لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-08-17, 01:45 PM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاريء مميز


البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 285617
المشاركات: 759
الجنس أنثى
معدل التقييم: مملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1593

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
مملكة الغيوم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسمه ااسيد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية "ظلال الماضى"

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابدعتى بسمه فى وصف المشهد سلمى خرجت المارد من القمقم بمنتهى الغباوه اللى سلمى فيه ده مش بسميه عند ده غباء محكم كان ممكن بشوية سياسه تخلى عادل يصبر عليها لكنها بمنتهى الغباء حدته على اغتصابها وحولت العاشق بداخله الى ذئب جائع لاتفرق معه اءكل طعام زكى ام سطى على طعام بالاكراه
عادل فقد اعصابه وفقد معاها كل تعقل وحكمه بدل ما ينفى لها انه شبه كامل ابو المجد اثبت لها ان الرجاله كلهم كامل ابو المجد على الاقل كامل اخد شاديه بالحيله والدهاء لكن هو اخد ها غصيبه هو مقتنع ان عقد الجواز صالح ومنتظر منها توافق وهى بمنتهى الغباوه حولت نفسها من زوجه برضاها الى حليله غير شرعيه وما ينتج عن هذه الليله سيكون مثلها ابن غير شرعى وكله بسبب غباوة سلمى وجنون عادل اللى الامبير عندة احترق من كتر الغليان
اعتقد انهم الاتنين حيندمو على غباوتهم لما يصحو من الثوره اللى هما فيها لكن وقتها مش حيفيد حد الندم موقف صعب صورتيه بدقه لدرجة انى تنفسى كان بيعلى مع تسابق الاحداث احسنتى وتسلم يمناكى ويسراكى وفى انتظار باقى ابداعك

 
 

 

عرض البوم صور مملكة الغيوم   رد مع اقتباس
قديم 18-08-17, 06:28 PM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2017
العضوية: 326571
المشاركات: 69
الجنس أنثى
معدل التقييم: بسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاطبسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 101

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بسمه ااسيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسمه ااسيد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية "ظلال الماضى"

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مملكة الغيوم مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابدعتى بسمه فى وصف المشهد سلمى خرجت المارد من القمقم بمنتهى الغباوه اللى سلمى فيه ده مش بسميه عند ده غباء محكم كان ممكن بشوية سياسه تخلى عادل يصبر عليها لكنها بمنتهى الغباء حدته على اغتصابها وحولت العاشق بداخله الى ذئب جائع لاتفرق معه اءكل طعام زكى ام سطى على طعام بالاكراه
عادل فقد اعصابه وفقد معاها كل تعقل وحكمه بدل ما ينفى لها انه شبه كامل ابو المجد اثبت لها ان الرجاله كلهم كامل ابو المجد على الاقل كامل اخد شاديه بالحيله والدهاء لكن هو اخد ها غصيبه هو مقتنع ان عقد الجواز صالح ومنتظر منها توافق وهى بمنتهى الغباوه حولت نفسها من زوجه برضاها الى حليله غير شرعيه وما ينتج عن هذه الليله سيكون مثلها ابن غير شرعى وكله بسبب غباوة سلمى وجنون عادل اللى الامبير عندة احترق من كتر الغليان
اعتقد انهم الاتنين حيندمو على غباوتهم لما يصحو من الثوره اللى هما فيها لكن وقتها مش حيفيد حد الندم موقف صعب صورتيه بدقه لدرجة انى تنفسى كان بيعلى مع تسابق الاحداث احسنتى وتسلم يمناكى ويسراكى وفى انتظار باقى ابداعك

دا انتى اللى أبدعتى فى التحليل
ده أنا قرأت تعليقك 3 مرات يا مملكة الغيوم

شكرا شكرا شكرا
بجد كنت خايفة الحلقة تقع وتوقع الرواية
وتعليقك دعمنى حقيقى

 
 

 

عرض البوم صور بسمه ااسيد   رد مع اقتباس
قديم 20-08-17, 06:52 PM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2017
العضوية: 326571
المشاركات: 69
الجنس أنثى
معدل التقييم: بسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاطبسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 101

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بسمه ااسيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسمه ااسيد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي **الحلقة17: ترويض الشرسة (ج1)

 

رواية "ظلال الماضى"
**الحلقة17: ترويض الشرسة (ج1)
-----
وكأن تلك الليلة تحالفت مع صرخات سلمى.. السماء ملبدة بالكثير من الغيوم.. أصوات البرق والصواعق مستمرة.. فكانت ليلة شتاء قاسية كئيبة.. استمرت فيها الأمطار بالهطول بغزارة، كانت تدق دقا على الأبواب والنوافذ مما زاد من كآبة تلك الليلة..
فقدت سلمى الوعى بعد مقاومة باسلة منها استمرت ساعات كثيرة، حاولت فيها التشبث ببراءتها وطهرها حتى النهاية.. ولكن خذلتها قوتها، كما خذلها عادل من قبل.. لقد تحول عادلها الى ظالمها.. فاستسلمت لغيبوبة مؤقته قد ترفع عنها بعض الألم الذى اجتاحها هذه الليلة..
شعر عادل باستكانتها أخيرا وغفوتها، تنام على بطنها ووجهها مغطى بخصلاتها المشعثة المفترشة للوسادة أسفل رأسها، وجهها فى الاتجاه الآخر المعاكس له.. فسحب الخصلات من على وجهها وجمعها للخلف ثم قبل وجنتها بعمق.. كانا عاريين تماما، جسدها بارد للغاية ممتلئ بالكثير من آثار عنفه عليها.. أسرع بحمل تلك البطانية التى ألقاها أرضا منذ ساعات ليعطى لنفسه مساحة تسمح له بالتحرك بحرية، فدثرها بها.. ثم ذهب ليحضر بطانية أخرى من دولابه فالبرد قارس للغاية الآن..
زحف الى جوارها تحت دفء البطانيتين، واللتان اثبتتا فشلهما فى تدفئة حبيبته، فضمها اليه بقوة ليبثها بعضا من دفئ جسده.. قبلها من ظهرها قرب عنقها بحميمية، ثم رفع رأسه قليلا ليهمس بالقرب من أذنها وكأنها مستيقظة تحسن الاصغاء له:
- ليه خلتينى أعمل كده؟
- مكنتش عاوز أغصبك على حاجة..
- كنت عاوزك برضاكى..
- حلالى..
- تكونى فرحانة..
- ومبسوطة بقربى منك..
- مش تكونى نافرة منى..
- وبتقاومينى..
- ليه خلتينى أأذيكى؟
- ليه بس عملتى فينا كده؟
- ليه؟
ضمها أكثر اليه، لم يبالى بآهاتها الخافتة، كل ما شغل باله هو بثها بعضا من دفء جسده والاستمتاع باحساس كونهما متلاحمين كالجسد الواحد:
- هتسامحينى يا سلمى؟
- ولا كده خلصت؟..
- وأتكتب على قلبى يفضل مجروح..
- محروم من حقه..
- عشان خاطرى يا سلمى متسبنيش أنتى كمان..
- أنا بحبك أوى..
- ملييش غيرك فى الدنيا..
- أنتى دوا روحى الموجوعة..
- أنتى هتسامحينى..
- أنا عارف مش هتقدرى تفضلى زعلانة منى..
- انا مقربتش منك الا وأنتى مراتى..
- فمينفعش تفضلى زعلانة منى..
عندما شعر بدفء تسرب لجسدها طبع قبلة عميقة على خدها، ثم نهض من السرير لاحضار ملابس نظيفة من دولابه، واتجه للحمام المرفق بغرفته لينعم بحمام ساخن يزيل آثار ارهاقه فى تلك الليلة الباردة ولعله يهتدى لكيفية مواجهة الموقف بحكمة عند استيقاظ زوجته..
--------
أستغرق وقتا فى ضبط حرارة المياه فلم يشعر بمرور الوقت.. بينما على الجانب الآخر استيقظت سلمى.. شعرت بكثير من الألم يجتاح جسدها، تطلعت للمكان بذهول فتلك الغرفة لا تعرفها رغم وجود تشابه طفيف مع الغرفة التى احتلتها الشهور القليلة الماضية.. لم تعى بعد ما حدث لها..
حاولت النهوض فدفعت بضعف ذلك الثقل الدافئ من فوقها لتتفاجئ بنفسها عارية تنساب خيوط دماء رفيعة من أسفل، وكثيرا من الكدمات الحمراء وأخرى بنفسجية اجتاحت جسدها..
مازالت غائبة الادراك لم تتذكر ما حدث بالأمس.. لمحت شبحها بمرآة التسريحة المقابلة لها بينما تناها الى سمعها تدفق مياه وحركة بالحمام، فنظرت مذهولة الى ذلك الباب المغلق..
انسابت دموعها لااردايا.. تطلعت للمرآة مرة أخرى فبدت كالأسيرة لذلك الشبح المحدق بها، وكأنه يجبرها على اللحاق به.. فاتجهت صوب المرآة بوهن دون انتباه لعريها.. ظلت كالصنم أمام المرآة، تطالع كل أنش من جسدها ودموعها تذرف دون توقف.. اختلطت الأصوات برأسها، كانت كلمات الجميع تنساب على مسامعها بسرعة:
- الجدة سعاد: حافظى على نفسك يا سلمى..
- عادل: بحبك يا سلمى..
- الجدة سعاد: سلمى محدش يلمح جسمها..
- سالى: والله بتحبيه يا سلمى..
- الجدة سعاد: سلمى مؤدبة متكلمش حد غريب..
- عادل: أنتى ملكى..
- عادل: أنتى مراتى..
- الجدة سعاد: أنتى مش شادية..
- عادل: طبيعى أعوز منك ولد واتنين وعشرة كمان..
- سالى: بتحبيه، زى مهو بيحبك..
- عادل: كنت متخيل عندك هيستمر كام يوم، وبعدها هتلينى..
- سلمى: أرجوك سبنى لحال سبيلى..
- عادل: بحبك..
- عادل: بحبك..
- سلمى: أنا خايفة.. خايفة..
- عادل: بحبك..
- عادل: بحبك..
- عادل: بحبك..
- عادل: بحبك..
توالت مشاهد اعتداؤه عليها تزامنا مع تلك الأحاديث المحتشدة برأسها، فاندمجت مع ما تطالعه بالمرآة من آثار تلك الليلة البائنة.. وضعت يديها على أذنيها كي تتوقف تلك الأصوات العابثة برأسها فلا تسمعها.. وتحرك رأسها يمينا ويسارا فى عدم تصديق.. حتى طاوعتها حنجرتها بصرخات متتالية قوية..
أعقبها قذف تلك الزجاجات العطرية المرصوصة بعناية على التسريحة بالمرآة، لتحطيمها علها تمحى تلك الصورة التى تمثلها.. لم تكتفى بذلك، بل اندفعت لاكمال تحطيمها بيديها.. تحمل بين كفيها شظايا المرآة فتضغط عليها، فتدفقت الدماء سريعا من بين أصابعها.. لم تشعر بالألم، فحملت احدى الشظايا القابضة عليها بيدها اليسرى وبدأت بتشويه جسدها..
--------
يتبع الليلة
**الحلقة17: ترويض الشرسة (ج2)
ان شاء الله
#رواية_ظلال_الماضى
#بسمه_السيد
#سلسلة_بين_دموعى_وابتسامتى
#قصص_وروايات_بوسى

 
 

 

عرض البوم صور بسمه ااسيد   رد مع اقتباس
قديم 20-08-17, 10:09 PM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2017
العضوية: 326571
المشاركات: 69
الجنس أنثى
معدل التقييم: بسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاطبسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 101

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بسمه ااسيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسمه ااسيد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي **الحلقة17: ترويض الشرسة (ج2)

 

رواية "ظلال الماضى"
**الحلقة17: ترويض الشرسة (ج2)
-----
انتبه لصرخاتها ولذلك التحطم، فشعر بانقباضة بصدره وهم بالخروج من الحمام سريعا لتفقدها.. فترك المياه منسابة، وخرج كما هو دون اهتمام بوضع حتى منشفة لستره.. أقل من ثانية استغرقها فى الخروج، ليفاجئ بكل تلك الدماء المحيطة بها..
أسرع اليها، وبصعوبة كتف يديها، وأسقط تلك الشظايا من كفوفها.. كانت تصرخ بهستريا، وهى تحاول ضربه فى صدره بقبضتيها الصغيرة.. خدشت وجهه كثيرا بأظافرها، وهو لم يبالى سوا باحتوائها والسيطرة عليها، لايقاف ذلك النزيف الذى انبثق من أماكن كثيرة بجسدها..
بصعوبة احتواها عندما استطاع ضم ظهرها لصدره, فشدد على خصرها بيمناه بينما أمسك قبضتيها بيده اليسرى.. كان يسحبها بقوة وهو يسير بظهره للخلف فى اتجاه الدولاب.. وما ان اقترب من درفة الدولاب المنشودة حتى ترك قبضتيها سريعا ليفتحها.. انتزع سريعا حقيبته الطبية، بينما استطاعت سلمى الافلات منه.. لم يكن بحاجة لكثير من الوقت لفتح حقيبته وسحب تلك الحقنة المعروفة جيدا بالنسبة له والمعبأة من قبل.. وبسرعة نزع الغطاء عن السرنجة واتجه لهدفه، تلك الزاحفة بعيدا عنه تعانى الألم والحسرة والعار.. استطاع بصعوبة طفيفة السيطرة على مقاومتها الضعيفة، فتسلل ذلك السائل سريعا بأوردتها..
استكانت قليلا، فحملها بين يديه ليضعها بالسرير.. انتبه لتلك الدماء المحتلة لمكانها بالفراش والزائدة عن الطبيعى.. قطعت شروده بصوتها الباكى المتألم بضعف، والذى يقاوم الخلود فى غيبوبة نوم اجبارية:
- أنت عمرك ما كنت كده!..
- أزاى بقيت كده؟!
ليجيبها ألما: أنتى الوحيدة اللى ممكن تخلينى عاقل أو تطلع جنونى..
سلمى بنظرة قوية يملؤها الكره والنفور: أو يمكن ده وشك الحقيقى اللى مكنتش أنا أعرفه..
عادل باصرار: أنتى مراتى.. اللى حصل طبيعى بين المتجوزين.. أهدى.. والله يا سلمى أنتى حلالى..
سلمى بعدائية: أنا حرامك..
قاومت سكونها تحت تأثير المخدر، لتهمس ببكاء: حسبى الله ونعم الوكيل فيك.. لما اروح لربنا هقوله أنى مش مسمحاك..
غصة أقتحمت روحه تألما على حالها، ولكنه لم يسمح للندم بالتسرب لقلبه.. دافع عن نفسه بأنها دفعته لذلك، لاجبارها على الأعتراف بزواجهما الذى تراه هى باطلا ولا يرقى لرباط مقدس يجمع بينهما للأبد، وكذلك منعها مستقبلا من المجازفة بحياتها بمواجهة أبيها..
أسرع بتنظيف جروحها، وقد حمد الله كثيرا أن جميع الجروح بجسدها كانت مجرد جروح سطحية لا تمثل خطورة.. بينما أصابه القلق قليلا من نزيفها والذى ساعد ضعف بنيانها الجسدى على استمراره.. ولكن أمامه تقريبا يومين للسيطرة على الوضع قبل افاقتها من تأثير مخدره القوى..
الآن يحتاج الى استبدال ملابسها بأخرى نظيفة، وكذلك تغيير تلك الشراشف فاتجه الى تلك الردفة الكبيرة التى توسطت دولابه الكبير، ففتحها على مصراعيها يطالع تلك الثياب الجديدة التى اشتراها لسلمى فى فترة توضيبه للفيلا.. كان يمنى نفسه أن تسعد بهداياه عقب موافقتها على الزواج، ولكنها أصبحت بالنسبة له الآن درب من دروب الخيال.. أختار أحد القطع المغلفة وبحث عما يليق بها من كماليات ثم عاد مرة أخرى لها لتنظيف الفوضى التى أحدثاها..
--------
مر الشتاء مرا علقما على سلمى، ولم يكن عادل فى وضع أفضل منها.. أرغمها على مشاركته كل شئ وأولها غرفته.. لم يسمح لها بمغادرتها مطلقا.. سيطر عليها الأكتئاب، مما دفعه لافراغ الغرفة من أى شئ حاد قد تستخدمه لاذاء نفسها خاصة مع تكرارها لتلك الفعلة أكثر من مرة، والتى جعلته قاسيا خشنا فى التعامل معها للسيطرة على سلوكها..
حاول مرارا وتكرارا بناء الجسور بينهما، ولم تستطع هى التفاعل معه.. غلب عليها الخوف والذعر كلما اقترب منها.. وعلى الرغم من ذلك لم تخلو المواقف بينهما من بعض لحظات حاولت هى فيها المقاومة، فتثير حنقه وينالها وقتها بعضا من غضبه وعنفه معها..
--------
فتح عادل باب غرفته وبصوت هادئ دعاها للطعام: حبيبى.. يلا الغدا جاهز..
انتفضت سلمى عندما سمعت الصوت الناتج عن فتحه للباب، وانكمشت على نفسها بجانب السرير.. أصابه الأحباط مرة أخرى من خوفها البادى جليا على وجهها.. أقترب منها، فازدادت بعدا وتشنج جسدها عند جلوسه جوارها على حافة السرير: هنفضل كده لحد أمتى؟ سلمى أنا والله بحاول أصلح اللى فات.. عارف أنه مشوار طويل وصعب.. بس هفضل أحاول.. بس هفشل طول مانتى خايفة منى وبتبعدى..
ألتمعت عيناها بالدموع، شعر بألم اعتصر قلبه فأسرع بمسح دموعها المنسالة بكفه.. ولكن بدلا من أن تلين لفعلته، انتفضت خوفا فأطاحت يده بعيدا عنها وهى تفر من فوق ذلك الفراش وهى تهمس بألم: بكرهك..
لم تظن أن همسها قد يصل الى أذنيه، ولكن كلمتها لم تخترق مجال سمعه فقط وانما أيضا حطمت معنوياته فى كسر الحاجز بينهما.. حاول عادل السيطرة على أعصابه حتى لا يزيد من تفاقم الوضع بينهما: بلاش عشان مزعلكيش يا سلمى..
كانت نظراته كفيلة بارعابها، ولكنها بمنتهى العنجهية تحدته رغم ضعفها وخوفها المرسوم بحرفية على وجهها: بكرهك.. بكرهك.. ربنا يخدك.. حسبى الله ونعم الوكيل فيك..
استمرت كلماتها وهى تتراجع للخلف فى نفس الوقت الذى تقدم عادل فيه ناحيتها، ثم جذبها اليه عنوة لتسقط فى حضنه فتلتمع عيناه بنظرة شرسة وقحة تطالع كل تفصيلة فى منحنيات جسدها، لتتلجم الكلمات فى حلقها وتتسارع دموعها هروبا من بين أهدابها: بتقولى ايه تانى؟.. سمعينى صوتك كده.. مكان عالى..
كز على أسنانه ليضغط على حروف كلماته: اتخرستى ليه؟
القاها على السرير، ونزع عنه قميصه، فارتعبت واسرعت بالاختباء فى تلك المساحة الصغيرة الفارغة بين الحائط والدولاب.. ذهب اليها ببطء ونظراته لا تحيد عن عيناها، بينما ظلت هى تربت بيدها اليسرى على صدرها راجية وهى تبكى: خلاص أنا أسفة.. سامحنى.. مش هكررها والله العظيم.. عشان خاطرى متأذنيش.. أبوس رجلك بلاش..
جذبها من يدها لتخرج من مكمنها، ثم احتضنها بقوة بين ذراعيه القويين حتى أحست بالألم والندم على تجرؤها عليه.. بينما أخذ هو يستنشق عبير شعرها المرتب الأخاذ، ويهدئ ضربات قلبه القوية بضمها أكثر اليه..
أنزل أحدى يديه على خصرها، ثم أسند ذقنه فوق رأسها بينما دفن وجهها بقوة فى صدره، أما يده الاخرى فقد أسدل بها حمالتى قميص نومها الزيتونى القصير.. فهمست ببكاء راجية اياه: عشان خاطرى.. والله مهكررها.. هبقى مؤدبة والله.. بلاش..
أطلت ضحكة خفيفة على محياه، مازالت حبيبته طفلة تستخدم مصطلحات الأطفال فى حديثها "مؤدبة".. لم يكن يحتاج أكثر من ذلك، أراد فقط أن يلمس جسده جسدها بدون حائل ليشعر بأنهما جسد واحد لا انفصال بينهما..
ظل محتضنا اياها لعشر دقائق دون أن يتفوه أيهما بأى كلمه.. ومازالت تلك المسكينة مستمرة فى البكاء حتى رفع حمالتى قميصها وثبتهما على كتفيها مرة اخرى..
رفع ذقنها بأطراف أصابعه: أدخلى خدى دوش.. وغيرى هدومك.. ربع ساعة وتكونى تحت عشان نتغدى..
ثم تركها ليغادر الغرفة بعد أن أخذ قميصه الملقى على طرف السرير ودون أن ينظر اليها: ومتزعليش من اللى هعمله لو أتأخرتى زى عادتك..
ارتمت سلمى على الفراش وأكملت بكائها وندبها على حظها العاثر الذى أوقعها بين يد من لا يرحم..
----------------------------
يتبع
ان شاء الله
#رواية_ظلال_الماضى
#بسمه_السيد
#سلسلة_بين_دموعى_وابتسامتى
#قصص_وروايات_بوسى

 
 

 

عرض البوم صور بسمه ااسيد   رد مع اقتباس
قديم 21-08-17, 07:33 PM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاريء مميز


البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 285617
المشاركات: 759
الجنس أنثى
معدل التقييم: مملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييممملكة الغيوم عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1593

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
مملكة الغيوم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسمه ااسيد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية "ظلال الماضى"

 

السلام عليكم ورحمة الله
تسلم ايدك بسمه عادل بيحاول يبنى مع سلمى حياه طبيعيه لكن بدفاشه الطريقه دى تعد هدم مش بناء المفروض يحتويها مش يناطحو زى التيران قصاد بعض وكمان سلمى راسها يابس واعند من بغل مش مقتنعه بصحة العقد اطلبى منه يجدده انتى كده كده اصبحتى زوجته ان بالحلال او بالحرام غيرى من الواقع بدل ماتتنى متشبسه بعند الاطفال وعادل انسان كويس بس لظرف ما وبسبب عندك حولتيه لما هو عليه من تسلط وقسوه يختى ابطال عوزين الدق على راسهم جتهم الهم منكدين على نفسهم وعلى القراء ههههههههههههههه
داعى على ابطالك من قلب اصلى لس قارى كنا فمتى نعود ودماغى شياطه من فيصل ونوره
تسلمى بسمه وتدوم البسمه على شفاهك يارب

 
 

 

عرض البوم صور مملكة الغيوم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"ظلال, الماضى", رواية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:07 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية