لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (3) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-13, 04:12 AM   المشاركة رقم: 116
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 


بالفندق ..
تترجاه وهو متمدد يدعي النوم بس عشان يخليها تترجاه وينبسط عليها ..
: الله يخلييك .. كلهم مجتمعين هناك .. بس ابي اروح اشووفهم ونسلم عليهم مره وحده ونطلع للمطار ..
محمد حاط يده على عيونه ومسوي نفسه نايم :......................................
وبمحاوله : يعني انت خلاص بتعتبر نفسك سلمت على اختك وتحمدت لها بالسامه وانت ما شفتها ..!!
محمد :............................
تهززه بتلقائييه : هييه قووم حاكني ..
رفع ييده من وجه مطير عيوونه : انااا هيييييه ..!!
رنا بخوف كمشت سكتت ونزلت راسها :......................
استدار على جنبه الثاني معطيها ظهره :بلا ازعاج ابي اناام..
وهجد هو شوي .. ليحس بقومتها من عنده من على السرير رايحه .. ابتسم بخبث عليها .. وكمل بتمثيليته وهي بعدت عنه بضيق ..



جلست عالكنب بزعل مركيه جنبها الايمن عليه .. رجل ثانيتها تحتها والثانيه بالارض .. وواحد من اكواعها متركيه فيه ..
تشوف جوالها كلهم ساكتين محد كلمها ولا احد اتصل عيها اليوم .. وتفكر فيهم ..
أكييد اللحين متجمعين عند ندى .. واكيد رايحين المستشفى .. شيسوون ..؟؟ وشلون شكله الدادا ..
ابتسمت بس من خيال ..
حسته تحرك ملتفت عليها .. ما لقته بال .. توه خارشها ..
جمعت كل شعرها على الكتف اللي باين له فيه .. لتسد نظراته عنها ..

لتصرخ بخووف : آآآآآآآآآآآآآآآييي .. خل شعررري اتررركه ..
محمد وهو يشده بشويش لتقووم هي من غير شعور من شدته .. متمسكه فييه تخفف من شده ..
محمد يقرب لها : وليه تغطين وجهك بششعرك ؟؟ تبيين اقصصه لك ..
رنا ببعبره تكسر صوتها : اتررك شعرري ..
محمد بقمه السعاده : ليييه هاااه ؟؟!! وهو يحركه مع الشد
رنا ببكي بدووون اي مقدماات من خرشته يمكن .. او من خوفه منه ومن تصرفاته اللي عجزت تضبطها للحين : وخرر اترك شعري ..
من شافها تصييح : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
لفها بيضمها حتى تددفه منقهره منه : بععد عني ببعد ..دفته من صدره رايحه عنه للحمام كـ مكان وحيد مغلق ..
جلس عالكنبه ميت ضحك عليها .. وكل شوي مكتشف شي فيها .. مأنبه ضميره ايه .. بس مبسوط عليها اكييد ..


التفت لصصوت الجوال اللي يرن لقاه عالكنبه رفعه ليشوف (خالد الحنان)..رفع حواجبه من الاسم وابتسم ..
اجل طلعت حنون يا الدكتوور خالد ..
ههههههههههه ضحك بمكر وهو يقول : والله لا طلع حنانك من عينها .. ورفعه ببضحكه : هلا والله بالنسييب ..
بالجهه الثانيه ابتسم : هلا والله يا الحبيب .. هلا هلا .. شلونكم .. شخباركم .. ؟!!
محمد بنفس الابتسامه والوضع : بخيير الله يسلمك لو تفكونا بس شووي منكم .. لعنبو داركم وش فينا غلينا عليكم ..
خالد : هههههههههههههههههههههههههه تستاهل والله ياللي عملتوه بفيصل ربي بيسويه فيكم ..
محمد بأستنكار كاذب : وانا شدخلني وجع للعدو منك له ..
خالد فاهمه : ههههههههههههههه قويه هذي اما وش دخلك .. اعنبو دارك خطبت وواخوك ماهو فيه بس ربي ما ينسى احد ..
ولدت اختك وما عشت اجواء الخال لهالحين ..
محمد بضحك: ههههههههههه هي استعجلت الله يهديها .. ومن قال ما عشت الا عشت جعلني فدوه لها..
خالد بتنغيز : الا والله تعقب لو بحلف ان الذيبه ختي مطيره عقلك وماهو من وعيك هالحكي ..
محمد بخبث : ههههههههه اجل مطيرتن عقلي هااه .. اسمع اجل توني مصيحها .. وهاللحين اوريك فيها ...
خالد بضحكه : هههههههههههههههه تخسي تصيحها .. والله الا اجيك واوريك شغلك .
محمد وهو يقوم : لحظه اجل .. حط الجول بجيبه وراح للحمام ..


طق الباب مره ومرتين .. وبصوت عالي يسمعه فيه : رناا .. رننا خلاص اطلعي والله ما اعيدها اطلعي ..
من ورا البباب : مااابي والله بعلم جدتي علييك ..
محمد بضحكه : ههههههههههههههههههههههههه هاه سمعت .. وبتعلم جدتي علي بعد هههههههههههههههههههههه ..

خالد بحمييه : ايابن اللذين اقسم بالله لو تقول تعال خذني ان اجي آخذها واقعد عاااد ..
محمد بضحكه وهو راجع للكنب : هههههههههههههههههههههههههههههههههه الا يا طايلها .. بطلع للمطار اللحين والحقنا عاااد


طلعت من الحمام رافعه فستانها ومغسله وجهها .. وتمد يدها من بعييد : هههات جوالي من تكلم انت ..
محمد بضحكه : هههههه اكلم خالد الحنان .. ليرجع لمكالمته : مع السلامه يا خالد الحنان .. وهو يسكره وخالد يلجلج ..
ليقوووم وهي ترركض لا شعوريا للحمام تدخل وتقفله مره ثانيه ومحمد من حركاتها وخوفه الجدي ميت ضحك حس انه جالس يلعب مو مع زوجته ..
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


.
.
.


بالظهر يتغدا وامه عنده تسولف عليه .. وهو من جده منحمسس ..
: اسمعيني يممه .. ما علي لا تقولين لاهيين ببنتهم مادري لاهين بزواج الثانيه ومادري وشوو ..
ومن حقي يلهون بي بعد انا وزواجي .. اتصلي عليهم شوفيهم متى يبون نحدده متى يبون نحجزه وش يناسبهم ..
امه بهدوء : تركد الله يكفيك الشر وش فيك مستعجل .. ما كلمتهم اهنينهم ببنتهم اكلمهم نحدد زواجك ؟؟!! فششيله ..
زياد وهو طالع من طوره واللقمه بحلقه وقفت : اصلااا وش علي انا منهم وببنتهم .. تبين تباركين وتقومين بالواجب قومي فيه مع جدتهم ..
انتي اتصلي على ام فييصل يمه ام البنت وأسأليها ..
امه بخوف من استعجاله : وام فيصل عودن بوسط حزمه .. اذكرر الله ومالك شغل بهالامورر وندبرها بأذن الله ..
زياد بنفور : والله شكلي بدبرها مثل ما دبرتها قبل ..
امه بزعل : افاا يا وليدي وتعداني ..
زياد بخوف من زعلها : ما اتعداك جعلني قبلك يا ميمتي .. بس والله مالي صبر عقب شوفتها يا يمه .. عجلي علي ..
امه بتهدئه : الله لا يقدمك لشر ولا يمنعك لمثله .. ولا يهمك والله الا اتصل واحاكيهم ..
ابتسم وهو يقوم يحب راسها وهي عالكنب جالسه : يا جعلني ما اخلا منك يام زياد .. ولا يحرمنا هاليدين وهالوجود وهو يحبهم مستنشق بعشق لريحه الحناء فيهم ..


.
.
.


بالعصر .. وبالمنطقه الشرقيه ..
تحركت بخموول .. اللقطن اللي هي عليه وهالبروده ..والثقل اللي عليها استنكرته ..
فتحت عيونها وهي تتذكر وش اللي صار .. تشوف السقف وديكوراته وأضوائه الخافته .. هذي مو غرفتي .. انا ويين ..
عقدت حواجبها لتحاول تفتح عيونها من جديد لتوضح لها الرؤيا بنفس ما شافتها قبل .. وين انا .. وش صاار..!! تسلل لقلبها شوي خوف .. وهي ما زالت توهم نفسها انها تحلم ومومركزه ..
تحركت وحست بالثقل على بطنها .. وشي ضرب رجليها من تحت اللحاف .. تصنمت للحظات ..
تأكدت من اللي هي فيه .. واقع مو حلم .. ما اتخيل .. والتفتت بخوف لتلاقيه جنبها نايم ويده على بطنها ..
فزت بخوووف وهي تستقعد وتتلفت بالمكان .. انا ويين .. وين حنا .. وبقلب صار يرجف ..
لا يكون سواها فيني مره ثانيه وخذاني لبرا .. لا ياربي لاا ..
هزته بدون شعووور : نااصر .. ناااصر قووم ..
فز بسرعه وتذكر بعد نومته انها معاه وماآحذها .. ابتسم وحط يده على صدرها وبقوه دفها لوراها لترجع تنام وهو على مخدته يتعدل ..
بعدت يده عنها بقووه وهي تخانق بعصبييه : بععد عنني .. ويني فيييه .. وين وديتني هالمره وييين ؟؟
ناصر شدها اكثثر لعنده وهو يتحسسها وهي تبعد يدينه عنها بقرف وعصبيه ..
بعدت المفرش بتقووم وتنزل رجلينها .. بس منعها لما استقعد شوي ومسكها ..
حضنها من وراها وظهرها يلامس صدره .. شدها له بقوووه وهو يهمس من بين خصلاتها لأاذنها بأن تهجد شوي :
: شششششش .. اهدي شوي .. وين وديتك .. !!
بالدييره ما طلعنا .. بس انتي ما نعتني عنك .. وانا خذيتك بطريقتي ..
بعصبيه حاولت تفلت من بين يدينه اللي مطوقتها .. وتبعد رقبتها عنه وعن صوته وانفاسه .. : وانا مو لعبه عندك .. شلون خذيتني .. شمـ....
سكر افمها بيده : هشششش .. ماهو شغلك .. هذا مكانك الطبيعي معي .. واستوعبي هالشي .. وخلي هذا درس لك ..
ان ما جيتيني برضاك .. بآخذك ماهو غصب بس بطريقتي وهو يشد بضمته ..
حاولت تبعد يدينه .. بتقوووم .. بتبعد عنه ما قدرت وهي تشوفه شلون يتملكها ويقيدها بحضه برضاها ولا من دون .. لفها له وهو يشد على مسكه يدينها وهي تحاول تبعد وتلف وجهها عنه .. بس هو متمكن وجداً ..






.
.
.


بالليل ..
شيخه والجده ومنصور راجعين من المستشفى سوا للبيت ..
الجده بالمرتبه الاماميه .. ومنصور يسوق .. وتخانق وتلج لج عليهم ..
: اقووولك لا تجيب لي طاريه باللي ما يحفظه ..
شيخه بمغثه شهقت : أهيييي .. لا جديده لا تدعيين انتي امم .. ولا تنسيين هذا ابوي مهما سوى ومهما كان ..
منصور سكت بعد ما توتر الجو .. لتكمل الجده : وخويلد وينه هاااه .. كم لي يوم ما شفته .. ؟؟ هذا اللي جاني من بنيتو هالبيت ..
شيخه بتبرير وأعذار له : خالد فيه من همه اللي مكفيه .. ولاهو بداري شلون يجبر خاطر زينه .. ولا يرضي امي ..
الجده وهي تحرك عصاها بجنبها بخيبه عالمرتبه : والله من زين الدبره والتصرف عنده .. وين يبي يحط قدح الشرار عن البنزين ..
شيخه بعقلانيه وهم شايلته مع اخوها : وش تبينه يسوي يا جده .. بالليل تطلبه امه ما يلبيها ..!!
ولا يرمي هالبنت اللي برقبته وماكانت له لا على بال ولا على الخاطر ..؟؟
الجده بأسف: والله ما هقيتها من امك تطلع بعد كلامي لها ..!!
لكن خالد هين انا اللي ادواه.. ودامي ما سنعت ابوه قببله بسنعه هوو..
دقي عليه وخليه يجيني بكرا الصبح ..
شيخه بخوف من ان جدتها تتخذ قرار بشي من شوؤنه وهي ما تعرف وش هو عليه : يا جده تكفيين ارفقي عليه .. والله ياللي فيه مكفيه ..
الجده بخرش : اقول ههااا دقي عليه اشووف ..
لتفتح شنطتها شيخه مطلعه جوالها منه وتفتح السجلات وتضغط على ررقمه وتتصل عليه ..
وبعد ثلاث رنات رفعه وغمضت عيونها بقههر من سمعت صوته النايم .. مثل ما توقعت ..
: يووووه آسفه ياروحي ازعجتك ..
بصوته الغليظ رد : عادي .. شفيكم .. عسى ماشر ..!!
: ما شر .. بس جدتي تبيك بكرا الصبح تجيها بدري ..
خالد بأوف طلعت لا أرادياً: بكرا موعد زينه الصبح .. وما اقدر اتأخر عليها ..
شيخه وعشان ما تدخل بتفاصيل وتخرب عليه .. وتصر جدها قالت : اوك خلاص ننتظر ..
خالد ما فهم : وشووو ..!!
شيخه بتمشيه للموضوع : خلاص ننتظرك وسكرت بسرعه لترسل له رساله تفهمه وتقول لجدتها : خلاص بيجي الصبح ..




دخلوا من باب الاوتوماتيك بالسياره لتنزل الجده بعد ذكرها لله بصوت جهوري متعديته لداخل..
وبعدها شيخه بعد ما سكرت الجوال فاتحه الباب ونازله ..
واول ما بدت بخطواتها بتمشي .. ليجيها صوت منصور منادي : شييخه ..
شيخه وقفت بهدوء وتعب : سم ..
منصور بقلق واضح عليه .. وبتحري ومن دون اي مقدمات : وش يبي منك سالم ..!!!



أنتهى ..

سبحانك اللهم وبحمدك .. اشهد ان لا آله الا انت .. استغفرك واتوب اليك ..

 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
قديم 04-11-13, 06:10 PM   المشاركة رقم: 117
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 255817
المشاركات: 7,590
الجنس أنثى
معدل التقييم: عصفورالجنة عضو ماسيعصفورالجنة عضو ماسيعصفورالجنة عضو ماسيعصفورالجنة عضو ماسيعصفورالجنة عضو ماسيعصفورالجنة عضو ماسيعصفورالجنة عضو ماسيعصفورالجنة عضو ماسيعصفورالجنة عضو ماسيعصفورالجنة عضو ماسيعصفورالجنة عضو ماسي
نقاط التقييم: 5974

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عصفورالجنة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
Congrats رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 
دعوه لزيارة موضوعي

سلمتى وسلمت يداك

 
 

 

عرض البوم صور عصفورالجنة   رد مع اقتباس
قديم 11-11-13, 05:51 AM   المشاركة رقم: 118
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 

الطوبه الخمسون ..

هيَ خَيِبهه ..!!
وـآلخَيبآآت لـآ تُحكى ..!!
تُبكَى فَقط ..
+


قرآءه ممتعه ..



دخلوا من باب الاوتوماتيك بالسياره لتنزل الجده بعد ذكرها لله بصوت جهوري متعديتهم لداخل..
وبعدها شيخه بعد ما سكرت الجوال فاتحه الباب ونازله ..
واول ما بدت بخطواتها بتمشي .. جاهاا صوت منصور منادي : شييخه ..
شيخه وقفت بهدوء وتعب من اليوم كله : سم ..
منصور بقلق واضح عليه .. وبتحري ومن دون اي مقدمات : وش يبي منك سالم ..!!!
انبهت وجهها .. تحس كأنه معطيها كف .. تحس النبض وقف للحظه .. والحر كساها من الخوف بثواني ..
رجفه سرت بعروقها لتنتهي بأنتفاضه بقلبها ..
ضحكت بأستغراب مصدوم ضحكه طلعت من صدرها قبل معالم وجهها
وبأستغراب وصوت مستفهم مرتفعه معه حواجبها كرد فعل مُتقن : سالــم ..!!
منصور وهو يقابلها وبوجه مناقض لوجهها ورده فعلها ردد بتأكيد : ايه سالم ..!! ليسكت ثواني معطيها مجال تبلع ريقها قدامه : شيبي منك ؟؟
شيخه وهي تهز راسها بنفي : وش يبي مني سأألم ؟؟

منصور بعيون برزت بخوف وعصبيه : انا اللي اسألك شيخه .. وش يبي منك ساالم ..
شيخه بضحك تحاول تكتم فيه الخوف لا يظهر وبلف : وش يبي .. !! ما جاني .. وش طر......
ليقاطعها بتشديد على اسمها منزل راسه الارض ماد يده يسألها والشد كله على اعصابه وظاهر بيديه : انا ما قلت جاك لا تلفين ولا تدورين وأختصري علي ..
شيخه بوجه قلب من الاصفر والا نبهات .. الى الاسودوالخوف .. وش تقول .. وش تبرر ..
يا الله .. هذا اللي ما حسبت حسابه احد يجي يسألني ..
ما فكرت وش ممكن يكون الجواب .. لهيت بالمصيبه عن الحل .. لتلقاه يتكلم وهي مو لمه ..
مع كلامها وحكي باطنها وخوفها .. هزها وهو يمسك يدينها : قولي لي ..
شيخه والنفس تحسه يثقل يطلع منها ويصعب يدخل لها تناظر فيه .. منصدمه منه ومن السوال ومن السرعه :...........................
منصور والوجه مو اقل خوف من شيخه : وش يبي منك .. وش له عندك..!!
وبجمره يبلعها وخوف نطق بكلام ما وده ينقال لها هي شخصيا : وش لك عنده .. وش بينكم ..!!
شهقت بحره .. وبأصابعه ارتجفت من كلمته حطتهم على افمها .. وبأقل من الثواني الدموع تجمعت ..
ما تقدر تقول خيبه .. ولا فشيله .. ولا صدمه ..
اصلا وش ممكن تتوقع ولا يقول اي رجال مكانه عنها .. اذا كان شايف او منقول له وسامع ..
أكيد مثله .. اكيد بيفكر زيه .. مو عليه اللوم .. ولا يحق لي الزعل دامي سمحت وكتمت تسترت وداريت ..
بس مو بكيفيي .. والله كله غصب عننني .. ياربي شلون اقووول شلون اترجم .. وش ابرر ..!!

انتبه لها .. وكل هالكلام اللي دار داخلها حكته له عيونها المفجوعه ..
بثقه فيها اكثر من غيرها .. مد يده لعضدها بيتكلم : شيخه .. اهدي انا مو شاك فيك بس مـ...... شيييييييييخخخه..
انحنى معها ومع انحنائها متلقيها عن الارض .. والخوف انصب بعظامه والندم يتملك كل خليه من خلاياه ..
الصدمه اكبر من المصارحه بحلتها عليها ..


.
.
.


بغرفتهم ..
كان متمدد على لسرير يشوفها رايحه جايه تتحاشى تدخل السرير وهو لساته صاحي ..
ياما واقفه عند التسريحه ياما تكون بغرفه الملابس ..
نزل الكتاب من بين يديه من شاف جواله يهتز ويتحرك بهدوء عالكومدينه جنبه .. ومن شاف الاسم استقعد بجلسته وهو يرفعه بهدوء : الووو ..
التفتت عليه من سمعته يتكلم مستغربه .. حتى تلاقي الجوال بيده يكلم ..
فز من السرير وهو ساكت من بعد اجابته .. بسرعه خفيفه نافض اللحاف وطالع لبرا ..
قامت من مكانها بقل أهتمام لتفتح اللحاف مكانها وتدخل فيه ..



برا هو تكلم : ايه وينك ؟؟! .. طيب يالله جاي ..
سكر منه وحطه بجيب البنطلون فتح باب الجناح بسرعه ونزل من الدرج بخطوات سريعه وطويله ليلف منحنى طالع من الباب الجانبي للفله ..

فتح الباب والهواء ضرب فيه نتيجه دفع الباب له .. حتى يلمحهم قريب من بايكه السيارات ..
نزل بأستعجال ليوصلهم بأقل من الدقيقه : شفيها ..
بين يديه دموع بس تطيح منها .. نبض ضعيف .. ووجه بارد وباهت ..
دخل يده من بين يدين عمه .. ليرفعها بسهوله داخل فيها المجلس الخارجي لهم منزلها عالجلسه ..
فتح الطرحهه محررها منها شوي .. ليقرب المركى بسرعه يرفع رجينها : بسرعه هات لي شنطتي بالسياره ..

طلع من دون وعي لسياره فيصل يجيب شنطته وبأقل من الدقايق جابها ..
رفع كم عبايتها مع البلوزه ليقيس الضغط .. وبعد ما نفخ المشد سأله وهو يقرا الضغط : وش فيها ؟؟
منصور واعصابه تلفت : انت اللي قل لي وش فيها ..
افلت الحلقه من بين يديه ليخرج الهواء وينزل السماعه من أذانه: منخفض الضغط .. لف عليه يسأله بجديه : وش فيها وش فيكم .. من شاف وجهه وجهها ..
منصور بغبن : الله يلعنه .. الله لا يوفقه ..
......... حتى يجيهم صوت همهمه : والله ما بينا شي .. والله مافي شي ..
ناظر فيها فيصل بيفهم .. ليمسح على وجهها ويقوم للصينيه الموجوده بالمجلس ولا يزال فيها كم قاروره ماء .. فتحها بسرعه وحاول يسقيها ..
منصور بخوف : ادري .. ادري تطمني ..
فيصل ينزل الماء : وشووو ؟؟ وش فيكم وشفيها ؟؟؟!!
ليلاقاها ترجع تهمهم بكلام ومنصور يناظر فيها بوجه اسود وندم مو طبيعي ..



.
.
.


فوق لما تأخر عليها قلقت .. ولا من عادته يطلع في هالحزه .. اتصلت عليه مره ومرتين ما رد عليها ..
الخوف وصل فيها لقمته .. من الي يتصل عليه بنص الليل ويطلع معه ولا يترك لي خبر ..
ترددت تطلع وتنزل لتحت عند جدتها .. ما بيكون احسن لها وهو محذرها ..
يا ربي وش تسوي .. تنتظره زياده ولا تطلع .. طيب تطلع وين تروح وين بتلقاه ..
نزلت من السرير ولبست روبها .. ياربي .. اطلع اقول لخالتي .. ولا شسوي ..
فتحت باب غرفتهم شافت باب غرفه خالتها وليا بعد مسكرين والظلام يسود المكان ما عدا ضوء البوفيه مفتوح ..
ياربي وش اسوي ..
رجعت اتصلت عليه ما رد .. اففف وش السواه اللحين ..

رجعت سكرت الباب وفسخت الروب ودخلت فراشها بتجاهل وهي تفرش شعرها على مخدتها متناسيته وبدون اهتمام ..
لتلاقي النوم محارب عينها .. والتفكير مو معطيها مجال تغفى .. تنهدت بقلق وهي تتعدل على ظهرها وتسكر عيونها محاوله للنوم ..
لتمر الدقايق والساعه وهو ولا جاا .. اووووف وين يكون راح ..!!

تعدلت بنومتها ورفعت راسها منقلبه على بطنها تتصل عليه .. وبعد ثالث رنه : الوووو
ريم بخوف : وينك فيه ؟؟
فيصل بعصبيه : شوي وجاي .. وسكر بوجهها دون ما يعطيها مجال ..
بعدت الجوال بتستوعب حركته .. حست دمها يغلي .. تسكره بوجهي .. شرهتك على اللي خايف عليك ويدورك ..
رمت الجوال بجنبها عالمفرش ورفعت كل اللحاف على وجهها متغطيه بتنااام .. ولكن هيهات تنام ..



.
.
.

بالمجلس تحت .. كانت جالسه بخوف وتعب وثانيه رجلينها قدامها وتمسح بدموعها .. شعرها متحرر والطرحه حول رقبتها بأهمال ..
تمسح دموعها .. وشهقات عجزت تتحكم فيها .. ما سووها الصغار اللي مأمنين عليهم عندي .. عشان تجي مني .. بس والله مو بيدي .. والله غصب علي ..
منصور بصمت وعقب طيحتها ختم افمه :.........................
اما فيصل هو اللي استشط وصار يخانق ويلومها : وليه اصلا ما قلتي لنا نوقفه عند حده .. ليه تخلينه يتجرا عليك ويلمسك ..
شيخه بنفس الوضع :...............................
فيصل : انتي عارفه لو حازم عرف وش بيقول عنك .. انتي عارفه الناس لو تدري وش بتقول .. هذي سمعتك .. وماهو بعد هالعمر انا اعلمك يا شيخه..
وبجنون وهو رايح جاي .. شد على شعره بيده .. وهو يوقف ويلتفت عليهم ..
وهالكلب هذا دواه عندي .. انا اعلمه كيف يتعدا على محارمنا ..
شيخه بخوف : لا فيصل تكفـ........................
ليقاطعها بخناق : ولا كلمه .. هالككلب ما راح اسكت له .. واللي سواه بيتحاسب عليه .. ليييه ما وراك رجاال؟؟ صرخ ووجهه من العصبيه قلب أحمر والعروق بوجهه برزت ..
منصور بهدوء بالغصب تلبسه : ان كان له شفو وخاطر فيها .. ما يتأدب الا لما تكون ببيت زوجها ..
رفعت عيونها شيخه بصدمه .. لتلقاه يكمل : زواجك يتحدد بأقرب فرصه .. نحميك ونغبنه هالكلب ..
شيخه ببكي ما تدري وش صار فيها : لا لا الله يخليكم ..
فيصل والشيطان لعب فيه: وليييه؟؟ انتي بتتزوجين اول وتالي .. وهالكلب لازم يلزم حدوده .. ولازم يقطع الرجا فييك ..

شيخه بدون شعور تصيح : وانا مااابيييه مابيه .. يقطع ولا ما يقطع الرجا ما ابيه نفسي عايفته .. والخاطر طايب منه .. انتم شفييكم .. شفيييكم .. انا على ذمه غيره شلون بفكر فييه .. شلون بوافق على حازم اذا انا ابيه .. والله العظيم غصب علي ..
منصور بعدم اقتناع : ودام عايفته وطايب خاطرك .. ليه ما يتحدد زواجك ..

شيخه بخووف وش تقووول .. بيضحكون بعقلها .. وتخاف منه ومن جنونه ..
اللي تهجم عليها والله ينفذ كلامه فيها وفي حازم او في نفسسه .. ياربي وش تقووول .. !!

لتلقى فيصل : انا من بكرا بشوف الموضوع .. وبأقرب فرصه راح يكون الزواج .. وهالخسيس انا راح أأدبه بطريقتي
ليقوم بعصبيه .. وتفز هي وراه برعب وخووف ..
: لا فيييصل لا .. الله يخليك اصبر واهدا .. الله يخلييك ..

من دون شعور نفض يدها اللي تمسكت فيه ليقول : وليه خايفه علييه .. اقنعيني فهميييني ..
شيخه ببكى نزلت راسها وهي تسمعهم يخانقون ويلومونها لتصرخ فيهم : ما بيخلييني بحااالي .. ما بيخليني !!!
بيضل يلاحقني بيضرني .. بنتسبب على ولد الناس .. بيتجرا على وانا عنده وببيته .. شقوووله وقتها .. شبرر له .. وش بيكون موقفي بين يدين ربيييي ..
افهموووني ..

ففيصل والشرار يطلعع من عيونه :يخسي الا هو .. والله لا اذبحه واشرب من دمه الخسيس الواطي .. وغير ما شفتيه مانتي بشايفته .. وهو يطلع من عندهم بعصبيه تاركهم وراه ...



.
.
.


وبالصبح .. وبعد ليل مشحون ..
كان وقتها اتصال ام زياد بالجده لتبارك لها ببنت بنتها ... وبعدها على ام فيصل تسلم وتتكلم بأمورهم ..
ام فيصل بجهتها : والله يا ام زياد .. انا الزم ماعلي واهم شي ما يتعارض لها مع دراسه ..

: أكيد الله يرضى لنا عليك .. الله يتمم لهم على خير ..
: ههههههههههه والله ولا ابي انا لهم كل هالبطى بس هذي قسمتهم ونصيبهم ..
لا ان شاء وكل تأخيره وفيها خيره .. وبس يجي اخوها بكلمه وارد لك الخبر الاكيد .. ونرسيكم على بر بأذن الله ..
: يا علكم انتم ما تشوفونه ودوم بخير ..
الله يسلمك ويخليك .. يا هلا والله .. مع السلامه ..


سكرت منها وهي تلتفت عليهم ..
بأهتمام تكلمت ليا : وشو يمه ..
امها بأبتسامه : تبي تحدد الزواج .. وشفتيني .. ما قدرت اعطيها وقت محدد وانا ما ادري عن اخووك ..
ريم بصمت : ....................................
ليا ومغص خفيف جاها قامت : الل يكتب اللي فيه الخير ..
تكفين يمه لا يكون بوقت ضيق ولا قريب لدراسه ان كانت بدايه سنه ولا ننهايه .. خلوه بالوسط ..

امها بهم وهي تشوف ريم .. ووضع فيصل وقلبها مو مرتاح : الله يكتب اللي فيه الخير .. لتروح عنهم داخله لغرفتها ..
وبعد ما سكرت الباب ..
قامت ام فيصل من مكانها لجنب ريم السرحانه والكامشه ..
وبمصارحه ومن دون اي مقدمات : شفيكم يمه .. لا تحسبيني ساكته مو عارفه ان بينكم شي ..!!
لا ولله ماني بغافله .. بس ابيكم تحلونها .. وشكلها انحاست زوود ..

ريم بجموود وتنتف بأطراف اظافرها بتوتر الدموع تحوس بعينها .. والعبره خانقه حلقها : ..........................................

ام فيصل حطت يدها ورا ظهرها لتجذبها لها بشويش وبحنان وهدوء ما قللته ابد عن ليا : اعتبريني يا بنيتي امك ..
واللي ما قدرتي تبلعينه طلعيه ولا يخنق لك نفس ..
رفعت عيونها ريم تبي تشوف صدق كلامها بعيونها ..
لتلاقيها خالتها بقلب احن وادفى من ما توقعت .. غرقت عينها ونزلت دموعها من دون ولا كلمه ..
لتحس خالتها فيها وبضيقها وكتمتها .. شدتها لصدرها قايمه فيها بسرعه لغرفتها مسكره عليهم الباب وسط شد ريم عليها بضمتها وكأنها كانت تنتظر هالحضن .. وتنتظر من يهديه لها ..


.
.
.


بالمستشفى .. طالع من مكتبه مار لعند احد الرسيبشنات ليترك بعض اوراق شاد خطواته لجهه الثانيه يدور خالد ..
دخل على عيادته ..ما لقاه موجود .. اتصل عليه .. وقاله انه بطريقه جاي لمكتبه .. فا جلس بمكتبه ينتظره ..
خالد والارهاق باين عليه ..: هلا فيصل .. صباح الخير ..
فيصل بأستهتار : اي صبااح .. اضحينا واللحين بنمسي ..
خالد وهو يفسخ ببالطوهه ويعلقه عالشماعه ويستعجله : اخلص بسرعه .. والله يا جدتي متوعدتني بجلسه تحقيق الله يستر منها ..
فيصل برحمه له : ليه وش تبي ..؟؟
خالد بأستهزاء فيه : انا واقف قدامك وانت معطلني .. لا اعرف وش فيها وش تبي مني .. ولا اعرف وش سبب زيارتك الكريمه ..
فيصل وهو يقوم : لا اجل كذا ما ينفع .. اذا خلصت منها انا ابيك بعدها .. الظاهر يا حضره الدكتور لازم مواعيد لمقابله حضرتك ..
خالد بضحك على دقته عليه : ههههههههههههه .. اجل .. على بالك هي فوضى ..
فيصل وهو يقوم ويدق بالطاوله بأصابعه بعجله : الله يعينك اقول .. اخلص بسرعه وكلمني .. اللي ابيك فيه ضروري ما يتأجل ..
خالد بدون اهتمام قوي لبس جاكيته : طييب ..ان شاء الله .. وطلع هو وياه من المكتب سانده من وراه بظهره ليسكر الباب ..




ليفترق معاه سيب رئيسي موزع للعيادات القلبيه .. للعلاج الطبيعي ..

حس بهز جواله في مخباه .. ولما طلعه وشافه شيخه .. ما رد لانه يعرف انه جدتها مستعجلته ..
دخله بجيبه وهو يفتح الباب بشويش .. ويدخل شاد نفس لصدره بأستعداد ..


ولما دخل عليها .. ما كان احد موجود عندها بالغرفه .. مسكره عيونها ويدينها على بطنها بسكون ..
تكلم بهمس وهو واقف جنبها : يالله زينه مشينا ..
فتحت عيونها مآخذه نفس تعزم نفسها فيه : يالله .. مد يده حتى تمسكها وتستند عليها لتقووم ..
نزل لها رجلينها بهدوء .. : خلي الدم ينزل فيهم .. وقف شوي ينتظرها تروق وتهدا
ومجرد قومتها بس من بعد التمدد يشوف انها مجهدتها ..
تكلم بممازحه يروقها فيها : كم عمرك يالعجوز .. ؟؟
ما ردت عليه .. وجعها اكبر من انها ترد له مزحته : ...........
ليكمل : لياقه صففر .. الوعد قدام ان شاء الله .. بخليك حصان ويقفز حواجز بعد ..
وشد على يدها اللي ماسكها .. ليدفعها للقومه ..
ناظرت فيه بعيون مترجيه .. وبعبره : خالد قرب الكرسي .. مافيني على تجاربك ..
ليوقفها بالغصب ..: اي تجارب .. انتي هنا عشان تمشين .. حتى يجبرها تقوم واقفه مبعده عن السرير ..
بصوت اهتز وخووف ورجفه مسكت يدينها : لا خالد لااا ..
خالد بأصرار : الا .. مافيه شي اسمه لا .. شوفي وهو يأشر على الكرسي اللي عند الباب : ماهو بعيد عشان ما تخطين هالكم خطوه له ..
زينه برجفه مسكت رجلينها : بطييح والله بطييح ..
ليوقف وراها ماسك يدينها شادهم لقدام : قلت لك امشي مانتي طايحه انا وراك ..
لتهتز بيدينه بعجز .. مع دخول ساميه بلجتها .. وعايده وراها تهز راسها ما كأنها معطيتها محاضره من شوي تعقل فيها ..
ليلقاها تقرب الكرسي لها من دون ما تشاور وتحطهه قريب لها .. وسط هز خالد لراسه وسط تصرفاتها السريعه الغبييه ..
ومافي مجال يناقش او يخانق ... غير تحلطم بان كـهمس .. منزعج منها ..

والجده وراه تنتظره ومشوار زينه للبيت ومن ثم يروح لبيت اهله يشوف جدته ..
جلست زينه وهي متيقنه تماماً ان ساميه ماهي الا رحمه من الله لها ..

ليطلعون من عند عايد وهي توصيها تهدا وتعقل .. وما تزيد من كلام عايده الا طفاقه ..


.
.
.



بالصاله تخانق وتلجلج وتتوعده بس يجي ..
وشيخه واقفه عند الباب والجوال بيدها ..
ام فيصل تشوف شكل شيخه هي وام سعود ومستنكرينه .. باين التعبان والمرهق ..
وبرحمه تكلمت ام فيصل : خالتي .. قولي لا اله الا الله .. الرجال مشغول وبدوامه .. وقالت لك البنت ان عنده مراجعه لزوجته الله يشفيها ..
الجده شايشه : الا والله قل احترام وحشيمه .. لكن هين يجي هاللحين .. من امس بالليل قلت له وعنده خبرر .
ام سعود تلهيها وام فيصل معها .. لتنسحب منهم شيخه بتثاقل غريب يسكن جسمها ..



.
.
.

بالمستشفى .. ما غير تصيح وتتألم ..
امها بشوي خناق وعصبيه :وبعدين معك ندى .. جننتيهم معك .. خلاص يمديه المسكن هدالك الوجع .. تحملي لا تضيعين اجرك ..
ندى راصه راسها على ورا بالمخده ومتشدده وتصيح: يممه والله يوجع والله ..
امها بطول بال : يا بنت الحلال اذكري الله وتحملي .. هذي الامومه ومافي شي بدون ثمن لا تخربين اجرك..

دخل تركي عليهم وهو يشوفها بهالحاله .. سلم و جلس جنبها ..
: سلامتك .. الف لا باس طهور ..
ندى كتمت صياحها قدامه :...........................
طبطب على يدها وهو يكلمها ويهديها ويعزمها : اذكري الله كلمت الدكتور زبيده تجي تشوفك اللحين ..
امها بضيقه من هالحاله اللي هي فيها بنتها .. ومن الرجال اللي ما تدري وش فيه .. يجي ويروح عليهم وهو بضيقه .. : الله يهداك يا تركي .. ماله داعي هذي هي الولاده ولازم المغص .. بس هي لو تطيع وتشرب هالكمون يخف عليه الوجع ..
تركي برحمه : ما عليه .. وهي عندهم تجي وتشوفها وتعطيهها شي يريحها ..
ام محمد مستنكرته ما تدري وش فيه. وندى رغم وجعها الا ان بوجوده وتهدئته لها تحس قلبها انردع وهدا شوي ..


وبعد لحضات حتى يسمعون الدكتوره جايه تشوفها ..
....: كلو طبيعي مدام .. وراح تمشين ضروري .. ولا ما ودك تروحين تشوفين البيبي ..
تركي طير عيونه عليها ما وده لو قالت لها ..
ندى قلبها طار : الا ابي اشووفه .. ودوني له ..
الدكتوره : ايه بتشوفينه ان شاء الله .. يالله قومي .. قالتها بأجبار ..
ندى رغم الوجع ترجتهم : ما اقدر الله يخليكم بالكرسي .. ما اقدر امشي ..
الدكتوره وهي تبعد عن مكان نزول رجلينها وتمسك يدها قالت : صدقيني انك تمشين اسهل لك من انك تجلسين عالكرسي وتضغطين الجرح ..
وقف تركي معهم رغم انه ما وده .. ليلاقيها جازمه بتقوم ناسيه الوجع واللي من شوي تصيح عشانه بس اهم شي تشوفه ..
وقفت ومن اول خطوتين صارت تصيح وتنحني من الوجع .. وهم معاها يبونها ترفع نفسها عشان ما يوجعها وهي تصر بلا ..
حتى يكسبها فرصه تركي يرجعها مكانه مانعها تروح وتشوفه ..



.
.
.



 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
قديم 11-11-13, 05:52 AM   المشاركة رقم: 119
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 


وقبل آذان الظهر بربع ساعه .. وصل بيتهم ونزل من سيارته بعجله ..
رغم نظارته الشمسيه اللي على عيونه الا انه عاقد حواجبه من اشعتها اللي مجهرته..
وصل مدخل البيت حتى يسحب النظاره من وجهه .. ليلقاها جدته ببساطها الخفيف متمدده على مرتبه رهيفه ..
وبراسها حناء وبمدخل البيت الوسيع .. والراديو يشتغل على اذاعه القران عندها ومغطيه وجهها بالشيله والجو هااادي ..

تقدم ليشلح جزمته داخل البساط يسلم وينحني على راسها يحبه : مسااك الله بالخيير ..
الجده وهي تشيل يدها عن وجهها وترفع الشيله من عليها وتستقعد بصعوبه .. وبشد : مساك الله بالنوور .. هو انت جييت ؟؟
خالد بأبتسامه وهو يجلس ويسابقها بالطيب لأجل يَسلَم : جييت يالغاليه .. والعذر منك .. آمري بس ..
جدته بعتب وخناق : ما تقولي وينك فيه من الصبح جالستن اتحراك ..
خالد بأبتسامه : حقك على يالغاليه .. والله يا جده لا ليلي ليل ولا نهاري نهار ..
الجده تلبس نظارتها وتطالع فيه بتدقيق : ووش بلاك كذا يا ولد .. وش فيك غادين كذا .. قاضين نصك ..!!
خالد بضحكه وشوق لجلستها وكلامها ومفرداتها وايام فضوه البال والراحه : ههههههههه الخف رحمه .. رشييق رشييق ..
الجده وماهو جايزن لها : الا والله غادين كأنك وشيق يادافع البلا ..
وبخناق ودق عليه : وامك يوم انها تعافنا وتطلع من بيتها وراها ما تطبخ لك وتراعي لك .. لين الله يفك عوق زوجتك ..!!
خالد بتنهده طلعت من قلب من جابت طاريها : ايييه خليها على ربك يا جده .. هذا اللي يقول آخ من بطني وآخ من ظهري ..
بين امي وبنت الناس اللي مستقعده لها ..
الجده بصراحه : بلا والله من ققل الدبره ياوليدي .. ولا وين تبي تحطهم جميع يا دميغ الراس ..
خالد بعتب : جده .. ارد امي وهي ناخيتني .. ولا ارمي بنت الناس بالشارع ..
الجده بخناق : الله وأكبر .. لا هذي ولا ذيك ..
يا تطخه يا تكسسر مخه انت ..!!
اقنع امك ورجع عقلها براسها وهي تأشر هلى راسها بأصبعها ..
ورجعها لبيتها لتكون بوجهه بناتها لا جوها .. وخلك انت وهذيك هناك ..
خالد بحرص ورفض : وتبيني اقول لها هالكلام وهي مالها اسبوع عندي .. !!
اول ما تحسبها انها ثقل علي .. وانا متدحره اموري بدون قل رضا منها بعد ..
الجده بخناق : لا ماهو كذا .. اقنعها وتكلم معها .. !! هاللحين انا بعلمك يابو نفسييه ..
خالد طير عيونه بصدمه وبعد ثواني : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الجده تتراجع لورا بجسمها شوي لتقول مستنكره : وش بلاك تضحك ..!!
خالد بعد الهم الا انه ضحك غصب عليه : ههههههههههههههههههه .. ومن هو اللي قالك اني نفسيه..
الجده بعدم معرفه : والله يا وليدي سعيدد ومنيصيير .. هم اللي يقولون لي انك تعرف وش فيني لو فيني بلا وما تكلمت ..
خالد بضحكه : ههههههههههههههههههههههههههههه حسبي الله على عدوهم .. الله يكفيك الشر بس ..
الجده بطفش من ضحكه وبجديه : هها اقوول .. امسك الحكي ..
امك اقنعها ترجع بيتها .. وان كانها ما اقتنعت .. قل لها بآخذ زوجتي وارجع هناك ..
خالد بحرص : افاا .. لا يا جده ما تجي كذا الامور .. مـ....
قاطعته جدته بخناق : وهو انت مانت براجع يا ولد .. ؟؟!!
اجل وش هو له تبنون هالفله اللي من جت ما شفت منها خير .. لا تطلعون ولا تدخلون علي مثل عادتكم ..
انت وزوجتك وامك كلكم تجوون فيها ..!! تسممع
خالد بيتكم : ..ما................
الجده وهي تضرب بعصاها الارض وهو جنبها منهيه فييه كلامها وجازمه على تنفيذه : لا تطولها يا خويلد ..
تجيب امك وزوجتك وتجون عندي .. وان كانهن ما يتوالفن جمييع .. خل امك ببيتها وزوجتك بشقه منصور اللي برا ..
خالد بمحاوله تفاهم : يا جده .. اسمعيني ..
الجده وهي تتحرك ممدده رجلينها عالمرتبه مستعده للنومه : هه .. قلت لك اللي عندي يا ولد ..
وان كان فيك بذرتن من ابوك فأنت لانت طايع ولانت سامع .. وعيني عااد اللي ما يسمع لكبيره ..
يبشر بقرادته .. وعلى ما قييل .. اللي ما يطيع والده لا تعاهده ..!!
حتى تنسف شيلتها على وجهها وتحط ذراعه على عيونها مستغفره ومكبره ربها وسط جموده ..

صدرت حكم .. وبدون مشاوره ولا اخذ وعطاء .. ومن بعدها تذكر بمصير .. وتحدد توفيق من بعد الله ..
اي ضغط يجيه وحواليه .. واي مناقشات ومحاولات اقناع بيدخلها مع امه وزوجته ..
مقتنع ان وضعه غلط ومؤقت .. بس ما كانت المهله اللي حددها بهالقصر .. ويمكن احكام جدته رغم السرعه اللي انها اختصار لمتاعب اكثر هو بغنى عنها ..
لو انها تكومت عليه بفتره يدعي ربه انه يعينه عليها ..

حست فيه وبقومته من عندها متعديها لداخل .. حتى تدعي له بسرها بتفريج اموره ..


.
.
.


بيده الجول ويتكلم معاها ..
:اعطيك اياه .. بشرط ما تقولين لا وين مكانا .. ولا وين حنا فيه ..
عبير بخوف تتسلح فيه ببعده : وليه ؟؟
ناصر بأبتسامه وهو متممد عالاريكه : والله عاد بكيفي .. اهلك ماهو مخليني معك براحتي .. والظاهر كل مره كذا راح اسوي فيهم ..
وان تكلمتي ولا قلتي شي ترا ما يردني الا المطار واحلمي فيهم عاد ..
عبير بجنون : لو كان فيك خير ما تهددني تحرمني منهم .. !! ومو هم اللي مانعيني انا اللي ما ابيك ..!!
ليلتفت لها بضحكه مستهزئه: ولو كان فيك خير تسمعين الكلام وتمشين برضاك ..
ولما تجين تتكلمين مثل هالكلام مره ثانيه تعالي قربي عندي .. ماهو بآخر لغرفه ..
ناظرت فيه برفعه حاجب عارفها ويعرف كل شي عني بعد وبقوه وعن بعد : بخآف منك مثلا .. وليش تخوفني اصلاً
فز بسرعه وهو متمدد لتنز هي من فزته حتى يكتم ضحكته : يقولون مالا يفعلون .. !!
وضغط رقم عالسريع حتى يعطيها ايه ويجلس جنبها بتحذير : بسحبه منك واسكره ان سمعت كلمه برات الطريق ..
حتى تسمع رنات الجوال ترن بمسك الخط .. من حط وحده من السماعات بأذنها ..
شبك بسرعه السماعه بالجوال ليحط الثانيه بأذنه .. مقابلها وعيونه بعيونها وهي تترقب تصرفاته ومنفجعه .. وبيسمع بعد مكالمتي ..!!
.. حركاته مو عاجبتها بس مضطره .. ولا صارت حاجتك عند الـ....
ليتكلم بما انهم ينتظرون وعن قرب : مضطر ..!! وهو رافع حواجبه ..
نزلت عينها من عليه بأنكسار .. وش تقووول .. شي يكبر بصدرها منه .. قاهرها ..
.. تنتظر هالرنات توصلها لهم .. بس مامن مُجييب ..
ليعييد الاتصال بعد لحظات راجعين يسمعون نفس الرنين حتى يجيهم الصوت : الووو ..
ومن اول ما سمعت النبره .. تحركت عيونها بسرعه عنه وتكلمت بعبره : الووو
بفرحه وتحس قلبها رف : هلا يممه .. هلا ياعمري .. شلونك يمه .. وشخبارك ..
وعلى وضعيتها سكتت شوي تبلع الغصه اللي قمزت لنص حلقها وترد وبهدوء تحسه بس لما تكون معاه : بخير يمه .. الحمد لله .. انتي شلونك ؟؟
امها بأستنكار من صوتها وضيق عليها وعلى ححالها وعارفه انها ابد ماهي حول الخير ومتضايقه : وشفيك يمه .. ليه صوتك كذا ..؟؟
عبير بضحكه حاولت تبينها بصوتها : ههه لا يمه .. توني صحيت من النوم بس ..
امها بشك وعدم تصديق وبتمشيه للعذر المكشوف : نوم العافيه يارب .. وينك يمه .. وينكم فيه ؟؟
رفعت راسها مركزه فيه .. ما هو يسمع معها ..!!
وهو بعد بنفس التركيز كان يناظر بعمق عينها .. يحس بخوفها ويقرا كلام عيونها ..
شد على قبضه يدها من حس انها بتضعف وتقول .. لترد بالقوه : تطمني يمه .. انا بخير .. وطيبه .. وبرجع اكلمك .. لازم اسكر اللحين ..
امها بسرعه تتماكنها : عبيير يممه .. لحظه طمنيني .. انتي بخييير ..!! وين بتروحين توك كلمتيني ..!!
عبير بهدوء عجزت تسيطر عليه اكثر : بخير يمه .. لازم اسكر .. مع السلامه .. وسكرت بلحظات ..
لترمي السماعه من اذنها عليه وتقوم تركض للحمام تسكره وراها بقوووه وتصيييح وهي تسبه وتشتمه : الله لا ياسامحك الله لا يسامحك ..
وقف برضا واقتناع تاام بعد اقل من دقيقه : اسم الله لا تذكريينه بالحمام ..
حتى يقوم مآخذ مفاتيحه ونظارته وبوكه حاطه بجيبه ويطلع مسكر الباب بقوه يسمّعها عشان تطلع ..


.
.
.


اما عند امها .. سكرت منها وهي تتنهد ..
وش بلاها البنت سكرت بسرعه ولا هي على بعضها .. يارب انك تهدي سرها وتمشي حياتها برضاها ..
يالله يارب تلطف فيها وبقليبها ..
دعت هالدعوات جهراً لتلتفت على ابو عبدالعزيز الصامت بكرسيه وعيونه تهل .. وهو يسمع هالدعوات من قلب ام خاايف ..

قامت بكل هدوء لتجلس حوله عالكنب .. وتسبح ربها وتدعيه .. يالله منك يا دنيا .. وين كان ووين صار ..
عقب ما كان مهيبنا بدخلته وطلعته .. هذا هو بين يدينا يذرف دمعته ..
تنهدت : شفيك يابوعبدالعزيز .. لك كم يوم ودمعتك ما ووقفت ..
حاول يتكلم بثقل .. بس ما تفهمه .. صوت غليظ مو باين منه حروف ..
جمانه من وراهم بضيق : يمكن عبير يمه .. يمكن يبي عبيير ..
هز راسه بأيجاب .. لتتكلم معه: وشفيها .؟ عبير مع زوجها ..
ليتكلم بأنفعال من طرته ..
جمانه بمحاوله فهم.. انحنت جنبه تحاول تفهم : ناصر .. ؟؟!!
ابوها بأيجاب هز راسه ..
امها بقل حيله : وش تبي فيه .. خذا البنت ولا ندري وين .. تسمعني كلمتها ما قالت لي حتى وين ؟؟
ليثور عليهم بحنحنات كثيره ما فهموا منها شي ابدا .. وانفعالات غاضبه ..
اضطروا من بعدها يكلمون له عبدالعزيز يجي يشوفه ..



.
.
.


بالطياره .. بين السماء والارض ..
ماده بوزها شبر .. نايم ومخليها .. وهي شوفتها لاهلها بالمستشفى ما كملت ولا ربع ساعه وطلعوا مستعجلين وتحسها للحين بكبدها ..
سحبت الطاوله وشغلت فلم قدامها .. وهي مو جالسه تشوف الا حركات لا حاطه السسماعات ولا شي ..
ومن بعد ساعتين حس فيها وهي بس تتحرك ..
تكلم ولازال مسكر عيونه : وبعدين رنا ؟؟.. اهجدي نامي ..!! كل العالم نايمه ..
ومن دون شعور قالت : وانت شلوون نايم ..!!
رفع اللي على عيونه من جهتها حتى يشوفها ويقمز من مكانه ويشيل الربطه من غير وعي : انهبلتي انتي .. !!
رنا بخوف تحس رجلينها خدرت لفت على وراها ما تدري وش فيه رغم ان اللي وراها النافذه بس ..
محمد وهو يمد يده ويهز راسها بخفه : انتي انتي .. وين نقابك .. وليش شايلته .. حنا بطياره الاتحاد ما بعد نزلنا منها خليجيه ما تفهميين ..!!
ناظرت فيه بعد ما بردت الخرعه وهي تتكلم بقهر : يا سلام .. ولا صرنا بطياره الاتحد عاد !! ربك بس بالخليج ..
ناظر فيها بعصبيه ووده يعطيها بوكس ليقول من بين اسنانه مآجل النقاش: البسي البسي نقبك لا اكسرا سنانك اللحين
رنا وعيونها طايره وما تنكر خوفها حتى تفتح شنطتها وتطلعه : واعتقد ظلام الطياره ..
محمد بعصبيه رجع غطاء عيونه : حسابك بعدين .. انخمدي نامي ..
لتتعدل بكرسيها مطنشته ما فيها نووم ..
ليجي ببالها هبالها هي وسما .. حنت لها كثير يومين كاملين ما جلست معها بتاتا ولا اتصلت ..
ابتسمت وهي تتذكر توصياتها .. لتضغط زر الخدمه .. وبعد اقل من دقيقه .. وقفت فوق راس محمد المضيفه : اهلا اي خدمه ..
رنا بلكاعه : مناديل الله يعافيك ومويا..
المضيفه بلهجتها الاجنبه : عفواً
لتتورط رنا .. بتكميل ولا همها : آآآآآآ كلينيكس آند ووتر ..
ابتسم من تحت غطاه بس ما بين .. وهو يقول تستاهلين بقلبه ..
لتروح وبعد دقايق ترجع لها بطلبها ومن بعدها راحت مكانها ..
وطبعا رنا ما تبي فيهم شي بس عناد فيه ..
تهجد شوي تحاول تنام .. والنقاب على عيونها .. لترفع يدينها شوي بتفكه ..
: البسي نقابك احسن لك ولا تعاندين ..
رنا بخرعه : اوووف بسم الله منك .. بتلثم اصببر ..
فتح عينه بطرف اصابعه يعطيها نظره من جهتها .. حتى ترجع بسرعه تربطه : هه هه خلاااص ..
وهي تتكتف وترجع تجلس بمكانها بدون ولا حركه ..
وكلها خمسس دقايق الا ترجع تتحرك وتشاغب عنده .. وهو ماسك حاله ويتوعده .. هين .. خلينا نوصل ..



.
.
.



ومن بعد العشاء .. الكل كان مجتمع بالصاله وقت العشاء ..
وبما ان الرجال محد موجود فا جالسين يتعشون جميع عند الجده ..
شيخه وهي تصب شاهي : لا والله ما رحت لهم اليوم .. والله عجزت ابدي مين على الثاني ..
الجده بتنهيده : معذوره يامي .. الا رنا ومحمد ما اتصلوا .. ما قالوا وصلو ولا لا ؟؟
شيخه : لا والله يا جده ما اتصل ..
ريم وهي تبعد الشطه من قدام وجهها : سمووه بعدي هذي عني ريحتها تقرف ..
سماء وهي تحطها بوجهها عناد : هه هه هه .. عناااد فييك وهي تملا الصحن قدامها ..
ليا بضحكه : هههههههههههههههههه وش فيك عليها والله تجنن .. ثومها مو باين وخلها طالع شوي ..
مين مسويها هذي ..
ام سعود : وحده من شغالات امي .. والله يا عليها صلصات تآخذ العقل..
وبين ماهم يسولفون قامت ريم من وسطهم وريحه الاكل وطاريه تقلب لها معدتها ..


تركتهم على غفلتهم صاعده لغرفتها ..
امس قل نوم .. واليوم ارهاق كله جالسته وملل .. صعدت براسها النومه ..
ولاهي سآئله عن فيصل ولا عن جيته ..


دخلت غرفتها طولت التكيف .. وتوجهت لغرفه الملابس خذت فوطتها وملابسها وللحمام تتحمم ..
كان ودها تصيح .. وفيه ضيقه بصدرها .. بس شي داخلها يمنعها ويسألها وش هالضعف اللي فيك ..
ما كنتي كذا .. ولا مثل هالمناقشات تكسرك وتسوي فيك كذا ..
يمكن لان ابوي عمره ما ضيق صدري لا هو ولا امي ..
ويمكن لان هاللي صصار من شخص تحبه ..
تنهدت .. وهي تدخل تحت المويا الدافيه القريبه من الحراره ..
تحممت ما تدري شلون ولا كيف ..
وهاجسها اللي داخلها يتكلم ويسولف لها ..
تحن لايام ابوها .. وتحن لايام امها .. ولا معها لهم سوا ذكرى تخاف تتخالط مع زحمه السنين ببالها وتنساها ..
غصب عن عينها الدمعه ذرفت .. وغصب عن روحها شكت ..

لبست ملابسها بسرعه .. وهي تمسح وجهها من اثر الدموع تبي بس مخدتها ..
وشي وحيييد بس طرا ببالها حزتها .. ومعزمه تسويه لو يوقفون كلهم بوجهها ..

وفعلا ماهي الا دقايق حتى تسكر كل الاضواء .. وتدخل بفراشها الجامد متمنيه النوم لعيونها ..


.
.
.


برا وبصاله جناحهم .. خالتها ابداً ما تغفل ..
دخلت ليا غرفتها بتنام وهي حاطه على قناه السععوديه الحرم المدني المباشر وتسمع للقرآن .. وتنتظر فيصل اللي من طلع بصبحه ما جاء ..
ما شرهت عاللي دخلت نامت وما سألت فيه .. لان اللي شكته لها اوجعها شوي .. وما تبي لها مغثه وحاطه مكانها بنتها ليا لا سمح الله ..

سمعت فتحته الباب وحست بدخلته .. سلمت ورحبت كالعاده بدخلته وبجيته ..
جلست وجلس هو جنبها ماد يده ورا اكتافها : اجل وينهم الربع ؟؟
امه بجفاف شوي : اي ربع ..!!
فيصل مستنكرها : ليا وريم .. وينهم عنك ليش تاركينك لحالك ..!!
امه بصمت ومن دون تعابير : كلهم نايمين عساها عوافي ..
ليستقعد من بعد ما كان مريح ظهره على الكنب : ومخلينك كذا .. وليه ما نمتي يالغاليه وريحتي معهم.. وشوله تجلسين لحالك ..
امه بزعل : انتظرك .. لا صرت كل النهار برا بيتك ..
ليتعدل مقابلها وبأهتمام وارضاء : وش تآمر فيه الغاليه .. عسى ماشر ..
امه وهي منزله راسها وتشوف بأيدينها اللي تفركهم قلق : انت تدري يا فيصل وانا ادري ..
لتسكت ثواني ومن بعدها ..: ابوك يا فيصل حزه وفاته وش وصاك فيه ..!!
ما وصك بأناثك .. ما عمرك فكرت منهم أناثك وقتها وما كان فيه غيري ..!!
ليفهمها فيصل عالطاير : وشكت لك ؟؟
امه عارفه انه بيفهم : لا ما شكت بنت الحلال .. بس انا لي عيون واشوف ..
ليقوم من عندها بتكتم : سوء تفاهم وينحل ..
لتمسك يده مجلسته : وان شاء الله انه سوء تفاهم وينحل لا اقل ولا اكثر . .
.. لتسكت وبعد ثواني .. فييصل .. ريم مثل لياء يا وليدي والله ما ترضاه لاختك لا ترضاه لبنت عمك ..
خذ ما بخاطرها يا يمه عشاني .. وتذكر انها يتيمه عظمم دمعتها لا تنزل ..!!

فيصل وهو يقوم دون ادنى تعبير وداخله انزعاج وشي اوجعه من امه : ابشري باللي يرضييك ..
راح متوجهه غرفته .. وخوفها عليه وعلى حياته يلازم قلبها .. حتى يفتح الباب
ملاقيه هالظلام الدامس والبرد ..
دخل مسكر الباب وراه .. ماشي محل ازرار اللمبات حتى يفتحهم ..




انتهى



سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد ان لا آله الا أنت .. أستغفرك واتوب اليك ..
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

غيمه عطر ..

 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
قديم 14-11-13, 11:08 AM   المشاركة رقم: 120
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 248410
المشاركات: 428
الجنس أنثى
معدل التقييم: ترانيم الصبا عضو متالقترانيم الصبا عضو متالقترانيم الصبا عضو متالقترانيم الصبا عضو متالقترانيم الصبا عضو متالقترانيم الصبا عضو متالقترانيم الصبا عضو متالقترانيم الصبا عضو متالقترانيم الصبا عضو متالقترانيم الصبا عضو متالقترانيم الصبا عضو متالق
نقاط التقييم: 2549

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ترانيم الصبا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 

مشكوره تفاحة على النقل يعطيك العافيه

الله يستر من مزاجية محمد أسلوبه يرفع الضغط ليش شخصيته متقلبه مع رنا

وفيصل شكله ناوي على شر بس الله يصبر ريم عليه

وخالد الله يعينه على همه زوجه مريضه تبي لها من يراعي مشاعرها
وأمه العجوز المتصابيه المتصلطه الحين انت ضيفه في بيتها جالسه تحكمين وتطردينها

وشيخه المسكينه الي مابخليها طليقها تهنى في حياتها بس طالما الموضوع وصل لفيصل ومنصور بيحلونها وليتهم يدبغونه ويعرف قدره

 
 

 

عرض البوم صور ترانيم الصبا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, ماصرنا, البحة, بنيت, حموله, غيمة, طوبه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t182137.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط¨ظ†ظٹطھ ط§ظ„ط¨ظٹطھ ط·ظˆط¨ظ‡ ط·ظˆط¨ظ‡ ظ„ط­ط¯ ظ…ط§طµط±ظ†ط§ ط­ظ…ظˆظ„ظ‡ طŒ ظ„ظ„ظƒط§طھط¨ط© : … | Bloggy This thread Refback 28-11-14 09:23 AM
Untitled document This thread Refback 06-08-14 12:10 AM
Untitled document This thread Refback 17-07-14 04:11 AM


الساعة الآن 12:03 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية