لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


في حياتي طاغية

أهلا بيكم بنات ليلاس أنا جديدة معاكم هنا حبيت أشارككم روايتي الجديدة يا رب تعجبكم مقدمة دلف رئيس الأمن إلي مكتب عاصم ادريس وهو يقول:"لقد وجدنا المدام يا

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-16, 10:31 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2016
العضوية: 315437
المشاركات: 161
الجنس أنثى
معدل التقييم: الكاتبة لينا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 26

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الكاتبة لينا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي في حياتي طاغية

 

أهلا بيكم بنات ليلاس
أنا جديدة معاكم هنا
حبيت أشارككم روايتي الجديدة
يا رب تعجبكم
مقدمة
دلف رئيس الأمن إلي مكتب عاصم ادريس وهو يقول:"لقد وجدنا المدام يا عاصم بك"
التمعت نظرة وحشية في عيون عاصم وهو ينهض من مقعده بعنف قائلاً:"أين هي؟!"
تردد رئيس الامن قليلاً فهو يعرف أن ما سيقوله سيتسبب في تحرير شياطين رب عمله كلها ورغماً عنه شعر رئيس الأمن بالشفقة علي سيلين زوجة عاصم وهو يقول:"لقد وجدناها عنده يا سيدي يبدو انها وقعت في الفخ أخيراً وأتت لتزوره في المصحة صحيح كانت متخفية نوعاً ما وربما لو لم نكن ننتظرها لم نكن لنعرفها ولكن في النهاية أمسكنا بها"
وكما توقع رئيس الأمن انفلت عقال شياطين عاصم وهو يجز علي أسنانه بنظرة برية بينما ارتسمت علي وجهه تعابير مجرمة وهو يتوعدها في سره قائلاً:"يا ويلك يا سيلين مني يا ويلك سوف أجعلك تتمنين الموت ولا تطاليه"
ثم أسرع خارجاً من باب المكتب وهو يأمر سكرتيرته الحسناء بالغاء كل مواعيده غافلاً عن النظرة الحالمة التي ارتسمت علي وجه تلك الحسناء التي كانت قادمة من بعيد وهي تتأمل قامة عاصم الطويلة والعضلية ووسامته الساحقة في حين قالت لزميلها الواقف بجانبها:"يا إلهي هل هذا هو رب عملك؟!"
راقب زميلها الخروج العاصف لعاصم وهو يقول بصوت خافت بينما ترتسم نظرة غريبة في عينيه:"نعم هو رب عملي"
التفتت إليه بنظرة ماكرة وهي تقول:"انا بالتأكيد سوف أحب العمل هنا معكم"
ثم أكملت في سرها قائلة:"إذا كان رب عملي بتلك الوسامة والجاذبية الساحقة فبالتأكيد سوف أحب عملي هنا نعم سوف أحبه بالتأكيد"
نظر إليها زميلها بشفقة مزيفة وهو يفكر ساخراً في هؤلاء النسوة الذين لا يرون في عاصم ادريس أبعد من وسامته وبالطبع ثراؤه الفاحش غير مبالين بشخصيته الكاسحة التي تسحق كل من او ما يمر في طريقها غير مبالية بأحد إلا نفسها ورغماً عنه تذكر سيلين الزهرة الجميلة التي قطفها عاصم ليحتفظ بها في عروة سترته ساحقاً روحها الحرة في طريقه
ابتسم الزميل بتشف وهو يفكر كيف ساعدها علي الهرب أخيراً من وكر الطاغية غير مبال بما يمكن أن يحدث إن عرف عاصم بهوية من ساعدها فيكفيه أنه قد خسر حبه الوحيد فلن يضيره بعدها فقدان حياته ذاتها وهو بالتأكيد ما سيحدث إن عرف عاصم ادريس بما فعله ليساعد زوجته علي الهروب من عرينه الدامي
.....................................................
خرجت سيلين من غرفة أدهم وهي تبكي بألم فها هو الرجل الذي مد لها يد العون في أحلك لحظاتها يرقد بين الحياة والموت وهي لا حول لها ولا قوة ولا تملك ما يمكن ان تعطيه إياه إلا الدعاء
رفعت بصرها فجاة حين شعرت بالنبضات المألوفة تنبض بداخل جسدها لتفاجأ بوجوده امامها يبتسم بطريقة شريرة وهو يقول:"مرحباً بعودتك زوجتي الحلوة"
.............................................

 
 

 

عرض البوم صور الكاتبة لينا   رد مع اقتباس

قديم 02-05-16, 11:43 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,068
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13794

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الكاتبة لينا المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: في حياتي طاغية

 
دعوه لزيارة موضوعي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

هلا وغلا فيك معنا
نورت بإنضمامك يا قمر
وبتمنالك التوفيق وتلاقي التفاعل اللي تحبيه مع متابعيك
وتوصلي بروايتك لبر النهاية بسلام..

تقبلي مروري وخالص ودي
MaYa



★☆★☆★☆★☆
بعد نهاية النقاش او الحديث مع أحد
لاتنسوا دعاء كفارة المجلس:

سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنت أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
قديم 02-05-16, 06:00 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2016
العضوية: 315437
المشاركات: 161
الجنس أنثى
معدل التقييم: الكاتبة لينا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 26

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الكاتبة لينا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الكاتبة لينا المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: في حياتي طاغية

 

الفصل الأول
في البداية عاش والدي في منزل عائلته الكبير ذلك المنزل الذي كانت جدتي تتحكم في كل من فيه بلا استثناء
كانت جدتي تتدخل في كل صغيرة وكبيرة تخص أولادها وزوجاتهم حتي ضاق الكل ذرعاً بها خاصةً أبي الذي قامت جدتي بطرده من المنزل أكثر من مرة وألقت له بملابسه في الشارع فقط لأنه اعترض علي تدخلها في أموره الخاصة مع زوجته
بعد سنوات من الشقاء قرر والدي ترك العمل مع جدي بل وترك المنزل أيضاً
استأجر لنا منزلاً بسيطاً يتكون من غرفة واحدة في أحد المناطق الشعبية قبل أن يتجه ليعمل بأجر يومي مع عمال البناء
وبرغم شقاء العمل وقلة الدخل والتغير الجذري في المعيشة عما كنا نحياه في بيت جدي إلا أننا كنا سعداء بعلاقتنا الحميمة مع بعضنا والتقارب الذي زاد بيننا انا وأبي وأمي
لم تنجب أمي إلا انا لأن صحتها لم تكن تحتمل التعرض لتجربة حمل أخري أمر آخر كان يسبب المشاكل بينها وبين جدتي التي أرادت من أبي الانفصال عن والدتي والتزوج بغيرها تنجب له أطفالاً كثيرون فالأولاد عزوة كما دأبت علي القول
استقرت بنا الحياة بحلوها ومرها في تلك المنطقة الشعبية وبرغم توسلات جدي لأبي كي يعود للسكن بالمنزل إلا أن أبي رفض بإباء فهو لن يفعل أبداً ما يمكن أن يعيد المشاكل لحياته أو يحزن زوجته الحبيبة مرةً أخري
مرت السنوات وبلغت الثامنة من عمري وفي تلك الأثناء أتي رجل بسيط الهيئة والملامح ليقطن بالغرفة التي تجاور غرفتنا
كان يعمل بورشة ميكانيكا وكان يبيت ليله بها حتي قررت زوجته السابقة أن تلقي إليه بابنهما لتتزوج من آخر وهكذا اضطر ليبحث عن غرفة ليقطن بها مع ولده رغم ضيق العيش وقلة الدخل
كانت تلك هي أول مرة أري بها عاصم ذلك الفتي الذي كان يكبرني بخمس سنوات كاملة
كان طويلاً يبدو وكانه في الخامسة عشر أو يزيد أسمر اللون له شعر أسود ناعم يتساقط علي جبينه باستمرار
أول ما جذبني إلي عاصم هو نظرة عينيه القوية وكبريائه الذي يظهر في شموخ أنفه المرفوع
لطالما تعجبت من عدم تشابه الولد مع أبيه فعمي ادريس كان متواضعاً بشدة وله نظرة ذليلة نوعاً ما بعكس ولده الذي يتصرف وكانه أمير وليس مجرد فتي يعمل والده بورشة ميكانيكا
كان متفوقاً كثيراً في دراسته رغم أنني اكتشفت أنه كان يعمل بعد المدرسة في ورشة الميكانيكا مع والده
كانت الغرفة التي نقطن بها تجاور غرفة عاصم ووالده والاثنين يقعان علي سطوح أحد العمارات المتهالكة بالمنطقة الشعبية
كثيراً ما رأيت عاصم يجلس ليلاً بعد عودته من عمله يستذكر دروسه حتي وقت متأخر من الليل رغم اضطراره للاستيقاظ مبكراً
كانت والدتي تجبرني علي الخلود إلي الفراش ليلاً في وقت مبكر ولكنني كنت اغافلها كي أراقب عاصم حين يأتي من عمله ليلاً ليتناول طعامه المكون من شطائر قليلة من الفول والطعمية قبل ان يحضر كتبه وادواته ليكمل دراسة حتي قرب الفجر ثم ينام لسويعات قليلة قبل ان يستيقظ مبكراً كي يذهب إلي مدرسته البعيدة سيراً علي الأقدام
لم أكن أعلم كنه العلاقة بين عاصم ووالده بالضبط ولكني كنت أجزم انها علاقة غير حميمة لأنني كثيراً ما رأيته يهين ولده حين يعودان من عملهما كان دائماً ما يقول له:"لم يكن ينقصني إلا أنت يا ابن الحرام حتي يكتمل تعقيد حياتي"
لم أكن أعلم ما تعنيه كلمة ابن الحرام وقتها ولكنني كنت أشعر بمشاعر سلبية حين كنت أستمع إليها من فمه بالإضافة لطريقته البشعة في نطقها فضلاً عن طريقة دفعه المهينة لعاصم الذي لم أسمعه يوماً يرد علي أبيه أو حتي يدافع عن نفسه فقط حين يلتفت بعيداً عن والده كنت ألمح نظرة شريرة تسكن عينيه نظرة كانت ترجف قلبي في صدري
رغم محاولاتي الكثيرة لدفع نفسي لبدء الكلام مع عاصم لكنني لم أستطع فقد كان يبدو وكأن حوله هالة من نوع ما تقول لمن يراه ابتعد ولا تفكر في الاقتراب حتي اتت تلك الليلة التي امتلكت فيها الشجاعة كي أقترب منه
كان والدي قد خلدا إلي النوم منذ فترة فتسللت من فراشي إلي باب الغرفة الذي فتحته ببطء وانا أتلفت حولي مرتعبة كي لا يستيقظ أي من والدي
خرجت إلي السطوح ووقفت أنظر لعاصم الذي كان يبدو عليه الارهاق التام وهو يحاول التركيز علي ما يستذكره
ابتلعت ريقي بصعوبة وانا أقترب منه غير مدركة للسبب الذي يجعلني منجذبة بشدة لهذا الفتي الغريب الذي لم أسمع صوته حتي الآن رغم مرور شهور علي مقدمه مع والده
"م..مر.مرحبا"
قلتها بصوت مرتجف وانا انظر إلي ظهره الذي كان في مواجهتي فرأيت جسده يتصلب للحظات قبل أن يستدير إلي مبتسماً بسخرية وهو يقول:"أهلاً بالأميرة الجميلة ماذا؟ هل قررتي أخيراً أن تظهري نفسك بعد شهور من المراقبة الخفية لي؟"
شعرت بصدمة وانا أكتشف انه كان يدرك مراقبتي له طيلة الفترة السابقة
لم أعرف ما أقول فهو كان ينظر لي بنظرة غريبة بعينيه التي أدركت لأول مرة انهما ليستا عسليتان بل زرقاوتين
ياللغرابة من أين حصل علي عيونه الزرقاء تلك؟
كان ينظر لي وهو لم يزل يبتسم ابتسامته الساخرة ومع ذلك لم اكن قادرة علي ابعاد نظرتي عن عيونه التي كانت تبدو وكانها عيون الشيطان في تلك الليلة
"هل ابتلع القط لسانك يا اميرة؟"
نظرت إليه بارتباك وانا أقول بصوت مرتعش:"لما تناديني بلقب أميرة؟"
زادت ابتسامته الساخرة اتساعاً وهو يقول:"وبم تريديني ان اناديكي إذاً؟"
ابتلعت ريقي وانا أواجه نظرته المرعبة قائلة:"تناديني باسمي سيلين إذا لم تكن تعرفه وانت عاصم أليس كذلك؟"
رد باستهانة وهو يستدير لاوراقه:"انتي تعرفين ان هذا اسمي يا اميرة فلم تسألين؟!"
يا الهي إنه وقح جداً
كدت اعتذر وانسحب إلي غرفتي ولكن مظهر ظهره المتصلب حرك بداخلي شيء ما فاقتربت منه ثم استدرت لاواجهه وانا أقول:"لماذا انت دائماً لوحدك هكذا؟!"
رفع بصره لي وهو يقول بطريقة باردة:"وما دخلك انتي؟"
رغم بروده إلا انني شعرت وكان هناك ما يمنعني من تركه او الرد عليه بطريقة سيئة في مقابل طريقته المهينة
"ألست متعباً من عملك اليومي في الورشة؟! كيف تستطيع الموافقة بين عملك ودراستك وفي نفس الوقت تحقيق تلك الدرجات المرتفعة في مواد المدرسة؟!"
ابتسم باستهانة وهو يقول:"لماذا؟ هل تريدين ان تعرفي السر كي ترفعي من درجاتك قليلاً؟"
شعرت بالغضب وانا أنظر إليه قائلة بكبرياء:"أنا لا احتاج لشيء منك كي أرفع درجاتي فانا درجاتي جميلة والحمد لله"
عادت النظرة الغريبة تسكن عينيه وهو ينظر إلي مرة اخري دون ان يرد
في تلك اللحظة سمعت صوت عم ادريس قادماً من داخل غرفته وهو ينادي قائلاً:"أنت أيها الغبي أطفيء الضوء المشتعل ألا يكفي ايجار الغرفة حتي تثقل كاهلي بفاتورة الكهرباء أيضاً"
شهقت بصدمة حين ارتسم تعبير اجرامي في عيون عاصم وهو ينظر إلي باب الغرفة قبل أن يفتح ليقف فيه عم ادريس الذي ما إن رآني حتي عاد تعبير وجهه الحاقد إلي تعبير الرجل المهذب الذي يرسمه أمامنا طيلة الوقت وهو يقول:"سيلين ابنتي لماذا أنتي مستيقظة حتي الآن؟!"
ثم حول نظره لعاصم وهو يقول بشفقة مزيفة:"عاصم ولدي ألم يأن اوان خلودك للفراش؟ ادخل يا بني يكفيك سهر إلي هذا الوقت"
أدار عاصم وجهه قبل أن يلمح والده ما ارتسم علي ملامحه من شر ثم جمع كتبه وادواته وهو يحدجني بنظرة غريبة قائلاً بهمس:"ادخلي الآن إلي غرفتك ولا تخرجي ليلاً مرة أخري"
وقبل أن أعبر عن دهشتي اكمل قائلاً بحدة هامسة:"هيا الآن"
أسرعت بمغادرة المكان واتجهت إلي غرفتي في حين ظل هو واقفاً في مكانه حتي تواريت خلف باب الغرفة قبل أن يتجه بخطي بطيئة إلي غرفته
............................................................ ..........
بعد أيام استيقظت من النوم عطشي فنهضت من فراشي لأتناول رشفة ماء ثم وكأنني سمعت صوتاً من الخارج فأسرعت إلي باب الغرفة أفتحه ببطء فشاهدت عم ادريس ينهال بالضرب علي عاصم الذي ظل صامتاً يتلقي الصفعات علي وجنتيه والركل علي انحاء جسده بطريقة وحشية دون أن يذرف دمعة او يصدر صوتاً وادريس يصرخ به بصوت خافت قائلاً:"يا ابن ال***** أين أخفيت المال؟ تكلم"
بعد ان يأس ادريس من افصاح عاصم استدار بغل يتناول الطعام القليل الذي اشتراه عاصم كما يبدو وأخذه قائلاً:"سأجعلك تنام هذه الليلة بلا طعام أيها الكلب"
ثم وبغل اكبر ركل كتبه واوراقه التي كان ينوي الاستذكار بها بعد تناوله الطعام وغادر إلي غرفته مغلقاً إياها بعنف
استدار عاصم يجمع كتبه واوراقه دون أن يدرك وقوفي أبكي خلفه بألم مما حدث
جلس عاصم علي الأرض وانار مصباح صغير يعمل بالكيروسين كي يدرس عليه بعد ان أطفأ ادريس الضوء الأمامي للغرفة
دون ان أشعر استدرت بخفة إلي الداخل وجمعت بقايا الطعام الذي بقي من عشائنا
كان هناك قطعة جبن صغيرة وحبة طماطم بالإضافة إلي رغيف خبز أخذتها ثم خرجت بخفة إلي عاصم الذي كان منكباً علي دراسته وكانه لم يضرب منذ قليل
اقتربت منه بخفة وانا أقول بصوت حزين:"عاصم"
تصلب جسده مرة اخري كعادته حين يستمع إلي صوتي ثم قال بصوت بارد دون ان يدير وجهه:"ماذا تريدين؟"
ثم وبصوت حاد اكمل قائلاً:"أف ألن انتهي منك أبداً أيتها الفتاة؟!"
لم أغضب منه تلك المرة بعدما رأيته يحدث فقط قلت له بصوت حنون:"لقد أحضرت لك طعاماً تفضل"
ادار وجهه ينظر لي ببغض وهو يقول بصوت مزدري:"اذهبي من هنا لا أريد طعامك المقزز"
كانت آثار الصفعات تظهر في ملامح وجهه ما جعل قلبي الصغير ينتفض بشدة ودموعي تعود لتسيل مغرقة وجهي
يبدو انه ظن انني أبكي من طريقته الحادة فتغيرت تعبيرات وجهه قليلاً وهو يقول بصوت حاد بعض الشيء:"اعفيني من دموعك واذهبي لتنامي"
اقتربت منه فجاة لأحتضنه بشدة وانا أبكي قائلة:"لا تحزن يا عاصم ربنا سوف يعاقبه من اجلك لأنه يؤذيك"
شعرت بجسده يزداد تصلباً تحت ذراعي قبل أن يبعدني برفق نوعاً ما وهو يقول بصوت غريب:"هل رأيتي ما حدث منذ قليل؟"
أومات برأسي دون ان اتكلم فتنهد قبل أن يشيح بوجهه لينظر إلي السماء من فوقنا وهو يقول بطريقة غريبة:"أرجو منك ان تنسي ما رأيتيه ولا تخبري به أي شخص"
ثم استدار بوجهه إلي قائلاً:"حسناً؟"
نظرت إليه بحزن وانا اوميء برأسي مرة اخري ولأول مرة اجده يبتسم بحنان نوعاً ما وهو يسألني بصوت اجش:"هل انتي حزينة من اجلي؟!"
أومات برأسي ان نعم فاتسعت ابتسامته الحنونة وهو يمد يده ليمسح دموعي قائلاً بصوت غريب:"لا تحزني أبداً يا اميرة فالحزن لا يليق بك"
تعلقت عيوني الدامعة بعيونه الزرقاء الجميلة ذات الرموش الكثيفة ودون ان أشعر وجدت نفسي أقول بصوت خفيض:"عيونك رائعة الجمال عاصم من أين لك بتلك العيون؟"
تصلب وجهه في تعبير بارد للحظات طويلة قبل أن يدير بصره عني قائلاً ببرود:"اذهبي إلي غرفتك الآن سيلين"
لم أصدق ما حدث لماذا تحول فجاة إلي البرود مرة اخري؟!
ظللت للحظات انظر إلي وجهه البعيد لعله يعود مرة اخري للفتي الحنون الذي كانه منذ لحظات ولكنه لم يفعل فتنهدت بيأس قبل ان انهض من مكاني تاركة الطعام الذي جلبته ولكنه ناداني قبل ان أدلف الي غرفتي قائلاً:"خذي طعامك معك ولا تفعليها مرة أخري فانا لا احتاج لشفقتك أو شفقة أي شخص"
كلامه زاد من حزني فقد شعرت انني جرحت شعوره دون ان أقصد فعدت إليه اتناول الطعام من يده قبل ان أعود إلي غرفتي وأستلقي إلي جانب والدتي أبكي بألم أيقظها فاستدارت لي جزعة وهي تقول بلهفة:"سيلين ما بك يا حبيبتي؟! لما تبكين يا ماما؟"
ارتميت في أحضانها وانا أقول بصوت باك:"لا شيء يا امي انا فقط احبك جدا واخاف أن يبعدك أي شيء عني"
شدتني إلي احضانها بقوة وهي تقول مقبلةً جبيني:"انا لن أبتعد عنك أبداً يا سيلين لا تخافي يا حبيبتي"
لم اخبر والدتي يومها عما رأيته ليس فقط لألبي طلب عاصم ولكن لأنني أيضاً عرفت ان مثل هذا الشيء المهين قد يتسبب بجرح اكبر لكرامة عاصم جرح اكبر من الصفعات المهينة التي تلقاها منذ قليل
............................................................ ............
كنت أسير في الطريق عائدة من المدرسة وحدي
كان الطريق موحشاً وغير ماهول ولذلك فقد كانت والدتي تحضرني دائماً من المدرسة خوفاً علي ولكن ذلك اليوم تاخرت والدتي فيه عني لاول مرة مما اجبرني علي الرجوع وحدي رغماً عني
فجاة وقف في طريقي مجموعة صبية مظهرهم غريب ونظراتهم كلها شر
كانوا يحاوطونني من كل مكان وكبيرهم يقول بطريقة وقحة:"أين تذهبين أيتها الجميلة؟"
شعرت بالرعب يدب في اوصالي من منظرهم ومن طريقة حديث ذلك الفتي الذي يبدو انه أكبر مني بسنوات
ابتلعت ريقي بصعوبة وانا احاول التراجع للخلف كي أبتعد عن طريقهم ولكن فجاة وجدت من يدفعني من الخلف بقوة لأرتمي باحضان كبيرهم الذي تلقفني شاكراً زميله الذي كان يقف ورائي كما يبدو
حاولت الابتعاد عن ذراعي ذلك الغريب ولكنه ازداد تمسكاً بي وهو يمرر أصابعه في شعري قائلاً بطريقة وقحة:"يا للشعر الجميل الذي يكلل رأسك أيتها الفتاة"
رغماً عني نزلت دموعي وانا أقاوم لأبتعد عنه ولكن هيهات فقد كانت ذراعاه كالكماشة التي تحيط بي بشدة مانعة إياي من التحرك رغم توسلاتي له كي يتركني
فجأة شعرت بيديه تمتد لتعبث بجسدي بطريقة مقززة
لم ادرك يومها ما يفعله هذا الفتي ولكن بداخلي شيء ما أخبرني أن ما يفعله شيء مقزز وشنيع
صرت أبكي بهستيرية وانا أحاول دفعه عني في حين كان زملاؤه يضحكون بصوت عال غير مبالين بي
فجأة وجدت يد تجذبني بعنف من ذراعي ذلك الحقير في حين انطلق صوت عاصم وهو يلعن ويسب ذلك الفتي بألفاظ لم أسمعها في حياتي ولو مرة
جذبني خلفه وهو يكيل لكمة قوية للفتي الذي كان يمسك بي أطاحته أرضاً قبل ان ينهض صارخاً بألفاظ بذيئة وأصحابه يتكالبون حول عاصم الذي قام بدفعي إلي الخلف أكثر
شعرت بالرعب من الفتيان الذين يحاوطوننا فقد كان يبدو عليهم ملامح الاجرام والشر
كنت أخشي بشدة ان يؤذوا عاصم ورغماً عني تذكرت ما حدث منذ ليال حين كان عم ادريس ينهال بالضرب علي عاصم دون ان يجيبه هذا الاخير ولو بدفعة واحدة من يده
ظننت ان ما حدث منذ ليال سيحدث هنا أيضاً ولكن يبدو انني كنت مخطأة ففجاة وجدت عاصم يطير ليركل أقرب الفتيان إلينا بقدميه وهو يعتدل ليواجه آخر قبل ان يلكمه في فمه لكمة قوية أسالت الدماء منه
لم أتمكن من متابعة حركاته السريعة التي صدمت الفتيان كما يبدو قبل أن يفروا من امامه مسرعين وكبيرهم يتوعده قائلاً:"سوف أجعلك تدفع الثمن يا ابن ادريس"
ثم أشار له إشارة بأصابعه لم أفهم معناها
استدار عاصم ينظر لي بوجه قلق وهو يقول لي:"هل أصابك أذي؟ ماذا فعلوا لك؟"
كنت انا انظر إليه بانبهار شديد غير مصدقة ما حدث منذ قليل
لقد تمكن من هزيمة أربع فتيان يبدو بوضوح أنهم اكبر منه كيف فعل ذلك؟!
"كيف فعلت ذلك يا عاصم؟! لقد هزمتهم هزيمة ساحقة!"
لم يرد علي وهو يدور ببصره في انحاء جسدي كي يطمئن لعدم وجود أي اصابات به كما يبدو
رفع بصره إلي قائلاً بحدة:"لماذا تعودين وحدك اليوم؟! ألم تأت والدتك لتقلك كما هي العادة؟!"
نظرت اليه باستغراب قائلة:"أنت من أين تعرف ان والدتي تقلني كل يوم؟!"
كان غريباً أن يعرف بهذا رغم انه لم يكن يتواجد أبداً في المنزل حين تحضرني امي من المدرسة
نظر إلي بطريقة غريبة وهو يقول:"أنا أعرف عنك أشياء كثيرة يا سيلين"
قبل ان أسأله عما يعنيه كان يلتقط كفي الصغيرة في يده ويسير بي قائلاً:"هيا بنا حتي اوصلك للمنزل"
سرت معه في الطريق وبداخلي شعور غريب وانا أنظر طيلة الوقت بانبهار كلي ليده التي تحيط كفي الصغيرة
كان يبدو أكبر من عمره الصغير وهو يسحبني بجانبه وكانه أبي
ظللت أبتسم بسعادة غريبة طيلة الطريق وانا أقبض علي يده بقوة وأقترب منه بسعادة عارمة لا ادرك سببها
كنت أشعر بشعور غريب يملأ كياني وأنا انظر إلي وجهه المرفوع بكبرياء رغم صغر سنه
كنت أريد احتضانه بشدة لا أدري لماذا ولكن هذا ما كنت أشعر به وقتها
وصلنا إلي المنزل وأصر ان يصعد معي ليطمئن علي والدتي ويعرف سر عدم ذهابها لتحضرني ككل يوم
طرقت علي باب الغرفة ففتحت لي والدتي بعد دقائق طويلة بوجه متعب بشدة وظلت ترمقني للحظات وكأنها تتساءل عمن اكون قبل ان تقع مغشياً عليها أمامنا
صرخت بشدة وانا انادي عليها"أمي أمي ما بك يا امي؟"
تعاونت انا وعاصم لننقلها إلي الداخل ونرقدها علي الفراش
كنا نلهث ونحن نحاول ارقادها بشكل سليم فقد كانت امي ثقيلة الوزن نسبةً لسننا الصغير وقتها
جلست بجانب امي أمسك كفها الصغير وانا أبكي بشدة في حين قال عاصم انه سيذهب لاحضار الطبيب
بعد ساعتين عاد عاصم وبصحبته طبيب شاب استدعاه من الوحدة الصحية القريبة كما اعتقد
لم اعرف كيف استطاع فعلها واحضار الطبيب لكنني لم أبال طالما امي ستنال العناية اللازمة أخيراً
بعد ان فحص الطبيب أمي قال لي انها تعاني من حمي ويجب نقلها إلي المصحة بشكل عاجل
بكيت بشدة غير مستوعبة ما يقول ورغماً عني تذكرت أن امي لم تكن علي ما يرام طيلة الفترة السابقة ولكنها دأبت علي القول انها بخير ولا تعاني من شيء وهكذا اضطر أبي لعدم التعليق رغم قلقه عليها
لم نعرف ما الذي يمكن لنا فعله خاصةً وأبي لم يعد بعد من عمله ولن يعد إلا آخر الليل
حقنها الطبيب بجرعة دوائية وهو يقول:"هذه الجرعة ستحسنها قليلاً حتي يعود أبيكم من عمله لكن يجب ان تنقلوها إلي المصحة سريعاً"
ثم غادر رافضاً اخذ أي اموال من عاصم الذي كان يلح عليه ولم أعرف من أين احضر المال اصلاً
بعد ان قام عاصم بإيصال الطبيب عاد إلي الغرفة ووقف بجانب الفراش يتاملني وانا أبكي بجانب امي غير قادرة علي لمسها خشيةً من إيذاءها
جلس عاصم بجانبي وهو يمسك يدي قائلاً:"لا تخافي يا سيلين لن يحدث شيء وسوف تكون والدتك بخير إن شاء الله"
امسكت يده بقوة وانا انظر إلي والدتي قائلة بحزن:"انا أحبها كثيراً يا عاصم وأخاف ان أفقدها"
مد يده الحرة ليدير وجهي إليه قائلاً:"سيلين لا تبكي حسناً؟ سوف يشفي الله والدتك أكيد فقط لا تبكي لانني لا اتحمل دموعك"
ظللت انظر إليه بحزن للحظات قبل ان أقول:"هل تفتقد والدتك يا عاصم؟"
تغيرت تعبيرات وجهه وأصبحت عدائية وهو يديره إلي الناحية الأخري تاركاً وجهي وهو يقول بصوت متباعد:"لا........لا أفتقدها علي الإطلاق"
نظرت إليه بحيرة وانا أقول:"ألأنها تزوجت وتركتك؟"
استدار ينظر لي بوجه بارد للحظات قبل ان يقول:"لا ليس لهذا السبب"
نظرت إليه قائلة بتساؤل:"إذاً ما هو السبب؟"
لم يرد للحظات وهو ينظر امامه ثم استدار إلي قائلاً بلهفة موجعة:"سيلين........"
ولكنه لم يتمكن من اكمال ما كان يقوله فقد سمعنا فجاة صوت ادريس وهو يناديه بالخارج بصوته الجهوري الغاضب فانتفض عاصم من مكانه قائلاً لي بصوت حازم:"إياكي ان تتحركي من مكانك يا سيلين هل فهمتي؟"
أومات برأسي مندهشة من أسلوبه الغريب في الكلام معي حين يكون أبيه حاضراً وكانه يريد ان يبعدني عنه بأي طريقة
خرج عاصم من الغرفة قبل ان أسمع صوت الشجار وادريس يحاول اخفاض صوته الحاد بصعوبة
لم أتمكن من الاكتفاء بالجلوس فخرجت خلف عاصم رغم تحذيراته لي
وقفت اتلصص عليهما من بعيد فلمحت ادريس الغاضب يصفع عاصم بشدة وهو يصرخ في وجهه قائلاً شيئًا ما بصوت خفيض لم أسمعه ولأول مرة أستمع لصوت عاصم الذي كان يرد علي ادريس بقوة غير مبال بغضبه قبل أن يتركه ويستدير عائداً لي فأسرعت إلي الداخل أجلس مكاني قبل ان يراني ويدرك انني لم انفذ اوامره
جلس بجانبي ممسكاً بيدي الصغيرة بقوة وكانه لم يحدث شيء في حين تعلقت عيوني بوجنته المصفوعة وقبل ان اعي ما أفعل اقتربت منه لأقبل وجنته بحب
نظر إلي مصدوماً لما فعلت وهو يتلمس وجنته بكفه غير مصدق ما حدث ولكن ادراك ما ظهر في عيونه الجميلة وهو يقطب حواجبه بغضب قائلاً:"امرتك ألا تأتي خلفي ألم أفعل؟"
نظرت إليه بوجه مذنب وانا أطرق برأسي إلي الأرض دون ان أرد فمد يده ليرفع وجهي قائلاً بحزم:"منذ تلك اللحظة سوف تطيعين اوامري بحذافيرها يا سيلين هل تفهمين؟!"
أومات برأسي وانا انظر لوجهه الحازم بخوف ووجل
ظل ينظر لي بصمت صارم للحظات وكانه يريد التيقن من جديتي هذه المرة فامتلأت عيوني بدموع الخوف وقبل ان تسيل علي خدي إذا به يمد ذراعه حاضناً إياي بقوة وهو يضع ذقنه علي شعري مقبلاً إياه بتبجيل قبل ان يقول بصوت ناعم لأول مرة أسمعه منه:"انا أقسو عليكي من اجل مصلحتك يا سيلين تذكري هذا دائماً يا صغيرتي مهماً فعلت ومهماً قسوت فهذا بالتأكيد لمصلحتك الخاصة حسناً؟"
احتضنته بشدة وانا أوميء برأسي قائلة:"حسناً"
مرت الساعات ونحن بهذا الوضع وقد نمت بين ذراعيه حتي عاد والدي ليجدنا هكذا
"ما الذي حدث؟"
بسرعة نهضنا وعاصم يقص عليه كل ما حدث باختصار غافلاً ذكر امر والده
أنا أيضاً لم اخبر أبي الذي أسرع يحمل والدتي ليذهب بها إلي المصحة وهو يوصي عاصم علي
بعد دقائق من مغادرة أبي الذي تركني باكية أتوسل إليه ان يصحبني معه طلب مني عاصم ان اغسل وجهي لنغادر كي نحضر طعاماً ناكله
لم تكن لي شهية ولكني لم أرد حرمانه من الطعام فنفذت امره وغسلت وجهي ثم نزلنا سوياً وذهبنا لعربة بيع الفول والطعمية كي نبتاع منها طعاماً دفع عاصم ثمنه بالطبع ثم عدنا سوياً إلي المنزل وهناك جلسنا بجانب بعضنا ورغماً عني حين رأيت الطعام شعرت بالجوع فشاركته الطعام لاول مرة ونحن صامتين ولكن فجاة نظر عاصم لي بطريقة غريبة وهو يقول:"اتعرفين سيلين يوما ما سوف أجعلك تاكلين من أفخر المطاعم واغلاها ولن أبكيكي أبداً"
كنت انظر إليه وبداخلي يقين انه سيفعل هذا لا أدري كيف ولكن قوة نظراته والتصميم في صوته جعلني أصدقه
سألته قائلة دون أن اكمل الشطيرة:"وهل ستظل معي طيلة الوقت يا عاصم؟"
ابتسم بحنان وهو يقول:"بالطبع سيلين سوف أبقي معكي دائماً لا تشكي في هذا أبداً"
ابتسمت بسعادة وانا انظر إليه ثم عدت اكمل شطيرتي بنهم وهو ينظر لي بحنان عجيب قبل ان يمد يده ليمسح علي شعري قائلاً:"سوف اطعمك واكسوكي وأجعلك أميرة حقيقية يا سيلين هذا ما حلمت به دائماً منذ أول مرة رأيتك بها"
ابتسمت إليه بحب شديد وانا أشعر بنبضات قلبي التي كانت تدق في صدري بطريقة غير مألوفة قبل ان أقبله علي وجنته مرة أخري واعود لاكمل طعامي تاركةً إياه مبتسماً بحنان وسعادة
بعد ساعات عاد أبي ليأخذ ملابس لوالدتي قائلاً بحزن انها سوف تظل تحت العناية لفترة بالمصحة
بكيت بألم وحزن وانا أتوسل إليه كي يأخذني إليها ولكنه رفض وطلب من عاصم أن يظل بجانبي حتي يأتي من الخارج فوعده عاصم ان يظل معي وطلب منه ألا يقلق
في تلك الليلة ظللنا سوياً سهرانين علي سطوح العمارة نتحدث وانا باحضانه حتي أتي والده الذي نظر إلينا بطريقة خبيثة وهو يبتسم بمكر وعبث
كان يبدو في غير وعيه تماماً وهو يقترب منا فنهض عاصم مسرعاً وهو يجذبني خلفه قائلاً بحزم:"سيلين اذهبي إلي الداخل حالاً واغلقي الغرفة علي نفسك"
لم اتحرك من مكاني فالتفت ينظر لي بطريقة صارمة فأسرعت لألبي أوامره
بعد مرور دقائق طويلة شعرت بالخوف علي عاصم فعم ادريس كان يبدو في غير وعيه تماماً
تسللت إلي الخارج واقتربت من باب غرفتهما التي لم تكن مغلقة تماماً
فتحت الباب ببطء لأشاهد أبشع منظر قد أراه يوماً قبل ان يغشي علي تماماً وأسقط فاقدة الوعي
...........................................................

 
 

 

عرض البوم صور الكاتبة لينا   رد مع اقتباس
قديم 02-05-16, 10:45 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2016
العضوية: 315437
المشاركات: 161
الجنس أنثى
معدل التقييم: الكاتبة لينا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 26

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الكاتبة لينا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الكاتبة لينا المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: في حياتي طاغية

 

اذا حد حابب اني اكملها يبقي يقول

 
 

 

عرض البوم صور الكاتبة لينا   رد مع اقتباس
قديم 02-05-16, 11:10 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 252627
المشاركات: 10
الجنس أنثى
معدل التقييم: واحدة من عباد الله عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 26

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
واحدة من عباد الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الكاتبة لينا المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: في حياتي طاغية

 

جميله حبيبتى انا متابعه معك ان شاء الله

 
 

 

عرض البوم صور واحدة من عباد الله   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حياتي, طاغية
facebook



جديد مواضيع قسم ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:53 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية