لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > قسم الارشيف والمواضيع القديمة > الارشيف
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

الارشيف يحتوي على مواضيع قديمة او مواضيع مكررة او محتوى روابط غير عاملة لقدمها


قصتي انا و الالف بنت / الصفحة الاولى

قصتي انا و الالف بنت / الصفحة الاولى ب ش معروف كانَ الوقتُ مساءاً وأنا أراها لأوّلِ مرَّةٍ في حَياتي لَم يكُن

 
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-07-13, 11:44 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 99142
المشاركات: 5
الجنس ذكر
معدل التقييم: bandishaw عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bandishaw غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الارشيف
افتراضي قصتي انا و الالف بنت / الصفحة الاولى

 

قصتي انا و الالف بنت / الصفحة الاولى


ب ش معروف





كانَ الوقتُ مساءاً وأنا أراها لأوّلِ مرَّةٍ في حَياتي لَم يكُن عُمري يتجاوزُ حينَهُ الخامسةَ عشر و هيَ كذلك ، (ليلى) وما أحلى (ليلى) ، جَرى الدَّمُ في عرُوقي و نَبَضَ الفؤادُ فَارْتَسَمَتِ اللَّهفةُ في عيُوني لِجَميلةِ هذا الكَوْنِ لِينتحرَ الخجلُ و يندحرَ جَمعُ النَّصائِحِ الَّتي مَلئوا بها آذاني منذ أنْ وعيْتُ على الدُّنيا ، اِنّهُ القلبُ و ليسَ القلبُ بِتفّاحةِ نيوتن لِينْجذبَ الى الأرضِ بَل يَسمو و يَسمو حينَ يُصافحُ النّجومَ و يعتلي الكَواكبَ ليجاورَ القَمرَ و يُحاورهُ و يرقصَ فرحاً و أملاً في لقاءِ العيون ، كانَت كُلَّ البشر و لا أحدَ غَيرها على وجهِ البَسيطةِ حاولتُ جاهداً أنْ ألفِتَ انتباهها و نظرها نحوي و أسعى لفعلِ المستحيلِ دونَ جَدوى خَصَلاتُ شَعرِها تَطايَرُ في الجوِّ و عيونُها تأسرُني ، سَمراءٌ ليستْ كمثلِها سَمراء في مُنتهى الرِّقَّةِ و الجمالِ والصَّفاء.

أحلامٌ تتسابقُ و العيونُ تَلحقُ كلَّ حَرَكةٍ مِنْ حرَكاتِها الى أنْ نقلتْ ببصرها نحوي........

آهٍ يا مولاتي لا يوجدُ أجملُ مِن عيونِك ، عيون يكمُنُ داخلها السِّحرُ و البراءةُ و قِصَصاً أنتظرُ أنْ أسْمعها و لَمْ أسمعها بعدُ و سَفَراً أبدِيّاً و هِجْرةً في الخيالِ رَغماً عَنِّي أمْ بارادتي لا أعرفُ ولا أعرفُ مِن أين سأبدأُ و أين سينتهي المطافُ بي ، انّها لحظةُ البحثِ عنِ الحياةِ لحظةُ البحثِ عن الرُّوح لحظةُ البحثِ عن الذّات لحظةٌ تختزلُ العمرَ كلّه في بَسْمةِ شفاهٍ أو غَمزةٍ مِن عينِ الحبيبةِ مُترقّباً اِشارةَ الرِّضا و علامةَ القَبول.

انّها رحلةُ الاكتشافِ و ساعةُ القَشعريرةِ انّها السَّعادةُ المُطلقة.

قَد يبدو الأمرُ لِلبعضِ حُبَّ المراهقين و عبثَ الأطفالِ المجانين أو فراراً مِن الكَبْتِ و الخجلِ و التّربيةِ المُحافِظةِ الجاثمةِ على البيتِ و تَمَرُّداً على الكُل لكنَّني لا أدري سِوى أنّني أمامَ طوفانٍ مِنَ المشاعرِ و الأحاسيسِ لا يفهمُها غَيري و لا يدفعُ ثَمنَها سِواي.

انّها السّاعةُ الَّتي يتحوَّلُ فيها القلبُ الى حاكمٍ مُطلقٍ و سُلطانٍ مُستبَدّ ٍ و ما للعَقلِ و الجَوارحِ الاّ أنْ يقولَ لهُ نَعَم ، قُوَّةٌ خَفيَّةٌ هائِلةٌ تَجذبُني اليها مع هذا كنتُ أتَمنّى أنْ أكونَ أكثر جرأةً و أُناديها بأعلى صوتي قبلَ أنْ تَنزلَ مِن سَطحِ مَنزِلِها و تَذهَبَ عَنِّي .

تَقَدَّمَتْ بِخطواتٍ قليلةٍ و وقفتْ خلفَ حائِطِ السّتارةِ و كانَ يفصلُ بينَ دارَيْنا شارعٌ عام هوَ شارعُ (تُوت المَلِك) و مَعَ أنَّ الشارعَ عريضٌ و المارَّةُ كثيرون و تَمُرُّ كذلك سَيّارَةٌ مِن حينٍ لآخَرَ و معَ أنَّ في الحديقة الخارجيَّةِ أمامَ منزلهم و المُسَيَّجةِ ببعضِ الأخشابِ القَصيرَةِ و الملوَّنَةِ بالألوانِ الزّاهيَةِ كان والداها يجلسانِ على أرجوحَةٍ حَديديَّةٍ يهُزُّها الأستاذ (كمال) بقدَمَيهِ فيتمايلانِ و هُما يتحدَّثانِ بادَرَتني (ليلى) بالسَّلامِ و قالتْ:
-مساءُ الخيرِ يا ( بندي)
تَلَعثَمتُ و أنا أُجاوبُها بِصوتٍ خافِتٍ :
- مساءُ النور
اِنتَبهتْ لِخجلي فابْتسمتْ قليلاً و قالتْ :
- مع السَّلامة
غادرَتْ و أنا أقولُ في نَفسي :
-أفديكِ بِروحي يا مَلاكي ما أحْلاكِ




بقلمي

 
 

 

عرض البوم صور bandishaw  

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الالف, الانمي, الصفحة, قصتي
facebook



جديد مواضيع قسم الارشيف
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:41 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية