لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-18, 11:40 PM   المشاركة رقم: 81
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 328754
المشاركات: 161
الجنس أنثى
معدل التقييم: نبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 563

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نبض افكاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبض افكاري المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: غار الغرام / روايتي الثالثة

 
دعوه لزيارة موضوعي

البارت الثالث عشر



تكلم مزيد بتحدي : اشوى انك علمتني دامه مهوب عمي وش حاجتي في رقم اولده هالحين امسحه من جوالي ماني ناقص زحمة ارقام
واخذ الجوال يدور الرقم
الجد نفص عيونه فيه : لاتمسحه
مزيد بعناد : من هو الي لا امسحه
الجد بغضب :رقم خزام
مزيد بتلاعب : الا والله اني لامسح رقمه كانه مهوب ولد عمي وش لزومه
الجد عصب ورفع جنبه عن المركى المتكي عليه
واهو يستوي جالس : يامال الجرب يامزيد دق على خزام ولد عمك عدي
كلهم اضحكو على عصبية الجد ووجه مزيد الي شهق بروعه من دعوة جده عليه : افا يابو منوخ تدعي علي علشان خزيم هذا وانت نافيه وطارده من العائله اجل لونك مقربه وش بتسوي
الجد تغير وجهه من كلام مزيد الي كله دق وصد وراه
مزيد حس انه زودها مع جده : الشكوى لله مع انك دعيت علي بس فداء انا وخزام كلنا فداء ابومنوخ ياعسى عمره طويل وابشر هالحين ادق على دلوعك خزيم واخذ الجوال يدق
جاه رد خزام : هلا مزيد
مزيد ::هلابك زود وشلونك
:الحمد لله بخير
:: جدك يبيك تجيه
خزام سكت لحظه فهم منها مزيد انه مايبي الجيه
: لاحول والاقوة الابالله والسمرمد اعيال عمانك وش مسوين اخبر جدك مايناديني الا اذا هم قالبين مخه ويبي يبرد كبده في
مزيد مطنش والاكنه سمع شي غلط : ماذكر انهم سوو شي بتجي والا
بكره مشغول يوم الخميس يصير خير وخلك موجود
قاطعه مزيد : انا خوالي عندهم حفلة عرس يوم الخميس وامي مصمله تروح لهم بكره عاد بوديها واجلس اهناك لبعد عشاهم يوم الخميس واجي ساري
خزام : خلاص الخميس العصر ان شاء الله بأجيه
مزيد : يالله اجل ماطول عليك في امان الله
خزام : هلا في امان الكريم

الجد التفت على مزيد : وش يقول
مزيد : بيجي يوم الخميس العصر
منوخ : وشلونه عساه طيب
مزيد : يقول بخير وصوته ماعجبني كنه تعبان اومتضايق
الجد بدى يلعب بالسبحه في يده يتظاهر بعدم المبالاه وينتظر ان يسئل منوخ ليه تعبان وليه ماسئلته وش فيه .....وليه ....وليه ......وخاب ظنه
ومنوخ اكتفى وتغير الموضوع

_____________________

عند خزام وامه ارجعو للبيت بعد المغرب وخزام نزل امه في البيت وراح لمحله
ام خزام اصعدت لغرفتها تسبحت والبست وأول
ماجهزت دقت على جوال عروب لقته مقفل دقت
على جوال سحر وردت عليها سحر اسئلتها عن عروب وقالت لها انها في الحمام
ام خزام شكت في الوضع دقت على خزام وقالت له يوديها بيت سالم لاكن خزام تعذر لها انه مشغول مره وبيرسل لها هزاع الي كان معه في المحل
عذبه اكلها قلبها وحست ان خزام وعروب مخبين عليها شي .........البست عباتها وانزلت تحت ونقابها وطرحتها في يدها واجلست في الصاله تنتظر هزاع .........كلها دقايق ووصل هزاع واطلعت
له عذبه وبمجرد ماركبت معه السياره لاحظت ان وجهه متغير :هزاع اذا فيه شي علمني تعرفني اكثر شي اكرهه اني اكون مثل الاطرش في الزفه
هزاع قيده حقق مع خزام ليه ماقاله يروح معه وليه ماخذو عروب معهم وعلمه ان عروب ازعلت لمى اعرفت انهم كاشتين من دونها وخزام قاله ان عروب طولت السانها عليه علشان سحر وكلامه مع ابوها من غير مايذكر تفصيل الكلام الي قالته : ترا مدري عن شي مثلي مثلك اللهم ان خزام قالي انه متهاوش مع عروب بسبب الكلام الي قاله لسالم
عذبه اشهقت بخرعه كله والا ان خزام وعروب يتهاوشون : وش هي قايلتن له عروب اعرفها السانها طويل
هزاع : عيا يعلمني وش قالت بالضبط بس يقول انها سبته ودام خزام عيا يعلم بالي قالته معناته عروب التبن جايبه المطمه
عذبه بهم : لاحول والاقوة الابالله عروب كل يوم وصدمتي فيها تكبر اكثر انت متخيل انها تتكبر
على العاملات في الكوفي عروب ماكانت كذا بس مدري وش البلا الي صابها
هزاع بتفكير : الله العالم انه تأثير برامج التواصل الاجتماعي هالبرامج صارت تزرع الوقاحه وقلت الادب في الناس بتصدر ناس تافهه ماعندها اخلاق والاذوق وكل كلامهم سب وشتم وتحقير لخلق الله
وتضخيم لذات وتكبر ماانزل الله به من سلطان
عذبه : والله ياهزاع ان هالبنت حيرتني لاناقصها الامال والاجمال والاعلم والاحتى دلع ومدري وش يخليها تسوي كذا الي في مثل وظعها المفروض تكون مستقيمه في اخلاقها ومتزنه في نفسيتها وتصرفاتها
هزاع واهو يوقف عند بيت عمه سالم : والله ياعمه الدلع الحاله يخرب بلد وانتي وخزام مطيرينها لألسماء وهذي اخرتها
عذبه واهي تفتح باب السياره : الله المستعان رح انت ولاخلصت دقيت عليك

هزاع راح وعذبه ادخلت بيت سالم ومن ادخلت لاحظت العتب في وجه ام محمد ابتسمت لها وخمت راسها باسته : هه هذا راسك يام محمد ابوسه وانتي خابره قدرك وقدر سحر عندي ان زعلتي علي بعد هالعمر كله علشان كلمتن قالها ولد ال شعوان في لحظة زعل وين اغدي بعمري
ابتسمت ام محمد بمحبه تعرف معدن عذبه وطيبة قلبها وبمزح : هههه مسموحه دامك حبيتي راسي احسه انتفخ من الطنخه بس لومكملتها وحابه على كتفي كان اسامح ولد الشعوان
عذبه تمشي جنبها متجهات لصاله التفتت عليها واهي على مشيتها : ياكبر طمعتك انا ازرى على الي يبوسون اكتوف الإمراء وانتي تبيني ابوس كتفك
واذا على ولد الشعوان اخبره يحذف حصاته ويقفي
ماينشد عن ارضى احد اشوى انه معطيني وجه
اجلست عذبه وام محمد اخذت الزمزميه تصب لها فنجال : ابد تراه مسموح والله يخليه لتس والله ان ولد الحلال مايقصر وبارن فيك
عذبه بابتسامه : الله مير يسلمك الله يخليه لي ويخليلك محمد واخوانه هم بعد ماشاء الله مايقصرون معك
ام محمد : اي والله هذا من فضل ربي اللهم لك الحمد
عذبه : الا عروب وينها هي وسحر ماشوفهن
ام محمد تغير وجهها : موجودات فوق عروب اليوم ثايرتن شياطينها
عذبه بقلق : ليه وش صاير
ام محمد اسكتت لحظه تفكر ثم تكلمت : عروب متهاوشه مع خزام ؟
عذبه بحذر : ليه ؟
ام محمد : علمك وشهم متهاوشين عنده
عذبه تاكدت انها تعرف كل شي : لا
ام محمد : اجل انا الي بعلمتس وترا سحر مالها دخل بالي صار وهي الي علمتني بعد ماحلفتها انها تقولي وش السبب الي يخلي عروب تترك بيتك وتجيب قشها كله وتقول انها بتسكن عندنا
عذبه اشهقت بخرعه : ابك انتي وش تقولين وعروب وش يخليها تترك البيت
ام محمد علمت عذبه بكل الي صار من جتهم عروب ولوقت جلستهم هذي وبتفصيل بما في ذالك كلام عروب لخزام وانه ربوت حرمه
عذبه حست بخيبه وخذلان كل هقواتها في عروب
حست بالصدمه تتسلل لعروقها مجمده كل خليه في جسمها تحس انها استحالت الى قالب ثلج بارد
جامد غير قادر على ابداء اي ردت فعل تكلمت بصوت خالي من المشاعر وكل شي فيها ثابت وجامد نظرة عيونها استقامة ظهرها ميلان سيقانها
الجانبي الانيق ارقبتها الممتده في شموخ حتى اصابعها مازالت ممسكه بحبت التمر بينها وكانها كانت في حركه ثم التقط لها صوره ثبت داخلها كل شي كما هو : ابي اشوفها
ام محمد : بتلقينها في غرفة سحر

_______________

في غرفة سحر جالسات على السرير والاب توب مفتوح قدامهم على نفس السرير واهن يتفرجن
على فلم كوري فجأه انطق الباب عروب وقفة الفلم
وسحر قامت تفتح الباب .....ابلعت ريقها واهي تشوف عمتها عذبه قدامها بملامح ربما غادرتها الحياه لشدة شحوبها التفتت بشكل تلقائي لعروب
شافت عيونها متعلقه في الي واقفه على الباب وفمها مفتوح بمفاجأه وكأن المواجهه جتها اسرع مما كانت تتوقع ارجعت تلتفت على عذبه لقتها زي ماهي نظرتها جليديه ووجهها بدون الوان بدون مشاعر فعليا بدون حياه اول مره تشوف عذبه على هالحال عذبه دائما شعلة فرح شعلة تفائل شعلة أمل شعلة حياة ورغم انها تشتعل بكل معاني البذل
والعطاء الا انها ابعد ماتكون عن معنى الاشتعال الفعلي فهي دائما لطيفه ناعمه رقيقه حرفياً عذبه
بكل معنى الكلمه ....... تمكنت اخيراً سحر من تمالك نفسها وتقدمت خطوه لعمتها عذبه وسلمت
على خدودها وباست راسها لاحظت ان عمتها بقت
على جمودها ومابدلتها السلام او يمكن ماتدري انها سلمت عليها من اساسه جمودها غريب ويثبت ان عمتها تعرضت لصدمه قويه الفكره ارعبتها تجاوزت
عذبه طالعه من الغرفه وعيونها متوسعه حدها ....معقوله تكون امي علمتها بالكلام الي قلته لها ؟! اشهقت بعنف واهي ترفع يدها لفمها تسكره وكأنها شافت مشهد مرعب وبالفعل هالمشهد كان يتصور في عقلها معقوله تنتهي علاقة عذبه وعروب
لحد هنا ؟ ....في غرفتها وبسببها ......

عذبه ماانتبهت لسحر الي سلمت عليها واطلعت كل تركيزها مع التمثال الصامت امامها على السرير
مباشره تقدمت بخطوات ثابته لحد ماتوسطت الغرفه وصارت عروب قدامها مباشره عروب قررت قطع النصف الأخر من المسافه الفاصله بينهم قامت نازله من السرير وتقدمت لعذبه بملامح لاتقل جمود وشحوب عن ملامح قبيلتها .......
مشت خطوه تتبعها خطوه واهي تحس المسافه
كل مالها تزداد اتساع بينهم ....تقدمت لحد ماوقفت قدامها مباشره ....عذبه ارفعت يدها تلقائي فوق وقبل لاتنزل كف على وجه عروب تحركت الأخيره مغطيه خدها بيدها واهي ترمش بحركه سريعه في ردت فعل دفاعيه ......عذبه عورها قلبها واهي تشوف كيف عروب خافت منها
نزلت يدها مبرزتها قدام وجه عروب مباشره وبصوت ساخر بارد خلى قشعريره قاسيه تعصف ملتفه على كل جسم عروب: خايفه من يدي انا ؟
انتي شايفه هاليد ؟ هذي هي الي شالتس وانتي في اللفه هذي اليد اهي الي هدهدة عليتس ليالي طويله علشان تنامين في أمان وراحه ...هاليد ارضعتك .....هاليد تنتمي لتس اكثر مماتنتمي لي انا هاليد هي الي ربتك انتي وخزام .... سالت دمعتها حاره على خدها واهي تقبظ كفها قدام وجه عروب ببطء تعرفينه خزام ........بلعت ريقها بغصه
وبصوت مهزوز :خزام الي كان عمره اربع اسنين يوم جيتي انتي كان فرحان فيك حيل كان يبعد كل العيال عنك ومايخلي احد يلمسك غيره ....دايم القاه يتهاوش مع محمد وباقي اعيال اخوانك علشانك انتي ...كان دائم يقول هذي عروبي انا محد ياخذها مني هذي عروبي بنتي ......اشهقت
بألم واهي تكمل ...متخيله كيف ولد عمره اربع سنوات يضن ان عنده بنت اسمها عروب ......
متخيله كيف هالولد الي يزعم انه اب كيف كان يتصرف لمى يسمعك تبكين ويعجز انه يسكتك
كان يجلس جنب مهزك ويقعد يبكي معك ......عروب ارتفعت شهقاتها تبكي بمراره حاولت ترمي نفسها في حضن عذبه لاكن يد عذبه حالت بينها وبين حضنها والاول مره تبعد عروب
واهي خلاص ماعاد تقدر تتحمل اكثر من كذا
كملت كلامها بحسره واهي تنتقل من حديث الطفوله للموقف الي هم فيه مباشره ......انا فعلا
فشلت في التربيه ماهي تربية خزام الي فشلت فيها لااا تربيتك انتي هي الي فشلت فيها وبجداره علشان كذا صار لازم اسلم مسؤليتك للي يقدر ينقذ
مايمكن انقاذه ويرجعك لطريق القويم ... وبصرامه
: هاتي مفاتيح بيتي ياعروب بمشي
عروب انهارت تبكي واهي تتشبث بعذبه :لايمه تكفين لاتقولين عني كذا يمه انا اسفه والله اني اسفه يمه تكفين سامحيني
عذبه جمدت نفسها واهي من داخلها تحترق قهر
وبجمود : قلت جيبي مفاتيحي بأمشي
عروب هنا جنت جنونها وانهارت بهستيريا تبكي وتصرخ على عذبه بانفعال : ايه قولي اني كنت كاتمه على نفسك وماصدقتي لقيتي فرصه علشان تتخلصين مني اصلا انتي بعمرك ماحبيتيني انتي ماتحبين الاخزاموه ولدك
عذبه ماهي مصدقه الي تسمعه ردت عليها بنفس الانفعال : خزام اولدي وانتي بنتي والاعمري فرقت بينكم واذا فيه تفرقه فهي لصالحك انتي
عروب استدارت راجعه لسرير اخذت شنطة يدها افتحتها وطلعت مفاتيح البيت منها وارجعت لعذبه تحطه في يدها واهي رايحه تاخذه كانت تتكلم بانفعال في نفس الوقت : واضح واكبر دليل انك قاعده تطرديني الحين مثل الكلب
عذبه قبظت على المفتاح داخل يدها بألم : انا ماطردتك انتي الي اخذتي قشك وتركتي البيت وانا تعلمت ان الي يتعداني مقفي مااتبعه ابد
قالته واطلعت من غرفةسحر شبه راكضه الي قاعد يصير اكبر بكثير من طاقتها على التحمل
اما عروب طاحت منهاره على الارض واهي تبكي بقهر وحرقه ماتوقعت ان امها بتتخلا عنها علشان خزام كانت تظن انها راح تجي تراضيها وتطلب منها السماح وساعتها هي راح تفرض عليها شروطها وتخلي خزام يجي يعتذر لها وتثبت له انها الاولى في قلب امها لاكنها ماتوقعت ابد انها الاخيره ...الاخيره ويمكن مالها وجود في قلبها ابد !




________________________



طلع مع الدرج هروله وحده متشوق للجلسه مع بروق في راس الدرج شاف امنه تنتظره يخلص صعود حتى تنزل هي مع الدرج وقف عندها : بروق تعشت
امنه : لا
يوسف : العشاء جاهز
امنه : ايه
يوسف : خليهم يغرفون لي ولبروق عشاء وجيبيه لجناح بروق بخلي الباب مفتوح رتبي العشاء في صالة الجناح
امنه : اوكي
دخل عند بروق في غرفة النوم ولقاها منسدحه على بطنها ومتلحفه تقدم لها وجلس على حافة السرير اول ماحست بثقله على السرير ارفعت راسها ثم استدارت منسدحه على جنبها ملقيته وجهها تكلمت بزعل : اذا باقي ماظهرت براءتك لاتكلمني والاشوفك عندي
ابتسم يوسف واهو يقرب منها لحد مالتصق في صدرها وبداء يلعب في شعرها بيده هالشعر السحري كان فتنته من اول مره شافه فيه والايدري كيف اصبر على حرمانه منه لهالوقت : لاابشرك طلعنا براءه والحمد لله
ابتسمت بروق : طيب الحمد لله لاتقول خالتي ازعلت علي عشان ذيك البنت المعفنه
يوسف : ههه لا ابشرك مستانسه وتقول بتقعد تصمم لك فستان جديد غير الي صممته قبل
بروق : ليه الفستان الاول يجنن انا شفت التصميم حقه روعه
يوسف بضحكه : هههه علشان تعرفين من متزوجه فزعتك معي خلت خيال المصممه العظيمه يشتعل
بتلبسك فستان اسطوري
ابتسمت بروق : الله يخليها لنا ويطول بعمرها
يوسف : اللهم امين
هنا اسمعو صوت طق على الباب يوسف التفت يم الباب : من
جاهم صوات امنه من ورى الباب : العشا جاهز
قامو يوسف وبروق يغسلون ويتعشون بعد العشا
قامت بروق تغسل في المطبخ التحضيري لحقها
يوسف وقف جنبها واهي تغسل : تبغين نجلس
في غرفة الجلوس والا بتنامين
بروق خلصت غسيل واتركت له مجال يغسل : مافيني نوم الحين بس مالي حيل اجلس ظهري وبطني يعوروني
قاطعها يوسف : خلاص روحي تمددي على السرير
وانا بسوي لنا شاهي واجي اجلس معك
بروق نفذت كلامه واتجهت لغرفة النوم مباشر تحس بمغص وارهاق ماهي قادره تجلس والاتسوي اي شي
يوسف نادى امنه تلم السفره وتنظف المكان واول ماخلصت واطلعت قفل باب الجناح وراها وراح يصلح الشاهي لقى في الدرج الي فيه الشاهي اكياس بابونج سريعة التحضير جهز لبروق كوب بابونج بالنعناع وجهز لنفسه شاهي احمر بالنعناع
حطهم في طوفريه وشالها وراح لبروق نزل الطوفريه على الدرج القريب من ابروق واهي اسحبت نفسها واجلست سانده ظهرها على السرير
وارجولها ممدوده قدامها وملحفتها بالبطانيه ........يوسف جلس جنبها على حافة السرير ووجهه مقابل لوجهها : تدرين انا ماتكلمنا عن الي صار في البر لحد الحين
بروق ببساطه : مافيه شي ينقال
يوسف باهتمام :الا فيه انا لحد الحين مدري وش موديك للبر ووش صار قبل القاك
بروق تنهدت تنهيده طويله وبدت تتذكر الي صار
: تذكر المطر الي نزل يوم الاربعاء قبل اسبوعين
يوسف : ايه اذكر
بروق : ذاك اليوم كان الجو خيالي والمطر حيل يشوق امي تحمست للأجواء وقادة حملة تمرد على الدوامات يوم الخميس بحجة كسر الروتين وتجديد النشاط واستغلال اجواء نادر ماتتاح لنا احنا اعيالها
ماكنا محتاجين اقناع اول ماطرحت الفكره علينا تحمسنا حيل ودعمناها بكل قوتنا علشان نقنع افراد العائله بتمرد جماعي على دوامات يوم الخميس والكشته في ذاك اليوم والبدايه اكيد من ابوي اجتمعنا عليه كلنا امي وانا واختي الريم ومشاري ورعد بابا كان عنيد وحاول يصمد قدام ضغطنا لاكنه في النهايه استسلم لراي الاغلبيه في البيت ماما اقنعته يتحد معها في عملية اقناع باقي افراد العائله واي شي يتفقون عليه امي وابوي يصير..... امي المحرك النشط لرحله واهي الي وزعت المهام ابوي يقنع الرجال اخواني يقنعون الشباب انا والريم نقنع البنات والي في الواقع فرحو بالفكره بمجرد سماعها ومااحتاجو منا اي اقناع .....اما امي مهمتها تقنع الامهات انهم يتغيبون عن دواماتهم ويغيبون الصغار عن مدارسهم كانت مهمتها هي الاصعب لاكنها انجحت فيها وبجداره ............نرجع لوقت سابق بيت جاسر الماجد ......خلصت من تجهيز العزبه واعتدلت في وقفتها بتعب واهي تلتفت على بناتها الي كل وحده منهم تجهز صينية حلا مختلفه عن الثانيه : كل شي جاهز بروح انام وانتن بعد خلصن الي في ايديكن وروحن نامن
بروق ارفعت راسها لامها بحماس : يمه فيني وناسه
مستحيل يجيني معها النوم بكمل الحلاء وبطلع عند الشباب في الحوش والفجر انا الي بزين الفطور
ام مشاري : بما انه يوم استثنائي ماشي كل واحد يسوي الي يبي
الريم ابتسمت : يازين حقون تطوير الذات الي مخهم مرن ويستوعب الاوضاع الإستثنائيه
ام امشاري تكلمت بابتسامه واهي تمشي لباب المطبخ تبي تطلع : لاتحاولين تعطين حقون تطوير الذات الوجه التسليكي علشان مايقلبون عليك
الريم كشرت امها اقفطتها وبروق اضحكت : هههههههه فديت الي مايطوفه شي
دق جوال بروق واهي تشتغل اخذت منديل مسحت ايدينها فيه ثم اخذت جوالها من فوق الطاوله وردت : هلا
جاها صوت رهف مستعجله : بتنامين والا
بروق : لا ليه
رهف : سياف بيجي عند عمي صقر ومشاري واستاذنت من امي وابوي علشان اجي عندك
بروق انبسطت : واو مره وناسه وسياف بيوافق يجيبك معه
رهف : تخيلي وافق على طول اصلا انا الحين لابسه عباتي وواقفه انتظره في الحوش واهو باقي داخل
والله اني خايفه يمرني الحين ويقول اشوفك صدقتي ظفي خشتك داخل اشوف
بروق افرطت ضحك : ههههههههههههههه لاالكشته جايه على مزاج ابو الهول والاماكان عطاك وجه من اول
جاها صوت رهف سريع : جاء ...ثم انقطع الخط
بروق : ههههههههه جاها المرعب
الريم بتنهيده خفيه عن اختها : تراكم تبالغون ماشوف ان سياف يخوف
بروق نزلت الجوال على الطاوله وكملت شغل : مايخوف ؟! ذا يخوف ويخنق ويسد النفس
الريم تشاغلت بالي تسويه وكأنها ماسمعت وش قالت بروق تعرف ليش سياف مضيق الدنيا على بروق لانه يحبها ويغار عليها ويعتبر كل شي يخصها يخصه بالدرجه الاولى المشكله ان اختها ماتحبه والاهي شايفه فيه اكثر من كونه الحبل الي يلتف حول ارقبتها ويخنقها ماتدري ليه ماتشوفه بروق نفس ماتشوفه هي قيادي قوي ناجح في حياته بنى نفسه بنفسه مستقيم شهم اي صفه تثقل ميزان الرجوله وترجحه موجوده فيه لاكنه حب بزر ماتقدر
مميزاته واتشوفه اقل مماهو عليه بكثير .......

مرة دقائق معدوده قبل توصل رهف لانهم مثل الكثير من العوائل السعوديه الي يحبون يسكنون قريب من بعض في نفس الحي حتى يسهل تواصل جميع افراد العائله من رجال ونساء وحتى اطفال
ادخلت رهف المطبخ واهي تنزع نقابها بحماس : واو احسن شي انكم اخترتو الحلويات امي اختارت
المعجنات وانا اكره العجين وحوسته
بروق اسحبت ملعقه خشب من استاند الملاعق ولوحت فيها لرهف بتهديد : لاتحلمين انك تجين تحوسين في صينيتي سويلك صنف جديد
الريم واقفه عند الفرن الكهربائي تنتظر الطبقه الثانيه من الحلا تتماسك ارفعت نظرها عن الفرن بأتجاه رهف : سوي حلا الوتس كنت ناويه اسويه بعد مااخلص من ذا
رهف خلصت من تطبيق عبايتها وحطتها على واحد من كراسي المطبخ : لاعاد هالحلا ماحبيته ابد بسوي تشيز كيك الاوريو
الريم طلعت صينيتها من الفرن :نذاله
بروق ابتسمت : بطله حتى انا ماحب الوتس
الريم : بسلامتكم مسويته مسويته الله لايعوق بشر
استمر التجهيز للكشته بهمه ونشاط ........وبعد صلاة الفجر مباشره انطلقت سياراة ال ماجد الى وجهتها ............بعد مايقارب الثلاث ساعات وصلو
للمكان الي كان من اختيار سياف وصقر سبق واكشتو في منطقه قريبه منه مع مجموعة شباب
واهم راجعين من الكشته كانو يتمشون على مهل
واهم مستمتعين بأكتشاف المنطقه من حولهم
ووصلو لهالمكان بالصدفه ولأنه عجبهم اقترحوه على العائله لمى اطلعت لهم ام مشاري بفكرة الكشته المفاجئه واهي تحرض الجميع على تمرد جماعي على الدوامات والغريب ان فكرة التمرد كانت مغريه للجميع اكثر من الكشته نفسها .....
جهزو جلستين وحده للحريم ووحده لرجال تفصل بينهم السيارات علشان الحريم ياخذون راحتهم
وزعو حافظات الفطور واسلال القهوه بين الجلستين وبدو يفطرون بعد الفطور انتشر الجميع يتمشون في المكان ..........بعد المشي الحر والاستمتاع برطوبة الارض وريحة المطر وخضار العشب الي توه نابت ......ارجعو للفرشات وبدو يتقهوون ويسولفون ........عند الرجال صقر : اذبحو ذبيحتكم وسوو غداكم بدري حنا لازم نمشي لشرقيه المفروض انا اهناك من الصبح
ابو سياف : متى بتمشون
صقر : اخر وقت اثنعش ونص بالكثير وحده
جاسر ناظر في ساعته ثم قام واقف : اجل انا بذبح الذبيحه الحين
سياف الي كان واقف على اطراف الفرشه : اتركها عنك ياعمي انا اذبحها
جاسر باصرار : لا انا بذبحها انا واعدن بروق انها تجي تشوف الذبح وتصوره
سياف ماعجبه ان بروق تتفرج على الذبح مايحب انها تقرب من المهام الذكوريه البحته كان راح يعترض لولا ان قلبه اعلن رقصة الفرح بقربها ليه لا
خلها تتفرج وتصور وخل قلبيك ياخذ لها صوره تصبره على الثلاث شهور الي بيقضيها بعيد عنها )
بروق واهي تشرح بانفعال متناسيه المغص والحاله السيئه الي هي فيها : كنت متفقه مع ابوي انه هو يذبح علشان اتفرج على الذبح وفعلا لمى بدو يذبحون نادوني بس فاتني اهم شي الذكاه ماشفتها لان سياف هو الي ذبح ( قالتها باعتياديه لاكن الاسم ماكان عادي ابد بالنسبه ليوسف واهو يتذكر كلامها في الاستراحه سياف استاذي الي علمني الحياه )
يوسف سئل بشكل عادي وفي الواقع قلبه يشتعل غيره من هالسياف لاكن مع تاجر المشاعر المحترف
ماكان صعب ابدا انه يخفي مشاعره الحقيقيه ويبان طبيعي : من سياف
بروق في الحظه ذي هي بروق البنت المندفعه المحبه للحياه فما هتمت لسؤال ولو كانت بروق المحاربه حاضره لكانت اربطت الامور ببعظ واطلعت بنتيجه مختلفه تكلمت بتكشيره : ولد عمي الكبير انا ورهف اخته نسميه الفزاعه بس هذا اسم سري لو عرف عنه سود عيشتنا
يوسف ابتسم بأرتياح واضح ان سياف ذا من النوع المتسلط وشي اكيد واحد من هالنوع ماراح يكون له اي مكانه خاصه عند بروق ولو ربط هالاثنين اي رابط خاص فالاكيد انه ماراح يكون من جانب بروق
:كملي
بروق كملت من غير ماتجيب طاري التصوير حتى مايسئلها عن الكام خاصه بعد ماختفت ماله لازمه تسوي سالفه من لاشي
( صقر : اصبر لاتذكي الشاه انتظر بروق تجي
سياف بغظب : من جدك تبي بروق تشوف الذبح انا يالله اخليها تشوف الصلخ والتقطيع قاله واهو يسمي بالله ويذكي الشاه
اوصلت بروق وسياف وصقر يعلقون الشاه في الشجره علشان يصلخونها التفتت على صقر بقهر
: عمي حرام عليك ليه ماخليتني اشوف كيف تذكونها
صقر : مافاتك شي وش تبين في الذكاه والدم الي يسد النفس

بروق افتحت الكام وبدت تصور ......سياف بثوبه البني المعقود على وسطه وشماغه المعصوبه على راسه كان يصلخ الذبيحه باحترافيه اول مابدت تصور رفع راسه لها بنظره عميقه ماكانت مهتمه بها واهي قاعده تعلق على المشهد الي تصوره (هذا من المشاهد الي شافها خزام وحكم على نظرة سياف هذي انها نظرة عشق صريحه ومفضوحه )
: الحين راح نشوف كيف تصلخ الذبيحه حسافه ماشفت كيف يتم النحر كان ودي اشوفه على الطبيعه بس يالله العوض والاالقطيعه سياف صلخ الذبيحه وبدى يقطعها وصقر يساعده لاحظت انه يستخدم سكينين في التقطيع وحده صغيره وحاده
والثانيه كبيره وقويه استمرة تصور فتره لحد ماخذت فكره كامله عن الصلخ وتقطيع الذبيحه
ثم انهت التصوير وارجعت للبنات
الشباب اكتشفو المكان الي حولهم كله ثم اتجهو للجبل الي هم نازلين في سفحه وهناك اكتشفو الغار الواسع بكتاباته المشوقه قضو فيه وقت مميز وممتع وهذا خلاهم يحثون باقي الشباب والرجال علشان يروحون يشوفونه وفي وقت قصير صار الجميع يتكلم عن الغار وجمال الغار والعبارات والابيات المدونه داخل الغار حماس بروق وصل لذروته واهي تعلن للبنات انها بتروح للغار وحماس البنات ماكان يقل عن حماس بروق لاكن بما ان الغار يحجبهن تماما عن المكان الي العائله متواجده فيه ماكانو يقدرون يروحون له من غير اذن
بروق المتحدث الرسمي باسم البنات انطلقت لفرشة الرجال تطلب السماح لها وللبنات ككل علشان يروحون للغار وللحظه كانت تشوف علامات الرضى على وجه ابوها وعمامها لولا صوت فزاعتها المرعب الي ارتفع بكلمه وحده مختصره قصيره موجعه : لااااا
حست في هالكلمه الصغيره تتضخم في ذهنها حازمه حاده قاطعه مثل نصل السكين والاغرابه
هذا هو سياف سيف مسلط على سعادتها احلامها رغباتها وحتى اتفه حماقاتها نطقت بتحدي ماهو مستغرب منها ابد : سئلت ابوي ماسئلتك
جوابه كان حاضر وسريع وبدون تردد : ماعندنا بنات يصعدون للجبل ودام اني جاوبت سؤالك ماراح تسمعين غير جوابي اي جواب ثاني
قالها بتحدي صريح
التفتت بروق على ابوها بحركه سريعه حاده وكلها امل انه يوقف هالسياف عند حده ويرفع سيفه عن ارقبتها لو المره هذي بس .....مستعده تسامحه على خذلان كل المرات الي خلا كلمت سياف تعلا
على كلمتها وتنسفها وكأنها لم تكن .......بس هالمره يايبه هالمره قله ان كلمتك انت هي الوحيده الي تمشي علي ........رغم نظرات الرجى في عيونها خذلها ابوها زي كل مره يتعلق الأمر بسياف
وسمعت رده البارد : بروق ارجعي للحريم والاتروحين للجبل
قاطعته بقهر : ليه
هالمره جاها صوت ابوها حاد غاضب : من غير امرادد مافيه روحه للجبل وانتهى
التفتت على سياف بحقد واهي تحس ان هالانسان نهاية الحياه بنسبه لها كل شي جميل يحرمها منه
كل شي له قيمه ومكانه عندها ياقف بينها وبينه
اعطته نظره حارقه حطت فيها كل قاموس الكره الي تعرفه ثم تجاوزته راجعه لفرشة الحريم والغضب يشتعل داخل صدرها بصمت اهي ماهي ظعيفه والاعاجزه عن تحدي سياف ومواجهته لاكنها في المقابل ماتقدر تتجاوز ابوها والاتقدر تتجاهل كلامه وابوها للأسف دائما وابدا في صف سياف ابوها هو السيف الي يسلطه سياف على ارقبتها اوصلت للفرشه واجلست متجاهله كل شي
حولها ومن ذيك اللحظه غادرة بروق الكشته بكل معنى الكلمه ومابقى منها الاجسدها الي رفض يستجيب لجميع محاولات استخراجها من حالة الصمت والجمود الي ادخلت فيها .....اخيرا استسلمو لإرادتها وتركوها في حالها لمى اعلنت لهم بكل وضوح : مابي اكل مابي اشرب والاابي اتكلم مع احد اعتبرو اني غير موجوده معكم
هنا امها احترمت لحظة التمرد الساكنه الي استحوذت على بنتها وتكلمت بصرامه : خلاص اتركوها في حالها متى مابغت شي هي تعرف تتصرف الحالها
واخيرا قدرت امها تحقق لها التجاهل الي كانت محتاجته حتى تعيش مع نفسها لحظة غضبها المكتوم من غير تطفل احد .......
استمرت الكشته واستمر الجميع في ممارست نشاطهم واستمرت بروق في عزلتها ....لحد ماحطو الغداء هنا بروق تغدت معهم وبنفس الصمت في النهايه ماهي حمقاء لدرجة تجوع نفسها لصالح بسط هيمنت سياف عليها .........بعد الغداء حوالي الساعه وحده ونصف بعد الظهر مشى سياف وصقر
لشرقيه وبعدهم بنصف ساعه قام مشاري علشان يروح للبيت رفع صوته : ياولد
تغطن البنات والحريم لان سيارة مشاري جايه وراهم من جهة الجبل وعلشان يروح لسيارته لازم يمر قريب من فرشة الحريم
بروق لمى شافت مشاري رايح لسيارته التفتت على امها : يمه تكفين ابي اروح مع مشاري للبيت
ام مشاري ملاحظه ضيقة بروق التفتت عليها باهتمام واهي تطلع مفتاح البيت من شنطتها وتحطه في يدها: خذي هذا مفتاح البيت روحي الله يستر عليكم
الحريم ارتفعت اصواتهم في مشاورات خلونا نقوم نتمشى .... يالله مشينا .....قومن ......يالله بنتعدى فرشة الرجال ونروح وراهم ....يالله تغطن يابنات

الحريم قامن بيروحن يتمشن واهن يشوفن بروق يوم اركبت مع مشاري في سيارته وسكرت الباب

وداخل السياره
مشاري : على وين
بروق : بروح معك
مشاري : انا معزوم عند اخوياي ماني رايح للبيت
بروق : وصلني للبيت ثم رح لخوياك
مشاري : مقدر انا يالله اشوف قدامي تعرفين اني مواصل مارقدت بروح انام ساعه قبل يجتمعون الشباب واصلا الاستراحه ماهي بحول بيتنا
بروق : اف والباقين متى بيروحون
مشاري : بيصلون المغرب هنا
انزلت بروق من سيارة مشاري واهي تاخذ من سيارته علبتين مويه وتحطهن في شنطتها
سكرة باب السياره وانتبهت ان فرشة الحريم فاضيه
والرجال بينها وبينهم السيارات مشاري مشى واهي تحركت بسرعه متجهه للجبل ولحسن حظها او لسوءه كان فيه شجره ومن وراها عوشزه كبيره احجبتها عن الي قام يتشوف لسيارة مشاري وشافه
واهو يمشي مبتعد عن مكانهم وبروق معه ......
بروق ادخلت الغار وانبهرت بالعبارات المكتوبه عليه بدت تقراها عباره عباره واهي حدها مبسوطه
(إرحمو عزيز قلبً حَنّ ) ابتسمت واهي تقراء هالعباره علقت لو نك عاز قلبك محد قدر يذله
(أبتلينا بدنيا غبرا وبخت مايل ) اوقفت قدام هالعباره بصمت
(أنتِ المسؤله عن كثرة النمل في بيتنا يا سكر)
ابتسمت قدام هالعباره :ههه مجنون
(عيناكِ أجمل معركه سُحقت فيها )
تأملت هالعباره بحالميه
(اليد الواحده لاتصفق لكنها تمسك كوباً من القهوه )
اوقفت قدام هالعباره بدهشه وش دخل التصفيق في القهوه !
(ياليتني في جيبك ريال مقطوع يبقى معك مايقبله اي دكان )
علقت هههه غبي
(أخبروا الحظ بأننا أحياء فليطرق بابنا ليلة )
علقت متشائم
(يارب اقطع بنصيبها بس لحد مايزبط وضعي )
علقت سلبي
(سلام على المبتسمين رغم مافي القلب من عناء )
اوقفت هنا بصمت
(من قال اني لاأبوح اخبرت ربي كل شي )
علقت جميل
(أوليس من حق المشتاق نظره وعناق ؟ )
علقت ههه الا
(أنتي جميله كالدقيقه الاخيره من اخر اختبار نهائي ) .......استمرت تقراء العبارات بشغف واستمتاع ماله مثيل كان الغار مكتض بالكتابات الي استهلكت من وقتها الكثير من غير ماتحس مر الوقت واهي تنقل من عباره لبيت شعر لحكمه لنكته حتى انهت كل مادون على جدران الغار الصخريه واهي على نفس الحماس وبنفس مستوى الشغف وبنفس فقدان الأحساس بالوقت اخيرا انتهت وبدت تتجول بنظرها في الغار المحت في احد الجهات بعض الاقلام المرميه على الارض تحركت متجهه لها وانحت عليها اخذت قلم فلوماستر ازرق ودورة لها مكان مناسب ودونت عبارتها ( البرق لايلتقي برؤوس الاشجار الا كصاعقه ) (بروق )
انهت عبارتها وسكرة القلم مرجعته مكانه ثم استدارة طالعه من الغار واهي تحس بسعاده لاتوصف تقدمت تمشي في اتجاه اهلها واهي تتخيل كيف راح تكون ردة فعلهم اذا اعرفو انها ماراحت مع مشاري وا.....انقطع شريط افكارها واهي تشهق بروعه وين سيارات اهلها اركضت لمكانهم واهي تتلفت في كل اتجاه والاشافت لهم اثر اركضت اكثر واهي تنادي بخوف : يبه يبااااااه يمه يمه يماااااااه وينكم وين رحتو
اوصلت للمكان الي كانو فيه اهلها واهي تلفت وتدور على نفسها بجنون واهي تردد : استودعتك نفسي ياالله استودعتك نفسي يارب ياااااارب رحمتك ياالله عفوك
صارت تدور في نفس المكان رايحه جايه واهي تبكي بخوف وتنادي اهلها باساميهم : يبه يماه مشاري رعد وينكم ردو علي وين رحتو ليه تركتوني ليه ليه ليه طاحت على اركبها واهي تكرر ليه صارت تظرب الارض بقبظتها كله منه كله منه سياااااااف اكرهك اكرهك .........اهي اهي اهي اخذت وقت واهي تبكي وتشاهق لحد ماتعبت ...... ثم ارفعت راسها لسماء بيقين حسته يجتاح قلبها فجأه : يارب انا استودعتك نفسي وانا في بيت اهلي ويوم طلعت منه يارب الوداعه رد الوداعه يارب يارب ردني لهلي
هنا بدت تحس ببعض السكينه قامت واهي تنفض ملابسها من الغبار وصارت تتمشى بين اثار اهلها واهي تفكر وش تسوي وكيف تنقذ نفسها اوصلت
لشجره الي كان سياف معلق فيها الذبيحه بدت تتأملها بجمود لحد ماطاحت عينها على السكين الي كان سياف يقطع فيها الذبيحه واهي مغروزه
بين اغصان الشجره ارفعت يدها واسحبت السكين
من مكانها وبدت تقلبها في يدها شوي ثم افتحت شنطتها المعلقه على كتفها وطلعت منها منديل مبلل نظفت فيه السكين ثم حطتها في شنطتها
بدت تتمشى في المكان وتتشوف لسيارات اهلها يمكن احد منهم يفقدها ويرجع يدورها بس كيف
يدورونها واهم شافوها تروح مع مشاري حست بندم : ياالله كيف ارتكبت حماقه مثل هذي
ارجعت الدموع تسيل على خدودها في صمت واهي تمشي وتتشوف لسيارات اهلها وماانتبهت انها بعدة عن الجبل والغار الالمى شافت الجمس الاحمر مقبل عليها من بعيد هنا استدارت للجبل برعب واطلقت ساقيها لريح !


________________________



تم البارت الثالث عشر


____________

 
 

 

عرض البوم صور نبض افكاري   رد مع اقتباس
قديم 07-05-18, 04:07 PM   المشاركة رقم: 82
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 72508
المشاركات: 273
الجنس أنثى
معدل التقييم: فتاة طيبة عضو سيصبح مشهورا قريبا جدافتاة طيبة عضو سيصبح مشهورا قريبا جدافتاة طيبة عضو سيصبح مشهورا قريبا جدافتاة طيبة عضو سيصبح مشهورا قريبا جدافتاة طيبة عضو سيصبح مشهورا قريبا جدافتاة طيبة عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 511

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فتاة طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبض افكاري المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: غار الغرام / روايتي الثالثة

 

اخيرا عرفنا سبب ضياع بروق ... أما عذبة كفو اللي سوته في عروب المصيبة شين وقوي عين ماهي معترفة بغلطها فعلا الدلال الزايد اكبر مفسد للولد والبنت .

 
 

 

عرض البوم صور فتاة طيبة   رد مع اقتباس
قديم 08-05-18, 10:29 PM   المشاركة رقم: 83
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 328754
المشاركات: 161
الجنس أنثى
معدل التقييم: نبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 563

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نبض افكاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبض افكاري المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: غار الغرام / روايتي الثالثة

 
دعوه لزيارة موضوعي

البارت الرابع عشر



بروق واهي تتذكر استعادت مشاعرها لحظة شافت الجمس الاحمر وسالت دموعها على خدها واهي تحرك يدينها في الهواء تشرح ليوسف : لمى شفت الجمس الاحمر حسيت كل خليه في جسمي تحذرني من خطر محقق حتى اني استدرت للجبل وانطلقت اركض من غير تفكير كنت احس كل شي حولي يقولي اهربي اهربي اركضي لابعد مكان عن هالجمس
يوسف تأثر من دموعها وانفعالها الي يثبت ان هالموقف مأثر فيها حيل ضمها لصدره واهو يفكر انه ماكان افضل حال من صاحب الجمس بدى يمسح على ظهرها بيده يهديها : انا اسف بروق تكفين سامحيني على الي سويته وقتها صدقيني من اول لحظه شفتك فيها عرفت انك عفيفه وطاهره وماكان عندي نيه اعتدي عليك بس يوم الكفره طاحت في الحفره وغرزة السياره وتفرغت بعدها
وسوسلي الشيطان وماقدرة اقاوم
بروق تنهدت بألم واهي ترفع راسها عن صدره وطالع في وجهه : مسموح المهم انك في النهايه وصلتني لأهلي وانا بخير وهذا الحاله معروف بيبقى في رقبتي طول ماانا حيه
يوسف سحبها لحظنه واهو يوزع بوساته على وجهها وارقبتها : يابعد روحي انتي انا كلي فداك ومالي فضل والامنه عسى ربي يخليك لي
بروق لفت ايدنها على وسطه واهي مستمتعه بوجودها في حضنه وفي نفس الوقت ارجعت تتذكر الي صار بينهم في البر

نرجع لوقت سابق
( عم الصمت بينهم وبدى يوسف يتأملها جالسه على الفرشه متربعه لابسه بالطوه من فوق عباتها نقابها مازال محافظ على ثباته وشكله بفتحته الضيقه الي مايبان منها الاعيونها هالعيون عباره عن فتنه مطلقه رغم خلوها من الزينه نزل بنظره على ايدينها شافها مدخله اكفوفها في اجيوب البالطو رجع يناظر عيونها شافها سرحانه وماهي حوله ابد بدى اندفاعه المجنون تجاه البنات يرجع له نقز من
على الكبوت برشاقه والشخصيه الصلبه الي يشوفها قدامه تشعل كل رغباته
بروق حست بنفس الاحساس الي حست فيه لمى
شافت الجمس الاحمر حست كل خليه في جسمها تحذرها من الخطر المحقق ارفعت راسها برعب وفزت واقفه نست السكين الي معها نست كل قداراتها على الدفاع عن نفسها مهما كانت قوة هالقدرات الرعب دائما عندها يترجم لتمسك بحبل الله وفي ثواني معدوده لفت جهة القبله وكبرت واشرعت في الصلاه !......من غير تفكير من غير حسابات من غير ماتستوعب حجم الخطر الي هي فيه خوفها تجسد بشكل تلقائي في صلاه مو اهي استودعت الله نفسها مو اهي واثقه في قدرة الله على حمايتها ...ايه واثقه واليقين الي تجلى في قلبها الحين اكبر سلاح تتسلح فيه هي تعلن كامل تبريها من قدرتها وامكانياتها وتتشبث بقدرة الله
واي شي يصير لها بعده مهما كان فهو قدر ومقدر عليها وراح تواجهه بشجاعه !
يوسف انذهل من تصرفها لاكن ماجاء في باله انها بهالصلاه كانت تعلن يقينها بقدرة الله على حمايتها
وكل تفكيره انها تذكرة انها ماصلت العشاء وقامت تصلي خاصه انها قبل يوصل عندها ماكانت يمه ويمكن مانتبهت له بقى واقف مكانه للحظه بحيره واهو عاجز عن تفسير ردة فعلها وسرعان مارجع شيطانه يسيطر عليه ضحك بوقاحه : هههههه طيب ياحلوه صلي بس خلصي صلاتك بسرعه لأني مااظمن اني اسحبك منها عموما معك كم دقيقه عبال مااضبط الفراش في السياره و؟؟؟؟؟؟!!!!!! كلام وقح صرح فيه عن نواياه بما انها تحت سيطرته بالكامل ومافيه مجال انها تهرب منه
قاله واستدار لسياره واهو يغني بكلمات اغنية بذيئه
فتح الجيب وسدح المراتب الي ورى واخذ فراش الرحلات بسطه وضبط المخده عليه وفجأه حس بنعاس قوي التفت على بروق شافها باقي تصلي حط راسه على المخده وكل عزمه انه ينسدح لحظه
بس يهدى هالنعاس الي مايدري وش قصته واهو ماهو متعود ينام هالوقت ممداه حط راسه على المخده الاوغط في نوم عميق !
بروق كانت تصلي وتقراء القران بخوف ورجاء وكل ماسجدت بدت تدعي الله انه ينجيها كانت تصلي ركعتين ركعتين ومن خوفها ماقدرت تلتفت تشوف وين راح يوسف خاصه بعد الكلام الي قاله وخلى جسمها ينتفظ من الرعب ومازالت تحس برجفت الخوف في جسمها... ...تسلم من الركعتين وتبدى الي بعدها مباشره واهي تبكي بحرقه وخوف استمرت في صلاتها لحد ماتعب كل شي فيها ماتدري كم صلت والاكم ساعه استمرة كل الي تعرفه انها في احد سجوداتها استسلمت لتعبها ونامت من غير ماتحس ........بعد فتره قامت من النوم واهي تلفت
حولها مستغربه المكان والأجواء الي تخوف وكلها لحظه وتذكرة كل شي اسحبت شنطتها فتحتها وطلعت جوالها تشوف الساعه لقت انه وقت صلاة الفجر
اتكت على يدها وقامت واقفه واهي تحس جسمها كله مكسر والجوع بيشق بطنها تسللت لسيارة يوسف طلت فيها وشافته نايم ارجعت للفرشه بهدوء حتى مايصحى تيممت وصلت الفجر
ثم قرت اذكارها ارجعت شافت الجوال لقت بطاريته منخفضة اشبكته في الشاحن المتنقل الي معها بدت تلفت حولها الدنيا ظلما وتخوف خاصه ان اللنبه الي حطها يوسف عندها ونامت واهي شغاله ضعف نورها ومبين ان بطاريتها بدت تفظى وراح تطفي قريب مما خلاها تتوسد شنطتها وتغمض عيونها واهي تردد المعوذات من الخوف ....وغطها النوم ..........بعد مده قامت على نور الشمس فزة جالسه واهي تتذكر يوسف تلفتت حولها ماشافته مشت للجيب بهدوء لحد ماوصلت عند الباب الخلفي للجيب والي كان مفتوح طلت منه شافته باقي نايم ارجعت للفرشه اخذة جوالها
وارجعت للجيب صورته من كل الجهات وركزت على لوحة السياره كانت تتحرك بخفه وسرعه خوف ان يوسف يقوم ويشوفها خلصت تصوير السياره
ولفت عليها رايحه للباب الخلفي والي مازال مفتوح
التقطت ليوسف كم صوره وارجعت للفرشه افتحت
الواتس اب واكتبت لابوها رساله تعلمه بكل الي صار معها من غير ماتجيب سيرة ان يوسف حاول يعتدي عليها وبدل ذا اكتبت انه لحد الان هي بخير ومااذاها لاكنها خايفه وماتقدر تثق فيه علشان كذا ارسلت هالرساله احتياط خلصت من كتابة الرساله وسوت لها ارسال وارسلت بعدها كل الصور الي صورتها تعرف انه باقي يجي نصف ساعه اوي يمكن اقل عبال مايلقطون شبكة اتصالات وكل املها ان الرسايل تنرسل تلقائي اول ماالجوال يلقط الاتصال
ومع ذالك راح تحاول انها تعيد اراسالها بنفسها حتى تتاكد انها انرسلت التفتت على السياره ماسمعت ليوسف اي حس فكرة وين تحط الجوال بحيث توصله من غير ماتثير انتباه يوسف ......المعت في ذهنا فكره وبدة بالتنفيذ فورا
اكشفت عبايتها عن ساقها واهي لابسه بنطلون سكيني من قماش نوعاما مطاط امسكت رجل البنطلون وثنتها على فوق كاشفه عن اسفل ساقها
بحيث صار مثل الجيب حست بالم مكان الضربه لمى انشد عليها البنطلون تجاهلت الألم ودخلت جوالها في ثنوة البنطلون على ساقها اليمين كان البنطلون ضيق ولولا قماشه الي يتمطط والاماكان اقدرت تحشر الجوال فيه تأكدت انه ثابت مكانه ثم انتقلت لرجل البنطلون الثانيه وارفعتها ثانيتها على فوق بنفس الطريقه واخذت السكين الصغيره دخلتها في ثنوته
ولان السكين نحيفه ماهي زي الجوال خافت تحرك من مكانها مع انها تحس بضغطها على ساقها بس ازيادت احتياط ثبتت رجل البنطلون بربطة شعر
...كأنها سمعت صوت فزة واقفه وقامت تلفت الصوت بدى يوضح كأنه صوت سياره من بعيد بس باقي ماشافتها بدت تعدل عباتها بسرعه واركضت لسياره تصحي يوسف افتحت باب السياره الي خلف السواق وبدت تصرخ عليه واهي باقي تلفت تتشوف لسياره الي تسمع صوتها : يوسف قم يوسف فيه سياره جت قم
هنا المحت السياره واركضت مبتعده عن الجيب واهي تلوح بيدها وتصارخ : ياناس ساعدونا ياهوه
ساعدونا
يوسف قام على الازعاج اخذ لحظه يتلفت حوله يتذكر وش صار ...سمع صوت بروق تنادي السياره
تحرك نازل من السياره بسرعه شافها واقفه قدام الجيب وفيه جيب ابيض مقبل عليهم التفت على بروق بخوف مامعه اسلاح والسياره هذي مايدري كم واحد فيها لو اطمعو في بروق كيف راح يقدر يدافع عنها رجع للجيب يركض واهو ينادي بروق
: الحقيني بسرعه
استغربت بروق كلامه بس لقت نفسها تتبعه .....فتح باب الجيب الي قدام وبدى يدور اي شي ينفع لدفاع عن النفس تذكر مسدسه تحت المرتبه طلعه بسرعه وعطاه بروق : خذي اي احد يقرب لتس حطيه في راسه
بروق اخذت المسدس منه بلهفه هالمسدس يعني حمايه حتى منه هو
سمع صوت السياره الثانيه توقف قريب منهم ولازالو اهلها فيها التفت على بروق ونفخ عليها بغيره : عدلي نقابك لاشوف عيونك افقعها لك وروحي بعيد عن السياره اياني واياك تطلعين قدامهم
بروق انتبهت لنبرة الغيره في كلامه استغربت ذا الي البارح كان راح يعتدي علي والحين طاقته الغيره من غيره شدت على المسدس في يدها وابتعدت عن السيارات زي ماطلب اجلس تحت اشجره كبيره ملقيتهم وجهها شافت اثنين شباب انزلو من السياره الي جتهم وبدو يتكلمون مع يوسف

عند السيارات
الكبير من الشباب لاحظ قلق الرجال على زوجته والخوف مبين على وجهه واهو كل اشوي يلتفت عليها اعذره خاصه لمى قاله انهم من البارح هنا
حاول يطمنه : حنا بنسحب السياره وان شاء الله انها بتطلع بسهوله بس لومر نصف ساعه قبل لانقدر نطلعها اخذ سيارتنا وصل زوجتك البيت وارجع لنا
يوسف التفت على بروق بشكل تلقائي شافها جالسه حاول يميز شكل وجهها او بالاصح عيونها مابينت تنهد براحه يعني مايشوفون منها شي من هنا : ان شاء الله انها بتطلع
بدو الشباب يشبكون سيارتهم في سيارة يوسف بالحبل الخاص بسحب السيارات ومن حسن الحض
السياره اطلعت معهم بسهوله وفي اقل من ربع ساعه هنا بروق تمسكت بالمسدس واهي تفكر هل تطلب من الشابين ياخذونها معهم لاكنها انفظت الفكره عن راسها بسرعه مواجهة شيطان واحد اسهل من مواجهة اثنين اوحتى ثلاثه بعد ماذولاك
يعرفون انها ماتقرب ليوسف لاحظت ان الشباب
مشو من عند يوسف حست كبدها تقلب عليها من الجوع واقدحت في راسها فكره شافت يوسف يعدل المراتب الي ورى ويناديها :تعالي بنمشي
لفت اذراعها على بطنها وصارت تعصره بقوه وتبكبك واهي جايته تمشي : جوعانه بطني يعورني
بموت من الجوع
يوسف التفت عليها بحسن نيه واهومصدق لانه هو بعد يحس بجوع فظيع : خلاص الحين بنمشي تصبري شوي اول محطه ماهي بعيده من هنا بالكثير نصف ساعه نكون هناك
بروق انبسطت ان تمثليتها مشت عليه صحيح انها جوعانه وتحس كبدها تقلب عليها من الجوع بس ماتوصل انها تبكي هي تعمدت تسوي كذا علشان تزعجه وتشوش عليه حتى مايبدى يفكر في اي شي غلط وفي نفس الوقت تظمن انه يحرك من هنا بسرعه ومن يدري يمكن يشوفون احد من اهلها في الطريق .......اما يوسف من يوم قام من النوم واهو في سلام مع نفسه والافكر يظرها ابد بلعكس يوم جتهم السياره خاف عليها كثير وغار عليها ...غار !!
يخاف عادي بس ليش غار صدق ليش اغار على وحده ماعرفها وش دخلني فيها حتى اغار عليها !!
بروق ارجعت تزن : جوعانه ياربي بطني توجعني باستفرغ اهي اهي ....
يوسف خلص من تعديل المراتب تحرك بسرعه رايح يشيل الفرشه : يالله اركبي الحين نمشي
شال الفرشه وسكر السياره من ورى شافها اركبت في المرتبه الي وراه وسكرت الباب طل عليها مع بابه : لحظه بس بروح حمام واجي .........راح يوسف واهي شيكت على جوالها بسرعه ....تلمست
رجل البنطلون لقتها مازالت ثابته والجوال مكانه ماتحرك اعتدلت في جلستها واحكمت قبظتها على المسدس في حظنها شكل يوسف نساه .....
يوسف رجع ركب السياره ومشى بعد ماتحركت السياره بشوي تذكر المسدس رفع يده اليمين من فوق متنه مرجعها لورى قدام وجه بروق : عطيني مسدسي
بروق شدة على المسدس في يدها وتخلت عن مسرحية الجوع واهي تشد عمرها مستقيمه في جلستها وتكلمت بثقه : سبق وكشفتلي من نواياك مايعطيني الحق اني احط وحده من رصاص هالمسدس بين عيونك فخلك في حالك لان اي حركه ماهي محسوبه بيكون ثمنها رصاصه
يوسف رجع يده على عجلة القياده واهو يبتسم بسخريه : افا هالحين هذا جزاي وانا مسلمك اسلاحي علشان تدافعين عن نفسك وبعدين من قال انه عندي نوايا انا بس كنت امزح معك بدليل اني رحت نمت فخلي عنك الخيال الواسع ..........وفي الواقع كان مستغرب كيف غطه النوم فجأه كذا وفي وقت ماكان متعود ينام فيه والاعجب انها كانت احلى نومه يذوقها في حياته ماحس بعمره الايوم بروق صحته .........بروق ماعندها تفسير لنومه لاكنها متأكده انه ساعتها كان ناويها بشر : اوكي وجود المسدس معي لايفسد لحسن النوايا قضيه
يوسف اعجبه ردها : ههههههههههههه طيب والايهمك حلال عليك المسدس ...وفي داخله كمل وراعيه
بعد فتره اركبت السياره الطريق المعبد وبروق تذكر
لمى جو كانت الشبكه موجوده على هالخط ارجعت
تتلوى من الجوع :اه يابطني لمتى بتحمل احس معدتي تتقطع
قالته واهي منحنيه بجذعها قدام وتعصر بطنها بيدينها يوسف ناظرها مع المرايه شافها تتوجع
زاد من السرعه اشوي ورجع ينتبه لطريق بروق
مازالت مسويه صجه في السياره وبحركه خفيه اسحبت الجوال من على ساقها وسوت لرساله الي سبق وارسلتها واتس اب اعادت ارسال ثم خبت الجوال تحت الشنطه الي في حظنها وارجعت تعتدل لحظه عشان مايشك في طول انحنأها لتحت
يوسف : خلاص تصبري اقل من عشر دقايق ونكون في المحطه
بروق ارجعت تظغط على بطنها وتنحني قدام :طيب بسرعه ماعاد فيني اتحمل
وبسرعه افتحت الجوال مره ثانيه وارسلت الموقع
طبعا الجوال على الصامت لاحظت انه جاها اتصال من ابوها خبته في حظنها واستمرت في الولوله والتذمر من الجوع يوسف وقف عند المحطه
: ها وش تبين
بروق بدت تعد عليه :فطاير وعصير وشوكلت
وتعمدة تكثر طلبات وتطلب انواع تشوكلت تتوقع انه ماراح يلقاها في المحطه على شان يطول مارجع
يوسف استغرب كثرة طلباتها تعففها عن حبة الدونات لمى اعطاها لها مايقول انها من النوع الي ممكن يطلب من غريب بالكميه او حتى النوعيات هذي بس في النهايه عزى الموضوع لسبب الجوع الشديد الي تحس فيه شكلها بتنصدم من نفسها بس تاكل وتشبع نزل من السياره وسكر الباب واهو يطلب من العامل يعبي السياره بنزين ويملا التانكي
ابتعد عن السياره رايح لبقالة المحطه واهو يفكر وش يسوي مع بروق ياخذها لشقته يرجعها لأهلها
احتار في داخله رغبه قويه انه يحافظ عليها ويردها لأهلها وفي نفس الوقت رغبته الشخصيه فيها لاتقل قوه عن رغبته في سلامتها والايدري وش يختار دخل البقاله واهو مقرر انه يخلي البت في هالموضوع بعد ماياكلون ويخلصون
بروق لمى قربو من المحطه خبت المسدس في الشنطه وخلتها مفتوحه في حظنها واول مابتعد يوسف عنها طلعت جوالها بسرعه ودقت على ابوها
الي احرق جوالها اتصالات هو وباقي اهلها
انفتح الخط مع اول رنه وتكلمت بسرعه : يبه انا مع يوسف عند اول محطه وحنا راجعين هو نزل للبقاله ومايدري اني ارسلت لك شي
قاطعها ابوها : انتي بخير ومن يوسف
بروق : ايه طيبه ومااذاني بشي هذا اسم الي ساعدني
ابوها بلهفه : حنا قريب من المحطه دقايق ونكون عندك
بروق : مع السلامه مبغاه ينتبه للجوال
ابوها بخوف : ليه مهددك قايلك شي
بروق بثقه : لا بس احتياط ماتدري متى يغلبه شيطانه
هنا ابوها طار قلبه من الخوف : بسرعه خبي الجوال وحاولي تأخرينه لايمشي قولي ابي الحمام
بروق باختصار :طيب
سكر ابوها الخط وانفتح باب السياره في نفس الوقت يوسف فتح فمه بصدمه مايدري وشلون ماطرى على باله الجوال يا الله مايعرف عن نفسه الغفله ذي لمى يتعلق الموضوع ببنت ليه البنت هذي بالذات مفوت معها وماهو مركز في شي
بروق هي الثانيه اشهقت بروعه واهي تشوف يوسف واقف على الباب الي ورى من جهة المرتبه الفاضيه لاكنها تمالكت نفسها بسرعه واهي ترفع الجوال في وجهه بانتصار : كلمت ابوي واهو واهلي كلهم قريب من هنا دقايق ويوصلون
يوسف خاف يكون كلامها صحيح هو شافها تكلم واهلها اكيد بيدورونها وغالبا هم قريب من هنا بالفعل اشتغل عقله بنشاط في عملية بحث سريعه عن مخرج من الموقف الي هو فيه وفجأه اتسعت ابتسامته واهو يعتدل في وقفته ويطلع جواله من مخباه : زين اجل وفرو علي الوقت والجهد انا متاخر بالحيل على اخوياي واكيد انهم هالحين قلقانين علي عطيني رقم ابوك بكلمه
بروق احتارت فيه مرات تقول ناويها نيه سوداء ومره تقول نيته طيبه وبيردها لهلها والحقيقه انه يتقلب بين النيتين شوي كذا وشوي كذا اعطته رقم
ابوها بدى يدق الرقم : وش اسم ابوك
بروق : اسمه جاسر ..ابو مشاري
يوسف : انت ابو مشاري
: لك بنت فاقدها في البر
: انا يوسف ال عامر وبنتك معي واهي بخير
: وين محلك
: ايه انا عند المحطه
: ابشر ...في انتظارك
سكر الجوال واهو يناظر في بروق ماهو متخيل انه بيفترق عنها بسرعه كذا تذكر وش رجعه لسياره
لمى دخل البقاله اخذ فطيره وعصير ورجع يعطيها
اياه ماهان عليه تقعد جوعانه لحد مايجمع طلباتها
كلها الحين عرف ليه كثرة الطلبات مد لها العصير والفطيره :جبت لك فطيره وعصير الحين بقدم السياره اشوي اوقفها على جنب وارجع اجيب باقي
اغراضك
بروق تفشلت هي اطلبت بس علشان يمديها تكلم
: مشكور كثر خيرك مايحتاج تجيب شي الحين ابوي يجي
يوسف لاحظ انها مامدت يدها تاخذ الكيس
: اقول اخذي بلا كلام زايد
بروق اخذت الكيس وخلته جنبها على المرتبه ويوسف سكر الباب وراح ركب مكانه وقدم السياره
في مكان فاضي قريب من المحطه على جنب الخط
وبدى يفكر .....كلها دقايق معدوده وشاف مجموعه سيارات كثيره اغلبها جيوب بدت تطلع من الخط ويوقفون عنده نزل من السياره وبروق انزلت بفرحه
واهي تشوف سيارات اهلها اول من نزل اخوها رعد
الي نقز من السياره اول مابدت تهدي بتوقف جاها
يركض وبروق اركضت له اخذها في حظنه واهو ماهو مصدق ان اخته ارجعت بعد كل الي شافوه
: صارلك شي غلط عليك لمسك قالك شي
بروق بفرح : انا بخير ولد الحلال ماقصر معي الله يجزاه خير
خمها ابوها ودموعه على خده ماهو مصدق ان هذي بنته ارجعت حضنها بقوه واهو يسئل :بشري عساك بخير
بروق من بين دموعها :بخير يبه بخير
يوسف وقف يراقب فرحت اهل بروق فيها وكيف تجمعو عليها وكل واحد يضمها من عنده حس بغيره للمره الثانيه استغرب من نفسه وش السبب
الي يحرك غيرته عليها ماهو مستسيغ فكرة انه يكون تعلق فيها من كام ساعه اجمعته ابها .....اهل
بروق ابوها واخوانها وعمامها واعيالهم وخوالها
واعيالهم مجموعه كبيره من الرجال التفو حوله وبدو يسلمون عليه ويشكرونه انتهو من السلام واوقفو في حلقه مكتظه من حوله وبروق في حضن ابوها وعمانها عن يمينها ويسارها
ابو مشاري التفت على يوسف واهو يسئل بروق :علمينا كيف كان الرجال معك
بروق ردت بصوت عالي اسمعوه كل الموجودين
: والنعم انا اشهد انه ماقصر حفظ الامانه لاكشف لي ستر والالمس مني جلد والاتعدى علي بهرج
ويوم غرزة السياره واقبلت علينا السياره الي ساعدتنا اعطاني مسدسه حتى ادافعبه عن نفسي
ثم افتحت شنطتها وطلعت المسدس منها
: وهذا هو المسدس معي للحين
ابو مشاري خم يوسف يضمه بامتنان : كفو كفو والله انك راعي الاوله وفعلك هذا دينٍ في ارقبتي وارقاب اعيالي مير اطلب مابدالك وابشر بعزك
يوسف ماصدق انه سمع هالكلمه : العفو طال عمرك انا ماسويت الاالواجب وهذي بنتك اوصلت
لك صنتها بفضل الله من حرام وانا اطلبها منك بالحلال زوجتن لي على سنة الله ورسوله
جاه اول رد من ابو سياف : جتك
واعقبه صوت ابو مشاري : جتك على مشاورها وماضن هذا الشي يزعلك
يوسف خاف انها ترفض بس ماقدامه خيار ثاني
: لابالله ماقلت الاالحق ومشاورها واجب
رعد اخذ بروق لسيارة ابوه بعد ماقالت رايها في يوسف والمسدس اخذه منها مشاري علشان يرجعه ليوسف )
يوسف رفع بروق من حضنه وضحك واهو يطالع وجهها وذكرايات البر مازالت تجول في ذهنه : ههههه انا كنت مستغرب ليش طلبتي اغراض كثيره كذا لاوبعد تشرطين
بروق ضحكت :ههههههههه وش اسوي ابي افتك منك علشان يمديني اكلم ابوي وانت رجعت بسرعه
يوسف : هههه انا شفقان عليك من الجوع مادريت ان وراك خيانه
بروق عطته بقس خفيف في كتفه : مجرم يعني كنت ناوي نيه شينه
يوسف رجع يضمها :هههه كنت محتار ودي اني اردك سالمه وماهو هاين علي تروحين عني كذا
بروق اضربته مره ثانيه : وصخ وانا قاعده انفخ فيك عند اهلي
يوسف تكلم بجديه : انا استغربت انك مدحتيني كنت متوقع تسوين لي مشكله مع اهلك خاصه لمى شفتهم مثل الرز ماشاء الله محد قعد منهم
بروق ارخت راسها على صدره واهو باقي محتضنها
: انا ماقلت الاالصدق انت ماكشفت عني شي من ستري ورغم نيتك الشينه ذاك الوقت بس مالمستني والاحتى من فوق عباتي
يوسف بصدق : مدري وش جاني من يوم شفتك حسيت اني فقدت كل مهاراتي في التشبيك هههه
بس اذكر اني خبصت في الهرج لين قلت امين وانتي قلتي لأهلك اني ماتعديت عليك بالهرج
بروق اطلعت من حضنه وارجعت تسند ظهرها على راس السرير : صحيح انه السانك كان وصخ في ذيك اللحظه الي بغيت تعتدي علي فيها بس صدق ماحاولت تكشف شي من لبسي والاحتى لمستني
وفضيلتين تغلب خطئيه وحده وانا تعودت اذكر محاسن الناس واستر عيوبهم بذات الي لهم علي فضل

___________________


جالسه في وسط السرير وحاضنه مخدة عروب لصدرها عيونها تحدق بنقطه وهميه دموعها تسيل في صمت حزين وخيالها يجول في ذكرايات عمرها اسنين ( خزام في عمر الاربع اسنين يسحب امهاد عروب الي هي ملفوفه فيه من حضن امه : من الدادا حق من
عذبه : هذي بنتي خزوم شف الدادا صغينونه وحلوه وتحبك كثير
خزام ترك كل الكلام واخذ كلمه وحده واهو يناظر في امه ويخبط على صدره بيده :الدادا بنتي
عذبه شافت الغيره في خزام وحبت انها تشتت هالشعور من نفسه : ايه الدادا بنتك وانت تحبها كثير علشانها بنتك وتلعب معها بشويش علشانها صغيرونه خزام انبسط على كلام امه
ومن ذاك الوقت تعلق في ذي الكلمه وصار دايما يقول الدادا بنتي صحيح انها مجرد كلمه يرددها
من غير مايستوعب معناها الحقيقي لاكن هالكلمه كانت اول خيوط تعلقه بعروب ) تنهدت عذبه بوجع
ماهي قادره تستوعب الي صار لحد الحين وشلون تجرت عروب وقالت هالكلام الجارح لخزام ومن وين جابت هالكلام اساسا معقوله تكون سامعته من اخواني معقوله تكون هذي فكرتهم عن خزام انه ربوت حرمه والاوراه اهل والاعزوه ........اه يالقهر
من يصدق ان هالوحداني وراه عزوه تسد عين الشمس حسبي الله على من احرمه من اهله وعزوته .......دق جوالها وارفعته لوجهها تشوف من
لقته خزام ماحبت ترد واهي على هالحال تضايقه
نزلت الجوال على السرير وقامت غسلت وجهها
واطلعت اخذت علبة المويه الي ادخلت الغرفه وهي معها اشربت ماء يلين حلقها ثم تنحنحت تعدل صوتها والجوال انقطع اتصاله ورجع يدق من جديد اخذت الجوال وافتحت الخط واهي تطلع من الغرفه :هلا خزام
خزام : وينك عن الجوال
عذبه : كنت في الحمام الله يعزك
خزام : وش العشاء حدي جوعان
عذبه : والله يامك ماسويت عشاء جيت من بيت سالم تعبانه والاسويت شي
خزام : سلامتك من التعب خلاص لاتسوين شي بامر المطعم انا وهزاع وش ودك تتعشين
عذبه : عادي ماني مشتهيه شي معين الي تجيبونه باكل منه
خزام : اجل بجيب بتزاء وفطاير
عذبه : خلاص حلو وانا بسويلكم شاهي عبال ماتجون .......سكرت الجوال وانزلت مع الدرج واهي تفكر في عروب والي سوته وهل تصرفها معها صحيح او انها بالغت في ردت فعلها كل خوفها ان تصرفها مع عروب يعقد الامور اكثر بدل مايصحيها
من حالت التمرد السلوكي الي هي قاعده تمر فيها
.......ادخلت المطبخ افتحت الثلاجه طلعت منها حبتين ليمون وبدت تسوي لنفسها عصير ليمون بالنعناع يهدي اعصابها خلصت مجهزه العصير وحطت عليه كم قطعة ثلج في الكوب واخذته في يدها ......اسحبت واحد من كراسي المطبخ واجلست عليه وحطت كوب العصير قدامها
اتصلت في الكوفي تطمنت على الشغل ثم سكرة الجوال وبدت ترشف عصيرها بهدو بعد ماخلصت
اخذت الكوب اغسلته وحطته على شبك المواعين
ثم اخذت الغلايه من على الداير عبتها مويه وشغلتها وبدت تجهز الشاهي كلها عشر دقايق وصار
كل شي جاهز اخذت الطوفريه الي ضبطت فيها زمزمية الشاهي والكاسات وراحت تنتظر الشباب في المقلط نزلت الطوفريه في الارض واجلست متكيه على المركى بما ان فرش المقلط كان تقليدي مساند ارضيه وموكيت دقايق ووصلو الشباب
بسطو السفره وفتحو علب المطعم الكرتونيه وبدو يتعشون منها مباشره عذبه صبت الشاهي في الكاسات ووزعته عليهم واهم يتعشون تذكر خزام اقتراح امه التفت على هزاع : تدري ان عمتك جابت حل السالفه الي لنا اسبوعين نحوس فيها
هزاع التفت على عذبه وبأستظراف : كفو عمتو
عذبه قرصته في فخذه : اعدل السانك يالمايص
هزاع يفرك مكان القرصه بضحك : هههه علميني بحلتس يام خزام هاه شوفيني متعدل واهبل وش زيني
خزام ابتسم لهزاع : امي تقول انشر صورة مشاري في السناب شات وبتلقى من يدلك عليه
هزاع بدهشه : اوح وشلون فاتتنا بس وش نبرر سؤالنا عنه
خزام : مهوب مشكله التبرير بنقول نبيه في مصلحه وضيعنا ارقامه او اي شي
عذبه : لاتستعجلون خلونا نشاور ابوهزاع قبل ونشوف وش رايه
هزاع طلع جواله من مخباه : اكلم ابوي يجي
خزام زفر بهم : صبرك مزيد كلمني يقول جدي يبيني
هزاع بتسرع : وش دخل
عذبه : انا مع خزام دام جدك يبيك لاتسوي شي لين
تروح له وتشوف وش يبي حنا ماندري العرب ذولاك وش وضعهم وجد خزام الله يغفرله مايناديه الا ويغثه
هزاع : في هذي صدقتي...وجدك متى بتروحله
خزام : يوم الخميس العصر تخبر المزاحميه مشوار
ويبيلي افظي نفسي قبل اروح لها
هزاع : الله يعينك

_________________


دخل محمد وابوه على ام محمد في الصاله راجعين من الشغل سكرت التلفزيون الي كانت تتفرج عليه
والتفتت لهم بعد ماسلمو واجلسو
:احط العشاء والااخليه اشوي
ابومحمد : تعشينا برا
ام محمد : لوني داريه كان تعشيت مع سحر وعروب
ابومحمد عقد حواجبه باستغراب : عروب لهالحين هنيا
محمد سكر جواله الي كان مشغول فيه والتفت على ابوه : وشكلها مطوله البنت جايبه قشها معها تقول بتسكن عندنا
سالم تغير وجهه : وليه من مزعلها
ام محمد : محد زعلها هي الي قايمه جنونها من بعد سالفت خزام معك
سالم باستنكار : نعم وعروب وش دخلها بيني انا وخزام اصلا من علمها بالي بيني انا وخزام
محمد : يعني ماتعرف سحر هي الي شقت لها القربه واكيد انها قعدت تبكبك عندها وهن الثنتين اعقولهن طاقه مايفكرن ابد
سالم بقلق : وعذبه وش سوت درت عن سواتها والا
ام محمد تنهدت بضيق على حال عذبه : عذبه مسكينه حالها يحزن انصدمت يوم اعرفت انها جايبه قشها راحت لها قالت هاتي مفتاح بيتي واقعدي
محمد بشماته : تستاهل عمتي شايلتها على راسها شيل واهي تهايط عليها
سالم عقد حواجبه بغظب : هالبنت خربها دلع عذبه الها مير انا الها ان ماربيتها من جديد
ام محمد بتسائل : وش بتسوي
سالم بحزم : باوريها جنة عذبه كيفها قايله
ام محمد : حرام عليك تراها يتيمه وعندك بنت كبرها حرام تفرق في المعامله بينهن
محمد : عجوز كبر جدي ماعاد ينقالها يتيمه
سالم : من السنع في بنتك كلهن اردى من بعض وكلهن يبن سنع



_________________






صار له وقت يتقلب في الفراش عجز ينام لاحظ ان بروق نفس الشي تتقلب وواضح انها باقي مانامت ويمكن المغص هو الي مانعها من النوم تذكر يوم تقراء عليه في مره من المرات وكيف احساس السكينه الي حس فيه وقتها اشتهى انه يعيش نفس الاحساس مره ثانيه تكلم واهو مازال على وضعه منسدح على جنبه ومتلحف كله : بروق انتي صاحيه
جاه صوتها : ايه
تكلم بسرعه وكأنه يتخلص من الكلمه تخلص : تقرين علي
بروق ارفعت الحاف عن وجهها وركزت نظراتها عليه
رغم ان الغرفه ظلماء انطقت بعد لحظه من صمت الاستغراب : ابشر
قامت جالسه خلف ظهره فخذها ملتصقه بظهره
ووجهها مقابل لراس السرير مدت يدها وحطتها على راسه وبدت تقراء... يوسف استغرب من نفسه هذا الطلب مايدري ليه طلب منها تقراء عليه هل احساس الطمأنينة الي يرافق قربها منه وقرأتها عليه او دعواتها له اصبح مغري
لدرجة انه بدى يبحث عنه ويطلبه !
وهل يحق لفاسق مثله نسي فاتحة الكتاب ان يرقاءبالقرآن
وكأنها تعرف طعنته الموجعه بدت ترقيه بسورة الفاتحه سبع مرات ترتلها بصوتها العذب الي زاده
الترتيل عذوبه وجمال بدى قلبه يرتعش بين ضلوعه قشعريره قويه تسري في جسمه وصور لها صبغة الاجراس بدت تتوارد الى ذهنه
يرى نفسه في غرفه مظلمه ويرى يدها تمتد لتفتح النافذه ويغشاه النور من هناك تؤلمه عيناه من تسلط النور عليها يسارع باغلاق النافذه وتسارع هي بفتح نافذه اخرى فيغلقها وتسارع هي بفتح اخرى لم تكن رؤيا وانما كانت مشاعره تتجسد له على هيئة صور على كثرت الطارقين لم تنفتح مغاليق قلبه لاحد قبلها
يدها فقط من لديها القدره على التسلل لقلبه
من بين اضلعه حيث تحكم قبضتها عليه وتبدى باعتصاره اوتكون اكثر رحمه وتربت عليه بحنو
يهتز صوتها بنبره باكيه فتنقلب كل دواخله راساً على عقب فهو قد نسي ماتتلوه هيا بخشوع وسكينه حسره عظيمه تطحن قلبه وفي تدارك
تبدى نفسه العطشى بمطاردة قناديل النور التي بدت تلفه من كل الاتجاهات يسارع بترديد الايه
التي تقوم بتلاوتها داخل نفسه ثم تنتقل للايه
التي تليها ليتركها ويلحق بما بدت تتلوه ملاحقه
قطعت انفاسه واهو يحاول ان يستجمع الكنز الذي سقط من روحه خلسه دون ان يعلم متى وكيف حدث هذا .......بروق تشاهد اهتزاز اكتافه وتسمع
شهقاته الخفيفه حست انه يعيش احد لحظات صحوة الظمير فقررة الإطاله في التلاوه لعله يجد لنفسه مخرج من الظلمات الى النور


_________________

تم البارت الرابع عشر
اعتذر عن قصر البارت واتمنى ان تلتمسو لي العذر
فلدي مشاغلي
نلتقي باذن الله بعد العيد
كل عام وانتم بخير
اللهم بلغنا رمضان لافاقدين والامفقودين
اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيك عنا

اللهم امين

نلتقي على خير

___________

 
 

 

عرض البوم صور نبض افكاري   رد مع اقتباس
قديم 09-05-18, 08:46 AM   المشاركة رقم: 84
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي قلم الاعضاء
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,160
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13814

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبض افكاري المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: غار الغرام / روايتي الثالثة

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،


كل مالك عم بتبهرينا وعم بتزيدي روعة وتألق .


البارتات مؤثرة جدا ..

ما عندي غير اقولك سلمت يداكِ..

تقبّلي خالص ودي

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
قديم 10-05-18, 05:07 PM   المشاركة رقم: 85
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 328754
المشاركات: 161
الجنس أنثى
معدل التقييم: نبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدانبض افكاري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 563

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نبض افكاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبض افكاري المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: غار الغرام / روايتي الثالثة

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الواقع كنت مقرره ان هالبارت يكون اخر بارت قبل رمضان لاكن احدى متابعات الروايه من الانستقرام طلبت مني بارتين زياده وهذا شبه مستحيل لاكني قررة منحها بارت واحد قبل العيد
متى هالبارت مدري لاني بالفعل مشغوله ولولا طلبها ماكتبت اي بارت قبل نهاية رمضان والعيد معه

اذن يوجد بارت اخر من اجل الأخت @feton31 من متابعات الانستقرام

والوقت غير محدد

ولاي اخت تنوي طلب المزيد من البارتات اقول سبقك بها عكاشه واعتذر عن قبول ذالك مقدما

دمتم بخير

 
 

 

عرض البوم صور نبض افكاري   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الثالثة, الغرام, روايتي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:56 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية