لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

قصص من وحي قلم الاعضاء قصص من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-04-20, 11:13 PM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2018
العضوية: 330463
المشاركات: 655
الجنس أنثى
معدل التقييم: SHELL عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 47

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
SHELL غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : SHELL المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: زواج على حد السيف (2) سلسلة أسرار وخفايا عائلة الحيتان

 

-رياض ... هل وضعت كافة الحقائب بالسيارة ؟
أومأ السائق برأسه مجيبا بتهذيب:
-نعم يا سيد محمد ... هل ننطلق ؟
أشار له بحركة من يده بينما يصعد الى جوار زوجته القابعة بالأريكة الخلفيّة ترمقه بنظرات محبة رقيقة قبل أن يقول بعد استقراره بمقعده:
-هيا يا رياض.
قالت سوسن وهى تلقى برأسها على كتف زوجها:
-ألا تأمره بزيادة السرعة قليلا ؟ أشعر بأنه يسير كالسلحفاة زاحفا.
صاح ضاحكا:
-يا ربى ! أنتِ من بين جميع الناس يا سوسن والتى كانت تنهرنى بشدة اذا ما قدت السيارة بسرعة أكثر من ثلاثين كيلومترا فى الساعة على طريق عام خالٍ من المارة والسيارات وتتهمنى بالجنون المطبق يصدر عنكِ مثل هذا القول.
ربتت برفق على يده وهى تقول بتضرّع:
-أرجوك يا محمد ,أريد العودة بسرعة الى المنزل ,, لكم أوحشتنى ريم .. وقلبى يحدثنى بأنها تحتاج وجودنا بجانبها فصوتها لم يعجبنى بأخر مكالمة لنا.
ابتسم الزوج بحنان معهود وهو يضم كتفيها بذراعه اليسرى بينما يشدّ بيده الأخرى على كفّيها المضمومتين فى حضنها قائلا بتفهم:
-حسنا يا سيدتى طلباتك أوامر ... رياض .. أسرع قليلا ولكن بحذر ..
والتفت الى وجه سوسن الذى يحكى قصة اشتياق وحنين قبل أن يقول هامسا:
-هه هل يرضيكِ هذا ؟
قالت بصوت متوتر وهى تلوم تقسها:
-لا أعرف كيف طاوعتك على القيام بهذه الرحلة الطويلة الى خارج مصر ؟
هتف باندهاش ممازحا ايّاها:
-يا للنساء ! ألم تكن هذه هى رغبتك بالأساس بعد تقاعدى أن نذهب بعيدا لنستجم فترة من الوقت ؟
قالت بصراحة وهى تهز رأسها يمينا ويسارا بخفة:
-نعم ,ولكننى لم أحسب حسابا لمشاعر ريم ,فلم أكن أظن وقتها أن سفرنا سينزامن مع شهر العسل لرفيق وأميرة ... لقد تركنا المسكينة وحدها لنقضى نحن وقتا ممتعا !
أجابها بقوة:
-هى ليست وحيدة ,فأمى الى جانبها وهناء أيضا.
قالت بمرارة:
-ربما احتاجت الى مساندة رجل.
اشار لها أن تصمت وهو يقول بحزم:
-كفّى عن هذه الأوهام ,ريم بخير ولقد تركتها فى رعاية ابنىّ عميّها ,هما قادران على حمايتها ولو كلفّهما الامر غاليا.
-لا تغضب لم أقصدهما بشر فهما بمثابة اخوة لها كرفيق تماما.
-حسنا , فننهِ هذا النقاش العقيم فورا.
التزمت سوسن الصمت حتى نهاية الرحلة الى المنزل وهى تتذمر بداخلها من الكبرياء الشديد الذى يمتلكه رجال هذه العائلة ويحول دون اعترافهم بالقصور حتى فى أحلك المواقف.
ولكن كيف تسكت وجيب قلب الأم الذى يصدح بصدرها مخبرا ايّاها بأن ابنتها الوحيدة بحاجة الى حضنها فى هذه اللحظة ,ونادرا ما خاب حدس الأم !
توقفّت السيارة لدى وصولهما فترجّل منها محمد أولا قبل أن يقوم السائق بفتح الباب المجاور لزوجته وهو يتابع بعينيه سيارة أجرة فى طريقها عائدة نحو البوابة ,فتساءل محمد وهو يشيّعها بنظرات مقيّمة :
-ماذا تفعل هذه السيارة هنا ؟
أجابت سوسن ببساطة:
-ربما كانت تقلّ ضيوفا.
نظر محمد الى ميناء ساعته الأبيض قبل أن يغمغم متعجبا:
-فى مثل هذا التوقيت ! غريبة !
واسرع رياض مفرغا السيارة من كومة الحقائب المكدّسة بها بينما محمد يراقبه باشفاق موجّها تأنيبه لزوجته:
-سامحكِ الله ... كل هذه المشتريات.
رفعت رأسها بشمم وهى تجيبه بوداعة:
-أنها بعض الهدايا البسيطة لأفراد العائلة.
-أيتها الظالمة , لقد قمنا بنقل محتويات سوق صغير الى هنا وبطاقة الائتمان تشهد على ذلك.
-وما الضرر من ذلك ؟ لقد أردت شراء بعض الأغراض من أجل ريم , ألم يكفِ أننا سافرنا بدونها ؟ ثم أتضنّ على ابنتك الوحيدة ببعض المال ؟
-حسنا يا أم ريم لكِ ما تشائين دائما ,ولكِ كل ما أملكه مالى وحالى.
صاحت بغضب مصطنع:
-أنا أم رفيق !
-أليست ريم ابنتك هى الأخرى ؟
قالت بحنان بالغ وحزم شديد:
-بلى ,ولكن رفيق هو الابن البكرىّ ... أول فرحة لنا , وكما أطلق عليه عمى عبد العظيم - رحمه الله - لقب ( ولىّ عهد الشرقاوية ).
أحاطها بذراعه ليسيرا الهوينى بممر الحديقة وهو يقول مؤمنّا :
-رحمه الله وغفر له كان يحبه لدرجة لا يمكن وصفها.
ثم أضاف مشيدا بها:
-أنتِ لا مثيل لكِ ,,, نعمة من الله أن منّ علىّ بوجودك فى حياتى , نعم الزوجة والأم حقا.
-لا حرمنى الله منك أبدا ولا من أحد من أبنائنا.

#######

 
 

 

عرض البوم صور SHELL   رد مع اقتباس
قديم 15-04-20, 11:14 PM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2018
العضوية: 330463
المشاركات: 655
الجنس أنثى
معدل التقييم: SHELL عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 47

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
SHELL غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : SHELL المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: زواج على حد السيف (2) سلسلة أسرار وخفايا عائلة الحيتان

 

انتهى الفصل الرابع

قراءة ممتعة

 
 

 

عرض البوم صور SHELL   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسرار, الحيتان, السيف, سلسلة, زواج, عائلة, نيفادا
facebook



جديد مواضيع قسم قصص من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:57 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية