لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > قسم الارشيف والمواضيع القديمة > الارشيف
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

الارشيف يحتوي على مواضيع قديمة او مواضيع مكررة او محتوى روابط غير عاملة لقدمها


 
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-13, 11:05 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 254744
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: حكاية الطفولة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حكاية الطفولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حكاية الطفولة المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك صرت أناظر في المرايا ما أشوف نفسي أشوفك / بقل

 

البارت العاشر

لا أَنام لأحلم قالت لَه
بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي
بلا صَخَب في الحرير، اَبتعدْ لأراكَ
وحيدا هناك، تفكٌِر بي حين أَنساكَ/
لا شيء يوجعني في غيابكَ
لا الليل يخمش صدري ولاشفتاكَ...
أنام علي جسدي كاملا كاملا
لا شريك له،
لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ
تَدقَّان قلبي كبنْدقَة عندما تغلق الباب/
لاشيء ينقصني في غيابك:
نهدايَ لي. سرَّتي. نَمَشي. شامتي،

ويدايَ وساقايَ لي. كلّ ما فيَّ لي
ولك الصّوَر المشتهاة، فخذْها
لتؤنس منفاكَ، واَرفع رؤاك كَنَخْب
أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.
وأَمَّا أَنا، فسأصْغي إلي جسدي
بهدوء الطبيبة: لاشيء، لاشيء
يوجِعني في الغياب سوي عزْلَةِ الكون

محمود درويش


مسكها أحدهم و أنزلها في المكان المظلم
فز قبلها خوفا
سمعت صوته
هذا الصوت ليس غريبا علي
أيعقل إن يكون هو أم أنا من أتوهم
صحت من تفكيرها على تشغيل المصابيح
رأت نفسها في صالة كبيرة جدا و طويلة
رأت أماما رأته جالسا على كرسيه الفخم
تراجعت إلى الخلف بخوف
كان يناظرها و عيناه تحكي شي لا تعرفه هي
ناداها : تعالي إلى هنا
ريناد في رأسها ألف فكرة و ألف سؤال كيف عرف
أين نسكن ماذا يريد مني الان
ناداها مرة أخرى : ريناد تعالي هنا
ريناد مشت له بخطوات ثقيلة حتى أصبحت مقابلة له تماما و قريبة
منه
ريناد كعادتها جريئة تكتف و حاولت إن تخفي خوفها و قالت :
ممكن أتقول ليي شنو تبي مني الحين ؟
هو بحزن : أنا ندمان يا ريناد على الي سويته فيكم
من طردتكم و أنا ما متوفق في شي مرام بنتي صار لها
حادث و صارت عمية و الله ندمان على كل الي سويته لكم
و ذي كلها حوبتكم
ريناد تمثل عدم الأهتمام : و المطلوب مني
ناصر أبتسم غصبا عنه : أبيك تسافري معاي فرنسا
أدرسك هناك و اتكوني لي ونيس لأن بكون معظم شغلي هناك
أش رأيك ؟
ريناد برفض : لا ما أبي
ناصر : ليه ؟
ريناد : ما أبي يمكن أتطقني
ناصر : والله أنا ندمت
و أنا قلت لك ندمت و بعدين أنتي حلمك تدرسي في
فرنسا مثل زوجتي و أكاني راح أحقق الحلم
ريناد بتفكير : مادري أفكر لكن الحين ودني لخالتي
اتلاقيها خايفة علي
ناصر : أرجوك وافقي
قام
ناصر : مازن قول للسائق يبرز السيارة
ريناد أول مرة خالي يترجاني يعني صدق هو نادم : وين
بنروح
ناصر : بيت خالتك

................................................

في السيارة

أم يوسف بسرعة : روح البيت
يمكن راحت
سارة و دموعها تنزل : أنا خايفة صار لها
شي
أم يوسف بخوف و دموعها ما وقفت : وين
راحت
إيمان تبكي : أشصار لها يمكن الحين اهي رجعت
المستشفى غرفة سارة
أم يوسف : أنا قلت للمرضات
إذا جت يدقون علي
إيمان : أمبيه دانه قاعدة تتصل من من ساعة
أم يوسف : أي دقت على الكل
إيمان : أخاف أرد عليها و تعرف
من صوتي
أم يوسف : يوسف دق على
عمك قول له يمكن يشوف لنا حل
إيمان ببكاء : يمه خلنا أنروح المخفر
يوسف : ألو ... ( قال له الي صار ) .......... أوكي
.... باي
أم يوسف : ها أشقال
يوسف : يقول بجي لنا البيت
أم يوسف : يا ربي نلقاها
يوسف يرد على التلفون : هلا دانه ...
بخير .... لا ما كو شي جالسين يطالعو فلم
و تلفوناتهم في غرفهم ..... أي انتي شخبارك ؟
..... إن شاء الله يوصل ...... يلا مع السلامة
أم يوسف : شتقول لك ؟
يوسف : كانت خايفة تسأل ليه محد يرد
سارة تبكي : خالتي الحين شنسوي إذا ما لقيناها ؟
أم يوسف : بنلقاها إن شاء الله
و إذا هذا بنروح المخفر


.................................................. ....
السعودية
أغلقت الهاتف الحمد الله ما فيهم شي
لكن حسيت صوت يوسف فيه شي
لا لا يمكن أنا أتوهم
أهو يقول يشوفوا فلم
قامت من مكانها فتحت الحقيبة
أخرجت لها كتاب لعلها تسلي نفسها
قليلا
أخذته جلست على الكرسي في الصالة و أخذت
تقرأ في الكتاب قاطعها دخوله تجاهلته و قامت تقرأ
هو مثل الشيء تجاهلها دخل غرفة النوم أحرج شاحن هاتفه
و خرج من غرفة النوم و قف قبالها و هي منزلة رأسها
على الكتاب
محمد بحدة : الي صار اليوم ما أبيه يتكرر فاهمة
يدك ما تنمد على ندى و لا على أي أحد
من أهل البيت
دانه رفعت رأسها : أهي غلطت علي و عصبتني
و أنا أخذت حقي منها
محمد جلس جنبها : أش قالت البنت مسكينة
جاية تقعد معاج هذا جزاتها يعني ؟
دانه : هي غلطت علي و على أمي
و قالت إنها ما عرفت تربني أنا و خواتي و غيره
بعد
محمد بعصبية : لا تكذبي و لا تجيبي كلام
من عندج يا كذابة
دانه عكس أختها ريناد لا تمتلك الشجاعة
و القوة الكبيرة نزلت دموعها من إتهامات محمد
لها و قالت بصوت ضعيف : أنا مو كذابة
أنت تبي أتصدقها صدقها لكن أنا مو كذابة
محمد رفع حاجبه : أي أكيد بصدقها
اهي زوجتي
دانه بقهر و دموعها تنزل قاطعته : و أنا
خادمتك ( بكت بشهقات ) أهى أهى أش ذنبي
أنا تعاملني كذا
محمد : طيب خلاص ليه تبكي
الحين ؟
دانه تمسح دموعها : منك أنت
ما تحس توني حتى ما صار أسبوع
على زواجي و أنت تعاملني كذا
و حتى الضرب ضربتني
محمد : دانه أنتي عارفه أنا
ليه أتزوجتك و بعدين على
الضرب خلاص ما بضربك
إذا صرتي بحالك
دانة صمت
محمد : و أي بنأجل
السفر أول شي بكون الحفلة
و إذا أمي و رهف ردوا من الكويت
اتروحي معاهم السوق تتجهزي للحفلة
( أم رائد و رهف سافروا اليوم بعد صلاة الظهر إلى
الكويت لإن أم رائد عندها بعض الأشغال في الكويت )
دانة : طيب
محمد : الخدامة بتجيب لك الأكل
أنا الحين بقفل باب الجناح عليك
دانه : ليه تقفله عطني
المفتاح
محمد بحده : لا ما في طلعه من الجناح
دانه صمت
محمد خرج و أقفل الباب


يتبع ........

 
 

 

عرض البوم صور حكاية الطفولة  
قديم 02-07-13, 11:09 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 254744
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: حكاية الطفولة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حكاية الطفولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حكاية الطفولة المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك صرت أناظر في المرايا ما أشوف نفسي أشوفك / بقل

 

يتبع البارت العاشر



بيت أم يوسف

العم : هي صار لها كم ساعة من فقدتوها ؟
أم يوسف : تقريبا الحين صار ثلاث ساعة
و نص أو أربع
قطع عليهم دخول ريناد و معاها الخال
كلهم وقفوا بصدمة
إيمان ركضت لريناد و ضمتها
أم يوسف رجلها صارت ثقيلة
أنصدمت أخوها تراه بعد سنين
خافت منه
ناصر ( الخال ) : ما في أجلس ؟
أم يوسف تتذكر اخر مرة عندما طردها ابوها من المنزل
و هو كان واقف في صف الأب قالت بضياع و صدمة : أجلس
سارة كانت في حالة خوف من حضوره لهم و كيف عرف بمكانه
ناصر نظر إلى سارة الخائفة : كيفك سارة ؟
سارة ( كيف أخذ ريناد كيف عرف مكانه ) بتوتر قالت :
تمام
ريناد قالت لإيمان ما حدث كله و هم واقفين
ثم اتو و جلسوا
مع جلوسهم تجرأت أم يوسف قليلا : كيف أخذت
ريناد معك خوفتنا عليها و ليه جاي بيتني ؟
ناصر : أنا بقول لكم أنا كنت عارف مكانكم من مدة قصير
وأنا جاي أخذ ريناد أبيها تسافر معاي
فرنسا
أم يوسف أرتعبت : ليه تسافر
معك أشتبي فيها ؟
ناصر يناظر لريناد : أبيها معاي
أم يوسف : لا أنا ما راح أترك بنت
أختي أتروح معك بس عشان
كل يوم تطقها
ناصر بهدوء : منيرة أسمعي
أنا باخذها معاي ونيس و هي اتحب
السفرات
أم يوسف بخوف : لا
( طبعا العم كان جالس بصمت )
ناصر بهدوء : أسمعي يا منيرة
أنا باخذ ريناد لا بضربها و لا شي
أول شي هي بتستفيد إذا جت معاي
لأن راح أدرسها هناك و الدراسة راح أتكون أفضل
و هي اتحب السفرات و الوناسة و هناك راح يكون أفضل لها
أم يوسف بدأت تقتنع لكن ما تقدر أتخاف يكذب عليها : ريناد
وش رأيك في الي يقوله خالك
ريناد : خالتي أنا ما عندي مانع أروح معاه لأن
أنا أهم شي دراستي و في فرنسا الدراسة راح اتكون أفضل
لكن ما يهون علي أهدكم
ناصر اتسم
سارة بحزن : تكفين ريناد لا تروحي و تتركيني
ناصر : يا سارة أختك ما راح أتهاجر و كل ما أشتقتي
لها نحجز لكم و تجو
أم يوسف باستغراب : لكن كيف كذا أنت تغيرت
كنت ما تبي البنات
ناصربحزن : أي يا أختي من طردتهم و أنا أحس
بالندم كوابيس تجيني
مو قادر أتوفق في شي و الحين
قلت أصحح غلطتي
طلع من مخباه جيك
ومده لها
ناصر : هذا لكم أنا الحمد الله
عندي خير من الله كثير و أنتي أختي لازم أعطيكم
الكل أستغرب منه و حسوا فيه إنه ندمان و يحاول تصحيح غلطه
أم يوسف أخذته : مشكور يا أخوي لكن أنا عندي خير
ناصر : بس هذا لكم أخذيه و أنا راح أعتذر لكم
كلكم عن أي شي بذر مني
ريناد : لكن خالي عندي سؤال
ناصر : اتفضلي
ريناد : أنت ليه أخذتني من المستشفى بالطريقة ذي
و خوفتني و خوفت خالتي علي
ناصر : أنا ما كان قصدي أخوفك
لكن كنت أبي أخبرك قبلهم إن أبيك تسافري معاي
ريناد : لكن كانت في طرائق غير
ناصر : حصل خير يا ريناد
و الحين تبي اتجي معاي
إيمان : تكفي لا تروحي زين ألتقينا بعد سنين
لا تروحي و تتركيني
و بعدين أحنا في الدراسة مع بعض في جامعة
لا تتركيني
ناصر : ما عندي مانع لو تجي معانا
و طبعا أنا راح أتكفل بكل شي
ريناد أي و الله إيمان اتجي معاي : إذا إيمان أتجي معاي
أنا موافقة
إيمان بتفكير : بفكر

.................................................. .........

بعد أسبوع
وافقت إيمان و ريناد على السفر مع خالهم و الجميع
وافق على إنهم سيسافراو و دانه علمت بسفرهم لكن
لا تستطيع المجيء لتوديعهم بحكم أنها توها متزوجة
و دانه و محمد الأربعة الأيام كللها ما صار بينهم شي
محمد طول الوقت مع ندى يجي قليلا لدانه بس كلام
عادي بينهم ونام ليلة مع دانه خلال الاسبوع الأيام
و الباقي مع ندى
و علاقة محمد مع دانه صارت جافة كثيرا
اليوم السفر
في الطائرة
إيمان و ريناد في كرسي
ريناد بملل : أوف متى نوصل ؟
إيمان لفت للوراء لخالها شهقت
خالها أستغرب : بسم الله أشفيك ؟
إيمان : عندك أكل و لا تعطينا
خالها : الله يقطع بليسك خرعتيني
إيمان تضحك : هههههه
طيب متى نوصل
ناصر : باقي تقريبا 15 دقيفة
إيمان : أوكي
ناصر عطاها من الأكل : أخذي
إيمان أخذته

.................................................. ......................

السعودية

دانه خرجت من الحمام لقته في وجهها
كان وجها أصفر و شاحب
محمد : أشفج كذا مريضة
أنتي تعبانة ؟
دانة : مدري أحس تعبانة وايد
و دوخة في رأسي
محمد : أوديج المستشفى
دانه : لا ما له داعي أطيب
محمد : لا لا قومي أوديج
يلا أنا بروح البس و بجي لك جاهزة
و خرج ما ترك لها مجال تتكلم
قامت تجهز نفسها
و في المستشفى
محمد : أشفيها دكتورة ؟
الدكتورة ابتسمت : مبروك زوجنك حامل !!


.................................................
فرنسا
وقفت السيارة عند ذالك القصر
ريناد : خالي هذا القصر لك ؟
ناصر : أي
دخلوا
ريناد اتناظر الأثاث الراقي : واو أحلا من
قصر السعودية
ناصر : كل وحدة تختار لها غرفة و أي
بعد لا تطلعو بره الحديفة لأن هنا يعيش
معنا 3 شبان أولاد أصدقائي و كمان
صديقي
ال 3 شبان يعيشوا في بيت و صديقي في بيت
إيمان باستغراب : ليه يعيشوا هنا ؟
ناصر : أنا أحتاجهم في شغلي
ريناد : طيب نصعد فوق
ناصر : يله أمشوا


..............................

أنتهى البارت

توقعاتكم

كيف ستكون حياة إيمان و ريناد في فرنسا ؟
الخال هل هو صادق معهم أم لا ؟
شنو ردة فعل دانه و محمد عندما علمو بالحمل ؟
شلون بتكون حياة سارة من دون خواتها ؟

 
 

 

عرض البوم صور حكاية الطفولة  
قديم 02-07-13, 11:10 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 254744
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: حكاية الطفولة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حكاية الطفولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حكاية الطفولة المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك صرت أناظر في المرايا ما أشوف نفسي أشوفك / بقل

 

البارت 11

ليس في الغابات حزنٌ
لا و لا فيها الهمومْ


فإذا هبّ نسيمٌ
لم تجىءْ معه السمومْ


ليس حزن النفس الاَّ
ظلُّ وهمٍ لا يدومْ


و غيوم النفس تبدو
من ثناياها النجومْ



فرنسا
فوق في الصالة
ريناد و هي تجلس على الكرسي و تتحلطم :
الخدم الي في القصر ما يعرفوا يطبخوا
أبد ما عجبني الأكل أنا لازم أتعلم
الطبخ
إيمان تناظرها بسخرية : و من الي بعلمك
الطبخ ؟
ريناد تقلد نبرة صوت إيمان :
منال العالم
إيمان ضحكت : ههههههه أهم
شي لا تحرقي القصر
ريناد : أوكي تمسخري
علي لكن إذا طبخت لا تجي أتقولي
لي تبين لأن ما راح أعطيج
إيمان وعينها على التلفزيون تفر في القنوات :
عادي ما أحب أكل أكل محروق
قطع عليهم خالهم يخرج من غرفته
يرتدي بدلة رسمية كأنه سوف يخرج
ناصر : اتغذيتوا ؟
ريناد باندفاع : أي لكن شنو
هذا الخدم الي اهني ما يعرفون يطبخون
ناصر ضحك : ههههههه
طيب أنا طالع تبون شي ؟
ريناد و إيمان : لا
ناصر : مو تخرجوا من القصر
إيمان : لا تحاتي أحنا
جالسين هنا على التلفزيون
ناصر وقف : أوكي
مابتأخر


.................................................. ........


المستشفى
محمد أبتسم : حامل ؟
الدكتورة : أي
دانه اتجدمت في مكانها أنا حامل لكن
كيف راح أستطيع العيش مع محمد و هو هكذا
لا يطيق الجلوس معي معاملته لي سيئة نوعا ما
لا لا أريد إن يأتي إن أنجب مولود و أظلمه معي
إن تكون دانه حامل كان شيء يخوفها قليلا
و يرعبها فهي تفكر بحياة هذا الطفل
قطع تفكيرها صوت محمد : دانه
دانه : هلا
محمد : أشفيج سرحتي يله نمشي
دانه : طيب
و طلعو من المستشفى على السيارة
و هي أفكار تداهمها عن حملها
محمد كان يسوق السيارة نظر إليها :
أشفيج مو فرحانة ؟
دانه بربكة : ألا أكيد
فرحانة و أنت فرحان ؟
محمد : أي أي
فرحان بس أحس فيج شي
دانه بتوتر : لا ما فيني شي
محمد بعدم تصديق : طيب
محمد يحمد ربه على النعمة و إن الله
سيرزقه مولود لا يهمه
بنت أو ولد ما يهمه إنه سوف
يرزق بطفل
في حديقة القصر
ينتظر مجيئة
جاء ناصر : تأخرت عليك ؟
عبد الله إبتسم : لا
ناصر : يله مشينا
أحمد راح ؟
عبد الله : أي
...........................................


كانت واقفة عند باب الصالة تنتظر وصولهم
تشعر بنيران الحقد و الغيرة تشتعل في قلبها
خرج معها دو إن يخبرني
يبدو إنها بدأت تلتهم عقله لا ليس عقله بل قلبه
أيضا
أنفتح الباب و دخلت دانة و خلفها محمد
ندى باندفاع : من وين جاين ليه
ما قلتو إنكم طالعين ؟
دانه تريد قهر ندى : كنت تعبانة أشوي
محمد لزم علي إلا أروح المستفى
و رحنا بس
ندى بسخرية تكتفت : وش
المرض الي فيك خطير
و إلا عادي ؟
دانه : بسم الله علي لا مرض
و لاشي بس الدكتورة خبرتني إن
أنا حامل
ندى شعرت بأن قلبها سيقف
أحست بصاعقة
جاءت لها
شعرت بحزن عميق في قلبها
كانت لا تستطيع وصف شعورها في ذاك
الوقت
حزن غيره و حقد على دانه
صددددمة
جبرت دموعها على عدم السقوط
صحيح إنه تزوجها و كنت أعلم إنه يريد الأولاد
لكن لم أكن أتوقع إنها ستحمل بهذه السرعة
قالت بصوت ضعيف ملامحها بأكملها تغيرت ندى :
أنتي حامل ؟
دانه أبتسمت : أي
حامل ( شدت على اخر كلمة )
محمد شعر بندى فحاول قطع الحديث و قال
بصوته الرجولي : أنا بصعد أغير ملابسي
دانه تعالي وراي عشان اتغيري ملابسج
و أنتي ندى قولي للخدم يجهزون الأكل اليوم
بنأكل جميع
ندى : طيب

الكويت
ليه كلهم راحو دانه
و ريناد
حتى أم و أب ما عندي
ليه أنا كذا
لكن الحمد الله لدي خالتي
التي هي بمثابة أمي
مسحت دموعها
دخلت الحمام غسلت وجها لكي لا تبين
عليها ملامح البكاء
خرجت من الحمام
و نزلت تحت
كان هناك منيرة و يوسف
هما الذين تبقوا في هذا
البيت
سارة جلست على الكنفة : خالتي
منيرة ألتفتت لها : هلا
سارة : أبي أروح المكتبة
أشتري لي ألوان
لأن الي عندي
قريب يخلصون
منيرة أبتسمت لها :
إن شاء الله
العصر أنروح
سارة وقفت و راحت جنب خالتها
قبلت رأسها بابتسامة : شكرا الله لا يحرمني
منج
منيرة أبتسمت و جلستها جنبها و ضمتها
سارة تشعر بالأمان في حضن خالتها
تشعر و كأنها أمها التي لن تنجبها
فرنسا
الساعة 9:30
مساء
كانت ريناد جالسة اتطبل على الطاولة
و إيمان جالسة على كرسي جنب
ريناد
إيمان تبتسم : أشفيج
أنتي اليوم فرحانة كذا ؟
ريناد و اهي تطبل : كذا
قومي شغلي التلفزيون حطي لنا أغنية
نرقص
إيمان تأخذ تلفونها : بشغل من التلفون
أنا بعد أبي أرقص
شغلت إيمان أغنية
و قاموا يرقصون
وقفت ريناد على الطاولة و قامت ترقص
و إيمان طولت على صوت الأغنية
على الاخر
كان داخل القصر سمع صوت الأغاني
نظر جهة الصالة من الزجاج
شاف بنت في الصالة وافقة على الطاولة ترقص
أكيد إنها بنت أخت ناصر
مشى لجهة البيت
و دخل
عبد الله : سلام
ماجد : عليكم السلام
عبد الله جلس : تركي سافر ؟
ماجد : أي
الكويت
نزل كوب القهوة الحار على
الطاولة : اليوم أختك
تتصل على أمها و أتكلمها
سامي إبتسم : مشكور يبه
إن شاء الله توافق
أحمد : إن شاء الله
هيفاء : لكن ما أعتقد اتوافق
و تترك دراستها في فرنسا
سامي : أنا بخطبها
و العرس إذا كملت دراستها
بعرفكم على عائلة أحمد أحمد أخ أم رائد
عم يوسف و إيمان
أحمد الأب
الأم متوفية
سامي 27 سنة يعمل في شركة أبوه
طويل و نحيف بشرته بيضاء
شعره أسود عيناه رماديه
هيفاء 21 سنة تدرس في الجامعة
طولها متوسط و نحيفة بشرتها بيضاء
شعرها طويل لنهاية ضهرها
لونه أسود
هذا تعريف مختصر لهم و إن شاء الله
تتعرفون عليهم أكثر في البارتات الجاية

.................................................. .......

يتبع
.......

 
 

 

عرض البوم صور حكاية الطفولة  
قديم 02-07-13, 11:14 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 254744
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: حكاية الطفولة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حكاية الطفولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حكاية الطفولة المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك صرت أناظر في المرايا ما أشوف نفسي أشوفك / بقل

 


يتبع
.
.
.
.
.


السعـــــــــــــودية

على الغذاء
محمد جالس في الوسط و على اليمين دانه
و اليسار ندى
و كان الصمت يعم المكان
جت الخدامة
و كان في يدها باقة ورد حمراء
الخدامة : ايجي سيارة يقول هذا لماما
دانة
دانة أستغربت باقة ورد لي
من منو ذي
محمد أخذ الباقة و هو يدور
عن كرت أو شي مكتوب عليه إسم
المرسل : ما قال إسمه ؟
الخدامة : لا بس يقول هذا حق دانه
هو يجي سيارة كبيرة فيه هندي
دانه باستغراب : لكن محد
يعرف إن أنا ساكنة هنا !
ندى بسخرية : يمكن أحد معجب فيج
أو شي
محمد و هو يبحث بين باقة الورد حصل على كرت
أخرجه من بين الورد و هو يقرأ : ألى دانه من فيصل
محمد وقف بعصبية و صدمة و قال بحدة : مــــن
فيصــــل مـــــــن فيصل ؟
دانه وقفت بصدمة هي لا تعرف أحد أي شخص بهذا
الإسم بدأت دموعها تنزل و قالت بصوت ضعيف
و بكلمات متقاطعة من بن بكائها : أنـ ا ما أعـــــ ـرف
شخص ... بـــ ـــــهذا الأ ســ ـــــم
محمد بصراخ يرمي باقة الورد عليها : لا أجل أنا
الي أعرف
ندى ابتسمت بحقد هذا جزاك يا دانه تستاهلي
أكثر من كذا
دانه بخوف : و الله ما أعرفه
محمد مسكها من شعرها : دانه قولي من فيصل
لا ذبحتج هنا
دانه انهارت بالبكاء صعب عليها إن شخص
يشك في أخلاقها كذا سقطت على الأرض تبكي
بانهيار هي لا تعرف أي شخص بهذا الإسم
محمد بقلة صبر و صراخ : دااااانه لا تجلسي اتمثلي و تسوي
نفسج بريئة
دانه بصراخ بين بكائها : والله ما أعرررررفه
و الله
محمد : قومي صعدي
فوق ما أبي اشوفك هنا و حسابي معاك بعدين
دانه وقفت و هي تشعر بأن رجلها أصبحت ثقيلة
ذهبت إلى المصعد و صعدت دخلت غرفة النوم رمت نفسها
على السرير تبكي
بضياع خوف

تحت
ندى جت لمحمد الي جلس على الكنفة بعصبية
جلست جنبه و وضعت يدها على كتفه و قالت بدلع :
ما يسوى أتسوي في نفسك كذا الحمد الله كشفتها على حقيقتها
محمد قاطعها بصراخ و هو يوقف : أنتي لا تتدخلي
في شي ما يخصك ذي زوجتي و أنا كيفي معاها أحنا نتفاهم
و صعد فوق تاركها منصدمة من كلامه


الكويت
رن تلفون البيت
رفعت السماعة
أم يوسف : ألو
هيفاء : سلام خالتي
أم يوسف : عليكم السلام هلا
هيفاء
هيفاء : شخبارج ؟
أم يوسف : الحمد الله تمام
انتي شخبارج ؟
هيفاء : تمام
بكلمج في موضوع
أم يوسف : أتفضلي
هيفاء : نبي نطلب يد بنتج
دانه لأخوي سامي
أم يوسف ابتسمت بفرحة : و الله هاذي الساعة المباركة
لكن يا يمه أنتي عارفة اهي توها مسافرة فرنسا تدرس
هيفاء : عارفة يا خالتي و أحنا بس بنملك و العرس إذا كملت
دراستها
أم يوسف : إن شاء الله خير سامي رجال و ما يعيبه شي
لكن لازم أول شي ناخذ رأي البنت و أنشاوها و إن شاء الله تسمعون
الي يسركم
هيفاء : إن شاء الله خالتي يلا ما أطول عليح
مع السلامة
أم يوسف : الله يسلمج


فرنسا
اتكلم أمها في التلفون
إيمان : شنو الموضوع
أم يوسف : اتصلت بت عمج هيفاء
و خطبتج لاخوها سامي
إيمان بصدمة اهي تعرف إن كان سامي
يحبها من اهي و صغيرة : صدمتيني يمه
أم يوسف : فكري يايمه و اهم بسون خطبة و إذا كملتي
دراستج العرس
إيمان : إن شاء الله يمه بفكر و برد لج خبر
يلا مع السلامة
أم يوسف : الله يسلمج
إيمان نزلت التلفون
صدمتني يا سامي ما كنت متوقعة إنه يخطبني




مثل المكان لكن في جهة ثانية خرجت إلى الحديقة
الحين أكيد القصر ما فيه أحد بتمشى في الحديقة أشوي
و هي تمشي كان نظرها على التفلون
صدمت بجسم عريض جعلها ترجع
إلى الخلف
رفعت رأسها رأت شاب
ريناد بعصبية : أنت ما تشوف
عمي
عبد الله و هو مستغرب من جراءة البنت
أبعد نظره عنها لأنها من دون حجاب و قال بسخرية :
أنتي الي ماسكة التلفون و ما تشوفي
ريناد اتخطته و بسرعة دخلت القصر
عبد الله أستغفر الله هاذي مثلها البنت الي شفتها
ترقص
عبد الله عمره 28 سنة أهله أمه و أبوه و خواته اتوفوا قبل سنة
وسيم شعره أسود لنص رقبته و عيناه و اسعتان
نتعرف عليه أكثر من خلال الأحداث


مسحت دموعها و هي تفكر من فيصل ؟؟
و كيف عرف أين أسكن
نزلت دموعها مرة أخرى و هي تفكر
ماذا سيفعل بها محمد ؟
و كيف سيتصرف معها هل سيطلقها أم يضربها
أضطربت و شعرت بالخوف
عندما فكرت بالطلاق
و هم لم يكملو حتى شهرين مع بعض
حتى لو بقى معها كيف سيعامها هو
شعرت بأنها ستتقيأ ذهبت إلى الحمام ( أكرمكم الله )
و تقيأت
دخلت إلى صالة القصر
إيمان و هي تنزل العصير من يدها : ليه
دخلتي ؟
ريناد و هي تجلس : شفت واحد و أنا
في الحديقة
إيمان بصدمة : أمبيه لو يقول لخالي يذبحج
أهو قايل لا تطلعون الحديقة
ريناد بعدم أهتمام : لا ما بقول
عاادي




دخل الجناح فتح غرفة النوم بعصبية
كانت هي جالسة على السرير تمسح دموعها
رأته يدخل خافت
كان يمشي حتى أقترب من السرير


إنتهى
توقعاااتكم
.
.
ماذا سيفعل محمد بدانة ؟
من هو فيصل ؟
هل ستوافق إيمان على سامي ؟
عبد الله هل ستصبح له قصة في الرواية ؟

 
 

 

عرض البوم صور حكاية الطفولة  
قديم 02-07-13, 11:19 AM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 254744
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: حكاية الطفولة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حكاية الطفولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حكاية الطفولة المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك صرت أناظر في المرايا ما أشوف نفسي أشوفك / بقل

 

يلا أنتظر ردودكم و رأيكم في الرواية في غرام وصل عدد الردود 133 رد
إن شاء الله هنا بعد ألقى ردود
و أذكركم مواعيد تنزيل البارت الاثنين و الخميس
يعني يوم الخميس بارت 12 ترقبوني

 
 

 

عرض البوم صور حكاية الطفولة  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أشوف, أشوفك, مناظر, المرايا, تيري, تفارقني, بقلمي, عشقي, نفسي, طيوفك
facebook



جديد مواضيع قسم الارشيف
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:01 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية