لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > قسم الارشيف والمواضيع القديمة > الارشيف
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

الارشيف يحتوي على مواضيع قديمة او مواضيع مكررة او محتوى روابط غير عاملة لقدمها


 
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-13, 10:45 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 254744
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: حكاية الطفولة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حكاية الطفولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حكاية الطفولة المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك صرت أناظر في المرايا ما أشوف نفسي أشوفك / بقل

 



البارت الخامس


إني خيرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري..
أو فوق دفاتر أشعاري..
إختاري الحب.. أو اللاحب
فجبنٌ ألا تختاري..
لا توجد منطقةٌ وسطى
ما بين الجنة والنار..
إرمي أوراقك كاملةً..
وسأرضى عن أي قرار..
قولي. إنفعلي. إنفجري
لا تقفي مثل المسمار..
لا يمكن أن أبقى أبداً
كالقشة تحت الأمطار
إختاري قدراً بين اثنين
وما أعنفها أقداري..
مرهقةٌ أنت.. وخائفةٌ
وطويلٌ جداً.. مشواري
غوصي في البحر.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غير دوار..
الحب مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضد التيار
صلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
ورحيلٌ بين الأقمار..
يقتلني جبنك يا امرأةً
تتسلى من خلف ستار..
إني لا أؤمن في حبٍ..
لا يحمل نزق الثوار..
لا يكسر كل الأسوار
لا يضرب مثل الإعصار..
آهٍ.. لو حبك يبلعني
يقلعني.. مثل الإعصار..
إني خيرتك.. فاختاري
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري
لا توجد منطقةٌ وسطى
ما بين الجنة والنار..


في صباح جديد
الكويت
استيقظت من نومها خائفة تفكر في هذا الزواج تعوذت من الشيطان
دخل دورة المياه ( أكرمكم الله ) * أخذت لها شور*
خرجت و ارتدت فستان يصل إلى أسفل ركبتها بدون أكمام
لونه ليموني يتناسب مع لون بشرتها فكت شعرها
و رتبته و ضعت لها ميك أب خفيف جدا
و ألوان فاتحه لبست حذاء أسود اللون
نظرت إلى نفسها جيدا كانت كالبدر المنير
و ملامحها كملامح طفلة بريئة
استيقظت أختها بابتسامه : يا صباح الجمال
دانه دارت نفسها إلى أختها : صباح الورد صج حلوة ؟
سارة و اهي تجلس : مو بس حلوة إلا قمر محمد بجن
عليك
دانه من سمعت إسم محمد خافت : هههه شكرا يلا
قومي لبسي عشان أنروح
سارة : طيب

.................................................. ......
بيت أم رائد
بالتحديد مجلس الرجال
تمت الملكة بخير
و خرج الملاك
يوسف دخل المجلس : محمد دانه
في الغرفة الي يم المطبخ روح شوفها
محمد : طيب الحريم متغطين ؟
يوسف : أي
دخل محمد الصلة
محمد : سلام عليكم
الجميع : عليكم السلام
الكل بارك لمحمد
و دخل محمد الغرفة كانت دانه جالسه على الكرسي بفستانها الليموني
كملكة رأى محمد تلك الملكة ناظر لها بأعجاب وقفت دانه
صافحها باليد محمد بغرور : مبروك عليج
أنا
دانه ( مغرور ) كانت ترجف : الله يبارك في حياتك
محمد : جلسي
جلس الاثنين
محمد كان يناظر لدانه باعجاب شديد
محمد بلع ريقه : أشوي و بنسافر السعودية جبتي
حقائبك
دانه : أي في السيارة
محمد : طيب بخلي الخدامة أتنزلهم الساعة
كم الحين
دانه تنظر إلى ساعة يدها : 9.00
محمد : طيب قومي البسي عبايتك
عشان خلاص نمشي
دانه : خالتي أم رائد بتجي معانا صح
محمد : أي قومي قولي لها تجهز
دانه : طيب
دانه خرجت من الغرفة
محمد بلع ريقه ( يا زينها بس مادري
شلون راح أقدر أتحمل ذي الجمال جميلة ما شاء الله )
دخلت دانه : قلت لها الحين بتلبس عبايتها
محمد : طيب يلا لبسي
دانه أخذت العباية و ارتدتها و ارتد حجابها
محمد : يلا نطلع
دانه : أي
خرج محمد و دانه إلى الصالة
و دعت دانه أهلها بدموع
سوف تفارق أخواتها
ضمتهم جيدا و وصتهم
على نفسهم و هن أيضا وصوا
محمد و أم رائد على
دانه
و الان دانة فارقتهن
.................................................. ......


ركبت الطائرة
كان كرسيها جنب النافذة و محمد الكرسي الي جنبها
أم رائد خلفهم
الطائرة بدأت تحلق في السماء
قلب دانه حلق مع الطائرة هي تخاف ركوبها مسكت
يد محمد
محمد نظر إليها : أشفيج ؟
دانه بخوف : اخاف من الطائرة
محمد بعصبية خفيفة : بزر أنتي اتخافي من الطائرة رقدي أشوي و نوصل
دانة بتوتر : أنا ما فيني نوم
محمد : طيب اشغلي نفسك في أي شي عشان
ما تخافي مثلا سولفي معاي
دانه باستغراب : طيب شنو أقول ؟
محمد : اتكلمي لي عن نفسج مثلا أنتي عمرج
حبيتي شاب من قبل
دانه استغربت من السؤال : لا
محمد : حلو أنتي تكرهي خالج ؟
دانه بحزن لان تذكرت خالها : أنا ما أحب خالي لكن ما أكرها
محمد رفع حواجبه : يعني شلون اذا ما تحبيه و لا تكرهيه
دانه : يعني ما اعرف اشلون يعني أنا ما اتمنى يصير في
خالي شي أو يمسه الشر

استمر محمد يكلم دانه و يشغلها عن خوف الطائرة حتى وصلت الطائرة
أرض السعودية و نزل الركاب من الطائرة
و بدأ قلب دانه يفز خوفا و قلقا تفكر في كل شي
في زوجة محمد و ما هي ردة فعلها
ما هو مصيرها مع محمد ؟

..................................................
أنتهى البارت

 
 

 

عرض البوم صور حكاية الطفولة  
قديم 02-07-13, 10:48 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 254744
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: حكاية الطفولة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حكاية الطفولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حكاية الطفولة المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك صرت أناظر في المرايا ما أشوف نفسي أشوفك / بقل

 

البارت السادس

وما بين حُبٍّ وحُبٍّ.. أُحبُّكِ أنتِ..
وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني..
وواحدةٍ سوف تأتي..
أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناكْ..
كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ..
كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ..
فكيف أُفسِّرُ هذا الشعورَ الذي يعتريني
صباحَ مساءْ..
وكيف تمرّينَ بالبالِ، مثل الحمامةِ..
حينَ أكونُ بحَضْرة أحلى النساءْ؟


وقفت السيارة في ذلك القصر نزل السائق و فتح الباب لرجل الأعمال
محمد نزل محمد و خلفه أمه و فتح السائق باب السارة الاخر لدانه و نزلت
كان قلبها يدق خوفا
أم رائد : يلا دانه أمشي ندش داخل
محمد : لا خلها تنطر ندش مع بعض
أم رائد : يله عيل ندخل
محمد و دانه و أم رائد مشوا إلى باب صالة القصر فتح الباب محمد و دخل
و كانت خلفه دانه وجها مكشوف و خلفها أم رائد
كانت هناك بنتان جالستان في الصالة
ركضت أحداهن إلى أم رائد و ضمتها و الاخرى إلى محمد
رهف اتقبل رأس أمها : الحمد الله على السلامة يمه ما قلتو لنا أنكم
ياين
أم رائد : كل شي صار على السريع
ندى و اهي اتسلم على محمد : الحمد الله على السلامة
محمد : الله يسلمج
أم رائد تأشر على دانه : سلموا على دانه
صارت وحده منا الحين
ندى و رهف استغربتا من البنت و لن يفهموا ماذا تقصد أم رائد
لكنهن سلمن عليها
رهف باستغراب : من ذي يمه ؟
أم رائد : جلسو أنا أفهمكم
جلس الجميع
ندى : خالتي من ذي البنت ؟
أم رائد تنظر إلى محمد : خله محمد يقول لكم
كانت دانه جنب أم رائد و جنبها رهف على كرسي
محمد و ندى على كرسي و كل منهم يقابل الاخر
محمد بخوف قليلا من ردة فعلهم لكن قالها بثقة :
دانة ذي زوجتي


رهف انصدمت لكن ليس كصدمة ندى التي شعرت إنها في حلم
و قالت بحزن : ليه يا محمد تتزوج علي أنا شسويت لك
محمد : عشان تعرفين منو محمد الي كنتي تلعبين عليه
ندى خانتها دموعها فتساقطت : لكن أنا أحبك
محمد مسك يدها : أنا كمان أحبك لكن ما أرضى تلعبي علي كذا
و هذا درس لك عشان تتأدبي و مو كل يوم زعلانة و كل
يوم تبين هدايا و كل شي تبينه و غيره و أنتي عارفه
ندى بدموعها أشرت على دانه : لكن الحين أنت اتحب ذي
يعني في وحده ثانية دخلت قلبك غيري
محمد نظر إلى أمه : يمه و رهف ممكن تتركونا نتفاهم مع بعض
أم رائد وقفت : طيب أخليكم على راحتكم يله رهف


مشت أم رائد مع رهف
وقف محمد مسك يد دانه و سحبها رماها على الأرض جنب أرجل
ندى
محمد : ذي ما لها مكانة في قلبي ذي خدامة عندج
أنا بس أعاملها بطيب جدام أمي
دانه بكت و بدأت شهقاتها مسموعة : أنا أيش
سويت عشان تفعل فيني كذا يا محمد
ندى أبعدت دانه بأرجلها : أنتي و لا كلمة اتبوقي زوجي
و عبالك اهو ميت عليك ترى اهو يحبني و لا يمكن يحب أحد غيري
محمد ينظر إلى ندى : يعني أنتي مو زعلانة الحين
ندى تمسح دمعها : أنا أعترف إن غلطت و أنت عاقبتني
محمد قاطعها : و أتمنى إنج اتصححي غلطج و تبتعدي عن
عاداتج السيئة و بيرجع كل شي طبيعي
ندى بحزن : يا محمد ترى وايد صعب على البنت
ان اتكون عليها زوجة ثانية لكن أنت مردك بتتزوج لان أنا ما أيب
عيال و أنا ما بمنعك من ذي الشي و ما دامك أخذتها مو حبا فيها
هذا أهم شي
محمد ابتسم بهدوء تام : الحمد الله و ترى أنتي بتظلي زوجتي الي أحبها لكن
إذا اتخليتي عن عاداتج السيئة
طبعا دانه بعد ما أبعدتها ندى قامت من مكانها و جلست على الكرسي
ضمت رجليها و وضعت رأسها على رجليها و أخذت تبكي بهدوء
شعرها الحريري تناثر عليها
ندى ابتسمت : طيب انروح الجناح عشان ترقد و ترتاح
محمد : ما يصير اليوم لازم أبقى مع دانه و بكرة أوعدج أنا معاج
ندى بزعل : ليش ما تجي اليوم
محمد كان يريد قهرها : اليوم أحنا تونا متزوجين يلا أنتي قومي جناجك و اتركيني أنا
مع دانه
ندى قامت بزعل
محمد دار إلى جهة دانه أحسس بالذنب قليلا رأها تبكي
جلس جنبها و ضع يده على شعرها رفعت رأسها
كانت عيناها لونها أحمر
محمد و هو ينظر لها : لا تبكي ترى أنا فعلت كذا بس عشان
تسكت
دانه و الدموع تنزل على خدها : أنت اتقول تبي تقهرها لكن
شفتك ما قهرتها
محمد : كل هذا و ما انقهرت
دانه : طيب ليه بتسويني خادمة عندها
محمد : الحين أنتي ما عليج منها أنتي ما بتكوني
خادمة عندها لان ماراح تشوفوا بعض كل وحده في جناحها و أنتي
ما تطلعي برا جناحج الأكل يوصلج لغرفتج أوكي
دانه تمسح دموعها : وين جناحي
محمد : فوق قومي انروح


ركب محمد و دانه
فتح محمد الجناح
محمد : دخلي
دخلت دانه و أغلق محمد الباب
محمد : أمشي نروح غرفة النوم عشان ترتاحي
مشى محمد و خلفه دانه دخلا غرفة النوم
محمد : غيري ملابسك عشان اتنامي
دانه كانت ستسأل عن حقيبتها لكن رأتها بالقرب من الخزانة ذهبت و أخرجت
لها ملابس النوم ( برمودا لتحت الركبه مع بلوزه بدون أكمام ضيقة )
دخلت الحمام ( أكرمكم الله )
غيرت ملابسها و خرجت و كمان محمد غير ملابسه جلست على الكرسي
محمد : تعالي رقدي على السرير ما بسوي فيك شي
دانه بخوف : لا أنت ارقد
محمد بعصبية خفيفة : تعالي هنا
دانه توترت : طيب
و راحت استلقت على طرف السرير
محمد : رقدي أذان المغرب بصحيج
دانه باستغراب : أنت ما راح ترقد
محمد : برقد لكن بحط الموقت
دانه : أها

.................................................. .....
الكويت
الساعة 5 عصرا
بيت أم يوسف
جميعهم في الصالة
ريناد : وحشتني دانه
يوسف : توها ما صار يوم
سارة : مكانها فضى
إيمان : أي
سارة : أنا أخاف أرقد بروحي رقدوا اليوم معاي
أم يوسف بحنان : أنا برقد معاج حبيبتي
سارة بفرحة : صج خالتي مشكوورة
أم يوسف : العغو
يوسف ضحك : ههههه طفلة بريئة صغيرة
اتخاف اتنام بروحها
سارة : أنت اسكت أشدخلك
يوسف : كيفي كيفي
أم يوسف : يوسف قوم جيب لي نظارتي
يوسف بملل : يمه تعبان ما أقدر أقوم قولي لوحده من الخدم
أم يوسف تنظر له : تعبان شمسوي منظف البيت و إلا
حافظ كتاب ما غير جالس لي على هالتلفزيون
يوسف وقف : طيب خلاص بجيب النظارة


..........................................
السعودية
غرفة أم رائد
جالسين مقابلين لبعض
رهف : يمه يعني شلون حمود قال يبي دانه
أم رائد : بيني و بينج يا يمه أخوج شاف دانه
و قال يبيها
رهف رفعت حاجبها : يعني اهو يحبها ؟
أم رائد : مادري يمه لكن اهو لازم يتزوج لان
زوجته ما تجيب عيال
رهف ابتسمت : أي عجبني يقهر ندى
و بعد دانه ما شاء الله
وايد حلوة قمر
أم رائد : أي ما شاء الله
حتى خواتها كل وحده اتقول الزين عندي
رهف : واو ودي أشوفهم
أم رائد : إن شاء الله اتشوفيهم اذا سوسينا حفلة زواج محمد و دانه
رهف استغربت : يعني راح يسوي حفلة
أم رائد : أي و حفلة كبيرة بعد
رهف بفرحة : ونااسة

أنتهى البارت

 
 

 

عرض البوم صور حكاية الطفولة  
قديم 02-07-13, 10:53 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 254744
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: حكاية الطفولة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حكاية الطفولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حكاية الطفولة المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك صرت أناظر في المرايا ما أشوف نفسي أشوفك / بقل

 


البارت السابع

تسألني حبيبتي مالفرق بيني وبين ...السماء
الفرق بينكما
انكِ إن ضحكتي يا حبيبتي
أنسى السماء
يارب قلبي لم يعد كافياً.
لأن من احبها تعادل الدنيا
فضع بصدري واحداً
غيره يكون بمساحة الدنيا.
مازلت تسألني عن عيد ميلادي
سجل لديك إذن ما أنت تجهله
تاريخ حبك لي تاريخ ميلادي.

حاولت النوم لكن لم تستطيع بقت على السرير حتى دقت الساعة
المؤقته أغمضت عينيها كأنها نائمة فتح هو عينه رأها نائمة
كالطفلة البريئة ( ذي البنت فيها جمال غير عن كل البنات
فيها براءة ما شاء الله )
محمد وضع يده علي كتفها يهزها : دانه قومي دانه
دانه فتحت عينها : طيب
محمد قام : يلا قومي الحين بأذن أنصلي و نطلع
دانه ما زالت مستلقيه على السرير قالت باستغراب : نطلع
وين ؟
محمد يفتح باب الحمام : مادري بنطلع نتعشا
بره
دخل محمد دورة المياه
دانه قامت و دخلت دورة المياه الأخرى


.................................................. .........
في مثل المكان لكن في جناح
اخر جالسة على الكرسي
فتحت هاتفها و اتصلت على أختها
ندى : ألو هاي
نور : هلا غريبة داقة
ندى تضع رجل على أخرى و بهدوء تام
قالتها : محمد اتزوج علي
نور بصدمة : اتزوج عليك و أنتي الحين فرحانة اتقوليها كذا
ندى : ترى الي فيني كافيني لكن أنتي لو اتفكري فيها محمد امرده بيتزوج
طال الزمن أو قصر لان أنا ما أجيب عيال و اهو الي تزوجها ما يحبها يعني ما كو وحده
غيري في قلبه اهو الي قال بعد و لا تنسي إن أنا ماخذه محمد
عشان أعيش عيشة كريمة معاه و أحصل فلوس الي أبيها
نور : لكن يمكن ذي زوجته اتغيره و تدخل قلبه
ندى بحقد ابتسمت : لا تخافي على أختك أنا ذي أعرف
شغلي معاها ما بتركها أتدش قلبه كذا
نور : طيب أنتي سوي نفسك دائما تهتمي فيه
و كذا عشان تكسبيه و يظل دائما معاك
ندى : قلت لك لا تخافي على أختك
عارفه شغلها زين
نور : طيب أتركك الحين
ندى : طيب مع السلامة


.......................
نقف هنا نوصف شخصية محمد + ندى
محمد عمره 26 سنة شاب وسيم الجميع يتمنى نسبه رجل أعمال أبيض البشره شعره بني داكن يصل
إلى نصف رقبته ملامحه جميله عيناه الواسعتان الرماديتان و ضحكته الجميل جسمه رياضي
ندى عمرها 21 سنة طويلة و جسمها مليان قليلا بيضاء البشرة شعرها أسود حرير
و طويل عيناها لونها أسود جمالها متوسط تحمل بعض الغرور
و سوف نتعرف على شخصيتها في البارتات القادمة


.................................................. ....
لبست عبايتها مع حجابها و غطت وجهها دارت له
دانه : أنا خصلت
محمد يفتح باب الجناح : طيب يلا
خرجت دانه و معاها محمد
دانه في قلبها ( إن شاء الله ما انشوف ندى إن شاء الله
ما أشوفها )
نزلوا تحت
لم يكن هناك أحد في الصالة خرجا
و ركبوا السيارة
السائق كان يسوق و محمد و دانه في الخلف
محمد عند النافذة التي خلف السائق و دانه جنب النافذة الأخرى
كان الصمت سيد المكان إلا إن توقفت السيارة جنب المجمع نزل محمد و نزلت دانه
محمد : يله جبتك المجمع عشان تشتري لك الي ناقصك
دانه : ما في شي ناقصني
محمد تكتف : طيب أشتري لك أشياء جديدة
( قال وهي يرفع صوته قليلا و بفخر و ثقة بالنفس ) الحين أنتي مرت محمد
تعرفي من محمد
دانه في قلبها ( أي أعرفه لكن إن ما كسبت قلبك ما أكون أنا دانه ) : أي أعرفه
و أتشرف فيه
محمد عجبه رد دانه : يلا أمشي ندخل و أخذي الي تبينه
دانه : طيب بس أنت أختار معاي
محمد : أكيد أنا بختار بلاك ما عرفتي
ذوقي كيف
دانه : طيب بنشوف
محمد ابتسم : أوكي واثق من نفسي


.................................................. ..............
الكويت
بالتحديد منزل أم يوسف
على مائدة العشاء
إيمان : يمه يعني لازم نشتري لنا فساتين و كذا
عشان زواج دندون
أم يوسف : خله بالأول يحددون متى ما بقى شي على العطلة و اهم بسوها في
العطلة
ريناد : يعني أحنا بنجوف دانه في العطلة
أم يوسف : أي أسبوعين تقريبا و العطلة بتجي
و أعتقد إن راح يسافرون قبل بعدين الحفلة
إيمان : يعني بسافر هالمدة
أم يوسف : على كلام أم رائد إن محمد
يبي ياخذ دانه و يسافروا
سارة : بالعافية عليها أختي
الله يوفقها إن شاء الله
أم يوسف : إن شاء الله و الفال لكم
أشوفكم متزوجين
إيمان بصوت مرتفع : إن شاء الله
ريناد ضربت إيمان على رأسها : أستحي عاد
إلى هالدرجة مايته على الزواج
سارة ضحكت : ههههههه أمون الله يوفقج و يجي
لج الرجال الصالح
إيمان ترفع يدها : إن شاء الله الله
يسمع منج
ريناد : أصلن ذي منو بياخذها
إيمان : و أنتي منو الي بياخذك
سارة ابتسمت : أصلن إيمان قمر الكل يتمنى يتزوجها
ريناد ابتسمت : أدري بس أمزح أبي أطفرها أشوي هههه
إيمان : هههههه شكرا ساروه أنتي بعد قمر
سارة : عفوا


...............................................
السعودية
في المجمع
مسك بلوزة لونها أبيض نص أكمام فيها قلب في الوسط
محمد : أشرايك في ذي ؟
دانه تنظر لها : حلوة لكن شكلها
ضيجه علي
محمد يناظر في دانه و يرد يناظر في البلوزة : لا مو ضيقة
أنتي نحيفة وايد
دانه : طيب بأخذها
محمد : أوكي أمشي جهة الفساتين أخذي لك فستان
بعد ما كمل محمد و دانه التسوق و أشترى محمد لدانه حاجات كثيرة
عطى الأغراض السائق يضعهم في السيارة
و جلسا على الكراسي طلبوا الأكل
دقائق و وصل و جلسوا يأكلو
محمد : بنسافر
دانه باستغراب : شنو من الي بسافر ؟
محمد أشر على نفسه : أنا
و أشر على دانه : و أنتي
دانه : وين أنسافر
محمد : أنروح فرنسا بس كذا جنب الأهل عشان ما يقولون
ما سفرها و إلا أنتي ما تستاهلي أسافر معاك
دانه بعدم أهتمام لكلامه ( هذا كل حين يتغير أسلوبه ) نزلت العصير من يدها :
طيب على راحتك
بس بكلمك في موضوع الجامعة
محمد قاطعها : عطيني أوراقك بسجلك للسنة الي بتجي
دانه فرحت : طيب أوكي
............................
نزلت تحت كانت أم رائد و رهف جالسين
ندى : وين محمد ؟
رهف : طلع مع دانة
ندى بغيرة : ليه يطلع مع دانه ما يطلع معاي
أنا مو زوجته
أم رائد رفعة حاجبها : بلى بس ذي جديدة
رهف تقهرها : أي ذي زوجته الثانية الجديدة أكيد
راح يطلع معاها و اهو توه متزوجها
ندى لا تحب أم رائد و رهف أبدا : طيب
براحته (في قلبها هين يا دانه و الله لا أسوي شي أخليج اليوم
تنامي بصياحج )


.................................................

الكويت
كانت على الدرج تمشي بقى عليها كم درجة شعرت بأنها
سوف تسقط لكنها فعلا أغمى عليها و سقطت من أعلى إلى أسفل
أم رائد التي كانت جالسة في الصالة سمع صوت السقوط
ذهبت مسرعة لها الدم ملىء المكان رفعتها بيدها
أم يوسف بصوت باكي : سارة سارة
لكن سارة فقدت الوعي تماما
خرج يوسف من المطبخ
يوسف شهق شهقة : يمه أشفيها سارة
أميوسف بعصبية و خوف : طاحت بسرعة
روح أتصل على الأسعاف
يوسف ركض للهاتف و أتصل على الأسعاف
قليلا و وصل الإسعاف أخذ سارة و أم رائد
ركبت معاها في سيارة الأسعاف و ريناد ركبت سيارتها
مع إيمان و يوسف
دخلوها الغرفة و هم بقوا في الأنتظار
على أعصابهم
خرج الدكتور
أم يوسف ذهبت له مسرعة : ها دكتور بشر
الدكتور : ..............
أنتهى

 
 

 

عرض البوم صور حكاية الطفولة  
قديم 02-07-13, 10:57 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 254744
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: حكاية الطفولة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حكاية الطفولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حكاية الطفولة المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك صرت أناظر في المرايا ما أشوف نفسي أشوفك / بقل

 

البارت الثامن


بَكى مِن قَهْريَ القَهرُ
وأشفَقَ مِن فَمي المُرُّ
وَسالَ الجَمْرُ في نَفْسي
فأحرَقَ نَفسَهُ الجَمرُ!
بِكُلِّ خَلِيَّةٍ مِنّي
لأهلِ الجَوْرِ مَحرقَةُ ُ
تُزمجرُ : مِن هُنا مَرّوا.
وإنّي صابِرٌ دَوماً على بَلوايَ
لَمْ تَطرُقْ فَمي شكوايَ
لَو لَمْ يَستَقِلْ مِن صَبْريَ الصَّبْرُ!
وَلَستُ ألومُهُ أبَداً


المستشفى
خرج الدكتور
أم يوسف ذهبت له مسرعة : ها دكتور بشر
الدكتور : هي بخير بس حدثت لها كسور في رجلها
أم يوسف بخوف : كسور يعني تتعالج أو شنو
الدكتور : للأسف هي ما راح تقدر
تمشي على رجلها مثل قبل لازم راح
تستخدم العكاز
أم يوسف بصدمة : يعني ما في علاج لها
الدكتور : يمكن اذا داومت على العلاج الطبيعي
أو عملية لكن مو شرط تنجح
أم يوسف : لا أنا ما راح أتركها بوديها الخارج
الدكتور : على راحتج علاج هنا مثل علاج بره
و الحمد الله جت على رجلها بس
أم رائد : نقدر نشوفها
الدكتور : الحين هي نايمة ما بتصحى الحين
بس تقدروا تدخلوا عليها
و الأفضل إنكم اتروحوا و لين تصحي الممرضات
يدقون عليكم
ريناد : لا خالتي ما بنروح
أم يوسف تلتفت على ريناد : أي
أكيد ما بنروح
الدكتور : بخبركم راح نعمل لها فحوصات
كاملة
أم يوسف بخوف : ليش
البنت فيها شي ؟
الدكتور يطمنها : لا بس
نبي نطمن عليها لأن أنتي قلتي
إنها كان رأسها دائما يدور اليوم
فيمكن اهي طاحت مغمي عليها
يعني إنها ما تعرقلت أو شي
أم رائد : إن شاء الله خير
الدكتور : إن شاء الله
ذهب الدكتور


.................................................. ......................
في السيارة كان الصمت يسود المكان وصلوا القصر
و نزلوا من السيارة
محمد : كومار نزل الأغراض و عطهم الخادمة
اتجيبهم لي فوق
كومار : حاضر
محمد : ناد معاك عبد الفتاح يجي يشيل
معاك أغراض وايد
كومار : حاضر
محمد : يله دانه أمشي ندخل
مشى محمد و خلفه دانه دخلوا الصالة
كانت هناك رهف و أم رائد
محمد : السلام عليكم
: عليكم السلام
دانه : سلام عليكم
: عليكم السلام
أم رائد تبتسم لهم : إن شاء الله
أستانستوا
دانه تبتسم : أي
محمد يبتسم : دام دانه معي أكيد
بستانس
دانه إلتزمت الصمت تعرف إن هذا الكلام فقط
جنب الأهل
أم رائد : الله يديم المحبة
رهف : أي سالت عنك دانه
محمد بأهتمام : شنو قلتو لها
رهف : شبنقول بعد طلع مع دانه
محمد : طيب يله دانه أنروح فوق
دانه : أي
صعدوا فوق
دخلوا جناحهم
دانه و هي تجلس على الكرسي :
أوف تعبت من السوق
محمد : أشدعوة ما تسوقنا وايد
دانه : كل هذا مو وايد
محمد : طيب قومي غيري ملابسج عشان
ترتاحي
دانه : طيب
قامت دانه دخلت غرفة النوم كانت الأغراض
الي شروها في الغرفة لإن الخدامة جابتهم قبل ما يصعدون
سمعت صوت محمد من الصالة : دانه لبسي
القميص الي قلت لج تلبسيه
دانه صمت
محمد يرفع صوته : دانه ما تسمعي
دانه ترفع صوتها : طيب طيب
اتذكرت يوم كانو في المجمع
كانت تبي تدخل مكان ساعات لكن هو سحبها
لمكان الملابس النسائية و وراها قميص
نوم
محمد : أشرايكم في ذي حق اليوم
اتنامي فيه
دانه بخجل : لا عندي ملابس وايد
محمد و هو يحط القميص في السلة :
عجبني أنا اليوم تلبسيه
دانه : بس
محمد قاطعها : لا بس و لا شي
و بعدين أنتي تعرفي إن أنا أبي عيال يعني
دانه : طيب خلاص
محمد : يله شوفي إذا تبين شي
لبست القميص و استلقت على السرير و هو
جاء دخل غرفة التبديل و غير ملابسه استلقى
على السرير و ...........


.............................................
ناظرت في الساعة
أمبيه الساعة 11 أكيد جو
نزلت بسرعة
لم ترى أي شخص في الصالة
نادت على الخادمة
ندى : يانتي
جت يانتي : نعم
ندى : جه بابا محمد و دانه
يانتي : أي جه
ندى بخيبة : طيب من كان
هنا يوم اجي محمد و دانه
يانتي : ماما رهف
و ماما كبير
ندى : سمعتيهم أش قالوا
يانتي : أنا كنت أنظف في صالة
سمعت محمد يقول إن اهو يتانس كثير
لما طلع مع دانه
ندى بغيره من دانه و حقد عليها : اخخ
بس طيب أنتي دائما قولي لي كل شي
و أنا بعطيج الفلوس مثل ما اتفقنا
يانتي : طيب ماما
ندى : و لا تقولي للخدم
الي معاج عن أي شي
و لا أي أحد اتقولي
له الي يصير بيني و بينج
يانتي : لا ماما أنا ما أقول
لأي أحد
ندى ابتسمت : شاطرة .....
و أخرجت فلوس
عطتها يانتي
يانتي بفرحة : شكرا
ماما
ندى : العفو
و صعدت فوق بخيبة أمل كانت تبي اتسوي
خطة اتضر فيها دانه لكن الله مو راضي


..........................................
المستشفى
صحت و رأتهم حواليها
حاولت اتحرك رجلها لكن لن تستطع
سارة : أنا أشفيني ؟
أم يوسف : أنتي طحتي من الدرج ما
تذكري
سارة و اهي تتذكر : أي أي
حسيت بدوخة و طحت
بس أشفيني الحين صار فيني
شي
إيمان : ما فيك شي
الحمد الله
سارة : ليه مو قادرة أحرك رجلي
أميوسف بحنان ذهبت و جلست
جنب سارة على السرير : حبيبتي
صارت لك كسور أشوي في رجلك
و راح تمشي على عكاز و بالعلاج بتشفين
سارة بخوف : يعني لمتى بمشي على عكاز ؟
أم يوسف تضمها : حبيبتي مدة قصيرة
بس و تطيب إن شاء الله
ريناد : لحد يقول لدانه إن
سارة طاحت
سارة : أي بعدين بتخاف
أم يوسف : محد راح يقول لها
سارة : متى بخرج من المستشفى ؟
أم يوسف : بكرة لأن راح يعملون لك فحوصات
كاملة
سارة باستغراب : ليه فحوصات بعد ؟
أم يوسف : لأن عندك دورة في رأسج
سارة : طيب جبتو تلفوني
أم يوسف : لا
إيمان : لا أنا جبته
أخرجته من الحقيبة و أعطته سارة
سارة : شكرا
إيمان : عفوا
فتحت سارة التلفون و اتصلت على نوف
ريناد : اتدقي على من ؟
سارة : صديقتي بقول لها بكرة ما بجي المدرسة


..........................................
راحت لغرفة أخوها طرقت الباب بقوة
ملاك : نواف أفتح الباب بسرعة
نواف من داخل : أشتبي ؟
ملاك : عندي لك أخبار عن سارة
نواف بسرعة قام و فتح الباب
ملاك دخلت و أغلق الباب هو
نواف : شنو الاخبار
ملاك : بكرة ما راح تجي سارة المدرسة
يعني ما راح أشوفها انت
نواف بخوف : ليش أشفيها ؟
ملاك : طايحه و في المستشفى بتبات
نواف بحزن : مسكينة من قال لج ؟
ملاك : كنت أكلم نوف رفيجتها
و قالت لي ان سارة بكرة ما بتجي
نواف وضع يده على رأسه وتنهد : ااااا
يا سارة كيف أقدر أصبر ما أشوفك يوم
كامل


.....................................
في صباح جميل
صحت رأته نايم تذكرت الي صار أمس
ذهبت إلى دورة المياه أستحمت و لبست
فستان طويل إلى الأرض لون أصفر فيه كرستال إلى الصدر
نص أكمام فكت شعرها و حطت لها مكياج خفيف معتبرة نفسها
عروس جديدة
فتح عينه و لقاها جالسة اترتب شعرها
ابتسم ( جميلة و أجمل من ندى لكن
ما أقدر أحب غير ندى و مستحيل أقع في حب
دانه )
محمد : صباح الخير
دانه : صباح النور
محمد : الخدامة جابت الريوق
دانه : لا
محمد : بدق عليهم أقول لهم يجيبوه


.................................
أنتهى

 
 

 

عرض البوم صور حكاية الطفولة  
قديم 02-07-13, 11:02 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 254744
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: حكاية الطفولة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حكاية الطفولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حكاية الطفولة المنتدى : الارشيف
افتراضي رد: تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك صرت أناظر في المرايا ما أشوف نفسي أشوفك / بقل

 

البارت التاسع

أقول أمام الناس … لست حبيبتي

وأعرف في الأعماق كم كنت كاذبا

و أزعم أن لاشيء يجمع بيننا

لأبعد عن نفسي و عنك المتاعبا

و أنفي إشاعات الهوى و هي حلوة

و أجعل تاريخي الجميل خرائبا

و أعلن في شكل غبي براءتي

و أذبح شهواتي أصبح راهبا

و أقتل عطري عامدا متعمدا

و أخرج من جنات عينيك هاربا

أقوم بدور مضحك يا حبيبتي

و أرجع من تمثيل دوري خائبا

فلا الليل لو أراد نجومه

و لا البحر يخفي لو أراد المراكبا


على الغداء جالسين بهدوء الصمت سيد المكان
محمد ينزل الملعقة من يده : أنا بطلع
الحين بس ما راح أتأخر
دانه : طيب وين بتروح ؟
محمد ناظرها بنظرات لن تفهمها
و قال بحدة : ما أبيك تسأليني
وين رايح و من وين جاي
فاهمة ؟
دانه نزلت رأسها بخوف و توتر : طيب
محمد : طلعه من الجناح ما كو
دانه بخوف : لكن أنا أخاف
أجلس هنا وحدي
محمد بسخرية : أشرايك أجيب لك
مربية أطفال تجلس معك وقت الي أطلع
دانه توترت و نزلت رأسها بصمت
محمد : خلاص بقول للوحده من الخدم
أتجي عندك و إن سمعت إنج طالعة
بشوفي شي ما يسرج
دانه كانت دمعتها بتنزل و كانت تريد
إنهاء الحديث : طيب
محمد وقف أخذ جواله و خرج
من الجناح صادف ندى في الوجه
ندى راحت جنبه مسكته من يده و قالت
بدلع : ما وحشتك
محمد بحب : وايد
ندى ابتسمت : فديتك بتروح تحت ؟
محمد قبلها على خدها : لا بطلع ما راح أتأخر
ندى : يعني الليل أشوفك ؟
محمد : أي يلا الحين بروح لا تأخر
ندى : درب السلامة أنتبه لنفسك
محمد ابتسم : و أنتي كمان أنتبهي لنفسك
ندى : يلا باي
محمد : باي
ونزل
أنتظرته حتى ينزل فتحت باب الجناح و دخلت
انصدمت دانه من دخولها وقفت بخوف
ندى أغلقت الباب ونظراتها لدانه كلها حقد :
أنا جايه أقول لك كم كلمة و أنا طالعة
دانه بخوف : طيب أجلسي
جلست ندى و جلست دانه
دانه : قولي
ندى : أول أنتي عارفه إن محمد يحبني صح ؟
دانه هزت رأسها بنعم
ندى بتهديد : طيب أنا ما أبيك
أتخلي محمد يحبك
و إلا راح أسوي فيك شي
قطع عليهم دخول الخدامة
ندى اتطالع في الخدامة : أش جايبها ذي
دانه : أنا قلت لها أتجي عشان أخاف أجلس لوحد
ندى ضحت : هههههه طيب صرفيها
الحين أنا جالسة معك
دانه انحرجت من ضحك دانه عليها : طيب
ناريمان الحين أنتي روحي بعدين أنادي عليج
ناريمان : طيب
و خرجت من الجناح
ندى : طيب فاهمة علي
الي قلته محمد لا تخليه
يحبج فاهمة
ندى ( ما راح أضعف جدامها ما راح أضعف بصير
قوية أشوي ) : لا أنا بخلي محمد يحبني
غصبا عليج لإن في النهاية بصير أم عياله
إن شاء الله و أنتي راح ينساج و بعدين مو أنتي الي
تجي تهددني فاهمة أنا حرة في تصرفاتي
دانه بصدمه من كلام ندى وبعصبية : أحترمي نفسج ترى أنا سمعت
خالتي تتكلم مع رهف و أتقول إن خالكم طاردكم من بيته فيعني أكيد مسوين
شي غلط و مسوين أشياء حرام أنتي و خواتك الي ما عرفت أمك تربيك صح
يا اللي ما تستحي
دانه وقفت و عطت ندى كف و هي تتنفس بقوة : إلا
أمي ما تجيبي طاريها بالشينه
دانه لا تحب أبد أبدا أبدا أبدا أي شخص يتكلم عن و الديها رحمهما الله
بشيء يسيء لهم حتى لو كان أقرب الناس لها
ندى وضعت يدها على وجها بصدمة فتحت عينها :
أنتي تطقيني أنتي يا
قاطعها دخوله المفاجى
ندى بسرعة سوت نفسها تبكي : أهى اهى
محمد باستغراب : أش صاير
ندى ما زالت اتمثل البكاء : قلت بجي أجلس معاها
أنصفي النية لكن أهي فاجئتني و عطتني كف
أهى أهى
محمد بصدمة نظر إلى دانه : صج عطيتها كف ؟
دانه بخوف : أي اهي
غلطت على أمي
قاطعها بكف على وجهها جعلها تسقط على الأرض
من قوته وضعت يدها على خدها و سالت دموعها على
خدها محمد مسك ندى من يدها أخذ مفتاح الجناح سحب
ندى معاه ألتفت على دانه : خلك هنا اليوم نامي لوحدك
خدامة ما بخليها أتجي لك موتي بجوعك
دانه صمت
خرج محمد و معاه ندى أغلق الباب بقوة
و أقفل باب الجناح
دانه بكت بقوة كادت شهقاتها مسموعة في أرجاء
الجناح بكت ليتك يا أمي عائشة لضميتك و بكيت
في حضنك الدافىء لن يمر على زواجنا حتى أسبوع
و أعطاني هدية الزواج كف
وقفت دخلت غرفة النوم أستلقت على عرض
السرير
أنا أيش سويت دافعت عن حقي
بس لأن ما راح أرضى أي أحد
يغلط على أمي و أسكت
كذا و هي زودتها معاي كثير
صح إن صارت عليها زوجة ثانية
لكن الأمر مو بيدي زوجها هو
الي غصبني على هذا الزواج
ناظرت الساعة بقى قليلا على أذان المغرب
خافت من إنها سوف تجلس في الغرفة وحدها و بكت
لكنها قالت في قلبها بتفاؤل ( ما راح أبكي
و راح أخلي محمد يحبني و راح اتكون
عندي ثقة بالله سبحانه و تعالى
يمكن بعد ذي المشقة يكون فرح
و قدر الله ما شاء فعله )
قامت توضأت
و جلست تقرأ القران
و تدعي ربها
( إذا ضاقت بك الدنيا تذكر إن لديك
رب كل شي بيده أفتح القران فهو شفاء فليكن
لديك أمل حب ثقة بالله فأن بعد العسر
يسرا لا تكره أحدا أبدا مهما أخطأ في حقك
قابل السيئة بالحسنة لك أجر
في هذا )


.................................................. ........


المستشفى
في مكتب الدكتور
الدكتور : كل شي سليم الحمد الله
لكن عندها نقص في الدم
أم يوسف : يا دكتور أهي
ما تحب تأكل
عيزت و أنا أقول لها
أكلي دائما أتقول ما تشتهي
شبعانة أكلها قليل
جدا
الدكتور : هو في حاجة مضايقتها أحد مضايقنها
أم يوسف : أنا ما أشوف فيها شي
الدكتور : طيب اهي لازم الحين
تأكل و راح نعطيها بعض البروتينات
و الفيتامينات حديد
و الباقي عليكم
أعطوها غذاء صحي
لأن بدون الغذاء ما راح أتكون
عندها طاقة
أم يوسف اتنهدت : إن شاء الله
متى بترخصوها ؟
الدكتور : اليوم
إن شاء الله
أم يوسف : الحمد الله يله أنا
أستأذن
الدكتور : أذنج معاج
خرجت أم يوسف على غرفة
سارة
دخلت أم يوسف
سارة : ها خالتي شنو النتائج ؟
أم يوسف : كل شي تمام
بس عندج نقص في
الدم يعني
لازم تاكلي
سارة رفعت حاجبها : يعني متى
يطلعوني
أم يوسف : اليوم
ريناد : أمون قومي ننزل
نشتري شي ناكله
إيمان و هي تلعب في هاتفها :
أنا ما بجي معاج نزلي بروحج
ريناد : يا النحيسة قومي
إيمان : ما بجي
ريناد : أوكي بروح بروحي
لكن ما بشتري لج
إيمان : عادي
أم يوسف : إذا بتروحي بسرعة ها
( و أخرجت من حقيبتها فلوس )
هاج أخذي
ريناد أخذت الفلوس و خرجت
ركبت المصعد و نزلت
كانت تمشي و عبنها في هاتفها
جاءت لها إمراءة :
لو سمحتي
ريناد رفعت رأسها رأت إمراءة ترتدي
العباية و النقاب : نعم ؟
الامراءة : ممكن تجي معاي
جنب سيارتي تحملي معاي بعض الأغراض
لأن وايد ما أقدر أشيلهم بروحي
ريناد : طيب
الامراءة مشت و جنبها ريناد
ريناد : أنتي من عندك هنا
في المستشفى مريض
الامراءة : ولدي
ريناد : أها
وصلو جنب السيارة الفخمة فتحت الامراءة
الباب الخلفي
و كانت ريناد خلفها سحبت الامراءة ريناد بسرعة
و رمتها داخل السيارة و أغلقت هي الباب
و مشت السيارة مسرعة تبتعد عن المستشفى
ريناد بخوف و صوت مرتفع : هي
أنتو وين بتودوني
صدقوني إذا ما فتحتوا الباب بقعد أصارخ
و ألم الناس كلها عليكم
كانت السيارة فيها شاب يسوق و الكرسي الذي
جنبه شاب اخر
و هي في الكرسي الخلفي و جنبها الامراءة
قال الشاب الذي يسوق : هههههههه
من راح يسمعك
نظرت ريناد جنبها و صعقت
المراءة التي أخذتها نزعت نقابها
و شيلتها و إنها رجل
ريناد بعصبية و قهر : أنت صج ما
تستحي أمسوي نفسك بنت أخر شي تظهر على شكل رجل
توقفت السيارة في مكان مظلم
صرخت بهم : وين جايبيني أنتو
الشاب الي جنبها : ذي أوامر
السيد الحبن تعرفي

.................................................. ........................

المستشفى
سارة : دانة تأخرت جنها
أم يوسف : صج من متى اهي
نازلة كل هذا تشتري
سارة بخوف : يعني صار
فيها شي
إيمان : لا اتلاقونها قاعدة تشتري
السوق كله
أم يوسف : يوسف قوم أنزل
شوفها
يوسف : طيب
أم يوسف بتحلطم : ذي البنت ما تشبع
دائما تأكل بس مادري الأكل وين روح
بس تبي تأكل عكس أختها
سارة بخوف : أخاف صار لها شي
إيمان : لا تخافي يعني
وش بصير لها ذي ذيب



......................................

السعودية
جناح ندى
محمد جالس جنب ندى على الكرسي
محمد : خلاص أنتي ما عليك منها
و لا تروحي لها إذا هي ما تبيك
ندى : خلاص توبة أروح لها
(ابتسمت ) عجبتني خذيت حقي منها
محمد ابتسم لها : أنا جم ندى عندي
وحدة ما أقدر أزعلها
ندى ابتسمت و بدلع : اليوم بتنام معي
صح
محمد : أكيد يا قلبي
ندى : أي صح أنت ليه جيت
بذي السرعة
محمد : كنت جاي أخذ شيء
و برد
ندى : يعني الحين
بتطلع
محمد : لا خلاص مالي خلق
نكدت علي دانووه
ندى بحقد : عساها ما توقف

..........................


جناح دانه
أنتهت من صلاتها ذهبت إلى المطبخ فتحت
الثلاجة كان فيها أكل لكن ما كان لها خلق
تأكل صح إنها تحاول ما تبكي و ما تحزن
و تنسى لكنها ما تقدر الكف الي أعطاهيا محمد
أوجع قلبها كثيرا خرجت إلى الصالة
أستلقت على الكرسي
شغلت التلفاز على فلم
و جلست تشاهد
مسكت هاتفها أتصلت على ريناد لكن لا رد
أتصلت على أم يوسف لن ترد عاودت الاتصال
على سارة و يوسف و إيمان
لكن لا أحد
يرد خافت
هل أصابهم شي لا لا
إن شاء الله ما فيهم إلا الخير
..........................
أنتهى

 
 

 

عرض البوم صور حكاية الطفولة  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أشوف, أشوفك, مناظر, المرايا, تيري, تفارقني, بقلمي, عشقي, نفسي, طيوفك
facebook



جديد مواضيع قسم الارشيف
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:24 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية