للإعلان على ليلاس [email protected]

لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]

Liilas Online


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص القصيرة من وحي قلم الأعضاء , قصص من وحي قلم الأعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية



القصص القصيرة من وحي قلم الأعضاء , قصص من وحي قلم الأعضاء القصص القصيرة من وحي قلم الأعضاء , قصص من وحي قلم الأعضاء


كلاب من الجحيم (حكاية1)-العاب الجنة (حكاية2)

1 كلاب من الجحيم (حكاية) ------------------------------------ انهم يريدونة بشده ، وقد تلوث جسدهم بالدماء والاثام والمعاصى ، بعد ان خدروه ، ونهشوا جسده فى اللاوعى من اجل هذا اعد لهم

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-01-19, 11:41 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2019
العضوية: 331404
المشاركات: 5
الجنس ذكر
معدل التقييم: اسدخروف عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسدخروف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص القصيرة من وحي قلم الأعضاء , قصص من وحي قلم الأعضاء
افتراضي كلاب من الجحيم (حكاية1)-العاب الجنة (حكاية2)

 

1
كلاب من الجحيم (حكاية)
------------------------------------
انهم يريدونة بشده ، وقد تلوث جسدهم بالدماء والاثام والمعاصى ، بعد ان خدروه ، ونهشوا جسده فى اللاوعى
من اجل هذا اعد لهم الله كلبا احمر الرأس ، شديد السواد للجسد المليىء بالاشواك ، وقد اصبح الكلب الضخم السبع ، جاهزا للعب معهم ونهشهم وتخريبهم
وقد اصبح الكلب رأسا مفتوحة الفاه بشراسة
وبدا من بين الظلال القاتمة لهذا الجحيم الحقيقة التى اكتشفها كشافة جهنم
ان الكلب له جسد عنكبوت كبير سام حارق كاوى المادة والافرازات
وبعد سقوطهم كعصابة من الاوغاد فى رمال الجحيم الاصطانعية اللزجة ، سقطوا فى هذه الحفرة الكبيرة المعده لهم
وقد غاصت اجسادهم فى وهم من ظلال الجحيم الاحمر الوهج
وقد سحبوا من اقدامهم من اجل لقاء الحبيب الارضى الذى ابعد عنهم فى عالم عقاب اللاوعى
فى مكان اقل حرارة واقل شقاءا ثماره خروع احمر نادر ان تجده بدون شطة
وهم فى هذا القاع مع هذا الكلب الذى اشتق من جسدة رأسان من لهيب وعيون قانية دامية تنزف رعبا وخوفا
وتلهج بزفير العزاب
من اجل الحبيب اتى هذا العنكبوت الضخم الذى تحول راسة الاحمر وجسده الشائك الى جسد براسين ليبدأ فى النوم والجثوم على تلك الاجساد العالقة فى وحل الجحيم
وبدأ ينهش فى صراخة المفزع الاطراف لصناع الفخ
ثم انتقل الى الاجزاء الاخرى لاجسادهم اشبعها نهشا وتمزيقا
وصعقا وتحريقا
ووخذا ونبشا وكيا
وهم فى صراخ لا يتوقف من هذا الهول الذى جثم على هذه الاجساد التى انتهكت الاخرون وخدرتهم
وهن فى شك من انتهاء هذا العزاب وامل ان تتوقف التحاريق والوخذات الشائكة والصفعات المجهولة المصدر على مؤخراتهم وصدورهم ووجههم
وبلا امل او فائدة كلما برق لهم شهيق راحة من عذاب الكبير والمتعال
الجبار والمنتقم
تذداد لحظات الراحة تعاسة وهم يقذفون من فخ لفخ ، ومن وحل لوحل ومن غرفة لغرفة ومن عزاب احمر الى عزاب ازرق
وبلا فائدة يبدأ النداء من القمه
وبلا فائدة يبدا الملاك الاحمر فى تهديدهم وكيهم وغرسهم ، فى اشواك واوحال وتحاريق وفحم متقد
وفى غرفات لا تنطفى نيرانها ، لتنالهم صفعات وركلات وبصقات حارقة المادة
وتنتهى معهم صفحة الوعيد ، لتقلب صفعة الاعمال الشريرة ويبدأ برنامج جديد لللاهون الراقصون ، حيث تدخل افواههم جداجد حمراء نفاثة بالدماء
وتعدوا وراءهم جنيات حارقات رقاصات
وتنتهى هذه اللوحة وهم فى صرخات لا تنقطع
من هذه الملاهى القسرية وهذه المنح التى لم يحسنوا استغلالها الا فى ضلال وشرك وكفر
وبدت صحيفة الاعمال لكل المتلاهون سودءا مليئة بالخراب والشرك... سميكة الجلد ومثقلة الوزن ، تنقلب عليهم الدنيا راسا على عقب مع كل صفحة تطوى ويزجرون فى جحيم العاصون والمتكبرون والطائشون خلف حيات خانقة ، ووحوش ضارية ، ومعهم فلول من اليهود ، وازناب من القرود ، وامم بلا عمل صالح ، او صدقة جارية ، او منفعة فانية ، فكلهم بدت لهم الحياة ملاهى ولعب ولهو .
وكان لهم الجحيم جدارا وغرفات وشعب
واصبحت السماء فى عيونهم جحيم دامى ملتهب لا تتوقف سماءة عن الصعق والحرق والاعاصير تقتلهم عندما يغلق الكتاب للاعمال ، ليعادوا فى غرفة رقم صفر ومستوى رقم صفر ، وينادوا على سكان الجنة افيضوا علينا ماءا ، افيضوا علينا ماءا .
فيسخر منهم المريض والفقير والبائس والجحيم المقفر يتقد من جديد بعد البداية صفر لكل الاوغاد والمجرمون والمرتزقة والقتلة ، ليتكرر معهم برنامج ارضى للخسف
وبرنامج من العالم الاخر للعزاب فى جحيم لا توقفة رجاءات ولا صراخ ولا آهات .
ومن جديد ينادى المنادى على الكلاب والعناكب والحيات والوحوش .
فيتعزبوا بلا نهاية ..
وبلا امل فى رحمة او شفقة او خروج من هذا الجحيم.
2 
العاب الجنة (حكاية)
------------------------------------
انتهى موسم الخروع بالشطة
ودخل مع اصدقاءة الجدد الى هذا المستوى من الحساب ، وسار نحو قصره البسيط الشكل من بعيد وهو يقترب منه وهو من هذا الافق يبدوا صغيرا قصيرا متآكلا
ولما سار ما شاء الله له ان يسير ، وبدأت الرؤيا تحال الى اقتراب ووضوح وبينة
اتضح له ان القصر جميل وعلى ضفاف نهر عزب وروافد لا متناهية وجنات من اشجار وخروع جديد حلو الطعم
فنادى اين صديقى يا ملاك الحكمة ... اين صديقى ملك الموت ، الذى ناديتة فى الوقت الضائع ، ولمستة فى ساعة من نهار ، والناس نيام
فظهر ملاك الحكمة كعادتة شامخا بوجه ومعالم وملامح الفيلسوف النقى الذى لا يخطىء. ظهر كعادتة لبرهه ثم اختفى فى ثانية من الزمن
وبعد قليل ظهر رجل بجسد وملامح ملاك الموت
هذا رجل جديد بشكل ملاك الموت يا ملاك الحكمة ، يبدوا ان بعد انتهاء الحياة على الارض ان قد مات ملاك الموت
فلنلعب المدفونة انا والهنود الحمر
هيا يا رجل
ثم سار مع الرجل الذى يمسك عصا وفى صبر وصلوا الى وادى يشبة الجبال الحمراء الكثيفة النبات
ومن قريب تظهر خيمات الكشافة للاعبون الهنود الحمر
وقال له الرجل التقط النبلة وارمى على الهدف
كان الهدف بوابة او مفتاح لجراس انزار للقبائل التى لها قصرا مشيدا كبيرا جماعيا
ومعهم شرطة الهنود الحمر المقاتلة والامراء ومرسل او مرسلين من كبرائهم ، يحملون لهم الكتاب طبعا
ثم بدا الرجل فى لعبة المدفونة ، وانا اطارد الرجال وصبيانهم ، والاولاد وعيالهم
وكلما امسكوا بى وتوعدونى بالنار الزرقاء الباردة
كلما ضرب الشبية بعصاة الارض وهو يعدوا ورائى فتخبئنى الضربة فى رمال خضراء ذات اعشاب واعشاش بشرية كمخبأ ولا يتوقف اللعب الا كلما نادى المنادى من اجل الصلوات المئة ، فنشعر قبل وقت الصلاه والنداء السماوى ، ان الملل قد اعترانا وان اللعب والتفاخر والتلاهى قد أنتهى اوانة
فنتوقف قبل النداء والاذان لاجتماع الصلاه فى ساحات وقاعات واروقة وبناء كبير اسمه المسجد الموفق ، او المسجد المشيد الكبير .
فتنتهى الايام ولكل يوم مئة صلاه
وتنتهى اللقاءات وتعود للبداية واللعب والعمل والسير والاكتشاف كل يوم لجديد من هذه الامانى البشرية ، والعطايا الالهية التى لا تتوقف الوانها واشكالها وانطلاقاتها ، فى روضات واروقة ، فى ساحات وقصور ، فلا توقفنا لزة الحوار والمطالعة ، والاستذكار والقراءة والتفكير والادب فى الحوار والمجادلة ، او الاستبصار والمطالعة ، لكل طيب وكل غالى وكل نفيس ، وتنتهى لوحة الضمير على تساؤل واجابة ، وبداية السير الف ميل ، ونهاية المطاف الف عام ، فى وديان مغرقة الجمال ومتألقة المنطق ، جزاء على العمل والابداع والاتقان ، والوفاء فى دنيا فانية ، وعدم الكيل بمكيالين ، او الافساد فى هذا العالم الذى انتهت قصتة .
لتبدا الحكاية تتكرر بلا نهاية ، وبلا توقف . وبلا صمت او خوف ، حيث شعور الراحة والانفاس العطرة والظلال المتألقة والشعور الدائم بالشباب والحيوية والنشاط ، لا توقفة منغصات ولا منكدات ، ولا تنتهى القصة.

 
 

 

عرض البوم صور اسدخروف   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(حكاية1)-العاب, (حكاية2), الجحيم, الجنة, كلاب
facebook



جديد مواضيع قسم القصص القصيرة من وحي قلم الأعضاء , قصص من وحي قلم الأعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:41 PM.


مجلة الاميرات  | انستقرام  | منتدى بريدة  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية