لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-11-14, 04:46 AM   المشاركة رقم: 361
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

الجزء السابع والثلاثين ..
:
:
ماانكر العطر .. وحبيبتي
ومااجحد النور .. وحبيبتي
ومااخفي اشعور
إني احب الشمس ولفتاتها
إني اعشق الليل ونظراتها
ياناس انا معذور
في حبيبتي والشمس
وماانكر العطر
الغت مواعيد النهار .. شمس بدت مثل النهار
ريح المطر لون الخضار ..
حبيبتي أحلى البياض
وأحلى السمار
بالحيل مجبور .. ماأخفي شعور
إني احب الشمس ولفتاتها
إني اعشق الليل ونظراتها
ياناس أنا معذور
في حبيبتي والشمس
وماانكر العطر
خليني فـ عيونك هوى .. همس الحنين
لا تغمض اعيونك علي .. ولا تكذبين
تشرقني الدمعه فـ عيوني
تحرقني اللوعه فـ ظنوني
ياحبي انا والله ماأخونك
وماانكر العطر وحبيبتي

:
:
لم تستطع رجليها حملها وهي تستند على الباب ..
أحست بالمكان يرتج بها ..
تمالكت نفسها بعد برهه..جلست على احد اطراف اول كرسي قابلها ..
:
:
أسندت رأسها على كفها اليسار وهي سارحه في الارض ..
كانت تردد ......"طيب و ثابت .."
:
:
رفعت رأسها متأمله الحاضرين حولها ..رفعت الهاتف لتطلبه كانت هناك رساله منه ..بأنه لايستطيع العوده ليقلها الى المنزل ..
:
:
تنهدت وقد انحدت دموعها بدون شعورها ...طلبت رقم السائق ..
ما لبثت حتى وصل ..
وقد أستدلت طريقها بصعوبه وهي تمنع شهقاتها ودموعها ..
ما ان ركبت السياره حتى انفجرت ببكاءها ..كرهت كل شيء يربطها بالحياه طلبت السائق ...."وديني الحرم ...."
:
:
شهقت وهي تتأمل جموع المصلين يتجهون لأداء صلاة المغرب ..أمرته .."خلاص وقف هنا .....اذا دقيت عليك تعال على طول "
:
:
رد عليها بأقتضاب ..."أنا كمان ينزل صلي .."
:
:
أخذت نفسا عميقا ..وهي تفتح الباب ..ما أن فتحته حتى أختطلت الاصوات ونسائم طيبه المميزه التي تنبثق من مسجد رسوله الأكرم ..
:
:
نزلت منضمه الى الجموع المتجهه الى الكيان الابيض المنير ...
خلعت حذائها ..ما ان اقتربت من ساحته ..
:
:
توضت في اقرب ميضاه ..
لم يكن مزدحما ...وقد بقي عن رمضان خمسة أيام ..
أتجهت يمنا بعد دخولها من البوابه الضخمه ..أول مافعلته أنها سجدا شكرا لربها ..
أطالت سجودها وهي تكتم نحيبها ..
:
:
فأمره كل خير أرحم الرحمين ..لا يريد بعبده شرا أبداً..
جلست وقد تغيرت ملامح وجهها ..مسحت بأطراف اناملها عينيها التي غرقت بدموعها ..فتلوثت اطرافها بكحلها ..
:
:
شهقت وهي تمنع شفتيها من الارتجاف مراقبه طفل يرتمي في حضن أمه باكيا ..
كان لربما لم يكمل سنته الاولى ..
أبتسمت بين دموعها اليه ..سكت يراقبها ..فرك عينيه متثائبا ..
أزاحت عينيها وهي تعض شفتيها مانعه بكاءها ..
:
:
كانت هناك أخرى تراقبها على جانبها الايسر ..من جنسيه أسيويه ..
أبتسمت لها وهي تربت على كتفها ..
"ليه يبكي ...؟؟"
:
:
بادلتها الابتسام بين دموعها ....وبشكوى فقير ..."انا يبا بيبي ..أثنين بيبي موت ..لكن مافي بيبي في كانسر بس ..."
:
:
حاولت ان تبسط لهجتها لتفهمها تلك ...
:
:
حزنت لحالها ...ثم ابتسمت ..."أنا مافي بيبي تن يير ..روه مكه ..يمسك كأبه ..ياربي بيبي ..يبا بيبي دهين ...انا هامل في مكه ...دهين في بنت في ولد ..الحمد لله ..."
:
:
أبتسمت لها ماريا لأملها وقدرها الجميل ..."الحمد لله ..."
:
:
وقفت بنداء الامام الحذيفي لتسوية الصفوف والاعتدال ..
:
انخرطت في دعاءها بعد صلاتها ...أن يقويها رب العباد على ما لاتطيق عليه صبرا ..
:
:
ألتفتت كانت تلك التي قد زرعت الامل فيها اختفت بين جموع الراحلين ..
..
خرجت عكس ما دخلت كان هناك املا يحيى في دواخلها ..لازالت السياره تقف في نفس المكان ..
وبداخلها السائق ..
:
:
:
:
::::::::::
:::::::::::::::::::
:
:
هددتها .........."والله العظيم لا اضربك ياأواز ......."
:
أكملت وهي تجر الملابس من يدها ...."ياناس شكايه الله يعين شاهر...."
:
تقوست شفتيها ........"ليه محد مراعيني والله انا خايفه بموت .."
:
رفعت حاجبها ...وهي ترتب الملابس الصغيره في يدها ......."عشانها اول مره ..لاتخافين ولاتتضايقين .....ألم زيه زي أي ألم وبيختفي وبينتهي بعد مرور اول أسبوع والحمد لله اصلا شوفتك اطفالك طيبين تنسيك الآلم كله ..."
:
:
أكملت بما يقلقها ....."طيب اخاف يصير لهم حاجه في بطني وانا لسى ماحسيت بآلم ولاده ..."
:
:
هدئتها عمتها ..."ياوليدي ربي يحرسهم ...أول ماكان عندنا عمليات ولا هرج فاضي ..."
:
:
كانت تراقبهم بخوف ..."والله خليتوني اخاف ..."
:
التفت الجميع اليها .....أتسعت حدقتي مضاوي متسأله..."مدين ...... حامل؟؟"
::
::
هزت رأسها بالايجاب خجله ..
غرقت الغرفه في صراخهن ...حتى نهرهن ذيب المار من جانب الغرفه ...
:
:
وضعت يديها على شفتيها ..وعينيها تنطق بفرحتها ...أمرتها لصعوبة حركتها ...وهي تفتح ذراعيها ..."تعالي ياروح عمتكي ...."
:
:
أرتمت تلك في حضنها ...بينما اعقبت مرادي ....."وينها عنكم ماريا ....ماتوفرها ..."
:
أمرت أواز ماريا الصغرىي بين الفاظ تعبر فيها عن فرحها ..."ماريا قومي شيلي الملابس ...ما ابغا عمه مارايا اذا جات تشوفها ....حياتي احنا مانحس فيها حولها كلنا حوامل وذحين مدين معانا ...هي صح تضحك عانا وتعلق بس أكيد انه يحز في خاطرها ....."
:
:
:
حزنت مضاوي ...."حبيبتي ماريا ..ياربي ارزقها عاجلا غير أجلا ...هي يوم كانت مو متزوجه متشفقه على الضنا أجل كيف ذحينا وكمان بعد التسقيط خلاص نفسيتها صفر ..."
:
:
سألتهم تلك وهي تقف بصعوبه ...."ماكلمتكم اليوم ؟؟قالت بتروح تكشف عشان آلم صدرها ...مدري اش صار عليها ؟؟"
:
:
هزت مضاوي رأسها بالنفي ...."لأ مادقت ....على وين ياخالتي ؟؟"
:
:
أخذت نفسا عميقا ..."بأطلع ارتب الغرفه واسوي قهوه ....زايد اليوم راجع ...بس طول في العلا مو عادته ..."
:
:
أبتسمت لها أم ذيب ..."لا تتعبين نفستس ..عاذرتس زايد ...كيفهم عيالتس .......؟؟"
:
:
هزت راسها بالنفي بحسره .."والله ما ادري محد يرد علي ..وامس دقيت على ام فهد تقول عيالها معاها وهم عند ابوهم ....قلبي بيوقف من خوفي عليهم ...جوال تركي يعطيني مقفل ولا اعرف رقم ابوهم اخلي زايد يدق عليه واكلمهم ......."
:
:
كن يتأملن حزنها بعجز ...تنهدت ..."يالله الحمد لله على كل حال ......"
:
قالتها وهي تخرج من المكان ..
:
:::::::
:::::::::::::::::::
لم تكن غرفتها تحتاج الى الكثير من الترتيب ..في حالتها باتت تكره الملابس وتشعر بحر طوال الوقت ..لبست فستانا قطنيا واسع مريح ..
:
:
جلست أمام المرآه تحدد عينيها الواهنه الساهره باكحل أخر ما توده هو أن يشعر زايد بحزنها او ضعفها ..
:
لم تنتبه لوجوده يراقب حركتها الهادئه بعشق ..
ألتفتت اليه مبتسمه ..أقترب منها مانعها من الوقوف ..
مال عليها أحتضنته وهي تقبل رقبته ...."ياروحي ...ياروحي..وحشتني ياعمري ...."
:
:
قبل جبينها ..مبتسما ..."كيف حالتس ؟؟"
:
:
لمست خده بكفها ..."طيبه بشوفتك ياعمري ..."
:
:
مال ليقبلها ...أخذت نفسا عميقا منه ..كم تعشقه ..
أعتدل واقفا ...وبجديته المعتاده ..."جاينا ضيوف يا مرادي ..."
:
:
أستندت عليه لتقف ..."حياهم الله ...جهزت لك حمامك تكه ولا المجلس زاهب ..."
:
:
أبتسم لها يراقب ملامحها ..."بس تراهم على الباب .."
:
بادلته الابتسام ..." ابد ...لاتشيل هم قلهم يتفضلون بس ..."
:
:
راقبها تتجه الى الباب ..فتحته ...فسهت بملامح وجهها ..أول مافعلته كان ان التفت اليه تبحث عن وجوده ورضاه حولها ...
ثم جرت أبنيها الذين اطالا الوقوف الى حضنها ....أمطرتهم بقبلاتها ...بين بكاءها فلقد كادت ان تمر سنه بدون رؤيتها لهم ..
:
:
كان تركي يفوقها في الطول وقد غيرت سنه كثيرا فيه ..
فهو على مشارف السابعه عشر الان..
متحولا الى شاب فتي يشابه في وسامته عائلة أمه ..بينما موضي لا زالت جميله تشابه امها الى حد كبير ..
:
:
عدل من عقاله بعدما تركته أمه ..وهو يقبل يديها ..."أشتقت لتس يمه ...أشتقت لتس والله ما ابعد عنتس بعدها أبد ...."
:
:
مسحت دموعها ..وهي تقبل يديه ...."ياروحي ...ياروحي انتي متغير على امك حيل ...جعلني أفرح بضناك ..."
:
:
كانت لازالت ابنتها تدفن نفسها في حضن امها الذي افتقدته طويلا ...
ألتفتت الى وجوده..كان يقف خلفها ..لم يتركها للحظه وقد اوجعه بكاءها ..
أبتسمت له بأمتنان ..وهي تمسح على باطن كتفه "ياعمري ما نحرم منك ..."
:
:
رفعت رأس أبنتها ..."ليه ياموضي ..ليه كذا ...."
:
:
كانت قد سمتها تيمنا بأختها أم محمد ....
أبتسم ذاك يراقب سمية عشيقته السريه القديمه ...
كانت تلك تبكي ..."وحشتيني ياماما ...."
:
:
قبلتها ..وبولهها الذي أستحملته مطولا ..."ياعمري يعني انتوا اللي ماوحشتوني ..كيفكم ..؟؟طيبين ...؟؟كيف دراستكم؟؟أخوانكم كيف حالهم ...؟؟"
:
:
أمر ذاك ابنها بأسلوب يعامل به الرجال ....وهو يشير على الصاله الملحقه بالغرفه ...."تفضل ياتركي ....أرتاحوا ...خلي امكم ترتاح ..."
:
:
جلسوا حولها ...راقبت ابنها مبتسمه فخوره ...كان ذاك وقفا يهم بتركهم وحدهم ...مسكت يده تمنع ذهابه ....."أجلس معاي ...."
:
:
أمتثل لأمرها مبتسما بدفء....أشرت له على ابنها ....الذي لم تصدق هيبته وضخامته الى الان وقد يعطي الناظر بأنه في منتصف العشرينيات ...
"تصدق هذا ولدي يازايد؟؟ ...ولدي رجال ...."
:
:
أبتسم ذاك يعزز ثقته ...."رجال والنعم فيه ..."
:
خجل ذاك الرجل الصغير ..."الله يخليك ماعليك زود .."
:
:
أبتسمت أبنتها لها ..."ماما انتي حامل ....؟؟"
:
:
ضحكت ...."توك تنتبيهن ياروحي ..خلاص باقي شهر واحد و أولد ..."
:
كشرت ..."ليه ماقلتي لي ...؟؟"
:
ذبلت أبتسامتها ...نظرت الى زايد ..تنهدت .."زعلتي ..."
:
:
هزت رأسها بالايجاب ..."أيوه زعلت ليه ماقلتي لي بيصير عندي اخت ...كان فكرت في اسم .."
:
:
أبتسمت لها فقد كانت تخشى ردة فعل مغايره ..كغيره او انزعاج مثلا ..
"طيب ممكن مو بنت ...لسى ماندري بنت ولا ولد ..."
:
هزت تلك رأسها بالنفي ..."ألا بنت ...شوفي ياماما انتي صرتي مره حلوه اكيد بنت ..."
:
:
نهرها اخيها ...."بنت .."
:
:
أبتسمت له ..."اتركها ياتركي ...ياعمي ربي مايحرمني منكم ..."
:
:
وقف ذاك ....وجه حديثه الى الرجل الكائن امامه ..."خذ راحتك يا تركي وبكره ان شاء الله بنتفق على اللي تبي ..انا أستأذنكم اللحين ..."
:
:
راقبته بحب ..."طيب احط لك عشاء ...؟؟"
:
:
هز رأسه بالنفي لها ...."أبد خلتس مع عيالتس ..ارتاحي ..."
:
:
:::::::
::::::::::::::::
راقبت خروجه ..عندها تدافع ابنيها للكلام ..."يمه رجلتس ما شاء الله عليه مافي منه اللحين .."
:
اضافت تلك .."صح ماما زوجك مره طيب وقال لابوي خلاص انا باخذ الاولاد عند امهم ...وطول هذا الوقت كان عندنا في العلا .."
:
:
رفعت رأسها مستفهمه الى ابنها ...الذي خجل بحديثه من أبيه ...تنهد ..."أبوي بيتركنا معاك خلاص ...يقول انه مشغول ولاعاد يقدر يربينا لوحده ..."
:
:
لربما كان هذا ماتنتظره منذ مده لكنها حقا لاتود ان ينسحب ابيهم من حياتهم ..
اضافت تلك ..."اصلا عادي زمان كنا بس مع خالتي ومانشوفه يومين ولا ثلاثه ايام ..."
:
:
نهتها بحب ..."لا حبيبتي هذا ابوكم ...وان شاء الله بتشوفونه ويشوفكم ...الحمد لله انه ربي ردكم ليا والله بتنبسطون عندي ...عمكم زايد مافي اطيب ولا ارجل منه .."
:
:
أطرق ذاك رأسه ..."يمه صعبه ..البيت كله عيله وحده ..حنا وش مكاننا .."
:
:
شعرت بصعوبة الوضع من قوله .."الله كريم انا امك بنلقى لنا حل ..اهم شيء تكونون معاي ..."
::::
::::::
:::::::::::::::::::::
كانت تجادلها ......"أمي الله يخليكي أبغا ثانيو خاص مع صحباتي ...."
:
:
نهرتها ...."يابنت بدري على هالهرج توها السنه منتهيه بدايه الترم الاول تعالي وكلمي عمك ذيب انا مالي شغل ...سامعه ..هيا ابعدي عني ..."
:
:
كشرت تلك .."يا امي عشان ارد لصحباتي ونتفق أمي الله يخليكي ..."
:
رفعت رأسها لها ..."الله أكبر ..صدقياتس ذيلا مالهن اهل ...اتحدى وحده منهن امها توافق هيا فارقي ..وشوفي اخوانتس ناموا ولا بعدهم .."
:
:
تأففت .."طيب سويلي حفل تخرج ...ليه عمه ماريا سوت لأفنان وانا لاء ..."
:
:
رفعت حاجبها ......."مارايا عقلتس صغران اليوم ..."
:
جلست ابنتها بجانبها بتعتب ......."وقتها قرب ...."
:
:
ضحكت أمها ...."سبحان الله نفس عمتس ماريا لا قربت هاذيك تقلب انسان ثاني ....قومي وسمي بالرحمن وبكلم عمتس وهو اللي بيختار المدرسه تعرفينه مو أي شيء يقنعه ...."
:
:
:::::::
:::::::::::::::::::::::::::::
لازالت ترتدي عباءتها ..وقد سرحت وهي جالسه على طرف السرير ..
دخل ذاك ...
أستغرب لحالها ...."توك جايه ....ليه ماتردين علي ......"
:
:
رفعت رأسها له ..."لاء من المغرب وانا هنا ......"
تأمل ملامحها الباكيه بهلع ...
اقترب منها ........"ماري حبيبتي اش هالشكل من المغرب جايه ولسى بعباتك ....خير ياعمري ......."
:
:
أنفجرت بالبكاء .........حاول تهدئتها عبثا ومن بين شهقاتها تحدثت بصعوبه ...."ورم ........"
:
:
غضن جبينه بهلع ..أكملت ..بضعف وحزن "في الراس ....."
:
:
بحكم دراسته ربط الامور ببعضها هناك نوع من الاورام الحميده يصيب الرأس قريب من عصب العين ويؤثر سلبا مسببا ارتفاع هرمون الحليب الذي يسبب بدوره اعراض تشبه اعراض الحمل ..
:
:
وضع رأسه بين يديه وهو يجلس عند رجليها أخذ نفسا عميقا ..."ماري عمري هذا ورم حميد والطب تطور ونقدر نستأصله بكره لو تبين باخذك مستشفاي القديم في ستوكهولم وبتطيبين وترجيعن احسن من اول وتحملين ...لاتخافين ياعمري ..."
:
:
قد يؤثر هذا على نظرها تأثير سلبي ...لكنها ستكون بخير وموجوده وسيكونون على أهبة الاستعداد لأي عوده للسرطان بعدها ..
:
:
ألا انه فكر للحظه ..
نطق بتشكيك ..."أنتي سويتي التحليل اليوم صح .........."
:
:
هزت رأسها بالايجاب ...فأكمل غاضبا .."دكتورتك هي اللي قالت كذا ......"

:
:
"هدد والله لا ارفع عليها شكوى ....هاذي اخذه المهنه دلع ...على كيفها ورم في الراس من تحليل حمل ....ماريا ماعليك منها هاذي كذابه ....قومي ياروحي قومي معاي ..."
:
:
أبتسمت له ....وبأستسلام ...."ياعمري الحمد لله على كل حال.."
:
:
حاول ان يثنيها ...."ونعم بالله لكن هالمرض دقيق يا ماريا ومو من أي تحليل تطلع نتيجته ...حتى ارتفاع هرمون الحليب يبي له ايام على شان تطلع النتيجه ,,,قومي معاي ...قومي اللحين بوديك مركز تحليل مضمون وبنشوف ...هيا قومي ..."
:
:
:
مسكت يده ...وبتعب .."بكره يا ثابت بكره ياروحي اللحين تعبانه ابي انام ...طول هالوقت كنت انتظرك ..ابي انام وارتاح ...وبكره ان شاء الله اموت ..بس ابي ارتاح اللحين ..."
:
:
نهاها ..."لا ياقلب ثابت لاتقولين كذا ..."ساعدها في الوقوف ..."علشاني ...هيا معاي ..مو اخذ مننا لحظه .."
:
:
حاربت بكاءها ...ترجته منهكه ...."الله يرحم والديك خلها بكرا .. "
:
:
أمتثل لأمرها ,,وقضى ليلته محتضنها ..كانت تبكي وهي نائمه ..
بدافع علمه الدقيق لم يصدق ماقالته الطبيبه ..لكن ماذا لو كانت صادقه ..
ماذا لو انني سأفقد ماريا خاصتي بعدما وجدتها وغيرت حياتي جذريا وبت اعيش من اجلها واجل ابناءي ..
:
:
عندها لن اسامح نفسي ابدا لو أذيتها في يوم ..
:
:
::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::
راقبت ابنتها تغط في نوم عميق وابنها عينيه معلقه في هاتفه ..
رفع عينيه فأبتسم لها ...
شاركته الابتسام بدفء وهي تغلق باب الغرفه الملحقه بالاسفل كغرفه ضيوف ..
:
:
صعدت الى غرفتها ..تأملت ذاك الاخر يغط في نومه العميق ..اندست في حضنه وهي تقبل يده لن تخرج من فضله ابدا ..
:
:
لكن كما الكل يعرف هذه العائله منغلقه على نفسها للغايه ..حتى مع املاكها الطائله تعيش بطريقه بسيطه ومحافظه على العادات والتقاليد القديمه..
كيف سأحشر ابناءي بينهم ..
:
:
هذا صعب حقا ..
:
:
:::::
::::::::::::::::::

سيخضعها اولا لتحليل دم للحمل ..أن كانت كما يرجوا ايجابيه فهذا سينفي كل الاعتقادات السيئه وان كان العكس ..فسيخضها لكشف مبكر وهو مايتمنى على الله بنفيه وشطبه من الصوره ..

:
:
:
أبتسمت له ......"فين موديني .....؟؟"
:
بادلها الابتسام .."على بال ماتطلع نتيجة التحليل بأخذك معاي مكان اخر ماتتوقعيني اكون فيه ...."
:
:
غضنت جبينها بأستغراب ..كان مرتديا سكراب العمل فهو لازال مرتبطا مع طلابه بمواد صيفيه ..
:
:
:
:
::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::
كانت تجلس في اول مقاعد المدرج الواسع ..
بدأن بالتوافد وقد امتلئت القاعه نسبيا ليس وكأنه ترم صيفي ..
تألمتها احداهن بأستغراب ..
حتى من خلف المعطف الابيض الواسع بان طولها وانحناءات جسدها الجميله ..كانت ترتدي تنورة جينز وكعب أسود ..وخلخالين ذهبيه ..
جمالها وطريقه تزيينها لاتوحي أنها من طالبات هذا القسم وعمرها صحيح بأنها شابه لكنها ناضجه ..كانت تنكش اظافرها المبروده بعنايه في نهاية اناملها الطويله ..
الغريب بأنها لاتغطي وجهها على الرغم وضوح البداوه على محاياها ..
:
:
:
سألتها بفضول ......"أنتي معانا في ماده دكتور ثابت ولا جايه تتفرجي بس زي البنت المره اللي فاتت سوى لنا مشكله كبيره دكتور ثابت على حسها ...."
:
:
غضنت جبينها بأستغراب ....كانت ستهم بالحديث لولا دخوله ..
تعلقت عيناها به ..
:
:
طرق على الطاوله ثلاثا ....ألقى السلام .........
عرف عن نفسه كالعاده ...."كل عام وانتوا بخير ...طبعا عارفيني هاذي ثالث ماده تنزل لكم معايا ....اللي ادرسها اول مره ...تقولي وانا احضر ........وأسماء قفلي المايك ...كل هرجك وصلني ...."
:
:
لفتته فوجودها هنا غريب وفاتن أبتسم لها ....
أستغربن طالباته نظرته ...للجميله الغريبه بينهن ...
جلس على مقعده ...وهو يطلب اسماءهن في التحضير ...ذكراسم احداهن ...فرفع حاجبيه ....."هلا هلا ....هاذي ست منيره ...نازله معاي صيفي وانا معطيها حرمان الترم اللي فات ...تقوم تهز لي طولها ...."
:
:
وقفت احداهن بخجل ...رفع رأسه لها ...."أتوقع عارفه ليش اخذتي حرمان ..."هزت رأسها بالايجاب ....أكمل ..."أحب اقولك واقول لصحباتك ....أنا في الصيفي اخس والعن من الترم بأضعاف واللي تغيب لي مره وحده مو ثلاث مرات راح تاخذ حرمان والله انا ماتركت اولادي وزوجتي عشان اقابلكم واعطيكم صيفي و تغيبون ..."
:
:
استهجن المكان بأن يكون له ابناء فقد سبق وذكر بأنه متزوج عندما اشتبك مع اسماء ...سمع احداهن تمتم ..."الله يخليهم ويعينهم ..."
:
:
رفع رأسه "أسماء بدون كلام ...أنتي ماتطفشين ...واحب أقولك اتذكري المجلس التأديبي حق العام ها ..."
:
:
كانت تراقبه بشيء من عشق واهتمام واستغراب هاذه الشخصيه المتنمره الحقيره التي يظهر بها ....
عندما انهى كشف الطالبات كان اخر اسم نطقه ..."ماريا زايد الزيد ...."
:
:
لم يرد أحد ..."أعاد المناداه ...ماريا زايد الزيد ...."
:
:
ألتفت الكل لتلك فهي الغريبه بينهم ...أحست بخجل فهي للمره الاولى تكون متواجده في هذا المجتمع كيف وقد وصى ثابت حارسة الامن بأيصالها الى محاظرته التي تبعد كثيرا من جهة مبنى البنات ..
:
:
خجلت ...فهمس وهو ينظر الى الطالبات ..."اوقفي ياماريا ..."
:
:
ألتفتت لطالبات التي تأملنها بأستغراب ....وجه الحديث لهن ..."هاذي ماريا وراح تحضر معانا اليوم ..وممكن الترم كله .....هاذي شريكة حياتي وام اولادي....اعرفكم زوجتي ماريا ..."
:
:
غرق الصف في الاستهجان ...أبتسمت له ..
وصلها صوت احداهن .."طالعي كيف يناظرها ..."
:
:
ألتفت ..."أسماء غياب ...."
:
:
تحسرت بصوت مسموع ......"ياربي كيف يعرفني ..."
:
:
سألهن ...."شايفين زوجتي كيف ..؟؟فرجاء وصولوا خبر لصحباتكم اللي بيحضروا من اقسام ثانيه ويخربوا علينا محاضراتنا ..."
:
:
:
آخر ماتوقعته ان يقم بهكذا فعل ..حتى و ان احرجها ..فهو لايهمه شيء سوى ان يعترف لها بأنها الوحيده والاهم في حياته ....

:
طوال وقت العوده الى المختبر كانت تتأمله مبتسمه ....همست له ..."أش اللي سويته ..؟؟"
:
:
أبتسم لها ..."ماسويت شيء ...زوجتي واعرفها بطالباتي ..."
:
:
مدت كفها لتحتضن انامل كفه الايمن .."حلو جو المحاظرات...."
:
أبتسم لها ..."مو مفكره تكملين دراستك ..."
:
هزت رأسها بالنفي ..."أعتبر انك درست عني .."
:
هز رأسه لها بالايجاب وقد ارضته كلمتها ........"مو انا وانتي واحد ياعمري .."
:
تأملته بحزن ....همست ..."ثابت اذا طلع صحيح فيني المرض ...."
:
:
هز رأسه لها بالنفي ....مقاطعها .."ولا كلمه ....أفني عمري لراحتك ياماري هو انا بالهين لقيتك ...مو انا وانتي واحد ..خلاص لاتتكلمين ..."
:
:
:
::::::::::
::::::::::::::::::::::::::
أستوقفته قبيل نزوله ..."ثابت ....أنا مو نازله ...دايخه مو قادره اتحرك خطوه ...."
:
:
تنهد يراقبها ..."حاظر ياعمري اللي يريحك لحظه وجاي التحليل له منتهي وطالعه نتيجته ساعتين ...ماحطول..."
:
:
راقبت اختفاءه ..كان ما فعله اليوم جميلا للغايه ..أعترافه بأنه من أملاكي أمام كل الفتيات التي يتشاركنه نفس الاهتمام وسير التعليم ..بل ان هناك الكثير بينهم مشترك ..

:
:
:
لكم احبك يا رجلي المتهور ..
راقبت عودته بأوراق في يده كانت ملامح وجهه لاتقرأ ...
جلس بجانبها بدون رد لنظراتها المستفهمه ...
أدار محرك السياره وهو يراقب الطريق ...
:
:
ارتجفت اوصالها هلعا ...ألتفت متأملا أياها ......اعاد نظره الى الطريق همس ..."ماريا تعرفين انه أي شيء يصير انا راح اكون بجنبك واساندك ....."
:
:
غرقت حدقتيها العسليه بدموعها ........أكمل ...ذاك ..."أي شيء حتى ان شاء الله ادخل معاكي غرفة التوليد ...."
:
:
أستوعبت قوله بعد برهه وهي تمسح دموعها ....همست ...."الحمد لله ..الحمد لله ..."
:
:
مثل ذاك الحالميه ...."ياجمال بنات ماريتي .."
:
:
ضحكت لقوله ...بين دموعها ...."ياحياتي ياثابت الله لايحرمني منك ...."
:
:
وهذا ثالث حمل لها ..
عسى الله ان يكمله لها ويرزقها رؤية طفلها لو كان المقابل روحها...
:
:
ألتفت مهددا ...."ودكتوره روايه خليها علي ان ماخليتهم يسحبون منها قرار مزاولة المهنه ما اكون ثابت ...."
:
:
نهته ...."حرام .."
:
رفع حاجبه ..."واللي سوته مو حرام ..أنا لها والله لا انكد عليها عيشتها واقفل عيادتها ...ماريا اذا انتي والحمد لله عرفتي ان كشفها خطأ غيرك لا ..هي وامثالها من الدكاتره سرطان بحد ذاته .ز"
:
:
هزت رأسها بعدم الاهتمام وهي تحمد ربها على ماوهبها فقد كان اختبار منه تعالى لها ...والحمد لله على كل حال ...
:
:
:
::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::
في اول يوم من أثنين من رمضان كان الفطور في منزل زايد ..
سألتها وهي ترتب السفره لترفعنها موضي وماريا و أفنان ..."أيوه واش قالت لك على آلم الصدر ..."
:
:
هزت كتفيها بقل علم ..."قالت لي طبيعي أكيد في حاجه سويتيها و اثرت عليكي ....اهم شيء عندي انه الحمل ماشي تمام ..أبي اخلص الشهر الثاني وارتاح ...تشوفين ثابت مسوي حظر تجوال حولي في البيت ...كل البيت كرهني على تهديداته راجح ما سوى على مدين كذا "
:::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
رفعت حاجبيها بأستغراب ...."على طاري راحج قالك زوجك شيء عن انه بيترك عمله ...."
:
:
هزت تلك رأسها بالايجاب ..."ايوه خلاص والله قرر يتركه وبيمسك باقي شغله .."
:
:
رفعت تلك يديها ...."ياربي عقبال شاهر ...شغله متعبني نفسيا ..."
:
:
ألتفتت لها ماريا ...."انتي يالفقمه روحي المستشفى اليوم والله شكلك خلاص ...."
:
:
تنهدت تلك ........"والله خلاص كرهت المستشفيات ..والمستوصفات وكل شيء أبي اولد وارتاح ..."
:
:
:
تحسرت مضاوي...."ما ادري مين بيقوم فيها اذا ولدت كل وحده مننا بتولد بعد الثانيه بشهر والله صعبه على عمتي .."
:
:
زمت شفتيها ..."ياختي وش شغلانة زيجانكم ...يقوم فيها شاهر الله لا يهينه ..."
:
:
:::::::
::::::::::::::::::::::
أستلقت بجانبه في السرير وقد غرقت بتفكيرها ...سألها بأهتمام ....."خير يامرادي؟؟"
:
:
أبتسمت له ..تخفي مايشغل بالها ..."ولا شيء ياعمري ..."
:
:
تنهد ..."تفكرين بوضع عيالتس ...أدري بتس ..."
:
:
ألتفتت اليه وقد خجلت من قراءته دواخلها.........سكتت لبرهه ..."والله صعبه يازايد ...."
:
:
هز رأسه بالنفي ..."ولا صعبه ولاشيء ...هذيلا عيالنا ومن يومنا بيتنا فيه أكثر من عايله ربينا عيالنا انا واخوي مع بعض في نفس البيت ولا قلنا صعبه ...واذا على تركي الغرفه اللي هو فيها معزوله ومرتاح فيها ولا احد بيضايقه ..ذيب وشاهر فرحانين فيه تقل اخوهم اليوم كسره قوم قهوي ياتركي قوم سوي قوم جيب ...وموضي يسعدها ها مبسوطه في الغرفه مع ماريا ...والحمد لله عيالنا وعيال الغاليه وبيننا ....."
:
:
أبتسمت له بأمتنان ...."الحمد لله ياعمري ...ياقلبي ...عسى ما انحرم منك ......"
:
:
أبتسم لها وهو يقبل جبينها ....همس لها وقد صمت كثيرا ...." نويت اختس ...ورزقني الله بتس عساه يقدرني اسعدتس ....."
:
:
راقبها تتأمله ...تنهد ..."تدرين أني كان قلبي متعلق بأختس موضي الله يرحمها ..."
:
:
هزت كتفيها بأعتزاز مبتسمه ..."أدري ...لكن انا كوم وهي كوم الله يرحمها ...وانت الفكره الشارده في عقلك اعرفها ....كيف قلبك ...واللحين انا اللي هنا وانا اللي احمل ضناك ومتنعمه بقربك ...صح ؟؟"
:
:
:
أبتسم لها ..."الله يلوم اللي يلومني فيتس ..جعل هالعين للجنه...."
:
:
منذ اول مره ذكر فيها اختها المرحومه علمت بشعوره اتجاهها ..لكنها اثبتت عشقها في قلبه ...منذ اول احتكاك بينهم ..
فمحت كل الذكريات قبلها ..
:
:
:
:::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::
كانت لاتزال في غرفة امه ...أستغرب وجودها الى هذا الحد من الوقت المتأخر هنا ...
سألها بأهتمام ..."الحان ليه ماتطلعين فوق ...."
:
:
غضنت جبينها ......"بتعب والله مو قادره اتحرك ياشاهر ...."
:
تنهد ...."ألحان قومي على شاني ...قومي اوديكي المستشفى ..."
:
هزت رأسها بالنفي ....."لايمكن ..خلاص اذا جاني الالم رحت ..."
:
:
طلبت تلك منها ..."برضا الله عليتس ياوليدي قومي مو خسرانه ....هيا قومي ..."
:
:
خضعت لهم .."خلاص طيب باروح علشانكم ..."
:
:
أبتسم لها .."أجيب لتس عباتي و اجي أجهزي ..."
:
:::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::
ما أن رأت ساقيها حتى نهرتها الطبيبه ..."الان اكتب لك تحويل طارئ ومستعجل يابنتي كنت حتضيعين تعبك كل هالشهور لو تأخرتي ...ولاده اقصى شيء بكرا ......"
:
:
أتسعت حدقتيها ..."طيب انا ما احس بشيء ...."
:
أبتسمت لها ..."عمليه ياروحي ...الحمد لله لحقتي نفسك ......."
:
:
:::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أستلقت في السرير الابيض بتعب ....مدت يدها اليه ..."شاهر لا تتركني ...."
:
:
هز رأسه لها بالنفي وهو يقبل رأسها ..."يمتس ياروحي مو تاركتس .."
:
غضنت جبينها ..."ليه تأخروا ....؟؟"
:
طمئنها ..."دكتور البنج مو موجود بكرا الصبح بيسوون العمليه ...."
:
:
شددت على يديه ...."شاهر لاتقول لأحد الا اذا دخلت غرفة العمليات طيب ...؟؟"
:
:
كان يمنع اطرافه من الارتجاف خوفا عليها فلقد احزنته نظراتها البريئه المرتعده مسبقا وهي تراقب الاطباء يتحدثون حولها ..
:
:
::::::::::::
::::::::::::::::::::::
:
:
:
أزعجه أصرار هاتفه على الرنين ...
رفعه كانت الساعه التاسعه صباحا ..كان رقم أبنه ..
فرك عينيه ثم رد ..
:
:
أستيقضت تلك تراقبه بهلع ..
راقبت ابتسامته ....."الحمد لله ....الحمد لله على سلامتها بلغك الله برهم ..."
:
:
انتظرته ينهي محادثته وهي تراقبه بخوف ...التفتت اليها مبتسما ..."شاهر جاله ولدين ...أواز توها يطلعونها من غرفة العمليات والحمد لله طيبه ....."
:
:
شهقت بفرح ...وهي تغطي شفتيها ..."الحمد لله ....ياروحي هي الله يقومها لنا بالسلامه ....وكيف الاولاد طيبين ..؟؟"
:
:
أبتسم يطمئنها ..."يقول شاهر توه شافهم ...طيبين الحمد لله ......"
:
:
:::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::
قبل جبينها بعمق قبل ان يخذونها من أمامه ...جلس طوال وقت وقت ولادتها الذي لم يتسغرق طويلا كما اعتقد في المصلى حتى نادت الممرضه بأسمه ..
:
:
"مدام أواز ....توينز ولد طيب الهمد لله ..."
:
:
وقف لقولها ..."فينها ...؟؟؟"
:
:
ابتسمت له .."خلاص ودي غرفه ..."
:
:
هرع الى المصعد ...قبل اغلاقه أوقفته ممرضه .."معليش لحظه بس نطلع الاطفال الحضانه ..."
:
هز رأسه لها بالايجاب ...تأمل الطفلين الصغيرين ...طغى على قلبه شعور غريب وكأنهم قطعه من تلك ....سألها ..."أطفال اواز الزيد ...؟؟"
:
:
هزت رأسه له بالايجاب ..."أيه ...انت ابوهم ..."
:
أبتسم وهو يراقبهم بيعنان دامعه ..."ايه ..."
:
كانت لطيفه للغايه ..."أجل تعال وصلهم معانا ..."
:
:
لم تكن بينهم فتاه كما ظهر في الكشف ..بل كانوا ولدين ..جميلين للغايه ..هوى قلبه عشقا وهو يتأملهما شعر بشوقه وعشقه لتلك يتضاعف كيف وهي وهبته بعد الله هاذين الصغيرين كيف وهي من اقتحمت وحدته غصبا عنه ..
و يا لأستسلامه اللذيذ لها ...لتأتي نتيجته هاذين الصغيرين ..
:
:
::::
::::::::
أتجه الى غرفتها ..كانت ملامحها متعبه ..لازالت تحت تأثير التخدير ..
رتب شعرها تحت غطاء رأسها ..
وهو يقبل جبينها ..قاوم دموعه وهو يتأملها ..تذكر تلك المره عندما تأملها على سرير ماريا قبل سنه من الان ..
:
:
كم يحبها ..انها شريكة حياته الفعليه التي انقذته من الوقوع في ذكرى من خذلته الى الابد ..
:
:
:::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::
أستيقض على صوتها ...
وهي تصرخ ....بفرحه محدثه الهاتف ...فتح احد عينيه بأنزعاج ...
نهرها...."مدين لاتناقزين ....بنت بطنك ....؟؟"
:
:
أتجهت اليه مبتسمه ...وعينيها تشعان فرحا ...."أواز ولدت اليوم جابت ولدين ...ولدين حلويييين ..."
:
:
أبتسم لها ..."الحمد لله رزقها الله برهم ان شاء الله ..."
:
تحمست ..."راجح بشوفهم اول مايفتحون الزياره طيب ...ياحياتي نونيو صغار ياناس ....يداتهم صغيره ...ياحياتي ولا ريحتمه ....عشق الاطفال ..."
:
:
كشر لقولها ..."نونيو ...والله انا اللي متزوج لي نونو ...نامي نامي ...باقي على وقت الزياره ..."
:
:
أبتسمت له ..."والله طار النوم متحمسه مره ...ياحياتي يا اواز ...ياليت ابوي وامي يشوفونهم ..."
:
:
أخفى حزنه لكسرة تمنيها بأبتسامه..مد ذراعه يحتويها ..."تعالي ياعمري ....أن شاء الله عقبال ما ربي يقومك سالمه لي ..."
:
:
:::::::
::::::::::::::::::::
غضنت جبينها بتعب ..كانت لا زالت تحت تأثير المخدر ..
أفتقدت شيء وضعت يديها على بطنها ..لم تكن تشعر بقوة فعلها الا انه هلع ليوقفها عن فعلها ..
نظرت اليه بعينين يغشيها التعب ..أبتسم لها ..."ولدين ياحياتي حلوين زي امهم ..."
:
:
همست بتعب ..."اولادي ياشاهر .."
:
هز رأسه لها بالايجاب يطمئنها .."طيبين .."
:
:
سعلت ..ثم بكت من شدة الآلم ..حاول تهدئتها بل يديه ومسح وجهها ...
نهاها .."خلاص لاتتكلمين ياروحي اللحين بكلمهم يجيبونهم لتس ..."
:
:
راقابها تعود لسكونها ولازالت دموعها تنهمر من الآلم يبدو بأن تأثير البنج قد زال ..
:
:
لا زالت تغط في نومها وقد جلبوا صغارها الى الغرفه ..
سألته الممرضه ..."فين ملابسهم واغراضهم ..؟؟"
:
:
هز رأسه لها بالايجاب .."في الطريق ..."
:
:
راقبهم مطولا ..كان احدهم منزعجا من شيء ما بينما استكن اخيه للنوم بهدوء..
:
لازالت تلك تغط في نومها بعد شربها المسكن بصعوبه..
فسعالها لايتوقف ..
:
:
أزدحمت الغرفه فجأه بأهله ..أتجهت مضاوي لهم ..متجاهله شاهر القريب منهم ..بعدما قبلت أمهم وتطمئنت عليها ..
:
:
"ياحياتي .."قالتها وهي تتأملهم ...."مبروك ماجاك ياشاهر ..."
:
:
رد لها ومن ثم الى زوجة ابيه ..ومن بعدها احتضنته امه ..وبارك له ابيه ..
:
:
همست لمرادي ..."خالتي خلينا نلبسهم .."
:
أبتسمت مرادي وهي تمسح على رأس احدهم ..."ياعمري ياصغرهم...زي بعض كيف بتفرق بينهم اواز ..."
:
:
همس ذاك بفخر ..."محمد عيونه مثل عيون أمه ..."
:
:
قالها وهو يشير على ايسرهم ..."هذا محمد ...وهذا الذيب ..."
:
:
أبتسمت له مضاوي ..."حي الذيب وحي محمد ..."
:
:
دخلت ماريا كعاصفه .."ارفعوا يدكم ...سيبوا والله محد يلبسهم غيري ..."
:
:
قبلت خد أخيها ..."مبروك ياروحي ...."
:
:
ما ان لمحتهم حتى وقع غرامهم في قلبها ...."ياعمري ...طالعوا كيف صغار ....بأكلهم .."
:
:
نهرتها مرادي .."أبعدي يالبسه ...أحد ياكل صغاره .."
:
:
همست تلك بتعب و وهن ..."شاهر ..."
:
:
تجاهل من حوله وهو يتجه لها ..."هنا ياعمري...هنا .."
:
تنهدت ..."أولادي .."
:
التفت اليهم .."لحظه بس ماراي تلبسهم ..."
:
عدل من وضعها في السرير برقه وهي تتألم ..بارك لها الجميع متحمدا لها على سلامتها ..
ناولته ماريا اولهم ..تثاوب ذاك الصغير الوردي بكسل وهو يفتح عينيه بأنزعاج ..أذن في اذنه اليسار ثم وضعه قريبا من خدها شعرت بدفئه ...فأنخرطت في بكاءها ...همس لها .."هذا الصغير محمد ...."
:
:
أذن في اذن الثاني ...ثم وضعه يمينها ..."وهذا اكبرهم الذيب .."
:
:
أنخرطت في بكاءها مجددا وهي تمرر خدها على وجهه الصغير الدافيء ..
:
:
فتحت ذراعيها .."شاهر حطهم في حضني .."
:
:
ساعدها ..ثم غرقت في تأملهم ..
كانت امه تراقب الموقف مقاومه دموعها ..فلقد بلغها الله رؤية ابناء صغيرها الحزين الوحيد لسنوات طويله ..
:
:
أستنشقت رائحة اولهم ...مررت خدها على جبين الثاني ..."ياروح امكم ياعمري ..."
:
:
فتح ذاك عينيه بكسل ..ثم ابتسم لها ...غرقت عينيها بالدموع ...."شاهر طالع ذيب يبتسم ...ياروحي ...ياريحة شاهر انتم ..."
:
:
لم يكن يرى في المكان غيرها قبل جبينها وهو يتأملهم معها ..
أشار لها على محمد .."ركزي عليه لا فتح عيونه ..."
:
:
رفعت رأسها بهلع ..."ليه ...تعبان ..."
:
:
شعر ذاك بخوف أمه ففتح عينيه صحيح ان شعره كان اسودا كأبيه وأخيه الا ان عينيه ...كعينا أمه تماما ...
:
:
أبتسمت بين دموعها ...."عيونه زرقاء ..."رفعت رأسها لعمها ..."عمي عيونه زرقاء ............."
:
:
أبتسم ذاك لها ..."الله يحفظه ويخليه ..."
:
:
أخذهم منها ..."أرتاحي اللحين ..."
:
مدت يدها بعجز ..."عمه مضاوي ..يمكن جوعانين .."
:
أمرته ..."شاهر قرب سريرهم هنا .."
:
:
نست آلمها بمجرد ما رأتهم بين يدي أبيهم اصحاء ويشبهونه ..
:
::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::
كانت تستلقي على سريرها الجديد ..بينما تلك كانت تحدد خط الكحل في عينيها وقد خرجت من الحمام لتوها ولازال شعرها رطبا لترتاح فلقد كان يوما متعبا لها ..
فكما تعودت لن تترك اعمالها المنزليه لخادمه ..
وقفت امام المرآه تعدل تنورتها القطنيه و قميصها الحريري الوردي ..
لبست خلالين كعادة نساء عائلها ..
قلبت شعرها ومررت خمريتها عليه ...
:
:
تسألت تلك .."ماريا انتي اولى ثانوي صح ..؟؟"
هزت رأسها بالايجاب ..."ايوه ..."
:
:
زمت شفتيها ..."بنت خالة اخواني سنه اولى ثانوي ومو زيك ...أنتي كبيره ..."
:
ألتفتت لها .."طيب صح انا كبيره .."
:
:
فتحت باب الغرفه وهي تأخذ عباءتها..."هيا انزلي معايا ..بروح اصلي التروايح مع جدتي في الحرم ...."
:
:
هزت تلك رأسها بالايجاب ..."اقول لأمي واجي معاكم ..."
:
:
نزلت من السلم ولازالت عباءتها في يدها ...فتحت امها باب غرفتها ....."قولي لجدتس تركي بيوديكم الحرم ....الذيب راح خلاص وشاهر عند أواز وجدتس من المغرب في مسجد قباء ..."
:
:
هزت رأسها لها بالايجاب ...."حاظر .....متى تطلع اواز من المستشفى ..."
:
:
هزت كتفيها بقل علم ..."يمكن بكرا ..أنتبهي لنفستس ولا تبعدين عن جدتس ....سامعه ..."
:
:
أبتسمت لها ..."حاظر ...يا ام كرش"
أبتسمت تلك لها ..."هانت ...يجي يوم و اعايرتس.."
:
:
نزلت السلم ..كان قد خارجا للتو من غرفة ام ذيب لقد عودته امه بأن يسلم عليها ويسألها عن حاجتها كأنها جدته فهي بركة المكان ..
:
:
رفع رسه لصوت حذاءها على السلم ..تعلقت عينيه بها ..يتذكرها وهي صغيره لكم لم يتوقع بأن هذا ماستؤل اليه بعد غياب اربع سنوات فقط ..
شعر بأن قلبه يهوى ..ولم يميز هذا الشعور ..
بينما هي اول ما انتبهت لوجوده توقف قلبها عن النبض وذبلت ساقيها ..من هذا الرجل الغريب داخل المنزل ..
:
:
أطرق رأسه مكملا طريقه ..هرعت الى غرفة جدتها مسرعه ..
كانت ستستنجد بها لولا ان سبقتها تلك ..
"ياوليدي شيلي سبحة وجوال تركي نساها هنا ...اللحين لاركبنا السياره اعطيها اياه..."
:
:
انها انثى وتربت في منزل يطغى بقصص العشق ..لقد فهمته من اول نظره حتى وانا كان ذاك الشاب الصغير ساذجا ..
:
:
ترددت وهي تحمل هاتفه ..وسبحته ..
وقد ترك بالمكان رائحة عطره ...
:
:
:
ومن هنا ..من هذه اللحظه ..تبدأ معلقات عشق جديده ..
:
:
:::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ولي بكم لقاء آخر قريب بأذن الله ..
:
:
أحبكم ..
وشكرا جزيلا لمن شرفني بالوسام ..
:
:
:


 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 20-11-14, 07:08 AM   المشاركة رقم: 362
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 165741
المشاركات: 110
الجنس أنثى
معدل التقييم: ام متعب عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 80

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ام متعب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

يعطيكي العافيه بارت روعه صراحه

 
 

 

عرض البوم صور ام متعب   رد مع اقتباس
قديم 20-11-14, 09:13 AM   المشاركة رقم: 363
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي قلم الاعضاء
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,154
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13814

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربي يسعد صباحكم ...

بارت روعة ..


ماريا

الحمدلله طلع تشخيص خاطيء ، وأنا من راي ثابت إنه تتعاقب أرواح الناس مهيب لعبة بإدينهم ..

روحتهم عالجامعة روووعة مع إني توقعت أنها تزعل عليه بس شفا قلبها منهم هههههه

يا ويلي لا جد الجد مافي زيه ثابت ..

ربي يتمملها فرحتها وتشوف نونو قدام عينها ..


أواز وشاهر

الحمدلله إنهم لحقوا عليها ... وفرحت بولادتها وبشوفة عيالها قدامها ..
ههههه يعني ما طلعوا شقر يا شاهر بس عيون محمد ﻷمه هههههه


عجبتني ردة فعل مدين ... عسل يا ناس .. جننت راجح ههههههه




مرادي وزايد

قلبي كان حاسس إنه روحة العلا لها علاقة بعيال مرادي بس مفاجاة حلوة يعني وش ما خلى هالزايد .. خلاص مرادي غرقت من جمايله يا زينه وزين فعايله ...


تركي وماريا

ومرادي تسأل وش هو وضع عيالها .. كنت أقول في قلبي إنه يزوجون تركي من ماريا الصغيرة .. وسبحان الله جات الصدفة وتقابله عند جدتها هههههه
يا رب نفرح قريب بعرسهم ..


حبيبتي يا ميشوووو ربي يسعدك بارتنا الليلةةبارت الأفراح الحمدلله حمل ماريا ،ولادة أواز ، رجعة عيال مرادي ...
ربي يوفقك لمرضاته ويزيدك من خيره
ومبااارك تستاهلين الوسام يا الغلاااا ..

لك خالص ودي





«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
قديم 20-11-14, 01:53 PM   المشاركة رقم: 364
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

الجزء الثامن والثلاثين ..و الآخير ..
:
:
:
:
:
كانت كأمها تماما في عباءتها ..
نقابها يفضح طول رمشيها التى حركتها بتوتر بينما كان ذاك يطرق رأسه طوال الطريق ..
:
:
لم تشعر ولو للحظه انه من شاركته النوم في نفس الغرفه قبل اربعه سنوات فقد تغير مئه وثمانين درجه ..
كيف وهو يملء مكانه كأي رجل لا ينقصه شيء ..
بل حتى انه رتب شعر ذقنه بطريقة عمها ذيب ..كان يلف السبحه التي ناولتها اياها على مضض ..بين انامله ..
:
:
راقبته وقد ارتجف قلبها وضاقت السياره بها ..ليس وكأن قلبها صغيرا على كل هذا ..
وقف السياره في اقرب مكان قد تسنى له الوقوف فيه لأزدحام ماحول الحرم ..
نزلت تشاركه اتجاهه الى مؤخرة السياره ..فتح الباب يجر عربة أم ذيب كانت تقف بجانبه ..
ألتفت اليها مستهجنا ..
قرأت نظراته ..."أبي العربيه عشان اساعد جدتي ..."
:
:
التفت الى مجموعة شباب متجهه الى الحرم ..أمرها ..."روحي عند الباب طيب انا اجيبها .."
:
ألتفتت اليهم ثم التفتت اليه مبتسمه عن غير قصد.."طيب ..."
:
سرح في عينيها للحظه وهو لا يفهم ماهذا الارتجاف الذي اعتراه بقربها ..
:
أخذ نفسا عميقا وهو يراقب الجموع حوله ..وقد فهم مؤخرا مالذي يعتريه ..
تنهد وهو يقترب منها تقف بالقرب من باب السياره ..
:
:
:
لا زالا صغيرين على كل هذا ...لكن هذا القلب وهذا نبضه ليس لأحدهم طاقة او سطوه لمنعه ..
:
:
:
::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::
خرجت أواز بالسلامه من المستشفى ومعها الوافدين الصغيرين ..
وقد أزداد تعلق شاهر بها أضعافا ..
:
:
جهزت لها مضاوي غرفه في الدور السفلي ..ليسهل استقبال المهنين وتسهل حركتها ..
:
:
أمرت ماريا التي باتت تلازمها كثيرا ..."ماريا انتبهي لعيالك عمك بروح امشي شويا في البيت وارجع ..."
:
:
قالتها وهي تخرج بصعوبه ...لان المشيء يساعدها كثير ويخفف عليها ..
:
:
راقبتهم ..وقد هامت بهم عشقا ..أقتربت تلعب بأناملهم الصغيره ..دخل ذاك ...حذرها .."بنت عدي أبعدي عن عيالي ....وينها ألحان ..؟؟"
:
:
تثاوبت .."خرجت تمشي .."
:
:
أمرها ..."قومي نامي ماقصرتي يا ماريا لك هديه عندي..."
:
:
كشرت له ..."أتحداك ..."
:
أتسعت حدقتيه .."شوف المقويه ماريا الثانيه ...هي ولا هديه ولا شيء ...مري بسرعه عشان باعطيك كف ..."
:
:
قالها وهو يبعد عن الباب لتخرج ..
ضحت مترجيه .."الله يخليك عمي شاهر .."
:
أبتسم لها ..."أنتي مري بس ...ولاتصرخين عشان لا عمتس ذيب يقص راستس تعرفينه ما يداني الصريخ ...بدوي جلف ..."
:
:
كشرت له ...."أمي تقول عمي ذيب حنين .."
:
:
ضحك بسخريه ...."مين يشهد للذيب ...إلا غزالته ...هيا قربي ياغزاله بتاكلين الكف ..."
:
:
مرت مسرعه ضربها بخفه على ظهرها فصرخت ..
:
أقترتبت تلك مبتسمه ..."أنت ليه بس تناقرها حرام ماتقصر معايا .."
:
:
كانت لازالت تلك في منتصف السلم ..."تنقلع عقرب رمل هاذي نسخة عمتها في الاخلاق ..."
:
:
مدت لسانها له من مكانها .. بادلها نفس الحركه ...ضحكت تلك وهي تضع كفها على فمه تمنعه مما يفعله ..."عيب ..عيب ..هذا و انت ابو ..."
:
:
جلست على السرير وهي تتأملهم ..."ياعمري طالع كيف ذيب حاضن اخوه ..."
:
:
ابتسم وهو يزعجهم بتحريكه سبابته على محاياهما الصغير ...
نهرته ..."بس حرام عليك ..."
:
:
توجه لها بالحديث ..."خلاص لاعاد تلفينهم بعدين مايسوون هالحركات الحلوه ..."
:
أبتسمت له .."والله عارفه انها تخنقهم بس عمتي كل ماجات تقعد تشد عليهم تقول أحسن ترم عظمهم ..."

:
:
ضحك .."ياحليلها امي عليها معتقدات ..."
:
:
قبل جبينها وهو يجلس بجانبها ..."كيف العمليه للأن تألمك ..."
:
أبتسمت ..."عادي المشيء يريحني ..واذا استمريت على نظامي هذا حيجي العيد وانا رشيقه زي زمان ..."
:
:
قلدها .."رشيقا ....لاحبيبتي ولا رشيقه ولا شيء ياملحتس يوم تخنتني ...."
:
:
ضربته على كتفه ...."رشيقه علشان نفسي مو عشانك ..عشان لمن يبدأ الترم وانا ديفا ..."
:
:
كشر لها ..."ديفا ايه ...ماتملى العين الا البدويه اللي خصرها كذا ....و ..."
:
:
أسكتته ..."لاتكمل ...كرهت نفسي من هرجك ...بتنام عندي اليوم ...؟؟"
:
:
أستلقى على السرير بجانبها ..."أكيد ..."
:
رفعت احد حاجبيها ..."بشرط اذا بكيوا وانا نايمه انت تقوم تسكتهم ...سامع ..."
:
:
أبتسم لها ..."حاظر انتي بس تعالي .."قالها وهو يفتح ذراعيه ..
أبتسمت وهي تدفن نفسها في حضنه ..فما السعادة الاحضنه وقربها ..
:
:
...........
......................................
أغلقت الباب ..
التفتن اليها وقد كن مجتمعات في غرفة اواز ..سألتها امها ..."ليه سكرتي الباب ...مين بطلع فوق ...؟؟"
:
:
تنهدت تلك بدون قصد ..."تركي..بيطلع اغراض لغرفة خالتي مرادي ..."
:
:
كانت تلك تراقيب من بعيد وقد ارتسمت على وجهها نظره مضحه ...غنت بخبث وهي تمثل الغنج ..."مانتاش أئد الحب يا ألبي و لا أد حكياتوه ...آآآه حكياتوه..."
:
:
رففعت تلك حاجبيها .."والله لو ما الذيب في يدها كان حذفتتس بدلة القهوه ,,,عاد الا بنتي ..."
:
:
أبتسمت مرادي ..بينما مدين و أواز راقن المشهد بحالميه ..أمرتها مرادي ..."ماريا حبيبتي روحي جيبي لي فنجال قهوه نظيف ..."
:
:
التفتت اليهن بخروجها ....همست ..."بيني وبينكم ...هذيلا الاثنين بينهم شيء ...تركي لا جا ذكرها يتنهد ..."
:
:
وضعت مضاوي يديها على رأسها ..."والله عمها يقتلها ....لا تبينون لهم مايصير كذا ..."
:
:
كشرت لها ..."ليه مو عيب ولا حرام اليوم اكلم جدها اخطبها لولدي ..."
::
::
ضحكت اواز .."الله بيتنا مليان مسلسلات .."
:
:
:
حزنت تلك ......."أمانه سكروا الموضوع ولا احد يتكلم فيه هم لسى صغار لا نظلمهم ...واذا كبروا وكان ربي مقدرهم لبعض كان بها ..."
:
:
رفعت تلك حاجبها...تمثل الشر ..."انا ولدي السنه الجايه بيروح الرياض ييكمل دراسته في جامعة الامير نايف رجاء لاتعلقونا وردوا علينا في الف بنت تتمناه..."
:
:
كشرت لها مضاوي ...."خفي علينا انتي وولدتس البزر ...."
:
:
هزت ماريا رأسها بالنفي ..."صراحه مو بزر انتي شفتيه ...ماشاء الله لو مو متزوجه ثابت كان فيها كلام ثاني ...."
:
:
اسكتتها مضاوي ..."تراكي تزيدين الطين بله ....الله يسعدكم امنتكم الموضوع ذا مايطلع من الغرفه ولا يرجع ينفتح اخر شيء نبغاه بنتي تذوق اللي ذقناه وتتزوج بدري ...ابيها تعيش كمان لانظلم تركي هو للحين صغير ..."
:
:
وافقها الكل وعاهدها الا ماريا ...."يقطعكم من عيلة تؤدون الحب في المهد ..."
:
:
دخلت تلك وقطعن الحديث بدخولها ..
:
:
حاولت مرادي تغيير الحديث ...."باقي أسبوع ونص عن العيد ...كيف استعداداتكم ....؟؟"
:
:
أبتسمت لها ماريا ..."انا ومدين خللللصنا حتى التوزيعات حجزناها والملابس وكللله ..."
:
:
تنهدت مدين ..."التسوق مع عمه ماريا عذاب روحي راجح ..هدوء رواقه تبين هذا ياعمري لا خلاص لا ...وعمه ماريا اصرااار متعب ومايمر محل اللي بالي بالكم ماتدخل وتجرني ...الدولاب انفجر ..."
:
:
مثلت تلك الا مبالاه مدافعه عن نفسها ..."والدليل زوجك مايطلع من الغرفه والفضل يعود لذوقي ..."
:
:
سعلت مضاوي ..."بس ياماريا لكل كلام وقته ..."
كان وجه ماريا الصغرى قد أحمر خجلا ..
:
:
تحسرت ماريا ..."ياختي يوم اننا عمرك داخلات على السنه الثالثه زواج بلا دلع ...."
:
ضحكت أواز ..."أنا يوم كنت قدها كنت مطلقه وداخله على الثاني بأسم الله ..."
:
:
باتت أواز لاتذكر ماضيها الحزين الا بتعليقات مضحكه ..
تنهدت مضاوي ..."الحمد لله على كل حال ..شفنا وصبرنا ..يوم تزوجت ذيب كان عمري 18 سنه بس ..."
:
:
أبتسمت لها مرادي ..."لاتسيرون كذا .......انتي دخلتي على زوجك الثاني اللي هو شاهر وبشهادة الكل انتي تعشقينه وربي رزقك منه الذريه ..."قالتها وهوي تشير على اواز ..."وانتي صبرتي والحمد لله ربي رزقكي ثابت واللحين حامل ..."قالتها وهي تشير على ماراي ومن ثم اشارت على مضاوي ..."واجمل قرارات حياتك كانت انك تزوجتي ذيب صح ولا لا ....الدنيا تتغير واحنا نتغير ..والماضي الحمد لله صبرنا عليه وراح وربي عوضنا في الدنيا خير ...ولسى حيعوضنا في الاخره على صبرنا صح ولا لا ...."
:
:
ايدها الجميع ..فحكمة الله في ماضيهم قادتهن الى اجمل حاظر قد يتخيلنه يوما ...
:
:
:
:
::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كان اليوم وعلى غير العاده في بيت راجح ..اليوم هو يوم التختيمه في المسجد النبوي الشريف ..
سألتهن ..."مين بيروح مع عمتي التختيمه ...."
:
:
رفعت اواز يدها ..."أنا اكيد ما حفوتها ..."
:
امرتها مضاوي ..."خذوا ماريا انا ما اقدر اتحرك ..."
:
شاركتها مرادي ..."أي والله خذوا موضي مره ما اقدر اتحرك زين اذا وصلت ليوم العيد بدون لا اولد ...."
:
:
ترددت مدين ..."أكلم راجح واشوف يمكن مايوافق ...."
:
أتسعت حدقتي ماريا ..."راجح فضيع ..حريص حرص مو معقول ودايم اخذ وضعية الخطر ...ثابت مطلق عياله وهو خانقهم خنقه ..."
:
:
دافعت مدين ......"حرام عليكي ياعمه ماريا و الله من اللي كان يشوفه يحق له يخاف ..."
:
:
تنهدت ام ذيب ..."الله يمنعنا من الشر يالله قومن بلا هرج فاضي ...لاتزدحم الدنيا ثم مانلقى لنا مكان ..."
:
:

سألت مدين ..."محد يدري رمضان كامل ولاناقص ..."
::
رفعت اواز يدها ..."ياربي كامل ماشبعت منه وعشان اكمله صوم .."
:
سألتها ماريا .."أنتي تصومين ؟؟"
:
هزت رأسها بالايجاب....." لي اسبوع اصوم الحمد لله..."

:
:
ضربت على الطاوله ...."لا وجبت النقاشه كذا كنتي بجيبها عشن العيد للبنات بس ذحين أصريت ....ماتبغين كوفيره .."
:
:
هزت رأسها بالنفي .."شاهر كل يوم يحذرني ..ولاقصه ولاصبغه ...انا بأقصه لنفسي في البيت .."
:
:
:::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
جلست بجانبه مبتسمه .."خلاص بكره العيد ان شاء الله ..."
:
:
أبتسم لها...."أن شاء الله ..."
:
أشار لها على خزانته ..."قومي جيبي لي الاب توب لاهنتي ..."
:
:
أبتسمت وهي تتجه الى الخزانه فتحتها فكانت المفاجأة ...
بباقة ورد حمراء مثاليه وصخمه وفاتنه ..
مثبته بها ثلاثة علب مغلفه ..
:
:
ألتفتت اليه وهي تخرجها محتضنتها ..."ياعمري انا ..."
:
:
أمرها وهو يشير لها على السرير ..."تعالي هنا وفكيها .."
:
:
وضعتها بجانبه ...وهي تقبله ..
أبتسمت له.."ياعمري والله اخجل كذا ماعمري مديتك بشيء..."
:
:
أبتسم لها ..."يكفني شوفتك كل ليله ..."
:
تنهدت لجمال قوله وهي تفتح اول علبه ..كانت تحتوي على خلخال ذهبي ..
رفعته ..."جميل ياحياتي ..."قبلت كتفه وفتحت ثاني علبه ..كانت تحتوي على ساعه من ماركه فخمه تعجبها ...لبستها كانت مقصره على مقاس ساعدها ...حاربت دموعها وهي تقبله مره أخرى ....."ياروحي كذا كثير ..."
:
:
عدل شعرها وهو يراقب سعادتها ..."باقي أخر علبه ..."
:
:
فتحتها فسلب لون وجهها ...حتى وان كانت من عائلة تملك اموالا طائله عقلها لن يسمح لها بشراء هاتف كهذا ...همست له وهي تتأمل ذاك الهاتف الزجاجي الاسود ..."راجح هذا بسبعه الاف وخمسيميه ....هذا اخاف اشيله ...."
:
:
أبتسم لها وهو يخرجه من العلبه ..."يعني بيغلى على روحي ...انت لو تطلبين الذهب خام جبته لك ..."
:
:
أخذته من يده تأملته لبرهه ..ومن ثم دمعت عينيها ....رفعت رأسها اليه .."قبل سنه بس وين كنت واللحين وين صرت ..."
:
:
جرها الى حضنه ...."ليه البكا اللحين يامدين ..بدال ماتقولين الحمد لله ياعمري ..."
:
:
أبتسمت له بين دموعها ...وهي تحاوط رقبته بكفيها ..."والله العظيم انت سعادتي و روحي و كل دنياي ..."
:
أبتسم لها ..."أن شاء على ماتخلفين بالسلامه بأسفرك احلى شهر عسل ان شاء الله..."
:
:
نهنته ........"ياروحي انا ما ابي شيء ابيك بجنبي وبس .."
هز رأسه لها بالنفي ..."أنا ما ارضى اني ابخل عليك بشيء ..."
:
:
أبتسمت له وهي تغرق في حضنه.
:
:
:::::::::::
كانت تجلس أمام المرآه وقد كومت شعرها عليها ..
نهاها ..."بنت ماريا ليه تقصبنه انا قلت لك قصيه ..."
:
:
نهرته .."بأطرفه بس ...أصبر ..."
:
:
أبتسم لها وهو يتأمل اناملها ومايفضحه قميها من ساقيها ..."أش هالحلاوه ....ياربي حركات البدويات ذي توقف لي قلبي ...."
:
:
ألتفتت اليه ..."هذا جمال ..مو حركات بدويات ...بعدين للحنا تأثير خاص ..."
:
تنهد .."أي والله لها تأثير خاص ...مطوله.؟؟.."
:
:
ألتفتت اليه مكشره .."عيد ...ها عيد ....وبعدين اول ما اخلص يا دوبك ازبط شعر أفنان ...الفه لها و اناااام ..."
:
:
:
:::::::
:::::::::::::::::::::::
تأمل يدي ابنتها ...التي زينت بالنقوش ..مال عليها ..."ليه ماسويتي زي ماريا ..."
:
:
رفعت حاجبها بقناعه في رأسها ..."عشان ما اخرب على نفسي لا خرجت ..."
:
:
غضن جبينه وهو يسمع الكلمه للمره الاولى ...."يعني ؟؟"
:
:
أبتسمت له .."يعني الوالد لاخرجت ترجع تتهز كأنها عروسه ...فهمت نقش و كلو ..."
:
:
رفع حاجبه بأبتسامه خبيثه ..."والله الحريم عليهم حركات وحنا الضعوف ناكلها ..."
:
:
أبتسمت له ..."مو عاجبك ..؟؟"
:
تنهد..."الا والله عاجبني .."
:
::::
::::::::
تألمت ابنتها سألته بفضول ..."لو انخطبت ماريا توافق ..؟؟"
:
ألتفت اليها مغضن جبينه ..."و اكبرتس ...أكيد لا .."
:
:
أبتسمت له ..."بدري عليها صح ؟؟"
:
:
تأملها .."أمها يوم وجعت لي قلبي كانت كبرها ....."
:
:
ألتفتت أليه وقد اتسعت حدقتيها ..."نعم؟؟ ..."

:
:
أنها يفاجئها بأقواله كلن على حدا ..
فلا تمل من حديثه أبدا ..
:
:
أبتسمت له ..."اللحين تقولها لي سامع .."
:
هز كتفيه بعدم اهتمام .."انا طالع انام ...."
:
:
أمر ابنيها معه ...."قوموا ناموا يالله قدامي ...ولا كلمه اول مايقول الفجر الله اكبر بصحيكم ...قدامي ..."
:
:
أبتسمت وهي تقف بصعوبه وقد اشعل فضولها بقوله انهت اعمالها الطفيفه المتفرقه ..وصعدت ..كان للتو خارجا من الحمام يجفف شعره ..
:
:
أتجه الى السرير بهدؤه المعتاد ..جلست بجانبه متسائله ..."لا بجد ذيب اش كنت تقصد ...."
:
:
أبتسم لها .."وقتها ماكنتي على ذمتي ..."
:
:
هزت رأسها بالايجاب تستدرجه .."أيه .."
تذكرها ..."كنتي تبكين .."
:
:
أبتسمت بحزن للذكرى ..أكمل ذاك ..."ماشفت وجهتس كنتي معطيتني جنبتس وماريا نايمه على رجلتس كنتي تبكين لوحدتس في غرفة امي ...وكان شعرتس مغطيتس ...كنتى توك والده مالتس شهور لكن كل ما اتذكر خصرتس قلبي ياجعني ...وهي اول مره واخر مره حد عيد العام ..."
:
:
أبتسمت له وهي تتأمله لقد كان حولها طوال الوقت ..."تدري ليه أبكي ...؟؟كان توها عمتي مكلمتني على انك خطبتني ...وجلست ابكي لأن مالي حيله .."
:
:
تأملها بصمت ...ثم اكملت وهي تقترب منه مبتسمه ..."أنا اشهد انك كل حيلتي يا ابو زايد ..."
:
:
قبل رقبتها ...أبتسم لها ..."ثقلانه يا مضاوي ..."
:
:
ضحكت لقوله ...أكمل يمازحها..."وين رشاقتتس وحركات اول .."
:
:
دفنت وجهها بين كفيها ...."ذليتني بحركة المزرعه ..."
:
:
أبتسم لها ..."يابنت بيد وحده رفعتتس..اللحين لو ايش ما اقدر احركتس من مكانت .."
:
:
رفعت حاجبها ..."أعطيني شهر واحد بعد ولادتي وشوف كيف راح ارجع ..."
:
:
أبتسم لها ...وهو يجرها الى حضنه ..."الله وكيلتس غزال بكل حالاتس "...
وكل يوم هو لها قصه جديده معه وذكرى جديده ..
:
:
::::::::::::
:::::::::::::::::::
شعرت بقدومه لفت شعرها بمالمنشفه وتغطت لم يبين الى وجهها ..
فتح الباب ..راقبت خيبته .."تبين شيء ياروحي ..؟؟"
:
:
أبتسمت له .."سلامتك ياعمري ...بس خلاص سررهم جهزت فوق ..؟؟"
هز رأسه بالايجاب .."أيه خلاص .......طلعتي امس شفتي كيف ركبوا الالواح الخشب..صار كأنها غرفه وسط الصاله ...كان ريحتيني وخلتيني أثث لهم أي غرفه .."
:
:
هزت رأسه بالنفي ..."لا انا ابيهم عندي ...والله يعطيك العافيه تجنن الغرفه .زوكمان غرفه جديده يعني لازم بويا جديده وهما صغار حرام ...الالواح لونها ابيض وورق الجدارن تكفي لين يكبروا لنا حل ان شاء الله ...."
:
:
هز رأسه لها بالايجاب .."بروح اطلع ثيابي ...ان شاء الله ما اطول في الزحمه ..."
:
:
أبتسمت له ..."الله يحفظك ياعمري .."

:
:
راقبت خروجه ..
لحقته بخفه فتحت الباب تأكدت من خروجه ..طلبت ماريا بسرعه لتساعدها ..في التؤامين ..
:
:
تأكدت من وضعهم في السرير ..شكرت ماريا التي ساعدتها في تغيير مفرش السرير ..وهي تفتح شعرها تسرحه ..
من حظها بأن المكان كان مرتبا ..أشعلت فواحه برائحة عطرها ...رسمت عينيها بالكحل كما دربتها خالتها مرادي ..
و أحمر شفاه بلون غامق ومغري ..
:
:
أخذت نفسا عميقا بعد ان اغرقت نفسها بعطرها الياسمين ..نفشت شعرها وعدلت قميصها السكري القصير ...
:
:
دخل ذاك وهو يفرك عينيه بتعب ويحمل ثيابه في يده ...أغلق الباب برجله ..
كانت اضاءه الغرفه مختلفه وقد غرقت برائحه رقيقه ..
لفته لون السرير الغامق وقد تركه مبعثر بلون فاتح ...
وكانت تلك تجلس على طرفه مبتسمه ..لقد اشتاق حقا لمنظرها هذا ..أبتسم لها ..وهو يعلق ثيابه بجانب الباب...
:
:
"منوره ياعروسه ..."
:
حركت شعرها بغنج وهي تضع ساقا فوق الاخرى ......
انتبه الى ماتريد ان تلفته به ..."لاء كذا كثير ..."
:
:
اقترب منها ..."ما اتوقع اني بأقول هاذي الكلمه في يوم بس...العيال ناموا ...؟؟"
:
:
:
ضحكت لقوله وهي تكتم شهقاتها كي لا توقضهم حقا ..."كل عام وانت بخير ..."
::
جلس بجانبها ..."أنا اشهد ان بوجهتس الخير كله ...وتقولين لي تعبانه ومدري وشو وانتي كنتي تخططين على الكبيره ...."
:
:
أبتسم لها ...وهو يرفع حاجبيه...."ألحان مصدع تعبان ابي انام .."
:
ضحكت لقوله ....وهي تتذكر مايقصد ..."ذاك الموقف ....آآآه ما ابغا اتذكر ..."
:
:
أبتسم لها ..."جننتيني والله ..وجايتني بفستان احمر وحنا ...يا الله ...وفي النهايه بغيتي تشبين فيني يالقشرا ..."
:
:
نفثت نفسا عميقا ..."لاتذكرني حرقت لي قلبي وقتها ....الله يرحمها ويسامحها ..."
:
:
أبتسم لها ..."الله يرحمها ويغفر لها ..."
:
:
:
تابع النقش على ساقيها ..."ايوه وماشاء الله الله ذا فين ينتهي ..."
:
:
ضربته على يده ..."اساليب ملتويه ..."
:
:
بكى احد ابنيها ...أغمض عينيه متوقفا عما كان يفعله واستلقى على السرير .."والله هاذي الاساليب الملتويه سكتيه وتعالي ..."
:
:
نظرت اليها بحنق .."نعم ......لا حبيبي انت روح سكته ..."
:
:
وقف وهو يتجه الى مكان الصغيرين .."عشان وراي مصلحه ..لو غير كذا احلمي .."
:
:
ضحكت لقوله وقد سكت ابنها ...."طالع عليهم بس ...اولاد الله المستعان يدعمون ابوهم ..."
:
راقبت غيابه مبتسمه ..وقد نسيت كل الحياه كيف كانت قبله وقبل ابنيه ..
:
:
:::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أول ايام العيد ..
كان المنزل غارقا برائحة العوده ..وقد شرعت ابوابه ورفعت ستائر نوافذه ..
و مدت انواع الحلوى على طاولة الاستقبال ..رائحة القهوه تعبق بالمكان ..
و تهاني المعايدين لا تتوقف ..
:
:
:
كان يوما مليئا بالسعاده وقد ذاق الكثير من المحرومين منهم طعم العائله ..
فكان جو اليوم غريبا تماما على ثابت وابناءه وابناء مرادي ...ومرادي التي تقضي معهم عيد الفطر لأول مره ومن بعدها اواز الذي لايذكر عيد العام لها بخير ..
:
العيد بالنسبه لزايد وراجح وثابت والذيب وشاهر هذه السنه كان مميزا وقد غرق اجمعهم في وجود اناثهن بأول عيد معهن ..
وقد اكتفوا والله من وحدتهم القديمه ..
:
:
:
توالت ايام العيد الاربعه الاولى في أجمل مايكون ..
ومن بعدها طغت ايام شوال الرتيبه على المكان ..
:
:
:
:
:
:::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::
كانت تلف في غرفتها ..وهي تأن ..تضرب على فخذيها وتجر طرف ثوبها من الآلم ..
:
:
تأخذ نفسا عميقا وهي تعض على شفتيها ثم تنفثه مغمضه عينيها ...
تنهدت ..."ياربي وينك يازايد ؟؟....وينك تعال...؟؟"
:
:
فتح ذاك الباب عائدا للتو من رحلها حتمها عليه عمله ليومين في احد بلدان الخليج ..
فتح الباب ..أبتسمت له بين دموعها وقطرات العرق على محياها المتعب ..
:
:
أتسعت حدقتيه وهو يتجه اليها ..."مرادي خير ؟؟علامتس...؟؟"
:
:
أنفجرت بصراخها ما ان رائته وهي تشير لها على عبائتها ..."بولد ...بــــــــــــــــولد ..عباتي يازايد ...بموت ..."
:
:
كان سيهم بالابتعاد ملبيا طلبها ,,,ألا انها جرته من كتف ثوبه ..بقوه ....صرخت به ..."بموت ...جيب الشنطه معاك ...وعباتي ....ياربي انا حملت ليه ....آه ياربي ...."
:
:
::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::
لحقته أم ذيب التي اوصلها تركي للمستشفى فهو حفيدها الجديد اللذي يلبي كل احتياجاتها في حال عدم وجود ابنيها ..
:
:
خرجت الممرضه ......."مدام مرادي ...بنت هيلووو ماشاء الله ..."
:
:
أخرج ذاك نفسه مرتاحا أخيرا لأطمئنانه على تلك ..
أشارت تلك له اتجه اليها ...أبتسمت له و هي تمسح على رأسه ..."هاذي العيشه اللي تلق بك يازايد ...الحمد لله ربي عوضك انا ما قلتها لك قبل بس اقولها اللحين الله يرضا عليك يا زايد دنيا واخره ...ويخليك لعيالك ويخلي يك مرادي ..."
:
:
قبل رأسها احتراما لها لأبنة عمه التي اعتنت به كل تلك السنوات ..
:
:
أنتشر الخبر بأنهم رزقوا بأخت بعد كل تلك السنوات ..
:
:
أبتسمت له ..."ماتبي تشوفها ...حتى الذيب ومحمد للحين ماشفتهم ..ليه ..؟؟"
:
:
هز رأسه لها بالنفي ..."اول بشوف ضناي .."
:
:
أبتسمت له ...وهي تقبل خده ..."بتشوفه ان شاء الله ياعمري قريب خلاص مابقى شيء ..."
:
:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كان يتأملها بأشمئزاز .."وع الدب ذي عمة عيالي ..واختي ...وع ما ابيها ردوها ...جيبوا بدالها ولد من البقاله ..."
:
:
ضحكت اواز وهي تضربه على كتفه ..."حرام عليك تجنن ..."
:
نهره ابيه ..."يازينها بنت مرادي ..الله اكبر يالبزر اجل يجون من البقاله ها..؟؟"
:

:
اشار على زوجته ..."لا من الحان ..."
ضربته مره اخرى ...."قليل الادب .."
وجهت حديثها الى عمها ...."قمر ياعمي نسخة امها ماشاء الله ..."
:
:
أبتسم وهو يتأملها ...."سميناها مزن .."
:
رفع شاهر عينيه بسعاده لوفاء ابيه لأمه بأن سمى ابنته كنيه بها ..
أبتسم وهو يلمس اناملها الصغيره ..."ياهلا بمزن ......ياهلا بسمية الغاليه ..."
:
:
:::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
راقبته يداعب الصغيره بفضول في سريرها القريب منها ..وهو يجلس على طرف السرير من معطيها ظهره..
مررت يديها على كتفه ..ألتفت لها مبتسما ..
"بعد كل هالعمر ارجع لهالشعور ...تصدقين عمري ماشلت ذيب بين يدي ..ولا عدي او شاهر او ماريا ..كنت مشغول الله يغفر لي ضيعت كثير "
:
:
أبتسمت له ..."وهاذي هي مزن ..بتعوض فيها ان شاء الله ...و اولادك مسامحينك وفاهمينك .."
:

:
:
أغرم اجمع من بالمنزل بالعمه الصغيره ويالجمالها من صغيره ..
:
:
:
حملتها بين يديها .."ياجمال بنت خالتي ياناس ..."
:
:
مثلت تلك الغيره ..."بعدما تربعت على العرش مطولا تجي هالنتفه تاخذه مني ...حكمك باطل يا اختي ..."
:
:
تنهدت مدين ..."والله وحشني النونو حقي ...هذا وانا لسى في الشهر الثالث اش يصبرني سته شهور .."
:
:
أبتسمت لها مرادي ..."تمر ياعمري والله تمر .."
:
أستلقت تلك على السرير ..."أنا باخذ وضعية الفقمه الين يجي بزر ثابت ..."
:
:
هزت اواز رأسها بالنفي .."والله قلبها ميت ماتحس ..."
:
تنهدت ..."والله انتظرت الحمل كثير الين مشاعري ماتت .............."
:
:
تحسرت مضاوي ..."باقي اسبوع واخلص التاسع ..و الطفل مو راضي ياخذ وضع الطبيبعي ..."
:
:
سدت مدين اذنيها ..."خلاص لا تتكلمون عن الولاده قلبي مو قادره استحمل ..."
:
:
أمرتها مرادي ..."مضاوي روحي راجعي تتذكرين اواز كيف ؟؟"
:
:
هزت تلك رأسها بالنفي "بقضيها مشي ..الين اخر لحظه بحاول بالطبيعي ...والله كريم ..."
:
:
رفعت مرادي حاجبها بعدم اقتناع ..."بلا عناد ترى بكلم ذيب اشيشه عليكي ..."
:
:
أبتسمت ماريا ..."هوا ذا مايبغالها الا هالطريقه .."
:
:
راقبتهم بتعب وقل حيله..
:::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::

كانت تغط في نومها المتعب العميق لولا انها شعرت بألم حاد ينقبض في اسفل بطنها ..
تآوهات ..
ما ان تحركت في سريرها حتى اشتد عليها ...
صرخت ثم كتمت صرختها بيدها ...هلع لفعلها وهو يرفع رأسها ثم هرع ليفتح الاضاءه ..
:
:
تأمل ملامحها المتعبه و وجهها الذي تبدل لونه وقطرات العرق على جبينها ..
:
:
همست له وهي تتنفس بصعوبه ...."ذيب ...تعبانه ابغا اروح المستشفى ذحين ...."

:
:
تحرك بسرعه في الغرفه وهو يناولها عباءتها ..ويرتدي ثوبه على عجل ...رفعها من السرير ...."هيا ياعمري ...قولي لا اله الا الله ..."
:
:
أحست بأنقباض اقوى فصرخت .....تمالكت نفسها ..."يارب ...يارب ..."
:
:
شهقت وهي تستند عليه ..مسح دموعها وهو يقبل رأسها ...
ساعدها في نزل السلم بصعوبه ..
:
:
وكان اللآلم كله ينتظره في المستشفى وقد باغتتها الآلام الطلق ...لكنها استغرقت ست ساعات لتبدأ معاناتها الفعليه...
في النهايه من قوة الآلم كانت تشد على يده بوهن واكتفت بدموعها ..
شاركها دموعها لا ارديا ..
تمنى لو أن بيده شيئا ليفعله ..
:
:
:
ادخلوها اخيرا لغرفة الولاده ...خرجت الممرضه بحثت عنه........
"مدام مضاوي ...."
وقف لقولها راقبها تشير له بيدها ..."تونز بيبي الهمد لله ..."
:
:
تأكد منها ..."مضاوي الزيد ...تونز ...."
:
:
هزت رأسها ..."أيوا توينز ..بس توينز تاني تعبان ...لازم عمليه .."
:
:
هلع ....."بيبي لازم عمليه ..."
:
هزت رأسها بالنفي ....."لاء ماما لازم قيصيري ...هي دهين جيب بنت طبيبعي باقي تاني لازم عمليه ..."
:
:
فتحت الباب احداهن ...."مدام مضاوي ولد كويس الهمد لله ..."
:
:
سألتها صاحبة مهنتها بلغتهم الام ثم حدثته ....."الحمد لله خلاص جيبي توينز تاني تمام مو لازم عمليه ...."
:
:
كان يقف بعجز وصدمه لا يفكر سوى بها ..سألها ..."ماما كويس ...شوفي مضاوي طيبه ؟؟"
:
:
غابت عنه ثم عادت .."تأبان مره لكن كويس الحمد لله ...لازم راحه كتير "
:
:
سجد لله شكرا ما ان انهت قولها فلحظات ضن فيها بأنه سيفقدها ..كادت ان تتوقف حياته ..
:
:
دخل الغرفه كانت تغط في نوم عميق ..وقد بدا على محياها ملامح التعب ...
:
:
حينها فقط ارتاح ..
:
:
مسح وجهها وهو يمطرها بقبلاته ..كان لن يسامح نفسه ابدا ان صابها مكروه ..
لم يفكر بعد بالصدمه التي حدثته بها الممرضه وهي بأنه رزق بتؤامين كيف وهي لم تقل له هذا يوما ..
:
:
رفع هاتفه ليبلغ ابيه ..
الا انه طلب رقم امه اولا ...التي باركت له واجهشت ببكاءها ..لكنها طمئنته بأك كان هذا حاله بتؤاميها الذي شخصت فيه بحملها بفتاه بدايته ثم انقلب الامر في اخر الشهور لتؤام ذكور...
:
:
:
:
:::::::::
:::::::::::::::::::
جلس يراقبها مطولا حتى غرق في النوم ...
:
:
أيقضته حركه في الغرفه كانت اخته و ابنتها وامه ..بادلهم التحايا ...
:
:
سألته ماريا ..."فينهم يا ذيب ..كلمهم يجبونهم ؟؟"
:
:
استغرب ..."عادي ..."
أبتسمت له وهي تتجه الى مضاوي .."أكيد عادي ياروحي .."

:
:
:
همست لعمتها بعد دخول ذاك ..."مضاوي واضح تعبانه مره ..."
:
:
راقبها وهو يدلك جفنيه بتعب .."طولت وهي تتآلم وبعدها طولت في الولاده ......"
:
:
همهمت تلك ..بأنين .."ذيب .."
:
:
أسرع اليه يحتضن كفها ..."هنا ياعمري .."
:
أبتسمت له .."تؤام ..ياذيب ..شفتهم؟؟
.."
:
:
مسح على خدها .."للحين ماشفته ..قلت اول اتطمن عليكي "
:
راقبت عمتها خلفه ...بلعت ريقها .."عمه ..ذيب جاله تؤام .."
:
:
هزت تلك رأسها بالايجاب .."الحمد لله .."
:
:
أبتسمت له .."أنا كنت ادعي ربي يرزقنا تؤام .."
:
قبل جبينها وهو يبتسم لها ..."الحمد لله ..."
:
:
::::::::::
::::::::::::::::::::::::::
راقبهم وقد دمعت عينيه ...دفنته امه في صدرها ..فأجهش ببكاءه ..
لم اناملهم الصغيره ..لم يعرف كيف يتواصل معهم فهو لم يحمل طفل من قبل قط حتى ابناء عدي لم يحتك بهم مباشره الا بعدما اصبح عمرهم خمس سنوات ..
:
:
أبتسمت له ماريا ..."أشيله لك ..."
:
:
همس لها .."أول أخته .."
:
حملتها ماريا بتمرس قد زرعه الله في قلب كل انثى ..
ناولتها اياها ..كانت صغيره ورقيقه للغايه ..
حماها بيني يديه خوفا عليها ..
وقد غرق بشعور يجربه للمره الاولى ..
ليس ابوه ...فهو قد مارسها على ابناء عدي ..
أنه شعور اقرب الى الفوز ..او الانجاز المتعب اللذيذ ...
همس في اذنها بالاذان ..وهو يناولها امها ..أبتسمت له وهي تتناولها منه ..
قبلتها ومن ثم مررت خدها على وجهها الصغير الدافئ ...همست لها .."ياهلا ببنتي ..ياهلا ببنت ذيب ..."
:
:
رفعت ماريا الاخر له ..و اعادت الخطوات له كي يتقن حمله ..
:
:
كان ذاك الصغير يضم شفتيه بكسل وهو يتأمل ركن الغرفه ..أبتسم لررؤيته ...رفع الاذان في اذنه ..ومن ثم قبله هامسا له ........." حي الله زايد..أبطيت وانا ابوك ..."
:
:
كانت لازالت تحتضن ابنتها وهي تتأمله ..دمعت عينيها لقوله ..
وجهت حديثها لماريا ...."ماريا تعالي عدلي المخده عشان امسكهم الاثنين ......"
:
:
أبتسمت له وهي تراقبه غارقا في تأمل طفله ..
تشعر بأنها ملكت الدنيا لانها كانت بطريقه ما سبابا فب سعادته هذه اللحظه ..
تمنت لو ان تعلق في هذه اللحظه الى الابد ..
:
:
:
:::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::
مرت الشهور سراعا وراء بعضها ..
بالوفود الخمسه الجدد..
اخر ما كانوا يتوقعونه ان يرزق ذيب بتؤام لكن ما هذا على الله بعسير ..
الجميع لاحظ تعلق ذيب بأبناءه الذي فاق به ابيه واخيه ..
فلقد انتظر هذا طويلا ..
:
:
راقبته وهو يرفع ابنته في الهواء وهي تضحك ومن ثم يقبل بطنها ..
أبتسمت له.....
"حرام عليك طالع زايد كيف يناظرك يبيك تعطيه وجه ..."
:
:
كانت تلك تحاول ان تمسك شفاهه وهو يتحدث ..وجه حديثه الى ذاك ..."انت تغار من امنيه ...ها تغار منها ..."
:
:
ضحك ذاك على اسلوب حديثه ابيه ....وضعها على رجله ..وهو يأخذ ابنه في حضنه ...مد يده له ..."سلام ....خلك رجال وانا ابوك وسلم ..."
:
:
أمتثل ذاك الصغير لفعلة ابيه ..دخل التؤمان الكبيرين الغرفه ...
أبتسم لهم ..."ياهلا ...ياهلا ..أش هالنوم ....؟؟"
:
:
رفعه لهم .."خذوا اخوكم ...علموه علوم الرجال هذا انتوا اللي بتربونه ..."
:
:
أبتسم محمد وهو يتلقفه ..."حي الله الشيخ ..."
ضحكت الصغيره ..وهي تمد يدها لاخيها ذيب فهي تعرف بأن معه سيأتي اللعب ..
:
:
وجه حديثه لعمه .."الله يخليك يبه باخذها ..."
:
نهاه ..."اول ذاكرت ...؟؟"
:
:
هز ذاك رأسه بالنفي ....أكمل .."اجل روح ذاكر وتعال خذها مو طايره ..."
:
:
وجه حديثه للأخر ..."وانت طبعا ما ذاكرت خلاص خل اخوك ذاكروا ثم تعالوا خذوهم ..."
:
:
خرجا على مضض فهم كما تمنت مضاوي لايشعران بالغيره من الوافدين الجدد ...
:
:
راقبت خروجهم ...ثم نهته ..."ذيب لاتعودهم تجلسهم على رجلك ....خلاص خليهم على الارض ...."
:
:
:
وضعهم على الارض فكانو يتجهون اليه .."شوفي انا برئ هم يجون ..."
:
:
توقفت عما تفعله ...أقتربت منه ..."لحظه شوف اش يسوون ...؟؟"
:
:
جلست في حجره فضحك لفعلها ..حاوط خصرها مقبل ثغرها ..
راقباها مستغربين ..ثم ضحكت أمنيه وهي تقترب ..بينما لازال زايد يراقب بأستغراب ..
ضحك ..."ولدي خجول بنتتس فاصخه الحيا ..."
:
:
قبلت خده ...وهي تحاوطه بساقيها ..."هذا بابا حق ماما بس .."
:
:
مد يده يداعب ابنته ..."حرام تزعلينها الشيخه...."
وجه حديثه لها ...وهو يقبل رقبتها .."مو ناويه تدخلين الكليه ...؟؟"
أبتسمت له ...."السنه الجايه انشاء الله .."
:
:
ضحكت وهي تراقب زايد ..."هذا اللي طالع لابوه شوف كيف خجلان ...."
:
:
:::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::
كان يناوش ابناءه وكأنهم شخص كبير ..
نهرته .."حرام عليك ليه كذا .."
:
:
دافع عن نفسه ..."عيالتس متوحشين ..والله العظيم متوحشين في طفل عمره تسعه شهور يضرب ابوه....قطعوا شعري ..."
:
:
ضحكت ......"ترى ذيب ناويك بنظراته شر ..."
:
ألتفت اليه يهدءه .."لا يا ابو زايد ماهقيتها منك .."قالها وهو يأخذ اللعبه من يده ..
:
:
أبتسمت له .."تصدق يغارون منك ..."
:
قالتها وهي تقترب لتقبله ..راقبا مايحدث بفضول ...
كررت فعلها ...فضربه محمد بكفه الصغيره على رجله ..
ضحكت ..."هيا شفت قلت لك يغارون ..."
:
:
مثل الحنق وهو يحتضنها ..."بلا قلة حيا هاذي حقتي قبل اعرفكم اصلا هالحركات هي اللي جابتكم .."
:
:
:
قبلت كتفه ..."ترى طالعين لك خلقه واخلاق .."
:
أبتسم لها ..."عشان كذا حلوين ما ...؟؟"
:
:
قبلت خده "فديتهم وفديت ابوهم .."
قالتها وهي تتأملهم بأمومتها التي جردتها من كل مشاعرها القديمه ..
:
:
:
:
::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لقد تمنى من كل قلبه انه لم يدخل معها فلم يطيق رؤيتها تتألم ..ضربته .عضته ..شدت شعره ..ولم يشعر بأي ألم ..
كان فقط يراقبها بخوف ..
تأملها تغط في نومها العميق ..لم ترى ابنتها بعد ..ابنتها التى حاربت كثيرا لتنجبها ..
:
:
فتحت عينيها بوهن ..كان لازال واقفا يراقبها ...
أبتسمت له من بين نعاسها ومن ثم عادت الى النوم ..
حمل صغيرته الجديده التي تشاببها للغايه حتى في طول اناملها ..
:
:
قبلها ووضعها بالقرب من خد تلك ..فتحت عينيها عندما شعرت بدفئها وحركتها البسيطه ..
:
:
دمعت عنيها وهي تتأملها ..كانت صغيره للغايه ..ولطيفه ودافئه ..لقد انتظرتها مطولا ..
لم تكن للتتوقع ان تراها يوما ..
أبتسمت له ....وهي تمرر اناملها على شعرها الاسود ..."بأسميها فاطمه على اسم امي ..."
:
:
أبتسم لها وهو يهز رأسه بالايجاب ...فقد كانت طوال ولادتها تصرخ بكلمة واحده ..."الله يرحمكي يا امي ..."
:
:
::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تنهدت وهي تجلس بجانبه ..."عمه ماريا ولدت وانا لا ..وانا وهي ماشيات في الحمل مع بعض ..."
:
:
أبتسم لها يطمئنها ..."يتغلى ولد مدين ...لاتفكرين ممكن حاسبه غلط وللحين وقت الولاده ماجا .."
:
:
ضحكت ..."احنا اغرب عيله ...حملنا مع بعض فجأة ...وكلهم ولدوا الا انا باقي مو فاهمه بكرا راح اخلص التاسع ومو حاسه بشيء ..."
:
:
:
فتح لها ذراعيه ..."تعالي ..."
:
أستجابت لأمره ...همس لها .."اللحين نامي وارتاحي ...وبكره انشاء الله خير ...ماتدرين يمكن بكره تولدين ..."
:
:
أبتسمت له وهي تتوسد صدره .."أتمنى ..."
:
:
قالتها وهي تغط بالنوم على صدره ..حاوطها بذراعيه مغمضا عينيه براحه ...
:
:
انها هادئه ورقيقه ووديعه للغايه ..
عندما انتصف الليل ..شعر بها تربت على كتفه بضعف ..أخذ نفسا عميقا بكسل وهو يفتح الاضاءه من جهته من السرير ..
كان وجهها محمرا غارقا بدموعها ...همست له ..."راجح تعبانه مو قادره اتحرك ..."
:
:
جلس هلعا ..."أش تحسين ...؟؟"
:
:
هزت رأسها بالنفي ..."ما ادري ..."
:
:
:::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كانت ولادتها هادئه كما كانت طوال حياتها طفله هادئه ومراهقه هادئه وشابه هادئه واجهت مصاعب حياتها هادئه تمالكت حياتها بهدوء وعاشت بسعاده هادئه ..والاهم يوم ولادتها كانت هادئه ولم تشعر امها بالكثير من الآلم ...

ذاع الخبر سريعا رزق راجح بأبن أسماه "تركي .."
:
:
كان يراقبها تحتضنه بعدم تصديق ...دموعه تنهمر دون ادراك منه او قصد ..
كان يراقب سكينتها وصغيره المتخبط الذي لم يتوقع يوما بأنه سيرزق به ..
أقترب منها يقبل جبينها ...على كل ماوهبته هذه الصغيره الدخيله ..
:
:
:
:
::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ضحك يراقبها ..."بنتك عليها حركات تجنن ..."
:
:
أبتسمت وهي تجرها لتقبلها بعنف ...ضحكت صغيرتها ...
أنها تفهمها وتفهم بأن العنف هذا حنان من امها ...
وجه حديثه الى صغيرته ..."امك شريره ومتوحشه اثار معارك يوم ولادتك لسى معلمه فيني ....ياتعض عض ...وحش مو انثى .."
:
:
قبلت ابنتها ..."بالله اللي تخلف لك هالقمر وحش ....يمه فديتها توتا حبيبة ماما .."
:
:
صرخت ابنتها لقرب امها ضاحكه ...نهاها ..."اسكتي يابنت تعلمي من ولد عمك تركي ثقيل الدم ..."
:
:
أبتسمت له ..."والله حرام تركي يحزن بريء و هاديء بس يوزع ابتسامات ..."
:
:
ضحكت وهو يقترب من ابنته ..فتقبل الصغير شفتيه ..."طالعي خبله مخفوفه زي امها ...تدخل على الثقيل على طول ...ولا في وحده تطلع يوم شوفتها بذاك الشكل....اش القدره اللي خلتني ابعد عنك وقتها ...."
:
:
كشرت له ..."يا هالسالفه ....بنتي شاطره زي امها ولا ؟؟"
:
:
تنهد ..."عورت قلبي شطارتها ..."
:
:
:
أبتسمت وهي تقبل خده لكم تعشق انحرافه ..

::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::

حزم حقائبه وهو يودع امه ...قبل رأسها ..ومن ثم قبل اخته الصغيره في يدها ..
ستكون سنين طويله تنتظره وقد التحق بجامعه الامير نايف الامنيه بالرياض ..
لقد مرت سنتان منذ أن دخل هذا البيت ولم يرها سوى تلك المره في اول رمضان يقضيه هنا ...
:
:
لقد وعد نفسه بأنه سيعود ليرتبط فيها وقد اصبح اخيرا في العشرين من عمره ..
خرج الى سيارته ..بعد ان رتب اغراضه بها ..عاد ليحمل بقيتها ..
لفته وقوفها عند باب المجالس ..
لقد ازداد جمالها اضعافا لم تكن تغطي وجهها كنت تضع الطرحه فوق رأسها لا غير وقد انسدل شعرها يغطي جاني كتفها الايسر..
أنها في السابعه عشر الان ..
كانت تبكي ..هوى قلبه وهو يراقب دموعها من بعيد ..رفعت ساقها بخفه ..نزعت خلخالها وهي تقترب منه ..راقبت المكان حولها ...
و مدته له ...تناوله منها ..رفعت عينيها الواسعه تراقب المدخل ...مسحت دموعها مجددا ..
همست له .."بتوحشني ياتركي ..."
:
:
راقب خروجها كغزال فتي ..شعر بأنه أختنق براحئتها في المكان وهو يشدد على خلخالها في يده ..
و وعود العشق تتجدد لها في قلبه ..
:
:
:
في منتصف رمضان ذاك العام حدث ابشع ما يمكن لعذراء ان تتصوره ..فكان مفتاحا خفيا لسعادة عائله كامله ..
فشؤوم الاقدار خير لنا لو صبرنا ..
:
:
:
:

تمت بحمد الله ..
"هن لباس لكم "
:
:
:
:
:
تذكروا هن لباس لكم ...رواية عننا ..نحن الاناث ..اللباس الذي لا طاقة لأبن آدم للتخلي عنه ..
:
:
عن حواء التي لن تطمع يوما في ان تكون فيه انثى ...عن حواء التي بكل خدش تموت وبكل جرح تقوى ..
عن حواء ...عن قوله تعالى ..( هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ )
/
/
/
/
عن كل زيد ظلم اناثه دون علمه او شعوره ..
/
عن كل زايد مخلص لأنثاه رغم الفروق وعوضه الله بعشيقه يلتجىء لها كل مساء..
/
عن كل راجح اختار ضعيفه تحتاجه لباس لها واحترمها ..
/
عن كل ثابت تغيره أنثاه جذريا فلا يستطيع تذكر الحياه قبلها..
/
عن كل محمد أختار ان لا يعيش على ارض لا تتنفس فوقها حبيبته ..
/
عن كل ذيب غص بشرقيته و حب مكتوم ..عن رجل التقاليد ..
/
عن كل شاهر وفي لأنثاه القديمه ..يقف على الاطلال لتحرره من أعتقدها وصيته بحب حقيقي ضن انه جربه..
/
عن كل أم ذيب امتثلت لأمر العادات وارتبطت برجل أبن لها ..
/
عن كل ام محمد ماتت بحرقتها على شبابها ..
/
عن كل مرادي حكمها مجتمعها بنظرته السلبيه ..
/
عن كل رونديك اختارت العشق عن البقاء ..
/
عن كل ماريا وحيده وحزينه وتتمنى طفلا تستيقظ كل يوم لتضحك لأحزانها...
/
عن كل مضاوي تحملت الامومه المبكره والمعاناه ..
/
عن كل أواز يتيمه مظلومه تنتصر ..
/
عن كل مدين نسمه عاكسها هبوب القدر..
:
:
:
بيننا الكثير منهم ...بيننا انا و انتي و انتي و تلك وهي وهن ..عن أسرار قلوب بنات حواء ..
عن قلوب أبناء أدم المحتاجه الضعيفه ..عن اطفالنا مفتولي العضلات ..
عن هن لباس لكم ..
:
:
:
:
:
:
عن هن لباس لكم ..
الكاتبه مشاعل الحربي ...
أن كانت هناك رواية تود قرأتها بشده ولم تجدها اذا قم بتأليفها..

"وأن كان القتل أنفى للقتل ...فالعشق أنفى للعشق أحيانا....بعد كل الوعود القديمه و الصداقات المندثرة...العشق ينهض بنا.....يطهرنا من وجع الماضي و وحدته "
:
:
:

"و ان لم يرى عمران في قربى سوى وصيه قديمه ...و ان لم يرى متعب في جليلة سوى قضية ما قبل التقاعد ..وان لم يرى صياف في بخوت الا علاجه ....في أسمتني أمي قربى .."

:
:
:
ألتقوني في رواياتي القادمه ..
العشق أنفى للعشق ..
و
أسمتني أمي قربى ..

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 20-11-14, 03:44 PM   المشاركة رقم: 365
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 90455
المشاركات: 37
الجنس أنثى
معدل التقييم: jols عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 30

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
jols غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

جميلة جميلة جميلة و أكثر من رائعة و نهاية أروع و أجمل يعطيك الف عافية و يسلم ربي الأنامل اللي كتبوا أجمل الكلمات و الحروف و بانتظار القادم بإذن الله

 
 

 

عرض البوم صور jols   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لباس
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t197336.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 19-12-17 12:48 AM
Untitled document This thread Refback 23-10-15 11:41 AM


الساعة الآن 06:45 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية