لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-02-16, 02:12 AM   المشاركة رقم: 581
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 



حاضر

تَجلس معهُ أمام التلفاز،فوق أريكةٍ واحدة..لا يفصلهما سوى شِبرٌ واحد انقضت خَمسُ دقائق تُناقش نفسها لشطبه..،كان الليلُ قد امتطت ساعاته الثانيةَ عَشر و دقائق تهمس لها بالعَجَلة قبل أن يُفصح عن رغبته بالنوم..هي تعلم أنَّ لا داعٍ لتَرَدّدها هذا..فيومهما كان رائعاً،أثنى بصِدق على طبقها الذي أعدتهُ خصيصاً له..لتُمارس معه دور الزوجة التقليدية التي تَمنَّت أن تُمَثّلها قبل سنوات..هو حتى أبدى اهتمامه بموضوع دراستها الغائب عن فِكرها من بعد تصادمها العَنيف معه..أغمضت عينيها تجترع تلك الأفكار الجارَّة روحها لضيقٍ لن تعيش براحة لو ظَلَّت مُكَبَّلة بقيوده..فهو و إن جَرحها..أفرغ دماءها ببرود مُوجِع..أهانها و واجهها بالتهميش.. و لم يَكن زوجاً لها أبداً.. و بغض النظر عن مشاعر امتازجهما الأول و الأخير،إلا أنَّهُ رَجُلها الوَحيد..و الذي لم يَطأ أحداً قبله جسر أوردتها و شرايينها الحاملة ذاته لقلبها المُسامح..ذاك القَلب الناطق بالسماح لهُ دون والدها..أزاحت جفنيها لتُبصر وَجه يُوسف المُندمج في التلفاز..أسهبت في نظراتها عاقِدة مُقارنة بينه و بين المُسَمَّى والدها..كلاهما يتفقان في أمر واحد فقط..استباحة دماء الزَوجة ! هل سماحها ليُوسف وَرثتهُ من عَفو والدتها لأبيها ؟ اذاً لماذا هي لم تَعفو عنه ؟ لماذا لم يمت جرح قلبها منه على الرغم من تكفينها للجرح الذي غَرَسَهُ يُوسف ؟!نَبَّشت عن أعذار ليُوسف و التقطت ذراتٍ من أسابٍ و إن كانت بحجم حَبَّة الخردل إلا أنَّها اجترعتها لتمضي في حياتها..اجترعتها قانعة نفسها أنَّ خلف هذه المأساة مَغَبَّة تَزهو بالسعادة و العَيش الرغيد..و على النقيض هي لم تُسامح والدها حتى الآن ! نَحَت هواجسها عن فِكرها لتعود لموضوعها المُهم في هذه اللحظة..الشبر القابع بينهما..هي تعلم جَيَّداً عائقها الأكبر..بتلقائية تَلوَّن وجهها بحَمرة الخَجل و هي تتذكر قُبلتها الجَريئة..زَفَرت بخفَّة و يُمناها تُرجِع خصلاتها خلف أُذنها المُزينة بقرط ألماسي صغير..بَلَّلت شفتيها و ببطئ بدأت بنسف تلك المسافة..مَدَّت يدها بتَردَّد ظَهرت تَصَدُّعاته بين عينيها و بنعومة لامست ذراعه المكشوفة..،مَلْمَس كفَّها الحريري شَتَّتَ حواسه عن التلفاز و أودع اضطراباً لذيــذاً بين نبضاته..استدار إليها يستفسر فَحوى هذه الاقترابات و التي بطريقة ما تُرَغّبه بالمزيد..انعقدت نظراتهما..هي تحمل أغصان أمل نَمت من جذع شجرتها حديثة المَنبت و هَو يختبئ خلف زُجاجٍ لا يعلم أنَّهُ يعكس لها حاجته..ارتدت ابتسامة حَنو أرغمتهُ على شَدّ شفتيه لترتسم حول فمه خُطوط خَوفٍ لا خُطوط فَرح..هو يَخشى أن تهزمه ذاته المُقَيَّدة بماضٍ لم يَفهمه بعد..لا زالَ مُبهماً غازلاً نفسها بشيفرات لا تُتَرجم..فوق شفتي روحه المُطبقة تَغفو أسئِلة ضاعت أجوبتها بين زُحام التَوَهُّمات..هكذا سَمَّاها طبيبه..قالها بثقة،أنتَ تَتَوَهَّم لا أكثر !
،:يُوسف مُمكن اكلمك في موضوع ؟
كَتَمَ تنهيدة أرهقها الغَرق في صدره ليُجيبها هامساً بانتباه،:ايـه أكيد
مَرَّرَت لسانها على شفتيها و كفّها انخفضت لتُلازم كفّه..احتضنتها تَزامُناً مع نُطقها،:ابــوك
اجتذبَ جسدها رجفته حتى طالت روحها،و لَمَحت اختناق نَبضة وسط سواد عدستيه..شَعرت بيده تُحاول الهَرب من احتضانها لكنَّها شَدَّت عليها هامسة برجـاء و كفَّها الأخرى مُتَمَسّكة بكتفه،:يُوسف خلني اكمل..ارجوك اسمعني
تَمَسَّكت بذراعه عندما شَدَّها يُريد أن يقف و هو يُعَقّب بنظرات هاربة و عُقدة حادَّة تستقر بين حاجبيه،:انتِ الا ارجوش حـور،انتِ مو فاهمة شي..ما احب اتكلم في هالسالفة..هالموضوع يرهقني
يدها زارت ذقنه تُدير وجهه إليها لتقول و عيناها تطويان الثقة و تبعثها رسائل عَطِرة إلى عينيه،:مادام إنه يرهقك شاركني إياه..خلني احس بألمك،أنا زوجتك يُوسف و ما دام نبي نبدأ من جديد لازم نشيل بينا الحدود.. و أوَّلها هالموضوع
أزاح يدها و هو يُشيح بوجهه و بصره يتدثر خلف إغماضٍ هارب ليقول بنبرة أشابها الضياع،:ما اقدر حـور..الموضوع يوترني و ما اقدر اسيطر على نفسي،مابي يصير مثل آخر مرة "أكمل و الغَصَّات لحن كلماته" مابي اضرّش حور
رفعت ساقيها لتستقر برُكبتيها فوق الأريكة..هذه المَرَّة احتوت وجهه بكفيّها و أدارتهُ إليها..حادثتهُ بصدقٍ تَمَنَّت لو يلتقط معهُ غُبار الخوف الخانق روحه،:صدقني ما بيصير شي،انا وياك يُوسف..ادري انك قوي و بتقدر ان شاء الله تسيطر على أي احساس مُزعج..انت بس تكلم صدقني بعدها بترتاح "أخفضت رأسها بخفَّة مُتسائِلة" اتفقنا ؟
نَقَل بصره للحظات يتأكد من مَدى صدقها..يبحث عن ثغرة تمنعه من مُوافقتها..لكنّ روحها الراجية خلاصاً أرغمته على النُطق بها،:اتفقنا



أنهت استحمامها بعد ليلة طويــلة أضفت ذِكرى سعيدة في كِتاب عائلتها الحَبيبة..ابتسمت و هي تَنظر لانعكاس صورتها في المرآة..الخَجل لم يَكن ثوباً لجُود أبداً..على عَكسهن جميعاً عندما كُن في مثل موقفها..لكن هكذا كانت جُود دوماً،غير مؤمنة بالشروط التي ترثها فطرياً كُل أُنثى..لا خَجل و لا هُدوء و لا أي شيء من أفانين الأفعال التي تتقيد بها المرأة..،استدارت عندما دَخل بَسَّام الغُرفة..جالت على ملامحه لينقبض صدرها و تنسحب الابتسامة عن شفتيها مثل شمسٍ زارها غَيمٌ مُثقَل على غفلة..فالجُمود لم يُذاب بَعد..،راقبتهُ يُواصل طريقه و هو يخلع بَلوزته السوداء قبل أن يَدلف لدورة المياه..دون أن يُلقي عليها ولو نصف نظرة ! ضَمَّت شفتيها للداخل تَضغطهما تُصمت هَمسات الارتعاشات..يا إلهي ما به ؟! لا تَذكر أنَّها ضايقته..خَطت تَمشى فوق حَبلٍ من أفكار..جلست على السَرير و عقلها شَدَّ ظعنه للظفر بإجابة..رُبما لديه مُشكلة في العمل و ينتظر منها اهتمام..او أنَّها ضايقته دون قصد،مَسَّت رأسها بإعياء فهي لا تتذكر أنَّ فِعلاً سَيئاً صدر منها أو أنَّ لسانها غالطها و جرحه..هي حتى بُرودها تَخلَّت عنه و استجابت لأفعاله الرقيقة و نداء عينيه اللتان عَرَّفَتاها على ربيعه المُخَلَّد..هُو مُنذ البارحة لم يُقَرّبها منه..و هي..مال جسدها يساراً مُستندة بجانبها على السَرير..هي اشتاقته فعلاً،و حواسها تفتقر لارتعاشٍ تُولّدهُ قُبلة منه..أفرغت تنهـيدة بطول جَهلها لتَغَيُّره مع خُروجه و هو يرتدي سروال مَنامته مع بقاء صدره عارياً بلا ستر..اقترب من السرير و هي تلحظ غياب عدستيه خلف ليلٍ لا يُفَسَّر..رُبما لو حادثتهُ لانْقَشَعَت هذه الظُلمة..انحشر جسده أسفل الغِطاء الذي أرخاه حتى مٌنتصف صدره..ذراعه ارتفعت مُستَقِراً بظاهرها على جبينه راسماً مشهد تَفكير أثار فضولها..و هُنا تأكَّدت أن شيئاً ما يدور في جوف هذا الرَجُل..أخفضت بصرها ليديها و الحيرة أرخت أجفانها..انتبهت لآثار حنّاء زواجها..لم تستطع أن تتخضب اليوم لوجود هذه الآثار،فلو رسمت بعض النقوش لبدا الشَكل مُزعجاً للنظر..،هــو المُنفصل بذاته عند ذلك الموضوع المُرهِق..المُقتات على فِكره و استيعابه،لم يستطع أن يُمارس عمله بتركيز و السبب انشغاله بتقليب الأكفار فوق مقلاة قلبه المُشتعل..تزوجته و هي تُحِب غيره..كيف لم ينتبه ؟! لماذا غابت الفكرة عن عقله..فبالطبع أُنثى بهذه الأحوال و التَصرفات سيفهم العقل أنَّها عاشقة لآخر..و الدليل موقفها الغريب مع والدها..و الذي أصبح الآن واضحاً مثل قَمرٍ ليلة اكتماله..آآآه ليسَ قَمراً بسَّام،فلا جمال يرتبط بهذه الحقيقة..بل بوضوح الجرح الغائر في الجَسد..و بدقَّة اختراق السَهم للصدر..و بوجع ارتفاع الروح..،لا يدري لماذا هو مُستسلماً للخسارة..لم يَكن هكذا أبداً.. وهو أخبرها أنَّهُ سيتفهم ماضيها دون مَشاكل..فماذا حَدَثَ الآن ؟ هل اجترعَ الواقع ثمار الاحتمالات التي غرس بذورها في تُربة أفكاره الخصبة حتى باتت قاحلة إلا من علقماً لا يُجتَرع ؟ تصافقت أهدابه ببرود و صوتها الهامس يلتوي وسط مسمعه،:كان خاطري اتحنَّى بس خسارة حنَّة عرسي للحين ما راحت آثاره
نَطَقت بكلماتها لترى مَدى استجابته لها..تنفست الصُعداء و هي تسمع سؤاله على الرغم من أطرافه المُتجمَّدة إلا أنَّها قَبِلت به،:تحبين الحنَّة ؟
زَحفت برُكبتيها لتقترب منه..هو مُستلقٍ و هي جالسة،أجابت بابتسامة جَمَّلت ملامحها الطبيعية،:ايــه احبه في كل عرس لازم اتحنَّى
أخفض ذراعه باسطاً كفَّه فوق السرير ليرفع جسده جالساً و هو يُواصل اسئلته،:في ملجتش تحنيتين ؟
بحَرَج أجابته و أصابعها تصطدم بارتباك،:صراحة لا،لأن ما كان في حفلة
هو كان يعلم أنَّها تتحدث عن عقد قرانهما لكنَّهُ سأل سؤاله..بل أخرج سيفه من غَمد قهره المَبني بيدي التهميش ناطِقاً و عيناه تنفثان أبخرة أخنقتها،:ملجتش الأولى لو الثانية ؟!



كَفُّ يده اختُزِلت سنوات عُمرها الثلاثون حتى استرجعت يَومها الأوَّل،مَقبوضةٌ وبين خُطوطها لا تَقبع الحياة،بل أناملها التي تَرتعش مع إفصاحه لكُل كلمة للتو تَسمعها آذان الليل..حتى أنَّ القَمر استَترَّ يَنحب باغتراب خَلْفَ السحَاب ناعياً طِفلاً ذُبِحَت براءته..،عيناها أنْعَسَ طَرَفَهما الدمع المُتَخَثّر بلا هُطول..ينتظر الواقعة التي هَدَّمت ذاته..تلك الذات التي هاهي تَسعى لجمع أركانها..،أرفع التَيه كَتفه و العَين وَجَّه البَوح أنظارها للبؤرة المُسْتَفرِغة نتانة الماضي..بصوت أنهَكَهُ جَرُّ الذات من زَمنٍ إلى آخر،:أقنعت نفسي إنه انتحر..يَمكن لأن التفكير في القتل بيتعبني أكثر "انخفض صوته بسُخرية على نفسه مُردِفاً" انا و مقتنع انه منتحر مو كافي الناس شري،هذا لو اتأكدت إنه مقتول ؟!
زَمَّت شفتيها بَضَجَر قبل أن تُرخيهما لتتساءل بحيرة و بأناملها تمس صدغها،:ليـش هالضياع الا انتوا فيه ! كنت أظن بس ملاك اللي تشك في الموضوع "و بتردد أكملت" و لأنك بعد ما تبيها تلاحق ورا القضية ما توقعتك تفكر مثلها
وَضَّحَ و الذاكرة تعود به لوحل الدماء و آهات والدته،:لأن ابوي كان متورط حـور،أكثر من مرة رجع لنا البيت مَضروب.."تَصَدَّعات وَجع تَشَعَّبت تَعَرُّجاتها بين طَيَّات ملامحه وهو يُكمل" آخرها قبل أشهر من موته..ظل في المُستشفى أكثر من اسبوعين،للحين ما انسى وجهه "اشتَدَّت أوداجه مُواصلاً" حـور ما عرفناه،ملاك صرخت بهستيرية يوم زارته..و كأن حيوانات نهشت ملامحه
عَقَّبت بتفسير،:يعني من خلال هالمواقف ظنيتون ان اللي متورط معاهم قتلوه ؟
هَزَّ رأسها مؤيداً،:ايـه و بعد يـ
أطبق شَفتيه مُبتلعاً كلماته،يَخشَى أنَّها لو غادرت روحه تصطدم بحائط الوَهم الذي واجهوه به فيما مَضى..تساءلت هَامسة و هي تُراقب غياب عينيه،:و بعد شنو ؟ ليش سكت ؟!
تساءل بلحنِ طفل يبحث عن التصديق،:تصدقيني لو اقول ؟
ضَغَطَّت على يده تُزَوده بقوَّة أسفاً أنَّ الدُنيا سرقتها منه،:أكيـد يُوسف بصدقك
نَطَقَ مُبَرّراً،:حُـور انا اروح لدكتور
واصلت عنه،:دكتور نفسي
أكَّدَ،:اي دكتور نفسي..من بعد موت ابوي صرت اروح له،قطعته أكثر من عشر سنين و بعد زواجنا رجعت له مرة ثانية "تَوَقَّف هُنا مُتخطّياً صخرة ليلتهما الأولى..لا يُريد أن يسترجع مآسيها الآن..أكمل و الضيق لَحنُه" في شي اذا اقول للدكتور عنه يقول لي إني اتوهم.. بس أنا ما احس إنه وهم
تساءلت بحَذر و هي تلمح تصميمه ينعكس وسط عدستيه،:شنو ؟
،:ما كنَّا انا وابوي بس اللي في الغُرفة يوم الحادثة..كان معانا شخص ثالث






~ انتهى


،

أول شي شُكراً لتفهكم يا جميـلات
و ثاني شي اعذروني اذا كان في أخطاء،أنا اراجع كل موقف بعد ما انتهي منه
و كذلك بعد ما انهي الجزء بالكامل..
بس لازم تطلع جم كلمة غلط أو ناقصة حروف..
فالتمسوا لي العذر..،
ان شاء الله الجزء القادم بحدد لكم موعده قريب


*نسألكم الدعاء



سلمتن



،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 20-02-16, 07:12 AM   المشاركة رقم: 582
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190192
المشاركات: 573
الجنس أنثى
معدل التقييم: أبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 748

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أبها غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

ما شاءالله تبارك الله ...

بابتدي من آخر موقف .
يوسف واعترافه لحور يوضح مدى ارهاق نفسه من
احتفاظه لصور الماضي ربما لو أباح بها للبعض لم يصدقه
لكونه كان طفلا ..
أبا حور بدأت أشك فيه وفي الدكتور الذي يراجعه
(الذي من المؤكد أنه من طرفه) ، فهو يحاول أن يقنعه أن بعض تلك
الصور والمواقف التي مرت به بالماضي هي محض خيال ووهم
وليست حقيقة ، لذلك يحرص أبا حور أن يداوم على مراجعة الطبيب
وتناول أدويته .

جنان .. راعي البالين چذاب .. هي اكتشفت وربما منذ أول
يوم عاد فيه فيصل أنها ما زالت تحبه . لذلك هي تتألم
لشعورها بأنها تخون زوجها أحمد وأنها آثمة بفعلها هذا
( الله يهديچ يا جنان لو أخذتي المفرش اللي على الطاولة
أو حتى الستارة وسترتي نفسچ وسكرتي على الشيطان باب
الفتنة ) .

الموقف الأول للمجرمين في الزنزانة ..في نهاية الموقف
قال اتصل باستور أريده أن يجد ذلك الشاب ( لا شك أنه محمد)
هل اتصالهم كان لإغاضة استور وتحدياً له أنهم استطاعوا الهرب؟
أم ماذا ؟ ( بصراحة أحيانا اصير مثل هاينز وأشك في آستور
وشغل آستور )

مروة .. ما شاءالله طابور الخطّاب لا ينقطع ..
إذا لِم عينيك لم ترَ إلا عبدالله ؟ في الأمر سرّ مخبأ في دفتر
الذكريات .. فما هو يا ترى ؟

بسام .. عين ما صلّت على النبي ..
كنا نمدح بأخلاقك وأسلوبك الراقي وسعة صدرك
على حنين المتكبرة المغرورة ..
لا أحد يلومك فخبر عقد قرانها كان مفاجأ لك.
لكن وعودك السابقة لها بتفهم أسبابها وماضيها
أعطى لحنين الشعور بالأمان معك .. فلم تخذلها الآن؟

طلال .. وملمح من ماضيه مع نور .
كان صديقا لوالدها ..ومقرباً من العائلة بحيث أتاح له
رؤية نور ومراحل نمو عمرها من المراهقة إلى الأنوثة وتعلق قلبه بها
، دون ان يفصح لأحد عن ذلك الحب ربما لفارق العمر
الذي بينهما جعله يخجل من البوح بذك ..
طلال كذلك مضطهد من قبل أخواته الخمس اللاتي أكلن حقه
في الورث ، وهذا كان له دور في كونه صاحب بسطه سمك .
ورجل حالته متواضعة .

استمتعنا جدا جدا .
شكرا من القلب الغالية simpleness
بانتظارك ..

🍃🌸🍃

 
 

 

عرض البوم صور أبها   رد مع اقتباس
قديم 20-02-16, 06:45 PM   المشاركة رقم: 583
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبها مشاهدة المشاركة
  
ما شاءالله تبارك الله ...

بابتدي من آخر موقف .
يوسف واعترافه لحور يوضح مدى ارهاق نفسه من
احتفاظه لصور الماضي ربما لو أباح بها للبعض لم يصدقه
لكونه كان طفلا ..
أبا حور بدأت أشك فيه وفي الدكتور الذي يراجعه
(الذي من المؤكد أنه من طرفه) ، فهو يحاول أن يقنعه أن بعض تلك
الصور والمواقف التي مرت به بالماضي هي محض خيال ووهم
وليست حقيقة ، لذلك يحرص أبا حور أن يداوم على مراجعة الطبيب
وتناول أدويته .

جنان .. راعي البالين چذاب .. هي اكتشفت وربما منذ أول
يوم عاد فيه فيصل أنها ما زالت تحبه . لذلك هي تتألم
لشعورها بأنها تخون زوجها أحمد وأنها آثمة بفعلها هذا
( الله يهديچ يا جنان لو أخذتي المفرش اللي على الطاولة
أو حتى الستارة وسترتي نفسچ وسكرتي على الشيطان باب
الفتنة ) .

الموقف الأول للمجرمين في الزنزانة ..في نهاية الموقف
قال اتصل باستور أريده أن يجد ذلك الشاب ( لا شك أنه محمد)
هل اتصالهم كان لإغاضة استور وتحدياً له أنهم استطاعوا الهرب؟
أم ماذا ؟ ( بصراحة أحيانا اصير مثل هاينز وأشك في آستور
وشغل آستور )

مروة .. ما شاءالله طابور الخطّاب لا ينقطع ..
إذا لِم عينيك لم ترَ إلا عبدالله ؟ في الأمر سرّ مخبأ في دفتر
الذكريات .. فما هو يا ترى ؟

بسام .. عين ما صلّت على النبي ..
كنا نمدح بأخلاقك وأسلوبك الراقي وسعة صدرك
على حنين المتكبرة المغرورة ..
لا أحد يلومك فخبر عقد قرانها كان مفاجأ لك.
لكن وعودك السابقة لها بتفهم أسبابها وماضيها
أعطى لحنين الشعور بالأمان معك .. فلم تخذلها الآن؟

طلال .. وملمح من ماضيه مع نور .
كان صديقا لوالدها ..ومقرباً من العائلة بحيث أتاح له
رؤية نور ومراحل نمو عمرها من المراهقة إلى الأنوثة وتعلق قلبه بها
، دون ان يفصح لأحد عن ذلك الحب ربما لفارق العمر
الذي بينهما جعله يخجل من البوح بذك ..
طلال كذلك مضطهد من قبل أخواته الخمس اللاتي أكلن حقه
في الورث ، وهذا كان له دور في كونه صاحب بسطه سمك .
ورجل حالته متواضعة .

استمتعنا جدا جدا .
شكرا من القلب الغالية simpleness
بانتظارك ..

🍃🌸🍃



هلا والله بالحلوين

يُوسف نقدر نقول سُجِنت طفولته في الماضي
كل اللي يذكره مشهد ابوه و عقله ضايع بين التصديق و اللاتصديق
مثل ما أوضح إن الدكتور فَسَّر كلامه على إنه وَهم
و اللحين بعد ما أخذ عهد تصديق من حُور،بتقول إنه وهم ولا بيكون لها راي ثاني ؟
احتمـال واارد جـداً..لازم بنسترجع أو بنمر على مواقفه مع الدكتور
و طبعاً ابو حو اللي ظهوره قليل جـداً..،

و اهني المُشكلة..يعني يا جنان يوم انش مو متأكدة من نسيانش لفيصل
ليش ظلمتين أحمد =(
الإثنين لهم لقاء قَريب..بنشوف شنو بيصير
هههههه قبل لا اكتب المَوقف و انا قاعدة ارتب أحداثه في عقلي
كنت مختارة الستارة تكون غِطاء..بس يوم بدأت اكتب تصورت الموقف و هي بدون غَطا..
أو بالأحرى جنان ما فكََّرت تبحث عن غَطا !

ايــه ما في غير محمد..الأجزاء القادمة بنعرف ليش كان يبي آستور
لازم بتشكون فيه..شغله غامض و ماهو واضح لأحد
ماندري هل هو رَجُل صالح مثل ماقال محمد ولا العكس

مَروة الأخت واثــقة بزيادة بنفسها،أو يمكن تظن انها الوحيدة اللي يجونها خطّاب =))
صحيح..الدفتر فيه سر..و سر كبيــــر و مُفجِع :"(


الاحتمالات اللي وضعها بَسَّام نتيجة رفض حنين له ما تعدّت فكرة الزواج بالغصب !
يعني ما فكّر أو ما سمح لنفسه يفكر ان كان لها علاقة سابقة مع أحد
فكانت صدمة له..و كأنهم تجاهلوه تماماً،ابوه من حديثه الطبيعي واضح يظن ان بسَّام يعرف بالموضوع..و اصلاً من البديهي ان يعرف !
فردّة فعله كانت تأنيب حنين على تهميشها له..بس الواضح إن طريقته في التأنيب ابداً مو مناسبة معاها -_-

بالضبط..هذي خُلاصة حياة طلال
و التفصيل بيجي بعدين..
في أشياء و أشياء للحين ما انكشفت



يا عُمري أبها و أنا بعد استمتع بتعليقاتش
احب اسلوبش في تحليل الشخصيات
تُشكَرين حبيبتي
*قُبلات بيضاء لكِ




سلمتِ




،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 20-02-16, 07:21 PM   المشاركة رقم: 584
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي قلم الاعضاء
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,154
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13814

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يا مساء النووور والسروور عليك سوسو وعلى متابعينك اﻷعزاء


طبعا سامحيني فتت الصبح وقرأتها وحطيت الرابط وطلعت بدون تعليق اوووبس >>> ذاكرة الذباب >_<


أرجوك تقبلي كلامي برحابة صدر ولا تزعلي مني

بس الجزء ما يحتاج تعليق ﻷنه ببساطة
.
.
.
.
.
.
.
.


آخذ للأنفااااس



بصراحة ما بدي اكرر واعيد وازيد انك ابدعتي

ﻷنك خلاص مفروض انك عارفة هالشي


يعني موقف الحبسة كان ... أمممم .... مش عارفة شو بدي اعبر
بس اتخيلت اتنين مجروحين وبكابروا وانزاحت كل الظروف اللي بتخليهم يظهروا اي شي غير حقيقة مشاعرهم.

جنان طبيعي تضعف ولكن فيصل ي س ت ا ه ل واكتر ..
حبيت اللخبطة إللي عاشها الدقائق اللي مرت كالشهور عليه بدون شك ..

وهو امام خمر محرم عليه بعد ما كان حلاله ..





اتصال هاينز وضح نقاط بس لسه مش فاهمة مين اصدق !

المهم انه انقيل عاجبته لمحمد وخارطة مشطه لووول




طلال خال عبدالله

واو بس ليش مغضوب عليه ؟!! ليش هاجرينه او هو هاجرهم ؟!




حور احسنت بتقربها ليوسف

مع انه ما كنت شاكة للحظة انه رح يخبطها باقرب حيط بعد سؤالها عن ابوه

بس صدمني لما فضفض وبلش يخبرها

ياآآآه الدنيا بئت بنبية فجأة >>> فيسي الحالم اليوم عايش حياته مظبوط لووول



حنين .. جهزي حالك للصدمة
نعم بسام بات يعرف عن امر خطبتك التي ما كنت تحسبين انه سيأتي يوما ويعرف عنها ، فما انت فاعلة يا فتاة ؟!! >>> اذكروا الله لا تصيبوني بعين لووول <<< م ر و ق ة اليوم انا وبتمخمخ بالتعليق



روعة وتسلم ايديك يا عسل


متشوقة للقادم

تقبلي مروري وغضي النظر عن باقي هذرتي مع خالص ودي



★☆★☆★☆★☆
بعد نهاية النقاش او الحديث مع أحد
لاتنسوا دعاء كفارة المجلس:

سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنت أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
قديم 20-02-16, 08:18 PM   المشاركة رقم: 585
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bluemay مشاهدة المشاركة
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يا مساء النووور والسروور عليك سوسو وعلى متابعينك اﻷعزاء


طبعا سامحيني فتت الصبح وقرأتها وحطيت الرابط وطلعت بدون تعليق اوووبس >>> ذاكرة الذباب >_<


أرجوك تقبلي كلامي برحابة صدر ولا تزعلي مني

بس الجزء ما يحتاج تعليق ﻷنه ببساطة
.
.
.
.
.
.
.
.


آخذ للأنفااااس



بصراحة ما بدي اكرر واعيد وازيد انك ابدعتي

ﻷنك خلاص مفروض انك عارفة هالشي


يعني موقف الحبسة كان ... أمممم .... مش عارفة شو بدي اعبر
بس اتخيلت اتنين مجروحين وبكابروا وانزاحت كل الظروف اللي بتخليهم يظهروا اي شي غير حقيقة مشاعرهم.

جنان طبيعي تضعف ولكن فيصل ي س ت ا ه ل واكتر ..
حبيت اللخبطة إللي عاشها الدقائق اللي مرت كالشهور عليه بدون شك ..

وهو امام خمر محرم عليه بعد ما كان حلاله ..





اتصال هاينز وضح نقاط بس لسه مش فاهمة مين اصدق !

المهم انه انقيل عاجبته لمحمد وخارطة مشطه لووول




طلال خال عبدالله

واو بس ليش مغضوب عليه ؟!! ليش هاجرينه او هو هاجرهم ؟!




حور احسنت بتقربها ليوسف

مع انه ما كنت شاكة للحظة انه رح يخبطها باقرب حيط بعد سؤالها عن ابوه

بس صدمني لما فضفض وبلش يخبرها

ياآآآه الدنيا بئت بنبية فجأة >>> فيسي الحالم اليوم عايش حياته مظبوط لووول



حنين .. جهزي حالك للصدمة
نعم بسام بات يعرف عن امر خطبتك التي ما كنت تحسبين انه سيأتي يوما ويعرف عنها ، فما انت فاعلة يا فتاة ؟!! >>> اذكروا الله لا تصيبوني بعين لووول <<< م ر و ق ة اليوم انا وبتمخمخ بالتعليق



روعة وتسلم ايديك يا عسل


متشوقة للقادم

تقبلي مروري وغضي النظر عن باقي هذرتي مع خالص ودي



★☆★☆★☆★☆
بعد نهاية النقاش او الحديث مع أحد
لاتنسوا دعاء كفارة المجلس:

سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنت أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ

\
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

مســاء الحُب و الطِيبة على الناس الطَيْبة

و لو ميمي عــادي حبيبتي اخذي راحتش

ههههه حبيبتي انتِ استمتعت و انا اقرا التعليق
امـوت على العَفوية *قُبلات

يا عُمري والله شُكراً يا جَميلة
صـراحة موقف الحبسة يوم جيت بكتبه بدأت بكم سَطر و ما ابالغ اذا قلت لكم جاني ألم في قلبي..احتجت اوقف لكم ساعة لين ما حسّيت اني اقدر استكمله
صحيح فصيلان يستاهل..و خل ينتظرني، بصير شريرة معاه =))

ههههه اكيــد ميمي اهم شي محمد و ابتسامة ملاك

ايــه خـاله..هذي ليـــش وراها أشياء و أشياء
بنعرفها في وقتها

ههههههه لا هالمرة مافيها خبطة ولا دم و لا شي
ان شاء الله تتطول و هي بنبية ^_^

ههههه مَحمية من العين ميمي يا قَمر
انتوا تجهزوا لتكملة الموقف *_^


و ايديكِ حبيبتي
ربي لا يحرمني من هالجمـــال
انتوا *عِشْق



سلمتِ




،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مُقيّدة, امْرَأة, بقلمي, حوّل, عُنُقِ
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:02 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية