لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المهجورة والغير مكتملة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المهجورة والغير مكتملة القصص المهجورة والغير مكتملة


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-17, 03:18 PM   المشاركة رقم: 496
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2017
العضوية: 323877
المشاركات: 1
الجنس أنثى
معدل التقييم: بنت بلادي الجريحة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدLibya
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بنت بلادي الجريحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

رواية أكتر من رائعة ذكرتني برواية ظميانة عشقه رواية أنا الشموخ ومارضيت البهاديل.... كنت اقرأ ومتوقعة انها مكتملة انصدمت لما لاقيتها مازال ما اكتملت....
من أروع الروايات اللي قرأتها

 
 

 

عرض البوم صور بنت بلادي الجريحة   رد مع اقتباس
قديم 12-03-17, 02:49 PM   المشاركة رقم: 497
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاريء مميز


البيانات
التسجيل: May 2016
العضوية: 316282
المشاركات: 6,307
الجنس أنثى
معدل التقييم: فرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1401

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فرحــــــــــة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 
دعوه لزيارة موضوعي

غاليتى
فيتامين سي
سلمت يداكى هلى مجهودك فى نقل الرواية الرائعة
حقا استمتعت بكل كلمة قرأتها وسلمت خياله على الرواية
شخصية جورى اندفاعية بشكل كبير فيما يخص احبائها
عجبتنى جدا شخصية على الرجل الواثق بنفسه والقادر على حل الامور المستعصية
توقعت ان يكون سند هو صاحب الشال وهو من قام بنفقات عملية ام خولة
وله الكثير من الايادى الخيرة وهو من قام بتعيين اخو خولة فى المول
واتوقع ان يكون الشال معه
خالد انسان سلبى ولم اتوقع منه ذلك فحق عليه ماناله على يد على
عبد الرحمن انسان حساس الى اقصى درجه
وحبه لجورى هو ماوصله لضربها لخوفه عليها
لن اطيل عليكى وانتظر ماستسفر عنه الاحداث القادمة
لك منى كل الشكر والتقدير
دمتى بكل الخير
فيض ودى

 
 

 

عرض البوم صور فرحــــــــــة   رد مع اقتباس
قديم 17-03-17, 12:13 PM   المشاركة رقم: 498
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : ( ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا" بعفو الا عزا" وما تواضع أحد لله الا رفعه الله ) . رواه مسلم


،،،،،،،،،،،،،،،


الورقة الخامسة والستون





هي ؟

أشبه بصندوق العجائب ..

بداخلها..

الكثير من القناعات..

الكثير من التناقضات..

هي ؟

أبرد من قطعة جليد.. وأدفأ من شعاع شمس !

تملك قلب طفل.. وشجاعة محارب !

لها إندفاع مراهق.. وحكمة شيخ !

رقيقة كزهره.. وصلبة كجبل !

هي !

مصدر فخري..

سبب فرحي..

سر قوتي..

هي ؟

أميرتي الغالية..

وأختي الحبيبة..


(خياله والخيل عشقي)






صنعاء، بعد التراويح

نفسيتها ممكن تتأزم بعد اللي صار وإحتمال تحتاج علاج نفسي ياعلي !

علي بهدوء/ نفسيتها تعبت من الجو اللي لقته حولها بعد مارجعت أكثر من خطفها بحد ذاته لكن إن شاء الله فتره بسيطه وترجع أحسن من قبل أنت لاتقلق وتشغل بالك ياحاتم يكفي فزعتك وتعبك معانا ومعروفك هذا جميل ودين في رقبتي ل--

قاطعه حاتم بتنهيده/ياخي فكني من هرج الجمايل ذا.. أنتا عارف لما كلمني سند المنذر وحكى لي عن اللي صار وطلب مساعدتي ماترددت أول شي لإنه وثق فيا ولجأ لي رغم معرفتنا السطحيه وثاني شي لإني عارف علاقة أهله القويه بيك وأدري إنهم يهموك لكن لما أتصل عبدالرحمن وشرح لي الوضع قلبي وقف لإن سند ماقلي إن أختك اللي إنخطفت ولاكنت أدري إن أهلك عندهم من الأساس وأنتا عارف إني بعتبر أم قصي أختي الصغيره ومعزتها من معزتك ياعلي .

علي بصدق/يعلم الله إنك أخ وأعز ياحاتم وكل اللي هانا سواء معاذ وعبدالرحمن ولاأم قصي بيعتبروك أخ لهم وواحد من العايله .

حاتم بضحكه/خلاص صدقتك والله يديم المحبه بس برضك زحلقت أهلي وسافرت وعلقت أم العشوه والذبيحه سلامة أم قصي .

علي بإبتسامه/ الذبيحه كانت دفع بلاء عنها وقد ذبحنا وتمينا بعد خروجها من المستشفى، لكن العزومه هانا يابطل وباقي تشرفنا بحضورك الكريم أنت وأم محمد ولك اللي يسرك كم حاتم عندي.

رد بتفكير/أشرفك ليه لا بس موذحين لإن الشغل لفوق رأسي بس وعد مني إذا ربنا أراد أجيك في العيد .

علي/ أنت صاحب المكان والله يحييك في أي وقت.

حاتم/يبقيك يارب يلا أخليك مع أهلك أشغلتك عنهم، سلم عالشباب ونتقابل على خير بإذن الله .

قفل علي معاه ورجع للمجلس اللي الكل مجتمع فيه.

،

،


دار عبدالرحمن بعيونه عالموجودين بتنهيده.. اليوم خاله وأهله وأزواج أخواته فطروا عندهم وبعد العشاء أزواج أخواته راحوا وبعد ماصلوا التراويح رجع بقيتهم عالبيت وإنضمت أمه وزوجة خاله وجوري للمجلس وبسرعه إتوزعت بينهم كاسات الشاي والقهوه والحلا اللي جابوها معاهم.
أمه ومعاذ وخاله وزوجته بيتكلموا عالمزرعه والبيت وعلي خرج يتكلم بالجوال وجوري جالسه بين عبدالملك ومروان وأخوه نور وصالحة ولد معاذ وعيال أخواته أخواته وداد وعلياء ، أما جواد ولد معاذ الثاني وقصي وعبدالله وحمزه وصهيب عيال علي فكانوا مأخذين ركن وصوتهم وضحكهم مغطي عالكل ..

الكل كان مبسوط ومرتاح برجعتهم وإستقرار جوري معاهم أخيراً وبإستثناء تعليقهم الجماعي على نحفها وشحوبها اللي قابلته بكمية أحضان وبوسات فرقتها عالكل وهي بتقلهم إنه من كثر شوقها ولهفتها لشوفتهم فقدت شهيتها للأكل.. جنانها المعتاد وإبتسامتها العريضه ونبرتها الصادقه أفحمت الكل وصار كل واحد فيهم يوعدها بغدوه أوعشوه علشان يعوضوا عليها ..

حس بغصه وهو يتأمل ملامحها اللي باين عليها التعب..

وجهها الأبيض الصافي صار ذبلان وأصفر !

وعيونها اللي كانت أشبه بالشموس مثل مابيسميها علي على كثر مابتشع بفرح إنطفت وصارت باهته وحزينه!

ضحكتها اللي كانت بتجلجل في المكان وتعدي الكل كان بينقصها الحماس !

حتى إبتسامتها العريضه اللي مافارقتها من يوم ماوصلت كانت فارغه وبدون روح و--



علي بلا نذاله .
إنقطعت أفكاره على صوت جوري اللي صرخت فجأة!
عقد حواجبه بإستغراب من شكلها المعصب والكل ماسكين جوالاتهم وبيطالعوهم بحماس وترقب !

كانت جوري متخصره قدام علي اللي رافع ذراعه لفوق وفي نهايته صحن!

إلتفت لمعاذ بهمس/مالهم !

معاذ بتنهيده/أخذ عليها صحن اللقيمات والطرمبه (بلح الشام) .

إبتسم عبدالرحمن ورجع يركز عليهم وهو منتظر اللي هيحصل..

إذا كانت جوري بتكره شيئ في حياتها فهو إن أحد ينغص عليها وهي بتأكل حلا وعلي عارف ذا الشيئ..

علي بأمر/ تشتيه! قولي لوسمحت .

مدت يدها بأمر/ علي جيب صحني وبلا رزاله .

طالعتهم أم معاذ بتنهيده/جوري بغير قلة عقل كلي مع أخوتش ولاسيري إديلش من المطبخ .

ضربت الأرض برجولها بطفوليه / يمه خليكي حقانيه موعلشانه أبن أخوكي تطبطبي عليه تر ---

قاطعها علي بإبتسامه/صراحه تسلم يدش .

كان يأكل ويلحس طرف أصابعه بتلذذ عصبها ورفعت سبابتها قدامه بتهديد/أياك تحط لقمه ثانيه في فمك وجيب الصحن أحسلك .

شهقت بصدمه لما أخذ قطعه جديده وحركها قدامها بتحدي قبل ماتختفي في فمه المبتسم وإنفجر الكل في الضحك أول ماقفزت جوري عليه وحاولت تسحب الصحن اللي رفعه بسرعه وصارت تقفز وتقفز وهي تحاول توصل لصحنها المعلق في الهواء بدون فايده !

علي بسخريه/هذا آخرش !

همست له بقهر / خليني بس أطيب وبإذن الله وهوريك آخري ياعلي وساعتها خلي نذالتك تنفعك.

كان يدري إن جرحها ماإلتئم لذحين ولاكان ممكن تتسلقه بالمعنى الحرفي للكلمة علشان توصل لصحنها، أكل لقمه وهو يضحك بإستفزاز/لكن من ذحين لوقتها أكون شبعت.. ليش ماتختصري على نفسش وتسمعي الكلام.

ردت بتحدي/ترى الأحلام ببلاش وماعليها جمارك.

إلتفتت لعبدالرحمن بعفويه/عبادي ليه متنح ما--

قطعت جملتها لما إنصطدمت بمنظر معاذ وعبدالرحمن اللي شتتوا نظراتهم بعيد عنها وكإنهم ماسمعوا اللي قالته !

حست بغصه وبسرعه أعطتهم ظهرها ووجهت كلامها لأخوانها عبدالملك ومروان ونور وبتكشيره مصطنعه/وأنتوا كل واحد فيكم قد الحيط ماشاء الله ومحد فيكم فكر يفزعلي مالت عليكم بس.

رد عبدالملك بقهر/ماشفتش فزعتيلي بعد ماورطتيني معه في (قريح) العيد ولا نسيتي من أتغطس في الماء البارد.

إتذكرت شكله وعلي قالبه رأساً على عقب ومغطسه في برميل مويا بارده وبضيق /والله أنت اللي حمار ليه تخليه يمسكك! بعدين هوا أستفرد بيك بعد ماأنا سافرت ولولا كذا كان دافعت عنك و--

قاطعها على بسخريه/وماكنتي هتفعلي ياربع المتر!

ردت بحده/ربع متر في عينك أنتا اللي عامل فيها برج خليفه بجسمك ذا اللي مدري لمين طالع ع --

قاطعتها أمها بصدمه/بسم الله عليه، أذكري الله.

ردت بتنهيده/لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما سيكون وعدد الحركات والسكون يكفي كذا ولا أزيد !

وطالعت في أم علي وسألتها بشك/ بعدين يمه ورده أحنا مو راضعين نفس الحليب ولا لا! إشمعنى هوا أتنفخ النفخه ذي وأنا لا! لا يكون حليبك وصل لعندي وإنتهت مدة صلاحيته وخ---

صرخت بوجع لما شدت أمها أذنها بعصبيه/إنا مالش اليوم بتتخيبلي هكذا .

ردت برجاء/يمااااه موقدامهم .

أم علي بضحكه/مابلا يتغير كان ماهو ولانسيتي إن بينكم أكثر من عشر سنين.

حاولت تفك أذنها من أمها اللي متمسكه فيها بقوه وردت بتصحيح/أطنعشر سنه يمه بس زي قلتها شوفيه كيف جالس يعاندني زي البزوره... آآييييي يمه أذني بتطلع في يدك خلاص ماني متكلمه على حبيب قلبك ..

فكها أبو علي بإبتسامه / فلتيها أنتي داريه إنها بتضحك معه .

جلست جنبه وضمت ذراعه لصدرها وهي بتفرك أذنها بألم / خالي حبيبي محد فاهمني إلا أنتا ربي ما يحرمني منك..

وإلتفتت لعلي وطلعت لسانها قبل ماتتابع بتحدي /بس كل اللي قلته على ولدك حبيب قلب أمي ماكان مزح .

طالعت ام معاذ في أبوعلي وبحده/ قلتلك إنها قليلة أدب لكن انت مابتسمعش.

نور بشماته/هههههاي يوم الكبسات العالمي الحمدلله اللي برد قلبي فيش .

ردت بسخريه/أنتا بالذات المفروض تدافع عني تراك شبهي وإذا أحد هزئني كإنه بيهزئك ياغبي .

مرر نور أصابعه في شعره البني بغرور/مع نفسش قال أشبها هههههه ماعاد إلا هي.

جلس صالح جنبها وحط ذراعه على كتفها وبدفاع/وأحد يصح له يشبه شيخة الجابر ويقول لا إحمد الله عالنعمه .

باست صالح على خده ومطت خدوده وبحب / والله وثمر فيك السيريلاك وتغيير الحفايظ ياح---

قاطعها وهو يدفها بإنزعاج/مالت عليش وعلى ذكرياتش المعفنه الحق عليا حين دافعت عنش قلك شيخة الجابر وخري بس.


نور بشرح/ لو كنت أنت اللي بتمشي في الحاره وأنت داري إن الكل بيشبهك بها ماكنت إتحاكيت ودافعت عنها.

وإلتفت لمعاذ بعتاب/ بنات الجيران محد يعرف لهن صوره إلا أختك الجنيه كل رجال الحاره حافظينها وذاكرين لها ليش كنتوا تخلوها تخرج تلعب معاكم !

رد معاذ بسخرية/ماكانت ترضى تفهم وتسمع الكلام ومن صغرها شورها من رأسها ولذحين مافي شي أختلف..

وقفت وهي مكوره إيديها بقوه لدرجة إنها جرحت كفها بأظافرها ومع ذلك طالعت في معاذ بإبتسامه عذبه / كنت مفكره إن المحامين اللي زيك حياديين ومابيحكموا عالناس بناءً على تجاربهم ومشاعرهم الشخصية ! وكمان كنت مفكره إن المتهم بريئ حتى تثبت إدانته بس الظاهر إن ذي مجرد شعارات فارغه بتتبجحوا بيها في قاعة المحكمه .

إتجاهلت تصفيرات العيال وتعليقاتهم المعجبه بردها وطلعت من المجلس وقبل ماتوصل لباب الحريم حست بيد توقفها، همست برجاء /علي الله يرضى عليك سيبني أروح.

ماكانت محتاجه تشوفه أو تسمع صوته علشان تعرف إنه علي.. عمره ماأتناقر معاها ورفع ضغطها وخلاها تروح بدون مايصالحها غير إنه حضر اللي صار من لحظات وأكيد ماهيعديها بالساهل بس ذحين دموعها كانت بتهدد بالنزول وعلي بالذات ماتبغاه يشوفها بذا المنظر وبذا الضعف .

علي بهدوء/ نص ساعه وبخرج إنتظرش في الحوش لاتتأخري عليا.

كانت متأكده إنه ماهيرجع بيته غير بعد مايشوفها ويطمن عليها علشان كذا هزت رأسها بموافقه صامته وإنسحبت لغرفتها بهدوء وهي بتتفادى أخواتها وبناتهم..


،
،

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 17-03-17, 12:14 PM   المشاركة رقم: 499
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

نيويورك



جراح..


وأخيراً أصبح لصاحب الوجه المشوه أسم..

بعد مواجهته مع علي اللي أستفزه لأقصى حد اتفاجأ بإنهم أتوصلوا لنوع من التفاهم اللي ماكان متوقعه ولقي نفسه بيتبع نصيحة علي وبيتصل على حاتم وبيحكي له عن صاحب الوجه المشوه وبعد مرور عدة ساعات كشف حاتم هوية صاحب الوجه المشوه وزودهم بالمعلومات اللي قدر يحصل عليها من التحقيق مع رجال المزرعه ..
لكن للأسف أسمه وعنوان بيته وحتى ذكرهم لإعاقته ماوصلوه لأي شيئ يخصه !

لإنه حسب أقوال الجيران اللي عرفوه من الوصف إتضح إنه صار له حول السنتين من وقت اللي ترك بيته وماعاد شافوه في حارتهم المتواضعة!

أخذ نفس​ عميق ورجع يركز ويقرأ الرسالة اللي وصلته بعد ماإسترجع طفلته بيومين.

"الأغراض اللي إنأخذت مني أتمنى تحتفظ فيها كأمانه وبسريه لين يجي الوقت المناسب وأجي أخذها"

الرساله كانت من رقم مجهول لكن بمجرد ماقرأها عرف هوية المرسل..

جراح ..

اللي كان أشبه بفص ملح وذاب بسبب حرارة الرياض الخانقه..

حتى بصماته اللي كانت منتشره في غرفة الطوارئ ماوصلتهم لشيئ وذا أثار غضبه لأبعد حد خاصة بعد ماكان متأمل إنه يلقى له ملف في الداخلية فمجرم زيه أكيد له صحيفة سوابق أو كذا كان مفكر و---




بعدك تفكر فيه!



إلتفت لريان اللي إنتشله من ذكرياته وقرأ الرساله للمره الأخيره وهو عاقد حواجبه بتصميم/ ومارح أشيله من بالي إلا إذا عرفت وش سالفته..

إتحرك في المكتب وهويمرر أصبعه الصغير على الجرح اللي قاطع حاجبه بتفكير/ في شي غريب في هالسالفه ياريان.. الكاميرا اللي كلها صور للناس اللي قبضتوا عليهم في المزرعه ولغيرهم والدفتر اللي كله رموز وطلاسم !

ريان بثقه /أنا مع سامر في تحليله والظاهر إنه كان يبي يمسك عليهم ممسك يأمن فيه غدرهم أنت تدري هالأشكال مالها أمان و--

قاطعه بعدم إقتناع/ إنزين ورسالته الغريبه اللي بيطلب فيها أحافظ عالأمانه وكإنه عن جد رح يتجرأ ويجي لأجل يأخذها!! وماإكتفى بي لحالي لا بعد أرسلها لعيال أعمامي وكإنه موبمتأكد هي مع منو بالضبط!

ريان بتفكير/ أكيد موبجاي بدون خطه وأكيد بيساومك أو يحاول يهددك بشي م--

قاطعه بتساؤل وكإنه موسامعه/ وإعاقته اللي حكى عنها جيرانه واللي طلع مالها أساس من الصحة بدليل هروبه المتقن من الحرس والمستشفى بكبرها ! هذول الحرس الخاص بسند المنذر تدري وش معنى هالشي!

إتنهد ريان بملل من الجمله اللي ماكانت غريبه عليه لإنها بتتكرر من وقت للثاني وإن إتلفظت بصيغه مختلفه إلا إنها في النهاية بتتعلق بسند نفسه!
فسند رغم تواضعه مع المقربين منه وتعامله البسيط معاهم وكرمه وحبه لمساعدة الغير إلا إنه معتد بنفسه وفخور لدرجة الغرور أحياناً، ورد بتأكيد/سند المنذر يعني أكثر الخدمات تميز وتفرد وكفاءة في كل النواحي.

ضرب سند عالطاوله بقوه/أجل شلون سواها ونفذ منهم بهالسهوله ياريان! وبعد وش هالجرأه اللي عنده وخلته يطلب مني أحتفظ فيها بأغراضه بمنتهى البساطة! والأهم وين سمعت عن مجرم حقير يساعد ضحيته وبعدها يهرب بدون مايريق قطرة دم وحده وبدون مايترك وراها أي أثر !

رد ريان بغيض/إنزين أنت ليه معصب! المفروض تحمد ربك إنه ساعدها ورجعها لك بالسلامه وبدون أي --

قطع جملته لما طالعه سند بنظره كان ممكن ترعب شخص غيره قبل مايتابع بتنهيده/لا تناظرني وكأني قلت شي غلط أو شي المفروض إني ما أعرفه ولانسيت إني كنت موجود في أول مره تقابلتوا فيها وبعد حضرت مواقف--

قاطعه بحده/الظاهر إن الشغل أثر عليك ومحتاج إجازه ترتاح فيها وتن--

قاطعه ريان بثقه/ والله أنت اللي محتاج أجازه، أنت ماشفت حالتك يوم كانت مخطوفه وماندري وينها فيه ! أنت كنت ميت رسمي ياسند ولاتنكر هالشي عالأقل قدامي ومن بعد اللي صار وأنت ذابح نفسك في الشغل وقلبت سندباد على غفله وداير من بلاد لبلاد مثل المجنون .

طالع ريان ببرود وجلس على مكتبه وبدأ يقلب في الملفات وهو بيتسآل داخله بقلق " إن شاء الله مايكون أحد غيرك لاحظ هالشي! " وببرود/ هالجنون اللي تحكي عنه أسمه شغل وإلتزام وإذا ماعندك شي مهم تضيفه فالأفضل إنك تروح وتشوف شغلك بدل هالخرابيط اللي تحكي عنها .

إنفجر فيه ريان بقهر/ ترى مرينا بنفس هالموقف والجمله قبل هاليوم وبعد كانوا بسبب نفس الشخص بس أنت مصر تتمسك بكبريائك الغبي والأعمى اللي خلاك ترفض تعترف بإنك مهتم ف--


هذا حاتم..


قاطعه سند لما رن جواله وأستقام في جلسته بلهفه حاتم وعده يتواصل معه إذا جد شيئ وأكيد متصل لذا السبب.

صرف ريان بإشاره صامته بتدل على نهاية نقاشهم عالأقل من جهته لإن ريان طالعه بحده/بتركك الحين بس تأكد إن كلامنا ماإنتهى لهنا لإن وضعك صار ماينسكت عنه أبد.

وطلع وصفق باب المكتب وراه بقوه وسند يهمس بغيض /وذا بعد كان نفس موقفك الغبي اللي يرفع الضغط.


رن الجوال بإصرار وذكره بالإتصال المهم وشال ريان من باله مؤقتاً وأخذ نفس عميق وفتح الخط


،
،
،
،
،
،


الرياض


أموت وأعرف سر سعادتك وإبتسامتك اللي الأعمى يشوفها!

رفعت رأسها عن شاشة اللابتوب وطالعت أمل بإبتسامه/لا سر ولاشي كل السالفة إن حياتي ووضعي الحالي محسسيني بالرضى والإكتفاء .

أمل بتنهيده / أنتي بنت المنذر والمفروض تحسين بهالشي طول الوقت موبالحين بس.

إنتبهت ثريا على نبرة أمل وحست فيها بنوع من الحسد اللي ماقدرت تخفيه وردت بجديه/وأنا فخوره بهالشي وبحمد الله عليه بس اتأكدي إنه سلاح ذو حدين ومثل ماله إيجابيات بعد له سلبيات.

أمل بشك/سلبيات !

إبتسمت بمراره/كونك جزء من عيله معروفه ولها مكانه في مجتمعنا فذا سبب للتشكيك في شخصيتك ومصداقيتك طول الوقت والناس هتشوفك مجرد إمتداد وظل لأسم عيلتك ومهما كانت قدراتك أوذكائك أوإنجازاتك محد رح يعترف فيها لإنهم بيربطوها بالواسطه والمحسوبيه ومسح الجوخ، حتى علاقاتك الإجتماعية بتكون مصدر وشك دايم بيخليكي تسألي نفسك ياترى هم متعرفين عليكي حب وإعجاب في شخصك ولا لأسمك؟ فهمتي ياأمل !

سكتت أمل للحظات قبل ماتهز كتفها بعدم إقتناع/ ولو.. مارح أمانع لو أحد نظر لي هالنظره طالما بتمتع بباقي مميزات أسم عيلتي.. الناس في كل الحالات موبتاركين أحد في حاله فليه ماإنبسط وأعيش حياتي وخل يولون.

هزت ثريا رأسها بتفهم لردها.. أمل كانت من أسره على قد حالها ومطلقه ومسئوله عن أب مقعد وأم وأختين في المرحله الثانوية والمتوسطة ومع ذلك كافحت ولازالت علشان تقوم بإلتزاماتها ناحيتهم بدون تقصير ووحده في وضعها أكيد مارح تستوعب اللي قالته وبتظن إنها مجرد فلسفه فارغه من وحده مومقدره النعمه اللي عايشه فيها.

طلبت لها قهوه ورجعت تكمل شغلها عاللابتوب وهي تبتسم براحه.. ماكذبت على أمل لما قالت إنها سعيده ومكتفيه بحياتها حالياً بس ذي ماكانت الأجابة كامله !
الحقيقه إنها كانت ولأول مره من شهور فاتت تحس بالأمان والراحة..

وليد..

اللي كان منغص عليها حياتها وقارفها في عيشتها !
وليد اللي كان ناشب لها في الطالعه والنازله بح !
أختفى فجأة !

وبالأصح نقل من المستشفى ومن الرياض بكبرها !!
مارح تنسى صدمتها لما قالت لها أمل عن خبر نقل الدكتور وليد للدمام واللي إنتشر في المستشفى بسرعه وكانت بتظن إنها سمعت غلط أو بتهلوس!
لكن لما نزلت الكافتيريا وسمعت كلام الممرضات وتعليقاتهم المتحسره بسبب سفر الدكتور الوسيم اللي ولاوحده فيهم قدرت تعلقه في شباكها وتخليه يخطبها إتطمنت على سلامة قواها العقليه مع إن ضحكتها الهستيريه وقتها مادعمت ذا الشيئ وحولت أنظار كل اللي في الكافتيريا ناحيتها..

ولما داومت ثاني يوم كانت لازالت مومصدقه وحاسه إنه مجرد حلم بس لما ماإتصبحت بإبتسامته الصفراء على باب المستشفى ولا صادفته طول اليوم والأيام اللي بعدها وإنقطعت رسائله اتأكدت إنه فعلاً هم وإنزاح..
مهما يكون اللي صار لوليد فهي متأكده إن أخوها سند هو اللي وراه..

أخوها كان عند وعده ووقف جنبها وساعدها وأخيراً رجعت تتنفس براحه وصارت تقدر تكمل حياتها بدون خوف وترقب وهي متأكده إنه هيكون دائماً جنبها وهيحميها من وليد وغيره..


،
،
،

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 17-03-17, 12:17 PM   المشاركة رقم: 500
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 


صنعاء


جوري الله يهديك أنتي ليه موبراضيه تحكين!

ردت بتنهيده/ طيب أيش أسوي إذا أنا مو عارفه أنتوا بتتكلموا عن أيه ياساره! قلتلك أنا ماقابلت في المزرعه غير اللي خطفوني والحمدلله إتمسكوا يعني زوجك يقدر يروح يسألهم ويحقق معاهم لين يوصل للي يبغاه وشاغله.

ساره بشرح/ شلون يروح يحقق معاهم وهو قايلك إنها مهمه سريه ومايقدر يخاطر بحياته ولولا إنه أختفى فجأه وماراجع المكتب ولاأتواصل معاه ولولا إنه بعد واثق فيكي ماكان سألك عنه.

ردت بهدوء/ وأنا مقدره ذي الثقه وبشكره عليها بس ياساره صدقيني أنا ماقابلت اللي أسمه حمد أوجراح وماأعرف حاجه عنه..

سكتت للحظات قبل ماتتابع بإقناع/ طيب ليه مايكون ساب المزرعه لما عرف إنهم خطفوا بنت المنذر يعني أكيد فكر إنه هيصير لبش وقروشه هتعرض غطاه للكشف وعلشان كذا فضل يبعد نفسه عن المشاكل ويمكن كلها فتره ويلقاه طاب عليه زي القضاء المستعجل.

ساره بتنهيده/سعد يقول إن حمد لايمكن يترك إنسان في ذاك الوضع بدون لايساعده فمابالك إذا كان هالشخص بنت.

حبت تنهي الموضوع وردت بحزم/خلاص أجل ربي بيعطيه على قد نيته وبيحفظه من كل شر والله يرضى عليكي يا ساره قفلي السيره أنا يلا أفكر في مشاغلي.
ساره/أخوانك بعدهم زعلانين للحين وحاقرينك!

إتذكرت معاملة معاذ اللامباليه رغم محاولاتها المتكرره للإعتذار منه بطريقة غير مباشرة نظراً لتجنبه المتواصل لها غير تهرب عبدالرحمن منها وردت بتنهيده/مهما عملوا مقدر ألومهم ياساره لإن معاهم حق وفي النهاية الغلط غلط مهما كانت النوايا.

ساره بتأييد/وغلطة الشاطر بألف ياجوري.

ردت بمراره/ إذا عالشطاره تهون بس أيش أسوي في غباوتي ولساني الطويل اللي إذا إنفلت محد يسلم منه.
سألتها بتردد/ شكلك ذي المره عكيتي حيل معهم!
إبتسمت بمراره/عكيت وبس! خليها على الله وبيحلها من عنده.

ساره بتفاؤل/إن شاء الله، وأنا متأكده إن زعلهم موبمطول وكلها كم يوم وبيرد كل شي مثل ماكان وأحسن .

ردت بأمل/بإذن الله، يلا ياستي أسيبك ذحين وبينا ألو.. السلام عليكم.

سكتت للحظات وهي تسمع توصيات ساره قبل ماتقفل وتستند عالجدار بتفكير..

كانت ألفت لعلي روايه مختصره عن حمد بدون ماتذكر فيها أي شيئ عن شغله أو حتى المعلومات اللي معاها بسبب وعدها ليه.. لكن الصدمه كانت لما إكتشفت إن علي ماعنده خبر عنه وإستغربت كيف عبدالرحمن ماجاب له سيره ولا لمعاذ!

ورغم إن حمد سبق وقال لها إنه بينسحب قبل ماتقابل أهلها إلا إن عقلها صار يألف قصص وروايات عن إختفائه المفاجئ..

كانت خايفه لايكون صار فيه شيئ!

يمكن إنصاب برصاصه وقت ماهربوا زي ماصار معاها!!
أو صار الأسوء وإنكشف والعصابه خلصت عليه في السجن قبل مايلحق يستوعب هوا فين!!

كانت عارفه إنها شطحت بخيالها بس مو ذا اللي كان بيصير في الروايات والأفلام لما العصابه بتكتشف حقيقة الضابط المتنكر وبتتساعد مع عناصر الشرطه الفاسده وبيتخلصوا من الشاهد الوحيد اللي ممكن يوديهم وراء الشمس على حد تعبيرهم!

بس لما رجعوا جده علي قلها كيف حمد هرب من حرس أبوبدر الخاص بدون مايترك وراها دليل..
ماتنكر إنها إرتاحت نوعاً ما لكن جزء منها ظل قلقان وبيفكر فيه..

مانسيت إنها طعنته ورجله كانت بتنزف بشده ورغم إنه كان متماسك وإتصرف طول الوقت وكأن شيئ لم يكن إلا إنها عارفه مقدار الألم اللي عانى منه ومر فيه..
في النهايه هي إتدربت على يد علي اللي كان بيلقنها أبسط الطرق في الدفاع عن النفس بس أكثرها فاعليه وتأثير في الخصم وهي نفذت تعليماته بدقه خلتها متخوفه من أثار طعنتها عليه..

ياترى جرحه إلتهب!!

قدر يعالجه!!

وين راح بالضبط!!

كل ذي الأسئلة كانت بتتردد في عقلها من بين أشياء ثانيه شاغلتها لكن جاء إتصال ساره بعد وصولها صنعاء بيومين وكمل الناقص!

قالت إن سعد زوجها كان في بيت المنذر وبالصدفه عرف المكان اللي كانت محجوزه فيه ومن لحظتها وهو بيدور حول نفسه بقلق وفي الأخير طلب منها تتصل عليها لإنه بيسألها عن شيئ مهم ولما رفضت ترد عليه بنفسها خلى ساره تسألها إذا كانت قابلت أحد في المزرعه بأسم جراح أوحمد وإذا كان بخير !!

وقتها جمدت مكانها بس عقلها كان بيدور على رد سريع..
وبدون تردد لقت نفسها بتنكر أي معرفه بيه..
م
ن جهه كانت بتحافظ على وعدها لحمد بإنها مارح تجيب سيره لأحد عنه وعن اللي قاله لها..
ومن جهه ثانيه ماكانت واثقه في سعد خاصة بعد اللي عرفته في المزرعه عن تورط بعض رجال مكتب المكافحة في أعمال مشبوهه مع الناس اللي خطفتها ورغم إنه أسمه ماإنذكر مع الأسماء اللي إنذكرت إلا إنها ماكانت مستعده تغامر وتعطي سعد أي معلومه ممكن تضر حمد واللي معاه في ذي العمليه اللي الظاهر إنها فعلاً سرية واللي يعرفوها ماينعدوا على أصابع اليد الواحدة زي ماقال حمد ولا كان ذيول العصابه في المكافحة وصلوا الخبر للمجنون اللي خطفها علشان ينتقم من أبوبدر وهو يفكرها اخته..

هزت رأسها بخفه وذكرت الله ودعت إنه يحفظه ويسهل أموره علشان تعطيه الأمانة اللي عندها وتبرأ ذمتها وترتاح من ذا السر اللي للأسف إضطرت تخبيه عن أخوانها وذا الشيئ هيزيد عمق الشرخ اللي بينهم.

إستندت عالجدار وهمست بحزن/كنت مفكره إن الدنيا إبتسمت لي خلاص.. إتخلصت من خالد ورجعت لأهلي وعيالي صاروا جنبي وأنتا معايا زي ظلي.
بس رجع كل شي وإتلخبط من جديد! لا خالد رضي يعتقني منه ولا أنا قدرت اتأقلم مع أخواني وأكون زي مايبغوني وأريح بالهم.. والأدهى والأمر إني ضيعتك.. ضيعتك بسهوله وبمنتهى الغباء.. وكل اللي باقيلي منك مجرد حلم وذكرى..

شهقت بعدم إستيعاب ومسحت وجهها بقوه وهي بتحاول توقف دموعها اللي سالت على خدها بدون ماتعرف سببها!!!!


،
،
،
،
،
،


جده



خرج من الحمام وأستغرب من برودة الغرفه الغرقانه في الظلام !

معقول ندى شغلت التكييف وطفت الأنوار لإنها عارف إنه بينام بعد الفطور .. إبتسم بسخريه وهو يفكر" وكإنها مفكره في وجهك وهي ماعبرتك من يوم مارجعت "

شغل الإضاءة وطلع بيجامته و بدأ يلبس بعصبيه..

ندى من يوم مارجعت من بيت أهلها وهي مطنشته، بتتجاهله فترة وجوده في البيت وكلامها عالقد حتى طلباتها تكتبها في ورقه وتعلقها على مراية التسريحه !

ندى أتغيرت وحس كإنه قدام وحده ثانيه !

ندى اللي يعرفها كانت ماتصدق اللحظه اللي بيرجع فيها للبيت وبتظل على طول معاه وكإنها لاصقه فيه...

ندى اللي يعرفها تهتم فيه ومابتبخل عليه بحبها ومشاعرها..

ندى اللي يعرفها تهرج وتضحك وتداعبه بحركاتها الإنثوية اللي بيحبها بس ذ--



ممكن تطفي النور !


إلتفت بحده للصوت اللي قطع أفكاره وعقد حواجبه بإستغراب/أنتي متى جيتي !

دفت اللحاف بإنزعاج/ أنا كنت نايمه وأنتا اللي جيت وصحيتني بحركتك المزعجه.

رد بضيق/ماأدري إنك هنا على بالي في المطبخ ولا مع العيال كالعاده .

شدد على آخر كلمه لعل وعسى تحس بس هي كتمت تثاؤبها وردت بنعاس/ أمس مانمت واليوم من بدري في المطبخ وماصدقت فطرنا قلت أنعس شويه للعشاء.. خلصني وأطفي النور بنام .

جز على أسنانه بغيض /معليش أتحملي لين أخلص لبس.

فك عيونه عليها لما وقفت ودخلت الحمام وهي تتأفف بطريقه عصبته.. موكفايه إنها إتصلت لأبوها وراحت بيت أهلها ومارجعت غير قبل رمضان بثلاثه أيام ومن يوم ماجات وهي بتتجنبه في غرفه النوم وكأنها موطايقه وجوده تقوم ذحين وتتأفف في وجهه بذي الطريقه و--


ترك أفكاره على جنب لما خرجت وهي تترنح للحظات قبل ماتصرخ وبدون مايحس قفز ومسكها قبل ماتطيح /بسم الله عليكي إيشبك !

لفت إيديها على خصره وسندت رأسها على صدره بعفويه/ رجلي إتشربكت في الزوليه..

نسي كل الكلام اللي فكر فيه من شويه وسكر بريحة عطرها وشدها لصدره ومرر يده على خدها واتأمل وجهها بشوق/الحمدلله جات على قد كذا.
ردت براحه/ لو مالحقتني بسرعه كنت طح--

قطعت كلامها بشهقه قبل ماتبعد عنه بسرعه وهي تعدل قميص نومها بحركه جذبت إنتباهه لجسمها، كانت لابسه قميص نومها البنفسجي المفضل عنده وذي أول مره تلبسه من يوم مارجعت..

يعني هو صح سابها في حالها وطنشها كمان بس ذا لإنه كان مضغوط وأعصابه متوتره غير إنه زعلان منها وماكان فيه حيل يداريها أو يفتح معاها أي نقاش لكن مايقدر ينكر إنه أشتاق لها طول الفتره اللي فاتت وذحين وهي بالمنظر ذا حس بعقله هيطير م--

جلس على طرف السرير وراقبها تعدل مخدتها قبل ماتسأله /هوا أنتا موناوي تطفي النور !

كان مشغول بالنار اللي سرت في جسمه وأنفاسه اللي إتسارعت من منظرها المغري وهي نايمه جنبه براحه بدون ماتنته لنظراته اللي مسحتها من فوق لتحت وهي تكرر سؤالها اللي ضايقه وخلاه يرد بعصبية مالها داعي/
أنتي عليكي عفريت أسمه أطفي النور !

ردت بهدوء/ بسم الله عليا من الجن والعفاريت ومافيا شي بس بنام عندك مانع !

رد بضيق/أحد ينام ذا الوقت !

قلبت شفايفها بإستنكار/منتا كل يوم بتنام وترتاح ذا الوقت كنت قلتلك شي !

رد بغيض/ خلااااص نامي وأشبعي نوم .

ردت بلامبالاة /لاتوصي..

كور إيديه بغضب لما أعطته ظهرها بكل بساطه وبسرعه سحب اللحاف وغطى جسمها اللي تشوف ريقه وتركها ومشي وقبل مايوصل للباب نادته بلهفه/ خالد !!

ماصدق لما سمعها تناديه وإلتفت لها بتردد/هلا .

ردت بتنهيده/ لاتنسى تطفي النور..

جمد مكانه للحظات قبل مايستوعب اللي قالته!

كان مفكر إنها كمان أشتاقت له وغيرت رأيها بس طلع غلطان وكمان غبي وبسرعه طلع من الغرفه وصفق الباب وراها بعنف وهو يكلم نفسه بغضب .



،
،
،

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, الحب, خياله،،والخيل, خريف, خريف الحب, عشقي, قصص وروايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المهجورة والغير مكتملة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:48 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية