لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

المنتدى العام للقصص والروايات القصص والروايات


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-09-18, 11:41 AM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 296470
المشاركات: 47
الجنس أنثى
معدل التقييم: امواج الخريف عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 72

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
امواج الخريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

 

مرحبااااا.... رواية جدا جميلة ومميزة
احداث مشوقة الرواية لسة في بدايتها وفي انتظار اي منحنى سوف تسلك عجزت عن التوقعات فالابطال كلهم للان في نفس المستوي من الاهمية
الصراحة عواد وسجى مو قادرة اسمى اللي بينهم حب هو اقرب لواجب الاحترام والتعاطف لحتى الان احمد حاجز قوي بينهم لان الاثنين كانوا يحبوه نستنى ونشوف لوين راح تاخدهم الحياة
كاتبتنا ملاحظة رغم جمال الرواية انك مقصرة في الوصف واعتمادك على الحوار اكثر الوصف والسرد الدقيق يخلي القارئ يعيش في قلب الرواية ومع ابطالها في كل حالاتهم انا قارئة من بين الاف القراء اللي نقدر نميز حتى بيوت الابطال لو ابحرنا في الخيال الى اعماق الرواية .....تقبلي اعتذاري وتهانيناااا
روايتك جدا رائعة ومميزة في انتظار ك ..... موفقة وشكرا للناقلة بارك الله فيكم

 
 

 

عرض البوم صور امواج الخريف   رد مع اقتباس
قديم 27-09-18, 02:56 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,106
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

 


صباح الجمال والسعاده لقلوبكم قارئاتي
أولاً اشكر الجميله اللي نقلت روايتي للمنتدى الأخر واشكر كل من بارك لي على وسام التميز الذي حصلت عليه الرواية
وثانياً دام عزك ياوطن الله يحفظ وطننا ويديم عزه وأمنه واستقراره والله يحفظ ولاة أمرنا وجنودنا البواسل وشعبنا الحبيب
ثالثاً سبق وحطيت حسابي اللي ماتقدر تكتب توقعاتها وتشجيعها لي في المنتدى تروح هناك
انستقرام بنزل بوست عن الرواية من تصميم القارئات للحين ما اخترت التصميم اللي حابه تصمم تقولي هناك..
تويتر تحت التغريده المثبته ابي كلامكم يبقى لي ذكرى واتحمس زياده اذا قريته
وبسس والله احبكم

المدخل قصيدة من كلمات صديقتي وحبيبتي (سمي الظبي) شاعرة متميزه
وقراءة ممتعه للجميع



***
نحتفل بك ياوطنا جعل عزك مديد
تحت راية خادم البيت كلن في ذراه
شعب واحد مااختلفنا ومنهجنا وحيد
شرع رب الكون وحده سعينا في رضاه
يابلادي شعبك اليوم في حبك عنيد
مايزعزعه العدو وان تمادى خطاه

حبنا لك ياوطنا مثل دم الوريد
وش حياته من تغير على الدار وجفاه
يابلادي اكتبك حب قلبي والقصيد
واعلن لكل الملا عن غرامك ياغلاه

دولة الامجاد تضرب بيدٍ من حديد
حن حماة الدار والدين له رب يحماه
اول العشق المسمى بلادي من بعيد
واخر العشق انكتب لك على مر الحياه

#سمي الظبي



**
الفصل التاسع
***

اخذ يهل عليهم بعض القصائد ويحرك يده المجعده تاره وعصاته تارةً اخرى
عندما نهض نادر كي يرد على اتصال هاتفي وصله

همس والد نوف بصوت ضعيف: يامحمد رد القلاده لراعيتها ولا اجمع بينهم

محمد بصدق: صدري مايتحمل الطعنه الثانيه
ابونوف بحب: والله أني دونك ودونها

محمد بعد صمت طويل :متى الوعد.؟
ابو نوف بفرح: حياكم الله عقب أسبوع
ساد الصمت بينهما لفترة وكل منهما يغمرهُ الفرح محمد يكاد يصرخ من الفرح ووالدها يحمد الله ويشكره بداخله
بعد ان انتهى العشاء بقوا لساعه او ربما ساعتين ثم عاد كلٍ لمنزله
سعاد تصعد ثم علا ,السعاده تبين على محياه ويشعر وكأنه يطير, لدرجة انه يقود بسرعه جنونيه مما جعله سعاد تهمس بخوف: محمد انت متضايق؟
محمد: بالعكس قولي سعيد ياسعاد ياسعادة السعيدين ههههههههههههههه
علا:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اوووه الاخ رايق
سعاد: طيب خفف السرعه
محمد: اووه ماانتبهت والله طييب ولا يهمك ليقود كما هي عادته
ثم التفتت له بعد ان اطمئنت سعاد: ايي وش مسعدك لذي الدرجه؟؟

محمد:بخطب الحبب مره ثانيه وان شاء الله بتوافق
سعاد ضحكت وعلا تصفق بفرح:الله ياااولد اكيد انك داعي بعرفه وانا بعد عندي لك خبر حلو وخبر مو حلو
محمد بصدق: أي والله دعيييت ودعييييت كثيير الله ييسرلي
سعاد :امييين ياروحي
محمد: وش عندك ياعليوه وش خبره
علا بهدوء: كلمت نوف
محمد يتوقف جانباً ويتحدث بتسائل:وش قلتي لها وقالت؟
علا: ماعليك من اللي قلت لها بس عطت الضو الأخضر
محمد يقبض خدها من فوق النقاب بقوة: يالللببببى ماعاليييق قللللبك
علا: أي ايي وخر الله ياخذ عدوك بعدين وش معاليق قلبي ذي
محمد:هههههههههههههه ياحببي لك طلعت معي والله لكن اعتبريها شرايينك
سعاد:ههههههههههههههههههههههههههههههه استغفر الله امشش بس ابي انام دايخه
محمد يحرك السيارة وينسى بقية كلام علا
وصلوا بعد وقت نزلت سعاد التي قد أرهقها الطريق , لتبقى علا قال محمد: انزللي
علا: باقي كلام ماكملته لك
محمد: اييي والله نسيت وش هو
علا نزلت وركبت بجانبه :تعرف ليش نوف رفضتك العام؟
محمد:تقريباً
علا: تمام هالعلي التبن يهددها بأخذ الجوري منها ويبغى يتزوجها غصب عنها
محمد: يخسى ثم يخسى ثم يخسى والله مايضمها غيري وعع ليتك شايفته دم وكريشه
علا:ههههههههههههههههه استغفر تراك تحمست
محمد: هههههههههههه استغفرالله وجعلها من نصيبي طييب انزلي وهذاك شغله عندي

دخلت علا القصر ليبقى محمد في باحة القصر فترة ثم عاد لقصر والده ودخل ولم يجد احداً
دخل غرفته ثم توضى وصلى ركعتين وشكر الله كثيراً على هذه الفرحه التي تغمره ودعا بأبتهال ان تتم فرحته
بعد ان قرأ بعض من القرآن استغفر وهلل وكبر وحمد الله كثيراً تمدد على فراشه
وقبل ان يغفوا اتته رساله من غيداء محتواها (محمد اذا رجعت تعال لي احس بتعب)

نهض بسرعه وطرق الباب ودخل وجدها تمشي بغرفتها ذهاباً وايابا
محمد:وش فيك؟
غيداء:مدرري احسس بتعب اخاف ولاده
محمد: بدري عليك مو انتي بالسابع
غيداء:أي اخره بس مره تعبانه وانا مااعرف شي
محمد:تبين اصحي امي
غيداء:لاااا نايمه من وقت ودني انت يمكن مو ولاده
محمد:وهدى وين هي
غيداء :مادري اتصل فيها ماترد
محمد: يالله اجل ألبسي عباتك وانا بشوف هدى
ذهب لهدى ليجدها نائمه ايقظها بخفه
محمد:هدى هدى اصحي
هدى: نعممم وش تبي يالله نمت لاتقول عشاء والله ما اسوي
محمد:قوومي باخذ غيداء المستشفى
لتقفز بخوف هدى: وش وشششش فيها ,لم تنتظر جوابه ركضت لها لتجدها ارتدت عبائتها وجالسه على الأريكه وتتألم
هدى تجلس عند اقدامها:حييياتي وش فيييك وش تحسين فيه
غيداء بألم :مادري مرره تعبانه
دخل محمد ليمسك بيد غيداء وينزلها من المصعد هدى اخذت اغراضها واغراض البيبي تحسباً اذا كانت ولاده ولحقت بهم
بعد نصف ساعه وصلوا لمستشفى كشفت عليها طبيبة الطوارئ لتحولها إالى غرفة الولادة محمد وهدى في الانتظار مرت ثلاث ساعات ولم يأتيهم خبر اذن الفجر ليذهب محمد للمسجد القريب ويصلي هدى تنتظر عندما عاد محمد استقبلته هدى وعيناها ممتلئةٌ بالدموع,انقبض قلبه سألها بخوف محمد:شفييك احد قالك شي
هدى تهز رأسها:لااا بس خايفه تأخروا
ضربها محمد على مؤخرة رأسها :الله يصلحك خوفتيني ياام دميعه
هدى:وش اسوي ترى اول مره اكون بـ هالموقف المفروض صحيت امي
محمد:ماعليها شر ان شاء الله بتقوم بالسلامه وبتجيب لنا نتيفه قابله ربي
هدى بخوف: يارب ياارب ,هي هذه الاثناء اتت الطبيبه ليستقبلونها همست بأبتسامه
الطبيه:مبرووك جابت ولد والحمدلله على سلامتها
محمد بفرح:جدد الحمدلله طيب يادكتوره هي توها بالسابع
الطبيبه:عاادي تصير هالحاله كثير الطفل بيبقى كم اسبوع بالحضانه
هدى بأختناق:لييش فيه شي
الطبيبه وهي تمسح على كتفها:لاا ابداً هو بصحه جيده لكن شويات عشان نتطمن عليه بعد ساعات تقدرون تشوفونها والحمدلله على سلامتها ذهبت لتشهق هدى ببكاء
خوف وفرح لأول مرة تحس بهذا الشعور احتضنها محمد وهو كذلك فرت دمعه من عينه وقام بمسحها قبل ان تراه همس محمد:الحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات يالله نروح البيت ونجي لها بعدين
بعد وقت وصلوا قصرهم وعلى شروق الشمس ما ان اطفئ محمد السيارة ألتفتت هدى له وهو كذلك ثم نزلوا يركضون
هدى بصراخ :محممممد لاااااااا وقففف امانه انا ببشرهم
محمد:محد ماسكك صعد الدرج وهو يصرخ:يمـــــــــــه يبـــــــــــــــه
خرجت امه على صراخه ام فهد:يالله صباح خير وش فيكممم وش العلم؟
محمد:البشاااره صرتي جده
جثت على ركبها بشهقه وخوف ام فهد:يويلي على بنيتي هي بخير ليش ماعلمتوني
جلست هدى بقربها وبكت معها ,جلس امامها وقبل يديها قُبل كثيره ثم همس محمد:فدييت روحك يمه هي رفضت نصحيك والله صحيت هدى وودينها وابشرك انها بخير وولدها بخير
ام فهد وهي تمسح دموعها :الحمدلله الحمدلله يالله لك الحمد قم قم ودني لها
محمد: ابشري يالغاليه ابشري بوديك الساعه تسع ولاعشر
...
ابو فهد يصعد الدرج وصوته يصل لمسامعهم :اصبحنا واصبح الملك لله
قفزت هدى وركضت له احتضنتهُ وقالت بفرح:ابغى البشارة
ابو فهد:ههههههههه ابشري بها وش العلم
وقبل ان تجيب سبقها محمد :غيداء جابت ولد
هدى بصراخخ :خيييير يانذللل مايكفيك اممي والله ماتاخذ البشاره
ابو فهد:يالله لك الحمد والشكر كيفها وكيف ولدها
محمد بأبتسامه تزين محياه:ابشرك بخير كلهم الا الولد يقولون بيحطونه في الحضانه كم اسبوع
ابو فهد :الحمدلله اللهم لك الحمد
***


فتحت حقيبة متوسطة الحجم واخذت ترتب ملابسها وبقية أغراضها ,بعد ان أغلقتها توجهت لدورة المياه كي تستحم ,انتهت في عشر دقائق ثم اخذت تجفف شعرها بالاستشوار ,في هذه الأثناء دخل عواد الذي اخذ اذن من عمله لأسبوع, وأخذ يتأملها لم تنتبه الإ عندما اخذ الاستشوار من يدها واخذ يكمل ما بدأته ,نظرت له من المرآة وابتسمت بينما هو منشغل في خصلات شعرها العسليه احب لون شعرها منذ ان رأه وما ان علم انه لونه الطبيعي ازداد حباً له ,انتهى ومن ثم همست له سجى:شكراً فكيت عني ازمه
عواد:هههههههههههه وش دعوة ازمه
سجى:وش اسوي طوله معذبني بخاطري اقصه بس امي سارة رافضه
عواد:قص عن قص يفرق قصري منه شوي مو منتبهه له
سجى:جد
عواد بضحكه:وابو الجد بعد لاتحسبيني من الرجال اللي يمنعون حريمهم من قص شعورهم ,جيبي المقص انا بقصه لك
سجى ابتسمت ابتسامه عريضه ومدته بالمقص
اخذ عواد يجمعه ومن ثم مسك منه مايقارب طول الكف وقصه
سجى بفرحه: الله حلوووو شكراً عاد مالي دخل بقول لها تهاوشت معك وانت قصيته
عواد:هههههههههههههههههههههه نذله تسوينها
سجى: ههههههههههههههههه زين بقولك شي
عواد وهو يجلس على السرير :ايش قولي
سجى:شفت مسدس لك كيوت حبيته ودي تعلمني عليه
عواد:هههههههههههههههههههههههههه الكيوت ذا قتل واجد,البنات اجل اخذوك لمكان الرمايه
سجى: أي وكان بتعلمني عُلا بس انا خفت قلت انت افضل تعلمني
عواد بمحبه: الله يحفظها علا ماتعبتني كثر سعاد يلا تعالي
مشوا ونزلوا من درج القصر وهو ممسك بكفها الايمن, لازال بملابس عمله وهي ترتدي بنطال اسود واسع وقميص ابيض ذو اكمام قصيرة دخل وفتح احد الأدراج المخصصه للأسلحه اخذ مسدس صغير وملئ مخزنه بالرصاص
شعرت بخووف قوي يجتاحها عندما استدعاها
عواد:تعالي هنا وقفي قدامي لاتخافين هالمسدس حطيت فيها كاتم صوت
سجى:وش يعني ؟
عواد:يعني ترمين بدون صوته القوي مع ان صوته طرب هههههه ماراح تسمعين الا شي خفيف
اقتربت بخطوات خائفه,وقفت بجانبه ومن ثم سحبها لتصبح امامه تماماً ووضع يديها على المسدس واخذ يعلمها ماذا تفعل اول مامسكت السلاح ارتجفت يديها كثيراً ليسقط منها وبعد محاولات كثيره ضبطت مسكته ولكن لم تصب الهدف
عواد:وش ذا الخوف كله هدي والله لو اني مو مضطر كان ماعلمت احد منكم على الأسلحه بس ضروري
سجى:اعرف هالشي بس اخاف اصبر علي وبتعلم ان شاء الله
عواد:ماعليه الحين تعالي هنا اخذها بيده وجعلها بجانبه ثم اكمل ..بشيل كاتم الصوت وتعودي على صوته
شال عواد كاتم الصوت بقيت جانبه واخذ يطلق الرصاصات واحده تلو الأخرى وكل طلقه تصرخ بخوف مما يجعله يضحك عليها
عواد بعد ضحكه خفيفه:اصبري شوفي بس وش بسوي الحين اعطى الهدف ظهره ليطلق بالمقلوب
سجى بأنبهار:ماااشاء الله عليك ,الحين انت يعنني اعرف ومحد مثلي اصبر علي شهر ان ماتفوقت عليك
عواد:ههههههههههههههههه عسى بنشوف

..
منذُ ان دخلوا لمكان الرماية وعيون وعد تتبعهم بغيره حتى انها اقتربت لتسمع ضحكاتهم حتى انها رأتهُ عندما وضعها امامه كما فعل لها في السابق ازداد قهرها من سجى وجعلها تعزم على العوده له ستفعل المستحيل كي يعود لها ,عادت ادراجها الى غرفتها بحسرة
كانت سعاد تنزل لتراها هي ابنة عمتها ولايجدر بها ان تتجاهلها كعلا لذلك استدعتها
سعاد:وعد
وعد:نعمم؟
سعاد:تعالي خلينا نفطر مع بعض اكيد مابعد افطرتي
وعد:طيب دقايق وبجيك
ذهبت سعاد للخدم كي يجهزون افطاراً خفيفاً
وبعد وقت اتت وعد بعد ان استجمعت نفسها وجلست مقابل سعاد ,وبعد وقت سمعت سعاد صوت عواد لتهمس لها :دقيقه صوت عواد بنبهه
خرجت لتقول:عواد لاتجي هنا عندي وعد
عواد:خذوا راحتكم بطلع افطر انا وسجى برا وتجهزوا على الساعة احدعشر بنروح المطار
سعاد:طيب
وعد سمعت ماذا قال لتبلع قطعت الخبز بصعوبه ,سيذهبا لتناول الافطار بالمطعم ايكون المطعم الذي احبه ام اخر ,بعد وقت قصير قامت لتذهب همست سعاد لها :وعد كملي فطورك
وعد:الحمدلله شبعت تسلمين
ذهبت لجناحهم اندست بفراشها وبكت بصوت وصل لوالدتها
التي نهضت واقتربت منها واخذت تمسح عليها
ام وعد:قلت لك يابنتي مو لازم تجين معي بس انتي اصريتي
وعد:اه يمه اه والله اني ندمت بيروح معها يفطرون برا
ام وعد:الله يهديك لو طعت شوري ماذا بحالك
وعد:يمه احس اني بموت
ام وعد:اكلم صلاح يجي ياخذنا
وعد:لاا يمه زود على اللي فيني تبين يكمل عليه ذا افف
ام وعد:بس ولا كلمه احترميه اخوك الكبير ويبي مصلحتك
وعد:المفروض انتي تكرهينه مو انا ولد زوجك افف يمه تنكدت
ام وعد:وهو مثل ولدي وانا اللي ربيته على يدي يابنتي استخيري ولد عمك رجال كفو
وعد: اخخخ يمه وش جاب الثرى للثريا
ام وعد وهي تقرصها بيدها: اصصص ولا كلمه لا اسمعك تزيدين حرف عواد خلاص انسيه لاتثقين في كلام جدتك والله حتى لو يجيني يقول ابي وعد انا ارده
وعد:ليش
ام وعد: بس تكبرت وغرتك الفلوس وخليتيه يطفش منك وتبين ترجعين له لااا الحين عنده شيخة البنات كلهم الله يحفظها
وعد: يممه لاتمدحينها قدامي ووع نهضت ودخلت لدورة المياه تتسبح

****
دخلت سعاد على عُلا النائمه جلست بجوارها وبصوتها الهادئ
سعاد:علا قلبي اصحي علووويه يالله
عواد يقول بنروح المطار الساعه احدعشر
اصدرت عُلا بعض الانين لتتسارع دقات قلبي سعاد وضعت يدها على جبين عُلا همست:يووه حرارتها مرتفعه غسلت يديها بماء بارد ثم مسحت على وجهها بيديها:حبيبتي اصحي حرارتك مرتفعه
علا بأرهاق:اخخ مصدعه نمت البارحه مافيني شي
سعاد:يعني خلاص ماراح تروحين معنا؟
علا بصرخه: ههه والله اروح لو اني مكسره كلها كم يوم واطيب
سعاد:هههههههههههههههههه يمه منك طيب بروح اقول لفاطمه تسوي لك شوربه واجيب مسكن
علا:اهه والله احس اني بس ابغى انام ودايخه
سعاد :طيب قومي بسندك للحمام وخذي شور عشان تصحصحين
اوصلتها وملئت البانيو وبعد ان انتهت وجلست علا طرف البانيو همست سعاد بهبل:لو كنتوا سامعين كلام جدتي انتي وفهد كان زوجتكم في يومين وهو اللي يسبحك ههههههههههههههههههههههههههههههه
علا اخذت علبة الشامبو لترميها بها لكن تفادتها وصرخت بعصبيه :ياسخيفففه جايزة لك السالفه اوريك يجيك يوم
سعاد:هههههههههههه نمزح يابنتي خلاص لاتموتين
نزلت سعاد للمطبخ وطلبت من فاطمه تعمل شوربه لعلا اعدتها في ربع ساعه ثم اخذتها سعاد مع مسكن لعلا
دخلت عليها لتجدها جالسه على الاريكه متغطيه بالمفرش
سعاد:وهذي احلى شوربه لأحلى اخت بالدنيا
علا:يابعد قلبي شكراً الحين الله لايهينك نطي على هالكرسي ونزلي شنطتي من فوق الدولاب
سعاد:هههههههههههههههه حرااام عليك من طولي عاد
علا:مشكلتك ياقلبي حليها لو اني مو تعبانه كان نزلتها
سعاد استدعت فاطمه لمساعدتها
اخذت ترتب اغراضها وتسألها اضع هذا وهذا حتى وصلت لملابسها الداخليه وتسأل تسمع علا تستدعيها ولكن لم ترد واخذت تكمل ترتيبها حتى صرخت علا بـ: سعااااااد الله ياخذك
خرجت سعاد من غرفة الملابس متفاجأة من صراخها لتجد محمد ساقطاً على سرير علا ويضحك عليهم سعاد تتكلم وعلا تنحرج منه
محمد:ههههههههههههههه حطيتي كل اغراضها هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سعاد بحرج:ياتببن خيير ليش ماتتكلم عاجبك الوضع
محمد:ههههههههههههههههههههههههه انجرح حلق هالمسكينه وهي تبي تسكتك
نظرت سعاد لعلا لتجد وجهها اصبح احمراً من الحرج:ههههههههههههه خلاص يابنتي ماصارشي كلها كم شهر ويتزوج ويعرف هالاشياء كلها
محمد:هههههههههههههههههههههه يعجبني اللي فاهمني
سعاد:ههههههههههههههههههههه صدق انك قوي وجه
محمد:ههههههههههههه الله اكبر كنت والله جاي اقول لكم خبرين لذلك بقول لكم واحد وبما انكم بتسافرون لاصرتوا بالجو قلت الثاني
علا:نذاله يعني
محمد:تقدرين تقولين
سعاد: هاه وش قل
محمد: بعد اسبوع بروح اخطب نوف وان شاء الله بملك عليها بعد الخطبه بثلاث ايام
سعاد:جججد ياحبيبي الله ييسر لك ويوفقك
علا:مبروكين لكن ترى لي يد بالسالفه لاتنساني من الحلاوة
محمد بهبل: ابشششري تبين حلاة البقرة ولاذيك ام قلوب
علا:ههههههههههه لا الحلاوة الزرقاء اللي ريحتها تجيب السعاده
محمد:ههههههههههههههههههه ابشري بها وانا اخوك الله يتمم
سعاد:اميين ياروحي طيب ماتبي تقول لنا الخبر الثاني
محمد: لا بس امانه معكم اذا اتصلت فيكم هدى ماتردون عليها
علا:ليششش
محمد:بسس موضوع بينا تكفون يابنات ماتردون عليها
سعاد:ان شاء الله بس والله ينخاف منك
محمد:لاماعليكم المهم انا بروح للمكتب الحين عندي قضايا متراكمه المهم لاصرتوا بنص السماء علموني
خرج محمد لتستعد علا وسعاد لسفرتهم وبعد وقت اتجهوا للمطار والساعة الثانية عشر ونصف حلقت طائرتهم في سماء العاصمه الرياض
علا ليست في وعيها فقط من ان صعدت الطائرة وعطاسها يملئ الطائرة انحرجت كثيراً فكل خمس دقائق تعطس بجانبها مسنه وتشمتها كل ماعطست همست لها بحنان:يابنيتي مااخذتي مسكن؟
علا:الإ والله ياخاله اخذت بس مانفع
لم تكمل كلامها حتى عادت لها العطسه مرة ثانية وكذلك المسنه تُشمتها
بعد دقائق اتى لها عواد بمسكن وعلبة ماء واعطاها
علا:تسلم يابعد روحي بس ان اخذت في البيت
عواد:معليه حبيبتي اخذي هذا مفعوله اقوى ثم وضع يدها على جبينها ليجد حرارتها عاودت بالارتفاع بالرغم من ان عليها نقاب الا انه حس بها
عدل لها الكرسي وقال لها ان تحاول النوم
بعد ساعات هبطت الطائرة في مطار مدينة أبها
انتهوا من أجرائات المطار أستأجر عواد سيارة توقف امام منزل ام أحمد بعد أن نزلت سجى في منزل والدها
دخل عواد لتستقبله كاندي بفرح ولغه عريبه مكسره:اهلاً بابا كيف هالك انتا ايدك مبارك
عواد بود:اهلين كاندي كيفك كيف صحتك وكل عام وانتي بخير وين امي
كاندي:ماما موجود داكل وبأبتسامه حيت سعاد وعلا
فرحت ام أحمد كثيراً بهم نوت على أعداد وليمه مساءاً ودعوة بعض الجارات والأقارب بعد صلاة المغرب دخلت سجى وكانت قد خلعت عبائتها ترتدي فستان واسع وخفيف ليس قصير فوق الكعب بقليل فأم أحمد لا تحب لبس القصير بلون لؤلؤي
أستقبلتها بفرح أحتضنتها مطولاً وسجى قبلت يديها مراراً
وبعد أن ابتعدت عنها أنتبهت لشعرها الذي يصل لمنتصف الظهر لتضربها بعصاها على يدها وتهمس بغضب:ليش يوم تقصينه هاه زين المره في شعرها
سجى:هههههههههههههه يمه مالي دخل ولدك اللي قصه
كانت تنوي بضربها مرةً اخرى لولا يد عواد التي مسكت العصا وبضحكه:يمه مالها دخل انا اللي قلت لها تقصه
ضربته بالعصا كذك لتنفجر سعاد بالضحك:هههههههههههههههههههههههههههه
علا بصوت مبحوح من اثر الفلونزا: ياأنكم تمسخرتوا هههههههههههههههههههههههههه
منذُ ان دخلت سجى وعلا ترفع هاتفها رغم ارتجاف يديها وتلتقط فيديو احتفظت به للذكرى
ألتفتت لها ام أحمد:تبين ضربه بعد انتي
علا:لاااا بالله جعل عمرك طويل في الطاعه سكتنا
أم أحمد:روحي لكنيدي تعطيك دوا الزكام
علا:فديتك ياخاله انا اخذت مسكن في الطيارة
ام احمد: روحي عني بس تجلسين كذا روحي والله انه وحده بوحده
علاج انا مسويته جلست وعلا امتثلت لأمرها وذهبت لكاندي
***

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 27-09-18, 02:58 AM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,106
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

 



في العاصمه وتحديداً بالمستشفى اجتمعت العائله عند غيداء وكذلك الجده وام وعد
ووالدي عواد تحمدو لها بالسلامه وباركوا لها
همست ام عواد :غريبه البنات عارفين وسافروا للجنوب علمي بعلا تحسب متى تولدين
لم ترد غيداء بل محمد الذي انفجر بالضحك:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه نسيتهم قلت اذا صرتوا بالسماء علمتكم وامنتهم مايردون على هدى عشان ماتعلمهم
ام فهد:ياويلك من الله وش بلاك عليهم
محمد: من حبي لهم والله
الجدة:امحقق حب
محمد ارسل فديو لهم لمن هم جميعاً بالغرفه وتحدث
(هااي مسائوا احلى خوات نسيت اقول لكم الخبر الخبر بتشوفونه الحين وضع الكاميرا الخلفيه واكمل ,غيداء الفجر جابت ولد زيي حلوو ههههههههههههههههه سامحوني والله مضطر اسوي هالحركه )
ارسل الفديو لعلا
التي وصلها الفديو واخذت تنظر له ثم صرخت وهي تقفز على الاريكه
:اللله الله واخيراً هين ياحمود والله ارده لك والله
عواد بضحكه لفرحتها:وش مسويي؟ وش السالفه
علا:النذل غيداء ولدت الفجر ولا علمنا جابت ولد يسس ياعمرري وربي فرحت الحمدلله
عواد:ماشاء الله الله يرزقها بره ويصلحه وينبته نباتاً حسن
ام احمد:الله يجعله صالحاً بار فيها وفي ابوه الله يرحمه ماشاء الله
سعاد رفعت هاتفها واتصلت بها ,سجى تتأمل فرحتهم وكانت تشرب ماء حتى همست ام احمد لعواد :وانتم ان شاءالله متى تفرحوني
توقفت سجى عن شرب الماء واحمرت وجنتيها ووضح عليها الاحراج
استأذنت وذهبت للمطبخ كي تشرف على القهوة والشاي وضيافة الحريم بشكل عام فهن سيأتون إليهم بعد صلاة العشاء
اما عند عواد رد عليها :ادعي لنا يمه
ام أحمد:الله يرزقكم الذريه الصالحه يارب واشيل عيالكم
عواد بعد ان مسح على عارضيه اخذ شماغه وهو يقول:اسمحي لي يمه بروح اعيد على عمي وبعدها بنروح للمخيم
(المخيم عبارة عن خيمه كبيرة يجتمع فيها الرجال ايام العيد)
ام أحمد: الله يحفظك
عندها نهضت علا وسعادكذلك ورتبوا المكان مع كاندي ورتبوا كذلك الضيافه

بعد مرور أربعة ايام
في قصر ابو فهد دخل محمد على والده وجلس بجواره ثم قال:يبه ابيك تخطب لي بنت ابو حامد
ابو فهد بهدوء:ماتخاف تردك مرةً ثانيه
محمد بهدوء مماثل :لا ان شاء الله ذا المره توافق
ابو فهد:وش معلقك فيها انت شايفها ؟
محمد بصراحه: أي والله يبه شفتها وخذت قلبي
ابو فهد:على خير ان شاء الله كلمه وقله بنجيه بكره
محمد يقبل رأسه بفرحه:تمم ياطويل العمر
ابو فهد:طويل العمر الشيطان قل الله يطول بعمرك على طاعته
محمد:ههههههههههههه الله يخزيك ياابليس نسيت الله يطول بعمرك على طاعته ورضاه
خرج محمد واتصل في والد نوف وحدد معه الموعد غداً بعد صلاة المغرب
ذهب ودخل على فهد الذي كان يسندغيداء فقد اتت للتو من طفلها الذي بالحضانه
تحدث فهد مع الطبيب وسأله متى يخرجون طفلها فقال بعد أسبوع تقريباً
اقترب محمد من غيداء وقبل رأسها وسألها عن طفلها بمرح:كيف الشيخ حسن عساه بخير فقد اسمته على والد بدر كما نوى
غيداء بأبتسامه رغم ألمها:بخيرر الحمدلله
فهد بضحكه:اخذ قلبي هالنتفه تراه محجوز لبنتي من الحين
هدى:ويين بيلقى احسن من بنت خاله
محمد:ههههههههههههههههه الله اكبر تناتفتوه وبنتي ان شاء الله ولا اقول خلكم بنتي بتاخذ وزير ولا امير
ام فهد:انتم تزوجوا اول
محمد بنبره مقصوده:تزوج فهد ولا لا انا قريب بتزوج
ام فهد:عسسى
فهد بأبتسامه: قولي عساها توافق بس
غيداء لمحمد:ليش انت خطبت
محمد:بكره بروح اخطب بنت ابو حامد ادعوا تكفون الله يتمم فرحتي
فهد:ماخذتن قلبك والله ما ألومك طويلة ومزيونه
رمى محمد علبة المنديل عليه وبعصبيه مصطنعه:لاتغزل في حرمتي اسكت
فهد:ههههههههههههههههههه مبروك مقدماً




******

بعد ان زار احمد وبقي عند قبره مايقارب الساعه ودعا له..بعدها كان مع والد سجى وهو يدخل الساعه الثانيه عشر ليلاً
انزل شماغه على السرير لم يجد سجى اخذ هاتفه وفتح محادثات مع (احمد) واخذ يسترجع رسائله واحاديثه بصوته لم يحذفها ولم يفكر ان يحذفها ابداً فكل ما اشتاق له رجع لمحادثاته أخر رساله منه كانت (متى تجي للجنوب اشتقت لك ياخوي )
وكان رد عواد (قريب جعلني فداك بجي على الحدود متطوع شهر )
عاد للرسائل القديمه تاره يبتسم وتاره يتألم من الشوق له انزل هاتفه بعد ان سمع صراخ سعاد وعلا وقبل ان يخرج من المحادثه
خرج لهم ليجدهما في زاويه وتصرخان
عواد:وش فيكم ؟
علا ببكاء:عووواد تكفى طلعها
عواد:وش هي ؟
سعاد: بسه كبيره دخلت علينا الغرفه
عواد:ههههههههههههههه الحمدلله وين هي خفوا صوتكم بتصحون امي منهبلين تصارخون عشان بسه

...
عند سجى خرجت من الحمام وتلف شعرها بمنشفه وجدت شماغه وهاتفه المفتوح كانت ستغلق الشاشه لترى ماجعل فضولها يقودها لتكمل قراءة المكتوب او بالأصح شدها اسم احمد فيها
وقرأت وقرأت وامتلئت عيناها بالدموع خذلان في خذلان الليله مليئه بالخذلان
قرأت اخر رد كتبه عواد وكان قبل شهر ونصف
( احمد ودعتني سجى والله انها في قلبي والله ان احافظ عليها عشانك )
رمت الهاتف وبكتت بكاء شديد بكت على خذلان كانت تُحب احمد حب منذ الصغر وهو لايبادلها الشعور يعشق اخرى
تزوجت بعواد لأجل عمتها وكلمه قالتها لها
(اذا احمد ولدي فعواد بعد ولدي )
اه يا عمه ليتك تعرفين وش سوو عيالك فيني
ازداد نحيبها
تمسكت بالمفرش بقوة حتى تكسرت بعض اظافرها
دخل عواد ليتفاجأ ببكاها اقترب منها يريد يعلم مابها
لتقفز واقفه بعيد سجى ببأختناق ودموعها لطخت وجهها :وخرر عني وخر عني لييش كذا انا حبيته من صغري كان جزاء حبي جرح
عواد بعدم فهم:وش صاير لك
سجى وهي تضع يدها على صدرها:احمد احمد اه ي قلبي
بعد ان فهم عواد وضع يده على رأسه كان دائماً يؤرشف المحادثه لكن بسبب صراخ اختيه نسي ذلك
اقترب ليحتضنها لعل روحها تهدأ ابعدته عنها بقوة
سجى:وانت بعد شريكه اجرمتوا في قلبي اتركني لحالي
عواد بهدوء:يابنت استهدي بالله صح تزوجتك لأنه وصاني فيك بس بعد ماعرفتك حبيتك ياسجى والله حبيتك
سجى وهي تمسح دموعها بقسوه:حتى لو حبيتني انت جرحتني وهو بعد جرحني وبغير وعي الله لا يسامحه
انتفض عواد بألم ليمسك بشعرها بشده دون وعي كذلك:استغفري استغفري كل شي ولا الغالي
تأوهت سجى وصرخت :وخرر عني عورتني
استوعب عواد ليترك شعرها ويتأسف ابتعد واخذ شماغه
وركب سيارته وذهب بعيد عن الحي وتوقف جانباً وبكى
اخذ يكلم نفسه(اه انا ليش مديت يدي عليها لييش ماعمري مديتها على خواتي سامحني احمد اخطيت على وديعتك سامحني )
وضع شماغه على وجهه يحاول النوم ولكن لم يستطع
اخذ هاتفه وحجز على اول رحله للرياض وكانت الساعه السادسه صباحاً
لف في شوارع ابها حتى اذن الفجر صلى ثم ذهب لعلا وسعاد واخبرهم ان يتجهزوا كي يعودوا للرياض

دخل بهدوء على سجى ايقظها واخبرها ولكن رفضت ان تذهب معه
عواد :صلي على النبي وتجهزي تزعلين ازعلي في بيتك امي مو ناقصه هم
سجى وهي موليته ظهرها بصوت مبحوح: اذا طاب خاطري ارسلت لك
عواد بتنهيده:بكيفك

ذهب لأمه التي في مصلاها سلم عليها واخبرها ان رحلته بعد ساعه وانه مضطر وبيرجع بعد اسبوع ياخذ سجى

ذهبوا للمطار واثناء سيرهم سألت علا :سجى مو رايحه معنا
عواد بهدوء: بتجلس هنا اسبوع
عم الصمت في السياره وصلوا للمطار واقلعت طائرتهم ووصلوا بعد ساعات
منذ ان وصلوا تسبحت علا ومباشرةً ذهبت لغيداء وباركت لها

*****

بعد العصر دخل والد نوف عليها في غرفتها وجلس بقربها وقال:اسمعي يابنتي محمد والله انه مثل حامد الله يغفر له وعادني مثل ابوه وغالي على قلبي وهو جاي وجماعته يخطبك الليله وما ابيك ترفضينه يابنتي تراه شاريك واللي يشريك اشريه يابنتي الرجال في هالزمن قليل ومحمد انا اشهد له ماني بدايم لك ابي اتطمن عليك قبل موتي
شهقت نوف وقبلت يديه:الله يحفظك لي يبه لاتجيب طاري الموت
ابو نوف: الموت حق وانا ابوك
خرج بعد ان تكلم لها كلاماً كثيراً وكأن موته قريب يود ان تتزوج في اقرب وقت
مسحت على رأس الجوري النائمه بقربها وابتسمت لطاري محمد ولكن سرعان ما تذكرت تهديدات علي وخافت اكثر
دعت الله التيسير
ذهبت واعدت ضيافه للرجال وللنساء كذلك اتوهم بعد المغرب
محمد ووالده وفهد وعواد كذلك ووالده وشيخ الجامع بحيهم
اما النساء فأتت ام فهد وام عواد والجده
تمت الخطبه وحددت يوم الملكه
بعد ثلاثة ايام
ام فهد مُعجبه بنوف كثيراً حتى الجده ما ان رأتها وهي تذكر الله على جمالها وذرابتها
مرت الثلاث ايام بسرعه وتم عقد قِرانهم وبعد ان ذهبوا بقي محمد ونادر وابو نوف بالمجلس استأذن محمد يود الذهاب عندما قال له والدها ايريد ان يراها رفض محمد لسبب ما
طلب منه ان يبقى يود الحديث معه
واخذ يوصيه بها وبأبنة اختها
رد محمد بهدوء:تطمن يابوي والله ان احطها في محجر العين
نادر:نوف حسبة اختي لاتحس خاطرها بكلمه في يوم تلقاني في وجهك
محمد:في الحفظ والصون
استأذن وخرج عائداً للمنزل عندما رأى اسمها وتوقيعها بجانبه شعر وكأنهُ يملك الدنيا فرح شديد غمر قلبه ما أن خرج من محافظتهم حتى نزل وسجد لله شكراً اخذ يقلب عقد النكاح بيده وهمس:يالله الحمد لك ياربي يالله تمم لنا على خير اووخ
ركب سيارته واكمل طريقه وصل المنزل ليجد خواته مجهزين له حفله تعلقت علا بعنقه وباركت له
رأى الفرحه في عيونهم جميعاً اما في المجالس كان والديه وعواد وفهد والجده انضمت لهم كذلك
همس فهد لعمه:ياعمم كأني غرت من محمد تزوجني بنتك
ابو عواد:هههههههههههههههه مرحبابك يابوك
الجده:ايي حي ذا العين والله ان عُلا تصلح لك وانت تصلح لها اذا حددتوا عرس محمد خل عرسك معه
عواد مبتسم ولم يقل شيء ووالد فهد الفرحه تبان على وجهه
فهد:ههههههههههههههه محمد مطيور عرسه عقب شهر ونص
ابو عواد:باخذ شور البنت وانا ابوك برد لك علم








****
نهاية الفصل

التقيكم في الفصل القادم بإذن الله

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله الأ انت استغفرك واتوب إليك

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 08-10-18, 09:11 AM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,106
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

 


السلام عليكم وصباح الخير لكل عضو ولكل زائر اتمنة لكم يوم سعيد
هذا الفصل العاشر بين يديكم سعيده جداً بكلامك الحلو وتشجيعكم لي
فيتامين سي شكراً على النقل جد اسعدتيني
فيه قارئه قالت أني قليله في الوصف ومعتمده على الحوار أنا غير مُلمه بالتفاصيل مره لكن حابه اقولك اولاً شكراً على الأطراء الجميل ثانياً ترى أنا لي سنه وكم شهر بديت أكتب أن شاء الله في الروايات القادمه اعيشكم جو الروايه صح
وقراءه ممتعه للجميع


***



اللي شرا البرق شعت خدها
برقٍ سرا يكشف الليل العتيم
ليلٍ تحدر يميل بجـــــــدها
طلايقه ضفت الخصر الهضيم
اودها كثر ماهي ودها
تلعب بأحاسيس شاعرها الغريم

#محمد بن مصلح




الفصل العاشر

بعد مرور أسبوعين


...
في أحد مولات العاصمه الرياض وبالتحديد في أحد المحلات الذي ليس به زبائن سواها ,اقترب وكأنه يقلب أحد الأقمشه همس بصوت دافي محمد:مافيها شي لو خليتي ابوك يرتاح في البيت ماني ماكلك الإ تعنينه ماكفوك البنات
نوف بعد شهقه خفيفه وبهدوء: ماأروح مكان من دونه
محمد:طيب نتفاهم بعدين خليك قريبه من البنات وان احتجتي شي ارسلي لي لاتتصلين فيه
خرج عائداً لوالدها الذي كان يجلس على أحد الكراسي ,اقترب وبأبتسامه محمد:يابوي فيه هنا قريب مطعم شعبي بيصلح لك وش رايك نروح نتقهوى فيه ونتعشى لين يخلصون..
ابو نوف بمحبه :خاف تحتاجني النوف وانا ماني بحولها
محمد:جعل النوف ماتبكيك ,الحريم لاجاو السوق ينسون عمارهم خواتي معها وانا محرص عليهم ان بغوا شيء يعلموني
ابو نوف: اجل توكلنا على الله ياولدي
مسك محمد احدى يديه والأخرى بها عصا يتوكئ عليها
بعد مسافه ليست بالطويله وصلوا المطعم الشعبي ,يعلم انه لايحب الأماكن المزدحمه فأختار هذا المطعم ,اخذ مكان منعزل اشبه بالمجلس الشعبي صغير به شاشه تعرض أحد المسلسلات البدويه
ساعده في الجلوس ومن ثم طلب قهوة وطلب كذلك تمر سكري يعلم أنه يحبه ,همس والد نوف بفرح وهو يرى الممثل الراحل ياسر المصري الذي يجسد دور الشاعر والفارس خلف بن دعيجا :يامرحباا بـ ذا الرجال والله اني احبه
محمد:اييي ابو..... الله يغفرله
ابو نوف بصدمه:افااا انت وش تقول؟هوتوفي
محمد:أي والله مات قبل فتره حادث
ابو نوف:الله يرحمه ويغفرله والله انه رجالٍ طيب
استرسل محمد مما علم به عن وفاته:يقولون كان زاير احد اقاربه مدري اخوه او امه ومتعشي عنده وفي طريقه صار الحادث .. وتوفي
ابو نوف:الله ييرحمه الله يرحمه والله اني احب تمثيله

..
اتى احدهم بدلة القهوة والتمر السكري مده محمد بفنجان رائحة الهيل والزعفران تفوح منها اخذ الفنجان من يده قائلاً:سلمت ماشاء الله عندهم سكري بعد
محمد بأبتسامه:وعندهم جريش وكبسات ومرقوق تدلل يالغالي
ابونوف بضحكه :هههههههههههه جعلك تسلم ياولدي والله ان خاطري بالجريش
محمد:ابششر به والله

...
عند البنات كانت علا مع نوف بجهه وسعاد وهدى بجهه اخرى
علا بضحكه:وش قال لك محمد ؟
نوف بلكاعه بعد ان اخبرها محمد في احدى رسائله:سمعت ان اخوه خاطبك متى الملكه ان شاءالله
علا:هههههههههههههههههههههه حماره ضيعي الموضوع عموماً لسى مارديت
نوف:بالله وافقي خلينا نصير سلايف
علا:ووه يازين سلفتي ,صدق سلفه عند اهل الشام عندنا وش يسمونها
نوف:مدري والله بسأل عمتي واقولك
علا:تصدقين متردده مع اني استخرت اكثر من مره ومرتاحه ابوي وعواد مبسوطين بس مدري وش فيني
نوف :ارفضيه دام مو مرتاحه وانا برشح له وحده من صديقاتي خاطرها تتزوج واحد في الصاعقه
علا:تخسسي ماعاد الاهي ماشاء الله حميدان هل عليك السبحه
نوف:ههههههههههههههههههههههههه ايي طلعت الغيره قولي انك تحبينه بعد
علا:تقدرين تقولين
نوف:اجل وش له الدراما ولاطعه المسكين اسبوعين
علا:ههههههههههههههه احب التغلي
نوف:من تغلى تخلى
علا:خيير ناويه تعكرين مزاجي انتي
اقول امشي نشوف الفساتين ,دخلوا محل خاص بفساتين العرايس
مدت علا يدها على فستان :الله شوفي هذا يجننن مره ناعم
نوف:حلوو حبييته اخذه يعني
علا:نعممم اقصد اخذه لي انا
انفجرت نوف ضاحكه:ههههههههههههههههههههههه هذي اللي مو مرتاحه يمه منك عناد فيك باخذه
علا تقدمت تبي توصل الفستان قبل نوف فألتوى كاحلها ثم سقطتت لتتألم نزلت لها نوف:علا بسم الله عليك وش صار
علا وقد تجمعت الدموع في عيناها من شدة الألم:ايييي رجلي تكفين اتصلي بالبنات
اتصلت بسعاد وفي خمس دقائق اتو ,حاولوا ان يسندوها لكن لم تستطع ان تدوس عليها
اتصلت سعاد بمحمد ولكن لم يرد اتصلت بعواد وهوكذلك لم يرد ,كانت ستتصل بوالدها لولا ظهور اسم محمد على الشاشه
سعاد:تعالل علا تعبانه
محمد بتوجس:وش فيها
سعاد:طاحت وألمتها رجلها تكفى تعال بسرعه
محمد:طييب مسافة الطريق
علا تبكي اتت صاحبة المحل وحاولت مساعدتهن علا لم تصمت عن البكاء ولم تستطع ان تقف
وصل محمد بعد ان اخبرته هدى بمكانهم حاول أن يوقفها ولكن لم تستطع فخمن انه كسر حملها بين ذراعيه وامرهم باللحاق به
عندما رأه والد نوف بهذه الهيئه اقترب بخوف مكرر:عسى ماشر عسى ماشر
محمد:مدري والله بس اكيد انه كسر
وصلوا السيارة امر محمد سعاد :الريموت بجيبي طلعيه وافتحي القفل فتحت الباب وضعها على المرتبه
وذهب بها لأقرب مستشفى في طريقهم قال محمد لأبو نوف:السموحه يالغالي بنأخركم شوي
ابو نوف :لاتعذر اهم شي صحت وخيتك ياولدي
وصلوا المستشفى وضعوا لها اشعه وبالفعل كان كسر ولكنه بسيط
بعد ساعة ونصف خرجوا منه عائدين نزلن البنات ثم اكمل طريقه لرماح لإيصال نوف ووالدها وقد أصبحت الساعه الثانية والنصف ليلاً
وصلوا ونزلت نوف التي لم تشتري الا القليل ,وقبل ان ينزل والدها قاال:والله ماعاد تشبر شبر وممساك معي في المجلس
محمد:لاتحلف الله يرضى عليك وراي أشغال وعندي دوام بكره
ابو نوف:حلفت وخلاص الأشغال لاحق عليها ماني بمخليك تروح وانت راسك يومي بلا تنعس
محمد:هههههههههه تم ولا اردك يالغالي والله قد ودي بالنوم
نزل وجلس في المجلس الخارجي اتى والد نوف والخادمه خلفه في يدها مفرشين ومخدتين كذلك ,بعد انتهائها رمى نفسه ونام على الفور بعد أن ارسل لوالدته انه سينام عند ابو نوف وأيدته في ذلك خوفاً عليه
في الصباح اتت نوف توقظ والدتها رأت مفرش اخر توقعت انهُ لنادر فأحيان ينام عندهم عموماً هو ليس موجوداً
هزت والدها بخفه نوف:يبه يبه قوم عندك موعد اليوم يلاا
بالليل عندما اتت الخادمه بالمفارش نام محمد على فراش والدها لايعلم انه هذا له ووالدها لم يقل شيء بل نام بالأخر,فتح عيناه التي تنظر في خطوط المفرش ويستمع لصوتها
فكر لوهله ان يرفع وينظر لوجهها الذي لم يراه بعد ولكن خاف عليها ولكن هي رفعت المفرش بنفسها ليبتسم ابتسامه عريضه محمد:احلى من يصحيني
نوف بشهقه رمت المفرش على وجهه: الله ياخذك
محمد:ههههههههههههههههه ترى بقدم العرس
, خرجت بسرعه وهي تستغفر كثيراً بعد دعوتها عليه ,بحثت عن والدها لتجده مع عمتها في مكانه المعتاد الجهه الخلفيه للمنزل لم تذهب لهم بل عادت لغرفتها ونامت بجانب الجوري مرةً اخرى ,اما محمد بقي على وضعه بعض الوقت ,ثم اخذ اغراضه وركب سيارته وذهب ,عندما لم يجده والدها اتصل به وعاتبه لأنه ذهب قبل ان يفطر فتعذر له ان لديه اشغال ,وصل المنزل تسبح وارتدى ملابس وذهب لعمله في خروجه صادف فهد الذي كان عائداً من مهمه في جنوب الرياض وكان يحمل في يده مسدسه والكاب
محمد:صباح الخير ياوجه الخير
فهد بنص عين:وخر عن طريقي ماني فاضي لروقانك
محمد:هههههههههههههه واضح الأخلاق قافله مع السلامه
استدار فهد :اقول ماكن اختك مصختها والله لو أني اجنبي تراني ولد عمها اللي هي خابره
محمد:ههههههههههههههههههههه عرفنا ليش الاخلاق خربانه حرام خلها تفكر زياده خاف تتوهق وبعد رجلها من كسره
فهد :متى انكسرت وهي تناقز امس عندنا ؟
محمد:ههههههههههههههههه والله طلعت تبصبص بعد يالله عاد لاتحكي في محارمنا لايجيك شي مايسرك ياولد ابوي
فهد بعصيه :اقول اذلف لا اخمك بـ المسدس على راسك
محمد:زين زين يالله نشوفك العصر واشر بيده وذهب
فهد دخل وجد والديه صبح عليهم ثم صعد للأعلى قبل ان يذهب لغرفته ذهب لغيداء فتح الباب بخفه ليجدها نائمه وابنها حسن بجانبها وكان ينظر للأعلى ويحرك يديه وقدميه بشكل لطيف جداً مماجعله يلتقطه بيديه ويذهب به لغرفته وضعه على السرير واخذ يلاعبه قد اسر قلبه هذا اليتيم اخذ يمسح على وجهه حاجبين خديه ويهمس بحب كبيير بأسمه وكأنه يفهمه اخذ يقبله بين تارةً والأخرى حتى نام الصغير لينام هو بجانبه اصبح شكلهم رائع يأسر القلب فعلاً,بعد ساعه استيقظت ولم تجد طفلها غسلت وجهها وارتدت قميص خفيف ونزلت بهدوء تبحث عنه سألت والدتها عنه فأجابتها انها لم تأخذه عادت ادراجها لغرفة تؤمها بحثت بعينيها ولم تراه غيداء بغرابه:وين ولدي توقعت عندك؟
هدى:مدري عنه انا ما أخذته
غيداء:طيب محمد فيه هو دايم اللي ياخذه
هدى:لا محمد لبس وطلع لشغله وفهد اتوقع جا يمكن عنده
خرجت غيداء ولحقت بها هدى فتحوا الباب ويالجمال المنظر دمعت عين غيداء تمنى ان ترى هذا المنظر ولكن ليس فهد بل بدر زوجها ووالد طفلها همست بعد أن استجمعت نفسها :الحمدلله على كل حال ,اقتربت تأخذه لتمنعها هدى:لااا لاا بليز باخذ لهم صور ,ركضت لغرفتها لتجلب هاتفها وعادت وقد خلعت غيداء جزمات فهد لأنه نام بها ألتقطت هدى هذه اللقطه وحفظتها وارسلتها لعلا وكتبت بضحكه (المفروض تحمدين ربك جاك واحد مثل هالرقيق ماعرفته والله هههههههههههههههههههه)

****
في جنوب المملكه الحبيبه وفي منزل ام احمد كانت تسير في الصاله وتحمل بيدها صحن فيه كريب وتأكل منه صادفتها ام احمد العائده من احدى الجارات
قبلت سجى رأسها ثم قالت لها ام أحمد:ألحقيني على الغرفه
جلست على سريرها وجلست سجى مقابلها
قالت ام أحمد بحزم:عواد مزعلك في شي؟
سجى بهدوء:حشى ماقد حس خاطري بكلمه
ام أحمد: اجل وش مجلسك عندي لـ هالوقت وصباحية سفرعواد والبنات وش بكاك وش خلاك تقصين فستان عرسك وتقطعينه وانتي تبكيين
سجى:ماقصيته
ام أحمد:والله اللي كذبتي علمتني سلمى وقالت بعد انها ماشافتك تبكين من مات احمد مثل ذاك اليوم علميني وش بلاك
في ذلك اليوم ذهبت واخرجت فستان زفافها وقصت بعضه والبعض الأخر قطعتهُ بيديها وبكت بحرقه حتى ان زوجة والدها التي لاتتطيقها اشفقت عليها وحاولت تهدئتها ولكنها امتنعت
مسحت دمع عيناها الذي سقط على وجنتيها ثم همست بتماسك سجى:يمه تكفين لاتضغطين علي ومابيني وبين عواد شي بس عتب بسيط
ام أحمد احتضنتها:يابنتي تراكم غالين لاتفجعوني فيكم
سجى ابتسمت:ياحبيبتي يمه لاتخافين وعشان ترتاحين برسل لعواد يجي وجدتهُ اون لاين وارسلت له(تعال خذني)
ليرد عليها بعد ثواني(الحمدلله طاب الخاطر)
ردت عليه (لا بس عشان أمي)
ليرد(ليش وش فيها )
سجى(حاسه بينا شي وانا ابي اثبت العكس)
بعدها رمت الجوال وقالت :وهذا عواد بيجي وبتفقديني
ام أحمد:ابركها من ساعه ,اشوف اكلك ذا الأيام زايد ماهي عوايدك
سجى:والله مدري وش فيني صايره اشتهي الأكل حتى لو توني صاحيه من النوم
ام أحمد بقليل من الفرح:متى دورتك؟
نظرت لها سجى وقلبها ينبض بسرعه:متأخره أسبوع
ام أحمد:تكونين حامل؟
سجى:ما أظن أحياناً تتأخر
ام أحمد:قومي نروح للمستشفى
ذهبت بها بالفعل كانت حامل منذُ أسبوع ونصف
فرحت ام أحمد كثيراً لدرجة انها بكتت
ام أحمد: كلمييي عواد وقولي له ولا انا بكلمه
مسكت سجى يديها:لاا يمه تكفين لاتقولين له
ام أحمد :هو انتم وش اللي بينكم عشان ماتعلمينه
تنهدت سجى:يمه ياحبيبتي مابينا شي بس ودي اعلمه بعدين اذا وصلنا هناك
هزت رأسها وعادت للمنزل وسجى ذهبت لمنزل والدها واخبرته فرح فرحاً شديداً ودعا لها .. اما عند عواد خلال الاسبوعين المنصرفه كل يوم يزداد شوقه لها رغم انهُ يتصل بها ولكن لاترد عليه حتى الرسائل لايجد رد منها ,فتركها على راحتها ,عندما ارسلت له ان يأتي يأخذها خرج على الفور ليتصادف مع وعد قرب الباب كانت تلبس قميص قصير جداً وكأنها في بيتها ,تتعمد ظهورها امامه طيلة الاسبوعين وهو وكأنه لايراها ,غض بصره عنها ةهمس بعصبيه عواد: سجى لاتشوفك بـ هالشكل وحي الله من زار وخفف وخرج على كلماته سمعته والدتها وعلا التي كانت تجلس بالقرب من الباب ولكن دون ان يراها احد مشت علا وهي تتعكز واتجهت للمصعد ..
اما والدتها سحبتها لداخل الجناح ثم نظرت لها بعصبيه بعد أن صفعتها بقوة ام وعد:تغاضيت عن حركاتك اللي مالها سنع لكن هذي كانت القشه اللي قصمت ظهر البعير
وعد وهي تشهق تريد ان تبرر:يمه انا ....
ام وعد:اصص ولاحرف اذلفي جهزي اغراضك بسسرعه كان لك لكن الله العالم وش سويتي يوم جابك لي وطلقكك لاعاد تفكرين فيه ماعاد لك الاولد عمك طيب ولاغصب
اتصلت والدتها بأبن زوجها صلاح يأتيهم ولحسن حظها كان هنا بالرياض وخلال ساعتين كان يحمل حقائبهم في سيارته
ألتقى بمحمد العائد من مكتبه
محمد:ارحححب ياصلاح كيف حالك عساك بخير
صلاح:تبقى يابوسعد الله يسلمك بخير جعلك بخير
محمد:تفضل مرحبابك عشاك عندنا الليله
صلاح:لاوالله اعذرني والله ان عندي اشغال مرةً ثانيه يالغالي
محمد:يارجال العمر يخلص والشغل مايخلص لاحق عليه مبطين منك
صلاح:والله ودي لكن مقدر
محمد:اجل تحضر عرسي عقب شهر
صلاح:جعله مبروك الله يوفقك وانا اخوك ومااحتاج عزيمه انا اول الحاضرين بأذن الله
محمد:يامرحباابك والله ,اتجهه لعمته وسلم عليها وودعها ثم دخل وذهب لعلا وجدها بغرفتها
محمد بمرح:مساءء الورد للورده الذبلانه
علا :ههههههههه ذبلانه بعينك كلها سبايبك لو مارحت مع حرمك المصون كان ماطحت
محمد: لو تفتح عمل الشيطان اتركينا منها اما حرمي المصون لببى الطاري بس لو كل يوم تروح معي وانتي كل مره تنكسرين معلييه
حذفته بالمخده :نذلل
محمد بجديه:زين ياروحي وش قلتي على فهد تراه اكل قلبي
علا صمتت ولم تقل شي
اضاف محمد:علوي ترى فهد رجال مافي مثله مو لأنه اخوي بمدحه لاوالله كلمة حق وقلتها وانا معك سواء رفضتيه او وافقتي وش قلتي؟
علا بخجل :انا استخرت كثير ومرتاحه
محمد:يعني موافقه
هزت رأسها بخجل كبير

....

وصل عواد الجنوب على سيارته واخذ سجى و في طريقهم
قالت سجى بهدوء:أنا جوعانه
عواد بمحبه:افففا يخسى الجوع وانا ابو أحمد
ألتفتت عليه بخوف أيعلم اني احمل ابنه ام خرجت عفويه اختنقت بعبرتها عند ذكره لكن تمالكت نفسها وكما عاهدت نفسها بيبقى أحمد ابن عمتها واخ عواد لايعنيني شيء
توقف امام مطعم على الطريق وركن السيارة جانباً
عواد :وش تبين ولاتنزلين فيه مكان للعوائل
سجى:لاا مالي خلق جب لي ,مشتهيه مشاوي شي كذذا
هز عواد رأسه : ابشري مع اني ما أظن فيه الحين حتى لو مافيه اشتريها واشوي لك انا

سجى ابتسمت وهمست :شكراً

اغلق الباب وذهب يشتري لها ماطلبت ولحسن حظها وجد ماطلبت ولكن سيتأخر بعض الوقت ,عاد بعد نصف ساعه ولم يحرك سيارته حتى انتهت من الأكل ,ثم حرك سيارته وواصلوا الطريق ,بعد عدة ساعات وصلوا القصر ودخل هو وأياها
دخل ووجد والديه يحتسون الشاي سلم عليهم وجلس معهم نصف ساعه ,ثم استأذن كي يذهب لعمله سجى منذُ ان سلمت عليهم صعدت للأعلى استحمت ثم اندست في السرير, دخل واستحم وارتدى ملابس عمله وسجى تنظر له تعطر وقبل خروجه قال لها :بينا كلام مابعد انتهى ,اذا رجعت بالليل تفاهمنا وخرج
لم تقل حرف تنظر له حتى خرج ثم غطت بالنوم ..

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 08-10-18, 09:16 AM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,106
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

 


بعد ان صلت العصر نامت مرةً اخرى ,استيقظت بعد صلاة المغرب
ارتدت فستان واسع لمنتصف الساق وحذاء فلات ,خرجت لتنزل للأسفل ,توجهت للمطبخ وقامت بأعداد قهوة عربية فاحت منها رائحة الهيل والزعفران ,كذلك تشيزكيك اللوتس الذي تعشقه ,حملت الصينيه وخرجت للحديقه كان فيها والد عواد وأمه وسعاد
وضعت الصينيه بعد أن سلمت ..
مدت الفنجان الأول للجدة ثم لوالده الذي قال:تسلم ذا اليد وأن ريحتها واصلتني من توك تصلحينها
سجى بأبتسامه:بالعافيه على قلبك
سعاد:طلعتي تعرفين للمطبخ لوتس وقهوة وحركات
سجى:هههههه ليش طايحه من عينك أنا
قاطعتهم الجدة:خلي الهذره صبي لي فنجال والله انها تعدل الراس تسلم ايدك
سجى:الله يسلمك ,مدتها بالفنجان الأخر بعدها سألت
وين امي وعلا غريبه
سعاد:امي عند علا رفضت احد يحممها الأ هي
سجى بأستفهام:ليش تعبانه؟
سعاد:يووه فاتك اجل رحنا السوق البارح وطاحت وانكسرت هههههههه
ابو عواد:لاتضحكين يبلاك ربي
سعاد:استغفرالله
سجى:ياحبيبتي سلامتها
الجدة:والله من الطفاقه لو تركدت في مشيها ماطاحت
بعد وقت اتت علا ووالدتها تسندها بالأضافه للعكاز
علا بمرح:سلامم عليهم الله على ذا القهوة اللي ريحها انتشر توقعت امي حاطه علي شامبو بالقهوة اثاريها قهوة سجى فاتك ياعويد
سعاد:هههههههههههههههههههه اقول انثبري بس منكسره وتنكت
علا:اجل تبيني ابكي بعد
ام عواد وهي تعدل جلستها:اجلسي بس وخلي الحكي اللي ماله داعي
علا:ماما حب قلب عبدالله لاتستلميني
ابو عواد:هههههههههههههه تعالي تعالي ياحب قلبي اجلسي جنبي وخلي هالمنكسره اللي ماتستحي ع وجها
علا:هههههههههههههههههههههه طيب طيب ياعبدالله تندم في يوم
سعاد:ههههههههههههههه صدق انك ماتعطين وجه
علا:انتي اسكتي شايفه شوشتك هالشهباء على قولة الغزال ذيا
سعاد وهي تنفض شعرها الذي غيرت صبغته للأشقر الزيتي :هه يحصلك هالأشهب بس
سجى:اشوفك من جيتي استلمتي الكل
علا بضحكه:استلمك بعد
سجى:ههههههههههههههه لا تكفين تجيبين العيد
علا:هههههههههههههههههههههههه خلاص لأحد يتعرضني
لتتحدث الجدة بموضوع جدي:خلي عني الخبال وش ردك على ولد عمك
علا واصبحت وكأنها طائر ساقط في بركت ماء من الخجل
هذه المره انفجر والدها بالضحك:ههههههههههههههههههههههههه ليتك يمه متكلمه من صبح
سعاد :هههههههههههههه هجدت
الجده مرةً اخرى:وش قلتي اسبوعين كثيره والله لو أنه واحدن مانعرفه لاتعلين قلببي وترفضين
علا بهدوء:ردي مع محمد
سجى بهمس لسعاد:الله لايحطني بمكانها قومي اخذيها حرام احسها بتبكي
سعاد بضحكه خفيفه:طيب الحين اقوم
اخذتها سعاد وعند دخولهم القصر ضربتها بالعكاز وبعصبيه:كله منك ياحماره
سعاد:هههههههههههههههههههههههههههه ياحليل ابوي يضحك بعد
ضربتها مرةً اخرى:لاتضحكين
انتي السبب اكلتي قلبي انزلي انزلي وهذا اخرها وجهي احمر وقاب حراره
سعاد :خلاص عاد حصل خير
علا :على طاريه شوفي مدت الجوال لتريها الصورة التي التقطتها هدى
سعاد:يالله وش هالكياته اخذت قلبي والله اذا ماوافقتي بتزوجه انا
علا تضربها على رأسها :تهبييين انتي وغيرك
سعاد:هههههههههههههههههههههههه شوفوا ام لسان يومك تبينه ليش هالمماطله
علا:كيفي
سعاد وهي ترى سجى قادمه:زين رجعت سجى حسيت بينهم مشكله يوم جلست
علا: اسكتي هذي هي جت ..هلااا بالزين هلابه
سجى:هلابك ي قلبي
علا:اييه وش فيك متغيره احسك نحفانه
سجى:هو فيه شي بس اقولكم عليه بعدين
سعاد:كأني عرفته
سجى:هههههههههههههههه خلاص اسكتي
علا:وش السالفه ؟حكي بالألغاز
سجى: هههههههههه اشوفكم بعدين بروح اصلي وارتب اغراضي باقي بالشنط
بعد ذهابها علا:قولي انتي وش قصدكم
سعاد:ههههههههههههههههههه مابعرفش
علا وهي ذاهبه:طول عمرك بقره
سعاد بصدمه:مين البقره ياوسخه مردك لي
علا:ههههههههههههههههههههههه


*******



محمد للتو خرج من منزل ابو نوف ..
يالله رؤية فرحته شعور لايوصف منذُ ان عرف بقصة الجوري وهو وضع في باله اخذ الوصايه من عمها لجدها ..
كل ماتذكر فرحته ابتسم ابتسامه واسعه قريبه للضحك ويهمس الحمدلله الحمدلله
قبل قليل سلم ورقه من المحكمه فيها أمر بالوصايه لأبو نوف لأنهُ هو الأولى من عمها ..
ولأول مرة يحتضن محمد ويقول ابو نوف:الله يجعل لك حظ كل مامشيت الله يوفقك يامحمد
محمد بفرحه:مبسووط
ابو نوف:أي والله
نفداك يامحمد نفدا لحيتك يامحمد ويقبل خده
محمد يقبل رأسه:نفدا المجار هـ يالله فمان الله (المجار :المُجار من الفداء)
ابو نوف يرفع يده المرتجفه :الله يهبلك رزق كل ماخطيت الله يهبلك عافيه الله يهبلك سعاده
محمد وهو يقبل رأسه:اميين ودعتك ربي
وخرج ..




عند والد نوف دخل البيت بخطوات ثقيله تسبقه عصاته وينادي بصوت مرتفع:نوف يانووف يام الجووري
نوف :لبيييه لبببيه يالغالي
ابونوف يكمل مشيه جهتها ويمدها بالورقه:هه خذي
نوف:وش هذي عندما رأت شعار المحكمه انقبض قلبها لكن سرعان ما ابتسمت
ابو نوف:جابها محمد قبل شوي
نوف بأختناق:متى سواها متى
ابو نوف:قبل نص شهر بصمني على ورقه مدري وش هي سألته قال بتعرف بعدين وتوه جاب ذي
ثم عاد للمجلس
دخلت نوف غرفتها والورقه بيدها بكت فرحاً لوجود محمد في حياتها ,بعد وقت وصلت رساله توقعتها منه لكن خابت هقوتها وازداد خوفها عليه كانت من علي يقول فيها(ارتحتي والله لاأخليك تبكينه )
اتتها الجرئه فجأة لترد(اللي ماتوصله بيدك وصله برجلك)
(ان ماخليتهم يعزونك في هالمحمد ما اكون علي )
ردت ( قبل تلفظ اسمه قل الشيخ محمد)
ثم قامت بحضره من جميع الجهات الرسائل والأتصال وكل شييء



رفعت هاتفها واتصلت بمحمد ولأول مره تفعلها ,بينهما رسائل لكن ليست كثيره
فتح الخط بمحبه:يامرحبا بوليفة الروح
نوف: ...
محمد عندما لم يتلقى جواب:أنفاسك تكفيني
نوف بصوت قصير مرتجف:شكراً
محمد :الحمدلله سمعت صوتك والله اللي ماعاد امسيت صح قد سمعته بس هالمره ارق
نوف بضحكه:هههههههه
محمد:وتضحكين بعد دقيقه خليني اوقف لا أصدم توقف جانباً يالله اضحكي مره ثانيه لكن لم يأتيه سوى صوت أغلاق الخط
محمد:هههههههههههههههههههههههههههه
ارسل لها (قفلتي في وجهي معليه نعديها مع ان طويلين الأشناب ماتجروا )
(السموحه انت راعي طويله وانا استحي لكن شكراً مره ثانيه الله يسعدك)
(محمد بجديه:سعادتي معك انتي ومافي داعي للشكر والجوري مثل بنتي )
(انتبه لنفسك تراه تو ارسلي يتهدد ويتوعد)
( ماعليك الردي ماينخاف منه)
(خوفي من الغدر)
(نامي وتطمني)
وضعت الهاتف جانباً ثم تمددت بجانب الجوري


****


بعد منتصف الليل دخل وهو ممسك بعضده الدماء تسيل من بين اصابعه قد ربط عليه شماغ ولكن لم يحكم ربطها ,بصعوبه وصل للمنزل ,كان المنزل اقرب له من المستشفى التفت كي لايراه احد من اهله ويخاف ,وصل جناحه فتح الباب بخفه ودخل دورة المياه فك الشماغ وخلع قميصه الخاص بعمله الذي تلطخ بدماءه,غسل يده وجزء من صدره ..
ألتفت على شهقة سجى خلفه عندما رأت قميصه وحوض المغسله الملطخ بالدماء
عواد بهدوؤء:مافي شي مافي شي بسيطه
سجى بخوف:كيف بسيطه وكل شي احمر وش صاير لك
عواد:رصاصه سطحيه
سجى ويدها على صدره:ليش مارحت للمستشفى
عواد:البيت اقرب لي قلت اغير واذا احتجت المستشفى رحت
سجى:ما انت بصاحي .. اصبر برجع لك
اخذت معقم جروح ومخدر وابرة وخيط معقمه كانت بصندوق الأسعافات الأوليه ,
عادت له واخذت تمسح مكان الجرح وتعقمه همست :معليش بيحرقك شوي تحمل
وضعت المخدر وبعد دقيقه بدت تخيط الجرح ثم وضعت قطعت قماش فيها مرهم ثم لفت الشاش عليه ,اخذت قطنه ومسحت الدماء التي على صدره
عواد ينظر لها مبتسم:ماشاء الله وين تعلمتي هالتطبب فيه
سجى:اخذت دورات في الأسعافات الأوليه
عواد:زين عندي زوجه وطبيبه ومثقفه وش ابي
سجى:هههههههه لاتثق فيني مره مو تجيني منشلع بطنك وتقول تطببي فيني المفروض تروح المستشفى
عواد:ايي خلاص سهالات جيبي لي شي ألبسه
اتت له ببجامه وارتداها بعد ان استحم ثم خرج لها وكانت تنتظره
سجى بتساؤل: وش سالفة هالرصاصه؟
عواد :ابد والله كنت قريب من البيت بشارعين كذا شفت بسه صغيره وبنص الشارع نزلت ابعدها عن الطريق جات سيارة بدون لوحات طلع واحد من الدريشه متلثم واطلق ثنتين وحده بالهوى والثانيه بيدي شطفتها

سجى احتضنته بخوف ليبادلها الحضن عواد وهويمسح على ظهرها بحنان : بسيطه مو الاوله هذي بعدين فيك شي اليوم قولي
سجى بشهقه وبعد صمت طويل :جرحني احمد جرح كبيير
عواد بعد صمت:الله يغفر له مع الوقت يبرى
سجى:ماهو حب يوم او يومين احدعشر سنه وانا احبه
عواد وبدأ يتضايق من مشاعرها تجاهه: قفلي على الموضوع والجرح يبرى مع الوقت
سجى مستكنه في عرض صدره بعد دقائق همست :بقولك شي
عواد بهدوء:قولي
سجى:أنا حامل
عواد ابعد رأسها عن صدره ونظر في عينيها بفرحه:جدد الحمدلله اللهم لك الحمد قبل رأسها واحتضنها مرةً اخرى
سجى:صح كنت زعلانه عليك بس من عرفت اني حامل طاح الحطب
عواد:وانا وش ذنبي تزعلين علي
سجى:مدري لأنك اخوه وكنت عارف كل شي ومانسيت مسكتك لشوشتي بعد اوجعتني ذاك اليوم
عواد يقبل خدها :السموحه والله ماقصدت بس كلامك عنه اوجعني بيحي منه وسامحيه
سجى:الله يسامحه ويغفر له ياربي لحظة غضب
ابتعدت عنه ثم اندست بالسرير ليتوجه للجهه الأخرى ويندس بقربها مد ذراعه واشار لها تنام عليه اقتربت ووضعت رأسها على ذراعه السليمه ووضعت يدها على مكان الرصاصه وكأنها تريد تخفيف الألم ..مُتيقنه انهُ يتألم بس صامت
رفع هاتفه الذي تعالى رنينه ليرد بعد ثواني من الصمت
عواد:ابشر جايك الحين لاتشيلون همه ووصل سلامي لجدته..
سجى بتساؤل:وين بتروح ويدك
عواد وهو يرتدي ملابس:قريب
سجى:عواد الله يهديك يدك تو خيطتها يتأجل هالشغل
عواد وهو يخرج :ربع ساعه وجاي

..
بعد خمسة عشر دقيقه عاد وهو يحمل بيده طفل نائم عمره أربع سنوات
سجى بذهول :مين هذا؟
عواد:ولدي فيصل
سجى بصدمه:......


***
نهاية الفصل

ألتقيكم بالفصل القادم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله الإ أنت استغفرك وأتوب إليك


للتوضيح بعض من محادثة محمد وابو نوف اقتبستها من مقطع اب وابنه يالله اخذ قلبي هالمقطع بنزله بتويتر شوفوه

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مصفر, عبير, وديعتُك, ،بقلم, قلبي
facebook



جديد مواضيع قسم المنتدى العام للقصص والروايات
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:57 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية