لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


روايه ... زمجرة طفلة بكبرياء الانوثه بقلم فتاةالجليد

السلام عليكم وررحمه الله وبركاتة بســــــــــــم الله الرحـــــــــــمن الرحيـــــــــــــم

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-14, 01:34 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2014
العضوية: 266282
المشاركات: 8
الجنس أنثى
معدل التقييم: فتاةالجليد عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فتاةالجليد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي روايه ... زمجرة طفلة بكبرياء الانوثه بقلم فتاةالجليد

 

السلام عليكم وررحمه الله وبركاتة

بســــــــــــم الله الرحـــــــــــمن الرحيـــــــــــــم

( الروايه )

روايه ... زمجرة طفلة بكبرياء الانوثه بقلم فتاةالجليد






سكنت روحي الامال حتى بلغت منتهاها لكنها لن ولم تتجاوز حدودي ومع نفسي فقط هذه هي انا !! وهكذا سـ تعرفوني من قصتي التي اروي لكم احداثها ......
اسمي الجوري تربيت في كنف جدتي المسنه وأمي المريضة ووالدي المختفي او ربما المسحور هكذا اخبروني

اٌدون في مذكرتي البائسة اني بلغت الان العشرون عام ...

وكلي فخر اني استطعت البقاء على قيد الحياة حتى اللحظة

بينما قريناتي يبالغن في الاحتفال بمثل هذه المناسبة ...

رائعة جدتي التي دائما تجعل من نقاط الضعف قوة ( تخبرني اني اكبر عمري بالكثير من السنوات ) مبالغ بة وصفكِ لي يا جدة

وضبت اغراضي وبدلت ملابسي وحملت حقيبة يدي الصغيرة ودفتره محاضراتي
دخلت حرم الجامعه في وقت متأخر
لما لا اتأخر وانا التي يجب ان تُيقظ الجدة وتعد لها الفطور وتعطيها دواء الجلطة
ومسكن الروماتزم وتنظف المنزل وتجلي الصحون وتتصل بالمتشفى لأطمئن على امي التي دخلت غيبوبة منذ وقت لا اذكره اصلا
ـ حالمة الجوري حتى في ساعات الصباح الاولى التي لا يكاد الناس يفتحوا عيونهم كما يجب .
التفت على الصوت وكلي تنـــهيد
ـ أي احلام يا سارة ؟
ـ صباح الخير .. جوري .. سارة
ـ اهلا مروه
مروه صديقتي وسارة وسلمى وريم...
تدرس في نفس الجامعه بتخصص اللغات الاجنبية
اما انا وسارة تخصصنا فيزياء وسلمى وريم اختارتا دراسات اسلاميه , صافحت مروه ... وسألتني
ـ كيف جدتك ؟
ـ الحمد لله بخير
ـ قالت سارة ـ احبها الجدة ـ وانحنت بظهرها قليل ومثلت بيدها على عينها وكأنها تعدل من وضع نظارة وهمية وهي تتحسس عضد مروه وتابعت بصوت متهدج
ـ لقد نحفتي يا سارة , لماذا ! ألا تأكلين انتي ؟
مثلت جدتي بأسلوبها المتهكم وشخصيتها القوية
اما مروه فمثلت دور سارة امام جدتي
ـ اه يا جده مشاغل الحياة تنسينا حتى الاكل ...
وانخرطتا الاثنتان بالضحك
و انا كذالك.... يتوجب علي الضحك لما لا اضحك
و انا اتذكر جديدا كم تخبرني جدتي اني اكبر عمري بضع سنين
ان جل اهتمام صاحباتي اخر صيحات الموضة وأخر عروض المكياج وتسريحات الشعر
بينما ما يشغلني ماذا اطبخ على العشاء ومن اين لي بخبز على وجبة فطور الغد
ـ لا باس يا بنات استأذن الان لدي محاضرة , هكذا قالت مروه وهي تنظر لساعة معصمها لوحت بيدها وغادرت
تابعت سيري مع سارة بـاتجاه قاعتنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدت عند الثالثه عصرا , ولا اكاد ارى الطريق امامي دخلت المنزل ورميت بحجابي على المسندة
ـ لا لا تخلعي حجابك , احسني ارتداه وهيا بناء
هذا صوت جدتي المختلط بصوت ارتطام عكازها على الارض
التفت اليها بدهشة
ـ الى اين . ؟
سحبتني مع معصمي وجرت خطاها
ـ تعرفين بالطريق , بسرعة
تنهدت بامتعاض واعدت ربط حجابي وأفرغت حقيبتي من لوزم الجامعه وخرجت معها
استغلينا سيارة اجرة
وكانت جدتي طوال الطريق تتحسب وتدعو على اولائك الظلمه
سألته
ـ ما الذي حدث ؟
زفرت بغضب وحدثت السائق متجاهلة سوالي
ـ كم بغي لنا حتى نصل
هتف لها بلغته المكسرة
ـ خمس دقائق
تمالكي الغضب لكني فضلت السكوت
وصلنا المستشفى التي تمكث فيها امي منذ وقت لا اذكره
وبدل ان ننتقل للقسم الذي تمكث فيه رأيت جدتي تجر عكازها باتجاه اخر
ـ من هنا يا جده .
ـ اتبعيني فقط وهي تستند الي بيدها رقم انها تسبقني
وصلنا الى مكتب استقبال
توقفنا وسالت الموظفة
ـ اين مكتب المدير ؟
ـ فالطابق الخامس .
التفتت الي جدتي
ـ تدلينه
ـ اه الان تتحدثين الي امي (احب احيانا مناداتها امي . هي جدتي وامي وكل شي )
لا بأس ادل
تابعنا السير وأنا اسالها
ـ ما الامر امي
ـ امك يا ابنتي .... امك , اتصل بي احدهم انة يجب ان نأتي لنوقع على رفع الاجهزة عن امك
تنزلت كلمات جدتي كــالماء البارد
ـ لماذا ؟
بل ثم ماذا ؟
تحدثت جدتي بصوت متهدج يرتعد لكنها لم تبكي وهي التي لم ارها تبكي قطـ
ـ يقول انها ميئوس منها
استغليت المصعد وأنا لا ارى طريقي
ولا حتى المصعد
سالت استقبال الطابق الخامس عن مكتب المدير واخبرني انة في اخر الرواق
تابعنا السير والصمت معا
حتى دخلنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخلنا فتحولت جدتي من .. الحزينة الى الهادة ولم تمكث طويل حتى تحولت الى جدتي التي اعرفها .......
ورغم كل تحولاتها ألا انها كلها لم تجدي نفعاً
اخبرنا المدير ان حالت امي ميئوس منها وان دماغها ميت
القلب وحدة ليس كافيا لإبقاء الانسان على قيد الحياة ... وانه بإمكاننا نقلها لمستشفى خاص او خارج البلاد ورغم كل ذالك النتيجة لن تتغير
وان وجودها داخل المستشفى لن يٌغير بشي لو بقت مئة عام مقبل وان الاجهزة التي تخدمها اولا بها اناس احوج منها.....
تكلـــم وتكــــــــــــلم كثيرا ...
ولم افهم من حديثة القاسي سوا انة يجب توديع امي التي لا اعرفها الا بالشكل فقط
لكم حلمت بكِ امي لكم تمنيت ان اتحدث معك ولو لمرة واحدة فقط او حتى ان اسمع صوتها لأعرف كيف يكون صوت امي وهي التي امام عيني طول عمري .....
أي شعور مؤلم هذا ؟؟
نظرت اليها ..... لم تكن سواء وجه هادى وجسم ساكن وعيون مغمضة ولم تتغير عن الوضع الذي رأيتها علية منذ اول مرة
تغطيها الكثير من الاجهزة
تحسست وجهها بيدي
ناديتها من كل قلبي
ـ امـــــــــــــــــي
ارجوك افتحي عينيك , انظري الي انا ابنتك , لطالما كان عندي امل ان التقيك....
لن يحال بيننا صحيح , لأنك ستعودين معي
ناديتها كثير ورجوتها اكثر ارتميت على صدرها الساكن وبكيت بحرقه
شعرت بأحدهم يسحبني

خفت بل جن جنوني ,

صرخت بِـ اعلاء صوتي
ـ دعيني . اريد امي .. اتركيني
تشبثت بـِ أمي اكثر فزداد عددهم
يسحبوني عنوة
اين جدتي ؟ لا ارها , لما لا تساعدني
بل اين انا ؟ من انتم حولي ؟
لم اعد ارى شياً
كل ما حولي يدور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا ما تذكرته عندما استيقظت
خائفة كنت ... ولكن حينما رأيت جدتي القوية بعكازها الخشبي سكنت روحي
ـ اين امي يا جدتي ؟
خنقتها العبرة وهي تقول
ـ ذهبت مع ابيها .. اختارت مجاورة جدك ..رحمت الله عليها
ـ ازالوا الاجهزة عنها ؟ سألتها وأنا لا اكاد اصدق
هزت رأسها ايجاباً
ـ لا . لا اصدق تهكم صوتي المهكم اصلا
حرام ما فعلوه بها .. لقد كنت انتظرها طول عمري علقت كل الامال عليها
تحملت وصبرت وكبرت لأريها نفسي

لم اعد ارغب بالحياة يا جدتي ليتني التحق بها وارتميت بحضن جدتي
ابكي كما لم ابكي من قبل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمتم مساء ..
لا بأس لو اختطف انظاركم قليلا عن الطفلة المزمجرة

اعرفكم نفسي , اسمي اسامه بلغت الخامسة والعشرين من العمر انهيت

دراستي الجامعية في الطب ... واعمل في المستشفى المركزي بالمدينة
هادئة هي حياتي
حتى اللحظة التي تلقيت فيها مكالمة هاتفية من امي تخبرني فيها ان جدتي

التي لا اعرف شكلها الا من الصور تريد مهاتفتي هي الاخرى

حولت الي الرقم

انتظرت بضع ثواني حتى سمعت صوت عجوز فـ الطرف الاخر ,

ـ السلام عليكم . اسامه .
ـ وعليكم السلام . اجل انا اسامه

من ؟
قدت سيارتي بعد ما وضبت لي امي بعض اغراضي التي تكفي لرحلت يومين

لازلت متعجب من تلك المحادثة التي اخبرتني بها جدتي عن تسلم جثمان عمتي
وانه لا يوجد رجل يقوم بالمهمة

شددت يدي على المقود
كانت عندي عمه مريضة , و كانت في غيبوبة طويلة , المستشفى رفعوا
عنها الاجهزة , ويلزمني استلام جثمانها

أي تتابع للإحداث هذا الذي انهلت علي فجاه

ساعة من البحث عن المنزل

وها انا امامه الان ... طرقت الباب

انتظرت دقائق حتى اتاني صوت عكاز يضرب الارض بخطوات بطيئة
ثم صوت ازيز الباب يفتح
خرجت علي عجوز كبيرة فالسن تذكرت ملامحها كالحلم داعب طفولتي

رحبت بي
ـ اهلا اسامه
انحنيت اقبل جبينها ..
ـ مساء الخير جدتي
اشارت الي
ـ ادخل بني
تبعتها متعجب أي سكن تقطن فيه ... ولما لا تأتي الينا لسكن في مدينتنا
انتهت بي للوقف في غرقه رمادية الاضواء
ـ اجلس يا بني
حاولت ان لا ابدو بالدهشة التي انا بها حقا
جلست
ـ كيف حالك يا بني . وكيف حال امك ؟
ـ الحمد لله الجميع بصحة جيدة
انتي كيف حالك ؟
ـ بخير من الله , لم اسالك ماذا تشرب
ثم نادت
ـ الجوري . تعالي سلمي على ابن خالك واحضري له الشاي

الجـــــوري!!

دقائق الدهشة تبعتها دخول فتاة يافعة تحمل بيدها صينية تحوي كوب واحد من الشاي

بعيون وانف وشفاه حمراء تنم عن بكاء ساعات طويلة هذه اللمحة
الاولى التي اخذتها من وجه الفتاة

انحنت امامي تقدم لي الكوب
الذي اخذته وانا لم اعلم لة طعم
تحدثت جدتي
ـ هذا ابنت عمتك ... الجوري
استدارت الفتاة وخرجت من حيث اتت دون ان تتفوة بكلمه واحدة
أي عجائب ارها اليوم !!
و اي عالم الذي دخلته !!
ـ طلبت منك القدوم لا تساعدنا باستلام جثت عمتك ... هتفت بها بصوت يتنفس الالم
ورقم ذالك رأيت القوة في ملامحها
اخبرتني انة يتوجب علي الذهب الى المستشفى وتوقيع بعض الاوراق ونقل عمتي الى المغسلة

توجب علي اخذ بعض الاوراق الازمة من الفتاة الصامتة

في الخامسة مساء توجب علي نقل جدتي والفتاة لمغسلة الاموت التي نقلت اليها عمتي بسيارة الاسعاف

كانت طوال رحلت الذهاب هادئة
بعكس العودة التي كانت مصحوبة بشهقات الفتاة عدنا فالعاشرة بعد ان دفنت عمتي
بمساعدة بعض الاشخاص ف المقبرة بينما انتظرتني جدتي والفتاة في السيارة
كنت متعب جد ولا اغب بي أي شي غريب اخر اليوم

بل لا ارغب بي أي شي اصلا سوى الخلود للنوم
اخرجت هاتفي وتحدثت مع امي
لا يمكنني تركها قلقة علي
طمأنتها اني بخير واني دفنت العمة
كنت قد حدثتها عدة مرات خلال اليوم كما انها طلبت الجدة وحدثتها
وصلت المنزل وتركتهما تنزلان وحينما هممت بالمغادرة اوقفتني الجدة وألحت علي انة يتوجب المكوث عندهم
رفضت ذالك بشدة ووعدتها ان امر عليها صباحا واني سأمكث في احد الفنادق

استيقظت على صوت هاتفي المزعج .. لم انم الا ساعات قليلة

الافكار اخذت مني ما تريد

حملت الهاتف وسط عيون نصف مفتوحة وضغطت زر الرد
اتاني صوت انثوي ناعم بنبرته صارخ بدرجته جعلني اتحول من نصف نائم الى قمة اليقظة
ـ اسمع , جدتي ليست على ما يرام . انها لا ترد علي
فزع نهضت من فراشي
أي اهوال هذه التي انام واستيقظ عليها منذ مكالمة البارحه
طمئنت الفتاة بقدومي

نهضت مسرعا وبدلت ملابس

حملت هاتفي ومفاتيح سيارتي وانطلقت خارج

تعجبت حينما علمت ان الفجر لم يبزغ بعد

نظرت لساعتي و اذا بها الثانية فجرا

لا لا اعلم أي سرعة التي قدت بها السيارة حتى المنزل
ولا كيف وصلت المهم ان اصل لا اريد المزيد من المفاجئات
طرقت الباب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سمعت صوت الباب ونهضت بسرعة

فتحته بسرعة
كان ابن خالي المزعوم
هتفت له
ـ جدتي
.... لم اتمالك نفسي وانخرطت في البكاء
سالني ـ مآبها جدتك ؟ اين هي ؟
سبقته الى غرفتها ودخل بعدي
جثا امامها وحمل يدها يضغط على معصمها ثم قرب اذنة من فمها كأنة
يتحسس انفاسها
نظر الي ـ من ما تشكو جدتك ؟
ـ لا اعلم . سمعتها تناديني وفجاة انقطع صوتها وحينما اتيت اليها وجتها على الارض
سالني ـ هل تعاني من أي امراض ؟
ـ اه اجل لديها روماتيزم ... ايضا جلطة تتناول الدواء لأجلها
انقلب وجهه وقال بسرعة

ـ وهل تناولت دوائها ..

وكالصاعقة نزلت علي لقد تذكرت لتوي انها لم تتناول سوى ادوية الصباح

حملها قبل ان اتم حديثي

وسار بها الى الخارج وهتف لي

ـ اسبقيني وافتحي باب السيارة

ركضت امامة وفتحت الباب الامامي وقال من خلفي

ــ لا لا الخلفي

فتحت الخلفي وادخلها وركب امام المقود

توقف حائرة هل اجلس بجواره

فتحت باب جدتي وجلست ووضعت رأسها في حضني وانطلق مسرعا

ساعتان

هو الوقت الذي بقيت واقفة استند الى الجدار مع هذا الذي اخبرتني جدتي
انه ابن خالي

طوال الساعتين لم يكن لي من عمل سواء ان يبقي الله لي جدتي التي لم

يتبقى لي احد بعد الله غيرها

خرج الدكتور واخبرنا انها تجاوزت الازمة ولكن يلزمها ملازمة
المستشفى بضعت ايام
دموع الفرح بل السعادة هذه التي تملا وجهي
الحمد لله . الحمد لله حتى يرضى وجهه
الحمد لله انها جدتي بخير
ناديت الطبيب قبل رحيله
ـ هل استطيع روئيتها ؟
هز راسة موفقة فبتسم الثالث ابتسامه طمئنيه
دخلت على جدتي التي تملائها الاجهزة التي اكرهاها حقيقة
وجدتها نائمة
جلست بقربها وقبلت كفها وجبينها وحتى خدها
انها سعادتي .. امي و ابي وكل الدنية بالنسبة لي
اقرب ولكن ليس الينا انما الى شاشة الجهاز الموصول بجدتي
مكث قليلا
وغادر
بقيت احمد الله انها بخير
لا اعلم كم الوقت الذي قضينه اطمئن نفسي بالنظر لجدتي حتى سمعت
صوته يدخل

ـ سـ اذهب لا صلي الفجر في مسجد المستشفى وأعيدك الى المنزل

أي ترهات تتفوه بها

ليتني استطيع قول ذالك له لكني قلته في نفسي اما ما قلته له فكان

ـ لا مستحيل انا سابقى عند جدتي وأنت اذهب كما تريد

زفر محتقن ـ ممنوع بقائك هنا لن يسمحوا لك

اجبته مباشرة ـ لا لن اقادر


(هـــــــــــاقد بدائنا )
هكذا قال لكني لم اغير رأيي

تحدث كثير انة لا يمكنني القاء وانه سيحضرني غداء والكثير من الكلام

الذي لم ابقية في اذني

لان اجابتي كانت قطعية وحاسمة

ـ لا لن اخرج دون جدتي

سمعت الغضب في صوته لاني لا اجراء انظر الية

ـ كما تريدين سـ اذهب , و سـ يأتون لطردك

قال ذالك واستدار مغادر

للحقيقة تسلل الي الخوف لكنة لم يكن بالنظير للخوف من اختفاء جدتي



غادر

مكثت عند جدتي وصليت الفجر عندها واتت عدة ممرضات للاطمئنان عليها
وكانت كل الامور على ما يرام
حتى اتت واحدة وطلبت من المغادرة
لكني قطعا رفضت تحدثت كثير ولم ابالي بها
واتت اخرى ولم اعبر الجميع
لكنها الاخير اخافتني بقولها
ـ نستدعي الشرطة
بكيت خوفاٍ
ـ لا تبعدوني عن جدتي
كلمتني احدهن بحنان اشعرني بالراحة
ـ تستطيعين انتظارها بـ استراحت النساء
لا اريد ذالك ولكني مرقمة
افضل من مغادرة المستشفى بدون جدتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت عيني على صوت الممرضة نفسها اخبرتني ان جدتي استيقظت
لم اعلم متى نمت لا كيف ذالك

انطلقت بسرعة اليها ووجدتها جالسة والمدعو ابن خالي عندها
كما وجدتها مستعدة لرحيل
تعجبت لان الطبيب اخبرني انها تحتاج عدة ايام
ابتسمت لي
وانطلقت لحضنها
ـ جدتي الحمد لله على سلامتك
ـ سلمك الله ساعديني على النهوض
ـ لكن الطبيب اخبرنا انكِ يجب ان تبقي
ـ لا عليك الطبيب لا يفهم شي , فقط ساعديني
تناهيد التي سمعتها تخرج منه الذي سبقنا بالمغادرة
ركبنا السيارة وانطلقنا الى المنزل
نزلت مع جدتي
ـ بسرعة اجمعي ما يهمك من اشياء لانا سنرحل

نرحــــــــــــــل !!

الى اين نرحل !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

توجهت مباشرة للمحكمة قبل ان اعود الى مديني

وللحق اقول اني لا اعلم لما انا فيها اعني المحكمة

ما اخبرتني بة الجدة التي تجاورني

انها ترغب بالتنازل لي عن اغلى ما تملك

حاولت ثنيها كثير حينما اتيت اليها بالمستشفى وقد وجدتها وحدها

وأخبرتني بذالك

لكنها رفضت معللة

اني اولا الناس بها واني

و انها ستطمئن اكثر حينما تأتمني عليها

وصلت المحكمة ونزلت قبل الجدة التي مكثه قليلا تتحدث مع الفتاة قبل

نزول الاخيرة وحدها

سرت اقودها حتى دخلنا المحكمة كنت سـأسال عن التوكيل او شي من ذالك

لكن جدتي سألتني اين يتم عقد القران

ابـــلــــــــــها

هذه الكلمه التي سيطلقها علي كل من نظر الي

بقيت لثواااان قبل ان تهزني جدتي

ـ اسامه اجبني ؟

ـ لماذا !!!!!!

اجابتني
ـ ستعرف هناك

تبادر الى ذهني الكثير والكثير

ولم اعد اتعجب هذان اليومان

ربما لكثرة ما رأيت

لكن كلها لن تصل الى هذا الحد الذي تبادر لذهني

سرت مسير لست مخير حتى وصلنا الى قسم عقد القران




ارجــــــــوكـــــــــــــــــم

فقط تخيلوا الحال التي انا بها , دخلت المحكمة بل المدينة اعزب
عدت معي زوجه !!!!
لقد تم عقد قراني مع الفتاة التي تجلس في سيارتي ودون علمها ايضا

أي سخط هذا الذي اشعر بة
لماذا يا جدتي ..؟؟

بما تفكر ..؟

مسكت معصمي خارج المحكمة و قالتي لي كلام

خوفتني من نسيانه يوما
وقالت لي
ـ اسمع يا ولدي هي امانة اخرجتها من عنقي وألزمتك ايها

لا تهنها ولا تذلها ولا تعيبها بشي

لن يكون لها كفيل بعدي غيرك و انا اكفلكيها برضاك حتى لا تلزم نفسك

بها فتكرها

زفرت في نفسي أي رضاء يا جده

سبقتني الى السيارة

وطلبت مني ان انتظرها قليلا

ربما رغبت بإخبارها

شر البلية ما يضحك ...... كيف ســتتلقى الخبر ؟؟

هل ستكرهني لاني وافقت ..؟؟

الايام كفيلة بأخباري

نادتني الجدة

ركبت سيارتي وجلست خلف المقود كان الهدوء سيد الموقف

تمنيت لو تحدثت احداهن لأعلم على أي ارض اضع قدمي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان الجو حار فالخارج و الاجواء ترابية , صعبت الرؤية
والأسئلة الكثيرة التي تحوم امام عيني حجبت الرؤية اكثر

ثلاث ساعات من السير المتواصل لم اتوقف سوا مرتين لإملاء خزان

الوقود واجلب بعض العصائر و الاطعمة من المحطات

كيف سـتتلقى امي الخبر ؟؟
هل ستنزعج ؟؟ او ربما تتعجب مثلي ؟؟
كيف سـأعامل الفتاة ؟؟ ام اني سأبطل العقد ؟؟

لم انتبه لسيارة يقودها سائقها بسرعة جنونية كان يسير معنا بنفس الشارع في الاتجاه المعاكس

حتى رأيتها بسرعة البرق ترتطم بسيارتي
كان الاصطدام من جهة الجدة ثم التفتا السيارتين من قوة التصادم وارتطمتا اكثر من الخلف


تعالى صراخ الأنثيين معي


لم اشعر بشيء

ثم ارتفع منسوب الالم

حتى شعرت بسكينة تخترق صدري

كم بقيت على هذه الحال ؟

ارقب بالنهوض لكنة صعب

 
 

 

عرض البوم صور فتاةالجليد   رد مع اقتباس

قديم 10-06-14, 01:08 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2014
العضوية: 266282
المشاركات: 8
الجنس أنثى
معدل التقييم: فتاةالجليد عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فتاةالجليد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فتاةالجليد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: روايه ... زمجرة طفلة بكبرياء الانوثه بقلم فتاةالجليد

 

يـــتــبــع

 
 

 

عرض البوم صور فتاةالجليد   رد مع اقتباس
قديم 10-06-14, 06:59 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2013
العضوية: 258844
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: asooom.. عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
asooom.. غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فتاةالجليد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: روايه ... زمجرة طفلة بكبرياء الانوثه بقلم فتاةالجليد

 

شكرااااااااااااا

 
 

 

عرض البوم صور asooom..   رد مع اقتباس
قديم 11-06-14, 03:13 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 95065
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: ماء الذهب عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 14

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ماء الذهب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فتاةالجليد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: روايه ... زمجرة طفلة بكبرياء الانوثه بقلم فتاةالجليد

 

سلمت يداك .

 
 

 

عرض البوم صور ماء الذهب   رد مع اقتباس
قديم 11-06-14, 11:22 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2014
العضوية: 267991
المشاركات: 1
الجنس أنثى
معدل التقييم: قوانيني غير عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدAjman
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قوانيني غير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فتاةالجليد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: روايه ... زمجرة طفلة بكبرياء الانوثه بقلم فتاةالجليد

 

شـــــگــــرآ

 
 

 

عرض البوم صور قوانيني غير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الانوثه, بقلم, بكبرياء, روايه, سميرة, فتاةالجليد, طفلة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:50 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية