لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > سلاسل روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

سلاسل روايات احلام المكتوبة سلاسل روايات احلام المكتوبة


381 - الإنتقام الأخير - سلسلة كايت والكر ( الجزء الثالث )

مرحياً بكل الليلياسات والليلاسين كل عام وأنتم بألف خير عيدكم مبارك بمناسبة عيد الفطر هطول عليكم برواية من روايات أحلام وأتمنى أنها تعجبكم كل الشكر

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-08-12, 01:35 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 13,841
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66757

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : سلاسل روايات احلام المكتوبة
A0aa585061 381 - الإنتقام الأخير - سلسلة كايت والكر ( الجزء الثالث )

 
دعوه لزيارة موضوعي

مرحياً بكل الليلياسات والليلاسين
كل عام وأنتم بألف خير
عيدكم مبارك
بمناسبة عيد الفطر هطول عليكم برواية من روايات أحلام وأتمنى أنها تعجبكم
الإنتقام
كل الشكر للعزيزة إيمى على التصميم الرقيق كتعريف بالرواية
EMN

شكراً كتير كتير كتيرررررررررررررررررر
منتديات ليلاس
الملخص


لم يرد جايك تافرنر امرأة كما أراد مرسيدس ألكولار . لذا عندما نبذته بطريقة مؤلمة طالبته كبرياؤه المجروحة بالانتقام
ـ ما الذى تريده تحديداً منى ؟
هذه المرة لم يتمكن جايك من كبح ابتسامته . فارتسمت على وجهه ابتسامة واسعة ماكرة
ـ آه , مرسيدس ! ألم تكتشفى ما أريده بعد؟ ظننت أن الأمر واضح.
ـ ليس بالنسبة لى . عليك التكلم بصراحة
وهكذا فعل ....
ـ ما أريده من كل هذا يا عزيزتى . هو أنت . أردتك منذ رأيتك للمرة الأولى....ولم يتغير الوضع. أريدك وأنوى الحصول عليك بأى طريقة كانت.....




لا أحل نقل جهدى وتعبى دون ذكر أسمى
زهرة منسية

منتديات ليلاس
&


إذا عجبتكم الرواية من فضلكم لا نسوا الضغط على أيقونة الشكر

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس

قديم 19-08-12, 01:41 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 13,841
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66757

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : سلاسل روايات احلام المكتوبة
Hello فصول الرواية

 
دعوه لزيارة موضوعي

فصول الرواية

منتديات ليلاس

1/ الـــرجــــل الــــمـجـهـــول
2/ من تـحــســب نـــفـــســـــك؟
3 / سـيـدتـى الــــــعـــزيــــــزة
4 / رســالــــة مـــن مـــجـهول
5 / هل التـقـيـنـــا مـــن قـــبـــل؟
6 / لـيـــســت امـرأتــكـــــ !
7 / مــا مــــن خــــــطــــــأ
8 / أســــــوأ كــــــابـــــوس
9 / سنـجـــد تــســــويـــــة
10 / أمـــــــر أم طــــلــب
11 / امــــــرأة لــــعـــــوب
12 / الآن أو أبــــــــــــــداً
13 / نقاط على الحروف
14 / أســــالـــــيــه هــــو
15 / انـتــقـــام أخــــيــــــر

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 19-08-12, 01:47 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 13,841
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66757

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : سلاسل روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي


1 / الرجل المجهول

منتديات ليلاس
إذاً هذه هى مرسيدس ألكولار !
رفع جايك كأسه إلى شفتيه وارتشف رشفة بطيئة من العصير وابتلعها من دون ان يرفع عينيه عن المرأة التى دخلت لتوها إلى الغرفة.
مرسيدس هونوريا ألكولار.
أبنة الأسرة العريقة التى يترأسها خوان ألكولار المعروف عالمياً مالك شركة ألكولار المساهمة ومديرها الإدارى.
و مرسيدس أبنته الصغرى والوحيدة . إنها مميزة فعلاً لكنه توقع ذلك . كيف يمكن أن تكون خلاف ذلك وأبوها ذاك الرجل الطويل الأسمر و الوسيم الذى يسرق قلوب النساء إذا ما دخل غرفة ما ؟ وهذا ينطبق على أخواتها إذا ما صدقت الشائعات . و رامون أبن خالته و الألكولار الوحيد الذى يعرفه, من الرجال اللذين يديرون رؤوس النساء ولطالما كان كذلك.
إلا أن رامون ليس سوى أخ هذه المرأة غير الشقيق فوالدهما واحد. لكن والدة رامون هى خالة جايك وهذه الفكرة جعلته يقطب فيما هو يراقب أبنة ألكولار وهى تقطع الغرفة .
لم تكن والدته تأتى على ذكر أسم خوان ألكولار من دون أن تنفث حقداً وغلاً تخص به كافة أفراد ألكولار....باستثناء رامون طبعاً. فسنوات مرت من دون ان يعرفوا أن رامون من اسرة ألكولار . ولم يكتشفوا إلا من عشر سنوات أنه ليس أبن روبين داريو زوج خالته بل أبن عشيقها الرجل الذى جعلها تحمل ثم تخلى عنها...للمرة الثانية.
هذا الرجل هو خوان ألكولار.
أعلنت اليزابيث تافرنر بخنق الأسبوع الماضى عندما أتصل بها جايك ليزورها عند المساء :"أبنة ذلك الرجل قادمة إلى لندن "
ـ سمعت الخبر
لم يحتاج لأى تفسير عمن قصدت بعبارة ذلك الرجل . فما من شخص آخر تشير إليه اليزابيث بهذه الطريقة وهذه المرارة
ـ سمعت أن أنطونيا ساندرز ستجول فى المنطقة....و تصطحبها إلى بعض الحفلات.
أدارت أمه رأسها الأشقر باتجاهه بحدة فيما لمعت عيناه الزرقاوان
ـ أهى حفلات سترتادها؟
ـ نعم حفلات سأرتادها
أكد لها ذلك بسأم قبل أن يضيف :"إنما أشك فى أن ألتقى الفتاة , وحتى إذا فعلت.....لقد مرّت سنوات يا أمى....عمر بأكمله"
فذكرته اليزابيث بمرارة :"عمر لم تعشه أختى"
وراحت أناملها الطويلة والمطلية الأظافر تنقر على الذراع الذهبى لمقعدها ثم أردفت :"لقد ماتت مرغريت بسبب هذا الرجل"
ـ هذا ليس مؤكداً....
ـ قال الأطباء.....
منتديات ليلاس
ـ قال الأطباء إن قلب الخالة مرغريت كان ضعيفاً وقد أنهكه ضغط الحمل والولادة....
ـ يمكنهم أن يعتبروه قلباَ ضعيفاً لكنها ماتت بالنسبة إلىّ لأن قلبها تحطم....وقد حطمه الرجل نفسه مرتين!
وفكر جايك فى سره فى أن الأمر لا يمكن أن يموت بسبب تحطم قلبه لكنه ابتلع تعليقه ولم يبح به. فكلامه سيزيد مزاج امه سوءً وسيجعلها تلقى عليه خطبة طويلة مليئة بالغضب والاشمئزاز خطبة سمعها مراراً وتكراراً حتى مل منها.
ـ حسناً , اشك فى أن ألتقى هذه المرأة حتى و أن قصدنا الحفلات نفسها. كما أننى بقيت بعيداً عنها وعن عائلتها لسنوات....ولا أظن أنى سأسارع لإلقاء التحية عليها لأننا اكتشفنا أن ثمة قرابة بيننا.
ـ آمل ألا تفعل . خاصة بعد ما فعله والدها فى تلك المناقصة.
وخطر لـ جايك أن هذه نقطة سوداء جديدة فى سجل خوان ألكولار , فيما هو يراقب مرسيدس ألكولار رغماً عنه.
إنها ملفتة للنظر ملفتة للغاية وهذه هى المشكلة . فهى طويلة القامة ونحيفة وممشوقة....تحت ثوبها الحمر والأسود بدت بشرتها الزيتونية اللون ناعمة ومخملية وقد زاد من جمال وجهها البيضاوى الشكل عينان بنيتان لوزيتان تزينهما أهداب طويلة أما فمها فممتلئ بالكاد يحتاج لمسة أحمر شفاه لتضفى عليها لوناً أغنى . كان شعرها الأسود الحريرى معقوداً بأناقة كاشفاً عن عنق طويل أنيق . ولم تضع أى مجوهرات باستثناء منتديات ليلاس القرطين الفضيين الطويلين المتدليين من أذنيها الجميلتين.
لكن ما لفت انتباهه هو الطريقة التى تتحرك فيها.....كانت رشيقة و متكلفة , تمشى بأناقة هرة.
لا يمكن لومها بالطبع على طريقة تصرف والدها سواء فى الماضى أو مؤخراً حين شارك خوان ألكولار فى مناقصة حامية للاستيلاء على شركة كان جايك يرغب فى الحصول عليها ما جعل شركة تافرنر للإتصالات تمر بسنوات صعبة . مرت الشركة بأزمة مالية وكادت تفقد الكثير من الأموال ما أضطر جايك للاستغناء رغماً عنه عن بعض الموظفين.
ولم يكترث خوان ألكولار البتة.
ـ لا......
همس جايك بهذه الكلمة لنفسه.
ـ لا , لست مهمتاً.

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 19-08-12, 01:51 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 13,841
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66757

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : سلاسل روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي


لعل مرسيدس ألكولار أجمل امرأة رآها منذ سنوات....أو فى حياته....إنما لو كانت مثل أبيها فلن تحمل معها سوى المشاكل.
إنها تعنى المشاكل على أى حال حتى إن لم تكن تشبه أباها . ستجن أمه إذا ما تحدث إلى الفتاة, من دون ان يذكر أنه وجدها جذابة و ملفتة للنظر .
ولابد أن شعور والدها سيكون مماثلاً . كل ما سمعه يوماً عن الرجل يوحى بعجرفة فائقة وباعتداد بإرثه الكتالانى , وبمركزه الاجتماعى الذى يبقيه على مسافة من عامة الناس.
شئ ما لفت نظره فيما كان يستدير ليتجه نحو الباب ما جعله ينظر مجدداً إلى الخلف لتلاقى عيناه الباحثتان عينىّ مرسيدس ألكولار الواسعتين والبنيتين بلون الشوكولا.
وللحظة تشابكت عيونهما . لم يستطيع أن يشيح بنظره كما لم تستطيع أن تفعل هى على ما يبدو. بدت كظبية مجفلة جمدت مكانها تحدق إليه من دون أن يطرف لها جفن.
لكنها ما لبثت أن رمشت بعينيها وتغيرت تعابير وجهها فجأة فأختفت النظرة المذهولة وتبخرت كالسديم بعد شروق الشمس ليحل محلها تعبير مختلفاً تماماً .
ولو لم يكن يعلم انها لا تزال تقف هناك وانه كان يراقبها ويتأملها طوال الوقت لظن جايك أن شخصاً آخر دخل الغرفة وحل مكانها . فملاحمها الجميلة والمعبرة تجمدت وعلاها قناع بارد كما لو أنها أصبحت فجأة منحوتة من جليد. تيبست شفتاها المثيرتان لتتحولا إلى خط رفيع قاسٍ وارتفعت ذقنها وراحت تنظر إليه من أعلى أنفها الارستقراطى الصغير المستقيم.
وعلت العينين البنيتين اللامعتين غشاوة فحولتهما إلى قطعتين من جليد باردتين كصخرتين فى قاع بحر فى يوم شتاء عاصف .
عندئذٍ شعر جايك وكأن بعض هذه البرودة لامس قلبه. لعل مرسيدس ألكولار أجمل امرأة رآها يوماً لكنها الآن الأنثى الأكثر برودة وتكبر وتعجرف التى قدر له أن يقابلها.
وبدا و كأن تلك النظرة تسأل :"ومن أنت بحق الجحيم؟ من أنت وكيف تجرؤ على النظر إلىّ؟"
هذه النظرة أرتسمت على وجه والدها فى المرة الوحيدة التى أقترب فيها جايك منه بما يكفى ليراه . لقد شارك الاثنان فى مؤتمر وسائل الإعلام فى فندق تام فى مدريد وشئ ما أزعج خوان ألكولار . سؤال طرحه صحفى أزعجه فرمقه بنظرة عنت :"ومن تظن نفسك بحق الجحيم؟" قبل أن يستدير ويرحل من دون ان يتفوه بكلمة .
ومن تظنين نفسك يا سنيوريتا ألكولار لتنظرى إلىّ بهذه الطريقة؟ توجه فى سرّه بهذه الكلمات إلى المرأة الأسبانية . ألا تعلمين أننا أسقطنا النظام الاقطاعى منذ قرون؟ لعلك من الارستقراطيين فى اسبانيا.....لكن هنا, أنت امرأة عادية من عامة الناس.
آهـ , أيها الكاذب ! لامته حواسه فيما أنقبضت أحشاؤه . أيها الكاذب الكبير! لا يمكن لهذه المرأة أن توصف يوماً بالعادية حتى كأسوأ لفظة للحد من قدرها . إنها فاتنة....لكن المشكلة تكمن فى أنها تعلم ذلك.
كان مصمماً على ألا يدعها تكتشف مدى تأثيرها فيه . هذه النظرة المتعالية والباردة أعلمته أنها تدرك تأثيرها فى الرجال وأنها لا تتنازل للاعتراف بذلك إلا حين يناسبها ذلك . وهذا ما لا يناسبها على ما يبدو هذه المرة.
وتعمد أن يتأملها مجدداً من رأسها حتى أخمص قدميها ثم أشاح بنظره وكأنه غير مهتم لأمرها كلياً. ولم يتكرم عليها بنظرة أخرى بل استدار وابتعد بخطى سريعة. بدا له وكأن الرحلة القصيرة إلى الباب لن تنتهى لكنه رفض أن يدع نفسه يتردد وكافح رغبة عارمة فى أن يلقى نظرة واحدة إلى الخلف ليرى رد فعلها على تجاهله لها.
إن كانت هذه مرسيدس ألكولار فهو لا يريد أى علاقة بها .
ـ آهـ , تباً !
همست مرسيدس بذلك وقد تعاظم غضبها من نفسها ومن ردة فعلها الغبى وعادت تكرر:"تباً ! تباً ! تباً !"
لقد فعلتها مجدداً . تصرفت بتلك الطريقة الغبية والسخيفة التى يبدو أنها تسيطر عليها دوماً فى أسوأ الأوقات . كلما كانت غير واثقة من نفسها وغير مرتاحة كلما شعرت بالانزعاج و كأنها سمكة خارج الماء تتجمد ملامح وجهها الغبى بهذه الطريقة إذا ما نظر إليها أحدهم.
كانت زهرة منسية تعرف كيف تبدو . فقد لمحت صورتها ذات مرة فى مرآة ضخمة معلقة فوق المدفأة الكبيرة فى غرفة الطعام فى منزل والدها . حينذاك راعها ما رأت....وجعلها تشعر بالنفور . هل هذه المخلوقة صاحبة الوجه البارد والعينين الجليدتين هى فعلاً؟ لابد أنها هى....فالمرأة التى رأتها ترتدى الثوب نفسه مثلها وتسرح شعرها بالطريقة نفسها . ألا أن المرأة التى تظهر فى الصورة تبدو متعالية متعجرفة كما تبدو و كأنها مصممة على تجميد كل من يجرؤ على الاقتراب منها .
لكن الواقع مختلف كلياً .
الحقيقة هى انها خائفة من أعماقها . فهى لا تشعر بالارتياح فى المناسبات الاجتماعية . وكلما عظم الحدث كلما دب الذعر أكثر فى داخلها.
وهذا حدث عظيم.
فقد أعلنت انطونيا فيما كانتا ترتديان ملابسهما و تتحضران فى الحمام الصغير فى شقتها :"سيحضر الحفل كل أصحاب الشأن. فـ مارلون و هايدى ينظمان حفلات رائعة ! ستقابلين بعض الشخصيات المعروفة و المشهورة فى عالم الإعلام"
هذا الكلام كان كفيلاً بجعل أعصاب مرسيدس تتشنج حتى قبل أن تغادر المنزل.
ـ ستبيقن معى, أليس كذلك يا تونيا؟
طرحت على صديقتها هذا السؤال بعد ان أنزلتهما السيارة الأجرة أمام مدخل ضخم وفتح لهما الباب خادم يرتدى بزة.
وعادت تسأل :"لن تتركينى وحيدة؟"
فضحكت صديقتها وردت:"بالطبع لا! لكن, لا تقلقى.....فالحفل سيكون ممتعاً !"
ممتع ومسل بالنسبة لـ انطونيا هذا ما خطر لـ مرسيدس وهى تكافح لتبقى قريبة من صديقتها التى راحت تشق طريقها عبر سلسلة من الغرف الضخمة المكتظة بالضيوف . كانت انطونيا تتوقف من حين إلى آخر لتعرفها إلى شخص ما لكن ضجيج الكلام من حولهم كان عالياً وحشود الناس كثيرة ما جعل مرسيدس تعجز عن حفظ الأسماء قبل أن تتحركا مجدداً .
وما زاد الطين بلة هو انها أدركت انها لم تفهم سوى نصف ما قيل من كلام فبالرغم من أن لغتها الانكليزية جيدة إلا أنها لم تتمكن من التعامل مع الأسئلة المطروحة والتعليقات الضاحكة التى تعالت مع الموسيقى الصاخبة .
وفيما كانت فى أسوأ حالتها رفعت رأسها ورأت الرجل المستند إلى الحائط البعيد.
أليكس!
أول ما خطر فى بالها هو أنه يشبه شقيقها أليكس . لكنها ما لبثت أن أدركت ان أليكس لا يمكن ان يتواجد هنا.....كما أن هذا الرجل لا يشبهه إلى هذا الحد.
كان طويلاً عريض المنكبين وشعره بنى اللون. أما عيناه أو ما استطاعت أن ترى منهما منتديات ليلاس لأنهما كانا ضيقين فى تقييم حاد فبدتا زرقاوين أو فاتحتى اللون بشكل لم تتوقعه . لكن الضوء خدعها للحظة او لعله طوله أو لون شعره ما جعلها تعتقد أنه أليكس . فكل ما فى هذا الرجل أنبأها بأنه لا يشبه أى شخص آخر . فهو هو نفسه بشكل كلى ومتفرد.
وما كان عليه مذهل غامض مدمر بكل ما للكلمة من معنى مما جعله يبرز من بين حشود الأناس الأنيقين و الوسيمين من حولها .
ـ تونيا ؟
مدت يدها لتلامس ذراع صديقتها فى محاولة منها للفت انتباهها
ـ من....؟
لكن الكلمات ارتجفت على شفتيها حين رأته يحدق إليها مباشرة.
لم تكن نظرته وحسب بل الطريقة التى نظر فيها باتجاهها نظرة باردة و بتقطيبة جعلت عينيه يضيقان هى التى جعلتها تجمد. أقشعر بدنها حذراً فى رد فعل قلق وغريب على تقطيبته المقيمة.
وعلى الفور تحركت آليات الدفاع عن نفسها لديها.
لم تكن تعرف هوية هذا الرجل....أو لما يحدق إليها بهذه الطريقة . كل ما تعرفه هو انها لن تدعه يتحداها....وأنها مصممة على ألا تظهر له و لو للحظة واحدة كم أثر فيها و إلى أى مدى يقلق راحة نفسها و يشوشها . شعرت بوجهها يشتد و كأن بشرتها جفت فأشتدت لتغطى العظام . ثبتت حنكها غريزياً مما جعل فمها يبدو صارماً للغاية. ورفعت رأسها و ذقنها فى حركة تحدى.
إلا أن التأثير جاء خاطئاً كلياً . فقد لاحظت أن تعابير وجهه قست فجأة كما لاحظت الازدراء اللاذع فى نظرته التى شملتها من رأسها حتى اخمص قدميها.
شعرت زهرة منسية أن تلك النظرة تصدر عليها حكماً . تقدرها لتجدها دون المستوى المطلوب ولتصرفها وكأنها لا تستحق أبداً أى اهتمام.
و ما أدركت هذه الحقيقة حتى استدار و ابتعد تاركاً إياها ترتجف و كان تلك النظرة الحارقة تركت أثراً مادياً مادياً فعلياً عليها وأمتصت القوة من ساقيها وانتزعت طبقة الجلد التى تحميها . شعرت أنها ضعيفة وسريعة العطب كما أحست بالاستياء....وأكثر ما ساءها هو أنها لم تستطيع أن تحدد سبب شعورها هذا.
ـ مرسيدس ؟
صوت تونيا أخترق مزاجها السئ و المرتجف.
ـ هل أنت بخير؟
ـ ماذا.....نعم......بخير
منتديات ليلاس
وابتسمت ابتسامة مشرقة ابتسامة أملت ان تكون مقنعةثم صرفت ذكرى تلك النظرة الباردة المزدرية.
قالت فى سرها إنها ستنساه , ستنساه كلياً ولن تدعه يزعجها مجدداً. أمامها أسبوع آخر فى انكلترا ولن تدع رجلاً مجهولاً يفسد عليها رحلتها. فهذه الرحلة قد تكون المرة الوحيدة التى تكتشف فيها معنى الحرية . حرية الابتعاد عن قواعد الحياة الاجتماعية الاسبانية و قيودها.
يُفترض بها أثناء وجودها هنا أن تفكر فى مستقبلها....أو على الأصح المستقبل الذى يأمل ميغيل هرنانديز وعائلته أن تفكر فيه.
لقد خرجت مع ميغل لفترة فأمل أن تتطور علاقتهما أكثر وهذا ما يوافق عليه والدها طبعاً . فعائلة هرنانديز ثرية و محترمة . وهذه فرصة جيدة و مناسبة لها....لم يقل والدها هذه الكلمات حرفياً لكنها رأتها فى عينيه عندما تحدث عن ميغيل . إنما ما ارتسم على وجه والدىّ ميغيل كان أكثر تعبيراً فزواج ابنهما من أبنة خوان ألكولار الوحيدة حلم يتحقق بالنسبة إليهما فهى الكنة الممتاز....الجائزة الكبرى فى نظرهما.
ولهذا السبب فرت إلى انكلترا بحجة التفكير فى المسألة . شعرت بالحاجة إلى الفرار من الضغط و من فكرة أنها جائزة فى برنامج زواج ولأنها لم تكن واثقة من أن مشاعرها نحو ميغيل تتعدى الحنان حاولت أن تستمتع قدر المستطاع فى لندن.....حتى الساعة.
ـ مرسيدس أنظرى.
شدت أنطونيا ذراع صديقتها تلفت انتباهها وأردفت:"هناك...إنه..."
و فى خضم الضجيج لم تسمع مرسيدس الاسم لكنها عرفت الملامح الوسيمة لبطل أحدث الأفلام الانكليزية الذى دخل لتوه الغرفة وقد تأبطت ذراعه فتاة شقراء رائعة الجمال.
تنهدت أنطونيا ثم قالت :"أليس رائعاً!؟"
لم تجد مرسيدس ما تقوله فاكتفت بالهمهمة عليها أن تجد تفسيراً لما يجرى و لما تشعر به و التفسير هو آخر ما تريد القيام به الآن.
لقد عاد الرجل . بشكل غير متوقع عاد على الغرفة و ها هو يستند إلى الحائط على مسافة منها . ها هو يراقبها مجدداً. كان بإمكانها أن تشعر بنظرته المحرقة على بشرتها حتى من دون أن تجرؤ على النظر بإتجاهه.
أضافت رغماً عنها عندما بدا جلياً أن صديقتها تنتظر رداً منها :"ليس النوع المفضل لدى"
ـ لابد أنك تمزحين....من هو إذن؟ آهت مرسيدس ليس هذا !
وأصدرت صوت احتجاج مصدوم وغير مصدق حين أومأت مرسيدس برأسها نحو الرجل الطويل الغامض فى بذلته الأنيقة الرمادية اللون . وكانت امرأة فاتنة حمراء الشعر قد شتت انتباهه ما مكن مرسيدس من النظر إليه من دون مخاطرة.
سألت بحدة :"لِمَ لا؟ هل هو متزوج؟"
ـ مستحيل!
وكانت تعابير وجه انطونيا أبلغ من الكلام.
ـ هذا جايك تافرنر . جايك من ""تافرنر للاتصالات" ,تافرنر"
وعندما نظرت إليها مرسيدس وقد بدا لها أن الاسم لا يعنى لها شيئاً أردفت:"وهو معروف أيضاً باسم جايك"الزواج ليس لى" تافرنر"
ـ هذا ما قاله أخى فى الماضى
وابتسمت مرسيدس وهى تفكر فى زواج جواكين مؤخراً....و فى اعلانه وزوجته كاسى أنهما ينتظران طفلاً
ـ ل بدل رأيه
ـ حسناً لا أعتقد أن جايك سيبدل رأيه . فما من أحد يبقى معه بما يكفى ليؤثر فيه. سمعت أنه يتخلص مكن....
وتبخرت الكلمات المتبقية فيما تغيرت تعابير أنطونيا فجأة وعندما ألقت نظرة سريعة ثم أشاحت بنظرها على الفور شعرت مرسيدس برعشات ترقب و خوف تجرى على طول عمودها الفقرى .
وهمست من زاوية فمها :"مرسيدس لا تنظرى على الفور....لكنه يتقدم منا.....يتوجه نحونا مباشرة !"


 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 19-08-12, 01:29 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 13,841
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66757

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : سلاسل روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

2 / من تظن نفسك
منتديات ليلاس


قال جايك لنفسه أنه سيبقى بعيداً وعلى الفور .
مرسيدس ألكولار تعنى المشاكل بكل للكلمة من معنى.
لو لم يكن يعرف ذلك من مجرد انتمائها إلى الأسرة التى تكرهها أمها وإلى الأب الذى يدعى أنه هدم حياة أختها وحياتها هى أيضاً....فمجرد نظرة"من تحسب نفسك؟" أوضحت له الأمور من دون أن تنطق بأى كلمة.
إنها تجسد المشاكل وهو لا ينوى إثارة وكر الدبابير بالتعرف إليها أكثر . لكنه عجز و لسبب ما عن الألتزام بهذا القرار.
نظرة واحدة إليها جعلتها تتغلغل فى فكره وتشغله . فقد انطبعت صورتها فى عقله ولم يتمكن من التحرر منها كما لم يتمكن من محوها من أفكاره أو الالتهاء بأى شئ آخر. وقد حاول ذلك .
حاول ان يغازل بعض النساء وقد سنحت له فرصة عدة ليتحدث إلى بعض أجمل النساء فى العالم وبدا أن معظمهن سعيدات بأن يلفتن انتباهه لأطول مدة ممكنة.
لكن جاذبيتهن كانت تذبل بسرعة ملفتة وقد لاحظ و هو يتحدث إليهن أنه لا يرى وجوههن بل ملامح مرسيدس ألكولار الناعمة وعينيها الكبيرتين الداكنتين .
إلا انه قال فى سره إنه لن يفعل أى شئ فى هذا الخصوص . وهو لن يعود إلى القاعة الرئيسية حيث لا تزال تتسكع مع صديقتها . لا فهو ليس غبياً إلى هذا الحد.
وظن أنه أقنع نفسه وبقى مقتنعاً بهذا حتى اللحظة التى وجد فيها نفسه وسط الغرفة المكتظة يبحث بين الضيوف عن وجه محدد. وعندما عثر عليه شعر وكانه عاد إلى موطنه.
ـ إذن فقد رأيت زائرتنا الاسبانية الصغيرة.
ألقى بهذه الملاحظة الرجل الذى كان يتحدث إليه رجل لم يعد يتذكر اسمه فيما كانت عيناه تتأملان الجسد الرشيق والشعر اللامع.....وحدها أجمل النساء وصاحبة الملامح الرائعة يمكن أن تسرح شعرها بهذه الطريقة البسيطة حيث شدته إلى الخلف وشبكته كاشفة عن وجهها كلياً . بدت هذه التسريحة مذهلة على مرسيدس ألكولار لن رغبة ملحة فى فك شعرها وتركه ينسدل على كتفيها تملكته منتديات ليلاس وعذبته.
ـ إنها فاتنة , اليس كذلك؟
افترض انه رد بالإيجاب.....أو لعله اكتفى بإصدار صوت غير واضح يمكن للرجل الآخر أن يعتبره موافقة إذا شاء ذلك. لكنه لا يعرف فعلاً كما انه لا يكترث فمن دون أن يدرك أتخذ قراراً , بدأ يتحرك فجأة شاقاً طريقه فى الغرفة متحركاً بين الجموع غريزياً لأنه لم يكن ينظر إلى مكان آخر سوى ذاك الوجه.
رأته قادماً نحوها .
رفعت رأسها وركزت عينيها الداكنتان الكبيراتان على وجهه فيما راحت تراقبه وهو يتوجه نحوها . وأنقبضت حنجرته وهو يتوقع أن يرى ذاك التغيير يعلو وجهها مجدداً. توقع أن يرى ملامحها تجمد وذقنها يرتفع.....
لكن هذذ لم يحصل ولم تتغير تعابير وجهها بتاتاً
اكتفت وحسب بمراقبته...ببعض الحذر وبعينين مغشيتين قليلاً لكنها لم تجمده بنظراتها ولم يعرف ما إذا كان عليه أن يشعر بالارتياح أم بالندم.
شعر بلارتياح لأنهل لم تستدير وترحل و لأنهل لم ترفض التحدث إليه أو تتجاهله على الفور . وشعر بالندم لأنه لن يستطيع التراجع بعد الآن لقد أنطلقت سلسة من الأحداث وستأخذ الأمور مجرها مهما حدث. لم يهتم ما إذا جنت والدته...أو باقى أفراد أسرته . كما لم يأبه برأى أفراد أسرة ألكولار .
عليه ان يتعرف إلى هذه المرأة و إلا سيجن.

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
alcolar family, bound by blackmail, الانتقام الاخير, احلام, دار الفراشة, kate walker, روايات مترجمة, روايات مكتوبة, روايات احلام, روايات احلام المكتوبة, روايات رومانسية, روايات رومانسية مترجمة, كيت والكر
facebook



جديد مواضيع قسم سلاسل روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:47 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية