لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تفضل ان تكون الرواية القادمة كلها باللغة العربية الفصيحة ام كـ الحالية ؟
كلها باللغة العربية الفصيحة 7 6.93%
كـ الحالية 94 93.07%
المصوتون: 101. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-15, 07:55 PM   المشاركة رقم: 276
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 260961
المشاركات: 2,244
الجنس أنثى
معدل التقييم: لولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2193

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لولوھ بنت عبدالله، غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برد المشاعر مشاهدة المشاركة
   مرحبا لولوه

مبدعه كالعاده فصل جميل جدا

ياه قد ايش فرحت انه سلطان بيجي ليبيا

طبعأ مش على شانه على شان الذيب ههههههه

واكيد الضيافه والاستقبال علي ويجلسوا عندي وانا

طبعا راح احكي مع سلطان حقيقه عيوش والي عملته

معهم واكيد بطي بقوله كل شئ وببعت رساله لسيف يعني

راح خرب عليك الروايه ومتخلص مثل مكاتبتها ههههههههه وبيكون دابحني أخوي بعدها



حزني موقف احمد وكيف حزن على عيوش بس اكيد هوا حزن

عحاله وكيف كان يحبها وهي ماتستاهل وتخونه بمشاعرها

بحب سلطان ومع الوقت بيعيش حياته ويتزوج حنان >> مصره


امنه وبطي

رفعتلي ضغطي امنه لازم بطي يطلقها عشان تتعلم

والمفروض ماتفرط بحبه ليها حتي ولو صحيح يخونها

تتمسك بيه اكثر وماتتركه لبنات الشارع وتحافظ على بيتها

وزوجها اتمنا انها تصحى قبل فوات الاوان ويكون صار بينهم حاجزكبير


سيف والعنود

يالله على سيف ماتوقعت يكون الحادث قوي وينضر بهالشكل

لكني متفأله انه مع الايام وصبر العنود راح ينجبر الكسر الي بينهم

وترجع حياتهم مثل قبل واحسن


ختاما اسفه عالاطاله بس بجد الروايه اكثر من رائعه وما أقدر ما أعلق على

كل شخص منهم

سلمت يداك لؤلؤتي بانتظار فصل اليوم ان شاء الله





يا مرحبتين الساع بـ بنت ليبيا الاصيلة ..


يا بنت لا هاذي فيها قبايل وذبح لا تتهورين هههه ..... يا حبيبة قلبي انتي دمج مثل الشربات ...

اتخيل عاد كل ابطال روايتي عندج ..!!!! لا لا ما اظمن الاقي النهاية نفس اللي في بالي ابداً .. انتي كاتبة واكيد خيالج بيشطح وايد وبتبدعين اكثر واكثر ... يا حظ بنتي بس لو صارت تحت سلطة قلمج ...




نجي لحبايبا الابطال ..


احمد ...... اللي فيه مب بسيط ابداً .... بعده تحت تأثير فاجعة قلبه .... بس اصرارج على حنان يعجبني :)


آمنة ...... اخ منها ..... تبين الصدق ميشو ... على اني اكتب اللي يصير فيها وفي حياتها .... بس ما اتمنى ابداً اكون من هالنوع من الشخصيات اللي تحط كبريائها فوق مصلحة حياتها ... بس ما نقدر نلومها .... "اكيد لها اسبابها" :) ..... بس مع هذا وعشان اكون امينة وصادقة مع نفسي ومعاكم ... الكبرياء لازم يكون على الجانب في كثير من الاحيان عشان نعطي مجال للمصارحة والفضفضة وحل المشاكل ..


سيف والعنود ...... وانا متفائلة بعد ..... وان شاء الله الله يجبر بخواطرهم ويزيح غيمة الهم اللي في سما حياتهم ...




ميشو ... ربي يسعدج مثل ما تسعديني بمرورج الجميل ... لا خليت منج ..



ترقبي البارت القادم عقب دقايق ان شاء الله :)

 
 

 

عرض البوم صور لولوھ بنت عبدالله،   رد مع اقتباس
قديم 14-02-15, 08:02 PM   المشاركة رقم: 277
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 260961
المشاركات: 2,244
الجنس أنثى
معدل التقييم: لولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2193

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لولوھ بنت عبدالله، غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي الجزء الحادي والعشرون

 





(لا تلهيكم القراءة عن الصلاة يالغوالي)






الجــــزء الحــــادي والعشـــــرون



،



قلتها بالأمسِ في مَن ملكتْ

عمريَ السّابح في جرزٍ ومدْ

إنّ حبي للتي تملكنُــي

لمْ يذقهُ أبدًا قبلي أحد ..

آه يا فاتنتي ..

ما ضَرَّنا .. لو صَلَينا من هوانا ما اتَقَت

آه ما كانَ علينا لو وفى

حِبى الحلوُ بما كان وَعَد

لو أبيتي البعدَ عنّي كلّما

عاملُ الهجرانِ وافى وعَند

وأنا تجتاحني الذكرى فلا

طيفكِ استخفى ..

ولا الشوقُ همد



لـ عبدالعزيز سعود البابطين



،


وضع حارب ذراعه على عينه بعد ان شعر بالألم يغزو ناظريه ما ان وصلت إليه اشعة الشمس الموشكة على الغروب ..

اخرج الرجل من جيبه نظارة شمسية وقال بـ ذات حزمه: إلبس هالنظارة لين ما تغرب الشمس .. عيونك الحينه حساسة .. وهالشي طبيعي عقب شهور في مكان اظلم ما اييه الشمس ..

ثم صمت وهو يُخرج من تحت بنطاله الأيمن مسدساً صغيراً فيه كاتماً للصوت ومده الى حارب ... وأردف: وخل هالسلاح معاك .. في حال صار شي وافترقنا بيكون عندك شي ادافع فيه عن نفسك ..

هز حارب رأسه ولبس النظارة وثبّت المسدس خلف بنطاله المهترئ ... ثم قال ببسمة هجرت ملامح وجهه الاسمر منذ فترة طويلة .. بسمةً كانت كبسمة الظمآن امام نهر ماء عذب صافي .. "بسمة مُرهقة لأقصى حد يتصورها البشر":
ما شاء الله حاط حساب لكل شي يا ولد الخال ..

رفع "هو" رأسه بنظرة باسمة خبيثة .. خبثاً تعودت شفاهه على رسمها بكل حرفنة متقنة:
اعيبك ولد العمة ..

أردف وهو يمشي مع حارب خلف الاشجار وقال بهمس: يلا خل نبدل ثيابنا على السريع .. وعقب بعطيك عنوان المكان اللي بتتلاقى فيه مع ربعنا .. وامررره لا تستهم هم هناك بيتصرفون وبيخلصون امورك كلها ..

هز حارب رأسه بتركيز ثم قال بسرعة: نهيان وشو على ديرفس وجماعته ..!!!

نهيان: ماعليك منهم .. انت الحينه بنظرهم واحد يُؤتمن عليه وبعيد عن الشكوك ..
الحين انت اظهر من هالبقعه الخايسة وسِر عند جماعتنا ..


وأردف موصياً بنبرة مرحة ساخرة: ودخيلك اول ما توصل عند الربع اتصل بـ سلطان وطمنه عليك .. اسميه في هالثلاث شهور كان مزاجه ما ينطاااااااق عقب اللي صار وياك .. خلانا كلنا نوقف على ريل وحدة ..



.
.
.
.
.
.
.



حركت فمها يمنةً ويسرة وهي تستمع لأحاديث صديقتها سارة التي نصفها كذب ونصفها الآخر غيبة ونميمة في صديقاتهن ..
هي بالرغم من كل مساوئها واخلاقها التي تتصف بالانانية والطمع .. كانت فيها خصال حميدة ..

من بين هذه الخصال .. كرهها الشديد للغيبة والنميمة ..!!



الانسان هو روح لا يعلم بأسرارها وخفاياها الا خالقها ..
فإذ حاولنا في يوم فهم كينونة الانسان وطبيعته الحقيقية .. فلن نصبو لنتائج مرضية بتاتاً ..!!



قالت بحدة قاطعةً سلسلة الترهات التي تتفوه بها الفتاة على الخط الآخر: سويره خلاص قلتلج الف مرة هالبنت جيه طبيعتها لا تيلسين كل ساعه تعيبين عليها ..

اجابت سارة بامتعاض وشيء من البغض: اففففف زين زين خل نطب سالفتها .. خبريني انتي شو علوم الدوام ..؟!

إلتمعت عينا أليازية بـ سعادة لا توصف وهي تتذكر تجاوب بطي معها منذ شهرين .. تجاوب كان لا يخرج عن حدود ابتسامة رسمية دافئة وسؤالها عن حالها واحوالها .. واحاديث جانبية تتسم بالرسمية .. وفتنة رجولته الفواحة ..!!

ابتسمت بـ دهاء أنثوي بالغ وقالت: عاااااااال العاااااااال هههههههههههههههههه

سارة: اووه اوووه اوووه شكل الحب عامل عمايله معاج .. ضحكتج تقول انج واخيراً ظويتي راس مديرج المزيون ..!!

هتفت من بين ابتسامتها الكبيرة المنتصرة: ترومين تقولين شبه ظويت راسه ..

سارة بـ ذهول: افاااااا .. شبه ..!!!!
اخس بس .. وين راحت شطارة يزوي مع الشباب ..!!!

أليازية بـ غرور باسم: هذا بطي بن خويدم يا حبيبتي .. فديت ويهه ثقيل ما يطيح بسهولة ..
مب شرات ربعج الخفاف ..

هتفت سارة بنبرة ساخرة ابطنتها بالغل/الغيرة: خفي علينا انتي وحبيبج الثقيل .. وبعدين انا اصلا ماحب الرياييل من نمونة هذا بطي .. احسه جيه ما يقند الراس ...
(من نمونة = من أمثال)


حركت أليازية عيناها للأعلى وقالت بنبرة متململة ضجرة: المهم انا اللي احبه وهو بكل حالاته يقندلي راسيه ..

أردفت محاولةً التملص من الفتاة: يلا حبي برايج .. بسير اتسبح ..

سارة: اوكي قلبي .. باي

أليازية: باي


اغلقت هاتفها وهي تتأفف بحدة ..
ثم وبتلكؤ .. تحول وجهها لشيء يشبه "الانتصار بعينه" ..


نعم انتصارها ..
تذكرت بـ استمتاع منتشي ما فعلته قبل شهرين بـ زوجة حبيبها .. والذي على ما يبدو اثمر بغنى ونتج عنه ليونة العلاقة الواضحة بينها وبين بطي ..

حتى لو كان في حدود الرسمية والمهنية .. ولكن علاقتهما مقارنةً فيما مضى .. هي في احسن حال واجمل حلة ..


وقريباً فقط .. ستحرص وبعناية فائقة .. على دخول بطي الكامل في قفص حبها ..

حبها هي فقط ..!!!!



.
.
.
.
.
.
.



صبــاح يـــوم الجمعــــة



ليس بمقدورها تجاهل دقات قلبها العنيفة .... الخانقة ..... كلما لمحته آتياً لمنزلها .. ليس بمقدورها استيعاب معنى تقلصاتها المعوية ..... "البغيضة على روحها" ..... كلما توقفت سيارته وانزل منها ابنائه ..


امسكت حنان طرف نافذة المجلس المُطل على باحة المنزل بعينان تنضحان مرارةً .. وغضباً لا ينضب ..
ومشاعر متناقضة كتناقض النار والجليد ..



اكرهيه .. اكرهيه يا حنان حتى يتلوى بنار لاظية في قلبك ..
اكرهيه واقذفي عليه حمم الحقد الاسود إلى ان يعتصر ألماً حتى لو كان اعتصاره هذا في مخيلة جوفك فقط ..
اكرهيه اشد الكره وصفاً وأقساه علقماً .. فـ هذا الرجل هو سبب موت أختك .. عوشة ..


اكرهيه ..
فقط اكرهيه ..


ومن غير حول لها ولا قوة .. كانت دموعها تتساقط بحرارة مضرمةً في مرمرية وجنتيها النديتين حرائق لا ترحم ..


كتمت شهقاتها ومسحت دموعها ما إن رأته من خلف النافذة يفتح باب سيارته ويخرج منها كي يُنزل حقائب ابنائه ..



وبشكل مبهم/مشوش ..... عاد قلبها يطرق بشدة ..... واحست بحرارة تغزو وجنتيها غير حرارة دموعها .. حرارة غريبة خرجت منها ما ان رأت هيئته الرجولية الخشنة بذقنه المهمل العبثي ..



ستكذب ان قالت انه ليس متفرداً قلباً وقالباً ..!!!
متفرداً بهالة الجاذبية .. وبهالة الحنان المتفجر .. حناناً ظاهراً كالشمس حتى لو حاول تغليفه بقساوةٍ "لا تنتمي لشخصه أبداً" ...



ازدادت طرقات قلبها مما أشعرها بطنين قوي في اذنيها ايقظها من سكرة رجولية "ذلك" وادخلها مرة أخرى في دوامة التناقض العاطفي ..


مسحت ما تبقى من دموع متعلقة على اهدابها العذبتين .. دموعاً تجهل "بحق" اسبابها الحقيقية ..!!!

أهي دموع وجعها لفقدها شقيقتها .. !! ..... أهي دموع شفقة على حال ابناء شقيقتها ..!!

أم هي دموعاً ترثي حالها الساذج وعاطفتها المتناقضة الخرقاء نحو "هذا الذي يرمقها بعيناه الحادتان" ..!!


يرمقهـــــا ..!!!
يرمقهـــــــــا ..!!!!


اتسعت عيناها ما إن ادركت ان احمد يراها من خلف النافذة شبه المفتوحة بنظرات لم تفهم ماهيتها ابداً ..


انتفضت متراجعةً للخلف قبل ان تضع يديها على وجهها .. وهمست بصوت متحشرج مختنق اثر ما يعتريها من مشاعر ملتهبة من احراج/خجل حقيقي:
ياربييييييييييه .. اسميج غبيه يا حنوووووووووون ..
الحين الريال شو بيقول عنج ...!!!
يالله ..
استغفر الله العظيييييييم ..


كانت تلهث بقوة من اثر الاحراج قبل تنزل يديها من على وجهها المحتقن .. ثم همست بخفوت بعد ان تحول وجهها ببطئ تدريجي لاحتقار شديد حاد:
هو اصلاً طفس .. شعنه يوايج على بيوت خلق الله ..!!
سخيف واحد ..
لا والله انا السخيفة اللي مسوتله سالفة ..
اففففف كم اكره هالريااااال كم اكرررررهه ..



.
.
.
.
.
.
.



تحولت نظرته لشيء من الاحتقار والازدراء القاتل مهاتفاً ذاته بقسوة جامدة:
من وين بتيبين قوات العين وقلة الحيا الا من اختج الـ ...


قبض بقوة على يده محاولاً التمسك بزمام انفعاله ..... ثم أغمض عيناه بغضب وتمتم بالاستغفار علّه بهذا يستطيع نسيان طيف عوشة الشيطاني "الذي لا يفارقه ابداً منذ عدة شهور"..

رفع رأسه وقال بخشونة باردة لأطفاله: يلا انزلوا ..
ومثل ما وصيتكم لا تلعوزون يدكم ويدتكم ..
وانت زايد .. يا ويلك لو عرفت انك ظهرت وسرت الدكان روحك سامعنيه ..!!

هز زايد رأسه وقال: ان شاء الله ابويه ..


وقبل ان يركب احمد سيارته مرة أخرى ... امسكه سعيد من ثوبه بضعف وقال من بين نبراته الناعمة الصغيرة: بابا ما بتم معانا ..؟!!

مرت موجة من "الحنان الريَّان" امام مقلتيه ... ولكنه وما ان ابصر وجه سعيد الذي كان جزءاً لا يتجزء من وجه "تلك الأفعى" قسى من تعابير وجهه وقال بصرامة لا تنكسر: لا انا راد العين الحينه ..

اغلق بابه بعد ان أردف بنبرة مقتضبة: هالله هالله بعماركم .. مع السلامة ..



.
.
.
.
.
.
.



وضعت شعرها الغجري الملتوي "المنغمس بلج فتنة لا تنتهي" خلف اذنها واخذت تحرك رجلها بالهواء .. ثم ضحكت بخجل شديد وكتبت في شاشة غرفة الدردشة الخاص بها وبصديقاتها: ههههههههههههه صدق جيه قالت عنيه حصوووه ..؟!!

ضحكت حصة قبل ان تطقطق على هاتفها وتكتب: هيه والله .. وكلنا استغربنا لأن هب من عادة عموه شما تمدح وايد وترمس عن حد بهالحماس .. بس الظاهر انتي بـ تلفون واحد رمتي تسرقين قلبهاا هههههههههههههه

قاطعتهن روضة بحماس بالغ وهي تكتب: متى رمستيها نعوووووم *فيس متسع العينان*

ناعمة بابتسامة كبيرة عذبة: رمستها من ثلاث ايام تقريباً ..
علنيه افدااااها انا حرمة العم .. تصدقن بنات كنت اول شي خايفه اتصل وارمسها .. ويوم اتصلت كنت والله خلاص بموت من المستحى .. بس سبحان الله هي بس دقايق وبدينا ناخذ على بعض وندخل في السوالف والضحك .. ما شاء الله عليها حبووووووبه وسوالفها ما تنمل .. *فيس ذو ابتسامة كبيرة*

حصة: هيه فديتها عموه .. هي من النوع الهادي وما تاخذ على الناس بسرعة .. بس يوم ترتاح لحد تكون غيييير ومب شما الرزينة العاقلة بين الناس ..

روضة: هيه ما شاء الله عليها صدقتي .. انا يوم سرت في رمضان افطر عندكم يلست معاها وسولفنا .. محلات يلستها ترد الروووح في ذمتيه ..

اضافت وهي تضحك: ههههههههههههه مع ان تبين الصدق حصيص تحريتها اول ما شفتها خقاقه وشايفه نفسها وايد ..
(خقاقه = متكبرة)


حصة: هههههههههههه لو هالرمسة عنيه جان ما بقول شي بس عن عموه شما ..!!!!
ما يخصها في الخقه ولا تعرررفه هههههههههههههههههه

ناعمة بابتسامة ساخرة: الخقه الا من عقبج الشيخة حصة .. عاده انتي هب الا خقاقه بس .. الا تصرطين الناس بلسانج صراط ..

حصة بغنج متفكه: نعووووومي عااااااااد لا تظلمينيه *فيس بريئ*

ناعمة + روضة: ههههههههههههههههههههههههههه

ناعمة: حووه لا تزقريني نعومي .. هالاسم يحسسني انيه وحده من عارضات الملابس الداخلية هههههههههههههههه

روضة + حصة: هههههههههههههههههههههههه

حصة: حسبي الله على بليسج يا نعووووووم .. هب منج من اللي يرمسج بدلع ورقة هههههههههههههههه

روضة: الظاهر ميراني اختج خلتج اتابعين غصب معاها افلام فاتن حمامة وشادية ..

حصة: خلي ميروه على يمب يا ختيه .. ماعرف من وين اتييب هالافلاااااااام .. الله وكيلج اطالع حتى الافلام الهندية الجديمة .. مال ابيض واسود ..
هالانسانة رومانسيتها طافحة ما تعرف شو تبا تسوي فيها ..

ناعمة: هههههههههههههه فطيم ختيه شراتها تعشق شي اسمه أفلام جديمة ..

روضة: هههههههههههه على فكره انا شرات خواتكن ..

ناعمة + حصة كتبن في ذات الوقت: وانتي حتئوليييييلنا ..!!!!! *فيس ذو ابتسامة خبيثة*

اكملت ناعمة بضحك: ما نحنا عارفين خيبتك يا خايبه ههههههههههههههههههه

احتقن وجه روضة بابتسامة تلونت بألوان ورد الجوري وكتبت: جب انتي وياها .. سخيفات والله .. اصلا انا مكاني بينكن غلط يا المتوحشات ياللي ما تعرفن شي في الرومنسية والحب ..

حصة: يئطع الحب وسيرتووو يا اختشي *فيس يضحك بقوة*

ناعمة: تحيدين حصوه يوم كنا ندخلج بالدس السكن ايام الجامعه عشان نتابع افلام رواضي اللي ما تخلص هههههههههههههههههه

حصة: هييييييه كيف ماحيييييييد ... والله كانت ايام ما تتعوض .. كنت احب السكن واكره ارد البيت واخليكن رواحكن .. تمنيت وايد ماكون من هل العين عشان بس اعيش وياكن هناك ههههههههههههههههه

روضة: ههههههههههههه خبله حصووووه من زين عيشة السكن لا رقاد ولا اكل شرات الخلق ..

ناعمة: مع ها ايامنا في جامعة الامارات كانت حكاية ثانية ما بتتكرر *قلب* *قلب* *قلب*



.
.
.
.
.
.
.



بالرغم من الجفاء الذي ازداد بينها وبين زوجها .. وبالرغم من مكوثها في بيت والدها طيلة أشهر .. فهي لا تستطيع تحمل عدم محادثة ام زوجها ووالده، اللذان هما في مقام والديها الغاليان، كل يومين او ثلاثة ايام ..

وحتى مع حرصها على محادثتهما والتواصل معهما، كانت تضع كل مرة يدها على قلبها وتتوسل الله ان لا يتطرقا لموضوع المشكلة الحاصلة بينها وبين ابنهما ..
فهي امرأة تخاف الله وتعرف واجباتها كـ زوجة مصونة وتعرف أن التطرق لمواضيع خاصة حساسة بين زوجين لا يجب ان تخرج من حدود غرفتهما ولا يجب لأحد ان يعرفها حتى ابويهما ..

لن تُنزل مقام زوجها بعد كل سنين العشرة من عينا ابواه الفخوران .. لن تفعلها ابداً ..!!


هتفت بنبرة باسمة ناعمة: هلا والله عموه الغالية .. شحالج ..؟!

ام سعيد بنبرة سرور بالغة، فهي تسعد كثيراً كلما اتصلت بها آمنة، وهذا يعطيها املاً ان مشاكل ابنها مع زوجته ستُحل بإذن الله: مرحبا مرحبا ام خويدم .. علنيه افدااااااج حالنا يسرج ما يضرج .. ومن صوووبج امايه ..؟!!

آمنة: يعله مديم ياربيه ...ونحن والله الحمدلله .. كلنا بخير وسهالة يسرج الحال ..



وظلت تحادث عمتها لدقائق .. ثم طلبت منها محادثة عمها .. وبعدها صديقتها الغالية شما ..



قطبت شما حاجباها بـ استنكار خفيف وهي تقول: الله يهديكم انتو الاثنينه .. عين وصابتكم عوذ بالله .. كان ماشي احسن عنكم شو استوابكم يا آمنة ..؟!

تنهدت آمنة بـ آسى حقيقي وقالت محاولةً تغيير مجرى الموضوع: الله يهدي اليميع شموه .. طبي عنج هالسالفة وخلينا فيج .. خلصتي كل زهابج ولا بعده ..؟!!

زمت شما فمها كارهةً التطرق لهذا الموضوع برمته ... وقالت بنبرة هادئة لامبالية: شو عرفني .. امايه وام العنود واختج شريفة هن اللي يرابعن ورا الزهبة انا ماعرف شي ..

اتسعت عينا آمنة بـ ذهول غاضب: شميم تستهبلين انتي ..؟!!
زهبتج هاي المفروض تعرفين شو اللي لج وشو اللي عليج .. ودري عنج هالبرود يا بنية هب باجي شي على عرسج ..

تنهدت شما بـ ضيق شديد وقالت: آمنة دخيل ابوج والله ما ازداد .. ادري ان موعد وفاتي جرّب ..

اتسعت عينا آمنة بـ صدمة وغضب وهتفت بانفعال حقيقي: عووذ بالله من هالفاااال .. يالطفسة شو تهذربين انتيييي ..!!!!
محد غصبج يا شما على هالعرس .. لو هاي رمستج .. من الحينه اقولج سيري عند ابوج وخليه يطلقج من الريال ...

ثم اضافت بتوبيخ حاد: انتي هب صغيرة يا شما عسب تقولين هالرمسة .. تعوذي من بليس يا بنت خويدم ..

عضت شما جانب شفتها السفلية بـ مشاعر لم تخرج عن نطاق الوجع الموغل بالحسرة الأبدية ... وقالت ببحة عميقة أقرب للهمس:
آمنة .. هب قادرة انسى اللي صار .. هب قاااادرة .....


تنهدت آمنة بعمق متفهمةً شخصية شما التي لا تقبل الوسط .... اما تنسى كلياً او لا تنسى .. ويبدو ان الكف الراجح هنا هو عدم النسيان بتاتاً ..!!
فـ كبريائها هنا من تدخل وبشراسة وسط زحمة مشاعرها الأخرى ..


قالت بنبرة اخرجتها بكامل التعقل والاقناع هامسةً لها بخفوت: شما .. خل نكون صادقات مع بعض .. وفاة عوشة الله يرحمها ما خلاج تعيدين النظر باللي صار قبل وتسامحين ..!!!!
يا شما الدنيا ما تسوى .. اللي راح راح .. اعتبري ان اللي صارلج لعب يهال وانتهى ..
ما تشوفين ان سلطان يحبج وبعده شارنج ..؟!
لو هب شارنج ما رد يخطبج من اول وايديد ..!!!

أغمضت شما عيناها بقوة وقالت بذات همسها الموجع المختنق: آه .. شو اقولج يا آمنة ..
تبيني اقولج ان وفاة عوشة زاد الشي في قلبيه ..!!

ابتلعت غصة اوشكت على ذرف دميعاتها الشفافة واكملت بتحشرج: قلبي معورني على اللي صار فيها يا آمنة .. احسها ما تهنت في حياتها ..
كانت تحبه امون .. تحبه بـ ينون .. ليش يوم ودرته ما خذاها ليش ..!!!
ليش ما خذاها وهو اللي كان يحبها وواعدنها بالعرس ..!!!

قطبت آمنة حاجبيها باستنكار: يا شما الزواج قسمة ونصيب .. غير ان اصلا اللي سمعته من بطي من زمان ان سلطان سافر عقب اللي صار امبينكم ولا رد الا عقب كم سنة ..

اتسعت عينا شما بـ ذهول هزت نظرتها الداكنة وقالت: سـ سـ سافر ..؟!!
وين سافر ..!!! وشعنه ..!!!

هزت آمنة كتفيها بعدم معرفة وقالت بحزم: ماعرف والله بس لو هو على قولتج يحبها وواعدنها في الزواج شحقه سافر .. وشحقه اصلا عوشه ترضى تاخذ احمد عقب ما شافتها امج وعيبتها ..؟!! خبريني ..؟!

وضعت شما اصابعها المرتعشة على جببينها ... وقالت بضياع/بلوعة: ماعرف امون ماعرف .. بس بتصدقينيه لو قلتلج ان عوشة ماتت على حبها لـ سلطان ..!!
بتصدقينيه لو قلتلج ان عمرها عوشة ما حبت اخويه ..؟!!

ابتسمت آمنة بسخرية وقالت موافقةً كلامها: بصدقج لأن برود عوشة وجفاها مع اخوج ما كان خافي على حد من العايلة ..
كان واضح هالشي بس محد رمس ..

أردفت بصوت نادم بعد ان تذكرت ان التي تذكرها قد أصبحت بين يدي الله عز وجل: استغفر الله العظيم .. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين ..
طبي هالسالفة عنج شميمي .. ونصيحة من اخت تحبج وتعزج .. استخيري ربج .. حتى لو عرسج عقب كم يوم .. هذا ما يمنع حبيبتي ..
استخيري وربي يريح قلبج وبالج ..

هزت شما رأسها بأنفاس تزداد تثاقلاً في روحها ... وهمست: ان شاء الله ..



.
.
.
.
.
.
.



كانت في المطبخ مع عمتها تساعدها في الطبخ وتحضير الطعام ..


لم تكن تعرف لمَ تساورها موجات دافئة من سكينة لا متناهية منذ البارحة ..

تشعر انها قريباً .. وقريباً جداً سترى وتسمع اخباراً تُجبر قلبها المكسور وتقوي روحها المهزومة ..

كانت تبتسم بلا إرادةٍ منها عندما رمقتها عمتها بنظرة باسمة متجعدة متسائلةً باستغراب: بلاها الموز شاقة الحلج .. شو عندها ..؟!

اشرق وجه موزة بابتسامة واسعة واشرت بيديها: ولا شي عموه بس احس براحة مب طبيعية ..

هتفت ام العنود وهي تقلب المرق وتضيف عليه الملح: يعلها راحتن مديمه .. وانا بعد والله يا بنتيه شراتج .. الله يسمعنا العلوم الطيبة ..

رفعت موزة يديها وحركت شفتيها بـ "آمين" بوجه منير ....
وجهها المنير اخيراً بعد ظلمة/بؤس اشهرٍ ثلاث ... وتؤمن هي بقرارة نفسها ان هذا النور متعلق بشكل او بآخر بـ نور عيناها ..
بـ شقيقها الغالي ..


لم ولن تقطن من رحمة الله .. لأشهر وهي مفوضة امرها، حياتها، وحالها لله عز وجل .. وهي على اشد انواع الايمان ان الله عز وجل سُيعيد شقيقها إليها بكامل صحته وعافيته ..
سيُعيده بلا ادنى شك ..!!!



.
.
.
.
.
.
.



كان في طريقه من المسجد الى المنزل عندما اتته مكالمة اخرجته من بحر سرحانه .... إلتقطه بخفة بعد ان قرأ اسم المتصل وابتسم ابتسامة رجولية بحتة مشوبة دوماً بشرارات الغرور اللاسعة ....

: هلا والله ومرحبااا بالشيووووخ .. تستاهلون السلامة طويلين العمر تو ما انورت البلاد في ذمتيه ..

: المهلي ما يولي يا بن عبيييد ..
ربي يسلمك ويحفظك من الشر ... والدار منوره ابكم يالغوالي ..
علووومك وعلوم عربانك وتواليك ..؟!!

: علنيه هب بلاك يا بومجتوم .. كلنا بخير وسهالة ولله الحمد .. ومن صوبك طويل العمر ..؟!

تنهد الرجل بإرهاق حقيقي وقال: دخيلك يا فلاح يومين بس ما ابغي اسمع كلمة شيخ او طويل العمر ..
هلكنا يا ريال من الرسميات والالقاب اللي ما تخلص .. خاطريه اعيش على هوايه ومثل ما ابا لو يوم واحد ..

قهقه فلاح قبل ان يهتف بـ سخرية محببة: والله هاللي ربك كتبه لك يا بومجتوم .. انك تستوي شيخ ولد شيخ ..

ابتسم أبا مكتوم بخفة وقال: نعم ان هذا الهم بعينه يا خويه .. خلنيه ساكت دخيلك ..
غير ان يا ولد عبيد الشيخ من شاخت معانيه وافعاله وعلومه ...

هز فلاح رأسه متفهماً ارهاق أخيه وصديقه من المسؤوليات الموضوعة على ظهره وقال: صدقت الغالي .. ويشهد رب العالمين انك يمعت المشيخه بمعانيها وعلومها ..

أبا مكتوم بـ تواضع تام: لا هنت يا بوعبيد لا هنت .. امبونه الطيب والفعايل الزينه الا من عقبكم يا عيال عبيد

فلاح بـ حزم دافئ: علنيه افدا خشمك يا بومجتوم ..
ثم تابع بقلق: الا ابويه حشر شو صحته الحينه ..؟!!

أبا مكتوم: والله الحمدلله بصحة وعافية .. لوّل كنا متروعين لان الدكاتره قالوا احتمال يلاقي صعوبة في الحركة والكلام .. لجنه الحمدلله تجاوز مرحلة الخطر وقدر ينش ويرمسنا ..

فلاح: الحمدلله رب العالمين .. تستاهلون سلامته .. وربي يواليه الصحة والعافية ...

ابومكتوم بـ بسمة أخوية نقية: اللهم آمييين ... ربي يسلمك من الشر ...

أردف باعتذار تخلله خجل رجولي: عاده اسمحليه يا خويه انت طلبتنيه طلبه وما رمت ألبيلك اياها قبل .. تعرف كنا على سفر ومرتبشين والوالده الله يحفظها كانت تتعب واطيح علينا كل ما يحدر ابوها العمليات ..

هتف فلاح بـ حزم رافضاً كلام أخيه بالرضاعة: افا حشر شو هالرمسة .. مسمووح مسموووح الله يلوم اللي يلومكم .. وانا والله لو كان عنديه علم ان ابويه مجتوم تعبان وبتسفرونه ما فتحت ثميه ورمستك بالسالفة .. اسمينيه يا ريال متلوم ومفتضح منك ..

أبا مكتوم باستنكار حاد: خل عنك بسسس .. متلوم اونه ..

صمت قليلاً بعد ان سمع نداء والدته .. ثم رجع للهاتف وقال لـ فلاح مبتسماً بـ ود:
امايتك جليثم ترد السلام عليك وتقولك يا مسود الويه يا القاطع اخطف جدانا نبغي نشوف ويهك السمح ههههههههههههههههه

ضحك فلاح ضحكةً رنانة وقال: الله يسلمك ويسلمها من الشر .. علنيه افداها امايه جليثم والله ولهان عليها ..
خلاص فالها طيب بنت مجتوم .. امبونها امايه قايلتلي تبا تخطف جداكم باجر ..

أبا مكتوم: خلاص عيل غداكم عندنا باجر ان شاء الله ..

وأكمل بخبث باسم: وبالمرة نرمس بالسالفة اللي تقرقع في فوااادك ..

ضحك فلاح بـ خفة هاتفاً بنظرة باسمة تلمع مكراً غامضاً ........ مغروراً: لا تقرقع في فواديه ولا شياته .. لو انك ما رمست ابها ما تذكرتها والله ..



.
.
.
.
.
.
.



: بومييد طلبتك

هتف سلطان بسرعة بصوت خشن ملؤه الحمية: عطيتك بوخويدم .. آمر علنيه افداك ..

ابتسم بطي ابتسامة قصيرة مقتضبة وقال: فديت خشمك انا .. بغيتك ترد العيال العين .. انا بتم هالويكند في بوظبي ..

قطب سلطان حاجبيه شاعراً ان صديقه يمر بـ ظروف تجعل منه ليس بـ بطي المرح الباسم ... الا انه قال بعد ان هز رأسه بـ ود متأصل في روحه: امره فالك طيب يالخوي ..

بطي: فاااااالك ما يخيب يا بن ظاعن يعلك تسلم ياربيه ..

ثم إلتفت لأبنائه وابناء ابن اخيه سيف وقال بـ حزم: خويدم .. سلطان .. مايد .. منصور .. يلا لموا ثيابكم عسب تردون العين مع عمكم سلطان ..


ذهب الاطفال محملين بـ شتى انواع الصياح والضحكات وكل منهم يسابق الآخر الى الغرفة كي يرتبوا ثياهم ويغلقوا حقائبهم .. بينما إلتفت سلطان باحثاً بعيناه عن ابن أخيه ...

ثم سأل بطي باستغراب: بوخويدم بتخبرك .. ذياب وين ..؟!

بطي: ذياب وحمد سرحوا صوب عزبة ربيعهم .. ايقولون عزبته جريبة من هنيه ..
بس فلاح ومصبح وعياله من أصبح الصبح سرحوا كلن صوب داره ..

سلطان: هيه ادريبهم .. سلمت عليهم يميع قبل لا يظهرون ..

امسك بهاتفيه ومفتاح سيارته ومحفظته ... ثم أردف: يلا عيل نحن بنتوكل ..
بوخويدم ما عليك اماره خبر عبدالرحيم يقفل البيبان عقب ما تظهر انت ..

بطي: ان شاء الله .. الله يحفظكم ..



خرج سلطان من المنزل بينما جلس هو بثقل جسده على الاريكة وتمدد على طولها ..


ثم زفر زفرة ضيق سرمدية ..!!

غاضب حتى النخاع .. ومجروح حتى اللب من التي سكنت العين والقلب ..!!


فالذي فعلته خدش كرامته وابعدته كثيراً عن معنى التسامح ذاته ..!!

ما فعلته به آمنة قبل شهرين كبير وما تفوهت به أكبر وأعظم .. ويقسم انه سيكون أبلهاً ومعتوهاً لو جعل هذا الموضوع يمر من غير عقاب ساخن حارق لها ..!!!



.
.



قبل شهرين



دخل منزل والد زوجته والغضب قد وصل لأعتى مرحلة في دماغه .. كيف لها ان تُجمِع ملابسها وتمكث في بيت والدها من غير ان تستأذن منه ..!!!

كيف ..!!!


دخل المنزل الذي كان فارغاً من أي أحد .. وصعد مباشرةً لغرفة زوجته القديمة التي تحوي كل ذكريات طفولتها وصباها فيها ..

ثم طرق الباب بخشونة هاتفاً بانفعال/غضب: امون بطلي الباب ..

جفلت آمنة بمكانها ... ولهيب الغضب المستعر والارتباك الذي تخلله حقداً حقيقياً قد خرجا من شفتيها بوضوح وهي ترفض ما يقوله بحدة: شو تبا يايني هنيييه ..!!

احتد فم بطي وقال من بين اسنانه: بطلي الباب يا امنة احسن لج ..

جمعت آمنة في باطنها كل شجاعة ممكنة ... وتحركت باتجاه الباب لفتحه ...


ما إن فتحته حتى شعرت بقبضة يده الصلبة على ذراعها اللين وهو يجرها الى وسط الغرفة .. وصرخ بانفعال لم يكبحه ابداً: ممكن تفهميني شووو الحررركة اللي سويتيهااا وانا مسافرررر ..؟!!!!


زمت آمنة فمها بـ غضب أعتى من غضبه ... وبوحشية أنثوية خرجت من روحها المجروحة "المخدوشة في الصميم" نفضت ذراعيها من قبضته بقوة الى ان تمكنت من الابتعاد ... وصرخت بانفعال بالغ ملؤه القهر:
بأي حق انت تدخل حجرتيه وشال البقعه بصريخك ..؟!!

قطب حاجباه الغليظان وقال من بين نظراته النارية المستنكرة: بأي حقققق ..!!!!
انتي شو تتحرين روحج يا مدااام ..!!!
انا المفروض هنيه اسألج انتي بأي حق تظهرين من بيتج وانا مسافر ومن غير ما تعطينيه خبر ..؟!!

أكمل بنبرة سليطة ساخرة "تقطر ماردية": ولا هلج ما علموج المعنى والمذهب يا حرمتيه المصوونة ..؟!!


رفعت آمنة أصبعها السبابة وقالت بذات انفعالها العاتي: هليه علمونيه المعنى والمذهب من قبل لا اخذك تفهم ..؟!!!
لا تييب طاري المذهب وانت مضيعنه يا المحترررم ..

احتقن وجه بطي من الغضب والصدمة المتزايدان في روحه .... وبأعصاب منفلتة تماماً امسك بيده اليمنى وجهها وقربه من وجهه وقال بفحيح امتزج كلياً مع انفاس غيظه الثقيلة: منو مضيع مذهبه يا امووون ..!!!
انااااا ...!!!!
انا مضيع مذهبيه يا بنت عيسى ..!!!!

كانت آمنة تحاول ابعاد فكيها عن يده ولكنها لم تستطع ... وشعرت للحظات انها سيغمى عليها من شدة الألم ولكن جاهدت كثيراً ان لا تستلم وان تبتعد عن "هذا المجنون" حالاً ..

صرخت بحدة غير مبالية ابداً بالنتائج: هييييه هييييه انت مضيع المذهب ومودر سنة الرياييل الحشام ..

اغمضت عيناها بـ جزع محاولةً بفشل إخفاء ذعرها وهي ترى كيف شحُب لون وجه بطي بـ صدمة عاتية .. وفمه المحتد غدا كـ سكين حاد قاتل ..


ترك بطي وجه آمنة قبل ان يقول بخفوت صادم قاسي متجمد وهو يرص على عيناه المظلمتين:
انا مضيع المذهب يا آمنة ومودر سنة الرياييل الحشام ...!!!
كل هذا انا .!!!

ضحك فجأة بـ قسوة جمدت اطراف جسد آمنة .. ثم قال وهو يهز رأسه ومشاعر خيبة عميقة/وجرح اعمق تغزوان روحه المتشربة بالرجولة: يزاج الله خير يا ام خويدم ..
شو اقول غير جيه .. يزاج الله خير ..

استدار ليخرج .. الا انه توقف عند الباب وقال موجهاً كلامه "لتلك التي ترتجف من هول ما مرت به": لكن اقسم بالحي القيوم .. انيه ما بنسى اللي قلتيه الساااع ..
وهالشنب هب على ريال لو طوفت السالفة على خير ..



.
.
.
.
.
.
.



قطب حاجباه باستغراب ساخر: سلطان بن ظاعن بيعرس ..؟!!!
منو قالك انت ..؟!!!

وضع الآخر رجله الأيمن تحت فخده الايسر ورد بتلاعب ماكر: ما يخفى شي عن مانع يا بومرشد ..
خصوصاً لو كان الامر متعلق بـ سلطان ..

ابتسم أبا مرشد باستهزاء وقال: واضح واضح .. ومانع هولمز شو يايبنه عندي هالوقت ..؟!!
ولا انت ياي عسب تخبرني بس ان سلطان بيعرس ..؟!!

احتد فم مانع بغيظ شديد من استصغار أبا مرشد له .. الا انه لم يظهر انفعاله وأجاب بهدوء: ييت عشان اقولك اباك ادخلني هالمره معاكم في الاجتماع ..

هتف أبا مرشد ببرود وقال وكأنه لم يفهم حديث مانع: أي اجتماع ..؟!!

مانع: اجتماعك الياي مع ديرفس والجماعة ..

رفع أبا مرشد حاجباً واحداً وقال: وانت ليش مستغلث وايد على هالاجتماع ..؟!!
اظنتي انا معطنك كم مهمة تخلصها داخل البلاد .. اي شي خارج نطاق البلاد ماظن ضروري انك تدخل فيه ..

هتف مانع بانفعال هذه المرة:
انا يوم قررت احط ايديه في ايدك ما حددت اليه شو اللي لازم اسويه وشو اللي ممنوع عليه اسويه .. وشرات ما انا اشتغل داخل البلاد وايمع لك شباب وناس يزيدون من قوتك ضد الحكومة المفروض تقدرني اكثر عن جيه يا بومرشد وتعطيني مهام برع بعد .. وماشوف ان الشي بيعارض مصالحك الشخصية دام اني وياك على نفس الخط ونفس الاهداف ..!!!!

قلب أبا مرشد عيناه بـ ضجر وقال: يصير خير يصير خير .. بعدنا نحن ما حددنا موعد الاجتماع الياي ولا مكانه بالضبط ..

رمق مانع أبا مرشد بـ نظرات غامضة قبل ان يقول بنبرة مقتضبة: اوكي يا بومرشد .. بنشوووف ..



ومن غير كلمة إضافية .. نهض مانع وخرج من المكان .. ومن البيت بأكمله ..

وبينما هو يمشي نحو سيارته .. امسك بهاتفه واتصل بـ رقم معين ..

فـ صاحب هذا الرقم هو من سيدعم جانب قوته ضد "ذلك الذي يستصغر شأنه ويحتقره كالكلاب" ..!!



.
.
.
.
.
.
.



في بلاد أخرى
تحـــديداً قطـــر



نزع عنه نظارته الطبية ما إن دخلت عليه شقيقته الكبرى عليه المكتب هاتفةً بتهكم امومي ينضح حناناً: ناصر الله يهداك وينك ..؟!!
من متى اناديك عشان الغدا ..

ناصر بنظرة باسمة: يلا ام جاسم جاي .. بس كنت ارد على السريع على ايميل جاني من الامارات ..

قطبت اخته ام جاسم حاجبيها باستغراب وقالت: ايوه صج ابي اسألك .. تأكدت من سفرتك لـ بوظبي ولا ليلحين ..؟!

هز ناصر رأسه بـ أجل وقال بحزم: اي تأكدت .. الاسبوع الجاي بسافر ان شاء الله ..

ام جاسم بـ حزن على حال شقيقها الذي يهوى الانغماس في العمل ومتاعبه والسعي بجنون خلف اسفاره التي لا تنتهي: بومشعل فديتك متى بس بتفكر تتزوج وتقعد في بلادك بين هلك وناسك ..!!!
عيالك محتاجين ام .. محتاجين اهتمام ودرايه .. يشهد ربي اني اعتبرهم مثل عيالي واعز واحاول ما اقصر ابد في حقهم .. بس الام غير ..
عيشتهم في بيت خالي من ام وابو كله مسافر ولاهي في شغله خلى نفسيتهم تتعب .. جوف علامات مشعل وفيصل في الشهاده .. مستواهم الدراسي نزل وايد .. وجوف منول شلون صايره ما تسمع الكلام وتمد لسانها على كل حد ..
اعيالك يبيلهم مرة تعلمهم وتسنعهم يا ناصر ..


صمتت وهي تتذكر امراً آخراً اثار غيضها .. ثم اضافت بانفعال حاد: ياني منقهره وباطة جبدي من ذيج اللي ما تتسمى .. يعني خلاص لو تطلقتي ما تسألين عن عيالج ولا اجوفين شفيهم شيسوون شياكلون شيشربووون ..؟!!
ذي ام بالله عليك .. ذي عندها قلب اصلا ..!!!

رفع ناصر جانب فمه بسخرية حقيقية قبل ان يهتف بصقيعية تامة:
على فكره متصله فيني من جم يوم تقول تبي تعويض عن عقد الماس اللي بعته انا عشان اسدد دين البنك اللي كان على ظهري ..

اتسعت مقلتيها بـ ذهول وقالت: اي تعويض واي بطييييييخ ..!!
بعيني جفتك تشتريلها طقم الماس سعره دبل اللي بعته بمرتين .. رجائووه هاي شناويه عليه ابي افهمممم ..!!!
لا يكون تخطط تقعدك على الحديده هالحراميه ..!!!!

ضحك ناصر ضحكة ساخرة وقال: هههههههههه لا وتقول لو ما عطيتني فلوسي برفع عليك قضيه في المحكمة وبفضحك بين خلق الله ..

هزت اخته ام جاسم رأسها بقلة حيلة/احتقار وقالت: حسبي الله على بليسج يا رجاء .. مينووونه هاذي لا تستبعد تسويهاااا ..

جلست امام مكتبه وتابعت بقلق: انت شبتسوي ..!!!

ناصر بنظرة رجولية ماكرة: وين الدليل اصلا اني بعت شي من قشها وذهبها ..!!!!
خل تشرب من ماي البحر احسلها .. وريال واحد ما بتجوفه مني ..



.
.
.
.
.
.
.



جلس على الدرج الامامي لباب منزله الداخلي وقد تجعدت عيناه من اشعة الشمس الحارقة ..

أجل حارقة .. ولكنها ليست أكثر حرقةً من هذا اللي يستعر في جوفه ..

كم هو سهل الرضوخ وصعب التسامح ..!!

سهل الرضوخ كي يجعل من والدته اداة تسيره وتجبره "بطيب خاطر" ان تخطب له فتاة لا يرغب بها ..
وصعب التسامح كي ينفي ذاته ومشاعره وحبه لأقصى ركن في قلبه .. وكأن حبه "قد اجرم" ..

وكأن هذا الحب اصبح في عداد المجرمين المُساقين بذل وعار لزنازين قسوة العمر ..!!

أن يسامح ما ارتكبه حبه في حق روحه هذا شيئاً مستبعداً ..!!

أجل .. أصبح عقله الباطن يرى ويسمع ويتكلم بهذا المنطق الغريب ..!!

فـ صاحبة بركة العسل لم تترك له خيار آخر سوى "الجنون" ..!!

وكم يبغض هذا الجنون بقدر تعطشه له ..!!!!!



مر اسبوعان تقريباً على تقدمه لـ خطبة إبنة عم زوج اخته مريم بشكل رسمي .. وبعد عدة ايام سيعقد قرانهما ..


حسناً يا يعقوب .. ليس كل من تمنى قرب المحبوب نال هذا الشرف ..!!

عزائي فقط هو لقلبي المُعلق على اهدابك الحسناء يا "أنتي" ..!!



: يعقوووووب يعقووووووووب ..

تنهد يعقوب بقلب مضرج بلون الوجع .... ثم قال بنبرة هادئة مقتضبة: انا هنييه امييييييه هنيييه ..



.
.
.
.
.
.
.



توقف قرب منازل بن خويدم الثلاث وقال بـ حزم دافئ: ها وين تبوني انزلكم ..!!
صوب بيت يدكم ولا كلن في بيته ..؟!

اجابه خويدم: لا عميه نزلنا بيت يديه .. اصلا بيتنا فاضي محد فيه ..

قال مايد ابن سيف موافقاً اقتراح ابن عم والده: هيه حتى بيتنا .. اتصلت فيه امايه وقالت انها بتسير مع يدوه وموزوه عقب الغدا راس الخيمة .. وقالتلي يوم تردون سيروا بيت يدكم ..

ضرب خويدم رأس مايد وقال: شو موزوه .. انت ما تستحي ..!!
قول خالوه موزوه ..

علت بسمة ساخرة مرحة عينا سلطان وقال: يعني انت الحينه عدلتها يا خويدم .. !!
اسمها خالوه موزه انت وياه ..

أردف محركاً سيارته للأمام ثم استدار بها يميناً ليدخل من باب بيت خويدم الكبير ..



خرج الأولاد جميعاً يتراكضون بينما حرك سلطان رأسه بتهكم باسم وهو ينادي بصوت عالي: مااااايد تعاااال .. نسيت اخوك راقد هنيييه ..



لم يسمعه أحد من الاولاد ابداً .. فاضطر لأن يخرج من السيارة ليوقظ بنفسه منصور من قيلولته ...

حاول إيقاظه بأن يربت على جسده الصغير بخفة ويحاكيه بخفوت ولكن منصور لم يستجب ولم يستيقظ ..



استقام سلطان بقامته الفارعة قبل ان يرفع جانبي شماغه للأعلى بحركة سريعة .. وقرر ان يحمله للداخل ..

فعلى ما يبدو ان هذا الصغير لن يستيقظ بسهولة ..!!



.
.
.
.
.
.
.



كانت الصالة خالية من أحدٍ سواها .. فوالديها في الداخل نائمان قيلولة الظهر .. وبنات شقيقها عبدالله قد ذهبتا مع والدتهما للمركز التجاري للتبضع .. أما احمد فـ كان ما زال في أبوظبي بعد ان خرج في الصباح ليوصل ابنائه منزل جديهما هناك ..


دخلت الحمام التابع للصالة .... وهناك لمحت قلم كحل ومرطب شفاه .. ابتسمت بخفة وقالت محدثةً ذاتها: ميروه كله تعق قشارها في الحمامات ..

وبشقاوة باسمة قررت ان تتزين قليلاً علًها بهذا تقتل وقت فراغها الكئيب ..


رسمت عيناها رسمة القطة (الكات آيز) من الأعلى وكحلت عيناها بخفة من الداخل .. ثم وضعت المرطب الذي زاد من احمرار شفتيها الرقيقتين ..
ثم أخيراً فتحت شعرها الاسود الطويل .. وحركته بخفة بين اصابعها ليتحرر ويتنفس الهواء ..

رتبت بعجل ثوبها العربي البارز لـ قامتها الممشوقة وخصرها الدقيق الصغير .. وخرجت بابتسامة ناعمة ترسم الجمال على مبسمها العذب ..


ما إن اقتربت من باب الصالة حتى شهقت بـ جزع: حسبي الله على بليسكم من عياااااااال طيرتوا حمامة فوااااااديه ..


لم يرد عليها الأولاد إذ كانوا يتسابقون ليصل الأول منهم لغرفة الالعاب ويأخذ اول جهاز تحكم من لعبتهم الألكترونية ..


سمعت خويدم وهو يضحك بصخب ويقول لـ مايد: ويووووووو ما بتسبقني ما بتسبقني هههههههههههههههه

جر مايد ثوب خويدم من الخلف وقال: تحلممممم تسبقنننني ..

بينما سلطان الصغير قذف نعليه وسط السلم وامسك بثوبه ساحباً إياه الى الأعلى وقال وهو يضع طرفه بين اسنانه: اصلاً انتو الاثنينه دببه ما بتلحقوني انا الرشيييييق هههههههههههههههههههه


قطبت حاجبيها بغضب واللون الاحمر انتشر على وجهها من حرارة الجو التي أتت من الباب الذي تُرك مفتوحاً على مصراعيه باهمال ..


هتفت بصوت عالي حانق وهي تضع يديها على خصرها: وين منصووووور يا المقلع ..؟!!
وين خليتووووه ..؟!!
(المقلع = المجانين المشاغبين)


تأففت بتهكم وهي لا تتوقع ابداً سماع اجابة من أحد هؤلاء المشاغبين ..

ثم استدارت متحركةً اتجاه الباب وهي تزيح بعض خصلات شعرها التي شاكست على حين غرة وجهها بسبب هواء الصيف القوي الحار ..



وهنا .... توقف بها الزمن كلياً .... زمن العقل .... وزمن العمر ..!!!



.
.



هــــو ..


كان يركب السلالم الامامية لباب المنزل الداخلي .... حرك فمه بارتباك وهو يخشى ان تخرج امامه إحدى نساء العائلة ..
ولكنه لمح من طرف زاوية وقوفه جانباً من الصالة الخالية من أحد .. لهذا تشجع وتقدم حاملاً بين ذراعيه الصلبتين منصور النائم ..


وبينما هو يتقدم ببطئ .. كان يتنحنح بخفوت ليصفي صوته ويقول "هوووود يا هل البيت" ..


الا انه وقبل ان يتفوه بكلمة واحدة .... كانت هي أمامه ....

بكامــــل شخصهــــا الملكــــي .... أمــــامــــه ..!!!!








نهــــاية الجــــزء الحــــادي والعشــــرون

 
 

 

عرض البوم صور لولوھ بنت عبدالله،   رد مع اقتباس
قديم 14-02-15, 09:06 PM   المشاركة رقم: 278
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي قلم الاعضاء
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,154
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13814

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 
دعوه لزيارة موضوعي

يا ربييييي


شو هالقفلة الرهيبة هاي ؟!!!


شو اللي رح يصير ؟!! .... الله يسامحك لولوتي ..

آمنة مجروحة بس تخنتها كتير ... بقولها حطيها بعينه إنك بتعرفي بعملته السودا و واجهيه

بس حبيت كلامها مع شما ... أثرت فيها وهادا عجبني منها .


حلوة دردشة البنات فرطت ضحك على سوالفهم هههههه


يووووبييي نهيان طلع توقعنا صحيح وهو من جماعة سلطان وفارس روضة .


موزة قلبها حاسس بعودة اخوها .... واخيرا بتكتمل فرحتها بشوفته


يييي حنون مو موقف اللي صار معها ..
لا وشوفو يشتمها كمان ..
يعني هي كمان مو احسن تكرهه وتشتهي وصله ههههه
يعني ما فيش منهم أمل يا سعادة البيه ؟!!!

يعقوب كنت ماكلة همه بس الحمدلله طاع والدته وربي يسعده بسبب بره فيها .


***************

لو سمحتي لولوتي رجعي الكومبارس اللي جبتيها بدل إليازية

شو هاد أنا فكرت وحدة تانية فايتة غلط عالنص !!!!

أممممم بكره اعترف بس فيها ذرة خير

بس موقفها مع أمونة زي العمى ...

بتمنى تعدلها بأي طريقة صحيحة وتكفر عن خطأها.


************


يااااااه عالروعة اللي ما تنوصف

الله يسعدك يا الغلاااا متعتينا وعيشتينا أجواء خياااااال


تقبلي مروري وخالص ودي






°•○اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي○•°

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة bluemay ; 15-02-15 الساعة 11:49 AM سبب آخر: إضافة نقطة عالتعليق
عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
قديم 14-02-15, 09:23 PM   المشاركة رقم: 279
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 217363
المشاركات: 94
الجنس أنثى
معدل التقييم: shegidy عضو على طريق الابداعshegidy عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 159

االدولة
البلدSudan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
shegidy غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 

لا لا لا اي فينالباقي انتي وعدين بفصلين ولا انا بيتهيالي خاتمة مشوقة واحنا علي نار امنة لسة زعلنا وعي من وحهت نظرها علي حق لوكان اي واحد مكان ممكن يعل العملتوا لكن لولو الله يهديك متخليهم يطوالو الزعل
شما بدات تكون اجابية حارب حمداللة علي السلامة ناعمة مستنية الخاتم وموز تترجك يا نور العين مشكورة لو لو

shegidy

 
 

 

عرض البوم صور shegidy   رد مع اقتباس
قديم 14-02-15, 11:22 PM   المشاركة رقم: 280
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Apr 2014
العضوية: 266183
المشاركات: 1,059
الجنس أنثى
معدل التقييم: الاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2414

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الاميرة البيضاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 

يا مسا الجورى على عيونك لولى انت والمتابعات
البارت رهييييييييييييييييييب امتعنى للغايه سلمت اناملك يا مبدعة
حارب حمدا لله على سلامتك ومنتظرينك بشووووووووووووق واهم حاجة عاوزين نطمن على احوالك العاطفية
اليازيه
بالرغم من حقارة تصرفاتها الا ان احيانا تظهر منها لمحات خير زى خوفها من عذاب القبر -فى البارتات السابقه-وكمان كرهها للغيبة والنميمه اشعر ان الجانب الصالح فيها متأثر بتربية امها الصالحة له
اتمنى يتغلب جانب الخير فيها وتعود لرشدها حتى لا تتكرر خاتمة عوشة السيئة
حنان واحمد
هل حب حنان لاحمد قديم؟؟؟ مشفقة انا كتير على حنان من تنازع الرغبات فى قلبها بين حبها ولائها لاختها المقبورة
اتمنى لها التوفيق فكسب قلب احمد سيكون فى غاية الصعوبة لتأثرة بالخيانه السابقة
حقيقة اشفقت جدا على اولاده واتمنى يرد لهم الاب الحنون الذى يختبئ وراء قناع الجمود والقسوة
نعوم وحصوص ورواضى
حبيييييييييييييييييييييت جمعتهم وعلاقتهم ببعض
موزة
دمعت عينى من موقفها واحساسها بأخوها حساسه قوى البنت دى ربنا يعوضها خير بعد معاناتها- خير او ذياب كله بركة-
امنه
هببتى الدنيا يا امون حد يعمل العمله دى اعتقد غلطتك كبيييييييييييييييييرة فى حق رجل فخورومعتد بذاته زى بطى
ارى ان غلطتك اكبر من غلطة بطى-ده لو كان غلط اصلا - اولا السكوت ثانيا جرح كرامة الزوج
الحقي نفسك وصححى غلطك قبل ما تخسرى مكانتك خصوصا وانك عارفة ان فيه واحدة متربصه وبتتمنى تحل محلك
المرأة الذكيه حتى لو جوزها فكر فى غيرها تجتهد عشان يرجع ليها وحدها خصوصا لو كان زوج محب وراجل بمعنى الكلمة زى بطى ولكن اقول ايه -قاتل الله الكبرياء - اللى هيخسرك حياتك وبيتك
ناصر
وعودته للامارات شغل ولا.........عينى فى عينك كده يا ابو مشعل

مانع
اعتقد ان تمرده على ابى مرشد سيكون فى صالح سلطان ورجاله-هكذا اتمنى-
يعقوب
لا تحزن لعل بك بأمك سيكون سبب سعادتك يالا مالكش فى العسل نصيب
ومسك الختام مع السلطان والغزالة شوشو
واااااااااااااااااااااااو لقاء بنتظره من زمااااااااااااااااااااان بس لولو قفلة شريررررررررررررررة منك
فى انتظارك يوم الاربع للاستمتاع باللقاء
لا واحلى حاجة ان شما رتبت نفسها قبل اللقاء-قلب المؤمن دليله يا شوشو-
فى الختام دمتى فى امان الله يا لولية

 
 

 

عرض البوم صور الاميرة البيضاء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منهوو, الاحساء, الجوى،, القوي, يهواه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t198232.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 17-03-17 02:45 PM
Untitled document This thread Refback 03-02-17 02:14 AM


الساعة الآن 04:26 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية