لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


احداث سلسلة مدينة الظلام الجزء الثاني (( قصة مشاري ))

نقدم لكم ايها الاصدقاء الاعزاء الجزء الثاني من احداث سلسلة مدينة الظلام (( قصة مشاري )) ومن اراد ان يعرف الجزء الاول فعليه ان يعود الى قصة ((

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-04-13, 09:53 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 252382
المشاركات: 54
الجنس ذكر
معدل التقييم: فضاح عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 54

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فضاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي احداث سلسلة مدينة الظلام الجزء الثاني (( قصة مشاري ))

 


نقدم لكم ايها الاصدقاء الاعزاء الجزء الثاني من احداث سلسلة مدينة الظلام (( قصة مشاري )) ومن اراد

ان يعرف الجزء الاول فعليه ان يعود الى قصة (( نهاية بطاش )) ..


قصتنا لهذا اليوم فتى يدعى .. مشاري .. عاش في مدينة ليون .. في فرنسا .. وحيداً .. لم يكن له احد ..

ينام في الشوارع .. ويأكل من المخلفات التالفه .. ليأتي ذلك اليوم الذي هب على مدينة ليون رياح قوية

شديدة البرودة ليقول مشاري وهو ينفخ يدية .. :

إنها رياح قوية .. سأموت من شدة البرد لا اعرف اين ساذهب ..؟

ليطل نظر مشاري على حديقة كانت قريبة منه كان بجوارها كرسي ليرتمي فوقه .. هرباً من البرد ولكن هذا

لم يفيد مشاري الذي قال :

لا اعرف كيف اتصرف سيقتلني البرد .. ماهذا الجو القارس ..

وفجأة ظهر صوت غريب :

انت ايها الولد الصغير ماذا تفعل عندك ..؟

التفت مشاري نحو الصوت .. وهو يتعدل في جلسته وهو ينظر بغرابة ..

ليقترب الرجل وهو حامل معه سيفه الضخم .. الذي ارعش مشاري من الخوف لقدوم الرجل اليه .. ليخرج

صوت اخر من خلف الرجل الضخم :

صابر الى اين تذهب ..؟

كان الرجل الضخم يدعي .. صابر .. الذي قال مبتسماً :

تعال معي ياشادي هناك طفل صغير ..

هرب مشاري من شدة الخوف لقدوم الرجلين .. إلا ان شادي امسك به بعد مصارده قصيرة ليقول :

لاتخف لن نأذيك ..

ومن شدة الخوف والبروده يسقط مشاري مغمى عليه ..

ليقول شادي وعلامة التعجب :

ماذا حدث لهذا الولد ..؟ لقد اغمي عليه ياصابر ..

ليقول صابر وهو يلتفت يمين ويسار :

اعتقد انه اصيب بالبرد .. فلنحمله معنا ونذهب الى رفاقنا ..

استيقظ مشاري من غيبوبته ليشاهد نفسه في خيمه .. دافئه جداً .. وهو يتطلع ماحوله الا انه لم يجد

سوى نفسه ليقول بغرابه :

اين انا .. ؟ ماهذا المكان .. !!!

ليسمع مشاري اصوات خارج الخيمه تتبادل بالضحك .. ليطل مشاري من نافذة الخيمة ويشاهد

مجموعة من الرجال مجتمعين يتبادلون الضحك وتلك النار الهائله .. التي يلف حولها رجال .. فندهش

مشاري من هذا المنظر ودب به الخوف الشديد وقام بالتمتمه لا يعرف ماذا يقول .. ولا يعرف كيف

الهرب .. بل جلس في فراشة والدموع تسيل من عينيه .. من هم هولاء الرجال ؟ هل هم اهل خير .. او ..

اهل شر ..!! ماذا يفعلون هنا .. ؟ وماهو عملهم ..!! واسئله كثيرة لا يعرف من اي سؤال يبدأ او ينتهي ..

وفجأة سمع مشاري خطوات قادمة باتجاهه .. ليسرع مشاري ليتظاهر بالنوم ..

انت ايها الولد هيا استيقظ .. ولا تكن خائفاً ..

سمع شادي صوت اشبه ببكاء .. فعرف شادي ان الطفل الذي امامه .. خائف .. فقال شادي بصوت اشبه

بالاب الذي يخفف عن ولده :

اسمعني ياهذا نحن لسنا اشرار كما تظن .. نحن مجموعة من الفرسان .. الطيبين .. فلا تكن خائف

فأنت مازلت قوي .. استطعت ان تتحمل البرد القارص قبل ثلاثة ايام .. وهاانت تستيقظ واعرف انك تتظاهر بالنوم ..

نحن في الخارج ننتظرك ..

اندهش مشاري مما قاله شادي ايعني انه كان نائم منذ ثلاثة ايام ولم يستيقظ إلا الأن .. استرخى

مشاري بالفراش يتذكر كلام شادي .. فقرر ان يخرج لهم .. وماهي الا لحظات حتى خرج مشاري من

خيمته .. ليلتفت الجميع الى مشاري ليضحك صابر :

ياالهي .. مازلت حي ايها الطفل الصغير .. حقا انت شجاع كي تخرج الينا ..

فقال شادي :

يبدوا انك جائع تعال الينا وتفضل بالطعام .. واقترب من النار كي تدفئ نفسك ..

سار مشاري بخطوات غير ثابته وهو يتطلع ماحوله من رجال .. الى ان وصل الى شادي الذي قال :

تفضل ايها الطفل طعامك ..

فقال مشاري :

انا لست طفل بل اسمي مشاري ..

ضحك صابر وقال :

حقا انت شجاع ايها الطفل الصغير .. هي تناول طعامك .. وتعال كي تبارزني ..

فقال شادي بغضب وهو يحدق بصديقة صابر :

ايها الاحمق كيف تريد ان تقاتل هذا الطفل الصغير ..

فقال صابر وعلامة الغرابة في وجهة :

وما المشكله .. !! عليه ان يصبح قوي او يموت ..

فقال مشاري بعد ان انهى طعامة :

حسنا سوف اقاتلك ..

فقال شادي هو ينظر الى وجهة :

يامشاري انت مازلت صغير .. على هذه الامور ..

فقال مشاري وهو ينظر الى صابر :

كما قال هذا الضخم .. علي ان اصبح قوي او اموت ..

فتأهب الاثنان للقتال .. فقال شادي وهو يغمز بعينه :

ياصابر اســــ ....

فقاطع صابر كلام شادي بسرعة :

اعرف ماذا ستقوله ياشادي .. فلا تقلق .. عليه ..

فبدأت المبارزة بين .. صابر .. ومشاري .. التي لم تكن من مصلحة مشاري .. الذي تعرض الى الكثير

من الخدوش .. فقال صابر :

أحسنت ايها الصغير .. مازلت ممسك بالسيف .. فالفارس لا يترك سيفه مهما كانت الامور .. والان سوف

اقتلك ..

ورفع صابر السيف .. الا ان صوت خرج من خلف الاشجار :

توقف ايها الاحمق ..

التفت الجميع نحوى الصوت فاذا به القائد .. الذي لكم .. صابر .. لكمه قوية .. ليتبعها بشادي .. ايضا ..

ليقول بغضب :

من سمح لكم بالدخول الى القرية .. أيها الأحمقان ..

فضحك صابر هو يقف على قدمية :

ياسيدي ذهبت الى هناك من اجل الشراب وانت تعرفني لا استطيع ان اصبر على قوة الشراب ..

فقال شادي :

وانا ذهبت معه خوفا ان يفعل شي قد يضرنا جميعا ..

التفت القائد وشاهد الطفل مشاري حامل سيفه فقال القائد :

ومن هذا الطفل الصغير هذا ..!!

فقال شادي هو يمسك بيد مشاري :

ياسيدي لقد وجدناه .. يرتجف من البرد فأخذناه معنا ..

ليقول القائد وهو يسير نحو النار المشتعلة :

حسنا هي خذوه واعيده الى مكانه .. فلا اريد اطفال صغار هنا هيا ..

ذهب القائد .. ومشاري في اتم الغرابه من هذا الرجل الذي يلقي الأوامر .. لماذا هو غاضب .. ؟

فانطلق مشاري نحوى شادي وهو يقول بسرعة :

ارجوك ياهذا لا اريد ان اعود .. ليس لدي اهل ..ولا اصدقاء .. اريد ان ابقى في مجموعتكم اريد ان اكون

فارس مثلكم ..

فقال شادي وهو يتامل الى مشاري:

لا نستطيع ان نخالف الاوامر ..

فقال مشاري باصرار :

ساذهب واتكلم مع قائدكم بنفسي ..

فقال شادي هو مازال يمسك به :

لكن يامشاري انت ســــ

فقاطع صابر كلام شادي .. ليقول:

دعه ياشادي يذهب فانت تعرف القائد سوف يوبخنا اذا ذهبنا اليه ..

ليقول شادي وهو يترك يد مشاري :

حسنا ياصابر .. مشاري هيا اذهب اليه .

ذهب مشاري الى القائد وهو في قلق شديد مما سيقوله القائد له فقال مشاري :

ياسيدي اريد ان ابقى معكم .. واريد ان اكون فارس مثلكم ..

تامل القائد في مشاري .. وقال :

ماسمك ..

فقال مشاري بثقه :

مشاري ..

فقال القائد باستهزاء :

الاتعرف ان الاطفال عالة على المجتمع ..

فغضب مشاري من كلام القائد :

ايها القائد انا لست طفل .. فلقد وقفت في وجه صديقكم الضخم صابر ..

ضحك القائد وقال :

صابر ....

فقال مشاري :

انا مستعد على ان ادخل اي اختبار لتتاكد من هذا ..

فنظر القائد الى مشاري وقال :

حسنا .. ايها الطفل الصغير ..

فرح مشاري مما قاله القائد .. واسرع ينادي :

.. ياشادي .. ياصابر .. لقد سمح لي القائد بالبقاء .. معكم بعد ان يختبرني في اختبار ..

فقال شادي وهو ينظر الى صابر :

اعرف ان القائد سيفعلها ..!!

فقال صابر :

الاختبار .. سوف يؤدي بحياة مشاري ..


مانوع هذا الاختبار كيف سيتصرف مشاري .. مع هؤلاء المجموعة .. كلها ستشاهدونا بالجزء الثاني 00

 
 

 

عرض البوم صور فضاح   رد مع اقتباس

قديم 13-04-13, 10:03 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 252382
المشاركات: 54
الجنس ذكر
معدل التقييم: فضاح عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 54

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فضاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فضاح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: احداث سلسلة مدينة الظلام الجزء الثاني (( قصة مشاري ))

 


هذه صورة من سلسلة احداث مدينة الظلام التي تم انتاج منها قصص كثيرة مع عدد من الملحقات ..

من رسمي الخاص ..

نامل ان يحوز على رضاكم ..

 
 

 

عرض البوم صور فضاح   رد مع اقتباس
قديم 16-04-13, 09:26 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 252382
المشاركات: 54
الجنس ذكر
معدل التقييم: فضاح عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 54

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فضاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فضاح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: احداث سلسلة مدينة الظلام الجزء الثاني (( قصة مشاري ))

 


وفي صباح اليوم التالي جاء وقت الاختبار لينادي القائد :

مشاري .. يامشاري ..

ليلتفت مشاري بعد ان انتهاء من طعامة :

نعم ايها القائد ..

ليبتسم القائد ابتسامة الخبث :

هل انت مستعد للاختبار ياولد ..؟

ليقول مشاري وعلامة الثقة على ملامح وجهة :

مستعد اتم الاستعداد ايها القائد ..

فالتفت القائد الى اربع جنود كانوا واقفين عند مكان اشبة بدائرة مستديرة مليئة بالاغصان ليقول بصوت مرتفع :
هي ابعدوا الاغصان والاشجار عن حفرة الموت .. هيا ..

اندهش صديقنا مشاري مما قاله القائد وقال بصوت اشبح بالخوف :

حفرة الموت .. مااهذا الاختبار ياترى ..!!

تجمع الجنود ليشاهدوا هذا الاختبار المميت الذي دفع .. شادي .. الى القائد وقال :

ياسيدي هذا الاختبار قاسي .. ومشــــ ...

ولم يكمل شادي كلامه حتى قال القائد :

اسكت .. ياشادي .. هذا الطفل هو من اراد الاختبار ..

والتفت القائد بعين الغضب :

هل تريد اذهاب .. او .. تريد البقاء معنى .. ايها الطفل ..

ارتعش .. مشاري .. من الخوف .. وتذكر ايامه الحزينة في مدينة ليون لا يريد الذهاب يريد البقاء لكن اصراره

على البقاء .. دفعه ليقول :

انا مستعد للموت ..

ضحك القائد وقال بخبث :

اسمع هذه الحفره ستواجه فيها (الذئاب ) الجائعة .. فاذا خرجت منها سترافقنا .. اسمعت ياولد ..

(الذئاب الجائعة هي تلك الذئاب التي كانت في قصة نهاية بطاش .. انتقلة من افريقيا الى اوروبا )

تمتم مشاري قليلاً ليقول :

حسنا ايها القائد انا مستعد ..

وقفز مشاري في حفرة الموت ..

فقال صابر متهور ..:

لان ادعه يذهب لوحده هذا الطفل .. انا ذاهب معه ..

وقفز صابر مع مشاري .. ليصرخ القائد :

ايها الاحمق .. لا تذهب معه ..

سارى مشاري وهو يحمل بيده شعلة من النار تسع خطوات في كهف مظلم حتى سمع صوت اشبه

بمجموعة جنود تقترب منه .. وبعد ان اقترب قليلاً

ليشاهد امامه ذئاب تقترب منه فشد بيده مشاري على سيفه واندفع نحوها ..

ليقفز ذلك الذئب عليه .. ليكسر سيفه .. ليندهش .. مشاري من قوة هذه الذئاب .. وماهي الا لحظات حتى

وصل صابر الذي .. نزع سيفه

للهجوم على الذئاب .. ليقول :

مشاري خذ هذا السيف وندفع معي ..

فاندفع الاثنان نحو الذئاب .. لتهجم الذئاب بدورها على .. مشاري .. وصابر .. لتبدأ المعركة بينهما ..

ومشاري يلوح بسيفة يمين ويسار ..

اما صابر فهجم كالوحش على هذه الذئاب ..

لتنتهي هذه المعركة بفوز اصدقائنا .. فقال صابر والدماء تسيل من يده :

هي يامشاري .. فل نذهب ..

تقدم مشاري وصابر بضع خطوات تاركين جثث الذئاب حتى التفت به الاغصان المتحركة .. ليصرخ مشاري :

ياصابر .. ياصابر ..

التفت صابر نحوى مشاري الذي اختفى من اغصان الاشجار .. ليقذف بنفسه نحوى الاغصان يقطعها واحداً تلو

الاخر ..

وماهي الا لحظات حتى التفت الاغصان على .. صابر .. ليصرخ :

تباً.. لن اموت هنا ..

وفجأه .. الا وشادي يقطع الاغصان ويخلص .. مشاري .. لينقذ بعدها صابر ليقول :

متى جاءت ياشادي ..؟

ابتسم شادي قليلا ثم ضحك :

لم اتوقع انك ضعيف ياصابر ..

ضحك صابر قليلا وقال :

لست ضعيفا .. ياشادي .. لكن كما تشاهد انـــ

ولم يكمل صابر كلامه حتى التفت الى .. مشاري .. وقال :

هل انت بخير ياعزيزي ..؟

فقال مشاري وهو مبتسم :

نعم ياصابر .. انا بخير ..

هي فل نذهب جميعا .. فكانت السعادة واضحه لطفل الصغير .. مشاري .. الذي لم يتجاوز عمره 17 عشر

من عمره حيث انه يسير مع افضل صديقين

عرفهما بحياته ..

وماهي الا بدقائق معدودة حتى خرج الثلاثة من حفرة الموت .. ليشاهد .. صابر القائد .. امامه .. والجنود

تحيى بالثلاثي الجديد..

فقال شادي :

هي اذهبا نحو القائد ..

تقدم الاثنان نحو القائد ليقول صابر بكلمات متمتمه :

سـ .. يـدي ..انــــــا .. اســـ


فقال القائد :

احسنتم جميعا فذهب القائد متوجهه الى خيمتة .. لينادي .. شادي :

ايها القائد ماذا عن .. مشاري ..

التفت القائد قليلا وقال :

سيبقى ..

ضحك صابر وجميع الجنود .. وحمل شادي .. مشاري ..يقول :

لقد نجحت .. ياصغيري .. نحجت ..

انتظروا الجزء الثالث 00 ماذا سيحدث بعد ان تجاوز مشاري هذا الاختبار ..

 
 

 

عرض البوم صور فضاح   رد مع اقتباس
قديم 19-04-13, 12:09 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 252382
المشاركات: 54
الجنس ذكر
معدل التقييم: فضاح عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 54

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فضاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فضاح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: احداث سلسلة مدينة الظلام الجزء الثاني (( قصة مشاري ))

 


ايها القائد ايها القائد ..

التفت القائد بسرعة :

ماذا هناك ايها الجندي ..؟

فقال الجندي بعد ان اخذ نفس عميق :

مشاري .. مشاري .. اختفى ..!!

ماذا اتسعة عين القائد ليقول :

مشاري اختفى ..!! الى اين ..؟

فقال الجندي وهو يومي براسة :

لا اعرف ياسيدي ..

وما هي الا دقائق حتى وصل .. صابر .. وشادي .. ليقول صابر :

سيدي لا نعرف اين ذهب .. اعتــــ ..

ولم يكمل صابر كلامه حتى قال القائد :

امر جيد قد ذهب الى المدينتة .. لا يريد ان يذهب معنا .. هذا خبر ممتاز ..

فقال شادي :

لكن ياسيدي هو من يريد ان يذهب معنا فنحن لم نجبره ..

جلس القائد على كرسية ليقول :

اعتقد انه غير رأية .. ياشادي ..

ليقول شادي :

لكن ياســـ ..

ليقكع القائد كلامه :

كفى لا اريد نقاش عن هذا المدعوا مشاري .. سنذهب بعد قليل ..

قل للجميع ان يستعدوا ..للرحيل ..

فقال شادي وهو ينظر الى صابر :

حسناً ياسيدي ..

واستعد الجميع للرحيل من مدينة ليون في مهمه جديدة لهم .. وفي مكان اخر عند احد الاشجار..

قال شادي :

اين ذهب مشاري ياترى ..

فقال صابر :

اعتقد ان كلام القائد قد يكون صحيح ..

لياتي احد الجنود واسمه رعد :

صابر .. شادي .. القائد يريدكما ..

التفت صابر الى شادي ليقول :

هي ياشادي .. فل نذهب ..

ومع استدارة شادي حتى سمع :

شادي .. صابر .. هيييييييا

التفت كل من .. صابر .. وشادي .. نحو الصوت ليبتسم شادي :

مشاري .. مشاري .. اين انت ايها الاحمق ..

ليقول مشاري وهو يلهف من التعب :

انا اسف لكن ذهبت لحظر هدية لكما .. فهذا لك ياشادي ..

فقال شادي مبتسماً :

الله ماهذا القفاز الايسر الجميل .. يامشاري ..

ليلتفت مشاري الى صابر :

وانت ياصابر خذ هذا القفاز الايمن ..

ليقول صابر باستغراب :

قفاز ايمن .. ماذا يدور برأسك يامشاري ..

ضحك مشاري قليلا وقال:

انتما اصدقاء حميمين .. فلكل منكما قفاز واحد شادي يستعمل يده الايسرأ .. وانت ياصابر تستعمل يدك

اليمنى .. فجلبت لكما هذان القفزان لانهما صديقان عزيزان ..

استغرب كلا من .. صابر .. وشادي .. من كلام مشاري ..

فقال صابر :

وماهذين القفازين ياصغيري ..

ضحك مشاري وقال:

هذي للقائد هدية مني ..

فضحك صابر .. وشادي على كلام.. مشاري ..

وانطلق الثلاثة نحو القائد الذي شاهد .. مشاري .. وقال بصوت الغضب :

اين انت .. يامشاري ..؟

اندهش مشاري من كلام القائد بكل غرابة فقال مشاري بكلمات متقطعة:

انـ .. ا .. كنـ .. ت ..

فقال صابر بسرعة :

في الحقيقة ايها القائد ان مشاري .. ذهب الى المدينة ..

فنظر القائد الى .. صابر وقال:

لاتتكلم ..

سالة الدموع من عيني مشاري .. الذي لم يتحمل الموقف امام الجميع .. فذهب .. مشاري الى العربة

فقال شادي بكل هدوء :

ايها القائد ..

فقطع القائد كلام .. شادي .. وقال :

هي فل ننطلق .. نحو الجنوب ..

ذهب صابر الى مشاري الذي لم يتحمل كلام القائد ليسترخي لنوم .. ليقول صابر :

ايها المسكين ..

وبعد سير دام خمس ساعات .. اوقف القائد الجيش وقال :

فل نستريح هنا .. وبعد ساعتين سنغادر المكان ..

استراح الجميع من هذا التعب والعناء الطويل والكل قام بتقطيع اللحم لتجهيز الغداء .. والبعض قام

باستكشاف المنطقة والبعض غلبه النوم

وفي العربة الاخيرة يستيقظ .. مشاري من نومه ليشاهد الجميع في حالة جميلة وفي مكان مليئ بالزهور ..

نزل مشاري وشاهد صابر .. يتذوق الطعام فنطلق .. مشاري نحوه .. وقال :

صابر .. صابر ..

التفت صابر نحو مشاري وقال :

تعال الى هنا يامشاري وتناول بعض الطعام فانت لم تاكل شي منذ الصباح ..

جلس مشاري بالقرب من صابر يتناول طعامه فقال صابر :

اسمع يامشاري قائدنا لا يرحم احد خصوصا في المواعيدة .. فلا تذهب هنا او هناك كن قريب جدا من

القافلة ولا تذهب بعيداً ..

ابتسم مشاري وقال:

لا تخف لان اكرر خطاي مرة اخرى ..

ذهب صابر ليكمل عمله اما مشاري فشاهد ذلك السنجاب .. وقام بمطاردته ليتسلى قليلا .. وماهي الا

لحظات وقفز مشاري نحو السنجاب ليمسكة .. ليشاهد مشاري القائد امامه فقال:

اهلا بك ايها القائد ..

وابتسم مشاري قليلا وقال بضحكه :

انظر ياسيدي هذا السنجاب ..

حتى اتت تلك الصفعه التي فقد بها مشاري توازنه ليسقط على الارض والسنجاب يفر منه ..

وقال القائد بغضب :

اسمع ايها الولد انا لم اوافق على قدومك معنا فقط عليك بان تكون ولد عاقل .. واول قرية نصل اليها ستبقى

فيها ..اسمعت ..

ذهب القائد ومشاري في حالة .. ذهول .. لماذا يتصرف معي القائد هكذا .. لماذا يكرهني الى هذا الحد ..

لا يريدني ان اذهب معه .. امور جعلت مشاري يذرف الدموع كثيراً اعتقد انه سينسى هم الايام التي

قضاها في مدينة ليون وهذه الايام قد عادت بسبب هذا القائد .. ياترى ماذا سيحدث لصديقنا مشاري ..


يتبع في الجزء الرابع ..

 
 

 

عرض البوم صور فضاح   رد مع اقتباس
قديم 19-04-13, 05:20 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 244870
المشاركات: 264
الجنس أنثى
معدل التقييم: التوليب الحمر عضو على طريق الابداعالتوليب الحمر عضو على طريق الابداعالتوليب الحمر عضو على طريق الابداعالتوليب الحمر عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 334

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
التوليب الحمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فضاح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: احداث سلسلة مدينة الظلام الجزء الثاني (( قصة مشاري ))

 

حلوة ناطرين التكملة

 
 

 

عرض البوم صور التوليب الحمر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محجوب, مساري, الثاني, الجسم, العمال, احداث, سلسلة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:30 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية