لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روائع من عبق الرومانسية > سلاسل روائع عبق الرومانسية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

سلاسل روائع عبق الرومانسية سلاسل روائع عبق الرومانسية


سلسلة أسياد الغرام .. مقدمة .. خاتمة .. سموها بأنفسكم .. نوفيلا

حكاية قصيرة مجنونة وعدتكم بها من زمااااااان ... بقايــا همس أسياد الغرام وشيوخ التي اعترفت أخيراً

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-02-16, 07:52 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
Newsuae سلسلة أسياد الغرام .. مقدمة .. خاتمة .. سموها بأنفسكم .. نوفيلا

 
دعوه لزيارة موضوعي

حكاية قصيرة مجنونة وعدتكم بها من زمااااااان ...

بقايــا همس



أسياد الغرام








وشيوخ التي اعترفت أخيراً بالغزل ..





في لمحة سريعة بعرف انها غير شافية ولكن أتمنى تكون ممتعة ..


للجزء السادس وان شاءالله الأخير من السلسلة



نســل الشيــوخ



:*

انا هنزلها كتابة ..

وانزل رابط للتحميل على الميديا فاير

قراءة ممتعة

وكالعادة مستنية أرائكم

:*


بسم الله ..


طبعاً كاملة ..


وتجمع ما بين كونها نهاية وبداية ..


رابط التحميل..


أسياد الغرام

ملف ال pdf








حصريا على ليلاس وصفحتي الشخصية لا أحلل نقلها لأي منتدى أخر

وشكرااا

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس

قديم 16-02-16, 07:54 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: سلسلة أسياد الغرام .. مقدمة .. خاتمة .. سموها بأنفسكم .. نوفيلا

 
دعوه لزيارة موضوعي

أسيــــاد الــــغرام
بعد خمس سنوات من الأن

حين تجمعنــا الحبيبة عدن..
لكِ بكل الحب..
***
بعد قسط من الزمن..
رؤية مستقبلية لأبطال قادمين, في عمق ماضيهم,,

قرية صغيرة في عمق الريف, لم تزل تحتفظ بركب الماضي مع لمسة من تقدم لم تؤثر قط على أصالتها الحقيقية وجمالها الفاتن, مزارع خضراء وأشجار وارفة, جبال عالية تكاد تعانق السحاب, منازل متناثر تجمع بين الغنى الراقي والبساطة العجيبة.
قوم عشقوا أرضهم فعشقتهم بالمقابل..
استيقظ ذلك الصباح كسولاً واستترت شمسه خلف سحاب أبيض عكس لونه الناصع على أشعتها التي عانقت قمم الجبال الشاهقات بحنان, وبالكاد نشرت ضوئها على الاراضي المنبسطة تحتها, الأرض الطينية والتي انتشرت رائحتها بقوة بفعل مطر الليلة الماضية ..
وهناك تحت الضوء الخجول لشمس بداية النهار, وقف ينظر لأرضه.. موطنه, منبع جذوره وأسلافه, أرض الاباء والأجداد .. موطن العروبة .. أصلها وفصالها..
ابتسم بفخر, عينيه تشعان ببريق شغوف .. فخور بكل ما يقع تحت عينيه, ملكه, وملك أبناءه ..
لقد عاش سنوات عمره كله في هذه الأرض الطيبة, والتي شهدت ولادته, زواجه, وولادة أبناءه الخمسة, كما فعلت مع أشقاءه وزوجاتهم ..
ساقته قدماه كعادته في نهار كل يوم جمعة الى المقابر, حيث تنهد مطولاً وهو يقرأ القرآن ويدعوا لأهل القبور بالثبات والنور والرحمة..
ووقف للحظات أمام قبر أخيه الصغير, العريس ولم يتمالك نفسه من الابتسام بحزن..
"اشتقنا لك يا عريسنا, سيجمعنا الله بك في الجنة ونزفك لحور عين بإذن الله يا صغير العزب وفجيعتها"
وتنهد مرة اخرى وهو يدعوا له بالرحمة .. ثم اقترب من القبر المجاور واتسعت ابتسامته بفخر واعتزاز وهو يهمس بتواضع
"رحمك الله يا جدي, رحمك وغفر لك وأثابك عنا كل خير يا منبع فخر العزب وشيوخها"
ورغماً عنه غامت عيناه تأثراً.. توفى الجد الشيخ قحطان العزب قبل عامين, توفي على سجادة صلاته وبيده كتاب الله, ولم تكن سوى صهباءه العنيدة هي من اكتشفته, وكادت من فرط لوعتها أن تقتحم عليه هو مجلس الرجال!!
وكأنها ستكون أول مرة ..
قهقه رغماً عنه وأصابعه تمسح رطوبة استقرت على رموشه ..
دائماً هي من تنتزعه من أكثر أفكاره سوداوية وتلقي به في غياهب الشوق, ليستعجل خطوات قدميه في العودة اليها.. نحو بيتها الذي أصبح دواراً عالياً يضج بأصوات أبناءه.. وفي العطلات بضجيج أباء أخوته جميعاً..
منزل دافئ, مليء بالحب والتفاهم, مليء بالعشق.. غارقٌ بالغزل..

-أبي قد وصل.
سمع الهتاف الثنائي من توأمتيه الشقيتين فرفع عينيه نحو شرفة الطابق الثاني من الدوار الضخم وابتسم لهما بحنان ليلوحا له بحماس ونظراتهما تلمع بشقاوة نادرة بعينين كعيني أمهما خصلات بلون الكراميل الغني, قبل أن تختفيا فيدرك أنهما تركضان لمقابلته عند البوابة, ليركض هو الأخر لملاقاتهما فترتميان على صدره العريض وتغيبان كلياً بينما يضحك ويهتف بهما:
-على رسلكما أيتها الشقيتان, ستقعان وتوسخان هذه الملابس الجميلة.
عانقتاه الصغيرتان اللتان لم تتجاوزا الخامسة من عمرهما بقوة وقالت احداهن وهي تتعلق بعنقه:
-ثوبي لن يتسخ أنا أحافظ عليه, ثوب عائشة اتسخ ببقعة طعام وماما أنبتها.
التفت قحطان لوجه ابنته أصغر التوأم وهمس لوجهها الذي عبس وشحب فجأة:
-هل أنبتك أمك؟
اومأت وهي تزم شفتيها بحسرة ليبتسم:
-لا بأس عليكِ صغيرتي, أنا سأهتم بأمك وستصالحك.
عادت ابتسامتها لثغرها الناعم لتخطف قلبه فيضحك ويقبلها بين عينيها بمحبة ثم يحملهما الى الداخل حيث استقبل الهجوم الثنائي التالي من توأم الصبية الصارخ بفرح ويفعلان به الشيء نفسه فيتعلقان به من الخلف ليضطر للانحناء على ركبتيه وهو يقهقه معهما بمرح وأكبر التوأم يهتف به:
-هل أحضرت لنا الألعاب بابا؟
بينما الاصغر يصيح:
-أريد التدرب على الملاكمة لقد وعدتني أننا سنفعل حال عودتك.
تأوه بمرح وصاح بهما:
-كل ما تريدانه سيصل بعد صلاة الجمعة, والأن انزلا من على ظهري بسرعة.
ولكن الصغار الأربعة لم يكفا عن المشاغبة وظلوا متعلقين به حتى أتاهم الصوت الصارم الغارق في بحر من نعومة:
-يالهي.. اتركوا والدكم وشأنه, لقد وصل لتوه .. رباااه وكأنني وسط قطيع من القرود.
قهقه قحطان بسعادة حقيقية ورفع عينين متألقتين الى سبب سعادته في السنوات القليلة الماضية, وخفق قلبه بجنون وككل مرة يرها بها كانت تهاجمه الفصول الأربعة..
عينيها الزمرديتين, تألقتا كجوهرتين نفيستين وسط وجه كالبدر في كماله وضياءه, تحوطه ظلال قاتمة من أشعة الشمس تنساب بتدرجات مثيرة حتى خصرها, في ثوب منزلي يُفترض أن يكون بسيطاً وجاء فاخراً مبهرجاً, كانت ملكة المنزل, سيـــادة قلبه وروحه..
ورأت نظرته, وفهمتها وارتجف لها كل عرق ينبض, وتألقت الحمرة في وجهها حتى بعد كل تلك السنوات, ولم تجد سوى أن تتلعثم:
-انزلوا من على أبيكم انه لا يقدر حتى على النهوض.
رفع قحطان حاجبه الأيمن وهتف بمكر:
-من هذا الذي لا يستطيع حمل أربعة من الأقزام الصغيرة؟
وقبل أن تعلق كان ينهض واقفاً وعينيه تتألقان بسخرية بينما يقترب منها بخطورة هامساً:
-ماذا يا أم الثنائيات؟؟ هل تصفينني بالهرم؟؟
ابتسمت بفخر وعينيها ترتفعان بتلقائية لتغرق في سواد عينيه هامسة بلهفة:
-حاش لله يا شيخ العزب, أنت شيخ الشباب.
التوى فمه بسخرية وزمجر:
-هل تسخرين مني؟؟
التمعت عينيها بشقاوة وساعدته للتخلص من العصابة المتسلقة على كتفيه ثم أمرتهم بحزم:
-كل يذهب الى غرفته هيا, أنهوا واجباتكم حتى موعد الغداء.
زفر الصغار بحنق فصاحت بحزم:
-لديكن حلقة استماع للقرآن, لا اريد أن تشتكي معلمتكن.
ابتسم قحطان باستمتاع لرؤيتها تؤدي دورها الأمومي الحازم بفيض من حنان, وانتظر بصبر أن يختفي الصغار خلف باب جانبي لينقض على سيادته ويختطفها بقبضة حازمة استولت على خصرها الناحل وثبتتها في الجدار المقابل خلف أحد الأعمدة متجاهلاً شهقتها هامساً بغيظ:
-أنا هَـرِم؟؟
-وأنا أم الثنائيات؟؟
صاحت بغيظ أشد وهي تضربه بقبضتها على كتفه ليبتسم بشيطنة:
-لم آتي بشيء من عندي.. انظري لذريتك سيادة.
مطت شفتيها وهمست ضاحكة:
-لم اصنعهم بنفسي يا شيخ, فلا تحاول القاء اللوم عليّ.
-وهل أفعل؟؟
دافع عن نفسه ببراءة لتقترب محيطة وجهه بكفيها ملامسة ذقنه غير المشذب وهمست بشوق:
-لم تأخرت عن موعدك؟ لقد قلت أنك لن تغيب سوى يومين؟؟
ابتسم بحنان ومال ليداعب أرنبة أنفها بشفتيه:
-ولم اغب سوى يومين يا سيادة.
-وعشر ساعات..
اعترضت بدلال ليضحك فتعترض بقوة:
-أنها الساعات تلك التي تقتلني, لا تتأخر من جديد, أشتاق اليك يا شيخ, أشتاق اليك..
تأوه بحب وهي تميل لتغيب بين ذراعيه كلياً وتزرع دفئها بين ضلوعه تهمس بمدى شوقها وشغفها وتوقها اليه ليضحك بخفوت ويهمس في أذنها:
-حبيبتي, أنت تعين بأننا وسط الرواق, خلف عمود حجري كمراهقين؟؟
لمعت عينيها بحماس وتعلقت بعنق ليتأوه معترضاً:
-اووه هذا مثير للغاية يا شيخ الشباب لم لا تخطفني الى غرفتنا وحينها...
وتركت جملتها معلقة بتشويق بينما تطيل النظر الى عينيه تعب من ملامح وجهه التي تألقت لرؤيتها وانفرجت أساريره وهو يومئ موافقاً ليفاجئ معها بصوت معاتب

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 16-02-16, 07:55 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: سلسلة أسياد الغرام .. مقدمة .. خاتمة .. سموها بأنفسكم .. نوفيلا

 
دعوه لزيارة موضوعي

قوي جعلهما ينتفضا معاً وقحطان ينزل سيادة حتى كادت تقع وهما يواجهان العينين اللائمتين..
-مرحباً بالشيخ قحطان.
-يا الهي الرحيم..
هتفت سيادة بأنفاس مخطوفة وهي تخفي ضحكتها بكفها وتختفي خلفه بينما يقف قحطان مواجهاً والدته التي هزت رأسها بحنق ليتنحنح مجلياً حلقه ويتقدم اليها ليقبل قمة رأسها وكفيها:
-صباح الخير والدتي, كيف حالك؟
سيطرت أمه على ابتسامتها وهي تجاهد كي لا تظهر الحمرة على وجهها وهي تتعجب من قوة عشق هذين الاثنين لبعضهما, لم تكن المرة الأولى التي تفاجأهما في وضع... محرج.. وهي واثقة أنها لن تكون الأخيرة.. وهي بالكاد تخرج من غرفتها.
-بخير يا بني, ولكنني احذركما للمرة المائة, هذا المنزل به اطفال.. اذهبا الى جناحكما بحق الله.
-امي؟؟
هتف قحطان بحنق لتضحك والدته وتربت على وجنته ثم تتجه نحو جهة المطبخ قائلة لسيادة يتفهم ساخر:
-سأعد أنا الغداء, خذي راحتك يا أم هبة.
تخصرت سيادة وزمت شفتيها باستياء ليضحك قحطان بخفوت ويجذبها الى الدرج المؤدي لجناحهما وهو يقول بارتياح:
-لديك اذن غياب شرعي, تعالي الأن وحلليه..
كتمت ضحكتها وتبعته حتى داخل جناحهما وهنا توقف قحطان فجأة والتفت لسيادة صارخاً بتوتر وقد تذكر:
-أين هبــة؟
ارتفع حاجبا سيادة بريبة ليتصاعد صوت من خلفها:
-هنا يا شيخ الشيوخ.
التفت قحطان لابنته البكر, الهبة المبكرة والتي سرقت قلبه وعقله, النسخة الصغيرة من سيادة العزب, سيادة بكل تفاصيلها, القامة الطويلة التي لا تشي لفتاة بالسابعة من عمرها, الشعر الأحمر الناري الطويل, والعينين الزمرديتين, ثم كانت تلك الأناقة الفطرية.. سيادة فعلاً.. بكل تفاصيلها.
-لِمَ لَمْ تأتي لترحبي بأبيك يا قرة عينه؟؟
همس بنعومة لتقترب متهادية بذلك السروال الأزرق الذي بالكاد تجاوز ركبتيها والقميص الحريرية الوردية الشاحبة وهمست وهي تقف أمامه:
-ظننتك أنت من سيبحث عني؟
انحنى ليجلس على ركبتيه أمام أميرته الصغيرة وابتسم لها بحنان فارداً ذراعيه:
-أتغفرين لوالدك الجلف يا أميرتي الصغيرة؟
زمت شفتيها القرمزيتين لوهلة قبل أن تفرج عن ابتسامة منيرة راكضة لترتمي بين ذراعي والدها الذي ضمها بحنان وقوة وعيناه تهفوان الى امها التي اضطجعت على كرسي بظهرٍ عالٍ تنظر الى كليهما بسعادة طاغية.
***

عانقت الشمس كبد السماء وبدا نهار الجمعة طويلاً مملاً, ستقضيه في انتظار عودة والدها وانشغال أخويها كلُ بما يلهيه, وانشغال أمها بطفلتها الصغيرة وقطتها التي أنجبت مجموعة من القطيطات حديثاً.. اتخذت طريقها متجاهلة خصلات شعرها الطويلة السوداء المتطايرة خلفها..
مسرعة حيث ستجد واحة حلمها الذي تمنته طويلاً وحققه لها والدها منذ وقت قصير, حين تصلبت مكانها وعينيها تتسعان بذعر, أحدهما يؤذي شقراء؟؟!!
تصلبت مكانها قبل أن يستبد الغضب وينتشر في عروقها كأعتى ما يكون وتصرخ بجنون أجفل الشقراء والفتى اليافع الذي يمسكها بينما تلتقط هي أحجار صغيرة من الأرض وترميها عليه بتهور صارخة:
-أبعد يديك القذرتين عنها.
-توقفي.
صرخ الفتى وهو لا يزل يمسك بالشقراء بحزم ويتراجع حين بدأت برفع قائمتيها والصهيل بقوة وفزع جعلها تصرخ بخوف على شقراءها والتي لمع عرفها بروعة وعكس أشعة الشمس وبدا وكأنها ستهرب ركضاً ولكن الفتة أمسك برقبتها وأنزلها بسرعة وهو يهدئها ببعض كلمات, جعلتها ترفس ساقيها في الارض لعدة لحظات قبل أن تهدأ ثورتها للمسات كفه الواثقة وعيناه ترمقان تلك الطفلة المدللة بحنق وغضب..
-لماذا تؤذيها؟
صرخت مجدداً ليهتف بحنق:
-من منا يؤذيها أيتها الحمقاء؟
شعت عينيها السوداوين بغضب وهتفت:
-أنت الأحمق, أيها المتطفل, إياك أن تلمسها.. أتركها.
زفر الفتى بضيق وأفلت الفرس واقترب من الفتاة المزعجة كما يرى:
-هذه الفرس مسؤوليتي وان كنتِ تظنين أنك تستطيعين منعي من لمسها فأنت مخطئة.
تحدته بقوة وصرخت في وجهه غير عابئة بفرق الطول أو السن بينهما:
-ان كانت الفرس مسؤوليتك فهي ملكي.. وإن لم تكن تعرف كيف تعاملها فمن الأفضل أن ترحل.
استشاطت عينا الفتى الداكنة غضباً واقترب من الجسد الرفيع الطويل بتهديد جعلها تنتفض متباعدة ولولا الصرخة الحازمة التي حالت بينهما لكان أمسك في خناقها..
"علياء"
صوت حازم ملأ السكون حولهما, جعل الفتاة تسرع نحو مصدره هاربة, مستنجدة,, تبحث عن مخبأ أو ربما مهرب مؤقت..
-أبي..
هتفت بلهفة وهي ترتمي بين الذراعين القويتين وفي أعماق الحضن الدافئ للرجل الفارع الطول والذي ضمها بحنان وأخفاها ببراعة عن نظرات الفتى التي استقرت أرضاً بينما يسرع سائس عجوز من خلف الأجمة ركضاً وهو يهلل بترحيب:
-مرحباً بك يا شيخ, أنرت المزرعة بكل ما فيها يا شيخ الشهري.
ابتسم عمرو الشهري بهدوء ومد ذراعه للسائس يصافحه بينما الأخرى تحيط بعلياءه بقوة وعيناه لا تفارقان الفتى أمامهما والذي لم يتراجع خطوة بل وقف باعتداد وإن كانت عيناه لا تزالان في الأرض.
-النور نورك يا عجوز, كيف حال الخيل؟؟ وكيف المهرة نورية؟
ابتسم العجوز بطيبة واشار للفرس التي كانت تشع نوراً كاسمها وقال:
-لا تقلق على نورية فهي تلقى أفضل رعاية.
-أفضل رعاية؟؟ لقد رأيته يؤذيها؟
صرخت علياء بسخط جعل الفتى يرفع عينيه بتحدٍ بينما عمرو يشد على كتفي ابنته المدللة ويهمس لها بتأنيب:
-علياء.
زمت شفتيها بغضب بينما السائس العجوز يقول بتسامح:
-لا يا صغيرتي, صخر لم يكن يؤذيها هو فقط كان يعتني بحوافرها, هكذا يعتنون بها.
رفع عمرو حاجبه ونظر لابنته التي انكمشت وقد تلونت وجنتيها بالخجل لبيان خطأها بينما ضحك عمرو وقال بمرح:
-أحدهم يدين باعتذار.
رفعت الصغيرة حاجبها كعادة أبيها وقالت بترفع:
-من؟؟ أنا ؟؟!
ثم ابتعدت عن أبيها ورمقت الفتى المدعو صخر بأنفة من قمة رأسه مروراً بثيابه المهترئة وحتى حذاءه الرياضي القديم وقالت بغرور:
-ليست علياء الشهري من تعتذر لأحد..
اتسعت عينا عمرو وكاد يؤنبها بشدة ولكنها أسرعت بالتراجع عائدة نحو المنزل بينما يضحك السائس ويتحدث بشيء عن ظرف الفتيات الصغيرات وكيف على الرجال أن يتجاهلن غنجهم وهو يلكز الفتى بذراعه ولكن عمرو التفت لصخر وقال بتوتر:
-حقك علي يا فتى, اعذرها فقد كانت هذه المهرة هدية عيد ميلادها وهي تعشقها وتخشى عليها كثيراً.
رفع الفتى عينيه ليقع على عيني جاكوار الشهري, وبصوت اكتسب خشونة يافعة همس:
-العفو يا شيخ, انها مجرد طفلة.
ابتسم عمرو بخفة والتفت بسرعة ليرقب ابنته الذي تعمد الفتى الذكي وصفها بالطفلة بصوت عالِ لكي تسمع, وفعلاً رأى كتفيها يتقوسان بعبية ولكنها لم تتوقف بل استمرت بالمشي ليضحك بخفوت ويلوح للسائس والفتى ويتبعها بخطوات واسعة لحقتها بسهولة.
-لن أسامحك لعدم الدفاع عني.
هتفت بحنق ليجيب بهدوء:
-كنتِ مخطئة علياء, لا تكابري يا صغيرتي.
زفرت بضيق ولم ترد فغير الموضوع بدهاء:
-أين أخوتك؟
-قحطان يلعب مع جراءه.. مالك لا أعرف أين اختفى منذ الصباح ولول مع أمي تعتني بالقطيطات.
توقف عمرو واتسعت عيناه:
-سوكي أنجبت أخيراً.. حمداً لله.. أمك كانت قلقة.
ابتسمت علياء:
-ومنذ متى لم تكن؟؟ إلا سوكي .. فهي فرحة أمي.
قهقه عمرو بمرح وعيناه تتألقان بشوق لجنونه بينما يسأل:
-أخبرني الحارس عن جراء قحطان وأنه أحضر المزيد؟ كم جرو معه الأن؟؟

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 16-02-16, 07:57 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: سلسلة أسياد الغرام .. مقدمة .. خاتمة .. سموها بأنفسكم .. نوفيلا

 
دعوه لزيارة موضوعي

-ستة.. أمي جن جنونها.. فجراءه تطارد سوكي.. وهي تخشى الأن على القطيطات.
لوى عمرو فمه.. لقد نال جميع أولادها جينات أمهم بحبهم للحيوانات.. قحطان ومالك ولول..
-ماذا عن مالك ولول؟؟ ألم ينجرا الى هوس الحيوانات مثلك وأخيك؟؟
ابتسمت وقالت :
-مالك لديه ثعبان..
توقف عمرو ونظر لها بفزع فضحكت ولوحت بكفها:
-لا تقلق انه صغير وغير مؤذي لقد أخذته ماما الى الطبيب وقال بأنه لا ضير منه وهو يحتفظ به في برطمان مخصص في غرفته..
تنهد عمرو بإعياء وسأل عن أخر العنقود:
-ولول؟؟
هزت كتفيها وقالت:
-لاتزال طفلة ولكنها مهتمة بالأسماك في حجرة المعيشة, وأمي تدعها تطعمهم باستمرار..
ابتسم عمرو وشعر بالامتنان لشفائه.. فهي أم حنون مهتمة بكل تفاصيل عائلتها, لا تترك شيئاً للصدفة وتحوط أبناءها كقطة وتحميهم من كل شيء ولكنها ذكية ومتفتحة فهي تعطيهم حرية واسعة ولكنها حرية مراقبة .. حذرة كما يجب أن يكون.
هو قحطان فقط,, المتمرد الصغير, وكأنما اذكر الذئب.. فسرعان ما ظهر سميّ الشيخ العزب من خلف كوخ منزوٍ ليقابلهم في مدخل البهو الى المنزل وهو يحمل جرو كلب ألماني صغير ويلوح بيده لوالده:
-أبي انظر.. انظر الى لونه الرائع وفراءه..
ابتسم عمرو بفخر وهو ينظر الى ولده.. الطفل الذي لم يتجاوز التاسعة ويكاد يقارب طول أخته ذات الثلاثة عشر ربيعاً.. كان نسخة مصغرة منه.. عيناه.. شعره والذكاء الفذ الذي يتميز به..
ثم كان حبه للحيوانات بالذات للكلاب والذي أخذه ولا شك عن امه..
-لا أريد للجراء أن تدخل المنزل, أبقها في الكوخ قحطان..
اومأ الصبي بتفهم ثم اتسعت عيناه وضم الجرو اليه بقوة وهو يسمع الصوت العالي القادم من خلف أبيه..
-قحطاااان أيها الشقي.. أين أنت؟؟
اتسعت عينا عمرو بلهفة واستدار بجسده كله يقابل حبيبته التي غاب عنها لعدة أيم في رحلة عمل وتألق العشق دافئاً في عمق نظرته وهو يراها تقترب منهم بخطوات ساحرة ..
جنونه.. جنونه المتجسد على قدمين.. ساحرته وخاطفة قلبه..
شعرها الليلكي الطويل يصل الى أسفل خصرها , ثوب منزلي عاري الكتفين من القطن يصل لكعبيها وزينة بسيطة لامرأة واثقة مما تملكه من جمال وفتنة..
-شوشو..
همس بهيام وفرد ذراعيه لملاقاتها..
ولكن لا ..
هي لم تنظر له من الأساس.. سرعان ما تجاوزته لتواجه ابنها وتنحني لتنظر في عينيه الثابتتين بتحدٍ:
-لقد عرفت أن أحد جرائك طارد سوكي؟
-كان يلاعبها فقط..
هتف قحطان الصغير لتشهق بانزعاج ثم تمسكه من أذنه برفق وتصيح مهددة:
-لو رأيتُ أحدهم يتجول في المنزل, قريباً من سوكي أو قطيطاتها سأرميهم كلهم في الخارج.
-ولكن أمي..
اعترض الفتى فأسكتته بحركة من يدها..
-انه موضوع لن أناقش به, جراءك لا تدخل المنزل.. أتفهم.
نظر الصغير لخلفها وصاح بتذمر:
-أبي.. تفاهم معها..
اتسعت عينيها بدهشة والتفتت للخلف..
عمرو هنا؟؟؟
تضرجت وجنتيها بحمرة قانية وهي تراقب كيف التهمها بنظراته دون رادع ثم اجتاحها الشوق كطوفان وهو يفرد لها ذراعاً سرعان ما كانت تلتجئ اليها وتدس وجهها جانب عنقه تتنشق رائحته المثيرة وكفيها تحيطان وجهه بنعومة هامسة بشوق:
-اشتقت اليك.
اغمض عينيه لسحرها وكأنما يختزنها بداخله.. ملمسها بين ذراعيه وكأنها الدنيا بكل ملذاتها.. أحاطها بقوة وضم جسدها الذي صقلته السنوات ليصبح صاخب الأنوثة أكثر مما كان, مغرياً مغناجاً كما يجب أن يكون جسد امرأته .. قبل أن يهمس لأذنها بخشونة:
-من الواضح أنك اشتقتِ, أنت حتى لم تريني؟
رفعت وجهها اليه وهمس بغنج:
-كنت غاضبة.. ابنك الشقي هذا.. يصيبني بالجنون.
التمعت عيناه بمكر وهمس:
-تربيتك يا جنوني.
عبست بدلال ولامست قبة قميصه ببطء وهي تتذمر:
-عمرو..
-يا عيونه..
همس بغرام لتبتسم كعادتها وأصابعها تتخلل خصلات شعره الغزيرة ثم تتمهل على وجنته الخشنة هامسة:
-أنت لم تحلق ذقنك؟
قبض على كفها بيده وقبلها بعمق ولا تزل عينيه غارقة في ليل عينيها:
-أنتظرك لتساعديني.
واقترب منها برعونة, لاغياً المسافة القصيرة مستحوذاً على شفتيها الناعمتين في قبلة مشتاقة متلهفة استقبلتها بتوق وذراعيها تحيطان بعنقه بينما جسدها يميل لتشعر بحرارة جسده الملاصق, حين سمعت شهقة علياء وصوت التقزز من قحطان لتدرك انهما كالعادة نسيا نفسهما أمام الأطفال فابتعدت بارتباك والتفتت لهما لترى علياء وقد وضعت كفاً على عينيها والأخر على عيني أخيها بينما تضم شفتيها بضحكة مكتومة ويمد قحطان لسانه بتقزز ليضحك عمرو دون أن يتمالك نفسه بينما تصيح هي بالصغيرين بحنق:
-اذهبا لغرفتكما..
ازاح قحطان كف اخته وصاح بعصبية:
-من منا يجب أن يذهب للغرفة؟؟
فشهقت محتقنه الوجه وعمرو يقهقه عالياً ثم يحملها على كتفه كشوال حمولة متجاهلاً صرخاتها المعترضة قائلاً:
-الفتى على حق.. نحن من علينا الحصول على غرفة يا جنوني.
-عمرو أنزلني في الحال.
صرخت بغضب, جنونه الذي سيقتلها حرجاً في يوم أمام أطفالهما, عمرو المجنون الذي لا يخجل من اظهار مشاعره جلياً وبصورة تثير احراجها أمام أي كان..
-لا بابا خذها وأرها من أي طينة هم رجال الشهري..
هتف قحطان مصفقاً بيديه بجذل وهو يتراقص متلاعباً بحاجبيه أمام والدته المنكوبة رأساً على عقب والتي تشبثت بسترة والده ورفعت رأسها تلقي نظرة حامية عليه:
-سأعود لك قحطان الشهري لا تظنني سأتساهل معك الأن ابداً.
رأت عليا تضحك وتحرك رأسها بحركة يائسة بينما يتراقص الفتى الصغير وهو يحمل جروه فصرخت بعمرو:
-عمرو توقف عن هذا الجنون وأنزلني.. ألا تخجل؟؟
أسرعت خطواته عبر البهو الى الطابق العلوي وحتى جناحهما واغلق الباب خلفهما قبل أن ينزلها مباشرة على سريرهما الواسع وهو ينظر لعينيها بوجل:
-ومما أخجل بالضبط يا جنوني.. من كوني أحبك؟
زفرت أنفاسها بسرعة, وجهها أحمر من الوضع التي كانت عليه وعينيها في عينيه وهو يتساءل من جديد بنعومة:
-من أنك تعشقينني؟ أنني لا أستطيع مقاومتك يا شفا؟ وأنت ؟؟ أتخجلين مني؟؟ من حبنا .. من عشقنا يا جنوني؟؟
تنهدت بهيام واحاطت عنقه تجذبه اليها ليستلقيا معا وتهمس أمام شفتيه:
-أحب جنونك.. أعشق كل لمحة به.. ولكن الأطفال.. رباااه انهما مراهقان تقريباً..
ابتسم بحنان:
-حاضر يا أم قحطان.. كما تريدين سوف أتحفظ من اليوم.. وبالذات أمام الاطفال .. ولكن بشرط.
-ما هو؟؟
همست بشرود وهي تحاول عدم الاستجابة لهمساته أمام بشرة عنقها العارية وهو يواصل تعذيبه بلمسات كالفراشة امتدت من أسفل أذنها حتى ترقوتها:
-أن تكفي عن الظهور بمثل هذا الجمال, وكأنما تزيدين جمالاً كلما غبت عنكِ؟؟
تحشرجت ضحكتها وهي تنظر له بغرام ووله ثم تقدم له فمها بطوعية ليتقبله بعنفوان رجل عاشق مسيطر, كما اعتاد أن يكون...
***
لا يزال الجو يحمل بضع لمحات من شتاء, لم تذب كل الثلوج, ولم تتفتح الازهار لا تزل تحت براعمها تقاوم قساوة البرد وتعد بربيع مزهر..
ابتسمت لزهورها التي قاربت على التفتح ووضعت مرشتها ثم اتجهت صوب غرفة طفليها ..
فتحت الباب وراقبت أكبرهما سناً يجلس أمام النافذة بيده كتاب ويقرأ بصمت كعادته..
-سالم بني!! هل استيقظت مبكراً؟

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 16-02-16, 07:58 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: سلسلة أسياد الغرام .. مقدمة .. خاتمة .. سموها بأنفسكم .. نوفيلا

 
دعوه لزيارة موضوعي

ابتسم الصبي بالعينين الخضراوين وقال بهدوء:
-نعم أمي, صليت الفجر مع أبي, وقضيت بعض الوقت بالقراءة.
تنهدت وهزت رأسها.. سالم الشهري.. مدمن القراءة..
ثم التفتت للأخر.. وابتسمت وهي تراه وقد افترش سريره بالعرض.. عمر الشهري.. مدمن النوم..
-هل ذهب معكما الى الصلاة؟
ابتسم سالم بوقار كبير على سنه التي لم تتجاوز الثمان سنوات وقال:
-لم يكن أبي ليسمح له أن يتخلف عن صلاته أمي, تعرفين أبي.
ابتسمت بحب جامح واومأت..
وكيف لا تعرف حب عمرها..
تنهدت وتركته لقراءته والأخر لنومه طالما أتم صلاته وتوجهت الى غرفة المدللة الكبيرة فتحت الباب وزفرت بيأس حين وجدت الفراش خالياً..
تقدمت الى الغرفة في أخر الرواق وفتحت الباب بهدوء وتقدمت نحو فراشها هي.. حيث تكومت الشابة الصغيرة بين ذراعي والدها غارقة بنوم عميق, لن تكف ابداً عن التسلل والذود بأبيها مهما كبرت.. ابتسمت رغماً عنها لطعنة الغيرة التي اصابتها وهي ترى كيف ضمها اليه في مكانها هي, وتألقت ابتسامتها بعبث وهي تقترب من الجهة الأخرى وتندس تحت ذراعه وتضغط نفسها اليه.. وبعد لحظات شعرت بأنفاسه تتغير.. تصبح أكثر حدة, أكثر سرعة وهو يستشعر وجودها .. وذراعه التي كانت تحيطها بإهمال أصبحت تحوطها بقوة.. تضمها وتشدها بقسوة ..
تعشقه وتعشق دفئه وحنانه وحتى قسوته..
-مالذي تفعلينه دكتورة؟
همس بخفوت لتكتم ضحكاتها وتدفنها على جانب صدره فابتسم وفتح عينيه بصعوبة.. ينظر للجميلتين بين يديه بينما الجميلة الاكبر سناً تهمس بعبث:
-ضرتي تجاورني الفراش, هذا لا يجوز سيادة الاستشاري العظيم.
كتم ضحكته ومال يقبل رأس ابنته الشقية المدللة والتي رغم سنواتها الاحدى عشر الا أنها لا تزال متعلقة به كما كانت منذ وعت على الدنيا وهذا التعلق يزداد بشكل كبير خلال السنوات الماضية.
عاد ليلتفت لزوجته غجرية الشعر بالعينين العاصفتين وهمس بحب:
-صباح الخير هموس.
لامست وجنته الحليقة والتي اعتاد أن يحلقها قبل خلوده الى النوم بحسب طلب الغنوج الصغيرة والتي اصرت أن ذقنه يشوكها في الصباح..
-صباح النور يوسف, صباح الهوى.
رفع حاجبه الكثيف واستند بمرفقه ليشرف عليها محاذر ايقاظ صغيرته ثم نظر لهمس:
-ذكريني أن اغلق باب غرفتها عليها بعد نومها.
ابتسمت كاتمة ضحكتها وهي تلامس خصلات شعره الطويل نسبياً وقد تساقطت على جبينه وغطت عينيه فعبست:
-شعرك بحاجة الى قص..
حرك رأسه بمرح:
-صغيرتي يعجبها شعري كما هو.
زمت شفتيها ونهضت تواجهه:
-أنا صغيرتك.. انت ملكي أنا يوسف.
-أتغارين من ابنتك يا همس.
تغضن وجهها بضيق وهمست:
-أغار عليك مني أنا شخصياً..
ابتسم بثقة وغرور وسرعان ما أحاط خصرها بذراعه وقربها منه هامساً بثقل:
-صباح الخير..
ضحكت بحرج واستقبلت قبلته بشغف لم يفتر قبل أن تحاول ان تزيح ذراعه وهي تسمع دمدمة طفلتها التي فتحت عينيها البراقتين ونظرت نحو والديها شبه المتعانقين وهمست بثقل:
-ماذا تفعلان؟
ضحك يوسف وعبث بشعرها البني الكثيف وقال بحزم:
-هيا انهضي يا شقية.. سنذهب للمطار لاستقبال ابن خالك هل نسيتِ؟؟ وتوقفي عن التسلل لهنا.
زمت شفتيها المكتنزتين ونهضت متذمرة وهي تهتف:
-لا اريد, ذلك الاحمق يكرهني, وهو يضربني.
-ليان.
صرخ بها والدها بحزم لتتوقف وتسرع خارج الغرفة بينما همس تحرك رأسها:
-هل تظن أنه من الحكمة أن يبقى جمال معنا هنا, رغم عدم تفاهمهما الواضح.
ابتسم يوسف ونهض عن فراشه وهو يجهز اغراضه للحمام:
-جمال فتى ذكي, وقد وعدت حمزة أن أساعده في اكمال دراسته هنا في برلين, ولن أعود عن قراري, عدم انسجامه مع ليان لا يعني شيئاً.. ستعتده كأحد أخويها.
-لا اظن.. ابنتك عنيدة ومدللة..
ضحك وغاب خلف باب الحمام لتبتسم وتنهض لتكمل استعدادها وتحضير ابناءها لاستقبال جمال ابن شقيقها الحمزة والذي لعبقريته الفذة اقترح يوسف على حمزة أن يأتي به الى ألمانيا لاستكمال دراسته تحت رعايته هو..
بعد ساعتين..
كانت تقف مع عائلتها بانتظار ظهور الصغير, وحالما فعل توجه نحوه يوسف لإنهاء اجراءاته.. وراقبتهم همس بحماس.. جمال لا يختلف عن أخيها كثيراً..
فهو أسمر , نحيل وطويل, عمره اثنى عشر عاماً, ولكنه يحمل عيني مها المليئة بالحنان..
عانقها بقوة وهو يبلغها سلام والدها ووالدتها .. واخوتها جميعاً.. ثم غمز لها وهمس:
-أمي تقول لكِ أن تفتعلي أي مشكلة وتعيدينني اليها, لقد بكت طيلة الليل ونامت الى جواري.
ضحكت همس بقوة وقبلته بين عينيه ثم قالت:
-مستحيل.. أنت باقٍ معنا يا رائحة حبيبي الغالي..
-احم احم نحن هنا..
التفتا معاً لزوجها الذي كان ينظر لهما بعبوس شابه عبوس ليان التي رمقت جمال بعداء سافر وتجاهلت حتى تحيته وهو ينظر لها بذهول..
لقد كبرت المدللة..
اجتاح الخجل ملامحه وخفض بصره بعيداً..
ثم سلم على ابني خاله.. سالم وعمر..
بعد تناولهم الغداء في مطعم ذو حديقة ضخمة .. توجه الاطفال للعب, وبقيت همس مع يوسف لتناول القهوة..
-هل لازال موعد افتتاح مزرعة الخيل قائماً؟
سألت همس ليجيب يوسف بهدوء:
-نعم, بعد شهرين, سنذهب كلنا.. عمرو يعد بمفاجآت كثيرة وفرصة كهذه لا تعوض..
-هل سيحضر الجميع؟
-نعم .. الجميع.. حتى أحمد شقيقك سيكون هناك.. شركته وعلا هي الشركة المروجة للحفل, وستقيم حملة دعائية واسعة في الولايات المتحدة.
ابتسمت بفخر وقالت:
-احمد يشق طريقه بقوة.. انه ممتاز..
ضحك يوسف وهمس بمكر:
-ومن يشهد..
قهقهت بمرح ثم نهضت تتقبل ذراعه الممدودة والتي احاطت بها بقوة ثم تمشيا معاً عبر الحديقة الواسعة ليطلا على الاطفال الغارقين في لعبهم, بينما تجلس ليان على أرجوحة وحيدة بعيدة وتطالعهم بعصبية..
-أتذكرك الأرجوحة بشيء؟
ابتسمت بحنين ورفعت عينيها اليه هامسة:
-وهل يعقل أن أنسى؟؟
اتسعت ابتسامته وغرق في عاصفتيها قبل ان تقطع ليان خلوتهما بحنق:
-جمال يقول انني لا استطيع اللعب معهم.
تنهدت همس بينما نظر يوسف لصغيرته قبل أن يترك امها وينزل لمستواها هامساً لعينيها:
-ولم؟
-يقول أنني كبرت, ولا يصح أن ألعب مع الأولاد.
زفر يوسف بيأس وسمع ضحكة همس .. وأدرك أن الوضع بين ليان وجمال لن يكون ابداً بهذا السهولة ابداً.. لذا قال لها:
-لا بأس ليون, ابقي معنا او اذهبي والعبي برفقة تلك الفتيات هناك.
زمت شفتيها بغضب وركلت الارض بساقها وهتفت:
-لا بابا.. سألعب معهم رغماً عنه..
وقبل أن يعترض كانت تركض لتقف بينهم, وهمس تضحك هامسة له:
-انها تستمد شجاعتها منك يوسف..
ابتسم بحنان وعيناه تغرقان في تفاصيل شقاوة ابنته التي تخصرت أمام جمال الذي وقف ينظر لها بذهول وعيناه لا تفارقان عينيها:
-أنا سألعب معكم.
تقدم سالم وناولها الكرة بابتسامة مسالمة ولكن جمال أخرج نفسه من تيهه وهتف بحدة:
-لا يصح .. أنت فتاة, ولا يجب أن تلعبي معنا.
تقدمت لترفع وجهها الصغير اليه وهتفت بحدة:
-امنعني..
شعت عيناه بالغضب.. ثم وقبل أن تتحرك كان يقبض على معصمها بقوة جعلتها تجفل من قسوتها وتفلت الكرة وقبل أن تشتكي كان ينظر لها بحنق:
-أنا ابن خالك, وكلمتي عليكِ قانون.. لن تلعبي مع الصبية, ليس بعد اليوم يا مدللة.
سحبت معصمها من قبضته وصرخت بصوت شاحب:

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسياخ, مقدمة, الغرام, بأنفسكم, خاتمة, سلسلة, سموها, نوفيلا
facebook



جديد مواضيع قسم سلاسل روائع عبق الرومانسية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:31 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية