتين مكسورتين , هناك شئ اخر ما كنت افعل ذلك لأى رجل! وكنت قد تركته لحاله
قالت:
بكل تأكيد
قال:
والان هيا الى العمل
وأضاف:
موز , طاف , اذهبا لتناول طعام الغذاء اما انت فابقى هنا
وقفت جانى وبليز يحملقان فى بعضهما البعض
قال:
كان من المفروض ان تتفحص المكان
قالت:
فعلت ذلك يا بليز
قال:
اذا كنت دعمت الارضية بست قطع ما كان المنزل قد انهار
فاذا اخطأت صرحى بذلك
انا ارتكبت خطأ
كان يجب ان افحص الامرللتأكد من ان القطع فى مكانها الصحيح
قالت:
فعلت ما هو مضبوط
قال:
حينئذ لماذا انهار المنزل؟
قالت:
ليس لدى الحل
ربما اردت التخلص منى بأسوأ مما فكرت فيه
قال:
ماذا تقولين؟
قالت:
هذا هو خطأ ويتسنى لك من الناحية القانونية طرد احد لأجل ذلك , أليس كذلك؟

قال:
تقولين هذا كما لو انى اعرض حياة الناس للخطر لأتخلص من فتاة صغيرة مثلك
هذا ما يعادل اسقاط قنبلة ذرية على بعوضة
قالت:
ربما كانت لديك دوافع اخرى
قال:
مثل ماذا؟
قالت:
ماذا عن التأمين؟
هل تأمينك سيغطى هذا؟
قال:
من الافضل ان تبادرى بالاعتذار وبسرعة
قالت:
لا يشعر الانسان بأنه فى حالة طيبة واللوم يلقى عليه لا لشئ فعله , هل هذا هو الامر يا بليز ؟
ادركت انها لم ترد بليز ان يعرف انها تشككت فيه حيال اى شئ خاطئ
قال:
فلتذهب المشاعر الى الجحيم
ليس لدى اى منها
ولا اهتم بمشاعرك
كل ما اريد معرفته فى هذه اللحظة هو لماذا انهار هذا المنزل - ومن المؤكد اننى لم افعل ذلك !
قالت:
وضعت كل شئ فى مكانه
قال:
الدليل يقول انك لم تفعلى ذلك
قالت:
ما من دليل هناك
ثم عرفت ان هناك قطعة مفقودة
ثم استدار بليز ليفحص الفجوة ثانية بحثا عن القطعة المفقودة
وقال:
أين بحق الجحيم القطعة السادسة ؟ انا اعرف اننا احضرنا ست قطع هنا امس
قالت:
هذا صحيح
خمس قطع موجودة هناك
فلو نسيت السادسة فلا بد وان تكون هذه القطعة ملقاة على الارض هناك
فأين تلك القطعة؟
قال:
هذا سؤال وجيه
اعترف بليز بذلك
واخذ يتفحص الحزمة المدلاة
واضاف:
هناك فجوات امكان المسامير هنا
ربما انى اخطأت
قالت:
ربما


قال:
وهو كذلك
كنت مرتبكا وبدأت ارمى بالاتهامات هنا وهناك
بعض الاولاد حضروا الى هناك الليلة الماضية واخذوا القطعة
لا اعرف ما حدث
قالت:
انا اسفة ايضا
قال:
اوه اذهبى من هنا
اذهبى وتناولى طعام الغذاء
ونظر اليها واضاف:
هل لا زلت تعملين هنا؟
قالت:
اظن ذلك
موز:
بليز ينفث البخار
لا تقلقى بشأنه
الاخطاء تحدث
قالت:
لا اقلق بذلك!
قال:
اوه
قالت:
يظن بليز ان بعض الاولاد.... الليلة الماضية
موز:
ربما ذلك
ألم تكن القطعة هناك أليس كذلك ؟
قالت:
لا هل هناك شئ مثل هذا قد حدث قبل ذلك ؟
كان عليها ان تذكر نفسها بأنها هى هنا لسبب- وبليز يمكن تصديقه بما فيه الكفاية عندما سألته عن التأمين
موز:
لا
بليز ملتزم بالسلامة
اخذت جانى تتناول الساندويتش فى صمت
بليز هاميلتون كان مرتبكا
وكان غير عاقل ايضا ومعاند, ويستنتج الاستنباطات بسرعة , سريع الزفرة وغير منصف تماما
لكن الرجل انقذ حياتها هذا الصباح
كانت متأكدة من ذلك
حتى ولو انه كان قد حاول التخلص منها
لم تجد شيئا فى نفسها لأن تكرهه فعلا الان
*****

 
 

 

عرض البوم صور SHELL   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتبة مدبولي الصغير, الحلم المتزايد قوة, روايات, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, كوين وايلدر
facebook



جديد مواضيع قسم روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:04 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية