لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المهجورة والغير مكتملة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المهجورة والغير مكتملة القصص المهجورة والغير مكتملة


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-17, 01:33 AM   المشاركة رقم: 461
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2012
العضوية: 246716
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: nagah elsayed عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
nagah elsayed غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

الف سلامة خيالة ربنا يشفيكى ويعافيكى وترجعى باحسن صحة وطمنينا باستمرار عليكى

 
 

 

عرض البوم صور nagah elsayed   رد مع اقتباس
قديم 05-01-17, 09:59 AM   المشاركة رقم: 462
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2015
العضوية: 290908
المشاركات: 25
الجنس أنثى
معدل التقييم: حديث المساء عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 28

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حديث المساء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خياله والخيل عشقي مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساء الخير للجميع ويارب تكونوا بخير وعافيه..

حابه اعتذر لإني كنت وعدتكم انزلكم بارت الفتره اللي فاتت لكن ظروفي ماسمحت..
خياله إنتكست حالتها لفتره وإنشغلنا معاها غير إن ذي فترة إختبارات علشان كذا ماقدرت اوفي بوعدي ليكم فياريت تسامحوني..

ولكل اللي سألوا عن خياله وإنشغل بالهم عليها حابه اطمنكم إنها إتحسنت والحمدلله وبمجرد مايسمحوا لها تستخدم جهازها هتتواصل معاكم بإذن الله وتطمنكم عليها بنفسها ..
وانا لسا عند كلامي وهنزل البارت في اقرب فرصه والرواية هتستمر بإذن الله ومشكورين على صبركم ودعمكم ومشاعركم الحلوه .
دعواتكم لخياله بالشفاء والف شكر لكل من سأل عنها

(توليب)

ربنا يشفيها ويعافيها ويرجعها بالف سلامة

 
 

 

عرض البوم صور حديث المساء   رد مع اقتباس
قديم 27-01-17, 09:51 PM   المشاركة رقم: 463
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 263716
المشاركات: 266
الجنس أنثى
معدل التقييم: حجابي عفتي عضو على طريق الابداعحجابي عفتي عضو على طريق الابداعحجابي عفتي عضو على طريق الابداعحجابي عفتي عضو على طريق الابداعحجابي عفتي عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 416

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حجابي عفتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

شفاها الله وعافاها

 
 

 

عرض البوم صور حجابي عفتي   رد مع اقتباس
قديم 01-02-17, 07:13 PM   المشاركة رقم: 464
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : ( من كذب علي متعمدا" فليتبوأ مقعده من النار ) . رواه مسلم

--------

الورقة الثالثة والستون



​جمعت العمر في لحظه بها تاهت الاسباب
وش اصعب من فراق الأخت ياعالم أبي افهم


يذوب الكون في لمحه ولا تسمع بأنه ذاب
تموت احلام عشناها ولا نقدر نداري الهم

مصيبه يا بشر ننسى ونتباكى على الاحباب
وهم من حولنا يبكون على حضن عصاه الألم

غريب الوقت في طبعه كذوب وعافه الكذاب
صدوق القلب في حبه تناسى حجم ذاك الوهم

تساوى واقعي والحلم في حبك بدون حساب
وصرتي واقع بدنياي وفي دنياي كنتي حلم

حضرتي بعالمي طفله تدور للحياة اسباب
غديتي عالم بكبره يعلم من يبي يفهم

تروحي؟!.. وين ما رحتي بتلقيني سند وكتاب
تجيني؟!.. كل ما جيتي بحطك في عروق الدم

تعيشي حاضره بروحي برغم الواقع المنصاب
واضمك طيف في صدري لحين ارحل من العالم

غريب العمر في لحظة تركني والضياع اصحاب
وش اصعب من فراق الأخت يا عالم ابي افهم







تتمة الأحداث السابقه

الثالثة صباحاً


أتحرك في دوائر واسعه وهو بيتصل فيها للمره الثالثه وجوالها مغلق ورغم إنها كلمته من نص ساعه وقالت إنهم خلصوا وراجعين عالبيت إلا إنه فجأه حس بقلق ونغزه في صدره وهذي كانت الإشاره المعتاده لحدوث المشاكل معاها و--

إنقطعت أفكاره لما إنتبه لسند اللي بيتكلم مع ريان وسامر وسأل نفسه عن سبب إتصاله وطلبه إنه يقابله عند البوابه وراح له/خير ياأبوبدر صاير شي!

طالعه سند للحظات قبل مايمسكه من مرفقه ويمشي معاه بعيد عن البقيه وبهدوء/خير بإذن الله، بصراحه صار لي فتره توصلني رسايل من مجهول وفريق الأمن حاول يوصل لمصدرها لكن عبث وفكرت بما إنك هنا يمكن تفيدني بهالخصوص ..

مد عبدالرحمن يده وبإهتمام / رسايل من أي نوع ومتى أخر رسالته وصلتك!

أعطاه الجوال/هذي وصلتني من ربع ساعه.

ركز عبدالرحمن في الفيديو اللي كان لثلاثه رجال شكلهم قاطعين الطريق على سياره وماسكين سلاح وبيطلبوا من ركاب السياره ينزلوا وفجأه حركة الملثمين إحتدت وبدأ كإنه في مشكله أومقاومه من اللي في السياره !

أتوسعت عيونه بصدمه لما شاف أخته نزلت من السياره ومشت وسط الملثمين وهي بتواجه الكاميرا بهدوء لين ركبت سيارتهم وخلص الفيديو!!

مرت فتره وهو يعيد الفيديو مره وأثنين وثلاثه قبل مايلتفت لسند بعدم إستيعاب/أكيد في غلط ذي أختي أنا! ذا كيف وصلك !

رد سند/ شلون أختك هذي سيارتنا!

بلع ريقه بصعوبه ورد بإرتباك/ هي هي راحت مع زوجة مشعل ..وكلمتني من شويه وقالت إنهم راجعين عالبيت!

سكت للحظات قبل مايتابع بهلع/ كنت حاس إن في شي غلط كنت حاس إنه صار لها شي! أتصلت أكثر من مره بس جوالها مقفل وهي عمرها ماقفلت جوالها إلا وتصير معاها مصيبه

مسكه سند وبهدوء / عبدالرحمن أهدى و--

قاطعه بصراخ وهو يبعده عنه /أهدى كيف وأختي إنخطفت.. فاهم يعني أيش إنخطفت!

سند بإصرار / لازم تهدى علشان نعرف نتصرف و--

قاطعه وهو يطلع جواله /الشرطه هي اللي بتتصرف وت--

سحب منه سند الجوال بسرعه وبأمر/شرطه لا.. قلت لك أنا بتصرف .

إنقهر من حركته وبروده ورد بغضب/ تتصرف! أصلاً كله منك منكم كلكم أكيد لكم أعداء ومنافسين وأنتوا المقصودين باللي صار.. كيف تخلي أهلك بدون مراقبه! شكلهم كانوا يبغوا أختك بس هي فينها! أنا ماشفت غير أختي في الفيديو يعني الهرجه جات على رأسها وأختك نفذت بجلدها وعلشان كذا بتتكلم بذا البرود .

رد سند بهدوء/مارح أخذ على حكيك لإني مقدر وضعك وإذا أختك إنخطفت بالغلط بدال أختي فذا الشي بعد يهمني ومن مسؤليتي ولعلمك أهلي لهم نظام مراقبه خاص وأي واحد فيهم بيطلع برا فرجال الأمن عالبوابه بيكونوا عارفين شخصيته والسايق اللي معه وبيتابعوا تحركا--

قاطعه بصراخ وهو بيعيد الفيديو قدامه /طيب وين الأمن والحراس اللي بتقول عنهم! أنت موشايف كيف محاوطينها بالسلاح ! هذول الله وحده اللي يعلم أيش ناويين عليه وأيش مسويين فيها ذحين!

سند بهدوء/قلت لك الحرس متابعهم والحين سامر بيتواصل معهم وبنفهم السالفه.

رد بعصبيه/السالفه إنك خلاص أتطمنت على أختك وعرفت إنها بخير وعلشان كذا رافض الشرطه تتدخل، كل اللي همك هو صورتك وصورة بيت المنذر قدام الناس وأختي بحريقه م--

قاطعه سند وهو يمسكه من أكتافه ويثبته قدامه وبحده/ لاتحكي عن شي ماتعرفه ياغبي وأنكتم وأهدى شوي لأجل نعرف نتصرف.

قاومه بعنف وهو يصرخ فيه/مالك دخل فيني أنا موموظف عندك علشان تأمرني و--

قاطعه بقوه/لا منت بموظف عندي أنت أخوي وتهمني والحين حاول تهدى شوى قبل لا أخليك تهدى غصباً عليك..

سكت للحظات وأخذ نفس عميق وتابع/عبدالرحمن أنت الحين مصدوم أهدى شوي وأتنفس بعمق لوسمحت!

كان عن جد مصدوم ومو قادر يصدق الي حصل وحس إنه ممكن ينهار في أي لحظه.. غمض عيونه وهو يتذكر جوري ونوباتها وكيف كان يهديها وصار يتنفس بعمق وهدوء أكثر وصوتها وضحكتها بيتردد على مسامعه وبيهديه، ولما فتح عيونه كان جالس عالأرض ورأسه في مستوى ركبه بلع ريقه ومسح وجهه و

حس بإحراج لما قابل نظرات سند اللي جالس جنبه ويتأمله بصمت، سلك حلقه وهو يفرك رقبته بإرتباك/أنا.. يعني ..

سكت لما مالقي شيئ مناسب يقوله ووفر عليه سند بكلامه/لاتشيل هم حصل خير.

ضغط سند على يده وتابع بإقناع/ عبدالرحمن حاول تفهم اللي بقوله.. الشرطه مارح تسوي أكثر من اللي رح أسويه وتدخلهم يمكن يعرض أختك للخطر.. عبدالرحمن صدقني أنا مارح أتخلى عنها ومارح أوفر أي وسيله ولا بيغمض لي جفن قبل مااتأكد إنها في حضنك وبخير بعد .. أنت بس خل أملك في الله كبير وأوثق فيني أكثر من كذا وعطني فرصه أتصرف وأوعدك مارح أخذلك بإذن الله ..

طالعه بتوتر ومايدري ليه شرد فجأه وأتذكر كلام جوري عن صاحب الشال "مسك يدي وقلي أوثق فيه وإنه مارح يتخلى عني" كلامها كان مشابه للي قاله سند ونبرة الصدق والثقه اللي سمعها في صوته حسسته براحه بسيطه كانت أكثر من كافيه لشد عزيمته وأعطته دفعه معنويه إيجايبه ولقي نفسه بيهز رأسه بموافقه متردده.

ساعده سند يوقف/ أختك بنستودعها الله يحفظها وحنا بنسوي اللي علينا وإن شاء الله بترد لنا بالسلامه.

أخذ نفس عميق ودعا من قلبه/أستودعتها اللي خلقها يحفظها من كل شر ويرد كيد من أرادها بسوء في نحره و--

قاطعهم ريان بتوتر/سند حددنا موقع السياره وسامر واللي معه جاهزين..

سند/ أجل مشينا ياعبدالرحمن مانبي نضيع وقت.

وقف مكانه وبقهر /قد أخذوها ومشي الحال ووجودي ذحين ماله داعي أنتوا روحوا وأنا بجلس هنا بس أعطيني جوالك.

سند بنفاذ صبر /وش تبي بجوالي لا يكون غيرت رأيك!

رد بجديه/لا ماغيرته بس إذا وافقتك على عدم تدخل الشرطه مومعناه إني بحط يدي على خدي وأجلس أتفرج وأختي مخطوفه ومايعلم بحالتها إلا الله.

سند بحذر/ وش تقصد؟

سأله/مو قلت أوثق فيك وأعطيك فرصه تتصرف!

هز سند رأسه بموافقه خلت عبدالرحمن يتابع/ وأنا واثق فيك مليون في الميه وبخليك تتصرف بطريقتك وأنا كمان هتصرف بطريقتي أنت بس هات الجوال ولاتأخرني .

أشر سند لريان يتركهم وإلتفت لعبدالرحمن بتحذير/وش ماكان اللي ناوي عليه ياعبدالرحمن خلك متذكر إن الجرايم الإلكترونيه لها عقوبات صارمه وأي غلطه منك ممكن تكلفك الكثير خاصة وإنك موبسعودي !

مد يده لسند ورد بهدوء/ جرايم إلكترونيه!! مع إني موفاهم أيش قصدك بس حتى إذا كان اللي بسويه بيكلفني حياتي كلها فداها المهم إنها ترجع بالسلامه.

مرت بينهم لحظات مشحونه بالتوتر وهم يطالعوا بعض بصمت وكل واحد بيحاول يقرأ أفكار الثاني وفجأه أعطاه سند الجوال وبأمر/ بوصلك لفريق الأمن الخاص بالمجموعه وإذا في بالك شي فالأفضل إنك تكون معاهم علش--

قاطعه بعدم تصديق/منت واثق فيني وبتحطني تحت المراقبه!

مشي وهو يرد ببرود/لو موبواثق فيك مارح أدخلك عرين الأسد من الأساس فخل عنك هالأسلوب لإني أدري إنك بتخفي وراه قلقك وخوفك وأمش معاي ترى كل ثانيه تمر وحنا نتجادل ماهي بصالحها.

رد سند حسسه بالخجل من أسلوبه الهجومي ولحقه بصمت و---

تروح معاي المستشفى؟

إلتفت للصوت اللي إنتشله من ذكرياته المشؤمه وأستغرق لحظات علشان يستوعب سؤال سند اللي عاده..

المستشفى !

يعني أخته أخيراً فاقت وصار ممكن تحكي لهم اللي صار لأخته..

هز رأسه بموافقه وأتبادل الكلام مع أثنين من فريق الأمن قبل مايخرجوا بسرعه ويتوجهوا للمستشفى..




،

،

،




فتحت عيونها فجأه وهي بتشهق بقوه /أعوذ بالله من ..الشيطان الرجيم.. أعوذ بالله من --

ماقدرت تكمل بسبب وجع رأسها وأنفاسها المتلاحقه وحست بالعرق يتصبب منها وكإنها عن جد كانت تجري.. أخذت نفس عميق ومسحت وجههاو--

لقت شيئ مغطيه!!

إتعدلت وجلست على سريرها وسحبت اللي على وجهها وطالعت نقابها بإستغراب!

ضغطت على رأسها بقوه وهي حاسته ثقيل وكلمت نفسها بتعب/ياربي أيش الكابوس والصداع ا--

قطعت كلامها وهي تطالع حولها بعدم إستيعاب!

هذي مو غرفتها في بيتها ولا غرفتها في بيت جدها صقر و--

جمدت مكانها لفتره قبل ماتقفز من السرير زي ماتكون لدغتها أفعى ووقفت في الزوايه وأنفاسها بتتسارع لما إتذكرت اللي صار لها!

يعني ذا ماكان كابوس ولا أضغاث أحلام!!

يعني هيا عن جد إنخطفت!!

فكره مرعبه سيطرت عليها فجأه وخلتها ترفع عبايتها لخصرها وتتحسس جسمها لفتره قبل ماتنهار عالأرض وهي بتشهق بهمس/الحمدلله ماصار شي الحمدلله أنا بخير أنا بخير"

ظلت مكانها لفتره وهي بتحاول تهدي ضربات قلبها المتسارعه وتوقف دموعها اللي إنهمرت كالسيل بعد ما اتأكدت إن محد لمسها !!

جسمها بطبيعته كان حساس وشيئ زي الإغتصاب كانت هتحس بأثاره عليها حتى وإن تم وهي مخدره ومو بوعيها..

بعد فتره بدأت تسحب أنفاسها ببطئ وعمق ولما حست إنها إتماسكت وتنفسها إنتظم سجدت شكر لله قبل ماتوقف بثبات وأول شيئ سوته إنها مدت يدها لجيب عبايتها وهي بتدعي إنها تلقى سكينها وبمجرد ماحست فيها بين أصابعها طلعتها وضمتها لصدرها براحه وبهمس/ياربي لك الحمد والله لايحرمني منك يبه.

رجعت سكينها لجيبها وطالعت نفسها بإستغراب!!

هذول مالمسوها وكمان سابوها بعبايتها ونقابها وحتى جزمتها!!

مو كإنها زعلانه من ذا الشيئ بس عن جد كان شيئ غريب، إبتسمت فجأه/الحمدلله رب العالمين شكراً ياربي لإنك أستجبت لدعواتي.

أخذت نفس عميق وإتلفتت حولها وهي تلبس نقابها وتعدل عبايتها وتشدها على أكتافها بتوتر وهي بتتأمل الغرفه وحست بعيونها بتطلع من مكانها لما لمحت شنطتها عالكومدينه وبسرعه خطفتها وقلبت فيها وهي بتبتسم بفرح قبل ماتختفي إبتسامتها بنفس السرعه اللي ظهرت فيها لما إكتشفت إن جوالها مو موجود وأتذكرت كيف قفلته ورمته جنبها عالمقعد بعد ماحظرت رقم خالد اللي أزعجها بإتصالاته ورسايله..

زفرت بضيق من غبائها لإنهم أكيد ماتركوا لها الشنطه إلا بعد مافتشوها وحتى لو جوالها كان معاها كانوا أخذوه، فتحت محفظتها واتأكدت من وجود هويتها وأخذت قارورة المويا اللي في شنطتها وماتطلع من البيت غير وهي معاها ويادوب بلت ريقها وهي تفكر إنها لازم تقتصد لين تعرف أيش وضعها بالضبط وأيش طلبات الأفنديه اللي خاطفينها..

ضيقت عيونها لما إنتبهت لوجود بابين للغرفه!

مشت للباب الصغير اللي داخل الغرفه وفتحته ومثل ماأتوقعت كان حمام قفلته وراحت لباب الغرفه ولصقت جانب وجهها عليه وأرهفت سمعها وحاولت تميز أي صوت خارجه ولما ماجاوبها غير الصمت سحبت الباب بهدوء!
غمضت عيونها بإحباط لما ماإنفتح وهمست بسخريه متوتره/وأكيد ماهيسيبولك الباب مفتوح ياغبيه.

إتلفتت حولها للحظات بتفكير قبل ماتطفي نور الغرفه وراحت سحبت طرف الستاره وفتحت الشباك بهدوء وذي المره الحمدلله إنفتح معاها وطلعت رأسها تستكشف المكان بإهتمام وحذر..

كان واضح إنها في الدور الثاني رغم الظلام اللي كان مغلف الدنيا برا وماكسره غير إضاءه ضعيفه من لمبتين صفراء رسمت ظلالها عالمكان وزادت جو الكآبه والخوف داخلها رغماً عنها ولفتتها ريحة الأغنام المنتشره في الجو وشكت إنها كانت في مزرعه أو --

إنقطعت أفكارها لما سمعت أصوات حركه تحت وبأكبر قدر ممكن من الهدوء قفلت الشباك وعدلت الستاره وفكت النور من جديد وبسرعه رجعت شنطتها مكانها وقفزت عالسرير وتركيزها مع الأصوات اللي إرتفعت ..

معقول سمعوا صراخها الغبي وجايين يشوفوا أيش وضع رهينتهم!

إتمددت مثل ماكانت وإتغطت بالشرشف وبسرعه سحبت سكينها وضمتها لصدرها بقوه وهي بتستودع الله نفسها وبعد لحظات سمعت صوت المفتاح بيدور والباب بينفتح وبخطوات بتقرب منها وهي حاسه بقلبها بيتخبط داخل ضلوعها بقوه لدرجة الوجع وأخذت نفس عميق غمضت عيونها وحبسته داخلها وهي ناويه تدافع عن نفسها بأي طريقه !!


،

،

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 01-02-17, 07:14 PM   المشاركة رقم: 465
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

طالع بقهر في ديما اللي بكت بهستيريا بمجرد ماسألها عن اللي صار.. شاف كيف ضمها مشعل لصدره وحاول يهديها مع إن شكله يبغى له اللي يهديه واتأكد إنه ماغلط لما أتصل عليه وبلغه اللي صار لها، كلمته الممرضه بتردد/الدكتور قال إنها بتعاني من صدمه عصبيه وحالتها ماتسمح بأي كلام الحين ولازم لها راحه.

صدمه عصبيه...

كان متوقع ذا الشيئ من وحده في رقة ودلال أخته ديما اللي أكيد مارح تقدر تتحمل الوضع اللي مرت فيه، طالع أبوه وثريا اللي إلتفوا حولها بقلق وطلع وقفل الباب وراه، وقف عبدالرحمن وسأله بلهفه/بشر أيش قالت!

رد بهدوء/في حالة صدمه ويبي لها وقت لأجل تهدى وتتماسك.

رد عبدالرحمن بعصبيه/كنت ضغطت عليها شويه وحاولت تفهم منها أي شي أي كلمه قالوها قدامها ممكن تساعدنا.

أعطاه ظهره ومشي في الممر وهو حاس برأسه هينفجر وضغط على جبينه بقوه للحظات وأخذ نفس عميق قبل مايلتفت ويطالع عبدالرحمن ببرود/بعدك تظن إني مومهتم باللي صار لأختك و إني ماحاولت أفهم وش اللي صار!

رد بسرعه/لا ياسند أنا كنت معصب وقتها وماكنت عارف أيش بقول و--

قطع كلامه وزفر بعمق قبل مايتابع بتوتر/أنت شفت كيف وصلنا لطريق مسدود وأختك الوحيده اللي ممكن تقلنا شي يوصلنا لأختي علشان كذا حاول تقدر وضعي و--

قاطعه بتفهم/مقدر ياعبدالرحمن لكن هالشيئ لابيدي ولابيدك.

جلسوا بصمت وكل واحد باله في مكان..

تفاصيل ليلة أمس مرت قدام سند وكإنها فيلم سينمائي بالحركه البطيئه ..

الفيديو اللي وصله!

صورتها اللي مافارقته لحظه وحده!

الوقت اللي لزمه للوصول لعبدالرحمن وريان عند البوابه وهو بيحاول يعيد إتصاله بحارسها الشخصي بدون فايده!

أتصل كذا مره بحارسها ومالقي رد وبعدها بحرس أخواته اللي ردوا عليه ذي المره بسرعه ولما سألهم عن مكانهم وسبب إهمالهم لمكالماته قالوا إنهم في الملاهي وإنشغلوا عن الجوال بسبب الزحمه اللي خلت متابعة البنات صعبه ومحتاجه لتركيز أكثر وبعد ماأكدوا له إنهم بخير شدد عليهم يأخذوا حذرهم ويخلوهم قريب منهم وقفل وهو بيسأل نفسه إذا البنات بخير والحرس معاهم أجل وش هالفيديو اللي وصله من شوي وليه حارسها مارد عليه !

وبسرعه أتصل على ثريا وسألها عن جوري وقالت إن ديما تعبت فجأه ورجعت البيت مع جوري من المغرب وقبل ساعه حكوا معها!

كلامها حيره وزاد إرتباكه فطلب منها ترجع البيت فوراً هي وكل اللي معاها بدون إستثناء وبعدها أتصل لديما اللي كان جوالها مغلق وإضطر يتصل لأمه علشان يسألها عنها وهنا فهم وكل شيئ وضح..

ديما تعبت وراحت المستشفى مع جوري قبل ساعه !

وصل للبوابه وشاف عبدالرحمن بيتمشى ومشغول بجواله وبسرعه شرح اللي صار لسامر وريان وطلب منهم يعرفوا السايق اللي وصلهم ويتأكدوا من موقع السياره و--

قطع كلامه لما أنتبه لعبدالرحمن اللي قرب منه وسأله بإهتمام إذا كان فيه شيئ صاير، وقف يطالعه بصمت وخجل للحظات قبل مايبدأ يوصل له الموضوع بطريقه تدريجيه وغير مباشره.

كان رد فعل عبدالرحمن الأولي مثل رد فعله بالضبط ومرت عشر دقائق وهو بيعيد الفيديو مره بعد مره بعدم تصديق قبل ما ينفجر بشكل متوقع وبعد فتره قدر يهديه ويقنعه يتعاون مع فريق الأمن الخاص فيه ومايبلغ الشرطه وبعد ماراح عبدالرحمن عالمجموعة مع واحد من رجاله هو وريان واللي معاهم راحوا لموقع الحادث بعد ماأنقسم رجاله لفريقين فريق راح يشوف سيارة الحارس الشخصي اللي كان متابع سيارة البنات وفريق راح لسيارة أخته ولما وصلوا للسياره اللي كانت في شارع شبه مهجور ماهو في خط سيرهم اللي بيوصل للبيت في المعتاد، كانت السياره سليمه والزجاج المتناثر عالأرض هو الدليل الوحيد على وجود مشكله والسواق وزوجته وديما مغمى عليهم أما الحارس فماكان بنفس حظهم والرجال بلغوه بإن سيارته كانت مقلوبه رأساً على عقب على بعد شارعين من موقع سيارة البنات وحالته حرجه.

نقلوهم عالمستشفى وبعد ماأتطمن إن إغمائهم بفعل المخدر حط لأخته حراسه برا جناحها في المستشفى ورجع عالبيت علشان ينقل لهم الخبر .. كان محتاج لأكبر قدر ممكن من الهدوء وضبط النفس وهو يحكي لهم اللي صار بإختصار وحاول يطمن أبوه وأمه وجدته وثريا اللي إنفجروا ببكاء وبعدها ترك الموضوع بين إيدين جده وراح عالمجموعه وأعطى الضوء الأخضر لفريق الأمن علشان يتصرفوا بحريه وبأي طريقه علشان يوصلوا لطفلته لين تفوق ديما واللي معاها ويحكوا له عن اللي صار بالتفصيل..

بعد كم ساعه السواق كان أول واحد رجع له وعيه وقلهم إنه لما رجع أضطر يغير إتجاهه بسبب اللوحات والأضواء التحذيريه اللي كانت قافله الطريق والعمال اللي كانوا متواجدين قالوا إن فيه عطل خطير في الكهرباء ولازم له إصلاحات فوريه والأفضل يغير طريقه وذا اللي صار لكن بعد فتره اتفاجأ بسياره بتقطع عليهم الطريق وبرجال ملثمه هاجموه وزوجته وخ اللهدروهم قبل مايتصل على أحد وزوجته أيدت كلامه..

كلام السايق خلاه يشك في شغله حكاها لريان اللي سوا إتصالاته وعرف إن البلديه ماكان عندها علم بأي أعطال وإصلاحات في الشارع المذكور ولا أرسلوا أحد من الأساس !

وتحت قناع البرود والهدوء الظاهري كانت أعصابه بتغلي بغضب من العمليه اللي كان واضح إنه إترتب وإتخطط لها بشكل مدروس من قبل العصابه علشان يوجهوا السياره للمكان اللي هم سبق وحددوه لتنفيذ عمليتهم بكل سهوله.

وللحظات دعا الله من كل قلبه علشان تكون هذي مجرد عملية خطف عاديه من عصابه هدفها الفلوس.

لكن إحساسه قله شيئ ثاني!

حاسته السادسه كانت أشبه بجرس إنذار داخلي أثبت فعاليته أكثر من مره وحاسته ذي المره أكدت له إن اللي وراء هالسالفه هو نفسه اللي بيتمنى له الموت وسبق وحاول يحقق هالشيئ عدة مرات من قبل لولا لطف الله فيه.

لكن اللي كان غامض ومافهمه هو التغيير اللي صار!

ليه بعد ماكان هو الهدف الأول لهم فجأه فقدوا إهتمامهم بيه وحولوا إتجاههم ناحية أهله ب--




لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم...


إلتفت لما سمع صوت أبوه اللي طلع وقطع أفكاره ووقف يساعده علشان يجلس، سأله عبدالرحمن بأمل/هاا ياعم مساعد بنتك ماقالت شي!

طالعه بحسره/ والله ماغير تصيح وتتنافض وترد تنام بسبة هالمنومات.

رد عبدالرحمن بغصه/على الأقل هي بخير وزوجها معاها وكلكم حولها لكن أختي لحالها والله يع---

قاطعه سند بحزم / عبدالرحمن هالحكي ماله داعي الحين قلنا بنستودعها الله هو أرحم وألطف بها منا كلنا وحنا بنسوي اللي علينا..

إنتبه عبدالرحمن لنظرة الغضب اللي رماه سند بها وهو يأشر على أبوه وحس بالذنب من اللي قاله.. عمه مساعد كان أكثر واحد اتأثر وتعب والسكر أرتفع عنده بشكل موطبيعي من ساعة ماعرف باللي صار لأخته.. مرر يده في شعره بعصبيه وأعطاهم ظهره بصمت .

سند بحنان/يبه قعدتك هنا مالها داعي والأحسن ترد البيت و

قاطعه بقهر/شلون أرد البيت وجوري ماهيب معي! شلون أرد وأنا ماأدري وينها فيه! وش أقول لأمك وجدك وجدتك! وش أق--

قاطعه مشعل اللي خرج من غرفة ديما وبراحه / الحمدلله إن أخت عبدالرحمن كانت معها وإنخطفت بدالها ولا مدري وش ك--

أتوسعت عيون عبدالرحمن بصدمه من اللي سمعه وهجم على مشعل ببكس قطع جملته وأفقده توازنه قبل ينضم له عالأرض وهو يتابع ضربه بغضب/أختي ماهي رخيصه علشان تروح فدا لزوجتك ياكلب .

سحبه سند من فوق مشعل اللي كان مستسلم بصدمه وكتفه بذارعيه بقوه /عبدالرحمن أذكر الله وصل عالنبي مشعل م--

قاطعه بصراخ/ فكني ياسند أقلك فكني ..

شد عليه سند بقوه أكبر وإلتفت لسامر اللي ساعد مشعل يوقف وبأمر/ سامر خذه من هنا.

سحبه سامر وسلمه لواحد من الحرس علشان يبعده ، وقف مشعل وطالع عبدالرحمن بندم/عبدالرحمن والله ماكنت أقصد ا--

قاطعه عبدالرحمن بغضب/أنا الحق علي اللي سمحت لها تروح أنا الغلط--

إنكتم صوته فجأه لما حط سند كفه على فمه وبتهديد بارد/بتهدى ولا أخلهم يعطونك منوم ويخلوك هنا ويفكونا من هبالك اللي موبوقته الحين!

حاول يفك نفسه من سند اللي إتحول لكماشه بشريه ورفض يتزحزح أو يعطيه فرصه علشان يتنفس حتى وهمس له في أذنه ببرود/جوريتك الحين منتظرتك تلقاها وتردها البيت فأهدى وخل عنك حركات البزران ولا ذنبها بيكون برقبتك..

حس عبدالرحمن بالدم يغلي في عروقه من سند اللي نطق أسم الدلع اللي بيخصها فيه بذي السهوله وصار يتلوى بعنف ويحاول يضرب سند براسه بدون فايده.

قرب منه أبوسند برجاء/عبادي واللي يعافيك أذكر الله وهدي يابوك وكل شي بيكون بخير بإذن الله.

تابع سند إستفزازه البارد/ها ياعبادي مستعد تتحمل ذنب أميرتك طول عمرك إذا صار عليها شي لاقدر الله بسبة نوبة غضبك اللي موبقادر تسيطر عليها!

جمد مكانه وهديت حركته وهو يفكر في كلام سند اللي حرر فمه علشان يسمع رده وإن كان لازال متمسك فيه بإصرار، غمض عيونه برعب وعقله بيعرض له عشرات الصور والسيناريوهات عن وضعها الحالي!

ربطوها!

عذبوها!

جاتها نوبه من نوباتها وماقدرت تسيطر عليها!!

أو لاقدر الله صار لها الأسوء و--!!!

هز رأسه بعنف في محاوله للتخلص من اللي مر في باله وبلع ريقه بصعوبه وبدأ يتنفس بعمق وهو يذكر الله وماحس على سند لما فكه وجلسه على أقرب كرسي وجلس جنبه بصمت وبعد فتره وقف بهدوء وتركهم وراح بدون مايطالع فيهم.

أشر سند لسامر علشان يلحقه وإلتفت لأبوه اللي سأله بعتاب/وش اللي قلته له وخلاه يجن! الرجال قلبه محروق على أخته وماهوبناقصك أنت بعد.

غمض عيونه للحظات "جوريتي.. أميرتي" بدر زل بلسانه مره قدامه وقال إن عبدالرحمن يناديها بهالأسماء وكان متأكد إن عبدالرحمن مارح يهدأ إلا إذا ذكره فيها بهالشكل.

فتح عيونه ورد على سؤال أبوه بهدوء/موبلحاله قلبه محروق عليها.. هذا أنت وكل اللي في البيت من ساعة اللي دريتوا بالسالفه وكل واحد حالته أردى من الثاني، أنت لاتحاتي عبدالرحمن أنا أعرف شلون أتعامل معه.

أبو سند بندم/ ليتني ماطعتك وأصريت أرد وهي معنا ياسند.

أخذ نفس عميق ومسك يد أبوه وبإقناع/يبه أنت إنسان مؤمن وتدري إن المؤمن مبتلى واللي قاعد تسويه مايجوز ولا منه فايده قم رد البيت وأرتاح أنت صاحب سكر والزعل موبزين لك إذا لي خاطر عندك قم ورد البيت وإذا جد جديد أنا ببلغك.

إتنهد ووقف بإستسلام وطالعه برجاء/أمنتك الله ياسند تردها لي بالسلامه.

باس رأسه وضمه بقوه وبثقه/بردها يبه إن شاء الله بردها أنت بس أدعي إن الله يحفظها من كل شر.

تابع داخله" إن شاء الله بردك ياطفلتي أنتي بس أصبري وأتحملي شوي بعد وإنتظريني وأكيد بردك "





،

،

،

،

،





جده، السابعه صباحاً


كان جالس يفطر مع أمه وياسمين وقصي في صمت ثقيل بسبب غياب نادين ونادر اللي أخذتهم ندى وراحت على بيت أهلها من يومين، سألته أمه/أنتا متى بتروح تجيب زوجتك وعيالك!

رد بلامبالاة/لما تتصل بروحلها.

طالعته بحده/خالد بلا إستعباط أنتا عارف إنها مومتصله.

ماقدر يتظاهر بالبرود أكثر من كذا ورد بعصبيه/ وأنا مارح أتحايل عليها أكثر من كذا موكفايه إنها زعلت وراحت بدون سبب وكمان سابت ياسمين وقصي لوحدهم بدون ماتهتم بيهم.

التفتت له ياسمين بتردد/بصراحه يابابا هيا كانت بتأخذنا كمان بس أحنا مارضينا وقلنا نبا نستنى ماما علشان نرجع البي---

قاطعها بحده/ومن قلك إنكم بترجعولها أصلاً.

سألته بعدم فهم/يعني أيه موراجعين!

طالعها ببرود/يعني خلاص ما عاد لكم قعده معاها.

قصي ببراءه/ قصدك نجلس معاها بس مانبات عندها!

زفر بقوه/قصدي مارح تعيشوا معاها ولاتزوروها ولاتشوفوها نهائياً .

شهقت ياسمين وطالعته هي وقصي بصدمه، سألته أمه بحده/أيش الهرج الفاضي ذا.

بطل يأكل ووقف بهدوء/ والله ياأمي فاضي مليان ذا اللي عندي واللي هيصير من اليوم ورايح وكفايه إني بسمح لها تكلمهم.

إلتفت لياسمين وقصي بأمر/ وأنتوا مابغى أسمع إنكم عتبتوا عندها ولا رحتوا لها البيت فهمتوا!

إتجمعت الدموع في عيون ياسمين ومسكت يده برجاء/بابا أنتا مو من جدك تهرج و--

قاطعها وهويمسح على شعرها بحنان /حبيبتي أنتي لسا صغيره و موفاهمه شي أنا بسوي ذا كله علشانك وعلشان أخوكي.

طالعته أمه بعدم تصديق/خالد الله يرضى عليك بطل جنانك ذا.

إلتفت لها بهدوء/أنا كنت مجنون بس ذحين عقلت وهصلح كل شي أنتوا بس سوا اللي قلتلكم عليه.

رد قصي/بس أحنا موصغار ومانبغى نسوي اللي قلته أحنا نبغى نشوف أمي ونجلس معاها.

إلتفت له خالد بحده/يعني بتكسر كلمتي ياقصي علشانها!

رد بضيق/ أنا مابكسر كلامك بس أنتا بتخرب كل شي لإنك موفاهم حاجه.

مسك نفسه لايضربه ورد بغضب/اللي فهمته إنهاأختارت تسيبكم وهيا اللي خربت كل شي بسفرها ذا.

طالعته ياسمين ببكاء/بس هيا ماسابتنا يابابا، أيش فيها لو سافرت كم يوم تغير جو مدام في الأخر بترجعلنا.

رد بحقد/تغير جو! أجل خلي الناس اللي راحت لهم ينفعوها وأن كثرتي هرج أنتي وياه بسحب منكم الجوال وشوفوا كيف تكلموها بعدين.

طالعته أمه بنفاذ صبر/يابني أذكر الله وأخزي الشيطان ولاتدخله بينكم أنتوا بينكم عيال.

إلتفت لها /أمي لو سمحتي أنتي خليكي برا الهرجه وأنا مني ليها نختلص..وأنتوا

طالع عياله وتابع بأمر/ نفذوا اللي قلته من سكات ولا ماهيصير لكم طيب وأفهموا أني أدرى بمصلحتكم .

خلص كلامه ببرود وتركهم وطلع وهو بيموت من القهر والغيض..

ركب سيارته وحرك عالشغل وهو يفكر في اللي صار بينهم بجديه وهز رأسه بعدم تصديق كل ماأتذكر معاملتها الوقحه معاه وكأنه ولا شيئ..

صدمته بأسلوبها وكلامها اللي حسسه بإنه قدام وحده ماعرفها قبل كذا!

كل برودها وغرورها اللي أتعود عليه ومابلعه من يوم ماعرفها كإنه زاد وغيرها للأسوء لإن جوري ومهما صار بينهم عمرها ماقلت أدبها أوطولت لسانها عليه!

وفجأه وعلشان الحيوان اللي مايدري من أي مصيبه إنحذف عليهم وساعدها يوم الحادث تقوم تكلمه بذاك الأسلوب وللمره الثانيه تقولها في وجهه بكل بساطه .. أنت ماتسوى التراب اللي يدوس عليه !!

وقتها كل شكوكه القديمه رجعت تسيطر عليه من جديد وبقوه..

أكيد تعرفه وبينهم شيئ..
واحد حجز لها غرفه من الدرجه الأولى في مستشفى خاص بالأمراء وأصحاب الملايين !

ودفع لها الحساب اللي كان هيكلفه ثروه وكل اللي حيلته !

واحد على كلامها أهتم بغطاها وسترها وهي بين الحياة والموت!!

مومعقول يكون كله لله..

وتجي هي في الأخير وتحلف يمين عظيم إنه لو خطبها رح تتزوجه في نفس الليله وهي مغمضه عيونها!!

وبعد كل ذا ماتبغاه يشك فيها!
أكيد بينهم أكثر من الفزعه والكلام الفاضي اللي إتفلسفت بيه عليه وهي في المستشفى وعلشان كذا إنحمقت عليه ونسيت برودها ودافعت عنه بذاك الشكل.

وذحين جاء الوقت الذي لازم يتصرف فيه وعلى كثر ما صار بينهم إلا إنه عمره مافكر إنه يدخل العيال في اللي بينهم أو يستخدمهم ضدها !

لكن هي اللي أضطرته لذا الشيئ!!

هي اللي أجبرته يتخلى عن وعده القديم لها !

أهانته.. وذلته.. ومسحت بكرامته الأرض قدام أخوه ومساعد العجوز بدون أي إهتمام..

أبو الجهل كله!!

ومايستاهل أحد يعبره بنظره!!

وماهي شايفه رجال قدامها علشان تعرفه عالعجوز حقها!!

كيف كان ممكن يعاملها بعد كل اللي سوته فيه!

كيف كان ممكن يتحملها أكثر بعد كل اللي قالته عليه !

ماينكر إنه حب يكسر غرورها ويذلها زي ماذلته لما قالت قدامهم إنه مو رجال .

هددها بالعيال وأتوقع إنها عالأقل هتتصل تتفاهم معاه وتحاول تغير رأيه بس هيا ماعبرته وسافرت الرياض مع العجوز مساعد علشان تقهره أكثر ماهو مقهور وفوق ذا كله ماردت عليه مهما أتصل أو أرسلها..

ضرب الدريكسون بإيديه بغضب وقهر..

كان لازم يعرف إنه ماهيقدر يكسرها أبداً حتى لو حرمها من الشيئ اللي جمعهم في يوم ..

كان لازم يعرف إنه مافي أي أحد مهما كان يهمها ممكن يجبرها على شيئ هي ماأبغاه..

من يوم ماعرفها وهي رافعه خشمها وعمرها ماإنحنت ولا خضعت ليه مهما كانت ظروفها..

ومهما إتنازلت له ووافقته على شيئ فكان بيتم بشروطها وعلى مزاجها..

بس مدام أختارت تركب رأسها وتتحداه فلازم تتحمل نتيجة إختيارها..

وذي المره كل شيئ بيتم بشروطه هو..

ومارح يحن لها وعليها ولا رح يغير رأيه وياسمين وقصي هيفضلوا معاه ومارح تشوفهم غير لما تتصل عليه وتترجاه بنفسها..

المره ذي هو المتحكم بزمام الأمور والورقة الرابحة في يده ولازم يستخدمها صح .


،

،

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, الحب, خياله،،والخيل, خريف, خريف الحب, عشقي, قصص وروايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المهجورة والغير مكتملة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:29 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية