لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المهجورة والغير مكتملة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المهجورة والغير مكتملة القصص المهجورة والغير مكتملة


موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-08-15, 04:52 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 26432
المشاركات: 391
الجنس أنثى
معدل التقييم: لامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 305

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لامارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لامارا المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
Flowers رد: في عيونك المنفى / للكاتبة abrarj

 

الفصل السادس

ياعين لاتبكين وعيونه تنام
عادش الى ماخاب ظني بترضين
لو الدموع تفيد {فادن الأيتام}
ولو الكلام يفيد عادت فلسطين
*محمد ابن فطيس المري*

اتاه اتصال من تلك وهو يشعر ان الوقت غير مناسب لكن يعلم انها ستعاود الأتصال حتى يجيب :نعم وش عندتس داقه وانا منبهتس مليون مره قبل!
عبير: انا ما احب احد يخلي موضوعي معلق وانت تعرف هالشي
سعود بضيق: عبير تراتس صايره ترفعين الضغط وش عندتس
عبير: موضوع الحمل
سعود بملل: وش فيه تكلمنا فيه وخلصنا
عبير بمكر: انا ماخلصت انت بس اللي خلصت ، لاتحسبني غبيه ، انا دريت انك عقيم
شعر بصدمه موجعه واختناق شديد وكأن الأرض ضاقت من حوله وتكتم على انفاسه ، لم يود ان يشعرها بضعفه: طيب والمطلوب!
عبير: تتعالج والا كل واحد بطريق
غضب بشده دون ان يعير للمكان اهميه: جعلتس ماتعودين ، تبيني اهلا وسهلا ماتبيني قلعة وادرين لاتحسبيني بتمسك فيتس واقعد ابكي عند رجليتس عشانتس اكتشفتي اني عقيم
سمع ارتطام شيء فالخلف التفت ليرى العنود وقد امتلأت عيناها بالدموع وتضع كفها على شفتيها وتهز رأسها بالنفي غير مصدقه، اغمض عينيه بقوه وهو يعتصر الجوال بين يديه ليس الآن يالعنود ليس الآن حاول تجميع ثقته بنفسه وهو يناديها: العنود لاتفهمين غلط
مازالت غير مصدقه وتنظر اليه ودموعها تتساقط ، خلخل اصابعه في شعره وهو يشده بتوتر: العنود اسمعيني اول
واخيرا استطاعت ان تنطق ويخرج صوتها: ما ابي اسمع شي
غضب حقا فهذه الليله يبدو انها لن تنتهي على خير: الا بتسمعين موب على كيفتس
صرخت به ولأول مره تصرخ هكذا لكن لن تصمت فقد تحلت بالصمت دون جدوى: ما ابي اسمع سمعت كثثير خلاص تعبت منك ومن الحياه معك ، (ضحكت بصدمه) عقيم !! و تكذب علي تقول تقارير المانيا اكتشفت ان المبايض عندي فيها مشكله (وضعت يدها على جبينها بتوتر من صدمتها) ليه كذبت علي ، ليه ماقلت لي من البدايه ؟
نفخ الهواء من فمه : العنود استهدي بالله تراتس مكبره الموضوع
صرخت اكثر وهي تقترب منه وتضرب صدره بقبضتيها وتبكي: ليه تكذب علي ، اخذ منشطات وادوديه ونفسيتي تتعب كل مانزلت الدوره لأنه ماصار حمل وانت ساكت وتلعب علي (صرخت بقوه) اكررهك يا نذل الله لايحللك
اوجعه منظرها وانهيارها اللذي يراه لأول مره حاول احتظانها لكن يديها كانت تمنعه: لاتقرب مني ما ابي قربك ، انت انسان حقير اناني ماتهتم غير في نفسك ماعمرك فكرت فيني ، ياكثر ماتجرحني وتمد يدك واسكت لك و تتزوج علي وتوهمني انك تبي عيال واسكت ابلع غصتي واسكت عقالك ماينزل من على راسك الا على جسمي كل ذا ساكته ما اقول شي والحين تقولي اسكتي ، ماراح اسكت خلاص انا تحررت منك ومن تسلطك ، العنود الظعيفه انت اللي قويتها انت اللي ربيتها لين خذت شخصيتك (تهجد صوتها وقد بح من اثر الصراخ) كنت تسمع بكاي كل ماجتني الدوره وتطبطب بقلب بارد تقول ماعليه كل تأخيره فيها خيره ، ماتحس باللي فيني وانا كل شهر اقول هالشهر ماراح تجي اكيد انا حامل ، اشيل همك اني حارمتك من الضنى واقول ما قسى علي الا من القهر اني ما اجيب له عيال (سددت لكمه قويه لكتفه وهي تدفعه للخلف وهو صامت لايقل شيء ابدا) ليه كذبت ، ليه ياحقققققير لييييييه
شعر بألم في قلبه من نحيبها الموجع وحرقتها فالكلام ، لايعرف كيف يخفف عنها فإنهيارها اليوم لامثيل له ابدا ، يشعر وكأن صوته يخونه ويرفض الخروج ، مد يديه لكفيها وهو يمسكها بقوه: العنود خلاص اهدي ابشري باللي يرضيتس بس اهدي
حررت يديها منه وهي تبتعد عنه ونحيبها يعلو اكثر من قبل: انا اكرهك ، واكره نفسي لأني بيوم حبيتك وسكت عنك وانت استغفلتني
اقترب منها قليلا: العنود انا ما استغفلتس كنت بقولتس
ضحكت بإستهزاء بين دموعها: ماقصرت اجودي والله كنت بتقولي !! خمس سنين من سوينا الفحوصات وتقول كنت بتقولي! وينك كل هاذيك الفتره
سعود: ماقدرت اقولتس كنت أأجلها
العنود بقهر: ماقدرت تقولي بس قدرت تمد ايدك وقدرت تهجرني و قدرت تقلل من قيمتي وكلها قدرت لها بدون سبب ! بس ماقدرت تقول عن عقمك ؟ تمارس قهر النقص اللي فيك على نفسيتي و جسمي
اوجعته كلمتها لأبعد الحدود ، يعلم انه ناقص لكن لا يريد سماع هذه الكلمه منها هذا ماجعله يأجل اخبارها ،ولو كان اناني الا انه لايريد ان تنظر له بالنقص ابدا ، وضع يده على خاصرته والأخرى يفرك بها جبينه وهو يشعر بالتشتت: العنود انا رجلتس لاتنسين ما اسمح لتس تقولين عني كذا
رفعت سبابتها امام وجهه وهي ترتجف بشده وعيناها قد احمرت: ما ابي اسمع صوتك، وبأقول اللي ابي ، اطلع برا ما ابي اشوفك (ضحكت بإستهزاء) روح لها اللي خذيتها تجيب لك العيال روح لها عسى الله ينزع بلاك عني
انهت حديثها وهي تتجه لحجرتها وتغلق بابها بقوه ، انهارت خلف الباب وهي تبكي بشده وترمي مستحظرات التجميل اللتي فوق التسريحه ليتبعها صوت تكسير الزجاج وهي تصرخ بقهر: لييييييييه
سمعت طرقاته القويه على الباب : العنود لاتسوين كذا افتحي
صرخت وهي ترمي احدى عطوراته على الباب: ما ابيك اطلللع روووح

جلس فالصاله وهو يتنهد ويمسح وجهه ، خائف جدا من ان تتركه ، لايعلم ماذا سيحل به ان قررت تركه ، لن يدعها سنعيش سويا دون اطفال لكن لن تدعني ، تذكر عبير اللتي كاننت السبب في كل هذا قام بسرعه للخارج وهو لاينوي الخير ابدا



.
.
.
.
لاتعتذر لي ترا ماعاد في شده ..
اعيد حكي يكود الصدر مخراجه ..
*محمد ابن فطيس المري*


سلم من الصلاه وهو يرا حشود المصلين يقفون ويخرجون بسرعه وكأنهم في سباق مع الزمن ، كأن تلك الفروض وصلاة الجماعه الزمت عليهم بالإجبار كأداء واجب فقط دون الشعور بالخشوع والروحانيه بين يدي الله ، قام يصلي ماتيسر له من السنن ، اطال السجود وهو يدعي لشقيقه بالرحمه والمغفره ، بكا في سجوده وهو يطلب الله ان يغفر له ذنبه ويتجاوز عنه سيئاته ، فهو فالليله الماضيه لم ينم ابدا وهو يبكي بكاء مرير لم يتخيل يوما انه سيبكيه ، ففكرة مرض اخيه تجعل جسده يقشعر ، شذوذ جنسي اي غضب الله وسخطه ، أي لعن الله وطرده من رحمته ، لم يتخيل يوما ان شقيقه قد انحرف لهذا الطريق ابدا فهو في مراهقته كان شديد القرب منه ويحاول تقويم سلوكه ،كان يحرص على التعرف على رفقته ومن يجالس ولم يرى عليه اي شيء مثير للريبه ابدا ، حتى تلك الأموال الطائله اللتي يصرفها لا اعلم على ماذا ، لو أنني اجد احد رفقته هو من سيخبرني بكل شي
جلس يقرأ ماتيسر له من القرآن ثم خرج ، وهو يعود لمنزله ، دخل المنزل رأها فالصاله العلويه تجلس على سجادتها و وجهها خالي من أي زينه بل انه لاحظ انه مصفر و شاحب ، رأته فأنزلت رأسها ثم عاودت رفعه بثقه وكأن شيء لم يكن ، اقترب منها ثم جلس على طرف الكنب ، كان شكلها عذب بخمار الصلاه و وجهها يخلو من اي شيء حتى احمر الشفاه ، همس: تقبل الله
هزت رأسها بهدوء: منا ومنكم صالح الأعمال
عواد: اللي صار امس يشهد الله ماخلاني انام طول الليل ، ادري ردة فعلي ماكانت لصالحتس لكن يوم دريت انعميت انتس ساكته ولا قلتي لي
ابتسمت بإستهزاء : ردة فعلك وانت الصادق كانت دراميه اكثر من اللزوم ، اسأل وشوف وش السالفه والسبب اللي خلاني اخبي عليك المرض
فرك وجهه بكفيه الأثنين: لاتلوميني يا ظبيه ذا اخوي تعرفين وش معنى اخوي قلبي احترق عليه (تحشرج صوته) خايف عليه من العذاب
تنهدت: محنا بهايم يا عواد نتفاهم بيدينا مهما كان السبب ، وليه العذاب ما غلط عشان يتعذب
حس بأمل بسيط: شلون وش اللي نقل له المرض
ظبيه: يقول انه بالنادي كان واحد معاه مصاب وهو مايدري استعمل فوطته ومره كان مجروح واسعفه و استعمل بعض اغراضه وكلها ماكان يدري وانتقل له
نظر اليها بإستغراب فالتقرير الطبي ينفي كلامها ابدا: هو اللي قال لتس ؟
هزت رأسها: ايه هو
حاول بلع عبرته وهو يعلم ان تلك كذبه فهو مصاب بها عبر اتصال جنسي لكن لن أخبرها فإن كانت لاتعلم حقيقته فلتستمر على ذالك
نظر اليها مطولا وهي منشغله بالأستغفار على اناملها ، ماذنب هذا الطهر والعفه كي تتحمل اخطائه ومعاصيه ،اسأل الله ان يغفر له ، همس بإسمها ورأها ترفع رأسها له مستفسره: ما ابيتس تزعلين مني والله انها في خاطري لين الحين اني زعلتس بس والله اني كنت ماشوف من العصبيه
رفعت حاجبها بإستفسار: وانت كل ماعصبت بتمد ايدك ثم تقول معصب ؟!
تنهد فيبدو انها صعبة الإرضاء ليست كما توقع: صدقيني ما اعصب واحكم عقلي بأكثر المواقف لكن اللي دريت به مايخلي بالصاحي عقل ، و بإذن الله تنقص ايدي لو مديتها عليتس مره ثانيه
سحبت نفس عميق لتمتلىء به رئتيها: مقدر اكذب عليك واقول مابخاطري شي عليك او اني سامحتك ونسيت(عقدت حاجبيها وهي تضع كفها على اسفل بطنها) ضربتك عورتني بشكل ماتتوقع ماقدرت ارقد منها و غير الألم الجسدي الألم النفسي يا عواد ، ماعمرها انمدت يد علي طول عمري معززه مكرمه ما استاهل منك معاملة البهيمه ياولد عمي
وكأنها تحاول ان تصغرني امام نفسي اعلم اني اخطأت لكنها عنيده وصريحه، توقف: خذي وقتس بس لايبطي زعلتس خاطرتس مايهون والله انتس غاليه علي مثل غلاة اختي وانتي ادرى من البدايه اللي بيننا ماكان زواج والله كتبه كذا مهوب يعني اللي صار امس يمسح لي كل ذكرى زينه عندتس
اغمضت عينيها بشده وهي تود ان تصرخ في وجهه (بس انا موب اختك انا زوجتك زوووووجتك) بلعت ريقها ثم توقفت وهي تنزع خمارها ليتبين له رقتها في بجامه قطنيه شتويه باللون الوردي وشعرها ينسدل بسرعه اول ماحررته من حجابها رفعت قبعة البجامه على رأسها لتشعر بالدفء قليلا ، كانت صغيره وجذابه جدا وارنبة انفها قد احمرت بششده من البرد ومن عصبيتها المكبوته ، اقترب قليلا بتردد كان سيقترب ويقبلها قبل ان ينام لكنه عاد ادراجه وكأن عقله نبهه عن ماكان سيقدم عليه ، ما ان دخل غرفته حتى ضغطت بكفها على فمها لتكتم شهقاتها المتواصله وتدخل لحجرتها بسرعها اغلقت الباب ثم سقطت خلفه وهي تغطي وجهها وتنتحب بشده ، تصرفاته منذ الأمس مؤلمه ، فهي بالكاد تحاملت على نفسها اليوم من الم بطنها ليكمل عليها الآن ، ايكتب لي الشقاء مادمت ارتبط بذكور هذه العائله!! لست قويه الى هذا الحد لست مثاليه كما يرون ، فأنا قد تحملت مالا طاقة لي به منذ اول يوم اصبحت زوجه لذاك الميت، انا لم اعد استطيع المقاومه ، متى سأرتاح من كل هذا متى تتخلى عني لعنة المكابره اللتي تلازمني منذ الصغر ، اود ان ابكي و ان افضح كل مكنونات هذا القلب المنهك ، اود ان اصرخ حتى يفهم الجميع معاناتي ، فالجميع يروني سعيده متحكمه بزمام اموري ، وقويه لست سهلة الكسر ، لكني لست كذالك اقسم اني هشه وضعيفه ، اني احتاج لإحتواء احدهم كي اتخلص من كل تلك الألام ، لست قويه كما يرون ، انا فقط من تصنعت القوه لأجلهم ، هو من بنيت عليه امالا وطموح هو من ظننت انني سأجد راحتي في كنفه لكنه ليس كذالك يراني شقيقته وانا ابعد من ان اكون شقيقته



.
.
.
ماخسرت في حياتي غير الردي ..
والا الكفو دايم على يمناي ..

تجمعو الرجال في بيت الشعر ، وقد وقف راشد امامهم وهو يحمل في يمينه عدة فناجين قهوه وفي يساره دلة القهوه ، مد يده لعمه وهو يلتقط فنجانه بسرعه ثم يسكب له القهوه مره اخرى سمع شقيقه الأكبر يسأل عمه بإحترام: يبه جعلني فداك وش ودك نعاونك فالعرس ، الذبايح والعود ازهلها جاهزه لكن وش عاد تبيه
ابو ذيب: جعل خيرك سابق يابو سيف بيض الله وجهك ، ماعاد ناقص شيx الخير موجود وكل شي يسر وانا ابوك ، ودي بس انكم ماترمون يوم العرس
استغرب راشد ومفلح: افا ياعم وش مانرمي و اخونا الكبير بيعرس وخواتنا الثنتين اذا مارمينا بذاك اليوم متى اليوم اللي نرمي فيه
مد يده يربت على فخذ سيف اللذي يجلس بجواره: لا شفت ولد سيف والهنوف علي الحرام محد يرمي غيري
ابتسم سيف وهو يقبل خشمه: جعلك ترمي في عرسهم ان شاء الله وابشر دام ماتبينا نرمي على ذا الخشم والله محد يرمي ذاك اليوم
نظر له راشد بغيض ثم عاود بحديثه لعمه : يبه بغيت انشدك عن بيت الشمال وش انت ناوي عليه؟
ابو ذيب: والله ياولدي راشد مانيب ناوي غير أجره محد يجيه
ابتسم براحه: واحد نشدني عنه يبي يأجره منك وش قولك
ابو ذيب : منهو منه ؟ تعرفه وتعرف وشهي خوته !
ابتسم راشد بإرتباك: خويي جعلني فداك يبي يخلي اميمته واخته هناك
رفع حاجبه بإستغراب: وهو وينه عنهن يوم يخليهن من غير رجال !
رد بثقه: هو موجود بس تعرف لاصار عنده زام يبي يتطمن عليهم يعرف ربعن له واجد فذيك المنطقه
ابو ذيب: خله يجيني ولا يصير خاطره الا طيب والا تدري انت تصرف معه وأأجر له
راشد: هو رتبته ماش مهيب لين هناك وده بشي على قده وانا ماقلت له انه لك قلت لواحد من معارفنا حتى اني ما احرجك لابغيت ترفع سعره
ابو ذيب بجزع: لا والله منت صاحي رفيقك محتزم بك يبغا فزعتك وانت عادك تسأل والله لو انه يبغيه بريال مارديته وهو معه هله ومحتاج
ابتسم بإرتياح وهو يدنو من عمه ويقبل خشمه فالأمور سارت بسهوله اكثر مما يتوقع



.
.
.
اننا لانرى الغلط الا حينما تمارسه امرأه
*غاده السمان*
منذ ان علمت بموعد زفافها وهي متوتره وتشعر بقلق كبير كيف ستتواصل معه تود ان تخبره بما يجول في نفسها طرت لها عدة افكار مجنونه لكنها تعلم انها لن تستطيع فعلها ابدا فستسلم امرها لله اللذي لن يخذلها ابدا
لن تكون سخيفه ومراهقه وترفض التجمل في يوم زفافها فهي وان لم تكن لها رغبه لن تدع نفسها حديث مجالس النساءx فقد نضجت بما فيه الكفايه لتفرق بين ما تود نفسها وما يود الناس منها ، ستتزين مع شقيقتها الصغرى اللتي قدمت حجوزاتها ، اخبرتها مريم ان شقيقها هو من سيقتني مستلزمات الزفاف حتى فستانها ، ادعو الله ان يكون ذوقه رفيع آخر ماتمناه هو ان اظهر للعلن بشكل لايليق بذوقي ، قامت و ارتدت جلابيه مغربيه باللون النيلي و قد توزع عليها التطريز المغربي بلون فضي ، سحبت طرحتها الطوويله جدا فهي تصل حتى منتصف فخذها مغطيه قوامها بالكامل تحسبا لرؤية اي من ابناء عمها ، تناولت برقعها وهي ترتديه وتخرج للجزء الخلفي من المزرعه ، رأت الهنوف الصغيره تعبث ببتلات الورد ، اقتربت منها وهي تقبل خدها: صباح الخير
ابتسمت الهنوف بسعاده: صباح النور
الهنوف: ها حبيبتي افطرتي
الصغيره: ايه اكلت كثثثير عشان شعري يطول
ظحكت وهي تلمها لحظنها وتقبل خدها ليصلها صوته من خلفها: صبحتس الله بالخير
ابتسمت وهي تعتدل بوقفتها: صبحك الله بالنور، شحالك ؟
ابتسم لإبنة اخيه: بخير طاب حالتس ، هاه كنتس بتسحبين علينا يوم عينتي لتس سميه
ضحكت لقوله: كني بسحب ؟ سحبت وخلصت وانت الصادق
انطلقت ضحكاته العاليه: لعنبو غيرتس جامليني تراني ولد عمتس و اخو رجلتس
ابتسمت وهي تتغاضى قوله: ماش مابه شي يشفع لك عشان اجاملك
رفع حاجبيه بخبث: افا ياذا العلم وانا جايتس ابي اسمح خاطرتس قبل العرس واطلعتس انتي ومريم السوق لكن يالله مالتس في الطيب نصيب
ضحكت وهي ترا مريم المقبله: تدري وش مشكلتك ان مريم سمعتك وانت تطري السوق هيا فك عمرك منها
التفت بجزع وهو يهمس: جعل اتلا ماجت الا ذلحين
وقفت مريم وهي تلتقط انفاسها: والله ان توديني يا راعي علوم البارحه قدهو غصب مهوب طيب
اقترب وهو يهمس بخبث: الا البارح صدق قلتي بتطلعين تجيبين ملابس للبنت وتعودين ؟ قعدنا بعدتس ساعه ما شفناتس (حاول كتم ابتسامته) وش اخرتس صدق ؟
فتحت عيناها بشده وهي تشهق: سود الله وجهك مشين هروجك انا وش ضاربني على راسي وجايبني لك
تحركت للهنوف اللتي ترا وجهها محمر لكن لاتعلم بماذا يتهامسون لكن عندما رأت ردة فعلها علمت ان راشد قد قام بإحراجها ، سمعته يضحك وهو يعود للمجلس: ضاربتس على راستس ليلة البارحه
التفتت بغضب وهي تأخذ قنينة الماء اللتي احملها بيدي وترميها تجاهه لتضرب في كتفه بقوه ، التفت اليها وهو يضحك : اقول والله لو اني موب راحمتس وادري انتس شوي وتبكين من الإحراج ان مايردتس مني غير سبوح على صباح الله خير في البركه
مثلت عدم الإهتمام وهي تلوح بيدها: توكل بس توكل الله يستر عليك عمي ينتظرك للفطور
ضحك من تصرفها وهو ينصرف عنهم ، رفعت برقعها وهي تضحك: وش قال لتس وجهتس قلب
مريم: ماعليتس منه تعالي نفطر عمي قالي اناديتس
خجلت ان تتواجد في مكان سيتواجد فيه بالطبع: لا استحي اقط وجهي وعرسي بعد كم يوم
مريم: وش فيتس سيف موب فيه رايح يخلص اوراق له فالرياض تعالي كلهم متجمعين



.
.
.
من اجل امي احترمت كل النساء♡♡


جلست بجانب والدتها بعد ان قبلت رأسها: صباح الورد
عذبه: صباح النور والسرور ، من وين الشمس طالعه قايمه يوم اجازتس
احتضنت ذراع والدتها وهي تقبله: اشتقت لتس وابي افطر معتس فيها شي
ابتسمت عذبه: فديت وجهتس صباح العافيه اللي تفطرين معاي فيه قومي جيبي الفطور وتعالي بوريتس شي
قامت متجهه للمطبخ امرت الخادمه بإعداد الحليب اما هي فقد وزعت بعض المعلبات في عدة اطباق ، اخذتها حيث مكان والدتها وهي تجلس بجانبها : هذا الفطور سمي بالله
افطرو سويا ثم قامت والدتها بإخراج احدى الصور من جهازها المحمول لصبغة شعر : وش رايتس ودي اصبغ
اعجبت كثيرا بالصبغه وهي تتخيلها على محيا والدتها: تهبل والله بس جدتي ظبيه ما اظن بتسلمين منها
ضحكت: لا ماعليتس قدني بأغدي جده عادني اخاف من عمتي
استغربت: جده !!! جده لمن ؟
ابتسمت بخبث لصغيرتها: لعيالتس بعد منتي بمعرسه قريب ان شاء الله اكيد بيجي لتس عيال واغدي جدتهم
ابتلعت ريقها وهي تصب اهتمامها في فطورها : الله يكتب اللي فيه الخير
عذبه بحنان: يمه فكرتي ! ماعليتس من فهد لو ماتبينه لاتشيلين همي اني بزعل منتس لا والله ذا قسمه ونصيب وانتي عين وهو عين
شعرت بتوتر من حديثها: يمه انا مستحيه مدري وش اقولتس
عذبه: عادي يمه لاتستحين الله ماكتب نصيب وربي بيوفقتس ان شاء الله مع عبدالرزاق
رفعت نظراتها بسرعه لوالدتها بجزع وهي تحاول الا يظهر في صوتها: لا يمه انتي فاهمه غلط
تربعت عذبه وهي تصغي اليها بإهتمام: وشلون ! انتي من تبين منهم
دعكت فخذها بكفها وهو تشعر ان عرقها يتصبب: ااا .. اقصد استخرت بين الأثنين و وو أحس احمم (بلعت ريقها بتوتر وهي تشعر انها بحاجه شديده للماء ليبتل قليلا) ارتحت لفهد اكثر وانتي قولي لأبوي انا استحي
ابتسمت بسعاده فذالك اجممل من كل توقعاتها ابنتها و شقيقها الوحيد يالاسعادتي بهما ، اقتربت من ابنتها وهي تحتظنها بشده وتهمس: الله يوفقتس يارب ويسعدتس واياه والله يافهد اخوي ان ما اطيب من قلبه والله ان يشيلتس عن عزاز الأرض
حوطت خصر والدتها وهي تريح رأسها على صدرها وتبتسم: الله لايحرمني منتس يمه
عذبه: ولا منتس (اردفت) قومي حبيبتي كلمي امتس وخذي شورها
تنهدت بضيق من تفكيرها طوال الليل بردة فعل والدتها: كلمتها البارح
استشعرت الضيق في صوتها: زين وش قالت لتس
شيخه: عصبت قالت مازان لتس من الرجال الا اخوها
شدتت احتظانها وهي تطمنها: معليه يمه لاتلومينها بكره لا اخذتي فهد وحبيتيه بتنهبلين ولا حد يشاركتس فيه
شيخه: بس زواجتس من ابوي ماكان بإيدتس غصب عنتس
عذبه: احنا يالحريم مانفكر كذا ، نفكر ان هذي بتشاركني برجلي
رفعت رأسها لها وهي تبتسم: تدرين يمه اتمنى دائما اصير مثلتس ، كل شي تلاقين له حل وتهونينه بنظرنا ، حتى ابوي اشوفه كثير ضايق وزعلان وبكلامتس تهون بخاطره اعظم الأمور
عذبه: والله انتس شيخه صدق لاتستخسرين عمرتس ، بس لو تخلين الدلع عنتس شوي
ضحكت وهي تشعر بحرج ، فهي بالفعل مدلله جدا ، من بعد طلاق والديها كان والدها يصب جل دلاله عليها حتى لاتشعر بالفقد وشاركته عذبه نفس الدلال حتى اصبحت متشبعه بدلال والديها اللذي تعشق


.
.
.
ومضيت يا أخي وكأنما اعجبك الفراق ..

تقف في المطبخ وهي تغسل الأطباق وتسهو بعيدا ، شعرت بعصاة تلك المسنه تظربها على فخذها بقوه ، ضغطت بإسنانها على شفتيها بقوه حتى لاتصرخ فهي لاتحب ان تكون ظعيفه ابدا التفتت لها وهي ترفع حاجبها بإنزعاج : ولج الله ياخذج يا عيوز النار شتريدين مني هسه تطكيني بعصاتج هاي ان شاء الله تنزل على راسج
امتعضت العجوز لأنها لاتفهم كلامها: اندزلعي من وجهي افتحي الباب راشد جاي يكلمنا جعل ذا الوجه القطع يابنت العراقيه (انهت حديثها وخرجت ليصلها غضب تلك) بنت العراقيه احسن منج يا .. استغفر الله (رمت المنشفه على الكرسي وهي تبلع شتيمه كانت ستصفها بها ، سحبت عبائتها وطرحتها فهي حتى الآن لم تتعود على طريقة لبسهم للجلال ، خرجت للفناء الواسع المحاط ببتلات الريحان والنعناع ، وقفت خلف الباب وهي تصرخ بغضب لازال يعتريها: من ؟
همس بين اسنانه وهو ينظر للشارع الفاضي خوفا من ان احدا قد سمع صراخها: وجع ان شاء الله افتحي انا راشد
سحبت نقابها وهي ترتديه على عجل وتفتح الباب على مصراعيه ثم تعقد يديها امام صدرها: شتريد؟
دخل راشد وهو ينظر لها بغضب شديد : وين خالتس
تأففت بصوت مسموع: خالتي فبغداد
ضحك على عصبيتها الواضحه: اقول لايكثر هرجتس شوفي لي شوفي لي نطريق ابي اكلم ام ماجد
تأففت بضيق حقا: هسه انت تريد تحجي واياها انا شكو ، انا هالمره ما ابي اكعد وياها موليه ولا ابي اتحجى واياها اذا تريدها روح لها بدارها
استشعر نبرة الضيق في صوتها كان سيتحدث ليصله صريخها: وينتس غاطه ياقلية الحيا عينتي لتس رجال تونسين به لاوراتس لاحسيب ولا رقيب ايه من وين تجين وامتس العراقيه
تنهدت بقهر وهي تسمع تجريحها لوالدتها منذ قدومها الى هنا ، شددت على قبضة يدها حتى شعرت بأظافرها تنغرس في كفها ، استغفرت ربها بصوت مرتفع وهي تعاود الولوج للمنزل وسط اعتراض المسنه
كل هذا كان امام عينيه فتلك العجوز الخبيثه لاتكف عن تجريحها وإيذائها الحمدلله انها ضعيفه اثر الكبر والمرض والا لن تترك جسدها دون التعليم عليه
دخلت الغرفه وهي تغلق بابها بشده ، نزعت عبائتها بغضب وهي تتجه لدورة المياه وتنثر الماء البارد على وجهها رفعت عينها للمرأه وهي ترى ملامحها الجميله تذبل يوما بعد يوم ، فبعد ان كانت مضرب للجمال في العراق اصبحت الآن كمسنه يآئسه ، رأت كدمه زرقاء على كتفها اكتسبتها صباح اليوم ، فعندما كانت تنام بهدوء استيقظت على لكمه قويه على كتفها كانت من عصى زوجة ابيها ، مدت يدها للكريم اللذي بات لايفارقها ابدا من الم عظلاتها ،دهنت كتفها ثم خرجت و ارتدت بنطلون قطني وتيشيرت ثقيل نوعا ما خرجت من حجرتها وهي تصعد للسطح وتجلس فيه وبيدها الآي باد تتصفح بعض المواقع ، شعرت بضيق يغزوها ، فهي منذ قدومها للسعوديه لم تجد يوما الراحه مع هذه العجوز حتى وان كانت طيبه ومسالمه امام ابنها ماجد الا انها تنقلب لوحش مرعب فور خروجه ، رفعت عينها للسماء : شكد اشتاقيت الك ياماجد ، الله يردك ليه بالسلامه ، اني من لي بعدك اخويه ؟ اني ضايعه بدونك ما اريد غير اكون وياك
ظمت ركبتيها لصدرها وهي مازالت تنظر للسماء (تنهدت وهي تجر موال عراقي بصوتها الحزين ، فقد تميزو ابناء موطن والدتها ببحة الحزن في مواويلهم ربما لأنهم قاسو اياما صعبه واستعمر الحزن موطنهم) لو عايش ابويه وشاف حالي ،، بعيده عن وطن بعيوني غالي،،يشوف شصار بيه،،،ليالي تمر حزينه،،ارحموني ياعالم حسو بي ،،بعد عين العراق شظل ليه
مازال يجلس في فناء المنزل ينتظر ام صديقه تحظر القهوه ، سمع صوتها وهي تغني وقد اتضحت له بحة الحزن اللتي جعلته اكثر جمالا ، تمنا ان يقول لها اكملي غني فصوتك لايليق به الا الغناء
قدمت ام ماجد وهي تجلس قريبا منه وتتحدث بإسلوب همجي قليلا: ما قدرت اوقف بالمطبخ ركبي ماتحمل ،اخلص وش عندك وليتك تاخذ علتك
سحب نفس طويل من اسلوبها الكريه لولا انها ام اعز اصحابه لما تواجد امامها الآن وتحمل بذائة لسانها : اول شي ادعي عفراء لازم تكون موجوده
ام ماجد: يالله العافيه وش نبي فيها موب لازم اخلص علي
نظر لها نضره ارعبتها فهو ان احترم عمرها لايحق لها ان تصتغره هكذا: ناديها لي طلعيه من تحت الأرض انا مشغول برجع لماجد عجلي علي
نادت بإسمها عاليا فقرب السطح يسمح لها بالسمع ، فمنزلهم شعبي بدور واحد فقط وفوقه سطح يطل على الفناء الكبير جدا: عفيييره عفيييره جعلني افارق وجهتس قريب انزلي رجلتس يبيتس
نهرها بحزم: احترمي البنت ماشفتي منها الا خير يومتس مكرهتها عيشتها
التفتت اليه وهي تضيق عينيها من تحت البرقع ثم تجيبه: مالك دخل
كان سيضحك لكن الموقف والكلام اللذي يريد قوله لايسمح له بهذا ، رأها تدخل وهي مرتديه عبائتها كالعاده وتلبس نقابها فهي منذ زواجهم لم يراها ابد حتى عينيها كانت تغطيها عنه دائما بطرف طرحتها ، جلست بعيده عنهم وهي تتأفف بملل
تكلمت ام ماجد: هاه اخلص وش عندك انجز
رفع حاجبه: لعنبو غيرتس وش انا مسوي لتس ماكل حلالتس يوم انتي شوي وتشوتيني مع الباب
سمع ضحكتها على تعليقه فهي لأول مره احد يقف بصفها ضد تلك الشريره ، التفت لها وهو يبتسم نصف ابتسامه ثم يقول: اسمعوني زين انا تو جاي من عند ماجد ، وعندي خبرين الأول انكم بتنقلون من هالبيت
اعترضت وهي تضرب عصاها فالﻹرض: ماني بطالعه
نظر لها بكرهه:مهوب على كيفتس البيت موب لتس البيت لماجد وعفرا موب لتس وماجد يحتاج فلوسه يسدد ديونه (نظر لعفراء) وش قلتي ياعفراء تبيعين حصتس وتعطين ماجد فلوسها
ترقرقت دموعها فأخيها يحتاج الكثير ولايجد له اخوه او ابناء عم يقفون بجانبه سأتنازل عن كل شي لأجله فهو ماتبقى من رائحة ابي ، تحشرج صوتها: اني متنازله عن كول اشي لماجد اهم اشي يطلع (مدت يدها اليمنى لمعصمها الأيسر وهي تسحب ساعتها الذهب وثلاث اساور ترقد فوقها وتنزلها امامها : وهاي بعد ما اعرف شكد قيمتها بس الذهب غالي هسه ، وهذي قديمه هواايه من ذهب امي، عيني بيعها و حط فلوسها مع فلوس البيت وانطيه
حزن لرقتها وهي تود ان تبيع كل ماتملك لأجل ان يخرج ولكن ليس بهذه السهوله لن يدعها تفرط بذكرى والدتها ، اشار على الذهب: شيله يا عفراء ماتقصرين خليه لتس هذي هدية امتس وانا مابقصر مع ماجد.ان شاء الله وغيرتس اللي المفروض يساعد موب انتي
ام ماجد: لا تطالع فيني ذهبي ماني بمفرطتن فيه هو تدين يسدد دينه ماعليه خلاف لاقعد ،، السجن يربي الرجال
تكلمت تلك بجزع: سوده عليج و على اهلج ، انتي ام ، تحسين مثل باقي الأمهات ،x ليتج انتي بالسجن لولا اهوه
شلت حصاه من جانبها وهي تسددها نحوها ليقفز بسرعه وهو يحميها خلف ظهره لكن بعدما وقعت على كتفها محل اصابتها وتأوهت بألم: انتي وش تاليتس انتي تظربينها قدامي ماكني بموجود (اقترب منها وهو يرفع سبابته بوجهها) والله لو ازيد اعلم انتس ماده يدتس عليها ان ماتمسين بخير
ام ماجد تقدمت قليلا وهي تقف بخوف حاولت الا تبينه: اقطعxو اخس تهددني في بيتي
راشد: بيت مرتي وانتي الصادقه مهوب بيتس عودي مكانتس و لا عاد اشوفتس تعودينها ، وخليني اكمل كلامي وافارق وجهتس
جلست وعاد لمكانه وهو يراها تفرك كتفها بأناملها الطويله ، لأول مره يرا بياضها الملفت وقد راق له بياض ساعدها و لمعة الذهب تنعكس عليه ، لطالما حاول تخيل شكلها فصوتها و بياض كفيها كفيله بأن ترسم له صوره جميله لها في مخيلته
تنهد بضيق مما سيقوله: حكمو عليه6 سنين سجن
ضربت صدرها بهلع وهي تصرخ: شتقول 6 سنين يبات بالسجن
نظر للعجوز يستشف ردة فعلها فرأها تحدق في الفراغ وتجاعيد عينيها تدل على الإبتسام ثم تنطق بكلمه واحد وتخرج بعده: الدنيا تدور وكلن يعود له حقه
استغرب ردة فعلها لكن ايقضه من استغرابه نبره رقيقه مرتجفه: اريد اجوفه
راشد: ان شاء الله
أكدت : هسه ، اريد اروح وياك للمخفر
اطرق برأسه: مقدر اليوم ابد لأن ماراح يسمحون لتس تدخلين بس بعد ثلاث ايام بجي اخذتس انتي وامه لو بغت
غطت وجهها بكفيها وهي تنتحب: شكد انتو قاسيين ، اني شيصبرني عقب ثلاثة ايام ، اريد اخوي هسه ، ما اريد انطر
لايستطيع مواساتها في حزنها فهو لايستطيع المبادره بأي تصرف معها كل ما تذكر طريقة زواجهم ، لايجيد التعامل مع الإناث ابدا ، ولم يسبق له احتكاك بهم ابدا سوا شقيقته وابنتا عمه ، حاول ان يكون كلامه مطمئن قدر الإمكان: اذكري الله يا عفراء اخوتس بتشوفينه ان شاء الله وتراه بخير الحمدلله
عفراء بألم: من وين الخير ؟ ليش تحمل هالديون اني من لي غيره ، قوله ابي ارد العراق ، لاطلع من الحبس برد له والله برد له
لم يستطيع اخفاء ابتسامته المتشمته: من لتس بالسعوديه ؟ ليه انا وين رحت! والا منتي بعادتني رجال
عفراء: انا ما اعوفك والله بس طريقة زواجنا مو صح ، انا وانت زواجنا انفرض علينا ، شكد صعب نعيش ويا بعض ، النا 5شهور متزوجين و اهلك ماعرفين اني هسه مرتك
راشد: ماني بخايف عشان ادس عن هلي خبر عرسي ، بس انتي تشوفين وقته اروح اقولهم انا اعرست واخوتس بالسجن ! انا ابي لادخلتي بين قبيلتي وجماعتي تدخلين شيخه موب يقولون تزوجها عشان اخوها
بلعت غصتها من حديثه لكنها همست بضعف: بس اني اشتاقيت لأمي و خواتي ، سنه مرت ماشفتهم ماسمعت صوتهم الا قبل يدخل ماجد الحبس اريد اكلمهم
راشد: انتي مامعتس جوال ؟
عفراء: خذته عيوز النار هاي ، اول مادش الحبس شالته عني تكول اني راح اكلم فيه الشباب (ضحكت بإستهزاء)
راشد: ماعليتس منها هي كبيره ولاتحترم احد شفتي بعد شلون تكلمني والله موب رادني عنها غير غلاة ماجد وانها مره ماتحل لي ، وانا بأشتري لتس جوال الحين واعطيتس دسيه عنها عشان لو احتجتي شي يكون يمتس و حتى لو تبين تكلمين اهلتس
تكلمت بإحراج: عيني دخيلك اريد اكمل دراستي ، اوراقي مع ماجد ، هاي اخر سنه اليه ما اريدها تظيع
راشد: بس الجامعات هنا نظامها معقد يبي لتس تقدمين بدري وهذا ان قبلوتس
عقدت حواجبها وهي تستغرب قوله: بس أني ما ادرس جامعه
راشد: اجل وش تدرسين
عفراء: اني هسه اخر سنه ثانوي
رفع رأسه لها بسرعه ثم استدرك قولها: انتي كم عمرتس ؟
عفراء: 18!!!
نفث الهواء من فمه وهو يعدل عقاله بتوتر: انتي تعرفين كم عمري ؟!
هزت رأسها بلا ، اكمل : انا عمري 31 يعني بيني وبينتس 13سنه
شعرت برجفه تكتسي اطرافها من الفارق الكبير يبدون انه لم يعرف عمرها الا للتو: انت ماشفت تاريخ ميلادي وكت كتبتو عقد الزواج؟
راشد بصدق: لا والله توقعتس من كلام اخوتس انتس بالعشرين بس يالله موب مشكله
توقف وهو ينظر اليها بحنان جديد عليه ، فهو ما ان علم بصغر سنها حتى شعر انه مسؤل عنها وعن حيااتها المقبله: انا بمر محل قريب اجيب لتس جوال واعطيتس اياه خليتس قريبه من الباب انتظريني حتى لو طولت عشان مانشوف الجوال
مشت خلفه حتى توقفت خلف الباب ، همست بإحراج: عيني اني آسف لو كثرت طلباتي ، و تعبناك ويانه وبمشاكلنا (تنهدت) بس ما النا غير الله الا انت
اقترب منها بخبث وهو يمسك يديها ليسحبها بإتجاهه بقوه ، كانت ستظرب في صدره لولا انها وضعت كفها على صدره ، رعشه سرت في عموده الفقري بأكمله من ملمس يدها الناعمه و ريحة عطر الفانيلا اللتي داعبت خشمه ، حاول ان يسيطر على انفعالاته وهو يهمس بالقرب منها: مو لأني مخليتس بهالغطى ولا طلبت منتس شي تنسين اني رجلتس ، انا مسؤول منتس مادام اسمي مرتبط بإسمتس ولا لي فضل (اقترب قبل ان يخرج وقبل جبينها من فوق النقاب ثم خرج بسرعه قبل ان تستوعب حديثه وفعلته وضعت يدها على قلبها وهي تشعر برجفه ، لاتنكر انه وسيم جدا اسمر طويل عريض المنكبين عيناه واسعه وناعسه تحمل نظره حنونه دائما بعكس احدى اشقائه تذكر انها رأت صورته في رحله بريه مع اخيها ذاك نظرته حاده كنظرات صقر لكن راشد نظرته حنونه ابويه ، يحمل جرح قديم في حاجبه الأيمن جرح طولي في زاوية حاجبه ، قد زاده وسامه وشكلا مميز ، لكنها لاترى فيه فارس احلامها ابدا ،ففارس احلامها يكون في العراق من موطن والدتها ويقارب عمرها بعامين او ثلاث ليس 13 عاما








لحد يرد بأكمل

 
 

 

عرض البوم صور لامارا  
قديم 23-08-15, 05:13 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 26432
المشاركات: 391
الجنس أنثى
معدل التقييم: لامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 305

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لامارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لامارا المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
Flowers رد: في عيونك المنفى / للكاتبة abrarj

 

اخوي ياعزوتي ياضحكتي وبكاي..



في فناء المنزل رتبت لهم جلسه بالخارج و وظعت القهوه والشاي وبعض الحلويات اللتي قامت بإعدادها مسبقا ، رأت عمتها تخرج ، ذهبت لمساعدتها وهي تمسك يدها : الله يهديتس ياعمه سوي رجيم بغيتي تكسريني
دفتها قليلا مع كتفها: ماطلبتس تساعديني الخلا انتي والشيطان الرجيم
ضحكت وهي تقبل كتفها: اشهد انه شيطان رجيم معاده برجيم ، تعالي ياحبة عيني جهزت لتس القهوه و القدوع والحين بيجون فهد وابوي
جلست على كرسي مرتفع حيث انها لاتستطيع الجلوس ارضا فيصعب عليها الوقوف لكبر سنها ، كانت ستسكب لها القهوه الا انها نهتها: خليها لين يجي ابوتس
جلست بالقرب منها وبدأت تدلك قدميها: الا قولي لي ماودتس نروح لم مزرعة المزاحميه نغير جو
العمه: والله يا اميمتي ماني بعايفه الروحه غير مادري وش عند ابوتس
الجازي: معليتس ابوي خليه علي انا بعرف اقنعه نروح يومين توسعين صدرتس وتغيرين جو
العمه: على ايدتس يا بنيتي (نظرت لها مطولا ثم تكلمت بحنان) كيفتس مع رجلتس ياميمتي ؟
ابتسمت بحب لايظهر الا عند ذكر اسمه: جعلني ما ابكيه يمه مساعد مامنه اثنين
تنهدت براحه: الله يخليه لتس ولعيالتس (تنهدت) وعمتس شلونها معتس ؟ اخبرها تغار على عيالها استحمليها يمي فديتس ذي ام مهما سوت
ابتسمت: عمتي في عيني ، وغيرتها والله انها ماصارت تضايقني لأن اعرف ان قلبها ابيض ، بس تخاف اخذ عنها مساعد
مدت كفها المجعد وهي تحتضن خدها: الله يكملتس بعقلتس ويسخر لتس رجلتس وعيالتس
ابتسمت بسعاده فهذه الدعوه تكفيها عن اي شيء ..
رأتهم يدخلون ويتقدمون نحوهم ، انحنى فهد وقبل كتف عمته: مساتس الله بالخير ياريحة الجنه
العمه: مساك الله بالنور ياعين عمتك ، وينك راقد اليوم ماقمت صليت
ابتسم بتوتر: لاصليت فديتس
العمه: وين صليت والله ماركعتها مع الجماعه
ضحكت الجازي وهي تراه ينظر لوالده بتوتر: والله غصب عنس ماحسيت جاي من السفر تعبان والا انا الحمدلله ما اخلي صلاة الجماعه
والده: انت تخاف مني والا من ربك؟ يومك تبرر عشان اسمعك اطلب الله ذالليل يغفر لك
فهد بحرج وهو يرى الجازي تحرك حاجبيها بخبث: ابشر يبه
التفت لها والدها: وش لونتس وشلون رجلتس واهله
الجازي: فديت خشمك كلنا بخير ما ننشد الا عنك
رق صوته قليلا: شحال ظبيه انتي تكلمينه
تعجبت من والدها القاسي الحنون ، فهو لم يبادر يوما بالإتصال بهم حتى يتصلو هم : بخير فديتك ماعليها خلاف ان شاء الله (حاولت تذكيره بتلك اللتي لها النصيب الأكبر من الأهمال دوما) والعنود بعد بخير
والدها: العنود ماني بشايل همها قويه وتعرف توقف بعد ماتطيح بس ظبيه قلبها رهيف
في هذه اللحظه يا أبي ايقنت انك بعيد كل البعد عن حياتنا و الآمنا فلو كنت تعلم بما يدور حولك لعلمت ان ظبيه هي الصبر و القوه والعنود ليست سوى قشره هشه
فهد:يبه كلمك فايز؟
والده: لا والله، وياخوفي انه مستحي من شي
فهد بعدم فهم: شي مثل ايش !
والده: يمكن البنت رفضت ومستحي يقول
شعر بضيق جاثم على صدره من تخيل الفكره فقط ، فلو حصل حقا ورفضته لا يعلم ماللذي سيحدث ، توقف بضيق وهو يستأذنهم: عن اذنكم بروح اتسبح وابدل معزوم بعد الصلاه
الجميع:اذنك معك
اشارت العمه لها ان تلحق به دون ان يراها والدها وهو يستغفر على مسباحه
قامت وهي تستأذن وتلحق به قبل ان يصعد درجات السلم : فهيدان
التفت لها: لبيه
الجازي: تعال ابيك
جلس بجوارها على احدى الكراسي: لبيه وش بغيتي
ربتت على كتفه بحنان: لاتشيل هم فديتك شيخه بتوافق
رفع حاجبه بتعجب: وش يخليتس واثقه كذا !
غمزت له وهي تبتسم: اختك ذيبه عندها كل العلوم
ضحك وهو يحتظن رأسها ويقبله ، يحب لطفها وجو المرح اللتي يكتسبه حديثها دائما: فديت الذيبه ، بس صدق وش عندتس نظرتس ذي اعرفها
الجازي بخبث: ماودي اخرب عليك بس وش اسوي مضطره (رفعت اصبعها بتهديد) بس هاه شرط ان محد يأثث جناحك غيري
دفها قليل: والله انتس تبطين انتي وذوقتس المخنز غرفتي انا حالف محد يأثثها غير ظبيه
توقفت: اجل كيفك بطلع لهم اكمل قهوه وسوالف
امسك كفها:جويزي خلي عنتس حركات البزارين قولي لي
هزت رأسها بنفي: والله اني معاد اقول شي قدام تحلف انت
توقف وهو يسحبها مع ذراعها ويرميها بالخارج: عنتس ماقلتي لي ، خبل انا يوم اخليتس تأثثين غرفتي
الجازي بغرور: اجل خل ظبيه تفيدك وتعطيك معلوماتي الخاصه
فهد بقهر: الخلا الخلا بس
وصله ضحكها وهو يصعد للأعلى ، لكنه استراح قليلا ، فهي ان قالت انها ستوافق يعني ان هناك شيئا ما جعلها متأكده الى هذا الحد


.
.
.
واصبحت من بعدك اقرب ، للكسر ، للخيبه ، للحزن ، للدموع

وقفت النافذه الكبيره وهي تنظر للخارج بعدما ححمت صغيرها و ارضعته وهاو يخلد للنوم ، صغيرها نعمه قد بعثها الله لها ليهدىء من القهر اللذي استوطن روحها ،عاودت النظر للصغير اللذي يغمض عينيه براحه تمنت لوهله ان تعود للطفوله و ان لاترتبط بالذيب عند كبرها وان لا .. توقفت عن التفكير وهي تستغفر ، فهي لاتود ان تكون معترضه على اقدار الله فقط سترضى بما كتب لها وسيرضيها الله حتما لكن ليست هذه سوى امور دنيويه بعثت لإختبار ايمان العبد ،رفعت عينها للسماء وهي تهمس برضى *ربي اغفر لي وارحمني و اجعلني من الصالحين ، ربي لاتكلني الى نفسي طرفة عين* رأت طائر يقف على النافذه ، ابتسمت بألم وهي تسترجع احداث قد مضت ، في مزرعتهم كان الجو ربيعي ممطر يحمل نسمات بارده، امرها بلطف: حبيبتي البسي شي ثقيل ومريح وتعالي بس خذي معتس جلال
سألت بحيره: ليه وين بنروح من صباح ربي
ذيب: ماعليتس البسي بسرعه عقب بتشوفين
انصاعت لأمره وهي تخرج معه مر بمواقف السيارات وتوجه لسيارته وهو يسحب منها سلاحه المخصص للصيد، ابتسمت بسعاده فيبدو انه ستخوض مغامره جديده مشت بجانبه مبتعدين عن الفلل حتى اقتربو من مكان خالي جدا ، نظر اليها وهو يشير لشجره امامه: شفتي ذاك السمان اللي فوق الشجره ابيتس تجيبينه ضحكت بسعاده: وشلون ما اعرف
احتظنها من الخلف وهو يميل ويقبل صدغها: انا بعلمتس (مد لها السلاح) امسكيه وحطي سبابتس ع الزناد وركزي اهم شي التركيز
فعلت كما امرها وهي تحاول التركيز ، ثم اطلقت ليطير الطائر دون ان تقتنصه ، ظربها بخفه على رأسها وهو يضحك: طار طار يالحولا
ضحكت وهي تنظر له عن قرب: يالله عاد ربي موب كاتبه لنا
ذيب: لاياشيخه صدق عاش مصرف ، الحين دوري لي واحد ثاني ، منتي براده لين تقنصين ثلاث
وضعت كفها على رأسها: ثلاث انا واحد وطيرته بقنص ثلاث (عضت شفتها بدلع) يالله خلنا نرجع ونفطر مع بعض اشتقت لك من جينا ما افطرت معك
ظربها مره اخرى على راسها: حركات النص كم حقتس ماتمشي علي ، لاعاد تعضين شفايفتس لا اعلمتس السنع صح
ضحكت بقوه وهي بالفغل كانت تريد ان تثنيه عن رأيه التفتت بعدما انزلت السلاح ارضا وحاوطت عنقه بذراعيها وهي تنظر لعينيه: وش فيها حركاتي النص كم (غمزت له بجرأه) رجلي محد له حق فيك غيري
لف يديه حول خصرها وهو يشدها له بقوه: اقول لاياكثر هرجتس عشانا بالبر ، ترا شيبانا يمدحون الخلا
ضحكت وهي تبتعد عنه قليلا بعدما حررت نفسها: يالله صباح خير وش ذا الرومنسيه الغلط مقناص والخلا
اعاد احتظانها من الخلف وهو يتكلم بجديه فعلا: الريم فديت عيونتس انا ماني بقاعد العب صدق ابيتس تتعلمين ع القنص وماعندنا غير ذا الفرصه ، لا رجعنا الرياض منتي بقادره تستعملينه وسط المدينه والعالم
نظرت له بتوجس فهي تعرفه عندما يتحدث بهذه النبره: حبيبي دوامك صاير به شي ؟
ذيب بغموض: مابه الا الخير بس الحرص واجب
انصاعت لرغبته وهي تثبت السلاح في يدها: يالله على ايدك ان شاء الله اطلق قناصه
ذيب: بعيد عنتس اطلق قناصه وانتي مطيره الطير قبل شوي
دمعت عينيها لتلك الذكرى وهب تبتسم بألم ، سمعت صغيره يبكي، تقدمت منه وهي تحمله وتقبل جبينه: يازينه حبيب ماما
القمته ثديها وهي تعاود التفكير لليله اللتي كانت بدايه لحياه جديده لكنها انقلبت حقا لليله مأساويه لاتنسى احداثها ابدا
كان مسافر منذ اسبوع وسيعود غدا ، للتو علمت بحملها بكت كثير وقضت ليلها في الصلاه شكرا للمولى ،لم تخبر احدا قبله تود ان يكون اول من يعلم ، سيكون احتفالها خاصا ومميزا فقد خضعو قبل شهر ونصف لعملية تلقيح صناعي بعد فشل الكثير من الأدويه وفالأمس قامت بإجراء تحليل الدم لتظهر النتيجه ايجابيه ،كان يتصل بها طوال الأمس يعلم انه موعد تحليلها ولايود ان يبين لها ترقبه لحملها حتى لاتظيق فكان يوهمها انه اخر اولوياته ، لكنها اخبرته انهx كالعاده نتيجه سلبيه كعملتين سابقه ، تعلم انها خيبت اماله لكنها حقا تريد رؤيته عندما يعلم ، سيكون قدومه بعد 5 ايام لابد ان ابداء الإستعداد من الآن ، سأظع الحناء على يدي وساقي فهو يحبه لكن من اطلب ، تذكرت انها تلقت رساله على الواتس اب لأرمله وام لثلاث ايتام تعولهم تختص بأمور التزين والتجميل ، نعم سأطلبها فمراكز التجميل ليسو بحاجه للمال مثل هذه المسكينه اللتي تعول ثلاثا طلبتها فالغد و قامت ببعض الخدمات مثل البديكير والمنيكير وغيرها و وعدتها ان تحضر لها صديقتها لتقوم بنقش الحناء لها قبل مجيئه بليله ، قبل قدومه بأربع ايام انقطعت اتصالاته ولا يجيب اتصالتها استغربت فربما امرا طارئ قد حل بهم ، انتظرت يوم قدومه بفارغ الصبر جهزت نفسها وجناحهما ملئته بالبخور والعطور و شموع متفرقه كانت تضع هديه على السرير اعادت فتحها عشرين مره ، تشعر وكأنها لتو عروس متوتره وخجله ، ظربات قلبها تشعر انها تسمعها وضعت يدها على صدرها وهي تهديء نفسها(اعوذ بالله من الشيطان الرجيم) سحبت نفس طويل ثم زفرته بضيق ، لاتعلم ما ذا اصابها فجأه لكنها جاهدت ان تطرد الوسواس عنها ، سمعت واخيرا وقع قدميه وصرير عجلات حقيبته على الأرض الرخاميه بالصاله ، خرجت بسرعه وهي ترا ابتسامته المشرقه تنطفىء فجأه ، حوطت عنقها بقوه وهي تهمس بالقرب من اذنه: اشتقت لك
شعر ببرود يكتسيه رغم شوقه لها الأيام السابقه لكن فجأه شعر بأنها لا شيء ولايهمه امرها رأها عكس الأيام السابقه جمالها اختفى و ملامحها باهته ميته قبيحه كان يود احتظانها لكن الكره المفاجيء اللذي يحمله لها الآن منعه
انزعجت من بروده حتى انه لم يبادلها الإحتضان كالعاده ، نظرت لعينيه وهي تحط وجهه بكفيها وتسأل بإهتما: حبيبي فيك شي
ذيب: تعبان من السفر والشغل
ابتسمت براحه ثم همست: حبيبي ما اعرف وش اقولك انتظرت هاليوم كثير عشان اقولك بنفسي (قبلت طرف شفتيه) ذيب انا حامل (مسكت كفه الكبيره و وظعتها على بطنها) هنا فيه نونوx واخيرا يا ذيب بيصير عندنا نونو واخيرا ربي حقق حلمنا
اغمض عينيه بشده لماذا لا اشعر بشيء لست حزين ولست سعيد ماللذي يعتريني يا الله ، لطالما تمنيت سماع هذه الكلمه ، لكن ماذا الآن ! اشعر بالإختناق فعلا مالخطب ؟
رأته يغمض عينيه بشده ، غريب ذيب اليوم ليس كما عهدته من قبل مالأمر ماللذي يجري ، لماذا لايقول شيئا ، عاودت التأكيد: حبيبي انا حامل
فتح عينيه المحمره ثم سحب كفها بهدوء من على بطنها وهمس وهو يدخل الغرفه: الحمدلله (اردف) قوميني صلاة الفجر
حست بحركة صغيرها بين يديها وهو يعاود البكاء ، تذكرت كلمة والدتها لها (يمي خافي الله في نفستس و ولدتس تراه يحس بتس كل اللي بخاطرتس يحس به ولدتس صياح مايسكت بسبتس الولد يحس وانا امتس) مسحت دموعها وهي تحتظنه بقوه وتهمس في اذنه: والله احبك يا روح ماما الله لايحرمني منك


.
.
.
سحقا لأمثالك اللذين يشكلون عار على موطني ..

يجلس امام مكتبه الظخم وهو يظرب بالقلم على الطاوله: شوف موب من صالحك اعيد كلامي اخلص علي لا وربي ان احولك للمحكمه وهم يتصرفون معك ( تقدم قليلا وهو يسند ذراعيه على الطاوله) حبيبي ذي محكمه وقاضي مافيها محاولات فيها اصدار حكم علطول (صرخ) اخلص علي
كان يحاول الا يبدو متوترا: قلت لك اللي عندي ماعندي شي زياده
توقف وهو يتجه نحوه ويمسك بجيبه حتى يقف فيتبين فرق الطول والبنيه : اصحى لنفسك ياثور ، اللي محتمي فيهم باعوك لك شهرين خايس عندنا ماشفت حد سأل عنك ،اعترف وريح نفسك
حامد: قلت لك ماعندي شي اقوله ، ومالك دخل من احتمي فيه
شعر ان شياطين الأنس والجن تتقافز امام عينيه من بروده ورده ، امسكه وهو يدفعه حتى يرتطم ظهره بالحائط: اقسم بالله لو ما تاكلم ان تبطي هنا لا محكمه ولاهم يحزنون يضيع عمرك بس ، قضية تهريب مدرسة البنات من وراها
لم يجد رد مما زاده غيض ، اقترب من وجهه قليلا وهو يهمس بخبث : ما اشتقت ليزود و جسوم ؟
رفع رأسه بسرعه بعدما فهم مغزى حديثه: وش عرفك فيهم !
معتاد: افا عليك نتعرف على قبيلتك كامله لعيونك كم حامد عندنا
حامد بخوف: لاتصير جبان وتدخلهم بمشاكل مالهم دخل فيها
معتاد بإسلوب استفزازي: جاسم نقل للمدرسه اللي صارت فيها عملية التهريب تخيل عاد يطلع يتعاطى مشكله صح
شعر برجفته بين يديه: بقولك اللي تبي بس انقله تكفى اعدائي كثير هناك انقله
ظربه مره اخرى ع الحائط: لاتشرط وتكلم بسرعه
حامد بقلق على ابنائه: انا مأمور من سليم الراس الكبير ما اعرفه سليم اللي يتعامل معه
معتاد: من سليم؟
حامد: باكستاني هو اللي يوصل لي البظاعه
سدد لكمه لوجهه وقهر الأرض يعتريه: تتعامل مع الأجنبي عشان تخون ارضك ، سود الله وجهك و وجه اللي مثلك
دخل عواد بعد ان طرق الباب دون ان يسمع مجيب ، رأى معتاد ممسك بأحد المجرمين ويضربه بشده ، تقدم وهو يسحبه من بين يديه: يارجال استهد بالله خله ينقلع الحبس
بصق معتاد بقهر : تفوه عليك وعلى اللي مثلك(صرخ) ياعسكككري
دخل العسكري وهو يظرب تحيه: سم طال عمرك
معتاد: جر ذا الكلب من قدام وجهي لا أذبحه
خرجو وعاد لمكانه وهو يحرر عنقه من اخر زرار ويتنهد: الله يحرق ذا الأشكال متعامل مع باكستاني في عيال ديرته
عواد: زين يعني قدرت تطلع منه كلام ذا المره
معتاد بضيق: قدرت الوي ذراعه
عواد بإستغراب: بإيش !!
معتاد: قلت له ان ولده نقل للمدرسه اللي هرب فيها وخر العلوم بس عادني ماكلمت تحقيق معه ماقدرت امسك اعصابي يوم دريت انه يتعاون مع الغريب على عيالنا
عواد: وطبعا ماكنت صادق ان ولده نقل
معتاد: لاطبعا ماكنت صادق بس ابيه يتكلم
تنهد عواد بقهر: رضا على عيال الناس اللي مارضاه على عياله
معتاد: الله يرد كيدهم بنحرهم (اردف) الا ترا اخذت اجازه اسبوع خبرك عريس
ضحك عواد: الله يوفقك يارب اخبر الناس ياخذون شهر موب اسبوع
معتاد: في إجازة الصيف ان شاء الله اباخذ الحين الوضع مايسمح اسافر اختي نفاس عند امي و ودي اكون قريب منهم
عواد بضيق: ماودك تقولي وش بينك انت وذيب وتدخلوني اصلح بينكم
اختنق فعلا من ذكر اسمه: اللي بيننا شي خاص حتى على اهلنا تكفى لاعاد تجيب اسمه قدام وجهي تراك تضايقني
عواد: لاحول ولاقوة الا بالله عين وصابتكم انشهد وانتو نسايب ادحرو الشيطان وانا اخوك
معتاد يتوقف وينهي الموضوع: انفدا خشمك ماعاد تجيب لي طاري
انا طالع لمكتب اللواء ابيه بكم شغله تبي شي ؟
توقف بجانبه: سلامتك انا بعد بروح مكتبي


.
.

.
بعد اسبوع ..
توقفت امام المرأه الطويله تقيم شكلها في فستان لؤلؤي من الدانتيل ضيق جدا يصل حتى منتصف ركبتها ثم يتسع ، اكمامه من الدانتيل طويله فتحة صدره كبيره نوعا ما والظهر مفتوح للمنتصف ، يختلط مع الدانتيل حبات اللؤلؤ وبعض التطريزات المختلفه الذهبيه ، شعرها مرفوع للأعلى بشنيون كلاسيكي وطرحه من الدانتيل بقصه فرنسيه قصيره ، جميله حقا وفاتنه لأبعد الحدود ، لمست عقدها الألماس اللذي فاجئتها به مريم صباح اليوم ، صعقت من شكله وقيمته فهو باهض الثمن مطعمزببعض قطع اللؤلؤ ، راق لها ذوقه كثيرا ، حقا اعجبت بشكلها اليوم ولكنها تشعر بتوتر يكتسيها ورجفه لاتود ان تهداء ابدا.
سمعت شهقات خافته التفتت لترى صغيرتها تحاول كتم شهقاتها وسط غضب الكوافير اقتربت منها وهي تحتظنها بلطف في محاوله لتهديتها دون ان تعلم انها نقلت لها جزء كبير من التوتر عبر رجفة جسدها: سارونه وش ذا البكا دافعه اللي وراتس ودونتس على ذا المكياج والفستان عشان تخربينه اليوم
مسحت دموعها بكفين مرتجفه: خايفه يالهنوف ، مدري مدري بشتاق لأهلي ما اعرف كيف اتصرف (نظرت لها ببرائه) وش اقوله كيف اعيش معه
حاولت ان تظحك لتخفف توترها قليلا: حبيبتي خليتس على فطرتس ، معتاد رجال ومتمسك فيتس من كم سنه وش الخوف منه استرخي ياروحي
سحبت هواء لصدرها: بحاول استرخي (اشارت للمصففه) كملي شغلتس
المصففه: اوك حبيبتي بس بليز ماتبكي
ساره بهدوء: ان شاء الله
تمنت ان تستطيع التعبير مثل شقيقتها او حتى البكاء ، لكنها لاتستطيع ابدا ، تنهدت وهي ترتب فستانها رفعت ساعتها للمره المليون ، تتمنى ان يمظي الوقت سريعا كي ينتهي اللقاء اللذي يرعبها حقا، رددت كثيرا في داخلها(اللهم لاسهل الا ماجعلته سهل انت تجعل الحزن اذا شئت سهلا)

ابتسم لأشقائه وهو يرا اهتمامهم الجميل في يوم كهذا ،كان شقيقه الأكبر مفلح يعدل بشته على كتفه و راشد يمده بالعوده ويبخر بشته وغترته ، ثم سحب دهن العود وهو يوزعه على ظهر كفه ثم يمسح به عارضه : الله يطول عمركم ياعزوتي ماقصرتو ع الهدايا جعلني فداكم
ابو سيف: ماهي بحقك وانا اخوك اسمح لنا ع القصور
راشد: عقبال ماتجيني هالهدايا يارب
ابتسم مفلح: اعلن عرسك وانا اخوك وابشر بعزك
راشد بضيق حاول الا يظهره في صوته: وعدت اخوها ما ادخل بها ولايجمعنا بيت بروحنا لين اطلعه برائه
سيف : بس هاللي تسويه غلط واخوها حلف عليك وانت عييت
راشد: انا حلفت و وعدته وانا عند وعدي ان شاء الله ، ماعليكم مني (التفتت للمرأه) كيفني وانا اخو المعرس رزه صح
ضحكو ليقفل سيف: ليت عندي شوي من ذا الثقه اللي مقطعتك بس
راشد بغرور: مايلوق الا بي نفدا خشمك
امرهم مفلح: اقول اخلصو بس وخلونا نشوف الترتيب ، وانت ياراشد هات صندوق العوده و قل للصبيان يحطون المباخر الكبار ويملونها فحم
راشد: ابشر الحين اطلع لهم
قبل سيف رأس اخيه الكبير اللذي بمثابة والدهم: بيض الله وجهك يابو سيف عز الله ماقصرت
ابتسم له: والله اني ماصدقت تعود علينا وتاخذ بنت عمك في بيتك الله يوفقكم
في مكان اخر وقفت شقيقته بجانبه وهي تحمل المبخر وتحاول ان تبين له مدى سعادتها: جعله الف مبروك ، فديت الشيخ ، ياسعد عيني اللي شفتك بالبشت عريس
انحنى يقبل جبينها وهو يبتسم: جعلني ما افقد حستس وين الشيخ عبود جيبيه ابي اتصور معاه
كان يقول لها ذالك ليسعدها بعد نبذ والده له، احظرته وهي سعيده حقا مدها بهاتفه وهو يحتضن الصغير: صوريني معه فديت ذا الأبيض
ضحكت بعد ان التقطت الصور: اذكر الله على ولدي
معتاد: لا اله الا الله (اردف بضيق) والله ودي انتس انتي اللي تزفيني بس امي تقول الحريم بينظلونتس توتس ماخلصتي الأربعين وكاشخه ! وش فيها يعني عليكم افكار يالنسوان
ضحكت وهي اللتي اقنعت والدتها بهذه الحجه فهي لاتستطيع المجامله والحضور في مكان قد جمعهم يوما : جعلني اشوف ساره بعد تسع شهور نفاس ببيت اهلها
معتاد: محنا بعجلين بمشيها قبل والف بها العالم ثم تحمل
ابتسمت وهي تعلم انه يمزح فقط: الله يوفقكم وترا ساره ذهبه انتبه لها
معتاد: ابشري فديتس (مد لها صغيرها) تامريني على شي قبل اطلع
مدت له ريم بطاقه: هذا حجز لكم هديه صغيره مني في نارسيس
قبل رأسها وهو يلتقط البطاقه: مع اني حجزت ودفعت وخلصت بس والله ما اردتس
ريم: حجزك شفته ابو كلب انا حجزت لك شي يحبه قلبك
ضحك مجددا: عاد تريني عليمي بذا الﻻمور ان شاء الله السوري تعلمني
ريم بخبث: السوري من الحين لاااا تطورات
رتب بشته وهو يسألها: هاه شكلي اوك
ريم: تهبل وبتشوفك اوسم الشيبان (وضتت يدها على فمها بتمثيليه) اقصد الشباب
معتاد: لو ما عبود معتس كان عرفت شلون تقولين عني شايب ، روحي ازهمي امي تأخرنا ع العرب (قالها وهو يخرج)
ما ان خرجو جميعا حتى سقطت على الأرض واجهشت فالبكاء ، لن تصمت ابدا ، ستبكي طوال اليوم ستندب حظها ستؤذي صغيرها بأنينها الموجع ، سأبكي حتى اغفو ثم استيقض بروح جديده كما تعودت كل ليله


.
.

توافد المدعوين من الأقارب فهي كانت تقتصر على المقربين فقط ، الجهه الخلفيه من المزرعه قامو بترتيبها ورص الطاولات والكراسي ثم وضعو كوشه مرتفعه قليلا، اجواء جميله وبسيطه كحفل زفاف غربي فالهواء الطلق ، بدأت الطاولات بالإكتفاء والكل يتوق لرؤية جميلات العائله في فساتين الزفاف، تقف ام ذيب و ام مفلح وام معتاد بجانب بعض يرحبون بالمنهئين بينما مريم هي حلقت الوصل بين العروستان و الضيوف تنتقل بينهم بسعاده ، كانت الصغيره الجميله تقف بجوار جدتها وقد ارتدت فستان كالسندريلا كما وصفته مسبقا وسرحت شعرها الناعم وهي ترتدي طوق من الورد على رأسها وعيون المدعوين تتفحصها وتقيم مظهرها ، رأو انثى فاتنه مشبعه بكم من الجمال تتهادى اليهم بغنج ثم تقف وتبدأ السلام والمباركه وتسأل بحرج: الف مبروك ما تممتو الله يوفقهم ويسعدهم ، انا ظبيه زوجة عواد ابن سطام صديق معتاد و ذيب
احتظنتها ام معتاد بلطف: ياهلا بالظبي يالله ان تحييها
ثم عادت الكره ام ذيب: انورت واسفرت في ذمتي (اشارت لها على احدى الطاولات) تفظلي حياتس الله ياميمتي
جلست وهي تشعر بالحرج من ترحيبهم الحار : الله يبقيتس فديتس
ذهبت مريم لوالدتها وهي تسألها بإستغراب: يمه من ذي المزيونه ؟
ام مفلح: اشهد انها مزيونه ماشاء الله ،مرت رفيق ذيب ومعتاد
تقدمت مريم منها وهي تمطرها بوابل من عبارات الترحيب اللتي احرجتها بالفعل

عند الرجال
سقفون بهاماتهم الطويله اللتي زادتهم تميزا بين ابناء قبيلتهم ، سحب راشد الدله من يد المقهوي وهو يتجه بها لرأس المجلس حيث مشايخ قبائلهم وكبار السن لينطق بصوته الجهوري: يالله حيهم من كبيركم لين صغيركم بيض الله وجيهكم (ثم تقدم وهو يسكب لهم القهوه بنفسه) لطالما كان محط اعجاب للكثير بثقته ورجولته وشهامته اللتي عرف بها، لكنه صريح حقا لايرضى بالخطاء او الظلم
تقدم ذيب من والده وهو يهمس له: يبه معتاد وجماعته بيلفون علينا ذالحين
( شرح بسيط جدا ، بعض القبائل في زفاف ابنائهم يأتونهم القبائل بأبيات شعريه مثل مدح او مباركه بجانب *عانيه او معاون* للعرسان وهي اما مبلغ مالي او هديه ، فالنفترض ان هناك قبيلة الف وقبيلة باء يجتمعون قبيلة الف مع مجموعه من ابنائهم وشيوخهم ويذهبون لأهل الولد *العريس* وقبيلة باء تفعل المثل، وفي حال معتاد انه سيتزوج بإبنتهم فإنه لايأتي بعانيه ولكن ابنهم سيتزوج*سيف* فلذالك سيأتي مع ابناء قبيلته بعانيه ، الحدث القادم سيعطيكم صوره عن هذه العاده)
تقدمو رجال قبيلة معتاد بقصيده شعريه يباركون فيها لعريس ، وكان في استقبالهم عدد كبير من قبيلة ابو ذيب ، ليتقدم ابو ذيب ويرحب: يالله حيهم جميع هلا ومسهلا
شيخ ال معتاد: الله يبقيك ويحيك ، حنا جاين نبارك لكم في زواج ولدكم الله يوفقهم ويجمع بينهم بخير وهنا معنا عانيه 50 الف للمعرس اذا هي شوي فدسموها و ان كانها واجد فانتو تستاهلونها
ابو ذيب: يامرحبا ومسهلا بيض الله وجيهكم ماقصرتو اقلطو اقلطو
*هذه نبذه احببت فيها ان تغوصون في عادات بعض القبائل البدويه*

حان وقت الزفه مريم تقف وتعدل فستان ساره : يالله بتدخلون مع بعض صح
الهنوف: ايه
مريم: يالله نزلنا قريب من الباب لين تشغل الزفه
ساره بتوتر وقد تحشرج صوتها: لحظه اصبرو
التفتت لها الهنوف: وش فيتس !
ساره بخوف: مدري دقيقه بس يروح التوتر
ابتسمت مريم: وشوله متوتره تهبلين بسم الله عليتس وكل شي ماشي اوك ليه التوتر شوفي شكلتس بالمرايه تنوكلين اكل بسم الله عليتس
نظرت لنفسها وهي تعدل شعرها قليلا ،تلبس فستان ابيض من الدانتيل الفرنسي يصل لبداية خصرها ثم يتوسع كفساتين بطلات ديزني الرائعه وقد حررت شعرها دون تسريحه وجعلته ويفي و قامت بقص غره قصيره فوق عينيها زادتها عذوبه ورقه ، لم ترتدي الطرحه اكتفت بتاج صغير ماسي وقد رجعت اطراف شعرها للخلف ، كانت فعلا طفوليه بمنظرها هذا
استحثتها الهنوف للمشي ، حتى اشارت لهم مريم بإن الزفه ابتدت
تهادت على انغام الزفه بهدوه وهي ترسم ابتسامه ناعمه على محياها ، بعكس توترها الشديد اللذي تحاول تفريغه في ورد التوليب اللذي يسكن بين يديها ،وتلك المسكينه الصغيره ترتعد بخجل وحياء زاد من جمالها وبرائتها
وصلتا للمكان المخصص بالجلوس لهن ، وبدأو المهنين بالتوافد والتهنئه والهنوف ترد بثقه مصطنعه بعكس ساره اللتي تحاول الأبتسام فقط فهي تشعر ان لسانها لا يقوى على الكلام مطلقا
بعد العشاء اتصل سيف بوالدته يخبرها برغبته بالإنصراف ثم تلى اتصاله اتصال معتاد ، لبست الهنوف عبائتها وهي تهمس لدواخلها(انا قويه،كل شي مشى اوك انا عاقله و واعيه ما راح اتصرف تصرف طفولي) كانت تردد ذالك طوال يومها كما قد اوصتها سهام اللتي اعتذرت عن الحظور لأنها في شهرها التاسع ولاتستطيع السفر ، قبلت رأس والدتها وكفيها ثم اخرجتها لترى والدها يقف امامها وهو يرتدي بشت باللون الترابي ، اقتربت منه وهي تقبل رأسه وتحاول كتم عبراتها: الله يحفظك يبه (بح صوتها)سامحني
احتظنها مطولا: الله يوفقتس وانا ابوتس يالله لو تدرين وش فرحتي بذا اليوم على الحرام لولا المنقود كان ماجلست وقعدت ارزف ، روحي ياعين ابوتس جعل التوفيق فالتس
همست بضغف فهي لاتستطيع الحديث اكثر: اممين
تقدم لها شقيقها وهو يحتظنها بشده: تذكرين قبل 10 سنين وش وعدتس !
هزت رأسها ب*لا* اكمل: حلفت ان ماعاد يطبني المجند لين يوم عرستس، هاه شوفيني لابسه عشانتس بس ابوتس الله يصلحه حلف محد يرمي
نظرت لوالدها بإمتنان ثم قبلت كتف شقيقها: جعلني ما اذوق حزنكم
امسك بكفها وهو يساعدها في ركوب السياره ثم اغلق الباب وهو يشير لها بالوداع ، هنا فقط استوعبت احداث اليوم ، هنا علمت ان لامفر من هذا الزواج ، وان فرصة ال 15 سنه قد انتهت وابتداء وقت الجد فعلا
شعرت به وهو يفتح الباب ويتحدث مع شقيقها و والدها بعد ان اعطوه كم هائل من التوصيات ، جلس امام المقود وهو يلقي السلام لترد عليه بهمس وقد انتشرت رائحة العوده ودهن العود المعتق في السياره بأكملها ، فركت يديها بتوتر ، وهي تشعر بعرق في صدغها ينبض بقوه ، لم يتبادلو الحديث ابدا بل استمرو في صمت مريب حتى وصلو للفندق
دخل السياره بعد ان استمع لتوصيات كثيره من والدها وشقيقها الوحيد ، لم يلمح منها شيء ابدا سوى كفيها اللذين تدعكهما بشده ،كان يود ان يحتظنها بين كفيه لكنه لا يريد اخافتها سيستحمل قدر المستطاع لأجلها وصلا الفندق أمرها بالنزول ، ساعدها برفع ذيل الفستان كي تسهل عليها الحركه حتى وصلا للغرفه دخلو ثم تكلم بصوت حنون: اخذي راحتس بخليهم يجيبون الشناط واجي ، نزعت غطائها فور خروجه وهي تشعر بضيق جاثم على صدرها ، نزعت عبائتها بتوتر وهي تعلقها ثم توجهت للمرأه وهي ترتب شكلها ، جلست على احدى الكراسي بالغرفه وهي تنتظره ، دخل بعدما احظرو العشاء وقامو بترتيبه في الصاله ، رأها تقف امام المرأه وترتب فستانها بكفين مرتعشه ، هاله ما رأه جمميله جدا اجمل مما رأيت مسبقا تفاصيل جسدها دقيقه جدا ايوجد جسد حقا بتلك الإنحنائات المغريه ، لعينها سحر خاص لكنزتشوبه تظرة حزن لم تروق له ، لمح يديها الجميله اللتي قد زينت بطلاء اظافر عنابي زاد منظر يديها فتنه رأها تتلمس العقد علة عنقها ،لديها عنق جميل وطويل لو كنت قد رأيته من قبل لربماء احظرت لها سوق الذهب بأمله فهذا العنق لايستحق ان يبقى فارغا ابدا ،رأها تبتعد وتجلس، عاد للخلف بسرعه دون ان تراه ، شعر ان الأوكسجين يهرب خارج الغرفه، دخل وهو يلقي السلام ويفصخ بشته ويعلقه ثم يتجه لها ويجلس في كرسي اخر مقارب منها قليلا: مبروك علي انتي
توترت من صوته وهي تهمس: الله يبارك فيك
سيف بحنان: شلونتس يالهنوف وش ايامتس
تحشرج صوتها: بخير الحمدلله
سيف بصدق: الهنوف زعلانه مني
رفعت عينها له بإستغراب ليغوص في بحر جمالها و عيناها الجميله محاطه بكحل زادها حده وجمال ، توترت من نظرته: لا ليه ازعل
تنهد سيف بعد ان قطعت تأمله: مدري بس لو فخاطرتس شي ابيتس تتكلمين
هزت رأسها بالنفي: مافيه شي
همس بما يدور في خلده: تدرين انتس جميله
ارتعشت يديها حقا فغرتستها في فستانها تخفي ارتعاشها لتهمس بحرج شديد: شكرا
سيف: ارفعي راستس يالهنوف لاتنزلينه مادمت حي
لم تعد تستطيح الإحتمال ابدا ، فضغط اليوم كافي بأن يولد هذا الأنفجار ، رفعت رأسها لينصدم حقا بمنظر دموعها ، قفز من مكانه وهو يجلس امامها على ركبتيه : وش فيتس
وضعت كفها على عنقها: مخنوقه، احس ان فيه احد قاعد يخنقني
سيف بهدوء: قولي لا اله الا الله
كررت وراه وهي لازالت تبكي ، وضع يده على ركبتها في محاولة تهدئتها لكنها شهقت بقوه فتراجع سريعا: الهنوف
بح صوتها من بكائها الخافت: سم
سيف: خايفه مني
الهنوف:مو منك قد مايكون خوف من حياتك
سيف بهدوء:وش فيها حياتي ليه مخوفتس ؟
نظرت له قليلا ثم صرفت نظرها : انا ما اصلح لك ولا اصلح لزواج ، انا اخاف من غضبك وغضب ربي (وضعت كفها على فمها تكتم شهقاتها) اخاف حتى من نفسي وتفكيري ، سيف انا عجزت افكر في بكره والمستقبل تفكيري كله توقف عند تاريخ معين ماقدرت اتجاوزه (اغمضت عينيها) انا اسف ادري مايصير اقول كذا بأول ليله بيننا ، بس انا ما اقدر اجاملك من الخوف اللي عايشته احس بيوقف قلبي فجأه(نظرت له برجاء) سيف افهمني
تأثر فعلا بحديثها و وجعها اللذي تبوح به ، ليته يستطيع احتوائها بين ذراعيه لتستكين كما يفعل والدها لكن قربه الجسدي سيكون تعذيب نفسي لها فالوقت الراهن همس لها : الهنوف ، كل اللي خايفه منه استنتجتيه من عقلتس انتي بدون ماتعرفيني او تعرفين تفكيري، ما ابي منتس شي ، ولا بجبرتس على شي ، حتى السلام مابجبرتس عليه ، وكل ذا برضاي ، انا ما ابيتس جسد ابيتس روح ، والله يالهنوف والله ما اقرب صوبتس لين انتي اللي توافقين برضاتس ، انا شاريتس يا بنت عمي زوجه لي و ام لبنتي تعوذي من ابليس وقومي تسبحي و روقي وانا بأنتظرتس ع العشاء
شعرت ان حملا كبيرا انزاح عنها ، لاتستطيع شكر لباقته و شهامته فهي كادت ان تفقد وعيها عندما لمس ركبتيها فقط كيف لو انه طلب شيء اخر
وقفت بتردد ثم همست: مشكور سيف
ابتسم بحبور وهو يقف ويسحب طرف غترته ثم يعيدها للخلف: فديتس ، لا تتأخرين تراني ميت جوع
هزت رأسها بهدو: ابشر
خرج وهي تسحب نفس طويل ثم تتوجه لحقيبتها وتخرج بجامه كلاسيكيه من الحرير السكري زينت اطرافها بدانتيل ، دخلت الحمام و وقفت تحت تيار الماء الدافي ، اغرتها حرارة الماء وشكل البانيو لاكنها لاتستطيع الإطاله اكثر وهو ينتظرها فالخارج، استحمت على عجل وازالت مساحيق التجميل من على وجهها، جففت شعرها وتركته رطب قليلا ، وضعت المسكارا فقط و احمر شفاه بلون الزهر ، رتبت شعرها على ظهرها وهي تراه يلتف بطريقه لولبيه من الأسفل اثر رطوبته ، سحبت تولة دهن العود وهي تأخذ منه القليل و توزعه على اطراف شعرها و العرق النابض في معصمها ، تعطرت وهي تسحب جزء من شعرها للأمام ، سحبت شهيق ثم اطلقت زفير وهي تتوجه للصاله ، كان يجلس وحين رأها توقف وهي يبتسم بعدما نزع شماغه وبقي فالثوب فقط ، ابتسم وهو يتقدمها لطاولة العشاء: حياتس طفيت المكيفات عسى مايبرد
جلست بهدوء ، كانت بالفعل لاتريد الأكل لكنها ستبدو سخيفه انوفعلت ذالك وهو قد حاول ان يطمئنها ويتصرف معها بعفويه مطلقه ، مدت يدها للملعقه وشرعت فالأكل ليأتيها سؤاله: شفتي بنتي الهنوف
ابتسمت لذكر الصغيره: ايه بسم الله عليها
سيف: اول ماشافتس انهبلت على شعرتس(ضحك) كل ماطلعت قالت لي اجيب لها حليب وابلشتينا
ضحكت برقه وهي تبعد شعرها قليلا: توهقت تقولي ابي شعري يطول بسرعه عطيتها حل ممتاز
سرح في ضحكتها الساحره وصف اسنانها الجميل ، حاول ان يكون طبيعيا فقرب انثى مكتمله مثلها لأي رجل مصيبه حقا ، ابتلع ريقه وهو يبتسم: ماشاء الله عليتس قدرتي تحببينها فيتس من اول لقاء (كان سيكمل ويقول ومن هو اللذي لايستطيع حبك ، لكنه لم يقل)
الهنوف: الأطفال جمال وقلوبهم نظيفه مو صعب ع اللي يحبهم يقدر يكسبهم بصفه
ابتسم بوجع: عشان كذا اخترتي تكونين استاذه بمركز التوحد!
الهنوف: اكيد انا احب الصغار ، ودراستي ترببه خاصه ، جميلين وبريئين احس اني امهم يعورون قلبي
سيف: قدرتي تتعاملين مع المعاقين
الهنوف بإنزعاج: ما احب كلمة معاقين همزما اختارو يطلعون للدنيا بهذي العله اسمهم ذوي الإحتياجات الخاصه (رفعت له عينها بحماس وقد اسهبت بحديثها) ان شاء الله اخذ الهنوف معاي مره للمركز تشوفهم ويصير عندها وعي من صغرها عن التعامل معاهم
ابتسم لحماسها وهو يشعر بالحزن وهو يرى تعلقها بالأطفال ، غلطته عندما سمح لها بالخلوه بنفسها طيلة السنين الماضيه لكن الندم لاينفع الآن ابدا سيتغير كل شيء بإذن الله

بعد التصوير الطويل خرجت برفقته وللتو دخلو الفندق ، علقت عبائها وهي تتذكر احتظانه لها في بعض الصور وترتجف من هذه الذكرى ، جالت بنظرها فالمكان وهي تبتسم لهدية ريم الجميله فقد اخبرتها سابقها، الورود تتوزع في كل مكان وعشاء مضاء بالشموع ع الطاوله و طاوله امام التلفاز تقبع عليها هديتين لاتعلم ماهي دخلت الغرقه ليحمر وجهها والسرير تنتثر عليه بتلات الجوري الأحمر ، و شموع متفرقه ع الطاولات و الأرض ، نزعت فستانها بعنايه وهي تضعه داخل الخزانه ، اخرجت قميصها اللتي اختارته الهنوف لها ، تركت شعرها كما هو فهود دون رفع او حشوات فقط نزعت التاج وهي ترتب من غرتها، الرتدت القميص الحريري بلون اللؤلؤ طويل و في الجانب الأيم فتحه تصل حتى منتصف الفخذ ، ثم ارتدت فوقها معطفه من الدانتيل والحرير واحكمت ارباطه خجلا من ان تظهر الفتحه ، اعادت النظر لشكلها ثم خرجت تنتظره في الصاله
تركها تختلي بنفسها قليلا ليخف توترها، جميله كعادتها بل ان ال(قذله،غره) زادتها جمال وطفوله اكثر من قبل ، يشعر انه متوتر مثلاها سحب نفس وهو يبتسم(حشى قدني اخس من العروس) توقف بهامته الطويله وهو يدخل الجناح ،ابتسم بحنان وهو يرى الورود والشموع ، تقدم قليلا لتنحبس انفاسه من منظرها الأثير ، تجلس بنعومه في قميصها الحريري وتلعب بطرف شعرها الساقط في حجرها ، مشى نحوها ورأها تقف ، اقترب منها وهو ينحني ويقبل جبينها ثم يميل برأسه ويقبل خدها بقبله طويله جعلت ارتعاشها يبدو ملحوض اكثر من قبل ، امسك يدها وهو يجلس ويجلسها جواره: الف مبروك
ساره: الله يبارك فيك
معتاد بحنان: ليه ذي الرجفه اهدي ماني بماكلتس
ابتسمت لتعليقه ، لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها وهي تشعر بكفه العريضه تحاوط خصرها ، تكلمت بتشتت: أ أ نقوم ناكل (التفتت اليه بنظره برئيه خايفه) ايه انا جوعانه تذكرت
ضحك بشده وعيناه تدمع لشكلها الخائف وحديثها ، سحبها لصدره وهو مازال يضحك ، ثم قبل رأسها وهو يحثها ع الوقوف: ناكل وش ورانا بعد
توقفت وهي تشعر ان في هذه الدقائق القليله قد استنزفت طاقتها فعلا كيف ستستحمل جرئته ، جلست امامه وهي تأكل مد يده مشيرا بسبابته لصحنها: اكل العصفور ذا اكلتس كل يوم
هزت رأسها بنفي: لا بس لأني موب جوعانه (ضربت جبينه بحركه عفويه قد اضحكته فقبل قليل قد تحججت بالجوع) رأته ينزل ملعقته ويعود برأسه للخلف ويضحك ، وقد تبينت غمازته من تحت عارضه ، ترقرقت دموع الخجل في عينيها: معتاد خلاص
نظر لها والإبتسامه مازالت ترتسم على شفتيه: وش فيتس خلاص بسكت
توقف وهو يحمد الله ويشير لها بأدخل اتسبح واغير ثوبي واجيتس نشوف هدايا الريم
هزت رأسها بالموافقه ، وأول ما رأته يختفي نفخت بفمها بقوه ، ليطل برأسه وهو يضحك: تراني شفتس
وضعت كفيها على وجهها تغطي احراجها وتبتسم لروحه الجميله اللتي احاطها بها منذ دخوله لولا انه يكف عن جرئتها اللتي تحرجها
توقفت ونظفت المكان ثم عادت للجلو امام التلفاز خرج وهو يرتدي بنطلون بجامته دون ان يلبس القميص و يظع منشفه كان يجفف بها شعره على كتفه ، شهقت من منظره وهي ترا عظلات صدره وبطنه المشدوده فوضيفته تتطلب منه جسد رياضي هكذا كأخيها ذيب ، استغرب شهقتها وهو يقترب منها: وش فيتس
اشارت بتوتر على صدره وهي تشتت نظرها: بلوزتك البسها
ضحك وهو يجلس بجوارها وينحني بجذعه للأمام يسحب الهدايا وضع صندوق في حجرها واخر بين يديه: يالله افتحي هديتس
انصاعت لأمره وهي تفتحها لتجد طقم ذهب راقي جدا، التفتت له وهي تبتسم: يازينها الريم تكلفت
فتح هديته وهو يرى ساعه تحمل اسم الماركه الشهيره *رولكس* شعر بحنان يتفاقم ناحية شقيقته الوحيده فهو يعلم جيدا قيمة هذه الساعه و هدية زوجته ، ابتسم وهو ينظر لساره: فديتها الريم طول عمرها كريمه ماتبخل على حد
ساره: ماقصرت الله يعطيها العافيه
اقترب منها بخبث: اشهد انها ماقصرت اجواء الغرفه جوا ممموت


تمت
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ..

 
 

 

عرض البوم صور لامارا  
قديم 23-08-15, 07:48 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي قلم الاعضاء
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,160
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13814

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لامارا المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: في عيونك المنفى / للكاتبة abrarj

 
دعوه لزيارة موضوعي

فصل راااائع

يسلمو ايديك لامارا عالتنزيل وايدين ابرار عالإبداع


سامحيني موعوكة شوي وإلا بتستاهل ينكتب فيها قصيد لوووول


تقبلي مروري وخالص ودي

○° الله أغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله وآخره ، وعلانتيته وسره .°○

 
 

 

عرض البوم صور bluemay  
قديم 24-08-15, 11:41 AM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لامارا المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: في عيونك المنفى / للكاتبة abrarj

 


السلام عليكم ورحمةالله وبركاته

الله يحرم أيديك على النار بارت يطير العقل
ماشاء الله ابداااااع فاق الوصف على إن الروايه
جميله من بدايتها لكن كل ماقرأت بارت يزيد إعجابي بها اكثر
وكل بارت يقول الزود عندي
والله من زمان عن مثل هذا النوع من الروايات اللي تروي العطش
أكرر شكري لحبيبتي لامارا اللي دلتني على الروايه ولأبرار صاحبة القلم المميزوالراقي

همسه للامارا

استمري بردودك اللي اعشقها من أيام أم وسن وضمني
وأنفاس والتي افتقدتها مؤخرا واشتقنا لها لأنها ردود شامله للأبطال ومحلله لشخصياتهم وأحداث الروايه ومثريه للموضوع
سلمت يمينك لموره

نأتي للتعليق على البارت الراااائع جدا واللي بالرغم من طوله
ماكان ودنا ينتهي وتمنينا انه أطول

البارت هذا كشف لنا حقائق جديده وعرفنا على ابطال جدد وبالمناسبه اشيد بأسلوبك في تعريفنا على الابطال من خلال
أحداث الروايه وبالتدريج ما احب ذكر الأبطال في بداية الروايه

الريم وذيب
إذا كنت أظن إن الذيب مسحور فأنا الآن متأكده أنه مسحور
لكن من اللي بيهدم بيته ويدمر علاقته بأهله أظن هذا شخص حاقد عليه يمكن من أعدائه لأن أكيد له أعداء بحكم عمله
وربما تعرض لتهديد وهذا يفسر رغبته في تعليم الريم الرمايه
حتى تحمي نفسها لكن كيف وصل السحر له وعن طريق من
ممكن في العمل أو يمكن عن طريق المرأه المحنيه اللي دخلت
بيتهم يمكن مرسوله من أحد أويمكن هي حاقده عليهم لأن ذيب
تسبب في سجن أو قتل زوجها أوقريب لها
يمكن شطحت بخيالي كثير
أماالريم طيبتها مالها حدود وهذا واضح من حبها لساره
ودفاعها عنها بالرغم من اللي سواه فيها أخوها
الله يصبرها لحد ماتنزاح الغمه وينكشف سبب تغير ذيب عليها

الهنوف وسيف
مثل ماتوقعت سيف إن شاء الله متفهم وراح يقدر يخفف
من حالة الهنوف لكن مع أعجابه بها ربما يتهوروربما
أضر بها لكن رب ضارة نافعه يكتشف الإثنين إنها عذراء
وتبدأ في الشفاء وتذهب عنها عقدة النقص

ساره ومعتاد
إذا رايت أنياب الليث بارزة فلا تظن أن الليث يبتسم
بالرغم من طيبةوحب معتاد لساره إلا أنه يحب أخته بشكل كبير
ومقهور من حالها ومن التهمه البشعه اللي أتهمها بها فهد
ومعتاد عنيد وأظن إنه بينفذ اللي ناوي عليه رغم إنه بيعذبه
ضميره لأنه ظلمها ولأنه يحبها اتوقع يطلقها ويرجعها لاهلها
أويتركها عند أهلها معلقه
اتوقع ساره بتنصدم وتنهار بقدر حبها له وهوبيندم على اللي سواه فيها خاصه لما يعرف أن ذيب مغلوب على امره وماهوبوعيه وماراح ترضى عليه ساره إلا بصعوبه هذا لورضيت عليه لأنه قاصد ومتعمد وماله عذر

راشد وعفراء
وجوه جديده أوبالأصح عفراء جديده
راشد شخصيته حلوه و شهم وأصيل وموقفه مع صاحبه بين أصله
عفراء باين عليها شخصيتها قويه لكن اللي حصل لأخوها وغربتها شيء ماهو سهل عليها خاصه مع المعامله السيئه
من زوجةأبوها
راشدهل يفي بوعده اويتمم زواجه من عفراءقبل خروج أخوها
هو وهوماشافها متولع بها كيف لوشافها بدون حجاب

الظبيه وعواد
الظبيه الله يكون في عونها كل ماقالت زانت جدعلم جديد
لكن أنا مقهوره منها أكيد فهمت إن عواد يظن إن حسن
نقل لها العدوى ليه ماوضحت له إنه ماقربها ولو كانت مستحيه
كان عندها عذر لما أتهمها هي وأبوها أنهم خبوعنه ومافكروافيه
وكان عندها فرصه تخبره لما شاف إن أخوه ينام في غرفه لحاله
بدل ما تدافع عن أخوه وتلتمس لهأعذار
ماعليه تستر على أخوه لكن في وضعها كان لازم تخبر عواد
الطيبه الزايده هبل كان لازم تدافع عن نفسها

عواد هوالرجل المناسب لظبيه لولا ما أكتشفه مؤخرا وقلب حياته هل يقدر يقاوم ظبيه او يضعف ويكتشف إنها عذراء
او يحاول يعرضها على طبيب على امل انها ماتكون مصابه
او والدها عندما تتأخر في الحمل يتحدث مع عواد ومن خلال حواره معه يكتشف خطاه عواد

العنود وسعود
العنود صدمه قويه تعرضت لها فوق شينه قواية عينه
العيب فيه ويقول فيها وياليتها جات على كذاإلا يعايرها
ومحسسها بالنقص ويضربها ويتزوج عليها وخلاها المسكينه
تهلك نفسها بالأدويه
العنود إظنها وصلت لنقطة الإنفجار فكثر الضغط يولد الإنفجار
وسعود راح يشوف عنود جديده راح تلعب به لعب اظن إنها
تتركه لأن فهد بيوقف جنبها لكن ممكن تجلس عنده وتجمده
وتتغيرشخصيتها بدل الضعف للقوه وتفرض شروطها عليه
لاضرب لا يقرب صوبها ولا يتطاول عليها بالكلام
وراح يوافق لأنه في موقف ضعف وهي ماسكته من يده اللي توجعه
أعتقد العنود راح تتغير شخصيتها أوبمعنى أصح تظهر شخصيتها اللي اللي كان كابتها سعود العنود ماهو راح تتغير شخصيتها
راح تتغيرشكلها وأهتمامها بنفسها التغييرراحيكون قلبا وقالبا

سعود
أظن بيروح لعبيير ويفرغ غضبه فيها ويمردغها ويطلقها
وعبيرإن شاء الله تدفعه الثمن غالي واضح إنها ماهي سهله
وجايز تفضحه بين اهله خله يعرف قدر العنود وذنب ناس يطلعونه ناس ويستاهل النذل

هذرت كثير أبطالك كثيرابرارإن شاء الله مانسيت أحد ولا قصرت في حق أحد منهم

وياصبر أيوب الله يعطينا الصبر للبارت الجاي

منتظرينك أبرار لاخلا ولا عدم منك يارب

لامارا لي طلب اسدحي ردك على ابرار للبنات هنا



 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي  
قديم 25-08-15, 12:08 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Sep 2014
العضوية: 277449
المشاركات: 12,473
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 17240

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الريح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لامارا المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: في عيونك المنفى / للكاتبة abrarj

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لامارا ..ربي يرزقك سعادة الدارين ..
رووووعة ..روووعة ...رووووعة
اتمني الكاتبه تكملها علي خير ..
لي عودة ان شاء الله
لا تنسوني من دعوة لاني مريضة ذي الايام

 
 

 

عرض البوم صور همس الريح  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, المنفى, عيونك
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المهجورة والغير مكتملة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:52 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية