لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


نهاية كل حب .. إجرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . كيفكم؟؟ إن شاء الله تمام .. حبيت أقدم لكم روايتي المتواضعة : ( نهاية كل حب .. إجرام )

موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-13, 03:07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 247547
المشاركات: 70
الجنس أنثى
معدل التقييم: إبتسامة شقاوة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 31

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
إبتسامة شقاوة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
New Suae نهاية كل حب .. إجرام

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

كيفكم؟؟ إن شاء الله تمام ..



حبيت أقدم لكم روايتي المتواضعة : ( نهاية كل حب .. إجرام )



أنا منزلة الرواية في منتدى ثاني بإسم ( منبع التفائل ) .. يعني أنا ومنبع واحد ..

روايتي رح تكون مناسبة لجميع الأذواق .. إلي يبغى الأكشن رح يلقاها بكثرة في روايتي .. وإلي يبغى المغامرات والعصابات رح تكون موجودة .. وفي مواقف رومنسية لعشاق الرومانسية...
يعني كل إلي تبغوه عندي في روايتي ..

أتمنى تعجبكم الرواية ..

( أتقبل النقد بكل رحابة صدر .. يعني كل إلي تبغوا تقولوه قولوه )






قبل ما أنزل أول بارت .. حبيت أوضح بعض الأشياء ..
أولا : أتمنى من إن روايتي ما تلهيكم عن الطاعات ..

ثانيا : الرواية خيالية ، يعني إلي ما يحبوا الخيال يمكن مارح يحبوا الرواية ..

ثالثا : ردودكم ووجودكم يشرفني .. لكني أتمنى أشوف توقعاتكم وآرائكم .. ليس مجرد ردود عادية ..

وأخيرا : أتمنى أن تعجبكم الرواية ..

..
..
..


البارت 3 + 4
نهاية كل حب .. إجرام

البارت 5 + 6
نهاية كل حب .. إجرام

البارت 7 + 8 +9
نهاية كل حب .. إجرام

البارت 10
نهاية كل حب .. إجرام

..
..
..



مدخل :

لقد علمتني الأيام ..
أن أتجنب الحب والغرام ..
فهو ليس إلا سببا للإجرام ..
وطريقا للمعاصي والآثام ..
إسمع لنصيحتي يا غلام ..
لتعيش الحياة بسلام ..




واقف أمامها وعلى شفتيه إبتسامة هادئة ..
إقترب منها ببطئ شدييد ..
ويده اليمنى خلف ظهره ..

تراجعت للخلف حتى إصطدمت بالجدار الموجود خلفها ..
المكان أبيض اللون .. لا ترى أحدا إلا هذا الشاب شديد ..
صاحب الوجه الوسيم .. والجسم الضخم .. والإبتسامة الجذابة ..

إقترب منها .. ومد يده الأيمن نحوها وقال بهمس ونبرة رومانسية : أنا أحــــــــــــــــــــــــــــبك ..
نظرت يده الأيمن الذي يحتوي على وردة حمراء اللون .. وهي ترتعد خوفا في مكانها ..
أردف بعدها بنفس النبرة الرومانسية : هل تقبلينني زوجا لك ؟؟

فتحت فاها لتنطق بكلمة واحد .. لكن صوتها قد خانها ..
ولم تستطع أن تُخرج كلمة واحدة ..

قال وهو ينظر إليها عن كثب بنظرة حنونة : دائما ما يقولون الصمت علامة الرضا ..
أرادت أن تهز رأسها بالنفي .. حتى يفهم أنها لا تريده ..
لكن جسدها عجز عن الحركة ..

إمتلأ عيناها بالدموع .. وإنسكب على خدها بنعومة ..
بدأ الشاب بمسح دموعها بإبهامه وهو يقول : يا قلبي أدري إنك فرحانة بس ماله داعي الدموع هذا ..



فجأة رأته واقف أمامها بالبشت الأسود ووجه يشع سعادة ونور ..
نظرت إلى نفسها في المرآة الموجود خلفها فإذا بها ترتدي فستان أبيض اللون .. مليئ بالكرستال الجميلة التي تزين الفستان ..
وشعرها الطويل قد سُرّحت بطريقة مذهلة ورائعة .. وزُين رأسها بتاج مرصع بالكرستال ..
نظرت حولها لتجد الجميع يبتسم لها بسعادة ..
أرادت الحديث حتى تُبدي رأيها .. لكن لمااذا لا تستطيع ؟؟
لماااااااااااذا ؟؟
شعرت بالإختناق بشدة .. لماذا يحدث هذا لها ؟؟
هي لا تريده لا ترييييييييييييييده ..
إذا لم الجميع سعداااااااء ؟؟
^^^

فجأة إستيقظت من النوم وهي تتصبب عرقا ..
قد يُحب بعض الفتيات هذا النوع من الأحلام ..
لكن بالنسبة لها .. فهو أسوأ كوبيسها ..
قالت بصوت خافت : مستحيل أتزوج مستحييييييييييييل ..


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^6


في مكان آخر ..

واقف أمام مجموعة من الرجال .. كان منظر الرجال تقشعر له الأبدان ..
فقد كان البعض ذا أطراف مبتورة .. والبعض الآخر قد أصبح صدره خريطة للعالم .. وآخر قد حُرقت أجزاء من جسده و و و .. إلخ ..
جميع أنواع العذاب جُسدت أمامه الآن ..
الدماء منتشرة في أنحاء المكان بصورة مرعبة ومفزعة ..

فما كانت ردة فعله إلا أن إبتسم إبتسامة عريضة .. حتى أصبحت قهقه عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالية ..فجأة ..
إبتعد جميع الرجال .. وهو يحاول اللحاق بهم ..
إلى أن إختفوا جميعا ..
وإستيقظ من النوم ..
فتح عينيه .. ولازالت الإبتسامة على شفتيه ..
لو حلم شخص آخر بمثل هذا الحلم لأستيقظ ولم ينم لأسابيع عديدة ..


لكن بالنسبة لهذا الشخص فهذا من أحلى الأحلااااااااااام الذي حلم به ..
قال بصوت فرح : ياااه لو طول الحلم أكثر ، والله حماااااااااس ، لازم أطبقه في الواقع ..
وبعدها إرتفعت أصوات ضحكاته في أرجااااااااااء غرفته الفخمة ..

 
 

 

عرض البوم صور إبتسامة شقاوة  

قديم 25-02-13, 03:08 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 247547
المشاركات: 70
الجنس أنثى
معدل التقييم: إبتسامة شقاوة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 31

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
إبتسامة شقاوة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبتسامة شقاوة المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: نهاية كل حب .. إجرام ^^ بقلمي ^^

 

الباااااااارت الأول ..

في منزل تنبض بالفخامة في كل مكان ..
نزلت من أعلى الدرج بخطوات ثابتة ..
منظرها لا يدل على أنها من عائلة ثرية ..
ملامح الذبول بادٍ على وجهها ..

قصيرة القامة .. ذات جسد هزيل .. وشعر مهمل .. وملابس رثه وواسعة .. وبشرة بيضاء جافة ..

لكن بالرغم من كل هذا .. لا تزال جميلة بعينيها الواسعتان العسليتان.. وشفتااها الصغيرتان .. ووجهها البريء والطفولي ..


أثناء طريقها إلى المطبخ ..
رأت عائلتها مجتمعين مع بعضهم البعض في الصالة ذات اللون الذهبي المختلط باللون العنابي .. بطريقة هادئة وجذابة ..


تراجعت للخلف بسرعة .. بالرغم من أنها جائعة وتكاد تموت جوعا .. إلا أنها من المستحيييييييييييل لها أن تُظهر نفسها لهم ..
خصووصا ما إذا كان السفااح بينهم ..

عادت إلى غرفتها وبطنها يصدر أصواتا تدل على شدة جوعها ..
هي لم تقرب من الطعام منذ يومين .. لأن هذا هو نظام حياتها ..
تأكل يوما ولا تقرب الطعام في اليومين الذي تليه ..
جلست على السرير وهي تخاطب بطنها : ألا تستطيع الصبر قليلا ؟؟ سوف نأكل في منتصف الليل ، فالسفاح موجود في الأسفل ..

حياة روتينية تعيشها بطلتنا ..
لكن .. هل سيحدث في حياتها ماهو مثير في المستقبل؟؟

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


في منزل آخر لا يقل فخامة من المنزل السابق..
عاد إلى منزله وهو يكاد يسقط تعبا ..
لقد أهلك نفسه بالعمل كثييرا ..
رأته والدته وهرولت إليه مسرعة ..
قالت بقلق : يا ولدي إرحم نفسك ، شوف كيف شكلك ، خذ لك إجازة كم أسبوع ..
أقبل إليها وهو يقبل كفها ورأسها بإحترام ..
وقال بإبتسامته المعهودة : لا تخافي عليّه يالغالية ، وبعدين الوالد محتاجني مرره ،ورياض مو موجود عشان يساعده ، وعماد تعبان الحين ، عشان كذا ما يصير آخذ إجازة الحين ، لكن أوعدك إن إذا إنتهت المشكلة رح آخذ إجازة عشانك يالغالية ..
أم رياض : رح أكلم أبوك وأخليه يريحك كم يوم إلى أن تخف الحرارة ، وياخذ سمير بدالك ..
نادر : رح آخذ لي دوا ورح تخف الحرارة إن شاء الله ، لا تشغلي بالك يالغالية ..
ومن ثم عاد إلى غرفته ..




^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^

دخل إلى المنزل الفخم وقال بصووت عااااالي : ياااااااااااااااااا أهــــــــــــــــــل البيـــــــــــــــــــــــــــــــــــت ..
أعاد النداء مرة أخرى ..
وفاجأه الضربة التي أتته من الخلف ..
إلتفت بعصبية ..
وكاد أن يتشاجر مع الشخص الذي خلفه ..
لكن سرعان ما تبخرت تلك العصبية وحل محلها الصدمة ..
من المستحييل أن يخطئ فيها ..
حتى ولو كانت وسط مجموعة من البشر لستطاع معرفتها ..
همس بألم وصدمة : فــدوى ..

إبتسمت بألم ..
فكم اشتاقت له ولمرحه ..
وكم إشتاقت لمقالبه ونكاته ..
أجابته ودموعها ينسكب على وجنتيها برقة : أيوه فدوى يا فيصل ، فدوى إلي طردتوها من دون ما تسمعوا القصة كاملا ، فدوى إلي إنقطعتوا عنها بسبب غلطة ما ارتكبتها ، فدوى إلي كل ما حاولت تفهمكم صديتوها ، فدوى إلي ........
قاطعها فيصل بألم : يكفي الله يخليك يكفي ، أنا ما تركتك يا فدوى ، ولله العظيم إني مصدقك ، ومصدق كل كلمة قلتيها ..

إبتسمت فدوى إبتسامة ساخرة وسط دموعها وقالت : لا تكذب يا فيصل ، إنت مثلهم ، لو كنت مصدقني كان وقفت في صفي وما خليتني أروح مع غريب بس ما أقول إلا حسبي الله على من كان السبب ..

طأطأ فيصل رأسه خجلا .. فهي كانت محقة في كل ما قالته ..
هو لم يكن أفضل منهم .. لم يقف في صفها ويحاول الدفاع عنها .. لم يبحث عن أدلة تثبت برائتها .. كل ما فعله هو تصديق تلك الكااذبة و التخلي عن فدوى ..

دخلت فدوى المنزل . .وهي تتأمل كل زاوية فيها .. كم إشتااقت لهذا المنزل كثيير .. وكم إشتاقت لأصحاابها أكثر .. لكنها مجروحة منهم في الصميم ..


إنتبه فيصل أن فدوى قد دخلت المنزل .. فتوجه نحوها ..
ورآها واقفة دون حراك .. قال بهدوء : مع مين جيت ؟؟

قالت بسخرية : مع واحد متعرفة عليه ..
أحس بخنجر يطعن صدره ..
كيف له أن يشك فيها في يوم من الأيام ؟؟
هي صغيرته .. حبيبته .. أخته ..
يعلم أنها قالت ذلك حتى تذكره بما قاله قبل سنوات لها ..

فتح فاه لينطق بكلمة .. لكن لسانه عجز عن النطق .. لأنه مهما قال ومهما فعل ..
فلن يمحي الجرح الذي سببه لها .. أشاح بوجهه وصعد إلى غرفته ..
وفي داخله أمنية واحدة فقط .. أن يكون لديها دليل قااطع لبرائتها حتى تعود لأحضان والدتها ووالدها .. حتى تعود إلى المنزل من جديد .. وتُعيد الحياة إلى سكان المنزل ..


لم يسألها عن شيء .. هو فقط يريد أن يهرب من نظراتها التي تملأها العتب ..
هذا هو فيصل .. رجل يتهرب داائما من المواجهات ..
لا تعلم ماذا تعمل .. تشعر كما لو أنها غريبة ولم تكن في هذا المنزل يوما ..



في الخارج .. كان ينتظرها داخل السيارة .. كان قلقا عليها بشدة ..
ندم بشدة على موافقته لها بإنتظارها بالخارج .. تمنى لو دخل معها ووقف بجانبها ..
همّ على الخروج من السيارة ..
لكنه تذكر الوعد الذي قطعه لها ..
يالغبائه .. أين كان عقله عندما وعدها بذلك ؟


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^

في منزل فخم للغاية .. أشبه ما يكون بالقصر .. أفخم من المنازل السابقة ..
وفي غرفة تنبض بالرقي والفخامة ..

جالس على سريره وأمامه حاسوبه المحمول .. بينما كان منشغلا أمام جهاز الحاسوب .. قاطعه صوت طرقات الباب ..
إبتسم بحب .. فلا أحد غيرها يطرق الباب قال بإبتسامة : تفضلي يا كريمة ..
فُتح الباب ..
وظهر من ورائها فتاة أشبه بالقمر في جمالها وقالت وهي تبتسم بخجل : كمال إنت فاضي ؟؟
ترك الجهاز .. وتوجه إلى أخته وقال : حتى لو كنت مشغول أفضا عشانك ، كم كريمة عندي ..
إبتسمت كريمة بدلع رباني .. وقالت : جيت عشان أبغى منك توصلني بيت صديقتي إذا ما كان عندك مانع ..
أخذ كمال مفتاح سيارته من فوق الطاولة وقال : نوصلك ليش لأ ، أنتظرك في السيارة ..

أسرعت كريمة إلى غرفتها لأخذ عبائتها ..
وهي تهمس : الحمد لله إن عندي أخ مثلك يا كمال الحمد لله الحمد لله ..


دخلت السيارة وركبت بجانبه .. وقالت : آسفة كمال لا يكون تأخرت ..
ضحك كمال وقال : لا ما شاء الله عليك زي الحصان ( وأكمل بإستغراب : بس وين رايحة ؟؟
كريمة : وفي غيرهم ؟؟ طبعا بيت حبيبات قلبي روعة و روضة ..
كمال بمرح : إنت لو تزوجت مارح تحبي زوجك زيهم ، فمن الحين أقول الله يعين زوجك ..
كريمة بخجل : وجع لا تقول كذا ، أصلا أنا ما أبغى أتزوج ..

نظر إليها كمال بخبث وقال وهو يحرك حواجبه بمرح : ما تبغي تتزوجي !! ولّا في بالك شخص معين ؟؟ إعترفي بسرعة ..
إحمر وجهها خجلا .. وانعقد لسانها حياءا ..
مما جعل كمال ينفجر ضااحكا ..



^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

بيعدا عن المنازل الفخمة ..
نذهب إلى منزل متواضع ..
ذات حالة مادية متوسطة ..


كان المجلس مليء بالنساء والفتيات والصغار ..
أصوات الضحك في كل مكان ..
والمجلس لا يخلوا من الغيبة والنميمة ..

إنتبهت أم سعد لغياب أحد أبناء أخيها ..
نظرت إلى زوجة أخيها وقالت : حصة وينها بنتك جود ؟؟
أجابتها أم جود : البنت مو راضية تحضر ، كم مرة حاولت أخليها تسلم بس هي عنيدة الله يهديها ..

نظرت أم سعد إلى رشا وقالت : رشا روحي نادي أختك جود وخليها تجي ..
رشا : حاضر يا عمتي ..
خرجت رشا من المجلس ..
بينما قالت أم جود : مافي فائدة البنت عنييدة ..

أم سعد : لا ما أعتقد إن جود مارح تسلم عليّه ..
دقائق ودخلت رشا .. وخلفها فتاة جمالها عاادي بل نقل أقل من عادي .. ليس فيها شيء يميزها .. تقدمت جود وسلمت على كل الحاضرين ..

وعندما وصلت إلى عمتها قالت العمة : أفاا يا جود يعني مارح تسلمي علينا إلا لمن نناديك ..
تجاهلتها جود وأكملت طريقها ..
وما إن إنتهت من السلام على الجميع خرجت من المجلس ببرود تاام ..
قالت أم جود للعمة : أعذريها يا أم سعد ، البنت يمكن ما قصدت تطنيشك يكنها مشغولة أو ما سمعت كلامك ..
أم سعد : إلا والله أنا متأكدة إنها تجاهلتني بس أنا أوريها بعدين ..
رشا : عمه سامحيها هذه المرة إن شاء الله ماتعيد الحركة ..
تنهدت العمة وقالت : ياليتها كانت زيك يا رشا أو أختك رنا ..
رنا : ما نقول إلا الله يهديها يارب ..

البعض منهم يقولون أنها مغرورة .. لكن صمتها هذا ومكوثها بعيدا عن الزوار سر لا يعرفه إلا أصحاب البيت ..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

بعيدا عن العاصمة .. وعند عروس البحر الأحر ..
وفي منزل متواضع ..
نزل من أعلى السلالم وهو يصرخ بفرحة : رح نرجع الرياااااااااااض يا ناس رح نرجع الريااااااااااااااااااض ..

نظرت أنهار إلى أخاها الذي يتميز بوساامته وجاذبيته .. حتى أنه أجمل منها بكثير .. وقالت بإنزعاج : وجع إن شاء الله ندري إننا راجعين مو لازم تصرخ ..
براء بفرحة : وأخييييييرا والله إشتقت لخالي واللي معاه ..
إبتسمت أنهار وقالت : إشتقت لخالي ولّا بنته ؟؟
براء : هههههههههه صح إني مشتاق لهم كلهم بس هي بالذات أبغى أشوفها مرره ..

تنهدت أنهار وقالت : إسمع يا أخويه ، ليان مافي شيء ينقصها بس صدقني هي ما تناسبك ..
مُسحت تلك الإبتسامة التي كانت عليه وظهر على ملامحه العصبية وقال: وبعدين معاك ؟؟ كم مرة أقول لك ليان لي أنا ، وإنت مالك صلاح سامعة يا أنهار ..

أنهار : براء المشكلة مو منها وإنما منك ..
براء بعصبية : وإيش إلي ينقصني ؟؟
أنهار : إنت يهمك أكثر شيء المظهر الخارجي صح ولا لأ ؟؟
براء بطفش : أيوه إيش فيها يعني ؟؟
أنهار : ليان ..........
قاطعها صوت رنين جوال براء ..
قال براء : إنتظري شويه خليني أكلم فهد وبعدها كملي كلامك ..
إنشغل براء بالمكالمة ..
أما أنهار فقد غضبت بشدة .. فهي دائما تحاول أن تخبره عن سبب كون ليان لا تناسبه .. لكنها داائما لا تستطيع إخباره .. إما بسبب ترددها .. وإما بسبب عوامل أخرى ..
عادت أنهار إلى غرفتها فهي تعلم أن براء لن يقتنع بكلامها أبدا .. كما أنه سيطيل في المكالمة .. ففهد أعز أصدقائه ..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^


في أحد الشقق المتواضعة ..
كان جالسا أمام التلفاز ..
وهو في إندمااج تاااام مع المسلسل الذي يتابعه .
وكما العادة لا يتخلى عن قناع النمر الذي يضعه على وجهه ليخفي هويته ..

فاجئه ذالك الإعصار الذي هب عليه فجأة ..
صرخ بغضب : يالحم** ما تقدر تدخل بهدوء ؟؟
إبتسم بقهر وقال في نفسه ( وجع الشقة شقتي ومع ذلك يخاصمني )
قال بملل : أووه سوري ، بس أنا عندي لك خبر يجنننننننن ..
المقنع : أجله لبعدين أبغى أكمل الفلم ..


شعر هاني بالغيظ من المقنع ..
وقال بخبث : خلاص طيب مو لازم أخبرك عن آخر مهمة نفذتها ..
إلتفت إليه المقنع بحماس وقال : لقيتوها ؟؟
إبتسم هاني وقال : يب يب وهي الحين في المقر السري ..
المقنع بفرحة : وأخييييييييييرا ، بس كيف خطفتوها ؟؟
هاني بغرور : مافي شيء يصعب على هاني ..
علت إبتسامة خبييثة على وجه المقنع .
إبتسامة لا تظهر إلا إذا كان يخطط لشيء عظييم ..


وقف المقنع ولا زالت تلك الإبتسامة على شفتيه وقال : ياللا أنا راجع البيت سلاام يا حلو ..
خرج المقنع من الشقة ..
بينما قال هاني : الله يستر ماأدري إيش ناوي عليه ، نبرة الفرح هذا ما أسمعها إلا إذا كان رح يسوي مصيبة ..


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

فتحت عيناها ببطء ..
لتلاحظ أنها ليست في غرفتها ..
بدأت تتلفت حولها بخوف ..
أين هي ؟؟
غرفة بيضاء خالية من الأثاث تماااااما ..
لا يوجد بها إلا نافذة صغيرة .. وباب حديدي ..


ما ذا تفعل في هذا المكان ؟؟
إمتلأ عيناها بالدموع ..
هي خاائفة .. بل تكاد تموت خوفا .. كيف ستخرج من هذا المكان الغريب ..
أخرجوني من هنا .. أرجووكم دعوني وشأني .. هذا ما كان يدور في ذهنها ..

لم يكن لديها وسيلة للتعبير عن موقفها إلا البكاء ..
بكت حتى جف دموعها .. تريد أن تصرخ بأعلى صوتها أنقذوووني .. لكنها وللأسف لا تستطيع ..




نهاية الجزء ..

 
 

 

عرض البوم صور إبتسامة شقاوة  
قديم 25-02-13, 04:25 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي الاعضاء
مشرفة المنتدى العام للقصص

البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 237614
المشاركات: 8,054
الجنس أنثى
معدل التقييم: نجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11015

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نجلاء الريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبتسامة شقاوة المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: نهاية كل حب .. إجرام ^^ بقلمي ^^

 

ياهلا ومرحبا فيك بليلاس الغالي مجمع الابداع والاحبه
انشالله تلقين الي يرضيك و تصلين بروايتك لبر الأمان ....
قوانين القسم ( شروط انتسابك ككاتب + قانون القصص المكتمله والمهمله + الردود المخالفه )

 
 

 

عرض البوم صور نجلاء الريم  
قديم 28-02-13, 07:37 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2012
العضوية: 244520
المشاركات: 42
الجنس أنثى
معدل التقييم: صباح مشمس عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 39

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
صباح مشمس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبتسامة شقاوة المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: نهاية كل حب .. إجرام ^^ بقلمي ^^

 

السلام عليكم ..
بداية رائعة عزيزتي إبتسامة شقاوة ..

وعنوان راائع جدا وجذاب ..
وفقتي يا عزيزتي في إختيار العنوان ..

فما هي قصص الحب التي ستكون نهايتها الإجرام يا ترى ؟؟

بالنسبة للبارت الأول .. فهو مليء بالغمموض ..
المقنع : من هو يا ترى ؟؟ وما سر إرتدائه القناع .. أشعر أنه هو بطل القصة ..

الفتاة التي ظهرت في المقطع الأول .. لم يرد إسمها إلى الآن .. وأشعر أنها هي البطلة .. لكن من هو السفاح الذي تحدثت عنه ؟؟
يبدوا أنه أحد أفراد أسرتها ..

جنى .. أشعر أن عائلتها تقوم بتعذيبها .. وأنها ليست مغرورة على الإطلاق ..

كمال وكريمة .. هل سيحصل شيء ما يفرق شمل هاذين الأخوين ؟؟

فيصل .. صاحب الشخصية الضعيفة .. هل سيظل صامتا ؟؟ أم أنه سيتصرف حتى يثبت برائة أخته ؟؟

الفتاة المختطفة .. يا ترى ماذا سيحل بها ؟؟ وماذا ينوي المقنع أن يقوم به ؟؟


أنتظرك يا عزيزتي على أحر من الجمر ..
وسأكون أول المتابعين لزوايتك بإذن الله ..


ودددددددددددي ..

 
 

 

عرض البوم صور صباح مشمس  
قديم 01-03-13, 04:00 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 247547
المشاركات: 70
الجنس أنثى
معدل التقييم: إبتسامة شقاوة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 31

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
إبتسامة شقاوة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبتسامة شقاوة المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: نهاية كل حب .. إجرام ^^ بقلمي ^^

 

السلام عليكم ..

أولا بالنسبة لأيام البارتات فأنا ما حددتها إلى الآن ..
بس يمكن أنزلها يوم الإثنين بس .. يعني كل أسبوع بارت واحد ..

أما إلي تبغى بارتين في الأسبوع فأنا يمكن رح أقسم البارت إلى جزئين وأنزلها في يومين ..
أتمنى منكم تقولوا لي عن الأيام إلي تبغوها .. ورح آخذ برأيكم ..

الحين رح أنزل لكم جزء من البارت الثاني .. والتكملة رح تنزل يوم الإثنين بإذن الله ..
إن شاء الله تعجبكم ..

بسم الله نبدأ ..
2

في مكان سري
لا يعرف عنه إلا القليلون ..

وقف أمام باب حديدي لا يختلف شكله عن بقية الأبواب الموجدة في المقر ..
قال للحارس الواقف بجانب الباب: افتح الباب..
فتح الحارس الباب الحديدي ..
ودخل هو لغرفة خاالية من الأثاث بيضاء اللون ..
فيها نافذة صغيرة لا يمكن أن يمر فيها شخص ..
ألقى نظرة على الغرفة..
فإذا بشيء أسود اللون في أحد أركان هذه الغرفة ..


إقترب من هذا السواد ..
أو لنقل من هذه المرأة الملتفة بالعبائة السوداء..
نظر إليها نظرة ثاقبة ..

يبدوا أنها نائمة بعد بكاء طوييل ..



إستيقظت وهي تشعر بالألم في كل عظمة من جسدها ..
تحركت ببطئ وهي تحاول أن تتذكر أين هي؟؟
وما هي إلا ثواني حتى تذكرت ما حدث لها في الأمس ..
لقد تم إختطافها من قبل أشخاص غرباء ..
نزلت دمعة تليها سيل من الدموع ..

لحظة ..
لقد إنتبهت لوجد شخص واقف أمامها على بعد مسافة قصيرة ..
رفعت رأسها ببطء حتى ترى رجل يرتدي قناع النمر..
واقف أمامها بكل شموخ ..


أرادت أن تسأله عن هويته ..
أو عن مكانها ..
وعن سبب إختطافها ..
لكن ..
كيف لها ان تتكلم وهي بكماء ؟؟


وقفت بضعف ..
وهي لا تعلم كيف تحاوره ..
قطع هذا الصمت صوت الرجل المقنع : إسمعي أدري إنك مستغربة ، بس أنا رح أقول لك شيء واحد وبس ، إنت في داخلك شيء أبغاه ..

ألقى كلماته الغامضة وخرج بعدها ..
تاركا تلك المرأة في حيرة من أمرها ..


يا ترى ما هو الشيء الذي يريده ذلك المقنع ؟؟؟


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^^


: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااا ..
أفاقت من النوم بفزع ..وهي تتلفت حولها ..
لقد كان حلما .. الحمد لله ..
جلست بضيق فوق سريرها ...
لا أظن أن النوم سوف يأتيها من جديد بعد هذا الكابوس ..
لا تعلم ماذا تفعل ..

نظرت إلى الساعة الموجودة على حائط الغرفة ..
وقد كانت تشير إلى 2:34 ليلا ..
لازال الوقت مبكرا على بزوغ الفجر ..
إذا ماذا ستفعل الآن ؟؟

قررت أن تتجول قليلا في أنحاء المنزل ..
فقد يذهب عنها بعض الملل ..
كما أن الوقت متأخر للغاية ..
ولا تظن أن أحدا سيكون مستيقظا ..


خرجت من غرفتها ..
وهي تتسلل كما لو أنها سارقة ..

مرت من أمام غرفة أختها مها ..
فلاحظت أن باب غرفتها مفتوح قليلا ..
والغرفة مضاءة ..
إذا فهي ليست نائمة ..

ولكن .....
لماذا هي مستيقظة في هذا الوقت المتأخر ؟؟
أثار هذا السؤال فضولها ..
فاقتربت بهدوء نحو الباب ..
ونظرت من الفتحة الصغيرة ..
فوجدت أن أختها تتحدث مع شخص ما على الهاتف المحمول ..
لفت إنتباهها كلمة أختها : حبيبي ما أقدر أقابلك ..

صُعقت _ مأعم – بشدة ..
فآخر ما كانت تتوقعه من أختها أنها قد تخون ثقة أهلها ..
عادت مأعم إلى غرفتها ..
ولم تبالي بأختها مها ..

فـ مها لا تهمها أبدا .. حتى لو خسرت شرفها فهذا شيء غير مهم بالنسبة لها ..
فلا أحد يهمها في هذه الدنيا بعد الآن ..


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^


......... : أنا لازم أتخلص منها ، أخاف إنها تدري بأننا سبب موت أمها ..
....... بلا مبالاة : يووه إنت ليش خايف ؟؟ تراها كانت صغيرة ذاك الوقت ..
....... : بس أنا ودي أقتل أحد ..
........ : أقتل أي شخص ، بس هذيك البنت خليك بعيد عنها ..
........ بسخرية : لا يكون شفقان عليها ، أو لا يكون .........
قاطعه بعصبية : إنت متخلف عقليا روح إنقلع ..


كانت هذه مكالمة هاتفية بين شخصين غامضين ..
قد مات على أيديهم أشخااص كُثر ..

ولا يزالون يريدون قتل المزيد ..

فمن هم يا ترى ؟؟
:


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^^^

في اليوم التالي ...

جالسٌ فوق أريكة بسيطة ..
وبجانبه المقنع ..
وأمامهم مجموعة من الأكلات السريعة ..
قال هاني وفمه مليئ بالطعام : من جدك إنت ؟؟
المقنع بقرف : الله يقرفك يا شيخ ، ابلع اللقمة أول وبعدها تكلم ..
إبتسم هاني ..
وبعد أن انتهى من اللقمة قال : بس والله من جد مو مصدق ، على بالي رح يقول لك خذها .
المقنع بسخرية : ماعليك منه ، هذاك رجال متخلف مامنه فايدة خلاص ، رح نتخلص منه في أي وقت ..
هاني : إيش رايك نقتله بكرة ..
المقنع : هذه الفترة أنا مشغول شويه , ومتى ما فضيت رح أقضي عليه ..

نظر إليه هاني وقال : يارجال ليش ما تشيل القناع وتاكل معايه ..
نظر إليه المقنع وقال بحدة : إذا ناوي تموت أطلب مني أخلع القناع من جديد ..
هاني بخوف : لا لا خلاص والله مااطلب منك تخلعه ..


ياترى لماذا لا ينتزع هذا القناع عن وجهه ؟؟
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^


إبتسمت بخبث وهي تنظر إلى أختها ..
فهمت روضة سر هذه النظرات ..
لذلك وقفت وقالت بقهر : انا رايحة غرفتي ..
توجهت روضة إلى غرفتها ..
وقامت روعة باللحاق بها ..


امسكت روعة بروضة وقالت : يابنت الحلال إيش فيك معصبة ؟؟
روضة بعصبية : تسأليني ليش معصبة ؟؟رح أشوف ذاك المتخلف بعد أسبوع ..
روعة : يا بنت والله هو طيب وحبوب ، ما أدري إنت ليش تكرهيه ..
روضة : لأنه متخلف ومعقد وغبي وحمار ، ولله لو جا وخطبني لأرفضه ، حتى لو كان آخر رجال في العالم ..
تنهدت روعة بيأس .
هي تعلم أن أختها لن تغير رأيها بسهولة ..

همست روعة بصوت خافت وهي تتوجه لغرفة مأعم : الله يعينك يا عماد على أختي ..



وقفت روعة أمام غرفة مأعم ..
هي لم تدخل هذا الغرفة إلا مرات قليلة ..

طرقت الباب بأناملها الصغيرة ..
منتظرة من مأعم أن تفتح باب الغرفة السوداء ..



تفاجأت مأعم بشدة ..
فمن يا ترى سوف يطرق باب غرفتها "؟؟
وقفت بتكاسل وفتحت الباب .ز
فإذا بروعة واقفة خلف الباب ..

لم تنطق مأعم بكلمة واحدة .ٍ. فهي تنتظر ماستقوله روعة ..
أدركت روعة ان حضورها غير مرغوب فيه ..
وان مأعم لا تريد الحديث معها ..
فهي لم ترحب بها ..
ولم تسمح لها بالدخول إلى الغرفة .ز
لذلك أختصرت الحديث وقالت : ابويه يقول الخميس الجاي رح نروح بيت عمي أبو رياض ، عشان نستقبل منى وزوجها ..

كلمة واحدة قالتها مأعم : لا اريد ..
بعدها عادت إلى الغرفة ..
لم ترد روعة الجدال معها ..
فهي تعلم ان الجدال لن يجدي نفعا ..



&&&

أنتظر رأيكم بفارغ الصبر ..

 
 

 

عرض البوم صور إبتسامة شقاوة  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة ابتسامة شقاوة, ليلاس, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, منتديات ليلاس, المقنع, ابتسامة, اجرام, انتقام, بقلمي, رياض, روايات خليجيه, روايات سعوديه, روايات طويله, رواية نهاية كل حب اجرام, روايه اجتماعية رومنسيه, روايه شيقه, شقاوة, إجراء, نادر, نهاية, نهاية حب
facebook



جديد مواضيع قسم ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:04 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية