لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة


496- الأميرة الشريدة - جينى لوكاس ( كاملة )

السلام عليكم آل ليلاس الكرام و خصوصاً رواد قسم روايات احلام المكتوبة اشتقتلكم و اشتقت للقسم كتيررررررررررررررررررررررررررر كل عام و انتم بالف خير مبارك عليكم

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-16, 05:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,126
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي 496- الأميرة الشريدة - جينى لوكاس ( كاملة )

 
دعوه لزيارة موضوعي

496-

السلام عليكم آل ليلاس الكرام

و خصوصاً رواد قسم روايات احلام المكتوبة

اشتقتلكم و اشتقت للقسم كتيررررررررررررررررررررررررررر

كل عام و انتم بالف خير مبارك عليكم و علينا عيد الاضحى و ان شاء الله من عوادة

استغليت العيد علشان ارجعلكم بمعايدة ارجو انها تعجبكم

496- الأميرة الشريدة

للكاتبة جينى لوكاس

من احدث إصدارت دار الفراشة

الاسم الاصلى: Italian Prince, Wedlocked Wife

دار النشر : هارلكوين

اول إصدار للرواية فى المملكة المتحدة : اكتوبر 2008

اول إصدار فى اميريكا الشمالية : يناير 2009



496-


كل الشكر و التقدير لاختى العزيزة الساحره الصغيره (وصال)

على تصميماتها المهدأه للرواية



الملخص

منتديات ليلاس

لوسى آبوت مستعدة للقيام بأى شئ من أجل حماية طفلتها. فهى تعمل كل الساعات التى تقدر على العمل فيها و ما زالت غير غادرة على إعانة ابنتها الصغيرة.
و هكذا عندما قدم لها الأمير ماكسيم دواكيلا الملايين و طريقة لإخراجها من حياتها البائسة, لم تتردد فى إغتنام الفرصة. أخذها ماكس إلى ايطاليا و سرعان ما اصبحت له بالكامل.
اغواها ماكس و لكن ما كان يدفعه ذلك هو الأنتقام لا الرغبة. و كان من القسوة بحيث انه ابتعد عن العروس الأسيرة.


الرواية خاصة و حصرية لـ منتديات ليلاس و لا احل نقلها لأى مكان آخر

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس

قديم 11-09-16, 05:07 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,126
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي رد: 496- الأميرة الشريدة - جينى لوكاس

 
دعوه لزيارة موضوعي

1- ليلة المفاجآت

منتديات ليلاس
لقد وجدها!
اوقف الأمير ماكسيمو دواكيلا سيارته المرسيدس تحت عمود مصباح مكسور فى الشارع, و حدق بمحطة الوقود المضاءة. الأضواء المشعة من منتديات ليلاس النافذة تنير الليل البارد المثلج و كأنها اللهب فى الظلام, مُظللة الفتاة التى تعمل هناك بمفردها.
لوسيا فيرازى!
حفيدة عدوه, و الحبيبة السابقة لمنافسه فى العمل.

منتديات ليلاس

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 11-09-16, 05:08 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,126
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي رد: 496- الأميرة الشريدة - جينى لوكاس

 
دعوه لزيارة موضوعي

منتديات ليلاس
فكر و هو يمسك بقوة عجلة القيادة , إنه القدر! القدر بعد كل هذه السنوات من البحث عنها. كيف يمكن له ان يجد تفسيراً آخر؟
رن جرس هاتفه. ارمانو, احد الحراس الذين ينتظرون فى السيارة المتوقفة وراء سيارته, و قال كلمة واحدة: "سنيور!"
"انتظر تعليماتى."
اجابه ماكسيمو باللغة الايطالية, ثم اقفل هاتفه.
راقيها لمدة خمسة دقائق أخرى. إنها الساعة العاشرة و هذه ليلة رأس السنة. على المتجر ان يكون مليئاً بالمشترين الذين يبحثون عن الشراب و السكاكر, لكن الناحية الجنوبية من ضاحية شيكاغو منطقة مظلمة و مهجورة بسبب تساقط الثلج الكثيف.
ابتسمت الفتاة الجالسة خلف الصندوق الوحيد ابتسامة خجولة, وجها النظيف الخالى من اى مساحيق تجميلية جعلها تبدو اصغر من سنين عمرها الواحد و العشرين, كما ان نظارتيها اللتين تحيطان بعينيها البنيتين الواسعتين, تضيفان على ملامحها نظرة فتاة مولعة بالعزلة و المطالعة, و عديمة الاهتمام بأناقتها.
فكر فى انها ستسقط بين يديه بسهولة قصوى.
غادر الزبون الوحيد, و توقفت سيارة قرب مضخة الغاز. خرج رجل نحيل منها. حدق بالفتاة, و ضخ رزاز منعشاً للانفاس فى فمه, ثم بدأ بالسير نحو منتديات ليلاس المتجر. رأى ماكسيمو الحذر فى عيني الفتاة, و من طريقة قضمها لشفتها النامة و هى تراقب الرجل المتجه نحو الباب, ادرك انها خائفة منه. سمح ماكسيمو لنفسه بالابتسام. فهى لا تدرك ان عالمها قد تغير بالفعل. منذ لحظة فقط, اصبحت تحت حماية ماكسيمو, و قبل ان تعلن الساعة منتصف الليل, ستصبح عروس له. هكذا سيتمكن من الانتقام بشكل مطلق. اما بالنسبة للمسألة الأخرى... ابعد تلك الفكرة عن رأسه كلياً. سيتم الانتهاء من كل شئ. سيأخذها, و فى غضون ثلاثة اشهر, سيصبح حراً... حراً من كل شئ.
همست لوسي آبوت بصوت عالى: "آهـ, لا!"
سمع صدى صوتها فى المتجر الخالى, فيما مالت برأسها إلى الزجاج, لتراقب مديرها المغرور يتجه نحو الباب. صلت كى لا تراه هذه الليلة, آملة ان يكون لديه موعد ما, حفلة, أو اى شئ يبقيه بعيداً, و يمنعه من القدوم إلى هنا ليتأكد من سير عمل المتجر.
اسبوع واحد بعد! ذكرت نفسها و هى تتنهد بعمق أسبوع واحد بعد تتحمل فيه نكات داريل السمجة و نظراته الوقحة, و هو ينظر بوقاحة إلى جسدها المغطى بثوب العمل الفضفاض, و يلامسها بين الرفوف الضيقة للسكاكر و الحلوى.
تقدمت لوظيفة مساعدة المسؤولة فى المتجر المجاور, و هى بحاجة لشهادة مؤهلات جيدة منه بعد انتهاء عملها هنا فى الأسبوع القادم, عندها ستتمكن لوسي من توديعه إلى الابد.
فوق ذلك, ستحظى بعلاوة على اجرها, و هذه هى المرة الأولى منذ ولادة طفلتها, التى ستتمكن فيها من الإكتفاء بعمل واحد بدلاً من ثلاثة, و ستتمكن من العمل لمدة اربعين ساعة فى الأسبوع بدلاً من ستين, و ستتمكن زهرة منسية ايضاً من تمضية بضعة ساعات ثمينة مع طفلتها كل يوم.
طفلتها؟! كليون لن تبقى طفلة, غداً عيد مولدها الأول, بالكاد تستطيع لوسي تصديق ذلك, فمع صراعها الدائم لدفع بدل الإيجار و فواتير الدواء و العناية بابنتها, فاتها الكثير من مراحل تطور نمو ابنتها فى سنتها الأولى. لم ترها لوسي و هى تحبو لأول مرة, و تجلس بمفردها للمرة الأولى, كما فاتها الكثير من ابتسامتها الغير محددة و صراخها و كلماتها المتلعثمة.
آمرت نفسها بقوة: توقفى عن ذلك! غضبت من نفسها لأن دموعها كادت تنهملا. عليها التوقف عن ذلك عل الفور. دخل داريل عبر الباب كالعاصفة فـ علا رنين الجرس بقوة, فإندفعت نفحة من الريح و الثلج وراءه.
قال و هو يبتسم ابتسامة ممطوطة: "مرحباً, لوسي! عام سعيد."
تمتم: "عام سعيد لك ايضاً."
شعرت بالكره نحوه لأنها ناداها لوسي, فذلك يُذكرها بالرجل الذى احبته و كان يناديها لوسي.
"هل كانت الليلة مليئة بالعمل؟"
"اجل, كثيراً."
كذبت رغم الغصة فى حلقها.
"دعينى أرى."
حاولت لوسي ان تبعتد عنه, لكنه تمكن من ملامسة ظهرها و هو يمر وراءها ليصل إلى الصندوق المالى. ضغط عدة ازرار على الآلة, ثم رأى الدولارات القليلة فى الداخل. رمقها بنظرة اتهامية, و قال: "لماذا تسخرين منى يا صغيرتى."
تظاهرت انها تضحك, و ابتعدت عنه قائلة: "جاء الكثير من الزبائن, حقاً! ألا ترى الأرض المطلية بالوحل و الثلج؟ من الأفضل ان احضر الممسحة."
"تعملين دائماً كـ النحلة الصغيرة."
منعها من الذهاب بسده القوية بارزة العظام, و تابع بسخرية: "انت حقاً تعتقدين انكِ افضل منى, أليس كذلك؟"
"لا! بالطبع, لا! انا...."
امسك داريل بثوبها الأزرق الفضفاض. نظر إلى وجهها و هو يتنفس بصعوبة, ثم قال: "سئمت من معاملتك بلطف مقابل لا شئ."
سمعت الجرس يرن من جديد فوق الباب, لكن قبل ان تتمكن من النظر, امسك بها داريل من مؤخرة رأسها, و احنى رأسه محاولاً تقبيلها.
"ما الذى تفعل؟ دعنى و شأنى...."
"تتصرفين كأنك متحفظة, فيما لديك علاقات سابقة, و لديك طفلة, أليس كذلك؟ و أنا اعلم انكِ تريدينى."
صرخت: "لا!"
حاولت ان تتخلص من قبضته, و هى تدير رأسها بعيداً عنه.
صرخ داريل ما ان امسكت يد كبيرة بكتفه, و ادارته بسرعة, ثم جذبته إلى الوراء كأنه مجرد حيوان صغير.
صخرت لوسي ما ان شاهدت لرجل الضخم يمسك بمديرها فى موضع العلامة المسجلة على سترته. قام داريل بدون جدوى, لأن الرجل رفعه عاليا عن الارض, فهو اطول منه و اقوى.
لاحظت لوسي ان عينى الرجل سوداوان و قاسيتان. بصوت بارد منذر بالتهديد, صرخ الرجل بـ داريل: "اخرج حالاً!"
شهق داريل قائلاً: "حسناً!"
رماه العملاق ارضاً, فارتطم الأرض كأنه حبة فاكهة تسقط عليها, و نهض بسرعة على قدميه واسرع مغادراً. توقف عند الباب. نظر إلى لوسي, و قال بنبرة ساخطة: "أنتِ مطرودة من العمل!"
ثم اسرع بالخروج إلى الليل المثلج. أدار محرك سيارته الرمادية القديمة, و انطلق عبر الشارع المظلم.
مطرودة؟! هل تم طردها؟ شعرت لوسي بقلبها يدق بعنف فى صدرها. نظرت إلى منقذها تحت الضوء المشع فوق رأسه.
بادلها الغريب النظرات, و عيناه المعبرتان تتفحصانها. لم يلمسها, لم يكن هناك من داع لذلك, فالحرارة المنبعثة من نظرته جعلتها ترتجف تحت اعماقها, و كأنه ايقظ شيئاً ما عميقاً فى داخلها.
"هل اصبتِ بسوء ما, سنيوريتا؟"
بدا صوته عميقا ذا لكنة غريبة.
احتاجت لوسي إلى التراجع قليلاً, لتتمكن من روية منتديات ليلاس وجهه. إنها طويلة القامة, لكن ما زال الرجل يطل كـ برج عليها بكتفيه العريضتين و معطفه الأسود الطويل الأنيق, و وجهه ذى الأنف الرومانى, و خديه المرتفعتين, اما عيناه الرزقاوان فتبرزان بقوة امام بشرته السمراء, و شعره الأسود المتموج, فيما ذقنه مغطى بلحية سوداء, قد ظهرت تجعيدات حول عينيه. لابد انه فى الثلاثينات من عمره, لكنه حبس انفاسها بطؤيقة إنقاذه لها , و بنظرته إليها الآن. لم تعرف لوسي يوما رجلا و سيما جدا و قويا ايضا فى الوقت نفسه. إنه اشبه بأمير وسيم قادما من حلم طويل منسي.
"سنيوريتا؟"
حدق الرجل بها بقوة, و هو يمد يده ليلمس خدها, و يتابع:
"هل سبب لك الآذى؟"
ارسلت لمسته الرقيقة إنفجاراً من الأحاسيس فى جسدها.

منتديات ليلاس

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 11-09-16, 05:10 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,126
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي رد: 496- الأميرة الشريدة - جينى لوكاس

 
دعوه لزيارة موضوعي

منتديات ليلاس
ارتجف دمها و كأنها رُميت فى حوض من الثلج. قالت: "لا! انا بخير. أنا...."
شهقت لتتنفس, و كررت كأنها مخدرة: "أنا مطرودة من العمل."
مطرودة! لا مجال الآن لتدفع ما يتوجب عليها للسيدة بلوتزكى. من دون جليسة الأطفال لا تستطيع الذهاب إلى عمليها الجزئيين. بسبب اضطراراها إلى آخذ كليو إلى قسم الطوارئ الشهر الماضى لاصابتها بالتهاب الحنجرة, لم تتمكن لوسي من دفع الإيجار, و قد هددتها صاحبة المنزل برميها إلى الشارع إن لم تتمكن من دفع الإيجار عن الشهر الماضى.
تراءت امام عينيها ايام باردة... رياح شيكاغو الباردة تصرخ كـ بكاء الأطفال, و هى تبحث عن سرير فى مأوى للمشردين, عاطلة عن العمل مع طفلتها فى هذا الشتاء المميت.... لا عمل, لا مال, لا منزل!
منتديات ليلاس
ماذا سيحل بطفلتها؟ لقد فشلت فى الاعتناء بها. شعرت لوسي و كأن قلبها صعد إلى حلقها, و كاد يخنقها. رددت شفتاها بصوت غير مسموع اسم ابنتها. ارتجفت ركبتاها, و اخذ جسدها يرتجف بسبب سنة كاملة من الحزن و الأرهاق المكبوتين. ثم بدأ كل شئ امامها يتحول إلى لون اسود قاتم.
امسك بها الرجل قبل ان تسقط على الأرض و رفعها و كأنها لا تزن شيئاً, و امسك بها بالقرب من صدره. قال بنبرة حازمة: "أنتهى عملك هنا."
فى اللحظة التالية حملها بين ذراعيه, و سار باتجاه الباب.
رمشت لوسي بعينيها و هى تحدق به, شعرت و كأن رأسها اصبح خفيف الوزن, حتى انها كادت تفقد الوعى لقربها من هذا الغريب, الذى يضمها بين ذراعيه. إنه وسيم جداً, و كأنه بطل قادم من قصة ما. ما ان حملها و مر امام طاولة العمل, حتى وقعت نظراتها على نسخة كتاب وذرنغ هايت البارز من حقيبتها الموضوعة على الأرض. لكن هذا الرجل الوسيم الأسمر الغريب ليس هيث كليف, و بالتأكيد هى ليس المدللة المغناج كاثى. القصص الرومانسية لا علاقة لها مطلقاً بالحياة الحقيقية. تعلمت لوسى ذلك من خلال درس قاسي جداً. ايقظت نفسها من احلام اليقظة, و قالت: "إلى أين تأخذنى؟"
"بعيداً عن هنا."
"اتركنى و شأنى!"
يبدو أن كل رجل مجنون فى شيكاغو سيمر من هنا الليلة, و جميعهم مصممين على إفساد حياتها! أخذت ترفس و تقاوم قائلة: "أتركنى!"
أطلق ماكسيمو سراحها على الفور, فانزلت مبتعدة عن جسده القوى. شعرت على الفور بعرق بارد ينصب منها, بينما وقفت على قدميها بمفردها و هى ترتجف.
قال الرجل: "أعتقد ان ما عليك قوله هو شكرا لك."
إنها تشعر بالامتنان لهذا الرجل لأنه انقذها من مضايقة داريل لها’ لكنها الآن لم تعد تأبة بشأن ذلك العناق التافه, فـ أبنتها قريباً ستصبح بدون منزل.
قالت بغضب: "شكراَ لك؟ لماذا؟ ألأنك عملت على طردى من عملى؟ كان بإمكانى التعامل مع داريل بطريقة مناسبة لو لم تتدخل."
لوى ماكسيمو شفتيه باستغراب قائلاً: "أحقاً؟ من الواضح انك كنت تسيطرين على الوضع تماماً."
ضغطت لوسي على اسنانها قبل ان تقول: "ستتصل به الآن, و تقول أنك آسف لم فعلته!"
"أنا آسف فقط لأننى لم استعمل وجهه لمسح هذه الأرض القذرة."
إن لم تستعيد عملها, ستضطر إلى وضع طفلتها فى ملجأ للأطفال. و إن كانت الملاجئ مكتظة, و هذا امر مؤكد خلال الشتاء القاسى البارد قى شيكاغو, فستعيشان بعيداً عن بيتها القديم المتداعى, ستعيشان فى الشارع, لتموتا من البرد و الثلج. إنها غلطتها, لأنها لم تقدم على عمل افضل لحماية ابنتها.
شعرت بالرعب يجتاحها. قالت: "أنا بحاجة إلى هذا العمل."
"لا, لستِ بحاجة إليه."
نظر إليها..... أنه وسيم جداً, و هدوئه المتفاخر نابع بالطبع من ثراء فاحش. تابع قائلاً: "لا يمكنك التظاهر أنك قبلتِ بهذا العمل إلا بسبب اليأس القاتل."
شعرت لوسي بالدوار من تقيمه الددقيق لوضعها. من دون اى مدخرات و قليل من المهارات, عملت لوسي فى وظائف ذات اجر زهيد منذ ان هجرها والد كليو, و ذلك قبل اسبوع من ولادتها. منذ ذلك الوقت و هى تعمل بشكل دائم للبقاء و الاستمرار, بعد ان تخلت, بكل غباء, عن المنحة الجامعية التى بذلت جهداً كبيراً للحصول عليها, من اجل البقاء معه. اما هو فتركها مع طفلتها بدون اى شئ سوى ذكريات هامسة للوعود التى لا تنتهى.
طوال السنة الماضية, تمكنت من إبقاء راسيهما فوق الماء, لكن بصعوبة هائلة. غلطة و احدة كهذ قد تجعلهما يغوصان عمبقاً, وهى لم تسمح ان يغرقا.
لم تعرف ان كان هناك جدوى لما ستقوله, لكنها همست: "من فضلك! انت لا تعرف ما الذى سيحدث إن خسرت هذا العمل."
نظر إليها ماكسيمو, و مد يده الكبيرة القوية, ليرفع ذقنها بلطف.
"لا شئ يدعوكِ للخوف بعد الآن. أنت لىّ لوسيا! و انا احمى ما يخصنى.
أنها له؟! ما الذى يتحدث عنه؟
ادركت انه ناداها لوسيا!
تلعثمت قائلة: "كيف.... عرفت اسمي؟"
"أعرف عنك اكثر مما تستطيعين تخيله." راقبها من بين جفونه, و تابع: "انا هنا لأحول احلامك إلى حقائق."
أحلامها؟! بيت صغير حسن البناء, دافئ و مغمور باشعة الشمس و الزهور.... ابنتها تنمو بسعادة و امان..... و رجل تحبه بدلاًً من العيش وحيدة, تصارع للبقاء حية.... ابتعدت لوسي عنه, و هزت رأسها بغضب, لتتخلص من الأحلام التى راودتها.
"حلمى الوحيد هو ان تتصل بداريل, و تتوسل إليه كى يعيدنى إلى العمل.
رفع الرجل حاجبيه قائلاً: "ذلك حلم لن يتحقق!"
"ما الذى تظنه إذا؟ هل اعتقدت ان حلمى ان امضى الليلة معك؟"
قصدت بما قالته السخرية, لكنه رماها بنظرة بنظرة حادة جعلتها ترتجف. تساءلت لوسي إن كانت كلماتها بدت صادقة اكثر مما ارادت.
"ما اعرضه عليك هو الانتقام من الرجل الذى سبب لك الاذى و الألم."
"داريل لم يسبب لىّ الآذى. اتيت قبل ان...."
قاطعها على الفور: "ألكسندر ونثةرت!"
ما ان سمعت لوسي الأسم, حتى شحب وجهها, و كأن الدم تلاشي منه تماماً, و قالت:"ماذا؟"
"سأجعله يندم على اليوم الذى تخلى فيه عنك و عن طفلتك, و ترككما للجوع و العذاب."
شعرت بنظرته, كأنها أسنة نار تجتاحها, و هو يتابع: "ستأتين معى إلى ايطاليا, و ستعيشين فى بذخ و رفاهية حتى آخر يوم من حياتك."

نهاية الفصل الأول

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 11-09-16, 05:13 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,126
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي رد: 496- الأميرة الشريدة - جينى لوكاس

 
دعوه لزيارة موضوعي



2- أين المفر

منتديات ليلاس
ايطاليا! بلد الجمال و الدفء, البلد الذى حلمت به لوسي منذ ان شاهدت مسلسل "غرفة مُطلة على البحر" على التلفزيون اثناء وجود امها فى المستشفى. حتى ان كلمات امها الأخيرة كانت: "أذهبى إلى ايطاليا, لوسي! إذهبى.....!"
لكن لوسي لم تغادر ألينويز. عاشت فى دور الأيتام حتى اصبحت فى الثامنة عشرة من عمرها, ثم عملت و ادخرت, إلى ان تمكنت من شق طريقها نحو الجامعة. تعرفت على ألكسي اثناء عملها فى مخزن كبير للسلع. بدا الشاب دمثاً و يجيد اللغة الايطالية, و هو نائب رئيس احد دور الأزياء فى نيويورك. راح يروى لها القصص عن روما, و وعدها ان يأخذها إلى هناك يوما ما.
لم تلتقِ لوسي يوماً مثل الكسي ونثورت. إنه ساحر, فاتن, و غريب جداً. تخلت عن جامعتها من اجله, بعد ان وقعت فى غرامه, كما يقع الحجر فى الماء, و تزوجت به. آهـ! ذلك الحلم تحول إلى كابوس. طلقها الكسي ثم هرب عائداً إلى روما, حيث لا تصل له قوانيني شيكاغو لتجبره على إعالة طفلته. خلال السنة الماضية, اعاد إليها الرسائل و الصور التى ارسلتها له دون ان يفتحها. كما ارسل إليها مذكرة مقتضبة و حاسمة, يخبرها فيها انه مغرم بفتاة اخرى. اخيراً ادعى ان كليو ليس ابنته , و انا لوسي مجرد امرأة مستهترة و باحثة عن الثروة.
يومها كادت ان تموت من شدة الألم و المرارة, لكنها بخير الآن. اكتشفت فى الواقع انها تستطيع العيش بقلب محطم. اما ما لم تفهمه, فهو كيف تمكن من إنكار طفلتهما. كيف يمكنه ان يعيش برفاهية, يأكل اشهى الأطعمة و يستمتع بالدفء فى مدينة جميلة, تاركا إياها و طفلتها البريئة تعانيان؟ إن ذهبت لوسي إلى ايطاليا, بإمكانها ان تسأله.

منتديات ليلاس

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمبرة الشريدة, احلام, دار الفراشة, جيني لوكاس, italian prince, julia james, روايات, روايات مكتوبة, روايات احلام, روايات رومانسية, wedlocked wife
facebook



جديد مواضيع قسم روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t202781.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 17-06-17 12:53 PM


الساعة الآن 01:56 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية