للإعلان على ليلاس [email protected]

لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]

Liilas Online



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية



قصص من وحي قلم الاعضاء قصص من وحي قلم الاعضاء


لولا اني احبك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كم يسعدني ان انشر احدى قصصي هنا معكم في هذا المنتدى واتمنى ان تعجبكم الفصل الاول ـأكان عليها ان تمطر اليوم ....

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-18, 05:26 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2018
العضوية: 329490
المشاركات: 1
الجنس أنثى
معدل التقييم: صمــت عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11
شكراً: 1
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
صمــت غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي لولا اني احبك

 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كم يسعدني ان انشر احدى قصصي هنا معكم في هذا المنتدى واتمنى ان تعجبكم
الفصل الاول
ـأكان عليها ان تمطر اليوم .... يالهي "
تمتمت عبير بغضب مكتوم وهي تحاول تخليص حذاءها الرياضي من الوحل العالق به تحرك قدميها بطريقه عشوائيه تلهث لفرط انفعالها تتراقص خصلات شعرها السوداء الطويله مع كل حركه منها اما خففت من كميه الطين العالقه حتى وزعت نظراتها على الشارع العمومي الواقفه على رصيفه انها بأنتظار السائق ... تمتم بصوت يكاد يكون مسموعا لمن حولها
ـ ذاك الخرق لو وافق لدخول فرع بيتنا لما كان حالي هذا الان ... ثم راحت تقلد طريقه كلام السائق بصوت مخنوق وتضم شفتيها الكرزيتين ليخرج الصوت كصوت فأر مذعور
ـ لا اسطيع دخول فرع بيتكم اخاف على سيارتي .. قال سيارتة قال الحمد لله لا يمتلك الموزولين
بعض الواقفين اخذو بالضحك ... هي فتاة مجنونه رغم عمرها الذي تجاوز 22 عاما قصر قامتها ونعومه شكلها يظاهر عمرها وكأنها في 18 عاما وخاصه مع ماترتديه. قميص ابيض مع تنورة طويله وحقيبه يد جميله وحذاء رياضي لتكتمل هيئتها بشرتها ناصعه البياض ورائحه الورد التي تفوح بها
نظرت الى ساعتها
ـيالهي تأخر حقا .... لدي محاضرة ياله من غبي ابله. كانت تتكلم .. تفتح حقبيتها لتلتقط هاتفها المحمول وبينما هي تبحث عن الهاتف حتى شعرت بكميه من الماء الوحل التي تنتشرت على ثيابها فرفعت وجهها مذعورة توزع نظراتها بين ثيابها وتلك السيارة التي تمرت من قربها بسرعه جنونيه لتسبب لها بتلك الكارثه ...
لايدري لما تباطئ في سرعته ..ثم اخذ يركز في المرٳه سيارته الاماميه الئ جهته الئ تلك التي اخذت تتقافز وتضرب الارض بقدميها كطفله مقهورة. وخصلات شعرها تتطاير من حولها لتزيد المنظر جمالا. وذهولا له ... مازال الهاتف علئ. اذنه وصوت الهادر الغاضب جعله ينتبه قليلا دون ان تترك عينيه البنيتين المرٲة
ـ يوسف اين ذهبت .... اما زلت معي علئ خط
نفث يوسف بغضب بعد ان لمح البعض وهم يتجمهرون حولها ويتسأئل ان كان اخطٱ في عدم مساعدتها أليس هو من تسبب لها بهذا الموقف وسرعان هز رأسه ليمحو تلك الافكار الغريبه عليه منذ متئ يوسف الطحان يهتم لاحد ويفكر في مساعدة احد وخاصه انها .... فتاة
ليعود الصوت. الجهور الانثوي يضرب اذنيه ليقفز لشدة قوته
ـ يوسف ....
ـ ااه نعـم لينا انا معك حسنا جهزي كل شي وانا في منتصف الطريق حضري قاعه الاجتماعات. ولحظات وكون بجانبك
رغم عمرة الذي لا يتجاوز 35 عاما الا ان يوسف الطحان معروف علئ مستوئ يكاد يكون دوليا لمتلاكه سلسله من الشركات لانتاج .... شاب بكتفين عريضين وجسم رياضي رشيق رغم عضلات جسدة الواضحه بشرة سمراء وطول فارع. ... لحيه خفيفه لتزيد ملامح رجولته جمالا
ركن سيارته الفارهه امام مبنئ شركته العملاقه ليترجل منها مسرعا. مد يدة الئ حارس الشركه الذي ماان شاهد سيارة يوسف حتئ هب له راكضا
ليبادر بتحيه الصباح التي بالتأكيد لن يحصل علئ اي رد عليها
ليمد يوسف له بمفتاح السيارة قائلا مع خطواته الواسعه نحو شركته
ـ خذ .... قم بأرسالها الئ احد المغاسل السيارات اريدها نضيفه خلال ساعه لا اكثر
ليلتقط الشاب مفتاح السيارة
ـ امرك سيد يوسف
في نفس الوقت. علئ الرصيف
تجمهر العديد من الناس لمشاهدة تلك الكارثة التي حلت علئ رأس عبير ... بالتأكيد انها بموقف لا تحسد عليه
تلك المرأة الاربعينيه اقتربت من عبير تمتم بحقيقه واضحه
ـ تبا لهم اؤلئك اصحاب السيارات والاموال لا يكترثون سواء لنفسهم. لا يفكرون بنا نحن الفقرا۽ تبا لهم ...ثم قربت منديلها الورقي بمساعدة منها لتقليل كميه البقع علئ القميص الابيض ... اما عبير فكانت في حاله صدمه حقيقه واخذت تركز بالبقه الكبيرة علئ تنورتها ... انحبست الدموع ... وانتشر الالم حينما ازداد الامر سوءا مع المناديل الورقيه التي. اصبحت تنهال عليها من المارة لمساعدها والبقع الطينيه زدادت اتساعا وتحول القميص الابيض الجميل لـرمادي اللون ... وذاك السائق الابله لم يظهر الئ الان ... فكرت في العودة للمنزل يكفيها ما حصل الئ الان لكن كيف..... اليوم ندوة علميه عن بحثها وقد اصر استاذها حضور الندوة وادخال مادة الندوة ضمن مواد البحث. شعرت بغلاله من الدموع تجمعت حاولت جاهدة حبسها حتئ لا يزداد منظرها سوءا دون فائدة تذكر .... نسكبت الدموع ... مع رشقات المطر الخفيفه بدأت تهطر ليتفرق الجمع لتبقئ وحيدة
فتحت كفها لتشعر بحبات المطر التي اخذت تنحدر وتتجمع بكفها مع دموعها المنحدرة بصمت. عينيه الرماديتين لتقطانها واقفة علئ الرصيف تستقبل حبات المطر بنهم ... كانت لوحه اغريقيه متكامله الجمال ... انف طويل شامخ وشفتين صغيرتين كرزيتين مبتسمتين و شعر السود طويل متلتصق بجسدها الممشوق الصغير ... ويالاعجب بملابس متسخه اخذت البقع الطينيه تتأخذ شكلا طوليا مع جريان قطرات الماء علئ ملابسها.
اذهله المنظر حقا فضيق عينيه وشددت ملامحه الرجوليه وساد الصمت بخلو الشارع من المارة ماعدا بعض السيارات
ترجل من سيارته وتقدم نحوها بخطوات واثقه ... كانت نظرته ثاقبه الفتاة وكأنها غائبه عن الوعي .. عينيها مغمضين
تنحنح ثم قال بصوت اقرب ما ان يكون همسا مسموعا
ـ لم كن اعرف ... ان الملائكه تظهر بنزول المطر
اجفلت عبير وتسعت عينيها بدهشه واضحه
عبير تنفست بعمق
ـ من انت?
صعد مهند الرصيف وشعرت بخطواته. كان يمشي نحوها ... فأخذت قدماها تتراجعان بشكل عفوي
توقف مهند فور مشاهدة لذلك هو لم ينوي ابدا اخافتها وارهابها بهذا الشكل
ـ انا اسف لم اقصد اخافتك او جفالك .. لكن الا تظنين ان بوقوفك هذا خطرا عليك ... حسنا .... ربما ... ربما تمرضين ثم اشار الئ ملابسها
ـ غير ملابسك الملتصقه بجسدك قال جملته الاخيرة وهو يمسد مؤخرة عنقه
تلعثمت عبير بشدة وزداد توترها. .. انسحب الدم من وجنتيها ... لتحتضن حقيبها في محاوله منها لخفاء لتصاق قميصها ثم حدقتي عينيها تدوران بشكل دائري لمراقبه الشارع ... صدمت عبير وتسعت عينيها بدهشه واضحه ... وهي تتسائل ... اين ذهب الجميع ... حسنا عليها التعامل مع الموقف ... وذاك المترصد ... ينظر الئ مفاتن جسدها بعينيه المفترتسين عليها ردعه
رفعت ذقنها لتقول بحزم
ـ هذا صحيح في الحقيقه افكر بالعودة للمنزل شكرا لك سيدي .. يمكنك الرحيل ثم شددت علئ كلمه الرحيل وكڷنها تقول له ابتعد
لم يكن يوما بهذة البلاهه ... ينظر الى فتاة ... لكنها مختلفه ... راح يشاهد تلك الفتاة غير مدرك فيما يتأملها شئ غريب يجذبه لها ... لفرط انفعالتة الغريبه ... لا يدري لما قلبه ينقبض وينبسط مع كل رفرفه تشبه رفرفه الفراشات لعينيها السوداويتين برمشيهما الطويلين كانا الاثنان يتأملان بعضهما ارتجفت تحت نظراته ثم اخذت تحدق به
لتهدئ قطرات المطر رغم الغيوم التي اخذت تتراكم وتتصاعد ليختفي قرص الشمس نهائيا ... بعد ان ابتل الاثنان .... اجفلا ... فور رنين هاتفها حتئ انها فقزت من مكانها الئ الخلف بشهقه ... اما هو فقد تراجع خطوتين ... كاد ان يصيبه موجه من الضحك الهستيري ... نغمه هاتفها مضحكه كتم ضحكته بمحاوله فاشله منه
رفعت عينيها الغاضبتين بوجه متجهم له ويديها تبعث بحقيبها
لتمتم بغضب واضح
ـ ماذا?
حاول جاهدا كتم ثورة ضحكه لكن عبثا ... لقد انفجر هذة المرة بقوة اكثر مع هاتفها المستمر بالرنين
حمر وجهها حرجا ... كانت اصابعها تبحث بعبث ... تنهدت بعد انلتقطت هاتفها المحمول لتسمع صوته قائلا
ـ اسف
الا انها لم تعره اهتماما ... الئ لان لا تعرف لما مازال واقفا ... ٱلم يتأخر علئ عمله ... لتفتح هاتفها فور روأيتها اسم المتصل
ـ سمر
ليتي صوت الاخرئ
ـ اين انت الساعه تجاوزت الثامنه ونصف والندوة ستبدأ بعد نصف ساعه?
ـ لتجيب عبير بصوت حزين
ـ انا عالقه ياسمر مازلت علئ الرصيف وذاك السائق المعتوة لم يأت الئ الان .... ثم تنهدت لتكمل ويبدو انه ا لن يأت ابدا اليوم
ـ ماذا تقولين ياللهي وماذا ستفعلين?
ـ انا افكر جديا بالعودة الئ المنزل فملابسي متسخه بماء الوحل ... غير المطر ... انا مبتله تماما ياسمر ... ويبدو حالي الان كمتسوله علئ الرصيف
كاد مهند ان يعترض علئ وصفها لنفسها ... تبدو كجنيه صغيرة هاربه من مملكه الجن
ضحكت سمر بقهقه عاليه
ـ لكن تعلمين استاذ طارق كم هو متشدد ومتسلط ... عموما حاولي الحضور عزيزتي

ـ اعلم ياسمر حسنا سأحاول ... ربما قالت بشك
ـ الئ اللقاء
تجهم وجه عبير فور اغلاقها الهاتف ... ليقول بنبرة واثقه
ـ استطيع مساعدتك ... انستي
كان. انستي غريبه بوقعها علئ اذانها ... لم يناديها احـد بأنستي يوما ....
ـ اما زلت هنا ... اه حسنا شكرا لك لا اريد يمكنك الذهاب الئ عملك ...ثم سألت بجديه ... أأليس لديك عمل
ـ لدي لكن سأساعدتك اولا ...... لابأس ربما احصل تقريع من مديري ... انه مشدد ولا يحب التأخير ربما يستقطعون من راتبي الشهري
شعرت عبير بتأنيب الضمير لوهله ثم اختفئ ... (هو من وضع نفسه بهذا الموقف لم أطلب منه شيئا ).. حدثت نفسها
ـ لا شكرا لك ... يمكن الذهاب ... هيا .. هيا ابتعد واشارت له بأيديها
ـ هل اوصلك الئ البيت ... ربما مكان اخر ان اردت انا مصر انستي ... ربما اساعدك للحصول علئ ملابس
ماذا .... ماذا ... قال هذا الخرق من يظنها ... متسوله .... او ربما فكر ... انها ... انها ..... لا بأس
شددت ملامحها وحمر وجهها غضبا ثم صرخت به قائله
ـ ملابس ... تبا لك ايها الحقير ارحل هل ظننت اني .... اه ياللهي
مسدت جبينها بأناملها الرفيعه
ثم بحركه سريعه أسِتْدِارَتْ لتخطو بعيدا عنه كانت تمشي بسرعه اقرب مايكون الى الهروله ... سأتعود الئ البيت يكفي مالاقته اليوم
اصاب مهند دهشه لحظيه .... هل اهانته لتو .... ليستفيق ... ركض خلفها بخطوتين
ليقول بقسوة فور وصوله لها ...
ـ انا اعني ... ان والدي يتملك محلا للملابس ربما تستطيعين استعارة ملابس لك منه ...
توفقت لتصرخ به ...
ـ ابتعد ... قسم ان لم تبتعد لأصرخ واخبر الجميع انك تتحرش بي
ذهل مهند في البدايه ليرد
ـ انت وقحه
ـ لست اوقح منك .... على الاقل لم اعرض عليك ثيابا جديـدة ..
ـ قلت لك ان والدي يمتلك محل .... لم يكمل لتقاطعه بشراسه انثى وطفله ثأئرة .... في ان واحد
ـ يمتلك محلا للبيع ... يااستاذ .... وليس للاعارة الملابس ... تبا لك
ليرحل متبعدا ... تأخر جدا وعليه الرحيل
ـ تبا لك انت ..... فتاة حمقاء.
سيارته لم تكن فارهه ... متوسطة الحال ... انيق لامع ... وشعرة مموج بشكل جميل ... هذا مالاحظته عبير بنظرتها الاخيرة له
ركب سيارته ومازال يتمم
ـ تبا لها ... مادخلي انا بها فلتظرب راسها بالحائط مادخلي بها
حسنا .... لا حيطان في الشارع......... ربما ........يقصد رصيف الشارع ... تخيلها تجلس لتخفض راسها وتضربه بالرصيف عدة ضربات متتاليه ... لينطلق مبتسما

في شركه الطحان
كان الغضب يتطاير من عينيه ... يغلي كالمرجل ..... صرخ ويدة تضرب علئ سطح مكتبه
ـ لقد خسرت .... الصفقه التي عملت عليها لاشهر متواصله خسرتها ... بلحظات ... بسببكم ... بسبب تسيبكم في العمل
انتفضت لينا خوفا ... لتمتم بصوت خائف خفيض متذمر
ـ وما دخلنا نحن !!!
لبهدر بها بجنون بعد ان ارتمى بثقله على كرسيه
ـ اذن من .... أليس هذا صديقك مهند .... لو كان راجع الحسابات جيدا مع عم حسن لما كان هذا حالنا الان ... لقد خسرت صفقه بالملايين يا لينا ... بالملايين هل تفهمين
صمت قليلا ......لا يقطعه سوى صوت لهاثه المخيف ... وصوت انفاسها الخائفه ... تشعر وكأن دهرا مر على وقوفها امامه

ثم فجأة صرخ بصوت عال.
ـ ارسلي مهند فور حضوره يالينا لا اريد رؤيتك لحين حضورة
كانت تنتفض وتتقافز خوفا مع كل كلمه .... مع كل ضربه على سطع مكتبه بكفه الخشنه السمراء
قالت لينا بصوت خافت متسائله بعينين مغمضين خوفا من بطشه
ـ وعم حسن
ليرد بقسوة
ـ عم حسن تمت اقالته ... وهذا امر لا رجعه فيه ارادت انتقاطعه ليشير بيدة .... لتصمت اكمل
يكفي ماخسرته اليوم ... لينا ... الا تظنين انه اكثر من كافِ ماخسرناه اليوم ... اما هذا التسيب في العمل بقسم الحسابات ... فأنا من سيتعامل معه شخصيا
انه محق .... وان كان عم حسن اقدم محاسب في شركته التي ورثها من ابيه ... لكن كان قد تفادى خسارته الصغيرة سابقا وغض النظر عنها ... فلا يمكن التفادي عن الخسارة الكبيرة التي حصلت اليوم.
انسحبت من امامه بهدوء .... اما ان غلقت الباب حتى لمحت مهند .... يمر بجانب باب مكتبها ..... لتسارع بخطواتها حتى قطعت باب مكتبها ثم نادته بصوت خفيض
ـ مهند .... مهنـد
لتفت مهند ليتأملها بعينين نصف مغمضتين
ـ لتلتقط عينيه حذاءها ... انها مرأة ذات ذوق رائع في الاحذيه ...
كانت تتسأئل ... ان كان يأخذ لها مسحه تصويريه .... يحتفط بها بدماغه المهوس بالنساء ..... ياله من رجل ... لتصيح بغضب
ـ مهند انت ايها الابله ... هل اكتفيت تحديقا بي ام لا?
اقترب منها بخطوات واثقه هادئه ...
ـ لا ترين .... انك تتمادين معي انسه لينا
ابتسمت بشماته كاذبه
ـ حسنا سأتتمنى لو تماديت اكثر بدل الذي ستلاقيه بعد لحظات
اما مهند فأكان بعالم اخر .... وكأنه لم يسمعها من الاساس ... ليقول
ـ لا ترين ان هذا الزي الرسمي لا يناسبك ... يضيف لك سنوات لعمرك ... ثم تلك الكعكه خلف عنقك متى ستفكين عقدتها ... لتتركي شعرك ينساب بحريه على كتفيك كما كنت سابقا .... وهذة النظارة تخفي جمال عينيك بلونهما كأبركتي عسل صافِ ... كنت اجمل سابقا في الـكليه انيقه منطلقه ....
دهشت لينا حتى انسحب الدم من وجنتيها ... ليظهر لون بشرتها اشد بياضا .... شعرت برتعاشه تسري في عمودها الفقري .... ثم اقضمت على شفتها السفلى لتمنع ارتجافها ... شعرت بقبضه كلجليد تغلف قلبها النابض
لم تستغرق الا لحظات ... لتمسك زمام نفسها تنفست بعمق لتقول وهي تضرب بيدها على كتفه بحركه رجاليه ولا تمد للانوثه بصله
ـ ادخل مهند وتلاقى نصيبك من التقريع ياصديقي
لسأل مهند مندهشا ....
ـ ماذا .... لماذا
لتدخل لينا مكتبها كم تتكى بأحدى يديها على حافته
ـ لقد خسرنا الصفقه اليوم ...
شعر مهند وكأن احد سكب دلو من الماء البارد على رأسه .... ليسأل كالغبي
ـ لماذا ..?
ـ العم حسن اخطأ بسجل الحسابات مجددا.
لتزداد دهشته قال مستفهما
ـ ماذا .... كيف لقد راجعت معه كل الحسابات ما عدا السجل الاخير طلب مني ان يأخذة معه الى البيت امس بعد اما اخذ التعب وطرة منا
لترد لينا
ـ يبدو اخطأ فيه ... لقد اقاله يوسف ... الرجل على حق لن يتحمل خسرات اخرى
مرر مهند اصابعه علئ شعرة غاضبا.
ـ هل هو غاضب!
لتقهقه لينا بضحكه مسرحيه تعبيرا عن تفاهه سوأله
ثم حركت يدها ناحيه باب مكتب يوسف قائله
ـ تفضل
دخل مهند
لتستريح لينا على كرسيها بتعب
ـ رحمك الله يامهند كنت شابا طيبا .... لتضحك ثم اضافت بعد ان غامت عينيها ليزداد لون العسل غمقا
ومشاكسا
انتظــــــروا بقيه الفصول كل اسبوع الساعه العاشرة مساءا ان شاء الله

 
 

 

عرض البوم صور صمــت   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ صمــت على المشاركة المفيدة:

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مولا, احبك
facebook



جديد مواضيع قسم قصص من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Advertisment

الساعة الآن 08:21 AM.


وظائف السعودية  | وظائف حكومية  | شفط الدهون  | دردشة  | مظلات  | مجتمع  | منتدى  | مجلة الاميرات  | دردشة بنات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية