لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

بسم الله الرحمن الرحيم ها أنا أخط لكم ثاني رواياتي لا أعلم هل ستقبلها عزيزي القارئ..! أم ستكون نهايتها في مزبلة؟؟ لا أدعي المثالية أبداً

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-08-12, 07:07 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق



البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 242236
المشاركات: 230
الجنس ذكر
معدل التقييم: أنكساري عضو على طريق الابداعأنكساري عضو على طريق الابداعأنكساري عضو على طريق الابداعأنكساري عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 301

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أنكساري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
New Suae بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

[COLOR="Black"]ها أنا أخط لكم ثاني رواياتي
لا أعلم هل ستقبلها عزيزي القارئ..!
أم ستكون نهايتها في مزبلة؟؟
لا أدعي المثالية أبداً
ولا أدعي سمو الفكره
لكن يبقى قلمي و ورقتي
هي من خطت لي وساعدتني
ستكون روايتي في واجهة
موضوع خطير
لم أكتب عن تفاهات عشق
أو عن ملاحظات مراهق أو مراهقة
لكني خطيت بما يملي علي ضميري
عزيزي القارئ
لا تدعي أن مجتمعك
خالي من الأخطاء
فأن كنت ممن يصدق بأن مجتمعه
خالي من الأخطاء
رجاءً لا تقرأ الرواية
لأنك سوف تُصدم بما تقرأه





..
..
البروتوكول الثاني
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

البروتوكول الثالث
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

البروتوكول الرابع
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

البروتوكول الخامس
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

البروتوكول السادس
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

البروتوكول السابع
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

...البروتو كول الثامن
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

...البروتوكول التاسع
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

.. البروتوكول العاشر
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

البروتوكول الحادي عشر
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي

البروتوكول الثاني عشر
بروتوكول بنت الوزير / بقلمي







مدخل
أحبائي عدنا بكل ما تحمله معاني الإشتياق ..
نزف لكم دموع الشوق والمحبه ..
أشكو لكم شوقي الذي طفر عني ..
ها أنا متيقن أني عشت معكم أحساس قلب
عاشها معكم لحظة لحظة ..
أكتويت ألماً لفراقكم ..

))عندما تهوى النفوس)) مشاربها ..
فلم يبقى إلا سيد الموقف ..
عندما يكون هانك ((بروتوكلات بنت الوزير
((
عندما تغلق الأبواب في وجه الشيطان ..
عندما ينجلي)) ظلام وسواد النفوس ))
يشرق نور (( الأمل للمناصب العليا))
أحبائي ظمأت وعطشت .. ليس شرباً !!
بل للقائكم ..
زهوري ذبلت سبقاً بتجربتي الأول *
ولكن ستحيأ من جديد في روايتي الثانيه ..


روآيه غير سابقتهآ
روايتيَ الأولى تتشبث بالسواد الأعظْمَ #
روْآيتي الثآنيه تتشبث بالأمل والحب والوفاءْ #
لكككَن أذا كان هناككَ أناسْ يمنعونٌ هذآ الحبْ البريءْ ,؟
عندهآ يبداء الإمتحانْ الأصْعببَ .!
شخصيآتيْ أعلمَ أنها تلآمس أبوآبْ الأرواحَ بشفآفيْه $
تتجْلىَ في صورهْ خفيه تتسلل إلىَ القلوبْ
فتبعْثر المشآعرَ والأروآحْ
روآيتيْ تختلفْ عنَ روايتيَ الاولىْ
وعن رواياتي التي تنآمَ بسلآم في جهازيَ الشخصْي
او في دفاتريَ النائمه
14 روآيهْ ولم أختر من بينهمْ إلا
بروتوكككَولات بنتْ الوزْير
ترقبوآ الروآيهْ وردودكمَ يتلقفهاآ صدريَ بكل رحآبهْ
[/LEFT]

البارت الأول

لماذا في مدينتنا ؟

نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟

ونسرق من شقوق الباب موعدنا

ونستعطي الرسائل

والمشاويرا

لماذا في مدينتنا ؟

يصيدون العواطف والعصافيرا

لماذا نحن قصديرا ؟

وما يبقى من الإنسان

حين يصير قصديرا ؟

لماذا نحن مزدوجون

إحساسا وتفكيرا ؟

لماذا نحن ارضيون ..

تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟

لماذا أهل بلدتنا ؟

يمزقهم تناقضهم

ففي ساعات يقظتهم

يسبون الضفائر والتنانيرا

وحين الليل يطويهم

يضمون التصاويرا

أسائل دائماً نفسي

لماذا لا يكون الحب في الدنيا ؟

لكل الناس

كل الناس

مثل أشعة الفجر

لماذا لا يكون الحب مثل الخبز و القمر ؟

ومثل الماء في النهر

ومثل الغيم ، والأمطار ،

والأعشاب والزهر

أليس الحب للإنسان

عمراً داخل العمر ؟

لماذا لايكون الحب في بلدي ؟

طبيعياً

كلقيا الثغر بالثغر

ومنساباً

كما شعري على ظهري

لماذا لا يحب الناس في لين وفي يسر ؟

كما الأسماك في البحر

كما الأقمار في أفلاكها تجري

لماذا لا يكون الحب في بلدي

ضرورياً

كديوان من الشعر

تعديل كلمت القمر في القصيده مني أنا .. *
لأن التصوير الذي حذفته لا يليق للروائي مثلي وقرائاء وناقدين مثلكم ..
تقبلوا تحياتي

القصيده للشاعر العظيم نزار قباني #
رحمه الله ..

))نعم أنا بنت الوزير ...((
))نعم أنا شديدة الغنى والثراء ((
))نعم أنا خواطر بنت الوزير ..((
هذا كل ما كان يجول بذهنها ..
أقاويل الناس وبعض من كلامهم
الجارح لكيانها ..
نعم هي من المفترض أن لا ترى الناس شيءً ..
لكن ليست هذه من صفات خواطر بنت الوزير ..
لو كانت هي ناريز شقيقتها الأصغر ممكن أن أتفق معكم في كبريائها ..
لكن هذه خواطر ... ليست ناريز ..
خواطر تتجول في غرفتها ويديها خلف ظهرها ...
جلست على كرسي التسرحيه )) الكوميندينا ((
مسحت من عينيها دمعه متمرده أبت أن تبقى في جفنها الناعم ..
)) ليه ابوي عمل فيني كذا ؟؟ ))
)) أنا أيش سويت فيهم لهدرجه ما يحبوني ؟؟
أمي موافقه على كلام أبوي
طراد أبداً ما عارض
وناريز أنبسطت عشان تفضاء الساحه لها ..))
تمردت الدموع من عينيها الجميلتين ..
فتاة ليست بشديدة الطول ولا بجميلة المظهر ..
بيضاء البشرة شديدة سواد الشعر والعينين ..
متوسطة الطول ..
المجمل أنها ليست بالجميله وأيضاً ليست بالقبيحه
هي لا تظاهي جمال أمها وأختها الخرافيين ..
لا تظاهي جمال أمها ))
لطيفه (( التي تحمل من الجمال مالا يحمله من بسنها ..
وليست بجمال )) ناريز (( شققيتها التي تعتبر نسخه طبق الأصل من أمها ..
هي فقط خواطر .. هي خواطر .. هي خواطر ...
هي ليست كما هي سابقاً ..
صحيح أن أموال الكون كله بمحفظتها ..
[ لكن هذه الأموال لا تغني عن نقص الحنان الذي أستباححه قصر الوزير ]
الوزير (( ملفي ))
بطشه وشدة ألمه على أبنائه ...
هو ليس مُلكاً لأمها لطيفه وليس بمصغي لكلامها ..
ولكنه أحياناً يخرج عن رضااها ..


قطع عليها حبل الأفكار صوت جوالها يرن ..
رفعت الجوال الذي كان عباره عن سامسونج (( جالكسي ))
أسم المتصل يظهر ]] منى [[
ذهبت وجلست على السرير
رفعت الخط وردت بكدر : هلا ..
العنود بضيقه على حال بنت عمها : هلابك زود .. وش فيك يا خواطر كله عشان عمي ملفي ..
خواطر مره تضايقت : ماني قادره أستحمل قراره أبداً
العنود : هونيها يا بنت الحلال وتهون كلها كم سنه وترجعي لنا ..
خواطر بضيقه مره مره : والله ما راح يفهمني مابي الغربه .. يالعنود أبوي فاهم أن الدراسه هنا مو كفائه ..صدقيني غلطان بتفكيره ..
العنود بمرح شوي : لو أنا مكانك ما أعارض أروح أشوف هالشقران وأكحل عيوني فيهم ههههههههه ..
العنود ما سمعت رد سواء صوت حشرجه وتنفس ..
عرفت أن خواطر تبكي : خواطر أمزح لا تزعلين أذكري الله ..
والله لو أقدر أجي لكم جيت بس أنت تعرفين الظروف يالله يالله أكلمك حتى
بالجوال ...
خواطر وهي تمسح الدموع : أي والله حتى أني مسميتك عندي بالجوال منى .. ) رجعت تبكي ..)) تخيلي يا العنود حتى بالإتصال ممنوعين يا العنود ممنوعين ..
العنود بهدوء : خواطر لا أرتحتي أرجعي كلميني ...
خواطر ماردت قفلت الخط وحطت راسها على المخده وراحت بنومه عميقه من الضيقه الي فيها ...



أظلمت مدينة الرياض بكل ما فيها .. صدعت المساجد ترسل أصوات من فيها ..
تنادي بإسم الله الرحمن ...
رفعت رأسها من على الوساده بضيق ...
نظرت إلى الغرفه الخرافيه التي تحلم كل بنت بهذا الكون بإمتلاكها ..
رفعت اللحاف من عليها .. أستغرفت ربها .. ذكرت وهللت ..
توضت وصلت .. سبحت الله وحمدت ووو .... وبكت ...


طُرق باب غرفتها ...
رفعت شعرها الذي تساقط على وجنتيها وأختلط بدموعها ..
خواطر بيأس : تفضل ...
دخلت عليها مدبرة المنزل
[سعديه : خواطر أبوك يب ...
نظرت إلى عينيها الجميلتين وهي حمراء اللون وتذرف الدمع ..
سعديه حزنت على حالها : شفيك يا خواطر ؟؟
خواطر رجعت تتلعثم وتبكي : سعديه مابي أروح مابي ..
سعديه بضيق : أن شاء الله العم ملفي ما يخليك ...
قطع عليها صوت بكل ما تحمله الفخامه و الإعتزاز بالنفس : سعديه برى ..
تجمد الدم بعروق خواطر وأختطف لون سعديه ..
سعديه أنسحبت بهدوء ..
كيف لا تخاف وحرم الوزير من يتكلم !!
بكل جبروت أمراءه مارست القوه طيلت أيام حياتها: قرار وما فيه رجعه ..
تفضلي قدامي لمكتب أبوك ..
خواطر بدون أي رد قامت خايفه من مكانها ..
لطيفه (( أم طراد )) : أسمعيني كلمه وحده وما أثنيها ..
دراسه هنا ما فيه ... سامعه ؟
خواطر ما ردت وخلتها ومشت تبي تطلع ..
أم طراد ببرود : سمعيني زين مسألة أني أكلمك وما تردين .. حاولي بس مره ثانيه تسوينها وشوفي شيبي يصير ..
دفت خواطر من طريقها وطلعت ...
خواطر ناظرت حولها بكل جمود ..
كلمت نفسها )) حتى عيد الله ما عيدنا فيه زي الناس ..
أه بس لو مو هالفكره تطلع من بال أبوي كان الحين أنا بالسعوديه ..
الله المستعان بس ))

خرجت من الغرفه توجهت للجلمود الذي لا يرحم ...
[ الوزير ]
الطريق مظلم في أخر الممر ..
لا يشغله سواء أنوار هادئة تجلب الضيقه والهلع ..
أقتربت من باب مصيرها ..
باب مكتب أبيها ..
باب الجبار )) وما من جبار إلا الله لكنه وصف يعني )) .. رابي الربا وسارق الأموال ...
وقفت تتأمل الباب قبل الشروع بالدخول ..
باب منحوت بأغلى الأثمان ..[ ظاهره ]
سواد وتجبر وجبروت رجل ..
باطنه
طرقت الباب وبهدوء ..
تفضل .. !!
فتحت الباب وهي تحس بلوعه على كبدها ..
حست بشي من الرهبه والخوف ..
ناظرته بإستهزاء وهو يكتب على بعض الورق أمامه ووجهه للورق ..
خواطر بنفسها : أوخص يا الامين الحين يلي منت بناهب الدنيا ..
أبتسمت نصف أبتسامه سخريه ..
رفع نظره لها وناظرها من فوق النظاره ..
أرتعبت وحست بحرارة المكان أرتفعت ..
الوزير ملفي )) أبو طراد )) : خواطر ..
خواطر بخوف : لبيه ...
أبو طراد بتهتك : اليوم كم التاريخ ؟
خواطر في نفسها )) الحين أنت جاي تسألني عن التاريخ ولا الدراسه )): ثلاثه في شهر عشره .. يعني ثالث أيام العيد يابوي ..
أبو طراد ببرود نزل وجهه للأوراق الي أمامه : خلاص تجهزي بكره رحلتك ...
أنصدمت خواطر ووقف شعر راسها : لا يابوي لا تقولها .. تكفى مابي أروح تكفى ..
أبو طراد رفع نظره لها وبعصبيه مفرطه : خلاص ...
أنكتم نفس خواطر وحست بضيق مره ..
سحبت نفسها مسرعه وطلعت بإحترام وأول ما وصلت برى باب الغرفه وأغلقته بشويش ..
ركضت لجناحها ..
دخلت الغرفه تبعها ..
قربت من التسريحه .. ضربت العطورات بيدها وسقطت على الأرض ..
ورجعت جلست على الكرسي وهي تمسح دموعها ..بقهر ..
حست بالضيم ...
: الله الله وش هالريحه الحلوه أشم )) أسكادا ديور (( )) وفرزاتشي كريستال ))
بس المشكله ... آمممممم .. والله مو لايقه عليك يا عيوني ..
رفعت خواطر وجهها للمرايه وشافت الإنسان الساخر أمامها في المرايه ..
ناريز بحزن مصطنع : يا حرام ببكي والله كل هذا حزن عشان عمي سلطان وعياله ...
خواطر تعرف أستخفاف أختها الصغرى وقفت بهدوء وحطت عينها بعين أختها : أنتي ولا كلمه يا ناريز
ومالك شغل فيني آبد ..
ناريز بجفاء : أنتي مجنونه ومنبوذه من الجميع يا خواطر ..
أسمعي كلامي زين يا منبوذه ..
أجل تجيني دراسه بالخارج وأعيفها يا الخبله ..
الحمد لله والشكر ..
ما أقول غير الله يشفيك مما أبتلاك فيه ..

طلعت وصفعت الباب وراها بقوه ..
خواطر جثت على ركبها
وبدت تنتحب وتندب حظها العاثر ..
خواطر مالها أحد ولا يوصل صوتها ورأيها لأحد ..
خواطر بنفسها : آآآه الموت أرحم لي من وجعي ..
الف جرح من غريب أشواء وأخف من جرح واحد من أهلي ..
جرحوني مرات واليوم بجرحهم هذا ما عاد وراه شي ..
رموني مثل الكلاب .. بيودوني لبلاد الكفر والمجون ..
ليش ؟؟ ليش بس ليش ..
أنا وش سويت فيهم وش الي أنا سويته وضايقهم أبي أعرف ليش
آه بس آه من الي أنا فيه ...

مسحت دموعها وتحممت ..
طلعت من دورة المياه ...
نشفت شعرها ورفعته على فوق ..
لبست جينز غامق على تيشيرت أصفر فاقع .. يميل للفسفوري ..
بخت من عطرها المفضل فرزاتشي كريستال ..
وحطت ميك أب خفيف بالعاده أو دايم ما تحط أوفر ..
خواطر بإستهزاء : والبس ومتعطره ومتمكيجه مدري لمن ..؟
طلعت من الغرفه ..
وصلت لدرج المفتوح على الطابق الأول ..
سمعت صوت ..
إهتزت له كل مشاعرها ..
صوت قاسي طماع جشع ..
صوت الجلمود
الوزير ...
نزلت بخطوات هادئة .. ووصلت لصاله ..
أبوها وأمها وأخوها طراد موجودين ..
خواطر : السلام عليكم ..
الكل : وعليكم السلام ..
خواطر : كيفك طراد ؟
طراد بإبتسامه : تمام ..
أم طراد بجفا : جهزتي نفسك للسفر ..
خواطر أنجرحت : لا باقي ..
أبو طراد بعصبيه : باقي !!
وبصوت عالي : ومتى إن شاء الله ناويه تتجهزين ..
خواطر بخوف : اليوم بالليل بس بروح مع السايق للسوق أبي بعض الأشياء ناقصتني ..
طراد بمكر : وأخيراً وافقتي ..
خواطر ناظرته ببراءة وكأنها تقول ليش كذا يا طراد ؟
أبو طراد : أسمعيني يا بنتي زين .. اليوم حولت برصيدك خمسة ألاف ريال أشتري ألي تبين .. وهذي فيزا كارد لك بالسعوديه وللخارج ..
مد لها البطاقه وسحبتها أمها منه : وليه فيزا كارد .. حول لها فلوس على حسابها وخلصنا !
خواطر قامت من المكان : عن أذنكم ..
راحت للدرج تركض وهي مره مخنوقه من الي يصير معها ..
مو مصدقه ألي مرت فيه كله ..
أخذت عباتها وطلعت من القصر بكبره ..
رفعت الجوال وأتصلت على العنود بنت عمها ..
خواطر وهي تبكي : العنود حبيبتي أنا متضايقه ...
العنود بخوف عليها : وش فيك عسى خير ؟
خواطر وهي تصيح : مدري مدري ..
العنود : خلاص حبيبتي ... أنتي وينك ؟
خواطر : بالسياره مع السواق ..
العنود : خلاص تعالي عندي ..
خواطر : ......
العنود برجاء : تكفين يا بنت عمي أبي أشوفك قبل لا تسافرين ..
أمي جنبي وتقول خليها تجي ..
خواطر : أبشري ..
قفلت وبكت بألم ..
عمها سلطان وزوجته أم جهاد والعنود يحبونها حتى أكثر من نفسها ..
بكت وبكت طول الطريق ... لين وصلت البيت ..
نزلت مسرعه ودقت الباب ..
أنفتح الباب دخلت ونزلت طرحتها من على وجهها وهي تبكي ..
خواطر وهي تبكي وحتى ما تدري من فتح لها الباب بسبب الدموع : آه يا العنود أهلي كسروني كسروني يا العنود والله بموت من الضيقه ..
العنود بخوف : أذكري الله كلها كم سنه وترجعين بالشهاده الي ترفع راسك وتغنيك عن الوزير وطوايف الوزير ..
خواطر ضمت العنود وهي تنتحب : ليتني ماني بنته .. ليت الناس ما قالوا لي يا بنت الوزير ليت وليت وليت ..
العنود دمعت عيونها على حال بنت عمها الي ما يسر لا مسلم ولا كافر ..
دخلتها العنود للصاله إلي كانت فيها أم جهاد )) أم العنود يعني ..
أم جهاد أول ما شافت خواطر : أذكري الله يا بنتي ..
راحت لها وسحبتها من يدها وهي مره محزنه على حال خواطر ..
جلست وبدت تحاكيها لين خفت خواطر ..
العنود بدت تلطف الجو : تذكرين يا خواطر لما كنا بالسوق وشفتي ناريز وعشان ما تكشفنا أسرعتي وتعثرت رجلك وطحتي ..
خواطر من الهم بدت تضحك : ههههه ما أنساه بحياتي هالموقف ..
العنود : وانتي تقولين بصوت خايف ناريز ناريز بتشوفني .. هههههه ..
خواطر بنص عين : تلوميني ههههه
دخل عمها سلطان عليهم : حي الله خواطر ..
حبت راسه : الله يحيك عمي ..
أبو جهاد بحزن : يقولون بتسافرين ..؟
خواطر بضيقه : أي والله يا عمو بسافر الشكوى لله ما باليد حيله ...
وبكل إستهزاء أردفت قائله : هذا الوزير لاا قال كلمه ما يثنيها ..
أبو جهاد حاب يلطف الجو : الوزير وأخوه مطفر الي هو انا طبعاً هههههه
الكل تسليك : هههههه
أبو جهاد بنص عين : تسلكون يعني ؟
العنود بدلع : يب بابي نسلك ..
رماها بالخداديه الي جنبه : يا بنت ما تستحين ..
خواطر بمزح : فاصخه الحيا يا عمو ههههه



أنتظر تعليقآتكككَمْ

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة عذرا ياقلب ; 05-10-12 الساعة 11:43 AM
عرض البوم صور أنكساري   رد مع اقتباس

قديم 21-08-12, 09:19 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق



البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 242236
المشاركات: 230
الجنس ذكر
معدل التقييم: أنكساري عضو على طريق الابداعأنكساري عضو على طريق الابداعأنكساري عضو على طريق الابداعأنكساري عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 301

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أنكساري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أنكساري المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي

 

تابع البارت الأول



هناك بالضبط ..
نبحر في أحياء شبية ببعضها البعض
بعض من المنازل التي طليت بالألوان الداكنه ..
ويتخللها بعض المنازل التي قد تكون بالنسبة لهم ملفته للأنظار ..
تحمل الألوان الزاهيه ويتخللها بعض من السراميك على حائطها الخارجي ..
بالمجمل تسمى هذه الأحياء المتشابهه الأحياء ..] العاديه ]
فتحت الجهاز الألكتروني المتنقل ما يسمى ب/ الاب توب ..
أنتظرت تحميل صفحة برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي ..
كانت في قمة الخوف والترصد والترقب بما ستحمله هذه الصفحه ..
من النتيجه النهائيه للإبتعاث ..



تماضر سعود المحمد
فتاة عاديه جداً
لأب متقاعد من العسكريه برتبت رقيب مقعد على كرسي متنقل ..
وأم طيبة القلب .. تحمل من النور ما لا تحمله أحد من قريناتها ..
يكفي فقط أنها تحمل أسم يحمل في كنفاته السرور ..( جميله )
هي حقاً جميله بمشاعرها لأبنتها الوحيده تماضر ..

تماضر تعيش وحيدة الأم والأب ..
لا تربطها أي علاقها سواءً بأعمامها أو أخوالها ..
أخذت الصفحه الكثير من الوقت وهي تحمل الكم الهائل من الأرقام البيانيه ..
تماضر بقلق : ياربي كل هذا صاير عشان بس أبي النتيجه لو أني مابي شي كان فتح بسرعه .. بعدين يا تماضر الخبله وانتي من جدك لو يوافقون بتروحين للخارج وتخلين أمك وأبوك .. أيه عادي أبوي وأمي يقولون روحي وأرجعي بشهاده تعزنا يابنتي .. لا لا مستحيل أخليهم وأروح .. لو أيش ؟؟
أخذها الوقت وهي تفكر وماتدري أن الصفحه تحملت من زمان ..
طاحت عينها على النتيجه ..
غمضت عيونها بباطن كفيها ونزلت دموعها بيأس ..
تماضر وهي تبكي : ماني مصدقه .. أنا أنقبلت
لالا لا ماني مخليه أبوي وأمي وأروح ..
الا بروح وبنزل الحين أبشرهم ..
نطت من السرير مسرعه وفتحت الباب ونزلت وهي تصارخ ..
أمها كانت تقهوي أبوها بالصاله المتواضعه الي أكسبها اللون الرمادي والعنابي ..مظهر متناسق وجذاب ..
أبوها : بسم الله عليك يابنتي صاير لك شي ؟
تماضر وهي تلهث ومبتسمه وتمسح دموعها : باركو لي باركو لي ..
أمها تضحك : هههههه على أيش ؟
تماضر : أبو متعب بيطلعني للخارج أعزكم وأعز نفسي وأعز الإسلام والمسلمين بالشهاده أن شاء الله ..
أمها : كلللووووووش .. ألف مبروك يابنتي ...
أبوها بفرح : الف الف الف الف مبروك يابنتي .. وعقبال ما أشوفك دكتوره في مستشفى الشميسي ..
ناظرت أبوها بطرف عينها وبدلع : بابا يعععع الشميسي وع وع .. والله قوى الأمن ولا العسكري أحلى ..
أبوها : هههههه هذا أذا خذيتي الشهاده ..
تماضر بحزن مصطنع : يمه شوفي أبوي وش يقول ؟؟
أم تماضر : لا أبوك يمزح ولا يبي لك إلا الزين يا قلبي أنتي ..
قربت من أبوها وهو على الكرسي جالس وضمته من ورى وحطت راسها على كتفه من ورى : يا جعلني ما أعدمكم يابوي ويامي الله يخليكم لي ذخر ..
أبوها بتنهيده : عسى مع أن الي مثلي ما أتوقع يصير عزوه وذخر يا بنيتي ..
تماضر شالت يدها من أبوها وجات مقابل أمها وأبوها وجثت على ركبها وقربت وجهها ليد أبوها وحبتها ونزلت دموعها ...
تماضر وهي تبكي : يبه ليه تقول كذا .. ياجعلك ذخر لي يابو تماضر وأنتي يمه ..
الله ياخذ روحي أن كان ضايقتكم بكلمه ولا بفعل .. ولا تفكرون أني خلاص يوم أنقبلت أني بروح والله ما أروح ..
أم تماضر بحنيه : والله أن تروحين وانتي ما تدلين الدرب .. هههه أبي أقول بنتي الدكتوره تماضر ...
أبو تماضر مسح دموع بنته الوحيده بكفه : يابنتي لا تبكين .. يا حشاشة جوفي لا تبكين .. أمسحي دموعك يابوك دموعك حيل غاليه علي يابنتي ..
تماضر أنصدمت بالدمعه اليتيمه من عين أبوها : قومي يابنتي تجهزي الله يردك لنا سالمه ..
قامت وهي تجر رجيلها جر وراها ..
ماتقدر تمشي هذي دموع أبوها الغالي .. أبو تماضر ..


كل ماشفتك
وعينك لي,,
تخاف اموت يابوي
وقبل الموت تبكيني,,
تكفى يابوي لاتبكي
وانا موجود معك وحي,,
اجل بعد الرحيل
اشلون في قبري
توطيني,,

يابوي لو تموت
الناس ماتسوى
دموعك ذي,,
وانا يابوي ميت
قبل اموت وانت محييني,,

قسم بالله يابوي
لجل عينك شربت
الغي,,
جرعت الهم
والحرمان وبحر الويل
يسقيني,,

تحملت السنين
اللي طوتني في
عذابي طي,,
وصار الجمر بكفوفي
وتحت اقدام رجليني,,

يابوي ماعلى عمري
حسافه ولابقا بي
شيء,,
ولكن بطلبك يابوي
تكفى لاتخليني,,

يابوي مابي غيرك
يغسل جثتي بالمي,,
وتكفى قبل لااتكفن
يابوي فك لي عيني,,

بأمر الله يمكن ألمحك
وارحل في عيني ضي,,
وودع وجهك الطاهر
مع دنياي وسنيني,,
وخل الناس تحملني
وترفع راسي ورجلي,,
وتأخذني على قبري
وتكسب اجرها فيني,,

واذا جيت القبر يابوي
نزلني شوي شوي,,
ووجهني لبيت الله
وقبلة المصليني,,

وحط الطين وادفني
وعز اللي يعزي في,,
ثلاث ايام يابوي
يواسيك المعزيني,,

للأمانه منقول من مجهول ..#



رفعت صوت التلفاز وهي تناظره بإهتمام ..
اليوم أبوها طالع على قضيه مهمه هزت أرجاء المجتمع السعودي ..
مرت من جنبها جدتها ساره ...
وجلست بخفيف .. كبر السن الله يحمينا من أمراضه ..
الجده ساره : يابنت أقصري الحس .. وش ذا الوجه ؟ كني أعرفه !
ميرا بإفتخار : أبوي يا جده ..
الجده ساره بصياح : وشو ما أسمع ؟؟
ميرا بضحكه شيطانيه : الله يعينا على الصقهان ..
الجده ساره : تصافقت حنوكك أجل أنا الصقهه ..
ميرا بخوف : لا يجده موب صقهه .. الا أقول سوير أسمع من أبليس ..
الجده ساره بلعانه : سورو عليك بقصور عليها حصون قولي أمين ..
ميرا بضحكه : هههه ..جده طلعتي تسمعين ..
الجده ساره بصياح : ما أسمع وش تقولين ؟؟
ميرا بحلقت عيونها بجدتها : يمه منك يا جده الي تبين تسمعينه تسمعينه والي ماتبين لا ما تسمعينه ..
الجده تناظر التلفزيون : يويلي من أبوك هو ووجهه المتسفط يبيله تكوينه عند الغسال ..
ميرا عصبت عاد كلش ألا أبوها : يمه وش ذا الكلام حرام عليك ! .. بالله بالله هذا الوجه تستاهله بنتك الي هي أمي ريهام ؟؟
الجده : وجه يبي كوايه واصله حرارتها للأخير عل وعسى تكوي التسفطات زين ..
أم ميرا .. ] ريهام : ههههههههه يمه عيب هذا طليقي ما ارضى عليه ..
الجده ساره بعصبيه : تطلقت عيونك منمكانها .. وش الي ما ترضين عليه .. واخزياه تتغزلين فيه وهو مطلقك ..
ميرا : عادي جدتي خليك فري ..
الجده وقفت وراحت عنهم وهي تهذي بكلام كثير غير مسموع ..
أم ميرا : أخوك ذا العاق ما يعرف يسلم علي يا كافي ..
ميرا وقفت : روحي سأليه يمه عن السبب وانتي تعرفين أنتي وأبوي ما أخلفتم الأ أنا ومنير أخوي الي يعتبر أبوي المفروض لأنه أخوي الكبير
وبكل إستهزاء كملت : لكن طلع يسمع كلام زوجته .. الا يمه ترى اليوم بروح لقصر أبوي ....
أم ميرا وقفت : أوكيه روحي أنا عندي اليوم حفله لأحد صديقاتي بروح ..
ميرا بإستهزاء : من الطبقه المخمليه ولا العاديه ... ولا المتوسطه أحسن !!
راحت وتركت أمها وراها ..




بجهه أخرى بحي رآقي ...
بقصر كبير وضخم .. يصيبك الذهول لامن رأيته ..
دخلت السياره الي تكون عباره عن لكزس ...
سياره متواضعه بالنسبه للأخرين ..
سيارة خواطر ملفي الـباقي ....
نزلت وهي تسحب رجلها ما ودها تدخل قصرها ..
قصر الضغط النفسي الي يولد الإنفجار البطيء ..

قربت خواطر من القطعه الي كانت تزرع فيها كثير من الورود ..
خواطر بحزن :
اودعك يا الحديقه مابيك .. وما أبغى من الدنيا شي ..
بس تكفين يا ذيك الياسمينه .. لا تنسي خواطر الي كلها ضي ..
ممكن أرجع وحصلك تموتين ..ولا بقى بالقلب غير همي ولا شي ..
ودآعيه يا آخر ليله تجمعنآ
وداعيه يا الياسمين والفل والريحان ..
ولا نسيتك يا الجنستا وباقي الورود ..

قطفت وردة ياسمين من بين الورود ..
ضمتها لصدرها ومشت للقصر ..
دخلت وحصلت طراد على التلفزيون ..
طنشته وصعدت تجهز ملابسها ...




ميرا دخلت قصر أبوها ..
كان البيت ميت وفاضي ..
ما فيه صوت ولا حس ولا كلام ..
كله جروح وذكرياتاً دفينه ..
تلمست بيدينها كل ما مرت بجنب شي ..
ممكن بخيالها أنها لا لمست يرجع لها حنين القصر ..
قصر من 18 سنه مهجور أو شبه مهجور ..
يسكن فيه أبوها لوحده وهي تتردد بين بيت خوالها وبيت أبوها ..
وعت على الدنيا وهي شبه يتيمه ..
فاقده حنان الأم وكثرة أشغال الأب ..
هي فعلاً تحب أبوها أكثر من الأم ..
أبوها طيب معها ويحبهاا بس مشغول طول الوقت ..
أما أمها لا حياة لمن تنادي مشغوله بالحفلات و24 ساعه بلبنان ولا المغرب ..
صح أنها تحاول تتقرب من ميرا .. بس ميرا من طبعها تحب الي يهتم فيها ..
وللأسف فقدت هذا الإهتمام .. جدتها ساره قريبه لها أكثر من أمها ..

طلعت من دوامة التفكير : بسم الله الرحمن الرحيم .. بابا خوفتني ..
أبو ميرا : بسم الله عليك يا قلبي أنتي ..
راحت لأبوها تركض وضمته وقعدت تبكي بحضن أبوها ..
تبي تموت وتفتك من هالحياة الشينه ..
أبوها بحنان : حبيبتي ميرا لا تبكين .. دموعك غاليه علي ..
ميرا بدموع : يبه مابي أجلس عند خوالي تكفى يبه أنا أبيك ..
أبو ميرا بصدمه ما توقع بنته متضايقه بهالشكل ..
أبو ميرا بعطف بعد بنته ومسح دموعها : وش حلمك في الحياه ؟؟
ميرا بزعل : يابوي هذا الحين وقت هالسؤال ؟؟
أبو ميرا والإبتسامه شاقه وجهه : لا صدق وش حلمك ؟
ميرا بدلع : آآآممممممم آدرس بالخارج طبعاً ..
أبو ميرا بمفاجئة : أجل جهزي أغراضك بكره رحلتك ..
وحتى الجامعه سويت لك قبول فيها ...
ميرا أنصدمت ما كانت تتوقع بيوم من الأيام أنها راح تطلع للخارج ..
طلعت عيونها ودموعها نزلت وزاغت فيها النظر : أنت صادق يبه ؟
أبو ميرا بحنان : أي والله صادق يابنتي ولو أني أمزح ما غشمتك بالموضوع ..
ميرا بفرحه قد الدنيا : واااااو يبه ماني مصدقه أني بدرس برى .. اله يوفقك يبه .. قربت من أبوها وحبت راسه وهي تصارخ من الفرحه ..
أبو ميرا بمزح : يله يله أنقلعي جهزي ملابسك ..
ميرا ما طقت خبر لكلمته : أبشر .. سي يو فذر ..
وراحت عنه للدرج ..
أبو ميرا بصوت عالي لأنها بعيده عنه : من ذلحين انجليزيه ..
ميرا وقفت وبدلع وهي تناظر أبوها : شووووور ..هههههه
راحت عنه ..
ولما شافها صعدت ضاقت عيونه وحزن ..
هو ماله إلا ثنين من العيال .. منير وميرا .. ويحبهم
بس هذي بنته الوحيده الي مايقدر يستغني عنها كلش كلش كلش ..
وكذلك كان في داخله خوف على بنته .. كثير انتقد ناس معروفين وهو على حق ..
كاتب ومحلل معروف بالجرايد والإعلام وحتى الراديو ..
خاف على بنته أحد ينتقم منه فيها .. هو دايم كان يحاول أنها تكون عند خوالها لانه يأمن عليها هناك أكثر من قصره ..
بس شيسوي هذي رغبتها وحققها لها..





اليوم الثاني ..
خواطر آخر لمسه على الغرفه
بحزن شديد ما تقدر توصفه ..
نزلت راسها ودارت دموعها ومسكتها ..
شالوا الخدم الشناط للسياره وهي نزلت من الدرج تمشي بشويش تتمنى لو بس الرحله تفوتها ..
حصلت الكل بالصاله جالس ..
كرهتهم كره ما يوصف أبد ..
فكرت تروح ومعد حتى ترجع لهم ..
أم طراد كانت حاطه رجل على رجل : خواطر أنتبهي على نفسك ..
خواطر بسخريه : إن شاء الله ..
أبو طراد بأمر : تعالي عندي أبيك
قربت من أبوها : لبيه يابه أمر ؟
مد لها ظرف : خذيه فيه بطاقاتك الماليه وحتى الشخصيه ..
وكل شي تحتاجينه بتحصلينه يا بنتي ..
خواطر مدة يدها وبكل برود شالته
حبة راس أبوها وأمها .. وقربت من ناريز ..
خواطر : فمان الله ياختي ..
ناريز بدلع : لاحقتك ..
خواطر بسخريه وبهمس : هذا اذا كنت موجوده ..
ناريز زاغت عيونها بس رجعت عادي وما أهتمت ..
قربت من طراد : أتمنى أشوفك مره ثانيه ..
طراد بإبتسامه : أن شاء الله توصلين بالسلامه أساساً أنا بروح معك للمطار ..
خواطر بضيقه : لالالالا ..
طراد عصب : مو بكيفك ...
خواطر نزلت دموعها ..
خواطر بنفسها : لا تحسسوني أنكم تبوني لا تحسسوني بالإهتمام أدري ما تبوني .. لا تخلوني أعيش بدوامه من المشاعر والأمل أنكم تبوني ..
خواطر بصوت هامس لأبوها : يبه خل سكرتيرك يجي معي عشان تتأكدون أني سافرة .. بس أنتم لا تجون ..
أم طراد : يابنت مو بكيفك ..
طراد بعصبيه : امي صادقه ..
أبو طراد بصوت عالي موقف الجميع : خلااااااااص ..
سكت الجميع ..
أبو طراد رفع الجوال وكلم السكرتير تبعه وهو الي بيوصلها للمطار ..
أبو طراد : خواطر خلاص اطلعي ورحوي فمان الله ..
طلعت وهي تبكي بتشتاق لهالقصر واجد .. واجد واجد مره ..

اليوم اودع منزلك يالغالي.
واخذ معي ذكرى هنا...؟محفوره.
واترك دفاتر همي وغربالي.
ودموع حزن بالورق منثوره.
واقلام شعري ومجلسي بلحالي.
والليل لابان القمر في نوره.
واغلى الطيوف اللي تجي على بالي.
اللي معي فغيابهم وحضوره.
ودامه محال انه يدوم الحالي.
عساي اكون بغيبتي معذوره.
وفمان الله يالبيت الحبيب الغالي.
يلي معك في كل الاركان صوره
سعد بن علوش #





بالمطار كان أبو ميرا وأمها وجدتها يودعونها وأخوها منير ..
ابوها ومنير : تروحين وترجعين بالسلامه ..
ميرا بفرحه : وانتم سالمين ..
أم ميرا : عاد لا أوصيك دقي علينا لا وصلتي أوكي ..
ميرا : أوكي ..
الجده كانت ساكته وكانها مو راضيه ..
ميرا قربت من جدتها وبحنان : جدتي سامحيني بس أنا لازم أروح ..
الجده بلعانه وحزن : ما أسمع اساساً أنا صقهه ..
ميرا : لا منتي بصقهه يا عجوز الخريف ..
الجده : الخريف طل بوجهك .. وبدت تبكي : بشتاق لك يا أحلى حفيده بالدنيا ..
ميرا ضمتها : وانا كذلك يا ماما ساره .. وبهمس بإذنها : أنتي امي الي ما جبتيني ..



تماضر ودعة امها ونفس البكي والتبكبك عليها

الثلاثه ركبوا الطياره ..
( خواطر – ميرا – تماضر )
نكمل بالبارت الجاي ...
أن شاء الله يكون البارت حايز على أعجابكم ..
صدقوني هالروايه تعبت عليها كثير ...
واتمنى أن الردود تفرحني ..
ال ليلاس في الحقيقه أنتم أجمل صحبه واحلى ناس ..
عشت معكم بالروايه الاولى الي أنهيتها بسرعه بسبب مرض الوالده
والحين راجع لكم بوليده جديده ..
غير عن كل روايه كتبتها ..


##
تنويهان هامه جداً &
الأول
أنا لا أمت لأي وزير بأي صله في كلامي أبداً
كل الوزراء معروفين بأساميهم وانا تعمدت أسم ملفي لعدم وجود وزير بهذا الاسم ..
لكن دور الوزير مهم جداً للروايه .. أعذروني على الإطاله ..

ثانياً
لما أكون طلعت البنات بدون محارم أو بالأخص خواطر
فهذا لأسباب راح تعرفونها مستقبلياً
فلذلك ألتمسوا العذر سبعين مره ..

 
 

 

عرض البوم صور أنكساري   رد مع اقتباس
قديم 21-08-12, 02:41 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي الاعضاء
مشرفة المنتدى العام للقصص

البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 237614
المشاركات: 8,054
الجنس أنثى
معدل التقييم: نجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميعنجلاء الريم عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11015

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نجلاء الريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أنكساري المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياحيالله انكسار

اوه وش هالزين بصراحه احييك على هالبارت تطور كبير باللغه والحبكه تشويق الحوار ممتع

انشالله من متابعين هالروايه

خوااطر ...... غريب وضعها مع اهلها مهما الام كانت مشغوله ماا تنشغل عن عيالها ليه هالجفاء لخوااطر الا اذا كانت مااهي بنتهااا

ميراااا........... غريب ابوهاا منفصل عن زوجته والكل ما تزوج ولا رجع لثاني لو علشاان عياالهم ........

تمااااضر........ من الطبقه البرجوازيه الكادحه المتطلعه للافضل اختارت الطريق الصحيح طريق العلم

وسلاح العمل لمواجهة جور الايام

خواطر والله انتي الي كاسره خااطري اسوء وضع النبذ من الاهل يمكن الغربه تصقل شخصيتك

تقويك تبعدين عنهم تقدرين تحللين وضعك افضل ..............

غريب هالقطيعه بين ابوك وعمك

ملاحظه بسيطه :من شروط الابتعاث وجود محرم صدق فيه تحايل وكثير بعد شهر يرجع

بس المحرم من شروط الابتعاث


ننتظر الثلاثي (خواطر........تماضر........ميرااا)

 
 

 

عرض البوم صور نجلاء الريم   رد مع اقتباس
قديم 21-08-12, 08:40 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2012
العضوية: 244321
المشاركات: 10
الجنس أنثى
معدل التقييم: قطـ مطرـرة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 21

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قطـ مطرـرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أنكساري المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي

 

اسعدني لقائك من جديد

جد سعيدة برؤية قلمك يشرق من جديد

رواية بصراحة روعه

عندي احساس انو ميرا وخواطر وتماطر راح يصيرو اصدقاء وايد

حلو انك دمجت في الرواية اكتر من طبقة

في شي غامض بين خواطر وعيلتها ليش كلش هيك قاسين ونفسهم عند خشمهم
خصوصا اختها رازه الفيس تبي الي يطلع لها من الابتوب يدوس بطنها

خخخخخخخخخ

وش سر هالصراع الي بين الوزير واخوه لدرجة مخليه يقطع الاتصتا من بين لعيال

تساؤلات كتيرة

ما ابي اتدخل اكتر عشان اخلي التشويق والفضول مرتزين عندي


بنطرك احر من الجمر

تكفى لا تتاخر

اي ما سالتك عن امك كيف صارت الحين عسا بخير

عيد مبارك سعيد مع انها اجت متاخرة

متابعه لك

 
 

 

عرض البوم صور قطـ مطرـرة   رد مع اقتباس
قديم 22-08-12, 02:11 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 174132
المشاركات: 212
الجنس أنثى
معدل التقييم: halazona عضو على طريق الابداعhalazona عضو على طريق الابداعhalazona عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 202

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
halazona غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أنكساري المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي

 

عزيزتي انكساري دائما قلمك يجرالابداع بدايه رائعه واتمني ان خواطر يعوضها تماضر وميرا غيابها عن اهلها اللي غير مبالين بها اول اشوف اهل يودعون ابنتهم بدون احساس الله يعينها عليهم وبنتظارك

 
 

 

عرض البوم صور halazona   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتب انكساري, ليلاس, منتدى قصص من وحي قلم الاعضاء, الوزير, ابتعاث, انكساري, بروتوكول, بنت, خواطر, روايات خليجيه, روايات سعوديه, روايات و قصص, روايات طويله, روايه اجتماعيه رومنسيه, روايه بروتوكول بنت الوزير, غربه
facebook



جديد مواضيع قسم ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:49 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية