لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


أنغام الشتاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في حياتنا الروتينية، تمر علينا مواقف غير جديرة بالذكر، لكن تراكم المواقف ممكن يؤدي إلى كسر الشخصيات، أو تعزيز الثقة لديهم .. واختلاف

موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-13, 08:37 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 254046
المشاركات: 5
الجنس أنثى
معدل التقييم: الشين ! عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الشين ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي أنغام الشتاء

 




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في حياتنا الروتينية، تمر علينا مواقف غير جديرة بالذكر، لكن تراكم المواقف ممكن يؤدي إلى كسر الشخصيات، أو تعزيز الثقة لديهم .. واختلاف الشخصيات هو اللي يحكم على الموقف، ويبين أهميته لدى الشخص وبسبب هذا الاختلاف، تختلف طرق التعامل مع المواقف.

x

أنغــام الشتـــاء

اعتدت بين فترة وفترة اكتب رواية، بعض الاحيان أكملها، والبعض الآخر ألقاها حبيسة الأدراج، وبعض الأحيان حبيسة مخيلتي.
هذي المرة، الفكرة اللي راودتني اختلفت تماماً عن باقي أفكاري.
فكيف ممكن للقدر أن ينتقم من خبثاء الشخصية؟ وينصف الطيبون، الأغبياء بحسب نظرة المجتمع؟
وكيف لشخص يظهر عليه الطيبة وحسن السلوك والوجه الجميل أن يكون عكس هذا تماما؟
وكيف لسندريلا المتصفة بالجمال ورقة القلب الخداعة أن تكون صاحبة أبشع شخصية عرفها التاريخ؟

أبطالي ليسوا مثالاً للخير، لكنهم أشخاص ذو وجهين وقناعين.
شخصياتهم حقيقية، تعايشت معها وانصدمت منها .. المواقف قد تكون من نسج الخيال لكنها مبنية على تلك الشخصيات.

x

ملاحظة

قد تكون أحداث الرواية تمثل مجتمع مختلف عن باقي المجتمعات، وقد تمثل بعض الأفكار الخيالية التي لا تمت للواقع بصلة لكنها تدور في ذهني .. وكرواية لا بد من وجود بعض الخيال ليزيد التشويق.

لا تلهيكم الرواية عن الصلاة.



 
 

 

عرض البوم صور الشين !  

قديم 06-06-13, 08:38 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 254046
المشاركات: 5
الجنس أنثى
معدل التقييم: الشين ! عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الشين ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشين ! المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: أنغــام الشتــاء

 

"

أنغـــام الشتـــاء ♡
بقلم: الشين


خذوا بدمي ذات الوشآح فإنني .. رأيت بعيني في أناملها دمي
أغار عليها من أبيها وأمها .. ومن خطوة المسواك إن دار في الفمِ
أغار على أعطافها من ثيابها .. إذا ألبستها فوق جسم منعمِ
وأحسد أقداحا تقبل ثغرها .. إذا أوضعتها موضع المزج في الفمِ
خذوا بدمي منها فإني قتيلها .. فلا مقصدي ألا تقوتو تنعمي


x

النغمة الأولى

x


قبل 7 شهور، في التاسع من يونيو
بيت كثرة عنه الأقاويل ومحد يتجرأ يقرب ناحيته.
في إحدى جزر أمريكا التي تشتهر بهدوءها، لوك وود فولي (Lookwood folly)

رفع السلاح اللي قدامه وهو يتفحصه بهدوء، ورد نزله على الطاولة وهو يناظر السلاح الثاني .. وبكل دقة فحص سلاح سلاح والبودي قارد ملتفتين حوله ورافعين أسلحتهم تحسب لأي دخول مفاجئ.. أما هو فكان جالس وقناع أسود يغطي تفاصيل ويهه .. واللون الأسود يغطيه من راسه لين أطراف أقدامه.
انتقل بنظره للي واقف قدامه بغضب، وبفرنسية اتقنها: هذه الدفعة ليست بالجودة المطلوب ولا الكمية التي تم تحديدها .. اذهب لأندريو وأخبره بذلك! أريد أن أحصل على الدفعة قبل انتهاء سنة 2014.
ارتعب اللي قدامه وهو يناظر الغضب اللي طالع من عيونه وهو يتمتم: حاضر سيدي.
طلع من عندهم وهو يسكر الشناط اللي جابها معاه ويتوجه بحذر ناحية الباب بأمل أن يخرج بسلام بدون مايتعرضله أحد رجال مايكل، وما إن توجه لقراج البيت، بحذر وضع الشناط في حقيبة السيارة الخلفية وانطلق لجزيرة تبعد أكثر من 6 ساعات عن هذه البلدة…. خلف الستار، كان يناظر للسيارة اللي اطلعت من القراج والشرر يتطاير من عيونه، هذي ثانية مرة تكون الدفعة غير عن اللي هو طالبها وهو مصر ينهي هذا العمل بأسرع وقت ممكن! رجع لكرسيه ولازال القناع على وجهه، تعود يكون حذر حتى لو محد حوله، بعدها بثواني أمر البودي قارد يطلع له سيارته وتوجه بنفسه لأقرب مدينة من الجزيرة.

*


في الوقت الحالي
في إحدى قصور الدوحة في الوعب بالتحديد
وبأكبر حفلات البنات اللي تعودو يقيمونها في بداية كل سنة.

وقفت بدلع وتوجهت ناحية الستيج وهي ناوية ترقص على هذي الأغنية بالذات .. خصوصا إن الستيج كان فاضي إلا من كم بنت بنظرها مايعرفون من الرقص غير اسمه… عدلت فستانها الأسود اللي يوصل لنص الفخذ بكم طويل وفوق جاكيت فرو أبيض بنفس طول الفستان ويزين ريلها كعب لابوتان بفصوص ملونة .. ركبت الستيج ورقصت بكل غرور معروفه فيه بنت سلطان، مالت على أنغام الموسيقى وهي كل تفكيرها بالناس اللي يشوفونها، تحب جذب الانتباه، تحب نظرات الناس اللي تتمركز عليها بس .. بينها وبين نفسها هي تعرف إنها تعشق الانتباه وتموت لو حد حقرها وتظن نفسها هي الكل بالكل…. أول ماخلصت الأغنية، نزلت من الستيج وتوجهت ناحية صديقاتها اللي صفقو لها وبعضهم يصفر باستهبال، ابتسمت لهم وبدلع قعدت على الكرسي المخصص لها.
العنود بنرجسية: شفتو شلون يطالعوني الناس؟ (ارفعت يدها المغطاة بأرقى الاسوار والخواتم وساعة الرولكس، والعبت باظافرها المطلية بمناكير برتقالي) اف مادري ليه كل الناس عيونهم علي.
البعض منهم وافقها لأن القوة اللي تمتلكها العنود وفلوس أبوها تجعل كثير من البنات يتلزقون فيها ويتمنون كلمة منها .. أما سارا هزت راسها بضيق على حال بنت خالتها اللي كل يوم يزيد غرورها بنفسها أكثر وأكثر.
التفتت ناحيتها بعد ماناظرت ساعتها: عنودي! يلا نروح البيت؟ ترى مابقا شي وتجي الساعة 12.
العنود ناظرت ساعتها هي الثانية ثم ابتسمت وبدلع قامت من مكانها: يلا بنات أشوفكم على خير، بتجي الساعة 12 وأبوي يخاف علي ومايرضى اتم برع البيت متاخر.
قامو البنات يسلمون على سارا والعنود اللي بيرجعون مع بعض بالسيارة، وجات جواهر اللي تكون صاحبة الحفلة تشكرهم على حضورهم وخصوصا العنود بنت أكبر رجال الأعمال.
العنود بابتسامة بسيطة: يعطيج العافية جوجو، إن شاءلله نحظر حفلة خطوبتج
جواهر بخجل: يووه، انتي قبلي .. وعن هالكلام عاد استحي!
ضحكت العنود: الله الله مانقدر على اللي يستحي
قربت منهم سارا وهي تسلم على جواهر: تسلمين جوجو على الحفلة، جد روعة! وكل سنة تكون أحلى من اللي قبلها.
جواهر برضى تام لهذا المديح: شكرا حبيبتي، وجودكم هو اللي منور الحفلة (التفتت ناحية العنود) عاد يلا ننتظر الحفلة اللي واعدتنا بها
باستهبال حطت يدها على خشمها: على هالخشم .. انتي انتظري شوي يريحون الناس عقب حفلتج والأعراس في هالموسم .. وأسويلكم حفله لا صارت ولا استوت
كملو سوالفهم وهم يتوجهون ناحية البوابة .. وبعدها بنص ساعة بدا البيت يفضى من البنات والكل يرجع لبيته .. بعد مافضى المكان تماما من أي شخص غير والدة جواهر واختها، توجهت ناحية الصالة المفتوحة على الحديقة وقطت الكعب بإهمال وهي تحس بصداع أليم في راسها .. القصر في حالة استنفار من بعد الحفلة، الخدم يطلعون داخل ويرجعون بأغراض كثيرة! متعودة على أمها تحب النظافة والترتيب، مستيحل تنطر لين اليوم الثاني عشان يرتبون الزلزال اللي صار في بيتهم بعد الحفلة .. رفعت راسها وهي تشوف اختها قاعدة عالكرسي واتطلع المشابيص (بنسات) من راسها بألم.
جواهر بضحكة: شوي شوي على شعرج يا أم كشه.
بقهر: حدج على كشتي، بروحي مكتأبه شلون بمشط هالشعر مع كثرة السبري!
هزت راسها وهي تحمد ربها إنها اكتفت بالريترو الناعم وما اضطرت لا تحط سبري ولا مشابيص فيه .. القت نظرة على الصحن اللي كان بيد الخدامة وكانت ماخذته للمطبخ اللي في السردات
بصرخة: لااا لااا نيللي… هذا الصحن وديه فوق!
نيلي بطاعة: اوكي مدام.
روضة: شتبين فيه؟
جواهر: برقص معاه؟ ابي اكله .. هذا جيز كيك من بيت وحدة من ربعي، مستحيل اخليهم ياخذونه! تعرفين شنو لذيذ؟ أبي حق بكرة
هزت روضه راسها: يالفيلة.
جواهر: يلا يلا، وزني مثالي ولله الحمد .. مابيأثر عليه قطعة جيزكيك يالمحترة
اركبت الدرج وهي تتمخطر على أنغام صوت الموسيقى اللي لا زال يشتغل في حديقة البيت .. وما إن توجهت لغرفتها اركضت ناحية الحمام وعبت البانيو بالماي واترسته رغوه عشان تتمتع بشاور طويل حار يريح أعصابها.

جواهر بنت يوسف، 21 سنة
روضة بنت يوسف، 25 سنة


*


نيويورك، المدينة التي لا تنام.

لفحات الهوا الباردة غطت المكان، الجو في هذا اليوم بالذات أبرد من باقي أيام الشهر، والناس اللي تتمشى فالشارع أغلبهم يدورون ملجأ يتدفون فيه مع هذا الجو الغير معتاد.. لكن في أقصى ارتفاع البرج مشى ناحية الدريشة الزجاجية اللي تغطي الجهة اليسرى من الصالة، وعيونه على الأشخاص اللي تبدو أحجامهم صغيرة جدا من هذا الارتفاع .. أفكاره توديه وتجيبه، مواضيع تشغل باله ..
في شقة من أرقى شقق نيو يورك، وفي أعلى ناطحات السحاب .. وبالتحديد في الصالة الكلاسيكية البيضا المغطاه بالزجاج وتطل على أفخم شوارع نيو يورك … يدور تفكيره في الشغل وأعماله اللي ارهقت تفكيره، باله مشغول بعرض وصله من أحد الشركات ليكون محامي لهم .. لكن حلمه بأن يكون دكتور في إحدى الجامعات يخليه يتراجع عن صفقة مميزة مثل هذي، قاطع تفكيره صوت الهاتف، يوم رفعه شاف اسم واحد من البودي قارد المنتشرين حول الفندق وحول الشقة.
بصوت جهور: نعم محمود؟
محمود: أستاذ أحمد تحت، يبي يشوفك.
بهدوء طغا على صوته: خله يتفضل، ومرة ثانية لا توقفه.
دخل ولد عمه وصديق طفولته والوحيد اللي يعرف كل كبيرة وصغيرة في حياته لكن لا جا وقت الشغل فيلقى نفسه بعيد عنه، القى نفسه على أقرب كنبة قدامه وهو متجاهل اللي قدامه.
بتعب: لا تقومني، تعبان حدي ولا فيني حيل.
مارد عليه وهو يشعل السيجار ويقرب صوب الدريشة أكثر، منظر نيو يورك في هذا الوقت فاتن ومغري، ممكن يتم يتأمله لأكثر من ثلاث ساعات ..
اختار هالشقة بالذات لأن منظر الأبراج وناطحات السحاب والناس يغريه ويخليه يبتسم مع إنه قليل الابتسامة.
التفت له أحمد بعد فترة هدوء، وبأسلوبه المرح المعتاد: لو تفكر في سالفة الجامعة، انساها ياحبيبي.
بصوت رجولي وبتحدي: لك اللي تبيه لو مادخلت، لكن تحمل تجيب طاري الموضوع لحد خصوصا الأهل.
ابتسم وهو يشوف التحدي في عيون ولد عمه: تم، من بياخذك أصلا؟ تتوقع إنهم بيوافقون على شخص مثلك؟
عبدالعزيز بنرجسية: رجل أعمال مشهور ومحامي مع شهادة دكتوراه وشخصية حلوة.. بيلاقون أحسن مني؟
أحمد: وأنا أقدر أقولك لا؟ أخاف أشوف نفسي مع الناس اللي تحت .. (وبنبرة تحمل معاني كثيرة) بس ياحضرة المحامي، يا ما تحت السواهي دواهي.
ضحك عبدالعزيز بصوت أعلى وهو يرتشف العصير بنشوة بعد ما اتم طلب التقديم لأحد الجامعات في قطر وهو محتار هل يوافق على العرض أو يرجع ويبدا يدرس في الجامعة بما إنه من أحد أحلامه،
القى نظرة سريعة على الصالة ومشى إلى كرسيه المفضل بعد ماخذ الريموت وشغل التلفزيون على إحدى قنواته المفضلة..
فالجهة الثانية مسك أحمد جواله واتصل بواحد من اللي يشتغلون عنده.
أحمد بأمر: سعيد جيب لي عشا من ماكدونالدز بأسرع وقت.
أغلق الخط بتجاهل لرد سعيد وهو يمشي للكنبه المجاورة لعبدالعزيز، وبفكاهة: ماودك بماك؟
بنظرة استهزائية: خليت ماك لك، أنا ماكل إلا في أرقى المطاعم.
أحمد: اخسس، يا أرقى المطاعم انته.
عبدالعزيز بابتسامه تجعل غمازاته تظهر بوضوح أكبر: اي شعبالك عيل؟
سكت أحمد وهو يفكر، وبعدها برسمية طغت على ملامحه ما تعودو عليها إلا اللي معاه في الشغل: عزيز، متى ناوي ترجع الشراكة بينك وبين عمي خليفة؟
التفت له عبدالعزيز بهدوء بعد فترة: أحمد، خل سوالف عمك بعيدة عني! عمك شغله مايمشي معاي.
أحمد بقهر: بس...
قاطعه عبدالعزيز بهدوء: خلك بعيد عن شغلي .. شغلي أنا وكيفي!
تنرفز أحمد من هدوء عبدالعزيز: كيفك! شغلك وكيفك!
رن هاتف عبدالعزيز ليقطع هدوء المكان: أستاذ عبدالعزيز، الأستاذ جابر بن خالد ينتظرك في لوبي الفندق.
التفت صوب أحمد: جابر تحت، أجيبه فوق ولا؟
أحمد بتعب: لااا عاد! مب وقت شغل .. خلاص أنا بدخل غرفة الضيوف وانت تفاهم معاه.
رد عبدالعزيز لمحمود: جيبه فوق.
أغلق الخط وهو يتوجه لغرفة الملابس وعيونه تدور على أفخم البدلات الرسمية، اختار بينهم وحدة بيضا تحتها قميص أبيض وكرفته سودا تناسب تقاسيم جسمه الرياضي بما إنه مايفارق الجم المتواجد في شقته أبداً، ناظر لنفسه بالمنظرة ومسح على شعره وتعطر… ابتسم لنفسه بنرجسية مما اظهر غمازته اللي ما إن يبتسم ولو بخفة زادت ملامحه جمال فوق جماله العربي الأصيل.. دقق على عيونه الحادة واللي من يشوفها يحس بغموضه وخشمه اللي يدل على أصوله العربية البحتة وسماره اللي زاده جاذبية .. عدل شعره الأسود الكثيف مرة ثانية واللي يهتم فيه بكثرة وتوجه ناحية الصالة وهو يرحب بجابر برسميته المعتادة.

عبدالعزيز بن تركي، 32 سنة.
أحمد بن يوسف، 29 سنة.


*


بعد ماركبو سيارتهم الروز رايز والدريول جالس مكان السايق والخدامة بجانبه، زفرت العنود بهدوء وهي تناظر جوالها.
سارا بهدوء: شفيج؟
العنود: ودي أسوي حفلة، بس ماعرف ايش المناسبة؟ يعني جواهر كل بداية سنة تسوي حفلة .. ودي أغطي عليها.
ارفعت حاجبها متعجبة: وليش تغطين عليها؟ خليها تسوي حفلة بداية السنة وانتي سوي نهايتها ولا بداية الصيف
العنود بقهر: لا شوفي شلون لبس الشتا أحلى والبنات كاشخين ويكون في حديقة القصر، في الصيف بيكون ملل ومافيه أفكار ونص الناس مسافرين
سكتت عنها سارا وماردت على كلامها، وبعدها بربع ساعة وصلو لقصر سارا ونزلت على طول بدون كلام .. أما العنود ردت راسها على ورا وهي تغمض عيونها وتفكيرها السطحي في الحفلة ونظرات الناس لها.
بعدها بعشر دقايق، دخلو بوابة القصر وقربت السيارة لحد الدرج اللي يأدي إلى مدخل القصر.. نزلت بتعب وهي تمسك شنطتها باهمال وعيونها فيها النوم لكنها تدري إن وقت النوم توه عليه خصوصا إنه اليوم الخميس وجميع اخوانها وخواتها متواجدين، دخلت القصر وتوجهت للصالة المخصصة لجمعات يوم الخميس، ابتسمت أول ماشافت عيال اختها يدورون ويلعبون في القصر واخوانها وخواتها الكبار والصغار متواجدين وأمهم وأبوهم متوسطين المجلس.
تقدمت بدلع ناحية أبوها وباست خده وراسه: هاي بابا
أبوها والابتسامة طغت على ملامحه: هلا بشيخة البنات والزين كله.. وينج يبه؟ صارلي ساعة اسأل عنج.
العنود وهي تتوجه صوب امها وتقبل خدها وراسها: هاي ماما (التفتت لابوها) سوري يبه بس كنت عند بنت يوسف بن محمد، عندهم حفلة اليوم.
هز ابوها راسه وهو يناظرها تسلم على اخوانها بمرح، ودعى بقلبه الله يهديها ويرزقها الزوج الصالح ويخليها له.
العنود توجهت ناحية أخوها اللي كان قاعد قريب من أبوها على يمينه، وأمها قاعدة على يساره .. أما خواتها وزوجة سعود كانو قاعدين شوي بعيد عنهم لكن يسمعونهم! وفالصالة المفتوحة قدامهم كانو قاعدين جبر ومها يلعبون بلاي ستيشن، بما إن جبر متملل ومها غصبا عنها تلعب معاه .. وعلى الطرف عيال اختها، واحد منهم ماسك الايباد والتوأم يلعبون بألعابهم.
توجهت ناحية أكبر أخوانها سعود وهي ترحب فيه: هلا والله بولي العهد، وينك ماتبين؟ ماتنشاف؟ الزواج نساك اختك الصغيرة؟
ضحك سعود على اخته والتفت ناحية زوجته الخجولة: قولي لها ماتخليني اجيكم ولا انا ودي كل يوم انام عندكم.
شهقت عليا من كلامه: ماعليج منه والله .. كل يوم اقوله نجي لكم وهو مب راضي
ضحك عليها سعود وهو يتلفت لاخته: ماعليج منها، تكذب عليج.
العنود بنظرة استهبال: ايوا صح، ادري من يكذب علي أصلا (دزته بنعومة) قوم عن طريقي شوي، بسلم على خواتي الحلوات.
توجهت ناحية خواتها اللي يكبرونها بكم سنة، لكن علاقتها فيهم من أجمل مايمكن .. وتعتبرهم أقرب الناس لها خصوصا بعد ماتزوجت وحدة والثانية على وشك الزواج وخف الهواش اليومي بينهم.
ضمت الجوري بشوق حقيقي: وانتي ليش مانشوفج إلا كل ويكند؟ يعني ماتقولين عندي اخت صغيرة محتاجة حب وحنان؟
الجوري بضحكة: اخت صغيرة؟ بك بك .. بتصكين العشرين قريب وللحين صغيرة؟
العنود بدلع: لو أكمل خمسين سنة، بتم أصغر بنت فالدنيا.. صح بابا؟
بوسعود التفت لها وهو مب منتبه لكلامها لأنه كان يناقش سعود بمواضيع الشغل: هلا يبه؟
بوزت العنود وهي تسمع ضحكات خواتها: ولاشي خلاص.
ابتسم ابوها وكمل كلامه مع سعود .. أما هي توجهت ناحية نوف: وانتي دوم في ويهي؟ روحي جهزي لعرسج شوي.
نوف بشهقه: هي شفيج علي؟ بدال ماتقولين لي إني مونستج ومسويتلج جو؟ وبعدين شفيج مستلمتنا واحد واحد؟
ردت وهي تكمل طريقها ناحية مرت أخوها: لأني تعبت من ويهج .. هلا وغلا بمرت أخوي اللي ماتخلي أخوي يشبر عند بيتنا
تلون وجه عليا وهي تضرب العنود بالخفيف وعيونها طايرة: عنوودو ووجع، أخوج هو اللي مب راضي يجي شسوي فيه؟
العنود بغمزة: علينا ها علينا
أم سعود بابتسامه: عنود روحي فوق بدلي وانزلي يلا .. خلي خواتج ومرت اخوج في حالهم.
العنود توجهت ناحية الدرج: أوكي أوكي .. بروح ابدل وبجيكم (التفت ناحية سعود وعليا والجوري) وانتو ياويلكم لو رحتو.
اضحكو عليها وهي توجهت ناحية جناحها في الطابق الثاني من القصر وتوجهت لغرفة الملابس على طول
والبست بنطلون أصفر عالجسم وقميص أسود دخلته داخل البنطلون وارفعت شعرها بذيل حصان وخففت مكياجها شوي وانزلت بسرعة تحت قبل ماتفوتها سوالف يوم الخميس المفضلة.

العنود بنت سلطان، 19 سنة.
نوف بنت سلطان، 21 سنة.
سعود بن سلطان، 30 سنة.
عليا بنت عبدالرحمن، 23 سنة.



يتبع.



/

 
 

 

عرض البوم صور الشين !  
قديم 06-06-13, 08:39 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 254046
المشاركات: 5
الجنس أنثى
معدل التقييم: الشين ! عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الشين ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشين ! المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: أنغــام الشتــاء

 

الدفنة، قصر يبعد 10 دقايق عن قصر بو سعود

بعد مانزلت من سيارة العنود، توجهت ناحية الفيلا وهي تمشي بهدوء وتفكيرها يحوم حول حركات بنت خالتها الطفولية.. تنهدت ببطئ أول مافتحت باب القصر وحست بهدوء تام وظلام يغطي الطابق السفلي في البيت.. على عكس بيت خالتها، بيتهم هادي ولا فيه طير بما إنها الكبيرة وماعندهم خوات أو اخوان كبار يزورونهم يوم الخميس، توجهت للطابق العلوي بالاصنصير وهي تناظر بشكلها، تعودت على المديح الدائم من الناس .. لكن ثقتها بنفسها للحين متزعزعة.. تسمع كثير يوصفونها بجميلة العائلة لكن للحين تحس بنقص.. انفتح باب الاصنصير وتوجهت للصالة اللي فوق، واللي دايم مايتواجدون فيها أعضاء بيتهم .. ومثل دايم شافت إختها اللي تصغرها بكم سنة منسدحة وعلى بطنها اللاب واختها الثانية تلعب مع قطوتها، وأمها تشوف تلفزيون، وإخوها الصغير راقد على الكنبة اللي قريبه من امها ..
توجهت صوب أمها وهي تبوس راسها: هلا ماما، شخباركم؟
انتبهت لها امها وابتسمت لها: هلا يمه متى رجعتي؟
سارا وهي تفصخ العبايه وتحطها على طرف الكرسي: توي رجعت مع العنود، وصلتني وراحت البيت
هزت أمها راسها: شلون كانت حفلتكم؟
سارا: والله الحفلة مرتبة عدل وتجهيزاتها روعة .. يعطيها العافية جواهر ماتقصر.
أم جاسم: اي يحليلها طالعة على أمها فاطمة، كل ماعزمتنا على شي .. تشوفين الترتيب والاناقة والتنسيق
سارا بابتسامه: يحليلها جوجو ماتقصر .. يعطيها العافية
أمها هزت راسها بابتسامه وهي تتلتفت صوب دانة: وإنتي متى بتهدين الزفت اللي بيدج؟
دانة بصوت فيه حنة: ماممما.. توي ماسكة اللاب بشوف مسلسل
أم جاسم بعصبية: توج؟ من الساعة 8 العشا وإنتي عليه .. يلا هديه وقومي أكلي لج شي، بكره بتختفين من الضعف
بوزت دانة وهي تسكر اللاب توب: مامما والله الفلم بيخلص بعد شوي .. ومابي آكل شي
وقفت أمها وهي تتوجه ناحية المطبخ الصغير المخصص لأكلات الليل والخفايف وسوت لدانة خبز ونوتيلا: تعالي اخذيه وأكلي، وبكرة بنقيس وزنج .. ياويلج لو مازدتي كيلو عالاقل
دانة بقهر: الأمهات يبون بناتهم يضعفون، وإنتي بس تقولين لي اكلي اكلي اكلي، مابي اكل والله شبعانه
هزت راسها بضيق على حال بنتها اللي كل يوم تخسر كيلو بسبب قلة اهتمامها باكلها وانشغالها بالانترنت وتوجهت ناحيتها وهي تحط السندويجة قدامها
أم جاسم بعصبية: بروح أصلي الوتر وبرجع، إذا شفت نتفة وحدة باقية ياويلج .. فاهمة؟
دانة وهي تغصب نفسها تاكل السندويج: فاهمة فاهمة يا حبيبة قلبي إنتي
سارا بضحكة: والله شي، ناس يذبحون نفسهم يتمنون قطعة من هالسندويجة وانتي ياحسرتي عليج تصيحين ماتبينها.
دانة بقهر: انتي اسكتي .. والله ماتحسون فيني، ماحب الاكل ماحبه! مابي اكل مب غصب اف
سارا: صيري نفسي صحية، اكلي الاكل الصحي وخلي وزنج مثالي
دانة: سارووو افففف
ضحكت عليها سارا بصوت عالي وهي تتوجه لغرفتها، وفي طريقها قابلت أبوها اللي توه راجع من عند ربعه
سارا بهدوء: هلا بابا
أبو جاسم برزانة: هلا يبه، شلونكم؟
سارا برسمية: الحمدلله، وانتي شحالك؟
هز راسه: الحمدلله بخير، وين أمج؟
سارا: في الغرفة توها راحت تصلي الوتر
ابتسم وتوجه ناحية الصالة وقامو كل بناته يسلمون عليه، أما جاسم فكان راقد على الكرسي ولا يدري عنهم.. آخذ أخبارهم برسمية كبيرة وبهدوء راح غرفته
أما عند سارا، راحت لغرفتها عشان تبدل وتاخذ شاور سريع وتريح نفسها .. بكرة وراها مشاوير مع العنود عشان يتشرون حق الجامعة بما إنهم ماسافرو في هالاجازة ومابقا على الدوام غير كم يوم، اتصلت على العنود عشان تأكد مواعدهم بكرة لكنها ماردت عليها، فطرشت لها بالوتس اب: عنودي، بكرة الساعة 5 العصر بنروح فيلاجيو أوكي؟ مابقا شي على اجازة الكرسمس وبنبدا الدوام.
توجهت للحمام وهي تاخذ ملابسها عشان تاخذ شاور، ماطولت أكثر من 10 دقايق، بعدها طلعت على طول وحطت كريماتها وتعطرت ونشفت شعرها وصلت الوتر، وما إن انسدحت وحطت راسها على السرير إلا ورن جوالها، بس شافته احمرت خدودها وترددت ترد على الجوال أو لا؟
لكن قاومت خجلها وردت خوف من إنه يعصب عليها، وبخجل كبير: آمم.. ألو!
ابتسم على خجلها وبترحيب: يا هلا وغلا.. يا زين هالألو!
ابتسمت بخجل أكبر وهي اللي ماتعودت على مثل هذا الكلام: هلا.
وباعتياد على المحاولة لكسر خجلها: ماوحشتيني؟
أما هي ماردت على كلامه وهي تحس بنار تشب في خدودها من الخجل.. ويدها لا اراديا تلعب في شعرها ومسكرة عيونها بقوة ..
مب متعوده تحادث رجال غريب عنها! الذكور اللي خالطتهم في حياتها مايتعدون أبوها الي معاملتهم معاه رسمية وأخوها اللي أصغر منها وماكمل العشر سنوات.. حتى خوالها واعمامها ماتحتك فيهم ابداَ ولا ودها تحتك فيهم، أما هو بفكان ينتظر بملل كلمه وحدة منها، لكن حاول يتحلى بالصبر أكثر وهو يسمع صوت أنفساها المرتبكة: تراج وحشتيني، واشتقت لج، ومافيني صبر أرجع عشان أشوفج.
حست بدموع في عيونها من الخجل اللي صابها، لكن حاولت قد ماتقدر تسمع نصايح أمها .. وبصوت كاد يوشك على البكاء: وأنــ، وأنـت … أكــ أكثــ رر!
حس بالابتسامة تعلو شفتيه، تعود إنها ماترد عليه .. فلو ردت هاللحظة يعني إنهم في تطور كبير .. ماحب يحرجها أكثر .. فاكتفى بسوالف عادية عن يومه اللي قضاه وهي تستمع له بهدوء وبدون أي رد.

سارة بنت خليفة، 20 سنة.
دانة بنت خليفة، 18 سنة.


*


صباح اليوم الثاني .. التفتت ناحيته وهو نايم، قربت من وجهه وهي تحاول تصحيه بدون لا يتخرع ويعصب نفس العادة
بهدوء وهي تلمس شعره: حبيبي.. حبيبي!
سمعت همهمات خفيفة تطلع منه وهو رافض يقوم، تنهدت بتعب وسندت جسمها على حافة السرير .. بتطوف الساعة 10 وهو للحين ماقام عشان ياخذ شاور ويروح الصلاة
بنعومة وهدوء أكثر قربت ناحيته وهي تمسك كتفه بالخفيف: حبيبي يلا قوم .. مابقا شي وتجي 10 ونص
التفت ناحيتها وعين وحدة مفتوحة: ابي انام (وهو يتثاوب) تعبااان
الجوري بابتسامه: محد قالك تسهر أمس للساعة 4 الفجر .. قلتلك ارقد وراك صلاه ماتسمع
حمد وهو يأشرلها عشان تسكت: جوجو مب وقت المحاضرات .. قومي جهزي لي ملابسي وقعديني بعد خمس دقايق
الجوري وهي تمسك كفة يده وتمسد أصابعه: لا يا قلبي .. مافي خمس دقايق ولا ثلاث! تبي الصلاة اتطوفك؟
قرب لها وهو يحط راسها في حضنها: لا بس بقا وايد على الاذان
الجوري وهي تبعد راسه: حممد! وبعدين معاك؟ يلا عاد قوم
بعناد رجع راسه لحضنها وهو يحاوط خصرها .. أما هي فما كان لها حيلة إلا إنها تناظر الساعة وبداخلها اقرت إنها تعطيه 5 دقايق وتقومه .. امسكت شعره بهدوء وهي تقرا المعوذات عليه وتحصنه مثل ماتعودت كل يوم، وأول ماخلصت، ارفعت راسها من حضنها وهي تحط عيونه بعيونها
وبهدوء: يلا حبيبي
تمغط وهو يناظرها ويرفع الفراش عنه ويتوجه ناحية الحمام: قمت قمت خلاص
ابتسمت له وخذت روبها الحريري المعلق على طرف السرير وشدت حزامه على خصرها النحيف وتوجهت ناحية الكبت وطلعت لحمد الثوب والغترة وباقي الاغراض اللي يحتاجها وملابس مبدأية لها لين تجهز عيالها وتبدل هي لبيت أبوها .. يوم خلصت الترتيب توجهت ناحية الحمام الثاني بقرب غرفتهم الرئيسية وبدلت ملابسها على السريع ثم توجهت ناحية غرفة أكبر عيالها مشعل، طلت عليه لقته مب موجود فتوقعت إنه في غرفة الألعاب مع التوأم .. وما خاب ظنها وهي تشوفه على الآيباد
توجهت ناحيته بهدوء: مشعل، ليش ماسك الايباد من الصبح؟
مشعل وهو يمسك الايباد بالقو: مامما أمس فليل مالعبت وايد
الجوري: بس أمس في بيت بابا سلطان كنت تلعب عالايباد وماكنت تلعب مع خالي جبر وخالتي مها صح؟
مشعل وهو يمسكه بقوة أكبر: بس انا مالعبت وايد
تنهدت وهي تتوجه ناحيته: زين ماما، انت اللحين قم بدل عشان نلبس ثوب وغترة وتروح مع أبوك المسجد وعلى طول تروح بيت بابا سلطان اوكي؟
مشعل بابتسامه: اوكي، بس جيبي ايبادي معاج يوم تروحون هناك
هزت راسها وهو توجه ناحية غرفته عشان يبدل ويروح مع أبوه .. أما هي فضلت تشوف بناتها التوأم يلعبون والخدامة معاهم، وبأسئلة الأم الروتينية اسألتها عن ريوقهم ومتى اقعدوا وغيره، ثم قربت ناحية روضة وريم وهي تحضنها بحنان وتسمي عليهم وتحصنهم وعيونها فيها كمية عشق رهيبة لعيالها .. تدعي ربها ليل ونهار الله مايحرمها منهم .. سمت ولدها الأول على مشعل أبو حمد، لكن بناتها اختارت هي اسمائهم وماتبعت العادات إنها تسميهم على الجدات.. امرت الخدامة تبدل بناتها، وتجيبهم لها أول مايخلصون.
اسمعت صوت جاي من غرفتهم: جورري .. تعالي شوي!
ابتسمت بهدوء وهي تتوجه ناحية غرفتهم بسرعة خوفا من عصبيته المعتادة، حمد يتميز بعصبيته المعروفه، حتى خواتها يعرفون عنه وعن عصبيته اللي تعتبر أكبر سلبياته لكن بهدوء الجوري وفطنتها قدرت تكسب قلبه ووقت مايكون عصبي بسههولة تهديه.
الجوري وهي تفتح باب الغرفة: هلا حمد؟
حمد وهو يتوجه صوبها: يعني تعرفين اني معتمد عليج وقت الطلعات، تعالي سكري أزرة الثوب وعطريني وبخريني
الجوري وهي تطلع من الغرفة: دقيقة بس أجيب المبخر
ارجعت بعد ثواني وعيونها على قامة حمد الطويلة جدا بالنسبة لبنيتها الضئيلة، ناظرت وجهه الأسمر والعارض الخفيف اللي مزين وجهه .. في عيونها حمد من أجمل الرجال اللي مرو عليها، يمكن مافيه الجمال اللي هي تشوفه لكن الرجولة في نظرته وفي حركاته وفي طريقته تزينه في عينها .. بخرته وعطرته وعدلت غترته وهو قبلها على جبينها باحترام
وبحب: تسلمين حبيبتي
الجوري بابتسامه زينت ملامح وجهها: الله يسلمك، يلا روح لا تتأخر على الصلاة، وأكيد مشعل ينتظرك تحت.
حمد وهو يتوجه ناحية الباب: أوكي، يلا سلام
الجوري: الله يحفظكم حبيبي.
ما إن طلع حتى توجهت ناحية الدولاب وعيونها محتارة أي قطعة تختار لقعدة اليوم .. اختارت بنطلون وقميص متناسقين مع كعب واطي، خذت لها شاور سريع ونشفت شعرها وتمكيجت على الخفيف .. ناظرت نفسها في المنظرة برضى تام، شكلها مرتب وبسيط وينفع لغدا الجمعة في بيت أبوها
اتصلت في الدريول بسرعة: مسعود جيب السيارة عند الباب
شافت بناتها متوجهين ناحيتها وهم يبتسمون بفرح ويركضون ناحيتها
ريم: مامما ماما .. شوفي بيوتيفل
باستها الجوري: انتي وروضة بيوتفيل
روضه وهي تحضن امها بالقو: روضه بس بيوتفل، ريم مو بيوتفل.
الجوري: كلكم بيوتفل، يلا ماما نروح بيت بابا سلطان
اعتلت ملامح الفرح على وجههم بما إن بيت جدهم سلطان هو أكثر مكان يحبونه .. انتظرت الخدامة تحط جميع الاغراض اللي يحتاجونها في السيارة وبعدها اركبت السيارة وتوجهت بيت أبوها عشان يتغدون هناك مثل ماتعودو من تزوجت حمد.

الجوري بنت سلطان، 26 سنة.
حمد بن مشعل، 33 سنة.


*


صحت من نومها بنشاط غريب عليها، أول مافتحت عيونها وشافت جوالها .. شهقت يوم استوعبت إن الساعة طافت 11 الظهر
بتأفف وهي تكلم نفسها: متى يمديني اتسبح وابدل وحاله.
توجهت ناحية الكبت المخصص للملابس اليومية وهي تختار لها بنطلون أسود وتي شيرت عادي بما إنها مظطرة تلبس العباية لأن الأخ حمد زوج الجوري بيكون متواجد عالغدا
رن جوالها بنغمته المزعجة، اركضت ناحيته وقفزت على السرير وردت عليه بسرعة بعد ماشافت المتصل: هاي ماما
أم سعود بهدوء: صليتي؟
ضربت راسها بخفة: آحح نسيت! اللحين بصلي.
أم سعود: ولا تنسين سورة الكهف.
وكالعادة سكرت أمها التلفون بدون ماتنتظرها ترد، هزت راسها بقهر من الحركة اللي تعودت عليها .. لكنها توجهت بسرعة ناحية الحمام وخذت شاور سريع ينشطها! وبس اطلعت توجهت ناحية سجادتها وصلت وقرت سورة الكهف .. ناظرت ساعتها لقتها وحدة إلا ربع!
تنرفزت لأنها لازم تنزل بعد ربع ساعه وهي مانشفت شعرها ولا حطت لها ميك آب صباحي خفيف .. زفرت بقهر وعيونها على علب المكياج اللي أمامها .. اكتفت بفاونديشن خفيف مع ايلاينر وروج فاتح وبس خلصت لبست عباتها وركضت ناحية غرفة نوف
طقت على الباب بطرب وبطرقات مزعجة: نوفوه افتحي الباب، افتحي الباب.. افتحي البااااب!
نوف فتحت الباب بالقو: نعمم خيررر شتبييين؟
العنود بضحكة: يلا ننزل تحت، ليش تأخرتي لين ماتطلعين من الغرفه؟
نوف وهي تقط عليها الفرشاه اللي بيدها: انتي متى بتفكيني من حركاتج؟ كنت أكلم بعض الناس
العنود بابتسامه: بعععض الننناس.. مالهم اسممم؟
طالعتها بنظرة كانت كفيلة عن كل كلام الدنيا، أما العنود فضحكت بصوت عالي وهي تطلع من غرفة اختها وتوجهت تحت وهي تشوف امها تشرف على تنظيم الصالة وقاعة الطعام
وكأن بخاطرها تتهزأ: يا حلوه
أم سعود لفت صوبها: خير شتبين؟
العنود بضحكة: ماما ليش اتعبين نفسج؟ مليون خدامة فالبيت خلهم يشوفون الاكل
ام سعود: مليون مرة قلتلج لا تتدخلين بهالشي وتقولين هالكلام .. يعني تبين رجل اختج يجي ويشوف الاكل مخربط وترتيب خدم .. ويقولون شيخة ماتعرف ترتب ولا تهتم لبيتها .. حشا علي!!!
العنود بصوت واطي لكن امها سمعتها: والله لو يقولون العنود ماتعرف ترتب عادي
ام سعود وهي تحذف جوالها على الكرسي اللي عندها: اي لانج شرق والترتيب غرب .. وعلى طاري الترتيب نظفي غرفتج.
العنود بنبرة باكية: لا يمه لا تكفين .. ايش جاب طاري ترتيب غرفتي اللحين؟ شكرا انا عاجبتني الغرفة بكل مافيها
ام سعود وهي تهز راسها: قومي قومي نادي ستي ترتب السويت هني
العنود بكسل: يمه بتصلها بالجوال ليش اتعب نفسي واقوم واناديها وحاله .. تطورنا احنا فالقرن الواحد وعشرين.
ام سعود بعصبية: قلتلج قومي تحركي .. الكسل اللي فيج بيوديج في داهية
العنود تحركت من مكانها غصبا عنها: بشتكي عليكم عند حقوق الطفل .. لازم اتعبوني وانا البنت الصغيرة
وهي في طريقها شافت مها جايه وبيدها قطعة من السويت، وبحركاتها المعتادة: انتي بسج اكل .. اربع وعشرين ساعه تاكلين
ناظرت لها مها اللي ماكملت العشر سنين ببراءة: انا؟ بس ماكلت شي من الصبح!
العنود ماردت عليها وهي تنادي الخدامة بأعلى صوتها، وامها من وراها تهاوشها: انا اقدر اناديها جيه، روحي المطبخ وناديها يلا.
توجهت للممر اللي يودي المطبخ وهي تتمايل على أنغام وألحان خطواتها، وهي راجعة الصالة المخصصة لقعداتهم العائلية سمعت صوت سعود وعليا يدخلون البيت .. فركضت لهم وهي تهلي وترحب بصوت عالي ونوف نازله من الدرج وتهز راسها.
العنود: هلا وغلا بالحبايب الحلويين.. يعني اسبوعين مانشوفكم كلش .. واسبوع كل يوم نشوفكم؟
سعود ضرب راسها بخفة: بيتج وانا مادري؟ ترى بيت ابوي!
العنود وهي تبوس راسه باحترام: اصلا البيت بيتك حياك كل يوم
سعود وهو يحضنها بالخفيف: أدري ادري
التفت صوب امه: يمه .. أبوي جاي فالطريق لكنه شاف عمي عبدالله وعمي عبدالرحمن وهم طالعين من المسجد وقف يسولف معاهم .. وجبر معاه لأنه شاف حمود ولد عمي عبدالله.
أم سعود: زين يمه .. وحمد رجل اختك؟
بهاللحظة تحمحم حمد عشان يتحجبون البنات: درب درب
تقدم ناحيته سعود بعد ماشاف إن البنات تحجبو عدل وتخاشموا بما إن كل واحد منهم يصلي في مسجد غير .. عقبها تقدم حمد ناحية أم سعود وباس راسها باحترام وسلم على البنات من بعيد وسأل عن حالهم .. وبعدها بدقايق وصلت الجوري وعيالها اللي ملو المكان بالصراخ والازعاج مع مها وجبر اللي جا مع أبوه.. وعلى طاولة وحدة قعدوا كلهم، وهم يتناقشون امور مختلفة.

*


ضرب راسه بقو وهو يناظر بالأوراق اللي قدامه، وبعجلة مسك أول ملف طاحت عينه عليه، هز راسه بقهر وهو يحس بإن نهايته قربت وبتنكشف كل أوراق
توجه ناحية مكتبه المزين بالخشب وهو يفتح الخزانة الحديدية خلف أحد اللوحات الفنية
سمع صوت خطوات تقترب ناحية الغرفة، سكر الخزانة بسرعة و….






انتهى
كان هذا البارت تعريفي ببعض من أبطالي، والأهم في الرواية .. راح تتوضح الشخصيات أكثر مع البارت الجاي.
لنا لقاء قريب بإذن الله قبل نهاية الأسبوع الجاي.

ممتنة لتواجدكم هنا.

 
 

 

عرض البوم صور الشين !  
قديم 06-06-13, 08:52 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي الاعضاء
مشرفة المنتدى العام للقصص

البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 237614
المشاركات: 8,054
الجنس أنثى
معدل التقييم: نجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11015

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نجلاء الريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشين ! المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: أنغــام الشتــاء

 

ياهلا ومرحبا فيك بليلاس الغالي مجمع الابداع والاحبه
انشالله تلقين الي يرضيك و تصلين بروايتك لبر الأمان ....
قوانين القسم ( شروط انتسابك ككاتب + قانون القصص المكتمله والمهمله + الردود المخالفه )

 
 

 

عرض البوم صور نجلاء الريم  
قديم 14-06-13, 05:22 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 254046
المشاركات: 5
الجنس أنثى
معدل التقييم: الشين ! عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الشين ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشين ! المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: أنغام الشتاء

 



أنغـــام الشتـــاء ♡
بقلم: الشين


و ما كنت ممن يدخل العشق قلبه
ولكن من يبصر جوفنــك يعشــق


x

النغمة الثانية

x


ضرب راسه بقو وهو يناظر بالأوراق اللي قدامه، وبعجلة مسك أول ملف طاحت عينه عليه، هز راسه بقهر وهو يحس بإن نهايته قربت وبتنكشف كل أوراقه ..
توجه ناحية مكتبه المزين بالخشب وهو يفتح الخزانة الحديدية خلف أحد اللوحات الفنية
سمع صوت خطوات تقترب ناحية الغرفة، سكر الخزانة بسرعة وعدل شكله ورسم على وجهه ملامح البرود
عبدالعزيز زفر براحة: شجابك إنت؟ كم مرة قلتلك لا تقرب صوب المكتب؟
خالد وهو يشرب العصير: جابر ينطرك صارله ثلاثين دقيقه .. وقالي اجي اشوفك
عبدالعزيز بغضب: خله ينتظر شوراه؟
حرك كاس العصير اللي بيده بهدوء وهو يناظر الثلج يذوب: كل يوم بتجيبه عندنا وبتقول خله ينتظر؟ والله لو اني ماعرف جابر بقوله انه واحد من اللي يشتغلون عندك!
مارد عليه لكن بعدها بثواني رفع راسه بهدوء، والقى الصدمة على خالد: الملف اللي فيه اوراق العملية ضاع.
شرق خالد بالعصير وعيونه كادت على وشك تطلع: قل لي انك تستعبط!
عبدالعزيز وهو يضرب راسه بقهر: والله والله .. ماعرف وينه! من بيعرف مكان الخزانة غيري وغيرك؟
خالد برهبة من الموضوع: أنا مالي علاقه بشغلكم .. والله ماخذت شي!
عبدالعزيز: واثق فيك .. لكن من خذ الملف؟
خالد تقدم ناحيته وهو يحاول يهديه: هد اللحين، وروح لجابر وتناقش معاه.
عبدالعزيز: صارلي 8 سنين اشتغل بهالشغلة، ولا مرة غلطت بشي.. أجي وقت اللي بغيت افتك من هذي الشغلة اضيع اهم ملف؟
طلع من المكتب بعجلة وهو يتوجه ناحية الصالة اللي يجلس فيها جابر، جلس على أقرب كرسي وهو يشوف نظرات جابر،
هذا الانسان بالذات مستحيل يغلط قدامه .. هو اللي علمه على هذا الشغل وأي تقصير منه ممكن يوديه في داهية .. أ
ما خالد فتعود مايحتك فيهم ولو تكلمو عن مواضيع الشغل يلتزم الغرفة مخصصة له في شقة عزيز.
عبدالعزيز وهو يرتب الكلام بمخه، لكنه ماتعود على هذا الشي فألقى الصدمة ذاتها على جابر: الملف ضاع!
جابر رفع عيونه على عبدالعزيز وبنظرة مخيفة همس: ضاع؟
التزم عبدالعزيز الصمت وهو ينتظر ردة فعل جابر، وقف لحتها جابر وهو يرفع المسدس الموجود بجاكيته: عزيز! لا تلعب علينا بعد كل هذي السنين!
مارمش ولا تحرك .. تعود على هالنوع من التهديد: والله مالعب .. الملف ضاع وهو…
قاطعه جابر بتهديد وهو يحط المسدس بين عيونه: وين كان؟
بهدوء: فالخزانة المخصصة لأوراقنا.
جابر: من عنده رقم الخزانة غيرك؟
بكذب: محد.
ابتعد عنه ومخه مب راضي يصدق المصيبة اللي صارت،
دار حول الصالة بهدوء وهو يشوف عبدالعزيز متسند بأريحية على الكرسي وكأن الموضوع مايهم ولا كنه قبل دقايق كان المسدس بين عيونه.
جابر: عندك ثلاث أسابيع، أقصى مدة تخلص لي فيها أمورك .. الصفقة لازم اتم قبل نهاية السنة الجاية وننتهي من هذا الشغل.
هز راسه وهو يلقي القنبلة الثانية: أنا ماراح أشارك معاكم فيها.. بطلع الملف وببتعد عنكم.
انقض عليه جابر بعصبية غير مبررة وهو يمسك رقبته: غصبا عنك وعن طوايفك بتشارك معانا.. اسمع عزوز لا تلعب معاي لا أوريك نجوم الظهر بعز الليل.
عبدالعزيز ابعد يده بهدوء عنه: آسف.
جابر بعصبية أكبر: عزييييز!!!
عبدالعزيز: جابر اسمح لي، ضيعت نفسي لأكثر من ثمان سنين، هذي السنة ماراح اشارككم فالعملية.
جابر باستهزاء: يعني انك تبت؟ لا حبيبي مو على كيفك….
بهدوء: جابر! لا تخليني اخرب كل شي وانت تدري إنكم بدون ماتمشون.
ابتعد عنه جابر وهو مقهور وعيونه مافارقت عبدالعزيز ونظارته تعبر عن تهديد كبير له، خذ كاس العصير البارد عشان يهدي أعصابه: هين يا عزوز، جيب الملف وشغلنا عقب.
عبدالعزيز بنظرات باردة: الملف بيكون عندك على نهاية هالاسبوع، بعدها انسى اسمي .. لكن نصيبي يوصل لحسابي في فرنسا.
رمى الكاس على عبدالعزيز اللي تفاداه بصدمة وخرج من الشقة بعصبية أكبر،
اما عزيز مسك راسه وهو يحس بإن نهايته قربت وكل البرود اللي كان على ملامح وجهه طار بعد ماخرج جابر.

جابر بن تميم 38 سنة

*


مستشفى الـ….، قسم الجراحة
نزل بخطوات كبيرة وهو يناظر ساعته وبعجلة توجه للاصنصير المخصص للدكاترة وعيونه مافارقت الساعة ..
أول مافتح ركض لغرفة العمليات ..نظم انفاسه وبخوف تسلل لقلبه فتح الباب بهدوء وهو يتمنى إن كل شي يكون بخير وماتأخر ..
عقم يده وملابسه وتوجه لمكان العملية .. بلع ريقه بعد ماستوعب إنه متأخر على العملية أكثر من ربع ساعة ونظرات الدكتور المتخصص أقلقته…
وقف مكانه وبدا بشغله بذمة وضمير متناسي كل الاشيا اللي تزاحم تفكيره .. بعدها بثلاث ساعات خلصت العملية بنجاح ..
ابتسم بهدوء وهو يتوجه للمكان المخصص ليغسل يده ويفصخ الملابس المخصصة للعملية.
وهو طالع من الغرفة شاف الدكتور طلال يناظره، توجه ناحيته باحترام: آسف دكتور عالتأخير .. لكن والله المريضة اللي عندي استفساراته كثيرة
عطاه نظرة تأنيب: آخر مرة.
وبعدها بثواني اختفى من قدامه، أما هو زفر براحة إنه ماسمع كلام مثل السم من الدكتور طلال المعروف بصرامته وأسلوبه الجاف مع الدكاترة المبتدئين في نظره.
توجه ناحية الكافتيريا وعيونه تبحث عن شخص افتقده خلال هالايام، لكن خاب ظنه وهو يشوف الكافتيريا فاضية إلا من الدكتور سعد رفيقه الوحيد في هذا المستشفى
أشر له سعد وهو على طول توجه عنده وبعصبية كبيرة: تخييييل!
وقبل مايكمل كلامه مسك كاس سعد وارتشف العصير الباقي: الدكتور طلال كان على وشك يقتلني بنظرته
ضحك سعد بصوت عالي: وانت كل يوم لك سالفه مع الدكتور طلال، شصار اليوم بعد؟
ذكر له خالد شصار بقهر وهو يقط اللوم على مريضته الثرثارة الي أخرته على العملية، وهو يقول السالفة طاحت عينه على الانسانه اللي ادخلت الكافتيريا بهدوء، بلع ريقه وحس إن تفكيره متشتت وقام يضيع بكلامه
أما سعد استغرب حالته لكن يوم التفت اطلق ضحكة عاليه جدا: وانا اقول الرجال وين راح .. يا شيخ خلك معاي!
خالد بابتسامه تسكيتيه مارد عليه، أما سعد فاستغرب هدوء خالد وإنه صدق تولع فيها: خالد.. غض البصر يا رجال ماتوقعتك من هالنوع
نزل خالد عينه: استغفر الله.
بعدها بثواني شافها تتوجه للبائع وتطلب كيك، بعجله: تبي كيك؟
سعد هز راسه بحزن على حاله: سلامتك لكن اعقل.
خالد: عاقل عاقل
توجه ناحية الكيك وهو مايدري أي كيك يبي بالظبط لكن عقله كلش ماكان معاه .. أما هي فمن رفعت عينها شافت يطالعها استغربت نظراته وكملت للكاشير .. طلب له أول كيكه طاحت عينه عليها وتوجه للكاشير ومايدري وش الهدف بالظبط، لأنه متأكد إنه مافيه الشجاعة اللي تخليه يبدا الكلام معاها .. شافها خرجت من الكافتيريا بعد ماخذت طلبها .. عيونه مافارقتها لين اختفت عن نظره
راح للطاولة اللي فيها سعد وهو يزفر، سعد بحكمة: يا رجال اعقل.. ترضاها على اختك؟
مارد خالد وعيونه على الأرض.. هالبنت اللي مايعرف عنها غير اسمها اسلبت قلبه حتى عيلتها ولا اسم ابوها مايعرفهم .. صارلها ثلاث اسابيع اتداوم هني عشان تاخذ انترنشب (انترنشب هو شغل لمدة أقل شي شهر يتطلب من الجامعة، ومفيد للسيرة الذاتية) ويدري إن من الممكن تخلص فترة الانترنشب بعد اسبوع وهو محتار وش يسوي بعدها؟ هل يكلمها؟ يسأل عنها؟ يخطبها؟ محتار ولا يدري وش يسوي؟

*


في مجلس المرحوم جبر بن سلطان الـ…
جالس في صدارة المجلس وعلى يمينه أخوه عبدالرحمن وعنده الدكتور طلال زوج أخته الهنوف، وعلى يسار أخوه عبدالله اللي يتناقش بعض المواضيع مع خليفة زوج الجازي أخو زوجته.. وبعض من رجال العيلة المتواجدين لكن بعدد قليل لان الوقت طاف الساعة 11.
ناظر ناحية الشباب وهم مستمتعين بجلستهم اللي يقودها سوالف محمد المعروف بخفة دمه وهدوء نايف اللي مايتحمل ازعاجه .. كانو الثمانية يلعبون كوت على مجموعتين واصواتهم تعلى عقبها يحصلون زفة فيقصرون اصواتهم .. فهد وخليفة ومحمد وتركي يلعبون، والصوب الثاني حمد وناصر وغانم وزياد يلعبون.. أما نايف وسعود ونواف كانو جالسين يتناقشون أمور الشركة بهدوء.. هذا المجلس المنفصل عن كل البيوت ماتسكر بعد وصية جدهم جبر بن سلطان يتواجدون فيه الشباب بكثرة، حتى عيال جيرانهم وجيران خوالهم وعمامهم وكلهم يتواجدون في المجلس المعروف .. وأغلب المناسبات تصير فيه.
صرخ خليفة بقهر بعد الخسارة وهو يمسك الجوال تهديد لضرب محمد: يالغشاش، والله انك أكبر غشاش
ضحك محمد بن عبدالله بخفة دمه المعروفة وهو يحرك حواجبه: اسمه فن يا حبيبي ف ن!
خليفة وهو يقوم ويتوجه صوب حمد وناصر وغانم وزياد ويشوف لعبهم: انا بلعب معاهم أحسن منك .. لعب نظيف مب انتو يالغشاشين
تركي (خال العنود وسارا) وهو يضحك عليه: اعترف انك ماتعرف تلعب .. ترى عادي يعني! الاعتراف بالحق فضيلة
خليفة بنظره قهر: اكرمنا بسكوت اخ تركي ترا اقلب عليك انت اللحين
تركي وهو يأشر له باستسلام: كله ولا انك تقلب علي يالحبيب.
قعد خليفة عند حمد وهو ينتظر اللي بيخسر على يلعب بداله
سمع صوت من صوب الشياب يناديه، وقف باحترام وهو يتوجه صوبه: سم عمي
سلطان بن جبر: وين أبوك ياخليفة؟
ابتسم خليفه ونظراته مليئة بالاحترام لهذا الرجل المعروف بتواضعه ونجاحه: يالغالي أبوي مشغول شوي مع اعمامي لكن قال بإذن الله بيمر عليك بكرة
سلطان رد له الابتسامه: سلم عليه وحياه المجلس أي وقت.
هز راسه خليفه ورد قعد مع الشباب وهو يكلم أخوه نواف اللي قاعد عنده: عمي سلطان سأل عن أبوي وقلتله إنه مشغول مع اعمامي .. قلتله بيمره بكرة فإنت قول لابوي هالكلام أخاف أنسى
محمد بصوت عالي: شتقولون يا الاخوان؟ مافي أسرار في هذا المجلس.
خليفة: بلا لقافه وخلك في لعبك يالغشاش
ضحكو محمد وتركي على خليفة اللي باين إنه مقهور ونايف اللي كل دقيقة يطالع محمد بنظرات تعلن فيه عن استياءه من صوته العالي .. كملو الشباب لعبهم والكبارية سوالف الشغل وغيره.

*


نفس الوقت لكن في قصر يبعد عن المجلس 10 دقايق.
كان قاعدة مع خواتها وتسمع سوالفهم، شوي إلا سمعت طاري خطيب سارا بنت خالتها .. حست بإذنها تستمع لهم بإنصات
الجوري: شوفي نواف ماعليه قصور لكن سمعت إنه شديد وعصبي
نوف برأيها الشخصي: أنا والله يعجبني الرجال الشديد والعصبي أكثر من الطيب
الجوري: لا تقولين جيه .. ماجربتي عصبية الشباب، حمد مطلع عيني من العصبية ولولا إني صبورة ماظن بتحمل عصبيته
نوف: أنا ماحب الرجال اللي يكون تابع لمرته ويسمع كلامها بكل كبيرة وصغيرة ويخليها على هواها.. يعني ناصر تعجبني عصيبته
دخلت معاهم وبقهر: اللحين نوافو الشين ريل سارو ماعليه قصور، ويع يا شينه .. انا لو خطبني واحد مثله مستحيل أوافق
استغربت الجوري ردت فعلها: وش ناقصه نواف اللحين؟
العنود: ويع! من زينه ولا من زين ويهه .. مافيه ذرة جمال، حتى اذكر قبل مايملج على سارو كان مغازلجي ويكفي امه مريوم وابوه حمد .. يا شينهم
نوف: شوفي أغلب الرجال عندهم سوابق، طبيعي واحد من اهلنا ولا اثنين بيكونون كذا.
العنود: لا لا هذا كان مروح مع وحدة من البنات اللي يدرس معاهم
هزت راسها الجوري: ماعليج منه .. الله يهنيهم ويوفقهم .. يحليلها سارا تستاهل كل خير
العنود وهي تاخذ قطعه من الكيك: ذي الخبلة مادري شلون بتتزوج! ماتعرف تمشي خطوه بنفسها اللحين بتروح وبتفتح لها بيت.
نوف: من ناحية إنها ماتعرف تمشي خطوه بروحها، هذا بسبب تربية خالتي الجازي اللي للحين تعاملها على إنها ياهل الله يهديها.
العنود: ناس متخلفة
الجوري: ماعلينا منهم .. نوفي، خذتي الشوز اللي قلتي تبينه من ديور؟
نوف باحباط: لا ماحصلتي مقاسي .. لكن قالي إن بيجيبون منه بعد شهر
الجوري: يلا مابقا شي على عرسج .. لازم تخلصين مشاوريج
نوف بخجل: إن شاءلله .. مابقا شي! والفستان يوم نروح فرنسا الشهر الجاي بشوف شعندهم.
دخلت في هاللحظة أمهم وعدلت العنود جلستها احترام لامها وبترحيب: يا هلا وغلا بأم العنود اللي من تدخل مكان تنعمي عيوني من نوره
أم سعود بابتسامه: هلا ببنتي بياعه الكلام. لو يسمعج سعود اللحين بيذبحج وانتي تقولين لي أم العنود
العنود باستنكار: يعني انتي مب امي؟ امبلا.. خلاص عيل! انتي ام العنود كيفي!
ابتسمو نوف والجوري على حركات اختهم، اما نوف كان تفكيرها في عرسها اللي قرب
التفتت صوب الجوري: جوجو، احس ناقصتني أشيا ومادري شفيني متشتته .. شرايج أقوم اجيب دفتر ونكتب شبقا؟
وافقت الجوري، ونوف على طول توجهت لغرفتها عشان تجيب الدفتر .. لكن قبل ماتطلع رن جوالها بنغمة تعرفها عدل.
ردت وبخجل كبير: وعليكم السلام
ناصر بابتسامه: ياحي ذا الصوت والله .. شحالج يبه؟
نوف وهي تقعد على السرير وتلعب بشعرها: الحمدلله، إنت شحالك؟
ناصر: الحمدلله بخير .. حياتي تراني في مجلس جدج، ماتبين تشوفيني؟
وقفت نوف بسرعة وهي تشوف نفسها فاقرب منظرة، هزت راسها بالنفي وكأنه واقف قدامها: لا لا لا ناصر .. شكلي مايسمح إنك تشوفني!
توجه هو ناحية الكرسي الموجود على طرف المسبح المخصص للشباب خلف المجلس: ماتدرين إنج جميلة بكل حالاتج؟
سكتت نوف بخجل وهي تستمع لغزله الصريح، أما هو كمل: يلا عاد حياتي .. من زمان ماشفتج
نوف بخجل من كلامه لكنها تعرف إن عاندته راح يعصب .. فحاولت إنها تختار الكلام اللي راح يجبره يستمع لكلامها: امم توك كنت عندي امس.
ومثل ماتوقعت زفر وكأن صبره نفذ: حبي.. أمس مر عليه 24 ساعة! يلا عاد.
نوف بخجل وهي تحاول تنطق الكلمة: حبيبي… بكرة اوكي؟
ابتسم وكأن هالكلمة ارضته عن الشوفة: آه.. بكرة بكرة! وانا اقددر أقولج لا؟
كملت مكالمتها اللي استغرقت 20 دقيقة، ثم توجهت للصالة وهي تشوف العنود اختها منسدحه على ريل امها
الجوري لفت صوبها: وين كنتي؟ كل هذا دفتر
نوف بخجل: امم بعض الناس اتصلو
ضحكت الجوري وهي تاخذ الدفتر منها: ايوا بعض الناس .. زين زين تعالي نكتب الاشيا
العنود بتأفف: أقولكم .. تحسون أدور لي فستان شلون؟ اللي يكون نافش من عند الخصر ولا اخذ لي فستان ضيق عالجسم؟
الجوري: هالفترة موضة النافش .. لكن لو لين العرس تغييرت الموضه البسي شي ضيق .. جسمج حلو
نوف: انا بعد أقول جيه .. وارفعي شعرج كامل مثل دوم.
هزت العنود راسها بتفهم وهي تعد الايام لعرس اختها نوف اللي بيكون في نص شهر 5.

*


…: يمه أرجوج، سالفة الزواج فهالفترة بالذات شليها من بالج! أصلا من البنت اللي تليق فيني؟ أنا أبي أميرة غير عن كل البنات.
أمه وهي تحاول تقنعه: جواهر يا يمه .. جواهر بنت عمك يوسف! جمال ومال ودلال ويكفي إنها بنت عمك.
زفر بهدوء وهو يحاول يتمالك أعصابه: يا أمي يا حبيبتي .. هالفترة بالذات أحتاج إني أروق واركز على شغلي .. ووجود زوجة بحياتي راح يخليني اتشتت أكثر.
بدت تعصب من أعذاره المعتادة: عزيز! اللي بعمرك متزوجين وعندهم عيال وإنت يا حسرتي عليك مب راضي حتى نخطب لك وحدة
عبدالعزيز وهو يمسك ملف ثاني من كومة الملفات اللي قدامه ويفتحها بسرعة: تكفين يمه
أم عبدالعزيز: إنت معترض على الزواج ولا على جواهر؟
عبدالعزيز بهدوء: تدرين إن جواهر بنت عمي ومن احنا صغار البنت كانت لي لكن يمه تكفين مب اليوم
أم عبدالعزيز: بخطبها لك.. ترجع من نيويورك الزفته هذي وتشوفها الشوفة الشرعية وبعدها بكيفك، أملج وقت مابغيت!
عبدالعزيز بقهر: لا لا لا مب هالفترة.. بعد أسبوعين بنتكلم عن الموضوع
أم عبدالعزيز وهي تنهي المكالمة: أنا راح أكلم أبوك اللحين يكلم عمك .. وما علي منك ومن اللي تقوله
عبدالعزيز بترجي وهي يقط الملف: تكفين يمه .. اسبوعين عشان خاطري!
أم عبدالعزيز: البنت ماراح ترد علينا قبل اسبوعين، لكن يكفي إن احنا نكلمهم
عبدالعزيز وبأخر أمل عنده: انزين بس بصلي استخاره .. يمكن الله مب كاتبها لي.
أم عبدالعزيز باقتناع: اي صح .. خلاص صل استخاره ولو إني دارية إن مافي أحسن من جواهر لكن صح كلامك.
عبدالعزيز زفر براحه: بصلي وبرد عليج بعد أسبوع.
ابتسمت امه وهي اخيرا راح تزف أول أولادها: حبيبي انت .. عقبال ماشوف عيالك وعيال عيالك.
ضحك عبدالعزيز براحة: أخيرا رضيتي علينا.. وصرت حبيبج! قبل الحب كله حق خلود
ام عبدالعزيز: لا انت الغالي البعيد اللي مانشوفك كلش.. بس ماتحس بقيمتك .. يالله يسهل عليك هذا الشغل الزفت وأشوفك راجع لي اليوم قبل بكرة
عبدالعزيز بنبرة فيها ألف معنى ومعنى: كثري من هالدعوات يمه، كثري.. محتاج لها هالفترة
نغزها قلبها لكن ماحبت تبين له: أكيد حبيبي، أدعيلك كل وقت
عبدالعزيز: الله لا يحرمني من دعواتج يالغالية
أم عبدالعزيز شافت ريم تمر من قدامها، بعدت التلفون: ريم تعالي كلمي عبدالعزيز اخوج.
ابتسمت ريم من سمعت اسم اخوها وخذت الجوال من يد امها، وبرسمية وخجل تعودت عليه يوم تكلم أخوها عزيز: هلا عبدالعزيز، شلونك؟
عبدالعزيز ابتسم على رسميتها: هلا ريمي، الحمدلله انتي شخبارج؟ وشخبار الدراسه؟
الريم: الحمدلله بخيرر، صح أمي قالت بتخطب جواهر.
ضحك عبدالعزيز وهو يحس بالفرحة بصوتها: إن شاءلله إذا ربي كتب، لكن مب تروحين تقولين لها إنتي .. خلني استخير وبشوف
الريم بضحكة ناعمة: إن شاءلله .. ماصدق أخيرا بتجي بنت ثانية البيت
عبدالعزيز بابتسامه: إن شاءلله، وعقبال مانفرح فيج
ابتسمت بهدوء وضحكت بدون ماترد
عبدالعزيز غير الموضوع يوم حس باحراجه: خلاص عيل سلمي على خلود وابوي .. واتصلي لي كل فترة، شدعوه اخوج ماتسألين عنه
الريم بخجل: إن شاءلله .. بتصل فيك قريب
عبدالعزيز: يلا مع السلامة
الريم: مع السلامة
عطت أمها الجوال بعد ماسكرته وتوجهت ناحية دلة الشاي المحطوطة وصبت لأمها ثم لها وقعدت تسولف مع أمها عن الأعراس الجايه وسوالف الحريم.

.



انتهى
أنتظر تعليقاتكم اللي راح تشجعني أواصل الكتابة.
شكراً لكل من مر. :*

 
 

 

عرض البوم صور الشين !  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة الشين, ليلاس, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, منتديات ليلاس, الشتاء, الصين, العنود, انغام, روايات اجتماعية رومنسية, روايات خليجية, روايات و قصص, روايات طويلة, روايات قطرية, رواية أنغام الشتاء, سلطان, نورة, نوف
facebook



جديد مواضيع قسم ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:51 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية