لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > الروايات المغلقة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

الروايات المغلقة الروايات المغلقة


 
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-17, 12:03 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2017
العضوية: 326933
المشاركات: 21
الجنس أنثى
معدل التقييم: كان العشم أكبر عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كان العشم أكبر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كان العشم أكبر المنتدى : الروايات المغلقة
افتراضي رد: رواية المسافات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مدخل :




قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا ملحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ..






هذا البارت لعيون أم مزنة و أيامي :)




المسافة الثالثة


.
.
.
.
.
.



< عمر >





أجلس هنا منذ ساعات بإنتظارها
أسال عن حالها ليرد الطبيب بنبرة غير مبالية
" بتكون بخير ... بس شوي إلين المغذي يخلص "
هذا المحلول كما يبدو لي لن ينتهي
أكره المشفى , العالم هنا غير مكترث للآخر
الكل مشغول بمصيبته الخاصة
وأنا أكره هذا

أختي إيمان تخرج لتؤشر لي بأن نرحل
أسبقهما نحو السيارة وتركبان

هذه السيارة مليئة بالوجع
الطريق المظلم تقريبا يذكرني بفراغ ما بداخي
أنظر نحوها من المرآة الأمامية
تبدو متعبة .. إيمان كذلك
محق من قال " الموت لا يوجع الموتى ... يوجع الأحياء "
بدا لي أن الطريق كان أطول من العادة
لا أدري كيف وصلت بالضبط ... لكنني فعلتها

تخرجان من السيارة لأركنها أنا في " الكراج "

أمسك المفاتيح بضجر ...عيناي تنتبه لسيارة غريبة تقف في بعد ثلاث خطوات من سيارتي

شخص ما ينظر نحو هاتفه مبتسما

يبدو كوجه ليس غريب البتة

ليس هو ... من الغير ممكن أن أراه هنا بعد تلك السنوات

من الغريب أنني تمنيته أن يكون هو
في لحظة نسيت فيها ما فعله بي ... وبها
في اللحظة التي تمنيت بها أن يعود كل شيء كالسابق
طرقت نافذته .

يفتح ببطء وبعينين تترقب ما سأقوله

لا أدري كيف خرجت مني هذه الكلمة : شحالك

مضحك حالنا هذا ما كنت أفكر به
لكنني لا أهتم حقاً

كل شيء يبدو سخيفا أماما الموت ..

بتلعثم وهو يمرر يديه في شعره " بخير "
يسألني عن حالي أنا ...أرد " بخير الحمدلله "


أكره كون " بخير " الجواب الدائم
حتى و إن كنت أبعد ما أكون من كوني " بخير "
إلا إن لساني يتحرك قبل عقلي
كم هي مهلكة هذه الأسئله الإعتيادية


صمت لم أعهده بيننا - في السابق بالطبع - يلف المكان
أحاول الهرب من هذا الموقف الغير مريح بوداع

" مع السلامة " وقبل أن يتحرك
أتذكر موت أخي ... اتذكر انني وحيد من دونه
بأنني أحتاج أخي الثاني اللذي أبعدتني خيارات الحياة عنه
هو نادم .. أعلم هذا
أرى هذا في تحركاته
أسمع هذا في الصمت الذي يخرج منه

الموت يعلمنا بعض من الدروس
درسه لي كان " لا شيء يستحق "
ألتفت مجددا لأقول : عثمان البعد ما يليق بالأخوة ... خلنا نشوفك نفس قبل


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>





بعد مرور شهرين





اليوم هو أول يوم من المدرسة بعد إجازة الصيف
تنظر في المرآة نحو شعرها الذي تجاوز نصف ظهرها
ذكرى بعيدة ترجع لها
تذكرت ذلك الصباح قبل سنة


" من ذكرى سارة "





وفاء وهي تتدهن شعر سارة بالزيت وتقول بنبرة تهديد : تعرفين بس لو تفكرين تقصين شعرج .. رح أذبحج
سارة بهدوئها المعتاد : ومن قال أبغي أقصه
وفاء وهي تؤشر نحو علياء : شوفي الخبلة ذيج ... كانت تقول مستحيل أقصه وفجأة قصته مثل دورا
علياء وهي تستشور شعرها القصير : راحة ياناس , أنا ما أعرف ليش كنت معذبة نفسي ...( ثم تنظر نحو سارة بتقزز )
وبعدين سارة الناس أول يوم تتكشخ مو تتدهن شعرها
سارة : تركت هاي الخرابيط لج




كانت من عادتها أن تجدل وفاء شعرها في أيام الجمعة وفي بداية كل مرحلة دراسية جديدة
وكانت علياء تضحك من عادتها تلك .. لم تفهم علياء مدى تعلق سارة بالأشياء الأعتيادية المتكررة
الخاصة بالشخوص التي تحبها .
هذا ما جعلها الآن تفكر بجديلتها




علياء : الأخت بشو سرحانة
سارة : شو !!
علياء : أقول مشطي شعرج بسرعة .. الباص بيي الحين ونحن ما فطرنا
سارة وهي تلف شعرها على شكل كعكة وتربطه : كاني خلصت

كان الأمر سهلا جد ... التخلي عن العادات
هذا ما أحزنها أكثر .. كل شيء ليس مهم كما يبدو

تمسك شنطتها وتخرج نحو الصالة



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



لتو أستيقظت كانت ستنام مجددا إلا أنها تذكرت بأن الجامعة بدأت من أسبوع
والعالم يطالبها أن تخرج من هذا السرير الدافئ تزمجر في قهر : أكرره الجامعة "
بعيون مغلقة ردت على هاتفها بعد ان نظرت نحو الإسم

ردت بغضب :شتبين
ريم :حشى شالهنفسية من الصبح
عزة وهي لا تطيق سماع كلمة : يعني كيف تبغيني أرد توني ناشة أفكر أني بنام اكثر بعد ما أصلي . فكرت اني بقضي اليوم مرتاحة , حتى قررت المسلسلات
اللي بتابعها جان فجأء أتذكر ... الجامعة بدت .... (تسمع ضحك ريم ) ريموه مالت لا تضحكين أحس فيني صياح والله
ريم وهي تتكتم ضحكتها , تعلم كم هي مرعبة حين تستيقظ وتقول : ومنو يفتح لي أسطوانة الطموح وأهداف المستقبل يوم أقول أني مليت من الدراسة ,, أقول سكتي واتجهزي ... ومري صوبي
ما في حد يوصلني الجامعة
عزة وعزيمتها المؤقتة تجددت : ذكرتيني بهدفي السامي , بتحدى النوم وبقوم الحين

بعدما تجهزت بأسرع مما يمكن وهي خارجة قالت لأمها : يما من بيوصلني الجامعة
: أبوج راح ... من كثرة غيابج عبالنا للحين إجازة
يدخل حسن فجأة :وليش تغيبين ... مو الجامعة بادية من اسبوع
عزة بتوتر : هيه بس ما كان عندنا شي مهم
أمها بعتب : انت في شيء مهم عندج أصلا ... (تنظر نحو حسن بحب ) حسن ولدي ودها الجامعة قبل لا ينفشونها وتقعد بجبدي في البيت
:إن شاء الله أمي ... يلاا جدامي

عزة في داخلها " هذا بالضبط ما كان ينقصني "

تذكرت فجأة : ريم قالت أمر صوبها
: والله كملت ... أنزين بسررعة


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>







كانت داخل صفها ..
جالسة في مقعدها ويداها وراسها على الطاولة كما لو أنها نائمة
تنتظر وصول صديقاتها ... هي لم تراهم منذ مدة
فجأة أحست بيد قوية تضربها على كتفها
تصرخ علياء : خدوي جلعتي كتفي يالغبية
وخديجة وهي تقعد بالمقعد المقابل لها : عبالي نايمة قلت أقومج
بملل قالت : في حد يروم ينام في هاي الحشرة ... مب جنه مهرة تأخرت
: ما أعرف
علياء تصمت وتؤشر نحو الفتيات اللواتي يسلمن على بعضهن وتقول بهمس ضاحك : بدت دراما الحريم ... ذابحهم الشوق
وتنفجر ضاحكة
خديجة وهي تضحك : اللي يشوفهم يقول سنين مب شايفين بعض ... أكره هاي الحركات
علياء : أنا بعد تو متش درااما .. انت حتى سلام ما سلمتي بس جلعتي كتفي

خديجة وهي تغير الموضوع وتبدا الحديث بجدية لا تليق بهم : عليا صح أننا بآخر سنة ولازم نشد حيلنا عشان ننجح .. السنة اللي طافت يبت دور ثاني بالانجليزي بسبتج
هاي السنة جد لا ترمسيني في الحصص . انت تحشين و أنا أرسب يا الكريهة
علياء بضحكة : أنت ما تملين .. كل بداية فصل تقولين نفس الكلام .. عقب لما يعطونج الشهادة يا دوب ناجحة .. وترا ينجحوج شفقة منهم لا أكثر
خديجة بإصرار غريب : بس هالفصل غيير صدقيني
علياء بتسليك : خير إن شاء الله .. أقول خنتمشى برع لين ما مهرة توصل

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



لو أنني كنت أعلم بأنه هو من سيوصلنا لفضلت الذهاب مع التكسي
مشاركة الهواء ذاته مع الشخص هذا تعيدني لأوقات كنت فيها ضعيفة... الغبي اللذي كان يستلذ بآلام غيره
هذا الشخص البغيض , التافه بنظري مهما بلغت كلمات المديح تجاهه
الكل لا يعلم حقيقته ... أنا أعرفه

يقف أمام مقهى قريب من الجامعة ليقول : تبغون شيء
ترد عزة بصوت ناعس : أختار لنا أنت
ينزل هو
لأمد يدي وأقرصها في كتفها : حمااارة أنت ليش ما قلتي لي حسن بيوصلج
: أنا روحي ما كنت أعرف أبوي راح الدوام قبل .. يعني شسوي بالله
: مالت ويسوي عمره كريم ,, مب جنه هو اللي كان يسرق بيزاتنا عسب يشتري من البقالة
: تذكرين ... للحين حاقدة عليه هو وربعه . بس زين كبر وعقل ... أسكتي خلاص وصل

أي عقل تتحدث عنه , لا يزال كما هو
حسن : يودي ...بلاك كوفي عسى تصحصحين
عزة بتأفف: ما أحب طعمه مر
ثم تسكت حينما تنتبه إلى من تتحدث وتقول بتشتت: شكرا
أضحك بداخلي
حسن وهو يبتسم : العفو شوي بحقج .
يوجه كلامه لي فجأة بإبتسامة يقول : ريم ... للحين تحيبن الهوت شوكلت صح ... زخي
كان بودي أن ألقي الكوب الحار بوجهه لتختفي هذه الإبتسامة اللتي أمقتها
أخذت الكوب وأخذت رشفة منه وأنأ أفكر " الهوت شوكلت خسارة في وجهه "

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



< إيمان >



جالسة في الصالة أمامي التلفاز وبيدي جهاز تحكم
أقلب بين القنوات بلا هدف
كثير من الأشياء أصبحت بلا هدف في حياتي
أشعر بأنني في محطة أستقبل فيها ناس وأودعهم في ذات اللحظة
أنا وحيدة كالمحطة تمام ... وهذا أمر إعتدته
أو ما أظن إنني سأعتاده في المستقبل القريب
حين مات أبي ...
عندما مات أخي قبل شهرين
عندما تخلى عني اللذي أحببته لسبب أجهله
والآن عمر أخي وما يفعله

عندما رأيت سيارته قبل شهرين .. ظننت بانني أحلم
سحقا سيارته بأرقامها الأربعة فعلت بي هذا
ماذا لو أنني رأيته حقا
أنا التي أدعيت الصلابة ,عدم المبالاة والقوة
ها أنذا واقفة في المنتصف بينما الكل مستمر في حياته
حتى عمر نسى ما فعله ذاك بي
يدخل عمر إلى الصالة لأقول له : بعد بتطلع
: هيه مواعد الربع
إذن يخاف علي من أسمه أقول بغضب مغلف بالبرود : ترا عادي صار أسمه عندي .. بتروح مع عثمان صح
يحاول جاهدا أن يبدو طبيعيا ويفشل : هيه
أكره ما يفعله بي
كمن يغرس الخناجر في قلبه أقول له : رجعت تتمشي معه ....زين بيرجع كل شيء طبيعي مثل ما كان

أكمل بتهكم : تصدق الحمدالله ... الحين أقدر أنام وأنا مرتاحة .أنا اللي خربت بين أصدقاء عظماء مثلكم

عمر بصوته الموجع : إيماان تر...
أقاطع حديثه : ترا والله ما عدت أهتم .. الماضي راح وأنا مليت الصياح على أمس

 
 

 

عرض البوم صور كان العشم أكبر  
قديم 07-09-17, 03:11 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة الالماسية


البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 8455
المشاركات: 10,846
الجنس أنثى
معدل التقييم: زارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالق
نقاط التقييم: 2892

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كان العشم أكبر المنتدى : الروايات المغلقة
افتراضي رد: رواية المسافات

 

السلاام عليكم..
يووه عشوومه وش هالسالفه الجديده اللي طلعت؟؟؟ عثمان كان يحب ايمان .. او ايمان اللي كانت تحبه وبعدين صار شي خرب بينهم وتزوج ام ولده اللي للحين ما ندري وينها هي عايشه مطلقه والا ميته؟؟؟
وباين عمر طيب وللحين باقي على العيش والملح والصداقه اللي مع عثمان..
وعندي سؤال . الحين محمد عم نورا اللي مقاطع اخوه لانه زوج بنته واحد مو من مواخيذهم .. اخو رجل بنت اخوه يحب بنت اخوه يعني ممكن يخطبها وترجع سالفه وفاء وزوجها مثل اول؟؟
ونورا هل تحب عمر والا هو حب من طرف واحد؟؟؟؟؟ مدري بس بما انها كان عادي عندها تتزوج سالم فاعتقد ان الحب من طرف عمر بس؟؟؟ ومازلت عند توقعي ان عمر بيتزوج وحده من خالات عيال اخوه.. .يمكن مو نورا بالذات يمكن مريم؟؟؟؟
عشومه ياليت تبينين لي معنى هم مو من مواخذينا اللي قالها لمحمد لاخوه يوم اعترض على زواج وفاء؟؟( هل تعني انهم من دون قبيله ولا اصل ولا فصل؟؟ والا بس تعني انهم فقراء ومو مثل عايله المحمداني ومكانتهم الاجتماعيه اقل ؟؟)
حسن والريم على كثر ما الريم تكره حسن انا وااثقه انها بتتزوجه >> فيس مستانس على هالفكره
بس ليش هالفكره عنه..؟؟ هو اكيد انه كان يوريها الشغل وهم صغار عشان كذا تكرهه اكيد كان يهاوشها على الغطا ويبيها تغطى عن ربعه واصحابه..
وان كان على سالفه البيزات اللي كان ياخذها منها فهو يبي يجمع مهررج من هو صغير يااابوج..هخهخهخه
وعشوومه ترى شطحاتي هي اكثر شي اشتهرت فيه بعد طبعا دقة توقعاتي واصابتها الهدف..هخهخهخه
بانتظار البارت الجاي باذن الله

 
 

 

عرض البوم صور زارا  
قديم 13-09-17, 11:10 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2017
العضوية: 326933
المشاركات: 21
الجنس أنثى
معدل التقييم: كان العشم أكبر عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كان العشم أكبر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كان العشم أكبر المنتدى : الروايات المغلقة
افتراضي رد: رواية المسافات

 

( المسافة الرابعة )









مدخل





العطا
ما تبادلنا العطا
والخطا
لاحشا ما اخطي عليك
بي سطا
جرحك بإحساسي سطا
يا عطا ..
أول عطا منك الخطا


أحبك لو تجافيني ..
وعلى كل الخطى مسامح
أحبك يا نظر عيني
ورضاك ألزم
ولكني فقير الحظ
أنا لك أكثري تجريح
ترى حبك بيشفعلك
أحبك ..









جالس في المقهى بإنتظاره
الأفكار تخنقني وتأنيب الضمير كذلك
لا أعلم موقفي تمام بعودة صديق الطفولة
أشعر وهو معي بان كل ما حصل مجرد حلم
وبما أنني لم أتأذى منه كما تأذت هي كان النسيان أمر سهلاً نسبيًا
أخذت أفكر بها...
تقول أنها لا تهتم وهي أكثر شخص يهتم به
أدرك التفاصيل التي تذكرها به , كيف لي أن لا أفعل وأنا الذي كنت احدثها عنه طوال الوقت
عن مغامرتنا , أيامنا ,عن صفاته, رجولته , كل ما عرفته عنه كان بلساني أنا .
حين تقدم لخطبتها وافقت على عثمان الذي بنيته أنا في مخيلتها
أحبته من أحاديثي
وبعدما تركها كما الجبان قبل ليال من ليلة الزفاف
كرهت نفسي أكثر منه
بقيت في المنزل لشهور .. علمت بأنني لو خرجت أمر بالغ السوء سيحدث له من يدي انا
لم اخرج بقيت وأنا أشاهد تغيرها أمامي , أراقب ما فعلناه بها
كانت الأيام تمر ... أسمع عن خطبته وزواجه بعدها بأيام
سؤال يختنق في حنجرتي " لماذا ؟ "
إلا إن الوقت تأخر جد عن الأسئلة ..
والجواب مهما كان لن يكون مقنعًا
وهكذا شطبت أسمه من حياتي
الكل أستمر بالمضي قدما
والحياة كعادتها تنسيك جراحك ربما
هذا ما فعلته بي وبها ..... أو هذا ما ظننته

يدخل عثمان بحضوره اللذي ملئ المقهى وبإبتسامة :" كالعادة تسبقني "
: تقصد كالعادة تتأخر
عثمان :" أنت تحسب كل الناس فاضية مثلك ... تحمد ربك إنني فضيت عمري لك "
عمر بسخرية : " ما تصدق شكثر مستانس من تواضعك هذا ."
عثمان وهو يرتشف القهوة الموضوعة أمام عمر
: هيه عسب تعرف أنا ما أفضى لأي أحد




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<






" يعني لازم يكون في أسباب عسب أقول لأ ... " تقول وهي تخفف نار الموقد وتجلس في مقعد المطبخ مقابل أختها
ثم تكمل " بإختصار مب مرتاحة أبدا لهذا الموضوع "
نورا وهي واعية تماما بتفكير أختها: " الموضوع ولا التوقيت ؟! "
مريم : " الإثنين ... عمي و أبوي يبغون يردون شرات قبل وما لقوا طريقة إلا بزواجي أنا مع خالد "
نورا : إنزين أبرار ما لمحت شيء عن رأي أخوها يمكن جد يباج له "
مريم وهي تحاول التخلص من هذا الحديث الممل :" ما أظن "
و تقف لتطفئ النار


تتذكر حديثها مع إبيها صباح اليوم
أحست به طوال الوقت وهو مترقب , ينتظر فرصة للحديث معها
هي تعرفه جيدا.. الأوقات التي قضتها معه وحيدة في المنزل جعلت منه الصديق القريب

مريم بإبتسامة : الحين تقدر تقول اللي بخاطرك بعد ماراحو اليهال المدرسة .. شو اللي شاغل بالك يا أبوي
بو ناصر : طول عمرج فاهمتني ( يحاول تجميع أفكاره ليقول لاحقا ) .. يا مريم أمس عمج مكلمني بموضوع يخصج
مريم وهي عاقدة حاجيبها أي موضوع هو اللذي سيجمعها به
بو ناصر : يبيج لولده خالد .. قبل لا تردين فكري , ما أبغيج تفكرين فيني ..
أبغيج لمرة بس تفكرين بنفسج

خطر ببالها لحظتها بأنها طوال حياتها ما كانت إلا فكرة ثانوية في يومها
تعيش وهي تفكر بالغير , تسعى لراحة الغير وسعادتهم
لم تتذمر قط
في الحقيقة لم تشعر بأن ما تفعله فضيلة منها
بل محض واجب
ما الذي تغير الآن ليقول أبي أن أفكر بنفسي
أيخاف أن أوافق فقط بسببه .. سعادته من عودة عمي لحياتنا لا تخفى عن عين أحد
أترهقه فكرة أن أكون حمامة السلام وعهد بالصلاح لأطول فترة
هذه الأفكار تأكلني
وأنا الآن اخاف أن أرفض ... أخاف أن لا أفعل

تتشتت أفكارها من تذمر الداخلة

علياء : " مدرسة ودرجة الحرارة فوق ال40 , هذا شيء غير إنساني بتاتا" ثم تنظر نحو أختيها
"أنتو تسمعون صوت الجرس ليش ما تفتحون ... لوما ناصر كان متنا حر "

نورا :" توني بقول شزين البيت وهو هادي "
مريم تقاطعهم : روحي بدلي ملابسج ... مسوية لكم برياني دياي .
علياء " الله إشتهيت ..الحين بروح بسرعة < تكمل وعيونها على نورا> , وترا الببسي اللي في الثلاجة فوق مالي "







<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<





المنزل موحش والصمت محيط به
فراغ هائل يحيط المدى
لا تعرف متى كانت آخر مرة شعرت بها بأنها حية فعلا
كل شيء تفعله الآن فعلته ملايين المرات قبل
لا جديد .. لا شغف في حياتها
تستيقط , تأكل , تنتظر المساء وتنام
هذه حياتها بإختصار


تتأمل البخار الخارج من كوبها
تفكر بأن حياتها بطريقة ما تشبه هذا البخار
لا جدوى مهما فعلت .. مهما أنجزت وتقدمت
كل أحلامها مركونة في الرف فقط لأنها فتاة
والفتاة مكانها في المنزل كما يقولون لها دائما

تستغرب من صوت أخيها

صقر " أبرار أحتاج شاي كرك من يدينج الحين "
أبرار :" حاضر من عيوني "
تخرج الإبريق من الخزانة تملئه بالماء ليغلي لتضع أخيرا أوراق الشاي ثم السكر ثم حليب أبو قوس
بينما صقر يراقب حركاتها
أبرار: راد اليوم مبجر أشوف
صقر : " وينج عن العالم .. أنا ماخذ إجازتي السنوية "
أبرار وهي تندب حضها :" سبحان الله ناس تبغا تدوام وناس تبغي الفكة من دوامها "
صقر :" أنا أحب شغلي بس أحيانا المدير يرفع ضغطي .. تخيلي يلقني مواضيع عسب أكتبها وكلها ما تسوى "
يكمل في قهر : أنا صرت صحفي عسب أكتب مواضيع تهمني مب عن سخافة المشاهير "
أبرار : عالم غريب , الأخبار التافهة تهم الكل . لا تلوم مديرك تراه يجاري العالم فقط
صقر وهو يحاول ينهي هذا الحديث اللذي يستنزف من طاقته الكثير : لهذا السبب تحديد ماخذ إجازة , أحس أحتاج طاقة
عسب أكمل وظيفتي من دون ما أنهار نفسيًا

أبرار : الله يوفقك , لا تخاف بيجي يوم بيكون فيه قلمك حر
صقر وهو يتنهد :آميين يا رب "




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


في غرفة الأختين
تقعد علياء مستلقية في السرير وهي ممسكة بهاتفها
تنظر سارة نحوها بتسأءل : ترمسين منو
علياء : مهرو الهبلة
تترك هاتفها لتتحدث مع أختها : كيف كان أول يوم معاج
سارة :" عادي ... بس أحلام كلمتني اليوم "
علياء بإنفعال : هاي لها عين ترمسج بعد
سارة : والمشكلة تعاتب ...تقول ليش ما تسلمين علي
علياء تتوجه نحو أختها لمزيد من التفاصيل : تستهبل هاي البنت .. باجر بأدّبها
سارة : خليها تولي بس .. أنا ما صدقت من الله أفتكيت منها ومن شرها .










نقف هنا يا أحبة
نهاية المسافة الرابعة

 
 

 

عرض البوم صور كان العشم أكبر  
قديم 14-09-17, 11:55 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة المرح


البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 106580
المشاركات: 1,342
الجنس أنثى
معدل التقييم: NoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جداNoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جداNoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جداNoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جداNoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جداNoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 528

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
NoOoFy غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كان العشم أكبر المنتدى : الروايات المغلقة
افتراضي رد: رواية المسافات

 

الروايه شكلها طررررر بس الى الان الامور مبهمه
يبيلي اعرف وش احداثها عشان ادخل في المود

مريم وعليا وساره ونورا خوات وهم بنات ابو ناصر خوات وفاء
زين ليش عمر هو اللي يودي نورا للمسشفى يعني اكيد متزوجها
مهو عمر هو اخو زوج وفاء اللي مهوب من مواخيذهم يعني ابو ناصر ماكتفا بزواج وفاء بس زوج نورا بعد اخوه
ليش وفاء ماتبي نورا تتزوج عمر وتبيها السالم الذا الدرجه عمر سيء
جابويني عشوم (بنعتمد اسم الدلع اللي سمتس زارا فيه )

عثمان ليش رفض ايمان قبل الزواج وش اللي صاير هل السبب هو ابوخالد يكون خايف على اخته اللي هي ام خالد اكيد ابوخالد هددهم بطلاقها ولا ليش يتخلا عن البنت لان ابوخالد يشوف ذا العائله على قوله مهوب من مواخيذهم اكيد عثمان منفصل عن زوجته ولا ميته ولا ليش جايب ولده عند بنت اخته بيرجع عثمان يخطب ابمان هذا المتوقع بس ايمان وش ردة فعلها عمر بيكون الوسيط وبيحاول يقنعها

خالد عندي احساس انه يحب مريم قبل مايصير الخلاف وطلب الزواج منها مهوب طلب ابوه اكيد هو اللي يبي عشان كذا من حس الامور زانت بين ابوه وعمه طلب الزواج منها
بس ياترا زوجته معه او لا مهوب ابوه زوجه بنت صديقه ابوجابر
واتوقع الزواج هذا اللي هو زواج خالد وبنت ابوجابر عشان يقهر اخوه وبنته لان مريم الخالد قبل


ام خالد ماقطعت في عيال ابوناصر اتوقع هي وام ناصر خوات وماخذين اخوان

ماعجبني ماسوى ابوخالد باخوه سبع سنين قطيعه والحين رجع ولا بقوة عين يطلب بنته كنه هو اللي متفضل ماكان طارد اخوه في زواج ولده
ابوناصر وضح انه شخص طيب ومسالم ويبي صلة رحم اخوه

كل هذي عشوم توقعات بنتظارتس وياريت اطولين البارت ولا نبي بارتين في الاسبوع اكيد موافقه قولي موافقه قولي تم تم

 
 

 

عرض البوم صور NoOoFy  
قديم 14-09-17, 11:46 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة الالماسية


البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 8455
المشاركات: 10,846
الجنس أنثى
معدل التقييم: زارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالق
نقاط التقييم: 2892

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كان العشم أكبر المنتدى : الروايات المغلقة
افتراضي رد: رواية المسافات

 

هلاا وغلااا بنووفي الانقليزيه .. منورتنا شووفي ياقلبي كلامتس هذا فيه لبس شووويه

اقتباس :-  
ليش وفاء ماتبي نورا تتزوج عمر وتبيها السالم الذا الدرجه عمر سيء

وفاء ماتبيها تتزوج سالم.. مو عمر... سالم هو اللي رافضه وفاء ان اختها تتزوجه.. وبس خلاص

 
 

 

عرض البوم صور زارا  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المسافات, رواية
facebook



جديد مواضيع قسم الروايات المغلقة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:38 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية