لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-18, 03:32 PM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2018
العضوية: 330385
المشاركات: 33
الجنس أنثى
معدل التقييم: كلاوود عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 99

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كلاوود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كلاوود المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية برد الجفا .. بقلمي/كلاوود

 

((البارت الســـادس عشــر))

×

جالسه بغرفتها وبيدها ورقه وقلم رصاص تخربش عليهاا .. دوم كذا لما تتضايق تمسك قلم وورقه تحس كذا ترتاح ..

تفكر بتردد بعواقب طلاقها من زيد ..
لفت بالقلم ع الدائره اللي رسمتهاا .. نفسها لها حق عليهاا لمتى وهي دافنه نفسها معه متحمله سهره وسكره واهله
مافي حسنات بهالبيت الا عمتهاا نوره
ويكفي المجهول اللي طلع لها ذيك الليله تحسها مثل الحلم مو قادره تصدق اللي صار .. صحت ولقت نفسها بالمخزن نايمه ع الارض شي غريب ومحد جاب طاري حرامي محد حس غيرها اكيد حلم تبي تقنع نفسها حلم مستحيل حقيقه

لازم تطلق قبل تخلف منه وتتورط فيه هي وعيالهاا وتزيد مسؤليتهاا ..

تنهدت وهي تكتب " ابوووي "
والحل معه ؟؟

لازم اقوله ان زيد يشرب ليش استر عليه بس اخاف مايصدقني بعد المره اللي فاتت

كتبت " محمد "
اكلم محمد واقوله كل شي وهو يتصرف خصوصا انه ماخذ موقف من زيد بعد ماضربهاا .. وزعل من ابوي لما خلاني ارجع له ..

تأففت لما سمعت الباب يدق بطريقه تنرفز من غير بزرانهم ثقيلين الدم ..

تركت الورقه وراحت تفتح الباب شافت كادي : نعم

كادي : عمي زيد يقول تعالي ساعدي البنات

ابتسام : اساعدهم بأيش

كادي : امي وعماتي يشطفو الحوش

ابتسام تذكرت جزء سيراميك من حوشهم الواسع : طيب جايه

رجعت الغرفه لبست حجابهاا ونزلت وهي تحب تشطف الحوش تذكرت هي واخواتهاا لما يشطفو ونااسه ..
سمعت صوت شيلات وضحك : بسم الله شالطاري

طلعت برا البيت
شافت مي تطرد البزران بعصى المساحه ورافعه قميصها مبين نص ساقهاا

وسالمه معها سطل المويه وتكب ع السيراميك

وحياة تبعد شعرها عن وجهها وتضحك ع مي

واصاله جالسه ع الدرج وتناظرهم وقفت جنب اصاله : في احد من العيال

اصاله : لااا بس زيد داخل

ابتسام روقان ع جوهم نزلت حجابها ورفعت قميصها مثل مي وربطت حجابها ع خصرها وناظرت اصاله باابتسامه : تعالي نغلس عليهم

اصاله تحمست رفعت اطراف بجامتهاا لنص ساقهاا

ابتسام اخذت مساحه ومسحت الارض بقوه وترش المويه ع سالمه

سالمه صرخت : انتبهي وجع

اصاله ضحكت واخذت سطل المويه من سالمه وراحت تجري ووقفت ورا مي وروشتها بالمويه
مي وقفت بمكانها تصارخ برعب : ياانذله والله لااردهاا

ابتسام تضحك ع شكل مي وراحت تجري تساعد اصاله اللي مسكتها مي وصارت تروشها بلي المويه
سحبت اللي منها ولفته ع مي

حياة جات من وراها معها سطل الممويه وكبته عليهاا ابتسام صارخت وهي تضحك عاجبها الوضع ..
حياة مستغربه نفسيه ابتسام تحسها تلعب معهم مو تسوي كذا حقد ..

سالمه مسكت يدين ابتسام من ورا : سطل ثاني مي بسرعه

ابتسام تضحك وتصارخ ع اصاله اللي راحت تعبي سطل : اصاااله فزعتك
مي جات تجري وكبت عليها سطل ثاني
ابتسام شهقت وهي تحرك راسها يمين ويسار وتحاولت تتسحب من سالمه : خلاص تووبه تووبه

سالمه تركتها وهي تبتسم واخذت المساحه تكمل

ابتسام بعدت شعرها عن وجهها وابتسمت لاصاله اللي غمزت لهاا وراحت لها جري
ورشو السطل دفعه وحده ع سالمه وحياة و مي اللي جنب بعض وشهقوو بصوت واحد

اصاله تصاارخ ع ابتسام : انحاااشي هههههههه

ابتسام تجري وهي تحاسب لاتتزحلق .. لفت البيت من الجهه الثانيه ولفت ورا شافت سالمه لفت وراهاا لاشعوريا صارت تصارخ بضحك وهي تجري بحمااس

وصلت لنفس الجهه سمعت حياة تصارخ : هذي ابتسام

تخبت بسرعه ورا شجره يمكن مايشوفوها سمعت صوت تصفيره لفت يمين شافت اصاله داخل غرفه جياد تأشر لهاا
تسحبت وهي تتلفت وراحت جري دخلت الغرفه ناظرت اصاله اللي ضحكت : هبلناا فيهمم

ابتسام : بس والله ونااسه ياحليلهم وهم رايقين
لفت نظرها ع الغرفه واسعه كأنها صاله وبالوسط سرير شكبره وعند راسه شباك كبير زجاج وعليه ستاير : والله رايقه الغرفه

اصاله : اييه واسعه وشرحه

ابتسام نطت ع السرير وفتحت شوي من الشباك اللي مقابل المدخل شافت البنات
جالسات ع الدرج بيأس ضحكت : تعالي شووفي اشكالهم تحزن

اصاله نطت عندهاا وضحكت وهي تشوف حياة تتحلف بيدهاا

ابتسام بعدت المخده عن ركبها تصنمت حركتهاا وهي تشم ريحه العطر رفعت المخده بتردد لخشمها
وهي تناظر اصاله لاتنتبه لهاا " نفس ريحه العطر اللي كرهته من بعد ذاك الموقف .. تحاول تستوعب وتفسر يعني هذا ريحه عطره مو معقول يكون هو لااا ياربي ..
غمضت عيونهاا وهي ترجف تتذكر الموقف لامستحيل جياد محترم مايسويهاا..

اصاله نزلت بسرعه : جيااد جاا بسرعه نطلع

ابتسام نطت ع الارض بسرعه ووقفت ورا اصاله اللي واقفه ع الباب وتناظر من الفتحه البسيطه : اوووف اذا طلعنا بيشوفنا يارب يدخل البيت

ابتسام فكت حجابها عن خصرها ونزلت قميصها وتحجبت وبتوتر : خلينا نطلع لايدخل واحنا هناا

اصاله : عشان معك حجابك واناا ايش اسوي
دفت ابتسام قدامهاا باتجاه الحمام : امشي بسرعه نتخبى

ابتسام تحاول توقفهاا : خبله انتي وين نتخبى

اصاله سدت فم ابتسام لما سمعت صوت الباب انفتح تخبت بالسيب الضيق اللي قبل الحمام
ابتسام لصقت بالجدار ودفت يد اصاله عنهاا وهي تردد ببالهاا لا مو هوو لاا

رمى حاله ع السرير بالعرض ورمى مفاتيحه وجواله جنبه .. ناظر السقف وهو كاره عمره بعد اللي سواه يتمنى يمحي هالذكرى من باله يحتقر نفسه كل مايتذكرهاا
طول الفتره اللي راحت وهو مايدخل المطبخ لما يكون عليهاا ولايجلس معهم وحتى لما يقابلهاا ع طول ينزل عيونه مو قادر يحط عينه بعينهاا يخاف تعرفه وتكرهه ..


ابتسام همست لاصاله : شكله مو طالع

اصاله تطل براسها شافته منسدح ومغمض رجعت لابتسام : بينام ننتظر شوي


منصور فتح الباب : جيااد صاحي

جياد فتح عيونه بدون ماتحرك : ايه

منصور جلس جنبه : ايش فيك حالك هاليومين مو عاجبني مضايقك شي

جياد : مافيني شي بس طفشاان ابي السنه الجايه تبدا بسرعه واداوم واشغل روحي

منصور : يارجال لاحق ع الدوام والله لتكره عمرك

جياد ناظر منصور : عندك شي صح تكلم اسمعك

اصاله تناظر ابتسام بشيطانه مبسوطه تحس انها بتكتشف شي ..
ابتسام ناظرتها بتوتر تخاف زيد يدورهاا

منصور : انت اول واحد اقولك عن قراري ابي رايك

جياد : قول

منصور بتردد : ابي اتزوج

جياد بضحكه : ايش الطاري مااخبرك مزواج

منصور تنهد : والله الصراحه شوفة زِين مرت زيد تولع القلب وبتزوج من اخواتهاا

ابتسام حطت يدها ع فمها تمنع شهقتهاا
واصاله حطت يدها ع يد ابتسام اللي ع فمهاا ماتبيها تفضحهم تبي تسمع الحوار كله

جياد جلس وصرخ عليه ووجهه محمر : ماتستحي ع وجهك تناظر مرة اخوك بهالنظره خاف ربك يارجال والله ماهقيتها منك زوجة اخووك مثل اختك ماتفهم

منصور بااحراج : مو بيدي والله وانا قلت بتزوج اختهاا هي مالها دخل

جياد يتنفس بقهر : الله ياخذه زيد هال... اطلع براا

منصور وقف وهو مستحي من جياد : بطلع بس انت اهدى

جياد يشد ع لحافه : اطلع منصور

ومن طلع منصور راح ضرب الباب بقهر وركل كرسي التسريحه برجله وهو يصارخ : الله ياخذك الله ياخذك

راح جهة الحمام بيغسل وجهه يهدي اعصابه ..
وقف وهو يناظرهم بصدمه وبدون تردد قرب من ابتسام وشد قبضته ع حجابهاا من عند رقبتهاا وعيونه حمرا من القهروالعصبيه صرخ عليهاا : والله لو شفتك كاشفه بعد اليوم لااحش رجولك حش من هالبيت

ابتسام مو شايلتها رجولهاا من صدمه كلام منصور والحين هذا يكملها بصراخه عليها بهالشكل القريب المرعب

جياد بعد عنها وصدره يعلا وينزل من عصبيته صرخ عليهم وماهمه سبب وجودهم بالغرفه : اطلعي برا انتي ويااهاا براا

ابتسام عدت من جنبه بسرعه ودموعهاا تنزل
ووراها اصاله المصدومه بكلام منصور وعصبية جيااد اللي اكدت لها شكوكهاا الحب القديم رجع ..مافاتت عليها نظراته الخاطفه لاابتسام .. يتضايق لضيقتها ويتبسم لضحكتها ..
ماتنسى امها من زمان تقول بتخطب ابتسام لجياد كانت تلاحظ لهفته وهو يسأل امها بعد ماترجع من بيتهم كيف خطيبتي .. ويحاول فيها توصفها له وامها ترفض تقول لاتزوجتهاا تشوفهاا

وقف ع باب الغرفه وهي مو عارفه ايش تسوي هاللي يفكر فيه جياد مستحيل .. لو درا زيد هه زيد مو داري وين الله حاطه
الله يستر من حياه بس لاتحس والله ان تقلب الدنيا عليهم فوق تحت ..

×
×

دخلت البيت وهي مبسوطه مو مصدقه خلصت اختبارات وتخرجت ..

وقفت في الصاله تصارخ : وتخررررررجت

ندى طلعت من غرفتهاا وحضنتهاا وصارو يدورو بالصاله بسعاده
صيته : الفف مبروووك نسيم

نسيم بسعاده : الله يبارك فيك وين سلمى

ندى : نايمه

نسيم راحت لها الغرفه تزعجهااا وتحرها لانها تخرجت وسلمى باقي لها سنه

صيته جلست وهي مستغربه ان نسيم ابتسمت لها وردت عليهاا بنفس طيبه .. تضحك وتسولف مع الكل الا عندهاا انسانه ثانيه ..

محسن : السلام

صيته : وعليكم السلام

محسن جلس : ايش فيهم البنات ازعاج

صيته : نسيم اليوم اخر اختبار عندهاا ومبسوطه تخرجت

..

محسن راح لغرفه البنات شاف نسيم وسلمى يسولفو : نسيم اطلعي بكلم سلمى

نسيم ع طول طلعت ..
سلمى عدلت جلستها : هلا يبه

محسن جلس ع سرير نسيم : اليووم جاني رجال كفوو وخطبك مني وانا عطيته كلمه بس لازم اعطيك خبر

سلمى تفاجأة : ونسيم اكبر مني

محسن : نسيم يجيها نصيبهاا انا قلت لك من قبل اول واحد يخطبك اوافق

سلمى تحاول ماتعصب ابوها ماصدقت سامحهاا : لااا انا مارفضت بس من حقي اعرف مين يكون

محسن : علي اخو صيته

سلمى وكأن احد صب عليها مويه بارده ناظرت ابوهاا وهو طالع ودخلو اخواتهاا بسرعه : ايش قالك

سلمى والدموع بعيونهاا : اخو صيته خطبني وابوي وافق

نسيم : نعممم !!!مابقى الا اخوهاا تتزوجينه

ندى تمسح دموع سلمى : لاتقلقي حبيبتي يمكن يكون غير عن اخته

نسيم تخصرت : وعوووه اسمعيني سلمى اللي سويتيه مع عبدالله تسويه مع اخو هالخبيثه وماعليك من ابوي لو يكسرك ضرب

سلمى غطت وجهها بيديها وهي تبكي : ياربي ليش حظي كذاا ياربي ياربي

ندى تحضنها : لا تقولي كذا ياعمري يمكن هذا الخيره لك لاتحكمي قبل

نسيم تقاطعها معصبه : وووين الخيره شفتوو كيف اول شي اخذت ابوي والحين تبي تتقرب اكثر تزوج اخوهاا سلمى بالذات لانها الخبله عطتها وجهه

سلمى رفعت راسهاا ودموعها تنزل: صدق

نسيم : وايووه بعد لازم ماتوافقي

ندى لف ع نسيم : نسيم خلاص لاتحرشيهاا والله لو رفضت هالمره ابوي مارح يرحمهاا

نسيم : يعني عاجبك تتزوج اخوهاا وتوصل للي تبيه

ندى : فهميني ايش تبي توصل من الغنا الفاحش اللي عايشين يعني بياخذو فلوسناا

نسيم : انا ماادري بس متأكده ان وراهاا بلووه

×
×

ناظرت عامر جالس والهم بوجهه : ماعليك بتتزوجها غصب عنه

عامر بضيق : يمه مو كل شي بالغصب خلاص اصلا انا عفت الزواج انسدت نفسي

صالحه ترفع يدينها : حسبي الله فيك يامحسن كسرت خاطر ولدي وخاطري انا ماصدقت تقولي تبي نسيم ونسيم بالذات لها غلا خاص عندي

عامر وقف : خلاص يمه لاعاد تجيبو طاريها عندي البنت ماهي نصيبي

صالحه تنهدت بضيق ولفت ع امهاا بعد ماراح الدموع تجمعت بعيونها مقهوره : يمه قولي لي شسوي ولدي انحرم من البنت اللي يبيها بسبتي اخاف يشيل علي بقلبه

ام راشد : والله اني كنت حاسه انه حاط عينه ع وحده من بنات محسن من يومه وافق بسرعه ع خطبتك

عبير : يمه ماعليك عمور قلبه ابيض مارح يشيل عليك وانتي شفتي كيف راضي بنصيبه عمور عاقل

ام راشد : والله لو تسمعي كلامي وتاخذي محسن صدقيني مارح تتوفقي بزواج دام نفس الرجال فيك

صالحه : ومين قال اني ابي اتزوج كرهت الرجال كلهم

وراحت لغرفتها وقفلت الباب ..
ناظرت جوالها بتردد
اخذته وجلست ارسلت ع بسمه ترسلها رقم ابوهاا ارتاحت لما بسمه ع طول ردت عليهاا وماراح حماسهاا..

حفظت الرقم عندها تنحت شوي ايش بتسجله كتبت ااا واتصلت وهي تاخذ نفس بتكون واثقه من نفسهاا
ارتبكت لما سمعت صوته الثقيل : الوو مرحباا

بعدت الجوال عنها وتنحنحت وبثقه : السلام عليكم

محسن اللي كان بالسياره رايح لصالح سكت شوي يستوعب الصوت اللي يميزه ومستحيل ينساه همس : صالحه

صالحه وقفت بقهر وهي تتذكر شكل عامر : اييه صالحه انت بأي حق ترفض ولدي وتهزأه سديت نفسه الله يسد نفسك لاتربط الامور ببعضها وتقطع نصيب بنتك وولدي ماشاء الله عليه ماينرد

محسن منصت لها ومبتسم مبسوط بصوتها وماهمه اللي تقوله

صالحه رفعت الجوال تتأكده انه ع الخط : الوو ماترد ولا لسانك مايطلع الا ع ولدي

محسن بهمس : صالحه الصغيره ماتطلع من بيتي الا تجي مكانها صالحه الكبيره العلم جااك ياام عامر

صالحه تلف الغرفه بقهر : رجال شكبرك استح ع شيبتك تقول هالكلام و خلي بنتك تعنس عندك اجل

محسن وقف السياره عند بيت صالح بدون مايننزل : لو تبي اعاهدك ماازوج بنتي غير ولدك وانتي فكري ع مهلك بالمقابل

وقفل بوجهها مايبي يسمع رد منها هالحين يبيها تفكر براحتهاا ..
مافاتت عليه نظرات اللهفه بعيون ولدهاا وزعله والهم بوجهه لما رفضه

×

دخل البيت بعد ماراح محسن وجلس بالصاله وهو مبسوط من خطبه علي لسلمى صح هو كان يتمناه يخطب نجوى بس حتى سلمى مثل بنته ...

اسيل : هااه يبه ايش قلت

صالح ناظرهاا : على ايش

اسيل تناظر نجوى بزعل : هه ولا داري عني

نجوى : كنا نقول نبي نروح استراحتنا بالشفا نغير جو

اسيل : ايه واحس اني باجازه

صالح وقف : مايمدي هالاسبوع عندي شغل الاسبوع الجاي نشوف

اسيل تناظره وهو طالع : ابوي صاير هالايام مايجلس في البيت

نجوى : ايه لاحظت


صالح طلع من البيت وقابله عبدالعزيز ..
عبدالعزيز : يبه زين قابلتك

صالح : ايش عندك

عبدالعزيز : تعال نجلس بالمجلس مايصير كذا واقفين

صالح : اجل خلها بعدين انا طالع

عبدالعزيز : لحظه يبه بحدد عرسي

صالح لف عليه : مجمع ؟؟!

عبدالعزيز بتمصلح : شويه يعني مابتساعدني

صالح : اكيد ودي اساعدك بس اصبر شوي واخلي عرسك كله علي

عبدالعزيز انبسط : الله يخليك لنا يارب

طلع صالح من البيت وركب سيارته وحرك لااستراحه علي ...


علي واقف ورا شباكه العاكس يناظر صالح ينزل من سيارته تبسم : والله لا اذلك انت واخوك ذل وانا ولد صقر

×
×

قفلت من بسمه ومسحت دموعهاا ..
قالت كل شي ماعدا زيد يشرب لبسمه وزعلت منهاا وهزأتها كيف تسمع كلامه وتكشف عند حموانهاا الحمو الموت وهذي اخرتها منصور الخبيث كانت تلاحظ نظراته اول شي بس بعدين حسته عادي ابدا ماتوقعت تفكيره كذا

جلست تبكي ع حالهاا وتتذكر كيف اول ماكشفت كانت تستحي ولاتجي عينها بأحد وتتكلم بهمس .. مقهوره من نفسهاا كيف تعودت وصارت عادي وتعلي صوتها بوجودهم ولا همهاا
هذا اللي كانت خايفه منه .. حسبي الله فيك يازيد ..

وع طاريه فتح الباب ..
رفعت عيونها تناظره بحقد هو السبب .. مبين شارب من ابتسامته الرايقه بس صاحي مو مكثر

زيد باابتسامه : شلوون القمر

ابتسام صدت عنه مو طايقته وبعد زعل بسمه منها بزياده

زيد جلس جنبها ولف راسهاا له : تعبانه شي امي تقول مانزلتي اليوم كلش

ابتسام : تعبانه وابيك توديني بيت اهلي

زيد بهدوء : ايش متعبك لايكون حامل

ابتسام ناظرته بترقب : ماتبيني احمل

زيد بسعاده : اكيد ابي تحملي تأخرتي والله

ابتسام بتفشي : لا ماني حامل لاتفرح

زيد وقف : يالله اوصلك اصلا انا شوي رايح جده مع اخويياي

ابتسام تجهزت بسرعه وهي مو مصدقه انه وافق بسرعه لبست عبايتها ونقابها ونزلت معه

سمعت اصوات العيله بالصاله مسكت يد زيد وهمست : ع طول نطلع ماابي اشوف احد

زيد ناظرها بااستغراب فيها شي اكيييد شد ع يدها ومر عليهم بالصاله : سلاام

ابتسام حاولت تكون عادي وهي متنرفزه منه ليش يعاند ..
منصور وجياد موجودين مو طايقه تشوفهم

نوره : شلونك ابتسام ماشفتك اليوم تعبانه شي

ابتسام تحس غصه بحلقها مو قادره ترد
زيد لف عليهاا وتأكد ان في احد مضايقها لف ع امه : ابتسام تعبانه شوي وبوديها بيت اهلها وانا بروح جده مع الشباب توصي شي

ياسر : ايش عندك بجده

زيد بزهق : اجاازه وابي اتونس يالله سلام


جياد يناظر ابتسام بحقد وبقلبه يقول روحه بلا رده .. لف ع منصور ارتاح لما شافه منشغل بولده

×
×

ركبت سيارة ابوهاا بعد ماحللت وهي تناظر عريسهاا ومن سوء حضهاا انه نسخه صيته يعني مافي مجال تنسى انه اخو زوجه ابوهاا ..

محسن حرك السياره : هاه شفتي رجلك

سلمى ماده البوز : مابعد صار رجلي

محسن يرفع اصبعه يهدد : والله ياسلمى لو عدتي اللي سويتيه مع عبدالله لا اخليك تندمي ع اليوم اللي انولدتي فيه للحين حرة رفضك لعبدالله ماانطفت

سلمى بيأس : مارح اسوي شي تطمن

محسن : علي رجال اخلاق ومالي جيبه بعد بيدلعك اخر دلع

سلمى : صيته تقول انه مطلق وعنده عيال يبه انا مااتحمل اربي عيال غيري

محسن : ايه قلت له قال عياله عند امهم ولا رح ياخذهم

سلمى كتفت يدينها ولفت تناظر الشارع والدموع بعيونهاا تحس انها بحلم معقوله بتتزوج علي صدق

ناظرت السيارة اللي وقفت جنبهم عند الاشاره بفضول وهي تحاول تشوف السواق بس صاد يناظر عداد الاشاره هه مو معقول الصدف اكيد مو هوو
..
وقبل يحرك لف على سيارتهم حست قلبها طاح من نظرته وانه قريب منهاا يفصل بينهم مسافه بسيطه وهو متنح فيهاا تحركت سيارتهم وهو للحين واقف لفت تناظر ابوهاا ماانتبه له
دقايق بسيطه بس حستهاا فتره طويله ..
نزلت دموعهاا ودقات قلبها ازعجتهاا حست بندم بعد ماشافت اللهفه بعيونه ماتقدر تنكرهاا تتمنى لو يرجع يخطبهاا الحين
وابوها يغير رايه عن علي ..

×
×
اخذت الرموت من جنب صيته وشالت عن المسلسل الي حاطته ..

صيته : رجعي ع المسلسل انا متابعتهاا

نسيم تحط رجل ع رجل : شوفي الاعاده انا بشوف هالبرنامج

صيته تناظرها بقهر وسكتت ماتعرف تتكلم وترادد ..

دخلت سلمى وراحت سيده ع غرفتهاا
ومحسن دخل بعدهاا : السلام

نسيم راحت ورا سلمى مافاتتها عيونهاا الحمرا دخلت الغرفه شافتها دافنه راسها بالمخده وتبكي
جلست جنبها ومسحت ع ظهرهاا : خلاص ياقلبي لاتبكي ادعي ان التحاليل ماتتطابق وماحد يقدر يجبرك بعدهاا

سلمى وصوتها مخنوق : يااارب يارب

نسيم ترفع راسهاا وتمسح دموعها بيدهاا : تكفين لاتبكي والله تقطعي قلبي عليك

سلمى نزلت طرحتها ع كتفهاا ووجهها احمر : شسوي بنفسي انا شفته تخيلي نسخه صيته وبكرشته الله ياخذه

نسيم : شوفي اذا تم وملك عليك لازم تكرهيه فيك ماتتزيني بالعكس تكدشي شعرك والمكياج الله يخليه تخيله هو اللي يفصخ الخطبه

سلمى ضحكت وهي تمسح وجهها بطرحتهاا : عليك افكار ههههه

نسيم تعدل جلستها بحماس : والله اتكلم جد تخليه ينحاش من نفسه ببدون ماابوي يحط اللوم عليك انتي بريئه مالك دخل


ندى بعدت اللحاف عن وجهها : ابليس مصدوووم منكم

البنات ضحككوو
نسيم : فكره حلووه مو

ندى : وصيته تشوفكم وتقول ل ابوي يالذكياات

نسيم تلوي فمها بتفكير : انا اصرفهاا

ابتسام صحت من ازعاجهم : ايش صاير

نسيم : سلمى جات من المستشفى

ابتسام ع طول جلست : ابوي وينه

نسيم : بالصاله

ابتسام وقفت وعدلت شعرها وطلعت من الغرفه شافته جالس بالصاله وصيته معه .. ترددت شوي بعدين قربت منهم وجلست ناظرت ابوها مو معبرها ويناظر التلفزيون : يبه

محسن لف عليهاا : نعم

ابتسام ناظرت صيته ولفت ع ابوهاا : ابي اكلمك لحالناا

محسن لف ع صيته اللي ماحست ع دمها وراحت وبس من نظرة محسن ع طول راحت ..

محسن : قولي اللي عندك الله يستر

ابتسام تجمعت الدموع بعيونها مو عارفه كيف تقنعه : يبه انا ابي اتطلق والله مو قادره اتحمل زيد

محسن بهدوء : ايش شفتي من الرجال

ابتسام نزلت دمعتها ومسحتها بسرعه مبسوطه بتجاوب ابوها معها : يضربني وسهر كل ليله وسفريات الحين هو في جده الله يستر مع مين يبه زيد مايشيل المسؤولية كل شي ع اهله حتى من الوظيفه طردوه

محسن وقف ينهي النقاش : المره السنعه تعدل رجالهاا لااسمع هالكلام مره ثانيه

ابتسام وقفت وصارت تمشي وراه وهي تبكي : يبه تكفى حس فيني انا بنتك

محسن وقف ولف عليها وصرخ يسكتهاا : ابتسااام انا قلت كلمتي لاترادديني

البنات طلعو من الغرفه ع صراخ ابوهم شافوها جلست ع الارض تبكي وابوهم طلع من البيت

ندى راحت لها تجري وجلست جنبهاا : ابتسام ايش صاير

ابتسام ببكا : المره السنعه تعدل رجالهاا

نسيم بقهر : انا قلت لك مارح يوقف معك ماتفهي

سلمى تناظر نسيم: خلاص نسيم يعني ايش بتسوي

نسيم بثقه : هي تطفشه منهاا تخليه يطلقها من نفسه وابوي ذيك الساعه مايقدر يقول شي

ابتسام سكتت وهي تناظر نسيم وتستوعب كلامهاا ...

×
نهايه البارت السادس عشر ...


 
 

 

عرض البوم صور كلاوود   رد مع اقتباس
قديم 02-09-18, 03:34 PM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2018
العضوية: 330385
المشاركات: 33
الجنس أنثى
معدل التقييم: كلاوود عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 99

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كلاوود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كلاوود المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية برد الجفا .. بقلمي/كلاوود

 

((البــارت الســابـع عـشـر))


×
×
بسمه متنحه فيهم مو مستوعبه اللي يسووه

نسيم قفلت علبت المكياج وهي تلف سلمى ع البنات : ايش رايكم

بسمه تتأمل الكدمه قريب من عين سلمى اللي تضحك ببلاهه : ليش هذاا

نسيم : مشكله الدوافير اغبياء بالحياه الاجتماعيه

بسمه : بنت عيب انا اكبر منك

نسيم : ع عيني وراسي انتي اسمعي سلمانووه نفذي اللي قلته يلا نطلع قبل ابوي يجي

طلعو البنات وبسمه تحاول تفهم السالفه جلست بالصاله جنب ندى
بسمه : والله كأنها صدق مكفخه

ندى بضحكه : هاانسيم ابد مو سهله الله يعين عدوينهاا

بسمه : ليش تسوي كذا

ندى تناظرها باستغراب : ايش فيك متنحه عشان ابوي يشوفها كذا ومايخلها تطلع لعريس الغفله يشوفهاا

بسمه : صح والله بسم الله علي ايش فيني متنحه

ندى : مدري عنك

نسيم جلست جنبهم : بنات خليكم عادي هاااه


محسن : وين سلمى

صيته دخلت وراه وهي مبسوطه : انا اناديها عروسه اخوي

ندى : سلمى تعبانه ونايمه

محسن : ايش فيهاا

نسيم : ضربت بالباب وعيونها تألمهاا

محسن راح ورا صيته ووقف ع الباب
صيته : يلا سلمى قومي تجهزي علي بيشوفك

سلمى رفعت اللحاف عن وجهها وجلست وبنعاس : كم الساعه

صيته صرخت : ايش فيها عينك

سلمى تنحت فيها مستغربه : ايش

محسن يناظر جفنهاا المنتفخ ومزرق : كيف ماشفتي الباب

سلمى نطت للمرايه تشوف عينها وصرخت وهي تتغصب تبكي وتلمس النفخه : اااه توجعني وين اخواتي

بسمه دخلت ونسيم تدفها غصب ناظرت سلمى بخوف : يالله انتفخت تعالي اكمدهاا لك بسم الله عليك

محسن طلع وهو معصب : فتحي عيونك مو تمشي وتصدمي بالابواب


بسمه قرصت سلمى الي بغت تضحك وهي تأشر ان صيته هناا : اجلسي ندى جيبي مويه دافيه وملح

صيته ناظرت سلمى بقهر وطلعت
نسيم دخلت ترقص : انا ماادري بدون نسيم كيف تعيشوو

سلمى حضنت نسيم من قلب : قسم بالله نضييييع

×
×
×

نجوى ترتب شنطتهاا وهي تغني ومبسووطه ..
ناديه وقفت ع الباب : اذا خلصتي تعالي نجهز الاغراض اللي بناخذها من المطبخ

نجوى : خلاص اصلا قربت

عبدالعزيز وقف ورا امه : هااه اشووف عزمتم ع الشفاا

ناديه : اي والله زهقنا نبي نغير جو وانت بس تخلص التزامك الحقناا

عبدالعزيز يحك شعره بنعااس : اييه ان شاءالله

نجوى بضحكه : ترا عمي محسن رايحين معناا

عبدالعزيز تنح شوي يستوعب وابتسم : زين يغيرو جو هم بعد

نجوى بنصب : بس ندى مارح تجي تجلس عند بسمه

عبدالعزيز باعتراض : ويين تجلس ايش عندهاا مايخليها تروح

ناديه ضحكت : ماعليك منهاا تنصب عليك

عبدالعزيز اخذ بكله ع التسريحه ورماها عليها بقهر وطلع وهي تضحك

×
×
×

قفلت شباك غرفتها بعد ما تأكدت ان سيارات العيال ماهي موجوده. .

تحجبت وطلعت من غرفتهاا حست حركه غريبه بالبيت باب غرفه سالمه مفتوح وصوت بكا
وحياة تقول : سالمه تعوذي من ابليس

سالمه ببكا : بيتزوج علي بعد هالعشره

ابتسام انقبض قلبهاا لايكون منصور صمل ع رايه وبيخطب نسيم لاا ياربي ابوي اكيد بيوافق
نزلت بسرعه قبل يحسو عليهاا مو ناقصه مشاكل. . ماامداها تنزل درجه الا سالمه طالعه من الغرفه لابسه عبايتها
وتسحب شنطتها وبزرانها وراهاا ثبتت بمكانهاا وهي تحس نظرات سالمه بتقتلهاا. .
سالمه وقفت قدامهاا ومن قلب تدعي : الله يحرق قلبك مثل ماحرقتي قلبي حسبي الله ونعم الوكيل

حياة ناظرت ابتسام بااحتقار وربتت ع كتف سالمه : حقك باخذه ياقلبي

مي خايفه يكون مصيرها مثل سالمه عدت من جنب ابتسام : الله ياخذك

ابتسام ناظرتهم ينزلو تحت وهي ثابتة بمكانهاا ...
×
×
×

عادت مقطع الصوت اكثر من مره صوت عبدالعزيز مستحيل تغلط فيه .. نزلت دمعتها بخيبه ليش الحين لما تعودت عليه وارتاحت له لييش
اتصلت ع الرقم وهي تمسح خشمها بالمنديل
سمعت صوت البنت المايع : هلا قلبي

ندى خنقتها العبره مو عارفه ايش تقول

البنت : ادري انك منصدمه بس قولي الحمدلله صدمتك فيه الحين احسن من تنصدمي بعد الزواج هذا نصاب ماخلا بنت في حالهاا بس جا اليوم اللي ربي كشفه وقدرت اسجل مكالمته

ندى قفلت الخط ودفنت راسها بالمخده تبكي من قلب ع حضهاا ..

نسيم يأست وهي تدق عليها الباب ومافتحت رجعت جلست بالصاله عند سلمى : ماترد شكلها نامت

سلمى بالهاا مشغول ونفسيتهاا زفت كل ماتتذكر ان علي خلاص صار زوجهاا تتضايق

نسيم لفت ع سلمى اللي تأفف : ايش فيك انتي بعد

سلمى لفت عليها وتنهدت بضيق : ماني قادره استوعب اني خلاص ملكت الله ياخذه يارب قبل يحدد الزواج

نسيم وهي طالعه للباب اللي يدق : امين يارب

فتحت الباب وابتسمت : هلااا خلوودي وحشتناا حيااك ادخل

خالد : ادخل وين زوجه ابوك

نسيم : راحت هي وابوي عندها مراجعه

خالد دخل وطاحت عينه ع سلمى: الله يالبيت له وحشه و سلمى البزر صارت عروس

سلمى سلمت عليه وهي مكشره : لا تقول عروس

خالد : ماالومك والله من عريسك ابو كرش مدري كيف وافق عليه محسن

نسيم وأشرت له خلاص هي مو ناقصه وسكت
خالد يلف حواليه : وين ندى

نسيم : نايمه

خالد : خساره كان ودي اسلم عليهاا

سلمى : وين بتروح بدري

خالد وقف : وراي خط حايل بس مريت اسلم عليكم توصوو شي

سلمى : سلامتك انتبه لاتسرع

نسيم : سلم ع جدتي وخالتي صالحه وخوالي والكل

سلمى : وبالله قولهم يزوروناا لان شكل مافي امل نروح حايل ثاني

خالد يعدل نسفه شماغه : ان شاءالله

نسيم تمشي معه للباب : متى ترجع

خالد : بعد اسبوع تبي شي

نسيم تلف يديها ورا ظهرهاا : لا ابد

فتح الباب بيطلع تذكر شي لف ع نسيم قبل تدخل البيت : نسيم تعالي بسألك

نسيم : هلا

خالد يحك خشمه بتوتر : اممم بنت عمك صالح الكبيره كم عمرهاا

نسيم بتناحه : ليلى 26 اتوقع

خالد يفكر26 بعمره مايصير : عنده اصغر منهاا

نسيم وبدت تفهم وابتسمت : ليلى متزوجه عندك نجوى بسن ندى 24 تجنن مزيونه وأخلاق وطباااخه درجه اولى

خالد : وبعد

نسيم تحك شعرها تحاول تتذكر : ماادري شقولك انت اسأل وانا اجاوب

خالد : كيف حجابهاا

نسيم : مثلنا

خالد بضحكه : صادقه انها طباخه ولا تمزحي

نسيم : اقسم بالله اكلها يجنن تاكل اصابعك وراه

خالد ضحك : هههههه ماتأخذ اجر وتعلم بنات عمهاا

نسيم : طيب جد بتخطب نجوى

خالد : مدري اكلم اهلي واشوف الصراحه البنت دخلت مزاجي

نسيم تغني باستهبال : دخل مزاجي وعاجبني من يوم شفته تملكني ح

خالد ضربها ع راسها وهو يضحك وطلع ...

ورجعت للبنات جري تقولهم ..

×
×
×

بالسياره تناظر الشمس بدت تشرق وتنور الطريق ناظرت حولها البنات نايمات .. الا هي التفكير مو مخليها تنام لازم تلقى فرصه اليوم وتكلم عمها

محسن وقف عند الاستراحه
صيته تناظرها : عاديه توقعتها اكشخ

محسن : هذا اصلا بيتنا زمان بس رممناه الحين ونجي له بالاجازات

صيته نزلت من السياره وتناظر الجبال والبيوت البعيده عنهم الا بيت صغير بينهم مسافه بسيطه

ندى صحت اخواتها وصحوو بحمااس ونزلو بسرعه عكسها تمشي بهدوء
صيته تمشي جنبهاا ويدها ع ظهرهاا : الاستراحه موقعها حلوو ماجنبنا احد ناخذ راحتناا

ندى : ايه احسن شي

صيته دخلت وعيونها تلف ع كل شي هذي الاستراحه اللي يبيها علي ابدا ماتوقعتها كذا عاديه جدا ..
استقبلتهم ناديه اللي وصلو قبلهم من البارح .. : هلا والله
سلمت عليهم وجابت الفطور
والكل تجمع عليه ..

×
×
×

ناظرته يفطر ومبين الضيق بوجهه ترددت شوي : احم جياد فيك شي وانا امك حالك مو عاجبني هالايام

جياد ابتسم مجامله : لاتقلقي مافيني الا العافيه

نوره تمسح ع شعره : كتووم من صغرك فضفض ياقلبي ترا بشيب شعرك وانت بعدك شباب

جياد انتبه لابتسام اللي طلعت من المطبخ ورجعت ع طول لما شافته تحسب مااحد انتبه لهاا لف ع امه ماامداه يقول كلمه الا يسمعوو الصراخ

نوره وقفت وراحت تجري تشوف ايش صاير : بسم الله يارب سترك

جياد وقف متردد شوي بعدين راح يجري ورا امه متأكد هذي صرختهاا

دخل المطبخ و انتبه لحياة ومي طلعو يجرو من الباب الخارجي من شافهم عرف انهم سبب صرخه ابتسام

لف ع ابتسام جالسه ع الارض وراسها ع ركبهاا وامه جنبهاا تكلمهاا : ايش صار ابتسام تكلمي

ابتسام تشد ع اسنانها بألم ودوار براسهاا متأكده ان ضغطهاا بدا ينخفض

نوره تمسح بيدها ع ظهرهاا وع طول بعدت يدها لما ابتسام صرخت متألمه

جياد ناظر ظهرها بلوزتها مبلوله صرخ عليهاا : ايش سوو فيك تكلمي

نوره بخوف : ابتسام يمه ردي عليناا طحتي ع ظهرك ولا ايش

ابتسام طاحت بحضن نوره مغمى عليها نوره مسكتها زين وهي تصارخ : بسم الله عليك ابتسام ابتسام يمه ردي

جياد بتوتر : يمه اغمى عليها

نوره صرخت عليه وهي متوتره : جيب مويه ولاعطر اي شي

جياد بسرعه تحرك جاب كوب مويه لامه وطلع يجري لغرفته واخذ عطره ورجع المطبخ
ونفس الشي ماصحت اعطى امه العطر
ووقف وهو يمسح وجهه بيده بتوتر وبداخله يتحلف لحياة ومي

نوره والدموع بعيونهاا : مو راضيه تصحى نوديها المستشفى

جياد : يالله طيب بسرعه انا بشغل السياره

طلع جياد يشغل سيارته .. شوي شاف امه عند باب المطبخ تأشر له يجي راح لها بسرعه

نوره بعد مالبست ابتسام عبايتهاا : تشيلها للسياره

جياد رجع ع ورا وبسرعه : والله مااشيلهاا ولا اقرب منهاا

اصاله دخلت المطبخ بوقتهاا صرخت لما شافت ابتسام : ايش صاير

نوره : تعالي معي نشيل ابتسام للسياره بسرعه


جياد طلع لسيارته وقربها من المطبخ وهو ياخذ نفس بتوتر
انتبه لزيد وقف سيارته ونزل منهاا وشاف امه واصاله شايلات وحده بعبايتها راح لهم بسرعه : مين هذي شصاير

نوره ودموعها تنزل بخوف : زوجتك طاحت علينا وبنوصلها المستشفى

زيد بعدهم عن ابتسام وشالها بخفه لسيارته وامه وراه بتروح معه ..

اصاله عيونها ع جياد تراقب ردة فعله
جالس بسيارته وشاد قبضته ع الدركسون ويناظر سيارة زيد اللي طلعت من البيت

×
×
×

رمت المخده ع نسيم وهي متنرفزه من نظراتهاا وغمزاتهاا


نسيم مسكت المخده قبل تضربها وهي تضحك : ماصادتني يالدووبه صدقيني نجوى اذا مانحفتي رح تعنسي

نجوى وقفت وهي ترفع يدهاا : هذي اللي تصيدك يالعصلا
وطلعت تجري ورا نسيم ..
سلمى ضحكت ع نسيم هبلت فيهاا بتلميحاتها ان خالها بيخطبها بس نجوى مو فاهمه
ولفت تكلم اسيل المتنحه في نجوى تجري : هاااي العبي بلا تناحه

اسيل تناظر ورقهاا ونزلت لون احمر


طلعت بهدوء الكل منشغل محد رح يحس فيهاا .. واللي مريحهاا ابوهاا نايم ..

وصلت لقسم الرجال مظلم تنوره اضاءة قسمهم من بعيد ناظرت من الباب تشوف اذا عمها موجود ولا غريبه وينه مو في غرفته ولا بالمجلس ..
صرخت وانكتمت صرختها بسرعه لما حط يده ع فمهاا ولفها عليه : كان اتصلتي واجيك طياره بدل ماتجي وتدوريني كذا

ندى دفت يده عنها بقرف واضح ع ملامحهاا وعدت من جنبه بترجع بدون ماترد عليه

عبدالعزيز سحبها مع يدهاا ورجعها وضرب ظهرها بالجدار : وين رايحه انا اكلمك ماتقولي لي ليش قافله جوالك ولافكرتي فيني

ندى تمد كفوفها قدامها عشان مايقرب : لو سمحت بعد عن طريقي

عبدالعزيز عناد فيها تقدم : تقوليلي لو سمحت مو خلصناا منهاا ندى لمتى وانتي كذا مو معطيتني فرصه

ندى فتحت فمها بتتكلم بس يده اللي حطها ع فمهاا منعتهاا ناظرت لمعت عيونه عاكسه الضوء من بعيد قرب منها وهو يهمس كأنه مايبي احد يسمع : ندى أحبك وربي تعلقت فيك حيل من اول ماشفتك

عبدالعزيز سكت شوي وهو يتأملهاا شعرهاا مغطي جزء بسيط من وجهها زايدها جمال ابتسم وهو يمسح عليه ويبعده عن عيونهاا : احب كل شي فيك شخصيتك تجذب حتى غرورك احبه ع قد ماهو متعبني احب شعرك ووجهك الجميل ومحليك القصر زياده

ندى تناظر عيونه تحاول تصدقه مو قادره نصاب بيضحك عليها مثل غيرهاا ..سمعت صوت مشي دفته عن طريقهاا ولما شافت عمها راحت له بسرعه : عمي انا كنت انتظرك بكلمك بموضوع

صالح لف ذراعه ع كتوفهاا : حيالله ندى امري كلي لك

عبدالعزيز قرب منهم بفضول بيعرف ايش بتقول .. ودخلو المجلس وجلس وهو يناظرها جنب ابوه وتفرك اصابعهاا

صالح : تكلمي وانا عمك لاتستحي

ندى : بكلمك لحالناا

صالح ناظر عبدالعزيز واشر له يطلع بس رافض : عبدالعزيز

عبدالعزيز برفعه حاجب : انا زوجهاا مو غريب مايصير تخبي عني شي تبي تقول شي تقوله قدامي

صالح لف عليهاا : قولي ماعليك منه

ندى ناظرت عمهاا بثقه : ابي اتطلق من عبدالعزيز


×
نهايه البارت السابع عشر ..
*توقعاتكم ورايكم بالشخصيات شاركوني🌝

 
 

 

عرض البوم صور كلاوود   رد مع اقتباس
قديم 03-09-18, 07:09 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2018
العضوية: 330385
المشاركات: 33
الجنس أنثى
معدل التقييم: كلاوود عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 99

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كلاوود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كلاوود المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية برد الجفا .. بقلمي/كلاوود

 

(( البــــارت الثــــامن عشــر))

*

ندى ناظرت عمهاا بثقه : ابي اتطلق من عبدالعزيز

صالح ناظرها مو مستوعب : وشووو

ندى اخذت نفس : ابي اتطلق ماابي عبدالعزيز

عبدالعزيز راح لها بقهر بس وقف بوجهه ابوه : نعممم ايش تقوولي ماتبيني هااه ايش شفتي علي الا الحين تتكلمي كان من بدري قلتي هالكلام كنت ابيها من الله

صالح حاول يهديه وجلسه جنبه بالغصب : يبه ندى ايش هالكلام هذا وانتي العاقل

ندى تفرك اصابعها ببعض : عمي لو سمحت طلع عبدالعزيز عشان اتكلم براحتي

صالح يحاول يقوم عبدالعزيز اللي يناظرها وعيونه حمرا من العصبيه : والله مااطلق لو تطير

صالح : اهدى عز انت اطلع وانا اتفاهم معهاا

ندى : انا ياعمي ماجيت اتفاهم انا ماطلبت تطلقني منه الا وانا مفكره ومستخيره

عبدالعزيز صرخ عليهاا وهو يحاول يفلت من ابوه : احلمي اطلق والله لااخذك ع بيتي غصب بلا عرس بلا هم

ندى صدت عنه وهي ساكته ماتبي تعصبه زياده ..

صالح : ماعليك انت اطلع بس

عبدالعزيز معصب ويصارخ : ماارح اطلع بعد عني والله لااخذهاا الحين من حقي والله لااربيهاا وين عمي بس

صالح يادوب قدر يدفه برا ويسكر الباب ورجع يجلس قبالها وهو يسمع عبدالعزيز يتحلف لهاا : ليش ياندى

ندى : تكفى ياعمي لاتسألني بس صدقني انا ماقلت لك الا وانا مقتنعه ميه بالميه وشايفه من عبدالعزيز اللي مايخليني ارضى اتزوجه
بس مااقدر اقول

صالح : بس عب

ندى تحاول تستعطفه : ليلى يوم جاتك تبيك تطلقها من زوجها وقفت معها بدون ماتناقشهاا وانا عادي تغصبوني ارضى بواحد ماابيه

صالح مسح ع شعرهاا : ماعاش من يغصبك خلاص انا بكلم ابوك بس اول اشوف عبدالعزيز هالمجنون


ندى : انت تعرف ابوي اذا قلت له اني انا ابي اتطلق مارح يرضى انت خلي عبدالعزيز يطلقني بدون ماابوي يعرف انه طلبي
صالح : ابشري

×
×
جالسات ع حافة البركه ومنزلات رجولهم بالمويه ..
نسيم تمد الجوال لسلمى : شوفي صورته هذي تجنن

سلمى تناظره : مدري ايش اللي عاجبك فيه ماغير خدود ماليه وجهه هالدب

نسيم تسحب الجوال منهاا : اهم شي الاخلاق

سلمى : ايه سلكي لنفسك الحين قوليلي من وين جبتي حسابه

نسيم : من حساب عبير بس وربي مقهوره منه معطيني بالثمانين وانا حليت زين عنده

سلمى شافت ابوها جايهم مسرع : ابوي جاينا مدري شعنده

نسيم نزلت بسرعه وبعدها سلمى ..

محسن : وحده تروح معي بسرعه لبيت جارتنا انا في السياره لاتطولو

سلمى تناظر نسيم بعد ماراح ابوهم : ايش فيه خايف كذا شصاير

نسيم : رووحي البسي عبايتك وروحي معه

سلمى : لا وربي مااروح لحالي غير رجلي ع رجلك

راحو جري لما سمعو صوت محسن يستعجلهم ..
نسيم ركبت ورا وهي تناظر ابوهاا اللي حرك بسرعه ووقف عند البيت الوحيد القريب منهم

محسن : انزلو شوفو الحرمه شبلاهاا الشعاله ترطن علي ماني فاهمهاا

نزلو البنات وهم مو فاهمات السالفه ولا عارفات مين الحرمه سلمى دقت الباب الحديد الاسود ..
وفتحت الشغاله وهي تبكي : ماما كبير داخل في موت

سلمى ناظرت نسيم بخوف
نسيم دفت الشغاله عن وجهها ودخلت : وين ماما

الشغاله اشرت لها ع الحمام
راحت بسرعه ودقت ع الباب بس مااحد يرد لفت ع الشغاله وسلمى الواقفه بالصاله خايفه : من متى وهي هناا

الشغاله : مايعرف انا شغل واسمع صوت قوي

نسيم تدق ع الباب : ياخاله تسمعيني سلمى نادي ابوي يفتح الباب الحرمه شكلها مو صاحيه

سلمى طلعت تجري لابوها وقالت له السالفه ..
دخل بسرعه وعصب شماغه وصار يضرب بباب الحمام بقوه لين انفتح وصد بسرعه

نسيم دخلت وشافت حرمه كبيره بالسن طايحه ع الارض وعصاتها جنبهاا جلست وهي تضرب ع خدودهاا : ياخاله اصحي يبه ماترد شسوي

محسن صرخ ع سلمى والشغاله : ادخلو شيلوها معهاا وطلعوها من الحمام حسبي الله في عيالهاا

تساعدو البنات وبالعافيه قدرو يسحبوها للصاله
الشغاله جاتهم تجري ومعها بخاخ الربو
سحبته منها نسيم وبخته بفم الحرمه اللي بدت تكح من قلب

وشوي شوي فتحت عيونها وهي تكح : مين انتم

محسن اللي طلع برا لما حس انها بتصحى وهو ورا الباب : بناتي انا محسن ياام منصور

ام منصور ابتسمت وهي تسمع صوته وتدعي له بداخلهاا ..
سلمى تمد لها كوب المويه : تفضلي

ام منصور اخذت منها الكوب وشربت : ماقصرتهم تعبتكم معي

نسيم : لاتعب ولا شي كيفك الحين

ام منصور تاخذ نفس : الحمدلله الحمدلله ياخديجه سوي القهوه بسرعه

نسيم : لا والله لاتتعبي نفسك احنا بنروح الحين بس جينا نتطمن عليك توصي شي

ام منصور : لا لازم تاخذو لكم فنجان ع الاقل اجلسو يابنياتي تفضلوو

سلمى جلست جنب نسيم وهي تناظر عيون ام منصور تحس فيهم شي غريب
ام منصور وهي تتلمس الكرسي وتجلس : حياالله بنات محسن شرفتونا

نسيم : الله يبقيك شلونك كيف صحتك

ام منصور : الحمدلله

الشغاله جابت القهوه وضيفت البنات ..
سلمى تناظرها وهي تتلمس الفنجان لين اخذته ونظراتها بالارض .. لفت ع نسيم والدموع بعيونهاا وتأشر لنسيم ع عيونهاا وهي تحرك فمهاا : عمياا

نسيم ولاحظت من بدري مابغت تتكلم وتسمع الحرمه .. وقفت : يالله ياخاله نستأذن واذا احتجتي اي شي احنا موجودين اعتبرينا بناتك

ام منصور : الله يحفظكم ويرزقكم عيال الحلال درب السلامه

طلعو البنات لابوهم الجالس بالسياره ..
محسن : كيفهاا الحين

سلمى بفضول : ماعليها طيبه يبه مين هذي

محسن : هذي جارة امي الله يرحمهاا كانت تعزها حيل مسكينه عيالهاا راميينها لحالها عند الشغاله

نسيم : حسبي الله ونعم الوكيل

سلمى : وعميا ياحرام

محسن : عيالها مافيهم خير الله لايبلاناا

×
×
دخلو البيت وقابلتهم اسيل
اسيل : انتو وين ندوركم من اليوم

نسيم : رحنا مع ابوي

سلمى وهي تنزل نقابهاا : صاير شي

اسيل : لا بس ضبطنا ملوك يفرفر فينا بالسياره

نسيم : عز الطلب مع عبدالملك وناسه

سلمى : اي والله ناخذ راحتناا

اسيل : تعالو بسرعه البنات ينتظرونا ورا

نجوى واقفه عند السياره شافتهم : واخيرا وين مختفيات

نسيم ولا عليها من عبدالملك الجالس بالسياره : كنا مع ابوي هاه وين الباقي

نجوى : ليلى وندى راحو يجيبو مأونتنا

سلمى : الله يعني نطول استأذنتو من عمتي ناديه

نجوى : ايه

ليلى طلعت من الباب الخارجي للمطبخ وهي شايله كيسين : بسرعه ندى جيبي السله باقيه لك ولاتنسي الحلا بالثلاجه

عبدالعزيز وقف بوجهها : ندى داخل لحالها

ليلى ابتسمت وهي تغمز له : ايه لحق قبل تطلع البنات كلهم برا

عبدالعزيز دخل بسرعه وقفل الباب وراه وهي معطيته ظهرها وفاتحه الثلاجه
تسحب بسرعه للباب الداخلي وقفله

ندى طلعت الصينيه من الثلاجه ولفت وجات عينها بعينه الغاضبه شدت ع الصينيه اللي جات تطيح منها ونزلتها ع الطاوله وبسرعه سحبت نقابهاا اللي كان ع الطاوله واتجهت للباب الخارجي وهي تلبس نقابهاا

حست بيده نزلت يدهاا بقوه وسحب النقاب ورماه ع الارض ومن بين اسنانه : انسسسي انك تتغطي عني

ندى تحس قلبها يدق بخوف حاولت تفتح الباب بس
عبدالعزيز شدها من ذراعها وضرب ظهرها بالباب : ليش ماتبيني انا شسويت

ندى قبضت الباب المتها بظهرهاا : انا مالي كلام معك رجاءً افتح الباب
عبدالعزيز شد ع ذراعهاا بقوه وقربها منه خلاها توقف ع اطراف رجولها ندى صرخت برعب وهو يقرب وجهه منهاا ويهمس بقهر : وربي ياندى مااخليك ياتتزوجيني انا او بتظلي عانس طول عمرك

ندى ترجف بخوف ماتبي تتكلم تبي بس يتركها وتبعد عنه

ليلى تدق الباب من برا : عزوز افتح الباب خلاص اخرتناا

عبدالعزيز وعيونه حمرا : قولي لي سبب مقنع

ندى تحس انها بتبكي وهمست : انت تخوفني كذا مااقدر اتكلم

عبدالعزيز حس برجفتهاا بعد عنها وهو يناظر الدموع بعيونهاا

ليلى : عزوز افتح الباب ولا انادي لك امي

عبدالعزيز صرخ عليها بقهر : ليلى حلي عنا وندى بتروح معي

ندى استغلت الفرصه وفتحت الباب وطلعت بسرعه وعدت من جنب ليلى اللي مسكت عزوز : وين يارجال اثقل

عبدالعزيز يناظرها بقهر وهي تمشي بسرعه ووصلت لاخواتها عند السياره لف ع ليلى : شسوي فيك اناا

ليلى ضحكت ودخلت المطبخ تأخذ الاغراض : روح سلي بندورتي لحاله بالمجلس

عبدالعزيز طلع من عندهاا معصب وكاره حالته هذا اللي كان خايف منه .. ماامداه يعترف لها بحبه وتعلقه فيهاا ع طول راحت تتغلى وتذلل

صالح : وينك انت

عبدالعزيز وهو معصب : لو جاي تكلمني عن بنت عمي من الحين اقولك لو تصلخوني مااطلقهاا

صالح يناظره وهو يعدي من جنبه تنهد بضيق الحين كيف يتفاهم معه ..

×
×
ليلى تناظر نسيم ونجوى واسيل بالسياره مع عبدالملك يعلمهم السواقه ..


عبدالملك لف ع البنات جالسات ع السجاده وبوسطهم القهوه والحلويات : يلا اللي مسويات ناعمات

سلمى تضحك : بايعه نفسي اناا

ليلى : اي والله اللي تركب مع هالمجنونات كانها منتحره

اسيل تنط ل حوض السياره : وربي ونااسه

نسيم تضرب ع السياره من فوق : يلا نجوى سوقي

نجوى تصارخ بحماس انها تسوق السياره
عبدالملك طلع راسه من الشباك للبنات بالحوض : تمسكو زين هالخبله بعيده عنها السواقه

البنات جالسات يتقهووو ويضحكو ع اشكال البنات وملوك تبادل هو ونجوى وصار يفحط ونسيم واسيل يصارخو برعب في الحوض ..

ندى : مدري بسمه متى تجي

ليلى : كلمني محمد يقول يمكن بكره يجوو

سلمى : حلوو يلحقو كم يوم هنا قبل نرجع

ندى تنزل فنجانها : مالي خلق احضر عرس ولد عم ابوي

سلمى : عكسي انا متحمسه له مرره

عبدالملك وقف السياره بسرعه واسيل ونسيم ضربة قدام ..

نزلو البنات دايخات
نسيم ضربة راس نجوى : الله ياخذك دوختيناا

نجوى جلست جنب ندى تضحك : ملوك هو اللي يسوق مو اناا

نسيم ناظرت عبدالملك بعتب : الله يسامحك

عبدالملك تربع بجلسته : صبو لي قهوه واعطيني من الحلا اللي عند ندى

ندى ابتسمت بخجل عبدالملك يعرفهم ويميزهم عن بعض وهم منقبات وماخذ الوضع عادي ..

ليلى مدت له الفنجان وهي تناظر الغيوم : عندي احساس يجي مطر الليله

سلمى : يارب

عبدالملك ناظر سلمى ولف ع نجوى اشر لها تعطيه من الشوكلاته اللي جنبهاا

نجوى مدت له كيس الشوكلاته كله : الله يعين اللي بتتزوجك بطيني

اسيل بضحكه : كل اخواني همهم الاكل اعوذ بالله منهم

نسيم : والله اللي بتاخذ ملوك امها داعيه لهاا

عبدالملك بضحكه : خلاص زوجيني بنتك

نسيم : هههههه تخيل عاد من الحين لين مااتزوج واخلف كم بيصير عممرك

عبدالملك : خلاص اجل ع يدك تزوجيني وحده تشبه سلمى

سلمى شرقت بالشاهي لما سمعته

ليلى ناظرت عبدالملك بااعتراض : ملوووكه ايش هالكلام

عبدالملك بضحكه : والله اني اتذكركم وحده وحده ماله داعي تتغطو عني اخواتي انتو

سلمى تهمس لندى : اييه اخواتك يمه منه صدمني

ليلى : يلا نرجع تأخرنا وامي لحالهاا

شالو اغراضهم البنات وركبو السياره
ليلى واسيل قدام
والباقي في المرتبه الثانبه

اسيل تشغل المسجل ع شيله وديني وتعلي الصوت : يلااا انهبلو بنااات

البنات يصفقوو ويصارخو بحمااس وعبدالملك يغني بصوته النشاز : وديني قم ياحمد شغل

اسيل تضربه ع راسه : تكفى اسكت خربت جووناا

عبدالملك يصارخ : خلاص انطمي انتي وياهاا اللي اسمع لها صوت انزلهاا بنص الخط

سكتو البنات وكل وحده كاتمه ضحكتهاا لازم يحسسوه انه هيبه وكلمته مسموعه ...

عبدالملك انبسط عليهم وصار يعلمهم طريقه السواقه. .

×
×
طلعت تتمشى وتكلم علي : هاه وينك

علي : قريب في احد من الرجال موجود

صيته : ايه بالمجلس انت بعدين قول انك بتسلم علي وانا ادبرك

علي وقف السياره : لازم اشوفهاا فهمتي

صيته : ابشر ماعليك وانت بعد كلم محسن ع العرس

علي يناظر الغمارتين : مو وقته يلا سلام

عرفه عبدالملك ولد صالح وقف السياره داخل الحوش ونزلو بنات منهاا .. ابتسم وهو يعدل كشخته متأكد انها وحده منهم وتشوفه ..
انتبه للبنت الاخيره اللي نزلت وع طول ناظرته وهي متنقبه حس بنظرتهاا احتقار وولا كأنها شايفته ..

عبدالملك انقهر منه : وراك مجلس الرجال وين داخل ع محارمناا

علي حط يده ع صدره : السموحه اول مره اجي هناا مااعرف المجلس

عبدالملك دله ع المجلس ..
مشى وراه وهو يناظر الاستراحه بتمعن وبداخله يترحم ع ابوه ..
دخل المجلس و شاف محسن وصالح وعبدالعزيز وبندر اللي ماعرفه ..

×
دخلت غرفه البنات شافت نسيم منسدحه ع السرير ابتسمت : وين سلمى

نسيم جلست وهي تناظرها من فوق لتحت : ايش تبي فيهاا

صيته : بقولها شي

نسيم : قولي لي انا وسلمى واحد

صيته تدعي عليها بداخلهاا : خلاص بعدين
وطلعت وهي تفكر كيف تطلع سلمى من الغرفه متأكده انها فيها دورت عليها بالبيت كله مالقتهاا

ناديه تناظرها وهي واقفه وتحرك يدينها وتتكلم : ايش فيك تكلمين روحك

صيته ابتسمت لهاا وجلست جنبهاا : ابي اكلم سلمى بموضوع تعرفين حماتي وبيننا خصوصيات بس نسيم رافضه الا تسمع تقدري تنادي نسيم تشغليها عننا

ناديه ع نياتها وقفت : ابشري
راحت لغرفه البنات شافت نسيم وسلمى جالسات قبال بعض ويتكلمو : نسيم تعالي ابيك تساعديني بشغله

نسيم : والله ياعمتي انتي ع عيني وع راسي بس اعذريني ادري صيته راسلتك عشان تختلي بسلمى وتسحبها لاخوهاا حامض ع بوزهاا

ناديه جلست جنب سلمى : سلمى انتي عاجبتك سواة اختك

سلمى : لو مو عاجبتني ماسمعت لهاا

نسيم : عمتي لو جد عندك شي بنروح انا وسلمى معك

ناديه : مايصير اللي تسوونه يابنات حرام هذا زوجك من حقه يشوفك رح تتحاسبي ع سواتك هذي

سلمى تبعد شعرها عن وجهها : تكفين ياعمتي اصلا زواجنا باطل لان من شروط الزواج رضا الطرفين وانا مو راضيه

ناديه وقفت بيأس : الله يصلحكم

نسيم لفت ع سلمى بعد ماطلعت ناديه : هاه ايش رايك

سلمى : والله ماادري اخاف اني استحي ومااقدر اسوي كذا

نسيم : الحل هذا اخر وسيله اووك

سلمى : طيب
×

وبجهه ثانيه ..
ع عتبة الباب من ورا البيت جالسات ..
نجوى : ابدا ماانتي عاجبتني من اول ماجينا وانتي بس ساكته ومسرحه

ندى : مدري مو حاسه بنفسي

نجوى تناظر قدامهاا : امم واخبار احم احم

ندى ضحكت : البنات يقولو راح حايل وانا كنت نايمه ماسلمت عليه

نجوى بمزح : مالت عليك بس نايمه الله يعين عزوز عليك

ندى وزعت نظراتها بتوتر وهي تفكر بردة فعل نجوى لو درت باللي صار ..

×
×
فتحت عيونهاا وهي تحس بألم وحراره بظهرهاا ..
ناظرت حولهاا عرفت انها بالمستشفى تذكرت حياة ومي لما دخلو عليها في المطبخ والشر يطلع من عيونهم
حياة قربت منهاا وبحقد : جياااد خط احمر فاهمه

مي : حيه من تحت التبن ماترتاح الا تلف ع كل رجال هالبيت

حست انها مارح تسلم منهاا ووايش قاعده تقول جياد انا شدخلني فيه .. معقوله اصاله قالت لها عن اللي صار بغرفته وهالهبله تفهم ع كيفها وتحسب الكل ميت ع جياد مثلها ..
وكانت بتطلع من المطبخ بس شافت جياد رجعت بسرعه ماتبيه يشوفهاا بعد ماتحلف لهاا ذيك المره
حست بالمويه الحاره انكبت ع ظهرهاا

زيد فتح الباب ودخل : صحيتي

ابتسام لفت عليه بدون ماتتكلم انا ايش اخذت من زواجنا غير الهم والمشاكل وهذي اخرتها حرقو ظهري الله يسامحك ياابوي

زيد جلس جنبها ع السرير : كيف تحسي نفسك

ابتسام : تعباانه والله ياازيد اذا مااخذت حقي ماتشوف مني طيب "وصارت تبكي " حسبي الله فيكم انا تعبت وربي تعبت

زيد مسك يدينها يحاول يهديهاا : ابتسام اهدي مارح اسكت لهم صدقيني

ابتسام والدموع تلمع بعيونهاا : تكفى يازيد طلقني انا مااقدر استحمل العيشه معك

زيد وقف : ارتاحي اعصابك مشدوده من اللي صار انا الحين رايح البيت واخذ لك حقك

ابتسام لفت عنه وهي تمسح وجهها بيدهاا وقفت يدها ع خشمهاا وهي تشم ريحه العطر اللي تكرهه هذا كيف جا بيدي بعدت يدها وهي تحس الريحه بخشمها وبملابسهاا
ناظرت حولها بصدمه معقوله وصلت فيه الحقار يجيها هناا وهي مو حاسه .. نزلت دموعهاا من جديده وصارت تبكي بصوت عالي مغبونه من اللي يصير لهاا تحس انها بتنجن ..

اصاله فتحت الباب وانصدمت من بكا ابتسام وقفت مكانها مصدومه وهي تشوفها ترمي المخده واللي ع الطاوله جنبها وتصارخ
طلعت بسرعه من الغرفه ارتاحت لما شافت جياد واقف للحين ماراح : جياد الحق نادي الدكتور او اي احد ابتسام تبكي ومنهاره مرره

جياد ناظرها الباب شوي ببلاهه ولما سمع بكاا ابتسام تحرك بسرعه

اصاله رجعت لها تحاول تهديهاا بس ابدا ابتسام تطلع الكبت اللي جواهاا


ناظرتها اصاله برحمه بعد ماطلعو الممرضات اللي عطوها ابره مهدئه ونامت
سمعت دق خفيف ع الباب طلعت شافته جياد

جياد يحاول يكون عادي : كيفهاا

اصاله بحزن ع حالها : نامت مو المفروض نبلغ اهلهاا

جياد : صح والله ماعندك رقم لهم

اصاله : لا والله بتصل ع امي اقولها تكلم اختها الكبيره

×
×
طلع من قسم الرجال مع محسن ووقف قريب من قسم الحريم ينتظر محسن ينادي صيته ..

شافها جايته لحالها كشر من قلب وسلم عليها ببرود وهو يهمس : وينهاا

صيته بتوتر : حاولت اجيبها بس ماطاعت

علي يشد ع اسنانه : اجل هذي اللي تقولي طيبه وتمشي معي ع طول

صيته بقهر : مو منهاا من اختها النسره ماعطتني فرصه بس ماعليك كلمت محسن قال يجيبهاا

علي : نشوف ولا مثل المره اللي فاتت كلام فاضي

صيته تحرك يدها قدامه : اسكت اسكت جا

محسن قرب منهم : حياك علي مجلس الحريم زوجتك تنتظرك

صيته ابتسمت بسعاده وهي تناظر اخوها راح مع محسن وابتسامته بتشق خده
ولما جات بتدخل محسن مد يده : سلمى تبي تدخل لحالهاا

صيته : كيف لحالها عيب

محسن : لا مو عيب زوجها حلال كل شي يسويه لو يبي ياخذها بيته اليوم

علي ناظر المجلس فاضي جلس في اقرب مكان بترقب اكيد تجي الحين عدل شماغه ..
نط واقف متفاجأ من اللي طلعت له من الشباك تنح فيهاا برعب قصيره ودوبه وشعرها طاير وعيونها معبيه كحل وحبه خال كبيره جنب خشمها والثانيه بنص خدهاا وفمها كبير ومبينه اسنانها المقرفه

سلمى تصفر بخبال : الله رجلي مــزه

علي متنح وراح للباب بسرعه لما قربت منه مد كفوفه قدامهاا : لاتقربي

سلمى تحك شعرها : ايش فيك بسلم عليك عادي حلالي

علي يأشر ع اخر كنبه : اييه بس اجلسي هنااك

سلمى جلست وهي تخفي رجفتها وخوفهاا

علي يناظرها بقهر ويهمس : الله لايعطيك عافيه ياصيته انتي سلمى

سلمى ترفرف برموشهاا وابتسامتها مبينه اسنانها : ايييه

علي : ليش تدخلي من الشباك

سلمى تحرك يديهاا : عادي تعود علي ماادخل واطلع الا من الشباك بعدين ببيتنا خلي الشبابيك مفتوحه ونازله مثل شباكناا

علي كشر بقرف : طيب مع السلامه

وقبل يطلع نطت سلمى من الشباك عشان ماتدخل صيته وتشوفهاا لفت البيت جري ولقت
نسيم ونجوى واقفات عند شباك غرفتهم دخلت من الشباك وع طول انسدحت ع السرير ميته ضحك وهي ترجف

نجوى تجري تقفل باب الغرفه بالمفتاح : انهبلت البنت ايش فيك

نسيم : قولي لنا شسوا بسرعه

سلمى تضحك : انخرش الرجال ويقول الله لايعطيك عافيه ياصيته

نجوى ونسيم : ههههههههههههههه

سلمى وقفت تناظر نفسها بالمرايه : يممه والله اني رعب بروح اتروش

نسيم تضحك : اهم شي صورناك عشان ماننسى هالشكل لو يبي يشوفك ثاني

نجوى وهي تضحك : مااظن والله بعد هالشوفه

×
×
مسحت ع شعرهاا وهي تبكي : اصحي ياروح اختك والله اني راضيه عليك انا مازعلت منك الا عشانك حرام اللي تسويه

ابتسام فتحت عيونها وناظرت بسمه ونزلت دموعهاا وبهمس : بسمه

بسمه حضنتهاا وهي تحاول ماتشد ع ظهرهاا : ياروح بسمه حسبي الله فيهم ع اللي سووه فيك

ابتسام تدفن راسها بحضن بسمه : بسمه خذيني معك ماابي اروح عندهم

بسمه : ابشري حبيبتي ولا يهمك اصلا محمد ينتظرنا برا والدكتور خلاص بيكتب لك خروج

ابتسام بعدت عنها ومسحت دموعهاا : ابوي درا باللي صار لي

بسمه : لا مااحد درا غيري تعرفي هم بالشفا ماحبيت اضيق عليهم

ابتسام : لاتقولي لاحد طيب

بسمه : ليه ؟؟

ابتسام تتحرك بالم : لاتقولي وبس حقي باخذه بيدي

بسمه لفت ع الباب اللي يدق : هذا اكيد محمد خلص من الدكتور

راحت تفتح الباب وكشرت لما شافت زيد
زيد : ابي اجلس مع زوجتي لحالناا

بسمه رجعت لابتسام واخذت شنطتها : هذا زيد يبيك انا برا عند الباب

ابتسام تنهدت بضيق وعدلت جلستهاا
زيد : الحمدلله على سلامتك

ابتسام بدون نفس : الله يسلمك

زيد : تروحي عند اختك اليوم ترتاحي واجيك بكره

ابتسام : يصير خير

زيد ناظرها وهو كارهه اسلوبهاا الممل دومها مكشره حتى ابتسامتها مايعرفهاا : اتمنى تجيني مغيره هالاسلوب ابيك مثل اول زواجنا النفسيه حلوه

ابتسام بسخريه : زين معترف ان نفسيتي ماتعبت الا من العيشه معك انت واهلك

زيد شد ع اسنانه : ابتسام لاتنرفزيني احسن لك

ابتسام ولا عليها تحس وجود بسمه ومحمد معطيها قوه : معصب ومو فايق اكيد ماشربت اللي يروقك

زيد عصب وطلع وهو يتحلف لهاا شاف اختها واقفه عند الباب : روحي انتي ورجلك ابتسام تبي ترجع معي

بسمه وهي كارهته ومو مصدقته : بدخل اسلم عليها

زيد : انتي ليش حاشره نفسك رجال وزوجته بيجلسو بروحهم حسي ع دمك

بسمه انقهرت منه ولاتقدر ترد ماعندها الجرأه مشت عنه بقهر اكيد انه غصب ابتسام ترجع معه ولا كان خلاها تدخل شافت محمد جالس ع الكراسي ينتظرها خافت تقوله الصدق وتصير مشكله بينه وبين زيد

محمد وقف : وين اختك

بسمه اخذت نفس : تبي ترجع مع زوجهاا

محمد بدون نفس : الله والزوج عاد يلا مشيناا ابوي ينتظرنا بالشفا تأخرنا عليهم
×
×
وقف السياره عند بيتهم وعدل شماغه ع المرايه ولف ع مصعب بحماس : كيف زابطه

مصعب يسوي له بيده كذاا
ونزلو مع بعض ..
عبدالله يدق الجرس ويحمي يدينه بحماس : يااارب

مصعب يناظره وهو يضحك : شوي شوي لايطق فيك عرق

عبدالله دق الجرس مره ثانيه وهو يناظر الشاص موقف بالمظله والجمس اللي بالعاده واقف هنا مو موجود : شكل محسن مو موجود

مصعب : ايش دراك

عبدالله : سيارته الثانيه مو هناا اكيد بعزبته ويجي ع المغرب

مصعب : طيب دق المره الاخيره يمكن تفتح لك الحب

عبدالله دق الجرس وبدا اليأس يدخل قلبه ..

مصعب : مالهاا اخوات عشان اتزوج اختها واصير عديلك

عبدالله اسند يده ع الجدار : عندها اخوات بس خليهم يفتحوو اول

مصعب : والله شكل البيت مافي احد

عبدالله بعد عن الباب ووقف قباله يناظر البيت ااه ياسلمى شسويتي فيني ..انتبه لمصعب طلع جواله : تصور ياويلك

مصعب : ليش ياخي عندي احساس كبير انها تتابعك

عبدالله يروح للسياره وهو مكشر : هه اتحدى

مصعب ركب السياره معه يناظر عبدالله مكشر ومسرع ماقدر يقوله شي ويعصب عليه ...

×
نهايه البارت الثامن عشر ...
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

 
 

 

عرض البوم صور كلاوود   رد مع اقتباس
قديم 04-09-18, 09:05 AM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2018
العضوية: 330385
المشاركات: 33
الجنس أنثى
معدل التقييم: كلاوود عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 99

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كلاوود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كلاوود المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية برد الجفا .. بقلمي/كلاوود

 


(( البارت التاسع عشر))

×



دخل الغرفه اللي جنب المجلس وينامو فيهاا فتح النور



عبدالعزيز غطى وجهه باللحاف : طفي النوور



محمد سكر الباب وراه وجلس جنبه : قووم مايصير تنام الحين المغرب مابقى عليه شي



عبدالعزيز : خليني في حالي محمد انا لما يأذن اقوم



محمد بعد اللحاف عن وجهه : عشان مره تسوي بنفسك كذا قلعتهاا ماتبيني حتى انا ماابيهاا واروح اخطب اللي تسواها ومحد بيندم غيرهاا



عبدالعزيز بنعاس : هه والمشكله مافي احد يسواهاا



محمد ابتسم وضربه ع راسه : ياشيخ مو لايق عليك حبيب



عبدالعزيز جلس واسند ظهره ع المخده وهو يضحك بيأس ..

محمد : والله صدمتني اللي خابره انك ماتبيها وابوي ورطك مع عمي لما قالي ابوي انك ماتبي تطلقهاا قلت اكيد تستهبل ع ابوي



عبدالعزيز : ابوي راسلك اريحك من الحين مابطلق لو تنطبق السما ع الارض وخلوني ساكت احسن لكم لا اخذها الحين ولااحد يفتح فمه بكلمه



محمد ضحك وهو مو مستوعب ان عبدالعزيز هو اللي قدامه هو اللي كان يقول زوجتي لها الود والاحترام بس وماتوقف حياتي عليهاا ماارتحت معها اطلقها واتزوج غيرهاا



عبدالعزيز عصب من ضحكه وقف ورما اللحاف ع محمد وطلع من الغرفه وهو يسمع محمد يناديه طنشه ..

ودخل المجلس يدور بندر شاف عمه وابوه جالسين : وين بندر



صالح : طلع من اول العصر



عبدالعزيز طلع من عندهم وهو يسمع ابوه يقول البس لك شي الجو باارد .. جلس عند الزرع يناظر قسم الحريم ويفكر كيف يشوفهاا ..

نادا ع عزوز اللي طلع : عزوز تعال عموو



عزوز ومعه كوره : تلعب معي



عبدالعزيز : العب معك بس اول قولي خالتك ندى وين ايش تسوي



عزوز جلس جنبه : في الصاله هي والبنات يتقهوو



عبدالعزيز بنرفزه : هذا اللي فالحات فيه قهوه عادات نفسهن شيوخ اسمعني تجلس جنبهاا وتقولها بدون مااحد يسمع قولها في بسه صغيره ورا البيت تعالي شوفيها قبل البنات



عزوز يعيد كلامه : في بسه ورا البيت



عبدالعزيز : يلا ياشاطر رووح



عزوز راح يجري ..







ابتسمت بسعاده وهي تسمعه يقولها بسه عشقها البسس اخذت جوالها بجيبها وطلعت بدون مايحسو فيها البنات تدري

اذا ليلى واسيل درو عنهاا بيسبقوها عليهاا ..



مشت ورا عزوز اللي يجري : عزوز لحظه هدي شوي



عزوز : اسرعي قبل تروح



ندى تمشي بسرعه لين وصلو ورا البيت عند شجرة اللوز : وينهاا



عزوز يناظر وراها ويكرر كلام عبدالعزيز : راحت



ندى ضربت الارض برجلها بقهر : خساره

انتبهت لنظرات عزوز لفت ورا: ايش تناظ



عبدالعزيز ابتسم من صدمتهاا : عزوز حبيبي روح



عزوز : مو قلت تلعب معي



عبدالعزيز وقف بطريق ندى لما تحركت بتمشي : بعدين بقول لندى شي واجيك



عزوز راح وهو يتحلطم ..

ندى تكتفت : ونعم العم يعلم الكذب



عبدالعزيز : ممكن اعرف ليش ماتبيني



ندى بقرف : انا ماادري لمتى تظل تمثل خلاص مايحتاج انا عرفت حقيقتك



عبدالعزيز : امثل !! وايش الحقيقه اللي عرفتيهاا



ندى : اييه مرره بريء لو سمحت طلقني بالطيب دامني ساتره عليك ولا تخليني افضحك عند ابوي وعمي وبعدها تطلقني غصب عنك



عبدالعزيز كتف يدينه ع صدره وهو يحاول يمسك اعصابه : بايش تفضحيني قولي ليش خايفه



ندى ووجها حمر معصبه من بروده : البنات اللي تكلمهم وتستدرجهم للي تبي وتمصخرني قدامهم اصلا انا من شفت حسابك وانت تغني وتتميلح وانا غاسله يدي منك ولاارضى تكون اب لعيالي



عبدالعزيز ماتحمل كلامهاا ضربها كف طيحها ع الارض ووقف يناظرها وانفاسه تزيد بقهر



ندى بعدت شعرها عن وجهها الاحمر : مقهوور عشاني بفضحك طلقني وفكني منك والله ترا بفضحك ومعي اثبات لكلامي



عبدالعزيز جلس ع ركبه قدامها ومسك فكهاا بقوه : من وين جايبه هالكلام



ندى بقواة عين تناظر ولا كأنها متألمه من قبضته : وحده حثاله مثلك هه لعبت عليك مثل مالعبت عليها وع غيرها سجلت مكالمتك تفوو عليك انت وياهاا بعدد عني



عبدالعزيز يشد ع اسنانه : وين التسجيل



ندى دفت يده ووقفت : رووح اسألهاا

قطع عليها صوت جوالها بجيبها يدق طلعته وردت وهي تناظر عبدالعزيز الواقف وكأنه يفكر : ايوه بسمه ... رحت اتمشى شوي وجايه .. خلاص



وماامداها تقفل الا وانسحب جوالها من يدهاا : جيب جوالي مااسمح لك



عبدالعزيز صرخ عليها : وين التسجيل تكلمي



ندى استندت ع جذع الشجره وهي تناظره باحتقار ..



عبدالعزيز فتح محادثات الواتس شاف رقم اخلاص عرفه فتح المحادثه قرأها ع السريع وفتح مقطع الصوت

" : ياقلبي انت

عبدالعزيز : نعم !!احمم من قلبك قلتيهاا

: امم عبدالعزيز انا بصراحه معجبه فيك حيييل ومو مصدقه انك تكلمني بكامل رضاك احس اني بحلم



عبدالعزيز : من متى معجبه فيني



البنت :.........



عبدالعزيز : وانا بعد احب اعترف لك باعجابي صوتك بحته جميله



البنت بسعاده : من جد ياربي حلم حلم



عبدالعزيز : ايش فيك اتكلم جد وحاب اتعرف عليك اكثر



البنت : وندى



عبدالعزيز : ياشيخه فكينا منها نشبه فيني بيني وبينك مابكمل معهاا طول الايام اللي فاتت وانا افكر فيك



البنت : ياقلبي وينك منقطع فتره ماتنزل بسنابك فقدتك وربي

"





رمى الجوال ع الارض وصرخ بقهر : لاتحكمي علي قبل تسمعي مني



ندى اخذت جوالها وناظرته من فوق لتحت وراحت عنه ..



×

×



نزلت بلوزتها وهي تمغط يدينها تعبت وهي تحط لنفسها المرهم لبست شرشفها الكحلي ونقابهاا وطلعت من غرفتها ماهمهاا شكلها اهم شي تغطي وجهها ..



وقفت ع الدرج تناظر العايله كلها جالسين بالصاله وقفت نظراتها ع اصاله اللي تناظرها تبي تعرف ايش ناويه عليه صدت عن اصاله ونزلت وهي تقوي نفسهاا ومرتاحه ان زيد مو موجود



مشت سيده لحياة وجنبها مي وضربتها كف بدون تردد ولفت ع مي ضربتها كف قبل تستوعب حياة الكف



ياسر وقف معصب : هي انتي مو حاشمه احد تضربي زوجتي واختي ولاحاسبه حساب احد



ابتسام تناظر حياة ومي المتنحات فيهاا بقهر : حقي وبااخذه بيدي ولسى ماشفتو شي ي عايله الفقر



جياد وقف معصب من جرأتها ويأشر بسبابته : قص يقص لسانك صدق ماتربيتي انقلي من قدامناا اشووف



نوره تناظر ابتسام منصدمه منهاا ..

حياة كانت بتهجم ع ابتسام وتعلمها الادب صح بس جلست وهي تمثل دور المظلومه مبسوطه ان جياد يدافع عنها ومسكت يد مي لاتسوي شي بعدين نشوف شغلنا معهاا



ابتسام ناظرت جياد بااحتقار : متربيه قبل مااشوفكم



جياد يشد ع اسنانه : اقصري الشر وروحي من قدامناا



ياسر بقرف منهاا : العتب والله ع زيد اللي للحين مخليها ع ذمته



ابتسام ابتسمت وهي تتفطن ياسر هو المفتاح اذا قدرت تطفشه هو بيخلي زيد يطلقهاا مشت لجهة الدرج ونطت بوجهها ماري بنت مي دفتها عن طريقهاا وطاحت البنت ع الارض

طلعت فوق تجري وهي تسمع صراخ ياسر ومي



دخلت غرفتها وقفلت الباب وجلست ع الارض تستوعب اللي سوته كيف جتها الجرأه



شالت نقابها وهي تحمدالله انها متنقبه ولا لاحظو ارتباكهاا



×

×



وقفت ع الباب تناظر البنات جالسات حول شبت النار

ووقفت نظراتها ع سلمى بقهر تموت وتعرف ايش سوت باخوها ليش مكلمها معصب ويدعي عليهاا البنت قمر ماتتوقع انها مااعجبته شكلا اكيد قالت له شي قهره ..

والاكيد انه من دسايس نسيم هالسوسه ماتدري كيف تتخلص منهاا

حتى خطبه ماحد خطبها ولا كان تقول تحاول في محسن يزوجها ع طول بدون ماايشاورهاا



مسحت ع بطنهاا بعد شهر تعرف نوعه لو ولد متاكده محسن يحطهاا فوق راسه وكل شي تطلبه منفذ ..



ناديه لفت عليهاا : صيته تعالي اجلسي معناا



نجوى تهمس لامهاا : لاتناديهاا تخرب الجلسه



صيته جاتهم : ايش مجلسكم هنا بالبرد



ناديه : الجلسه جنب النار والجو بارد مابعدهاا



صيته جلست بين ناديه وبسمه ..



ندى تحط يدها ع فمهاا تتثاوب : ياربي نعسانه متى يأذن العشاا



بسمه : لاتنامي حاولي تصحصحي عشان تتعشي



نجوى تتربع : حطي راسك خذي لك غفوه تصحصحك



ندى ماصدقت حطت راسها بحجر نجوى وسلمى غطتها بشالهاا



صيته تكلم ناديه : ماحددتم عرس عبدالعزيز وندى



ندى مسكت نفسها لاتقوم تصارخ عليها انتي شدخلك



ناديه : للحين والله







نسيم تلف الجوال ع سلمى صوره لعامر توه منزلها بالبر هو واخوياه

سلمى تهمس لهاا : اطلعي بلا جنان لااحد يشوفه



نسيم تكتب لهاا : شفتي اخر فديو للعاشق الولهان



سلمى تأشر بيدهاا .. لااا ..

نسيم كتبت لها : لايفووتك شفته العصر وماقدرت اقولك نجوى كانت موجوده حمااس



سلمى تهمس : ماابي اشوف



نسيم : مصور بيتنا المجنون



سلمى ناظرتها متفاجأه

نسيم عطتها نظره تأكد لهاا



سلمى وقفت ودخلت البيت وسيده ع الغرفه وقفلت الباب وراهاا وفتحت جوالهاا ..



واول فديو بقناته فتحته . .

جاها صوته

وشوي وضحت صورة بيتهم وكان اللي يصور بسياره توه محرك من عند بيتهم وبيتهم كل ماله يبعد. .



بفآرقک .. لو كان مـآ اختـرت فرقـاک

بفارقک .. وآنـا فـي رجـوى وصـآلک

ما اكثرک فآلصدّة وفآلوصل .. مآ اشواک

الكبـر لله .. ( لآ يغـرک جـمـآلک ) !!

خليتنـي للبعـد .. والبـعـد قـسّـاک

خـلاک تنسـى واحـدٍ قـد وفـآ لک

سلّيت سيف الهجـر كنـي مـن عـداک

و ذبحت شوق القلب ش اللي جـرى لک ؟!

ما انت ب/ردي .. حسبي على الوقت ردّاک

غيّر صفـاک / و طيبـتک / و اعتـدالک

حآولت نسيـآنک .. و عيّيـت لانسـاک

لا جيت ابنسى .. ذيب صدري عـوى لک

لـو انک بترجـع كثـر مـآ اتمـنـاک :

مـآ كـان ذا حآلـي .. ولا ذا بـحـآلک

خـذاک منـي البعـد مـآ عـاد بقّـاک

لكن على قول المثـل : " مـشّ حـآلک "

تدري وش اللي يقتل الشـوق يـآ ذاک ؟!

لاني ب/ولـد عـمک ولا ولـد خـآلک

الشوق بـرد .. و دافـي الوصـل لقيـاک

و ثلـج الجفـا خـرّب طريـق اللقـا لک

علمتنـي حـبک .. و علّمنـي انسـآک

لو كـآن مـن دنيـآي .. مآبـه بـدالک

تبغي تضيّق خآطـري ؟! .. جعلـه فـداک

مآهو ب/انا اللي يعآتـبک فـي حـلالک

طلبتني قلبـي وانـا قلـت لک : جـاک

والحيـن سـوّ بخآفقـي مـآ بــدى لک





ماانتهى المقطع الا ودموعهاا ملت خدودهاا ..

رمت الجوال جنبها ومسحت دموعهاا بقهر : استااهل اللي جاني وربي استاهل ع اللي سويته فيك

دفنت راسها باللحاف تبكي وتمنع صوت بكاها لا احد يسمعه ..



×

×



بسمه جلست جنب ندى بتصحيهاا بس وقفتها نجوى : خليهاا



بسمه : الجو بارد الكل دخل خليها تقوم



نجوى : انتي روحي انا اصحيهاا



بسمه تناظرها بااستفسار : ايش ناويه عليه



نجوى بصوت واطي : اخوي حبيبي له زمان ماشافهاا



بسمه : لا مايصير وهي ماتدري بتزعل عليناا



نجوى : عاادي ماعليك خلينا نمقلبهاا عشان تتوب ع النوم الزايد



بسمه وقفت : ياليت تتوب



نجوى : انتي روحي الحين اكلم عزوز

اتصلت مره ثانيه لما مارد عليهاا

ورد عليهاا اخر شي بزهق : نعم



نجوى : اوووف الاخلاق قافله



عبدالعزيز : اخلصي شعندك



نجوى : ابيك ضرووري بحوش قسمناا الله يخليك لاتطول



عبدالعزيز : ايش تبي مو فايق لك انا



نجوى : الله يخليك تعال عندي حاجه تبسط يالله استناك

قفلت منه وهي متأكده انه رح يجي



ابتسمت لما شافته طلع من قسمهم اشرت له انها هناا وراح لها وهو يمشي بهدوء وطفش



وقف وايدينه بجيوب جاكيته : شعندك



نجوى تأشر ع ندى باابتسامه : ماانتبهت لهاا صيدده





عبدالعزيز يناظر ندى بألم نايمه ع رجول نجوى وكالعاده شعرهاا مغطي نص وجهها .. تنهد بضيق وناظر نجوى : والمطلوب مني



نجوى ناظرته باستغراب : متزاعلين والله اني شكيت ندى هالايام مو عاجبتني



عبدالعزيز جلس قبال ندى ع ركبه مد يده بتردد بعد شعرها عن وجهها شاف رموشها تتحرك ابتسم وهو يمسح ع خدهاا ويهمس لنجوى : ظلمتني الله يسامحهاا اخر مره اشوفهاا بنتفارق مثل ماتبي



ووقف ونجوى : شصاير عزوز قولي من جدك تتكلم



عبدالعزيز وهو رايح : من جدي





نجوى دفت ندى عن روجولهاا : انتي اصحي فهميني شصاير



ندى جلست وهي تناظر ظهر عبدالعزيز دخل قسمهم ..



نجوى : ردي علي ندى



ندى تشد الشال ع كتوفها تحس الجو بارد : انا وعبدالعزيز بنتطلق



نجوى بصوت عالي : ليش ان شاءالله



ندى بهدوء : مااقدر اقول المهم اننا مانقدر نكمل مع بعض



نجوى : انتي ظلمتي عزوز شسويتي له



ندى بقهر : يكذب هو اللي ظلمني معه الحين كل شي يحطه علي



نجوى : قوليلي طيب يمكن اقدر اصلح بينكم



ندى وقفت : الي بيننا كسر كبير ماينجبر



×

×



صحت الصباح وهي فايقه ومبسووطه ع تخطيطهاا

واللي مريحها ان زيد جا البارح من سهرته طافي ماصدق شاف السرير ونام



لبست شرشفها ونقابهاا وطلعت من غرفتها ...

البيت هادي لانهم بااجازه .. لفت ع غرفه اصاله النور شغال اكيد مواصله

نزلت تحت وفي راسها بتسوي لها قهوه وتصحي عمتها ويتقهوو بالحديقه وتعتذر منها عن امس وانها ماتقصدهاا



دخلت المطبخ اللي انواره مقفله اليوم عليها بس مارح تسوي شي مو ع كيفهم اناا بس بتفطر وتروح تكمل نوم مع زيد للمغرب





قفلت عن القهوه وثبتت يدها لما سمعت صوت الباب الخارجي فتح وتوقعت من يكون



اخذت الصينيه ورتبت فيها فناجين بدون ماتناظره تبي تخلص وتطلع بسرعه



جياد جلس ع اقرب كرسي وبصوته الثقيل من النوم : مافي فطور



ابتسام تحط من التمر في صحن : لا

وحطت صحن التمر في الصينيه وشالتهاا ووقفت لما جياد قال : طيب ممكن فنجان قهوه



ابتسام نزلت الصينيه ع الطاوله قباله وصبت له فنجان ونزلته ع الطاوله واخذت صينيتها وطلعت



شرب من القهوه بروقان مبسوط انها سمعت كلامه وتغطت عنهم .. مع تحفظه ع عيونهاا بالنقاب فتنه



اخذ النوته والقلم اللي ع الطاوله وكتب ..

"عيونك اخر امالي وليلي اطول من اليم

كيف القى كلام عذب يوصف دافي احساسي

عشقتك قبل مااشوفك وشفتك صرت كلي حلم"



×

×

×



جالسين حول طاولتهم بصالة زواج ولد عم صالح ومحسن..



صيته تتأمل سلمى تتمنى علي يشوفهاا بهالشكل كل ماتقوله يجيها ويجلس مع سلمى ويتعرف عليها يتهرب او يطنش .. تتمنى تعرف ايش قالت له اللي خلته يكره حتى طاريهاا



نجوى تضرب نسيم بكوعهاا : شوفي اللي ع الطاوله اللي جنبناا احس اشكالهم غريبه مو من اهلنا ال..



نسيم تناظر ع الطاوله 2 حريم كبار كشخات و3 بنات بالعشرين : اييه شكلهم من اهل العروس ال..



نجوى بضحكه : من اليوم اراقبهم البنات يحشوو والامهات يهزأوهم



نسيم تناظر اللي يرقصو وماهمهاا اللي تتكلم عنهم نجوى تحسهم ناس شايفين اعمارهم



اسيل اول ماغنت الدقاقه اغنيه جديده : بنات وحده ترقص معي



سلمى وقفت معها بحماس وراحت واللي ع الطاوله جنبهم يناظروهاا

ود : تجنن



بدريه : اذكري الله لاتعطيها عين



ود بزعل : خااالتي بزعل تراا



بدريه تكلم البنات : والله كأنكم مشافيح اكلتم الناس بعيونكم



حوريه بتذووب : ياخي بنات ال.. مزز ماالوم خالي مطيح عند بنتهم



وداد بقهر : يااربي ابي اعرفهاا مااتخيل نروح من العرس واحنا ماعرفناهاا



ود : اي والله امم القهر



ام حوريه تستهبل عليهم : ايش رايكم تروحو للدقاقه خلوها تنادي سلمى محسن ال..



حوريه تضرب بكف امهاا : والله عليك افكار ياامي العزيزه



ود : ممكن اسويهاا من قهري



وداد وقفت : قومي نلف نشوف لنا اي وحده سبيكه نسألهاا



حوريه وقفت معهاا وراحوا الحمامات شافو هديل ونسيم يعدلو مكياجهم

حوريه تهمس ل وداد تسأل هديل ..



وداد قربت بتردد من هديل : لو سمحتي



هديل ناظرتها باابتسامه ونسيم تراقب تشوف ايش عندهم : هلا



وداد تلف شعرها ورا اذونها : وين سلمى محسن



هديل ببرائه : خالتي



نسيم قاطعتهاا وهي تتقدم برسميه : مين انتي وايش تبي فيهاا



وداد توهقت من نظرات نسيم

حوريه بسرعه : احنا صديقاتها ومسويات لها مفاجأه بس مالقيناها



نسيم عرفت انهم نصابات لان سلمى قبالهم ولا حد جاتهاا : سلمى ماجات الزواج

وسحبت يد هديل وطلعت ..



وداد ناظرت حوريه بزعل : يعني جيتنا ع الفاضي



حوريه : وانا اللي متحمسه اوصفها لخالي



رجعو لطاولتهم ..



×

×



ناظرت ندى مو مستوعبه اللي تقوله ومقطع الصوت اللي سمعته : مااصدق عبدالعزيز يسوي كذاا



ندى : مو مبين عليه صح يعرف كيف يستر نفسه النصاب



ابتسام : عمي للحين ماسوا شي طيب



ندى : هذا اللي موترني ماتغير شي اخاف عمي سكت عشان عبدالعزيز معارض



ابتسام تنهدت بضيق : وتتطلقي انتي وانا اذا تطلقت والله اني خايفه ع نسيم ماتنخطب بسبتناا



ندى وهي كارهه الرجال : ياشيخه بهالزمن تجلسي ببيت اهلك بوسط اخواتك احسن لك من الرجال وهمه يضحك عليك بكم كلمتين تنبسطي فيهم بكل غباء



ابتسام انسدحت واخذت الريموت تلقب بالقنوات : والله انك جبتيهاا ايش اخذنا من الرجال غير الهم والقرف





ليلى وقفت ع باب البيت توها جايه وبضحكه : ههههههه ليش كذاا التشائم والله في رجال حبوبين زي بندورتي ماهان عليه اجلس طفشانه جابني عندكم يالنكدياات



البنات قامو سلمو عليها وهم يضحكو ع حالهم ..



×

×



كل نظراتهم لفت ع



بسمه : سلمى قولي لهاا تشغل لهم توم وجيري رح ينامو عليها بسرعه



ع طول لفو للجهه اللي لافه عليها بسمه سلمى راحت وبيدها الجوال بتكلم ندى تتطمن ع عزوز وغيد



ود بفرحه : هذي سلمى



ام حوريه بتفكير : ممكن مو هذي بنت محسن



وداد لفت تناظر نسيم الي تناظرهاا بقوه ولاحظت نظراتهم الجماعيه ع سلمى .. رجعت لفت عليهم : ام عيون هذي شكلهاا كاشفه نظراتنا



حوريه : الا اكيد سلمى مع هالقروب سمعتي البنت لما قالت خالتي اكيد هي سلمى محسن مااتوقع عندهم اكثر من وحده اسمها سلمى



بدريه وقفت بحماس : انا بتأكد



ود وقفت معهاا

بدريه لفت عليها بحزم: ارجعي



راحت لهم وسلمت عليهم وسلمى للحين مارجعت ناظرت حوريه اللي جات معها بقهر

وجلسوو

وبعد ماسألوهم عن احوالهم



سلمى جات واستغربت اللي جالسين معهم ابتسمت وسلمت عليهم وجلست جنب نسيم ونجوى



ناديه : ماعرفتونا عليكم



بدريه : احنا من ال.. جايين من طرف محسن ال.. بس للحين ماتعرفنا ع اهله "وبضحكه " والصراحه شاكين انه انتم



ناديه باابتسامه : الله يحييكم شكك عند محله انا زوجه اخوه صالح وهذي زوجه محسن وبناته وبناتي



بدريه : ماشاءالله انا بدريه ومعاي اختي وبناتها



صيته : تشرفنا فيكم والله مين من اخويا محسن



بدريه : عبدالله ال.. اخوي





نسيم والحين فهمت شدت ع يد سلمى تحثها تكون عادي لما لاحظت وجهها تغير



بسمه باابتسامه : انا بسمه بنت محسن الكبيره وهذي نسيم وسلمى اخواتي وهذول بنات عمي نجوى واسيل



حوريه ركزت عيونها ع سلمى تتأملهاا هذي سلبت روح وقلب خالهاا ومضرب عن الزواج عشانهاا

ابتسمت وهي تشوف سلمى المتوتره من نظراتها



صيته ماكانت مركزه مع سوالف بدريه كثر ماكانت مركزه ع نظراتهم لسلمى .. ماقدرت تسكت وبمزحه بردحه : سلمى خطيبه اخوي شيلو عيونكم عنهاا



بسمه تحس وجهها طاح من الاحراج مع الناس اللي توهم تعرفو عليهم وهي تتكلم بكل دفاشه وتدخل بنيتهم



بدريه وحوريه ناظرو سلمى بصدمه مخطووبه .. وعبدالله

اللي متشفق وجايبهم العرس مبسوط ويقول للبنات انشبو فيهاا ماتطلعو من العرس الا وهي صاحبتكم وماخذين رقمها وتتواصلو معهاا



ناديه ترقع : ماتعرفنا ع اختك وبناتهاا



بدريه وقفت بااحراج وراحت معها ناديه سلمو ع بعض

ام حوريه والبنات راحو سلمو عليهم

ورجعت بدريه وام حوريه ع طاولتهم وجلست معهم ناديه وصيته وبسمه

والبنات راحو للطاوله الثانيه يتعرفو ع البنات اكثر ...



×

×

×



وبعد العرس

يسوق سيارته

وجنبه اخته ام حوريه : ماشاء الله تبارك الله زين مااخترت جمال واخلاق



ود : تخيل اني اشوفها بالجامعه ولاكنت اعرفهاا عاد الحين صرت لها لزقه



عبدالله ابتسم وماعلق



وداد : انا صراحه شخصيتها ماعجبتني احسها شايفه نفسهاا بس ساكته وترد ع اللي يكلمهاا بااختصار



ود : ياغبيه اكيد مستحيه مننا ولا مبين انها عسل



عبدالله استغرب سكوت بدريه وحوريه مع انهم كانو اكثر متحمسين : هاا بدوور وحوور اشوف ماعلقتم



بدريه بعد صمت : ماعجبتي يسرى بنت عمك احسن



حوريه ناظرت خالتهاا وهي عارفه ليش تقول كذا



عبدالله ماعجبه الكلام : وانتي حور



حوريه : متكبره ماعجبتني



ام حوريه : انا والله ماجلست معهاا بس شفتها ماشاء الله زيين



بدريه : اهم شي الاخلاق



×

نهايه البارت التاسع عشر...

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ..

 
 

 

عرض البوم صور كلاوود   رد مع اقتباس
قديم 04-09-18, 08:42 PM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2018
العضوية: 330385
المشاركات: 33
الجنس أنثى
معدل التقييم: كلاوود عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 99

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كلاوود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كلاوود المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية برد الجفا .. بقلمي/كلاوود

 

((البارت العشــرون))


×
اذن المغرب ..
وافطرو الصايمين ..

انسدحت بتعب في الصاله : ياربي الصيام مع الحمل متعب

ندى رحمتها بعد ماداخت عليهم بالمطبخ قبل الفطور : نامي لك شوي قبل التراويح

صيته وقفت : يالله بنام

سلمى : بنات خالد كلمني يقول جاينا بعد التراويح

صيته وقفت قبل تدخل الغرفه : خالد كم عمره

نسيم بنرفزه : وانتي شدخلك

صيته تلف يدها ورا ظهرهاا : مو تدخل بس استغربت تقولو خالد حاف

نسيم لفت عنهاا تنهي النقاش : شي راجع لنااا

صيته : انتي ايش فيك علي انا ماقلت شي

نسيم رجعت لفت عليها متنرفزه : صايره تدخلي باشياء مالك فيهاا قللي اسئلتك لو سمحتي

صيته شهقت لما شافت محسن وسوت نفسها ماشافته : لمتى يانسيم تعاميلني كذا بكره وواقفة لي ع الوحده وانا صابره واقول البنت صغيره مو متقبلتني مرة ابوو بس خلاص تعبت

محسن لف انظاره ع نسيم بعصبيه : نسيـــــم

نسيم لفت عليه وهي للحين متفاجأه من كلام صيته والحين بدت تفهم ابوهاا موجود تتمسكن الخبيثه ..

ندى وسلمى يناظرو الموقف بترقب وقهر

محسن قرب بهدء من نسيم : ايش مسويه بعمتك هااه

نسيم غمضت عيونهاا لما شد شعرهاا بقبضه يده الكبيره

محسن شد اقوى : انطقي

نسيم : ماسويت شي

محسن ضرب راسها بحافه الكنب وهو ماسك شعرهاا : تعدلي مع عمتك لا يجيك اللي مايرضيك والله ان سمعت انك مسوويه لها شي اعيد تربيتك من جديد

سلمى وقفت عند ابوها : يبه تكفى فكهاا الدنيا رمضان حرام عليك

محسن رجع ضرب راسها مره ثانيه وتركها وراح يتوضى ..

نسيم ترتب شعرها وتروح للغرفه بدون ماتناظر احد
سلمى ناظرت صيته اللي تناظرها مسويه بريئه : حسبي الله ونعم الوكيل
وراحت ورا نسيم
ندى ناظرتها باحتقار وراحت ورا البنات ..

ندى تربعت ع السرير وتمسد راس نسيم بحضنهاا

نسيم : شوي شوي لاتضغطي

سلمى : مقهوره منك ماصدقت جاتها فرصه

نسيم : الله ياخذهاا من حلاة حياتنا قبل تجي هذي تزيد الهم هم

ندى : اليوم جد بانت ع حقيقتهاا الخبيثه

نسيم : نفسي اتزوج وارتاح من هالهم

ندى بضيق : تتزوجي يجيك هم ثاني

نسيم دفت ندى عنها : انتي المتخلفه رافسه النعمه برجولك

سلمى : والله شكل عبدالعزيز وعمي سحبو عليك وبيحددو العرس

ندى خافت اخذت جوالهاا بسرعه واتصلت ع عمهاا
واكدت عليه يستعجل يكلم ابوهاا وقالها ابشري بس يجي من سفرته يكلمه ..
×
بالمجلس ..
خالد : هاه ايش رايكم

سلمى: مبرووك مقدما زين مااخترت اخلاق وجمال ماشاء الله عليهاا

ندى ابتسمت بسعاده تتمنى تقول لنجوى بس من بعد ماعرفت انها ماتبي عبدالعزيز ماصارت تكلمهاا

نسيم تمد له فنجان القهوة : بعد العيد مطول

سلمى تناظر نسيم بضحكه : اكيد بعد العيد في احد يخطب برمضان

خالد بزهق : انتي وياها مابطلتو مناقر لا اله الا الله

ندى : مايعيشوو بدون مايتناقروو بشرني كيف خوالي وجدتي

خالد : بخير يسلموو عليكم كثير السلام وموصييني اجيبكم حايل بالعيد

نسيم : ايوه الله يسعدك كلم ابوي

خالد : اذا قرب الوقت اكلمه
×
×
طلع من الاستراحه ووقف بالشارع يرد ع ابوه : هلا يبه

صالح بحزم : اسمعني زين جهز نفسك من اول مااجي بعد بكره سيده ع بيت عمك ونخلص من هالخطبه حس ع دمك البنت ماتبيك وين كرامتك

عبدالعزيز يشد ع اسنانه بقهر : تذكر يبه يوم اقولك ماابي ندى بنت عمي ولزمت علي اخطبهاا بأي حق الحين تقولي طلقهاا

صالح يحاول يسايسه : انت طلقها ولايهمك اخلي امك تخطب لك من خوالك مثل ماكنت تبي

عبدالعزيز معصب : قلتها كنت ابي والحين ماابي الا بنت عمي ووالله ماتاخذ غيري وانا حي

صالح تنهد مو قادر يتفاهم معه : لاتاخذ السالفه بعناد وانا ابوك

عبدالعزيز : يبه خليني احل السالفه بنفسي

صالح : الله يصلحك ويصلحهاا معك رمضان بعده انا بكون مع ندى

بندر طلع من الاستراحه وناظره جالس ع الرصيف: ابو العز ايش مجلسك هناا صاير شي

عبدالعزيز وقف وهو ينظف ثوبه من الارض : لا ماصاير شي

بندر : ماانت عاجبني هالايام احس في شي شاغلك

عبدالعزيز ناظره مو متخيل اخت هالانسان الطيب بكل هالحقاره وقله الادب عشانه مااعطاها وجه راحت تخرب بينه وبين زوجته : مشاكل بين الاهل وبتنحل ان شاءالله

بندر ربت ع كتفه : كل شي وله حل اهم شي لاتضايق حالك تعال معي البيت تسحر معناا

عبدالعزيز راح معه بدون تردد يبي يشوف ليلى من اول رمضان ماشافهاا ..

×
×
سالمه : الحرمه اللي مافيها عيوب تحمل من اول شهر

مي : صادقه سالمه ابتسام اكيد فيها بلا ولا ماتخلف

حياه : حرام تدفن نفسك معهاا تزوج عشان تطمن و تبين للناس ان العيب مو منك

زيد عدل جلسته وهو يفكر : ماادري والله احنا مارحنا المستشفى ولا فحصناا

حياة بسرعه : انت اكيد مافيك شي غالبا الزوجه البلا منهاا جماعتنا بدت تتكلم عليك لازم تسكتهم

زيد : يعني اتزوج وحده ثانيه

مي بسعاده : الشرع حلل لك اربع من حقك

حياة : والعروس عندي ناس طيبين وع قد حالهم مايطلبو كثير

زيد وجايزه له السالفه وهو طفشان من ابتسام النكديه : رايكم وهدايه الله ماعندي مانع بس اشوف ياسر وامي

سالمه : عمتي اكيد مارح توافق لانها تحب ابتسام بنت صديقتهاا وتهتم فيها اكثر منك لاتسمع كلامهاا


ابتسام وقفت ع باب المجلس وهي تناظر جلستهم وواضح انهم يحشو فيهاا قربت منهم وجلست وهي تتبسم ع حالهاا شعور انك تجلس ع قلب ناس مو طايقينك جميل ياخي ههههههه
لفت ع زيد : زيد ابيك توديني بيت اهلي من اول رمضان ماشفتهم

زيد وقف يبي يرتاح منها ويخلا له الجو يخطط : يلا بسرعه

×

نوره وقفت ع الباب باابتسامه : زين جيت ايش فيك هالايام ماتنشاف

جياد : اجهز لدوامي تدري يبدا بعد العيد ع طول

نوره جلست ع السرير : الله يعين بتغيب عنا كفايه سنين دراستك برا

جياد حضن كفوفها : يمه لاتضايقي انا مارح اقطع انتي تعرفيني وانا متأكد اني بجده ارتاح اكثر

نوره : العيال كبرو مو مثل قبل

جياد : يتهيأ لك انا افهم من عيونهم للحين يحسوني غريب بينهم والحين اكثر بعد عشان حريمهم

نوره : انت تتحسس ولا

جياد يقاطعهاا : تكفيين يمه اذا تبي راحتي انا لازم اطلع من هالبيت

نوره بكت بحزن : ماامداني افرح ببنت زينب قدامي وولد صابرين ماتتخيل كيف كانت سعادتي في اليوم لما اشوفك واشوف ابتسام احس ان زينب وصابرين للحين عايشات " شهقت من بين دموعهاا " وتبي تروح وتكسر فرحتي

جياد حضن امه يحاول يصبرهاا يدري انهاا للحين تعبانه من فقد اختها وصديقه عمرهاا .. بس مافيه يجلس بهالبيت
كان مخطط لما رجع من دراسته انه مايجلس عندهم بس وجود ابتسام غير رايه ... بس لازم يروح الحين مايبي يتعود عليها اكثر يبي ينساها مثل مانساها برا ابتسام مو له نصيبها مع زيد ...

×
×
فتحت الرساله اللي جاتها من رقم كرهت الارقام بعد ذيك المره ..
مرسل لها ..
السلام عليكم
انا مروه
رجاءا ردي علي ضروري

ردت عليها : وعليكم السلام

مروة " كيفك ندى
ادري ماتعرفيني انا من البنات اللي لعب عليهم خطيبك

ندى كشرت وطلعت من الصاله قبل احد يحس عليهاا
" ايش تبي فيني "

مروة " ابي اقابلك ضرووري الله يوفقك ويرزقك اللي تتمني "

ندى " تقابليني ليش ايش عندك "

مروة " موضوع ماينقال ع الجوال اجيك ع بيتك مو شرط تطلعي الله يخليك لازم تسمعيني "

ندى " معليش مااقدر استقبلك ومالي دخل فيك انا وعبدالعزيز بننفصل قريب "

مروة " الموضوع يخصك انتي انا معي صور لك وحده من البنات تبتز عبدالعزيز فيهم وقدرت اخذهم انتي مسكينه مالك ذنب انا حاسه فيك ماابي اللي يصير معنا يصير لك "

ندى "" من وين لها صوري"

مروة " مدري عنها انا معي الصور ومتأكده انها انتي انا اتذكرك بالجامعه "

ندى : حسبي الله عليك ياعبدالعزيز كانك بتورطني معك
" طيب جزاك الله خير تجيني ع البيت "

مروة " ايه ومارح اطول ارتاحي بس ياليت اجلس معك بروحناا عشان بقولك شي خاص "

ندى " تعرفي البيت "

مروة " ايه اجيك بكره بعد التراويح يناسبك "

ندى " اوك "

ابتسام لحقتها ع الغرفه بعد ماحست ان الرساله اللي جاتها ضايقتهاا : ندى

ندى ناظرت ابتسام واقفه ع الباب بضيق : تعالي شوفي المصيبه

ابتسام جلست جنبها وقرأة المحادثه : ع طول صدقتيها يمكن كذابه

ندى تسند راسها ع يديها : ماادري بس اكيد ان عندها شي حسبي الله فيك ياعبدالعزيز

ابتسام : بس زين انك قلتي لها تجيك ع البيت عشان اذا تكذب ولا كذا نعرف لهاا

×
×
منسدح بالصاله طفشان يناظر اسيل وعبدالملك يتهاوشو ع الرموت وكل واحد يبي قناة

نجوى من فوق الدرج وهي لابسه شرشف الصلاه صرخت عليهم : قصرووو ع التلفزيون استغفر الله ماتخلو الواحد يركز بصلاته
نزلت راسها اكثر وهي تستوعب ان اسيل وعبدالملك يتهاوشو ومعليين ع التلفزيون وعبدالعزيز موجود وساكت غررريبه

نزلت تحت تشوف ايش فيه اكيد مو طبيعي وقفت جنبه : عزوز فيك شي

عبدالعزيز ناظرهاا بهدوء : لاا

نجوى انقهرت لما تذكرت سوات ندى حرام عليهاا مو حاسه بتعلق عبدالعزيز فيهاا طلعت فوق تبي تكلمها تطلع اللي بقلبهاا شوي ..

فتح الرساله اللي جاته من اخلاص "شووف حبيبتك مواعده حبيبها ببيتهم ماعافتك من بلاش"

جلس بسرعه وهو مكذب كلامهاا يدري تحسب انه ماقرأ محادثتها مع ندى والصوت اللي مرسلته لهاا

بس شي بنفسه خلاه يروح يشغل سيارته ماشي لبيت عمه ..

×
×
ندى تعدل شعرها ع المرايه : خليك مع نسيم وسلمى لاتخليهم يجو عندنا ماابيهم يعرفو بالسالفه

ابتسام ناظرت سلمى اللي دخلت الغرفه هزت راسها لندى طيب ..

ندى : وين نسيم

سلمى : تتابع مسلسل ولاتفهم اقولها مسلسلات بطليها ع الاقل برمضان

ندى : الله يصلحهاا

سلمى : والله حمل صيته نعمه بس نايمه

ابتسام بضحكه : اللهم ادم علينا النعمه

ندى : فكه منها هذا الجرس دق اكيد هي
ردت ع الجرس : مين

: مروة

ندى : جايه
طلعت لباب الشارع تفتح لها وهي ورا الباب تنتظرها تدخل
ودخلت : حياك الله

مروة بدون ماتسلم عليهاا : الله يبقيك

ندى تأشر لها تدخل البيت : تفضلي

مروة تناظر المجلس : مايصير نجلس هنا عشان اخذ راحتي

ندى ماترددت دخلتها المجلس : تفضلي خذي راحتك

مروة دفت ندى ع الارض وقفلت الباب وشالت عبايتهاا

ندى طلعت عيونها وهي تشوف رجال غريب قدامهاا وين مروة والصوت لااا مستحيل اللي قاعد يصير
سمعت صوت ابوهاا .. ناظرت الرجال برعب : تكفى لاتورطني وربي مالي ذنب تكفى اطلع من الشباك لايشوفك ابوي

الرجال ابتسم : المطلوب ابوك يشوفني
الرجال فتح الباب ودف محسن عن طريقه وطلع جري وضرب بعبدالعزيز عند الباب
مسكه عبدالعزيز ماخلاه يفلت منه وصار يضرب فيه والرجال ماكان ضعيف وكأنه متجهز لمضاربه دافع عن نفسه وقدر يفلت من عبدالعزيز ..

ابتسام لفت عليها منديل وطلعت تجري ماقدرت تصبر وهي تسمع صراخ ندى وابوها وصوت عبدالعزيز
شافت عبدالعزيز يتضارب مع رجال اتجهت للمجلس وصوت بكا ندى واصلهاا

راحت جري لابوهاا اللي يضرب ندى بالعقال : يبه تكفى

محسن شخط ابتسام بالعقال : انقلعي عن وجهي الله ياخذكم من بنات هذي اخرتهاا

ندى ببكا : وربي مظلومه ماادري عن شي يبه ااي تكفى خلاص

عبدالعزيز دخل بسرعه وسحب ندى من عمه ولفها ورا ظهره وهو ياخذ نفس : خلاص ياعمي

محسن يحاول يمسكها وهي تتمسك بعبدالعزيز : عبدالعزيز وخر عنهاا خلني اربيها من جديد

عبدالعزيز مسك يدين عمه : اهدى ياعمي قول لا اله الا الله

ابتسام اخذت ندى بحضنهاا وهي تبكي ..

محسن معصب : الله لايعطيك عافيه خذها معك الله ياخذهاا لااشوف رقه وجهها

عبدالعزيز ع طول سحب ندى وطلع وابتسام تجري وراه : لاتاخذهاا ماعليك ابوي شوي ويهدا

عبدالعزيز لف ع ابتسام وبحزم : جيبي عبايتهاا بسرعه

ابتسام راحت بسرعه بعد ماشافت استسلام ندى اللي تبكي بصمت ومتألمه من ضرب العقال جابت عبايتها وشنطتها اليد البنات حطو اغراضها المهمه قربت من ندى ولبستهاا : ماعليك احنا واثقات فيك حسبي الله فيهاا من اول ماقلتي عنها وانا مو مرتاحه

عبدالعزيز شاف عمه طلع من المجلس : بسرعه

اخذ ندى معه وفتح لها الباب ركبت بدون اي تردد ودموعها تنزل .. شغل السياره وحرك وهو يفكر وين يروح لف ع ندى اللي تهتز بصمت ..
فتح محفظته وارتاح لما شاف كرت العايله معه ..
وقف عند شقق مفروشه : قفلي السياره عليك

عباره عن غرفه وصاله وحمام ونظيفه اتفق معهم عليهاا ..
وراح لها بالسياره وقالها تنزل
دخلت معه الشقه ودموعها للحين ماوقفت من الصدمه والرجال المرعب وابوها وضربه واخرتها عبدالعزيز هو اللي دافع عنهاا هه بس اكيد مادرى ايش صار ولا كان وقف مع ابوهاا ..

عبدالعزيز قفل الباب وراه ووقف يحاول يمتلك اعصابه وبهدوء : اعطيني جوالك

ندى مافيهاا تتناقش معه مكان العقال يألمهاا مدت له جوالهاا بدون ماتقول اي كلمه

عبدالعزيز اخذ الجوال ودخل ع محادثاتهاا واسم مروه ...

ندى جلست ودموعها تنزل بضعف من الظلم وخوف من عبدالعزيز
رفعت راسها له وهي ترتجف شافته يدخل جوالها بجيبه ومكور اصابعه مبين معصب غطت عيونهاا بيديهاا تبكي : والله مظلوومه والله مااعرفه

عبدالعزيز بهدوء يسبق العاصفه : قوليلي ايش صار معك كيف دخل الرجال بدون ماتنقصي كلمه

ندى اخذت نفس وهي تحاول تكسب الفرصه ان عبدالعزيز اعطاها مجال تبرر وكلمه ليلى وقت خطبتهم تتردد ببالهاا"عزوز متفاااهم وهذا اهم شي الوحده تبيه بزوجهاا" : انا اول مافتحت الباب كان لابس عبايه ودخلتها المجلس ودفتني وقفلت الباب وشالت العبايه وعرفت انها رجال وماامداني استوعب الا اسمع صوت ابوي يدق الباب وربي ماقرب مني

عبدالعزيز وجهه محمر ناظرها بقهر ولف طالع
ندى تجري وراه ووقفت بوجهه : عبدالعزيز والله ماكذبت عليك اقسم بالله هذا اللي صار

عبدالعزيز بعدها عن طريقه بدون مايناظرهاا وفتح الباب وطلع ..
ندى جلست ع الارض تبكي وتتحسب ع اللي ظلموهاا ..

×
×
البنات قفلو باب غرفتهم عليهم ..
وكل وحده جالسه ودمعتها ع خدهاا مو مستوعبين اللي صار لندى

والمصيبه ابوهم معصب وجان جنونه مو طايق يشوف وحده فيهم
نسيم : اكيد ابوي يفكر لكل وحده فينا صرفه اذا مااتصل ع علي قاله تعال خذ زوجتك هه وانا يمكن يزوجني اول واحد يشوفه بالشارع

سلمى : لاتبالغي ابوي احنا عارفينه يعصب شووي ويهدا اهم شي ان صيته نايمه ومادرت عن السالفه

ابتسام : اي والله الحمدلله

نسيم : يانهار مش فايت

ابتسام : انا مستغربه زيد من جابني لكم مااتصل ولا قال يجيني

سلمى : اتصلي عليه قولي له يجيك قبل يعصب عليك ابوي

ابتسام اخذت جوالها تكلمه ..

وقالها جايهاا وراحت معه بعد ماودعت البنات ووصتهم يجلسو بالغرفه ولايقابلو ابوهم لين يهدأ..

ناظرت الحاره والبيت مظلمه لفت ع زيد : الكهرباء مقطوعه هناا

زيد وقف السياره عند البيت : توها قطعت كانت شغاله اول

ابتسام نزلت وهي تحس قلبها يدق بخوف من بعد ذاك الموقف صارت تخاف من الظلام ..
قربت من زيد وتمسكت بيده وتمشي جنبه

زيد ناظرها بااستغراب : تخافي لما تقطع الكهربا

ابتسام : ايه

زيد شغل جواله وينور طريقهم وهو يبتسم عاجبه تلصقهاا

×
×
جلست ع السرير وللحين دموعها ماوقفت تهدأ شوي وترجع تتذكر اللي صار وتبكي زياده
والظلام زادهاا خووف وبكاا
لحالهاا وتسمع اصوات الرجال براا ولاتدري عن عبدالعزيز وين راح ولاحتى معها جوال تتصل عليه او تكلم اخواتها ع الاقل ..

سمعت صوت الباب يفتح رجفت بخوف وهي تتخيل واحد من الرجال اللي برا درا انها لحالهاا ..

راحت بسرعه وتخبت ورا الباب جلس ولمت رجولهاا ونزلت راسها ع ركبهاا وتحاول تمنع صوت بكاها يطلع ..
حست بصوت مشيه يقرب من غرفه النوم

وقف ع الباب وهو يسمع صوت غريب مرر نور جواله داخل الغرفه فاضيه بس الصوت
بسرعه حرك الباب وتفاجأ من ندى تصارخ ومتكوره ع نفسها ورا الباب

جلس قبالها ع ركبه : ندى بسم الله عليك اهدي

ندى تتمسك بيديه وهي تبكي : عبدالعزيز عبدالعزيز صح

عبدالعزيز حضن وجهها ويمسح دموعها بيديه : ايه عبدالعزيز ايش فيك خايفه

ندى نزلت راسها ع ركبه ويديها ماتركت يديه وتشهق : ليش تخليني بروحي انا اخاف والله والكهربا قفلت وظلام واصوات الرجال براا تخووف

عبدالعزيز وقفها معه وطلعو الصاله وشغلت الكهربا لف عليهاا وانصدم من وجهها المحمر والدموع ماليته : ليش كل هالدموع لهالدرجه خفتي

ندى ماصدقت فتح النور راحت للحمام بدون ماترد عليه غسلت وجهها اكثر من مره رفعت راسها تناظر المرايه انتبهت لعبدالعزيز الواقف ع الباب ..
اخذت مناديل ومسحت وجهها وطلعت وجلست بالصاله ..

عبدالعزيز : جبت لنا سحور

ندى تقاطعه : مالي نفس

عبدالعزيز : بكيفك

ندى تناظره بدا ياكل وهي مقهوره واستوعبت ان كل هاللي صار لها بسببه يلعب باعراض الناس وجا اليوم ينرد له الدين بس ليش ياربي الا اناا لا اله الا الله أستغفر الله العظيم بس ..

عبدالعزيز ناظرهاا : لاتناظريني كذاا تعالي كلي

ندى تناظره من فوق لتحت : ابي جوالي

عبدالعزيز رجع ياكل ولا كأنه سمعهاا ..
ندى تعيد بثقه : ابي جوالي

عبدالعزيز يناظرهاا بصرامه : انسسسي

ندى واللي مرت فيه للحين مأثر فيهاا نزلت دمعه حاره : ابي اكلم اخواتي لازم

عبدالعزيز ودمعتهاا ونبره الضعف بصوتهاا اثرت فيه مد لها جواله بدون مايتكلم ..

ندى اخذته ودخلت غرفه النوم واتصلت ع نسيم اللي ردت بسرعه
نسيم : ايوه

ندى وهي بتبكي : نسيم ايش صار ابوي شسوا

نسيم : ندى ياقلبي ماعليك انتي كيفك يألمك الضرب للحين

ندى تحسس يدهاا : اي والله كل جسمي ضرب حسبي الله ونعم الوكيل

نسيم : يارووحي خذي لك دش دافي يريحك احنا من بعدك بغرفتنا ابوي معصب ويدعي الله لايتقبل منه ان شاءالله

ندى تبكي : ان شاءالله

نسيم : انتي وينك الحين

ندى : بشقه مفروشه

نسيم : طيب عبدالعزيز ماقالك ايش الحل ماكلم عمي باللي صار

ندى بضياع : مدري عنه ماتكلمت معه

نسيم : الله يستر بس

ندى : قلتو لبسمه

نسيم : لاا مانبي نضايقهاا تعرفيهاا تشيل هم بزياده وتتعب

ندى : صادقه يالله اجل اخليكم ادعوولي

نسيم : اكيد لاتوصي

ندى : جوالي اخذه عبدالعزيز اي شي يصير ارسلي ع جواله انك بتكلميني

نسيم : اخذ جوالك !! لاتقولي عشان اللي صار

ندى تناظره وقف ع الباب : ايه

نسيم : يالله هذا اللي يقولو متفاهم مو مثل ابوي حاولي تفهمينه السالفه

ندى : طيب

نسيم : عبدالعزيز عندك

ندى : ايوه

نسيم بضحكه : طيب مع السلامه انتبهي ع نفسك

ندى : ان شاءالله مع السلامه
قفلت منها وهي مقهوره من تطفله راحت له ومدت الجوال ولا اخذه ناظرته قرصها قلبها بخوف من نظرته عدت من جنبه بسرعه وطلعت بالصاله وحطت جواله ع الطاوله وهو للحين واقف ع الباب ..

لبست عبايتهاا واخذت السجاده وفرشتهاا ع الارض
سمعت صوته : القبله ع يمينك

لفت السجاده وكبرت تصلي وحاولت ماتنشغل بشي وتخشع ..

×
×
ماصدقت سمعت رند الصغيره تقول: بندر جا

طفشت من الجلسه عندهم تحقيق طول الوقت

ام بندر : زين يتسحر معناا شكل اخوياه اللي بيتسحر معهم سحبو عليه

ليلى ناظرت بندر اللي فتح الباب بقوه ضرب بالجدار ووجهه احمر قبضهاا قلبهاا اول مره تشوفه كذا..

بندر يصارخ : وينهاا ال. .

ام بندر وقفت وراحت له بسرعه : استهدي بالله شصاير

بندر طلع فوق وهو يصارخ : اخلاص اخلاص الله ياخذك

ام بندر تجري وراه : استنى عندها صديقتهاا
ليلى تناظر بترقب خايفه ع بندر وماتبي تتدخل وتجي ع راسهااا ..

اخلاص طلعت ببرود : شعندك تصارخ

بندر ضربها كف طيحها ع الارض نزل لها وسحبها مع شعرها ولف راسها وضربها بالجدار اكثر من مره وهي يدعي : الله ياخذك

كانت تصارخ وامها تحاول تبعد بندر عنها بس مافي فايده يضرب فيها باجرام

ليلى ماقدرت تجلس طلعت فوق وقفت ع الدرج وهي تناظر بندر كيف يضرب ندمت انها طلعت وشافت هالمنظر

ام بندر تبكي : تكفى فكها بتموت بيدينك

بندر رفسهاا وهو ينتفس بصعوبه : خلهاا تموت فضحتناا الله لايوفقهاا

ام بندر وقفت بينه وبينهاا : شسوت قلي بس وانا اربيهاا

بندر : تتبلى ع بنت الناس وتدخل رجال بيتهاا وتورطها مع ابوها كله عشان تاخذ زوجهاا

ام بندر : ايش هالكلام مين اللي كذب عليك

بندر شد شعر اخلاص : قولي كلامي صدق ولا اللي سويتي بزوجه عبدالعزيز انطقييي الله لايبارك فيك

اخلاص مو قادره تقول شي من الخوف والالم

ام بندر صرخت عليهاا : تكلمي

بندر سطرها كف
اخلاص متألمه وبدوخه : صدق

ام بندر تنحت وجات عيونها ع ليلى اللي حطت يدها ع فمها ودموعها تنزل

بندر الدموع لمعت بعيونه بغبيننه دفها عنه : الله ياخذك وين اودي وجهي من خويي فشلتيني

ليلى ناظرت اخلاص اللي غابت ع الوعي بقهر ودموعها تنزل مو مصدقه كيف دخلت رجال ع ندى وعمهاا ايش صار اكيد مصيبه ..
الي خلا عبدالعزيز مايسكت ويواجه بندر

بندر نزل ولحقته ليلى وطلعت معه ...
×
نهايه البارت العشرون ...



 
 

 

عرض البوم صور كلاوود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدفا, بقلمي/كلاوود, رواية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:04 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية