لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


روايتي / كتاب الكنوز

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم , و مرحباً بكل أعضاء و زوار منتدانا الكرام , اليوم سأطرح أول رواية لس في المنتدى , فأرجو أن تنال الرضا

موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-14, 07:19 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2014
العضوية: 268248
المشاركات: 2
الجنس ذكر
معدل التقييم: محمد مازن عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
محمد مازن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي روايتي / كتاب الكنوز

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم , و مرحباً بكل أعضاء و زوار منتدانا الكرام , اليوم سأطرح أول رواية لس في المنتدى , فأرجو أن تنال الرضا و تحصل على المحبة , و اذا أخطأت في شيء فأرجو أن ترشدوني , و ان نسيت شيء فذكروني , لن أطيل عليكم أكثر من هذا , تفضلوا :


ملاحظة /هناك أماكن وضغتها في الرواية نسج من خيالي


عنوان الرواية / كتاب الكنوز



الفصل الأول / الاستعداد لموسم الصيد


1- ظهر الكتاب !

مع وقعٍ أوراق الشجر, و حفيف نسيم الرياح بالفضاء , و مع شعاع الشمس الساطع على جدائل نهر النيل في مدينة القاهرة في مصر العتيقة , تأخذنا الضوضاء و التلوث الصوتي إلى أحد شوارعها العريقة شارع المعز , في أحد الأزقة القديمة المهترئة و المتصدعة , بالتحديد في بناية بيضاء قديمة ذات حوائط مدهونة بالكلام الجيد و البذيء المتناقضين , يمسك قبضة الباب رجلً تبدو عليه الوسامة ذو شعر أسود في منتصف العشرينات , فيضغط على قبضة الباب فيفتحه , فينظر إلى ما في الداخل و يخطو خطوة , فضرب السلام و ينادي : ماهر ! , هل أنت هنا ؟ , فيخرج رجلً من باب يبدو في آخر الأربعينات ملفوفً منشفةٍ على كامل جسمه , فيصيح : ماذا ؟ , من أنت و ماذا تريد ؟ , فينظر إليه الشاب بنظرة تعجب و يقول : ألم تتعرف علي أيها العجوز ؟ , فيمعن الرجل النظر في وجه الشاب , فيقول باندهاش : محمد ؟! ... المحتال الكبير و المعروف بالثعلب الماكر ؟ , فيرد عليه الشاب بابتسامة خفيفة : بشحمه و دمه , فيقول الرجل بملامح التعب : ماذا تريد أيها الشاب من هذا الرجل البسيط ؟
- و تقول عن نفسك بسيط ؟ , على كل حال , لقد ظهر !
- ماذا ؟! , أحقاً ما تقول ؟
- نعم , ذلك المسن ظهر في النهاية !
- حسناً , ألقي عليه التحية
- ... لست متأكداً من ذلك
- لماذا يا بني ؟
- لقد قلت ظهر لا عاد
- آه ... لقد نسيت , لقد كان هكذا منذ عهدته , يحب الغموض و السرية
- لكن , ظهر شيْ آخر
- ما هو ؟
- الكتاب
- أنت تكذب , أليس كذلك ؟
- حسناً , ليس معي حقاً و لكن قريباً
- ماذا تقصد ؟
- معي الدليل الذي سيقودني إلى الكتاب , و بإذن الله سأجده قريباً
- لكني متعجب , إلى الآن لم أعلم ماذا تريد مني !
- أريد خدمةً بسيطة
- ما هي ؟
- أريد تهريب شخصٍ ما من السجن
- و لماذا ؟
- انه الوحيد الذي يعرف المكان الذي باستخدام الدليل سأعرف مكان الكتاب !
- أوه , لا أعرف ذلك سيكون صعباً
- لا تقلق , لدي خطة
و مع حلول الصباح الباكر و استيقاظ الشمس الهادئة و زقزقة العصافير المطربة , تنطلق سيارة كالريح متوجهةً إلى سجن المرج في الإسكندرية , و في منتصف الطريق يسأل الرجل صديق الشاب : ذكرني بتهمة صديقك ؟ , فيجيبه محمد : السرقة , الاحتيال , التهريب , أتريد المزيد ؟ , فيرد الرجل : لا , لقد اكتفيت , عسى الله ألا أسجن بسببك يا ابن عبد الكريم ! , و إلا سأقتلك أنت و عائلتك كلها ! , فيضحك الشاب قائلاً : لا تقلق كله تحت السيطرة , الآن قف هناك بسرعة و اركن السارة إلى الجهة اليمنى , فيستفسر الرجل : لماذا ؟ , أمامنا ساعة لنصل إلى السجن !
محمد : أسرع فنحن لا نملك الوقت !
ماهر : حسناً , حسناً لكن ... آه أتمنى أن أسجن يا محمد لأريك العذاب , يا الهي عشت مستقيماً طوال حياتي ... إلا مرة أو اثنتان و قد كانت غلطة , لكن لا تحشرني مع تلك المصيبة المتحركة , أنا أستنجدك !
محمد بقليل من العصبية : مصيبة ؟ ... متحركة ؟ , أسرع بدلاً من أن تلهو هنا و هناك و تدعو علي !
ماهر : حسناً
فيتحرك الاثنان إلى بيت صغير يبدو عليه الوحدة و العزلة , مع نوافذٍ محطمة و أبواب صدئة و سقفً رث , و غرفتين ضيقتين , يضع الشاب يده بجيبه و يمسك مفتاح , فيضعه في فتحة الباب و يلفه , فيفتح الباب , فيدخل و من ثم يتجه نحو غرفةٍ في آخر هذا المنزل القديم ذو الأثاث المدمر و الجدران المشوهة , فيحاول فتح الباب فلا ينجح , ربما بسبب قدم هذا الباب أو قلة الاستخدام , و على كل حال رغم كل هذا الخراب في المنزل إلا أن لهذه الخربة , ذكرى عميقة و مكانة كبيرة في قلب الشاب , فقد عاش هنا و ترعرع في هذه المنطقة , فأكل الخبز من يد أمه في تلك الزاوية , و حطم تلك النافذة في الغرفة , و لعب مع والده في منتصف هذه الأرضية , و ما تذكر تلك الأيام الحلوة مع مرها , تذكر والده الذي تركه بعد أن هجر أمه , عندما ما كان أحمد صغيراً , كان يرى الكثير من المشاجرات بين والديه , فكان يتساءل لما ؟ , ألي أن المنزل ضيق , أم أن الولد كان مهووسً بعمله فلا يتذكر زوجته أو ولده , أم لأن لقمة العيش قليلة لا تكفي إشباع الطفل حتى ؟ , كل هذه الأمور كانت تجول بخاطر هذا الشاب و هو يمسك بقبضة الباب , حالماً بأمه تنتظره خلف هذا الباب , مع كل الذكريات الجميلة التي صنعها مع أكثر شخص حن لرؤيته , و مع كل أحلام هذا الشاب , اخترقت سحابة أحلامه سهم , يقوده الى صوت صديقه و هو ينادي عليه طالباً منه العودة من متاهة الظلمات التي علق بها الشاب غير مدرك الجانب المشرق من المظلم في حياته القاسية , فتلامس تلك اليد المخدوشة و الخشنة كتف هذا المسكين و يلاطفه الكلام محاولاً سحبه , فينظر الشاب بنظرات يائسة الى ذلك الحبل الرفيع , فيحاول الإمساك به , فلا يستطيع , فيحاول القفز فيمسك به و لكن الحبل ينقطع , فيسقط على ظهره , و مع هذه التهيؤات تنزل دمعة على هذا الخد الخشن بالشعر المغطي وجه هذا الشاب , يرى الضوء أمامه فيحاول التقدم فيبتعد الضوء , فيوشك على فقد الأمل , فينبع صوتَ رقيق , اشتاق له هذا القلب الحزين , فيفتح عينيه و يستعيد وعيه , فيضغط على القبضة فيفتح الباب , من ثم يدقق ماهر في الغرفة بحثاً عما يريده محمد , و عندها ينظر محمد إلى صديقه و يشير بإصبعه إلى جهة اليمين نحو صندوق خشبي رقيق فيقول : ها هو مرادنا , في ذلك الصندوق , فيجر الرجل الصندوق و فينفض الغبار من على الصندوق فيفتحه فينظر له فيجد بطاقتان مع رداءان أبيضان فيمسك الثوب القابع في الأعلى و من ثم يقوم بنفضه في الجو , فينظر له فيجده الثوب الذي يرتديه الطبيب عندما يدخل المشفى فيوجه نظره نحو صديقه و يقول له : ما هذا ؟
محمد : زيً الطبيب ؟
ماهر : أعلم , و لكن لماذا ؟
محمد : ارتديه بسرعة و من ثم خذ البطاقة و الحقني إلى السيارة
ماهر : حسناً , و لكنك تدين لي بالكثير من الشرح
محمد : حسناً و لكن بسرعة
فيرتدي الاثنان ملابسهما و يلبسان البطاقات و ينطلقا بالسيارة إلى السجن .


2- عملية التهريب

بعد مرور عدة دقائق من مغادرة الصديقان لمنزل محمد , يحدق ماهر بوجه محمد , و يقول : محمد , هل اليوم هو ... , فينظر محمد إلى الرجل و يقول : نعم , و أفضل ألا نتحدث بالموضوع , فيجيبه ماهر : حسناً أنا أسف , و مع مرور العجلات السوداء على الطرق الطويلة و تشكل الغيوم في السماء و تناقلها في الأرجاء , تتراءى الصور مرة أخرى إلى عقل محمد , فيحاول التركيز و محاولة الإفلات من هذه الصور , ولكنه لا يقدر , فيرمي نفسه في بحر هذه الآلام , فتتكون أمامه صور أمه بعد أن تركهم والده و هي تحاول نيل الصدقات و تحاول كسب المال لإطعام ابنها الجائع , و تقترب الصورة و هي تحمله و تلف على البيوت أملاً بإيجاد لقمة خبزٍ أو تمرة تسكت هذا الطفل , فيغمى على الأم في الشارع في منتصف الليل و السماء مرعبة و الريح تقوم بضرب الاثنان و البرد يحففهما , و بكاء الطفل يعلو السماوات السبع و هو يحاول إيجاد النجدة لإنقاذ أمه المريضة و لكن لا أحد يجيب فكل شخص لا يكفي طعامه إلا أكل أولاده و شربة زوجته , و قد كانت الأم مدركةً الوضع , بأنها لن تستطيع رعاية طفلها , فتستجمع قوتها و تصل لأقصى حدودها فتجر ابنها و تذهب لمبنى صغير لرعاية الصغار المشردين و الأيتام , فيتذكر الموقف و هو يودع أمه و الدموع تنهمر من عيونها , و يتذكر محاولاته اليائسة بالتشبث بثياب أمه القديمة , و الأم تنظر لابنها و هو يبكي قلبها محطم على حالته , فتترك المبنى باحثةً على ما يعيلها و ينسيها القليل من ألمها على فراق ابنها , ربما هذا السبب وراء كره محمد والده , من بعد كل هذه الظروف لن يستسلم أمام الحقد , حين اقتراب محمد من الشلال و اقترابه من الهاوية , يعاود ذلك الصوت الرقيق سحب محمد و بالفعل ينجح , فيبدو على أفعال محمد و مشاعره تجاه هذا الصوت ترد إليه القليل و تمنحه ليس بالكثير من تلك المحبة التي فقدها عندما كان صغيراً , فيستعيد محمد وعيه مرة أخرى و كان قد وصل إلى السجن .
بعد الوصول إلى المراد المبتغى , ماهر : أخبرني , بعد أن وصلنا إلى السجن , ماذا سنفعل الآن ؟
محمد : انتظر خمسة دقائق
ماهر بنبرة غضب و حزم : اكتفيت من كل هذا , إما أن تشرح لي ماذا تنوي و تخطط و إما لن تراني أبداً بعد الآن !
محمد : آه , لا خيار لدي , حسناً ... سأخبرك , أولاً قبل أن أقوم بزيارة – بنبرة سخرية – منزلك الفخم , ذهبت لأزور صديقي القديم في السجن , و طبعاً عن طريق معارفي في السجن , أوصلت له شربة من زيت الخروع , جرعة كبيرة , و المطلوب أن يبتلعه و من ثم يبدأ المغص و الآلام بصديقنا العزيز .
ماهر : و لكن ما أدراك أنه سينجح ؟ , حسبما أعلم , رجال السجن بطونهم معدنية !
محمد : ليس كلهم , صديقنا العزيز معدته حساسة , فلن يصمد أمام الزيت
ماهر : حسناً , كم من الوقت تبقى ؟
محمد : أربع دقائق
ماهر : لدي سؤال بسيط
محمد : ما هو ؟
ماهر : كيف تعلم كم تبقى ؟
محمد : حسناً ... لقد قلت لك لدي خطة , و صادف أنها محكمة , لقد حددت موعد لصديقنا حتى يمرض فنقوم بنقله أم تهريبه ؟ , ما رأيك ؟
ماهر : لكن ... سيأتي آخرون , أقصد الأطباء و الممرضين الحقيقيين
محمد : نحن سننتظر دخولهم فقط و انظر ماذا سيحدث
ماهر : ماذا ؟ ... ماذا سيحصل ؟
محمد : لا أريد إفساد المتعة عليك , كن صبوراً فقط
وبعد مرور عدة دقائق , انطلقت سيارات الإسعاف من المشفى متوجهةً نحو السجن , وفي هذا الوقت كان الصديقان راكدان في مكانهما ينتظران بدا الخطة , كلها دقائق معدودة و ستبدأ المغامرة , الرحلة التي لا يعلم أحد إلى أين ستؤول إلا الله , ومع تباطؤ الوقت ينظر ماهر إلى نفسه , لماذا يساعد هذا الشاب ؟ , ألانه ابن صديقه ؟ , أم لأنه يعتبره ابنه ؟ , فهو الذي رباه على يديه و كان كابنه الذي لم يحظاه في حياتك بسبب لعبة الطبيعة مع القدر , أم لأنه بمثابة الصديق الوفي ؟ , أم كل هذا معاً , الذي جعل لمحمد مكانة خاصة في قلب هذا الرجل البسيط , مع آخر لقاء كان بينهما , أقسم هذا الرجل على أن يلبي كل ما يطلبه هذا الشاب , حتى لو طلب حياته ! , و مع عودة الوقت إلى مجراه العادي , وصلت سيارة الإسعاف و دخلت إلى السجن , فعندما خرجوا من السجن و على الحمالة رجلَ أصلع يبدو عليه في بداية الثلاثينات , وعلى ملامحه ملامح القسوة و البطش , و حينها أعطى محمد إشارة لماهر تعني أن الخطة بدأت , فتوجه ماهر للمسعفان اللذان كانا ينقلان المريض , فقال : مرحباً يا زملاء ! , فرد الذي على يمينه : مرحباً , كيف لي أساعدك ؟ , فيرد ماهر : هناك حالة أخرى هناك تفقدوها بسرعة , وأنا سآخذ هذا إلى المشفى , فيمعن المسعف النظر إلى البطاقة التي يرتديها ماهر و يقول : الممرض ماجد العلاني , يبدو أنك جديد لأني لم أرك من قبل , فيجيبه ماهر : نعم ... نعم , أنا جديد , هيا بسرعة اذهبا إلى المريض الآخر , وأنا وصديقي هناك – و يشير بإصبعه للوراء نحو محمد - سنتكفل بالمهمة , فيرد المسعف : حسناً , و من ثم ينطلق المسعفان إلى الداخل , و بعدها أمسك محمد الحمالة و أدخلها إلى سيارة الإسعاف , فركب السيارة و ماهر بجانبه و من ثم انطلقا بسرعة جنونية نحو المكان الآمن .



و في النهاية أرجو أن تكون الرواية حاصلة على اعجابكم , و بالنسبة للأجزاء القادمة فسأضعها كل يومان مرة ابتداءً من اليوم باذن الله , أنتظر ردودكم و نقدكم .


و شكراً لكم

 
 

 

عرض البوم صور محمد مازن  

قديم 21-06-14, 10:33 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2014
العضوية: 268248
المشاركات: 2
الجنس ذكر
معدل التقييم: محمد مازن عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
محمد مازن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد مازن المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: روايتي / كتاب الكنوز البارت الثاني

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحباً بكل الأعضاء و الزوار , اليوم سأقدم لكم البارت الثاني من روايتي , أرجو أن تستمتعوا :


3- الدليل إلى الكتاب

بعد تنفيذ عملية الهروب , يلمح محمد صديقه لمحة سريعة – لأنه يقود السيارة بسرعة – و من ثم يقول : كل شيْ انتهى يا يعقوب , أخرج رأسك القرعاء و توقف عن البكاء مثل الصغار , فيجيبه يعقوب : آه يا بطني , أنا لا أبكي يا أحمق , إني فقط ... دخل عيني شيْ ما ماهر : إذاً ... كيف تعرفتما على بعضكما يا يعقوب ؟
يعقوب : من هذا العجوز يا أيها الأحمق ؟
محمد : لا زلت سليط اللسان كالعادة , انه ... صديقي , و بمثابة والدي الثاني
يعقوب : اوه , والدك الذي تركك لكلاب الشوارع و ترك أمك لتموت
محمد بنبرة حزم : نعم هو , الآن اتركني من ماضيي و لنتكلم في العمل
يعقوب : آه نعم ... العمل ! , اسمعني و ضع الأحقاد جانباً سآخذ نصف الكنز و أما أنتما فتقاسما النصف الثاني
ماهر : ماذا ؟ . أي كنز ؟ ... و لو تريدون تقسيمه كل واحدِ فينا سيأخذ الثلث
محمد : أنا أوافق
يعقوب : اوه , الآن سيكون بيننا عمل يا صديقي
ماهر : انتظر لحظة , لماذا وافقت بسرعة ؟
محمد : انه يعلم مكان الكتاب , و العجيب في الموضوع أن الكتاب محاط بكنز يهتم به يعقوب كثيراً , لذلك فليأخذ حصته و نحن لنأخذ الكتاب
ماهر : لكن أخبرني يا محمد , كيف يعرف هذا الشخص مكان الكنز ؟
محمد : حسناً ... أتذكر عندما سجن والدي في السجن ؟
ماهر : آه , أجل بسبب الحادث الذي قام به
محمد : أجل , و تتذكر أيضاً عندما هرب ؟
ماهر : أجل , ذلك عندما اختفى تماماً
محمد : هذا صحيح , و الذي ساعده على الهروب هو يعقوب , لكنه منحوس لهذا فشل في الهروب , لكن كمكافأة له , أعطاه والدي ورقةً مكتوب عليها شعرَ فظيع من تأليفه , فعندما نحله سنجد مكان الكتاب و الكنز
ماهر : ألم تقل أن الدليل معك ؟
محمد : .... قلت ذلك حتى تأتي معي
ماهر : اوه , ألا تستطيع الطلب فقط ؟
محمد : اعذرني
يعقوب : و لحسن حظكم يا جماعة , لدي مفتاحَ من والدك لكني لا أعلم ماذا يفتح , لذلك هذا سيسهل علينا عملية البحث
محمد : و الآن , لنباشر بحل اللغز , و إيجاد الكنز , كل ما أريده منك الآن يا يعقوب أن تعطيني الورقة
فيضع يعقوب يديه في جيبه و من ثم يرفعها و بعد ذلك يرفعها فيفتحها فتظهر قصاصة متهرئة , فيناولها إلى محمد , فمسكها محمد و يفتحها فيقرأ الآتي :
أيها النمر امشي و لا تدور فلن تجد المراد و المطلوب
إلا عندما تقوم بتوحيد القلوب ثم تجمع العقول و الجذور
اخط نحو بيت الأحلام حتى تجد ما في المنال
سر في السراب و أبحر في الغيوم لا تستسلم إلا بالعقوب
ستجد الراحة المعهودة و حتى حفنة الورق المكتوبة
لا تكسر العلاقات و حافظ عليها احمي الروابط و احرص عليها
اتبع النصيحة و اخط الخطى اتبع الدروب و انس العبا
مع كل ما تمر به ستجد العلا فلا تغتر بعلوك و حافظ على المنى
و بعد الانتهاء من القراءة , قال محمد : معقدَ و مقززَ كالعادة , فيقول ماهر : ماذا يعني بهذا ؟ , فيجيبه محمد : انتظر قليلاً , و دعني أفكر , و بعد مرور خمس دقائق , يصيح يعقوب قائلاًُ : هيا ... ألم تنتهي بعد ؟ , لقد مللت من ألغاز والدك الغبي و ضعفك الجسدي و العقلي ! , فيسكته ماهر قائلاً : إذاً أرنا ذكاءك و قل لنا أين الكنز يا عبقري , ز بعد مرور عدة دقائق , يصرخ محمد : وجدتها !
ماهر : هذا محمد الذي أعرفه
يعقوب : قل لنا , ماذا اكتشفت ؟
محمد : أولاً يقصد بالنمر أنا , و بالنسبة الى بيت الأحلام أي مكان الكنز أظن أنه ...
ماهر : أنه ماذا ؟
محمد : منزلنا القديم !!
يعقوب : و كيف عرفت ؟
محمد : كان يقصد أبي بالأحلام أي ذكرياتي التي قضيتها هناك و بالأصح ذكرياتنا الحلوة و المرة في ذلك المنزل
ماهر : و بالنسبة لباقي الشعر ؟
محمد : هذا ما لم أكتشفه حتى الآن
يعقوب : هيا إذا , إلى منزل الفاشل
و من ثم انطلق الشباب إلى منزل محمد القديم , فمرت السيارة بالأشجار الكثيفة و الزهور ذات الرائحة الزكية ذهاباً إلى الشوارع العتيقة , المليئة بالناس و الحيوانات , من طيور و قطط , و في النهاية , توقفت السيارة أمام منزل محمد القديم , فعند النزول من السيارة , خاف الشاب أن يدخل من جديد , حتى لا تلاحقه تلك الذكريات الفظيعة و الكوابيس القبيحة , لكنه قرر أن يتشجع قليلاً فيخطو الشاب خطاً ثقيلاً , متطلعاً للمستقبل المزهر و الاحترام المكتسب , فأمسك بقبضة الباب , فتحاول الكوابيس إمساك المسكين , لكنه يجري و يهرول , نحو الأفق البعيد , فيلمح ضوءاً خفيف , فيحاول القفز فلا يستطيع , يجري و يجري لكنه مستحيل , أن يفلت من القدر و المستقبل الرهيب , يرى يداً تجاوره من قريب فيحاول إمساكها و يحاول لحاقها فيرمي نفسه دافعاً حياته للهروب و النجاة من الماضي الفظيع , فيمسك باليد و يحلق في السماء , منادياً عليه ذلك الصوت في المنام , فيشعر براحة يد على كتفه الأيمن و كلمات تطمنه و الدفء تمنحه , فيعود رشده إليه من جديد , فيفتح الباب و يعبر الباب , هنا فهم شعر والده (سر في السراب و أبحر في الغيوم ) أدرك أن كان عليه مواجهة الماضي و مصادمة الحاضر , فيأخذ خطوة فيدخل للداخل , يحدق ماهر في محمد سائلاً : الآن ماذا يفتح المفتاح الذي مع يعقوب ؟ , فيجيبه الشاب : شيْ لم أكن أعرف بشأنه , على كل حال , فتشوا جميع الغرف و اعثروا على ما يفيد , فينقسم الشباب كلَ إلى جهة , فيبحث يعقوب في الغرفة الأولى , و يبحث ماهر في زوايا البيت , و يتفقد محمد غرفة والديه , فينظر للحائط في الأمام , فيرى صورةً لوالدته العزيزة , فيستعين بعقله قليلاً , فيدرك شيئاً به كان يجهل , فيتجه نحو الصورة , و من ثم يحملها فينزلها , فيرى ما خلفها , فينادي على رفاقه , فيتوجه الجميع إليه و يلتف حوله , فينظرون للحائط فيقرؤون التالي : الكنز موجود في شقة رقم اثنا عشر في فندق الحرية في الجيزة , فيحزم الجميع أقدامه و يستعد للرحيل , فيخرج الجميع ما عدا الشاب الصغير , ينظر للبيت نظرة وداع و الأعين حمراء و الدموع تبحر في وجه الشاب , فيخرج منديلاً و يمسح وجهه , فيأخذ نفساً عميقاً , و يخرجه بهدوء كأنه يزيل عنه الهموم , فيخرج من الباب و يغلقه بالمفتاح و يركب السيارة ليتوجه للكنز .




4- الدليل الجديد

في الطرق الخالية المليئة بالغبار , تجري السيارة مع الرياح , فتفتح النافذة , و من ثم يدلي أحد الشباب رأسه من نافذة السيارة و يقول بأنين : يا الله , إن الجو قاتلَ اليوم , فيرد أحدهم : أوافقك الرأي , و بعد مرور عدة ساعات من الرحلة , ينظر يعقوب إلى محمد ويسأله : متى سنصل ؟ , فيجيبه محمد : اصبر بقي ساعتان , فيرمي الرجل نظره إلى الخارج , و يتأمل الطبيعة الصحراوية , و بعد قليل , يقول ماهر : ماذا ستفعل يا محمد لو قابلت والدك هناك ؟ , فينظر محمد إليه و يقول : لن يكون هناك , انه يخجل من أن أراه , و بيني و بينك لا أريد أن أراه مطلقاً , فيرد ماهر : لا , لا تقل هذا انه والدك ! , فيجيبه : انه لم يعد والدي بعد كل ما فعله لي و ل ... لأمي , فيسكت ماهر و يشعر بالذنب قليلاً بسبب فتح جروح كانت مغلقة و دلكها بالملح , وبعد مدة , وصل الشباب إلى وجهتهم بعد أن استفسروا عن الطريق , فينزل الجميع من السيارة , فينظر محمد للأمام , فيرى فندقاً مكون من ثلاث طوابق , يبدو عليه القدم و الأصالة , بجدران نصف مدهونة و باب خشبي متوسط الحجم , و من ثم يقول محمد: لا بد أن هذا هو المكان المنشود , لأني متأكد أن ذلك العجوز يرغب في تقليل أجره بدرجة كبيرة , لذلك سيختار أقدم و أرخص فندق في هذه المدينة ! , فيرد يعقوب : من لن يفعل ؟ , فينظر له محمد نظرة تعجب و يقول : حسناً ... أحد غيركما ؟ , الآن لندخر الوقت و نذهب لكنزنا يا شباب , فيتجه الشباب إلى موظف الاستقبال , و من ثم يقول محمد : لو سمحت يا ... , فينظر للورقة المعلقة على صدره بإبرة صغيرة و من ثم يضيف : أحمد أكرم , فيجيبه الموظف : بماذا أخدمك يا سيدي ؟ , فيرد : أين أجد غرفة رقم اثنا عشر ؟ , فيرد عليه : إنها في الطابق الثالث , فيقول محمد : شكراً , و من ثم ينصرف , عندما كان يعقوب يمشي أزاح نظره للأمام فوجد السلم الذي يؤدي لأعلى , فيقول لهما : ألا يوجد مصعدَ هنا ؟ , فيرده ماهر : أتظن هذا فندق خمس نجوم ؟ , فيقول لهما محمد : هيا , لا نملك الكثير من الوقت , فيسأل ماهر : لماذا ؟
محمد : لأن الكنز ليس هنا !
يعقوب : و لكن ... ألم تقل أنك حللت اللغز و أنه هنا ؟
ماهر : أجل , ألم تقل لنا ذلك ؟
محمد : قلت إني وجدت رقماً و أقصد به دليلاً لا الكنز
يعقوب : لكن , كيف علمت بهذا ؟
محمد : العجوز و أقصد به أبي , لا يريدنا أن نجد الكنز بسهولة , بل يريد أن يلعب معنا
ماهر : إذن دليلنا التالي فوق , أليس كذلك ؟
محمد : نعم و يجب أن نسرع
يعقوب : حسناً , لكن أخبرني , لم أنت على عجلةِ من أمرك ؟
محمد : لأن لدي عمل آخر أقوم به
ماهر : ما هو ؟
محمد : لا دخل لك الآن , يجب أن نسرع أو سيضيع الكنز !
يعقوب : سمعت الرجل , هيا بنا
فيصعد الشباب على السلالم الشبه مدمرة بسبب القدم ذات الأوساخ و الأغبرة عليها , فيصلوا إلى الطابق الثالث , فيطلب محمد من يعقوب أن يناوله المفتاح , فيعطيه إياه , فيمسكه محمد و يفتح الباب , فينظر للداخل فيرى غرفةً قذرة و مليئة بالقمامة و الأوساخ و الأثاث غير المرتب , فيقول محمد : الآن أنا متأكد من أن هذه غرفة العجوز
يعقوب : الآن ماذا سنفعل ؟
محمد : نبحث في الغرفة على الدليل
ماهر : لكن أين ؟
محمد : و كيف لي أن أعلم ؟
يعقوب : حاول أن تفهم شيئاً من القصيدة
محمد : حسناً , أمهلوني بضعة دقائق
فيقوم محمد بتدقيق نظره نحو القصاصة , و يقرأ القصيدة مراراً و تكراراً , فما مرت الا بضع ثواني , حتى لمع الحل في عقل الشاب , فينادى رفاقه و من ثم يقول لهم : لقد قرأت الشطر عندما يقول : ستجد الراحة المعهودة و حتى حفنة الورق المكتوبة , هنا تذكرت مدى كسل والدي و عندما كان يقول أن الفراش عبارة عن مكان الراحة و الرخاء أي أن مكان الراحة المعهودة هو الفراش , أما حفنة الورق فعلى ما أعتقد يقصد بها الدليل , أي أنه موجودَ في الفراش , إما تحته أو فوقه أو حتى بداخله , إذن هيا ابحثوا في الفراش و أنا سأكمل البحث , فيقوم يعقوب بنفض الفراش و تفتيش ما تحته و فوقه فلم يجد شيئاً , فيمزقه ليبحث داخله فلا يجد شيئاً , فيصيح على محمد : هيه , ألم تقل أن الدليل موجودَ في الفراش ؟ , فيجيبه محمد : ألم تجده ؟ , هذا غريب إذاً أين هو يا ترى ؟ , فيفتش بنظره الغرفة مجدداً و مجدداً , فلا يجد شيئاً يرمي إلى الراحة أو حتى الاسترخاء , فيرمي نفسه على الأرض و يضع يده فوق رأسه و يفكر قليلاً , فلا تخطر بعقله شيئاً , فيحاول مجدداً لكن محاولته تبوء إلى الفشل , و بسبب كثرة تعبه و عدم راحة باله , غفى التعب به قليلاً ساحباً لتلك الغيمة التي حاول كثيراً الابتعاد عنها , لكنه انجرف مع النوم و غطس في عالمه القديم , و بعد مدة ليست بطويلة , يحاول فتح عينيه , فأول ما يراه , هو ذلك السقف المهترئ و هذا السرير الخشبي القديم الذي يصدر صوتاً مزعجاً عند الضغط عليه , فينظر ليديه فيجدها صغيرة , فيزيح نظره للأمام فيرى ما اشتاق قلبه له كثيراً , أمه العزيزة , فيحاول النهوض فلا يستطيع , و من ثم يدق الباب شخصَ ما , فتقوم الأم بفتح الباب , فيدخل الأب , فيلقي التحية على زوجته و يحضنها لفترة وجيزة , ثم يتوجه نحو ابنه الصغير , فيضع يده على شعره و يفركه و من ثم ينظر إلى محمد , و يسأله عن حاله , فيحاول محمد قول شيء فلا يستطيع , فيتفوه بهذه الكلمات من دون إرادة : أنا بخيرٍ يا أبي , ماذا عنك ؟ , أنت تبدو مرهقاً , فينظر الأب إلى ابنه و يبتسم و من ثم يقول : عندما أراك يا بني أشعر بالراحة الكاملة التي تغنيني عن أي فراش , فيبتسم الطفل , و من ثم تنادي الأم على زوجها و طفلها تدعوهم لتناول طعام الغذاء , و حينها يسمع صوت غريب , يقول له استيقظ , فيرخي سمعه ليتحقق من الصوت , فيكتشف أنه الصوت الذي أحبه صغيراً و ما زال يحبه حتى الآن , انه صوت والده الثاني , ماهر , فيرغم محمد نفسه على الاستيقاظ , فيفتح عيناه و من ثم ينهض , فينظر إليه يعقوب بنظرة تلمح إلى قليل من الغضب : أنت تسترخي هنا , و نحن تعبان نبحث عن ورقة لا فائدة منها , فيرده محمد : تلك الورقة التي لا فائدة منها , ستقودنا إلى الكنز , و التي اكتشفت أين هي , فيقول ماهر : حقاً , أين ... أين هي ؟ , فيوجه محمد نظره إلى الجدران , فيرى مجموعةً من الصور على الحائط الذي يوازيه , فيذهب إلى هناك , و من ثم يحدق في الصور , فيجد في منتصف المجموعة , صورةً لوالده و هو يحمله عندما كان في عمر الرابعة , فيمسك الإطار و يمعن النظر فيه , فينتبه لخلفية الصورة , فيجد أنه متنزهً أخذه والده إليه عندما كان صغيراً , و هي أول مرة يأخذه فيها للعب و الذي كان يقصده أباه كثيراً بغرض الاسترخاء هناك و قراءة الجريدة , فتذكر اسم المتنزه و عنوانه , فنادى على رفاقه و قال لهم : هيا يا رفاق , إلى متنزه الزيتونة في القاهرة , إلى الدليل الثاني , فيسأله يعقوب : هل أنت متأكد ؟ , و كيف عرفت ؟ , فيرد محمد : في النهاية لم يكن أبي يكرهني كثيراً , فكان يقول لي أنه عندما يراني يزول التعب من جسمه و قد كانت مجاملةً لي , على كل حال , عندما رأيت صورتي أنا و إياه , أدركت أنه كان يقصد بالراحة أنا , فتمعنت فيها فأدركت مكان الدليل الثاني و هو ... و يكمل ماهر : متنزه الزيتونة في القاهرة , أليس كذلك ؟ , محمد : نعم , الآن لنكمل رحلتنا و نتوجه نحو المتنزه .


و في النهاية أرجو أن تكونوا استمتعتم في هذا البارت

 
 

 

عرض البوم صور محمد مازن  
قديم 12-08-15, 01:59 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,068
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13794

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد مازن المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: روايتي / كتاب الكنوز

 
دعوه لزيارة موضوعي

تغلق إلى حين عودة الكاتب

 
 

 

عرض البوم صور bluemay  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روايتي
facebook



جديد مواضيع قسم ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:15 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية