لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-17, 09:19 PM   المشاركة رقم: 201
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,614
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: كنا فمتى نعود ؟

 


عواد : تدرون من متى أنا جاي ..؟
نوير وهي رافعه أيديها لورا : طيب فك شعري نتفاهم
عواد فكها : كل وحده تلبس عبايتها وقدامي ( رفع راسه لفوق حتى يشوفهن كلهن ) يلاااااا
شوفوا ... أنا طفح عندي الكيل .. خمس دقايق وقسم بالله إن ماتحركت وحده منكن
عهد رفعت أيديها بقهر وهي تنزل من الدرج : مشينا مشينا خلاص .. يابسم الله الرحمن
الرحيم .. من فجر الله جاي

مرت من عند هيا دافته حتى تتمايل المسكينه على الجدار وتون بقوة
هيا : هيييه .. ترفقي
عهد ترفع العبايه حاطتها على شعرها وشاده عليها من تحت : ولا تسلمه
شيما : عمي تكفى طيب أنا والله مانمت ..
عواد صرخ : قدامي
شيما بخلعه : طيب طيب يابن الحلال .. من قال أبنام .. ماراح أنام
وعد من فوق : جوالاتكم شنطكم ..؟
شيما وهي تنزل وتمر من عند نوير وعواد : جيبيها أنتي ..؟
عواد رفع يده يهدد هيا ونوير : أن نزلت وفكرت وحده منكن تهج .. ترا أقدر أسحبكن
وبتساعدني جدتس أنتي وياه وأمتس .. فهمتن !
نوير تلف لهيا وتنحني ضاربه كتفها : ياحماره .. لولا ركضتس تسان ذا الحين حنا في أمان
هيا وهي تلملم عبايتها وتتحرك بعرج : وش أسوي من الخرعه تحرولت .. مدري وش جاني


تحرك عواد نازل ومن وصل للصاله وقف

عواد : توصون على شي ..؟
أم عبدالله ترفع صوتها : بتاخذهن
عواد وهو منزل عيونه بالأرض وبجنبه شيما وعهد : يمه .. لازال عندتس شك .. على العموم ترا بنجي متأخر ..
شيما أنعقدت حواجبها : تسيف متأخر
عواد لف لها : والله ساعتين تأخير .. يعني بترجعون الساعه 2 الفجر .. بيتأخرون ( رفع يده لفوق ) زياده .. بتاكلونها أزود

تحركت عهد صوب الدرج بخرعه
عهد : يالله خلونا نمشي ... تكفووون .. بسرعه

راح يمشي ووراه تمشي شيما وهي تلف شيلتها وتلبس نقابها .. رفعت عبايتها
على راسها .. وخطواتها تتجه لباب المدخل .. تصغر عيونها من طلعت للحوش
وشعاع الشمس على عيونها .. نزلوا الدرج ومن مروا من عند الديوانيه

شيما : عمي
عواد وهو يمشي لباب الشارع : آمري
شيما وعهد تركض بسرعه حتى وقفت وراها : جدي بنسلم عليه
عواد أشر لباب الديوانيه : هذا هو قاعد روحوا سلموا عليه بسرعه

قالها بدون مايلتفت مكمل خطواته لباب الشارع حتى يطلع
شيما تلف لأختها : يلا أمشي .. ( رفعت يدها لخواتها إلي ظلوا واقفين ) يابنات جدي هينا

تتحرك صوب باب الديوانيه .. توقف عند الباب بأدب تنزل نعالها وتدخل حتى يستقبلها
مجلس الرجال الوسيع .. ومن شافهم الجد أبتسم حتى يرتفع صوته
( هلا هلا وغلا .. حيالله من لفى )
لوت عهد فمها بغرابه حتى تلف للباب بتتأكد أنه يقصدهم ..!
وشيما أخذتها خطواتها بلا تردد صوبه .. أنحنت على راسه تبوسه ومن نوت تقوم تعلقت يده
في يدها شادها غصب تجلس .. وهي بربكة أنحنت جالسه على ركبها وعيونها تعلقت في جدها إلي شماغه راجع لورا لدرجة باينه طاقيته ..

أبو عبدالله : أبيتس أنا .. أنتظري

مرت من عندها عهد حتى تنحني تبوس راسه
عهد وهي تبعد عنه خطوتين : أخبارك ياجدي ..؟
أبو عبدالله يتعدل بجلسته : الحمد لله .. عسى أرتحتوا بالنومه
عهد على طول جلست قباله من شافته ياخذ ويعطي معهم ومستقبلهم بالترحيب : جدي .. والله ياأني تحلمت فيك حلم
أبو عبدالله : عساه شين زين
عهد فتحت خشتها : إي بالله حلمن سنع .. تحلمت أنك ماخذن لك وحدتن منا وفينا .. من القصيم
أبو عبدالله أستانس : تقولينه صادزة ..؟
عهد حركت إيديها بحماس : وش هو جمال وش هو سنع ..
أبو عبدالله تهلل وجهه : الله يبشرك بالخير .. تخبرين أسمها
شيما صغرت عيونها : ترا بعلم جدتي !

يضحك أبو عبدالله ويقطع ضحكته دخول هيا ووعد إلي تجر مشيتها جر ووراها
نوير .. يسلمون على الجد

نوير : أخبارك ياجدي ..؟
أبو عبدالله يهز راسه وهو يحاول يتصدد عنها : الحمدالله
نوير تطالع خواتها : بسرعه لا نتأخر
وعد تتربع بسرعه : خمس دقايق أغفي بس .. والله تعبانه يقهر عمي
أبو عبدالله : وش مسويات لعواد .. أعرف وليدي ماينحد على هالسوايا إلا إذا غلط عليه أحد
هيا طارت عيونها من كلام جدها : لالا .. وش غلط بس هو حب يورينا أستراحته صح يابنات

صارت تطالع خواتها بقهر .. وهي تبي منهن ينطقن

نوير بهدوء : أنا بطلع .. لا تتأخرون

تحركت تاركه هالفتحة الكبيره إلي بينها وبين جدها .. حتى ماطالعها ولا كأنها موجوده ..
وهي قبل ماتدخل سامعه ضحكه مع خواتها .. نفس ماكان يضحك معها وهي صغيره ..
نفس نبرة هذيك الضحكة الصادقه الي تطلع من قلبه ويحاول يخفيها كثر مايقدر
تحت ألف من قساوة .. طلعت من الديوانيه وعلى طول سحبت جوالها .. تدق على
أمها .. متكاسله ترجع للبيت من جديد .. تتحرك صوب باب الشارع وهي حاطه الجوال
عند أذنها .. ومن أنفتح الخط

نوير : هلا يمه
أم نوق : هلا هلا ...
نوير بتردد : يمه أبوي ماشفته .. أدويته يمه لا تنسينها حنا أنشغلنا عنه
أم نوق : أنتي روحي وسعي صدرتس وأبوتس لا تشيلين همه
نوير طلعت للشارع حتى تشوف عواد جالس في السياره : طيب يمه .. ماتحسين أبوي ما تذكرنا مع أن الدكتور قالنا في فترات متقاربه بين نسيانه وبين أنه يتذكر ..
مدري أمس قعدت أفكر فيه .. أحس مره أهملناه وضعه وهو محتاج يمه عنايه وأنتي لحالتس
أم نوق تقاطعها : يالنوري .. يمي .. وسعي صديرتس وأتركي هالأمور دام أني
متوليتها .. وشوفي هالله هالله بالفعول الزينه قدام عمتس .. تراه سند يمه .. سند
أكسبيه ظهر لا جارت الدنيا عليكم .. بيوقف وقفة رجال
نوير رفعت عيونها للسما حتى تاخذ نفس بقوة : تااااااااامرين يمه .. تامرين ..

أبعدت الجوال عن أذنها وتحركت بعيونها صوب عواد إلي كان جالس يلبس نظاره شمسيه
تغطي نصف من ملامحه .. دائريه ولونها الأسود الغامق يحجب نظرات عيونه وين تكون ..
نزلت درجتين حتى تتحرك من قباله .. تلف حول السياره وتتعدى الباب إلي بجنب
سيت السايق .. والأشجار بكثافة أوراقها تتمايل فوق هالسياره .. تمد يدها
تبي تفتح الباب بس مقفل !!
صارت تضرب الشباك بيدها ولحظات أنفتح إلي بجنبها حتى يرتفع صوته
" تعالي قدام .. يلا " .. تحركت خطوة حتى توقف قبال الشباك إلي أنفتح .. وبقهر
نطقت " لو سمحت أفتح الباب إلي ورا بركب .. "
عواد مال براسه وسحب نظارته لتحت شوي لين بانت عيونه : قدام أقول
نوير تكتفت ونطقت بدون نفس : للأسف ما أحب أجلس قدام
عواد أنفجر يضحك : التسذب حرام .. ماأذكرتس .. من تسان يناشبنا في سيارة أبوي
ويجلس في هالسيت
نوير صدت عنه : لو سمحت .. ماأبي أجلس هينا .. مكاني ورا وبظل ورا وبعدين أنت بنفسك
تقول تسان .. يعني شي أنتهى .. مرت عليه 15 سنه ..
عواد هز راسه بأسف : ياحبتس للنكد أقول .. ( حرك يده بأستقامه صوبها )
أركبي ورا .. وخليتس ورا مثل ماتقولين !

فتح أقفال الأبواب وهي على طول تحركت بس لحظات فتحت الباب إلي بجنبه حتى تجلس
بسرعه وتسكر الباب .. تكتفت وعيونها تطالع لقدام .. لف عواد لها وعيونه متسعه
لا بالله ذي ماهي صاحيه ..

عواد : وش جاتس .. توتس تقولين ( قلد نبرة صوتها وهي تتكلم بدون نفس ) ماأبي
أجلس هينا

ولا ردت عليه ..

عواد : فيتس العجب أنتي ..
نوير بدون ماتتحرك وكأنها جماد : تسلمه وحده عني أبنزل
عواد غصب ضحك : نوير من جدتس تحتسين .. تسذا

تحركت تبي تفتح الباب بس هو رجع بزر من عنده يقفل بابها .. طلعت عهد حتى تنزل من الدرج وتقرب من عنده ..

عهد : عمي .. السياره .. السياره تفتح النفس .. ماشاء الله ( صارت تنفض يدها بوجهه )
تف تف تف .. ماشاء الله ..
عواد حرك راسه : أقول .. أركبي و خواتتس وين ..؟
وعد تنزل من الدرج والأخلاق قفلت معها : هذا حنا للحين ماتحولنا كاسبر ورجعنا ننام
عهد تلف لهيا إلي طلعت : هيا .. السياره ياهيا ماشفناها أنا وأنتي بجريدة الرياض
عواد أنفجر يضحك : من يقرا جرايد للحين
نوير بصوت بالعافيه طلع وهي تصد عنه : خبرك من ديره !!
عواد حط نفسه ولا سمع شي : يلا يلا بسرعه والله تأخرنا..

فتحت وعد الباب ألي ورا نوير وركبت ..

وعد : غريبه يالنوري مانقعتي ورا ..
عهد تفتح الباب إلي ورا عواد وتركب : من جد .. تسيف قدام
عواد لف لهن وبأستغراب : ليه وش معنى يعني
عهد هزت كتوفها : مدري أعتبرها نفسيه ماتحب تجلس قدام
نوير رفعت صوتها : عهد ! ماهوب كل شي يطق براستس تقولينه
عهد أنخرشت حتى تزحف لهيا : طيب طيب يابنت الحلال .. زلة لسان


تعدل عواد بجلسته وحواجبه أنعقدت بصمت .. ماعلّق على إلي صار وماشاف له حق
يتكلم بشي يجهله .. لحظات وتطلع شيما تركض حتى تركب ..

عواد يحرك السياره من سكرت شيما الباب : توكلنا على الله
ووراه
أبتسامه ترتسم غصب على شفاتها بملامحها الهاديه .. تجلس ورا عمها بالضبط وهي تشبك أصابعها مع بعض .. أخذت نفس بقوة والكلام إلي قاله جدها فاجئها .. هالجد إلي كان
له أيام يجاريهم بمشاعر قاسيه ورغبه أنه يبعدهم عنه .. غريب تصرفه ..
أو لأنهم صاروا تحت جناحه ذا الحين مثل ماقال أنقلبت موازين الأمور وصار يحس
أنهم مسؤوليته .. حركت عيونها غصب تطالع البيوت والأشجار إلي تعبرهم ..
" يابوتس .. ماعليتس من سوالف نوره وسواتها .. هالحين أنتي وخواتتس تحت جناحي
ماحدن بيتعرض لكم بسوء .. ونوره يومنها سوت هالسواه هذي نقاصة عقل .. حقتس
مثل ماقال عواد بتاخذينه .."
أبتسمت أكثر وصدرها يمتلي بالراحة .. وكل مشاعر إهانه حست فيها غسلها كلام
عمها عواد وجدها .. تنحني هيا صوب كتفها

هيا : ليه جدي تمسك فيتس وطلب يحتسي معتس ..؟
شيما تلف لها وبسعاده : لو أقولتس ماتصدقين
هيا بأهتمام وفضول وهي تقرب منها أكثر : وش
شيما بصوت واطي : لا وصلنا بقولتس .. والله متأكده بتنصدمين نفسي
هيا : الله يصبرني

تلف براسها لورا ولحظات تتطالع تفاصيل السياره من داخل .. كل شي فيها تحسه
فخم .. فخم شعور غريب يحتويها وهم راكبين سياره من هالنوع .. تميل براسها لعواد
وتطالع جزء من نظارته وملامحه .. ولحظات بس حتى توقف السياره قبال إشاره المرور ..


شيما : عمي ممكن سؤال صغيييير
عواد : بس سؤال .. أسألي أكثر من سؤال وبجاوب
شيما بحيا : الأستراحة بعيده
عواد : ع حسب الزحمة ( حرك يده لقدام ) شوفي وش العالم إلي قدامنا واقفين
عهد : شف عمي الله يخليك نبي شي يصحصحنا .. أنا قمت أشوفك أثنين
عواد : طيب .. كل وحده تقولي وش تبي بالضبط .. وعلى طريقنا نشري
عهد بسرعه تكلمت : أنا أبي كابتشينو .. وهيا تبي قهوة تركيه .. وشيما موكا حار ..
( لفت لوعد ألي غاطسه بالسيت ومتكتفه ) وعد .. وعد
وعد بعصبيه نطقت : ولا تسلمه .. أبي هدوووء
عواد لف لنوير : أنتي أكيد تبين شاهي وبسكوت

أنفجر يضحك وهي لفت له بقهر تطالع فيه بطرف عين .. يهتز جسمه على السيت وهي فعلا كانت زمان لا أحد سألها وش تبي .. قالت شاهي وبسكوت !!
رفع يده منزلها عن الدركسون وهو يجر أطراف البلوفر لين وصلت لنص ذراعه ..
يرفع يده مرجعها على الدركسون من جديد

نوير بنبره جافه : لا مابي شي
عهد تطالعها : جبتي علاجتتس طيب
نوير : بالشنطه
عهد تطالع عمها وتتحرك ملامسه كتفه : لا تسمعها الله يخليك .. لازم تاكل دوا الصبح على معده مليانه وهي الفطور ماأفطرت
عواد والأبتسامه لازالت على شفاته : ومن قال إني بسمع كلامها

ينحني لقدام يضغط شاشة اللمس ولحظات يسحب جواله حتى تشتغل موسيقى أجنبيه .. تتحرك سيارته مكمله طريقها ..

نوير بأنزعاج : ممكن تسكر هاللي شغلته
عواد وهو يرجع يريح ظهره على السيت : ليش ..؟
نوير لفت له : لأنه حرام ..
عواد سكت : ............................
نوير : ممكن
عهد بضيق : والله عمي نوير صادقه .. لا توجعنا روسنا

يسحب جواله مسكر الموسيقى بدون مايعلق بكلمة .. تظل السياره تمشي بهالشوارع ولحظات توقف قبال كوفي .. يفتح عواد الباب وينزل

عواد : عهد كابتشنو .. هيا قهوة تركيه .. وشيما .. ذكروني
شيما : موكا ياعمي حار
عواد : أبشروا

 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 08-01-17, 09:21 PM   المشاركة رقم: 202
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,614
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: كنا فمتى نعود ؟

 


ومن نزل وسكر الباب

هيا بسرعه نطقت : شيوم بسرعه أحتسي وش صاير
شيما أبتسمت : ماراح أحتسي هينا قلت لا وصلنا هناك بقولكم السالفه كامله .. والله أنا فرحانه ذا الحين لدرجه من حتسي جدي طار النوم ..
نوير تلف لهيا : أنزلي تعالي في مكاني وأنا برجع ورا
هيا : أمسكي أرضتس .. أقول
نوير حركت يدها بعصبيه : مابي أقعد هينا .. تعالي يلا ولاّ ترا ماأكلمتس
هيا ترفع أصابعها الخمس محركتها صوبها : مالت عليتس
نوير تعدلت بجلستها : أوريتس ..

صارت تطالع الكوفي بواجهته الزجاجيه وعواد واقف يتحرك بخطوات بطيئه يطالع
أصناف الحلا والفطاير المعروضه قباله .. ومن نزلت عيونها لتحت حتى تطيح
على شاشة جواله إلي بدت تعرض فجأه محادثات الواتس .. ظلت بحذر ترفع ظهرها
بأستقامه وعيونها مافارقت شاشه الجوال .. تظهر لها نافذه .. بعنوان قروب
" خالاتي " .. ورساله بدايتها الصلاه على الرسول .. لحظات تظهر فوقها رساله ..
من أمه لقبها الوالده .. " دق علي ضروري " .. لحظات تجي رساله من رقم
بدايته موجب وأرقام طويله .. وتنهل الرسايل من هالرقم تظهر لها في كل مره
يرسل الرقم ..
عواد .. أدق عليك ماترد
محتاجتك
رد علي على الأقل
عواد
الله يخليك
نتقابل في دبي طيب
مستعده أجي
ألو
عواد ..
مايصير تزعل بهالشكل وتقاطعني

لفت براسها بقوة للجهه الثانيه ورعشه غريبه سرت فيها .. صارت تطالع السيارات
إلي تمر بعبث وهي شافت عواد جاي لمهم يشيل أكياس .. يقرب من السياره ويفتح الباب
عواد : أمسكي .. بسرعه
نوير لفت له ونطقت : أن شاء الله عمي

حرك عيونه صوبها يطالعها بدهشه وهي صارت تمسك الأكياس وتحطها بحضنها وصدمة مستتره داخلها من إلي قرته .. تحرك مبتعد عن السياره داخل للمحل ولحظات حتى يطلع .. بكيس كبير وشايل بأيديه الثنتين أكواب الكافي .. أنحنى بجسمه لداخل

عواد وهو يمد يده لورا : خوذوا ..
هيا بأبتسامه : يامال العافيه ياعمي
عواد يحط الأغراض الباقيه بجنبه ويركب : شريت لكم دونات .. متأكد بتعجبكم لأن هالمحل
أتعامل معهم من زمان .. وشغلهم ماشاء الله
نوير : إلا هالأكياس وش أسوي فيها
عواد سحبها بسرعه من على حضنها لورا : لخواتتس .. ( ومن أخذتهم عهد .. سحب كوب ماده لنوير ) وهذا لتس حليب عادي ..
نوير تاخذه بهدوء غريب : شكرا
عواد يأشر على الكيس إلي بينهم : وهذي فطاير لتس ..

ضمت الكوب بأيديها الثنتين .. وعلى طول أبعدت بعيونها تطالع الشارع .. ماتدري ليش خافت وكأنها كشفت ستر شي مخبى بين ضلوع عمها .. من هي هاللي تطلب
تقابله في دبي .. هل هي معقوله نفسها إلي كان يقولها شايفك قبل أسبوعين ..
لالا .. مستحيل .. يعني تذكر أنه يوم جاهم جاب طاري أنه كان في الأمارات ..
من هي طيب .. من تكون ..؟!!
حركت عيونها بسرعه صوبه من أخذ الجوال وصار يطالع بالشاشه بملامح ماقدرت
تفسرها بس .. أنعقادة حواجبه الخفيفه تدل إنه يخبي شي .. نزل الجوال
وحرك السياره بسرعه متوجهين للأستراحة ..
.
.
.
بالصاله الواسعه في بيتها .. يجلس هو على الكنبه يفطر وبجنبه أبوه وقباله
أمه .. لحظات يفز أبوه واقف ينطق ( الحمدالله ) .. وهو على طول رفع عيونه لأبوه

فيصل : تنتظرني أفطر وأمشي معك
أبو فيصل برفض : لا والله أبتأخر مير لا خلصت ألحقني

يتحرك من قبالهم طالع وعلى طول فيصل طالع أمه إلي منسدحه على الكنب وواضح عليها
أنها مغصوبه على هالقومة ..

فيصل : يمه وش حادتس .. روحي كملي نومتس
نوره بعصبيه وهي تأشر على المكان إلي طلع منه زوجها : ماشاء الله أبوك ماقصر .. مصحيني على محاضره .. وبعدين أبوك ماهو موصيك تصحى من بدري ..!
فيصل نزل بعيونه يطالع صينيه الفطور لحظات ويبدى ياكل : نسيت .. إلا وش أخبار
الربع أمس
نوره بطنازة : سمن على عسل .. جدتتك ماشالتها الأرض من الفرح مع خالتك أمس
فيصل لوى فمه بأستغراب : هذا وخالي عبدالله سوّد عيشتهم قبل بالمشاكل ... والله العايله
غريبه عجيبه
نوره تتعدل بجلستها : هذا البلا .. إن أخوي واصلتن فيه القوة يجر أبوي زمان للمحاكم ..
وعشانه طاح خلاص .. مسحوا كل شي .. ولا لو أقولك أن أمي فقعت بوجهي قبل يجون عشاني ذكرتها بسوايا زوجة هالأخو .. وهالحين يادهينه لا تنكتين .. يشوفونها السناعه
والذرابه نفس قبل ويمكن ذا الحين أزود ..
فيصل يطالع أمه : والله من جد يمه الحظ يكسّر الصخر .. ولاّ وش خلا جلوي يروح
يشري لهم بيت ويعطي هاللي مدري شسمها مهر كلن يحتسي فيه
نوره رفعت يدها بقهر : أسكت أسكت عني .. أنا أعرف أنه ماقدر على هالشي إلا بمساعده
منصور وعواد .. ولا جلوي ياحظي وش عنده ..
فيصل يسحب كاسة الشاي يشرب : إلا يمه عنده .. راس الحلال إلي عنده ترا ماهوب سهل .. لايغرك هالفقر إلي يقولونه .. والحلال وراه مكسب تسبيييير ..
نوره هزت راسها : والله ماأستغرب إذا هو بعد يمثل الفقر ..

دق جوالها ومن شافت الرقم ..
نوره وهي تنحني تسحب الجوال : هه هذي أمي ... الله يستر لايكون بعد بيسوون
عزيمه للحريم ويجمعون حريم الحاره عشان أم نوق .. عاد هينا يمكن أنفجر

فتحت الخط حتى تحط الجوال عند أذنها

نوره : ألو
أم عبدالله بعصبيه : وش أنتي مسويه أمس
نوره طارت عيونها حتى توقف : وش صاير يمه يوم انتس تسذا تحتسين معي
أم عبدالله : شوفي عاد بنات عبدالله هالحين هن تحت سقفنا وإلي يطولهن تسنه طايلنا
نوره : خير وش صاير عشان تقولين هالحتسي
نوره : وش أنتي مسويه مع شيما .. البنيه وش ذنبها تسمع حتسين يسم البدن
هذا بدال ما تكسبين البنيات الضعوف .. أنتي وش مفقعتس ع البنت وهي في بيت جدها ..
وعند وحدتن غريبه عنها ها ...؟

ظل فيصل يطالع أمه إلي كأن فاجعه طاحت على راسها .. عيونها متسعه والكلام تبي تنطقه
بس ماهي قادره ..

نوره حاولت تتقاوى : ياسلام ياسلام ... والله وأشتغلنا نشتكى وننفخ الريش
أم عبدالله رفعت صوتها : نوره .. أسمعيني زين والله أن عواد ماسكن نفسه لا يجيتس
بعد ماسمع سواتتس .. وتعرفينه زين الخبال مايدانيه .. وحركات الحريم ونقصهن موته وسمه !
نوره أنفجرت : وش بيسوي يعني ...؟
أم عبدالله : لاتخسرين الولد وهو ياما عطاتس شين تسثير أدري عنه .. وشين مادري عنه
نوره : الله يكثر خير عيالي وزوجي مانيب بحاجته .. وبعدين وراكم وقفتوا ماشاء الله
مع بنات عبدالله من أول يوم ... تونا تونا يمه ..
أم عبدالله : البنت بتعتذرين منها عن كلامتس .. ولا ترا والله لا أقول لعواد يتصرف معتس
ويريح بالنا
نوره ضحكت : أعتذر .. لا أكيد تمزحين .. والله ماقلت لها شي طلبت منها تشيل الصحن وقلت شين يعيشونه .. خلي ولدتس يشغل نفسه بشين يفيده ويترك عنه التدخل في شين
مايخصه .. ترا إلي تقولينه حلم أبليس في الجنه
أم عبدالله : أنتي ماتقولين لي وش تبين فالبنيات
نوره بعصبيه : قولي أنتي لي عواد وش دخله .. بالسالفه ..؟
أم عبدالله : عواد بيوكله أبوتس الوصي على البنات في أوراقهن وحاجاتهن كلها..
نوره طارت عيونها : نعم .. نعم .. يعني بيقعد الأخ يصرف عليهن لا والله أن رجال هالعايله
ماعاد هم صاحين .. وأبوي تسيف يوافق .. يمه وش فيكم .. وش فيكم ياناس
نسيتوا ماضي هالعرق .. أبوي في أحد غاسل مخه ولا تسان متفق ع حتسيي وحنا بالاستراحة
أم عبدالله : طوالة الهرج يابنت مابيها.. تعتذرين ولا مناطحتس بيكون بوجه عواد .. وتذكري إن فكرتي تغثين بنات وليدي .. ترا ماهوب أنا ولا أبوتس من بيتصرف .. إلا عواد
نوره صرخت : أعتذار مانيب معتذره .. من تبيني أعتذر له .. أنا .. أنا يمه أعتذر لشيما ..
مجنونه أنا .. وبعدين ( قالتها بنبرة شك وسخريه) عواد من وين طلع بسالفة البطل المغوار لعايلة آل عبدالله الموقرين !
أم عبدالله : الولد قد عاش مع البنات ولا هوب جاحد العشره .. ويومنه تسبير
ذا الحين والله معطيه والبنات ماعندهن ذا الحين سند .. بيكون سندهن
نوره : أصرف له يروح يبر أمه وأخوانه هناك ويترك هالعايله بروحها ولا يسوي لي فيها
يعنني .. ماله شغل يمه .. والله ماهو غريبه بعد هو من قايل لكم خلوا نوره تعتذر
مير بعيدتن عنه وعن هاللي يقالها شيما ... وعن أم نوق إلي راميتن بنتها عليكم تتشكى
نعرف حركاتها
أم عبدالله بقلة حيله : أنا دقيت وبلغتتس .. تسان تبين تحطين عقلتس براستس
وتتجنبين المشاكل .. زينن على زين .. وإن تسان ماتبين ذنبتس ع جنبتس

سكرت أمها الخط وهي ظلت عيونه مفتوحه على أتساعها ..
نزلت الجوال وحركت عيونها صوب ولدها

فيصل بعصبيه : وش يحسب نفسه عواد يطلب منتس تسذا ..
نوره بقهر : شفت شفت وين وصل فيهم الحال ... حتى أبوي وأمي صفوا معه .. والله طالت وشمخت إذا بروح أعتذر لها
فيصل رفع يده بقهر : ومن قال بتروحين .. أساسا جدتي تسيف تسذا تدق وتطلب
هالطلب .. لو أيش ماصار ماتوصل ينقال لتس يمه أعتذري

ينزل ريان من الدرج وشعره مبعثر في كل جهه ويالله يالله يفتح عيونه ..

ريان : وش صاير
نوره صرخت بوجهه : رح أنت بس قابل لي معاذ وخلك مثل الخبل ماتدري عن إلي
يصير لأمك !
ريان هز راسه برضا ولا أهتم : تامرين يمه .. أجل أستأذنكم بروح أكمل نومي

تحرك وهو يلف جسمه راجع من مكان ماجى

.
.
.
كان المشوار طويل حتى وصلوا لوجهتهم ..
تتحرك البوابه مظهره له تفاصيل هالأستراحة وهو جالس على السيت يدخل يده بوسط
الكيس ويسحب له دونات ... يمد الكيس لنوير

عواد : وحده ..؟
نوير حركت راسها صوبه هزت راسها : لا
عواد يلف للبنات إلي نايمين بسابع نومه : يالله وصلنا .. يالله ...تجهزوا أبيكم تنفضون
هالأستراحة نفض
نوير تطالع المكان وبصوت واطي : أحس المكان مشبوه
عواد وهو ياكل من حبة الدونات: لا عاد مشبوه مره وحده .. هاللي تشوفينها ذي كلها أستراحات عوايل

تميل براسها تطالع المكان ولحظات تلف براسها لورا .. وهي تمد يدها لقدام ..
خواتها قبالها متمايلات على بعض وهي رغم قلة نومها ماقدرت تنام نفسهن..

عواد يحرك سيارته لقدام : ترا حركاتتس ذي ماهيب نافعتتس .. لأن أنا مستحيل بحط حلالي
في مكان مشبوه ولاني مهبول أجيبكم لمكان شاكن أن فيه شي

جلست متعدله على السيت حتى تظل تطالع قبالها بأندهاش .. تدخل السياره في ممر
يلفه النخل والعشب الأخضر إلي يمتدد قبالها لين يغطيه الشجر ... ألوان وأشكال من الورد
تلفها من على يمينها ويسارها .. لحظات وتوقف السياره .. يفتح عواد باب السياره وينزل
بخفه حتى يرفع أيديه لفوق وهو يتمغط ..يفتح فمه على الأخير وهو يغطيه بيده ويتثاوب
تظل نوير تطالع الغرف إلي مسكره أبوابها .. ومن بعيد ينتصف المكان بيت تحسه
صغير بس يفتح النفس شكله ..

نوير بصدمة : أن شاء الله ( صارت تحرك يدها بذهول لين ماأستقرت على البيت )
هذا كله بنمر عليه
عواد ينحني براسه لداخل : يلا أنزلي وأتركي عنتس الحتسي .. ( طالع خواتها إلي ورا وصرخ ) يلاااا

فتحت نوير الباب بأيديها الثنتين .. وعيونها مافارقت هالجمال إلي تشوفه .. ماتوقعت
الأستراحة بهالشكل .. تحسها كبيره كبيره حيل .. نزلت خطواتها على الأرض وتحركت لقدام
وظلال الشجر يحجب فوقها شعاع الشمس .. رفعت راسها لفوق تطالع هالشجر والسما
الصافيه بهاللحظة .. صوت العصافير يتردد بقوة حولهم .. وريحة العشب تندفع
بقوة داخل رئتها .. تنعش هالجسد إلي تحس فيه تعب وخمول .. ودها تمشي بهالمكان
لحالها تتأمل الأشجار المرتفعه وبفضول تميل عليهم .. الورد إلي منسق بأشكال
وألوان جميله .. ماتدري ليش حست بالجنون والحزن وكل هالبعثره إلي فيها تهدأ ..
وتتمنى الهدوء والراحة ..تتحرك خطوة .. خطوتين وهي ودها تمشي وتنزل على العشب
الأخضر .. بس وقفت من نطق عواد
" قولي ماشاء الله إذا أعجبتس المكان "
جمدت في مكانها ولفت براسها صوبه تطالعه .. بنظرة ماقدر يفسرها .. مايدري وش جاها
تطالعه بهالشكل وبسرعه تحركت بخطواتها الواسعه راجعه للسياره .. ركبت وسكرت
الباب بأقوى ماعندها ..
صارت تسحب الأكياس ألي حواليها وتحطهم بالبوكس إلي جنبها .. ولحظات أنحنت
ماخذه شنطتها وعواد وقف يطالعها مايدري وش فيها .. يفتحون البنات الباب وينزلون ..

هيا وهي ترفع أيديها لفوق : ياساتر .. وش هالمشوار إلي تسذا طويل
شيما تطالع كل شي حولها وبعيون لازالت نعسانه : وين حنا
أنحنى عواد بظهره وهو يحط يده على طرف الباب .. يطالعها

عواد : وش فيتس ذا الحين لا تبدين عاد موال النكد حقتس ترا الوضع وضع وناسه وضحك
نوره بدون ماتطالعه صارت تسحب جوالها من داخل الشنطة : عادي الوضع .. أنت شايف فيه شي
عواد رفع حواجبه : إذا مافي شي وش له لزوم بعض الحركات
نوير : مثل ...؟
عواد بتأكيد : نظراتتس قبل شوي
نوير رفعت يدها بأستفهام : يعني ماأطالعك
عواد بطفش : أساسا إلي بياخذ ويعطي معك غلطان
نوير مسكت جوالها : أهم شي أعترفت أنك غلطان .. ( حركت عيونها صوبه ) أهنيك ع الصراحة ياعمي ..!

أخذ نفس بقوة حتى يبعد عن الباب ويلف لهيا وشيما .. حرك يده بأنفعال بان في نظرات عيونه

عواد : أختكم هذي لازم ناخذها لمطوع يقرا عليها ..!!

قالها وهو يندفع بالكلام وكتوفه ترتفع .. وهيا وشيما ظلن يطالعن فيه .. وهي كانت جالسه على الكرسي .. ماحبت هالنبره إلي قالها في كلامه لها .. وكلمة " ماشاء الله "
تطلع من شفاته كأنه شايف نفسه .. وش قصده بلا أعجبك المكان قولي ماشاء الله ..
ماهي قالت ماشاء الله بنفسها بدون تذكيره .. أنتفضت من سكر بابه بقوة
ووعد وراها تحركت بخرعه ..

وعد : وش صار ..؟
نوير بدون نفس : عمتس النفسيه
وعد وهي تتلفت : وصلنا
نوير : إيه ..
وعد فتحت عيونها بقوة : ماشاء الله .. هذي الأستراحة

أنحنت بسرعه فاتحه الباب حتى تنزل .. ونوير ظلت تطالع بجوالها .. تسمع كلام خواتها بصمت .. تفتح الواتس والحواجب معقودة .. تستقر عيونها على أسم أختها ..
تمنت ترد عليها بس ماقدرت وإلي سوته كسرهم كلهم .. كسر أمها إلي كانت تدافع
وتحامي عن هالنوق .. وآخرتها .. تقول عشان جلوي لا يوقع .. وش كان في بالها
الغبيه .. ودها تدق عليها الحين وتهزئها .. كل شي في قلبها تقوله لهالأخت إلي من بعد وفاة
عبيد أنقلبت موازين الأمور عندها .. تغيرت تغيرت .. وكملها زواجها من جلوي لدرجه ماعادت قادره تستوعب إن هذي أختها .. ياهالزمن الغريب إلي أجبرهم على مجاراة الوجع
وهم المظلومين .. والسفر للأعاصير في زمن هالجنون !
أنحنت فاتحه الباب بملل من سمعت خواتها ينادونها ..
نوير : أسبقوني ولا قررتوا وش بتبدون تنظفون نادوني ..
هيا تلف لها تطالعها : يامجنونة
نوير تقلدها : يامشفوحة

 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 08-01-17, 09:22 PM   المشاركة رقم: 203
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,614
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: كنا فمتى نعود ؟

 


ضحكت حتى تتعدل وتطالع جوالها من جديد .. من أمس والهواجيس تلف في راسها عن أمور كثيره ... وماعندها إلا تدق على عمها منصور تاخذ العلم من راسه ..
ضغطت رقمه وظل يدق ويدق .. لين أنفتح الخط حتى تبتسم نوير من قال " ألو "
نوير تحركت متعدله بجلستها : هلا عمي أخبارك
منصور : حي الله هالصوت .. أنا بخير يابوتس
نوير بتردد : أخاف دقيت عليك بوقت غلط أو كنت نايم يعني
منصور قاطعها : لالالا .. أبد أنا النوم هذا ماأعرفه وتراي مريت عليكم ولقيت عواد سبقني بشوفتكم وماخذكم بعد معه ماشاء الله
نوير تنزل عيونها بالأرض : إيه حنا بأستراحته .. عمي ( نطقتها بتردد ) أنا دقيت عليك
أبي أسألك عن شي
منصور : آمريني
نوير تاخذ نفس : عمي .. تعرف إني كنت أشتغل قبل يعني ماتجون وتصير هالأمور ذي كلها
منصور ظل ساكت يبيها تكمل : ...............
نوير بعبث صارت تمرر أصابعها على الباب : وأنا مابي لا بدت الدراسه كلن أشتغل في أمره
من دراسه ووظيفه وأنا أقعد فالبيت .. صعبه علي ياعمي
منصور بصوته الهادي : ماهوب بعد يابوتس مستعجله أنتي تحتسين بهالسالفه .. هالحين
نوير : لازم ياعمي أعرف وضعي .. خواتي أنت بنفسك دبرت وضعهن وقلت أن ( رفعت عيونها لفوق تتذكر أسمه .. طار من بالها من الربكه ) والله ضيعت أسمه .. بس المهم
أنه بيدبر وضعهن .. وأنا ياعمي طيب
منصور : تعطيني وقت بس وأن شاء الله مايصير إلا إلي يطيّب خاطرتس
نوير هزت راسها : طيب ياعمي مشكور ...
منصور : هلا هلا فمان الله

أبعد الجوال عن أذنه حتى تندفع بصوتها إلي فيه حده شوي

أم جلوي : من إلي داقه عليتس ..؟
منصور : النوري
أم جلوي ماعرفتها : من النوري ذي
منصور حرك يده حتى يحط الجوال قباله على الطاولة : بنت أخوي عبدالله
أم جلوي : وش تبي
منصور طالعها بنظره حازمة : قايلن لتس قبل مايلفون علينا .. سوالف أم نوق وبناتها
مالتس شغل فيها من قريب ولا من بعيد
أم جلوي صدت عنه : مير ولا تهمني .. بس زوجة ولدك لا أشوفها
منصور بعصبيه : ماحنا مرتاحين ومتفقين على كل شي
أم جلوي لفت له تطالعه : سايرتك يامنصور بكل إلي قلته .. سايرتك بالمهر والبيت ..
سايرتك بكل شي .. إلا الشي إلي له خص في بيتي هينا هذا حقي
منصور هز راسه : لاحول ولاقوة إلا بالله .. ياحرمة ولدك ماخذ بدال الحرمة ذا الحين
ثلاث .. وش يفرق يومنه تزوج نوق ورجعت على ذمته
أم جلوي بعصبيه : إلا تفرق هالحرمة ماتدخل بيتي من جديد .. ولو أن الزمن يرجع والله ماهوب يوصلها إن عفشها يرمى إلا قدام وجها أرميه .. ماهوب معناته إني ساكته
خلاص
منصور حرك يده صوب زوجته : خافي الله وهالحين لا تحسبين أنتس بتونسين الراحة ..
إلا بتشوفين إلي ماينشاف تركدي ياحرمة وخلي عنتس النقص .. وألزم ماعليتس
بيتتس من جى حياه الله ومن ماجى مقفي الهم عيد ! وش طالتس من نوق ..؟
أم جلوي : ياسسلام .. نسيت هالأوراق ونسيت وش هي قايله في المجالس عنا ..!

توقف فوزيه عند باب الغرفه وهي ماسكه ولدها محمد بعمر الخمس سنوات و واضح أنه باكي من عيونه المتورمه ..

فوزيه : يمه وين مشعل .. أزعجني لين صحاني أنا والولد
منصور حرك أيديه بسرعه حاطها حواليه بعبث : أظني شايفه برا
فوزيه بقهر : يالله .. لو تركني وطلع لا أوريه الشغل
أم جلوي بشك : هو من صحى وهو بس يسأل عنتس .. يبيتس بشين مهم ولا مثل عادته
فوزيه هزت كتوفها : مدري عنه ولديتس هذا المخ ضارب عنده أحيان
منصور بلاشك هز راسه : إي بالله صدقتي

تتحرك مبتعده عن الصاله .. متوجهه لباب المدخل ومن فتحته إلا أخوها واقف بنص الحوش
رافع الجوال لفوق ويصور سناب ..

" لايفوتكم أفتتاح المحل بكره .. بكون حاضر وكالعاده أبغطي لكم أهم منتجاتهم وخصم
عشانكم يوصل ل50 بالميه .."

أبعد الجوال من أرسل هالسنابه حتى يحرك عيونه صوب أخته إلي ظلت واقفه وحاطه
يدها على خصرها

فوزيه : وبعدين معك .. ( أشرت بيدها لولدها ) شف آخرة ثقالة الدم

أنحنى مشعل ضام إيديه مع بعض وهو يطالع محمد ولدها والأبتسامه زادت ..

مشعل بصرخه : يلا حمودي .. يلا الحركة
محمد هز راسه وعلى طول فك يده من أمه بحماس : يلااااااااااااااااااااا

تعدل مشعل ومد أيديه لفوق حتى يجيهم يركض وهو يصرخ بــ " حموووووودي "
وعلى طول محمد رفع أيديه وجاه يركض ومن وصل له شاله مشعل من خصره وصار
يدور فيه .. وقف وعلى طول أنحنى يبوس راسه ويضمه له

مشعل : تروح معي حمود
محـــمد : توديني للسوق وأبي أشري بلاستيشن جديدة ودباب
فوزيه طارت عيونها : الله الله أنفكت العقده .. قسم بالله لو أني داريه تسان مخليته
عندك ومريحه راسي من زمان
مشعل صار يضرب كتفه بخفه : يلا يلا ألبس جزماتك والله ماأردك

تحرك ولدها يركض مار من عندها وهي أتسعت عيونها لأخوها إلي لابس بنطلون
جنز أزرق على تي شيرت مايل للون البني تملاه خطوط عشوائيه باللون الأبيض

مشعل : يالله قولي لي
فوزيه : عن أيش
مشعل متفاجأ : لايكون نسيتي .. إلي كلمتس فيه أمس
فوزيه بقهر : صاحي أنت
مشعل حرك يده : أبيها خلاص
فوزيه : ذا الحين مبهذلنا بشروطن لها أول مالها تالي وأخرتها تختار بنت عمي وعد
مشعل ضحك : رهيبه لا مشت
فوزيه تضايقت : ترا مايجوز لك تسذا تتدقق فيها
مشعل فتح فمه يضحك تكلم : قسم بالله أنها هي تمشي بطريقه غريبه عجيبه .. غصب الواحد ينتبه لها .. بعدين أحسها بتضحكني
فوزيه رفعت يدها : ياسسسلام ..!! لا تتركنا يالأخصائي ..مير خذ العلم يبي لك تنطر
شوي وتتركد وتفكر البنت آخر خواتها .. وتوها ماخلصت .. والشي الثاني أنت
مهر وبيت
مشعل حرك يده لفوق وتحت : بس بس .. هالأمور عندي كلها .. طيب يصير نتكلم
بموضوعها وأخطب البنيه لا يحجزها أحد قبلي ..
فوزيه حطت أيديها على خصرها : واللهِ إذا تبي شوري أنتظر .. توهم جايين وباقي بيتهم
وحوسته وفيه نزايل للبيت .. يعني لين أمورهم شوي تثبت وأنا لك مني أحتسي مع خواتها
هالحين وأجس النبض ..
مشعل سحب هوا لصدره بقوة ومن زفر الهوا نطق : شورتس وهداية الله ..!

.
.
.
جالس بالديوانيه حتى يسمع صوت طق خفيف وكأن أحد يضرب العصا بالأرض
مابين الضربه والثانيه ثانتيين .. الساعه 12 الظهر .. صوت المكيف المركزي
يبعثر هالصمت إلي يحوطه .. ماجاه إلا منصور ولا طوّل أبد .. نطق
" لا إله إلا الله " حتى يحط إيديه على الأرض ويحرك جسمه بصعوبه يبي يقوم ..
يرفع هالجسد ساحب العصا معه حتى تغيب ملامحه بالألم .. لأن له فتره ماتحرك يحس
بعظامه توجعه .. " يارب " يقولها وهو يتحرك خطوة تتبعها خطوة .. لين ماأقترب
من مدخل الديوانيه حتى يحس بحرارة الشمس الحاره تلف جسمه ..
" يالله تجيرنا من عذاب جهنم .. يالله يارب " مد يده مسندها على إطار الباب حتى يدفع
جسمه صوب الحوش .. وقف بعيون متسعه من شاف عبدالله جالس عند عتبة باب الشارع
إلي مفتوح نصه .. يلمح ظهره المتقوس وماعلى راسه إلا طاقيه .. شعره الأبيض من ورا
مبعثر في كل مكان ومغطي حدود هالطاقيه .. ترتفع عصاه لفوق وتنزل لتحت .. بعالم غير هالعالم .. تغيّر هالولد بشكل كان مستحيل يتخيله .. يبلع ريقه ونظره الجد بدت تنكسر
وألم يحاوط ضلوعه من داخل .. كان في داخل هالجد مراره مالها تفسير كل ماطاحت
عينه على ولده .. يلقى نفسه ينكسر ألالاف ألالاف المرات .. مكابر من برا أن الألم
دمعه حضرت في أول مره سمع عن هالمرض إلي أحتوى ولده .. والحقيقه
أنه أنكسر مهما كان ولده عاق .. مهما ولده بهذله .. تصغر عيونه وهو يتحرك صوب ولده
يلقى شي من الضبابيه تغطي عنه هالمشهد حتى يرفع يده ويمسح دموعه ..
يمسحه والذكرى تقوده للحظات كان يشوف فيه هالولد البكر كل شي .. يسحب الباب
وينزل من الدرج وهو يسمعه يردد " الله أكبر .. أستغفر الله " كان هذا الأثر
الباقي لبناته إلي خلوه في تكرار دائم لهالتسبيح .. يلقى نفسه ينحني لراس ولده
يجهش فالبكا وهو يبوس راسه .. ينطقها ومايسمعها إلا ولده في ذاكره بلا أسم ..

" أشهد الله وملايكته إني مسامحك ولا بصدري عليك شي ياعبدالله
أسأل الله سبحانه إنه يتجاوز عنك ويعفو لك غلطك "
يلف الجد أيديه على كتوف ولده يحضنه وعصاه تمايلت حتى تنفلت من يده مرميه على الأرض ..
.
.
.
منسدح على السرير وهو مغطي نفسه باللحاف ويسمع الباب يفتح ويسكر وأصوات تروح وتجي من عنده .. يقدر يسمع لكن عاجز عن النظر ..
سحب بطانيته بقوة حتى يغطي جسمه كلها .. لحظات وينفتح الباب بسرعه .. يدخل معاذ
بخطوات واسعه صوب سريره .. ينحني يبوس راسه ..

معاذ : أعرف أنك صاحي من ساعه .. أخبارك ..؟
متعب بدون مايرفع بطانيته : أطلع
معاذ ينحني جالس على الكرسي إلي قبال السرير وهو يطالع الحاله المأساويه
إلي تعيشها الغرفه : أفا أفا .. تقول لأخييك هالحتسي .. مقبوله
متعب بدون نفس : معاذ رح أكرم لك قابل ريان
معاذ رفع أيديها حاطهم ورا رقبته : نايم أبو الشباب وساحبها سحبه طيب
متعب : وأنا وش علي ..؟
معاذ بعد صمت : تدري إن خويك سليمان .. صار له حادث وهذا هو في العناية المركزة

رمى اللحاف بخرعه حتى يرفع جسمه .. شعره الخشن كله متمايل لليسار بطريقه فوضويه .. نطق بخوف
" تحتسي صادز "
معاذ بنبرة هاديه : أعتذر إذا قلتها ببرود .. بس أنت قاعد هينا تحسب إنك الوحيد إلي
تعاني والله ماأبتلى إلا غيرك .. خويك توه جايتن لي رسايل تطلب الدعاء له .. الولد حادثه
قوي والله يصبر أهله
تحرك بخرعه مايدري وين يروح .. فز معاذ بسرعه ماسك يده

متعب والصدمه يحس أنها أقوى من أنه يستوعبها : تكفى ودني له
معاذ هز راسه بسرعه وهو يسحبه بينزله من السرير : تامر

ومن وقف برجوله على الأرض رفع صوته ينادي أمه " يماااه " ...
وقف معاذ متكتف يطالع بأخوه وبملامحه إلي تعيش فالصدمة .. دخلت فضيه بخرعه
الغرفه

فضيه : وش صاير
متعب : جهزي لي ملابسي لازم أطلع يمه
فضيه من شافت ملامح ولدها حطت يدها على صدرها : وش صاير والله ماعاد فيني حيل
متعب : بعدين أقولتس أبي ثوبي

حركت عيونها صوب معاذ إلي نطق " لاخلصت علمني " حتى يتحرك بيطلع من الغرفه
لكن أمه بقوة مسكت ذراعه .. جرته لها

فضيه : وش قلت له
معاذ بصوت واطي : إلي بيصحيه !

.
.
.
مرميه على الأرض مكانس وفوط وعلب تنظيف مع بخاخات .. تتحرك هيا بتنورتها السودا والبلوزه بلونها السكري منحنيه تاخذ لها مكنسه .. وقفت تطالع خواتها إلي كل وحده ماسكه
لها جهه وداخلين جو بالتنظيف .. ولحظات صارت تدور بعيونها للمجلس الكبير .. الفخم إلي تتوسطه
وتحس نفسه من كبره ولا شي .. زخارف رصاصيه تملى سقفه والثريات تنزل من السقف
بشكل أنيق .. تطالع جدرانه .. الأثاث .. ماكانت تتخيل إنه عمها بهالشكل غني حتى يمتلك
هالأستراحة ..!
أنحنت جالسه ولحظات رمت عهد الفوطة بقوة بعيد عنها وهي رابطه راسها بشيلتها

عهد : تعبت .. تعبت .. كم ساعه ناقعين بهالمجلس .. وبعدين عمي ذا تسذوب .. أستراحته
باين إن لها فوق الثلاث شهور ماتنظفت .. قسم بالله غش
هيا وهي متربعه رفعت أيديها : هذا يقولك أبدوا بهالمجلس لأنه يستقبل فيه الشباب وأخوياه توتس ع الجاي .. أنتي شايفه وش وسع هالمجلس .. وش هالشباب إلي مايسعهم إلا هذا
المكان
عهد تتحرك صوب هيا تنحني جالسه عندها : شكل عمي ماشاء الله وضعه المادي فوق الممتاز
نوير وهي راكبه على الكنب وتمسح الجدار والديكور : الله يزيده .. ماعلينا
وعد لفت تطالع نوير : ههههههه .. أيه ماعلينا وهو جارتس من السياره جر .. يعني لو أنه
مثلا راح ورماتس بالمسبح نفس ماقال وش يسوى عليتس هالمكابر
شيما شوي إلا تصيح : بنات قسم بالله تعبت .. والمكيفات شغاله بس أحس حررر حررر .. مايسوى علينا هالرضا إلي أخرته هالكرف كله ..

سكتت من دق جوالها .. وعلى طول سحبته وفتحت الخط ..
شيما : ألو .. هلا عمي .. ( أنعقدت حواجبها حتى تنطق ) تكفى ياعمي والله تعبنا ثلاث ساعات تنظيف .. غبار غبار .. أرحمنا .. أنت وينك أختفيت .. إيه ..

رفعت عيونها تطالع بنوير ألي معطتها ظهرها وشعرها الأسود الطويل يتحرك يمين ويسار
وهي تنظف الجدار ..

شيما أبعدت الجوال عن أذنها : نوير عمي يقولتس جوالتس وينه .. يدق ولا تردين
نوير على طول : ولا نيب راده
شيما حطت الجوال عند أذنها .. نطقت بصوتها الهادي متجاهله كلام أختها : عمي تقول بعيد عنها .. إيه دقيقه

مالت براسها تطالع نوير
شيما : يبيتس تجينه في البيت إلي برا ..

نزلت نوير بقهر حتى تتحرك صوب أختها .. تسحب الجوال من بين أصابعها بقهر

نوير : ترا أنا مانيب فاضيه .. يا أنظف وأخلص شغلي ياأقابل حضرتك وأشوف وش عندك ..
أما سالفة روحي تعالي ومدري أيش .. لا .. لا ياعمي
عواد بصوته إلي وضح فيه أنه مبتسم : أن جيتيني ..
نوير قاطعته : وش تبي فيني .. تسان عندك شي مهم أنت تعال وقله .. حتى بذي بروح أنا
عواد : يابنتي شوي شوي.. ع العموم الموضوع إلي أبيتس فيه يخصتس أنتي
إذا تبين خواتتس يجون معتس وترتاحون فالبيت ثم تكملون بعدين .. تعالوا ..
ماردت عليه أبعدت الجوال عن أذنها مسكره الخط حتى ترجع للمكان إلي كانت تنضف فيه

وعد ضحكت فجأه : بنات تذكرت القصر إلي نحلم فيه .. طلع آخر شي بأستراحة وفي قلعة وادرين
هيا ضحكت : بيت جدتي حليو بس أحسه عادي .. يعني بيت من عرض هالبيوت ماهوب
( صارت تأشر على الأرض ) نفس هذا
عهد بسرعه تمددت على الأرض : تكفون خلونا نقوله يفكنا من التنظيف
شيما : حلم أبليس بالجنه ..

نزلت نوير من على الكنب حتى تتحرك ببلوزتها الرصاصيه وتنورتها الساده طالعه
من المجلس .. تسمع خواتها يسألونها على وين ولا ردت .. الشيله تلتف حول رقبتها
وشعرها يغطي ظهرها .. وش الموضوع إلي يخصها وبيكلمها عواد فيه ..!
صارت تمشي للبيت والشمس بحرارتها تغطي جسدها رفعت يدها وهي تنزل للعشب الأخضر وتتحرك بخطوات واسعه لحظات وصارت تركض ماعاد تتحمل الشمس ..
دفعت الباب الزجاجي الضخم بيدها حتى تستقبلها صاله واسعه مصممه بشكل دائري
والمطبخ تشوفه قبال عيونها .. وقفت تطالع الأثاث والتفاصيل حولها حتى ترفع صوتها
" عمي .. عمي "
" فوق تعالي "
مالت براسها حتى تتمسك بأطراف الشيله وتتحرك صوب الدرج تصعده .. تحس هالعم
عايش حياه غير عن حياة جدها وعمانها .. منعزل بكل شي .. ماتدري كذا حست
وهي تصعد الدرج .. تستقبلها صاله صغيره وكم غرفه .. أحاسيسها ومشاعرها الغريبه
صوب هالعم ماتقدر تفسرها .. هالأقل صارت متيقنه .. أن عواد الأخ إلي عاش وتربى لفتره
في حياتهم إلي قبل رغم بساطتها هالحين أنتهى ..
" هينا يالنوري .."

 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 08-01-17, 09:23 PM   المشاركة رقم: 204
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,614
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: كنا فمتى نعود ؟

 


تاخذ نفس وهي تجر الشيله يمين ويسار .. تتحرك عابره الكنب والأثاث صوب باب خشبي ..
ومن دخلت إلا تشوف مكان أشبه بمكتبه خاصه .. وعواد جالس ورا طاولة كبيره ومتمايل
بكرسيه لورا .. عقدت حواجبها والسؤال إلي بدى يثير الفضول فيها .. ليش تركهم
وراح حتى يجلس في هالمكان البعيد ..

عواد يأشر بيده للكنبه الصغيره قباله : حياتس
نوير ظلت واقفه عند الباب : أنا جيت بس أبي أعرف وش هالموضوع إلي يخصني ..
عواد : قلتي لخواتتس يجون معتس يرتاحون
نوير برفض : لا

سحب جواله بسرعه حتى يضغط على رقم شيما لأنها دايما الوحيده إلي يحس أنها ترد عليه
بأحترام وأدب .. وتسمع الكلمه على طول ويبي يعطيها أهتمام ينسيها سواة نوره ..

عواد يحط الجوال عند أذنه حتى يحط رجل على رجل : هلا شيوم .. تعالوا للبيت كلكم بنتغدى .. يلا

أبعد الجوال عن أذنه .. حتى يريحه على الطاوله .. يتعدل بجلسته ويسحب الكرسي لين
صار مواجه نوير بالضبط

عواد : يعني من عقلتس أبحتسي معتس وأنتي واقفه
نوير صارت تطالع المكتبه المزدحمه بتفاصيل كثيره : لا أنسى أقول ماشاء الله عشان ماتذكرني في قولها .. ماشاء الله ماشاء الله
عواد تنح يطالعها وتوه يستوعب وش غيرها عند السياره : هالحين ذيك الدراما كلها عشاني
قلت لتس قولي ماشاء الله .. خوذي الأمور على محمل حسن الظن ولا ترا بتتعبين
نوير تكتفت : إن شاء الله ..
عواد : أقعدي لأن سالفتنا طويله شوي

تحركت على يسارها وبدون ماتجلس على الكرسي الأقرب .. راحت جلست على كرسي حديد
في زاويه المكتبه بين الكتب .. تكتفت وهي ترفع ظهرها بأستقامه ..

نوير : أسمعك

فز واقف حتى يتحرك مبتعد عن المكتب يتحرك صوبها بخطوات متوازنه .. وهو يدفن إيديه بجيب البلوفر .. يقرب منها وينحني جالس على الكنبه القريبه منها

عواد يريح ظهره على الكنبه ويرفع رجله مسندها على الثانيه بحيث
صارت بشكل مستقيم : وش طموحتس يانوير ..
نوير حست بقلبها يقرصها من هالطاري : طموحي بأيش ..؟
عواد يحرك يده وهو يطالعها : لكل واحد طموح وهدف يبي يوصل فيه للنقطه إلي محددها
براسه .. أنتي وش طموحتس
نوير تطالعه بأهتمام : وش جاب الطاري ..؟
عواد هز كتوفه : لأنك الوحيده إلي للحين ماندري وش وضعها
نوير بعدم تصديق : عمي منصور مكلمك بشي
عواد صار يحك ذقنه بعبث : أمممم .. كأنه طلعتي عن سالفتنا
نوير طارت عيونها : لأنك تسألني عن شي مالي ثلاث ساعات متكلمه فيه مع عمي .. لا تقنعني إنك فجأه وأنت قاعد على المكتب قمت تفكر فيني وبطموحي ومستقبلي

ظلت عيونها متعلقه في ملامحه .. عوارضه الخفيفه وشاربه الكثيف ..
شعره إلي متمايل بهاللحظة لليسار بشكل مرتب ..

عواد حرك عيونه متعمد مايطالعها : أولا حنا نتكلم بهدوء .. فخلي نبرة صوتتس هاديه .. وخلينا نتناقش بالأمر بدون زعل ورفع صوت .. لأن أن حسيت أن الأمر ماكان فيه أحترام
ترا بقطع السالفه ...
نوير وهي صارت تشد على أيديها بقوة وتهز رجلها : ...................................
عواد : شوفي .. تبين تكملين دراستس .. من عيوني لتس فالجامعه إلي تبين لو جامعة نوره
وعندي الواسطه إلي بتدخلك .. لكن تتوظفين نفس وظيفتتس قبل ..
( رفع يده بأمر قاطع ) ماعندنا بنات يتوظفون بمحلات .. وهالأمر كلنا منتهين منه
نوير تحس بنار تشتعل في صدرها : ليش ..؟
عواد طالعها : لأن مانتي مجبوره تتوظفين بنفس ذاك المكان .. كم يعطونتس من راتب قبل
نوير قالتها من ورا ضروسها وهي تحاول تنفذ كلام أمها وتطيعه : 5 ألالاف وخمس ميه
عواد مد شفاته وهز راسه حتى ينطق : حلو ..

سحب من جيبه دفتر شيكات حتى يحطه على الطاوله ويسحب القلم .. أنحنى يكتب
ولحظات سحب ورقه من دقتر الشيكات حتى يحطها على طرف الطاولة ..

عواد : هم يعطونتس 5 ألالاف .. أنا مستعد أمشي لتس راتب بدون ماتشتغلين
بذيك الوظيفه ..

حست بحراره تسري في دمها بقوة وأنفاسها تتسارع .. وهي تطالعه بذهول ..
وش قاعد يقول هالعم .. أي مستوى من التفكير وصل له ... متوقع يعني
بتاخذ هالورقه وتطيح على راسه .. تقول " مشكور ياعمي حشمتني وأغنيتني " !!
فزت واقفه حتى تتحرك صوب الطاوله تنحني وتسحب الورقه .. تقطعها قطع صغيره ..
وتضرب فيها حافة الطاولة مرجع الورقه لمكانها لكن هالحين قطع ..

نويرتحاول على قد ماتقدر تمسك نفسها : أنت عندك ياعمي مشكله وهي إنك تتعامل معنا بالماديات .. وإذا تحسب إنك بتعيد مكانتك بالفلوس وثقلها أنت خسران .. لأن الغلا والمحبه
لا نزلت الأرض مايرفعها وسخ الدنيا .. لا أنت أنت ولا حنا أهل زمان .. ووظيفتي لا تحاول
تحسسني إني كنت أشتغل قبل في مكان ماحد يرضاه .. وبعدين أنا حتسيت بهالسالفه
مع عمي منصور .. أنت وش له تدخل
عواد طالعها ببرود : لأني عمكم بعد وأنا إلي بكون الوصي على أموركم كلها
نوير رفعت حواجبها : الوصي أنت ..!! طيب أهون علي أقعد على فلوس الضمان ولا آخذ
منك شي

قالتها حتى تتحرك من قباله طالعه من المكتبه .. وسط صمته والسالفه إلي
مابعد أكتملت لكن مثل كل مرة .. هي من تقطع هالأمور وتمشي ..!!
.
.
.
" دقيقه .. أبقولتس كلمتين قبل تدخلين "

توقف سيارته الجيب قبال بيت أبوه .. قاطعين مسافات هالسفر بصمت غريب ..
هالصمت إلي كان عنده القدره يحوّل كل شي في صدر جلوي لدوائر تمتلك
أسئله وشكوك ..!
وهي جالسه جنبه تغرق في مشاعر باردة .. ولا مبالاة غريبه .. نظرتها له كل
ماطالعها .. تستفزه لازالت تضرب على هالوتر .. الغريب ..
ماعلقّت على كلمته .. تركته يفتح بابه وينزل مسكره وراه .. تطالعه بكشخته يتحرك قدامها ويدخل
لباب بيت أبوه إلي كان مفتوح .. الساعه تقترب من أنها تنتصف أربع العصر..
أجواء هالرياض الحاره تخنق الأنفاس .. فتحت الباب ونزلت هي بسرعه .. تحركت صوب باب الحريم حتى تدفعه بيدها نفس ماكانت تسوي قبل .. لازال هالباب على وضعه !!
أبتسمت من أنفتح حتى تدخل تاركه باب سيارته مفتوح حتى ماكلفت نفسها تسكره ..
وقفت قبال الحوش والباب أستدرجها لذكريات مدفونه .. بيت عمها لازال هو هو ..
ماتغير فيه شي .. تحركت بهدوء تمشي وهي تطالع الحوش وفي كل مكان لها
ذكرى .. ترجع تسترد ذكرياتها دون إرادتها .. وش أصعب من هالوضع إلي تعيشه ..
والأقدار أخذتها لمكان فارقته قبل 15 سنه بجرح لحد الحين يصارع الموت ..
نزلت عيونها بالأرض وهي تتحرك صوب باب المدخل الخاص بالحريم ..
متجنبه تطالع هالتفاصيل إلي سبب لحزنها المستتر وتخاف تكون سبب لموتها
من القهر ..!وصلت للباب رفعت يدها تضربه بخفه .. تحتويها رجفه غريبه
وأنفاس متسارعه .. ولا تدري كيف بيكون أستقبال أم جلوي لها ..؟
يقطع كل ماتحس فيه من خوف ورهبه صوت الأذان إلي أرتفع بالتكبير ..
وهو يدعوا أسماع البشريه للصلاة .. للفلاح .. تنفست بهدوء وثقل
غريب يحتوي صدرها .. تضرب الباب ولا من مجيب .. ماأنفتح ..
أبعدت عنه وهي كانت تفضل تواجه أي شي ولا تسمع شي من جلوي
ومن وصاياه إلي يحسب أنها بتنفعها .. ولحظات أنفتح الباب
تتجمد خطوات رجولها من رفعت عيونها حتى تلتقي في أم جلوي إلي
وقفت متسعه عيونها وحضور النوق قبالها هالحين صدمها ..

نوق تتحرك رافعه يدها وبنبره فيها فرح : خاله أخبا...

لكن وقفت من أتسكر الباب بوجها بأقوى ماعند أم جلوي

.
.
.
كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه



 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 08-01-17, 10:48 PM   المشاركة رقم: 205
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Feb 2016
العضوية: 311563
المشاركات: 179
الجنس أنثى
معدل التقييم: الربابة عضو على طريق الابداعالربابة عضو على طريق الابداعالربابة عضو على طريق الابداعالربابة عضو على طريق الابداعالربابة عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 479

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الربابة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: كنا فمتى نعود ؟

 

مش عارفة ليه انا خايفة من فيصل ده انه يؤذى واحدة من البنات
وطبيعة الأذى هتكون إيه ؟ بس شكله مش هيسيب موضوع اعتذار امه المرتقب يعدى على خير وهو شخصية حقودة وخبيثة أصلا
نوقنا العزيزة قاهرة جلوى بالصمت الرهيب
هى واخدة طاقة نوير الحقدية بس بالبرود عكس العنف والعواصف خاصة النورى
لدرجة انها خلت الرجل يعيد حساباته هل كان غلطان لما استعادها ولا لأ
واضح ان الكلمتين اللى كان عاوز يقولهم لهم علاقة بالاستقبال الرائع للوالدة -والله اعلم برده- بس اتسرعت الأخت وخدت الصدمة
النورى انا شخصيا اتخنقت والله خصوصا انها نكدية بشكل ينقط -يقهر بلهجتكم اللذيذة-
يعنى ارحمى اللى جابونا شوية ، حتى النساء بيتعقدو من النكد ، يا رب تنشغل فى حاجة تخليها تهبط شوية
هى طبعا كل النكد ده الغرض منه انها توصل لعواد انه الفلوس مش هترجعله دوره فى حياتهم، بس طبعا محتاجة دعم فبتلجأ لعمها منصور ،
خلينا نقول ان عواد متسرع شوية ، اظن مفروض ميحاصرهاش بالشكل ده لأنها عنيدة ويصبر ويترك جزء من المشكلة للزمن يعالجه
هو معاذ ده اخو متعب ؟لأنى نسيت بصراحة
اتمنى انه محاولته لإخراج متعب من رثاءه لنفسه -رغم انها حالة مستحقة مع الصبر طبعا-
انه ينجح يخرجه من انتظار الموت وانه يعيش جواه قبل ما يواجهه
شغوفة حقيقة اشوف الشخصيات تدخل فى الأحداث اكتر واكتر
وشكرا على الفصل

 
 

 

عرض البوم صور الربابة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
فمتى, وعود
facebook




جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t203045.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 14-11-16 12:35 PM


الساعة الآن 02:53 PM.


 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية