لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

قصص من وحي قلم الاعضاء قصص من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-16, 03:10 PM   المشاركة رقم: 751
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 620
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الريح مشاهدة المشاركة
  
و لا يهمش يا قلبي
انا اللي فهمت انه الجمعه ذي
في انتظارش الجمعه الجايه ان شاء الله
و لين البارت خل ارد اقرا ما بين السطور

اي و تراش شرييييييييييييييييييره
يعني محمد مجروح ليش يصير نفس الشي لملاك ؟؟
عورني قلبي عليها
لكن عساها خيره
و محمد يوم يشوفها بذا المنظر و يشوف وجع امها بيملك عليها ..
و عقب يداوون جروح بعضهم


عادي همستي..حصل خير
و ما الومكم بعد..لأن موعد الجزء بعيـــد =(

هههههه الكل قال إني صرت شريرة..ان شاء الله الجزء القادم اكون خففت من هالشر =)
بنشوف شنو بيسوي محمد..،




اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبها مشاهدة المشاركة
  
السلام عليكم ورحمة الله

تصدقين يا سمبلنيس ولهت على أبطالنا ومتشوقة
للأحداث الجاية ..
أحس كأنه صار وقت طوييييللل وما التقينا فيهم
😔


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

والله و أنا أكثر..اشتقت إني أنَزّل جزء و اشوف تفاعلكم و تعليقاتكم
صار من زمـــــان عن آخر جزء :"(
حالياً قاعدة احاول انهيه قبل الموعد اللي حددته..يارب اقدر و انتهي منه اذا مو اليوم الفجر باجر
بس إني ما اوعدكم..فبيبقى فجر الجمعة موعدنا الثَّابت..،

تُشْكَرون حبيباتي
*قُبْلات





،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 05-05-16, 07:19 PM   المشاركة رقم: 752
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 620
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مَســاء الإشْتياق لأرواحكم يا حَبايب
عساكم بخير يالطيبين

اشتقت لكم بشكل خيالي..و اشتقت لأبطالي و لتوقعاتكم بخصوصهم
الحمدلله بعد تَهَكُّمي على الجزء السَّابق و عدم اقتناعي فيه قدرت اعوض في هالجزء المُنْتَظَر
جزء ان شاء الله مثل ما أرضاني يُرضيكم جَميع
و القُرَّاء اللي دائماً ما كانوا يطالبوني بزيادة الحوار هالجزء اتوقع إنَّه متوازن من حيث السرد و الحوار..،
أتمنى منكم تركيز على الأحداث..كلمة وحده قد تدلكم على شيء
و وسعوا الخيال شوي.. و أي شي يخطر على بالكم خبروني عنه *_^


ان شاء الله باقي من الجزء حدود الموقفين و نصف زائد مُراجعته
منتصف الليل ان شاء الله بيكون لقاءنا
كونوا بالإنتظار


*قُبْلات





سلمتن







،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 06-05-16, 12:00 AM   المشاركة رقم: 753
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2016
العضوية: 315049
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: farah marah عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
farah marah غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

عجبتني الروايه اوي كنت اتابعها بصمت اكتر شخصيه زعلتلها ملاك😭 مسكينه ياروحي انتظرك بفارغ الصبر

 
 

 

عرض البوم صور farah marah   رد مع اقتباس
قديم 06-05-16, 02:14 AM   المشاركة رقم: 754
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 620
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
تَوكلتُ على الله

الجزء الأَرْبَعون

تَوَقَّفت مُسْتَجيبة للمشاعر السَّاحِقة التي الْتَفَّت حوْل كاحليها تمنع قدميها من المَواصلة..صَوْته أضْرَم حَرباً بين تَخَبُّطات نَبْضاتها،و نُطْقِه لإسمها أعادها لماضٍ كانت مَسامعها تُطْرَب إذا ما ذاق لسانه حُلو حُروفه..لم تستدر إليه،بَقِيَت على وُقوفها مُقابِلة الجِهة المُعاكِسة له،هُو تَقَدَّم حتى تَجَاوزها ليقف أمامها و بينهما خُطْوة هي بمقدار ألف سنة ضَوْئية من الفِراق..نعم كان فِراق الذي بينهما..مُنذَ اللحظة التي قالت فيها نَعم ليَمْتَلِك أُنوثتها رَجُلٌ غَيْره..و الفِراق غَيَّر أحوالاً و أبْقى أُخرى كما هي..فرأسُها لا زال يقف عند صَدْره،فلو أُحِلَّ بَينهما الإحْتضان لكان قَلْبُه وسادتها..آآه،أُمْنية لازَمتهُ لرُبْع قَرْن،ثُمَّ هُدّمت أرْكانها لأنَّهُ هُو طَلال..اليَتيم من فَرَح..،كلاهما كان يُخَبّأ يداه في جُيوبه..يُخَبّأ مشاعر كُتِمَت على غَفْلة من روحين كان طَريق لقاءهما عَصِيَّاً على الزَّمن..و كلاهما كان يُعاين زَعيق نَبْضه..هُو و بعينيه المُشتاقتين لماضٍ أسْكَنها حُضْنهُ طفلة كان يُلاحق ملامحها،النَّاعِمة للحد الذي يُصَيّر حَواسه قَزَعٌ من سُحُب،تنتثر بانْتشاء وَسط سَماء هي قَمَرُها الغائب..،هَمَس ببَصَرٍ تَعَلَّق فوق مَشْذب أهدابها المُرْتَبِكة،:ابوش راح عنده شغل..و سارة رجعت الفندق
انْتَبَهَ لعُقْدة حاجبيها قَبْلَ أن تنطق باسْتنكار دون أن ترفع عينيها،:شلون يخلوني بروحي !
الاسْتنكار لازَمَهُ ليَهْمُس بحاجب مُرْتَفِع،:مو بروحش..انا اهني !
بَصَقَتْهُ بنَظْرة خالية من مَعْنى..نظْرة اتَّحَد فيها بُرود سَقيم طال بؤرة ذّاته التي تَخْشى اطّلاع ذاكرتها على ما غُيّب من تِلْك الليلة..مالَ كَتِفَها مُسْتَعِدَّة للاستدارة لكنَّ صوته المُتَعلّقة بهِ حدَّة لا تُشْبهه عارَضها،:نُور اوقفي "خَطى خطوة و هو يُخْفِض رأسه ليُبْصِر ملامحها المُحاولة إخفائها..أَرْدَف " إنتِ ليش قاعدة تتهربين مني ؟!
تَجاهلت سُؤاله و البَعْثَرة التي أَجَّجها في جَوْفِها المُتَّخِم بتَراكُمات من تَقَزُّز نَتاج ذلك الكَابوس..أكْمَلَ بنَبْرة مُنْخَفِضة و هو يَلْحَظ سُكون أهْدابِها و تَسَتُّر عَدَستيها أَسْفَل جفنين لم يَغِب عن حَواسه تَكَحّلهما بدَمْعٍ أحْمَر..،:طول ما احنا نتغدا ما رفعتين عيونش لعيوني..و لا حاولتين تشاركينا الكلام..ليش نور ؟!
انْتَظَر منها جَواب يُثَبّط عَزْمَ نواياه بالإعتراف..نواياه المُتَوَحّلة بذَنْبٍ أسَفاً أنَّهُ شَوَّه صَغيرته..بضُعْف نَفْس و باسْتسلامٍ تام لشيطانٍ أَرْعَن نَحَت الخِيانة فوق كَتِفَي أُنوثتها..كانت لعبدالله و لكن جَسَدها مَسَّ جَسده بلا حَواجِز تُرْعِد أوْصاله النَجِسة..كانت لعبدالله لكنَّ أنْفَاسها اتَّخَذَت من رئتيه مَباتاً لها..كانت لإبن أُخْته و هَمَسات وَلَهِها عانَقَت روحه..داعَبَت برِقَّة شَوْق قلبه المَتَهَضّم لفَقْدها..كانت لإبن أُخْته حَلالاً بينما كانت لهُ ذَنْبٌ مَعقود بهاوية الحَرام..،وَعَى فكْره لصَوْتِها المُتكالِبة عليه الغَصَّات حتى أَمْسى مَخْنوقاً،:بسألك مرَّة ثانية "ارْتَفَع صَدْرها مُلْتَقِطة نَفساً عَميق أتْبَعَتهُ بزَفْرة مُهْتَرئة لتُواصِل" ليش اختفيت طلال؟!
فَغَر فاهه و من حَلْقِه تَطَايَرت الحُروف بلا هُدى،تَبْحَث عن سطرٍ مُسْتَقيم تُقيم فَوْقه بُنيان من كَلِمات لا تنْدَثِر على إثْره ذكريات قد تَكون بَريئة بينهما..أَطْبَقهُ بتَيْه و بَصَره غادَر قمَّة أنفْها المُحْتَلَّة من قِبَلِ احْمرار يُنْذِر بمَوْسِمٍ من بُكاء روحه لا تَقواه..أبْصَرَ المَجال حَوْله يُناشِد الشَّجَر أن اهديني أوراقكِ لأُصَيّرها مَهْداً لكلماتي الكَهِلة،لعَلَّ وَجَعِها يُصْبِح أصْغَر،كَجنين يُسْتطاع إجْهاضه..هو ناجى السَّماء أن اسْبغي عَلي بكَرَمِكِ..لرُبَّما كان الغَيْثُ غُفْراناً تَتَوَشَّح بهِ روحها فتَقْبَل تَوْبتي..،نادتهُ بلَحن رَجاء تَصَدَّعت منهُ مَلامحه.،:طـــلال "تَنَشَّقت مثل طِفْلة تُجاهِد الشَّهقات ثُمَّ أرْدفَت" و اللي يرحم والديك جاوبني..رَيّحني أرجووك !
اسْتَجاب لنداء عَيْنيها المُتَرْقرق الدَّمْع وَسَطهما..عانَقَ تلك المُقْلَتين الجارفتان نَبْضاتِه لسَهْلٍ يَنِع المَنْبَت..غَنيٌ بزَهرٍ بَهي المَنْظَر،ما إن تَقْتَرِب منه حتى تُكَبّل أنفاسك رائحته النَتِنة..رائحة جنايته المُمتَزِجة مع تُرْبَته الطَّاهِرة..،هَمَسَ بحَدَقتين هما رَهْن الاضطراب..،:نُـور أنـــا..لأن كان..
قَطَع كَلِماته و هو يَلْتَفِت جانِباً بإغْماضٍ لَحْظي يَحكي ضياعه و تَرَدّده اللذان أَوْجَساها..أَضْرَما نيران الحَرْب الفاتِرة داخِلها..تَرَكَت يُمناه جَيبه لترتفع مُسْتَكينة خَلْفَ عُنُقِه..و مَسامعه مَشْدوهة لحَديثٍ دار قبل أيَّامٍ قَليلة..،

"لا تفكر و لو للحظة إنّك تعترف لها"
"بتكرهك طلال..بتكرهك أضعاف حُبها لك قبل لا يمتلكها عبدالله"
"لا تظن إنها بتسامحك..توقع منها أي ردَّة فعل اذا فكَّرت إنّك تعترف"
"اذا تبيها تكون حليلتك..انسى اللي صار بينكم"

اليَدان نُسِفَت حاسَّتَهما حتى بات الجَليد جُزْءاً من بَصَمات أصابعهما..لم تَعُد تَشْعُر بمَلْمَس معطفها الجلْدي..قدميها نالَت منهما رَجْفة مُوْجِعة..شَعَرت بها تَسْتَل قوَّتها ببطئٍ هو تَعذيبٌ لعضلاتها الوَهِنة..و بصَّوتٍ سَجَنَتهُ البَحَّات،:شنـــو طَلال ! تحَجَّى و ارْحَمنـــي
رَفَعَ كَتفه بخفَّة مُجيباً بنَبْرة حاول أن يُصْقِلها بالإعتيادية،:ما كنت ابي اخرّب بينش و بين عبدالله "أخْفَضَ يَده يُعيدها لمَخْدَعها و هو يُبَلّل شَفتيه قَبْل أن يُواصِل بتَوْضيح و عيناه مَعْقُودَتان بعينيها الرَّطبتين" أختي كانت تبي تتخذ قربنا من بعض قبل سبب عشان تفرق بينكم..فاضطريت انسحب
دَمعَةٌ مَحْنِيَّة أَسَفاً على ماضٍ كان يجمعهما هي و عُبدالله عَبَرَت بوَّابتها الفاغِرة جفنيها..هَمَسَت و رأسُها تَحَرَّكَ يُمْنَةً و شمالاً يَنْفي نَجاح قَرار انْسحابه،:انسحابك ما نفع طلال..كان لازم تبقى و تأكّد لهُم إن ما كان بيننا شي..انسحابك سَمح حتى لغيداء إنها تفكر فينا بسوء "مَسَّت صدْغَها بعدم اسْتِعاب تَجَلّى بين ناظريها و هي تُواصِل" ما توقعت في يوم إنها تفكر فينا بهالطريقة
بوَجْسٍ أَرْعَشَ ذاكرتها يُعيدها لأيّامٍ خَلَت،:من حَقها تفكر فينا بهالطريقة "مالَ رأسه بالتوالي مع مَيلان شَفتيه الكاشفتان عن ابْتسامة مَرَقَت الغشاء المُدَثّر ماضيها معه قبْلَ أن يُكْمِل بتساؤل ازدردت على إثْره ريقها المُتَحَجّر" صح ولا انا غلطان....نتفتي ؟!



الشَّمسُ تَبْتَسِم له..تُلَوّح بأشَعّتها لوَجْهه المُقْبِل عَليها باشْتياق اسْتَشْعَرَتْهُ من إغماض عَيْنيه الهائمتين..ابْتسامة تَلَوَّنت بالرَّاحة تَسْكُن شَفَتيه،و بين طَيَّات ملامحه غَفى سُكون يَحْكي عن مَدى اسْترخائه العابِر عُروقه..تلك العُروق التي تَجَمَّدت فيها الدّماء حتى ظَنَّ بعد فقده لبعض حواسه أنَّهُ قَد تَيَتَّم من مشاعِر..خَشي أن يَمسي أباً مَبْتور الفِطْرة،بعد أن أحالتهُ بَرْلين رَجُلاً يَخطو بنعلين من حَديد سَحَقَ بهما ثلاث قُلوب قد تَكون أحَبَّته ! أَزاحَ جفنيه بهُدوء شاعِري و كأنَّهُ يُمَهّد لعدستيه اسْتقبال أميرته..أميرة قَلْبه..سُخْرية تَلَقَّفت ابْتسامة شَفَتيه قَبْل أن تَفُر من حَنْجَرته ضِحْكة قَصيرة أنْطَقَت رَفيقه الذي كان يتأمَّل اسْترخائه،:شفيك تضحك !
أجابَ و هو يَتَقَدَّم من الطاولة المُطِلَّة على الشَّاطئ المَرْسوم بَجمالية ساحِرة على يُمْناه،:و لا شي..قاعد اسْتَشْعِر حرارة الشَّمس "مَسَّ جانب وجهه مُضيفاً بابْتسامة واسِعة" من زمـــان ما حسّيت وجهي متشنج من الشَّمس
غَلَّفَ نظراته بالسّخرية مُعَقّباً،:لا تقول لي تركت بَرْلين عشان شَمسنا ؟
هَزَّ رأسه بضحكة مُجيباً،:صراحة تستاهل تكون أحد أسباب تركي لبرْلين"شَبَكَ أصابعه ليَقول بنَبْرة عَبَرت عَقل رَفيقه" بس إنت تدري شنو السبب الرئيسي اللي خلاني اسْتقر اهني
عَقَّبَ و هو يُرْسِل سِهام من نَظرات أرَادَ بها خَرْق رايات عَزْمه المُلَوّحة بين عَينيه،:عَزيز لا تَحاول..ما بخليك تتطلع على ملف القضية
قال و مَقْصَدَهُ تَنبيه عقله إن غَفَى،:رائد،تَرى اقدر أوصل للملف بطريقتي..بس مابي اتّبع طُرق غير قانونية قبل ما اجي اكلمك
اعْتَلى حاجبه قمَّة سُخْريته و هو يقول،:لااا ! يعني اذا انا جبت لك الملف يعتبر الشي قانوني ؟! إنت من الأساس مو مؤهل إنّك تتطلع عليه..شغلك في برلين مو اهني عَزيز
فَرَّق أصابعه ماسَّاً برأس سَبَّابته الطاولة الزُجاجية مع انْسِلال كلماته من بين أسْنانه،:قَدَّمت أوراقي اهني رائد..أكيد بيقبلوني..يعني كلها إجْراءات بَسيطة و بكون حالي من حالك
اقْتَرَب رائد من الطاولة مُقَلّصاً المَسافة بين وَجهيهما ليهمس بحدَّة اشْتَدَّت منها نظراته،:حتى لو انضميت لقسم التَحقيق ما بخليك تشوف الملف
عُقْدَة اسْتنكار قَرَّبت حاجبيه و تَساؤل مَحشو اسْتغراب غادر لسانه،:و ليـــش هالتَكَتّم ؟! شنو إنت ماتبي نقبض على اللي قتله ؟!
أَفْرَغ زَفْرة مُثُقَلة بصور ماضية حَطَّت على صَدْره و هو يُجيب بنَبْرة هادئة عَلَّ عَقلَ عَزيز الصّنديد يَجْتَرِع مفاهيمها،:امْبَلى عَزيز..أكيد ابي نقبض عليه،بس إنت شوف شلون تتعامل مع الوضع..بكل تهوّر..با ولد الحلال عندك عيال و أهل لا تخليهم يخسرونك مثل ما أهل عمَّار خسروه في لحظة
رياح شَوْق لرُوح حَلَّقَت للسَّماء مَرَّت على أرْض أهْدابه تُناغي عَيْناً احْتَفَظَت بملامح وَجْهه المَطْبوعة فوق جُدران قَلْبه..هُو أيْضاً خَسرهُ في لَحْظة..بل و خَسِرهُ على غَفْلة و بين غُرْبة،هُم أَغْمَضوا عَينيه عن الحَياة بأيديهم الباكية..و هو عنهُ كانت يَدهُ بعيدة..غَسَّلوه بصَبيب المُقْلتين و غَزَلوا أرْواحهم كَفَناً يَحْتَضن جَسَده بين الظُّلمات،لعَلَّهُ لا يَشْعُر بالوحِدة إن تَناثر التُراب حاجِباً عَنْهُ سَقْفَ الحياة..هُم صَلُّوا عليه و قَرَأوا على قَبْره فاتحة لم يَتَلَفّظها لسانه إلا بعد مَضي ثلاث أيَّام..أتى ليُقابِل قَبْراً مُوْحِشاً جُفَّت تُرْبَته..أسْقاها بدَمْعٍ تَرَحَّم على فَقيد دَرْبه،ذاك الذي يَحكي الزَّمان عنه..صَديق العُمْر الذي خانهُ عُمره القَصير..كان عَيْشُكَ قَصير عَمَّار،كقُصْر قامَتك المُحَبَّبة على قَلْبي..كقُصْر المسافة بينك و بين الخَير..بل كُنتَ أنت الخَير نَفسه..فَلْيَرْحَمك رَبٌّ سينتقم من يدين أباحت دماءكَ الطَّاهِرة..،تَراجع للخلف و الصَّمتُ قد الْتَبَسَهُ مُغادِراً بحواسه لمَشاعِر لا تُتَرْجَم إلا بالسُكوت..رائد واصَلَ حَديثه و هو لا يزال مُتَقَلّداً بالأسلوب ذَّاته الذي تَوَضَّح نجاحه مع عُسْر عَزيز،:صدّقني اذا تركت عنك التهور و التزمت بالحَذَر بعطيك الملف تتصرف فيه مثل ما تبي " أَرْخى حاجبيه يَسْتَدِر عطفه مُرْدِفاً برَجاء" لا تتهور و تتصرف بدون علمي..حتى عمَّار نفسه ما بيرضى إنّك تضر نفسك
عَقَد ذراعيه على صَدْره و خيالٌ من جُمود بدأ بمُزاحمة ملامحه..نَطَقَ بنبرة ترفض الجِدال،:بخَبّر زوجته "رَفَع يَده أمام وجه رائد الذي أراد الإعتراض ليُرْدِف" بطاوعك و ما بتهور على قولتك..بس زوجته بكلمها..من حقها تطالب بدم أبو عيالها

،

الوقت الحالي

تَعَجُّب عَقَد مابين حاجبيها تعاضد مع نُطْقِها المُسْتَنْكِر،:عَفْواً !
حَرَّك كَتفيه بلا مُبالاة و هو يقول،:مو شي مُهِم "أظْهَرَ ذراعه من خلف ظهره مُضيفاً بجديَّة" أنا عبدالعزيز..صديق عَمَّار الله يرحمه
أُحِلَّت عُقْدة حاجبيها بعد أن زار اسْمه الحَبيب مَسامع جَواها..أبْصَر بحدقتيه الدَّقيقتين وَميض دَمْعٌ اخْتَنَق شَوْقاً للقيا حَبيب..هَمَسَت و هي تُخْفِض بَصَرها تُنَحّي عن مَجال رؤيته شَعْب البُكاء المُزاحِم أرْض مُقْلتيها،:الله يرحمه
واصَلَ هُو دون أن يَقف أكْثَر عند باب الحُب و العشق المُتنافِران مع مَنْطقه،:جاي اكلمش بخصوص موت عَمَّار "عادت تُناظره و اهْتمامٌ تَجَلَّى لهُ يُدَثّر ملامحها..أكْمَل بنَبْرته الخاوية من مشاعر قد تُلَيّن قَساوة الحقيقة التي سيذبحها بها" أو بعبارة أصَح بخصوص مَقْتل عَمَّار
ارْتعاشة ساحِقة عَبَرت أوْصالها مُزَلْزِلة أصْغَر خَلاياها..شَهْقة حادَّة العُمْق تَكَوَّمت وَسَط صَدْرها داقَّة ناقوس هَلَع أَجْبَرها على كَتْمها..نَبْضُها اعْتَلى صُراخه و من أطْرافِها بدأت تَذوي قواها شَيئاً فشيء..تَرَدَّدت جُمْلته في عَقْلِها المُصْمَت عن تَفْكير..مَقْتَل عَمَّار ! جالت حدقتاها المُتَوَسّعتان بصَدْمة ساِحقة على وَجْهه المُحْتَكِرَته ملامح طَبيعية يَبدو أنَّها لا تَعْبَأ بالنّيران التي أَضْرَمتها وسط روحها كلامته الذَّابِحة فؤادها..كان يَتَحَدَّث باسْترسال بارد لَسَع جلْدها الفاغِر مَساماته مُسْتَفْرغاً عَرَقاً لم يَحْتَمل براكين جَوْفِها الزَّاعِقة بحَرارة..ارْتَعَشَت مَرَّة و ثلاث و يَدُها القابِضة على عَباءتها بدأ ينْحَسِر الإحساس عنها..،أُصْمُت..بالله عليك اقْطَع سَيْلك الجارِف حَواسي للاوعَي..ألا تَلْمَح بَصَرٌ هُو حَسيرٌ من احْتلال دَمْع ؟ ألم يَصِلُك نَحيب نَبْضي و تَنَشّقات أنْفاسي المُتَخَبّطة ؟ جَسَدُ عَمَّار المَسْلوب الملامح ألا تَراه يَطْفو بين عَيْني بُكائي ؟ أيُّ قلبٍ ذاك الذي اسْتطاع أن يُعيد نَعْي مَوته على مَسْمع شَوْقي ؟ أُصْمَت لقد تَقَطَّعت أوداج بَقائي بأنْصال حَديثك..أُصْمُت فالرُّوح ها هي تَنْحَني و الضّعف عُكَّازها..،
،:عُذْراً على الإزعاج و اذا بغيتين تستفسرين عن القضية تقدرين تكلمين رائد " تَرَاجَع للخلف رافعاً يده بتلويح" سَــلام
اسْتَدار مُغادِراً بعد أن خَلَّفَ بلايا من صَدَمات لَطَمَت عَيْشَها..مَقْتَل عَمَّار ! من ذا الذي اسْتباحَ دَمَك ؟ بل من ذا الذي قَوى على طَمْس ابْتسامتك البَهِيَّة ؟ قُل لي حَبيبي..هل نَحَروا أَنْفاسك قِسْراً؟ هل طالبوك بحَفْر قَبْرك بأنامِل ضعفك ؟ أدْموا جَسْدك و أَدْموا روحك النَقيَّة..هَشَّموا وَجْهاً كان قَمَراً لليالٍ أمْسَت بعد فَقْدك سَرْمَدية في ظُلْمَتِها..أَوْجَعوك،بالتَّاكيد أّوْجَعوا قلْبك حَبيبي..كم آه ارْتَطمت بِشَفَتِيك بالله أَخْبرني ؟!
،: غَيْداء شيبي الرَّجال ؟
شَهْقَتَها المَسْجونة فَرَّت حَمامة بلا جنحان هَوَت بسُقوطٍ مُدْوي أَفْزَعَ والدتها الهامِسة بصَدْمة،:غَيْــداء!
كانت ترتجف بهستيرية و وَجْهُها قد امْتُصَّ اللون منهُ حتى بات يَباباً يَخْلو من حَياة..شُحُوبٌ مُخيف عانَقَ ملامحها و شَفتيها تَرْتَعشان كَمَن حُبِسَ بين طَبَقاتِ من أَرْض جَليدية..سَيْلٌ من دُموع خَرَّ من عينيها الجاحظتين و حَلْقُها يَكاد تَمْرَقه شَهَقاتها المُعْتَلية بعُنف..،قَبَضَت على كَتِفَيها مع سُقوط العباءة عن رأسها مُتسائلة بوجهِ تَجَهَّم،:غيْــداْ يُمَّه شصــار !
رَفَعت ذراعيها بتَيه وَهِن و الإرْتجافة لَبَّاسَهما..تَهاوت السَّماء في عَيْنَيها و الأرْضُ قد اسْتَوَت هُلاماً لا يَقْدر على حَمْلِ اضطّراب جَسَدِها..غارت عَدَستيها وسط مُقْلَتيها مع اضْمحلال القوَّة من أَطْرافها،و في ثوانٍ هَرَبَ الوَعيُ منها لتَنْهار بين ذراعي والدتها التي صَرَخت باسْمها هَلِعة،:غَيْـــــداااء



أعْتَرِف..لا زلتُ مَريضة بَك،يُحادِثَني السَّهَرُ عنك و تُداعب وسادتي أحلامٌ لا تخلو منك..و القَمَرُ دوماً كان و لا زال رَفيقاً لذكرياتي مَعَك..و كأنَّهُ مع كُل فَجْر يَتَحَسَّر على فِراقٍ "كبريائيّ" قد عانَقَ أرْواحنا..يَنوح،و لَعَلّي ألْمَحُ بُكاءَهُ المُصَيّرَهُ الشَّوقُ دَماً تَلْتَحِف بهِ السَّماء للحين الذي يَسْتَسْلم فيه بَريقه المُتلاشي..فتأتي الشَّمس لتَلِدَني من جَديد،حُرَّة من ضَعف و مَسْجونة خلف قُضْبان حُب..لكن أعِدُكَ عَزيزي..أَعِدُك يا مَن خَبت آلامي بين أَحْضانِك..و اضَّجَعَت حَواسي أسْفَل عَيْنيك..أَعِدُك أنّني سأَكون أَقْوى للحد الذي يَجْعَلني أُنْفي كبرياءَك العَتيد..،أَرْخَت باطن يدها اليُسْرى فوق مِرْفقها و هي تَنْطُق بنَبْرة بارِدة تَحُفُّها سُخْرية كانت دَيناً تَرُدُّهُ له،:قبل جم ساعة كنا مع بعض..ليش توك تقول بتجي تاخذها ؟!
على الجِهة الأُخْرى كان يَسْتَنِد بمِرْفَق ذراعه على النَّافِذة و الأخْرى مَرْفوعة لتقبض يَدُها على المِقْوَد..بَلّلَ شَفَتيه مع ارْتفاع زاوية فَمَه كاشِفاً عن نصف ابْتسامة تَعي مَقْصَدَها..أجاب بهمس ضَعَّف من بَحَّة صوته،:توي قَرَّرت اجي اخذها "مال رأسه بخفَّة و عيناه تُراقِبان المَجال أمامه من خلف زُجاج السيَّارة و كَأنَّها أمامه فعلاً..أَرْدَفَ بسُؤال و نَبْرَته تَنْخَفِض أكْثَر" ليش ممنوع اشوف بنتي وقت اللي ابي ؟
ارْتَفَعَ حاجبَها يُتَرْجِم أَحْوالَها الداخِليَّة..أجابتهُ و الكلمات لَسَعَت جَواه المُتَحَجّر،:ماني قاسية قلب عشان امنع البنت عن ابوها
الْتَقَطَ شَفته السُفلى بأسنَانه و عيناه تَضيقان تُسْبران فَحوى هذه الكلمات..تُريدين جَلْدي جِنان ؟ تَطْمَحين لإيقاظ ضَميري،تَلطمينه بكلماتكِ و تَفْتَحين جِراح لا تَهْوى البَقاء بين َجَنباتي..لستُ ابناً للنَّدَم أنا،و إن ظَنَنتُ ذات يَوْم أنّي آسِفٌ فأنا اعتذر لكبريائي،فقلبي كان غائبٌ بين تَخَبّطات دَمع رأيته يَسْكُن عَيْنيكِ..قارَّتا الطَرف الناعس الغافي نَبْضي بين أَجْفانهما..،أَرْخَى قَبْضَتيه ليُخْفِضَ يده ضاغِطاً بسَبَّابته زِر تَشغيل السَيَّارة و هو يَقول مُتَجاهِلاً ما ترمي إليه،:انا ربع ساعة و جاي
ببرود صَعيقي باغَتَ تَوتُّره،:حَيَّـــاك
أَبْعَد الهاتف يَنْظُر لشاشته و هو يُبْصِر إنهاء المُكالمة..هَمَسَ بحاجب أرْفَعَهُ الاسْتنكار مع انْفتاح باب الراكب،:شهالأسلوب الجَديد بَعد !
جَلَست ثُمَّ أغْلَقَته مُتسائِلة،:تحاجي من ؟
مَرَّرَ لسانه على شفتيه و هو يُغْلِق الهاتف ليُجيب بعد أن أسْكَنَهُ بين فخذيه على المقعد،:جنان..اعطيها خبر إني باخذ جَنى عشان تجهزها
حَرَّكَ السِيَّارة و هي واصلت تَساؤلاتها المُناضِلة لهَدْم كبريائه بلحن حَنون،:ما تمنيت إنها تكون معاكم ؟ ثلاثتكم مع بعض عايلة صغنونة
أجابَ بعينان على الطَريق و الحَزْمُ مِدْفعاً لكلماته،:لا يُمَّه ما تمنيت و لا بتمنى..انا جذي مرتاح بدونها..و عايلتي الصغنونة على قولتش بَكَوّنها بعيد عنها
بوَجْسٍ أَغْرَقَهُ الاسْتغراب،:ليــش ؟!
الْتَفَت إليها للحظات ثُمَّ عاد مُواجِهاً الطَريق بعد أن كَوَّنَ سؤالها عُقْدة بين حاجبيه و هي أكْمَلَت،:ليش هالكثر شايل في قلبك عليها ؟ شسوت جنان و خلتك قاسي بهالطريقة ؟
فُكَّت عُقْدَتُه و ارْتخاء هَدَّلَ بحبال الخُذْلان ملامحه مُوَجّساً بذلك قَلْبَ والدته..أجَاب و الكَلِمات تَنْحَشِر وسط حَلْقه رافِضةً فَضْحَ انْكساره،:خليها على الله يُمَّه..لا تفكرين في الموضوع و تتعبين قلبش
سُؤال آخر صَلَّبَ عُنُقِه و ضَعَّفَ من ضَغْطِ يديه على المِقْود،:أحمد صح ؟ "لم تنتظر منهُ جواب فمنظره و احْتِداد عينيه كانا كافيين لإيصاله إليها دون نُطْق..زَحَفَت يُسْراها لتَحُط على فخذه القَريب ضاغِطة بمَلَقٍ حَنون و هي تُرْدِف " اسْمَعني يُمَّه..انا سبق و قلت لك مابي اعرف شي عن اللي صار بينكم..و للحين مابي اعرف،الا اذا انت جيتني من نفسك تبي تتكلم وبسمعك لين ما ترتاح "زادت من ضغطها مُواصِلة بصوت احْتَضَنَ الكلمات بنُصْحٍ حَنون" لكن يا فيصل جنان ترَبَّت قدام عيوني..اعرفها من يومها بنت يوم و اعرف معدنها..و لو صار و غلطت فحالها حال أي انسان و ما يعيبها الغلط..و ادري ان عندها اللي يوضح موقفها بس انت مو راضي تسمع..اسمعها يُمَّه و لا تخسرها
عَقَّب و العِناد جزءٌ لا يتجزأ منه،:مابي اسمعها يُمَّه،مابي..ما في اي شي ممكن تقوله و يغفر لها عندي
اسْتنكار أَنْفَر يدها عن فخذه لتَنْطُق بحاجبان ارتفعا بعدم تصديق،:لا تتكبر فيصل..الله بجلاله يغفر لعبيده أكبر الذنوب و انت ما تبي تسمع هالفقيرة و تسامحها ؟!
برَجـاء نال من صوته،:يُمَّه أرجــوش..أرجوش خلاص إنهي الموضوع "نَظَرَ لها للحظات و هو يُرْدِف بتوضيح" و ترى خلال هاليومين بكلم ابو ياسمين يعطيني رقم زوجته عشان تخطبينها لي

،


يتبع

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 06-05-16, 02:18 AM   المشاركة رقم: 755
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 620
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 


أَلْقَت الهاتف بلا اهتمام على السَرير و عَقْلُها بدأ يَسْتَجيب للتدريبات المُبْتَدِئة التي دَرَّبتها عليه..إفْراغه من محور تفكيرها مُباشرة بعد انتهاء أي تَصادُم بينهما..فلا داعي لتضييع دقائق من يومها للتَّفْكير بمَغرور يراها ناقِصة،حتى و لو هامَت حواسَها قَبْلَ ثوانٍ لبَحَّة صوته ! مَسَّت بخفَّة لمَرَّات مُتتالية صدغها بباطن أصابِعها و هي تَهْمِس لذّاتها حَديثة التوازن،:اعقلي جنان اعقلي..بلا أفكار تافهة
خَطَت خارج الغُرفة مُتَوَجّهة للطابق السُفلي..حيثُ هُناك تَرَكت جَنى مع أخيها عَلي و جُود..نَطَقَت بابتسامة مُحِبَّة و هي تقترب من صَغيرتها المُسْتَقر جسدها بينهما،:تعالي ماما اجهزش عشان البابا بعد شوي بيجي ياخذش
قَفَزت بحماس من على الأريكة لتتساءل بسَعادة تَبْرُق وسط عدستيها،:ويــــن بنروح ؟
اسْتَقَرَّت برُكْبتيها على الأرض و يديها حَطَّتا فوق كتفي جَنى لتَقول بعد أن قَبَّلت وجنتها القُطْنية،:مــادري حبيبتي بس أكيــــد بتروحون مكان تستانسين فيه
تَلَقَفَّت كف والدتها القَريبة بكلتا يديها الصَغيرتين ناطِقةً و الرَّجاء الْتَبَسَتهُ ملامحها البَريئة،:مــاما تعالي ويانا بليـــز
مَسَّت شفتها السُّفلية بأسنانها قَبْلَ أن تكشف عن ضحكة قَصيرة لتَقول بحُب عَميـــق بان في عينيها،:عُمْري البليــز "اقْتَرَبت مُوْدِعة قُبْلة أُخرى ثُمَّ أرْدَفَت و هي تُزيح غُرَّتها الناعمة لخلف أُذنِها" ما عليه ماما خليها مرة ثانية..وعد
زَفَرت بقلَّة حيلة و هي تُومئ بالإيجاب هامِسةً بتسليم و الأهداب أَخْفضَهن حُزْنٌ اتَّخَذَ من غُصْنها الضَئيل مَسْكناً له،:اووكي
عَطْفٌ مُتَألّم أرْخَى ملامح أُمومتها و هي تَلْمَح الضّيق المُحاصِر حياة طفلتها..يُوَشْوِش ليَنَعِها بخَبَثٍ يَعِدُ بخَريفٍ يَسْتَل رَبيعها..و يُصَيّر أَرْضَها يَباباً يَفْتَقِر لرائِحة سَعادة..يَخْلو من حُضن أمان تلتمس منهُ دفْئان..أم و أب باعَدَ بينهما فِراق مُعَقَّد لا يَسْتَوعب جُنونه عَقْلها المُقْتات على اللَّعِب و النَّبشِ عن الحَلوى..،عُذْراً صَغيرتي على فَجْوة خاوية أنْبَتَتها يدانا أنا و ذاك المَغرور وسط قلبكِ الصَغير..عُذْراً لرَمادية كَئيبة بَصَقَتها أنانيتنا طامِسةً بياض عَيْشِكِ ذو الإنْعكاس البَهي..و عُذْراً لزَهْرٍ اقْتلعتهُ أصابعنا القاسية من أَرْضِك النَقِيَّة..الشَريفة من دَنس آدمي يَعْشَقُ الأنـا..،رَمَشَت بخفَّة مُنْتَبِهة لِصَوت علي الذي عَلَّق على فِعْل جَنى،:لااا و بعد تعرف تتنهد هالمَغْرورة !
وَقَفَت و هي تحتضن صغيرتها لساقيها بكلتا ذراعيها مُعَقّبة و عَدَمُ الرضَّا يتَلَصَّصُ على صوتها،:لا تقول مغرورة..بنتي مو مغرورة
أكَّد و هو يعتدل جالساً بعد أن كان نصف مُسْتَلْقٍ،:إلا مَغرورة..فيصلووه صَغير قاعد قدامي "مَسَّ طرف إبهامه بطرف سَبَّابته يُتَرْجِم ما يَقوله و هو يُكْمِل" نفس الأسلوب بالضبط..ما نسى ولا شي يعلمها إياه!
زَمَّت شَفَتيها و كلامه هذا فَتَح مَجال لهُبوب رياح عَدَم راحة تُعَكّر هدوءها الإنسيابي،ضَيف ذَّاتها الجديد..لا تُريدها أن تَسْتَنسِخ طباع والدها العَوْجاء..تَخشى أن تَراها يَوْماً تَسْتَل سَيْفَ الكبرياء لتَغزو قَلْباً ضَعيفاً عَبَدَ أُنوثتها..تَخشى عليها من تَصْعير خَد يُحيلها بلا أَحْباب..وَحيدة تَرْقُص على جِراح فَقْدها..أليس هذا ما تفعلهُ فيصل ؟ تَرْقُص على جراحَك لعَلَّك تَفوز بلحنٍ يُعيد أُغْنية ذَّاتك للوجود..لحنٌ يُعيد رَسم خارِطة ذاتك المفقودة..مَفقودة بين مدائِني..بالطَّبع !
أَرْخَت شَفَتيها مع تَداخُل صَوْت جُود في الحَديث..صَوْتٌ تعاضد مع نَظرات ماكِرة تَعْبُر عينيها الضَّيّقتين،: من بعد ما طلبتين رقمه صار بينكم مُكالمات يَعني ؟!
هَزَّت رأسها و ابْتسامة لم تَصِل لعينيها شَدَّت شفتيها بعبوس،:ايـــه مدام جُود بينا مُكالمات
اسْتدارت جُود لعَلي تُناقِشه و هي تُدَثّر ملامحها بالإندماج،:الحين مُكالمات و بعدين رسايل وبعدها مُكالمات آخر الليـل
ارْتَفَعَ صَوْتَها و الحَنَق يَغزو نبرته..و بعينين تَوَشَّحتا بالتهديد،:علـــي سكت زوجتك لا بتشوف هالهبلة
ارْتَفَعت ضحكة الإثنان لترتخي ملامح جِنان باهْتِراء مُتَعَجّب منهما..أكْمَل علي عاقِداً أَفْكاره بأفكار زوجته الرَّعناء،:والله و هي صادقة "حَرَّكَ حاجبيه بمُشاكَسة و هو يُرْدِف" يقدر فيصل يكلمني أو يكلم أخته أو حتى يتصل على البيت يقول يبي يجي ياخذ جنى..ليش يتصل لش؟
اتَّسَعَت حَدَقَتيها باسْتنكار من هذا التَفْكير الأبْلَه..نَطَقت تُوَضّح الأمر،:انــا امها....انا اللي لازم يعطيني خَبَر مو أحد غير
عَقَّب ببساطة و ذراعه تَلْتَف حَوْل كَتِفَي جُود ليُقَرّبها منه،:عـادي مو شرط..مثل ما قلت يقدر يتصل لأي أحد "أَخْفَضَ نَبْرَتَهُ بخَبَث مع تَحَرُّك عدستاه للأعلى و انحناء رأسه بخفَّة" إلا اذا كنتوا ماخذين جَنى حجَّة عشان تكلمون بعض
أَيَّدَتهُ جُود مُتَجاهِلة فم جِنان الفاغر بصَدْمة و ملامحها المَدْهوشة،:ايـــه اكيـد ماخذينها حجَّة عشان تكلمون بعض
بَقِيَت تنتقل بنظراتها على وجهيهما و الفَمُ يَعْبِرهُ الهواء عَلَّها تستوعب كلماتهم الضَّحِلة من معنى..أيُّ عَقْل يَسْكُن رأسي هذان الأحْمقان ؟! تَراجعت نظراتها لجَنى التي نَطَقت بحاجبان مَعْقودان بدفاع طُفولي حَقَنَ وجه جِنان بالإحمرار،:اصـــــلاً عادي..ماما وبابا يكلمون بعض كل يوم..و قبل لا ننام ماما تتصل حق بابا عــااادي
تَبادل جُود و عَلي النَظَرات للحظات قَبْلَ أن تَنْفَجر من حَنجَرتيهما قَهْقَهة أَشْعَلَت حَواس جِنان بحرارة شَعَرت بها تَعبُر أَوْصالها..و من بين ضحكته نَطَق عَلي يُحادِثها،:نصيحة أختي..لا تسوين شي قدام الاطفال تراهم فضيــــ ـحة
انْخَرَط في قهقهة اَطْول و جُود تلك تُسانِده بيد اسْتَقَرَّت على بَطنها النابِض من شدَّة الضحك..وجه جنان المَخسوف كان كافِياً لإثارة ضحكتهما..،أطْبَقت شَفتيها قَبْل أن تزدرد ريقها بصعوبة لتهمس بحَنَق تَعاظم في نفسها،:تافهيـــن
،:شعندكم ؟ ضحككم واصل لين فوق !
اسْتَدارت لصَوْت والدتها ليَحْتَل الهُدوء المَوْقِف و هم يَرونها تُقْبِل بأناقتها المُعْتادة و من خلْفها والدها المُرافقتهُ حَقيبة سَفَر..عُقْدَة اسْتنكار أَشْغَلَت الحَيّز بين حاجبيها و سؤال واحد عَلا صَوْته وسط جَوْفها..سَيُسافِر من جَديد ؟!تَصافَقت أهدابها و نَبْرة عَلي المُتَعَجّبة تَصلها،:يُبه بعد بتسافر؟
أجابَ بهدوئه المُعْتاد و كَفّه تنحشَر في جيب ثَوبه الأبيض،:ايــه يُبه مسافر "نَقَل بَصره بينه و بين جنان ليُرْدِف بتساؤل" تآمرون على شي ؟
عَقَّبَت و بَصَرُها يُلاحِق والدتها التي جَلَست على إحدى الأرائك الفَرْدية بساقٍ فَوْق الأُخْرى و البَرود يَتَوَشَّحُها،:سلامتك
كان لعلي ردَّة فعل أخرى،:يُبه مُمكن اكلمك شوي ؟
هَزَّ رأسه بابتسامة خَفيفة،:أكيد يُبه " أشار للباب" تعال برا
انْتَظَرَت حتى خَرجا معاً ثُمَّ اسْتدارت مُوَجّهة السؤال لوالدتها،:وين بيروح ابوي ؟
أجابت و هي تُشيح للتلفاز وَجْهُها المُتَخَثّر بالجُمود،:مـــادري عنه
أَفْرَجَت عن زَفْرة أرْعَشَها قَلَقٌ بات بين حُجْرات قَلْبها لرُبع قَرن أو أكثْرَ..قَلَقٌ يَخْشَى أن تَشْرُق عَينيها ذات صَباح و السَّماء مُظْلِمة من عائلة "مُفَكَّكة" لا تجري بينها دماء لها مَوْسِمٌ من شتاء قاسٍ يُجَمّد المشاعر و الذّكريات..أن تَحْيا بين عائلة مَبْتورة الوِصال خَيْرٌ من أن تَعيش الروح وَحيدة من شَذرات جَليد تتراشق من عيني والدتها ناحِية ذَّات والدها التائِهة..،

،

مُتَقَابِلان أمام عَيْنَي لَيْل اعْتادَ أن يَبْتَلِع مواقف تُنَحّيها الذَّاكِرة عن جَمالية قَد يُشَوْهها بُؤسَها..هَوَ لَيْلٌ مُظْلم و البَشَر أَقْسَموا أن يَرِثون ظُلْمَتِه لتلتبسها مَشاعِرَهم،أهْواؤهم الخَبيثة و نُفُوسَهم المُقتاتة على الكآبة و لا غَيْر..،تَساءَل و اسْتنكار ضائِق يَعْبُر ناصِية وجْهه،:يُبه ليش بتسافر بعد؟ حتى ما صار لك شهر من رجعت !
بجوابه المُعْتاد و الكَفُّ لا زالت تَسْكن الجَيب..تُخَبّئ إفْصاح خُطوطها و تُصْمِت بَوْحٌ تآكَلت على إثْر تَكَلُّسِه روحه المُقَيَّدة بالحُرّيَّة !،:شغل يا ولدي
ضِحكَة قَصيرة المَوْجات و بَعيدة المَدى فَرَّت من حَنْجَرته قَبْل أن يُعايش حاجباه ارْتفاع يُتَرْجِم عَدم إقتناعه بالحُجَّة الواهية..،:يُبــه ترى كَبرنا..مو للحين صغار عشان نصدق هالحجي
صَمَت للحظات و عيناه تَعْبُران ملامح عَلي المُنْطوي الضيق بين طُرُقِها..عَقَّب و ابْتسامة مائلة بميلان سنوات زواجه الحَدْباء،:و ما دامكم مو صغار يعني تقدرون تستوعبون ليش انا اهرب من البيت صح ؟
أغْمَضَ للحظات ماسَّاً جبينه بباطن يَده مُنادِياً برجاء،:يُبــه
اتَكأ في وقوفه على الحقيبة و هو يقول،:تحجى علي اسمعك
أخْفَضَ يده يُحاول أن يشْرَح لهُ الأمر..و الأُخرى بتردد بَقِيت وسط جيبه،:يُبه اعط امي فرصة..هي قاعدة تحاول تعوضنا كلنا..شوفها من يوم رجع محمد قبل ثلاث سنوات لين اللحين و هي تحاول تعوضنا
ببرود عَقَّب،:تحاول معاكم..انا مو من ضمن قائمتها..ما شفت شي تغير من يوم اختفى محمد لين اللحين !
بتَرَدّد حَذِر قال،:بعد إنت يُبــه ما حاولت تتغير..يعني محمد يالله تكلمه،ما كأنه ولدك..و هالشي أكيد مضايق أمي
عُقْدة اسْتنكار حانِق زادت من قَسْوة ملامحه،:اكلمه شقول له ؟ يوم كلمته ابي اعرف ليش اختفى كل هالسنين حصلت جواب ؟ قول لي حصلت منه رد مقنع ؟ "أشار لصَدْره بقَهَر تَعَلَّق بأطراف كلماته" انت ما تدري بشنو احس اذا شافني واحد و سألني وين كان وليش اختفى..يا علي هو حتى الشهادة رجع لي بدونها..شلون تبيني اعامله حاله من حالكم و انا مادري شنو من بلوة مسوي !
بدفاع مُسْتَميت،:صحيح إنه اختفى و رجع بدون ما يعطينا سبب بس يُبه محمد تربيتك..ما شفنا منه سوء حتى بعد رجعته..و اذا على الشهادة قدر يقنعنا إنه ما يحتاجها..الحمد لله شغله ماشي تمام و متوفق
زَمَّ شفتيه هازَّاً رأسه بالنفي رافِضاً أي حَديث يُحاول به أن يشفع لأخيه..،:كل هذا ما يهمني علي..اللي يهمني بجْري ليش اختفى ثلتعش سنة "اعْتَدَل في وقوفه ليتراجع للخلف مُرْدِفاً ليُنْهي النّقاش السَّقيم" انا رايح..ما باقي شي على الطيارة
نَظَرَ إليه وهو يستدير مُبْتَعِداً بعيني قِلَّة الحيلة و الحُروف تَذوي منه بلا قُدْرة..لا يدري ماذا يفعل ليسد الفَجْوة المُسْهبة في اتّساعها بين والديه..يَلوم من على ذلك ؟ يَلوم مُحَمَّد الذي عاد بروح لا تعرف الابتسامة ؟ روح يَبْدو أنَّها جُرِحت بنَصْلٍ خَفي لم تَستطع أسئلَتهم كشف أغواره..أم يَلوم حُبَّاً فَشِلَ في أن يَرْبط بين قَلْبيهم ؟ حبٌّ يَرْفض ابْتعادهما لحينٍ من زَمَنٍ تفتر فيه حَرارته ليُمْسي مشاعر بارِدة تُسيّر الباقي من حياتهما على مبْدأ العِشْرة !
شَعَر بالتفاف ذراعيها حَوْل خصره قَبْلَ أن تَغفو فوق كَتفه الأيسَر شَفَتَيها مُوْدِعة قُبْلة دافِئة تُحاول امتصاص ضيقه..هَمْسُها اسْتَقَرَ في أذنه،:حبيبي لا تتضايق
اسْتَدار يُقابلها ليَتَّضِح لها الإنْكماش المُقتات على ملامحه المَرِحة..نَطَق بهَمْسٍ خاوٍ من راحة،:ما اقدر جود..ما اقدر ما اتضايق..انتِ شفتين الوضع بينهم شلون صاير
مَرَّرت أناملها على خدّه و هي تَقول،:ما عليه حبيبي..كل الأمور بتنحل ان شاء الله
أَفْرَغَ من صَدْره تَنْهيدة مُثْقَلة،:ان شاء الله..على الله
داعَبَت بإبهامها شفتيه العابستين مُضيفة برِقّة،:مُمكن هالحلوين يبتسمون ؟ ترى قلبي ما يتحمل يشوفهم زعلانين



ماضٍ

عَقْلُها بَعيد كُل البُعد عن تَراشُق الحَديث فيما بَينهن..هي حتى النَّظرات وَزَعتها على ساعة معصمها أكْثَر مما عَقِدتها بذلك الصَّغير..عبد الله..،كانت السَّاعة تُشير للثامنة و سَبعة و أرْبعون دَقيقة..قُرابة الرُّبع ساعة مَضَت مُنْذُ أن عاد من بَحْرِه..تُريد أن تَراه..اشْتاقتهُ للحد الذي أَفْقَدَها النَّوْم..لم تُعانق عيناه المُرْمَدتين مُنْذُ أُسْبوعان كانت فيهما مَحْشورة بين كُتُبٍ سَجَنتها عنه..كيف حاله يا تُرى ؟ و كيف حال جِرْحٍ نام أَسْفَل شَفَتيه ؟ مالت شفتاها الصَّغيرتان بابْتسامة ناعِمة و صَوْته المُشاكس يُناغي مَسامع ذاكرتها "ما هدأ وجع هالجرح الا بعد ما عالجتيه" ذلك العِلاج أثَار فُضولها..هو يُرَدّده عليها بين الحين و الآخر رافِضاً الإفْصاح عن ماهيته..يُعاندها و بهذا الفِعل يُرْضي ذّاته الهاوية إثارة حَنَقِها..،عَبَرَت صدرها تَنْهيدة لها لحن حُب تَراقصت على إثْره نَبْضاتها الوالِهة،و أمام بَصَرِها المُغَيَّب عن الوُجود نُحِتَت ملامحه الوَسيمة..اشْتَقْتُكَ طَــلال..،أَلْقَت نَظْرة أخيرة على السَّاعة قَبْلَ أن تَتَلَصَّص عليهن بدقَّة تُقيس مَدى انْشغالهن عنها مع غَيْداء و طفلها الأوَّل..بحَذَر الْتَقَطَت عباءتها المَرْخية بجانبها على الأريكة..و ببطئ شَديد بدأت تَتَسَلَّل من بينهن حتى غادرت الغُرْفة و بسرعة تَوَجَّهت للأسْفَل قبْلَ أن يَلْحَظ غيابها أحد و يَلْحَقَها..ثوانٍ و كانت تَطوف الحَديقة الواســعة بعد أن ارْتَدَت عباءتها و ثَبَّتت حجابها على رأسها..كانت تُلْقي نَظْرة للخلف و هي تَمشي خشية مُراقبة أحد لها،فضميرها يَعْلُم يَقيناً بخطيئتها.. ولكن صَوْتُ الحُب الذي كانت تتمنى أن لا يُنَجّسهُ حرام قد تعاضد مع صوت إبْليس مُصْمتين ذلك الضَّمير..،زَفَرَت براحة بعد أن وَصَلت لمَقَرّه بنجاح..اقْتَرَبت من الباب المُوْصَد بإحكام..رَفعت يَدها طاوية سَبَّابتها و طَرَقَته طَرْقات مُتتالية..خَفيفة و رَقيقة..انتظرت رَد قَبْل أن تُعيد الكَرَّة من جديد و لكن دون جَواب..،تَراجعت خُطْوة للخلف و من فَوْقها تَرَبَّعت السَّماء تُراقِب سَكَناتها المُسْتَسْلِمة لأوامر الإشْتياق..مال جَسَدها بخفَّة تُطِل على الجهة الأُخرى من غُرْفَته..خَطَت بهدوء مُتَجاوزة الباب إلى النَّافِذة المُقابِلة المَنْزِل المُسْتَقِر بشُموخ بمسافة بعيدة نسبياً..طَرَقتها هي الأخْرى عدَّة مَرَّات و كان الصَّمْتُ جَوابها..عَبَسَت شَفَتيها و خَيْبة عَميقة اجْتَرَعت الْتماع كان يَهْتُف وَسط عَدستيها..اسْتدارت و الضّيق حذاؤها،خُطوتان من قَهر و من ثَمَّ..،:هــــلا بالغايبين
ارْتعاشة لَذيذة تَعَلَّقت بقَلْبها جَناحان حَلَّقا به لسماء مَبْنية بيدي الحُب..هَمْسُه عَبَثَ بوَجْس الليل المَسْكوب خَمْراً في كؤوس العاشقين،و هي منهم..فصَوْته هذا أَثْمَلَ حَواسها للحد الذي أنْساها طَريق الكَلِمات..قابَلَته و قَشْعَريرة لها وَجَعٌ تَسْتَلِذ بهِ نَبْضاتها عَبَرَت مدائن جَسَدِها مع إلْتقاء العَين بالعَين..مَرَّ وقتٌ طَويل مُذ اسْتَظَلَّ بَصَرُها باخْضرار عَدَسَتيه..اقْتَرَبت منه هو الواقف بمَيلان مُسْتَرخٍ سانِداً ذراعه بإطار النَّافِذة المُشَرَّعة..يَداه في جَيْبه و فوق كَتِفه اسْتكانت منشفة صَغيرة من الواضح أَنَّهُ كان يَجْترع بها المياه المُغْرِقة خصلاته القَصيرة..نَطَقَت بخَيْبة بعد أن تَوَقَّفت أمامه،:تسَبَّحت !
عُقْدة اسْتنكار بانت بين حاجبيه و فوق شَفتيه ظَهَرَت ابْتسامة خَفيفة و هو يَقول،:ايـــه تسَبَّحت..وين المُشْكِلة !
هَرَبت ببصرها عن نظراته السَّابِرة ملامحها المُتَّضح عليها الارْتباك..بهمس يكاد يتلاشى،:لا و لا شي
غَبيَّة..غَبيَّة نُور..كيف تنطقين بها؟! أيُّ تَبرير غَبي كُنتِ ستُواجهينه به إن أصَرَّ على معرفة مقصدكِ ؟! أم أنّكِ ستُخْبرينه بوقاحة أنّكِ انْتظرتِ لقائه لتُداعب أنْفَكِ رائحة البَحْر المُتَجانس مع عِطر جَسده الرُّجولي..!انْتَبَهت من تَوْبيخها لنفسها لسؤاله المُسْتَفْسِر،:شخبار الامتحانات ؟
اقْتَرَبَت مُلْغِية المَسافة بينهما..جَلَست على إطار النَّافِذة لترتفع قدماها عن الأرض بمسافة بَسيطة أَضْحَكت طَلال لتُعَقّب هي كعادتها،:مااا يضحك
اسْتقام في وقوفه و هو يَقول و الابْتسامة الجَميلة تُزَيّن شفتيه،:ضحكتي كانت بَريئة..بس لأنش تتحسَّسين من طولش ظنيتين فيني بالسوء
ارْتَفَعَ حاجباها ببرود تَدَثَّرت بهِ مُدَّعية اللامُبالاة و هي تَراه يُخْرِج لها لسانه بمُشاكَسة طفولية لا تُناسب عُمْره المُقْبِل على الثَّالثة و الثَّلاثون..فأفْعاله هذه يَعي قَلْبُها جَيّداً أنَّها مُتَفجّرة من عَيْن رُدِمَت بأثْقالٍ من أَتْربة كانت وَليدة من رَحْم دُنيا لم تَعْطِف عليه..فبَدأت ذَّاته تُنَبّش عن حَنَانها القاسي،جُنونه و تصرفاته المُنْطَلِقة من اللامَبْدأ كانت حَصاد رحْلته للبحث عن حُلو الحَياة..إن وُجِد..،
،:ما جاوبتين..شخبار الامتحانات ؟
مالَ رأسها بنُعومة مُجيبةً بابتسامة رَقيقة سَلَبت حواسه المَشْدوهة لها،:الحمدلله..احس إني حليت زين فيهم كلهم
عَقَّب بهمس و هو يَحني ظَهْره مُتَّكِأً بباطن يديه على الإطار،:الحمد لله "أرْدَفَ بعد ثوانٍ بثِقة أَضْحَكَتها" شفتين عَبود اليديد..يشبهني صح ؟
باعْتراض،:طـــلااال عاد واضح كلش إنه نسخة غيداء..لا تجذب أرجووك
بثقة،:زيــن غيداء تشبهني..فيعني هو يشبهني
فَغَرَت فاهها بعدم اسْتيعاب قبْلَ أن تتساءل،:غَيْداء تشبهك"هَزَّ رأسه مُؤكّداً بثِقة الْتَبَسَت ملامحه لتُرْدِف هي باسْتنكار" ابداً ما تتشابهون..إنت خواتك ما تشبهم..مو بعد غيْداء !
صَمَتَ للحظات يُحَلّل جُمْلَتها في عَقْلِه المَسْموم من إجْحاف أَسْقَمَ روحه..هَمَسَ بسُخْرية على حاله و بصره يُغادر وَجْهها للمَجال حَوْله،:عيل يمكن ما يحبوني لأني ما اشبههم
زَمَّت شَفَتَيها بضيق و في جَوْفها بدأت تَلْطُم ذّاتها البَلْهاء..لا تعرف كيف تنتقي الكلمات عندما تُصْبِح أمامه..هي تَجْرحه من غير قَصْد و وَجَعهُ و إن ارْتَدى عَباءة السُخرية فهو يُغْشي روحها المُتَيَّمة به..روحها الساعية لإسْعاد ذَّاته المَثْلومة بسيف دَم..،هَمَسَت و بحديثها أرادت أن تُزيح تلك النَّظْرة المُنْكَسِرة فوق باب عَينيه،:لا يهمك طَلال..احـنا نحبك
عادَ مُوْزِعاً عليها نَظَرات عَبَرت من بين أجفان ضاقَت لتُراقِب بدقَّة ملامحها المُتَفاعِلة مع ما نطقته..و كأنَّهُ لَمَح بين مُقْلتيها أبْيات شعرٍ مُتَخَبّطة تَبْحثُ عن قافِية تُصَيّرها قَصيدة حُب تَهديها إليه فوق سَحابة خَجَلٍ فطْري..،هي الْتَفَتت حَواسَها للتَغَيُّر الذي طَرأ عليه..صَمْته بتناقُض قَرَع طُبول قَلْبها مُثيراً شَعب نَبْضها..و السُكون المُلْتَبِس ملامحه بجاذبية صَعَّب عليها اجْترار الأنفاس..زاغَت عَدستاها بارْتباك بعد أن اهْتَدَت لسقيفة عَيْنيه..لم تَقْوَ على التَشَبُّث بأطرافها،فمشاعرها تَذوي أمام اكْتساح رُجولته..،هَمَسَ بتساؤل مُبَعْثِراً أهْدابها،:انتوا من ؟
تَنَشَّقت بوُضوح عندما اقْتَرَب أكْثَر مُتَعَدّياً على المَسافة الفاصِلة بينهما بـ"أدب" بُحَّ منهُ اجْتماعَهما الشَّاذ..،مالَ رأسه بالتطارد مع رَسْو الإبْتسامة عند مَرْفأ شَفَتيه..مُبْهِرة و هي مُتَزَيّنة بإكليل الخَجَل..بلا سحره تَجْذبها إلى حُصونها النَّاعِمة..و بارْتدائها إليه هي تَهوي بهِ أَسْفَل قَدمي أُنوثتها..هَمَسَ من جَديد و أُذّنه مُطْرَبة لمعْزوفة أَنْفاسها،:قوليها..قولي أَحِبْــك..ابي اسمعها بصوتش
حَاوَلت..و بجَدارة فَشَلت أن تَزْدَرد ريقها المُتَكَوّم وَسَط حَلْقها،فَغَرَت فَمَها..أَطْبَقَته و نَسَمات الهواء تَرْفُض أن تَقَع رَهينة خَلْفَ أَضْلاعها الرَّاجفة..هي صَمَدَت مُتَشَبّثة بكامل قوّتها بأنامل المشاعر الرَّقيقة التي امْتَدَّت من بين مَلَق حُروفه..نَقَلَت بَصَرها بين عَيْنيه تُطالب باسْتعطاف أن ارْحَمْني..ارْحَم خَجَلاً اشْتَعَل صَياخيد وسَط أوْردتي..ارْحَم كلماتٌ ذّوَت زَهْراً و لم يَشْدو منها سوى عَبَقٌ هُو مَزيج نَبْضٌ و شَذا روح عَشَقَتك طِفْلة..،رياح اضطّراب تصافقت على إثْر هُبوبها أهْدابها العَنْقاء..مَرَّرَت لسانها على شَفَتيها قَبْلَ أن تَسْتَل صَوْتَها من قُعْر صَمْتَها هامِسةً ببحَّة مُتَقَطّعة،:طَــ ـ "نَفَس عمَيـــق" طَـــ ـــلـ
،:شنــــوو تسوون ؟!
مائِلة في وُقوفِها،يَداها مُسْتَقِرَّتان على خصْرَها مُتَرْجِمة اعْتراضها على لَوْحة الغِيـاب المَرْسومة بريشة كان حِبْرها الحَرام..نادَتهما من جَديد بعد أن فَشِل صَوْتها في اخْتراق غشاءَ العَمى المُحيط بروحيهما..،:نُـــوور و طلال..اكلمكم
تَرَاجَع طَلال بخفَّة يُخَيَّل للناظر أنَّهُ لا أساس للإقتراب..أدارَ رأسه مُسْتَجيباً لها هامِساً،:نعم جُــود !
اقْتَرَبت و ذراعي الإسْتنكار تُعْقَد فوْقَ صَدْرها و هي تَتَساءَل بلحن شَك،:شنو تسوون ؟
رَفَعَ ظَهْره واقفاً باعْتدال قَبْل أن يَمس الإطار العلوي للنافِذة و هو يَحْني رأسه،:اسألها عن امتحاناتها..شنسوي يعني !
هَمْهَمت بعدم اقْتناع ثُمَّ نَطَقت تُحادِث نُور المَغْشي على حَواسها،:امي تَبيش..من زمان تدورش
هَزَّت رأسها مَرَّات مُتتالية تَحكي تَخَبّطها قَبْلَ أن تتَحَرّر من جلوسها مُتَوَجّهة لجنان دون أن تُلْقي بنصف نظرة للذي زَلْزل كَيانها..مَشَت مُبْتَعِدة مع شَقيقتها بصَمْت مُوْحِش أَيْقَظَ خَوْفَها،ذلك الجُلوس المُنْزوي قد تُوَبَّخ عليه لمَرّات إن فُضِحَ أمْرُه..هَمَست و هُما تقفان أمام الباب،:جُود لا تقولين لأحد إني كنت مع طلال
ببرود لَسَعَ ضَميرها الغافي،:يعني تدرين إنه اللي سويتيه غَلط..و رغم هذا سويتيه !



حاضر

أَحاطت وَجْهها بشالها الأسْوَد مُخَبّئة مَوْجَها عن أَعْيُن قَد تَطال زينتها..ثَبَّتت حَقيبتها ذات السَّير الطَويل فَوْق كَتَفِها قَبْلَ أن تترك غُرْفتها قاصِدة الطَّابق السُّفْلي،حيثُ هُناك كُن يَتسامرن والدتها..جُود و أم فيصل..تَقَدَّمت منها و ابْتسامتها النَّاعمة امْتَطَت شَفَتيها العاريتين من زينة..قَبَّلت خَدَّيها بتَرحيب هامِسةً،:شخبارش خالتي
أجابتها بحُب عَميق انْطوى بين التَّجاعيد الخَفيفة المُحيطة بعيْنَيها،:أنــا الحمد لله بخير "يَد عانَقت خَدَّها و يَد اسْتَقَرَّت برقَّة على كَتِفَها مُرْدِفة باشْتياق آسِف" يا ليــتها عَمّتي
بصعوبة اسْتطاعت أن تَحْتَفِظ بابْتسامتها المُهَدَّدة بسوْط الارْتعاش..تَراجعت بصَمْت أُغْدِقَ ببرد ملامحها..جَلَست على الأريكة الجانبية و هي تستمع لحَديثها،:والله يا يُمَّه أُمْنيتي اشوفكم في بيت واحد مع بنتكم
بعينين كانت أَجْفانهما مَهْدَاً لقوَّة وُلِدت وسط عَدستيهما حَديثاً،:خالتي أنا و فيصل انتهينا..مو نَصيب بَعض
عارضتها،:لا تقولين جذي يا بنتي
جُود التي كانت حَريصة على ارْتجاع علاقتهما..أضافت،:لا تكابرون يا جنان..اثنينكم مبين شوقكم لبعض في عيونكم
بحدَّة اتَّقَدت منها كلماتها،:قلبي خالي جُود..ما يحب و لا يشتاق لأحد
وَالدتها بنَبْرة تَوَشَّحت بلَحْنٍ يعرف طريق أزِقَّة ذّاتها المُنْطوية فيها بتَوَحُّد مشاعرها،:لا تنكرين يُمَّه..يكفي دمع شُوقش اللي تشَرَّبه صَدْري
عَقَّبت و ملامحها تَصْرُخ قَهَراً على حُب أَحالها مُفْتَضَحة،:كنت غبية..كنت ضعيفة بس اللحين لا..لا تظنون إنّي جنان الأوَّلية
برجاء تَعَلَّق بأسْتار قَلْب جنان المُوْصَد،:حاولي تكلمينه مرَّة ثانية يمكن قلبه يحن عليش..عشان بنتكم عالأقل
وَقَفَت و حدقتاها ابْتَلَعهما اتساع مَصْدوم كَوَّم في حَلْقها شَهْقة مَكْتومة..تُريدها أن تَجْثو على رُكْبَتي عِشقها أمامه ؟ هي بالطَّبع تُريدها أن تَنْسَلِخ عن كَرامتها لأجْل حُبُّه..أن تَتَشَبَّث بيد كبْريائه..تَلْثمها بعُبودية تُصَيّرها تُراباً يُداس بقَدَمي انْتقاصه..هي ناقِصة،ناقِصة في مَنْطِق غُروره..و سَتَقْبَل بذلك..سَتَقْبَل بلَقَبِه الغابِر..ستَرْتَديه تاجاً عَلَّهُ يَجْتَرِع أَحاسيساً هَوَته..سَتَكون فعلاً ناقِصة إن أَراد و لكن مُتَمَّمة الكَرامة..،بفَحيحٍ أَطْلَقَت حَديثها،:مُسْتَحيــــل "عَلا صَوْتها" مُسْتَحيــل خالتي..ماني منزلة نفسي له "تَصَدَّعت ملامحها المَحْزونة و دَمْعٌ يُرَفْرف وَسط سَماءها الواسِعة مُرْدِفَة ً" يا خالتي ترى عفته..صدقيني عفته و قلبي مايبي قُرْبه
،:جُـــود
تَوَجَّهَت أنْظارهن جهة السُلَّم حيثُ أَقبَل صوت علي قَبْلَ أن يَتَراءى لهن جَسده..اقْتَرَب من مكان جُلُوسهن يُحادِث زَوْجته،:انا ماشي اللحين..تبين شي ؟
هَزَّت رأسها بالنَّفي و عَيْناها تُلاحِقان وَجْه جِنان المُحْتَقِن بوضوح..هَمَست،:لا مشكور
حادَثَ والدته و والدة جُود،:يُمَّه و عمتي تبون شي ؟
كلاهما نَفَى حاجته لشيء و والدته أَضافت،:سلامتك يُمَّه و سَلّم على أخوك
هَزَّ رأسه،:يَوصّل ان شاء الله "نَظَر لجنان مُتسائلاً" ها نمشي ؟
تَقَدَّمتهُ بخطوات سَريعة هامِسةً ببحَّة،:ايــه مشينا
و هُناك خارج المَنْزل تَساءَل بشك و هو يُبْصِر بَعْثَرَتها،:فيش شي ؟
اسْتَنْشقَت بعُمْق..ناشَدت السَّماء تَلْتَمِس منها سُكون يُشْفي مَرَض قَلْبها..زَفَرَت بارْتعاش ثُمَّ ارْتَدت ابْتسامة خفيفة و هي تُناظره،:لا حبيبي ما فيني شي..يله خل نركب السَيَّارة

،,

يتبع

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مُقيّدة, امْرَأة, بقلمي, حوّل, عُنُقِ
facebook



جديد مواضيع قسم قصص من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:00 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية