لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-15, 03:37 PM   المشاركة رقم: 66
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bluemay مشاهدة المشاركة
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يا الله عالروعة ...

فعلا ما لحقت استرد انفاسي إلا اﻷحداث استمرت بسرقتها الواحط تلو اﻵخر ..


فيصل اخو نور وااااو

مفاجأة

طبعا كتير حبيت اللقاء بعد طول غياب .. مؤثر وعامر بالمشاعر واﻷحاسيس

بس لشو راجع ؟!! ومن مين ناوي ينتقم ؟!!

اتوقع القصة فيها بنت .. يمكن تكون حنين ..!




نور بلشت تحس بسماجة وثقل دم د. فهد او شو سمه يمكن نسيت لوول

جايب اخته تتعرف واضح انه طالب القرب ههههه

نور لمتى رح تضلي حبيسة احزانك .. عيشي حياتك وطنشي.




وااااو آستور والد هاينز شخصيا !!!!!

عرفت كيف وصل لهم محمد .. واكيد هاينز طلب ينضم ﻷجل صديقه لووول




جنان ... وبعدين معك .. دوختيني السبع دوخات وبعدني مش فاهمة شي .

المدير الجاي معناته الها قصة معه ويمكن يكون سبب الندوب اللي عليها .

بس ليش اتأثرت من شوفة بنته ﻷحمد؟!

مش فاهمة شي الصراحة >_<





حور .. عن جد رحمتها . فاض فيها الكيل وما عادت تحتمل اكتر

بس شو اللي جرح يوسف بعيد عن سالفة ابوه استبعد يكون في شي.



يسلمو ايديك رائعة كعادتك

متشوقة كتير للجاي


تقبلي مروري وخالص ودي

○° الله أغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله وآخره ، وعلانتيته وسره .°○


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

الروعة وجودش حبيبتي

،

افرح اذا توصلكم المشاعر
حنيــن و فيصل ؟ يمكن ليش لا

،

ههههه ايي اسمه فهد
حالياً نور مو عاجبها الوضع و الحركات اللي يسويها

،

صحيح آستور والد هاينز

،

طبـعاً بيكون في قصة مع هالمدير
و صورة البنت و تأثرها كل هالأشياء قريباً بتنكشف

،

المسكينة حـور قاعدة تجمع تراكمات بدون ما تشتكي لأحد
و الواضح أنها تجهل علل زوجها !

،

و ايديك يا عمري
دائماً تسعديني
يعطيش ألف عافية ان شاء الله

سلمتِ


،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 12-09-15, 10:31 PM   المشاركة رقم: 67
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

توكلتُ على الله



،



فَقدُ ذات

وصل للمقهى الذي ينتظره فيه هاينز..اعتادا أن يلتقيان فيه بعد استقراره في موسكو.وجدهُ مُتَخِذاً من الزاوية اليُمنى مكانه،و أمامه على الطاولة المُستطيلة ملف أبيض مُحتواه يُناقض صفائه الخارجي...مكنونه السواد و القذارة المُتوزعة في خلايا أُناس لا ينتمون لبني آدم..،جَلس أمامه بصمت..دون تحية أو سلام،هو كعادته قابلهُ بابتسامته المَرِحة و البريئة..شريـفة من أي عمل حيواني يُحَقق فيه والده..أخفض بَصره للملف،أشار إليه بسبابته و كأنه شيء نجس لا يُريد لمسه..أجاب هاينز مُباشرة

،:قضية من نوع آخر
انخفض جفناه العلويان باستخفاف وهو يهمس ببرود،:و كيف هو شكلها ؟!
اقترب هاينز من الطاولة وهو يُخرج مُحتويات الملف..أوراق وصور فرشها على الطاولة بينهما.. أشار إلى إحدى الصور وهو يقول..،:موريال أوزبو،صاحبة علامة مجوهرات مشهورة في أوروبا و أمريكا الشمالية
تناول الصور و بدأ يتأمل ملامح صاحبتها..وجه لهُ جبهة صغيـرة و أنف دقـيق يعتلي شفتان صغيرتان جداً..وجنتيها يبدو أن إبر عديدة تم وخزها بهما مما أدى لهذا الإنتفاخ الذي ارتفع حتى جفنيها السُفليان قاضياً على وِسع عينيها الزرقاوتين..شعر أشقر داكن بالكاد يُلامس أطراف عُنُقِها المُحاط بعقد ألماسي مُرَصَّع بأحجار زُمردية متفاوتة الأحجام..قدَّرَ عُمرها في بداية الخمسينات...نظر لهاينز بعد أن أنهى تفحصهُ وهو يتساءل
،:و ما هو أمر هذه العجوز؟
ضحك للوصف الذي أطلقه عليها ثُمَّ قال موضحا،:عزيـزي مو هاميــد هذه العجوز تملك في حسابها ما لا يقل عن المئة و سبعون مليون يورو "قَرَّبَ رأسه أكثر ليُضيف بهمس" علاوة على ذلك فهي من أشهر رودا السوق السوداء
أرجع محمد ظهره للخلف بعدم اهتمام..و على النقيض فإن دواخله تعصف بتوتر من قضية قد تقصي شعوراً آخر من قلبه المُشَرَّع الأبواب..تساءل يستفسر عن وضعه
،:و ما هي مُهمتي ؟
شَبك يديه على الطاولة وهو يُخفض رأسه يُخفي ابتسامة التقطتها عيني محمد الذي ارتفع حاجباه بعدم فهم..أجاب هاينز،:هذه المرة المُهمة سهلة و ليست خَطِرة "رفع رأسه كاشفاً عن وجهه المُحتقن من ضحكة مكبوتة و أردف بصعوبة" لكنها قد تكون صعبة عليك من ناحية أخرى
اقترب من الطاولة مُستنداً برسغه وهو يقول بحدة،:أخبرني بسرعة
،:عليك أن تكون عشيقاً لهذه العجوز
و انفجر ضاحكاً بصوت عالٍ لفت بعض الجالسين..كان يُقَهقه و يده على بطنه و دموع الضحك تتساقط من عينيه تحت أنظار محمد المصدومة..همس بحَنق،:ماهذه التفاهة
مَسحَ دموعه و عَقَّبَ بصوت يهتز،:مــ ـوهاميد اتوقع انك ستستمتع بالمهــ ـمة لــ ـ

عادت الضحكة باترة كلماته،فهو كُلما أراد أن ينطق ارتسم في مُخيلته منظر محمد وهو عشيقاً لهذه العجوز التي رُبما تكبره بثلاثين سنة !



،


الجزء الثالث عَشَر

ماضٍ

انفتح الباب بعصبية ليظهر من خلفها جسدها مشدود الأعصاب..و جهها احتكرته تعقيدة قلَبت نعومة ملامحه إلى قساوة لم يعرف سببها الداخل خلفها..أغلق الباب مُصدراً صوتاً مُزعِجاً تلاه ارتفاع صوته الغارق في استنكاره،:أبــداً ما كان لها داعي الحركة اللي سويتيها
عقدت ذراعيها على صدرها مُتخذةً موقف دفاع و هي تُبَرر فعلتها،:انت اضطريتني اسوي هالحركة،قلت لك من قبل مالي خلق اطلع بس انت غصبتني
اقترب منها و نبرته انخفضت قليلاً،:و ماتعرفين تفصلين مشاكلش الشخصية عن تعاملش ويا الناس ؟
جلست على الأريكة واضعةً ساق على الأخرى،:كنت متنرفزة و انت السبب
توقف أمامها و صوته عاد لارتفاعه السابق،:لا تسوين الغلط و عقب تقولين انا السبب
وقفت تُقابله و صوته يعلو معه،:قلت لك خمسين مرة مابي اطلع و يوم انك غصبتني كان لازم تتحمل النتايج
مُحَركاً يده يُتَرجم كلمات روحه،:شفتش جم يوم متضايقة و من البيت للشغل و مضغوطة قلت اخذش تطلعين انفه عن خاطرش
رفعت حاجبها بسُخرية،:و تتوقع طلعتك الغبية بتشيل الضيق ؟! "أبعدت وجهها عنه" آسفة بس ترى انا مو تافهة عشان استانس مثل المجنونة على خاتم او ساعة هدية
ضَمَّ شفتيه وهو يستنشق نفس يُعينه على صبره قبل أن تخرج حروفه مضغوطة من بين أسنانه،:حتى ولو كنتِ في أشد ضيقش ما ترمين الخاتم في وجه الموظفة هذي يسمونها قلة احترام
رفعت حواجبها و ببرود نطقت،:مــا همتني "نظرت لساعة معصمها وهو تُردف" قلت ان المُستشفى يبونك الساعة احدعش،اللحين عشر و شوي ليش ما تروح ؟
بحدة قال،:ما خلصت كلامي للحين

أصدرت صوت من فمها يُعبر عن عدم اهتمامها و هي تستدير لتبتعد عنه..حركتها المُفتقرة للباقة هَيَّجت أعصابه الواقفة على حافة الإنحدار..عروقه اشتدت بنفور حتى كادت تخترق جلده المُشتعل غَضباً أسود..تَحَرَّك بخطوات طويلة مُنقضَّاً على ذراعها بقوة جعلتها تصرخ بألم..أدارها إليه ليصطدم صدرها بصدره هامساً بتحذير دَبَّ هَلعاً في قلبها،:والله و الله يا نور ان عدتين هالحركة بتشوفين تصرف ما يعجبش " وبصرخة مدوية" فــاهمة

دَفَرها بعيداً عنه و لولا تمسكها بباب غرفتهما القريب لسقطت على الأرض..استدار عنها خارجاً مُفَجراً غضبه في الباب..نزل السلم بسرعة و توجه مُباشرة لخارج المنزل دون أن يستجيب لنداءات والدته و أخته اللتان لاحظتا تغير معالمه...تباطأت خطواته عندما وصل لسيارته..وقف واضعاً كفيه على خصره و رأسه يرتفع للأعلى مُغمِضاً عينيه فاضحاً نفسه أمام السماء..يُعري روحه التي وقعت صيداً غنيم بين يدي زوجة جالت و صالت حتى أوجعتها ببرود مُستميت..أخفض رأسه مُقَرِباً جسده من السيارة..رفع ذراعه لسقفها و كفه استقرت فوق جبينه بحيــرة تَملكته..إسبوعان تبدلت فيه شخصيتها..استوت شيطان لا يرحم..ترميه بحجارة كلماتها الغريبة عن لسانها..هَجرت جسده و حرمته من الإرتواء من أرضها..باتت تكره وجوده و تتصيد الأماكن التي تُبعدها عنه..و كأنها شخص آخر،لم يُقابله قط في حياته..لم تعد نور التي يحتضنها بين ذراعيه مثل كائن هش يخاف كَسرِه..تَنهَد بتعب وهو يفتح باب السيارة..شغَّل المحرك و انطلق خارجاً من المحيط الذي يجمعهما مثلما طلبت و أرادت..خَرج و لم يعلم أن عين دامعة سرقت دقائق خلوته مع روحه الحائـرة..



حاضر

ابتسامة سـاخرة تطافرت سمومها حتى اصطادت موقع النبض في قلبها،أحكمت إغلاق حَلَقَتِهَا و بدأت بتصيير الدم سواد مُميت..خَرَجت شهقتها بصوت حاد و مسموع،ظنوا أنها شهقة الألم من احتراق يدها..على الرغم أنها إلى الآن لم تشعر بحرارة القهوة..فأعصابها تم تخديرها بمصل أدمنت خَوفها منهُ إكراهاً..كان ينظر لها باستخفاف تَجلَّى في عينيه..ميلان شفتيه مُكوناً تجاعيد حول فمه جَرَّها إلى دوامته..حيثُ لا قُدرة لها على الإستقامة واقفةً..فأرضهُ دورانها محسوس..يجعل الروح تتخبط قبل الجسد..،

،:آنسة جنــان القهوة حــارة

بصعوبة استطاعت أن تُبعِد عينيها عنه إلى الصوت القريب..كان منصور رئيس قسم الودائع..نظرت لهُ ماداً يده المُمسكة بالمناديل..تَيه كان يُحاصر مُقلتيها،حاول عقلها أن يستوعب كلماته لكنهُ فشل،فإشاراتها العصبية لا زالت رهن تماس مُفاجئ أحبط مُحاولاتها..سمعت صوته من جديد و وعيها للذي على يسارها..

،:ايدش احترقت اخذي الكلينكس

عَقَّدت حاجبيها بعدم فهم ثُمَّ أخفضت بصرها ليدها..ضَمَّت شفتيها بملامح مُنكَمِشة وهي ترى الكوب قد أفرغ مُحتواه على يدها وعباءتها..أطراف أصابعها و جزء من ظاهر يدها اصتبغوا باحمرار مُلتَهِب..مسحت بيدها السليمة على موضع إصابتها..تُحيي شعورها بالألم،أن تتوجع من حُرق قهوة أهون من وجع ذاك المُتَمكن من الحِس بأكمله..تناولت المناديل برأس مُنخفض و بدأت تمسح ببطئ تُزيل بقايا القهوة..صوت آخر أنثوي،:جنـان روحي غسليه بماي بارد أفضل

،:ماله داعي الإجتماع ما بيطول اذا انتهى كل واحد يسوي اللي يبي

تراجعت للخلف مُنكَمِشَةً في مَقعدها من صوته المُقتضب بجليد جارح..ضمت جسدها بذراعيها تحتوي رَعشة باغتتها..عيناها اعتزلتا الرؤية و موسم الهطول قارب على الوصول..كانت تسمع صوته المبحوح يُملي قواعده و شروطه..بسلاسة يتكلم دون أن تَقطع كلماته رجفة أو يُخفِض نبرته أسـى..كائناً يستطيع أن يُسيطر على مشاعره أمام الناس..يُخفي ردات فعله ببراعة مُتَوَشّحاً رداء الدوبلُماسية الراقية..عــاد كما عَهِدَته و على العَهد مثلما عاهَدَها ذات ليل...!

انتبهت لوقوفهم..رفعت رأسها تنظر للجميع..البعض غادر الغرفة و البعض الآخر ذهب حيث كان يجلس على رأس الطاولة لمُحادثته..هي بُسرعة وقفت تنجو بنفسها دون أن ترفع بصرها له..خرجت بخطوات سريعة كادت تُسقِطها عدة مرات..غيمتها استقرت في سمائها و بدأت بالتخلص من ثِقلَها..رفعت يدها تضغط على فَوَّهة الشَهقات لتُصمِتها..بدأ حُطام أنفاسها الأشبه بتنشق طفل عند البُكاء..استقلت السلالم ناسيةً المصعد،ضياع يُغشيها بدايةً من روحها حتى أصغر خلية في جسدها..أخيراً وصلت للمكتب،فتحته كمن وصل إلى بر الأمان..بتعثر مشت إلى الهاتف الأرضي..رفعته إلى أذنها بعد أن ضغطت رقم مكتب نـدى..حبلها الوحيد و مرفأها المُحتفظ بخباياها..جاءها الصوت،:نعم ؟
بأنفاس مخطوفة،:نــ ـدى تعالي بــ ـســ ـ

انقطعت كلماتها و نحيبٌ ابتلع حروفها حتى صيَّرها عَبرات تعاضدت مع ما مضى من بُكاء..أغلقت الهاتف و كفيها ترتفعان إلى وجهها..تَتَحسسه،تستشعر ما آلت إليه الصدمة..خطوط يدها تستنبط حجم الأسى المحفور بين ملامحها..،

انفتح الباب كانت ندى التي وقفت مكانها بصدمة..فوجه جنــان سُحِب لونه حتى بانت عُروقه..شحــوب موتى يكسو ملامحها..لولا التماع الدموع فوق خدها لظنَّت أنهُ شبحهها ! سارعت بخطواتها لها و أمسكتها من ذراعيها بقوة..وجنـان بانهيار ألقت بنفسها في حضنها..شعرت بالرعب من منظرها و رجفتها التي انتقلت لجسدها..أبعدتها قليلاً مُحاوطةً وجهها وهي تتساءل بخوف،:جنــان عُمري شفيش شصاير خوفتيني ؟
فَتحت فمها تُريد أن تنطق لكن الغَصَّة مَنعت اهتزاز أحبالها الصوتية..شهقة جديدة نازعت حتى انفلتت من صدرها المحزون..تساءلت ندى بحدة،:جنــان تحجي احد فيه شي ؟احد قال لش شي ؟

هَزَّت رأسها بالنفي و هي تُغمض عينيها بوهن للحظة..عادت و نظرت إليها و هذه المرة خرجت نصف الكلمة التي لم تحتاج أن تُكملها لأن اتساع عيني ندى دليل على فهمها،:فيصــ ـ

بشك فَحيحي تساءلت،:لا تقولين هو المُدير الجديد؟
هَزَّت رأسها بإيجاب مُحبَط..وضعت ندى يدها على خدها بعدم تصديق..لكن منظر جنان يؤكد أنهُ بالفعل هو..لماذا عـاد ؟! تساءلت من جديد،:كلمش ؟
نطقت بإيجاب مُتَقَطع،:ايـــ ـي

دموعها تطاردت على وجنتيها دون توقف وهي تتذكر صوته و كلماته الجليدية..كانت مُستسلمة بالكامل لندى التي جرتها بخفة تُجلسها على المقعد..جلست على الطاولة الصغيرة أمامها و هي مُحتضنة يديها وبحدة قالت،:قولي لي كل شي



أنهت جولتها السادسة رُبما على غرفتها..بملل كانت تدور حولها..ساعة تعبث بأدراج السرير،ساعة تُعيد ترتيب ملابسها.. و الساعة الأطول كانت تقضيها أمام النافذة الكبيرة..تُتابع تَحركات زوجها...حادثت والديها بعد استيقاظها مُباشرة..عَبَّرت لهما عن اشتياقها العظيم لهما و هما كذلك..حالياً تُفكر أن تتصل في صديقتها..لم تتكلم معها منذ فترة..تشعر أن لديها العديد من الكلمات المُنتظرة مسامع تستقبلها..

تناولت هاتفها الذي ألقتهُ بإهمال على السرير بعد إحدى جولاتها..ضغطت الأرقام و رفعته إلى أذنها..انقطع دون أن يأتيها رد..أعادت المُحاولة و قبل أن ينقطع جاءها صوت حـور الذي يبدو غائصاً بين طيات النُعاس..،:الــو
مَسَّت شفتها السُفلى بطرف أسنانها قبل أن تقول بمشاكسة،:اوووف انتِ على طول نايمة
وصلها صوتها بكسل اختلط بسُخرية على حالها أضحكتها،: و ليش اقوم ؟ لا وراي شغل و لا زوج ينتظرني اسوي له الريوق
و هي تتحرك للمرآة،:ما عليه قومي صحصحي سوي اي شي بدل هالكسل الا ما منه فايدة
بضيق قالت،:ارجــووش حنيــن بلا تفلسف
مالت شفتيها للأسفل،:مالت عليش "أردفت وهي تُدير خصلتها حول سبابتها" زين شخبارش و حشتيني من زمان ما كلمنا بعض
حــور رفعت جسدها مُتَخلصة من إستلقائها المُريح و أسندت ظهرها للسرير،:الحمد لله عايشين،انتِ شخبارش و شخبار بسام وياش
رددت اسمه بخفوت،:بســام ؟!
مشت للنافذة حيث البحر من خلفها وهو يسبح وسطه،قالت و هي تستند بكتفها عليها،:زيــن بسام
بنبرة تريـد المزيد،:اووكـــي !
بتنهيـدة أكملت و جانب رأسها يميل على النافذة،:بسام طيب و متفهم و كريم و كل شي بس
تساءلت بهمس،:بس شنو؟
بضياع أبعدت عينيها عنه و هي تستدير جالسة على الأرض رافعة رُكبتيها لصدرها وهي تقول بحيرة استعصت عليها ترتيب الكلمات،:مــادري مادري حــور،احس في شي غلط مو قادرة استوعب وضعي
بهدوء منطقي قالت،:حنـين حبيبتي انتِ بنية كبيرة و عاقلة لازم ما تخلين اي شي ما يستاهل يسيطر عليش
باستنكار نطقت،:ما يستـاهل ؟!
بتأكيد،:اي حنين ما يستاهل "و كأنها تذكرت" اي صح ما قلتين لي شنو قال عن رفضش للزفة
أخفضت رأسها و ذقنها يتوسد ركبتها و بهمس،:ما قال شي
في الجهة الأخرى رفعت حــور حاجبيها بتعجب،:ما اصدق..شلون ما قال شي ؟ ما سأل ما استنكر ؟
و هي تتذكر موقفهما وسط البحر،:هو تقريباً سأل بس انا قلت له ان بكلمه في الموضوع وقت الا اشوف نفسي جاهزة للكلام
تساءلت بعدم تصديق،:يعني بتقولين له كل شي ؟
أرخت ساقيها على الأرض و رأسها يرتفع،:طبعاً لا بس بحاول اشرح له الوضع بشكل منطقي
و هي تُفصح عن ما بداخلها،:اصلا انا مستغربة انه ما يدري بالموضوع
تَقَلَّصت ملامحها و الأحداث باغتت ذاكرتها،:لانه ما كان اهني حزتها،كان برى يكمل الماستر
،:و اللحين وينه عنش ؟ شكله هو في مكان وانتِ في مكان
عادت و استدارت للنافذة تبحث عنه و هي تقول،:طلع يسبح و انا ظليت في الغرفة
بتأنيب،:حنينو شهالتصرف الخطأ،تاركة زوجش و قاعدة تسولفين،يله قومي روحي له
بقهر قالت،:زين مني متصلة اكلمش
،:بس خلاص كلمتيني يله ورحي
تأفأفت،:زيــن مع السلامة
،:مع السلامة

أغلقت الهاتف و رمته بجانبها..أظافرها استسلمت لأسنانها الضاغطة بتوتر..تذهب إليه لماذا ؟! لا شيء لتقوله أو تفعله..و لن تقف مثل غبية تنظر إليه و هو يسبح..هي أسـاساً بعد ما حصل الليلة الماضية شعرت بإنتهاء مُهمتها..أصبحت زوجته فعلياً و انتقلا إلى غرفة واحدة..مثل ما كان يُريد من البداية..و هي غير جاهزة لتلبية احتياجات أخرى..لا يُجبَر قلب على قلب..لا تستطيع أن تتقبل وجوده الثقيل في حياتها..لا تنكر أنه معها رجُل بمعنى الكملة..و لكنها غير مُستعدة لبناء علاقة جديدة تحت أنقاضٍ لم يهدأ صوت تَحَطُمها بعد..

أفرغت زفيرها بتعب أخنقته الحيـرة،استقر باطن كفها على النافذة بعد أن حَرَّرتها من أسنانها..كان قد ترك البحر و ملابسه الصيفية تبدو مُثقلة بالماء..و هي التي أثقلت كاهله بعلاقة مُعقَّدة لا يعلم الخيط الذي يَحلها..تساءلت للمرة الأولى و عيناها تتأملان خطواته الهادئة و الموزنة...خطوات لا توحي إلا برجل عاقل و مُحترم تتمناه كُل أنثى..هل هي قاسيــة عليــه ؟!



الليلة السابقة

بعد أن تعشى مع عائلته و أخبرهم بسبب عودته و استقراره هُنا..جميعهم تَمنوا له التوفيق و النجاح في خطوته الجديدة..و الأهم من ذلك أن الفرح كان يتشعب أرواحهم لعودة الابن و الأخ الفريـد من نوعه..الذي بغيابه انطفأ سراج كان يُنير سماءهم في الليالي المُعتِمة..،

رافقتهُ نور إلى شقته السابقة..فتحت الباب بالمفتاح الذي أخذته من والدتها..وهو كان خلفها يَجُر حقيبته و يَجر روحه لتستقبل بقايا الرائحة المُحتفظة بها جدران الشقة..ضربات بسرعة ماراثونية بدأت سلسلة اصطدامها بصدره..رفع يده بتلقائية يمسح على يساره،و كأنهُ يُخَفف من اندفاع نبضاته المُسعَر...نَقل بصره ببطئ و تدقيق مُستَلاً خيوط اللحظة التي توقفت قبل ست سنوات،يُعيد إحاكة الوشاح الذي قد يلتف على عُنقيهما الشتاء المُقبل..ضاماً الجسدان و مُعيداً كُل روح إلى موطنها..حيث تبدأ خيوطه الصوفية المُتشابكة التشبع بخرير همساتهما الدافئة..،

كُل شيء كما هو..و كأن تلك الليلة هي البارحة..تساءل بحذر وهو يُركن الحقيبة جانباً..،:الشقة محد لمسها ؟
بتنهيدة و هي تجلس على الأريكة تفك حصار ذرات غُبار تطايرت في الهواء،:لا من بعد ما طلعتون ماما قفلتها بدون ما تحرك فيها ولا شي

هَمهَم بتفهم وهو يجلس بجانبها..ساقيه مفتوحتان باتساع و فوق فخذيه اتكأ كوعيه لترتفع كفيه بتشابك إلى فمه حيثُ أسنانه تعض طرف إبهامه..،سَرح في الفراغ مُشتقاً من كُل جماد مزروع في غرفة الجلوس لحظة كانت إحدى مشاهد تلك الليلة..ضاقت عيناه و البؤرة الناقلة صورة الذكرى بدأت بالإتساع..صوت خــافت تردد صداه مُحدِثاَ جَلَبة في طبلة أُذنه..كان همساً يلويــه لحن نُعاس لتستقبله مَسامعه بخدَر..


،:يعنــي ما عجبتك ؟
مالت في وقوفها واضعة باطن يدها على خصرها المُنحني بإعوجاج يُلقي بهِ إلى صفيحٍ من نار لهيبها يَتَلَقف روحه مثل كُرة إن سقطت وسط الحُمَم فإن النهاية ستكون ذوبان قلب رَجُل للمرة الألف..،رأسها اتخذ من وقوفها المَيلان نَفسه و شعرها المَسَرَّح بنعومة تطايرت خصلاته في الهواء..وقف هو بانشداه و صورتها الحالية تجذبه بشراسة أنثى تعلم الطُرق التي تقصدها مفاتنها للنيل من رَجُل لطالما تاه بين مدائنها المُحكمة الإغلاق..وَقفَ أمامها لا يفصلهما سوى أنفاس اضطربت من جنون يُمارسانه على مرآى من أنظار حيطان مُصمَتة..عيناها،عنوان الغرق و تَخَبُط النَفس..اشتد سواد الكحل حولهما مُنافساً ليل عدستيها السَّرْمَدي..بياضهما أغشاه احمرار خفيف كان نتاج دموع يَعرف قلبه سر منبعها..هَمَس يُجاريها مُمسكاً بالحبل الذي ناولته إياه،:ليش انتِ لبستينه عشاني ؟!
شَطَبت حاجز الأنفاس و إقترابها جعلها تختلط حتى بدأت بتمييز رائحة أنفاسه المُمتَصَّة شيئاً من عطره...أصابع قدميها لامست ظاهر قدمه و رأسها يرتفع له تُريد الوصول إليه..إبتسامة جانبية ارتسمت على شفتيه و ذراعه بمساعدة التفت على خصرها،رَفعها بهدوء حتى أصبح وجهه أمام وجهها..عيناه تنهلان من خَمر عينيها،أخفض بصره..حيث الموضع الذي يشتد فيه الخَدر..لم تصبغهما بألوان يكرهها..طبيعيتان باحمرارهما الباهت..آآآه مُسكِرة هي من خصلات شعرها الناعمة حتى باطن قدميها..،داعبت أنفه بأنفها قبل أن تهمس بِبَحة تَنَمَّل لها صيوان أُذنه و جانب عُنُقِه،:مو انت تعشق الأسود ؟



،:فيـــصل !

رَمشَ ببطئ مُنتشلاً نفسه من زوبعة الليلة..التفت لها بجانب وجهه ينتظر ما تقول..فنطقت هي عندما رأت انتباهه،: أي بنك بتشتغل فيه ؟
حَرَّرَ إبهامه من قضبان أسنانه وهو يتراجع للخف سانداً ظهره على الأريكة..باطن كفه اليُسرى استقرَّ على فخذه و عيناه توجهان نظرات بــاردة لأخته صعيقها حَملَ معه الجواب..هَمَست و هي تضحك بسُخرية،:توقعت.."هَزّت رأسها بيأس" مخطط لشي صح فيصل ؟
ضمَّ شفتيه للداخل قبل أن يُرخيهما بزفير أتبعه بإستغفار وهو يرفع يده لشعره وهو يقول،:استغفر الله ياربي شهالظن السيء انتِ و محمد
بهدوء نطقت،:مو سوء ظن فيصل بس لأن نعرف انك ما تخطي خطوة الا لسبب
حَرَّك رأسه بعدم اهتمام،:خلش من هذا كله وقولي لي ليش كل هالصياح اول ما شفتيني،لا تقولين لي من الشوق لان ما بصدق ؟
ابتسمت لهُ وهي تميل برأسها،:لا مابقول من الشوق "و أردفت بتنهيدة" حجي واجد فيصل مو اللحين بقوله
وقفت و ارتفعت عيناه إليها وهي تُكمل،:بخليك اللحين ترتاح مدام عليك باجر قعدة من الصبح،تصبح على خير
لم يُعارضها فهو فعلاً يحتاج للإسترخاء و ترتيب أفكاره..هَمسَ لها قبل أن تُغلق الباب،:و انتِ من أهل الخير

استدار ليمينه حيث غُرفة أغلقت على الأحداث المُكَملة تلك اللحظة..وقف و عيناه مُتسمرتان على الباب..توقف أمامه و كفه ارتفعت لتحط أصابعها عليه مثل طير عاد بعد موسم الهجرة إلى عُشه..مَرَّرَ أصابعه عليه قبل أن تنتقل للمقبض ليفتحه..أغمض عينيه باستنشاق عمــيق أوجع رئتيه..فالرائحة قد تَصَلَّبت ذراتها بفعل الإهمال و الزمن و انتقلت عبر أنفه توخز رئتيه..رفع يُمناه للحائط جانب الباب..

أُضيء المكان مثل ماتوقع..فالمصابيح لا زالت تعمل، فالطاقة التي امتصتها من روحيهما لم تنضب..حَرَّك بصره إلى داخل الغرفة و أول ما وقعت عليه عيناه هو السواد الذي كانت ترتديه لأجله،مثلما هَمست له..كان مُلقى مكان وقوفهما تماماً حيثُ تعَرّت منه بمساعدة أصابعه المُرتَعِشة..تجاوزه دون أن يطيل النظر خوفاً من ضُعف قد يدفن جذوره في أرض قلبه..توقف قرب السرير..غطائه لا زال مُتَكوم عند نهايته و بريق يلتمع محشور بين طياته..لم يَكن سوى بريق أقراطها الألماسية..جثى على رُكبتيه رافعاً بيمناه قميص بجامته و اليسرى احتضنت الكتاب الذي كان يقرأه قبل وصولها، ببراعة استطاعت أن تلفت انتباهه عن السطور إلى سطورها هي..إلى كلماتها المُغدَق بين فراغاتها دم أنثى لا يقف عن غليان كَيده..

الغرفة نفسها..صورتها تجمدت على اللحظة التي غادروها..فهو طَلب منها قبل أن يخرجان أن تترك كُل جزء منها دون إضافة أو إنقاص..لتكون الشاهد الأول و الأخير على إلتقاء الروح و الجسد معاً..



الوقت الحالي

وصله اتصال من مكتب سكرتير المُدير يخبره أنهُ طلب مُقابلته..لم يستغرب الطلب فهو دائماً ما يُناديه و في بعض الأحيان يأتي إلى مكتبه بنفسه..وصل إلى المكتب و أخبره السكرتير أنهُ ينتظره في الداخل..

دخل وهو يُسلم بهدوء ثُمَّ اتخذ من المقعد جانب المكتب مكاناً له..كان يستمع لترحيبه الاعتيادي المُتكرر بكلمات حَفِظَها على مدار ثلاث سنوات،:هلا هلا بزوج بنتي اللي اثق فيه،صدقني كل يوم اتأكد أنك الرجل المناسب لبنتي حبيبتي
ابتسم لهُ وهو يُعَقب على مدحه بكلماته ذاتها،:ان شاء الله ياعمي ما اخيب ظنك
،:اكيد اكيد يا ولدي ما بتخيب ظني "وقف مُتجهاً للمقعد أمامه وهو يُواصل حديثه" ناديتك عشان اعطيك خبر
تساءل،:خبر شنو ؟
ابتسم لهُ وهو يجلس رافعاً طرف غترته فوق رأسه،:طلبت لكم خدامة و حارس للبيت
عَقَّدَ حاجبيه،:ليـش عمي ؟ بس انا و حــور في البيت ماله داعي خدامة،حتى الحارس بعد
قاطعه رافعاً يده،:بدون اعتراض،البيت كبير و بنتي ما بتقدر تقوم فيه بروحها،و بعد تقول تبي تسجل في الجامعة فيعني ما بيكون عندها وقت..و طبعا بنحتاج حارس عن الحرامية
باستسلام قال وهو يعلم أنه لن يستيطع مُجاراته،:على راحتك،في شي ثاني ؟
ابتسم له،:لا ياولدي تقدر تروح تكمل شغلك

وقف مُستأذِناً و خرج من المكتب بعد أن تَلَبسهُ ضيـق موحش..كَرم والد زوجته لا حدود له للدرجة التي تُشعره بنَقصِه ! هو الذي وظفه وهو الذي يُسلمه راتبه..المنزل أرض بإسم حــور و الآن الخادمة و الحارس..و كل هذا وهو مثل الفقير يقف في زاوية مُكَبِلاً أطرافه عن أي مُساعدة و مُصمِتاً صوته بشريط من عَجز سَلَخَ عنهُ رداء الرجولة حتى بات يقتات على رغيف الإحباط و عدم الثقة..



انتظرت حتى دقَّ جرس الحصة الأخيرة و وقفت قُرب باب خروج الطالبات تبحث بعينيها عن سُمية..كُن يخرجن بدفعات كبيرة و بإزعاج يُوجع الرأس..رأت إحدى صديقاتها وهي تخرج وهي ليست معها..تعلم أنها قد حضرت،استفسرت الأمر من مُعلمة الرياضيات التي فاجئتها صباحاً بعلاماتها المُتدنية في المادة..لذلك قَرَّرت أن تُسَرع من عملها قبل فوات الآوان..
أخيرً رأتها تقترب وهي تُحادث صديقتها..مَرَّت بجانبها دون أن تنتبه لها..نادتها بُسرعة،:سُمية لحظة
توقفت و استدارت إليها..تهامست مع صديقتها التي ذهبت مع وقوفها أمام سُمية..تساءلت بهدوء،:شخبارش سُمية ؟
ردت ببرودها حديث العهد،:الحمد لله
ابتسمت لها برقة أرادت أن ينحسر بها بعض هذا البرود،: سُمية من يجي ياخذش كل يوم من المدرسة ؟
بكلمة أجابت،:الباص
هَزَّت رأسها بتفهم،:تمــام..زين اليوم انا بوصلش بيتكم
عَقَّدت حاجبيها باستغراب،:ليش ؟ الباص موجود
رفعت يدها إلى كتفها تمسح عليه،:ادري حبيبتي بس ابي اقابل امش،هي موجودة في البيت صح ؟
هَزَّت رأسها بالإيجاب و ملاك أكملت بذات الإبتسامة،:اوكي،اللحين تعالي مكتبي بكمل جم شغلة و بعدين بنمشي

ظلَّت سُمية واقفة دون حَراك..تثق بمشرفتها و لاتخشى الركوب معها..لكن ما يُخيفها رغبتها في مُقابلة والدتها التي الى الآن لم تصلها أخبار تدني مُستواها..انتبهت لصوت ملاك،:يله سُمية

استجابت لطلبها و بدأت تَتبعها بخطوات مُترددة..كانت خلفها و طوال طريقهما للمكتب راودها خاطِر بأن تهرب عنها..لكن وشوشة في عقلها ثَبَّطت فكرة الهروب..فهي بحاجة لتعرف ماهو الحديث الذي سيدور بينهما هي و والدتها..فحالياً هي وسط أرض قاحلة لا أنهار تعبر هضابها الرميلة و لا سحابة أضاعت الطريق تزور سمائها لتُعيد إحياء ما تم نَحره فوقها..و ملاك قد تكون طوق النجاة..،



فتح باب الغُرفة بهـدوء هامس لم يَكُن يريد أن يُسمَع..تلفت في أنحائها باحثاً عن التي أرهقت ضميره و غرست بوجهها أسهم التأنيب حتى أحدث شِرخاً يصدر منه منه صوت صفير روحه الخاوية...روحه الفارغة من أي شعور و القابعة وسط غابةٍ تكاثفت أشجارها و تشابكت حاجبةً عنهُ ضوء العالم الخارجي..هو يملك مِفتاح خلاصه،لكنهُ بكامل رغبته ألقاه في بئرٍ جفَّ ماؤه ولم يصله صوت ارتطامه بقاعه..أنزل حقيبة سفره على السرير و بدأ بفك ربطة عُنُقِه وهو يتلفت بعينيه يُنَبش عن صخب بين زوايا السكون المُبتلع الغرفة..وهو يخلع معطفه الرسمي ليُلقيه مع ربطته على السرير وصله صوت استقلَّ صهوة السُخرية

،:الحمـد لله على السلامة نَوَّر البيــت




~ انتهى




،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 13-09-15, 07:29 AM   المشاركة رقم: 68
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13814

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عن جد انك رهيبة ... ما خطر لي انه تكون جنان ..


طبعا ما بدها حكي الشغلة بس انتي اتخطيتي اﻷبداع لبعيد

مشهد وصول فيصل لشقته وذكرياته ما تتخيلي قد شو كانت مؤثرة ومعبرة

رائعة كتير كتير ما شاء الله عليك

بس بصراحة انصدمت اكتر منهم لما طلع فيصل المدير لووول

بس من حكي فيصل يظهر انهم كانوا متزوجين ؟!!

مش قادرة افهم الصراحة .. جنان لغز معقد .


شو رح تكون ردة فعله لما يعرف انها متزوجة ؟! ولا يكون بعرف وجاي ينتقم !!!




حنين .. طبعا قاسية انت ..
مسكين بسام ما لقي يوقع الا معك .





يوسف ... بحس بدونية بسبب كرم عمه معه .
بصراحة بعذره ، ﻷنه كرجل عنده كرامة رح يحس بالنقص واﻷهانة كمان.





ملاك بدت تنفيذ مخطط انتحاري لووول

الله يستر خايفة من ردة فعل ابو سمية .



محمد .. فرطت من الضحك ع هاينز متخيلة كيف شكله هههههه



يسلمو ايديك يا عسل

متشوقة كتير للجاي


تقبلي خالص ودي


○° الله أغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله وآخره ، وعلانتيته وسره .°○

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
قديم 13-09-15, 05:17 PM   المشاركة رقم: 69
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Sep 2014
العضوية: 277449
المشاركات: 12,423
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 17240

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الريح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
الصمت في حرم الجمال جمال

صمت

صمت

صمت

صمت


اول شي الرائعة simplness ابداااااع و بلا مجاملة ..
الاسلوب و التشبيهات ..جمال الوصف و روعة التعابير ...الاقيني اغرق في السرد\ لافاجا بكلمة "انتهي" ..
توني اخلص قراءة البارت ال 13 ..
و الصراحه بدات اقرا الرواية اليوم ..و واصلتها بين المحاضرات و انهيتها بعد ما رديت البيت ..
حبكة ممتعه ..و الشخصيات ...لا تعليق ..
فيصل ..و جنان ؟؟ ... معناها محمد كلامه صحيح "مهوب خالي" ..بس ليش تركها اصلا ..وش صار في الماضي ..و شلون وصلت لاحمد ؟؟..
محمد ..شلون سحبه استور للمهمات السرية ؟؟..
و نور ..وش صار بينها و بين عبدالله وصلهم للطلاق اللي ذبحه و ذبحها ؟؟
حور ...
بسام ...
وش الاسرار اللي تربط كل واحد من ابطالنا و بطلاتنا بماضي واضح انه كان مؤلم و قاسي ..
و ملاك ..وش سالفة ابوها ؟؟


و سؤال مهم ..متي البارت الجاي ؟؟

 
 

 

عرض البوم صور همس الريح   رد مع اقتباس
قديم 14-09-15, 11:15 AM   المشاركة رقم: 70
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مساؤكم و صباحكم سعــادة و خير يــارب

مثل ما وعدتكم قبل تقريباً شهر من الآن
ان اذا بدات الدوام بحدد أيام تنزيل الأجزاء

حالياً اشوف يناسبني التنزيل الثلاثا و السبت..
لأن هاليومين اقدر قبلهم انظم وقتي و اكتب الجزء..
و اذا كان فيه اي اقتراح او اعتراض على هاليومين تفضلوا
حبيت ابلغكم و اشوف رايكم..

اذا واصلنا على هالموعد يعني بُكرة ان شاء الله الجزء الرابع عشر
و الوقت ما بحدده..بس بيكون من بعد المغرب لين الساعة وحده الفجر

تمام ولا ؟



*قُبلة





،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مُقيّدة, امْرَأة, بقلمي, حوّل, عُنُقِ
facebook




جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:17 AM.


 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية