لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روائع من عبق الرومانسية > سلاسل روائع عبق الرومانسية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

سلاسل روائع عبق الرومانسية سلاسل روائع عبق الرومانسية


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (5) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-12-13, 01:02 AM   المشاركة رقم: 2926
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال 18 (1) رواية قمة في التميز

 
دعوه لزيارة موضوعي

دخل على جده وعلى شفتيه ابتسامة ويخفي خلف ضلوعه قلباً اختنق بمشاعر يكبتها بعنف .. بكل برود وثقة .. تنهد واقترب من شيخه يقبل كفه ورأسه ويتربع جالساً الى جواره قائلاً بمرح:
-مالذي يوقظك حتى الساعة ياشيخ؟؟
رفع الشيخ عينين مثقلتين بالهموم جعلتا قحطان يخرج من حالة المرح التي جاء بها ويعتدل بقلق:
-جدي مالأمر... هل حدث مكروه؟؟
تنهد جده وهمس بصوت كسير:
-أولاتسمي ماحد لجوهــرة لعزب بمكروه؟؟
تراجع قحطان زافراً بضيق .. انه يجاهد الا يفكر بماحدث.. يجاهد كي ينسى انهيار شقيقته وهو يبلغها بطلاقها.. يجاهد كي ينسى مافعله بابن عمه الذي كاد يلوث سمعة العائلة .. وكاد يدمر أخته بلارحمة..
-ماحدث كان لابد منه..
همس بتوتر ليهز الشيخ رأسه:
-ماحدث لم يكن يجب ان نصل اليه من الاساس..
كيف .. كيف يقوم ابن عمها بضربها واهانتها؟؟ ابن عمها عليه ان يكرمها؟؟ ان يرفعها وان يضعها على رأسه بني..
همس الشيخ بألم .. ليشيح قحطان برأسه وغصة تستحكم حلقه:
-لاتقلق ياشيخ .. الجوهرة مكانها محفوظ على الرأس.. ومن لم يعزها ويقدرها سأدوسه بقدمي.. انها شقيقتي وحقها علي ان ارفع غلاها وقدرها .. وان أحافظ على حقوقها ولن يوقفني شيء..
أسند الشيخ ذقنه على عكازه وهمس ببؤس:
-مايقهرني هو انه ابننا .. ابن عمها .. ابن عمك ياقحطان .. اذا لم يأمنها ابن عمها ويحافظ عليها فلمن نأمن.. وكيف؟؟
-ماعاش من ينزل رأسك ويوطئه .. ماعاش من يقهرك ياشيخ.. حسن مصاب بأمراض نفسية وعقد وحين لم يجد من يفرغ عقده فيه اتخذ الجوهرة متنفساً له .. ولاتقلق .. لقد عالجته بنفسي..
قالها قحطان بشراسة ليتنهد الشيخ وهو يدرك ان حفيده لابد قد أذاق حسن الويل والثبور.. ولكن شيء في قلبه يضن عليه ..
-ولكنني اخشى ماأخشاه ألايكون هو الوحيد..
-ماذا تعني جدي؟؟
تسائل قحطان بحيرة ليهتف جده بجزع:
-سلمى يابني.. سلمى تزورني في المناوم ..
اتسعت عينا قحطان وهتف:
-مالذي تقوله لك جدي..؟؟
حرك جده رأسه بحيرة:
-لاأفهمها بني.. انها ترطن بلغة غريبة .. ولاتكف عن البكاء وأنا لاافهمها..
عقد قحطان حاجبيه بحدة .. ومضى يفكر.. هو لايتذكر من زوج اخته اي شيء.. هو حتى لايتذكر شكله .. تنهد بحنق وهو يضغط على راسه .. هل من الممكن أن يكون مثل حسن؟؟
نظر لجده الغارق في حزنه وعقله يرسم خططاً واسعة وشاملة .. قبل ان يسمع جده يهتف:
-اتصل بفراس واطلب منه ان يأتيا هو وسلمى .. اريد أن أرى حفيدتي واطمئن عليها.
اومئ قحطان للحظة قبل ان تلمع عيناه ويفكر:
-ربما لدي شيء أفض جدي..
نظر له جده بحيرة ليواصل:
-سيــادة تريد ان ترى امها .. يبدو انها غاضبة عليها لأنها لم تزرها منذ زواجنا.. فلم لاأخذها لتراها وبالمرة أطمئن بنفسي على سلمى وزوجها.
-هل حقاً ستفعل؟؟
صاح الجد بلهفة ليبتسم قحطان ويربت على كتفه هامساً:
-بالتأكيد جدي لاتلقى بالاً .. سأذهب لأبرق الخبر لتلك الغاضبة واتصل بعمرو واجعله يرتب لي السفر بنفسه.. مارأيك..
ضحك جده ودعا له من كل قلبه فتبسم قحطان وقبل رأسه وهو يستأذن ..
توجه الى جناحه وحالما وصل وجدها تستلقي في مكانها كما تركها .. تزم شفتيها بغضب .. وتناظر السقف فكتم ضحكة تفجرت في اعماقه ورسم الوقار على وجهه وهو يقترب ليجلس جارها ويهمس بمكر:
-أين كنا؟؟
نظرت له بعتب.. ثم اشارت لأرنبة انفها بصمت ليفلت ضحكته دون ارادة منه ويميل نحوها هامساً:
-مارأيك أن نبدأ من جديد؟؟
هزت كتفيها تدعي عدم الاكتراث .. ليلامس وجنتها بكفه بنعومة ويهمس/
-اتريدين البدء من هنا ..
ومرر بأصبعها على جبينها مروراً الى انفها ببطئ..
-أم هنا..؟؟
وتلكأت اصابعه على طرف شفتيها لتنفرج بدعوة صريحة.. قبل ان يضحك محيطاً عنقها بكفه ومغرقاً انفاسها بعبق انفاسه وهو يفكر ان هناك وقت طويل ليخبرها عن السفر الوشيك.. وقت طويل للغاية ..
***
اغلقت ايفا الهاتف بحرقة ..
كانت تغلي .. كلها تلتهب .. وجاء من يزيدها اشتعالاً ..
-ايفا هل أنت بخير؟؟
-عزيز؟؟
نظرت للرجل الذي اقترب منها بقلق وهمس:
-اانت بخير؟؟
-كلمت سيادة للتو..
هتفت بتوتر لتتسع عيناه ويقترب متسائلاً:
-ماذا قالت؟؟ متى ستأتي؟؟
ضحكت المرأة بمرارة وهتفت:
-انها لاتريد المجيئ.. الفتاة يبدوا انها تقع في غرام البدوي..
شعت عينا عزيز بالغضب وصرخ:
-سأقتله..
اشاحت عنه ايفا بحنق وهتفت:
-كف عن المبالغة ولاتسرف بالتهديدات.. يبدو انني قللت من قيمة ذلك البدوي.. قللت من قيمته كثيراً .. انا لم اعد عرف ابنتي حتى.
-سيادة ستعود الي .. وسوف اقتل ذلك الرجل وسأريك..
هدد عبدالعزيز بعنف قبل ان يغادر وهو يرغي ويزبد .. في حين ترك المرأة تدير الخطط في عقلها دون توقف ..
كان يقود بسرعة عالية حتى وصل الى منزل عائلته .. ترجل من سيارته واندفع للمنزل الساكن.. ووجد سيف هناك ..
-الى اين ؟؟
تسائل بسخرية وهو يرى ابن عمه في قمة الشياكة ليشيح سيف ويهمس:
-ليس من شأنك..
ضحك عزيز بسخرية قبل ان يسأله:
-اخبرني هل انتهيت من البدوية؟؟
نظر له سيف نظرة صاعقة كانت لتجمد الدم في عروقه لولا البركان الهادر الذي تفجر بداخله:
-لاتتجرأ وتفكر بالاقتراب من سلمى .. أتفهم؟؟
اقترب عزيز من سيف بتهور:
-ومالذي ستفعله بهذا الشأن ياابن العم؟؟
واجهه سيف بقوة ويده تقبض على عنقه بقسوة جعلت عزيز يشهق من المفاجأة:
-تعرف جيداً مااقدر على فعله عزيز فلاتستفزني..
تحشرج صوت الرجل وهدد محاولاً التخلص من قبضة ابن عمه:
-انت لاتسطيع .. ليس ان اخبرت جدي بماتقوم به.. ومافعلته ابنة العزب بكبير السلاطين..
-اصمت ..
هدر سيف وهو يفلته بقسوة ليرتد الرجل للوراة يسعل بقوة .. يحاول التخلص من الم حنجرته القوي .. وهتف ب سيف:
-انت لن تجرؤ على الوقوف امام السلطان سيف.
نظر له سيف بحدة جعلته يبتلع باقي عباراته ويتراجع بصمت قبل ان تعاوده الشجاعة:
-سأنتقم من شيخ العزب .. وسأجعله يندم على الاستيلاء على حبيبتي..
-افعل مابدالك .. ولكن سلمى خط احمر ياعبدالعزيز .. إياااك أن تقترب منها أتفهم؟؟
تجاهله عزيز وسخر بحركة من يده قبل ان يختفي خلف احد الابواب .. ليزفر سيف بتوتر ويسارع بالاتصال برقم ما وحال سماعه صوت محدثته حتى حدثها بعصبية:
-الى متى التأخير.. لقد انتظرت طويلاً .. اريد الامر ان ينتهي بأسرع وقت.. أتفهمين ..
وبعد سماع الرد اغلق الهاتف بقوة .. وقلبه يخفق مدوياً .. فالآتي يجعله يقف على الحافة الضيقة التي توصله للقمة .. إما أن يصل او يقع وتكسر رقبته...
***
لايعرف الى متى ظل يجوب الشوارع ..
حتى صلاة الفجر لم يقدر عليها .. فهو على جنابة كبرى .. كان يمشي ويمشي ..ك تائه .. أو مجنون.. مالذي فعله .. تشعث شعره .. احمرت عيناه .. وكاد يقع في عدة حوادث ..
وفي النهاية قادته قدماه المنهكة الى كورنيش خالٍ في تلك الساعة والتي قاربت الضحى ..
جلس بانهاك ينظر للبحر..
مالذي فعله .. ؟؟ زاغت عيناه .. لقد انتهك زوجة اخيه .. أمانته التي وضعها في عنقه ..
انتهك جسد امرأة نذرت نفسها لعشق شقيقه.. ؟؟
رباااه كم انه قاسٍ .. سافل .. مجرم ..
تيبس حلقه .. واشتد خطبــه وهو يغمض عينيه بقوة يمنع دموعه .. كانت عذرااء؟؟!!
ربااااه ماذا فعل؟؟
وكأنه ذبحها بيديه.. انتهك عرضها ..اغتصب ماليس له ..
ااااه .. ااااه
صاحت روحه بعذاااب .. قلبه يدوي بعنف ويديه تضغطان جانبي رأسه بقوة .. بلارحمة .. يخفف من قهره وعذابه .. ولايقدر..
لقد ارتكب اثماً لايُغتفر.. لن يغفره لنفسه ابداً ..
لقد خــان شقيقه..
خان ثقته ووعده .. خان أمانته..
نهض بتخاذل.. لايكاد يرى حتى امامه .. قادته قدماه المنهكة الى منزله .. وصعد الدرجات ببطئ..
....
كانت تدور في المكان بقلق .. أين ذهب..؟؟
لقد ترك هاتفه في المنزل فلاتستطيع حتى الاتصال به ومعرفة اين هو؟؟ قلبها يؤلمها عليه ومااكتشفته وقتها.. تحبــه؟؟!!
ربااه مااروع هذه الكلمة ..

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 26-12-13, 01:02 AM   المشاركة رقم: 2927
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال 18 (1) رواية قمة في التميز

 
دعوه لزيارة موضوعي

انتباتها حرارة الاحراج والخجل وهي تتذكر ماحدث بينهما .. واحتقن وجهها وهي تحاول صرف ذهنها وقلبها المتراقص بفرح عن ذكريات ماحدث ولم تقدر..
لاتزال تشعر بلمساته .. تسمع أنفاسه .. وتشعر بكل شيء..
عضت شفتيها باضطراب وقضمت اظافرها بتوتر.. حتى سمعت الباب يفتح ببطء وتثاقل..
-رعااااد..
همست لنفسها وهي تركض نحو الباب..
ووقفت تنظر لهيئته المشعثة بذهول.. وكأنه قادم من عمق معركة طاحنة ..
حالما دخل وقعت عيناه عليها.. شعرها المبلل ينسدل على كتفيها .. وقد ارتدت ثوباً ناعماً وعليه كنزة كشميرية ناعمة .. سمع صوتها يناديه .. رآها تقترب منه ..
وشعت عيناه بالغضب..
هي الســبب .. .. نعم انها هي .. هي أغرته.. هي سلمت نفسها لشيطانه دون حتى ان تقاوم؟؟ هي استسلمت و اوقدت ناره .. هي السبب..
-لاتلمسيني؟؟
هدر صوته بعنف لتتوقف يدها التي مدتها لتمس كتفه بحنان وتقفز مبتعدة عنه بذعر وهي ترى اسوداد وجهه واحتقان عينيه وهو ينفث انفاسه كالنار المشتعلة:
-أنت السبب..
اتسعت عينيها بهلع وهو يصرخ بجنون:
-أنت أفقدتني صواابي..
-رعااد ..
صاحت بجزع ليهتف بها:
-لاتنطقي اسمي.. انت تسببت بكل ماحدث؟؟ انت السبب .. لقد اغويتني..
شهقت بذعر وهي تخفي فمها بكفيها وهو يعاود اتهاماته البشعة:
-لقد خنت شقيقي.. خنت محمد .. أخذت زوجته عنوة .. انت ..
-اصمت ..
صرخت بعنف وعينيها جاحظتين .. ويدها ترتفع لتنزل بقوة على صفحة وجهه الغاضب .. لتشيع برودة كالثلج في حرارة الغضب.. ويشحب الاحتقان .. وتتعالى شهقات البكاء وهي تصيح:
-مالذي تقوله رعاااد؟؟ مالذي تقوووله؟؟؟ انا زووجتك.. زوجتك انت ..
نظر لها بذهول .. وهي تصرخ بمرارة:
-كيف تفكر بمحمد الان..؟؟ كيف؟؟
اغروقت عينيه بالدموع دون ان يملك الجرأة ليفلتها وصاح:
-لأنني لست بخائن.. لست مثلك .. انا لن أخون اخي.. لولا مافعلته بي.. لم اكن لأدنسك انت .. انت زوجته .. حبيبته .. انت ملكه ..
سدت أذنيها بكفيها بقوة وصاحت بعنف:
-اصمت .. اصمت .. انت لاتعي ماتقول..
اقترب يهزها من كتفيها وهو يصيح بألم:
-لما لم توقفيني.. ؟؟ لم لم تبتعدي عني؟؟ لماخنتي ثقته ياغزل؟؟
ابتعدت عنه صارخة بوجع:
-لانني لم أفكر بأحد سواك .. لأنني أيقنت انه قد ماات .. أتفهم .. محمد قد ماات .. وانا الان زوجتك أنت.
اتسعت عيناه باستنكار لتقترب ودموعها تغرقها وتشير بأصبعها نحوه:
-أنت هو زوجي رعاد .. ماحدث هو ماكان يجب ان يحدث.. انا لست بخائنة .. لست ببغية .. ولست حمقاء لأصدق ماتهذر به.. أتفهم ..
واشارت لنفسها بعزة .. رغم دموعها:
-انا غزل ابنة سيـاف العزب .. اتفهم من اعني.. غزل العزب.. ياابن عمــي..
وتركته على ذهوله وتخبطه واندفعت شاهقة بالبكاء الى غرفتها .. تنعي حبها الذي قتله حبيبها في مهده .. بشكوكه وظنونه .. بقلة تعقله وغرابة تفكيره ..
***
بعد يومين ..
كانت تجلس ضجرة .. وقد ابتعدت عن الجميع بعد ماحدث بينها وبين فراس.. انتبهت انه في اليومين الاخيرين يتغيب كثيراً عن البيت .. ولم تعد تأبه.. حقاً اصابها الملل.. ستتركه حتى يعود لها بارادته ..
رن الهاتف .. التقطته بضيق وسمعت الكلمات الفرنسية السريعة فصاحت بصاحبها بفرنسية بطيئة ان يتمهل .. وبعد جهد عرفت انه يبلغها رسالة من زوجها .. بملاقاته بشكل سريع وضروري الى مكان الاستوديو..
اقفلت مترددة .. تفكر بعدم الرد على الدعوة وتجاهلها .. ولكن ..
يالهي سلمى انت هنا لتصلحي الامور لاتزيديها تعقيداً واذهبي..
نهضت متأففة تستجيب للمرة الاولى في حياتها لصوت العقل .. وباشرت باعداد نفسها ..
لم يوصلها السائق هذه المرة فقد اعتادت الطريق في المرات السابقة .. وهذه المرأة رفع الحارس قبعته لها احتراماً فابتسمت للذكرى السابقة .. وأخذت المصعد للاستوديو .. وهناك كان المكان هادئاً .. كتلك المرة .. ودلفت بثقة .. تبعد خصلات من شعرها الثائر عن عينيها لتتسمر دون حراك ..
صرخت .. صرخت بقوة اجفلت الجسدين المتلاحمين بمشهد قذر .. قلب امعائها وجعلها تكاد تموت في مكانها .. رأته ينتفض وينظر لها بذهول.. وبين يديه تلك الساقطة الشقراء .. سمعته يردد اسمها بذهول قبل ان تفلت من المكان القذر بأعجوبة وتسارع راكضة للخارج ..
لم تصدق مارأته عينيها لوهلة ..
اختنقت الاهات بين زفرات أنفاسها وهي تحاول محو المشهد اللعين من تلافيف دماغها ولاتقوى .. يجثم على انفاسها ويقسو عليها ..لم تعرف كيف نزلت الدرجات متجاهلة المصعد .. لاتكاد ترى أمامها ..شهقت للهواء وهي تخرج للشمس الساطعة .. تبحث بجنون عن مفاتيحها وتسمع صوت قدميه يقترب..
-توقفيي سلمى توقفي...
جرت بجنون الى الموقف .. تريد الهرب .. رائحة الخيانة قذرة وتزكمها .. شهقت مجدداً لتكتشف أن شهقاتها مجرد دموع تهطل بلاتوقف .. حين ارادت فتح الباب ولم يستجب المفتاح بكل وقاحة ..
-سلمىىىىى
سمعت الصوت الهادر لتراه يقترب مهرولاً بسروال مهلهل وقميص مجعد .. ارتداهما على عجل :
-لاتذهبي هكذا دعيني اشرح لك..
نظرت له بجنون .. رفعت يديها تسكت سيل الكلمات المتدفق من بين شفتيه:
-لاتقل شيئاً .. اصمت .. اصمت ودعني ارحل من هنا ..
-لا لا .. لن ترحلي قبل أن تسمعيني ..
سدت أذنيها بيديها بقوة وصرخت:
-توووقف ..انت لاتستحق كل مافعلته لأجلك .. لاتستحق ماضحيت به من اجلك..
-سلمىىى..
صرخ وهو يمسك كتفيها لتنتابها هستيريا مؤلمة وهي تجاهد لتتخلص من قبضتيه .. صارخة:
-ابتعد عني .. لاتلمسني ايها القذر.. لاتلمسني..
تركها مرغماً لتهدأ على الفور:
-انت مجرد نكرة .. مجرد لعوب احمق يظن بانه يستطيع السيطرة على كل من هم حوله.. انت لاتساوي شيئاً فراااس.. انت مجرد حشششرة لاتسوى أتفهم ..
صرخت بجنون وهي تبكي بلاتوقف .. وهو صامت يناظرها ببله ..
-خسرت عائلتي كلها من أجلك ..تركتهم ورائي.. والان اخسر نفسي .. واخسر مبادئي وكلها من اجلك ..
ورفعت عينيها الباكيتين تصرخ بحقد:
-من أجل جباان خااائن .. لايُسوى..
حاول الشرح .. حاول ان يقترب عله يمسح دموعها التي لم تتوقف على الانهمار مطلقاً فلم يقدر .. شعر بأنه بعيد عنها الاف الاميال .. وهي تنتحب بصوت مزقه بقوة .. رآها تستند على بدن سيارتها بوجع .. تسقط الى جوارها بدون صوت .. تفترش الارض الحارة بتأثير الشمس وهي تنتحب:
-اريد العودة .. اريد ان اعووود كما كنت .. لماذا فعلت بي هذا .. لماذا قتلتني وشوهتني هكذااا.. لماذااا
..
لتتردد صرخاتها حولها دون مجيب.. وتستمر دموعها بالهطول دون مكفكف لها .. وهو واجم امامها بلاحركة .. يعرف انه قضى عليها .. وردة الياسمين الفواحة .. مزق بتلاتها بيده .. وحرق قلبها بخيانته .. فهل تسامحه يوماً !!
***
الى اللقاء في الفصل القاادم

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 26-12-13, 01:03 AM   المشاركة رقم: 2928
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 255790
المشاركات: 228
الجنس أنثى
معدل التقييم: smah90 عضو على طريق الابداعsmah90 عضو على طريق الابداعsmah90 عضو على طريق الابداعsmah90 عضو على طريق الابداعsmah90 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 438

االدولة
البلدLibya
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
smah90 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال 18 (1) رواية قمة في التميز

 

السلام عليكم تطورات خطييييييييييره جدا يعطيك الف الف عافيه ابدعتي بس بصراحه مقهوره من رعاد يعني بدل ماتفرح تمشي وتسيب زيزي وهيا في اشد الحاجه لوجودك اما سيادتنا دائما مقهوره من القحط اللي متشبه بأسمه سواء بذاكرته او بلاها ههههه يعني التقشف والبخل مش عارفه لعند امتى ياعم حد لاقي زوجه تحبو الحب هذا كله بس وراك وراك هههههههههههههه
بيرو نحنا معاكي حبيبتي لغاية الصبح المهم التكمله توصل ومشكوووووووره ياعمري

 
 

 

عرض البوم صور smah90   رد مع اقتباس
قديم 26-12-13, 01:03 AM   المشاركة رقم: 2929
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 262462
المشاركات: 14
الجنس أنثى
معدل التقييم: كادىياسين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 35

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كادىياسين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال 18 (1) رواية قمة في التميز

 

بيرو انتى نمتى مننا ولا اية

 
 

 

عرض البوم صور كادىياسين   رد مع اقتباس
قديم 26-12-13, 01:05 AM   المشاركة رقم: 2930
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 238764
المشاركات: 268
الجنس أنثى
معدل التقييم: ساحرات عضو على طريق الابداعساحرات عضو على طريق الابداعساحرات عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 285

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ساحرات غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال 18 (1) رواية قمة في التميز

 

اسفة بيرو تصبحى على خير خلاص انا فصلت الصبح هكمله

 
 

 

عرض البوم صور ساحرات   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حصريات عبق الرومانسية, روايات عبق رومانسية, شيوخ لا تعترف بالغزل, عبير قائد
facebook



جديد مواضيع قسم سلاسل روائع عبق الرومانسية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t185816.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 28-08-17 10:22 PM
Untitled document This thread Refback 29-09-16 09:12 AM
Untitled document This thread Refback 03-11-14 03:16 PM
Untitled document This thread Refback 04-09-14 02:34 PM
(ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط­طµط±ظٹ) ط±ظˆط§ظٹط© "ط´ظٹظˆط® ظ„ط§طھط¹طھط±ظپ ط¨ط§ظ„ط؛ط²ظ„" .. ط¬ط¯ظٹط¯ظٹ … | Bloggy This thread Refback 14-07-14 06:53 AM


الساعة الآن 05:49 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية