لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (3) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-08-13, 08:35 PM   المشاركة رقم: 101
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 


طلعت من الحمام بعد ما نشفت ريقه وهو ينتظرها .. ومجرد ما طلعت هو دخل بسرعه ..
لبست قميص قصير شوي عليها .. وجلست عالكنب تحط كريم .. وهي تسمعه بالحمام فاتح الماء ويتحمم ..
سكرت علبه الكريم بسرعه وقامت تسوي شعرها وهي واقفه عالمرايه ..
سمعت شي طاح بالحمام وضحكت .. تدري انه هو من سرعته طيح اللي مجهزتهم له عالبانيو الشامبو والصابون..
طلع بعد ربع ساعه من دخوله .. وشافها واقفه عند المرايه الطويله الموجوده بغرفه الملابس تعدل بشعرها وتنشففه ..
لاف المنشفه على خصره ويسألها عن ملابسه .. أشرت له عليهم حتى خذاهم يلبسهم ..
طلع للغرفه سكر التكييف من حس بالبروده .. ليسمع جوال ريم يرن.. راح يشوفه لقاها ليا ..
رفعه بأبتسامه : هلا وغلا بالعرووس ..
ليا بحرج وصدمه من انه هو رد عليها .. حست قلبها بيوقف :أ أ أ هلا هلا فيصل ..
فيصل عارف بحرجها : شلون حبيبه اخوها ..
ليا بصوت هادي وقصير : بخير الحمد لله .. لتسكت شوي بعدها : مممم كــكنت ابي ريم .. وينها هي مشغوله ..
ليجيه صوتها من وراه : مييين فييصل .. هذي لياا ..
فيصل التفت وهو لازال بمشفته : ايه .. تبيك ..
جت قربت له لتوقف قدامه علطول وخذت الجوال منه .. وكلمت : هلا حبيبتي .. شفيك ؟؟
اما فيصل كان يشوف كيف جامعه خصلها الملفوفه على كتفها الايمن .. والخصله الوحيده الباقيه ماسكتها بيدها مع غرتها ..
ابتسم على شكلها وعلى هالقميص اللي لابسته وموصل لتحت ركبها ..
حب يحارشها لما مسك خصرها بقوه وشدها .. طيرت عيونها عليه .. وهي تاشر عالجوال ..
ما كان سامعها ولا مهتم لحد ما تركت خصلتها اللي بيدها وبعدته عنها وراحت عنه لغرفه الملابس .. ليضحك عليها وعلى هروبها ..
أخذ ملابسه ولبسهم .. وتوجهه للتسريحه ولساته الثوب معلق ما لبسه .. وصار يرتب شعره وهو يسمعها تلجلج عليه وتخانق بعد ما سكرت من ليا ..
وهو ساكت ولا يرد بيشوف وش بتسوي .. زينت الباقي من شعرها وبسرعه لفت للخزانه تطلع فستانها ..
أختارت واحد باللون الزهر الفاتح نعووم بقصه صدره وبحركه الكُم الوحيده فيه .. لبسته وسكرت السحاب ولازالت تتكلم ...
سكتت ناقده على نفسها .. وتقول لا يكون اتكلم مع نفسي وهو ماهو بفيه .. !!
طلت عليه .. لقته واقف عند التسريحه لابس ثوبه .. والطاقيه .. وشماغه بيده بيلبسه ..
بنفسه الاسلوب هاجمته : وليه ما ترد علييي ؟؟!!!
ابتسم : لو برد علييك ما بيعجبك ردي يالرييم ..!!
ريم بتحدي : لا رد اشووف ..
التفت عليها لو برد بحلف لك ما بتطلعين من هالدار ..
خاففت لا يسوي شي .. وقالت بلا اهتمام : ما تقدر .. وما بتزعل غيير خالتي ..
نسف شماغه ليحط العقال : لا صدقيني ما بتقول شي ..
قربت له وهو مو منتبه لا على فستانها ولا على شعرها .. ووجهها ممسوح نهائي ..
بعدته عن التسريحه وهي تقول : وش خليت لي بالله عليك ..
يعرف كلامها ونغزاتها .. حتى تطير عيونه .. قرب ومرر يده على كتفها الفاضي وقال بتعجب : وهذا وشووو ..
ريم بضحك : رجلي ..
فيصل بجديه : وبيبقى كذا ما عليه شي ؟؟!!!
رييم بأختصار رمت شعرها اللي لافته على جنب حتى يغطيه ..
فيصل والفستان ما اعجبه قال وهو يثبت شماغه بجمود : ما عندك غير هالفستان تلبسينه ..
ريم بتوتر منه : الا عندي .. بس هذا ما فيه شي ..
فيصل بحزم : اجل بدليه ..
ريم وهي تعفس وجهها ووجهها فيه نقط مكياج بتوزعه عليه: لاااا فصووولي ..
بدون نقاش رد : غيريييه ولا ستريه ولا بدليه بواحد له اكمام ..
ريم برجاء طيييب .. بس انته روح وخلص شوف المدخنه مجهزتها خالتي برا .. ابي اخلص ابي اجهز اذن العشاء وانا ما خلصت ..
ما رد عليها .. حتى يفتح لدرج يركب كبك بأكمامه .. متجاهلها وطالع ..
ما انتبهت له حييل .. وحاولت تندمج بشغلها لتخلص أسررع ..

.
.
.

عند رنا .. كانت جاهزه ومخلصه .. والمصوره بهذلتها بكثر الحركات والطلبات ..
عفست وجهها تكلم ليا اللي جالسه عندها بما انها انتهت وخلصت ..: طاحت رجليني ارحمووني ..
ليا تقوم له ابتسمت بأعجاب بشكلها : المزيوون ما يعفس ملامحه .. الله يستر على محمد بسس ..
رنا طارت عيونها : هييييه وشفيك .. تراك ما شفتي زياد للحين ..!!
ليا فهمتها وضحكت : ههههههههههههههههه ايه ما شفته .. بس والله غصب عني تهبلين بسم الله عليك ..
رنا وهي تفكر وبعيونه الساهيه تناظر لليا بعمق وتمني : الله يستر يا ليا .. اخاف تتزوجين وما احضر زواجك من هالعله ابو طروات هذا ..
ليا بضحكه ناعمه : هههههههههههه .. لا تفآئلي خييير ..
رنا بعدت عنها وهي تشيل طرف من ذيل فستانها وترد عليها : اللا والله الله يعين زياد اليوم .. عزالله انه مو بنايم المقرود ..
ليا بنفس النعومه والضحكه : هههههههههههههههههه .. الله يقطع شرك ..
حتى تفتح الباب شيخه وتبتسم ..وبيدها حبه اعطتها ليا .. : امسكي امك تقول ما خذيتي دواك ..
ليا بتكشيره : أوووو اتمنى ينسوونه بس مافيه امل ..
رنا بضحك عليها : ههههههه راس ماله فيتامين خذيه ولا تنسينه وخلاص ..
لتلتفت لشيخه بسرعه : شييخه فكيني من هذي وهي تأشر عالمصوره ..
جننتني بحركاتها ..
شيخه بضحكه باين انه منهكتها بالتصوير : طيب .. ارتاحي شوي اجلسي ..
تحركت رنا راجعه لوراء لتنزل وردتها عالطاوله وهي تتحلطم رفعت راسها بسرعه تهدد المصوره اللي والله مو فاهمه شي : وبعدين هييييه يا ويلك تسوين حركات نص كُم عند الرجا اذا دخل اللحين ..
ليا شهقت : هيييئ هيييه اسكتي .. تراك تنبهينها وتفهمك عككس .. وتقوم تسويلك حركات ههههههههه ..
رنا تناظر فيها وتهدد ..
شيخه بضحك عليها : ههههههههههههه بكرا انتي تتحسفين .. اجل تبين كأنك صنم وهو ابو الهوول ..
رنا بخووف : اييه.. وأصير اهرامات انا وذا النفاش ولا تسوي لي حركه تسوى عمري ..
ليا وشيخه ماتوا ضحك عليها من جدها خاايفه ومترجمه خوفه بالخناق .. هههههههههههههههههههههه

.
.
.

تحت البيت امتلى ..
ام سعود وام فيصل كانوا مقاولين محل يزين لهم الحديقه والمساحه الخضرا بالطاولات وممرات ..
وداخل البيت امتلى من معرفه وكبار السن .. بالصاله الكبيره كانت الجده وأمهات المعاريس والصالات الجانبيه وحده فيها اهل زياد ومعارفهم والثانيه حازم ومعارفهم ..
بالبدايه ملكوا الرجال وتمت امورهم بخيير .. وأجلوا شوفتهم لحريمهم لبعد ما يطلع محمد ويتخف الزحمه شوي ..
بأحد الصالات ..
من الغل ومن القومه اللي تشوفها ومن المستوى تكلمت مع امها : هه خلينا نشوف هاللي ذبح نفسه عشان يآخذه اذا هذولا اهله ..
ما شفت منهم ولا وحده تبل الريق ..
امها نغزتها : عدددي هالليله على خيير .. وش عليك منهم .. هو اختار وهو يتحمل ..
.
.
بالجهه الثانيه من الصاله .. الفرح واضح على وجيههم أكثر .. يمكن من صفواتهم .. ويمكن من فرحتهم بملكه ولدهم ..
امل : ياااااي ونااسه عرسين نحضر عرسين وهي تأشر بأصابعها .. عرسهم هم وملكه حاازم .. وعرس اخونا بعدين ..
لما : يااارب يارب .. الله يوفقه ..وبعدين بنقوول لامي نسويه بالبيت .. شوفي وش فرق هالزواج هذا عن غيره ..
امل وهي تلتفت لأخته : نعم نعم نعم .. ومن كثر حازم عاد يوم نسويه بالبيت .. وحنا اللي نتشفق عرسه شفاقه ..
لما وهي تلتفت متحمسه تقنعه : هه بالله عليك .. وش نقص هالعرس عن غيره .. والله ما نقص شي .. فخامه وقومه وترتيب والاهل بس ماهو ك من هب ودب .. سكتت شوي .. وبعدين قالت : تدرين ان اللي زواجه اليوم .. اخت زوجه حازم ..
لمـا بخبث : آآخخخخ ليته ما تزوجت .. كان نزوجه جاابر ..
سلوى زوجه جابر التفتت : وجععع لك انتي معه يا شينه الحلايا .. هين اوريكن ..
لما وأمل : ههههههههههههههههههههه .. اخيرا عبرتينا يام برستيج .. اعنبو تنحتي كل هذا عشان ما ينهز برستيجك ..
لتموت ضحك هي واخته .. ومرت اخوهم تتحلطم عليهن ..وتتوعدهن ..
.
.
وبغل وقهر وهالجيه على خشمها ورغم المسافه بينهم الا انهم واضحين له قالت : وهذولي وش فيهم مستضحكين الحمد لله والشكرر ..!!
امه بتنهيده من تحلطم بنته : وش عليك منهم .. فلي حجاجك ( يعني فكي عقده حواجبك ) كل هالعالم ماهم معجبينك ..
لتلتفت على امها بدون شعور ناسيه اللي حواآلينه : ايه ما هم معجبيني اجل يترك الجمال والدلال والعز ويآخذ هذي ..
امه بعصبيه منه : وانتي شايفته يوم تقولين هذيك ازين منه ..
هند بغل : الكتاب واضح من عنوانه .. ما شفت فيهم الوحده الزينه الحمد لله والشكر ..
امه بخناق : تعيبين على اللي خلقهن ماهو عليهن .. ولا تظلمين بختك ومالك دخل اصلاً ..
هند بقههر : الا لي دخل انا اخته .. وكله منك ومن خالتي .. ومن هالرضاعه .. استغفر الله العظييم ..
طيرت عيونه امه بفجعه ومن مقصده : لا ولله مانتي صاااحيه .. استحي اقوول .. لتكتم باقي كلمه من شافت المضيفه تضيفهم ..

.
.
.
وبعد ما رجعت كل مضيفه بالصينيه الي معها .. وانتظم المكان ..
أنطفت انوار الصاله كلها استعداد لنزول العروسه .. ما غير إضاآئات صفرا متفرقه بكذا مكان ..
ليبرز لهم الدرج بأنواره وزينته .. والظلام الدامس اللي حوله ومظهره بجماليه تناسب اللي بتوقف بمقدمته تطويه ..
سجادته الحمرا الممتده عليه من أعلاهه لنهايته مختوم بطاوله مزينه بورد ابيض .. للريحه اللي انتشرت فجأه بمجرد تسكيرهم للضوء ..
والشاعر اللي يتغني فيها وبجمالها ووصفها مجبر العالم تتوجه انظارهم لها وبنزولها ..
الخجل واضح عليها .. والبياض لافها بملاآئكيه بطرحتها الملكيه ..
بزفه ما اختلفت ولا قصرت عن زفات الاعراس والقاعات شي ..
زواج رغم حدهم للحضور والمتواجدين الا انهم فخم بمعنى الكلمه .. لا من تقديم ولا ترتيب ولا فخامه ..
وصلت رجلها الارض لتشتغل كل الانوار .. والكل بدا يذكر الله ويسمي بالرحمن من قربت لهم وبآنت ملامحها ..
.. وبدت الدفوف تهز المكان مما زاد رجفتها وهزه ورداتها اللي لامه آغصانهم بأيديها ..
زاد توترها من اتضحت لها ملامح الكل .. ولازالت تقرا وتطمن نفسها وروحها بآيات من ذكر الله ..
حتى تستقر بكوشتها ..اللي مآآليه الجزء الاوسط من الصاله ..
هدت الاصوات من حولها تدريجيا .. حتى تبدا اصوات المدعوين لها بالتوفيق ..
لترتكز نظرتها تلقآئياً لشيخه اللي اللي ودعتها وسلمتها لبدايه الدرج نازله ..
وعيونها مليانه دموع فرح لها وقلب ما مل ولا تعب يدعي لها ..
نزلت عينه غصب عن نفسها حتى تقدر تتمالك نفسها وتمسكها لا تدمع او تصيح ..
وقوف امها جنبها رغم قربه الا انه حسته بارد .. وامها رغم قربه الا ان الحسره ماكله قلبه ..
كل اللي تتمناه راح .. تمنت تحضر وتجهز زواج خالد وراح .. وهذا زواج رنا وراح ..
.. وشيخه الله العام مع الظروف اللي هي فيها تقدر تجهزه ولا بيروح ..
وقفت الجده وباركت لها .. والكل قام يسلم ويبآرك .. محمد رفض يدخل عند الححريم .. وحبت هالشي امه كثيير ..
وبعد نص ساعه من جلوسها وبعد ما غنوا لها وباركوا جاتها ندى تهمس لها .. بأن محمد ينتظرها .. لازم تستعد ..
وعلى خروجها وخروج محمد من عند الرجال للصاله الخارجيه برا ينتظرها ..


اشتغل زياد حن ..
وجهه احمر ومحتر من العصبيه ..
وتركي وفيصل ميتين ضحك عليه ..
زياد والامبير يحسه وصل مليوون قام وهو يقول : انا اوريك شغلك انت وياه .. بكرا تعيفوني البنت من كثر ما تشفقته ..
قام لابو سعود وهمس له .. ابتسم على عجله الشباب بس معه حق طولوا عليه .. وكثيير بعد ..
قام ابو سعود واستقام معه زياد .. والتفت على فيصل ونسف شماغه يعدله .. حتى يفز فيصل بسسرعه لاحقهم وتركي ميت ضحك..
قرب لعنده يهمس بأذنه : تراك سويته للمره الثانيه .. بس هين وعدك الزواج ..
ليلتفت زياد بلا رد يضحك ضحكه مآكره وناوين له نيه ..
ليتكلم ابو سعود بضحكه : هههههههههههههههه .. لا تذابحون بس انت وياه .. ليكمل : شف حنا وش زيننا زوجناك ما نشفنا ريقك ..
فيصل بأبتسامه وقبل يدخل باب الحريم : لانه جات هديه رضيه ..
....... : لينقبض قلبها من كلمته .. بعد ما كانت فرحانه بجيته وجيه عمامه .. لفت بسرعه شالت الطرحه وفسخت العبايه طالعه من الممر تاركه ليا اللي تناديه مرتعبه ما تبي تكون لحاله .. تاآركته وتآركتهم جاهله باقي الكلام ..

.
.
.


نوقف هنا .. مكملين مشوارنا بالطوبه الجايه بأذن الله بدخله زياد والليله الاولى لمحمد ورنا .. ولدخول شيخه ..
وكثير أمور بأذن الله ..

أستسمحكم من القصور ..وأن شاء الله يعجبكم ..
وحقكم بالبايت ماهو بالفايت ..
ورجاء خاص نرتب مهامنا من اللاهم للمهم ..
نبيها تكون طوبات تسليه وأشباع رغبات .. لا ذنوب وملهيات ..
وأولهم الصلاه ..


سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد ان لا آله الا أنت .. استغفرك وأتوب أليك ..
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

غيمه ..

 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 01:54 AM   المشاركة رقم: 102
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 

الطوبه الخامسه والاربعون ..

لربما هي زلات لسآن .. تختلف معانيها بأي كتاب وأي بياآن ..
ثلاث كلمات تقع على مسامع مختلفه .. أراديه وغير أراديه ..
تنحني بحياه أشخاص منحنيات الله بها عليم ..

قد تُصلح .. تُفسد .. ولربما تُنهي ..
غيمه

.
.
.

قراءه ممتعه ..

.
.
.





اشتغل زياد حن .. وجهه احمر ومحتر من العصبيه .. وتركي وفيصل ميتين ضحك عليه ..
الامبير يحسه وصل مليوون قام وهو يقول : انا اوريك شغلك انت وياه .. بكرا تعيفوني البنت من كثر ما تشفقته ..
قام لابو سعود وهمس له .. ابتسم على عجله الشباب بس معه حق طولوا عليه .. وكثيير بعد ..
قام ابو سعود واستقام معه زياد .. والتفت على فيصل ونسف شماغه يعدله .. حتى يفز فيصل بسسرعه لاحقهم وتركي ميت ضحك..
قرب لعنده يهمس بأذنه : تراك سويته للمره الثانيه .. بس هين وعدك الزواج ..
ليلتفت زياد بلا رد يضحك ضحكه مآكره وناوين له نيه ..
ليتكلم ابو سعود بضحكه : هههههههههههههههه .. لا تذابحون بس انت وياه .. ليكمل : شف حنا وش زيننا زوجناك ما نشفنا ريقك ..
فيصل بأبتسامه وقبل يدخل باب الحريم : لانه جات هديه رضيه ..

مهما كانت وقع الكلمه .. وبأي نيه قيلت .. العبره كيف تُستلم وتترجم .. وعلى اي مسمع راح تطيح ..

ماهي سهم .. ولا خيبه .. !!
هي تعرف نعم .. وترددها بينها وبين حالها ايه ..!!
بسس تجي من غيرها وتسمعها لا قويه .. ومن مين من آخر شخص توقعته .. !!
منه هو .. فييصل ..
اللي برته جدتها فيها من بد الكل ..
يمكن أخطأت .. ويمكن لا .. ويمكن ثقتها بفيصل هي من اجبرتها انه تطلب منه هو بحد ذاته يتزوجها ..

....... : اوجعتها كلمته .. بعد ما كانت فرحانه بجيته وجيه عمامها .. لفت بسرعه شالت الطرحه وفسخت العبايه طالعه من الممر تاركه ليا اللي تناديه مرتعبه ما تبي تكون لحاله .. تاآركته وتآركتهم جاهله باقي الكلام .. وما أنقال .. ومن دون حتى انتباه لخالتها اللي دعتها ولا لبتها .. وداخله لبنتها ..

خروجها المفآجى من وسطهم وصعودها كان بعين جدتها..

وبجهه ثانيه كانت واقفه معها تعطيها العبايه وتحاول تدخلها لها بشويش ..
الدموع بعيونها قزاز .. عجزت تفسر هالشي ندى .. هو لانها خلاص بتروح ..؟؟
ولا حراره طلعتها من وسطهم ..
فرحانه ولا زعلانه ..
او يمكن وقوفها لحالها بهالموقف لا أم ولا أخت ..
كل شي يمشي بسرعه تعجز تستوعبه فيها ..
سمعت دقات الباب .. هذا هو خالد بيوصلها لمحمد اللي قالوا لها ينتظرها بالمجلس ..
تجلس وتنتظر وما تلاقي غير ندى بوجه ماله اي تفسير داخله له بالعبايه ..
وين امي طيب .. وين ابوي .. ليش متجرده منهم وكأني ما انتمي لهم ..!!
وش سويت ؟؟.. وليه قدري وفرحتي كذا صارت ..؟؟!
استغفرت بقلبها .. ونطقت لا شعوريا بـ اللهم لا أعتراض ..
لتقع الكلمه الثانيه .. وعلى أي مسمع..!!!
وكيف راح تترجم ..

تكلمت بصوت اشبه بالهمس لندى من دخل عليها : وين امي ..
ندى بصوت خانقته العبره عليها .. ماهي خايفه عليها من اخوها لانها واثقه انه بيسعدها ..
بس كان ودها تفرح وتحس هالشي فيها بصوتها او عالاقل بملامح وجهها ..
ما كانت تشوف غير حسره ..

بغض النظر عن ما سمع .. تكلم برحمه احتوت صوته .. والبشت بسواده يتعلق على اطراف أكتافه ..
ريحه العود اللي فيه وقربه وملامح وجهه البارزه من بين طيات شماغه كفيله برجفتها : انا امك وانا ابوك .. وكل من فقدتيه هاللحين وتمنيتيه ..
طييرت عيونها ندى .. مو كذا يا محمد هم اهل .. هم غير ..!!
يمكن تعوض شي بس تجردها من كل شي لتصير ملك لك يوجعها حييل ..
ولو كان بنظرك دفعات احتواء تسقيها اياها ..
ما كان ردها غير شفايف تهتز بكاء ودموع طاحت على خدها من دون شعور ..

هو يكابر لا يدخل .. تارك لامها الحضور .. وهي طغى القهر على الفرح فيها وتركت له المجال بالحضور ..
ليغيبون كلهم بيوم اكثر شي احتاجتهم فيه .. يسلمونها لزوجها بدون وصايا .. بدون اهتمام .. ولا حتى دعوات من القلب الحنون ..

سحبت اطراف الطرحه من يد ندى لتنسفها على وجهها مغطيته من سمعت صوت عمتها جايه لعندهم ..
ام محمد : الف مبروك يا عيالي .. الله يجعلها زواجه الدهر .. واشوف عيالكم قادر يا كريم ..
تقدم من امه وحبها على راسها مأمن وراها : اللهم آميين .. يمه والله يبارك فييك ..
ما سمعت لها صوت .. التفت شافت ندى موجوده .. ولا احد من أهل رنا موجود .. وندى وجهها ما يتفسر .. تكلمت بسسرعه ..
: ندى حبيبتي روحي هاتي عبايتي ..
ليرد بسرعه : لا يمه ما يحتاج .. مافي داعي احد يروح معانا .. واذا تحتاج اي شي انا موجود ..
بدريه وهي تطير عيونها بوجهه وولدها بمعنى يكفيي ردت بسرعه : يالله بسرعه ندى .. لا ازم اروح معكم ..
ما حب يوتر الجو زياده .. لتروح ندى تجيب العبايه لامها وتودعهم ..


.
.
.

ما وصل باب هالمجلس وفيه عرق يسقي عرق ..
كانت جالسه وامها بجنبها تحس رجلينها ما تشيلها توقف ..
خافت عليها امها .. ولو ما كانت متأكده من انها ماخذه كل حبوبها وبمواعيدها ما خلتها تدخل وتشوفه وتتعرض لمثل هالتوتر والترقب ..
صوته وصوت عمامها واخوها كل ماله ويقرب .. صدا اصواتهم اختفت ليجيها الصوت بذاته ..
منتشره معاه عطورات بأنواع مختلفه كفيله بأنها ترفع نسبه خجلها وتوترها ..
: السلام عليكم ورحمه الله .. >> كان صوت عمها جاهر فيه بدخوله ..
سحبتها امها توقف .. عجزت ترفع راسها .. وريقها تحسه نشف .. عظامها تحسها ترتجف بمكانها ..
ولا قادره تسيطر على نفسها ولا على رجفتها ..
الخوف بعيون امها وأخوها واضح .. بلحظات الكل كان فيها غافل عن هالشي ..
ما كان يعرف .. هو يروح يسلم عليها .. ولا يرمي سلامه من بعيد .. !!
ما يشوفها متخبيه بجنب امها .. جسمها وطولها مختفي بأمها اللي عجزت وهي تحاول تبينها عشان عمامها يسلمون عليها ويباركون ..
اكتفى بالسلام على عمته .. ناسي ومرتبك يسلم عليها ..
ما كان بالجرأه اللي تسمح له يمد يده يصافح .. ويمكن كثافتهم حولها أرهبته شوي ..
وترركيز نظرهم عليه وتره ..
حتى النظر عجز يرفعه ..
يلف لهذا .. ويرد على مباركه هذا .. ليدعي ربه قد ما تمنى هاللحظات .. انها تنهي بسرعه ..
او يمكن ما تنتهي .. تخف من شده حضورها على قلبه .. انسحبوا بعد ما بآركوا .. ما يدري متى وكيف ..
ليلقى نفسه وأخوها بس موجودين .. وين راحوا ومتى ما يدري ..

ابتسم فيصل .. هي وراه وماسكه بثوبه ويده .. وهو قدامه حاله ينشفق عليه ..
توهق فيهم .. يعرف من هو زياد .. ويعرف أخته وخجلها ..
تكلم بعد ما سحب ليا شوي من وراه : تفضضل اجلس ..
التفت على وراه متراجع ليجلس .. يحس انتهى الاكسجين من هالغرفه ..
وسحب النفس ثقيل .. واللي قاعد يصير قدامه شي كبير ..
ايه هو شافها من قبل .. بس البنت كل مالها وتزين ..
انتبه من هاجسه على توصيات فيصل عليها .. ومباركته ..
وبمجرد وقفته فزت بشهقه وعيونها امتلت دمووع .. وكأنها تقول لا وين تروح ..
ما يبي يخليها بس وصول امه وام زياد يجبره يخليها ..
تمسكت فيه بقووه وبمعنى لااا .. ليرتبك من ربكتهم اللي ملوا فيها الجو ..


دخلت ام زياد وامه متغطيات .. نزل راسه ورد على سلامها ومباركتها ..
لينصدم زياد باللي داخلين مع امه .. ما كان كذا متفق .. ولا له داعي يدخلون ..
والجو ما ينقصه احراج وارتباك وترقبات عيوون ..

انسحب فيصل .. ليتقدم زياد مسلم على امه وخالته .. ومباركات عماته وام فيصل ...
وتقرب هي تسلم عليهم ..
لبسها دبلتها .. والشبكه .. بجو ما يعرف وش اللي قاعد يصير فيه يحس انه بغبه فعلا ..
متحسسر لانه خطط لاشياء تصير بس الوقت يمشي ويروح وهو ما سوى شي ..
حتى وجهها اللي كان بيملا عينه منه ما كان فيه مجال .. وحتى الكلام ضاع ..
والعيون كلها متركزه عليهم لتسلب منهم حريتهم وتفرض عليهم الجمود والارتباك ..

ما كانت مصدقه على الله تطلع من جو الغرفه لتتنفس ..
ولا كانت تحسب بهالسرعه بيمر كل شي .. ما تتذكر اصلا ولا شي ..
تتذكر انها خايفه مرتبكه وخجلانه ..
حطت يدها على صدرها تضغط عليه تحاول تهديه .. لتصعد لفووق هامسه بـ الله يعينك ياشيخه ..
لتطيح الكلمه الثالثه ..

.
.
.

حست شي حار انكب عليها .. ليه الله يعينها .. يعني هي رافضه او مجبوره .. ومين هذي اللي تجسس علي ولاحقتني ..
لتطلع لبدايه الممر بتشوف حتى يختفي الزول ما يبان الا ضلاله بالارض .. سارعت بخطواته لتشوف .. بس ما يمديها ..
انغمس الزول من بين الازوال ليختفي عنها وتظل واقفه ببدايه الممر تطالع تحاول تخمن وتعجز ..
ضربتها اختها بكوعها : هيييه .. وش فيك متنحه .. ؟؟
امل بذهول : هييه .. من اللي تو طلعت من هنا .. شفتيها ؟؟
لما وهي عاقده حواجبه : لا ما شفتها .. لييه ؟؟
وبعدين تعالي وهي تضرب كتفه .. : اعطيتيه الخاتم هالمفهي هذا ..
ضاعت علومه وهو ما بعد شاف البنت ..
امل التفتت عليه بوجه اصفر منسحب لونه بصدمه .. ولا أراديا قالت : هييه لموو .. فيه وحده كانت تتجسس علي ..
وانا رايح اعطيه هذي وهي تمد العلبه المخمل لها .. كانت وراي .. وقالت يوم شافت حازم .. : الله يعينك يا شيخه ..!!
لما طايره عيونه منفجعه : وشووو .. تكذبيين .. ما فيهم هالطبع ابددد ..
امل وهي تضربه : وش معرفك فيهم الله وأكبر عايشه معهم انتي .. ؟؟
لما بدفاع وتبعييد للشك : لا ما عششت .. ودام انك رايحه تعطينه العلبه وراها للحين بيدك ؟؟!!!
امل وهي تطنقر بدون تحمل : وخري عني بسس خذاه بيده يقول ماني حاط العلبه بمخباتي ..


........: احم احم .. يا ولد .. طرييق .. ليشهقن الثنتيين .. هاربات من الممر بالصوت اللي حسنه بوسط أذانهم ..
نطق لا شعورياً لا آله الا الله ..استغفر الله ورجع من الممر .. ساحب جواله يتصل عليهم ..
تخلل الرجال عندهم بالمجلس بما فيه الكفايه .. هو آخر واحد ... والساعه قريب الـ 12 وهو للحين ما دخل لزوجته ولا شافها ..
اتصل بسما ولا ردت .. اتصل بندى ما ردت..
احتار بمن يتصل .. وهاييب يتصل عليها .. ليضطر بالنهايه ..
اتصل ليرن مره ومرتين . حتى جاه صوتها الهادي المشكك .. : الوو ..
ابتسم بفرح : هلا والله ..
ابتسمت رغم الوضع اللي هي فيه ومر عليها من لحظات لترد بكل أريحيه مخفيه الوجع داخلها : هلا فيك ..
منصور بأرتباك منها وأحراج : يالله يالحبيبه ما ودك تتنزلين للرجال .. طوّل وهو ينتظر ..
شيخه وهي تقوم من السرير ماخذه نفس وترد : يالله جايه . لحظات بس .. وسكرت لا شعورياً بدون ما تسمع رد ..
لتوقف قدام اللمرايه .. تمسح شوي من الكحل اللي نزل .. هذي هي راحت أختها ولا حتى وداع ودعتها ..
وبتعيد ذكرى فاتت عليها .. تفاصيلها غصباً عليها تمر قدامها ..
اول ماجاء .. دخلته وسلامه وكلماته .. وهاللحن بتبدله بغيره .. تعوذت من الشيطان ..
وش هالتفكير اول مره تحس انها ماهي متزنه ..
اول مره تحس بالضعف على شي تعجز تسويه .. بس لازم تسويه .. خذا من وقتي .. وكلآآ من عمري الكثير ..
واللي خذاه اكثر من اللي يستحقه ..
ضبطت شوي تحت عيونها .. خذت نفس .. حطت عطر بارد وخفيف بيديها وعلى اطراف رقبتها ..
لترفع شوي من غرتها عن وجهها بحركات اراديه .. وتسحب اطرف فستانها لتحت شوي تتأكد من شكها .. وتطلع ..

.
.
.

نزلت من الدرج .. الكل كان منتظرها بنهايته .. رجف قلبها من وقفتهم .. تشوف السعاده بعيونهم ..
ويشوفون مدارات دموعها بعينها .. بكل القوه تسلحت .. وبكل معانيها ارتسمت ..
الجده بفرحه فيها اول ما وصلت رجلينها الارض : لا اله الا الله .. حالفه حللف .. انا من يوصلك .. هاتي يدك يميي ..
مسكت يدها .. لتنحني شيخه حابتها من راسها .. شامه الريحه المتشعبه فيها .. ريحه الحناء والعود ..
ذكرت الله الجده ماشيه فيها للمجلس ..
لتبدا دقات قلبها ترجف من سمعت اصواتهم داخل .. وأمه وخواته سابقينها ..
بعقلها وثقلها .. ويمكن لتكرار التجربه كانت اثبت ..
سلمت بحياء فطري ليوقفون كلهم .. مرت من عند امه مسلمه عليها وهي تذكر ربها ..
ودموعها ما فارقت عينها ..
ارتجف قلبها من صوته لما دخل مسلم .. لتحسس للحظه وحده بأنها رجفت على شوفهم .. غصباً عنها ..
التفتت بتوجس لتلاقي يد جدتها ساندتها .. جلست جدتها بتعب ... لتضل لحالها واقفه من بينهم ..
من غير صف امه وخواتها على يسارها وبعيد ..
تقدمه وخطواته الجايه تجاهاا ما كانت ترسم غير شخص وحيد .. غيبها عن العالم كله ..
ولا قادره رغم اللي سواه تحط احد مكانه..
موذنبها هالشي .. ولا هذا عيب الوفاء ..
ليرد صوتها بداخلها : اي وفاء وانا على ذمه غيره .. تنهدت مستعيذه بالله من الشيطان .. على حبته لها من جبينه ويديه على اطراف اكتافها .. لتهمس راده على كلامه الله يبارك فيك .. لترفع جزء من عينها مقابل صدره .. يفوقها بالطول .. وأكيد بالحجم .. نفس الصفه .. ونفس الالم ينعاد .. وش الفرق بين الحالتين .. الا ان الاولى كانت فرحه وخجل .. والثانيه توجّد وذنوب ..
عجزت تشيله من باله .. عجزت تبطل مقارنات .. !!
ودخلت امها متنازله عن كلامها .. لتجرحها اكثر... كانت مستعده لعدم حضورها .. ومهيئه نفسها لهالشي ..
ببس ماهي مستعده لتحضر لها تاركه اختها بوقت كانت هي احوج لها فيه ..
سلمت عليهم وبآركت ..

اما هو ما يعرف اي راحه وطمأنينه نزلت عليه بشوفتها .. هذا اللي هو يبي .. عقل وثقل ..
ما اهتم بالمنظر اللي لو انه شايفه بحق كان بيعميه .. هدوءها واللي جتاحه بشوفتها كان مكتفي فيه ..
شال فكره زواجه من قبل كله خوف من انه تجيه وحده هو يجلس يربي فيها من جديد ..
ومن ذكرتها امه له وهي داخله قلبه ومزاجه .. ومن كثر ما مدحت تخووف من هالشي تفكير بأنه حث لامه بس لزواجه ..
لينصدم بقولهم له انها انخطبت وتزوجت .. شال الفكره من راسه والتفتت لشغله شايل هالمشروع من دماغه ..
ولعل الاقدار خيره .. هذا هو كبر وترقى لاعلى المناصب ليكون مكآفأه لها من ربي .. وكأن زواجها كان فتره لتدفعه لقدام بوضع كانت اموره فيها متوسطه ..
لتجيه بععز ذروته ونجاحته .. تكآفئه ويكآفئها ..

مؤمن بأن زواجها الاول له خيرته .. بصفحات الحكمه والقدر ..

لبسها شبكتها .. والدبله .. تصورت معه بكاميرا خواته ..
وجلست وسولفت امه .. لتنتهي بطلعتهم ودخله عمامها كلهم مع ابوها ..
توصياتهم عليها وحرصهم .. كبرها بعينه .. واحساسه بهالعزوه لها فخمها زياده بدنيته ..
هي غنيه عن هالشي وعن المدح من سمع كلام امه فيها ..
بس لما يلاقي هالمحبه تتدفق من عيونهم لها .. شي اجبره يطبع كتله احترام لقلبه فيها ..
انحرجت حييييل منهم .. ومن توصياتهم ومدحهم .. أكثر من أحراجها منه ..
ما كانت تبيهم يرفعونها هالشكل .. كانت تبيه يبين بأفعالها ,, مو بكلامهم ..
تبيه هو يوفه ويكتشفه من دون أطرآءاتهم .. حملوهما مسؤوليه العطاء فوق الحد المطلوب ..
بسناعتها وشخصيتها وطيبتها راح تتعدى .. وراح تمشي السلم درجه درجه ..
لتلاقيها وصلها أدوار كثيييييره متجاهلين لها الخطوات الاولى والبدايات اللي كانت بترسمها ..
يمكن هي اعلى مستوى .. ويمكن ان الصفوف الاولى انتهت على اشخاص ما استحقوها ..
وعليها تبدا من الاعلى للاعلى مع ناس .. بأذن الله باقي حياتها معهم ..




انتهت ليلتهم ثلاثتهم .. ومشت اوقاتها من دون رجعه ..
البعض وثقها بصور والبعض اخذ منها مواقف وعبر ..
والبعض بفرحته ما خلى وموقف يمر .. الا وتخيله وخطط له وبأحلامه مستمر ..


لما دخلتها عمتها وشلحت لها عبايتها .. ورتبت وضعها .. طلعت بعد ما اتصلت على منصور يجيها ويآخذها ..
شيخه مرتبه لها كل شي .. كل أوضاعها حتى اللبس وأغراضها ..
جالسه عالأريكه بعد ما نزل يوصل أمه ويتأكد ان خاله جاء وخذاها وركبت معاه ...
اتلفتت عالمكان تشوفه وتستكشفه .. وش هالحظ هذا .. الغرفه مفتوحه كلهها على بعضها .. مجرد منحنيات وجلسه بس ..
ماخذ حسابه لكل شي .. حطت يدنها الثنتين فوق صدرها تهدي رجفه وخوفه لتدعي بقلبها ماسكه وصيه أختها
بأن ما تقول شي تندم عليه بسبب زلات لسان وتهور ( يآرب .. كن معي .. يآآرب .. يارب عدي هالليله على خير .. يآآرب أستودعك أيامي معاه كلها .. ادق تفاصيلها وجلها .. يآرب ان كآن في حياتي معاه صالح طولها وأختمي حياتي معاه .. وان كان في حياتي معاه شر أكفني أياها بما شئت .. يآآرب نطقتها وهي مغمضه عيونه ويدينها لا زالت على صدرها) ليفجعها الصوت القريب منها : الله يتقبل منك يارب ..
فزت بخووف .. وقلبها زادت دقاته .. والرجفه هزت اطرافها لا أرادياً .. ليتكلم ويفز بعد ما كان منحني على ركبه يتأملها.. : بسم الله عليك ..
بأتسامه غصباً عليه من فزتها : شفييك ..
ناظرت فيه وصدرها يرتفع وينزل بخووف .. والدموع بعينها قزاز .. وعقده حواجبها ورسمه الكحل بعينها ذوبته .. نسك يديها ليوقفها قباله ..
وقفت بعد ما تناثرت اطراف الفستان وشكه بالارض حوالينها .. لا زالت نظره العتب بعينها والخوف ..

أوجعته هالنظره .. أوجعه هالضعف اللي هي فيه .. لا ماهو حب اللي أجتاحه بهاللحظه .. رحمه .. اللي أجتاحه باللحظه شعووور رحمه ..
وينه ذاك اللسان ولا هو بس سلاح تحارب فيه .. ودام انها بهالضعف هذا شلون كانت بتبدي غيرها عليه .. كل هذا ضعف منها . ولا خوف منه هوو ..

ما لقى نفسه ألا انه يجذبها لها لترتمي على صدره تبكي .. تبكي كل شي .. كل شي .. حياه عزوبيه راحت .. بيت اهل .. مواقف رسمتها وضاعت .. أحلام بنتها وانهدمت ..
كل شي صار من دون هواها ورضاها .. وقفه امها .. حضور اختها .. تخاذُول ابوها .. كل شي ..

ما عرف شيسوي محمد .. يعرف نها تجمع وبتنفجر .. ودامه فتح لها المجال لازم يستمر .. ما يبي ليلتهم الاولى بكي ودموع .. بس غصب عليه وهو يشوفها كذا ..
استمرت عششر دقايق تبكي بدون شعور .. ولو كانت تعرف كيف متمسكه فيه وشاده يدينها على ظهره كان وقفت .. وهو عارف جدا انها محتاجه هالحظن ..
وعليه ابداً ما تفوت .. حرك يديه ورا ظهرها يمسح عليه .. ليتكلم بهدوء : رنا .. خلااص .. أستهددي بالرحمن ..
حست على نفسها .. وبعدت بسرعه .. لينفجع عو بمنظرها وبدموعها والكحل.. تغاضى ليقول : اذكري الله .. ما قلت كذ لج تبعدين .. بس أهدي ..
تنحت تناظر بثوبه واللي فيه .. وتفكر ببالها وللحظه نسست اللي كانت منجرفه وتفكر فيه ..
أشرت له مكان ماهي حاطه راسها على صدره .. وبسررعه رفعت يدها لوجهها تمسحه لتنفجع من الحل اللي واصل خدها .. شهقت بفشله ..
ليشوف هو ثوبه والدمار اللي هو فيه .. تكلم بعد ما شافها انسحبت بسسرعه عنه : اعوذ بالله كيلو كحل حاطه بعينك .. ههههههههههه ..

لتدخل هي الحمام والمسافه له مع ثوبها وثقله تحسها سنه .. تلفتت بهالحمام الكبيير مكان ما قالت شيخه .. لتلاقي فعلا أغراضها ..
وبسرعه فكت الطرحه ومشابك شعرها وهي منفجعه من حالها وهالمنظر اللي هي فيه ..
تقدمت اكثر للمرايه الطويله وشالت كل اللي بشعرها .. لتتناول السحاب لثوبها .. وتفتحه بشويش لحد ما نزلت فستانها .. ودخلت تحت الماء تغسل هالبلاوي ..





بالبيت الساعه 2 الا ربع .. وبعد ما لفوا الاغراض الرئيسيه .. كانت ام محمد تمشي وتطفي باللمبات ..
الرجال للحين بالمجلس الخارجي وللحين اصلا ما شالوا الاغراض اللي فيه ..
بدلت ملابسها بسرعه ونزلت لجدتها ..
طقت الباب عليها ما سمعت منها صوت .. كانت توها بسس غافيه ..
فتحت عليها الباب لتهاجمها ريحتها وريحه دخونهاوعودها مع الهواء المندفع لتزيد غصتها بالعبره ..
دخلت بشويش ليبان للجده بس ظلال اسود من نور الممر وراها واللي يشع بوسط عينها
الجده بخوف وتخمين : ريييم ؟؟
ريم تدخل زياده شوي .. وبصوت اشبه للهمس مو قادره تطوله لا تنفجر صياح : أيه جديده ..
الجده وهي تستقعد شوي : شفييك يميي..
ريم بنفس الوضع وبمحاوله لانها تمسك نفسها : ميخالف انام عندك ؟؟!!
الجده وعيونها تطيير استقعدت زين : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. وفيصل يمي .. وشفيك ؟؟ وش صاير ..
ريم ولساتها واقفه وماسكه بيد الباب وكانها حاضنتها : ابي انام عندك جديده .. قالتها والعبره تكسر كلامها ..
اوجعها قلبها الجده ومدت يده تطبطب على المكان جنبها : تعالي يمي تعالي ..
ما صدقت متى على الله تصرح لها جدتها بأنها تجي .. حتى تجي لعندها وترتمي بجنبها وتصييح ..
الجده بخوف مسك يدينها وركبها .. مسحت على ظهرها : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. وش صاير يا وليدي صبيتي عظامي ..
بينك وبين فييصل شي .. فيصل قايل لك شي ..
ريم على نفس حالها ولا ترد .. اللهم تزيد في بكاها ولا راضيه تقول ..
تنهدت الجده بضيق : يالله اني لا أسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه .. سمي بالرحمن يمي ونامي .. وتعوذي من ابليس .. اذكري الله ..
وكل مشكله ولها حل ياوليدي ..
ما ردت ريم الا انها زادت بقربها وتكورت جنب جدتها محاوله تهدا وتنام ..


.
.
.

وبالمجلس الداخلي للبيت الثاني كانت جالسه وتنتظره ..
ولما وصل لبيته اتصلت عليه ونادته .. واضطر يرجع بعد ما وصل باب البيت ..
وبدون أدنى مقدمات قالت : اسمعني .. تزوجت ابوك وغده بنت 18 عام .. وقمت فيه وبواجبه ولاني متحسفه..
لاني عملت بأصلي وعلى اللي ربتني عليه جدتك ..
وشفت منه الي ما قلته لا لك ولا جدتك وخواتك .. وبلعت من هجره وصده لي ما الله به عليم ..
ويوم شافني وغده تمادى ونكر فيني وبصبري .. ويا ليته اكتفى ..!!
جا هاللحين عقب هالسنين يخليني سالفه لخلق الله .. !!
سكتت شوي لتكمل وهو يسمع لنبرات الوجع والقهر بصوتها : كل اللي جنيته من عيشتي مع ابوك انتم يآ خالد ..
انت وخواتك .. ربيتكم وكبرتوا وطلعتوا ذمتي .. سكتت شوي تداري غصه الكلام وقوته .. والدموع وطيحتها ..
لتكمل : اليوم سلمت خواتك لرجال هقوتي فيهم بعد الله ما تخيب .. وواجبي اللي لكم علي وكملته ..
واللقمه اللي لي بهالبيت كليتها ووفت .. سكتت والغصه اللي بحلقه تحسه تخنقها .. لمعت عيونه بالدموع وكملت بعد ما رفعت راسها له ومـ .......
ليقاطعها بأنتفاضه حسها تسري بشراينه من طاحت دموعها وصوتها أرتجف .. ليقول بشده : هاتي عباتك يمه .. هاتيها وتعالي معي ..
هاتيها وانا لك الدنيا ومافيها .. طقي راسي يا يمه واشربي ماآه ..
وقفت امه مع وقفته هو : تطلقني من ابوك يا خالد .. شيل هالجمره من قلبي .. شلها ياوليدي .. والله سواته كبيره كبييره ..
تقدم لها ومسح دموع امه من وجهاا اللي ابد ما ارهقه كبر .. ليقول بدفا : لك ما تبين .. هاتي عباتك وتعالي معي ..
بيتي وعيوني تشيلك اذا ضاق عليك هالبيت .. تعالي .. أخذها معها ما فكر ايش بيقولون اهله ..
ايش موقف شيخه .. وابوه وجدته من اللي صار .. ويترقب بكل شجاعه اللي بيصير .. وعارف جدا تبعات هالشي ايش ..
واي دوامه انجبر يدخل نفسه فيها ..


.
.
.

لما رجع من المجالس ووصعد لجناحهم .. ما شافها ..
جلس مع امه وأخته شوي واستغرب من انها مو موجوده رغم عادتها على هالشي ..
خمن انها مشغوله شوي تحت .. دخل غرفته بعد ما دخلت امه واخته .. انتظرها طوولت ..
اتصل على جوالها لقاه يرن جنبه عالكومدينه .. شكك بروحه وراح فتح باب الحمام يحسبها فيه .. ماهي فيه ..
شاف جلابيته واغراضه مطلعه .. بدل وجلس يطقطق بجوله على انها اللحين بتجي ..
ناظر الساعه 3 وربع .. وينها ؟؟!! وش تسوي تحت .. ولا من عوايدها .. والبيت كله هاجد ..
فتح باب الغرفه وطلع .. مثل ما توقع البيت هجود وظلام ..
نزل من الدرج وتنحنح وشاف الصاله ما فيه احد .. سمعت صوته جدته من الباب المطرف ..
وطلعت يتردد صوت عصها بالارض .. نادته بصوت واطي : فيييصل .. تعالي ياوليدي ..
كانت عارفه انها جايه لها ريم بدون ما يدري فيصل .. وعارفه بعد انه راح ينزل ويدورها ..
تقدم لها بخوف وتوجس .. : عسى ماشر جده .. وش مصحيك لهالحزه ....!!
الجده وهي تمسك يده وتمشيه معه عن الصاله وعن الصوت .. لتدخل الغرفه وتسكر الباب ..
لينصدم من شاف ريم نايمه بسرير الجده .. جا بيروح لها لتوقفه الجده بعصاتها : انت اللي عسى ماشر .. وش صاير بينكم ..؟؟
وش قايل للبنيه يوم تجيني بالعه الصياح بلع ..
فيصل مستفهم وفوق راسه ستميه علامه : وش صايير .. وش عرفني وش فيها .. وهو يبعد عصا الجده ليروح لريم ..
شاف كيف وجهها احمر وخشمها منتفخ وعيونها وارمه ..
فيصصل بخوف : وش فيها ؟؟!!
الجده بشوي عصبيه : انا اللي أسألك وش فيها ؟؟
فيصل وهو يقوم لا عارف وش السالفه ولا شي : هي قالت لك شي ..
الجده بخناق وعتب : لا ما قالت لي شي .. جت بالعتها وقالت تبي تنام عندي .. ما تكلمت ولا فتحت افمها بالعوود ..
وش انت قايل ومسوي يوم تجيني هالشكل ؟؟!!
ما اعطيتك اياها أمانه تسوي فيها كذا ؟؟!! هذي مصونتك للأمانه ..
فيصل بجنون لا أرادي ولأول مره : ايه وش سووويت ..
تحركت ريم بأنزعاج ..
لتتكلم الجده منصدمه : قصصصر حسسك .. اسال نفسك ,,
تعوذ من الشيطان الرجيم فييصل .. وظل يطالع بجدته شوي وفيها شوي .. وطلع منسحب لا يغلط ويندم ..


.
.
.



لما فتح باب الشقه وشاف الظلام ..عرف انهم نايمين ..
ولا كان ساميه وعجاجها قاشته .. مافي هالشقه غرفه مأثثه غير غرفتهم والمطبخ والصاله ..
دخلها الصاله .. ووقف بيروح لهم حتى توقفه امي : لا تجيب شي مابي شي ..
خالد بأصرار : ارتاحي بس ..
راح ماشي من عند السيب الموزع القصير .. ليوصل لغرفه زينه : فتح الباب بشويش .. ليلاقيها نايمه ..
تطمن عليها ورجع للصاله .. تكلم : شيلي عباتك وخذي راحتك .. وجاء بيروح للمطبخ ..
حتى توقفه امه بنهي : خالد قلت لك مابي شي .. خلاص ..
وقف متنهد .. ليقول بتوتر : اجل تعالي ريحي .. قامت معه امه .. ماشيه .. ولما دخلت غرفه زينه..
وهي واقفه عالباب .. شافت كيف الغرفه مرتبه ومنظمه واللون الليموني اللي فيها مرييح جداً .. ولما شافتها نايمه بالسرير لا لها ولا عليها ..
طلعت معترضه : وليه جايبني لها .. تبني اكحل عيني فيها مثلاً ..
خالد طلع معها ليوقفون بالممر : لا يا يمه الله يهداك .. بس بهالشقه مافيه غير هالغرفه مأثثها ..!!
نامي انتي معها وانا بنام بالصاله لحد ما بكرا افرش لك غرفتك ..
امه وهي ماشيه ومخليته : لا يا بعدي .. نام مع زوجتك .. قالتها بطنازه وانا بنام بالصاله على هالكنبه ..
خالد وهو يدخلها بالغرفه غصب .. : لاا .. حتى يروح ويفتح لها الكنبه .. يدري انها ما تبي تنام بجنبها .. وتحسب انه بيخليها تنام بجنبها ..
ناظرت بالكنبه .. وفييه .. حتى تطلع لبرا بالصاله تاركته ..
لحقها بطووله بال .. مجبور يتحمل ويسايسهم كلهم ..
وقبل يتكلم .. تكلمت قبله .. : وين القبله ..
أشرر لها عالمكان مفضل السكوت دامها قطعت اللي يصير بالصلاه ..

.
.
.


بالفندق ..

طلب العشاء .. وبدل هو .. ورجع طلب فنجال قهوه يتقهواه على ما تخلص .. وهي من دخلتها الحمام ما طلعت ..
خاف لا يكون فيها شي .. بس هو كل ما قام يشوفها سمع لها صوت دآخله ..
تكلم بنفسه : لا يكون جاز لها الحمام بس .. ابتسم على روحه وعليها ... حتى يطق الباب .. : رناا .. مطووله ..
ردت بأرتباك : لا خلاص خلصت .. بعد ما سكرت الاستشوار ..
لتتحرك للباب بخجل بعد ما حست انه راح من عنده .. فتحته بشويش لتلاقيه بوجهها .. نزت وسمت بالرحمن ..
ابتسم عليها .. ايه كذا شكلها احسن بكثيير من قبل كم ساعه .. صح ما كانت مغيره ملامحها بالمكياج بس بالطبيعه والشي الخفيف أجمل مهما كانت ..
لابسه فستان شيفون سكري ساده بقصه صدر .. ووسيع من تحت .. وشعرها كله مستشورته وجامعته على كتف واحد ..
بأبتسامه عريضه احرجتها : نعيماً ..
ردت بخجل : الله ينعم عليك ..
ليتكلم بمحاوله تعويد وليجرأها شوي ... وليخليها تآخذ راحتها قال : أجل انا بتحمم اذ هلحمام بيخلني حلو مثلك ..
احمر وجهها حيا منه ..
لتلاقيه يمد يده ورا ظهرها ممشيها معه تجلس قباله على العشاء ..
جلست ليجلس هو مقابلها .. رفع عينه ليقول : ايه كذ افتحي نفسي عالاكل ..
ما كانت تقدر ترد .. هي ما هيأت نفسها لهالشي ولهالكلام الحلو .. هي متخيله خناق وهواش من اول ليله .. وانتقام ورد فعل واعتبار منه لها ..
تكلم براحه تسكن قلبه : يالله مدي يدك وكولي معاي .. ولا تستحين .. وان ما كليتي .. طلعت انا وخليتك تآكلين براحتك ..
هو ذكي وعارف كيف يحتويه بأكثر وقت ارتجفت أغصانه وأركانها فيه ..
والراحه اللي بدت تحس فيها وتتسلل بروحها أكثر شي رافقها بهاللحظه .. مدت يدها بهدوء لكوب العصير ..
ليمد يده هو مسمي معها .. ويتكلم ويآخذ ويعطي ليشيل رهبتها ..

.
.
.
وبعد أقل من ساعه .. قام للحمام يغسل يدينه .. لتقوم هي تلف البعض من الاغراض عالطاوله ..
ليدخل الحمام وينفجع :.....



أنتهى ..



كل عام وانتم بخير .. وعام دراسي جديد ومبارك عليكم ..
الله يعينكم عليه بالجد والاجتهاد .. والله ينولكم مرادكم ويوصلكم أحلامكم بأفضل حال .. وأسهل طريق ..


سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد ان لا آله الا انت .. استغفرك وأتوب أليك ..
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..


غيمه ..



..

 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 06:19 AM   المشاركة رقم: 103
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 208372
المشاركات: 13
الجنس أنثى
معدل التقييم: ghazee عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 29

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ghazee غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 

غيومه انتي قلتي ان محمد وفيصل وشيخه اخوان بالرضاعه من اللي رضعتهم لأنها لو كانت أم خالد فتصير رنا أخت محمد بالرضاعه

 
 

 

عرض البوم صور ghazee   رد مع اقتباس
قديم 17-09-13, 02:50 PM   المشاركة رقم: 104
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 

الطوبه السابعه والاربعون ..

..

مآيهم الوجع كثر أهميه من تسبب فيه ..!!

..


قرآءه ممتعه ..



.
.
.

وبعد أقل من ساعه .. قام للحمام يغسل يدينه .. لتقوم هي تلف البعض من الاغراض عالطاوله ..
وبدخلته الحمام أنفجع ولا أرادياً قال : بسسم الله الرحمن الرحييم ..
التفتت له بخوف .. شفيه .. وبسرعه ضحكت لما تذكرت الفستان والجيبون اللي بالحمام ..
تركت اللي بيدينها وراحت له .. وبس دخل هو دخلت وراه ..
لتنحني بخفه وحذر قدامه .. وينحني معها كل شعرها لقدام مغطي صدرها كله لما ارتفعت له ..
تنح محمد غصباً عنه ليهمس بـ: بلاآله الا الله .. خجلت لانها سمعته وعرفت هو وش يقصد ..
وحمدت ربها بأن شعرها طويل وساترها .. تحركت بخجل منه ومن نظراته ..
ليقول بتضييع للموقف : كل هذا لابسته اعوذ بالله ..
رنا بأبتسامه على تفآجئه اللي ظاهر بوجهه : هذا الجيبون بس ..
محمد بأستفهام :بسس بعد..!! وشفيه صار كذا ؟؟
بعد ما حاولت تضبضبه شوي رغم انها حرصت انها تطلع من الحمام وهي مرتبه بس انفك وطاح عالارضيه : الفستان وراك معلق..
التفت بصدمه ليقول : يالله لا تحملنا فوق طاقتنا .. الله لا يشغلنا الا بطاعته .. شيلي شيلي قشك .. وهو يحرك يده بسرعه
لتقول : لا تذكر ربك بالحمام ..
وقف عالمغسله وخزها بعينه : يعني انتي ما ذكرتيه .. التفتت يسحب المنشفه ليقول مكمل .. : بتضلين معي بالحمام ..
اشرق وجهها احممر لتطلع تركض عنه ومن فهمت مقصده وقلبها يرججف من جرأته ..
ليضحك هو ويسكر الباب بعد ما طلعت ..
وهي تشتم وتسب روحها شلون نست نفسها .. وهي تعرف حركاتها .. للحين اللي سواه بملكتهم ما نسته وتخجل كل ما تذكرته ..

.
.
.


ومع صبآآح يوم جديد الساعه 9 ونص وبشقه خالد تحديداً ..
صحت مثل عادتها لتطلع للصاله بعد ما ترتبت .. وبيدها ربطه شعرها تعدلها ..
لتنصدم باللي بالصاله ونايمه فيها .. وبطبيعتها السريعه صبت أصواتها العاليه : ولك شوووو هااااااد ... وتركض راجعه للمطبخ وتآخذ عصا مكنسه الرخام الخفيف وترجع بسرعه اشد من البرق وبأقل من الثواني لتنزل عاللي متمدده عالكنب وما امداها تتعدل على الصرخه والصووت بالـ ضرب .. لدرجه عجزت لا تقوم من سرعتها بوقت الصرخه وروحتها ورجعتها ..
: وللك مييين انتي آآآآآ .. بكل بجااحه نايمه هووون .. ولك احكي يا حراميه .. احكي احكي .. وهي تضرب بالمكنسه على وين ما تطيح عليه مكنستها ويدها ..
ام خالد والروعه اللي فيها تكفيها .. خصوصا انها قايمه من نوم وعلى ضرب لا لها ولا عليها : هيييه هيييه .. وهداد يهد حيلك .. بعدييي ..
ساميه بقوه اكثر لينحني عصاء الالمنيوم الخفيف من الضرب : ولك عم تدعيي عليي ولك شحااادييه .. ولك هه هه وهي تضضرب ..
ام خالد هدت حيله خصوصا هي شبه منسدحه وهي واقفه بطولها عليها وتضربها ماهي معطيه فرصصه ابداً ..



أما زينه صحت مفزوعه من الصووت .. كانت بتقووم بتتحرك عجزت من الخرعه..
مين اللي طايحه عليه ساميه وتضرب فييه .. مين داخل عليهم ..!!
وخالد ويننه .؟؟! تحس قلبها صار يرجف .. وهي تسمع السب والشتم برا والضرب .. وشي ينكسسسر فجأه وباين انه قزاز..
سدت أذانها بيدينها من الخووف.. وهي تتقدم شوي رغم الوجع اللي تحس فيه ..
لتسحب الكرسي .. وتقربه لها .. والاصوات برا كل مالها وتزيد ..
وباين من المشادات الكلاميه انها بأشد قوتها .. خافت ..ما تقدر تسوي شي ..
ولا تقدر تضل وما تشوف شفيهم ومن اللي ماسكته ساميه وداخل عليها ..
رفعت نفسسها بالقوه وهي تتمسك بأيدين الكرسي لترتمي فيه .. انحنت متألمه وضغطها على اكتافها يوجعونها كثيير ..
لتحرك العجل بسرعه وخوف ..وتطلع على دخله خالد من برا ..


بصوت عالي : هيييييييييييه ...!!!!
لتنقز ساميه مفجوعه من الصوت .. وسط هجود ام خالد وانهداد حيلها وطلعه زينه من الغرفه للسيب ..
ركض خالد رامي الاكياس اللي بيده عالارض ويدف ساميه لوراء بعصبيه ..
أنحني لأمه يشووفها رفعها من كتفها: ييمممه فييك شي ..؟؟!!
لتشهق زينه وساميه معها .. راميه العصاء من يدينها لا اراديا وحاطتهم على افمها ..
من سمعته يقول يممه .. هذي امه ..!! امه اللي عفستها عفسس .. !! يا ويلها منه ..
ليلتفت خالد بقههر وعصبيه معميه عيونه .. ويآخذ العصاء ويلتفت على ساميه ..
وينزل فيه ضرب وهي تحاول تحمي نفسها : لا لا لا .. مش قصدي انا آسسفه .. والله ما بعرف انها والدتك .. آآي .. آآآآهه ..
حركت عجلات كرسيها زينه .. والدموع تملى عيونها من شي طرا عليها ..
لتوصل عند خالد تمسك ثوبه تبععده : خااالد .. خااالد بعد عنها خااالد ..
بس وينه ما يسمعها يضرب والغضب معمي عيونه .. وسامميه تصييح وتصرخ بخوف وتبرر له : شو عرفني انها والدك .. والله يا دكتور ما بعرف ..
آآآه آآآه انا طلعت وشفته نايمه عالكننبه فكرتها حراميهه ..
خالد بجنون وعصبييييه : والحرامممي بيناام لك عالكنب يا غبيييه .. وهو يضربها يطلع شي داخله عليها من دخلت عندهم .. وجابها ..
ساميه بصيياح ومحاوله لتفهيمه : والله ما بعرف .. وهو ولا يسمع ولا شي ..
مستوعب بسسس انها مدت يده على امه كسرت االعصاء على جنوبها ..
بخوف على ولدها .. وقفت ناهيته وماسكته عنها لما شافته يضرب بدون شعور..
والعصاء اللي بيده اللي انكسسر على جنوبها .. هذا هو يفتته على جنوب من ضربها وطرفه حاد
: خاالد .. خالد وخر عنها لا تبتلي فيها .. وهي تحاول تمسك يدينه ..
ليصرخ عليها بكل قووته : قووومي .. قومي انقلعي من قدامي .. قومييييي ..
ليبعد عنها شوووي مخلي لها طريق تمر فيه ويصدم بزينه الي وراه مفجوعه من قوه ضربه ومن الدم اللي بيد ساميه منه ..
وحاطه يدينها على افمها وتصييح وعيونها طايره من اللي تشوفه واللي صار ..دمووعها مغطيه وجهها .. ةالصدمه وعدم الاستيعاب ملجمها ..
ولما التفتت عليها .. خافت لتتراجع بكرسيها على وراء منه ..
وتمر ساميه تركض للمطبخ متألمه وتصيح وتقول ما بعرف والله ما بعرف انها وألدتك ..
تحركت بكرسيها بتلحقها ليصرخ عليها : تعاااالي .. اتركيهااا .. لتجمد بمكانها بخووف
جلسست ام خالد منهد حيلها عالكنب وتحسس جنوبها : يا مال الكسر اللي يكسسر يدينك .. هذي اولها يا خالد .. هذي أولها .. وهي ملتفته عليه ..
رمى العصاء من يدينه .. ليجلس على ركبه قدامها ويسألها بخوووف : فييك شي .. فيه شي يوجعكك؟؟
لتتحسس كل منطقه بجسمها وتقول بعصبيه وخنااق : وش اللي ما يوجعني الله يهد حيلها .. اعنبو حيلها .. حيل رجال مو حرمه ياممال المـ....
زينه بدون شعووور : حرااام لا تدعييين .. لتقطع كلامها وتسكت منصدمه من نفسها انها تكلمت
التفت ام خالد لها بكره وحققد : مستااانسه مبسوووطه .. انهنت وانضرربت قدامك .. بردت حرتك ..!!
زينه بقلبها ( وش حرته وش خرابيطه سكتت عنها ..) وهي تشوف خالد يرفع رجلينها على الكنبه يخليها ترتاح وتتمدد بعد اللي جاها من الضرب ..
وتفقد صوت ساميه بالمطبخ وصياحها ..
ترددت تمشي وتروح لها تشوفها بس من شافته لهى بامه عنها .. تحركت بكرسيها مبعده عنهم للمطببخ ..


.
.
.


وبنفس الصببح ..
نزلت من دارها لتحت .. كانت امها موجود بالصاله وابوها مطلعته عندها عالكرسي وتعينه يفطر ويآخذ علاجه ..
أوجعها قلبها .. والانكسار اللي تشوفه فيه ماهو طبيعي .. يمكن عشان ما هقت تشوفه كذا بيوم من الايام ..
بس اللي هاد حيله ماهو المرض .. اللي هاد حيله ذنب تطيح دموعه عليه كل ما شافها ..
من شافت دموعه تهل .. قربت له وانحنت على ركبها جنبه ..
وبصوت مكسور تشوف فيه عيونه اللي تذرف قهر : يببه .. شفييك .. ليش اذ شفتني تهل دموعك ..!!
ابوها بنفس النظره ونفسس الحال :................................
عبير بغصه تخنق روحها : مسامحتك يبه مسامحتك .. وهي تبوس يده ... لتلاقيه ينفعل أكثثر ..
امها بخوف عليها وعلى ابوها : عبيير قومي لا تعسريين روحك .. وابوك ما يقدر يكلمك لا تتعبينه ..
لتضل على انحنائتها وجلستها وتناظر ابوها : بس انا افهمه وهو يفهمني .. ناظرت بعمق عين ابوها لتقول : صح يبه ..
لتلاقيه يبكي مثل الاطفال عجززز .. : محلل يبه ومسموح .. وهو الله لا يسامحه وخطيتي وخطيه اللي ببطني برقبته ليووم الديين ..
بتوتر رفعتها امها : عبيير قومممي .. يكفي كلام بشي راحح .. يكفي .. هذا انتي عندنا .. ورجعتي مثل ما تبين ..
لتضحك بسخريه على كلام امها : ايه رجعت يمه .. بس متأكده اني راجعه بذنب .. بذنب يمممه وهي تلمس بطنها ..
.......: ماهو ذنبك .. واللي ببطنك حلال ووريتك العقد بهالشي .. وابوك موقع بيده ..
اذا فيه ذنب .. هم يتحملونه ماهو احناا ..
لتقووم بصعوبه شوي مستنده بيدنها على الارض وتلتفت له بقوه ما تعودها فيها : انت شلون تدخل علينا كذا لا احم ولا دستوور ..
البيوت لها حرمتها يا متعلم ..
ناصر بأبتسامه : أوووه .. لا الحمد لله .. معناه انتي بخيير ما دام رجع لسانك ..!!
امها : اذكروا الله يا عيالي .. عبيير وش هالكلاام ..
لتتحرك عبيير ماشيه بتطلع من عندهم .. حتى يمسكها من عضدها ... وقفي ابييك شويي ..
لتهتف امها : الله يصلح حالكم بسس .. لتدور من وراء الكرسي وتدف ابو عبدالعزيز طالعه فيه من الصاله .. تاركتهم ..

نفضت يدها عبير نفضه قويه ارتجت كلها منها ..ولا انفلتت يدها من مسكته ..
ليششد عليها اكثرر ويقول : حاسبي على نفسسك عبيير احسن لك ..
بعدت شاده نفسها عنه بتتحرر ما قدرت .. ليمشيها قدامه داخل بعييد في الصاله عن خالته واهل البيت ..
ويجلسها عالكنبه قدامه .. ويطلع جواله لها ويمده بوجهها ..
طالعت فيه مستنكره .. وش يبي يعطيني الجوال .. من طلبه منه..!!
ليتكلم بجمود اقرب شي له العصبيه : اكتبي الرقم اللي ارسلتي له الرساله ..!!
لترد بسهوه : اي رسااله ؟؟
لينحني حاط عيونه بعيونها : اللي ارسلتي له اشتقت لك وانا كنت بالحمام .. ولما طلعت نزلتي الجوال ..
تراني ماني غبي وشفتك وعديتها بمزاجي .. مححححسن الظن فيك مشدد على نطقه لها ..
لترد بأستفزاز له : لا والله الحمد لله ..!!
ليمسسك وجهها بقبضه يده بعصبيه ضاغط على فكها وهو يهزه : لا تستفزيني واكتبي الرقم احسسن للك ..
لترفع يدينها بتدفه من صدره ما قدرت ولا حتى تقدر تتكلم من ضغطه على وجهها ..
خفف ضغط يده .. لتبعد وجهها عنه متراجعه على ظهر الكنبه ..
ليمد الجوال اكثر ويقول :اكتبييييه اشوف .. !!
بخوف وعنااد : وش تبييي فييه ؟؟!!
ليتكلم بغضب : مو شغلك وقلت لك اكتبيييه ..
لتااخذ الجوال وتتراجع عالكنبه متعدله شوي وتكتبه له وبسررعه غير طبيعه دليل لحفظها الرقم ..
حتى ينسخه هو ويبحث عنه ليطلع له : محمد يوسف الـ........
رفع عينه وعيونه مو مستوعبه الاسم : وش كثثر أشتقتي له ؟؟ وهو يحط الجوال بوجهها
كان مفكر شي .. وطلع له شي ثاني مستبعده .. يفكرها مرسلها لاخوها او اهلها وماسحه الرساله .. ما توقع شي ثاني ..!!
لترد بقرف منه : وسسخ .. قليل أدب
لينحني بغضب معمي عيوونه راجع قابض على وجهها بكف يده ويهزه : انااا الوسسخ يالطاههره .. من هذا مممن ؟؟!! وهو يرج وجهها بجنون .. وكل ظنونه الحسنه تجلت بلحظه ..
حتى يلاقي نفسه مرمي عالكنبه الثانيه وصوت عبدالعزيز يدوي بالصاله : واشرف واطهر منك يا كلب ..
قامت بخووف عبيير من شافت عبدالعزيز اللي مدميه كبده منه هجم عليه بيضربه حتى تمسكه عنه وهي تقول : اترركه عبدالعزيز خلـه ..
يحسسب الناس كلها مثله ..
قام نااصر وبصوت عالي يقوول : ومع شينك قوااه عينك .. تتهميني ..!! من هوو محمد .. تكلمممي ..
ليمسكه عبدالعزيز عنها ضاربه من صدره يتراجع لوراء : قصصر حسك ويدك ما تطول على اختي .. ولا الله لا اقصها لك ..
ناصر رجفه ليبعده عنه .. وهو يصرخ بعبييير : منهوووو محمد اقوول .. تكلميي !!
التفت عبدالعزيز بخووف عليها : من هووو محمد ؟؟!!!؟؟ وش السالفه !!!
ليتكلم ناصصر بعصبيه راد على عبدالعزيز وموضضح لعبير .. بقصد انه يحشرها لتتكلم : محمد يووسف اللي مرسله له ومن جواالي بعدد .. اشتقت لك ...
وبخفيه وماسحتها بععد ..
عبدالعزيز بحمايه ورد عليه ودفاع : تخسسي الا انت .. يا عديم الشرف .. تتهتم بنت عمك هالاتهام .. ترسل لرجل ومن جوالك بعدد ..!! ليه هي خبله !!!! ولا ما تربت وبايعه عقلها ...!!
ناصر وصدره يرتفع وينزل وهو يمد الجوال بعصبيه له وبوسط عينه : هه شووووف ..
وكمل بصوت عالي : استفزازاتها وأسلوبها هو اللي جارها للمهالك ..
ولما اتصل على واحد يسألني حتى الشك ما شكيت فيكك .. واللحين بعد ا احسنت فيك الظن تكتبينه و بكل بجاحه ويطلع لي محمد يوسسف ..!!
نششل عقل عبدالعزيز وخااف من تهورات اخته .. بوقت عجز عقله يستوعب او بفكر التفت لها : من هذا يا عبييير ..
لتقوم ماره من عندهم وسط ثورانهم من بعد ماانهزت ثقتها بواحد لتخيب بلحظات في الثاني لتنناظرهم بقرف : ما راح ارد على وساخه عقولكم انت ويااه ..!!
ولا على تفكيركم الوسخ .. وقبلها اكتبوا رقمي بجوالاتكم وأبحثوا عنه .. وشوفوا من بيطلع اسممه ..
لتطلع تاآآركتهم وهي تسمع ضربه يد عبدالعزيز براسه متذكر ولومه لناصر وخنااقه وكأنه ما شك فيها للحظه هو الثاني ..


.
.
.

 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
قديم 17-09-13, 02:51 PM   المشاركة رقم: 105
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 


الساعه 11 ونص ..
لما صحت وشافت الجناح فاضي .. صكت فيها الدنياآ وعرفت ان امها قالت ونفذت .. اتصلت عليها لقته مغلق ..
مشبكه اصابعها ببعض ومركيته على رجلينها بأنحنائه ماقدرت ترفع راسها من عليها ..
اوجعها قلبها من خلوه المكان كذا وبهالسرعه .. ما عرفت شتقول وشتسوي .. تصنمت وجلست عالكنبه بقل حيله لحتى ما فقدتها سما وجاتها ..
حتى سماء من فرقا رنا واللي صار ماهي بخير .. بس هي تبقى كذا ما تبين لهم اي شي لو بتموت ..
لتكتمل بشوفتها لشيخه بهالحال وهالوضع .. يعني لو ما مرت بالصدفه بتشوفها ما كان درت او عرفت ..
جالسه بجنبها عاجزه تصبرها او تقول لها اي كلمه .. يمكن عشان ما تعودوا يشوفونها كذا ..
او ان اللي هي فيها اكبر من انها تصبرها عليه .. رروحه اختها وطلعه أمها .. ووضعها هي ..!!

يمكن محد ينتبه كثر امها عليها وعلى سهواتها وتوجدها وحنينها .. ويمكن نكون غلطانين ..!!

ومن لما شافت البنات من صحوا كل شوي تدخل عليها وحده تلاآقيهم بهالصمت تلتزم وتصف معهم صامته ..
هالشي اثر فيها ونبهها ترجع ووتلبس قوتها اللي تعودوا عليها فيها .. اي زمن يحملها شي فوق طاقتها .. حتى بدموعها .. احساسها ..
ولما لمعت من عينها على خدها دمعه بالغصب .. فكت اسر اصابعها عن بعض ومسحتها بسررعه لتقووم ..

كل البنات وقفوا عاجزين قدامها .. لتقول لهم : ههههه شفيكم ... خلاص غصب علي .. هذي اختيي حبيبتي وراحت ..
حطت هالعذر وحاولت تقنعهم فيه .. رغم ان وجهها ما قال لهم هالشي .. كانوا يقرون بملامحها غير تبريرها واللي تقوله لهم ..

ليرن جوال ريم وترفعه : هلا جديده .. هذا احنا جايين .. طييب ..
سكرت وهي تناظر فيهم .. : جدتي تقول تعالوا شفيكم كل ما أرسلت وحده راحت ولا جت ..
ابتسمت سما لتقول : ههههههههههههههههه يالله يالله .. بسرعه خلونا نروح ..
رجليني من وقفه تعب امس متخدرين لا تكمل علينا بعصاها ..
ليبتسمون كلهم بسسرعه ويناظرون بوجهه شيخه يترقبونه بتبتسم بتضحك ولا لا .. !!

حتى ما تخيبهم كالعاده وتجبر خواطرهم بضحكه تقنعهم بزيين حايل وان كان مايل ..
ليضحكون من دون شعور ومن قلب معها .. نزلت ليا وسماء لجدتهم .. ليلحقونهم البقيه مع شيخه ..


.
.
.

الجده بالحوش بين الفلتين جالسه نصها بالشمس ونصها بالظل ..
من شافتهم اقبلوا حتى تحط يديها على طرف عيونها ونظارتها بتركز فيهم و من اللي بيقبل ..
ومن وصلن لطرف الفرشه .. حتى تضرب الجده بعصاتها رجلين اللي داخله عليها .. بدون تركييز : اشلحي اشللحي اللي برجليك لا بارك الله بالعدو والظالم ..
احد يدخل بنعووله عالفرشه .. لتطيح ليا عالارض ماسكه رجلها ..وسماء ميته ضحك عليها : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ..

الجده وهي تناظر فيها وبضحكها اللي ما يعجبها : لا يا ضاحكتن بلا سنون قولي آميين .. سدي افمك قليله حياء .. يالله صباح خيير ..
......: اي صباااح خييير النااس قايله ( قايله= عزز الظهر ) ..
لترفع يدها لنظارتها تركز : هه أقبللت .. يالله من فضلك .. توك صاحي ولا رايحن تنامم ..
ليدخل طرف الفرشه ويطيح على راسها يحبها .. : الله يصبح ميمتي بالخيير ..
لتضربه بطرف عصاتها .. وتموت ضحك سماء مره ثانيه والجده تخانق : آآه وآهني من يطولك يالعوبا يأم لسان اقصري حسسك وقص ..
لتجلس سماا على المركى وبعييد عنها .. وبضحك : من اقصصر حسي عنه .. عن جدي اللي هناك وهي تأشر على بيت خووالها ..
ولا عن عمي اللي توه مكفوخ مثلنا هههههههههههههه ..
ليقوم منصور ساحب عصاء امه لتفز قبله راكضه بعد ما طاحت في المركي.. تركض ومنصور واعدها بضربه تكسرها : هيييييين تعالي يا سمووه ..
ان ما كسرت هالعصاء على جنبك ما اكون عمك .. وهي تركض رايحه لبيت خوالها ..
.....: أحم أحم أحم .. يا ولد ..
منصور وهو رافع طرف جلابيته السكريه بيده .. والعصاؤ باليد الثانيه .. كششر من شافه : هه كملت .. تعال تعال ماهنا احد ..
ليدخل مدرعم بفرح من التصريح اللي جاه .. ومجهز العذر من قال ادخل ماهنا احد .. لتقمز ليا ورا جدتها ساحبه شرشفها من أكتافها ..
الجده بخناق : لا يااامال اللي مانيب قايله .. فركت رجل ليا وهي تقول : هو انتن ما تسمعن كم مره قلت شراشفكن لا تنزل من روسكن ..
ليا تفرك وتمسح محل فركه جدتها وبدللع : جديدددده حرام عليك .. اعدمتي رجليني ..
منصور بضحك : هااه اتصل على زياد يجي يآخذك .. والله وانا عمك من اصبحتي وانتي ما غير تتكفخين ..
ماتت بمكانها من قال هالكلمه بدخله سعود وضحكه ووهباله مع منصور .. والجده صاكه راسه بيدنها ..
من ازعاجهم وتدلع ليا وتحريشها عليهم بصوت قصصير عند اذنها ..



.
.
.

لما نزلت من شيخه راحت بيت خالها سيدا ..
دخلت الصاله مافيه احد .. ترددت تصعد ولا لا ..
لفت عالغرفه اللي حاطتها لها خالتها تحت .. وتحس انقباضات بطنها زايده هاليومين ..
دخلتها .. كل شي على حطه يدها .. حتى مفرش السرير مو متحرك ولا متغير فيه شي ..
نزلت الشرشف اللي بيدها على طرف السرير .. ورمت الجوال والمفاتيح ..
تحسها ماهي طايقها نفسها .. ولا مرتاحه بهالوضع اللي فيه .. ولا هذي حياه ..
تجي تنام بالليل هنا وتروح الصبح .. واحيان محد يدري فيها هي عندهم او لا ..
وأمها رغم معرفتها بهالشي الا ان محمد محذرها تتدخل بينهم دام مافيه شي كآيد ..
دخلت الحمام والانقباضات اللي في بطنها تزيد وتزيد ..
من الضيق والقهر اللي تحسه فيها .. ما تقدر تككلم مع احد منهم ..
وتحس لما تدخل للحمام وتتحمم بمويا بارده .. تطفي كل حره في جوفها منه ..


هي ما ووضحت له .. ولا هو ترك مجال ..
هي طلعت وراحت لاهلها .. وهي ما سال عنها وهمشها ..
كبروا المشكله بيناتهم رغم انها ابسسط من انهم يتكلمون فيها اصلاً ..

انحنت بشويش من حست بأنقباضه قويه جتها .. بس تعدلت شوي شوي لتكمل حمامها وتطلع ..
كانت واقفه بروبها .. كثير اشياء تنقصها من غرفتها ..
لبست من الموجود .. وطلعت رايحه لغرفتها ..
ومن دخلت الجناح .. حست بالغثيان الريحه والمكان .. وكل زاويه فيه ..
حتى النظر واللشي اللي تشوفه قالب معدتها ..

تحملت على نفسها ودخلت .. ورغم التعب اللي تحس فيه الا انها كملت ..
وبس وصلت غرفتهم ودخلتها .. جتها قشعريره بجسمها .. التكييف مفتوح .. والستاير مسكره ..
وباب الحمام مفتوح وطالع منه ضوء والسرير محتاس .. والغرفه فاضيه ..
دخلت ورمت كل شي بيدها على التسريحه .. خذت الريموت وسكرت التكييف ..
ومشت للستاره .. ومسكت اطرافها بقوه حتى تفتحهابطولها وثقلها .. أنشد بطنها من قوه الفتحه..
نزلت يدها من الستاره حاطتها عليه والعقده مرسومه على حواجبها ..
عجزت تآخذ غرضها وتتجاهل هالفوضى اللي تشوفها ..
تحركت للسرير .. رتبته وشالت الكم قطعه اللي عالكنبه ممده ..
ولفت الشماغين اللي فارشهم على الكنب ..
جلست بتعب .. والتنفس تحسه صعب .. وثقل اللي ببطنها يززيد عليها ..

رفعت راسها وهي تشوف الغرفه والمكان .. شاللي صار وهجرت هالمكان.. لييه ؟؟..
ما امداني اتهنى فيه .. متحسره على حالها .. وجواتها رافضه هالعيشه اللي هي عايشتها ..
بس مافي مجال ولا ترك لها الفرصه يفهم وتفهم ..
قامت من تذكرت انه ممكن يجي ..
رتبت شعرها .. خذت كم قطعه تحتاجها وكم غرض ... ونزلتهم تحت بسله ..
ورجعت بيت أهلها ..


.
.
.

جالس بمكتبه .. وجميل رايح جاي عليه رغم الشغل ورغم أهميته الا انها انفلت من عصبيته ..
: جميييييييل .. ما تفهم .. قلت لك اي قرش واي فلس من الفلوس اللي متشاركين فيها خلها على جنب بحسااب .. واللي بتجارته الخاصه وما قدر يأخذه.. خله بحساب ثاني .. وشغلي انا خله لحاال ..
جميل من كثر اللي مكلف فيه حس نفسه متنح ولا يبي يخلط أي شي قال : طال عمرك حلال الوالده تقصددد ..
ليضرب بالطاوله ناصر ويقوووم : وانا من اشتغغل له كل هالسنيين .. ماهو للولده ؟؟!!
جمييل وهو كامش على روحه : الا طال عمرك ..
ناصر : خلاص اجل .. شغلي انا لحالي خله على جنب .. وشغلهم هم خله بجهه ثانيه ولا تخلط بينهم ..
جمييل بأنسحااب : تآمر طال عمرك .. طلع ليسكر الباب وراه ...


رجع راسه على وراء .. ساحب شماغه من على راسه بتعب راميه عالمكتب .. والبلاوي اللي يلقها يوم عن يوم بأسم ابوه وجده تهده هد ..
وصارت سالفته وسالفه عيال عمه هينه عند اللي سمعه ووصل له ..
ما أكتفيت بالفلوس واللهف والنصب .. لعبت بالاوادم بععد ..
ردد بصوت مسموع ( حسسبي الله ونعم الوكيل .. حسسبي الله ) ...


.
.
.


ببدايآت العصر ..
صحى من نومه ما لقاها جنبه .. تحسس المكان لقاها بارد .. قام والتفت يمينه .. شافها على السجاده وتصلي ..
تعوذ من ابليس وقام بعد ما نفض الحاف الثقيل بقطنه من عليه .. دخل الحمام تحمم وتوضى وطلع ..
مسك مكانها بالسجاده .. وهي وقفت على المرايه تعدل شعرها بعد الشرشف ..
ناظرت شكلها النهائي وابتسمت بأعجاب وخجل ..
لابسه فستن وردي باااهت .. وسيع بحريه .. بتطريزه سوداء بأطرف الاكمام الواسعه وعند الاكتاف ..
قمززت من تكلم : اي والله بعذرك تبتسمين ..
ولع وجهها احمر .. تفهم ايش يقصد .. لفت له ..وقالت : مساك خيير ..
رد بتنهد : ومساك نور وسرور.. يا بنت الناس بعدي عن ذا المرايه روحي هناك .. ابي اصلي ..
ابتسمت : ومن منعك .. ركز وشوف موضع سجودك ..
ابتسم وتضحكين بعد .. بعدي الله يستر عليك .. ان جيتك والله ماهي لك خضرا ..
بعدت عنه وهي ماسكه بنس ترفع فيهم شعرها مخلفته في صلاته ..



.
.
.
سمعت جواله يرن .. وبعدها بشوي رن جوالها هي .. تأكدت مليون في الميه انهم أهلهم ..
رفعت جوالها رده بهدوء : هلا والله ..
_ بخير الله يسلمك .. يبارك فيك .. الحمد لله بخيير ..
مممم مادري والله .. اي اللحين بس .. والتفتت لترجع تقول : ايه يصلي ..
طيب .. ان شاء الله .. الله يسلمك .. مع السلامه ..
سكرت ونزلته عالطاوله .. ولما سلم من صلاته التفت لها .. : مين ؟؟

كانت جالسه عالكنبه وتتشوفه يقوم من السجاده رافعها بيد وناسفها على الاريكه القريبه من السرير ..: شيخه تسلم وتسأل .. رد بوضوح .. ليرفع جواله لقاها امه ..
أعاد الاتصال وجلس عالكنبه ليأشر بيده للمكان جنبه آمرها تجيه تجلس جنبه ..
ومن التهى بالمكالمه ارتاحت على بالها نساها ..
حتى يطير عيونه عليها بتأكيد وهو يطبطب عالكنب جنبه ..
قامت بخجل وخوفه منه ومن حركاتها يزيد توتره وخوفها دامها مو متعوده عليه ..
جلست بهدوء وهي تسمعه يكلم .. ولما سكر منهم لف لها رافع يده وممدها على حافه الكنب وراها بعد ما نزل الجوال جنبه ..: بيممرون شوي ..
ابتسمت بفرح : حياهم الله ..
ليرد عليها : يبونا حنا نجيهم بس رفضت ما برجعك هناك .. من هنا للمطار علطوول ..
بتردد قالت: بس باقي كثيير .. وجدتي ما شفناها ..
ابتسم يعني تذكر كلامه ذاك اليوم : لا ابد مافي وقت اصلا .. بكرا الصبح نمر جدتي وامك نسلم وبنطلع للمطار .. حجزت لدبي ومن دبي نطلع .. لا تخافين ..
التفتت عليه وبقلبها تقول يعني ما يعسره شي ما شاء الله ولما شافت نظرته خافت لتقول : ان شاء الله ..

.
.
.

ما رضت تطلع لهم برا تخاف من امه ومن اي كلمه منها .. وصدمه وجودها عندها بالبيت بهالسرعه للحين ما استوعبتها ..
ساميه جتها وساعدتها تبدل ملابسها وخالد ماشافته .. كل وقته مع امه وطلع ..
كانت ساميه بغرفه ملابسها ترتب كم غرض لها سمعت باب غرفتها ينطق وينفتح بسرعه مو تارك مجال ولا طق أستأذان أصلا ..
تبيه فقط لا غير .. حتى تشوفها بطولها عالباب تناظر فيها .. .
.
.
.
أنتهى ..






سبحآنك اللهم وبحمدك .. اشهد أن لا آله الا انت .. استغفرك وأتوب أليك ..

سبحان الله وبحمده .. سبحآن الله العظيم ..
غيمه

 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, ماصرنا, البحة, بنيت, حموله, غيمة, طوبه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t182137.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط¨ظ†ظٹطھ ط§ظ„ط¨ظٹطھ ط·ظˆط¨ظ‡ ط·ظˆط¨ظ‡ ظ„ط­ط¯ ظ…ط§طµط±ظ†ط§ ط­ظ…ظˆظ„ظ‡ طŒ ظ„ظ„ظƒط§طھط¨ط© : … | Bloggy This thread Refback 28-11-14 09:23 AM
Untitled document This thread Refback 06-08-14 12:10 AM
Untitled document This thread Refback 17-07-14 04:11 AM


الساعة الآن 11:06 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية