لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


حب اليتيمة يختلف/بقلمي

السلام عليكم ورحة الله وبركاته:$ أيُها الجميلين فِي هذا المُنتدى الجميل $ , أحببت اليوم أن اُشارِككم بِأولى كتاباتي"الروائية" فـ أتمنى أن تُرشِدونني وتنبّهونني على أخطائي إن وجِدَتْ ! ,

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-14, 03:29 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2014
العضوية: 276954
المشاركات: 1
الجنس أنثى
معدل التقييم: شقاءْ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شقاءْ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي حب اليتيمة يختلف/بقلمي

 


السلام عليكم ورحة الله وبركاته:$
أيُها الجميلين فِي هذا المُنتدى الجميل $ , أحببت اليوم أن اُشارِككم بِأولى كتاباتي"الروائية"
فـ أتمنى أن تُرشِدونني وتنبّهونني على أخطائي إن وجِدَتْ ! , كي تصبح الرواية لائِقةٌ لأعُينَكم التي سوُف تقرأني $$ , وفي الأخير اتمنى أن تُصبِح الرواية كما قُلت لائِقةٌ لكم ..


أتمنى لكم وقتًا مُمتعًا في القراءة :$



الـــــبـــــــارت(1)
الرياضْ , بلدٌ كلُّ من يراها يعتقد في نفسه أن كل سُكانِها يعيشون في سلام كما يظهر هذا في الواقع. لكن ليس كذلك بالطبع ! فهُناكَ الفقير وهناك اليتيم وهناك الضائعُ أهلُه ! وهناك –السـعِيدُ- وَ-الحَزِينْ- . نذهب إلى الحيّ المُتواضع كلُّ من يعيشُ فيه اُناسٌ طيبون تسعد بِمعرفتِهُم .. وفي ذلك البيت المتواضع أيضًا يسكن 4 أفراد لا نستطيع القول عنهم سعداء او غير ذلك , مع الأحداث سوف نعرف ماذا نُطلِقُ عليهم.
داخِل ذلكَ البيت تعيشُ أمل بقلبٍ نِصفُ حيّ , بقلبٍ ضائع مع ضياع أهلِها مع ضياع –والدتها- التي ضلّت 9 أشهُر في رحمها , مع ضياع –والِدِها- التي هيَ مِنْ صُلبِه , فمنذ بلغت سِنَّ الـ15 علمت أنَّ هؤلاء الثلاثة ليسوا عائِلتها انه هذه الأُمُ الحنونةُ ليست هي أُمّها بِـالفعلْ ! , أنَّ هذا الرجل العطوف ليسَ بِـوالدِهَا ! , أنَّ فيصل الذي يصغُرُها بعامٍ ليسَ اخاها بالفعل ! . تُحادِثُ نفسها – إلهي أحقًا هذا ! أحقًا مازِلت منذُ 6 سنين أُفكّر بمن وضعوني في ذلك الـدار ! , أحقًا أشعر بِمن أخرجوني منذُ نعومةِ أطرَافيّ من الـدار , منذ علمتُ الأمر وإحساسي تجاهَ هاذان الطيّبان الذينَ اعدّوني كـ إبنة حقيقة لهم إنحنى عن مساره , أُريدُ رؤيتهم فقط , أريد أنْ اعاتبهم على فعلتهم هذه التي جعلتني اشكُّ لأيام أنني لستُ إبنة شرعية , عتابٌ لم يقال من قبل !! , لن اسعد عندما اعلم بوجودهم ! , فربما ليسوا متوزجان , ربّمَا أنا خطيئَتُهم , ربما ليسوا كذلك
قد يكونون ارادا ولدًا ولم يُريدا فتاه. واللهِ تعبت من هذا التفكير في نفس الموضوع السيء ليتني لم أعلم , ليت هاذان الإثنان لم يُخبِراني انني – لـــقــــيــــطـــة/ يـــتـــيـــمـــة- ! , ليتهم لم يخبروني لَكانَ الأمرُ افضل لكان شعوري إتجاههم لم يختلف , لكانَت نفسي وعقلي وقلبي كُلهُم مُرتاحين !. ربّي وما من أحدٍ سِواكَ يُشكى له ارحمني وألطف بي وأنسِني هذا الأمر. ماألذّ النسيان في مِثل هذه المواقف !
دخلت تِلكَ الحنونة إلى غُرفةِ أمل التي تعتبرها ابنتها التي لمْ ترزق بها وتعِدُّها وكأنما كانت في احشائها .
الأم: أمولتنا وش تسوي قاعدة لوحدها هنا ؟
أمل بضيق : ولا شيء يا الغالية ..
الأم التي لاحظت احمرار عين أمل وعرفت بِماذا تُفكّر : يا أمل يا بنتي ما تعبتي من التفكير بهذا الموضوع ؟ يايمه والله لو أنه مو من حقك تعرفين كان ما قلنا لك , إنتي بنتي الي ما حملت فيها والله إنّه غلاتك من غلاة فيصل ويمكن أكثر
أمل لم تُحِبْ أن تُضايقها فـهي لا ترضى على ضيقها : أبشـــــــــري يا الغالية والله ان محبتي لك ما تنوصف يايمه انتي صدق امي الي ما حملتني اللي ماتعبت فيني اللي احبببههاااااااااااااا مرررره مرره. ونهضت أمل لتحتضنها فكم ترتاح في هذا الحضن الي يلم اوجاعها ويخففها عنها .
الأم: الله يرضى عليك يا بنتي ويفرح قلبك ويريحه ويسعدك قد ما تحبين سعادة أمك , والله يجعلني افرح فيك يا يمه ()*
أمل إكتفت بإبتسامة لها معنى في عين أُمها
الأم : يالله يا عمر أمك قومي غسلي وجهك وتوضي وصلي العشاء وانزلي تحت ابوك وفيصل فاقدينك وفاقدين سوالفك
أمل بسعادة تناست بها الألم : يبشرون عيال آل محمد "إسم وهمي"
إكتفت الأم بإبتسامة وخرجت ..
,
في نفس المدينة الراقية وفي حيٌّ أرقى تتواجد تِلكَ الأُسرة الصغيرة جدًا جدًا التي لم تُرزَق بغـير "عبدالله"
الذي تخرج من الجامعة وأصبحَ رجُلاً يتكّلُ عليه في أعظمِ الأمور ..
في ذلك البيت الجميل المصمم بِدقةٍ جميلة تحديداً في الصالة ,
مساعد الأب الذي يفخرُ كثيرًا بإبنه عبدالله يوجه حدِيثهُ لـ اُمِّ عبدالله-صفاء- : والله يا صفاء ولدنا عبدالله رافع الراس بشهادته ماشاء الله عليه , عاد انا قلت لزوم نسوي له حفل بمناسبة تخرجه ندعي فيه الي يحبهم ويحبونه الأصحاب وما إلى ذلك .. أنتي وش رأيك ؟
أم عبدالله بإبتسامة شاسعه : ما يبي لها راي ياأبو عبدالله هذا ولدنا الوحيد ولازم نخليه يفرح بتعبه طول الـ5 سنين هذي عاد ماشاء الله عليه بيصير واحد من رجال الاعمال إن شاء الله
عبدالله يرتشف من القهوة العربية ويضع الفنجان على الطاولة : والله يايبه ويا يمه وش له الكلافه الله يطول لي بعمركم ان شاء الله ذا كله من دعواتكم لي ..
أبو عبدالله: يا ولدي لا كلافة ولا شيء ذا حفل بمُناسبة تخرجك افا عليك بس ..
عبدالله بإبتسامة على حبهم الكبير له وفخرهم به : اللي تشوفه يبو عبدالله ..
أم عبدالله : خلاص ان شاء الله الخميس الجاي وش ولا وش رأيكم ؟
أبو عبدالله : انا عن نفسي مناسب وجدًا
عبدالله : وانا الي يقولونه ابو وام عبدالله التزِم فيه. والخميس مناسب
ابو عبدالله : الله يرضى عليك يا ولدي ..خلاص على خير إن شاء الله ..

,
نعُود إلى أمل التي انهت آداء صلاة العشاء ونزلت إلى أبيها واخيها فيصل الذي دائمًا ما تشعر براحه في نبرةِ صوتِهِ
القت السلام بإبتسامةٍ اراحت قلبَ امّها
فيصل : إيه وش أخبارها أخت فيصل الجميل :$؟
أمل : لا دام قمت تقول كلام مليان ثقة فأنت مروّق ع الآخر يا الأخ ..
فيصل : قلتيها اليوم حدّي مروق مره , عشان كذا أيها الأخوة قلت اليوم نطلع نتعشى برا بأي مطعم لا وعلى حسابي بس حددوا الي تبونه ..
عبدالآله –أبو فيصل وامل- بمزح: وش الطاري ليتك أجل دايم مروق هههههههههههههههههههههههههههههه
فيصل : افا يا أبو فيصل انت بس آمر باللي تبيه ونصير دايم مروقين عشانك بس عاد مو دايم مطاعم يالغالي ..
أمل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه اصلاً يازين طبخ مامتي ماأنفتح المطعم الي يجي ربع زينه بس ..
أبو فيصـل : أي ويا زين طبخ بنت منصور
فيصل بمزح يتعمد يظهره جدّي : خلاص اجل الشرهه على الي يقول أبي اطلعكم تستانسون مالت عليكم
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أمل بترقيع : لا ولا يهمك بس احنا نقول الصدق طبخ امي ازين بس يعني ما يخالف يا الجميل تطلعنا وكذا
فيصل بضحكه : اصلاً كذا كذا بنطلع بس أبي اشوف وش تقولون
أمل : ايا النذل أنا خفت هوّنت
الأب والأم يضحكون على مزاحههم ويبتسمون على حبهم لِبعضهم.
إنتهى هذا اليوم بعشاء في احد مطاعم الرياض الراقيه ..



إنتهى
اتمنى أن تنال بداية الرواية إعجابكم , لا تحرموني من ارشاداتكم لإخطائي إن وُجِدَتْ $$

 
 

 

عرض البوم صور شقاءْ   رد مع اقتباس

قديم 12-08-15, 12:15 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,068
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13794

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شقاءْ المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: حب اليتيمة يختلف/بقلمي

 

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اليتيمة, يختلف/بقلمي
facebook



جديد مواضيع قسم ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:52 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية