لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روائع من عبق الرومانسية > سلاسل روائع عبق الرومانسية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

سلاسل روائع عبق الرومانسية سلاسل روائع عبق الرومانسية


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (5) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-12-14, 08:51 PM   المشاركة رقم: 4446
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 264827
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسماء بوناب عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 40

االدولة
البلدAlgeria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسماء بوناب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال28 الرواية قمة في التميز

 

انا قاعدة استنى الفصل غلى احر من الجمل قحطان شو رح يعمل في حسين
و سيف ممكن هو يلي يساعد قحطان
مصير اميرة <اتمنى تجن
سيادة المسكينة ممكن انها تفقد جنينها بسبب حسن

 
 

 

عرض البوم صور اسماء بوناب   رد مع اقتباس
قديم 25-12-14, 09:13 PM   المشاركة رقم: 4447
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال28 الرواية قمة في التميز

 
دعوه لزيارة موضوعي

انا اجيييييييييييييييييييييييييت افتحوووووووووولي

فصل طوووويل ومتعبببببببببببببببب..

اتمنى ينال اعجاااااااااااااااااااااااابكم

موووووووووووووووووة

لحظات وتبدا الرحلة ^_^

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 25-12-14, 09:13 PM   المشاركة رقم: 4448
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Sep 2013
العضوية: 258989
المشاركات: 316
الجنس أنثى
معدل التقييم: Modyyasser43 عضو على طريق الابداعModyyasser43 عضو على طريق الابداعModyyasser43 عضو على طريق الابداعModyyasser43 عضو على طريق الابداعModyyasser43 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 456

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Modyyasser43 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال28 الرواية قمة في التميز

 

يا صبر ايوب انتي فيييييييييييييييين

 
 

 

عرض البوم صور Modyyasser43   رد مع اقتباس
قديم 25-12-14, 09:14 PM   المشاركة رقم: 4449
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال28 الرواية قمة في التميز

 
دعوه لزيارة موضوعي

شيوخ لاتعترف بالغزل
الفصل التاسع والعشرين
***
توقف الزمن ..
خرج عن واقعه للحظات وانضم اليها..كانت تقف هناك تنظر اليه بزمردتيها وتدعوه لان ينقذها!!
أن يأتي اليها بأسرع وقت ممكن.. فهي لاتثق بحسن.. وتخافه..
وقفت هناك بابتسامتها التي تجعل حرارة الشمس تشتعل تحت جلده وهمست له المرة تلو الأخرى أنها تحبه.. كان يرى ابتسامتها تتلاشى وهو يحتفظ بحبه بداخله ولايقدر على البوح به..!! حتى خسرها.
قبضة من نار تلك التي اعتصرت قلبه وهو يراها هناك ملقاة تنزف حتى الموت.. تنادي اسمه بشحوب..حتى بدأ صوتها يخفت ويخفت ..الى أن تلاشى نهائياً..
ماتــت؟؟!!
فكر وساقاه تسندانه بصعوبة.. لقد خسر سيادة.. خسرها والى الأبد..
نظر ليديه بعينين حارقتين.. دماءها تلطخه وكأنها تسمه بالذنب الى الأبد.. خسر سيادة وطفله..
تصاعدت ناره لتحرق اعماقه بلارحمة.. تشوشت الرؤية أمامه وتصاعد غثيان عنيف يكاد يطغي على تعقله.. انها النهاية .. لقد انتهى كل شيء..
شعر بيد قوية تهبط على كتفه وسمع صوت عمرو يتصاعد الى جواره بكلمات لم يفقه منها شيء.. التفت لصديقه بعينين زائغتين لتتسع عينا عمرو بقلق وهو يهتف:
-قحطان..تماسك يارجل نحن لم نتأكد من شيء بعد.
اراد أن يخبره ان الأمر انتهى.. حسن قتلها وانتهى.. ولكن الكلمات تحجرت في حلقه التمعت عيناه بدموع حبيسة لم يجرؤ على افلاتها رغم رغبته العميقة بفعلها.. ومشى بعيداً..
لايريد البقاء هنا.. رائحة الدم..الموت ..تقتله..
تذكر سيادة .. المرأة المفعمة بالحياة..الفتاة الشابة ذات الشعر المنسوج من خيوط اشعة شمس الغروب.. عينيها الغارقتين بالمرح والحياة.. تذكر دلالها..غنجها وهي بين يديه..
سيادة..امرأة الفصول الاربعة..
زوجته.. ابنة عمه.. أم طفله الذي لم يرى النور بعد..
سيــادة.. حبيـــبته..
غشت عيناه غمامة ضبابية لم يفهمها وهو يشق طريقه بصعوبة خارجاً..
تجاهل رعاد .. أكرم.. وحتى علي الذي لحقهم مع باقي الرجال..
تجاهل الجميع وهو يتحرك ببطء وكأن هموم الدنيا كلها تثقل كتفيه..
يشعر بالوهن.. بالألم.. احساس الفقد.. يقتله بقسوة بتمهل وكأنما يستمتع الكون كله بتعذيبه.
وقد كان يستحق..
تذكر يوم التقاها اول مرة ..
تذكر الألم الذي اجتاحه لذكرى هبوبها عليه .. كعاصفة رملية .. بعثرته ونثرت الرمال عليه بلارحمة .. عيناه تحترقان .. وكأنما يواجه شمساً حاشا وجهاً لبشــر!!
تلك النار التي تحوطها تؤذيه .. كمسكيــن .. غارق في جفاف صحراء.. شمسها حارقة حد الجنون ..
ثم كانت عينيها ..
يتذكر النعيم الذي شعر به حال استحكمت عيناها عينيه.. بكل تسلط .. بسطت سيادتها بنظرة واحدة لم يقوى على الفكاك منها ..؟؟؟
لم يحدث من قبل أن سمرته امرأة .. او حتى رجل في مكانه بلاحراك .. حتى أتت هي ..!!
اعترف بسخط .. تسمر كطفل لم يرى من قبل لجتين بلون الزمرد .. واسعتان كبركتين شفافتين .. تعكسان روح نقيــة .. لم يرها في احد من قبل؟؟!!
....
اغمض عينيه بوجع وهو يتوقف مرغماً.. لايزال عقله يلعب بأوتار مشاعره بلارحمة..
لقد دافع عنها منذ اليوم الأول للقاءهما..حين جائته سلمى ملهوفة لتستنجد به حين كانت ووالدها يتشاجران في ليلتهما الاولى في البلدة بسبب زوجاها منه ورفضها المتواصل..لم يتوانى دقيقة ليقتحم المكان ويسارع لمنع عمه من ضرب تلك المخلوقة التي بالفعل تستحق أكثر من الضرب.. ولكنه لم يكن ليسمح بضربها.. ليس وهي تبدو كرضيع حمل وديع ..ترتجف أمام ظل والدها الهائل..
ليس وهي ستصبح امرأته .. وهو من لايسمح لأحد بمس ماهو له .. أبداً ... تذكر كيف كانت تبدو بألم..
شعرها المتناثر بثورة نار مستعرة .. عينيها الملتهبتين.. كل شيء فيها .. كل شيء كان ثائراً .. كفرس أصيلة .. جامحة ..
...
أكرهك...
"أكــرهك .."
اول كلمة قالتها له كعروس مباشرة بعد عقد القران..
فكر بتجهم..
صاحت به بجنون..
"أتظن نفسك رجلاً كي تخيفني بتهديد؟؟!! "
"ليــكن بعلمك انت أيها المسترجل .. انا سيادة العــزب .. وأنا لاأخاف بسهولة .."
لم يقدر اخفاء ذلك الوميض من الاعجاب الذي شق ظلمة عينيه .. ولكنه استطاع السيطرة عليه ..!! كما فعل مع كل مشاعره اللاحقة..
...
تذكر لأول مرة لامسته فيها باراداتها .. حين امرها بكل تسلط أن تمثل دور الزوجة القنوعة المحبة أمام عائلته وفعلت بأكثر الطرق دهاءاً وجنوناً..
رأى النظرة في عينها ولم يفهمها .. ببراءة رجل عفيف لم يسبق له أن يقع في براثن امرأة .. اتسعت عيناه بصدمة وهي تستــل ابتسامة كألف سيف .. وتستقيم على ركبتيها لتوازي طوله .. وتقع بحيرتيها الخضراوتين في سواد عينيه .. وتتلكأ ذراعيها على كتفيه .. ورغم قماش قميصه القطني .. الا أن لسعة مدمرة اجتاحته ورؤوس اصابعها تلامس أطراف عنقه القوي وتقترب منه لتجتاحه حرارتها .. هامسة بصوت اربك كل توازنه:
"أين كنت؟؟ استيقظت وحدي .. "
كاد فكه السفلي أن يتدلى من فرط ذهوله وهي تقترب من بوجهها منه وتهمس بصوت اكثر خفوتاً ونعومة:
"وخفت .. !!"
وبكل مكر لامست جانب وجهه هامسة:
"لما لم توقظني ؟؟ قحطااان ؟؟!!"
اغمض عينيه بقوة ..
يحاول ان يسيطر على تلك الضربة التي شعرها في اعماقه وهي تتلفظ باسمه .. بكل تلك النعومة .. لم يعرف ابداً ان اسمه يمكن ان يُقال هكذا .. بتلك النغمة الخافتة .. الممطوطة .. والتي كانت تشعل ناره في بدايتها وتستعر فيه حتى نهايتها .. بكل دلال .. ورقة .. كمناغاة طفل .. كتعويذة تلقيها عليك ساحرة .. كما النداهة في القصص القديمة ..
...
تذكر استسلامه لاول مرة لطوفان رغبته بها.. جنونه الذي امسك زمام عقله وجعلها يحاول امتلاكها في لحظة طيش وغضب.. كيف انقض على شفتيها بعد معركة حامية ..
وبعد ان ايقن تجاوبها ابتعد لينظر لوجهها المتورد .. شفتيها المتورمتين .. رأى حمرة خجلها تشتعل .. شعر بارتجافتها ومقاومتها الميئوس منها تتحول الى استسلام لذيذ .. اجتاحه وبقوة .. كم عشق تحولها من رافضة لراغبة .. كم اراد ان يحتفظ بتلك اللحظة في عقله وذاكرته الى الأبد ..
لامس شفتيها بأصابعه ببطئ وهو يهمس:
-انت لي .. فقط لي أنــا ..
....
تذكر يوم ذهب بها الى الطبيبة لتتبين صحة حملها من عدمه.. تذكر بكاءها الحارق وهي تسمع كلام المختصة بشأن سوء تغذيتها واهمالها لصحتها.. يومها رآها تبكي بحرقة شديدة أوجعت قلبه .. و اتسعت عيناه بذهول وهو يراقب كيف التمع الزمرد خلف ستار الدموع .. كحجر كريم .. غارق وسط محيط .. رفع كفه يمسح دموعها عن وجنتيها لتبتعد بحدة وهي تصفع يده .. ازدادت عقدة حاجبيه وغصته التي استحكمت صوته وكلماته التي اراد ان ينزلها على رأسها كالسياط .. ووجد نفسه يجذبها اليه بكل سلاسة .. لتغرق الباقي من دموعها على صدره ..
...
تذكر يوم استسلم لحبها الذي دمره.. تذكر يوم سلم قلبه وجسده الى امرأة كان يحتقرها ليكتشف انها أعظم هبة من الله اليــه..
حين اقتربت منه .. كانت تبدو كحلم يتهادى اليه في ليلة موحشة .. حلم اجتاحته رائحته العذبة كعاصفة .. حلم رشقه بسهام الهوى دون واسطة .. ويالهول قلبه المسكين .. فقد تلقاها كلها .. دون رحمة .. تقدمت منه .. حتى باتت قريبة للغاية .. حينها اكتشف انها حافية القدميــن ..كانت بالكاد تصل لكتفه وهي حافية .. تماماً كماالأن ..
رفعت وجهها اليه .. عينيها تحملان دعوة واضحة .. لن يخطئها حتى ضرير .. وانفاسها تحمل حرارة لاتخطئها روح .. تشتعل كما يشتعل هو لها ..
حطمتها ذراعاه بقوة .. حطمتها .. وهو ينهل من شفتيها بقسوته وشراسته .. كمن وقع على فريسته أخيراً بعد مطاردة عنيفة قبضتاه تعتصران خصرها في حين تتلكك ذراعيها على كتفيه .. تحارب للوصول لتلامس منابت عنقه .. تلامس شعره وتغرق في قبلته .. تريد أن تغرق ان تتوه .. ولكن وحشيته لم تترك لها الخيار .. كانت متألمة من قسوته .. ولم تجرؤ على الاعتراض ..
تباً .. تباً .. تباً ..
تصاعدت في عقله اللعنات وهو يصب جام غضبه عليه ..
تغويه ..
الفاسقة الصغيرة تنوي انهاء مابقي من تعقل وصبر في عقله وفعلت المستحيل لتغويه ..
ولكنك أقسمت قحطاان .. أقسمت ألا تمسها ..
تصارع العقل والعاطفة بداخله .. كاد يتركها .. خفف ضغطه عنها .. يريد أن ينتزعها منه .. من عقله وقلبه .. يريد أن يشفي رغبته المجنونة بها بقدر مايريدها خارج حياته الأن وفي التو ..
ولكنه لم يقدر..
ازداد تشبثه اليائس بها .. كانت زوجته بحق الله ..
زوجته التي لم يرغبها يوماً ..
زوجته التي لم يرغب بسوها ابداً ..
نسي حينها كل شيء.. نسي كل ماكان ولم يضع في عقله سوى تلك المرأة التي تطيح به ..
نزلت شفتاه بوحشية تنهل من عطرها .. من جمالها ورقتها .. جاست يداه بلاتوقف في حناياها .. سمع شهقاتها وقد تحررت أخيراً من أسر شفتيه .. لامسته برقة .. لتشعل ناره أكثر ..
ساحرته الصغيرة .. كانت بريئة!!!
وجد نفسه يتضائل امام رغبتها بالقرب منه ويحيطها اكثر بذراعيه قبل أن يغرقها في دفئ حضنه ويأخذها في عناق اودى بهما معاً الى غيااب طويل ....
....
تذكر يوم رآها لأول مرة حين فقد ذاكرته..

تسمرت عيناه عليها .. تلتهمان تفاصيلها .. طولها الفارع .. ثم شعرها الاحمر المتساقط كغيمة نارية حول وجهها الى اسفل خصرها ..ثم كان وجهها الشاحب .. ببياض شفاف مشوب بالحمرة .. ثم الى عينيــها ..واتسعت عيناه بذهول حينها ..
عينيها شعتا كقطعتي زمرد عتيق.. لامع بقوة .. كاد القهما يعميه .. تسمرت نظرته على الزمرد يعكس صورته المدلهة بالجمال الذي لم يره من قبل .. او انه فعل؟؟
لما تبدو له المرأة مألوفة ..
ظهرت الحيرة في عينيه وهو يحاول ان يتذكر .. لقد رآها من قبل ..
اقتربت منه .. لايعرف مايقودها .. حماقتها ام المغناطيسية القوية والتي تفجرت بينهما !!
اقتربت ليحيطه حضورها الطاغي .. رآها تقترب حتى ماعاد يفصلهما سوى هواء بكمية ضئيلة .. همست باسمه .. فكأنما لكمته في معدته وبقسوة .. ياللهول .. كان صوتها مزيج من بحة .. نعومة .. تغريد العصافير في الصباح الباكر .. كان مزيج من خضرة ونار .. مزيج من عسل وسُم .. مزيج اقتحم اعماقه بقوة .. وفجر فيه مشاعر لم يعرفها قبلاً .. تذكرها جسده بوضوح .. ولكنها ظلت محجوبة عن عقله .. خلف ستار محكم ..
....
تذكر ماقلته له في ذاك اليوم حين اشتكته لجده..
كيف تركوها كل أهلها من أجله.. خالصة له.. وكيف بقسوته اتعبها وكســرها..
,, قبض كفيه بقوة.. يقاوم لهفة تذبحه لمسح دموعها.. ضمها اليه وافراغ شوقه فيها.. تجلد بكل قوة يملكها كي لا يقبل شفتيها المرتجفتين بقوة ماحياً عذابها.. مسيطراً على ضعفها وماداً اياها بقوة ساحقة.. تفجرت بداخله.. ولكنه لم يفعل.. وقف بلاحراك.. واغرق عينيه في عينيها الذابلتين.. رموشها المبللة.. وجنتيها المحترقتين بأمل بدأ يخفت..
اغمض عينيه بمرارة وهو يتذكر نبرتها الموجوعة
"-الا تعلم انهم كلهم تخلوا عني.. ابي وأمي.. حتى شقيقي.. كلهم تخلوا عني لأجلك.. تركوني خالصة لك."
"وانت رميتني.. تركتني وحدي.. "
"اتعبتني ياشيخ .. همس مكلومة.. أتعبت قلبي .."
لتهتز عيناه فتصرخ بصوت محتضر:
"كسرتنــ..."
لينقض على شفتيها بقوة بكفه.. تتسع عينيها بذهول وهو يقول بوحشية:
"ماعاش من يكسر سيادة العزب ورأسي يشم الهواء.."
"اخبرني مالذي فعلته سوى انني احببتك بكل قوتي.. "
"الحب؟؟!!"
صرخت فيه يومها بمرارة..
ولم يصدقها.. لم يصدقها واستمر بتعذيبها حتى فاض بها الكيــل.. ولم تعد تحتمل قسوته وجحودة..
طالبت بالرحيل..
"ربما الرحيل والابتعاد هو الحل الوحيد ياابن عمي.."
تغيرت نظرة عينيه الجامدة.. اهتزت للحظات قبل ان تشع ناراً.. وتتسارع أنفاسه وهي تواصل بتخاذل:
-ربما يكون الحل الوحيد لنعيش بسلام...
"ونظرت في عينيه هامسة بصوت غارق في الدموع" هي أن نعيش بعيدين عن بعضنا البعض..
لم يعرف اية نار تلك التي اشتعلت بداخله.. نار لم يشعرها من قبل..
لقد سمع هذا الكلام من جده قبلاً.. ولكن منها.. أن يصدر منها هي..؟؟ ان تفجره في وجهه هكذا؟؟ وكأن تنين نفث في اعماقه.. زفر النار من فمه وأنفه.. غابت عيناه في السواد..
"الابتعاد علاج لعلاقتنا المسمومة"
هذا ماقالته..
ولكنها ومن فرط حبها له فلم تبتعد لوقت طويل..
لقد ابتعدت لوقت كافٍ ليدرك أنه يحبــها.. يعشقها ولن يحب امرأة كمايحبها هي..
تخبط في طريقه.. تكاد تغشى عينيه رؤيتها متألقة بالثوب الذهبي يوم خطبة علي.. كعروس ليلة زفافها..
وجدت طريقها بشجاعة الى قوقعته الصلبة واخترقتها بهماساتها وهي تعترف له بكل مافيها من مشاعر انها تحبه.. بشجاعة.. لم يكن هو يمتلكها..
انسابت دموعها بقهر وهي تهز رأسها برفض.. لن تقبل .. لن تقبل هذا الابتعاد..
-انا أحبــك..
همست بصوت ضعيف..ولكنه وصله بالكامل.. وتصلب في مكانه عيناه تحدقان في الفراغ ولايعرف بمايرد حتى..
-قحطان انظر الي..
همست تستجديه فلم يستجب لها.. كان مشيحاً عنها وذراعاه معقودتان امام صدره بقوة اقتربت تواجهه لم ترى وجهه يوماً مزموماً وغاضباً كاليوم وكأنه يصارع نفسه يصارع شياطينه كلها..
-أرجوك أنظر الي..
همست مجدداً لوجهه المبتعد فلم يلن..أحاطته بكفيها وأجبرته على النظر..كانت قريبة جداً منه..
JE TE AIME
-أنا أحبك أحبك ولااستطيع العيش بدونك حبيبي...
....
تذكر اعترافاتها بقصة عشقها له.. طيلة الوقت الذي كان يظنها تريد غيره..
كم ضيع من وقت وهو يتجاهل كل الاشارات كل الددلائل ويتشبث بعناده الأحمق ..
أغمض عينيه بقهر .. لقد خسرها.. خسر زوجته وحبيبة عمره وكله بسبب طيشه وعناده..
جلس لايقوى على مواصلة التحرك يداه الملطخة بدمائها تسندان رأسه..والكون كله يرزخ بثقله على كتفيه.. ياله من أحمق.. ياله من مجنون.
شعر بدموعه تنفلت من عقالها وقتها..
بكى ولأول مرة في حياته وهو يستعيد ذكرى ماقالته في لحظة غضبها الأخير..
"لقد فرغت منه.. والى الأبد.."
وكتلك النعمة التي تكفر بها.. ويحرمك الله منها عقاباً..
حُـــرم منها..
حرموه من زوجته.. من سيادته .. من حب عمره..

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 25-12-14, 09:14 PM   المشاركة رقم: 4450
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 263716
المشاركات: 266
الجنس أنثى
معدل التقييم: حجابي عفتي عضو على طريق الابداعحجابي عفتي عضو على طريق الابداعحجابي عفتي عضو على طريق الابداعحجابي عفتي عضو على طريق الابداعحجابي عفتي عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 416

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حجابي عفتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال28 الرواية قمة في التميز

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة monaleza مشاهدة المشاركة
  

بييييييرووووووووووو .....
اين انتي .... اين انتي .... اين انتي
يا من جعلتنا مدمنين
لما تهبين متلهفين
لكلماتك ...متشوقين
نلتهم كل ما تقصيه علينا
فيسرى كالسحر فينا
يعبث بمشاعرنا
فما عدنا نفرق بين الواقع والاحلام
وما اجملها من احلام
نحيا بين ابطالك
نتنفس كلماتك
فتضحكنا تارة وتبكينا تارة ... وتارة تثير الجدال
هل ترفقتي بينا يا ملكة الكلمات
نشتهي شهد الروايات
من ولعي بشيوخك وشيخاتك الجميلات الجليلات
تمنيت لو صارت الايام كلها خميسات
ولا اعلم كيف احيا بانتهاء سحر الكلمات

ررررررررررررووووعة كلماتك عزيزتي

Sent from my GT-N7105

 
 

 

عرض البوم صور حجابي عفتي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حصريات عبق الرومانسية, روايات عبق رومانسية, شيوخ لا تعترف بالغزل, عبير قائد
facebook



جديد مواضيع قسم سلاسل روائع عبق الرومانسية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t185816.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 28-08-17 10:22 PM
Untitled document This thread Refback 29-09-16 09:12 AM
Untitled document This thread Refback 03-11-14 03:16 PM
Untitled document This thread Refback 04-09-14 02:34 PM
(ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط­طµط±ظٹ) ط±ظˆط§ظٹط© "ط´ظٹظˆط® ظ„ط§طھط¹طھط±ظپ ط¨ط§ظ„ط؛ط²ظ„" .. ط¬ط¯ظٹط¯ظٹ &hellip; | Bloggy This thread Refback 14-07-14 06:53 AM


الساعة الآن 01:30 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية