لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-12, 10:47 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 

مساء الخير

كيفكم حبايبي

اسفه على التأخير

يلا اليوم بنزلكم كم بارت طويله كدا تعويض عن التأخير

قراءة ممتعة











~|

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 11-10-12, 10:55 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 

الجزء الحادي عشر من روايتي ( لعيون لولو ) ^^

بعد ان عادن من زيارتهن لام منصور وابنتها هند .. ذهبت امل لغرفتها ولا تزال تتساءل عما قالته ريم لها .. وما قالته هند .. تتضارب الافكار في رأسها .. جلست على مكتبها بعد ان استحمت ولبست بجامتها البيج وظفرت شعرها الطويل بنصف ظفيرة .. كان الحاسوب امامها واخذت تناظره وهو مغلق : شو السالفة .. والله مب فاهمه شيء .. معقولة هند حذفتني .. انزين ليش ..

فتحت جهازها .. وفتحت ايميلها .. بسرعة خرجت امامها محادثة تحمل رسالة من ريم بها ايميل القروب .. وهي تحاول ان تنسخة اذا بالجهاز يغلق .. لم تنتبه ان البطارية قد فرغت ..

امل : لااااااااااااااا .. يعني لازم الحين .. يا ربي ..

قامت لتشحن جهازها فاذا بهاتفها النقال يرن . تقفز على السرير وتجيب : الووو

مريم : الوهااااااااااات .. وينج ما تنشافين

امل : ههههههههههه مريووم شحالج .. وشحال عمي واخوانج ..

مريم : بخير .. هيه ما بتسالين عنا الا اذا اتصلنا فيج .. من الحين ما نقدر عليج .. عيل لو صرتي دختورة ( دكتورة) شو بتسوين

امل : هههههههههههههه حراااام عليج مريووم .. تدرين ما احب اتصل .. وبعدين انتي فيج الخير والبركة .. انزين خبريني شو اخبار عمتي نورا .. بعدها بالمستشفى ؟

مريم : هيه .. بس فهد قالي بعد باجر بيطلعونها .. اموول ليش حاذفه القروب ؟

امل : ما حذفته .. والله ما حذفته .. بس هو طول الوقت مسجل خروج. وقلت شو اريده فحذفته من يومين بس

مريم : بس اسمج مب موجود معنا ع القايمة صارله اكثر من اسبوعين ..

قالت في نفسها ( اكييد هندووه حذفتج يا اموول )

مريم : اموول .. انتي متزاعله ويا هند ؟

امل : لا .. اليوم كنت عندها .. ومن ساعه بس راده البيت .. ليش؟

مريم : هااا .. لا ولا شيء ... جاهزة لليامعه ( الجامعة )

امل : هيه .. بس خايفة .. اول مرة اروح بعيد

مريم : ههههههههههههه الحين العين بعيد .. خخخخ سمعي باجر بروح السوق شرايج تروحين وياي ..

امل : اممممممممممم .. اوكي بشوف امي وبرد عليج .. متى بتروحين

مريم : ما ادري .. اذا ما رحت الصبح بروح العصر ..

امل : اوكي ..

بعد ان اغلقت المكالمة مع امل .. اتصلت على هند وبعد السلام والسؤال عن الحال

مريم : هند .. شو بينج وبين امل ؟

هند ( باستنكار) : ما بينا الا كل خير .. شو صاير ؟

مريم : شو صاير!! .. هندووه ليش حاذفة امل من القروب ..

هند : ما حذفتها .

مريم : هندووه .. ما بتضحكين علي مثل امووله .. اعرف فسوالف القروبات .. وامل مب معنا ع القايمة .. يعني انتي حذفتيها .. ليش؟

هند ( بعصبية ) : هيه .. حذفتها .. وانتي شو لج ؟

مريم : انزين ليش .. هي سوتلج شيء .. ضرتج بشيء ؟

هند : مريووم مالج خص اوكي .. ولا تدخلين بيني وبين اموول فاهمة

مريم : لا مب فاهمه .. اموول بنت عمي .. صح هي غشيمه بهالسوالف .. بس انا لا .. ولا ارضا عليها انج تتكلمين من وراها وتقولين انها هي ما تبي تكون معنا .. وما ادري شو .. سمعيني زين هندووه .. الحين ترجعين امل للقروب .. فاهمه

هند : وان ما رجعتها .. شو بتسوين ؟

مريم : بسوي اشيا واايد .. وانا ادري بخرابيطج .. وادري انج تغارين ع ناصر .. وادري عن كل شيء .. واذا ما رجعتيها لاتصل عليه واقوله عن كل شيء تسوينه

هند : تتصلين عليه .. ؟؟

مريم : هيه .. اتصل عليه .. باخذ رقمه من اخوي فهد وبتصل عليه .. ولا بتهميني انتي ولا غيرج ..

هند : خلاص برجعها .. بس ترا كل اللي قلتيه مب صدج .. وناصر مثل اخوي ..

مريم : انزين ..

انتهت المكالمة بينهن

مريم : هههههههههههههههههههههااااااااااااااااااي .. والله انج مقصة يا هنوود .. بس والله ما اخليج اذا بتضرين امل باي شيء وانا مريم بنت بو فهد .

.............................

لا تزال العلبة في يدها .. ارتجفت يداها وهي تضع حبات الدواء في كفها الايسر .. ودموعها لا تتوقف عن النزول .. رفعت كوب الماء بيدها اليمين واخذ يهتز بقوة .. ما لبث حتى سقط من يدها وانكسر وسال الماء على الارض .. صرخت : لييييييييييش .. حتى فهالشيء ضعيفة ..

رمت حبات الدواء على الجدار : حتى الموت ما يبيني .. ليييييييييش

وصل صراخها لغرفة مريم خرجت مسرعة واخذت تطرق الباب

مريم : حمده فتحي الباب .. شو فيج ؟ حمدووه شو صاير .. الله يخليج فتحي الباب

حمده ( بصوت عالي وبانفعال ) : محد يحبني .. حتى الموت ما يحبني

مريم : حبيبتي حمده .. فتحي الباب

جاءت ام فهد على صراخهن : شو صاير ..

مريم : حمده ما اعرف شو فيها ..

ام فهد ( بصوت عالي ) : خليها عنج .. وحده مينونه ما ايي من وراها الا ويع( وجع ) الراس .. الحمد لله ان ابوج مب هني .. والا بيعرف كيف يربيها .. المغربية ما عرفت تربي يوم هذي التربية .

حمدة ( وبصوت خالطة البكاء ) : لا تيبين طاري امي .. اكرهها .. اكرهكم .. ما احبكم ..

مريم ( وهي تضرب على الباب بخفة ) : حمدووه فتحي الباب .

يوصل فهد للمكان بعد ان غادرته والدته .. اخبرته مريم عن صراخ حمده

فهد ( وهو يطرق الباب ) : حمده فتحي الباب

حمدة : مابي .. خلوني بروحي .. خلوني .. عمركم ما اعترفتوا في .. عمركم ما حبيتوني .. محد يحبني

فهد : حمده حبيبتي فتحي الباب ..

حمده ( وهي تصرخ ) : خلوني .. ما تسمعون .. خلوني بروحي

فهد : حمده .. بتفتحين الباب والا اكسره ..

صمت مفاجيء الا من صوت بكاءها وشهقاتها الذي كان واضحا لفهد الواقف عند الباب

فهد : حمدة .. فتحي الباب .. ياللا فتحي الباب

قامت وبالكاد تستطيع الوقوف .. مشت بتثاقل نحو الباب وفتحته .. رفعت نظرها لفهد .. وبين بكاءها وشهقاتها قالت : اريد امووت

اقترب منها وحضنها بقوة .. دفنها في صدره

فهد (بنبرة حنان ) : انا احبج حمدووه .. وعموتي تحبج .. هذا ما يكفيج

مريم ( وهي تمسح دموعها ): وانا بعد احبج ..

فهد : شفتي .. يعني كلنا نحبج – ابعدها عن صدره ورفع وجهها – لا تقولين محد يحبج مرة ثانية .

لم تتكلم ولم تنطق باي كلمة .. كانت دموعها تعبر عن اشياء مكبوتة في صدرها .. قبلها على جبينها ومسح دموعها وابتسم لها .. ثم انتبه للكوب المكسور ولعلبة الدواء التي يعرفها جيدًا وحفظ شكلها من كثرة شراءها لعمته

فهد : ما تعرفين ان الانتحار حرام .. وان نفسج وروحج مب لج .. كيف تبين تاخذين شيء مب ملكج ؟

حمده ( وهي تبكي ) : كرهت حياتي ..

فهد ( وهو يمسح دموعها ) : تقدريين تحبينها .. واحنا بنساعدج .. مريم

مريم : هلا فهيد

فهد : خلي حمدة ترقد معج الليلة

فزت حمدة وصرخت : لا .. ما احب ارقد مع حد ..

فهد : بس انا خايف عليج

حمده : ما بسوي شيء .. عرفت اني جبانه .. ولا اقدر اسوي أي شيء

فهد : اوكي .. بس باخذ مفتاح حجرتج

رجعت تبكي بهستيريه ..

فهد : ليش تصيحين .. خلاص حمدووه ... شيلي هالافكار من راسج

ارتمت في حظنه من جديد .. وكانها تبحث عن الحنان وعن الحب وعن الامان .. احتظنها بقوة ومسح على رأسها .. ما ان هدأت واطمأن انها نامت خرج من عندها واخذ مفتاح غرفتها معه .. كان خائفا عليها من افكارها الغريبة .. ومن وساوس نفسها التي تأمرها بالانتحار .

...........................

عاد للمنزل مع اذان الفجر وهو صاعد لغرفته التقى بوالده الخارج من غرفته قاصدا المسجد ..

ابو راشد : ماجد

التفت اليه : شو

ابو راشد : ابي اسولف وياك .

ماجد ( وبدون نفس ) : ما بينا شيء

ابو راشد ( وهو يقترب من ماجد ) : اسمع يا ولدي .. انا للحين ما عارف انت ليش ما طايج تشوفني ولا تتكلم معي .

نظر اليه نظرة مليئة باللوم : روح صل .. وادعي ربك يسامحك .. لاني ما بسامحك يا ابو راشد ..

تركه في مكانه وذهب لغرفته لينام او ليحاول ان ينام .. ظل واقفا يفكر ما لبث ان قال : الله يهديك يا ماجد .. الله يهديك ..

ثم اكمل طريقه خارجا من منزله .. اما ماجد فدخل غرفته واستحم ولبس جلابية النوم .. وهو قاصدا سريره يرن هاتفه .. استغرب ولفه تساؤل عمن يكون المتصل .. حمل هاتفه واذا به يصرخ : شيختي ..

ماجد : الوو .. هذي انتي حبيبتي .. ردي علي .. شيختي ردي علي

طووط طووط طووط .. اغلق الخط .. قام يتصل مرة وثانية وثالثة .. وكل مرة الهاتف خارج الخدمة او مغلق .. جلس مصدوما على سريره .. واخذ يكلم نفسه : شيخة .. كيف .. وليش ..

امسك هاتفه وفتح سجل المكالمات المستلمة ليتأكد .. وبالفعل الرقم مسجل تحت اسم شيختي .. لم يكن يتوهم .. هذا رقمها .. هم ليتصل بوالدها .. ولكنه انتبه ان الساعة قاربت الخامسة فجرا .. تنهد : اكييد عمي فتح موبايلها .. واتصل .. اووو .. يمكن موبايلها ضايع او مسروق .. الله يرحمج شيختي .. عمري ما بسامحهم ع اللي صار فيج .. ولا بسامح عمري .

نزلت دموعه بهدوء مُر .. نام على سريره محتضنا وسادته التي شاركته احلامه مع حبيبته وروحه على مدى سنة ونص .. وها هي الان تشاركه اهاته ودموعه ..
.........................

تابع الجزء الحادي عشر من روايتي


تمر الايام سريعا على ابطال قصتنا .. لا توجد الكثير من التطورات في حياتهم .. سوى اشياء طفيفة لا تكاد تذكر .. مر على دخول هند وامل الى جامعة الامارات ثلاث اسابيع .. بدأن يتأقلمن على حياة السكن ووجود مريم معهن وبحكم انها طابة في سنة التخرج خفف عنهن الكثير .. اما حمدة فلقد ابعدت فكرة الانتحار من رأسها حاليا .. لان لم يحدث أي تقدم في موضوعها مع راشد .. هادئة وبعيدة عن الكل حتى عن عمتها .. ولكنها خائفة من القادم .. ماجد لا يزال على حاله من السهر طوال الليل والرجوع عند الفجر الى منزلة .. وصد راشد الذي اراد التحدث معه ومعرفة ما به وما سبب التغير الذي الم به .. لا يريد لاحد ان يعرف .. يمضي بحياته غير مبالي بمن حوله .. ولا يزال يفكر بذاك الاتصال الذي أتاه مع ان والد شيخة اخبره ان هاتف المرحومة ضائع .. ولكنه يمني النفس بشيء مستحيل ..

.........................................

كانت جالسة في الصالة لوحدها .. التفت على يمينها لانها احست بمرور شخصا ما .. ولكنها لم تتكلم .. لانها عرفت هذا الشخص من رائحة عطره .. جاءت والدتها من المطبخ .. وسالتها : سعيد اللي دخل من شوي ؟؟

ام سعيد : هيه .. سعيد

مها : ولا كلف عمره يسلم ..

وبدأت تبكي .. تقترب منها والدتها وتجلس بجانبها : يا بنتي لا تسوين بعمرج جذي ..

مها : ما كافي اني انعميت بسببه وبعد كارهني – بدأت تبكي بشدة- انا شو سويت فيه .. والله ما سويت شيء

تحظنها والدتها : مها اخوج ما يكرهج ..

تبتعد عن حظن والدتها : الا يكرهني .. ويتمنالي الموت .. ليش يسوي جذي معي .. انا شو سويت له .. انا عمري ما ضريته بشيء .. وراضيه باللي في .. ولا شكيت .. ولا قلت أي شيء

ام سعيد : لان ابوه متغير عليه من ذاك اليوم .. وتدرين كيف كان مع ابوج وكيف صار عقب ما انعميتي ..

مها : انزين انا شو ذنبي .. انا قلت لابوي يعامله جذي .. والله لو الود ودي يرجعون مثل قبل .. بس والله يا امي انا ما استاهل اللي يسويه سعيد في .. ما قادرة اتحمل كلامه وجرحه لي ع الطالعة والنازله .. حرام عليه والله حرام

سمع سعيد جملتها الاخيره وهو قادم نحوهما : حرمت عليش عيشتج ..

وانا صدج اكرهج واتمنالج الموت .. لانج انتي السبب فكل شيء .. ابوي يكرهني بسببج .. عرفتي ليش ما اطيقج ..

توقف ام سعيد : يا ولدي .. مب زين هالكلام .. هذي اختك ..

سعيد : انا ما عندي خوات غير هُدى ومهرة ومنيرة ..

وقفت وهي تبكي وشهقاتها واضحه : الله يسامحك .. الله يسامحك

ثم انصرفت تتلمس خطاها لغرفتها ..

ام سعيد : ليش جذي يا سعيد .. هذي اختك ..

سعيد : اماايه فكيني من سيرتها .. انا برجع اليامعة ( الجامعة ) عندي محاضرة بعد ساعة .. فمان الله

ام سعيد : لا حول ولا قوة الا بالله .. الله يحفظك ويهديك ..

..................................

في كفتيريا الجامعة .. تجلس امل مع هند على احدى الطاولات بعد ان ابتاعن لهن ما يسد جوعهن قبل المحاضرات المسائية .. كانت امل فاتحه جهازها وتحاول انهاء مشروع كلفت به .. وفي نفس الوقت كانت فاتحة الماسنجر والوضع مشغول .. والرسالة الشخصية " ما برد ع حد مشغولة "..اما هند فجلست وامامها احد كتبها تراجع ما اخذته في المحاضرة السابقة .. لحظات واذا باحدى البنات تتصل على امل : هلا .. هيه انا بالكافتيريا .... هيه دفترج عندي .. انتي وين .. اهاا .. انزين تقدرين اتين .. اوكي خلاص انا بييج .. باي

هند : منو ؟

امل : عبير .. تريد دفترها .. بروح اودي لها .. لان عندها محاضرة بعد شوي فمبنى 80 ( احد مباني الجامعة الجديدة ) وهي الحين فاللابات ( المختبرات ) .. بروحلها وبرجع ..

هند : اوكي ...

ما هي الا لحظات من خروج امل .. حتى رن المسن منبأ بمحادثة فُتحت .. الفضول الذي انتاب هند جعلها ترى من الذي يكلمها .. ما ان فتحت المحادثة حتى اتسعت عيناها .. وبان الغضب عليها .. وبدون ان تشعر اغلقت المحادثة ومن ثم المسن ... وجلست والغيض يتآكلها مما رأت وقرأت .. ..
.................................................. .........................
ما الذي تمسكه مريم على هند ؟؟ وهل ستنفذ تهديدها بفضحها اذا اقتربت من امل واذتها ؟
حمده وما مصيرها فالاجزاء القادمه ؟؟ وكيف ستحل مشكلتها ؟
ماجد والاتصال ؟؟ ما الهدف منه ؟
كيف تسبب سعيد بالعمى لاخته مها ؟؟ وهل ستتغير معاملته لها مع الوقت ؟
ما الذي رأته هند بالمحادثة وسبب لها الغيض والغضب ؟




 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 11-10-12, 11:11 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل ان ابدأ في سرد احداث هذا الجزء انوه ان شركات الوليد التي ذكرتها في هذا الجزء هي من افكاري واي تطابق للمسمى في الواقع فهو من قبيل الصدفه .. كما اني امتنعت عن ذكر القبائل واضطريت ان اضع ( الـ.... ) بدل اسم القبيلة

اتمنى لكم قراءة ممتعة
.................................................. .................................

الجزء الثاني عشر من روايتي



لم يكن سوى انسان بسيط له طموح في الحياة على قدر ما يستطيع .. احب فتاة وتقدم لها وملكت كل كيانه .. احداث مرت في حياته جعلته وحيدا وبعيدا عمن يحب .. كان ضعيفا على ذاك الكرسي المتحرك .. وجد عملا في احدى شركات الوليد لصاحبها ابو وليد احد التجار المعروفين بالدوحة .. عمل معه بحكم شهادته التي حصل عليها بامتياز من كلية الادارة والاقتصاد .. عمله واتقانه فيه خولاه ليكون قريب من صاحب الشركة الذي اخذ يثق فيه بشكل كبير .. واعطاه مهام لم يعطها لرجال اصحاء وبعافيتهم .. بطيبته امتلك قلب صاحب الشركه .. ذلك الرجل المسن الذي لم يرزقه الله بالاولاد في شبابه ورزقه بوليد واخته هاجر وهو على اعتاب الخمسين من العمر .. رحل عن الدنيا وترك امواله لارملته التي كلفت فلاح بجميع الاعمال وذلك لثقة المرحوم به .. كما انها تكفلت بتكاليف العملية التي اجراها ومن جرأءها استطاع المشي من جديد .. وها هو يمسك جميع الشركات بهيبة الواثق الذي لا تحنيه الصعاب عن الوصول لما يريد .. لا يكل ولا يمل من العمل .. وها هو يجلس على مكتبه بانتظار ابو حسن الذي اوكله بالذهاب لمنزل المرحوم ولارملته بالتحديد .. عااد وبيده الاوراق التي يعطيها له فلاح بين الفترة والاخرى ليعطيها لام وليد لتراجعها وتوقع عليها ..

ابو حسن : تم طال عمرك .. بس

فلاح ( وهو يراجع الاوراق ويتاكد من توقيعها ) : بس شو ؟

ابو حسن : ليش تبي التوقيع على كل شيء يدخل لشركه او يخرج منها .. مع ان ام وليد واثقة فيك .. وعمرها ما بتخونك ..

وقف ومشى وعصاه تسبق خطواته حتى وصل النافذه وقال : الامر مب ثقة او غيره .. الموضوع موضوع زمن اقشر عايشين فيه يابوحسن .. شو يظمنلي ان بعد كم سنه ما يطلع لي حد يقولي اني اكلت مال اليتامى ..

ابو حسن : بس ام وليد واثقة فيك ثقة عميا

التفت : ما قصدت ام وليد .. ممكن أي حد يطلع فحياتها .. ويشيشها علي .. ذيك الساعه بيكون عندي دليل اني ما اكلت أي شيء من اموالهم .. وان شركتي الصغيره هي من تعبي اللي تعبته طوال 7 سنين اشتغلتهن فهالشركه .. ما علي الا دين العملية .. وان شاء الله برجعه لها فيوم من الايام .. اسمع يا بوحسن

بو حسن : سم طال عمرك

فلاح : اطلب منهم يجهزون طيارتي .. بنسافر ع الامارات اليوم باليل

بو حسن : شو لنا بالامارات يا طويل العمر

فلاح : بنقابل علي الـ.... اظن تعرفه

بو حسن : ايه اعرفه .. اللي قلت لي ابحث لك عنه ..

فلاح : هو .. بيكون لنا شغل معه

نظر للخارج من تلك النافذة ومر في رأسه ما حدث منذ 5 سنوات ونيف ..

علي : اطلع برع بيتي .. مب علي الـ... يزوج اخته من واحد معوق

فلاح ( وهو على كرسيه المدولب ) : بس ابوها موافق

علي : اذا ابوي الله يرحمه كان غشيم وعطاك اختي .. فانا لا .. ما عندي اخت لزواج سمعت .. والحين اطلع من بيتي ..

لم ينتبه لكلام ابو حسن الذي كان يساله عن العمل الذي سيربطهم بعلي .. ما لبث ان تحرك من مكانه قاصدا باب مكتبه

بو حسن : وين رايح يا طويل العمر .. عندك اجتماع بعد ساعه

التفت لبوحسن : برجع ..

وتابع طريقه ..

بو حسن : اخلي السايق ...

قاطعه : لا بروح بروحي .. وبرجع قبل الاجتماع .. انت جهز كل شيء ..

بو حسن : حاضر ..

.................................................. ...

عاادت امل للكفتيريا لتجد ملامح هند متغيرة ويبدو عليها الغضب والانزعاج .. جلست وتفاجأت ان المسن تم اغلاقه

امل : ليش المسن مسكر ؟

هند ( بعصبية ) : وانا شو عرفني يمكن فصل ؟

امل : انزين ليش معصبة ؟؟ شو فيج ؟

تقف وهي تجمع كتبها : ما في شيء .. عندي محاضره

اخذت حقيبتها وذهبت .. وتركت امل في تساؤلاتها .. وهي عند باب الكافتريا بمسافة قصيرة وقفت : انا شو اللي يالسه اسويه .. لازم اكون هادية .. والا امل بتشك في ..

رجعت للكفتيريا ووضعت حقيبتها وجلست .. نظرت اليها امل باستغراب : ما عندج محاضرة ؟

هند : لا – ابتسمت – محاضرتي الساعة 3 يعني عندي ساعة تقريبا .. بس انا ما انتبهت للوقت

امل : اهااا .. وليش كنتي معصبة ؟

تلعثمت ولم تجد الجواب ولكنها استطاعت ان تغير الموضوع : شو تسوين ؟

امل : اعدل الصور اللي بالبوربوينت .. تدريين احب شغلي يكون بيرفكت مب أي شغل .

لحظات واذا بمريم تاتي اليهن ملقية السلام

هما : وعليكم السلام

هند ( وبدون نفس ) : هلا مريوم

مريم ( وهي تجلس ) : هلا بج هنوود .. شو فيج حايسه البوز .. المهم متى محاضراتكن ؟

امل : الساعة 3 ونص .. وهندووه عندها محاضرة الساعة ثلاث ..

مريم : شو رايكن الليلة نروح السينما .. في فلم ينعرض( للعلم توجد السينما في جامعة الامارات )

امل : انا ما اقدر لان عندي كويز الساعة 9 باجر( غدا) .. ولازم اذاكر

مريم : وانتي هنوود

هند : اوكي ما عندي شيء ..

سُحب الكرسي الذي بجانب مريم وادير للخلف ثم جلست عليه احدى فتيات الجامعة بجلسة بعيده عن الرقة .. كانت ترتدي بنطلون جينز وعباءة فتحت ازرارها السفلية الى اسفل الفخذ .. وربعت ذراعيها على ظهر الكرسي وقالت : هاي بنات

التفت لها مريم : هاايااات .. منو سمحلج تيلسين معنا .. احنا مب من النوع اللي ادورين عليه

البويه : هههههههههههههه ما كلمتج مريوم .. الا الحلوة شو اسمها

وكانت تناظر امل بنظرات غريبة

امل : تقصديني ؟

البوية : في حلو غيرج هني

هند : اييه انتي يعني ما شايفتنا

البويه : هههههههههههه في ناس غارت- تقرب يدها من خد امل وتلمسها – شو اسمج ؟

ابتعد امل بجذعها للخلف : امل

البويه : عاشت الاسامي ..

مريم : سمعي .. مالج قعده بينا .. ممكن تخلينا وتروحيين ..وبعدين انتي للحين ما تخرجتي .. حشا خستي وانتي هني

قامت واقفة : لا بعدني .. اخليكن لان حبيبتي وصل – تنظر لامل – تشرفت امووله

مشت قليلا ثم وقفت وعادت ادراجها : امووله

رفعت راسها : هلا

البويه : ما كل من يخاويك يعني يودك .. سلام

نظرت لهند ثم تركت المكان .. لم تفهم امل تلك الجملة التي القتها عليها .. وماذا تقصد بها .. اما هند فعرفت مقصدها لانها رأتها عندما اغلقت المسن في غياب امل ..

في المساء وهي في غرفتها في السكن وبعد ان راجعت دروسها استعدادا للامتحان الذي عليها فالصباح الباكراحضرت جهازها وفتحته .. ثم فتحت الماسنجر وبالطبع المكان الذي ترتاح فيه هو مسن القروب .. فتحت القائمة .. لا يوجد سوى حمد

امل : السلام عليكم

لم ياتها أي رد .. يبدو ان حمد ليس على الجهاز .. فتحت صفحة نت ودخلت المنتدى وهي تتجول بين اقسامه اذا احدهم يرد على سلامها فتحت المحادثة .. وابتسمت بفرح

امل : هلا نصوور .. شحالك ؟

ناصر : بخير .. انتي شحالج ؟

امل : الحمد لله بخير ..

ناصر : الا شو صار اليوم .. وليش سكرتي المحادثة وطلعتي من المسن ..

امل ( باستغراب ) : أي محادثة .. ومتى هالشيء ؟

ناصر : اممممممم اظن كان الظهر عندكم .. الساعه وحده وشيء

امل : ههههههههههه ما كنت ع الجهاز .. ورجعت لقيته مسكر

ابتسم ناصر وفتح محادثة خاصة معها .. ولكنه لم يكتب أي شيء .. فتح محادثة اخرى وكتب : انزين انا بطلع الحين

امل : وين .. توك داخل ..

ناصر : مشغول شوي .. سلمي عليهم اذا شفتي حد .. وسلمي ع مريوم وهندووه

امل : ان شاء الله ..

عادت الى المنتدى واخذت ترد على بعض المواضيع التي طرحت .. ما هي الا خمس دقائق مضت حتى رن المسن معلنا عن محادثة .. فتحتها فاذا بها تجد كلمة : احبج

تلون وجهها بجميع الالوان .. وركزت عيناها في المحادثة وكانها تتاكد مما تراه امامها .. كتب كلاما اخر : اعشقج .. وامووت فكل شيء فيج

انتفض جسمها .. وتسارعت دقات قلبها .. واحمر وجهها خجلا .. هي لا تعرف صاحب الايميل الذي يحدثها .. تمالكت نفسها وكتبت : منو معي؟

.... : معاج انسان ولد يوم حبج .. معاج انسان بدونج حياته عدم .. معاج انسان كل دقات قلبه تنادي اسمج

امل ( والخوف يتملكها ) : ناصر ؟!!!

سكوت غريب .. لم يكتب أي شيء .. اخذت تناظر المحادثة بخوف .. هل تراني اخطأت .. لماذا لا يكتب شيء .. اعادت السؤال : انت ناصر؟

لم ياتها أي جواب .. تسارعت دقات قلبها خوفا .. من عساه يكون .. لحظات وخرج من المحادثة اسرعت تتاكد من القائمة .. ناصر غير موجود فيها مما زاد من خوفها وتوترها .. لم يكن على القائمة الا حمد وسعيد وسلوى وفهد... قالت بصوت خافت وخائف : يا ربييييه منو اللي كان يكلمني .. فهد والا حمد .. لا ما اظن انه سعيد .. يا الله ( ومدتها )



يــــــــــتـــــــبــــــع


 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 11-10-12, 11:12 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 

تابع الجزء الثاني عشر من روايتي


في نفس الوقت وفي ابوظبي جلس ابو راشد مع راشد وام راشد في المجلس ودار بينها حديث عن زواج راشد من حمده

ابو راشد : باجر العصر بنروح لعمك بو فهد وبنخلي كل شيء رسمي

راشد : ان شاء الله ..

ام راشد : والله وبتعرس يا راشد .. الله يحفظك يا ولدي ويسعدك .

راشد ( وهو يبتسم ابتسامة بها شيء من الحياء ) : آآآآآآآميييييييين

رن هاتفه وخرج تاركا المكان لامه وابيه

ام راشد : عسى المشكلة انحلت يا ابو راشد

ابو راشد : انحلت من زمان يام راشد .. والبركة فيج يالغالية .. الله لا يحرمني منج ..

ام راشد : ولا يحرمني منك ..

ابو راشد : البيت صاير ما له طعم بدون امووله .. والله لها وحشه

ام راشد : هيه والله .. البيت صاير هادي .. الله يوفقها وينجحها .. الحمد لله انها ما وافقت ع البعثة .. والا بموت وهي بعيدة عني ولا اشوفها الا وين ووين

ابو راشد : بعيد الشر عنج .. يعلج طولة العمر يا عايشه ..

ام راشد : وياك يا رب ..

وهما على جلستهما دخل سلطان والقى التحية ورداها .. ثم قام وسكب له كوب شاي وجلس

سلطان : واخبار الشواب اليوم

ام راشد : شواب ياللي ما تستحي

ابو راشد : ههههههههههههههه امك تحسب بعدها بنت 25

ام راشد : هيه بعدني صغيره .. والا نسيت كم كان عمري يوم خذتني

سلطان : كم يعني .. 15 .. 16 .. 17 .. حتى ولو يام راشد زيدي عليهن عمر راشد وبيطلع عمرج فوق 40 ههههه

ام راشد : ماخذني وعمري 13 سنة

ابو راشد : الله .. 13 يا ام راشد .. حراااااام عليج .. عااد صدج جذي مسختيها

ام راشد : لا والله .. وبعدين اذا انت شيبه ما يعني اني عيوز (عجوز)

سلطان : هههههههههههههههههههههااااااي عليكم سوالف ما تنمل .. بس لازم اروح ارقد .. اماااايه

ام راشد : هلا ..

سلطان : اذا ما عليج امر يا الغالية تقوميني الساعه 4 اريد اذاكر واخاف ما اقوم ..

ام راشد : من عيوني ..

سلطان ( وهو يقبل راس امه ) : تسلم عيونج يام راشد ..

قام وقبل راس والده .. ثم انصرف لغرفته .. هكذا هو قليل الاختلاط باهله .. فهو يحلم بنسبة كالنسبة التي حصلت عليها اخته امل .. يدرس بجد ودون كسل وطموحه كلية الطب .. والسفر للخارج مثل ابن خالته ناصر ..

.................................................. ...

خرجت من المطبخ حاملة قنينة ماء وهي في طريقها لغرفتها سمعت حوار بين والدها وزوجته جعلها تركض مسرعة لغرفة عمتها نورا وبدون أي استأذان فتحت الباب ودخلت

حمده : عمتي لحقي علي

وقفت بخوف : شو فيج .. شو صاير

حمده وهي تبكي : بيصير كل شيء رسمي .. راشد وابوه باجر بيونا .. عمتي شو اسوي .. انا انتهيت

نورا : استغفر الله العظيم

اقتربت منها وحضنتها ، ثم قالت : ولا يهمج يا حمده كل شيء بيتعدل

حمده ( وهي تبتعد من حضن عمتها ) : كيف .. كيف بيتعدل عموتي .. لا تقولين انج بتخبرين راشد اني ..

نورا : لا .. انتي واثقة في ؟

حمدة : اكييد بس خايفة عموتي .. والله خايفة ..

نورا : لا تخافين دامني وياج .. كل شيء بيصير بخير .. بس انتي صبري علي ..

ارتاحت حمدة من كلام عمتها الذي نم عن ثقة غريبة .. واحست بشيء من الراحة ومع هذا لايزال الخوف يتملكها .. خرجت من غرفة عمتها بعد ان طمأنتها .. واكدت لها ان كل شيء سيسير على ما يرام .. ولكن كل ما تحتاجه هو الوقت .. جلست على حافة سريرها بعد ان تناولت حبة دواء .. ثم استلقت ساحبة الغطاء عليها وقبل ان تضع راسها على الوسادة رن موبايلها منبأ برسالة نصية .. اعتدلت بتعب واضح واخذت هاتفها .. فتحت الرسالة :

يا مساء النور .. ويا مساء الخير .. ويا مساء الورد اللي تعطر من شذاك ..

نورا : صدج فاضي .. بس لازم اعرف منو ورا هالرسايل

فتحت قائمة الخيارات واختارت رد برسالة نصية وكتبت : انت من ؟؟؟

دقائق وجاءها الرد : انا انتي .. انا حبك الضائع .. انا طفلا عرف الامان بحظنك .. انا حلمك الوردي .. وكل احلامك

ردت عليه : انت تعرفني ؟؟

رد : انتي انا .. انتي روحي ونبضات قلبي المجروح .. انتي حلمي الازلي .. انتي دنيتي .. انتي بداية طموحاتي ..

شعرت بشيء من الخوف .. ولكنها ردت عليه كاتبة : انت شخص لا تعرف من انا .. انا بقايا امرأة عذبها الزمن .. انا آهات العشق .. وصرخات الوله .. انا فتاة وأدت قبل اوانها ..

رد : اعرف من انتي .. انتي دمي الذي يجري في شرايني .. وتساليني من انتي .. انتي انفاسي الثائرة والهادئة .. انتي ماضي ومستقبلي يا نورا

وقع الهاتف من يدها وتجمدت نظراتها .. وتسارعت دقات قلبها معلنة حالة من الهلع لم تعهده في حياتها .. سقطت دمعتها دون ان تشعر .. وتلتها دمووع .. حملت هاتفها بخوف وقرأت الرسالة من جديد .. هل كتب اسمي ؟؟ ام انا احلم ؟؟ هذا ما كان يدور في رأسها وهي تحمل الموبايل وتقربه من نظرها .. زاد سيل دموعها : ليش رجعت .. ليش الحين .. يا ليتني ما رديت عليك .. يا ليتني ما رديت عليك .. ليش تفتح جروحي .. ليش ...

.................................

في مكان اخر هناك فتاة عذبها الهوى الذي تسلل الى قلبها دون أي استأذان .. سامية تلك الفتاة التي كانت بعيده عن كل شيء فيه حب .. وخاصة حب الانترنت .. ها هي تقع دون ان تدرك .. وقعت في حب اسير الهوى الذي عرف كيف يسيطر على مشاعرها .. اصبحت تائهة لا تهتم بدروسها مع ان هذه اخر سنة لها في جامعة ابوظبي .. ليس لديها رغبة لاي شيء سوى لشيء واحد هو معرفة ما حل باسير الهوى .. لم يدخل كما قال .. لم يعد له وجود على المنتدى منذ ذاك اليوم .. امسكت هاتفها .. وبحثت في قائمة الاسماء وتوقفت حيث الاسم الذي سجلت تحته رقمه .. اسيرتي هكذا اطلقت عليه في موبايلها .. تشجعت وضغطت على اتصال .. السماعة في اذنها .. وصوت اغنية لراشد الماجد كلماتها :

أبوظـــبي انتــــه محلَّـــــــــــيها

يا ســـــفر لوطـــــان يا عمـــــري

والنجــــــوم انــــته مضـــــــوِّيها

واللـــيالي وجــــوّها الســــحري

إنت نــــوري والضــــيا فـــــــيها

ياشــــعاع الشــــمس والبــدري

لو تريـــــد الـــــروح بهديهــــــا

والمشـــــاعر وابـــدي بعـــــذري







تصدح في اذنها .. نغمة وضعها .. لم يجيب .. واقفل الخط .. تنفست وكانها ارتاحت لعدم اجابته عليها .. فُزعت حين رن هاتفها .. بخوف ردت : الوو
...: هلا بهالصوت .. يا حلاة الالوو من شفايفج

سامية : شوو .. انت منو ؟

.. : انتي متصله مب انا .. انتي منو ؟

سامية ( بصوت مرتجف ) : انت اسير الهوى ...

اسير : نور .. انتي نور .. قولي انج نور

سامية بتردد : هيه .. معك نور .. شحالك

اسير : اخيرا سمعت صوتج .. فديتج يا حياتي .. والله اني اتريا هالاتصال من زمان .. اخيرا يا نور .. اخيرا

بحياء ردت : بسكر

اسير : لا لا .. لا تسكريين .. ما صدقت اني اسمع صوتج .. يا حلاته والله ..

سامية : ليش ما صرت تدخل المنتدى ؟

اسير : ما اريد المنتدى .. ولا اريد ادخله .. دامني سمعت هالصوت .. دام نور عيني ويايه ( معاي ) شو ابي فيه

بحياء واضح : بسكر .. مع السلامه

اسير : لا .. الوو .. اووووووهووووووو .. وقته المستحى الحين .. ما بغيتي تسمعيني هالصوت .. والله اني مب مصدق .. اخيرا .

هكذا كان يحدث نفسه بعد ان اغلقت المكالمة ..

..........................................

الساعة الحادية عشرليلا في دولة الامارات والساعة السابعة بتوقيت لندن كان في السوبر ماركت يبتاع له ريد بول وبعض الحاجيات فاذا بهاتفة يرن

فهد : هلا والله بهالصوت ... هلا بنويصر .. واخبارك يالقاطع ياللي ما تسال ..

ناصر : حشااااااااااا .. ما عطيتني فرصة حتى اسلم عليك

فهد : ههههههههههههههههااااي وعليكم السلام

ناصر : اخبارك فهد .. وشحال الاهل كلهم ؟

فهد : الحمد لله الكل بخير وسهاله .. انت شحالك ؟ وشو الدراسة وياك

خرج من السوبر ماركت وبيده كيس به ما اشترى ..

ناصر : عساه حالن مديم يا رب .. والله انا تمام والدراسة تمام ..

وكالعادة سوالف وضحك .. بعد ان انهى المكالمة .. اذا بماجد يوقف سيارته بجانبه .. ترجل وذهب اليه

ماجد : سلام .. شحالك يا ولد عمي ؟

فهد : وعليكم السلام . يسرك حالي يا ماجد .. انت شحالك ؟

ماجد (بلئم ) : شو تسوي هني .. بعدها ما وصلت

فهد( باستنكار ) : شو تقصد ؟

ماجد : قبل فندق والحين الجمعية ( السوبر ماركت ) ما تخاف ع خواتك يا فهيدان

فهد : انت شو تقول .. وشو تخربط ..

ماجد : ههههههههههه ما اقول شيء بس شفتك بعيني داخل وياها الفندق ..

فهد : انت فاهم غلط ..

ماجد : ههههههههههههه وشو الصح يا ولد العم ..

فهد : اسال عـ....

قاطعه : فهيدان يوز عن خرابيطك وخاف ع خواتك .. ياللا باي ..

تركه ولم يلتفت له وهو يناديه يريد ان يوضح له سوء الفهم الذي هو فيه .. كتم غيضه وقال : استغفر الله العظيم .. شو هالبليه ..

ما ان تركه حتى ذهب لمكانه المعتاد .. لشاطيء البحر ليرمي همومه ..ويغسل احزانه واهاته .. جلس على مقدمة سيارته يناظر تخبط الامواج .. وسرح بفكره بعيدا .. لايام مضت .. لذكريات شيخته التي لم ولن تفارقه .. اخرج هاتفه وفتح اخر رسالة وصلته منها :

ليت الرساله تحمل لك شوقي .. وليت الرساله توصلك وانت يمي .. تدري ليش .. عشان اشوف عينك لا قلت لك اني احبك ..

ابتسم وتمتم : وانا احبج ..

وهو ممسك هاتفه رن منبها برسالة نصية .. فتحها واذا بعينيه تتسعان .. وقلبه يدق بسرعة .. ويده ترتجف وبالكاد ممسكة بهاتفه ..



............................................

من كان وراء المحادثة ؟؟ هل هو ناصر ؟؟ ام شخص اخر عرف السر الذي تخفيه امل ؟

من هي تلك الفتاة ؟؟ ولماذا اخذت تنظر بتلك النظرات الغريبه لامل ؟ وهل سيكون لها دور في روايتي؟

من الذي عاد لظهور في حياة نورا؟؟ ولماذا ارتعبت من رجوعه؟؟

من الفتاة التي رائها ماجد بصحبة فهد ؟؟ وما هو سوء الفهم ؟؟ وهل سيعرفه ماجد ؟

ماذا كانت تحمل تلك الرسالة القصيرة التي وصلت لماجد واتسعت معها عيناه وتسارعت دقات قلبه ؟؟

كل الاجوبة والمزيد من الاحداث ستعرفونها في الاجزاء القادمة

قراءة ممتعة

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 11-10-12, 11:51 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


الجزء الثالث عشر من روايتي

لم تستطعالنوم وهي تفكر بتلك المحادثة التي قلبت كيانها .. تساؤلات كثيرة طرقت رأسها وهيتحاول ان تعرف من الذي كشف سر حبها لناصر .. ومن عساه صاحب تلك المحادثة .. قامتلمحاضرتها وهي في عالم اخر .. حتى ان اختبارها لم تكن مركزة فيه .. ومع هذا بذلتجهدها وحاولت ان تجيب عن كل الاسئلة .. وما ان انتهت المحاضرة حتى خرجت مسرعة ليسلديها أي محاضراتحتى الساعة الثالثة عصرا ..فقررت ان تعود الى السكن .. واخبرت هند انها عائدة الى السكنحين اتصلت بها .. جلست في غرفتها مترددة هل تفتح الايميل ام لا .. ينتابها خوف معخجل من ذلك الشخص الذي اكتشف حبها لناصر .. وهي في حالتها تلك يطرق الباب .. قامتوفتحته فاذا بمريم ..
مريم : فيجشيء اموول .. اتصلت ع هندووه خبرتني انج هني .. شو صاير ؟
امل : ما فيشيء .. بس تعبانه شوي .. وبعدين ما عندي محاضرات الا العصر .. دخليدخلت مريم وجلست على الكرسي بينما جلست امل على السرير ..
مريم :اموول
امل : هااا
مريم : شوفيج ؟؟ ياللا قوليلي ..
قامت وجلستبجانب امل ولفت ذراعها على كتفها .. نزلت دموع امل
مريم ( بخوف) : امووله شو فيج ؟؟ ليش تصيحين .. لتكون اللي ما تسمى سوت فيج شيء
امل ( وهيتمسح دموعها ) : منو تقصدين ؟
مريم :البنت اللي امس يلست ويانا .. اموول ابتعدي عنها .. تراها مب زينه .. لا تحتكينفيها ابد .. زين
امل : اوكي.. بس ( وعادت دموعها تنزل )
مريم :اموول شو فيج .. ترا والله خوفتيني .. تكلمي .. احلفلج اني ما بقول أي شيء ..
امل : مريم.. البارحة صار معي شيء وغلطت ..
مريم : شوصار ..
قامت املواخبرت مريم بكل ما حدث معها .. كما صارحتها بحبها لناصر الذي تكنه له منذ سنوات ..
مريم :هههههههههههههههههه
امل : ليشتضحكين ؟؟ احر ما عندي ابرد ما عندج
مريم :ههههههههههه لانج ما قلتي شيء يديد .. اعرف انج تحبين نصوور .. واعرفان هو يحبج بعد
اعتدلت امل: شو ؟؟ انتي شو عرفج .
مريم :ههههههههههه سمعي ترا كل شباب وبنات عايلتنا يدرون .. بس ساكتين .. مبين كل شيء ..وخاصة يوم تيلسون تسولفون مع بعض ع المسن .. صح سوالف عااديه .. بس ناصر ما يسولفجذي الا اذا انتي موجودة .. واذا انتي محد يسولف شوي ويطلع .. الكل حس عليه هالشيء.. يمكن انتي مالاحظتي .. بس احنا لاحظنا هالشيء عليه ..
امل : وشوعرفج اني انا احبه .؟ وبعدين يمكن يرتاح يتكلم معي مب شرط انه يحبني .
مريم : صح.. سمعي .. قومي فتحي المسن
امل : اخاف ..
مريم ( وهيتقلد امل ) : اخااف .... قومي بس .. عشان نعرف منو صاحب المحادثة .. ومنهو العاشقالمجهول ههههه
امل : دبه.. ليش تضحكين .. والله انه شيء يقهر ..
مريم : لانهشيء يضحك .. مالت علي محد يفكر في
امل : لانجمربوشه ولا تعرفين فالحب
مريم :خلينا الحب لاهل الحب .. قومي بس ..
قامن لجهازالحاسوب المحمول .. فتحت امل المسن وبعدها فتحت القائمة لترى من الموجود .. لايوجد احد .. وكيف لهم ان يتواجدوا في هذا الوقت منالصباح .. فالجميع فالخارج .. بعضهم في مدارسهم والبعض في اعمالهم والبعض الاخر فيجامعاتهم ..
امل : محدموجود .. يا ربي .. والله بموت من التفكير ..
مريم ( وهيتضرب امل على كتفها ) : محد يموت ناقص عمر .. ويخبر اليوم بفلوس .. بكره يكونببلاش يا حبيبتي ( تتكلم مصري )
امل :ههههههههههههه .. والله انج صادجه ( صادقة ) .. مريووم انتي ما عندج محاضرات ..
مريم : كمالساعة ؟
تنظر امللساعة الجهاز : 11 ونص
مريم :شوووو .. ياللا باي ..
امل : وين ؟
مريم : شووين .. عندي محاضرة الساعة 12 بروح اتجهز... يالا سي يو ..
خرجت مريموعادت الافكار تطرق باب راسها من جديد .. ارادت ان تتسلى باي شيء ..فتحت برنامج الفوتوشوب واخذت تصمم عليه .. ما لبثت ان ملت اغلقته وفتحت النت تبحثعن اغاني جديده لعيضة المنهالي .. وجدت اغنية "المفارق" واخذت تستمع لها.. مع ان الاغنية قديمة .. ولكنها احبت ان تستمع لها في هذا الوقت .. لحظات واذابمحادثة خاصة .. اعتدلت واغلقت الاغنية عندما فتحت المحادثة ورأت الايميل .. انهنفس الايميل .. القى التحية وردتها .. ثم كتب : اسف والله .. البارحة فصل النت ولارجع الا اليوم .. شحالج يا بنت خالتي ؟
عندما قرأتما كتب في اخر كلامه ابتسمت بخجل .. وكتبت : بخير .. انت شحالك ؟
ناصر : بخيريا قلبي ..
زاد خجلهاوتوردت خدودها .. ولم تكتب أي شيء .. انتظر وانتظر .. ظن بانها خرجت .. او انقطعالانترنت عندها
ناصر :موجودة ؟
امل : هيه
ناصر : ليشما ترمسين ( تتكلمين)..
امل : شوتباني اقول ؟
ناصر : قولياحبك .. وامووت فيك
امل : شووو
ناصر :ههههههههههههههه تراني سمعتها من قبل .. بس ما كانت لي
امل (وبحياء ): كيف .. ما فهمت عليك ؟
ناصر :سمعتج ذاك اليوم وانتي تكلمين بنت عمج سامية وتخبرينها انج تموتين في ..
وانا بعداموت فيج يا اموول
امل :
ناصر : ياويلي ع اللي يستحوون .. فديتج والله يا بنت خالتي .. والله اني احبج ومن زمان بعد.. من قبل ما اسافر للدراسة ..
امل : وليشما قلت لي .. لو تدري كيف انقهرت وانا اظن انك تحب غيري ..
ناصر :هههههههههه يحليلج يا اموول .. ما بغيت اشغلج عن دراستج .. وخاصة انج ثانوية عامة.. يعني قلت اخليج تكملين وبعدين بقولج ..
امل : كيفتحبني ؟ وانت كاتب فدفترك حرف الابتش
ناصر :اهااااااا .. يعني شفتي دفتري ..
امل : لا ..ما شفته .. بس هندووه شافتك كاتب حرف الايتش بشكل كبير ومزخرف بعد .. منو هذي
ناصر :ههههههههه قولي حق بنت خالتج اللي هي بنت خالتي تفتح عيونها زين يوم تقراخخخخخخخخخخخخ
امل : لاوالله .. يعني الحين انت مب كاتب حرف الاتش
ناصر : هيهكاتب حرف الايتش .. بس شيء وراه مب بروحه
امل كيفيعني ؟
ناصر : يعني.. ايتش اول حرف من كلمة hope .. اللي هي امل .. فهمتي
امل :
ناصر : ياربي على هالفيس .. بيجتلني ( سيقتلني )
امل :ههههههههههههههههههههههه
واستمرا فيالحديث لساعات دون ان ينتبها للوقت .. اخيرا ارتاحت حين عرفت من هو العاشق المجهولكما أسمته مريم .. هو الاخر احس براحة غريبة وهو يبوح بكل ما في قلبه لابنة خالتهالتي احبها منذ سنوات ..
........................
الساعةتقارب الرابعة عصرا في ابوظبي .. لم يبقى شيء من الوقت على وصول راشد مع والديهلخطبتها رسميا .. ام فهد تقوم بكل شيء على غيض فهي كانت تتمنى ان تكون مريم لراشدوليست حمده التي تكرهها .. ومع هذا فهي فرحة لانها اخيرا ستتخلص من وجودها فيمنزلها .. ها هي تطلب من واحدة من الخادمات ان تقوم بتبخيير مجلس الرجال .. وتطلبمن الاخريات ان يقمن بتجهيز البوفيه .. دخل فهد عليها وهي تلقي باوامرها علىالخادمات .. يتقدم منها ويقبلها على راسها
فهد : عقبالمريم ان شاء الله ..
ام فهد :آآآآآآمييييييين .. وعقبال ما افرح فيك يا ولدي ..
فهد :ههههههههه لاحقين ع الهم يام فهد ..
ام فهد :الحين العرس( الزواج ) هم ..
فهد : هيههم .. الحرية حلوة محد يحكمك .. لا حرمة تقول وين رايح ومن وين ياي .. ولا اولاديصدعون راسك خخخخخخ
ام فهد : انشاء الله بدورلك البنت اللي تناسبك
فهد : يصيرخير ..
في غرفةحمده .. يطرق الباب بطرقات خفيفة ومتناغمة .. تدخل نورا .. وهي تحمل زجاجة عطر منعطورها .. كانت حمدة جالسة على التسريحة بحزن .. اقتربت منها .. ووضعت زجاجة العطرمن يدها .
نورا : ليشما جهزتي للحين .. قومي .. تجهزي ما بقى شيء ويوصلون
رفعت راسهاوبانت دموعها لعمتها
نورا : حمدةحبيبتي .. قلت لج كل شيء بيتعدل .. انتي وثقي في .. واللي يغلط مرة ويتوب ما كانهغلط ..
حمدة : بسانا ما غلطت فشيء ..
نورا : ماغلطتي ؟؟ .. المهم .. قومي تجهزي .. وصدقيني اني بطلعج من اللي انتي فيه .. بسسمعي ما ابي أي حد يعرف عن أي شيء .. فاهمة
مسحت دموعها: شو بتسوين عمتي ؟؟ فهميني عشان اتطمن
نورا :بتفهمين بعدين .. الحين قومي تعدلي ( تزيني ) .. بس لا تحطين مكياج لان ويهج ماشاء الله ما يبي أي مكياج
ابتسمت حمدهبخجل .. ثم قامت وفتحت دولابها .. وسالت عمتها ان تختار معها .. لانها مرتبكة ولاتعرف ما ترتدي .. ساعدتها نورا على الاختيار .. ثم خرجت قاصدة الصالة فاذا بهاتلتقي بفهد
نورا :عقبال ما اشوفك معرس يا فهيد
فهد :ههههههههههههه بلاكم علي .. خلوني عزابي اريح لي ولكم ..
تقترب منه :اريد اشوف عيالك قبل ...
فهد : عمتي.. انتي ما بتموتين .. والله يطول بعمرج .. حمدة وين
نورا : داخل.. وصلوا ؟
فهد : بعدشوي بيوصلون .. خليني اروح اتسبح(استحم ) واغير ملابسي ..
وهو فيغرفته واقف امام المراه يحاول ان يلف غترته على راسه اذا بهاتفه يرن وضع السماعةواكمل عمله في تضبيط وترتيب غترته ..
فهد : هلاوالله بنويصر .. شحالك ؟
ناصر : بخير.. ومن صوبك ؟
فهد : غريبه.. الا البارحه متصل علي .. شو عندك .. والا اشتقتلي ههههههههه
ناصر :ههههههاااااااااااي حد يشتاق لك غير اللي ما عنده سالفه
فهد :افاااااااا .. عيل ياللا مع السلامه
ناصر :ههههههههههههههه .. تعال وين رايح .. اريد اقولك شيء
فهد :اهاااااا .. يعني مب لله متصل .. وراك سالفة
ياخذ قنينةالعطر ويتعطر .. ثم حمل موبايله من على التسريحة ومشى وجلس على السرير : هااااااقول شو وراك يا نويصر .. خايف تكون وراك مصيبة
ناصر :اليوم اعترفتلها اني احبها
فهد :مبروووووووووووك .. لو اعرف ازغرطكان زغرطت ما بغيت تعترف لها
ناصر :ههههههههههههه وان شاء الله بتصل ع خالتي وبخبرها اني اريد بنتها
فهد : واللهاتمنالك كل خير يا ناصر .. الا ما خبرتك
ناصر : شو ؟
فهد : اليومخطبة راشد ع حمدووه
ناصر :مبروك .. عقبالك يا رب
فهد : حتىانت .. اقول انا ما بعرس الحين .. لا تيلسون تقولون عقبالي وما عقبالي
ناصر :ههههههههه .. مسوين حفلة ؟
فهد : لا ..بس اليوم بيطلبونها رسمي .. يعني بيتفقون ع كل شيء وجذي .. اقولك .. انا لازم اسكر ..
ناصر : اوكي.. والله يوفقهم
فهد :آآآآآآآميييييييييييين
ما انتكلموا في الموضوع الذي جاءوا لاجله .. واتفقوا على ان يكون عقد القران بعد ثلاثاسابيع من الان .. وقف راشد مستاذن لان لديه عمل ضروري .. وتم استدعائه من قبل مقرعمله .. ساله عمه ان كان يريدرؤية حمده .. ولكن عمله ينتظره.. فقام بتاجيل رؤيتها ليوم اخر .. اما في الصالة فجلست حمده بجانب ام راشد التياصرت عليها ان تجلس بجوارها .. كانت متوترة والحياء مكتسي وجهها الجميل ..
ام راشد :عقبالج يا نورا
نورا :تسلمين .. وعقبال ما نفرح بامل
ام راشد :ان شاء الله .. الا عروستنا ليش ساكته
ام فهد (وبدون نفس ) : مستحية .. شو تبينها تقول
حمده :سمحيلي خالتي بروح حجرتي
ام راشد :مسموحه فديتج .. ولو اني ما شبعت منج .. بس معذورة
زاد خجلها.. وقامت على حياء .. وصعدت لغرفتها .. اغلقت الباب واتكأت عليه بظهرها .. ثمابتسمت .. وتمتمت : بتكل ع الله وع عموتي .. هي اكيد عندها حل ..
الطرقاتالخفيفة على الباب جعلتها تتنحى وتفتحه .. فاذا بفهد واقف والابتسامة تملأ وجهه
فهد :مبرووك .. تستاهلين والله
وامسك وجههابكفيه وقبل جبينها : حاس انج فرحانه .. رضيتي ان راشد يكون ريلج .. والا ؟
انزلت راسهاوبحياء قالت : ولد عمي واولى في .. وبعدين ما بحصلاحسن من راشد ..
فهد : الله يسعدكم.. والله اني فرحان لج ..
رفعت راسهاتنظر الى وجه اخيها وتمعنت فيه والابتسامة على وجهها .. لحظات واذا بها ترتمي فيحظنه
حمده : احبك.. الله لا يحرمني منك ..
احتظنها :وانا احبج .. والله يا حمدووه ما بتحصلين ريال ( رجل ) يصونج ويحافظ عليج مثل راشد.. ادري انج ما كنتي تبينه .. ولا كنتي تبين تزوجين .. بس كل بنت مصيرها تزوج ..والحمد لله انج فكرتي زين ..
تبتعد عنحظنه : الحمد لله .. والبركه فعموتي ..
وصلت نوراعلى جملة حمده : ما سويت شيء .. المهم .. الف الف مبرووك
وتقومبتقبيلها : واخيرا بنشوف الفرح فهالبيت ..
.......................
في منزلعائلة ابو حمد تجلس ام حمد مع ابنتيها سامية وسلوى وابنها حمد الجالس بعيدا عنهنيلعب بالألوان ..
سلوى: اميمتى بيرجع ابوي من تايلند
ام حمد :الاسبوع الياي ..
سامية : منوغير ابوي وعمي بو سعيد رايحين ..
ام حمد : واللهما ادري .. اظن اثنين من ربعهم .. اليوم انخطبت بنت عمكن حمده
سلوى : صدج.. ومتى العرس
سامية :ههههه حشاااااااا .. شعليه مستعيله ..
سلوى : عشاناروح افصل فستان
ام حمد :بعدهم ما قرروا شيء ..
ساميه :اميه .. انتي من وين دريتي ؟
ام حمد : منام فهد .. وحليلها متضايقة لانهم خطبوا حمده مب مريم .. بس هذا نصيب .. وكل واحدياخذ نصيبه
سامية : صح.. كل شيء نصيب ..
رن موبايلها.. نظرت اليه فاذا المتصل اسيرتي .. قامت وذهبت لغرفتها .. اغلقت الباب بالمفتاحوجلست على سريرها .. انتهى هاتفها من الرنين .. ولكنها ما ان جلست ووضعت سماعةالاذن حتى رنت له رنة واحد .. ما هي الا ثواني حتى عاود الاتصال .. بحياء واضحوبصوت خافت ردت : الووو
اسير : مساءالنور يا روحي .. اشتقت لصوتج الحلو .. شحالج يا قلبي ؟
سامية :بخير .. انت شحالك ؟
اسير : مناسمع صوتج انا تمام التمام .. ليش بعدج مستحية مني .. تراني والله احبج يا نور ..الا صدج شو اسمج ؟
سامية :بعدين بتعرف ..
اسير :افااا .. مب واثقة في ..
سامية : لامب قصدي
اسير : لامب واثقة .. لو واثقة كان قلتي اسمج
ساميه :اوكي بخبرك
اسير : مابيخلاص .. خليها اليوم ثاني
سامية : لاتزعل مني ... اسمي سامية
اسير : ياحلاة اسمج .. وانا اسمي احمد ..
ساميه :عاشت الاسامي
احمد : عاشتايامج فديتج ..
ومع مرورالوقت نست حياءها .. وبدأت تتكلم معه وكانها تعرفه منذ امد طويل .. وكلام العشقالذي يتفوه به اخذها الى عالم اخر . عالم بعيد عن واقعها الذي تعيشه .. اصبحتعمياء في عالم اسمه الحب .. لا تسمع الا صوته .. ولا تحلم الا به ..
.....................
يوم الجمعةامل نائمة في غرفتها مع ان الساعة قاربت الحادية عشر اخوتها ووالدها استيقظوامبكرا .. وبعد اقل من ساعة سيتوجهون للمسجد لاداء صلاة الجمعة .. وبعدها عندالمساء سيتوجه راشد الى منزل عمه بمعية والدته واخته ليقابل ابنة عمه وخطيبته حمده.. دخل دون ان يطرق الباب .. ما لبث حتى حملها الى دورة المياه .. وهي تطلب منه انينزلها .. ولكنه لم يفعلوسكب الماء على وجهها من الحنفيه
امل بذعر ..خااااااااااااايس .. والله ما اخليك ..
ينزلهاويجري خارجا من غرفتها .. تجري خلفه وهي مبلله بالماء وتصرخ : والله ما اخليك يامجود .. اترياني
ماجد وهويجري نازل السلم : ياللا اشوف لحقيني ..
امل : بذبحك ..
كل من كانفي الصالة استغرب ما يحدث .. ماجد يضحك ويعود الى ما كان يفعله لاخته .. امل وقفتعند اسفل السلم وهي تلهث : هين يا مجود .. مردودة ..

يــــــــــــتــــــــــبـــــــــــــع

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المخطي, الحب, الرحيم, الغلطان, الكاتبة, ائمة, ينهيني, عذاب
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:33 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية