لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روائع من عبق الرومانسية > سلاسل روائع عبق الرومانسية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

سلاسل روائع عبق الرومانسية سلاسل روائع عبق الرومانسية


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (5) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-13, 06:27 PM   المشاركة رقم: 2206
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 247639
المشاركات: 932
الجنس أنثى
معدل التقييم: rasha n عضو جوهرة التقييمrasha n عضو جوهرة التقييمrasha n عضو جوهرة التقييمrasha n عضو جوهرة التقييمrasha n عضو جوهرة التقييمrasha n عضو جوهرة التقييمrasha n عضو جوهرة التقييمrasha n عضو جوهرة التقييمrasha n عضو جوهرة التقييمrasha n عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1461

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
rasha n غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائد الفصل 13 رواية قمة في التميز كل ج

 

منتظرين البارت وبداع بيرو والاحداث المشوقه

 
 

 

عرض البوم صور rasha n   رد مع اقتباس
قديم 27-09-13, 06:32 PM   المشاركة رقم: 2207
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2012
العضوية: 243238
المشاركات: 285
الجنس أنثى
معدل التقييم: ماما ميري عضو ذو تقييم عاليماما ميري عضو ذو تقييم عاليماما ميري عضو ذو تقييم عاليماما ميري عضو ذو تقييم عاليماما ميري عضو ذو تقييم عاليماما ميري عضو ذو تقييم عاليماما ميري عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 705

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ماما ميري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائد الفصل 13 رواية قمة في التميز كل ج

 


وسع وسع بيرو بالطريق وجايبه وياها الفصل ننتظرج بيرؤ عيوني
:da ncingmonkeyff8:

 
 

 

عرض البوم صور ماما ميري   رد مع اقتباس
قديم 27-09-13, 06:40 PM   المشاركة رقم: 2208
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 255790
المشاركات: 228
الجنس أنثى
معدل التقييم: smah90 عضو على طريق الابداعsmah90 عضو على طريق الابداعsmah90 عضو على طريق الابداعsmah90 عضو على طريق الابداعsmah90 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 438

االدولة
البلدLibya
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
smah90 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائد الفصل 13 رواية قمة في التميز كل ج

 

هياااااااااا بيرو معش قادره نصبر ننتظرو علي احر من نار

 
 

 

عرض البوم صور smah90   رد مع اقتباس
قديم 27-09-13, 06:52 PM   المشاركة رقم: 2209
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائد الفصل 13 رواية قمة في التميز كل ج

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم

حيااكم ياارب يعجبكم .. واعذروني عالتقصير ^_^



شيوخ لاتعترف بالغزل
الفصل الرابع عشر
***
من أنت من رماك في طريقي؟
من حرك المياه في جذوري؟
وكانَ قلبي قبل أن تلوحي
مقبرة ميتة من الزهور
مشكلتي لست أدري
حداً لأفكاري ولاشعوري
أضعتُ تاريخي, وأنت مثلي
بغير تاريخٍ ولامصيرِ..
محبتي نارٌ فلاتُجّنِّي
لاتفتحي نوافـذ السعيرَ
شفتانِ معصيتانِ .. أصفحُ عنهما
مادام يرشح منهما الياقوتُ
إن الشفاة الصــابراتِ أُحبـها
ينهار فوق عقيقها الجبروتَ
كرزُ الحديقةِ عندنا متفتحٌ
قبلتهُ في جرحهِ ونسيتُ
شفتان للتدمير يالي منهما
بهما سعدتُ وألاف ألفٍ شقيتْ
شفتان مقبرتان شقهما الهوى
في كل شطرٍ أحمرٍ تابوتُ
نزار
***
ترددت في ذهنه العبارات الغريبة ..
زوجة؟؟ له هو ؟؟ رفع عينيه بحدة لصديقه الذي ناظره بذهول .. هل يسخر منه؟؟ بالتأكيد يسخر منه .. زوجة؟؟ كرر لنفسه بذهول .. هو لم يتزوج .. لا لم يفعل ؟؟
-مالذي تقوله؟؟
همس بحشرجة .. ثم أضاف لصديقه المشوش أكثر منه:
-زوجة من ؟؟ عمن تتكلم؟؟
-يالهي قحطااان ..
هتف عمرو بتوتر ثم اقترب اكثر ينظر في عينيه:
-اسمعني جيداً .. هل تتذكر أي شيء حدث في الاسابيع الماضية؟؟
ضاقت عينا قحطان وتراجع يهتف بحنق:
-ماذا تعني بالاسابيع الماضية ..؟؟ اية اسابيع؟؟
مسد عمرو عنقه بتوتر ثم هتف:
-هل تخبرني انك لاتتذكر زوجتك ؟؟ لاتعرف عن زواجك ولاتتذكر ماحدث؟؟
عقد قحطان حاجبيه بقوة .. عصبية وغضب تملكاه جعلتاه يغمض عينيه بقوة وهو يتوعد رفيقه الذي يصر على أن يختبر صبره بلاتوقف:
-عمرو توقف عن اساليبك الملتوية واخبرني بالله عليك أنك تمزح..
هتف عمرو بحنق:
-كنت أتمنى أن أكون مازحاً ياقحطان ولكنها الحقيقة انت متزوج منذ مايقارب الشهرين ؟؟
-شهرين؟؟؟
اتسعت عيناه بذهول ..
شهرين كاملين ولايقدر على تذكر اية لمحة من تلك الزوجة المزعومة ... كيف له هذا؟؟ كيف حدث ولما؟...
نظر لعمرو بانفاس متلاحقة وهمس بحشرجة:
-سيادة ؟؟ هناك سيادة واحدة فقط في عائلتي .. ابنة العم سالم..!!
قالها ونظرة وحشية تطل من عينيه ليومئ عمرو بالموافقة فتشتعل لتشمله كله .. كان جسده ينتفض وبقوة .. تزوج ابنة سالم ؟؟؟ العم الغارق في ملذاته في الغربة ؟؟ العم الذي حطم تقاليد عائلته ورماها خلف ظهره .. العم الذي ترك عائلته وركض خلف اجنبية لامن دينه ولامن ملته فقط لاتباع غرائزه ومايسميه عشق؟؟!!
كيف تزوجها ؟؟؟ بأي قوة فعلها؟؟ مستحيل ان يتزوجها بارادته .. ليس هو؟؟
نظر لصديقه وهمس بغيظ بالكاد حاول احتوائه:
-كيف تزوجتها؟؟ لماذا؟؟
نظر له عمرو بحذر .. كيف له ان يقول له مالايعرفه؟؟ قحطان لم يفصح يوماً عن اسباب زواجه الغريبة بابنة عمه رغم يقين عمرو من وجودها ولكنه لايقدر على قول شيء .. ليس بعد ماقرأ ماكتبته تلك المراة ؟؟
-لاأعرف؟؟
قالها بتوتر.. لتشع عينا قحطان وعمرو يكمل بعصبية:
-انها ابنة عمك فلماتسألني انا؟؟
عقد قحطان حاجبيه وعاد يسند رأسه للوسائد خلفه .. ليقترب منه عمرو ويهمس:
-أخبرني ماتتذكر .. أخر شيء..
رمش قحطان بعينيه لعدة لحظات قبل ان يهمس:
-كل شيء مشوش .. اتذكركم بوضوح .. وماحدث حتى سفرنا انا والشيخ الى باريس .. كل شيء بعدها مشوش..
قالها بقهر ليربت عمرو على كتفه ويقول بتفهم:
-سأستدعي الطبيب .. قد يفسر لنا الامر..
قالها ونهض بسرعة ليتوقف ناظراً لقبضة قحطان القوية على ذراعه فنظر له باستغراب ليهتف قحطان معترضاً:
-لاأريد لأحد أن يعرف..
-ولكن ..
حاول عمرو الاعتراض لينهره قحطان بعنف:
-لاأحد ياعمرو .. أتفهم .. لاأريد أن يعرف أحد..
تراجع عمرو .. لايستطيع ان يعترض فهو خير من يعرف صديقه .. ويدرك جيداً ان اعترافه بالعجز ولو بشيء لايد له فيه لم يكن من شيمه ابداً.. كان عنيداً كالصخر .. صلباً كالحجارة صلداً مثلها.. عاد ليجلس وهمس :
-وماذا تنوي ان تقول لهم؟؟
استرخى قحطان في فراشه وهمس:
-سأجد حلاً ما .. لاتقلق بشأني..
اومأ عمرو بيأس .. كان يحاول ان يفكر بشيء يخبره .. يفسر له عدم تواجد زوجته .. ضغط بقوة على شفتيه وهم بأن يصارحه ولكنه لم يقدر ... لقد تحجرت الكلمات في فمه ولم يتفوه بحرف ..
وكأنما وصلت افكاره لصديقه دون حجاب فقد اعتدل قحطان فجأة وتسائل بخشونة:
-هل كانت معي وقت اصابتي؟؟
شحب وجه عمرو .. للحظة فقط وعاد يسيطر عليه بقوة وهو يتحكم بنبرة صوته .. ويحاول ان يبرر له .. الا ان قحطان نظر له بحدة وتسائل:
-قلت بأنها لم تكن في المنزل وانكم بحثتم عنها ولم تجدونها ؟؟
تباً .. تباً ..
صرخت ذاته وهو يناظر صديقه بسخط .. نسي كل شيء وتذكر جملته العفوية الخرقاء.. فكر بسرعة عمايجب قوله .. فكر للحظات سريعة قبل ان يسارع بالقول:
-لاتقلق لقد عرفنا فيمابعد انها سافرت لباريس..
عقد قحطان حاجبيه وغمغم بتوتر:
-كيف؟؟ تسافر وحدها؟؟
تسائل بخشونة ليسرع عمرو بالتغطية:
-انت سمحت لها قحطان امها مريضة وحالتها خطرة وكان يجب ان تسافر في حين انك لم تقدر على الذهاب معها..
عقد قحطان حاجبيه وهو لايقدر على استيعاب مايقول صديقه .. وعاوده الصداع وبقوة .. حينها سمعا الباب يفتح ويدخل احد الممرضين ليضع له المسكن .. وفي حين نظر له عمرو همس له قحطان:
-اريد ان اعرف من فعلها ياعمرو..
اومأ له صديقه ليعاود همسه:
-بأسرع وقت .. اريده حياً ياعمرو..
اضطربت عينا عمرو للحظة قبل ان يؤكد لرفيقه انه سيفعل مابوسعه .. ويتركه ..
اما قحطان فقد بقي يقوم بحماقة تأثير المسكنات .. كان رأسه يؤلمه والاغراء للاستسلام للنوم فوق مايتصور .. ولكن .. صورة واحدة ظلت تسيطر على عينيه ورأسه .. صورة تجسدت بزمردتين تحترقان وسط نار مستعرة .. تشبثت الصورة بعقله وعينيه .. تشبثت بحماقة وابت ان تفكه .. حتى وهو يغرق في نعاس مستسلم وكأنها غيبوبة جديدة سيطرت عليه كلياً ...
***
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي
نزار~~
***
استيقظت فجأة ..
فتحت عينيها دون مقدمات.. اعتدلت على الفراش تشعر وكأنما يد باردة اعتصرت قلبها ... منذ جائت الى هنا لم تنم .. منذ ثلاثة أيام وهي تقاوم ذلك الضعف الانساني وتأبى أن تغمض عينيها .. حتى البارحة .. لقد وقعت فاقدة الوعي ان صح التعبير..
نهضت بسرعة وارتمت على النافذة .. الريف الغارق ببرودة الصباح .. تنهدت .. بقوة ..
كتفت ذراعيها حولها.. ومضت تنظر للأفق .. ستشرق الشمس ..
ستكون باردة .. هامدة .. ستكون شمس دون حرارة او ألق.. مجرد قرص ينير الأرض بلادفئ حقيقي..
فتحت الباب الزجاجي الذي يؤدي للشرفة وتقدمت تجلس على حافتها الحجرية المنخفضـة .. تدلت ساقيها واستندت على الحافة بيديها .. كالأطفال رفعت وجهها يستقبل الشمس واغلقت عينيها .. شعرها الحريري يتطاير حولها .. كجزء من اشعتها .. أحمر كالنار المستعرة .. فتحت عينيها وهي تستشعر الاشعة المخملية تلامس وجنتيها .. تشتاق اليه .. تصاعد حنينها كثعبان خبيث التف حول عضلات قلبها واعتصره ببطئ.. ينزف المه وشوقه .. تركها تصدر انيناً ملؤه الشوق والفقــد .. !!
أيعقل أن تدمن شيئاً منذ التجربة الاولى ..!!
هي فعلت .. لم تنل من حنانه الا الشيء اليسير .. ولمرة فقط .. ولكنها أدمنته .. حد الثمالة .. تتقلب احشائها شوقاً اليــه .. توقاً للعودة الى ذاك الدفئ .. الى تلك القوة .. تريد ان تنظر في عينيه مجدداً .. تحتمي بذراعيه وتستند الى قوته .. اشتاقت صوته .. نبرته الخشنة .. كلماته القوية وبدويته التي أطارت بصوابها .. هل أخطأت حين رحلت؟؟ سؤال لن تعرف اجابته الا اذا فتحت قلبها لنفسها بكل شفافية .. تؤمن انها فعلت الصواب وأنها نجت بنفسها ولكن .. ؟؟ مما نجت بالضبط ؟؟ منه ؟؟ أم من حبه الذي بدأ يسيطر عليها وهي مستسلمة بلاحول ولاقوة؟؟
لاتعرف كيف سمحت له بالنفاذ اليها بتلك الطريقة.. سيطر بكلية على دقات قلبها واستولى على روحها بلاجهد؟؟ في طريقها لتكرهه .. لتكره حياتها معه .. هاهي تحبه .. وتتشوق للعودة اليه ..
أغمضت عينيها بقوة .. ضربتها النسمات الباردة .. ولم تنقذها الشمس الخجول من لسعة البرد القارص في اولى ساعات الصباح .. اااه كم تتوق ان يكون هنا .. الى جوارها فتركض اليه .. ترتمي بين ذراعيه,,, تتخلص من قرصة البرد التي تنخر في عظامها بين يديه ..
تنهدت .. وعادت تنظر للأفق حيث الجبال المغطاة بالثلوج .. قممها بيضاء تشي بشتاء قارص قادم في الطريق ..
-سيــادة ..
انتفضت وتشبثتت بالحجر القاسي وهي تلتفت الى صديقتها التي ركضت نحوها متسائلة بجزع:
-هل أنت بخير مالذي تنوينه يامجنونة؟؟
اتسعت عينا سيادة وهي تضحك رغماً عنها:
-يالهي ريمي لاتقلقي لن اقفز من شرفتك ابداً ..
تنهدت ريمي بارتياح واقتربت تمسد كتفيها هامسة:
-ومالذي تفعلينه بالخارج في هذا البرد .. هكذا؟؟
مشيرة الى ماترتدي من قميص قطني ناعم بلاكمين وسروال من القماش نفسه يصل لركبتيها .. فسرحت سيادة بعينيها وهمست:
-لاشيء يضاهي البرد الذي اشعره بعيدة عنه..
نظرت لها ريمي بحزن دفين .. وهي تشعر بكل كلمة تجلدها ..
-لماهربت منه اذن؟؟ متى ستتعلمين ان تقفي وتواجهي ياسيادة.. أن تدافعي عماهو لك؟؟
تنهدت الفتاة بحرقة وهمست :
-هو يكرهني؟؟ يظن بي كل سوء.. ويعتبرني هم ثقيل يحمله على كتفيه..والان بعد هروبي منه وتلك الرسالة اعتقد بأنه يكرهني ولايريد سوى قتلي.
-انت لاتعنين ماقلته للتو .. أليس كذلك ..؟؟
همست ريمي بتوجس لتختنق المشاعر في اعماقها وتشرد ببصرها بعيداً .. كم تتوق لتخبرها بكل شيء ولكنها لاتقدر .. لاتقدر ان تزيد همومها .. نظرت لها وقالت:
-يجب أن اتصل بأمـي .. لابد انها ستكون قلقة ..
-هل تظنينها مستيقظة في هذه الساعة ..
-اعرف امي .. هي لاتنم حتى انتصاف النهار ..
-اذا خابريها .. حتى لاتقلق..
تنهدت سيادة وقفزت عن الشرفة تتجه للهاتف .. اغمضت عينيها وهي تضمه اليها وهي تعدد الكلمات التي ستقولها لأمها .. ستلقي التحيــة .. وتطمئنها عنها فقط .. وتصر على البقاء بعيداً لفترة ..
لاشيء اخــر..
سمعت الرنين الطويل .. وبعد فترة تهادى لها صوت امها الناعس:
-صباح الخير ماما..
همست بتوتر .. لتسمع صرخة امها المرتاحة وهي تقول:
-سيــادة .. بنيتي حمداً لله .. كيف حالك حبيبتي..؟؟
تنهدت سيادة وشعرت بغصة تملئها وهي تهمس:
-بخير لاتقلقي علي...
-أين أنت حبيبتي.. ؟؟ أين ذهبت؟؟
-اغمضت عينيها وهمست:
-انا بخير لاتقلقي بشأني.. كل ماأردته ان أخبرك بهذا أمي..
-انا وعزيز لم نتوقف لحظة عن البحث عنك؟؟ اين ذهبت حبيبتي؟؟
تنهدت بضيق وصرخت بعصبية:
-امييي .. لاشأن لعبدالعزيز بمكاني ارجوك اخبريه بهذا .. لقد انتهيت منه..
زفرت امها بضيق وصاحت:
-مالهراء الذي تتفوهين به؟.. عزيز فعل المستحيل من أجلك .. وهو يحبك ويعبدالتراب الذي تسيرين عليه .. لايصح ان ؟....
-امييييي...
قاطعتها بعنف .. لتصمت امها بذهول وسيادة تحاول السيطرة على اعصابها التي اشتعلت بقهر وهي تصرخ:
-انا لم اعد اريده .. ألاتفهمين .. انا لم اعد احبه وهو لايهمني ابداً..
-بعد كل مافعله من أجلك ؟؟
تسائلت امها بدهشة .. لتضحك سيادة بمرارة:

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 27-09-13, 06:52 PM   المشاركة رقم: 2210
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائد الفصل 13 رواية قمة في التميز كل ج

 
دعوه لزيارة موضوعي

-هو لم يفعل اي شيء لي سوى انه دمر حياتي..
-هو انقذك من براثن البدوي الذي خطفك..
-قحطااان لم يفعل بي مايسوووء..
صاحت بعنف لتقهقه امها بسخرية:
-وتدافعين عنه الان؟؟ ماذا فعل معك هل غسل دماغك؟؟
كانت تموت .. ذكره فقط ووقع اسمه على شفتيها اصابها بوهن لم تقوى على التغلب عليه فهمست بصوت مبحوح:
-قحطان لايستحق ماتقولينه؟؟ هو افضل رجل في هذه الدنيا؟؟
سمعت صراخ امها الغاضب وابعدت سماعه الهاتف عنها واعدتها حين هدأت لتقول ببرود:
-امي انا لن اعود الان ..
-ربما يجب ان تعودي فليس لك مكان اخر تهربين اليه حتى ذاك البدوي الوغد قد انتهى ..
تسمرت عينيها للحظة قبل ان تهمس:
-ماذا تعنين؟؟
ابتسمت ايفا بسخرية وهمست بغل:
-كما سمعت .. لقد تعرض زوجك العزيز لاصابة بالغة .. وقد سافر والدك عند الفجر .. ويقول بأنه في حالة سيئة للغاية..
تسمرت في وقفتها .. لم تعد تسمع سيل الكلمات الغاضبة التي تدفقت من بين شفتي والدتها بلاتوقف .. طنين .. طنين مؤلم انتشر عبر كل جسدها .. حتى انتشر عبر مسامها وعروقها مجرى الدم .. هزها من العمق بلاتوقف ..
قحطان تأذى؟؟!!
شهقت بألم وهي توقع الهاتف من يديها لتنظر امامها بكل ذهول؟؟!!
قحطان مصاب وحالته سيئة؟؟؟ تفجرت دموعها بقهر وسقطت ارضاَ وهي تشهق بالبكاء.. مالذي حدث؟؟ فكرت بجنون؟؟ مالذي حدث له؟؟
-سيادة مابك؟؟
سمعت الصوت لتلتفت لصديقتها التي تناظرها مذعورة وهتفت:
-قحطان .. قحطااان ..
تمتمت باسمه باكية بانهيار لتتسع عينا ريمي وهي تسألها:
-مابه ؟؟ أخبريني سيادة؟؟
-لاأعرف .. لاأعرف ماحدث له .. امي .. امي تقول انه مصاب..
صاحت باكية بعنف لتحيطها ريمي بذراعيها وتحاول ان تهدئها قائلة بحنان:
-لاتقلقي سيادة .. ربماكان الامر بسيطاً ..
هزت سيادة رأسها بعنف وصرخت:
-امي تقول ان حالته خطرة وانه يموووت ..
ثم ابتعدت عن ذراعي ريمي وصاحت:
-لو أصابه مكروه .. لو حدث له شيء ياللهول ريمي ..
-اششش ..
اسكتتها بحدة وهتفت بها بصرامة:
-لاتتحدثي بالسوء قبل وقوعه انت لاتعرفين ماحدث..
بكت سيادة بمرارة:
-يجب ان أراه .. يجب ان اطمئن..
-مالذي تقولينه؟؟
هتفت ريمي بحنق لتنظر لها سيادة بوجع وتهمس:
-احتاج أن أطمئن عليه .. فقط لأراه ويطمئن قلبي..
-اذا ماعدت له سيقتلك وهذا ماقلته بنفسك ..
اجهشت سيادة بالبكاء وهمست:
-اريد ان اراااه .. ولو من بعيد .. فقط للحظات ..
زفرت ريمي وهمست لها:
-اتصلي به سيادة .. اتصلي بالهاتف واسمعي عنه .. لاتحطمي كل مافعلته في نزوة عابرة..
-نزوة ؟؟!!
تسائلت متخاذلة .. لتضحك بعدها بمرارة وهي تهمس:
-ليتها كانت نزوة ياريمي .. ليتها كانت كذلك .. لو تعرفين ماشعرت حين اخبرتني امي بمااصابه.. لو كانت النزوة تحرق القلب هكذا ...
وضاعت باقي العبارة فنشيج مؤلم مزق نياط قلب ريمي التي عادت تضمها بحنان هامسة:
-ومالذي تنوينه ؟؟
ابتعدت عنها سيادة وهمست مشوشة:
-لاأعرف .. اريد ان اراه .. اتأكد فقط بأنه بخير..
-اتصلي به .. اذا ماكان بخير فستتأكدين ..
اومأت سيادة .. والتقطت الهاتف الواقع ارضاً وقد فصل الخط .. وتسمرت للحظات قبل ان تنظر لريمي:
-لاعرف رقم هاتفه؟؟
اتسعت عينا ريمي بدهشة لتهمس سيادة بوجع:
-لااعرف الرقم ريمي ..
قالتها واجهشت بالبكاء مجدداً .. فعادت ريمي تهدئها وهي تقول:
-الا تعرفين رقم اي احد اخر ..
هزت سيادة رأسها وهمست:
-لااعرف .. لا اتذكر ..
شتمت ريمي بخفوت .. وهي تنظر لرفيقتها بصمت .. كانت سيادة تغلق عينيها بقوة .. تحاول التذكر .. اي شيء .. اي شيء قد يفيدها .. توسلت الى الله بصمت .. ترجت ودعت .. بألم .. بدموع تسيل على وجنتيها بصمت .. ثم فجأة .. من اللامكان ..
-شفا الشــهري..
هتفت بحدة وهي تفتح عينيها .. لتتتعلق بعيني رفيقتها اللازورديتان وهي تهمس بأمل:
-سأتصل بشفا الشهري..
لم تفهم ريمي من تكون تلك ولكنها رأت لهفة سيادة وهي تضرب الارقام بلهفة هاتفة:
-حفظت رقمها عن ظهر قلب لأعطيه لرجل القنصلية ...
انتظرت ريمي بصبر .. وهي ترى اللهفة التي لم توقف سيل دموع سيادة المنهمر وهي تترقب الاجابة على هاتفها .. في حين كانت الاخيرة تترقب صوت شفا بصبر يكاد يتفجر .. وحالما سمعت الصوت ذو البحة المميزة حتى قفزت واقفة وهي تصرخ:
-شفا؟؟!!
ضاقت عينا شفا للحظات وهي تتسائل من يتصل بها في الصباح الباكر من رقم خارجي لم تعرف من اي بلد؟؟!!
-من معي ؟؟
تسائلت لتتردد سيادة للحظة قبل ان تستجمع شجاعتها وتفوقها لوعتها وهي تجيب:
-انا .. انا سيادة العزب..
شهقت شفا وهي تعتدل في فراشها صارخة:
-سيادة أين أنت بالله عليك؟؟
تيبست سيادة .. تدرك انها لابد قد عرفت بأمر اختفائها .. لابد أن الجميع قد ادرك الحقيقة .. همست بصوت مخنوق:
-ارجوك شفا .. طمئنيني عن قحطان فقط ..
-يامجنونة ..
صاحت شفا بقهر وهي تدرك من نبرة المرأة انها تحب .. وغارقة فيه لأذنيها:
-مادمت تحبينه الى هذه الدرجة فلمارحلت؟؟ لماهربت منه؟؟
-شفا ليس الان الوقت الملائم فقط قولي لي عنه؟؟
صرخت سيادة بنفاذ صبر .. لتتنهد شفا وتهمس:
-انه في غيبوبة..
شهقت سيادة وانحبست انفاسها .. وشفا تقول بقسوة:
-لقد هاجموه في منزله بعد هروبك مباشرة .. قولي بأنك لم تكوني السبب.. قولي بأنك..
-هل سيموت؟؟
همست ذاهلة تقاطع سيل تساؤلات شفا التي همست بحدة:
-الاعمار بيد الله وحده .. ولكن حالته ليست مطمئنة ابداً ..
شردت عينيها .. بالكاد حافظت على القوة لتمسك الهاتف بين يديها وهي تحاول السيطرة على ضربات قلبها المتقافزة بجنون وشفا تقول:
-عمرو زوجي يبحث عنك في كل مكان ..
-انا عائدة ..
همست بشرود .. لتصمت شفا بتوجس وسيادة تهمس بخفوت بالكاد وصلها:
-يجب ان اراه .. يجب ان اراه ..
قالتها بألم ثم همست :
-سأعود حالما استطيع ياشفا .. ارجوكي ساعديني ..
تنهدت شفا وهمست:
-اتصلي بي حال وصولك الى المطار وسأكون بانتظارك .. الجميع هنا يعرفون انك معي بسبب ماحدث .. لااحد يعرف بأمر هروبك سواي وعمرو.. وبالطبع قحطان..
اغمضت عينيها بقوة وبكت بصمت .. اغلقت الهاتف .. ومضت تنشج بلادموع .. وكأنها لم تعد تكفيها ..
اقتربت منها ريمي ضمتها اليها بصمت وتركتها تفرغ المها دون صوت .. فهي الوحيدة من تستطيع فهمها .. حقاً ..
-سأعود اليه ريمي .. سأعود ليطمئن قلبي..
همستها بألم فهمست لها ريمي مطمئنة ببضع كلمات .. تهدئ فيها روعها وألمها .. قدر استطاعتها..
***
توقف بسيارته امام الفيلا الصامتة .. نزل منها مسرعاً ملبياً نداء المرأة الأكبر سناً ..
وجدها تنتظره بعيون غاضبة وملامح حانقة..
-مالأمر الأن ايفا؟؟
قالها بتوتر لتصرخ بغضب:
-غباؤك اوقعنا في مشاكل اكبر مماكنا نتخيل..
اتسعت عينا عبدالعزيز بدهشة لصراخها المباشر نحوه واقترب جالساً الى جوارها متسائلاً:
-اخبريني ماحدث.. واهدأي..
شعت عينيها الزمرديتين بالحنق وصاحت:
-ابنتي العزيزة الحمقاء..
تلهفت عيناه وهتف:
-اتصلت بك؟؟ هل عرفت اين هي؟؟
ضحكت ساخرة وهتفت بقسوة:
-غبــي..
اتسعت عيناه بصدمة وهي تواصل:
-غبي واحمق ان ظننت انها تريد ان تراك او تسمع عنك .. الحمقاء العاشقة ماان عرفت باصابة ذلك البدوي حتى قررت الرجوع اليه ..
-ماذاااا؟؟
هب من مكانه صارخاً لتتسع ابتسامة السخرية المريرة على شفتيها وهي تهتف:
-انها تعشق الرجل .. اصيبت بالجنون حالمااخبرتها .. وقررت الرجوع..
-ولمااخبرتها بالله عليك..
صرخ بعنف لتجابهه:
-لأنني ظننت انها ستفرح .. ظننتها ستتنهد ارتياحاً وتعود الينا ..
واضافت هامسة:
-ظننت هروبها منا ليس الا هرباً منه .. ظننتها سبتعد حتى تضمن ابتعاده .. ولكنني كنت مخطأة..
غرس عبدالعزيز يديه في خصلات شعره الكثيفة وهدر بعنف:
-كيف؟؟ كيف لها ان تحب رجلاً مثله.. كيف لسيــاده ان تقع في حب ذلك البدوي .. وتنسى عبدالعزيز الشيب؟؟ كييييييييييف؟؟
نهضت امها بحنق وهمست:
-لقد غسلوا دماغها ليست ابنتي من تواجهني بتلك الطريقة .. ابدا ليست سيادة التي ربيتها؟
نظر لها بحنق وهتف بغل:
-سأعيدها ايفا .. اقسم ان اعيدها الي .. بارادتها او حتى رغماً عنها..
شعرت ايفا بالقلق لنبرة صوته .. القلق للشر المطلق في عينيه .. كان رجل اخذ الغرام بصوابه ..
-أنت لن تؤذها ؟؟
تسائلت مضطربة لتغيم عيناه بالعشق وهو يهمس:
-أوذي سيــادة؟؟!! هل جننت ياامرأة ؟؟
تنهدت بارتياح .. جلست على المقعد وهمست:
-وماذا عن فراس؟؟ متى ستخلصني من تلك الفتاة؟؟
نظر لها للحظات بحنق وكأنه يعيب عليها ان تفكر سوى بسيــادتها.. الا انه لم يعترض بل هز كتفيه بلامبالاة:
-انا بانتظار ماتنوين فعله انت .. أحضريها الي وانا اتكفل بالباقي ..
نهضت ايفا وهمست :
-سأفعل الان..
-سأكون بانتظاركما اذا .. الى اللقاء..
قالها ببرود قبل ان يشق طريقه للخارج .. اما هي فقد أخذت نفساً طويلاً واتخذت طريقها لغرفة سلمى ..
طرقت الباب بهدوء وحالما سمعت الصوت الرقيق يدعوها للدخول حتى دخلت ..
كانت سلمى تجلس على كرسي وثير تقلب في تلك القنوات الفضائية والتي بدت لها بلانهاية .. ضجرة .. حزينة .. ومكتئبة ..
تجلس طيلة النهار وحدها .. حتى التلفاز الضخم لايسليها .. لم تعد تريد البقاء هكذا .. كَ بيتٍ وقف !!
سمعت الطرقات وبعد لحظات دخلت حماتها المصونة ..!!
اعتدلت بريبة .. ومضت تنظر للمرأة التي وقفت تناظرها للحظات قبل ان تتحدث بعربيتها الركيكة:
-اتسمحين لي بالدخول؟؟
ابتلعت ريقها واومأت لها .. لتقترب المرأة وتجلس قبالتها .. نظرت لها مطولاً .. كان شعرها العربي الكثيف ينسدل على كتفيها دون انتظام وقد خلا وجهها من الزينة وارتدت عبائة عربية ملونة واسعة .. اخفت تفاصيل رشاقتها وجمالها .. تابعت تأملها بعين ناقدة .. اظافرها محطمة .. بشرتها شاحبة .. وفكرت .. سيكون العمل معها متعباً ..
تنهدت وهي تعتدل في جلوسها مظهرة رشاقة جسدها رغم سنها وقالت تنظر لها بتقييم:
-فراس لم يتصل بك أليس كذلك؟؟
تجهم وجه سلمى وخفضت عينيها بخجل .. وألم .. زوجها .. الغائب أبداً .. شعرت بوجع يلتهب في نبضها .. لذا لم تجرؤ على النظر الى حماتها الغريبة وفضلت الارض مثوى لعينيها ..
-أتعرفين لمالم يفعل؟؟
تسائلت ايفا بخبث .. لتتردد سلمى .. ثم ترفع عينيها بصمت وتنظر لها للحظات هامسة:
-لا..
رفعت ايفا ذقنها باستهزاء وقالت بعجرفة:
-انهضي ..
ابتلعت سلمى ريقها بصعوبة ثم نهضت ببطئ .. لترمقها حماتها من رأسها لأخمص قدميها .. كانت طويلة القامة رشيقة القد .. ولكنها كانت في حالى يرثى لها .. هزت رأسها بأسى وقالت:
-انظري لنفسك في المرآة ..
شحب وجه سلمى ولكنها فعلت .. وقفت مطولاً تنظر لنفسها .. مالذي حدث لها .. انها ترتدي عبائة عربية جديدة .. حتى شعرها الثائر دوماً ناسبته الاجواء الباريسية واصبح اكثر هدوئاً ..
شعرت بالمرأة تقترب من خلفها وتقف مباشرة ورائها لتظهر في المرآة .. وبكل هدوء همست:
-انظري جيداً لنفسك بنيتي .. ثم انظري لهذه..
قالتها وهي تقدم لها صورة ما.. التفتت لها سلمى ونظرت للصورة لتجد ماجعل قلبها يخفق بقوة ..كانت الصورة لزوجها فراس .. ولم يكن وحده.. كانت تتآبط ذراعه تلك المرأة الفاتنة .. رشاقة مذهلة .. شعر كثيف ناعم يصل لخصرها .. جمال مبهر واناقة مفرطة.. تدلت شفتها وهي تنظر لجمال الفتاة الصاعق .. وكيف تشبثت بفراس وكأنه من حقها ..

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حصريات عبق الرومانسية, روايات عبق رومانسية, شيوخ لا تعترف بالغزل, عبير قائد
facebook



جديد مواضيع قسم سلاسل روائع عبق الرومانسية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t185816.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 28-08-17 10:22 PM
Untitled document This thread Refback 29-09-16 09:12 AM
Untitled document This thread Refback 03-11-14 03:16 PM
Untitled document This thread Refback 04-09-14 02:34 PM
(ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط­طµط±ظٹ) ط±ظˆط§ظٹط© "ط´ظٹظˆط® ظ„ط§طھط¹طھط±ظپ ط¨ط§ظ„ط؛ط²ظ„" .. ط¬ط¯ظٹط¯ظٹ … | Bloggy This thread Refback 14-07-14 06:53 AM


الساعة الآن 05:19 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية