لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-16, 03:40 AM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2016
العضوية: 312775
المشاركات: 66
الجنس أنثى
معدل التقييم: نعجتي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدFrench Guiana
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نعجتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نعجتي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: هذه دُنياي

 

وضعت كفيها بحَجرها ونظراتها مشتته على البحر , لا تصدق ما تسمعه ولن تصدق أبداً نوران ابنتها , ابنتها هي من ربتها لوحدها بدون أب وبدون عون لن تصدق , نظرت بهدوء نحو منصور وزوجته وهزت رأسها نافية بهدوء
: نوران بنتي مستحيل أعطيكم ياها مو مصدقه الكلام التقوله
منصور بتفهم : أدري بس في عندك تحاليل الدي ان أي نروح مع بعض ونفحص لو مو مصدقه حتى إحنا انصدمنا وللحين مصدومين و أحنا ما رح ناخذها وأرجوان بنتنا بس ما ودك تشوفيها بنتك الحقيقة وتتعرفي عليها وإحنا نبغى نتعرف على بنتنا
ارتعش قلبها لتهب واقفة بحده ضربت كفها على المنضدة الحجرية
: قلت ما رح أعطي بنتي لأحد
نظرت لها رانيا من الأسفل للأعلى بنظرات مشمئزة من شكلها الرث لتقول بقرف : يا رب ألهمنا الصبر روحي المستشفى وسوي التحاليل عشان تتأكدي إحنا بناخذ بنتنا يعني بناخذها ما رح نخليها تعيش بالفقر
رجف جسد شُعاع بوهن فهذه العائلة تتفوق عليهم وإن أرادوا سيأخذون ابنتها ويقتلوها , فهي باتت تُصدق فنوران لا تشبه أحداً من عائلتها أو عائله والدها وكأن جيناتها مختلفة عن الجميع ولكن عليها أن تتأكد وان كان صحيحاً ستُجن , حملت حقيبتها المتواضعة لتهرول للرصيف
***
اليوم التالي
نهضت عن الأريكة بعنف وعينان جاحظتان لتقول
يارا : نعم وش تقول أنت وهو
عبدالكريم ضم كفيه لجيبي بنطاله الرسمي لينظر لها : قلت أنا وذياب رحنا لبيت العائلة التربي بنتي وكنت بجيبها ورفضت
حركت يارا يداها بحركه درامية لتقول : لا والله وعندها كرامه البنت كيمو البنت هاذي ما رح تجي هنا وتخرب نظامنا
أسبل أهدابه : عشرين سنه وبنتي بعيده عني وعن حضني بتجي يعني بتجي وغصبٍ عنك انتهى
تحرك بخطواته ليصعد عتبات الدرج ويفكر بطريقه تُقنع ابنته بالمجيء معه , نظرت بحده لابنها
يارا : برافو ذياب رحت مع خالك ولا فكرت تعطيني خبر
هز ذياب أكتافه بلا مُبالاة : عادي يمه كنت ادري أن ما رح ناخذها اليوم
يارا : عطيني العنوان
رفع حاجبيه باستغراب : وش تبين فيه
,
وقفت بشموخ بعبائتها المزركشة والحجاب يلف رأسها ليظهر وجهها وجزء بسيط من منابت شعرها الأشقر المصبوغ , نظرت بقرف حولها لتقول بغرور
: وين البنت التدعي أنها بنت أخوي ونصبت عليه بكل سهوله
عقدت ناريمان حاجبيها : عفواً مين أنت ما عرفتك
بعنهجية : أنا يارا الذيب أخت عبدالكريم الذيب
دخلت ريتا تتهادى بخطواتها ناظره لها لتقول
: واو أنتِ عمتي
نظرت لها بقرف أكثر من قرف المكان لتقول بدون مقدمات
: أعطيني من شعرك بسوي تحليل الدي ان أي
اتسعت عينا ناريمان لتقول ببلاهة : تحليل إيش
نظرت لها يارا شامخة بوجهها : تحليل الدي ان أي هالتحليل يثبت انه إذا هالبنت , تُشير بقرف لريتا , هي فعلاً بنت أخوي ولا تكذب
فغرت ناريمان شفتيها وكذلك فعلت ريتا الجاهلة بالدراسة ولم تعلم عن هذا التحليل

انتهى الفصل السادس

 
 

 

عرض البوم صور نعجتي   رد مع اقتباس
قديم 08-05-16, 03:12 AM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2016
العضوية: 312775
المشاركات: 66
الجنس أنثى
معدل التقييم: نعجتي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدFrench Guiana
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نعجتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نعجتي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: هذه دُنياي

 

الفصل السابع


وقفت أمام بوابه القصر , يا إلهي هل سأعيش هنا بعد اليوم , نعم هذه دُنيايْ التي يجب أن أعيشها هذه الدُنيا المترفة لي أنا ريتا الأنانية كما يسمونني دائماً , أنا هي الغيورة من ضربت بكل العادات والتقاليد والحرمة بعرض الحائط لأنتمي لعائله ما ليست هي عائلتي , عائلة عريقة لها مكانتها بهذا المجتمع قويه شامخة على أجدادها و أصولها وسأصبح مثلهم , لكن لما أشعر بالخوف والرهبة أن يُكشف أمري , كأني أرى هذا القصر يشمخ بوجهي ويزمجر بغضب ويعلم أني مُجرد دخيلة بات مُخيفاً , لا تهذي ريتا أنه مُجرد حجر , شخص أخر سأقول له " بابا " شخص ما سأقول له " أخي " والأخرى " أختي " , نفضت رأسها عند هذه الأفكار لتقول بينها وبين نفسها
( مالي أخوان غير ليليان ومجود بس )
سمعت تمتمة من والدها المزعوم , عبدالكريم بابتسامه حنونة , تشدق بها وجهه ولمعت شُعيراته البيضاء تحت أشعه الشمس
: يلا يا بنتي ادخلي خليني أعرفك على أهلك
مشت معه بخطوات مُتعرقله , وهيا ترى انعكاس صفحه وجهها الأسمر على الأرض الرخامية من شده نظافتها ولمعانها , ذُهلت وهي تنظر حولها من أثاث عريق والذي يغلب عليه اللون الذهبي لون الملوك هذا ما خطر في بالها عن اللون , رفعت رأسها بدهشة للأعلى , تلك الثرية الزُجاجية الضخمة المُعلقة في سقف مدخل القصر تشعر أنها يوماً ستسقط على رأسها لتفتته لفتات يصعب جمعه دهراً كامل لشعورها بأنها مُجرد دخيلة عليهم , سمعت صوت خافت أصدر من عمتها التي نظرت لزوجه والدها هامسة
يارا لرشا : هه أكيد ما هي شايفه خير بحياتها شوفي شلون فاتحه فمها مثل الأول مره يشوف بيت بس هين ما رح تطول بسوي المستحيل عشان أقلعها من هنا
رشا بتجاهل لكلام يارا و بابتسامه لهذه البنت الخجول ابنه زوجها ستكون علاقتها جيده معها فهي لن تؤذيها علها تكسب قلبه هذه المرة , مهما كان قلبها قد جرح من أعماقه بمعرفتها لوجود ابنه له من حبيبته وسابقاً بزواجه , حاولت قدر الإمكان طوال هذه السنوات جذبه لها ونسيان ما حدث ولكن لم تستطع فقلبه ما يزال مُعلق بمن سرقته وماتت , لم يقصر معها يجلب لها الهدايا يتذكر مناسباتهم السعيدة وذكرى زواجهم يحتفلان سوياً برومنسيه يُعطيها ويُشبع غرورها الأنثوي حد النُخاع ما عادى ذلك الجزء الصغير عند جذعه الأيسر , قلبه أنه يُغلقه بأغلال لا يُمكن فتحها
رشا برجاء : يارا تكفين عشان كيمو اسكتي خلينا نستقبلها كويس
تقدمت رشا بخطواتها الممشوقة ويتخبط فستانها الأبيض الطويل مع ساقيها وقدميها ويتضح كعب حِذائها الملفوف بقدمها الناعمة و تمُد كفها لريتا قائله : أهلين فيكِ حبيبتي كيفك
ريتا بخجل من هذه العائلة وملابسهم الأنيقة المُترفة عكس ملابسها و عبائتها الرثة مدت كفها لمُصافحه امرأة لم تعرفها حتى الآن
: تمام الحمدلله بخير
عبدالكريم بابتسامه لريتا : هاذي زوجتي رشا وأم أخوانك عاصم وغزلان , وجه نظراته لابنته التي تقف بتمرد واضح وهي تحني بجسدها على إطار الدرج الأيسر بينما تقف رشا و يارا على أخر عتبه من الدرج الأيمن , و تشمخ غزلان بذقنها و تنظر بغرور لتلك الحثالة المسماة أختها أردف , غزلان يبه تعالي سلمي على أختك
تقدمت بغرور لتمد أطراف أناملها لها وتسحبها بسرعة وقرف واضح على ملامحها , نهرتها والدتها بنظراتها لتنتبه على تصرفاتها الفظه
رشا بحنان : تفضلي حبيبتي الحين بخلي العاملات يجهزوا غرفتك
نظر عبدالكريم لزوجته بامتنان و أومأت ريتا برأسها لتتحرك خلف زوجه أبيها المُتجهة لغرفه الجلوس الكلاسيكية بأثاثها الذهبي , هذا اللون الملكي الذي يطغى على كل القصر ليجعله بأبهى حُله , وكلما تقدمت خطوه ونظرت حولها يزيد غرورها وقوتها لكي تمحي أي إحساس أو شعور بالذنب على ما فعلته بأختها ليليان
,
تجلس على مكينة الخياطة و تسرح أمامها , نهرتها ربه العمل بفظاظة
: ليليان يا المعفنة أنتِ شوفي القطعة وأنتِ تخيطيها لا تخربيها الحين وتدفعيني مبلغ وقدره للزبونة
ليليان بلمحه حزن على وجهها إنها تفتقد ريتا كثيراً لم يمضي على ذهابها من منزلهم نهائياً إلا بضع ساعات : طيب أسفه رح أنتبه أكثر
بغرور لا يليق بها : بس تخلصي هالقطعة اطلعي خلاص وسكري المشغل
أومأت برأسها بمهل وهي تُركز على عملها , بعد ساعتين في وسط النهار خرجت بوهن من عملها المُجهد وحزن على أختها التي تربت معها ولكنها عادت لعائلتها هذا الصباح , ابتسمت بخفوت المهم أن تكون سعيدة مع عائلتها الحقيقة لتعيش باقي حياتها معهم بسعادة وهناء , أغلقت باب المشغل لتسحب المفتاح وتضعه أسفل الجرة التي تحوي التربة ونبته من أنواع النباتات الخضراء , تنهدت بعمق , فربه عملها لا تهتم لهذه الشكليات اللطيفة والملونة ووجود هذه النبتة هنا كي تضع المفتاح أسفل الجرة فقط , ألتفتت خلفها بعنف وهيا ترى زوج ربه عملها يقترب منها بعين جائعة
***
ربت بكفيه على أكتافها وينظر لها بحنان أخوي عميق , كم يؤلمه رؤيته لها بهذا الحال , لم يكن يرغب بأن تغادر أخته منزله بدون عرس كبير يَحكي به أهل جده ليلاً ونهار من فخامته وجماله وجمال العروس المتألقة ببدلتها البيضاء وكل ذلك مُجرد أحلام واهية فهاهي أخته الصُغرى تُغادر منزله بفستان أبيض بسيط يُغطي جسدها الغض و ينسدل لأسفل قدميها ويُغطيهما بنعومته , سكت مُجبراً فهي لم ترغب بهذا العرس وإلا فقد أقام الدنيا وأجلسها كلها ليقيم لها العرس لو كانت ترغب
طلال : مبروك يا روح أخوكِ الله يسعدك مع يامان زينه الرجال
ابتسمت سديم لأخيها هامسة بنفسها ( هه مالت عليه بس قال زينه الرجال قال ) : الله يبارك فيك طلولي ويسعدك دوم أنت وأبو الليل
ابتسم ابتسامه عريضة من مسمى أخته لزوجته " أبو الليل " فسديم منذ طفولتهم وهي تقول لها هذا المُسمى دائماً إلى أن التصق المُسمى بحبيبته ولا تستسيغه إلا من صوت سديم الناعم
طلال : يلا يا قلبي بنتأخر على يامان ألبسي عباتك عشان أوصلك له في السيارة
,
تفرك كفيها بتوتر , لن يحدث شي بينهما موقنة من ذلك فهو لا يُحبها ولا يُريدها ولكن رُغماً عنها تتوتر إنها مع رجل غريب في مكان مغلق لوحدهما وهذا كافي بجعلها ترتعش بعنف , بقائهم بفندق مجرد رسميات تعلم أنه لم يكن يرغب في البقاء في فندق وإنما فقط من أجل أخيها الذي أصر وأهداهم هديه الزواج وهي الإقامة هنا بما أنهم لن يقوموا بعرس وهديه أخيها المعنوي شاهين لهم كانت تذاكر طائره لشهر العسل
دخل إلا الجناح بعد أن أنهى إجراءات الدخول للفندق مع صهره طلال نظر لها وهي تفرك كفيها بتوتر وترتعش بخوف طبيعي من وضعهم الوحداني , ابتسم بخبث وهو يرى أكتافها العارية التي تهتز صحيح أنه لا يُحبها ولا يُريدها ولكنها أصبحت حلال له وسيشبع رغباته بها حتى وإن لم تُرد هي لم يدفع لها مهراً ليتفرج عليها كأثاث ويتمرغ بالحرام والحلال أمام عينه , تقدم لها وهو يربت على بشره أكتافها السمراء لترفع رأسها بسرعة لوجهه وقد أجفلها بحركته المُباغتة
***

 
 

 

عرض البوم صور نعجتي   رد مع اقتباس
قديم 08-05-16, 03:14 AM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2016
العضوية: 312775
المشاركات: 66
الجنس أنثى
معدل التقييم: نعجتي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدFrench Guiana
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نعجتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نعجتي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: هذه دُنياي

 

يتناولون الإفطار على السُفرة والهدوء يعم المكان منذ ذلك اليوم الذي اكتشفوا حقيقة الخطأ الطبي الفادح همست رانيا لأرجوان كي لا تشعرها بأي شعور أخر
: بنتي الحلوة بس ترجعي من الجامعة ما في نوم زي العادة بنطلع للسوق أم وبنتها
حركت الشوكة على البيض بذهن غائب ونظرت لوالدتها ببرود لتهمس : كيف تقدري تقولي لبنت ما ولدتيها " بنتي "
ضربت بكفها على الطاولة بحده لتقول بغضب وصوت مرتفع
: الأم هي التربي مو التولد انتهى ما أبغى أسمع هالكلام مره ثانيه
تنهد منصور بألم لحال ابنته المُدللة فهو حتى الآن لم يخبرها أنه عثر على والدتها الحقيقية وبديلتها , ليس قبل أن ترد عليه والدتها , لا يُريد أن يُشعرها أنها منبوذة وينتظرون بفارغ الصبر أن يعطوها لعائلتها كيف يفرط بها وهي روحه وحياته مرتبطة بها ليقول
: خلاص يا رانيا خلاص ما ترتاحي إلا لما تسوي مشكله كل يوم , نظر لأرجوان , يلا قومي خليني هالمره ادلعك وأوديك الجامعة , قرص وجنتها بابتسامه تُزين ثغره وبنبره مرحه , مين قدك منصور الراجحي بنفسه رح يوديك للجامعه
أومأت برأسها وابتسمت بخفه لتنهض بهدوء كما هي عادتها بعد أن علمت أنها ليست ابنه هذه العائلة الرائعة وأن هناك فتاة أخرى قد سرقت مكانها وتشعر بنفسها قد أذنبت بذنب كبير
نظر منصور لزوجته التي قالت بقرف : منصور اسمع هالمعفنه هاذي أم أرجوان ما رح أتواصل معها أبداً أتواصل أنت معها واتفقوا على كل شي مدري من وين جايه أعوذ بالله حتى خدامه ما أشغلها عندي , ثم بدأت تُحادث نفسها , يا لله بنتي شلون عايشه بهالمزبلة لازم بنتي تجي هنا
رفع حاجبيه بذهول يعلم أن زوجته سيده مجتمع وراقيه جداً ولكن لم يتوقع أن رقيها سيجعلها تتجاوز حدودها بحديثها عن امرأة يتضح منها الأدب والأخلاق حتى وأن كانت فقيرة ما المشكلة بذلك فالله هو من رزقنا بهذا الخير و بإمكانه أن ينتزعه بسهوله لم يستطع أن يتجاوز كلامها بهذا القرف فبعد أن عثر على تلك العائلة ستربطهم علاقة بين ابنتيهم وزوجته مُجبره على احترامها حتى وان لم تحبها
***
حاوط كتفها الأيسر ليجذبها لصدره , خجلت كثيراً لتهمس
: طلول بعد عني الحين خالتي بتجي
مط شفتيه : عادي ما سويت شي بس سحبتك لحضني , رفع حاجبيه نزولاً وارتفاعاً بمرح , يمكن لو شفطت شفايفك تنهبل أمي لو شافتنا , اقترب كثيراً من شفتيها و
تخضبت وجنتاها بخجل هامسة بصوت أجش : طلووول
همس قُرب فمها لتستنشق أنفاسه : باكل فمك اليقول طلول
سمعا نحنحة ليلتفتا , تقدمت بخطواتها المُتوازنة لتجلس على الأريكة وتضع قدم فوق الأخرى وتقول
حنان : أنا الأسبوع الجاي بسافر لمصر
ابتسم طلال لوالدته : بتروحي لعمتي وكم بتجلسي هناك
حنان : أسبوعين أو 20 يوم ومعي روان
طلال بتفكير : اه طيب تروحين وترجعين بالسلامة , سحب ليال أكثر إليه ليبتسم بوجهها ويردف دون أن ينظر لوالدته , أجل أنا وليول بعد بنسافر لاسبانيا بعد أسبوعين صارلنا زمان ما سفرنا وغيرنا جو
اتسعت عينيها بذهول لا يمكن أن تقبل بذلك أبداً فهي لم ولن تنسى ما حدث لها أبداً ولا تستطيع تقبل ليال مهما طال الزمان أو قصر لا تتقبلها غمرت نفسها بذكرياتها المؤلمة توقعت كل شي بهذه الحياة إلا خيانة أختها لها
..
حنان بقوه : هو جا يخطبني أنا طلبني بالاسم أنتِ وش تبين حاشره نفسك
بعنهجية وغرور وتمط الكلمات على لسانها : بس هو صار ما يبيك لا تنسين أنه شافني بالغلط يا أختي الشينة وأعجبته وببدل بينا و بياخذني أنا ما فيها شي الزواج قسمه ونصيب
حنان بألم قد شرخ قلبها : حرام عليك وش تبين فيه أنت عندك شاهين ويامان
لوت شفتيها بدون اهتمام : وأنت عندك طلال وسديم لو أنك سنعه ما طلقك زوجك ارجعيله أحسن لك ولعيالك تدرين زوجي توفا وعيالي أيتام ومحتاجين أب
حنان والدموع تتساقط من عينيها : بس مو هذا سبب طلاقي وتعرفين وأنا ما يهمني الرجال كثر ما وجعتني حركتك هاذي أدري أنه شافك بالغلط وصار يبيك بس الفي حالتك كانت رح ترفض عشان أختها ومشاعرها
وضعت القليل من طلاء الأظافر وصغرت عينيها لحنان : أدري سبب طلاقك كل السالفة أنه المسكين خطبك على كلام أمه وأخته بدون شوفه ويوم تزوجك جته الطامه الكبرى أنك مو على مزاجه ومثل ما يبي ابتلش فيك وطلقك وما تحمل شين وجهك والحين بتبلشي الثاني فيك زين أنه شافك وشافني ويعرف الفرق و أختارني خلاص أحنا بنتزوج قريب وما رح أرفضه عشانك انتهى الكلام والحين لو سمحتي أعطيني مقفاكِ
وهكذا تم زواج أختها وأنجبت تلك الطفلة المدللة وتوفت بعد ولادتها ورؤية ليال تذكرها دائماً بأختها وشرها وما فعلته بها فهذا لم يكن أول شي فعلته لها حتى والدها رحل وتركها لهم واضطرت هيا أن تعود لزوجها من أجل أطفالها وتنجب روان ابنتها الصُغرى
..
خرجت من غمره ذكرياتها لتقول بغضب مكبوت لابنها : والله والله والله وهذاني حلفت في ربي ثلاث حلوف لو تسافر معها وأنا مو فيه لا أنت ولدي ولا أعرفك مو يكفي أنها ما تجيب لك عيال ولا تبي تتزوج عشانها وتتركني أروح مصر وتستغفل غيابي وتسافر معها تتسلى ست الحسن والدلال
نهضت بألم من هذه الذكرى التي غزت رأسها هذا اليوم بل كلما رأت ليال , واتسعت عينا ليال بصدمه وسؤال يتكرر على رأسها بكل مره
لماذا خالتي تكرهني هكذا ؟!
***
دخلت للمنزل وخلعت حذائها المُريح بعد أن عثرت على أحد المشاغل التي تعمل بها عمل حر وتحركت لغرفتها جلست على طرف سريرها وهي تُحدق بمرآه التسريحة أمامها وضعت كفها على وجنتها تمسح دموعها التي لا تعلم متى تساقطت وتضغط بكفها الصغيرة على تلك الورقة التي تثبت حقيقة أن نوران ليست ابنتها , تأوه مكتوم قد علق بحنجرتها كتمت دموعها بكفها بعد أن حررت الورقة وتحول نحبيها لنشيج مؤلم , ذلك الرجل وزوجته لم يكذبا أعطياها تحاليل ابنتها الحقيقية لتراها وطلبا منها أن تتأكد بنفسها أيضاً , كفكفت باقي دموعها لتنظر لحقيبتها التي ألقتها على السرير أخرجت الهاتف وهي مُحرجه كيف ستتحدث مع ذلك الرجل لأول مره بعد خمس عشره سنه كانت ترغب أن يكون زوجها موجود ليتصرف ولكنه غير موجود منذ خمس عشر سنه ومجبره هي أن تتصرف فالرجل بانتظار اتصالها , ضغطت زر الاتصال بهاتفها القديم ليصل لمسامعها صوت منصور الرجولي المبحوح يلقي السلام
لترد هي بخفوت حرج : وعليكم السلام
لحظات من الصمت مرت ليقطعها منصور بسؤاله
: سوتِ الفحص
شُعاع بهدوء ظاهري خلف مشاعرها الثائرة : أيه سويته وطلع كلامك أنت وزوجتك صحيح
تنهد بعمق ليسمعها تردف بضراوة كلبوة تخشى على شِبالها
: بس ما رح أعطيكم نوران هي بنتي وأنا ربيتها وتعبت معها ما رح أفرط فيها حتى لو تملكوا فلوس العالم ما رح أخليكم تاخذوها مني
ابتسم على ضراوتها وحدتها بالكلام وعض شفته السفلى ليقول : وأنا أوعدك ما حد رح ياخذها أحد منك بس ما ودك تشوفي أرجوان بنتك الحقيقية من حقها ومن حق نوران أن نشوفها ونتعرف عليها ما رح نتكلم الحين عن المبيت أنا ما رح أفرط بأرجوان بس لازم نجتمع مع البنات ونقرر مع بعض
ارتجفت شفتيها قد يكون صادقاً ولن يأخذ ابنتها ولكن هل نوران ستقبل بذلك أم أنها ستركض لأحضان والديها الحقيقيان كيف سيتحمل قلبها فهي تعلم جيداً أن نوران تكره حياتهم البائسة تخشى أن تخبرها بالحقيقة التي ستسعدها , سمعت همس منصور يقول
: نوران تدري
هزت رأسها نافيه كأنه يراها وعضت على شفتيها المرتجفة والتي تستعد للتقوس والنحيب لتهمس بغصة علقت بسقف حلقها
: لا ما تدري لو درت كان ودها تجيكم علطول
تنهد بعمق ليقول وهو يطمئنها : حتى لو ودها تجي ما رح تتركك أنتِ أمها وأنتِ الربيتها ما رح تنسى و أحنا أول شي بنتعرف يعني ما أتوقع رح تقبل تجي عندنا مثل ما تفكري
ابتسمت بخفوت وكأنها تصدق كلامه وهي تعرف ابنتها جيداً قالت
: طيب يا أستاذ منصور مشكور بس عطيني فرصه ووقت أقولها
شعرت بإعصار اجتاح غرفتها لتغلق الهاتف قبل أن تسمع رده , اتسعت عينيها وهيا ترى نظرات ابنتها الحادة لها , همست بعد تنهيده عميقة
: نوران حبيبتي ...
قطع كلامها صوت ابنتها الحاد
نوران بنزق و وقاحة بعد سماعها اسم منصور وما بعده : مين كنتِ تكلمين
فغرت شفتيها لتنظر لها تارة وتارة تنظر للهاتف كيف ستخبرها أنها كانت تتكلم مع والدها أنها فرصتها لإخبارها ولكنها تخشى كثيراً فقدانها
نوران بحده وأغمضت عينيها لتقول بغضب أعلى وحاد : مين منصور مين كنتِ تكلمين تخونين أبوي مهبوله أنتِ ما عندك عقل تفكري تراك متزوجة تعرفين وش يعني متزوجة
دخلت ابتسام بعينين متسعتين وقلق لتقول : نوران حبيبتي وش فيك ليه معصبه و تصارخين وش صار
نظرت نوران لعمتها ووضعت كفها على خصرها والكف الأخرى أشارت لوالدتها باتهام
: أمي المحترمة تكلم واحد غريب وتخون أبوي مع حثالة وبعد اسمه منصور لا يكون بس تبين تتزوجيه وتعلميني عنه ترا ما يجووووووز
***
كماشتين أنقضتا على كتفيه من الخلف وشعر الأخر بفرقعة عظام كتفيه وتأوه من الألم ثم شعر بجسده يعود للخلف ويرتطم على الإسفلت , وزجاج من قنينة أحد المشروبات الغازية تهشم على وجهه
زمجر بعنف واقترب منه وأمسك بخناقه وهمس بغضب : يا حيوان يا الكلب تتحرش ببنت الناس بهذا الوقت وأنت بعمر جدي أستح على وجهك وخاف ربك يا الوسخ يالشايب العايب ما عندك بنات
ثم بصق عليه ليتركه ويفر الكهل هارباً بذعر وتعثر , التفت على ليليان ليقول بحده وقد غامت عيناه
: تعرفينه
أومأت ليليان برأسها لتقول بصوتها الشجن : ايه زوج صاحبه المشغل الأشتغل فيه
عقد حاجبيه : يعني مو أول مره يسويها الحيوان
سحبت نفس عميق لتزفره تَباعاً : أول مره بس كان يخوفني وهو يشوفني
ذياب بعد أن عاد له هدوئه ظاهرياً : وين بيتك
أشارت ليليان برأسها : هنا قريب أروح وأجي مشي
هز رأسه ليقول : طيب يلا أمشي قدامي بوصلك للبيت وبعطي خبر لأبوك ينتبه أكثر
شبكت كفيها إلى صدرها ترجوه : لا الله يخليك لو قلتله ما رح يخليني أشتغل و أحنا محتاجين , أنزلت رأسها بحرج واحمرت وجنتيها , خلاص بصير أروح وأجي مع أخوي الصغير
كور شفتيه ليقول : طيب
مشت مهرولة أمامه ضم كفيه لجيبي البنطال ويتبعها بخطوات ثابتة مُتمهلة وعينيه على قوامها المُهرول من الخلف واتسعت عينيه عندما رأها تدخل منزل كان قد خرج منه للتو ليحضر لابنه خاله المُدللة بعض من أغراضها لأن السائق مشغول مع والدته وعند خروجه مر من ذلك المشغل ليصل لسيارته المركونة قُرب الحي
***
منصور : زايد
نظر لوالده ليرد باحترام : سمي يبه
هز رأسه ليقول : سم الله عدوك في لنا شغل مهم بلندن تدري كيف الوضع مع أرجوان وبنتنا يعني الهو ما أقدر أسافر جهز أمورك وروح وخذ زوجتك وغيروا جو كم يوم
وضع كفه على مؤخره رأسه ليحرك كفه بشكل عشوائي وصغرت عينيه قليلاً بتوتر : وأنا بعد ما أقدر جوازتنا منتهية
أغمض منصور عينيه وتنهد بعمق وارخى جسده على الكرسي المُتحرك بغرفه المكتب بمنزله : الله يصلحك بس كم مره أقولك لا تهمل هالأمور وجددها أول بأول خلاص جهز أوراقك عشان تجدد جوازك وتسافر ضروري
زايد : تأمر أمر يا الغالي
,
دخل لغرفه تبديل الملابس ليفتح الخزنة ويخرج بعض الأوراق المهمة ولفت نظره بعض الأوراق الغريبة التي لم تكن موجودة قلب الأوراق لتتسع عينيه بذهول وصدمه ليهمس بين شفتيه
: سيدرا

انتهى الفصل السابع

 
 

 

عرض البوم صور نعجتي   رد مع اقتباس
قديم 08-05-16, 03:15 AM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2016
العضوية: 312775
المشاركات: 66
الجنس أنثى
معدل التقييم: نعجتي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدFrench Guiana
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نعجتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نعجتي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: هذه دُنياي

 

الفصل الثامن


نوران : أمي المحترمة تكلم واحد غريب وتخون أبوي مع حثالة وبعد اسمه منصور لا يكون بس تبين تتزوجيه وتعلميني عنه ترا ما يجووووووز
اتسعت حدقتي ابتسام لتولول في الأرجاء , أغمضت شعاع عينيها وضغطت على قضتيها نهضت بهدوء لتصفع نوران على وجهها وتهدر قائله بصراخ مختلط بتحشرج أنفاسها
: أنا أمك تقوليلي هالكلام الوسخ يعني مل تعرفيني مو أنا الربيتك شلون تقولي لي كذه بدون لا تسمعي وتفهمي
ابتسام بفظاظة : والله وبنيتي الصادقة مدري وش عندك من أسبوعين وأنتِ مو طبيعيه بس خلي أحمد يجي ويربيك من جديد
نظرت لها شعاع بغضب وأمسكت بزجاجه عطر لترميها على الحائط بقوه وتتحطم الزجاج وتصدر صوت مُزعج وانتشرت رائحة العطر النسائية بأرجاء الغرفة لتقول بغضب بعد أن أمسكت بخناقها وصرخت بوجهها قائله
: وينه ها وييييينه 15 سنه ما أحد يعرف عنه شي أنا الأنهيت نفسي وحياتي واشتغلت سنين عشاني وعشان بنتي ربيتها وهو مو موجود أصلاً أنا ما ني معتبرته موجود وأزيدك من الشعر بيت بروح المحكمة ورح أطالب بالطلاق لأنه هجرنا بدون لا نعرف عنه أي شي والمحكمة بتطلقني منه ما ني بعازته
حملت حقيبتها وورقه التحليل خبأتها في درج مدخل المنزل الأقل من متواضع ليس لديها طاقه لأن تخبر ابنتها اليوم أهدوا طاقتها كاملة بتجريحهم لها , خرجت من المنزل واتجهت إلى البحر لتستنشق بعض الهواء النظيف
وضعت كفها على وجنتها وهي تُحدق أمامها لم تكن ترى شيئاً غير الظلمة لم تصفعها والدتها يوماً بل كانت تُدللها ربما لهذا السبب هي هكذا لم تُربى جيداً نفضت رأسها من هذه الأفكار لتُتابع , لا لا لقد ربتني جيداً كانت تقف خلفي دائماً تُدافع عني تحميني تمسح على شعري وقت النوم تُعطيني النصائح إن أخطت لم تتبع أسلوب الضرب تصرف علي تجلب الهدايا لم تقصر معي بش بل أنا من قصرت بكل شي لست راضيه بحياتي الفقيرة ولن أرضى لا أستطيع تحمل هذه الحياة لا أستطيع , توجهت بخطواتها لغرفتها تمددت على سريرها المهترئ وعانقت وسادتها القديمة وهطلت دموعها بين أفكارها أخطأت على والدتها وعليها أن تصلح هذا الخطأ
صفقت كفيها ببعضهما وهي تشتم بشعاع أمسكت بهاتفها لتضغط بعض الأرقام متأفأفه وانتظرت الرد
: ألو هلا أحمد ... تمام الحمدلله الفلوس الأرسلتها أخر شي خلصت ما معي شي ... وين بصرفها يعني على بنتك أنت وينك الحين ...
اتسعت حدقتيها بذهول لا يمكن ذلك أغلقت الهاتف وهي تضع كفها على جبينها وتحوقل بالله على هذه المصيبة
***
دخل لغرفه تبديل الملابس ليفتح الخزنة ويخرج بعض الأوراق المهمة ولفت نظره بعض الأوراق الغريبة التي لم تكن موجودة قلب الأوراق بين كفيه لتتسع عينيه بذهول وصدمه ليهمس بين شفتيه
: سيدرا عبدالعزيز الناصر
عقد مابين حاجبيه ويتابع قراءه التقرير الطبي لتتسع عينيه أكثر وبدأت بعض الذكريات تهاجم ذاكرته بشراسة بأخر شهرين
..
1
زايد يقول بملل : سيدرا ترا والله أقرفتيني وش بلاك أنتِ ما كنتِ كذه شايفه نفسك بالمرايه ما كنتِ ترضي على نفسك فيك شي ترا مليت من شعرك كل يوم رابتطيه بنفس الطريقة حسيت راسي ينشد كل ما شفته مشدود
نظرت له بنظرات باهته وقد انطفئ بريقهما : لهالدرجة متقرف مني ما عليه تحملني شوي رح أختفي قريب من حياتك
تأفأف من هذا الموال الذي تذكره طوال هذه الفترة
2
يستلقيان على سريرهما لتلف بجسدها عليه وهو يعبث بهاتفه سمع همسها يقول
سيدرا : زايد
زايد : هممم
سيدرا : لو صارلي شي رح تتزوج صح .. طيب بس لما تختارها خليها تكون كويسه عشان منصور مزون لا تعذبهم ولا تكون أحلى مني
اتسعت عينيه ولم ينظر لها حتى الآن ما بالها جُنت وتهذي بهذه الطريقة نظر لها بهدوء ليقول
: كم مره أقولك لا تفتحي هالسيره أنتِ زوجتي وما أبي زوجه غيرك
سيدرا : لا تنكر كلكم يا الرجال إذا طفشتوا من حريمكم تبغوا تبدلوهم وخاصه لو ماتت الحرمه وقبل لا يجف ترابها تتزوجوا من أول شهر
قهقه بخفه ليسحبها لأحضانه ويُداعبها فهي مُدللة ويشعر أن حالتها الغريبة مجرد دلال لكن بشكل أخر قال مازحاً
: طيب أنا طفشت منك بس ما تزوجت ولا بدلتك بس ها ما أوعدك ما يصير لو استمريتِ على هالحال وأنتِ فاهمه وواعية وش أقول
هبطت دموعها فتأثير الكلام مختلف على تأثير أفكارها لم تتوقع أن يقولها لها ببساطه حتى وهي تشتم رائحة المُزاح بكلامه
عانقها بقوه ليغمرها بقبلاته الحارة التي اشتاقت لها واشتاق هو أن يغمرها بها
..
تنهد بعمق كانت إحدى الليالي المُريحة لقلبه فهم جيداً سبب تصرفاتها وكلامها دائماً بموتها ورحيلها وأن ينتبه على أطفالهم وكان يقول عنها دائماً غبية بلهاء بمزحه ويعلم كم مُزاحه الثقيل يُغيظها ويجعلها تغضب ليستمتع بموجات غضبها رغم حبه الكبير لها ولكن الآن يتيقن ولأول مره أنها غبيه فعلاً عاد لينظر للورقة التي لا تخصها وتخص امرأة أخرى مسكينة مُصابه بهذا المرض الخطأ الطبي جمعهم مره أخرى وهاهو تشابه الأسماء يحطمهم مره أخرى فزوجته اسمها " سيدرا عبدالعزيز البدر "
***
دخلت لغرفتها وانبهرت كثيراً فغرت شفتيها لتتركها رشا تأخذ راحتها أغلقت الباب بهدوء وعقلها قد غاب وهي تتجول بغرفتها والأحرى أن تقول جناحها الضخم جلست على الأريكة ووفمها يتشدق بابتسامتها عبثت قليلاً بأزرار التحكم للتلفاز لم تتخيل ولا بأحلامها أنه سيكون لها جناح خاص بها توجهت لغرفه النوم بعجله لتلقي بنفسها على السرير بقوه وتفرد ذراعيها بسعادة اتسعت عينيها بسعادة أكبر لتنهض بعجله وحماس وتلقي نظره على دوره المياه المُلحقة بغرفه التبديل فغرت شفتيها من سعادتها التي لا تسعها وعبئت الحوض بالماء ورغوه الصابون لتستقر بداخله وتسترخي قليلاً أغمضت عينها وأجفلها صوت هاتفها يصدح على السرير نهضت لتخرج من الحوض وتلف جسدها بالمنشفة البيضاء خرجت بعجله وبعض الرغوة تُحيط بجسدها , تنحنحت تعدل نبره صوتها وأجابت برقه
ريتا : هلا يمه حبيبه قلبي
ناريمان : هلا يمه شلونك عساك مرتاحه بس ها كيف
ريتا بسعادة تغمرها : ما تصدقين يا يمه شي شي جميييل كأني عايشه بنفدق خمس نجوم النشوفه بالتلفزيون شي شي خيال لازم تجوا هنا وتعيشوا معي بكلم أبوي عبدالكريم يجيبكم
ناريمان : ماعيله يا بنتي المهم أنك مرتاحه أسمعي أنتِ حاولي تاخذي فلوس قدر الإمكان عشان نشوف لنا بيت زين ونسوي شغ لأبوك وتستقر حياتنا عاد ووقتها نقول لهم الحقيقة بعد ما نسوي كل شي هالعمه شكلها قشره ولو قلنا أنه ليليان بنتهم ما رح نشوف شي بسببها وليليان ضعية ما رح تقدر لها مثلك
استقامت بوقفتها وهي تعانق بكفها المنشفة كي لا تسقط عن جسدها العاري وشمخت بوجهها بغرور
: ما عليه يمه أنا أعرف كيف أتصرف معها هالعمه
بدلت ثيابها ببعض الثياب التي أحضرها ذياب من بيتهم القديم لتُكشر بوجهها على باقي الملابس والهاتف القديم وتهمس
: اليوم أن شاء الله بتخلص منكم وأبدلكم بكل جديد وماركه وع وش ذا القرف
ارتدت حجابها على بعض الملابس ذو الكم الطويل لتنزل للأسفل وترا عمتها بالصالون مع رشا وجدتها ألقت السلام بخجل لتقول يارا بعنهجيه وغرور دون أن تنظر لريتا وترتشف بعض من القهوة التركية
: هه جت وما صدقت على الله هالشحاته أنتِ مستواك حي الفقر من لبسك المقرف لأهلك المقرفين الربوك وبترجعيلهم قريب تهني قد ما تقدرين تراك ما رح تطولي
اتسعت عينا ريتا بذهول من كلامها لتصرخ وتزمجر أمسكت بالشمعدان على الطاولة بمنتصف الصالون لتحطم الطاولة الزجاجية به وتقول بصوت عالي
: هيييي أنتِ أحترمي نفسك أنا بنت عبدالكريم الذيب ريتا الذيب ولي حق بالهالبيت وبكل شي مثلك أنتِ
شهقت رشا ويارا و الجدة لتنهض رشا مسرعه وهي تلتقط زند ريتا قائله
: ريتا حبيبتي أهدي الحين ما صار شي
نفضت يدها بقوه لتقول بصراخ : شلون ما صار شي شلون ما شفتيها كيف تتكلم عني وعن أهلي الربوني هم ما رموني مثل ما انتوا رميتوني
دخل عبدالكريم واتسعت حدقتيه من منظر الصالون والزجاج المحطم بوسطه ومسحت عينيه كل الموجودين بالصالون الضخم
***

 
 

 

عرض البوم صور نعجتي   رد مع اقتباس
قديم 08-05-16, 03:17 AM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2016
العضوية: 312775
المشاركات: 66
الجنس أنثى
معدل التقييم: نعجتي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدFrench Guiana
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نعجتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نعجتي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: هذه دُنياي

 

على نفس تلك الأرجوحة تتأرجح بالحديقة ولكن الفرق اليوم أن قطها المُدلل ليس على حجرها وتضع حجابها ليُحيطها بهالة من النور يشع منها وجهها الذي يُشبه بياض الثلج بلونه ونعومته , خرج من القصر الصغير بعد أن تحدث قليلاً مع ربيبه فهما أكثر من علاقة شاب بقريبه بل إنهما كأب وابنه ويعلم أنه أقرب لمنصور من ابنه زايد , ابتسم ببشاشة ويراها تُصغر عينيها بانزعاج من أشعه الشمس التي ترتطم بوجهها الجميل تقدم ليجلس بجانبها ويحجب عن عينيها الجميلتين ضوء أشعه الشمس , رمشت بعينيها وهي تنظر له بذهول من جرأته إنها المرة الأولى يجرؤ على الجلوس بجانبها رُغم بُعد المسافة بينهما إلا أنها تشعر بأنه مُلاصق لها جداً
قال شاهين بابتسامه : أهلين كيفك
هزت أكتافها بدون اهتمام لتنظر للأمام : تمام , ثم بتردد نطقت , وأنت
تشدق وجهه ليقول : تمام الحمدلله على كل حال , تنهد بعمق ليفتح معها موضوع والدتها الحقيقية فقبل قليل طلب منه منصور أن يفعل لأنه لن يتحمل رده فعلها الحزينة ورانيا رفضت أن تجلب سيره هذه المرأة التي لم تعجبها تنحنح ليردف بصوت أجش , جيجي
توردت وجنتيها وتكورت شفتيها بتشنج من دلعه لاسمها وطرقت رأسها لحضنها لتهمهم بكلمات غير مفهومه دون أن تنظر إليه
قال شاهين بدون مقدمات : جيجي لو صار ولقينا أمك الحقيقية ودك تشوفيها وتتعرفي عليها
رفعت رأسها بصدمه لتنظر له متسعة العينين تنفست بسرعه لتهمس بتحشرج : لقيتوها
أومأ برأسه وشبك كفيه بين فخذيه : إيه لقيناها وأبوي منصور ما قدر يقولك مو عشان شي أصلً هو ما رح يتركك بس هي لها تشوفك وتشوفيها
ازدردت ريقها لتقول بهمس :وبابا يعني الحقيقي
أراح بجسده على ألأرجوحة : مسافر من سنين ما تعرف عنه شي بس أمك الفيه إذا ما ودك تشوفيها ما حد رح يجبرك
أرجوان : أنت إيش رايك أقابلها وأشوفها ولا لا
نظر لها وكم بات يتأثر بها كثيراً ومن نظراتها الطفولية قبل أن يعلم بقصه التبديل كانت بكل مره يراها بعد نضوجها تُثير به ندبه صغيره بقلبه فيدوس عليها قبل أن تتسع فيرا أنه لا حق له بها لأنه يكبُرها بخمسه عشر سنه هي ما تزال طفله لم تتخطى العشرين ويخشى أن مشاعرها بحاله ثوران غير مستقر وقد تتغير يوماً ما قال بهدوء عكس مشاعره الثائرة بداخله كي ينهض بسرعة
: رأي أنك تشوفيها وتتعرفي عليها طبعاً هي بالنهاية أمك الحقيقية حتى لو ماربتك أكيد ودها تشوف بنتها الحملت فيها وتعبت فيها أكيد مو من أولها بتنقلي لبيتها بس بعدين بتصيري بين بيتين و لك عيلتين ورح تتعودي مع الوقت أبوي منصور ما رح يخليك
هزت أرجوان رأسها نافيه لا تتخيل يوماً أباً غير منصور وأماً غير رانيا هي تُحبهما كثيراً ولا تستطيع أن تبتعد عنهما مشاعرها ثارت أكثر بقربه يعني ستبتعد عنهم سترحل لعائله لا تعرف عنها شيئاً قالت بتهور مجنون غير واعي
: شاهين الله يخليك تزوجني ما أبغى أبعد عن هنا خايفه ما أعرف أحد من هذيك العائلة هم طيبين ولا أشرار
***
تأفأف بملل لا يعلم ماذا حدث ليله البارحة ومضه من حلم ما و اختفى , ولماذا ؟! تصرفت بهذه الطريقة المُتوحشة معه بمجرد أن أمسك بأكتافها السمراء العارية حتى هجمت عليه كلبوه مفترسه متيقن أنه ليس خجل العروس هناك أمر أخر قد حدث يجعلها تتصرف معه بهذه الطريقة الفظة , هز أكتافه بدون اهتمام ونظر باتجاه باب غرفه النوم لقد ترك لها الغرفة البارحة لتنام بها واستلقى هو على الأريكة بغرفه المعيشة التابعة للجناح , رغم أن يكرهها ويكره طريقه اجباره على الزواج بها ورغم أنه قرر أن يقسو معها حتى تمل منه إلا أنها تبقى فتاه ضعيفة لاقوه لها و يصعب عليه القسوة كلما حاول , يعلم جيداً أنه لو أراد الحصول على حقه البارحة بالقوة لحصل عليه ولكن شي ما جعله يتوقف , فهو ليس قاسياً أبداً سيعتمد الآن أسلوب التجاهل نعم إنه أفضل حل ليس مجبر على التقاطع معها لتبقى معه فتره قصيرة ليسلمها لوالدتها , كل مشاعر الغضب والألم والقسوة اختطلت به بمجرد تذكره اتصال ذلك الرجل به منذ عده أيام , أخرجه من غمره أفكاره صوت فتح عتلة الباب التفت ببرود ليراها تخرج بمنامه قطنية ذو أكمام طويلة
سديم بصوت مبحوح من النوم : السلام عليكم .. صباح الخير
يامان بهمس : وعليكم السلام , وجه نظراته للتلفاز ليردف ببرود , جهزي أغراضك بنروح اليوم نسلم على أبوي منصور وخالتي رانيا وبنسافر الليلة
نظرت له نظرات خاليه من أي تعابير لتقول : طيب بس بلسلم على طلال كمان
لوح بكفه قائلاً : بكون الكل هناك أصلاً , وتعجب أنها لم تذكر والدتها ليقول بحذر , وأمك هناك بعد
تشنج وجهها وابتلعت ريقها لتومئ برأسها وتدخل إلى الغرفة وتبدل ملابسها
***
مُستلقي على سريره في منزل خاله ويتأمل السقف ويعانق بكفه كره من مطاط يلقيها على الجدار أمامه لترتد إلى كفه لوى شفتيه قليلاً وهو يتذكر تلك الفتاه لا يعلم لما يشعر أنه مسؤول منها وخشي عليها من تحرش ذلك الكهل البغيض فاليوم قام بتصرف جنوني لم يقم به من قبل ذهب إلى ذلك الحي مجدداً ليطمئن عليها وتنهد بعمق عندما رأها تمشي برفقه الطفل الصغير ماجد عائده لمنزلها دون أن تنتبه لوجوده فهي حتى الآن لا تعلم أنه يكون قريب أختها , أهااا نعم أختها هذا ما عليه أن يفكر به الآن طريقه يتقرب منها كي توافق على الزواج به ويبدأ رحله انتقامه لوالده , لكن هناك سؤال جديد طُرح في مخيلته عن والدته لماذا كذبت عليه , سمع صوت تحطم زجاج وأصوات متفرقة غير الصراخ الذي وصل لغرفته في منزل خاله , هب واقفاً بجانب الدرج ليسمع صوت ابنه خاله تصرخ على والدته , نقطه أخرى يضعها في لائحة الانتقام ثم سمع صوت خاله عبدالكريم
عبدالكريم بذهول : وش الصار هنا
توددت له ريتا بدلال مُزيف : بابا أنا ما سويت شي بس جيت وجلست وعمتي تكرهني ما تبيني هنا أنا خلاص برجع لأهلي
حرك عبدالكريم رأسه للجانب : بتروحي بعد ما جيتي بتحرميني منك يعني
مد ذراعه ليلامس وجنتها بكفه الخشن ولكنها تلافت الأمر لتزيح رأسها بحزن مصطنع , شد على قبضته المعلقة بالهواء و بلل شفتيه ليقول بحده وتحديداً وهو ينظر لأخته
: ريتا بنتي والكل يعرف هالشي وزي مالكم هنا هي لها بعد ولا رح أسمح لأحد يهينها ويأذيها بأي شكل كان رح يلاقيني قباله
ربتت رشا على كتف ريتا تمدها بابتسامه صغيره لتقول ريتا بخجل مصطنع : يبه
ابتسم لها ليقول : يا عيون أبوك
ريتا : ممكن أكلمك بموضوع
عبدالكريم : أكيد يا قلبي تعالي معي لغرفه المكتب
لحقت به ويارا قد ثار بركانها من الغضب ولكنها ستثبت للجميع أن هذه الفتاة لا يوثق بها فهي لم ترتح لها أبداً منذ ذلك اليوم الذي أعطتها من شعرها
..
نظرت لها يارا شامخة بوجهها : تحليل الدي ان أي هالتحليل يثبت انه إذا هالبنت , تُشير بقرف لريتا , هي فعلاً بنت أخوي ولا تكذب
فغرت ناريمان شفتيها وكذلك فعلت ريتا الجاهلة بالدراسة ولم تعلم عن هذا التحليل , شمخت ريتا برأسها لتذهب للغرفة أسندت بكفيها على التسريحة وهي تتنفس بعمق زفرت بخشونة والعرق شق طريقه على جبينها من التوتر نظرت للدرج فتحته لتأخذ المقص وبعدها نظرت لفرشاه الشعر على التسريحة واتسعت عيناها بفكره مذهله أخرجت بعض الشعيرات من فرشه ليليان وخرجت من الغرفة بخطوات واثقة وضعت كفها التي تُمسك بها الشعر أسفل شعرها وتظاهرت بقصه بالمقص لتعطي الشعر ليارا وتضعه الأخرى بكيس شفاف
اتسعت عينا ناريمان بدهشة وهي تدفع ابنتها بعد خروج يارا لتجذرأ بها
: حماره أنتِ خبله بتفضحينا يا مجنونه ليه تعطيها يا الغبية
ريتا : يمه مو أنتِ قلتِ عشان أصير بنت عبدالكريم
ناريمان : إيه يا الخبله إيه بس سمعتِ وش قالت تحليل الشعر رح يثبت إنك مو بنته
ما عليكِ يمه ما فاتتني هاذي النقطة عطيتها من شعر ليليان يوم دخلت أجيب المقص شفت فرشه الشعر حقتها
ابتسمت ناريمان ابتسامه شيطانيه لتثني على ابنتها وذكاءها
..
كل همها الغنى والمال الرفاهية فهي تعرف هذا النوع من الناس بمجرد رؤية عينيها تكتفت بقهر حتى أنها لا تحب والدها الذي يعطيها كل الاهتمام وقد محاهم جميعاً من أجلها وستثبت له ذلك
تهامست العاملتين العربيتين بين بعضهما لتقول الأولى وهي تمسك بمنفضة الريش للغبار
: مِنه الله يعينا والله شكلها ريتا قويه وبتهلكنا يختي ما حبيتها أبداً
رنا وقد كتفت ذراعيها لجذعها : صادقه ولا أنا حبيتها الله يستر منها بس
,
بداخل غرفه المكتب جلس على الكرسي المتحرك خلف مكتبه الخشبي العريق وشبك كفيه أمامه وابتسم بخفه ليقول
: اجلسي يبه وقولي وش عندك
جلست بهدوء لتشبك كفيها على حِجرها وتنظر له تارة بخجل وتارة أخرى لحجرها وقالت بتعثر بالكلام
: هم موضوعين أول شي عمتي اتريقت علي وعلى لبسي القديم و تقرفت منه , تظاهرت بالحزن الشديد وهي تنظر لكفيها اللذين تفركهما بتوتر شديد
ابتسم عبدالكريم : ولا يهمك رح أفتحلك حساب بالبنك و بحطلك سواق روحي معاه وين ما تبين واشتري التبيه , بلل شفتيه ليردف , والموضوع الثاني
نظرت له بعمق لتقول : تعرف أهلي الربوني عشرين سنه ما كنت أعرف عنكم شي وهم ولا عمرهم زعلوني أو حسسوني أني غريبة عليهم وحالتهم المادية ما تعتبر كويسه حتى أختي تركت الجامعة عشان تشتغل عشانا
طرق رأسه إلى المكتب وقد فكر بعمق كبير ليرفع رأسه ويقول
: ولا يهمك يبه خليهم يجوا بعيشوا في الملحق البره عبارة عن شقه بصاله وغرف ومطبخ وكل شي مجهز لأنه صعب يعيشوا هنا لا هم رح يرتاحوا ولا إحنا وأختك بتكفل بمصاريف جامعتها بس أنتِ ما تدرسي
هزت رأسها نافيه : لا ما كنت أقدر أدرس عشان حالتنا السيئة وليلو تحاول كانت بس هي بعد ما قدرت وتركت الجامعة
عقد عبدالكريم ما بين حاجبيه ليقول بابتسامه : ليلو مين
ابتسمت ريتا له : ليليان أختي
عبدالكريم : أها طيب يبه خلاص خليهم يجوا بكره ويبدأوا ينقلوا
اتسعت ابتسامتها لتقول : الله يخليك يا أحلى أب بالدنيا كلها
خرجت والسعادة لا تسعها واتصلت بأمها لتخبرها بأخر الأخبار لا تستطيع العيش بدون وجود والدتها بقربها تمنحها القوه والتفاؤل
***
تقلبت على فراشها وقد جف ريقها من العطش نهضت و أسندت ظهرها على إطار السرير وفتحت المصباح المنضدي وضعت كفها على فمها و تثاءبت بكسل لتنظر لساعة معصمها إنها الثالثة بعد منتصف الليل همست بخفوت
: أكيد ما في أحد صاحي الحين بنزل أشرب مويه وأطلع
نزلت بخطوات هادئة إلى المطبخ وفتحت الثلاجة وأخرجت جك الماء وسكبت لنفسها كأس من الماء البارد أمسكته بكفها لتنتقل برودته لجسدها التفت للخلف وصرخت بصوت عالي هز أرجاء القصر وسقط الكأس ليتحطم على الأرض الرخامية وينسكب الماء على قدمها ونظرتها معلقه على باب المطبخ الخلفي المفتوح و الذي يطل على الحديقة و الستارة البيضاء التي تتحرك مع الهواء


انتهى الفصل الثامن

 
 

 

عرض البوم صور نعجتي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبة أورورا, دنيآي, روايات, روايات . روايات رومانسية, رواية أورورا, هذه دنياي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:00 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية