لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-13, 09:48 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 251576
المشاركات: 1,571
الجنس أنثى
معدل التقييم: الاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالق
نقاط التقييم: 3226

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الاميرة الاسيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الاميرة الاسيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: قصة رائعة قلعة ماليبو

 

لقد بدأ الصراع لتوه

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

ضحكت زحل وقالت وهي تلقي نظرة على آندريه :
- آندريه يا عزيزي .. أنهي مهمتك بسرعة .. إنها الأخيرة ..
رفع آندريه مسدسه في وجه سارة، دمعت عينا سارة لأنها علمت كم خدعت بالمظاهر البريئة .. أولا ماليبو .. ثم هو .. الشخص الذي أحبته، أو على الأقل .. سمحت لنفسها بأن تحبه ...
أغمضت عينيها وتمتمت:
- يالي من غبية ..

تردد آندريه كثيرا وبدا كأنه يبحث عن هواء ليتنفسه، فهتفت مارينا مشجعة :
- هيا آندريه .. أقض عليها، ماذا تنتظر .. ؟؟

ارتعشت يد آندريه وهو ينظر إلى وجه سارة وهي مغمضة العينين فخطفت مارينا المسدس من يده بسرعة وكادت تضغط على الزناد قبل أن تفتح سارة عينيها وتقول بثقة وهي تبتسم:
- هل تأكدتم حقا أنه مخزن المجوهرات؟ أم أنكم قتلتم عشرات من البشر بلا جدوى ..؟
نظرت مارينا نحو شقيقها بحدة مما أثار ارتباك آندريه فقال:
- لقد كانت هناك مئات الصناديق مختلفة الأحجام ..
سألت زحل والغيظ يعتصرها:
- هل فتحت إحداها؟
صمت آندريه فصرخت مارينا:
- أجبني وإلا سأنسف دماغك بهذا ..
نظر آندريه إلى مارينا وتمتم:
- إنها تبدو كصناديق المجوهرات، لأنها منقوشة ومغطاة بالـ ..
قاطعته سارة:
- ليس هناك رجل حقيقي تتحكم فيه امرأة بهذا الشكل .. لكم أنت أرعن يا آندريه!!

نظر آندريه بحنق فقالت مارينا وهي تشير بحركة من يدها نحو الخلف:
- اذهب وتفقد المخازن بسرعة .. إنها الوحيدة التي يمكنها اكتشاف مكانه ..
قالت سارة وهي تحكم قبضتها على قطعة المرآة الحادة:
- لقد حلمت أنني أحفر بينما اصطدمت يدي بشيء صلب .. ولكنني لم أر كنزا ..


نظر آندريه إلى سارة نظرة أخيرة وركض مبتعدا فقالت سارة وهي تنظر إلى مارينا بثبات:
- لن أساعدك أبدا يا زحل .. حتى ولو كان الثمن موتي .. وأنا أتحداك إن ظهر الكنز في ذلك المكان ..

بدأت مارينا تتحرك بقلق وتنظر خلفها منتظرة آندريه أن يعود ومعه الخبر اليقين،، وبينما تنظر مارينا خلفها اقتربت سارة بسرعة وضربت يد مارينا بحركة مفاجئة فأسقطت المسدس ..
قبل أن تستوعب مارينا ما يحصل دفعتها سارة بقوة فسقطتا معا على الأرض وسقطت المرآة من سارة بعد أن جرحت يدها وتناثرت إلى فتات ...

صاحت مارينا وهي تخنق سارة بقوة:
- قلت أنك لا تحبين المعارك النسائية!!
ركلتها سارة بعنف لكي تبعدها وتمتمت وهي تلتقط أنفاسها:
- إنني مضطرة!
صفعت مارينا سارة بقوة ثم زحفت على ركبتيها مسرعة لتمسك بالمسدس ولكن شخصا ما أمسك به قبلها ..

رفعت مارينا عينيها ونظرت سارة بانتباه لترى سامي يقف أمامها وهو يصوّب المسدس إلى رأس مارينا التي قالت بفزع:
- ألم تمت!! لقد أرسلت جنديا لذبحك .. لقد قتلتك!
كانت الدماء تملأ جسد سامي ووجهه وكانت ثيابه مقطعة من عند الكتفين والظهر .. وهمس سامي ساخرا:
- في أحلامك فقط ..
دمعت عينا سارة بسعادة وهي تفيق من ذهولها وسمعت صوتا خلفها فألقت نظرة على جاكي فوجدته يحاول الوقوف .. هتفت بفرحة:
- أنت حي أيضا ..
لم تكتمل فرحتها فإذا بآندريه يقترب من الخلف مصوبا مسدسه نحو سارة وقال بصوت عال:
- لا تقم بحركة غير مضمونة أيها الشاب العربي!
كان سامي يلتقط أنفاسه ولكنه لم يلق المسدس وبدلا من ذلك صوبه نحو آندريه، فصوب آندريه مسدسه نحو سامي كنوع من ردة الفعل ..

صوب الاثنان مسدسيهما إلى رأسي بعضهما، ولكن بندقية ظهرت من العدم لتلتصق بظهر آندريه ..
كان ذلك هو فيليب الذي ملأت الجراح جسده وأصبح يعرج بصعوبة ليتحرك، وتمتم فيليب بصوت مبحوح:
- لقد سقطت من البرج الشرقي مرة، لم تكن السقطة الثانية جيدة كالأولى ولكنني هنا بأي حال أيها الفاشل النكرة ..!
صرخ فيليب فانتفض آندريه فزعا :
- ألق سلاحك وإلا ما ترددت في إفراغ رشاشي بجسدك ..

بدت زحل في موقف لا يحسد عليه وألقى آندريه بمسدسه على الأرض بينما وقفت سارة و جاكي وتبادلا ابتسامة النصر ..
بدت زحل غير متقبلة للهزيمة وعلى وجهها ظهرت فجأة ابتسامة واثقة وطرقعت بأصابعها وهي تقول:
- هيا يا جنودي ..

 
 

 

عرض البوم صور الاميرة الاسيرة   رد مع اقتباس
قديم 12-11-13, 09:49 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 251576
المشاركات: 1,571
الجنس أنثى
معدل التقييم: الاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالق
نقاط التقييم: 3226

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الاميرة الاسيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الاميرة الاسيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: قصة رائعة قلعة ماليبو

 

البارت نمبر 18

هذه ليست النهاية
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -

ظهر بعض الجنود فجأة من خلف الأشجار وأطلقوا النار من رشاشاتهم بدون سابق إنذار..
أطلقوا النيران بكثافة وثار الغبار فألقى جاكي بسارة على الأرض وصاح وهو يضع يده على رأسها:
- هذا ما كان ينقصنا! إنهما مصرين على قتلنا! وهؤلاء الخونة .. إنهم من جنود ماليبو ..!
نظر جاكي إلى سارة وكان سيقول شيئا آخر، ولكن زجاج النافذة تحطم فوق رأسيهما وتناثر فعاد جاكي يكمل كلامه بصعوبة شديدة:
- أهربي ..
صاحت سارة وهي تخرج زجاجة دخلت إلى يدها :
- لن أذهب إلا معك يا جاكي، لن أتركك جريحا خلفي ..

ابتسم جاكي وأغمض عينيه ببطء ...
جلست سارة بصعوبة وهي تحمي رأسها ونظرت إلى جاكي فوجدت ظهره قد اخترق ببعض الرصاصات ..

لقد قتل جاكي بينما كان يتولى حمايتها ..
دمعت عينا سارة وركضت محاولة الهرب ولكنها أصيبت بعيار في ذراعها مما أسقطها على الأرض بقوة .. وفقدت وعيها ..
ظلت العيارات النارية تجوب المكان ووقفت زحل تتأمل الجرحى على الأرض .. والقتلى ..
وقف آندريه مجروحا ونظر إلى زحل وابتسم وهو يقول:
- لقد نجحنا .. وحصلنا على الكنز ..
ضحكت زحل ثم ركلت فيليب بقدمها اليمنى ونظرت إليه جيدا بعد أن مزقته الرصاصات وقالت:
- لم آسف إلا على هذا الشاب ..
ثم تمتمت:
- لم آسف حتى على ماليبو ..
سارت زحل ممسكة بأخيها المصاب وألقت نظرة أخرى على الجنود ثم قالت:
- هيا يا جنودي، اذهبوا لتناول الغداء الشهي، وبعد ذلك سيأخذ كلا منكم نصيبه من الكنز .. ليصبح ..... ثريا!
تفرق الجنود فتمتمت في آذن آندريه بمكر:
- إنه غداء لن تأكلوا بعده أبدا!!
ثم ضحكت بدهاء وسعادة غير طبيعية ..

*******

أفاقت سارة بتعب وقد جفت دماؤها بعد أن نزفت كثيرا، التراب والأوساخ تغطي جروحها وتناثرت دماء أخرى على وجهها وملابسها ..
وقفت بصعوبة وسارت ببطء وهي تمسك بذراعها، كان ذلك مؤلما فهي لم تجرب إحساس المصاب بعيار ناري من قبل، كان الوقت قرب المغيب ونظرت إلى الجثث على الأرض والدماء التي شكلت بحيرة قاتمة من الغضب والألم .. كان هناك جاكي مغمضا العينين وفيليب يمسك برشاشه ..

نزلت دموعها وهي تنظر إلى سامي وقد مزقته الرصاصات ... هناك بعض الجنود أيضا قتلوا برشاش فيليب أو مسدس سامي ..

ارتمت على ركبتيها بيأس وأغرورقت عينيها بالدموع ..
لم تسمع سوى صوت الصمت ..
وكان صوت بكائها يحاول التحرر من حلقها فبكت وبكت وطارت أعشاب جافة من أشجار القلعة لتلتصق بدموعها ومن ثم ترميها فتسقط على الأرض وتلتصق بالدماء التي لم تجف بعد..

وقفت مجددا وسارت في الحديقة قليلا حتى شاهدت مكان الحفر، كان هناك طريق مؤدي إلى سرداب، نزلت سارة ببطء وكان خالٍ من كل شيء ..
البشر والصناديق .. وكل شيء ..
جفت دموعها على وجهها وتأملت الغرفة لدقيقة ..
كان هناك إطار صورة يسقط على وجهه مغطى بالتراب والغبار الكثيف .. رفعته ونظرت كانت صورة شاب غريب يرتدي سترة ذات موضة قديمة، الصورة قديمة باهتة الصفار ومغطاة بالأتربة .. مسجل عليها التاريخ : 1922م ...
إنها قديمة حقا .. مكتوب عليها : السير آرثر بيل ستيوارت ..
كانت ثقيلة أيضا فأفلتت من يدها وسقطت بدون قصد منها ليتحطم زجاجها ..
سقطت الصورة وسقطت من خلفها ورقة صفراء وتمتمت سارة وهي تلتقط الورقة:
- آسفة سيد ستيوارت ..

فتحت الورقة بهدوء فقد كانت مهترئة وقرأت:
" هذا المتحف بمثابة إثبات على الصنع الماهر لتقليد أحجاره الكريمة .. يظل هذا الكنز من صنع السيد سيتوارت من الزجاج الملون والمعادن المطلية رمزا لإبداعه وتخليدا لذكراه المجيدة، وصورة تعكس للناس مدى جمال ثروته الحقيقية .. يحمي القانون أملاك السيد سيتوارت حتى عام 1955م ، بعدها يمكن للمالكين التحكم في الوصية ......."
لم تكمل سارة تلك الرسالة التي لم تفهم منها سوى شيء واحد وهمست تحدث نفسها مشدوهة:
- إنه الكنز ... كان مجرد زجاج مزيف ...
أصيبت سارة بحالة هستيرية ووقفت وهي تصيح ضاحكة وباكية في نفس الوقت:
- هنيئا لكما الزجاج الملون يا حفار.. وزحل!

 
 

 

عرض البوم صور الاميرة الاسيرة   رد مع اقتباس
قديم 12-11-13, 09:51 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 251576
المشاركات: 1,571
الجنس أنثى
معدل التقييم: الاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالق
نقاط التقييم: 3226

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الاميرة الاسيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الاميرة الاسيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: قصة رائعة قلعة ماليبو

 

البارت نمبر 19

الرسالة الوردية ... كتاب الماضي لم يندثر

______________________________________



----------------

أتمت سارة الخامسة والعشرين من عمرها ،، حاولت عائلتها الاحتفال بذلك اليوم ولكنها لم تحضر حفلها كالعادة وبقيت في غرفتها وهي تطفئ الأنوار وتنظر من النافذة ..

مرت ثلاث سنوات منذ ذلك الحادث، لكن سارة أصبحت مختلفة ..
أصبحت ضعيفة، جبانة ومنطوية ... لا تثق بأي شخص كان .. تكره الحفلات، والقصص والناس والشوارع والزهور وكل شيء، أصبحت هزيلة وشاحبة وغير مهتمة بنفسها، أصبح شعرها أكثر طولا وظهر لون أسود يحيط بعينيها الجميلتين الحزينتين ... تعزل نفسها في غرفتها ممسكة بصورة شقيقها ودفتر مذكراتها ..



لقد زادت حالتها سوءا ووقف والديها عاجزين عن فعل أي شيء ..
جلس الأب والأم يتكلمان وينفسان عن همومهما بعد انتهاء الحفل الصغير وانصراف أقربائهم وقالت الأم:
- لقد فقدنا كل شيء دفعة واحدة يا عامر!! أبننا ... ثم ابنتنا ..
تنهد الأب بألم وتمتم:
- لم نفقد سارة .. بعد ..

نزلت دمعة الأم حارة وبدا لا أمل لها فعاد الأب يقول مواسيا:
- يجب أن نجعلها تخرج من هنا، ثلاث سنوات وقت طويل لكي تنسى ..
- لكنها .. لـ .. لا تنسى يا عامر!
أجهشت الأم بالبكاء فضمها الأب بحنان وقال وهو يربت على ظهرها :
- لا بأس .. لا بأس ..


في الصباح دخلت الأم غرفة سارة وهي تحمل كعكة الحفلة التي صنعتها مجددا ونظرت جيدا فوجدت سارة تنام على الأريكة بوضع غير مريح مستندة على يدها اليمنى وقد سقط منها كتاب مذكراتها القديم ..
ترددت الأم كثيرا قبل أن تلتقطه ووضعت الكعكة على الطاولة ثم فتحت الصفحة الأخيرة وسمحت لنفسها بقراتها:
" لم أكن أتخيل لحظة، أن آندريه بهذا السوء، كنت أظن أنني أحلم كالعادة،، تباً ... تبا لأحلامي ولماليبو وآندريه.. تبا لهما ..
تبا للكنز!!
الكنز المزيف ...
تبا لكل شيء في العالم، وتبا للموت وللأشرار ..
لن أكتب شيئا منذ تلك اللحظة، لن أكتب لأن قلمي جف، أريد فقط أن أضع ذكرى خالدة لأناس لم أعرف أنهم بهذه الشجاعة إلا عند الموت ..
أحبك يا سامي .. يا أخي الحبيب الذي أحببته أكثر من نفسي ..
أحبك يا فيليب .. أيها القاسي الملامح الرقيق القلب، أتذكرك وأنت تطعم الطيور ..
أحبك يا جاكي أو ألفريدو كما أحببت أن أناديك ... رغم أنك كنت تدخن بشراهة ..
أحبك يا جوشوا الطيب ... الذي لم تجد صدرا حنونا يحتويك فآثرت الموت ..
والوداع إذا .. ... سارة عامر "

سقط دفتر المذكرات من يد الأم ونظرت إلى وجه سارة لترى للحظة أنها لا تتنفس .. فزعت وحركتها بسرعة:
- سارة .. سارة ابنتي .. أجيبي يا ابنتي ..
فتحت سارة عينيها ببطء فتنفست والدتها الصعداء وقالت:
- لقد خفت عليك ..
ضمتها بقوة وانهمرت دموعها ومن خلف ظهر والدتها شاهدت سارة الكعكة المزينة بالشموع الخمس والعشرين فقالت:
- شكرا يا أمي ..
أمسكت الأم بوجه ابنتها وقالت ودموعها تسيل بلا توقف:
- سارة، لا تشعريني بأنني فقدتك، لقد تغيرت، ليس موت شخص معناه نهاية العالم،، لقد مات سامي وهو ولدنا وأحب شخص إلينا... ومع ذلك .. مع ذلك لم ننطوي ولم نزوي حتى الموت .. أنت شابة جميلة .. وأمامك مستقبل .. ولا أريدك أن تظلي هكذا مدى حياتك ..

كانت سارة تنظر لوالدتها الباكية وقالت سارة بخفوت:
- أمي ،، لقد أصبحت مجنونة!! وسأظل هكذا، لا أريد أن أتزوج .. ولا أريد أن أعرف أحدا، سأعيش معك أنت وأبي وحسب .. أنا أثق بكما ..
ابتعدت الأم باكية ولكنها توقفت قليلا عند الباب وقالت وهي تجفف دموعها:
- أنت لست مجنونة ... أريدك أن تكوني أكثر إيمانا بالله ..
خرجت الأم وظلت سارة تحدق بالكعكة مليا ثم وقفت وأغلقت الباب..

 
 

 

عرض البوم صور الاميرة الاسيرة   رد مع اقتباس
قديم 12-11-13, 09:52 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 251576
المشاركات: 1,571
الجنس أنثى
معدل التقييم: الاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالق
نقاط التقييم: 3226

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الاميرة الاسيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الاميرة الاسيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: قصة رائعة قلعة ماليبو

 

البارت نمبر 20

ألفريدو أليخاندرو ... و مكالمة هاتفية- - - - - - - - - - - - - - - - - - -

مضى ذلك النهار وسمعت سارة طرقا على باب غرفتها ... قالت سارة:
- تفضل ..
دخلت والدتها وهي ممسكة بمظروف وقالت باسمة :
- عزيزتي سارة،، لقد وصلت لك تلك الرسالة منذ قليل .. تفضلي ..
أمسكت سارة بالمظروف وهي تتساءل عن الشخص الذي راسلها فهي لا تعرف أصدقاء مخلصين .. جلست الأم إلى جوار ابنتها وقالت:
- هل تمانعين!
- بالطبع لا .. تفضلي يا أمي، فليس لدي أسرار أخفيها عنك ..
جلست السيدة نور بجانب ابنتها وفتحت سارة المظروف وأخرجت الرسالة،، كانت وردية اللون ومعطرة وبدأت سارة تقرأ رسالة بخط اليد :

" إلى الغاليه سارة :

حتماً تتسائلين عن مرسل تلك الرساله ..
صدقيني لكم أسعدني أنني علمت بأنك بخير،

وددت إخبارك أنني حقاً .. اشتقت إليك على الرغم من أنني سوى بضع مرات ولكني تأكدت أنك رائعه وتستحقين كل ماهو جيد في هذه الحياة.

سأخبرك من انا ..

أنا شخص أشقر ممل كنت أدخن كثيراً ، وأدعى جاكي.

استيقظت بعد الحادثة لأكتشف أنني خسرت عائلتي ولكنني الآن أملك واحداً (أنتِ).
لقد أصبت في العامود الفقري وأصبحت مقعداً.

أنا الآن في وطنك بصحبة صديقاي عادل وجيف. و ..

كنت حقاً أود رؤيتك.
هل يمكنك تحقيق أمنيه أخيرة لهذا الشاب المعاق؟

سيسرني ذلك كثيراً ... مع إخلاصي.

ألفريدو أليخاندرو


سقطت ورقة أخرى كان عليها رقم هاتف جاكي ...
ابتسمت سارة وقالت وهي تنظر لوالدتها بعينين دامعتين فرحتين:
- أمي ... إنه جاكي .. لقد أخبرتك عنه،، لم يمت .. أرأيت .. حمدا لله!!
ابتسمت والدتها وقالت:
- أنا سعيدة من أجله ..
صمتت سارة للحظة وقالت :
- أمي .. هل ستسمحين لي بزيارته ..
قالت الأم بلطف:
- أجل ولكننا سنكون معك ..
عانقت سارة والدتها وقالت بفرحة:
- شكرا يا أمي .. شكرا!!

******

قال عامر ببعض القلق:
- لكنه أجنبي بأي حال ..
دافعت الأم قائلة:
- عامر! أنت لم تر الفرحة في عينيها .. سوف يغير حياتها ويجعلها تخرج على الأقل ..
- لكنه أجنبي، لا يمكنني السماح لهما بالزواج ..
- عامر .. إنه مقعد .. وهو فاقد الأمل في كل شيء، هل تفهم ذلك؟
- لم أكن أعرف ذلك!!

في المساء أخذ السيد عامر رقم جاكي من سارة التي جلست هي ووالدتها يراقبن الهاتف ثم قام بالاتصال،، وبعد وقت قصير أجاب شاب:
- نعم؟
- آ .. هل السيد جاكي موجود؟
- جاكي؟
- نعم ..
- حسنا، من أخبره؟
- أخبره أنني والد سارة ..
- لحظة من فضلك ..
لم تمر ثوان حتى سمع السيد عامر صوت شاب حالم وتكلم قائلا بلغة عربية سليمة:
- مرحبا، من المتحدث ؟
- أنا الطبيب عامر،، وأنا والد سارة ..
صرخ جاكي في الهاتف وقال بصوت سعيد:
- حقا، .. هل هذا حقيقي! أنا سعيد جدا لسماع صوتك سيدي .. سعيييييد!!
- نحن أيضا،، لقد أخبرتنا سارة عنك الكثير ..
- شكرا سيدي، إنها حقا فتاة رائعة، هنيئا لكم بها ..
- شكرا لك ..
- سيد عامر، بما أنك اتصلت بي، ألا يمكننا التعارف؟؟
- بالتأكيد وهذا سيسرنا كثيرا ..
- وسيمكنني رؤية سارة ؟
- بالتأكيد، أخبرنا فقط عن عنوانك ونحن سنقوم بزيارتك ..
- يبدو أنك عرفت بالمشكلة، شكرا لك بأي حال!
- أنا متأسف جدا على ذلك الحادث ..
- لا بأس، كان جيدا كفاية لأفيق من الغيبوبة التي عشت فيها طوال عمري!
شعر السيد عامر بالإشفاق على ذلك الشاب وقال:
- إذن سنراك قريبا ..

 
 

 

عرض البوم صور الاميرة الاسيرة   رد مع اقتباس
قديم 12-11-13, 09:53 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 251576
المشاركات: 1,571
الجنس أنثى
معدل التقييم: الاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالقالاميرة الاسيرة عضو متالق
نقاط التقييم: 3226

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الاميرة الاسيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الاميرة الاسيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: قصة رائعة قلعة ماليبو

 

البارت 21

- - - - - - - - - - - - - - - - - - -

بعد عدة أيام، خرجت العائلة الصغيرة متوجهة إلى مطعم تواعدوا فيه على اللقاء ..
كانت سارة متفائلة، وهي تخرج في نزهة لأول مرة منذ عامين أو يزيد ولذلك فقد كانت تنظر للشوارع من خلال نافذة السيارة وكأنها افتقدتها منذ زمن ..
تماما كما تفتقد شقيقها سامي ..
عندما وصلوا إلى المطعم، كان هناك ثلاثة شبان يجلسون حول طاولة كبيرة، عرفت سارة أحدهم ألا وهو جاكي، وكان يجلس على كرسي متحرك على عكس الآخرين وقالت سارة بصوت منخفض:
- أبي، إنه هناك ..
التفت جاكي مصادفة ليشاهد سارة، بدا عليه التأثر وأغرورقت عيناه بالدموع ففهم صديقاه ووقفا ليلقيا التحية على السيد عامر .. تعرف السيد عامر عليهما، أحدهما كان أسبانيا، لديه شعر أحمر وعينان خضراوان وهو ملفت جدا للنظر ويدعى "جيفيرو"،، أما الآخر فكان لديه ملامح شرقية ووجه لطيف ويدعى "عادل" ..
في النهاية تعرف والد سارة على " جاكي" أو "ألفريدو" كما هو اسمه الحقيقي ..

صافحت سارة جاكي ونظرت إليه للحظات ثم قالت بعد كادت دمعة تنزل من عينيها:
- سعيدة لرؤيتك مجددا يا جاكي ..
- مازلت مصرّة على جاكي؟
- لقد عرفتك بهذا الاسم ..
- وأنا أحب ذلك ..
جلس الجميع حول المائدة، وكان العشاء شهيا جدا بصحبتهم، وتبادلوا الأحاديث، كان جيف مغتاظا جدا لأنه لا يتقن العربية ولم يفهم معظم الحوار وكان يغني بالأسبانية ويصف مدى شعوره بالعزلة والقهر و جاكي يترجم بنفس اللحن .. أما الباقون فضحكوا على ذلك كثيرا ...

كانت معنويات جاكي مرتفعة جدا، على الرغم من الإصابة المدمرة التي تعرض لها وكان ينظر إلى سارة بابتسامة معبرة بين الحين والحين .. وشعرت والدة سارة أنها خرجت من جو الكآبة الذي كانت تعيش فيه ..
وأكثر ما أسعدهما ... تلك الضحكات الصادقة التي كانت تخرج من بين شفتيها وفرحة من عينيها ..

بعد ذلك الحوار مر أسبوع حتى جاء جاكي بصحبة عادل لزيارتهم،، كان يحتاج معاونا على الدوام ..
في ذلك اليوم وجد جاكي فرصة للتحدث وقال السيد عامر :
- لم لا تأت إلى المستشفى، لدي صديق بارع في الجراحة العصبية، وقد يتمكن من مساعدتك ..
أسند جاكي ذقنه على قبضة يده وقال بيأس:
- لا أعتقد أن هناك علاج ناجع لحالتي،، وإن كان .. فسوف يكون سعره فلكيا،، انا أعرف ذلك ..
- دعنا نر وحسب ..
قالت سارة مشجعة:
- أجل يا جاكي .. اذهب، ربما يستطيع والدي مساعدتك ..
- لا .. لن أثقل كاهلكم بتلك الأمور ..
قال السيد عامر معاتبا:
- لا تقل ذلك، يكفي فقط المحبة التي تكنها لك سارة، لقد أنقذت حياتها بشجاعة .. وليس مرة واحدة .. أليس كذلك يا سارة؟
توردت وجنتا سارة خجلا من نظرة جاكي الممتنة وتمتمت :
- صحيح يا أبي ..

قال عادل شيئا وهو يخاطب السيد عامر، ودخلا في نقاش ما، ولكن سارة لم تشعر بوجود أي شخص سوى جاكي، وكذلك جاكي .. كانا ينظران لبعضهما وقال جاكي مخاطبا سارة بخفوت:
- عندما أفقت في المستشفى، فتحت عيني وأنا أتذكر وجهك، علمت أن وقتا طويلا قد مضى على مكوثي داخلها وظننت أنك قتلت ..

ظلت سارة مبتسمة بهدوء وتابع جاكي حديثه بعد توقفه لثوان:
- عندما خرجت، وجدت أنني فقدت عائلتي تقريبا، جوشوا أولا ... ثم ماليبو، فيليب، وأنت وشقيقك .. وعندما تسلمت مفاتيح القلعة وأوراقها باعتباري الوريث الوحيد في استراليا،، علمت أنك نجوت ..
ابتسمت سارة وقالت:
- هل القلعة لك الآن؟
- أجل .. مع كل ذكرياتها السيئة ..
صمتت سارة تفكر لوهلة ثم قالت:
- لم يحصل حفـّار وزحل على أي شيء منها ..
- لقد أخذا الكنز ..
ضحكت سارة وقالت :
- لقد أخذا ما استحقاه .. زجاج مزيف من العشرينات قلده مالك القلعة الأصلي .. لكي يراه الآخرون بدون المساس بكنزه الحقيقي ..
ألجم جاكي الصمت وظل ينظر بحيرة ثم همس:
- كيف علمت بذلك ..؟
- علمت بذلك مصادفة ..
- لا أصدق!!

قالها جاكي باندهاش فانتبه الجميع إلى حوارهما وقال السيد عامر:
- هذا ما كنا نقصده عن معدات المستشفيات المتطورة حقا، ماذا ظننت يا جاكي؟
لم يفهم جاكي السؤال ولكنه أدرك أن السيد عامر ظن أنه يقول " لا أصدق" وهو يتابع الموضوع الذي كان يناقشه مع عادل ..
ابتسمت سارة وقالت وهي تنقذ جاكي من المأزق:
- إنه التطور السريع يا أبي ..
- صحيح!! ولهذا فإن لجاكي الآن أمل كبير في أن يتعافى ولكنني أريد أن أعرف مقدار الضرر الذي أصابه أم ماذا؟
تمتم جاكي:
- صحيح يا سيدي، لكن .. أعتقد أن إصابتي بليغة ..
- كن أكثر ثقة بالله ..
- صحيح .. أنا لست مؤمنا مثل سارة!

*********

وقفت سارة في المستشفى بجوار والدها و جاكي .. قال السيد عامر وهو ويدخل إلى أحد العيادات:
- انتظروني للحظات ..

نظرت سارة إلى جاكي وقالت مشجعة:
- جاكي ، يجب أن تكون مؤمنا بأن الله سيشفيك ..
ابتسم جاكي وقال:
- سأحاول ..
- ستحاول؟؟؟ هل أنت مجنون، إن الله يتكفلك بحفظه طوال الوقت ..
- أعلم .. ولكن الإيمان شيء صعب يا سارة ..
- ليس صعبا، ألست تعتقد بوجود الله؟ أم أنك ماركسي ؟
ضحك جاكي وقال:
- بالطبع أؤمن بوجوده، ولست ماركسيا .. في الحقيقة .. انا لا أؤمن بأي ديانة!
- هل أنت مجنون! سوف تلقى في الجحيم على وجهك!!
- أنت متحاملة علي .. وما أدراني عن الدين الذي سيدخلني إلى الجنة! على الأقل سيسامحني الله! بدلا من أن أقوم بعبادات تغضب الله علي! وتزيد الطين بله!

نظرت سارة وكانت ستقول شيئا ولكن السيد عامر خرج بصحبة طبيب آخر وأمسكت إحدى الممرضات بالكرسي المتحرك وقال جاكي وهو يبتعد :
- سأكون مؤمنا لا تجزعي!
ابتسمت سارة حتى ابتعدت ثم زفرت قائلة تحدث نفسها:
- لا أصدق أن هناك إنسان لا مبال بتلك الطريقة ..

بعد أن خرج الجميع من العيادة اقتربت سارة وتساءلت بلهفة:
- ماذا حصل؟؟
كان جاكي مبتسما كالعادة وتكلم والدها قائلا:
- هل تريدين معرفة كل شيء بهذه السرعة؟ هناك تحليلات وفحوصات كثيرة أمامنا ..
- ولكن النتيجة الأولية .. على الأقل!
ضحك جاكي وقال:
- ليست مبشرة يا سارة!
ظهر الاستياء على وجه سارة ونظرت بحزن إلى والدها فقال:
- سنقوم بما علينا ... والباقي سنتركه على الله ..
تمتم جاكي:
- أنتم مؤمنون جدا!
نظرت سارة بحدة إلى جاكي وقالت:
- عليك أن تكون كذلك أيضا ...
أومأ جاكي بالإيجاب والابتسامة لا تفارق شفتيه ... ولكن في عينيه الملونتان .. شعرت سارة بحزن كبير يخبئه خلفهما ..
وربما ماضٍ أليم .. تتمنى سارة معرفته .
.

 
 

 

عرض البوم صور الاميرة الاسيرة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماليبو, رائعة, قلعة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:17 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية